خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   احذروا التحول الأمريكي فيما يتعلق بالثورة السورية

خبر وتعليق احذروا التحول الأمريكي فيما يتعلق بالثورة السورية

الخبر: أدلى الرئيس الأمريكي أوباما بتصريحات لتلفزيون "سي بي إس" نقلت صفحة "الحرة الأمريكية" مقاطع منها في 2014/06/22 قال فيها: "أعتقد أن تلك الفكرة التي تقول إن هناك قوة معتدلة جاهزة بطريقة ما وقادرة على هزيمة الأسد هي ببساطة فكرة غير صحيحة، وكما تعلمون فلقد قضينا الكثير في العمل مع المعارضة المعتدلة ". وقال: "فإن القول بأنهم (أي المعارضة المعتدلة) في وضع يمكنهم فجأة الإطاحة ليس بالأسد وحسب، وإنما بقوات شرسة من المجاهدين فائقة التدريب إذا أرسلنا إليهم قليلا من السلاح ليست إلا من نسج الخيال". التعليق: إن تصريحات أوباما هذه تدل على أن أمريكا لم تجد ضالتها فيما أطلقت عليه القوة أو المعارضة المعتدلة، وهي التي اعتمدت على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم في المنطقة واستعدت لتنفيذ قرارت أمريكا باقامة النظام العلماني المدني الديمقراطي في ظل الجمهورية العربية السورية من أجل الحصول على المناصب والمال، وناصبت العداء لمشروع إقامة الخلافة الإسلامية. فهنا يعلن أوباما فشل هذه المعارضة التي تأتمر بأمره وهي القوة الثالثة التي تقف في وجه الأسد وفي وجه المتطرفين كما عبر عن ذلك رئيس الائتلاف أحمد الجربا في وقت سابق، وقد عبر سيده أوباما عن هؤلاء المتطرفين بأنهم "القوات الشرسة من المجاهدين"، فلم تستطع هذه المعارضة المعتدلة فعل شيء على الأرض، وقد أسماهم الناس ثوار الفنادق، لأنهم يجلسون في الفنادق في اسطنبول والدوحة وفي غيرهما من المدن وتدفع لهم الدول فواتير السكن في هذه الفنادق وتغدق عليهم بعض المال لقاء عمالتهم وتبعيتهم لها. نعم وبكل تأكيد وحالهم هكذا فلن يقدروا على هزيمة أحد، وهذا لا يعد فشلاً لهذه المعارضة فحسب، بل فشل لأمريكا التي نظمتها وراهنت عليها في أن تقود شعب سوريا وأن تسرق الثورة من أصحابها الحقيقيين الثائرين على الأرض الذين حملوا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتبروه قائدهم إلى الأبد وهتفوا هي لله هي لله، لا للمال ولا للجاه. عندئذ حقق هؤلاء الثائرون الانتصارات الكبرى مما اضطر أمريكا إلى أن تطلق عملاءها المسعورين من أطواقهم في إيران وأحزابها في لبنان والعراق ليهاجموا أهل سوريا المظلومين وثوارهم المخلصين حتى تحافظ أمريكا على عميلها بشار وعلى النظام العلماني لأنها لم تجد البديل. وتصريحات أوباما تدل على تحول كبير في الحركة، فيظهر أن أمريكا بدأت تتخلى عن هذه المعارضة المعتدلة فكما قال: "لقد قضينا الكثير في العمل مع المعارضة المعتدلة" أي لقد انتهى وقتها وصلاحيتها، فلم تحقق شيئا لا في إسقاط الأسد ولا في إسقاط الثوار المخلصين. وقد أزعجت هذه التصريحات تلك المعارضة وأخافتها من تخلي أمريكا عنها، فوصف رئيس الائتلاف أحمد الجربا موقف أوباما بأنه "موقف سلبي"، وعبر عن "أسفه لعدم توفير الدعم الدولي للمعارضة السورية في وجه عدوان سافر ووحشي لنظام الأسد". (الائتلاف 2014/6/25) ووجه الناطق الرسمي باسم الائتلاف لؤي الصافي انتقادات لتصريحات أوباما قائلا: "إن المعارضة كادت أن تسقط النظام في خريف 2013 عندما تراجع أوباما عن توجيه ضربة للنظام بعد استخدامه الكيماوي وتغاضى عن التدخل الإيراني السافر عبر ميليشياته الطائفية القادمة من لبنان والعراق، وإن إدارة أوباما لم تقم بواجبها الدولي والقانوني والأخلاقي في حماية شعب انتفض للحصول على حريته ولم تمنع نظام الأسد من استخدام سلاح الجو والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الثقيلة ضد المدنيين..." وبعد ذلك قال: "لا بد للشعب وكافة أطيافه المعارضة السياسية الاعتماد على قواها الذاتية وعدم التعويل على تقلبات الخارج، والتسليم بأنه لا يمكن الانتصار إلا برص الصفوف وإعادة ترتيب الأولويات عندها نرسم الخيال السياسي الذي تكلم عنه أوباما عن استحالته في الواقع السوري". (صفحة الائتلاف 2014/6/22) فبعدما كان جل تعويل واعتماد هذه المعارضة العميلة لمدة ثلاث سنين على تقلبات الخارج أي على تقلبات أمريكا التي تتقلب تبعا لمصلحتها فقط يريدون أن يعتمدوا على قواهم الذاتية وهم لا يمكلونها، ولا يقدرون على رص الصفوف فلا أحد يثق بهم ولا يتبعهم أحد من الثائرين المخلصين على الأرض. فهذا هو مصير العملاء عندما يرتبطون بقوة خارجية لتنصرهم ولا يرتبطون بأمتهم ولا يعتصمون بحبل الله، بل يقومون بمهاجمة دينهم ومشروع أمتهم بإقامة الخلافة ويعتبرون ذلك تطرفا وإرهابا، ويعتبرون قبولهم بنظام الكفر العلماني الذي يقوم عليه النظام السوري الحالي برئاسة الأسد وسيرهم مع أمريكا والغرب يعتبرون كل ذلك اعتدالا وحكمة وعقلانية! إن على الثوار المخلصين في الداخل أن يحذروا من هذا التحول الأمريكي في الحركة، فهناك إشارات من أوباما بتحول أمريكا نحوهم في عملية لجذبهم إليها لأنه لم يصفهم هذه المرة بالإرهابيين ولا بالمتطرفين كما دأبت عليه دائما، بل وصفهم "بالمجاهدين"، مثل الوصف الذي وصفت به أمريكا الثوار الأفغان في أعوام الثمانينات من القرن الماضي الذين هبوا لمقاومة الاحتلال السوفياتي حيث وصفتهم "بالمجاهدين". فاستطاعت أمريكا أن تستغل شراستهم في القتال ضد الاتحاد السوفياتي عندما قبلوا بمساعداتها وسلاحها وتذوقوا طعم المال السعودي المسموم ورضوا عن توجيه المخابرات الباكستانية لهم قائلين إن ذلك ما تقتضيه المرحلة والظروف الحالية، فنحن نستفيد منهم مؤقتا وعندما نطرد الاتحاد السوفياتي سوف نطرد أمريكا ومن معها. وبعدما هزموا الاتحاد السوفياتي وطردوه دخل الثوار الموصوفون "بالمجاهدين" في قتال بعضهم بعضا، فقتل المسلم أخاه المسلم للحصول على الغنائم وخاصة تقسيم المناصب، ولم يتمكنوا من طرد أمريكا ولا عملائها في السعودية والباكستان. وقد بدأ الاقتتال بين الثوار في سوريا مبكرا قبل هزيمة بشار أسد وإسقاطه وقبل تقسيم الغنائم، فبدأ المسلم يقتل أخاه المسلم في سبيل السيطرة على المناطق وخدمة لجهات خارجية ممولة. فنوجه النصيحة للثوار بأن يتعلموا من درس أفغانستان، ونحذرهم من أمريكا وسلاحها ومن الغرب كافة ومن أموال السعودية وغيرها من دول الخليج المسمومة، فلا يقتل بعضُهم بعضا، فليرجح المسلم الفرار من وجه أخيه المسلم على أن يقتله وليكن كخير ولدي آدم ولا يَبُؤْ بإثمه وإثم أخيه فيكون من أصحاب النار، وأن يتجه نحو إسقاط النظام العلماني في الشام والعمل مع العاملين على إقامة الخلافة، ولا يهتم بسيطرة هذا أو ذاك على هذه المنطقة أو تلك، لأن الشعب سيعرف إخلاصه فيمسك بيده وينقاد له ولو بعد حين، وسوف يرفض الشعب الذين أهمتهم أنفسهم وانشغلوا بالسيطرة على المناطق وخدمة جهات معينة. واعلموا أن النصر من عند الله العزيز الحكيم فحسب، لا يعطيه إلا لمن يستحقه، وأنه آت لا محالة، ﴿واللهُ غَالِبٌ عَلى أمْرِهِ وَلَكِنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   الإسلام لا يقتصر على حل المشاكل المتعلقة بالمأكل والمشرب   (مترجم)

