خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق يقتلن بسبب الملابس الإسلامية (مترجم)

خبر وتعليق يقتلن بسبب الملابس الإسلامية (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة الأوبزيرفر في الثامن والعشرين من حزيران 2014 بأن "أكثر من نصف الهجمات التي تندرج تحت مسمى الإسلاموفوبيا ترتكب بحق النساء اللاتي يُستهدفن لارتدائهن ملابس إسلامية". وغني عن القول بأن واحدة من بين ست من الضحايا تختار عدم الإبلاغ عن الحادث لانعدام الثقة في السلطات المحلية. وتأتي هذه الإحصائيات عن الهجمات التي ترتكب ضد المسلمين بعد أيام من عملية قتل وحشية بحق الطالبة السعودية ناهد المانع والتي طعنت حتى الموت في إكسس. وعلى الرغم من أن المحققين لم يصرحوا بذلك ابتداء إلا أنهم الآن يقولون بأنها قد تكون استهدفت بسبب زيها الإسلامي. التعليق: أدى حادث الهجوم على ناهد المانع إلى العديد من التعليقات العلنية على وسائل الإعلام الاجتماعية تصب كلها في دائرة كون وسائل الإعلام المحلية تقلل من شأن أي حادث هجومي يتعرض له المسلمون في حين أنها تعتبر عديمة المسؤولية فيما يتعلق بتسليط الضوء على أي عمل عدواني يرتكب باسم الإسلام ما يخلق أفكارا شديدة المعاداة للإسلام في صفوف العامة من الناس. الإسلاموفوبيا مصطلح يعني الخوف من الإسلام والمسلمين، وتماما كما فكرة العنصرية وكراهية الآخر الأجنبي وخلق أفكار وآراء سلبية تجاهه فإن الإعلام والسياسيين البارزين يلعبون دورا كبيرا بل ويتحملون مسؤولية الطريقة التي يُرى بها الإسلام. وقد ساهم الإعلام البريطاني الذي ينشر تقارير عن "القيود الجنسية" و"الشريعة البربرية" و" البراقع القمعية" وحديثا البيع الحلال وفكرة استيلاء الإسلاميين المزعومة على المدارس البريطانية كل ذلك ساهم في توليد شعور عند العامة بأنهم ستتم السيطرة عليهم من قبل غرباء أجانب!. إننا إن أردنا أن نجعل المجتمعات تعيش وتتعايش بطريقة متناغمة متآلفة، فعلى الدولة المسؤولية الكاملة في استخدام كل ما يمكنها من وسائل كالإعلام والتعليم والقوانين المختلفة لحماية الأقليات. وفي النظام الرأسمالي تطبق قاعدة فرق تسد بشكل كامل بهدف تحقيق مصالح ومآرب سياسية دولية وتعتبر إثارة العنصريات والخوف من الآخر عناصر أخرى تخدم هذه القاعدة وتساعد في تطبيقها. إن الغرب يخاف الإسلام قطعا، وليس الخوف من لباس تلبسه المرأة المسلمة، بل ما يمثله لباسها من تمسك بأحكام الإسلام وقوانينه وقيمه وأفكاره التي لا تتفق بحال من الأحوال مع وجهات النظر السائدة في المجتمعات الغربية. لذلك نرى الغرب يعمل جاهدا على تشويه صورة الإسلام لعلمه ورؤيته بأن الصحوة الإسلامية في البلاد الإسلامية أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا لا يمكن تجنبه. وهذا مشابه تماما لما حاولت قريش فعله من نشر دعايات كاذبة بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام فيما مضى وها هو التاريخ يعيد نفسه. هناك سياسات عديدة تعمل جاهدة على دمج وإذابة المسلمين في المجتمع الغربي تقابلها مساع جاهدة من قبل المسلمين للوقوف بقوة أمام هكذا مخططات. وفي غضون ذلك كله، سنشهد اعتداءات كلامية وجسدية من قبل العامة في الغرب تمثل ردة فعل مباشرة للطريقة التي يعرض فيها الإعلام صورة الإسلام والمسلمين. وكثير من الضحايا لن يخبروا السلطات بما جرى لهم كونهم لا يشعرون بالأمان ولا بالثقة تجاه هذه الأخيرة. ومع أن المسلمين اليوم يعيشون فترة امتحان وابتلاء فإن ما يبعث على الطمأنينة أننا نرى في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعزينا فمع كل الدعايات المضادة من قبل قريش لم يُفلح منها شيء وواصل المسلمون كفاحهم وتمسكوا بإسلامهم على الرغم من كل ما جرى. ثم بدل الله حالهم وكانت الغلبة أخيرا للإسلام. ومن بعد ذلك كله شهد العالم جمال وعدل نظام الإسلام الذي نجح في استيعاب الأقليات التي عاشت في ظل دولة الإسلام المستمرة التوسع والامتداد. وقد بين الإسلام الكيفية التي يجب أن يتعامل بها المسلمون مع الأقليات المختلفة الأعراق والأجناس والمعتقدات في البلاد المفتوحة. هذه الكيفية التي انطلقت من النظر لهؤلاء نظرة إنسانية في علاج مشاكلهم وتوفير احتياجاتهم. فالله تعالى يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 8] ويطلق على أي مواطن غير مسلم في ظل دولة الإسلام لقب الذميِّ أي الذي أُعْطِيَ عهْدًا يَأمَنُ به عَلَى نفسه ومالِه وعرضه ودِيِنهِ فواجب حمايته إلى درجة أن قال في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه أبو داوود في سننه. إنه وفي ظل الخلافة فقط سنشهد التعايش الحقيقي بين المسلمين وغير المسلمين، ففيها سيكون الإعلام وكذلك القوانين والأفكار العامة التي تبث في المجتمع منبثقة عن مفاهيم الإسلام في التعامل مع أهل الذمة وستطبق العدالة ويُنصف كل من تعرض للضرر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

خبر وتعليق   همّ أمريكا والغرب هو التقسيم والتفتيت

خبر وتعليق همّ أمريكا والغرب هو التقسيم والتفتيت

الخبر: الرياض - العربية.نت: التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة الجمعة، وزير الخارجية الأميركي، جون كيري.. ويتزامن ذلك مع تأكيدات السعودية على ضرورة المحافظة على سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، ودعوة كافة أطياف الشعب العراقي إلى الشروع في اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب العراقي في تحديد مستقبل العراق والمساواة بينها في تولي السلطات والمسؤوليات في تسيير شؤون الدولة وإجراء الإصلاحات السياسية والدستورية اللازمة لتحقيق ذلك، والإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني للعمل على إعادة الأمن والاستقرار، وتجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق. وعلى أرض المطار، عقد كيري اجتماعاً مع رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا، ويأتي ذلك بعد ساعات من طلب الرئيس باراك أوباما من الكونغرس تقديم 500 مليون دولار للمعارضة السورية. وقال كيري بعد الاجتماع "بإمكان المعارضة السورية المعتدلة أن تلعب دورا في صد الجهاديين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق. وأضاف كيري في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس "المعارضة السورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في سوريا وإنما في العراق أيضا". وتابع أن "الجربا يمثل قبيلة تنتشر في العراق، وهو يعرف أشخاصا هناك، كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدما"، مؤكدا "أننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة". التعليق: عودتنا دوائر الغرب السياسية على الكذب في كل تصريح وفي كل ما يقومون به خاصة تجاه الأمة الإسلامية، فعندما يقولون إنهم حريصون على وحدة أراضي العراق فهذا تأكيد على نواياهم بتقسيمه بل وبالشروع في ذلك وبتأييد وعون من رويبضات العالم الإسلامي وعلى رأسهم السعودية وإيران. فها هو كيري مجرم الحرب في سوريا، يطير للسعودية ليرضيهم بما لا يرضي المسلمين بل وبما يغضب الله عليهم وعلى كل علماء السلاطين في السعودية الذين أصبحوا إمعة بكل ما في هذه الكلمة من معنى. ولم يكتف كيري بنفث سمومه في الجزيرة العربية بل قابل مجرماً آخر هو صنيعته وهو الجربا بائع ثورة الشام والعامل على إجهاض إسلاميتها وقتل كل من يقول "إسلامية إسلامية"، وها هو يحيي فيه الروح القبلية الجاهلية بحثّه على استثارة قبيلته - شمر - التي هو منها للمزيد من النعرات العشائرية القبلية في سوريا، هذه النعرات التي أنهكت ثورة الشام وخاصة مناطق مثل دير الزور والبوكمال وما حولها. وكما قلنا سابقا، إن أمريكا توظف هؤلاء الأقزام، الجربا وأمثاله، للوصول لأهدافها ثم ترمي بهم في المزابل السياسية، كما فعلت قبله بغيره، معاذ الخطيب وسليم إدريس وغليون ..الخ. وكما نفضت أمريكا يدها من وعودها للائتلاف ليلة مؤتمر جنيف2، فإنها كذلك تفعل مع حفنة الأغبياء هؤلاء الذين لا ولن يحصدوا إلا اللعنات من السماء ومن الأرض لبيعهم البلاد والعباد تماماً كما يفعل بشار. فلم قامت إذن ثورة الشام؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الهجمة اليهودية الشرسة