خبر وتعليق الإسلام لا يقتصر على حل المشاكل المتعلقة بالمأكل والمشرب (مترجم)

الخبر: خلال الأسابيع القليلة الماضية، سيطرت على وسائل الإعلام الماليزية قضية منتجات شوكولاته "كادبري". وأكدت وزراة الصحة الماليزية أن عينات من شوكولاته "كادبري" بالبندق والحليب وأخرى بالحليب واللوز تحتوي على الحمض النووي للخنازير. وبعد يوم، أوقفت دائرة التنمية الإسلامية الماليزية إسناد شهادة "حلال" للمنتجات المذكورة. وقال المدير العام لهذه الدائرة، "داتوك عثمان مصطفى" أن هذا الإجراء اتخذ بعد تحليل أجرته وزارة الصحة الماليزية، كما أنه ستجرى المزيد من التحقيقات بشأن مصدر التلوث بالخنزير. ولكن بعد بضعة أيام، أكد رئيس مجلس الفتوى الوطني أن منتجات "كادبري" هي حلال، بالضبط كما كانت قبل التلوث المزعوم. واستند الحكم على حالة "عموم البلوى"، وهي حالة من سوء حظ أو مشقة سائدة ويصعب تجنبها. وما أثار استغراب الكثيرين، هو تراجع دائرة التنمية الماليزية عن موقفها وقالت أن اثنتين من عينات منتوجات شوكولاته "كادبري" لا تحتوي على الحمض النووي للخنازير. هذا بالإضافة إلى مفاجأة من وزارة الصحة الماليزية التي دافعت سابقا عن قرارها، والتي ادعت أيضا في وقت لاحق احتمال ارتكاب خطأ في إعلان وجود آثار الحمض النووي للخنازير في اثنين من منتجات شوكولاته "كادبري". التعليق: إن قصة شوكولاته "كادبري" قصة مليئة بالتناقضات. فقرارات مجلس الفتوى الوطني ووزارة الصحة الماليزية ودائرة التنمية الإسلامية الماليزية المثيرة للجدل، في محاولة لــ"إعادة إضفاء الشرعية" على شوكولاته "كادبري" بعد أن تم تشخيص احتوائها للحمض النووي للخنزير، هي في الواقع قرارات غريبة ومربكة. فقد أفقدها هذا مصداقيتها وأثار حولها تكهنات وشكوكاً بوجود ضغوطات واتجاهات محددة هي وراء تغيير قرارات هذه المؤسسات تغييرا جذريا. إذا كان هذا صحيحا، فإنه من المتوقع من إحدى الشركات العالمية كـ "كادبري" أن تفعل أي شيء ممكن ولن تسكت على أمر قد يسبب خسارة كبيرة لأعمالها، خاصة مع دعم المتحكمين في السياسة لها. أما المسلمون بشكل عام فلن يلمسوا منتجات "كادبري" مجددا فهذه هي حساسية المسلمين في ماليزيا في القضايا المتعلقة بالغذاء، حيث إنهم مستعدون لقطع مسافات طويلة من أجل ضمان أن الأغذية التي يستهلكونها 100% حلال. هذا أمر جيد، ويعكس بالتأكيد الاهتمام الذي يبديه المسلمون في ماليزيا للطعام الحلال. ولكن، لماذا يتوقف هذا الاهتمام وهذه العقلية على الطعام الحلال فقط؟ من المؤسف بالتأكيد أن حساسية المسلمين على الطعام الحلال آتية من حرمة منتجات الخنزير وهو "كل شيء" بالنسبة لهم كما لو أنه يمثل وحده مفهوم "الحرام"، ويا للتناقض، فقد أهملت العديد من المحظورات الأخرى باستمرار، والتي ينظر إليها كأنها لم تكن جزءا من الإسلام. فإذا كان المسلمون يدركون جيدا حرمة لحم الخنزير، فينبغي عليهم أيضا أن يتركوا جميع المعاملات الأخرى المحرمة مثل الربا، إظهار العورة، الكذب، إيذاء المسلمين الآخرين من خلال القذف والتشهير، الصمت تجاه طغيان القوانين الوضعية، القتال تحت راية عصبية ووثنية وترك مسؤولية حمل الدعوة. من المؤسف بالتأكيد أنه في القضايا المتعلقة بطبيعة تحريم لحم الخنزير يضطرب المسلمون، لكن في قضايا أخرى أكثر خطورة تجدهم غافلين وغير آبهين بها. كما نشكر ونثني على اتخاذ إجراءات سريعة من قبل دائرة التنمية الإسلامية الماليزية بشأن هذه المسألة. ولكن المؤسف للغاية هو اتخاذ هذه الإجراءات في ما يخص حرمة الخنزير فقط. لماذا لم تثر إلا مسألة الخنزير ولم يتم التحرك إلا من أجلها؟ لماذا لا تتخذ دائرة التنمية الإسلامية الماليزية إجراءات بشأن حرمة النظام الاقتصادي السائد في البلاد والقائم على أساس الربا. لماذا لا تتخذ إجراءات ضد نظام وضعي تتخذه الحكومة الماليزية والذي أدى إلى الوقوع في العديد من المحرمات الأخرى؟ الحقيقة هي أن النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي الذي تطبقه الحكومة، ككل، له جذور عميقة في أذهان المسلمين، ليس فقط في ماليزيا بل في العالم الإسلامي كله. وباعتبار أنه متجذر في أذهان المسلمين، فإنهم غافلون عن حرمته والأسوأ من ذلك يتم قبول هذا النظام بمجمله كقاعدة! وإذا تم فهم هذا فإنه من السهل فهم لماذا قد فشلت دائرة التنمية الإسلامية الماليزية كمؤسسة حكومية إسلامية وستفشل دائماً في تقديس وحماية الإسلام كعقيدة. وحتى لو كان القادة غافلين أو واعين جدا على حقيقة أن النظام الذي يطبقونه هو على طرفٍ نقيض من الإسلام، فيبقى واقع النظام الحالي لا يحمل أي نية لتطبيق أو حماية أو نشر الإسلام بوصفه عقيدة. ويبدو أن الحكومة مهتمة جدا بهذه الحلقة الأخيرة، لأن القادة هم أنفسهم مسلمون، كما معظم مسلمي ماليزيا، قد تلقوا تثقيفاً بوجهة النظر العلمانية للإسلام وهي كونه لا يتعدى المسائل الشخصية. وحيث يكون دور الحكومة في ما يخص الإسلام، مقتصراً فقط على نطاق محدود جدا من الإسلام. فلا ينظر للإسلام أبداً كدين في مجمله، ولا كحل لجميع مشاكل الإنسان! يا الله! اهدنا إلى الطريق الصحيح وانصرنا لإعادة دولة الخلافة التي يطبّق فيها الإسلام كله ويكون فيها دينك هو المقياس الوحيد لمعاجلة مشاكلنا. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق   سو ساوذرن تريد أبناء الأمة جواسيس لدولتها العظمى

خبر وتعليق سو ساوذرن تريد أبناء الأمة جواسيس لدولتها العظمى

الخبر: نقل موقع البي بي سي بالعربية يوم الخميس، 26 حزيران، 2014 خبرا تحت عنوان (بريطانيا تحض مسلميها على عدم تشجيع أبنائهم على المشاركة بالقتال في سوريا) جاء فيه: "حضت مسؤولة رفيعة في مجال مكافحة الإرهاب ببريطانيا العائلات المسلمة على إبلاغ الشرطة عن أقاربهم، الذين يخططون للذهاب إلى سوريا من أجل القتال.وقالت سو ساوذرن، مسؤول وحدة مكافحة الإرهاب في غرب ميدلاندس إن "التعرف على بعض المسلمين البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا والعراق جاء متأخرا جدا لمنعهم من السفر هناك". وشددت ساوذرن على أن الزعماء المؤثرين في المجتمع والعائلات المسلمة، لهم دور كبير في هذا. وأضافت أن "عدد البريطانيين الذين يغادرون إلى سوريا يمثل مشكلة متنامية". وجاءت تعليقات المسؤولة البريطانية، أثناء مشاركتها في مؤتمر بالمسجد المركزي في برمنغهام، يوم الأربعاء". التعليق: ليس غريبا أن نسمع مثل هذه التصريحات الحاقدة تصدر من مسؤولين كبار في الدول الغربية، وليس غريبا أن تطلب سو ساوذرن هذه المسؤولة البريطانية من أبناء المسلمين أن يتجسس بعضهم على بعض فهذه ليست هي المرة الأولى التي تطلب بريطانيا فيها من المسلمين القاطنين فيها بأن يكونوا عيونا وجواسيس للدولة على أبناء أمتهم وإخوانهم في الدين، لكن الغريب العجيب أن يظل مسؤولو وقادة البلدان العربية والإسلامية صامتين صمت أهل القبور حيال هذه التصريحات بالرغم من أنها صريحة في خلق العداوة والبغضاء بين أبناء المسلمين. فسو ساوذرن تريد أن تجعل من أبناء الأسرة المسلمة الواحدة خدما وجواسيس لدولتها "العظمى" فتريد من الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت بأن يكون موظفا رديفا لوكالة الاستخبارات البريطانية وليس هذا وحسب بل بلغت بها الوقاحة أن تقول هذا على ملأ أثناء مشاركتها في مؤتمر بالمسجد المركزي في برمنغهام، وأمام من أسمتهم البي بي سي بالزعماء المؤثرين في المجتمع والعائلات المسلمة، دون أن نسمع من يرد عليها قولها هذا أو يوقفها عند حدها... ولكننا نقول لهذه المسؤولة وغيرها من مسؤولي دول الغرب إن هؤلاء المسؤولين الذين تجتمعون بهم وتشاركونهم مؤتمراتهم ما هم إلا أدوات صنيعة أيديكم الخاطئة العابثة بالعقول والقلوب ولكن هيهات هيهات بأن تستجيب لكم الأمة أو لأدواتكم الخبيثة فإن الأمة باتت تعرف عدوها من صديقها قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق أتشفعون في حد من حدود الله؟!