خبر وتعليق الهجمة اليهودية الشرسة

الخبر: بعد إعلان كيان اليهود العثور على جثث الجنود الذين كان قد أعلن عن خطفهم، تصاعدت الهجمة اليهودية العسكرية على أهل فلسطين، بعدما ارتفعت لهجة التهديد لدى أمراء الحرب فيه، إلى حد أن رئيس وزراء الكيان اليهودي نتنياهو قال "إن الثأر للأطفال المغدورين، لم يخلقه حتى الشيطان" (موقع فلسطين برس). وفي السياق نفسه أجرى رئيس السلطة الفلسطينية عباس اتصالات هاتفية مكثفة مع الادارة الأمريكية وعواصم أوروبية لثني إسرائيل عن القيام بأي عملية انتقامية ضد الشعب الفلسطيني، حسب الخبر. التعليق: إن اليهود الذين أقاموا كيانهم على جماجم المسلمين في مجازر وجرائم متتابعة طالت البلاد والعباد والمقدسات، يشنون عدوانا عقديا على فلسطين وأهلها، وبالتالي فهو عدوان على الأمة الإسلامية بأسرها. وهم يشنون عدوانهم بذرائع سياسية وأمنية أو بدونها، ولكنهم في كل مرة يحاولون تمرير العدوان تحت غطاء من ردود الفعل على أعمال الفصائل الفلسطينية. إن عدوان اليهود على المسلمين لا يصح أن يعرض إعلاميا وكأنه رد فعل أمني يستند إلى حجج ومعلومات استخباراتية، بل وتستضيف بعض الفضائيات الناطق باسم جيش العدو لعرضها وسردها بشكل فج. وتزيد تلك الفضائيات جريمتها الإعلامية عندما تكتفي بالتحليل الاستخباراتي والأمني للحدث وكأنه يحصل في بقعة نائية لا تمت للمسلمين بصلة، وتصر على تجاهل تناول الموقف المبدئي والشرعي من عدوان اليهود، وخصوصا وهو يطال الأرض التي ربطها الإسلام بعقيدة الأمة. إن ذلك التناول الإعلامي للعدوان اليهودي إذ يسمح بعرض الرواية اليهودية بينما يحجب عرض الحل الإسلامي تجاه كيان اليهود وعدوانه، ليثبت أنه إعلام أنظمة متآمرة على قضية فلسطين وأهلها. وهو إعلام يمرر تعاظم جرائم اليهود وتعاظم تحديهم للأمة الإسلامية بما يتماشى مع حالة استنعاج الحكام أمام هذا التغول والتوحش اليهودي الأجوف. وإلا فكيف يمكن أن يمر الإعلام على كلمات نتنياهو وأفعاله الوحشية والإجرامية ولا ينقل مشاعر الأمة العفوية وأفكارها المبدئية في وجوب التصدي لهذا العدوان بالجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام؟ إنه لولا استنعاج الحكام واستحمار الإعلام لما كان يمكن لعقل واع مدرك أن يتصور أن يتحدى بضعة ملايين من البشر الجبناء ما يقرب من ملياري مسلم؟ أو أن يتصور جرأة نتنياهو وهو يتحدى مشاعر أمة تمتد على جناحي عقاب من إندونيسيا إلى المغرب ومن السودان إلى أذربيجان؟ إن الموقف المبدئي تجاه هذه الهجمة اليهودية وذلك التحدي العقدي، لا يمكن أن يخرج عن سياق الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾. وهو خطاب يجب أن يقرع قلوب الصائمين في هذا الشهر الفضيل، وخصوصا من أبناء الأمة في القوات المسلحة من الذين يملكون السلاح الذي يلقم نتنياهو ويقضي على جيشه الجبان. إن الجهاد حكم شرعي قطعي، ولكن الإعلام والحكام يصرون على تغييبه عن المعركة مع اليهود، ومن هذا المنطلق يحشر رئيس السلطة الفلسطينية الذي يقدس التنسيق الأمني مع المحتل اليهودي رد فعله باتصالات مع من أسس هذا الكيان اليهودي ورعاه، لأنه يدرك دوره في شرعنة هذا الاحتلال وفي تمرير جرائمه، بل يشاركه في تلك الجرائم. وأمام هذه الجرائم السياسية للسلطة الفلسطينية وفي ظل الهجمة الوحشية اليهودية، آن لكل مخلص من أبناء فلسطين بغض النظر عن فصيله وتياره أن يستعيد عنوان المعركة الشرعي، وأن يأخذ على أيدي المفرطين ممن يصرون على نهج التنازلات وحماية أمن الاحتلال حتى وهو يقتل أبناء فلسطين، حتى يعود لقضية فلسطين عنفوانها الجهادي وعنوانها العسكري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   رمضان شهر انتصارات وليس شهر سهرات

خبر وتعليق رمضان شهر انتصارات وليس شهر سهرات

الخبر: نشر موقع اليوم السابع خبرا جاء فيه: "ترعى وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة حفل "الليلة الكبيرة" الذي يقام بمحكى القلعة مساء السبت المقبل، وذلك فى إطار مهرجان احتفالي يستمر طوال شهر رمضان الكريم تحت عنوان "ليالي رمضان زمان"، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار الشخصيات العامة". التعليق: يشهد الحكام وأتباعهم مرة أخرى على أنفسهم بفسوق سياساتهم وتضليلهم للناس وإشغالهم عن الخير في شهر الخير. شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، شهر الفتوحات والانتصارات التي يعلمها القاصي والداني، ويشهد الصغير والكبير على ذلك حيث لم يتمكن الحكام من تعطيل هذا التاريخ المجيد للأمة الإسلامية أو تشويهه بتكريس التضليل والتفسيق الذي ينتهجه الحكام لإحكام السيطرة على المسلمين ومقدرات البلاد من خلال الانشغال عن بركة رمضان وفضله بسفاسف الأمور والفسق والفجور. خيمات رمضانية في كل بلاد المسلمين، وحفلات رمضانية مع مطربين ومطربات كاسيات عاريات تحييها المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية من وسائل الإعلام والجمعيات الثقافية، وذلك في استهانة مفضوحة بحدود الله وشرعه، وتكريس سافر للضلال، وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع من الأمة، التي تتذمر ولا تحرك تجاه هذا المنكر ساكنا، وهي قادرة على إنكاره بعدة وسائل، امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام، «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده..» فالإنكار واجب والتغيير مستطاع، وما هذه الثورات في الربيع العربي إلا أدلة على قدرة الأفراد وقدرة الأمة على تغيير الحال وإبدال الخير الوفير بهذا الشر المستطير. لقد آن الأوان لأبناء الأمة في كل مكان إنكار هذه المنكرات، وتخليص المجتمع من هذه الآفات، وإعادة البناء المجتمعي على أساس الإسلام وبقيادة المخلصين الواعين. اللهم اجعل هذا الشهر شاهدا على قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لترفع الظلمة عن هذه الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   كيري المعارضة السورية تستطيع مساعدة العراق