خبر وتعليق أتشفعون في حد من حدود الله؟!

الخبر: نشر موقع بي بي سي بالعربية خبرا جاء فيه: "قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع حكومة الخرطوم لضمان السماح لسيدة سودانية، أُبطل حكم بالإعدام صدر بحقها بتهمة الردة الاثنين، بمغادرة البلاد بشكل آمن. وكانت محكمة سودانية قد حكمت على مريم بالإعدام شنقا حتى الموت، والجلد مئة جلدة بعد إدانتها بتهمتي الردة عن الإسلام والزنا، بعد زواجها من مسيحي.وكان القاضي الذي أصدر الحكم عليها قد قرر أن زواج دانيال من مريم باطل باعتبار أنها مسلمة ولا يحق لها الزواج من مسيحي، بحسب الشريعة الإسلامية."وقالت إذاعة بي بي سي العربية أنه: "كانت محكمة الاستئناف قد أبطلت أول أمس حكم بالإعدام على مريم لتهمتها بالردة". التعليق: عن عائشةَ رضي اللّه عنها أنّ قُرَيْشاً أَهَمِّهم شأنُ المرأةِ المَخْزُوميّةِ التي سَرَقَتْ، فقالوا: "مَن يُكَلِّم فيها رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم؟". فقالوا: "مَن يَجْتَرِئُ عليه إلا أُسامةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم؟. فَكلَّمَه أسامةُ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: «أتَشْفَعُ في حَدٍّ من حُدُود اللّه تعالى؟».ثم قام، فاخْتَطَبَ، ثم قال: «إِنَّما أَهْلَكَ الذين مِنْ قَبْلِكم أَنَّهم كانوا إِذا سَرَقَ فيهم الشَّرِيفُ تَرَكُوه، وإِذا سَرَقَ فيهم الضَّعِيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فاطمةَ بِنْتَ محمدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها». (متفق عليه). وإلى حكومة السودان التي تدعي كذبا تطبيق الشريعة الإسلامية منذ ثمانينات القرن الماضي، أقول أتشفعون في حد من حدود الله العزيز الحكيم؟!، روى البخاري حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تعذبوا بعذاب الله» ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» صحيح البخاري. أتبتغون في ذلك مرضاة أمريكا ودول الغرب الكافر، ومنظمات حقوق الإنسان!، والله سبحانه وتعالى أحق أن ترضوه، ألا بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق تبعات إغلاق منطقة الخط الأحمر "شارع دوللي" في سورابايا معضلة تواجه حاكمًا مسلمًا في نظام علماني ديمقراطي (مترجم)

خبر وتعليق تبعات إغلاق منطقة الخط الأحمر "شارع دوللي" في سورابايا معضلة تواجه حاكمًا مسلمًا في نظام علماني ديمقراطي (مترجم)