خبر وتعليق كيري المعارضة السورية تستطيع مساعدة العراق

الخبر: قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جدة الجمعة إن بإمكان المعارضة السورية المعتدلة أن تلعب دورا في صد الجهاديين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق. وأضاف كيري عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أن "المعارضة السورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في سورية وإنما في العراق أيضا". وتابع أن "الجربا يمثل قبيلة تنتشر في العراق وهو يعرف أشخاصا هناك كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدما"، مؤكدا "أننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة". وتزامن اللقاء مع رئيس ائتلاف المعارضة السورية مع إعلان البيت الأبيض طلب مبلغ 500 مليون دولار من الكونغرس من أجل "تدريب وتجهيز" المعارضة السورية المعتدلة. التعليق: هذا هو ديدن الاستعمار عبر التاريخ، لا يألو جهدا في زرع الفتن وبث الفرقة والتحريض وتنفيذ سياسات فرق تسد، عبر أساليبه الخبيثة، القديمة والحديثة، ومنها صناعة معارضة موبوءة ينتعلها وقتما يشاء وكيفما يشاء كما هي حال الائتلاف، وكذلك تسخير المال السياسي المشبوه لشراء القرارات (المعتدلة) وفقا لما يخدم مصالح القوى الغاشمة، وغرس خناجر الغدر والخيانة بين الأطراف بهدف إضعافها وإنهاكها لتسهيل القضاء عليها. إن التلويح الأمريكي بالمال القذر الذي يسيل له لعاب الخونة من لصوص الثورات، له ثمن قد أوضحه كيري متزامنا مع إعلان البيت الأبيض طلب مبلغ 500 مليون دولار من الكونغرس من أجل "تدريب وتجهيز" المعارضة السورية (المتعدلة) كما صنفتها أمريكا، وهذا الثمن لا يخرج عن كونه القبول بالحل الأمريكي القائم على أساس القضاء على المشروع الإسلامي في الشام وتثبيت المشروع العلماني المتمثل بالدولة المدنية بتبعيتها المطلقة للراعي الأمريكي. وحتى تتمكن أمريكا من فرض حلها السياسي الخبيث هذا فهي بحاجة للقضاء على جميع الكتائب والجماعات التي رفعت شعار الإسلام والمشروع الإسلامي في الشام، من خلال محاولة احتوائهم إقليميا من جهة للتخلي عن المشروع الإسلامي (مشروع أمة) والتبرؤ منه والمطالبة بدولة (العدل والقانون) بدلا عنه، وكذلك تحريض جميع الكتائب على قتال بعضهم بعضا من الجهة الأخرى، أملا في تفتيت قواهم وإنهاكها لتسهيل مهمة القضاء عليهم سواء من خلال الأنظمة الغاشمة في الشام والعراق وإيران، أو من خلال التهديد بالطلعات الجوية الأمريكية للطائرات بلا طيار لتدك معاقل الكتائب الإسلامية المخلصة. إن أمريكا تعرض توسيع رقعة الفتن لتشمل العراق وسوريا وخلط أوراق الجماعات المقاتلة وبث روح الطائفية والنزعات القبلية بينها والاستعداد التام لتمويل الأعمال التي تصب في الفرقة والتنازع والاقتتال لما في ذلك من بالغ الأثر في إضعاف تلك الجماعات وضرب الثقة بينها وبين حاضنتها الشعبية، ومحاولة تيئيس الشعوب الإسلامية من المشروع الإسلامي النهضوي لتبقى متشرذمة حبيسة الهيمنة الاستعمارية الغربية. لقد آن الأوان لجميع الكتائب الإسلامية العاملة في العراق والشام تحديدا أن تدرك أن الحل الشرعي المحمدي للخروج من هذا الطوفان الاستعماري وبناء المشروع الإسلامي العظيم، لا يكون إلا بالتأسي بالنهج النبوي في إقامة المشروع الإسلامي، ويكون كذلك بالاعتصام بحبل الله والتبرؤ من حبل الغرب وأذنابهم من حكام المنطقة والاجتماع على نصرة المشروع الإسلامي النقي الذي يحمله حزب التحرير لهذه الأمة المباركة، مشروع الخلافة العظيم الذي سيجتث الهيمنة الغربية من بلادنا ويكنس الاستعمار وقواعده العسكرية وعملاءه، ويعيد للأمة هيبتها ومكانتها وقيادتها للعالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   العسكر في مصر يقتل الناس ويذِلهم ويرعبهم ويعذبهم ويسجنهم ثم يستهزئ بهم

خبر وتعليق العسكر في مصر يقتل الناس ويذِلهم ويرعبهم ويعذبهم ويسجنهم ثم يستهزئ بهم