الخبر: قامت رئيسة بلدية سورابايا، ترايرسما هاريني، في نهاية المطاف بإغلاق "شارع دوللي" وهو أكبر وأشهر مجمع دعارة في سورابايا وذلك في يوم 18 حزيران/يونيو 2014 حسبما نشرت صحيفة جاكرتا بوست في 2014/06/19. وتم إغلاق هذا الحي، الخط الأحمر، رسميًا بعد عملية طويلة منذ تشرين الثاني/نوفمبر2010، وللقيام بذلك فقد قامت بلدية سورابايا ببعض الخطوات وأقنعت الملاك والعاملين في مجال الجنس بتغيير وظائفهم. ولكن أولئك الذين يعيشون ويعملون في المنطقة عارضوا هذه الخطوة، وأظهروا رفضهم للإغلاق بوسائل مختلفة. فقد قاموا بمنع الوصول إلى منطقة الخط الأحمر، وأوشكوا على الاشتباك مع المئات من ضباط الشرطة الذين حاولوا فك الحصار، ولكنهم هدأوا عندما تلقت الشرطة الدعم. وقال قائد الشرطة الوطنية العامة في جاكرتا سوترمان في يوم الأربعاء، أن الشرطة سوف تدعم بشكل كامل مساعي إدارة سورابايا في إغلاق مجمع دوللي في مواجهة معارضة السكان المحليين والعاملين في الجنس والقوادين. التعليق: إن تطبيق الحكم الصحيح في هذا البلد العلماني الديمقراطي ليس شيئًا سهلًا أو بسيطًا. فالدعارة عمل غير أخلاقي كما هو معروف على نطاق واسع، وخطره تجاه جيل المستقبل هو أمر لا نقاش فيه. ولكن القضاء على الأعمال المتعلقة بتجارة الجنس ليس خيارًا. وهذا هو السبب في أن الحاكم يجد صعوبة في إصدار قانون لجعل منطقة الضوء الأحمر نظيفة وآمنة ولا دعارة فيها. فمنذ أن أعلنت رئيسة البلدية، ترايرسما هاريني، عن نيتها في إغلاق بيت الدعارة هذا، فقد واجهت رفضًا من العديد من أصحاب المصالح على الرغم من أنها حاكمة على منطقة أغلبية سكانها من المسلمين. وعندما أغلقت رسميًا منطقة "شارع دوللي"، كان عليها أن تتغلب على معارضةٍ من عدة أطراف. وهذه المعارضة ليس فقط العاهرات والقوادين، ولكن أيضًا من منظمات غير حكومية (NGO). ويدعي ناشطو المنظمات غير الحكومية أن البلدية تقتطع من الحق المالي للسكان في بيت الدعارة. وحتى إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كانت تحث إدارة سورابايا على عدم إغلاق "دوللي" بالقوة. ويقول المفوض أن الإدارة المحلية يجب عليها حماية سكانها بغض النظر عن وظائفهم، مضيفًا أن الإغلاق كان يمكن أن يتسبب بخسائر مالية. وعلاوة على ذلك، فإن وسائل الإعلام العلمانية المحلية والدولية اعترضت بطريقة سلبية كما لو أن السياسة المحلية تتعامل بالقسوة والظلم مع العاملين في مجال الجنس وحقوقهم الاقتصادية. ولكن في حقيقة الأمر أن إغلاق بيوت الدعارة يؤيده غالبية سكان سورابايا وحتى إنهم طالبوا به، وأصر علماء المسلمين على ذلك منذ سنوات. هذه القضية دليل آخر على نفاق الديمقراطية. أين يذهب شعار لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، عندما يتم تجاهل صوت أغلبية الشعب للقضاء على الإجرام، بسبب حقوق الإنسان أو الدخل المالي أو الإيرادات المحلية؟ إن هذه القضية يجب أن تسهم في جعل الناس يدركون أنه في ظل هذا النظام الديمقراطي، فإن الأمور غير الأخلاقية تطبق بسهولة بينما تطبيق الأحكام الصحيحة يواجه بصعوبات كثيرة. وبدلًا من التمسك بهذا النظام العلماني الفاشل، فإن الناس يأملون وسيجدون حلًا حقيقيًا في الإسلام للقضاء على المشاكل المتعلقة بالدعارة. إن الإسلام يعالج مشكلة الدعارة من خلال خمس نقاط ولا بد من الالتزام بها لمعالجة هذه القضية، وهي: 1. لا بد من معاقبة جميع العاهرات معاقبة صارمة. ولا يجب معاقبة أصحاب بيوت الدعارة فقط، بل يجب معاقبتهم ومعاقبة العاهرات ومعاقبة المستخدمين المنخرطين في دائرة الدعارة. والعقوبة هذه هي عقوبة الرجم للزاني (الزانية) المحصن، أو الجلد مئة جلدة للزاني (الزانية) غير المحصن. وإذا لم يعاقب مرتكب هذه الفاحشة في الدنيا، فسيعاقب في نار جهنم في الآخرة. والزانيات يعلقن في جهنم من صدورهن. 2. يجب توفير فرص عمل. إذ إن الفقر يعتبر السبب الرئيسي في قيام العاهرات بهذا العمل، وهو لا يفترض أن يحدث إذا قامت الدولة بتوفير الاحتياجات اليومية لأفراد المجتمع بما في ذلك توفير فرص العمل - وخصوصًا للرجال. ولا يجب على النساء أن يكن هن المعيلات لأسرهن. 3. التعليم المناسب. فالتعليم المناسب والمجاني يزود كل من يقدر على العمل بالذكاء والمهارات من أجل العمل الحلال وبشكل جيد. والتعليم يصقل أيضًا القيمة الأساسية عن الصواب والخطأ، وكذلك يوفر وعيًا على مقاييس الحياة التي يمكن القيام بها. والسبب في أن العاهرات يعدن إلى الدعارة بعد أن يحصلن على المهارات لأنهن يعتقدن أن كسب المال من الخياطة أصعب بكثير من القيام بالدعارة. إن ذلك لن يحدث إذا ما كان هناك تعليم جيد حول مقاييس الصواب والخطأ. 4. التوجيه المجتمعي. إن العيش في عائلة متناسقة هو حل من زاوية مجتمعية ولا بد للحكومات المعنية أن تهتم بهذا الجانب. الشيء الآخر هو وجود ثقافة عامة في جميع المجتمع بحيث لا تتساهل مع معصية الله سبحانه، وبذلك تخضع العاهرات لسيطرة المجتمع. 5. الإرادة السياسية. الحل للدعارة يتطلب تطبيق سياسة تقوم على الشريعة الإسلامية. لا بد من إعداد قانون صارم لردع أي نوع من الأعمال المحرمة ذات الصلة بالدعارة. ولا يكفي إغلاق كل الأماكن التي لها علاقة بالدعارة المحلية، بل لا بد أيضًا من وقف كل المنتجات التي يمكن أن تشجع حرية ممارسة الجنس مثل المواد الإباحية عبر وسائل الإعلام. إن علاج هذه المشكلة يحتاج إلى إرادة سياسية على مستوى الدولة للقضاء تمامًا على كل وسيلة تؤدي إلى الدعارة. ومستوى سياسة الحكام الآن ليست قادرة على تحقيق ذلك. وبالتالي فإن المجتمع بحاجة لدولة الخلافة التي ستطبق أحكام الإسلام بشكل كامل وشامل. قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة: آية 50] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة إينور رحمة- الناطقة الرسمية لحزب التحرير - قسم النساء / إندونيسيا