الخبر: ورد على الجزيرة نِت في 2014/6/27 أن السيسي سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لمصر. التعليق: الجيش المصري يتلقى معونة أمريكية سنوية قدرها 1.3 مليار دولار تجعله رهن القرار الأمريكي. وقد صرح متحدث باسم البنتاغون قبل الثورة أن هناك علاقة وثيقة بين قيادات الأركان الأمريكية وبين القيادات العليا للجيش المصري، وهناك تعاون مستمر في مكافحة الإرهاب. وأحداث سيناء خير دليل على ذلك. والأصل في الجيش المصري وكل جيوش المسلمين أن تكون مستقلة القرار حامية للبلاد ومشغولة بالفتوحات. أما مشكلة مصر الاقتصادية فلا يكون حلها بما تفتق عنه ذهن السيسي استخفافا بالمصريين وإنما يكون بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل دولة يكون دستورها الإسلام وليس الرأسمالية. والعالم الإسلامي كله ومنه مصر فاقد السيادة والإرادة. وعندما تصبح للمسلمين دولة، يكون نظام الإسلام المطبق فيها كفيل بحل المشاكل السياسية والاقتصادية وما يسمى بمشكلة الأقليات والمذاهب. عندها تصبح كل الثروات في بلاد المسلمين المنهوبة حاليا تحت تصرف الدولة توزعها على رعاياها حسب الأحكام الشرعية. وما عندنا من خيرات يتعدى الحاجات الأساسية لكل فرد إلى الكماليات والرفاه. نحن متأكدون من أن في الجيش المصري رجالاً لا يرضون بهذا الحكم الوضعي وهذا التسلط الفرعوني للعسكر ولا يقبلون الإهانة لأخواتهم وإخوانهم في مصر وفي غير مصر. ونحن نرجو من الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك أن يهيئ منهم مَن يتمكن من السلطة ويقطع كل الحبال إلا مع الله وكل علاقة مع أمريكا ويغلق سفارتها وسفارات البلدان المستعمرة الطامعة في بلادنا ويسفّر موظفيها، ويسلم السلطة للجهة التي لديها مشروع دولة إسلامية والتي بدورها تبحث عن هكذا نصرة لتُكمِل ثورة المصريين بوضع برنامجها الإسلامي موضع التطبيق وتُعيد السيادة والثروات وتكون نواة دولة إسلامية لكل المسلمين. بهذه الطريقة الشرعية فقط تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتُزال الرأسمالية التي تجعل الثروة بيد فئة قليلة ويُوجَد في هذه الدولة مَن يقول للسيسي وغيره مِن أين لك هذا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات التونسية

خبر وتعليق برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات التونسية

الخبر: نشرت جريدة الشروق التونسية بتاريخ 2014/06/28 خبرا مفاده أنّ "عملية تسجيل الناخبين إلى الآن بطيئة ودون المتوقع رغم أهمية هذه العملية في الاختيارات السياسية القادمة والتي ستحدد طبيعة المشهد السياسي" حسب قولها وكانت القاضية ورئيسة مرصد شاهد للانتخابات ودعم التحوّلات الديمقراطية "ليلى بحرية" قد أكدت في برنامج إذاعي سابق بتاريخ 2014/6/25 أنّ الإقبال على التسجيل للانتخابات ما زال محتشما وهو أمر مخيف". التعليق: لقد بات الحديث عن عزوف بل عن برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات القادمة أمرا متداولا؛ بل بات الحديث عن ذلك يعكس واقعا ملموسا محسوسا فاضحا لكثير من الحقائق: - أولها أن الناس باتت تعي أكثر أنّ الانتخابات لن تغير من قتامة الواقع شيئا بل هو ذهاب لزيد وقدوم لعمرو وبقاء لمشاكل عويصة تكدّر عيشهم بل تخنقهم وتقضّ مضجعهم، فقر مدقع حاله في انحدار من سيئ إلى أسوأ؛ بطالة؛ أميّة؛ ظلم؛ ارتهان للأجنبي؛ عجز دولة؛ واللائحة تطول... - ثانيها أن انعدام ثقة الناس بالأحزاب المشاركة في الانتخابات لم يعد خافيا على أحد، وسأكتفي في هذه النقطة بما قيل في الخبر المنشور في جريدة الشروق "هناك عزوف في التفاعل مع الأحزاب السياسية التي قدمت وعودا كثيرة كاذبة و«زائقة» وهناك «احتقار» للأحزاب التي حكمت وأثبتت فشلها وعجزها وصارت بعد صعودها إلى الحكم تتحدث باسم تقسيم «الكعكة»". - أما الحقيقة الثالثة فهي أنّ الناس باتت تدرك فساد وعفن الوسط السياسي الموجود، فالمسرحيات الهزلية للتأسيسي التي كانت تبث مباشرة على الفضائيات كان لها دور في الاطلاع على تفاهة السياسيين الموجودين على الساحة وأنهم رويبضات ما كان ينبغي لهم الخوض في الشأن العام، كما كشفت عمالة أغلبهم وتكريسهم للارتهان للأجنبي وانتشر بين الناس أمر إهدارهم لثروات البلاد وانشغالهم بكل أمر تافه وانصرافهم عن رعاية الشؤون. - الحقيقة الرابعة والأخيرة أن هناك حزبا وحيدا يرفض المشاركة في الانتخابات لكيلا يكون شاهد زور عليها؛ حزبا تقيّا نقيا يمقت العمالة وأهلها ويسعى لرعاية شؤون الناس امتثالا لأمر الله؛ حزب التحرير الذي بات احتضان الناس له أكثر من أي وقت مضى ويؤشر على ذلك الإقبال المتزايد على ندواته ومؤتمراته والتفاعل الطيب بين شبابه والأمة في تونس مما يجعل الأمر مجرد وقت حتى ينجح هذا الحزب في صهر الأمة في بوتقة الإسلام فتنقاد له طائعة مستسلمة مطيعة وتسلمه زمام أمرها واثقة به ليقلب الطاولة على أشباه السياسيين المتزاحمين في الانتخابات. وإنّ غدا لناظره قريب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

الجولة الإخبارية   2014-6-28   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-6-28 (مترجمة)