خبر وتعليق حفظ الدين من أعظم مقاصد الشريعة وأهم واجبات الدولة

خبر وتعليق حفظ الدين من أعظم مقاصد الشريعة وأهم واجبات الدولة

الخبر: حرصت معظم صحف عاصمة السودان الخرطوم يومي الثلاثاء والأربعاء الفائتين على إظهار خبرين: رفع/إلغاء محكمة الاستئناف لحكم إقامة حد الردة على المدعوة أبرار إبراهيم، المسماة مريم يحيى، وفي اليوم التالي خبر منعها من السفر خارج السودان بوثيقة سفر اضطرارية صادرة من سفارة دولة جنوب السودان بالخرطوم عليها تأشيرة دخول لأمريكا صادرة من سفارتها في الخرطوم. التعليق: تنشأ الدول بنشوء ووجود أفكار تقوم عليها ويراد لها التطبيق في المجتمع، فتسعى الدولة ومن آمن بفكرها الذي نشأت عليه لتطبيقه والذود عنه وحمايته والمحافظة عليه من عبث العابثين. وتتشكل السلطة التي ترعى المصالح وتشرف على تسييرها. فتتخذ الدولة قانونا أساسيا يسمى الدستور، وقوانين فرعية تنسجم مع هذا الدستور وتفصل ما جاء مجملا فيه. أما في معظم الكيانات القائمة، والتي يراد لها أن تقوم، في بلاد المسلمين اليوم، فإن الدولة تنشأ لأن الكافر المستعمر إنجليزيا كان، أم فرنسيا، أم أمريكيا أراد ذلك وسعى له. فالسلطة عندنا ترعى في الدرجة الأولى مصلحة أمريكا ودول الكفر وتراعي مشاعرها وتحرص على فكر أمريكا وقناعاتها التي فرضتها علينا، كحرية المعتقد. وتتبنى هذه السلطة المزعومة دستورا يرضي أمريكا والغرب الكافر ويغضب رب أمريكا والخُلّص الواعين من أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ولمزيد تعمية ودجل على المسلمين تتخذ السلطة هنا وهناك قوانين تدغدغ بها مشاعرهم وتوحي بأنها إنما جاءت بمشروع حضاري يتوافق مع ما تحمله الأمة من معتقد. مثالنا على ذلك: المادة 38 من دستور جمهورية السودان لعام 2005: "لكل إنسان الحق في حرية الضمير والعقيدة الدينية، وله الحق في إعلان دينه أو عقيدته، أو إظهارهما عن طريق العبادة والتعليم والممارسة أو الشعائر أو الاحتفالات، وذلك مع مراعاة مقتضيات القانون والنظام العام". انتهى ففكر من تعكس هذه المادة؟ ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الثامنة عشرة على: "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة". أما المادة 126 من القانون الجنائي السوداني فتقول: "1. يعد مرتكبا جريمة الردة كل مسلم يروج للخروج من ملة الإسلام أو يجاهر بالخروج عنها بقول صريح أو بفعل قاطع الدلالة. 2. يستتاب من يرتكب جريمة الردة ويمهل مدة تقررها المحكمة، فإذا أصر على على ردته ولم يكن حديث عهد بالإسلام ، يعاقب بالإعدام. 3. تسقط عقوبة الردة متى عدل المرتد قبل التنفيذ".قناعة من يعكس هذا القانون؟ يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس: «من بدل دينه فاقتلوه». وجاء فيما روي عن جابر: «أن امرأة هي أم مروان ارتدت، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يعرض عليها الإسلام، فإن تابت، وإلا قتلت»، أخرجه الدارقطني والبيهقي. السلطة في السودان ممثلة في وزير خارجيتها خرجت علينا تطعن وتستنكر حكم المحكمة الابتدائية القاضي بتطبيق حكم الردة وتقول بأنه أساء لعلاقات السودان الخارجية، وتلمح لأنه سيرفع! لمصلحة من يقال هذا؟ وفكر من يحمي ويدافع عنه؟ هاجمت الدولة الغربية حكم الردة ووصف رئيس الوزراء البريطاني الحكم بالبربرية وطالبت برفعه فورا! أفكار وأوامر أمريكا تطاع وتنفذ، وأما أحكام ربنا ورسوله فترد وتلغى!!! أتدرون لماذا؟ لأن المادة الأولى فى دستورنا لا تنص على أن: العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساسا له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقا عن العقيدة الإسلامية. انتهى، عن مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الأول، من منشورات حزب التحرير. لذلك فإنا نقول للمسلمين في السودان: إن المعركة الحقيقية ليست في إثبات أن أبرار مسلمة قد ارتدت، فهذا عمل القضاء ولا تصلح فيه معلومة من هنا تقول بأنها لم تعش مع والدها المسلم أو عاشت معه، وكانت تتلقى المال من عائلتها المسلمة، أو أنها تربت في كنف أمها النصرانية، بل لا بد من تحقيق وتثبت قاض عدل في مجلس قضاء ونظره ومن بعد حكمه. ولكن المعركة الحقيقية هي: كيف يتم بناء الدولة في السودان على فكر أساسي هو عقيدة الإسلام وأحكامه فتنشأ دولة متينة البنيان وطيدة الأركان ثابتة الكيان! ونقول لعلي كرتي وزير الخارجية ومن حمل فكره وغرز غرزه: لا تكونن ممن قال ربك فيهم: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾. واعلم يا منسق قوات الدفاع الشعبي السابق ومن يقف معك في حكم السودان بأنكم قد فصلتم جنوب السودان، بعد طول جهاد هناك سفكت فيه دماء إخوانكم الزكية، إرضاء وطاعة لأمريكا لترفع اسمكم من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتلقي بحبل الودّ لكم برفع العقوبات الاقتصادية ويعم السلام البلاد، وبعد أن أتممتم الخيانة لا اسماً رفع ولا سلاماً عم! وها أنتم تطلقون التصاريح وتصدرون البيانات متنكرين لأحكام ربكم راجين رضا أمريكا والمجتمع الدولي! وكأني بكم لم تعوا قول ربكم: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا﴾. أختم مذكرا بقول ربي جل في علاه: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق مصر ليست بحاجة إلى أموالك المشبوهة