العناوين: • الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي• هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟• هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟ التفاصيل: الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي: يخشى مسؤولون غربيون من انقسام وشيك يواجه العراق، وجاء استيلاء الجهاديين في الشمال ليشكل البلاد إلى مناطق دينية مختلفة. وحذر دبلوماسيون أن "الحجم الهائل"، باستخدام أقوى تعبير لهم حتى الآن، للأزمة يمكن أن يؤدي إلى فشل جهود سياسيي البلاد المتأخرة والمتباعدة لحل الأزمة. وصرح دبلوماسي غربي لصحيفة التلغراف: "لقد استخدمنا كلمة أزمة بشأن العراق من قبل، ولكن هذا شيء حقيقي"، وأضاف: "ليس هناك شك حول حجم التهديد الذي يشكله على استمرار وجود العراق كدولة، وإنما هو أيضًا تهديدٌ للمنطقة برمتها". وأعرب الدبلوماسي أيضًا عن شكوك حول قدرة السياسيين في العراق، بما في ذلك نوري المالكي، رئيس الوزراء الشيعي في البلاد، لإنهاء الخلافات الطائفية. بينما حذر جون كيري، وزير الخارجية الأميركية، في يوم الاثنين أن مزيدًا من التماسك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في البلاد. وقد قال الدبلوماسي أن السياسيين "محاصرون في نمط من الصعب الخروج منه"، وقال أيضًا أن "معظم القادة السياسيين في العراق يدركون الآن المشاكل"، وأضاف "هل تمت ترجمته إلى عمل حتى الآن؟ لا، لم يتم ذلك". وفي علامة أخرى على عدم ثقة الغرب في حكومة السيد المالكي، كشف الدبلوماسي أن المساعدة الروتينية لوحدات مكافحة الإرهاب العراقية كانت محدودة بسبب "مخاوف كبيرة حول حقوق الإنسان". وأضاف أن إجراءات الشرطة في حفظ الأمن قاسية والتي تقوم بها قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وقد أدى هذا إلى "عزل ممنهج" للأقلية السنية. ونتيجة لذلك، فقد ساعد بعض السنة بنشاط الدولة الإسلامية في العراق والشام للسيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، فقد قال: "لا يمكن أن تكون الدولة الإسلامية في العراق والشام قد فعلت هذا بمفردها". [المصدر: صحيفة الديلي تلغراف] منذ عدة عقود وحتى الآن، كانت خطة أمريكا تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات: كرديٍّ في الشمال وسنيٍّ في الوسط وشيعيٍّ في الجنوب. ويقوم التقسيم على أساسٍ يقضي بتوزيع النفط بعيدًا عن السيطرة السنية وهذا يبرز التوجه الأمريكي في دعم الهلال الشيعي الذي يمتد من لبنان إلى اليمن. وتقسيم البلاد الإسلامية لن يتوقف أبدًا إلا بعودة المسلمين إلى الإسلام من خلال إقامة الخلافة الراشدة. ------------------ هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟: إذا كنت تحب الكارثة التي تجري في العراق التي تخلى عنها أوباما، فستحب أفغانستان التي تخلى عنها أوباما. فقبل أسبوعين فقط من سقوط العراق في الفوضى، بادر الرئيس أوباما إلى حديقة الورود ليعلن خطته لسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول نهاية عام 2016. فقد صرح أوباما بقوله: "لقد حان الوقت لفتح صفحة جديدة على أكثر من عقد والذي فيه كانت سياستنا الخارجية تركز كثيرًا على الحروب في أفغانستان والعراق"، وأضاف: "لقد تعلم الأمريكيون أن إنهاء الحروب أصعب من إشعالها - ولكن هذه هي الطريقة التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21". فإذا كان الوضع في العراق هو الكيفية التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21، فنحن في مشكلة كبيرة. ولن يختلف الوضع في أفغانستان إذا مضى أوباما في خطط انسحابه. فطالبان ليست قريبة من الهزيمة اليوم كما كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام عندما سحب أوباما القوات الأمريكية من العراق. وفي الأسبوع الماضي فقط، شنت طالبان هجوما كبيرًا على حلف شمال الأطلسي في شرق أفغانستان. وليس الأمر أن طالبان لم تهزم عسكريا فقط، لكنها أيضًا تفوز في الصراع الفكري. وكان إفراج أوباما عن خمسة من كبار قادة طالبان من السجن في خليج جوانتانامو في كوبا، يعتبر نكسة لطالبان - إلا أن زعيمهم الملا عمر احتفل به على أنه "انتصار كبير". وعودة قادة طالبان الخمسة إلى أفغانستان في نهاية المطاف ينشط ويشجع قوات طالبان. وإذا سحب أوباما القوات، فإن طالبان ستستعيد المدن والأراضي التي فقدتها خلال هجوم أوباما المفاجئ عام 2009. وعلى أقل تقدير، سوف تستعيد السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تستعيد كابول وتسيطر على البلد بأكمله. وفي كلتا الحالتين، فإن تنظيم القاعدة سيعود إلى أفغانستان، وسيستعيد معاقله