خبر وتعليق مصر ليست بحاجة إلى أموالك المشبوهة

الخبر: نشر موقع العربية نت خبرا بعنوان "السيسي: سأتنازل عن نصف راتبي وأملاكي حتى ميراث والدي" جاء فيه: أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في حفل تخرج الدفعة 108 من الكلية الحربية، اليوم الثلاثاء، تنازله عن نصف راتبه الذي يتقاضاه من مؤسسة الرئاسة، إضافة إلى نصف ما يمتلكه، حتى من ميراثه من والده، لصالح مصر. وقال بالحرف الواحد إنه سيتنازل عن "نص (نصف) ما أمتلكه حتى اللي ورثته عن أبويا أنا حاتنازل عنه (عن نصفه)". وشدد السيسي على أن إحياء الاقتصاد المصري يحتاج لتضحيات من كل المواطنين. التعليق: السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، لماذا قام السيسي وأعلن عن مثل هكذا تصرف؟ هل لأنه يخاف الله في رعيته فقام بذلك بدافع الورع والتقوى؟ أم حلم في الليلة الماضية بمنامه وجاءه من يشعره بمعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"؟ ولماذا السيسي بالذات من بين حكام المسلمين والعالم هو من اتخذ مثل هذا القرار في زماننا هذا؟ أم أنه شعر بتأنيب الضمير كما يقولون؟ فالناظر إلى المدعو ذاته ويرى حكمه وأفعاله لا يجد واحدا من الأسباب المذكورة أعلاه. فكيف يكون ذلك وهو الذي جاء للحكم بانقلاب عسكري بإيعاز من أمريكا سفك فيه دماء الأبرياء من المسلمين ونكل بهم وزجَّ بهم في السجون! ووضع دستوراً وضعياً يحكم بالطاغوت ليحكم به أهل مصر الكنانة، بل أبشع من ذلك لتصل الحال به وبنظامه أن يحارب ملصقاً يدعو للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث انطلقت منذ عدة أيام حملة في الإسكندرية وعدد من المحافظات، تدعو "للصلاة على النبي". انتشرت الملصقات على السيارات وأبواب المحال التجارية والشوارع، لكن وزارة الداخلية بدأت بالتصدي للحملة، وتغريم أصحاب السيارات، الذين يضعون هذه الملصقات، في ظل استغراب من أهل مصر المسلمين من رد الفعل على دعوة يرونها طبيعيةً في ظل قدوم شهر رمضان الفضيل. وما زالت حرب السيسي ونظامه على ملصق الصلاة على النبي مستمرة. إن مثل السيسي لا يفترض أن يُظن به وبأفعاله خيرا، حيث طغى وبغى وشرّه عمَّ وطم، وما هذا التصرف من "إعلان تبرعه بنصف راتبه" إلا لأنه تميز في إجرامه بحق أهل مصر، فأراد ذلك من باب الدعاية والتغطية عن جرائمه السياسية التي ينفذها بحق أهل مصر. هذا في حال إن صدق ونفذ ما أعلن. أما مصر يا عميل أميركا، فليست فقيرة ولا هي بحاجة لراتبك أو ما ورثته عن أبيك، فهي غنية برجالها الأتقياء الأنقياء الأقوياء بدينهم وإسلامهم، وبثرواتها المنهوبة من نظامكم الفاسد وبجندها وجيشها الممدوح من قبل رب العالمين. فأهل مصر ليسوا بحاجة لأموالك ـ المشكوك بمصدرها ـ فاذهب بها إلى مشاريع فسادك الممنهج كالسياحة والسينما والملاهي الليلية والخمارات المرخصة من نظامك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق النظام السعودي يصر على توكيد انفصاله عن أبناء أمته

خبر وتعليق النظام السعودي يصر على توكيد انفصاله عن أبناء أمته

الخبر: "خادم الحرمين الشريفين يصل القاهرة ويعقد اجتماعاً مع فخامة الرئيس المصري ويغادر القاهرة" (وكالة الأنباء السعودية 2014/06/20م). التعليق: رغم كل ما يراه هذا النظام من سخط شعبي في البلاد على مواقفه المخزية من الأحداث في مصر الكنانة ووقوفه بجانب القتلة والخونة على حساب الأمة ودمائها، يصر على استفزاز مشاعر المسلمين بزيارة المجرم العميل السيسي لمباركة خيانته وقتله وتجديد الدعم له ولأسياده الغرب.. إن هذا النظام الذي لم يخطر بباله أن ينبس بكلمة حق تجاه الأحداث الجارية في العراق لإنقاذ المسلمين هناك من فتنة الاقتتال أو التقسيم، هذا النظام الذي تآمر على ثورة الشام منذ بدايتها حتى هذه اللحظة، وهذا النظام الذي يعلم بحجم المعاناة الكبيرة التي نعيشها في هذه البلاد من جراء سوء رعايته في الصحة والتعليم والاقتصاد، وهو يعلم قدر الهوة التي تتسع بيننا وبينه يوما بعد يوم، يصر على زيادة توسعتها فوق اتساعها وعلى زيادة الانفصال عن مشاعرنا وأفكارنا فوق انفصاله.. وبدلا من أن يعود من مرضه تائبا إلى ربه ساعيا إلى نصرة المسلمين المستضعفين في مصر والعراق والشام، عاملا على رعاية رعيته أحسن رعاية وحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية.. يأتي ليكرس خيانته وإعانته للظلمة والخونة، ثم يزيد الطين بلة بإعلان إهدار ضخم جديد لأموال المسلمين فيعلن نيته إنفاقها على ملاعب رياضية!.. كأنه في واد وأبناء بلاده الذين يعانون من الفقر والبطالة ومشاكل السكن والتعليم والعلاج، وأبناء أمته الذين يموتون جوعا وبردا وقتلا في واد آخر، بل هو فعلا كذلك، وهو يؤكد كل يوم ذلك.. إن من سنة الله سبحانه إن أراد أن يهلك قوما أن يختم على قلوبهم، فلا هم يفقهون ولا يعقلون ولا يسمعون ولا يبصرون، فتراهم يحفرون قبورهم بأيديهم، وهذا عينه ما يحصل مع هذا النظام المترنح المتهاوي، الذي يرى نهايته ونهاية حكم عائلته قاب قوسين أو أدنى، فيصر على التعجيل بها بتصرفاته الهوجاء ومواقفه المخزية تجاه أبناء بلاده وتجاه الأمة الإسلامية بدلا من أن يحاول إنقاذ نفسه بشيء من مواقف مشرفة، لكن أنى له ذلك وقد استمرأ الذل والخيانة.. إننا ونحن نرى بأم أعيننا هذا النظام يسقط ويعجل في سقوط نفسه، لنهيب بأهلنا المخلصين في بلاد الحرمين أن لا يرضوا عن الخلافة الراشدة بعده بديلا، فبها وحدها عز المسلمين في الدنيا والآخرة.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق الرويبضات خيارهم الوحيد الاستسلام لعدوهم، وحذفوا من قاموسهم جهاد التحرير