الآمنة التي فقدها بعد الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر عام 2001. وعلاوة على ذلك، فإن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية، سيوجد حرية أكبر لتنظيم القاعدة للحركة عبر الحدود الباكستانية، وذلك لأن أمريكا لا يمكنها تنفيذ ضربات بواسطة طائرات بدون طيار في باكستان من دون وجود قواعد في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، ما لم يتصرف أوباما، فإن الدولة الإسلامية في العراق والشام ستعمل على تعزيز سيطرتها على مساحات واسعة من العراق وسوريا - وربما يمكنها السيطرة على بغداد، وهذا سيجعل الوضع الراهن أسوأ بكثير من الوضع قبل 11 أيلول/سبتمبر. فقبل 11 أيلول/سبتمبر كان أعداؤنا يسيطرون على أمة واحدة. ولكنهم الآن يسيطرون على اثنتين - خلافة إسلامية واحدة في العراق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأخرى في أفغانستان تسيطر عليها طالبان وقيادة القاعدة. ومن ثم ستتنافس هاتان الخلافتان على الأتباع بين المؤمنين بالجهاد مستخدمين معاقلهم الآمنة الجديدة وذلك من أجل معرفة أي منهما قادرة على تنفيذ هجمات أكثر نجاحًا ضد أمريكا وحلفائها. وكان زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، قد حذر الأمريكيين في كانون الثاني/يناير معلنًا بقوله: "قريبا سنكون في المواجهة المباشرة. فتربصوا إنا معكم متربصون". [المصدر: صحيفة واشنطن بوست] من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن الغرب يشعر بقلق متزايد من العودة القريبة للخلافة، بينما البعض في الأمة الإسلامية ما زالوا ينظرون إلى أن عودة الخلافة تحتاج إلى سنوات عديدة. ومن المؤسف أن نرى أن الغرب يستشعر نبض الأمة الإسلامية مغتاظًا من عودة الخلافة، بينما يستمر بعض المسلمين في القول إن الخلافة خيال وأن نظام الحكم الذي يفضلونه هو الديمقراطية. ----------------- هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟: يمكن تتبع تاريخ وجود مسلمي الإيغور في منطقة شينجيانغ إلى القرن الثامن. ومثل الكثير من شعوب آسيا الوسطى، تشكلت تجربتهم عن طريق الحرب والغزو. والآن بعد أكثر من نصف قرن، بعد أن أصبحت شينجيانغ جزءًا رسميًا من الصين الكبرى، فلا زال الإيغور، الذين يشكلون أقل قليلًا من 50% من التعداد الكلي لسكان شينجيانغ، يُعامَلون مثل الغرباء، وما زالوا مضطهدين. فالصين تطبق سياسات دينية صارمة في جميع أنحاء البلاد، والإسلام ليس استثناء. وعلى سبيل المثال، يُحْظَر على الأطفال دون سن 18 عامًا التعبير عن دينهم. ووفقًا لجريج فاي، مدير مشروع في مشروع الإيغور لحقوق الإنسان (UHRP)، فإن هذه القوانين هي مطبقة بشكل أقل صرامة في مناطق أخرى، ولكن يتم فرضها بقبضة من حديد ضد الإيغور في شينجيانغ. وعلى الرغم من أن الإسلام في الصين يشهد نهضة قوية في السنوات الأخيرة، فإن الإيغور يواجهون قمعًا متزايدًا. ويجري اعتقال أعداد أكبر من الناس بسبب أنشطة دينية على شبكة الإنترنت في شينجيانغ أكثر من أي وقت مضى، مثل الاعتقال بسبب مشاهدة الدروس الدينية على الإنترنت أو البحث عن النصوص الدينية. وأشار فاي إلى أن "السياسة في شينجيانغ أصبحت أكثر تشددًا بشكل متزايد". ويشكو الإيغور من الاضطهاد الديني والثقافي والاقتصادي الذي تمارسه الحكومة الصينية التي يهيمن عليها هان في بكين، وكما يفعل الكثير من سكان التبت، فإنهم يناضلون للحفاظ على ثقافتهم. وبحجة منع انتشار التطرف الإسلامي، فإن الصين تحد من قدرة الإيغور على السفر. وكانت جهود الحكومة للقضاء على العنف الإسلامي قد بدأت في عام 1998 بحملة "الضرب بيد من حديد". وعلى الرغم من أن الحملة هذه كانت على مستوى كامل البلاد، إلا أنها، في شينجيانغ، ركزت فقط على السكان الإيغوريين. هذه الإجراءات الأمنية لا تزال تؤدي إلى اعتقال المئات من الإيغوريين سنويًا. ولاحقًا، في حقبة ما بعد 9/11، استغلت بكين الثقافة العالمية القائمة على الخوف من المسلمين، ووصفت حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM)، وهي جماعة إيغورية إرهابية يشكك بعض الخبراء في أنها حتى موجودة كمنظمة إرهابية. في آب/أغسطس عام 2002، وذلك خلال فترة التعاون المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM) غير معروفة تقريبًا على قائمة الجماعات الإرهابية. وتمت إزالتها بعد ذلك بوقت قصير، ويُفترض أن ذلك بسبب عدم كفاية الأدلة. [المصدر: مجلة الديبلومات] مهما حاولت الحكومة الصينية بكل قوة قمع مسلمي شينجيانغ، فإنها لن تقدر على إطفاء نور الإسلام. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. [سورة الصف: آية 8]

خبر وتعليق   حماية الأطفال من المواد الماجنة المفسدة   (مترجم)

خبر وتعليق حماية الأطفال من المواد الماجنة المفسدة (مترجم)

الخبر: بالرغم من أنني أقرأ الكثير من المقالات على الإنترنت مباشرةً، وكل يوم، إلا أنني أحب أن يكون لديّ صحيفة عادية أشتريها من الدكان وأقرأها. وتكون هذه الصحيفة عادةً إحدى صحف القطع الكبيرة التي تغطي الأخبار المحلية والدولية بعمق أكثر وبجدّية. لكن اللافت أنه عند دخولي إلى الدكان أشاهد أحياناً فتياناً وفتيات يشترون الصحف البريطانية المصغَّرة المليئة بالصور كصحيفة الـ Sun وصحيفة الـ Mirror. ومن المعروف أن هذه الصحف تعتاش وتزدهر على نشر أدق تفاصيل حياة مشاهير التمثيل والموسيقى والرياضة، بالإضافة إلى ما هم غارقون فيه من الفضائح الجنسية والقيل والقال. مَن عاشَر مَن؟ من خان زوجته أو خليلته أو من خانت زوجها أو خليلها؟ مَن ارتدت أكثر الفساتين كشفاً لمفاتنها في آخر حفلة؟ ومن الذي ضرب زوجته أو عشيقته ضرباً مبرحاً، وما إلى ذلك من أخبار الماجنين والماجنات التي تشكل القوت اليومي لهذه الصحف. والسؤال الذي يرد هنا... ماذا يفعل هذا المجون كله بعقول هؤلاء الشباب؟ وكيف سيشكّل تصوّراتهم لما هو صحيح وما هو خطأ؟ وكيف سيؤثر على صورة المرأة في عقولهم؟ التعليق: لقد نشرت تقارير عدة مؤخراً تفيد بمهاجمة أطفالٍ أطفالاً آخرين لأغراض جنسية - وحدث هذا حتى في بعض المدارس! ولا ينكر عاقل أن هؤلاء الأطفال ولدوا في الأصل أنقياء ولم تكن لديهم أي من هذه الأفكار التي قادتهم لارتكاب هذه الأعمال. فما الذي أدى بهم لاقتراف هكذا أفعال؟ وما الدور الذي تلعبه البيئة الجاري جنسنتها بصورة متصاعدة في المجتمعات الغربية في هذا الشأن؟ يجادل الكثير من المعلقين بالقول أنه لا توجد علاقة ولا رابط بين الصور والمحتويات المعروضة على التلفزيون، وفي الصحف، وفي ثنايا الثقافة العامة، التي ما زالت تجري جنسنتها على نحو متزايد، وبين سلوك بعض الشباب تجاه الفتيات والنساء. وذلك بالرغم من أنه بدأت قلة من الناس يشكون من أنه ربما كانت الأمور في هذا الباب قد تجاوزت كل الحدود، وأنه صار لا بد من وضع حدٍ لجنسنة الأطفال الصغار وتشييء المرأة (تصوير المرأة على أنها مجرد شيء للتلذّذ به) في الصحف المصغَّرة. لكن الملاحظ أن الصور والمحتويات التي كانت تعدّ مرفوضة ومخجلة باتت تجد الآن الأبواب مشرعة أمامها سواء في الصحف الرائجة أو في برامج التلفزيون العادية. ويحدث هذا كله باسم "الحرية"! فإلى أين سينتهي بالناس المطاف؟ وما هي الآثار التي سنراها في الأطفال والشباب؟ إنها لفكرة مرعبة حقاً. إننا لا نستغرب سعي كثير من المسلمين لحماية أطفالهم من طوفان هذه المواد الفاحشة المفسدة، لكن الأمر ليس سهلاً، بل ويزداد صعوبة في ظل تواصل انتشارها في كل مكان حولنا. فلنعمل جاهدين لتحقيق ذلك، سائلين الله سبحانه وتعالى لهم الهداية والحماية! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   فساد نظرية الإصلاح من الداخل يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم

خبر وتعليق فساد نظرية الإصلاح من الداخل يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم

الخبر: قضت المحكمة الابتدائية الاثنين 23 حزيران/يونيو 2014 بالحكم على المدوّنين أيمن بن عمار وأسامة زغيدة ويوسف عبيد بالسجن لمدة 4 سنوات على إثر اتهامهم بارتكاب جرائم متعلقة بتكوين عصابة مفسدين ووفاق بغاية ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات. التعليق: حكمٌ كغيره منَ الأحكام التي لا زالت تنهَالُ علينا منذ بوادِر "التوافق الوطني" يلُفه من الضبابية والغموض ما يذكرنا بالأحكام الصادرة في حق جُلّ شباب الأمة المخلصين بدءاً منْ محمد البختي وغيره وصولا إلى شبابنا البارحة. منظومةٌ قضائية فاسدة تصحَبُها منظومة سياسية أكثرُ فسادا تعمل جاهدة على إرضاخ إرادة الأمة وتثبيط عزائم شبابها وكل من شارك يوما في الإطاحَة بالنظام السابق وكل من يعملُ اليوم على فضح المؤامرات والدسائِس التي تحاك ضد الأمة. ولا عجب في فسادِ أعمدة هذا النظام ما دام الأصلُ فاسدا، ولا عجبَ في وصولنا اليوم إلى هذا التردّي ما دام الإنسان قد تخلى عن حقه في أن يكون خالقه وحده هو المشرع للقوانين التي تنظم حياته وأن يكون شرع الله وحده هو مصدر السلطات المزعومة اليوم "القضائية والتشريعية والتنفيذية"، لا عجب ما دام الإنسان اليوم هو من يحدد مقاييس الحق والعدل والظلم والجريمة؛ فتكون الدعوة لتطبيق دين الله جريمة والدعوة للكفر تحررا؛ ويكون السعي لكشف المؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب حينها.. مؤامرة ضد أمن الدولة! ويبقى الأشنع في الأمر أن هذه المنظومة القانونية لا تكتفي بأن تسلب الإنسان حقه في الحياة الكريمة فقط بل تصنع لنفسها أسباب الاستمرارية والمقاومة؛ فتكون القوانين الجائرة ذاتها هي الحامية والواقية ضد أي محاولة لتغيير هذا النظام أو لكشف عواره وتكون "المفاهيم الرنّانة" من حرية ومساواة وعدل هي ذاتها من يسلب من الإنسان حريته وحقه وكرامته. سيبقى فساد نظرية "الإصلاح من الداخل" يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم ومع كلّ تجاوز محسوسٍ ملموس من هذا النظام؛ فيرسُمُ ملامح وعي عند الأمة يترجمُه الشعب في عُزوفِه عن أنصاف الحلول المقترحة من دستور وضعي وتوافقات خائنة وانتخابات صورية... ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأماني بوزيد - تونس

178 / 442