خبر وتعليق الرويبضات خيارهم الوحيد الاستسلام لعدوهم، وحذفوا من قاموسهم جهاد التحرير

الخبر: قال رئيس السلطة محمود عباس ردا على سؤال لدنيا الوطن في 2014/6/24 عن الخطوات الفلسطينية المقبلة حال استمرار (إسرائيل) فى حملتها على الشعب الفلسطيني؟ قال "عندنا طريقان، أولاً المفاوضات، وإذا لم يعودوا للتفاوض، فسنلجأ للمنظمات الدولية، وهي لا تعني فقط الأمم المتحدة، لكن هناك الكثير من المنظمات التابعة لها، والتي سيكون اللجوء لها فعالاً جدا"ً. وأكد في اللقاء على أنه والسلطة وحماس "ملتزمون بنضالنا الدولي، وهم معنا وأيدونا عندما اتجهنا للأمم المتحدة، بالتالي عندنا سياسة، إما المفاوضات أو اللجوء للمنظمات الدولية، وهناك نضالنا الشعبي السلمي الذي يمارس هنا في الضفة الغربية". التعليق: في الوقت الذي تتعالى أصوات كيان يهود لمزيد من اقتحامات المسجد الأقصى، وتزداد وحشية كيان يهود تجاه أهل فلسطين وخاصة في محافظة الخليل، من قتل واعتقال وتنكيل ومداهمات للبيوت وقلبها رأسا على عقب، في هذا الوقت تستمر تصريحات عباس المطمئنة لليهود بأنه لن يطالب الجيوش بالتحرك لإنقاذ فلسطين وأهلها. ويزيدهم اطمئنانا بأن خياراته الوحيدة هي المفاوضات العبثية التي ضيع من خلالها فلسطين وأهلها، والمؤسسات الدولية الظالمة التي أعطت فلسطين لليهود.بل إن عباس كرر تصريحاته المتعلقة بالتنسيق الأمني في مقابلاته مع اليهود والمحافل العربية والإسلامية، بأن التنسيق الأمني مقدس، وهو بهذا يؤكد على وظيفة سلطته الحقيقية وهي الحفاظ على أمن كيان يهود، مما يدفع هذا الكيان لمزيد من التنكيل بأهل فلسطين وأسراهم ومقدساتهم. إن قضية فلسطين وأقصاها وأسراها ليس لها إلا التحرير من خلال تضافر جهود الأمة وجيوشها في حرب جهادية ضد هذا الكيان المسخ وهذا ما يعمل على تحقيقه حزب التحرير من خلال إقامة الخلافة، رغم محاولاته الحثيثة لإرغام الحكام على تحريك جيوش التحرير قبل إقامتها، ولكن هذا الحل لا يمكن أن ينطق به من ألِف الذلة والمهانة والارتماء في أحضان يهود وأعداء الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

خبر وتعليق   إن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر

خبر وتعليق إن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر

الخبر: بثت الجزيرة على الجزيرة مباشر يوم 22 من حزيران/يونيو 2014 مؤتمر حزب التحرير في تونس، وذكر الخبر أن حزب التحرير يسعى لإقامة الخلافة ويعتبر أن إقامتها هو أكبر فرض. التعليق: نعم إن الخلافة ووجودها والعمل من أجل رجوعها إلى الدنيا يعتبر الفرض الأكبر الذي يقع على عاتق أمة محمد اليوم، كيف لا والخلافة هي التي تحمي وتصون، تحمي الدين والعرض والحدود والضعيف، وتطبق أحكام الإسلام كلها، وتنشر الإسلام في ربوع الدنيا، فيها عز المسلمين وسلطانهم، وبها وحدها تقتعد الأمة الإسلامية مقعد الصدارة كما كانت عبر أربعة عشر قرناً. لقد تأملت في كلمات شباب الحزب ومنظريه في هذا المؤتمر فشعرت بحرارة وطاقة قوية تنبعث من المحاضرين والحضور، شعرت بطاقة الإيمان تنبعث من صدور الشباب وإرادة جبارة وعزيمة أخالها لا تلين، ولقد لفت انتباهي أيضا كثرة الحضور من فئة الشباب، أولئك الشباب الذين أنفق الغرب عليهم الغالي والنفيس عبر قرون من أجل أن يغربهم عن دينهم تحت أنظمة سايكس بيكو المتعاقبة على حكم تونس من نظام الحبيب بورقيبة البائد إلى نظام الرئيس الفارّ بن علي. لقد نهض شباب تونس تحت قيادة حزب التحرير للعمل لاستئناف الخلافة الإسلامية ولكشف خطط الاستعمار يثقفون الناس بالإسلام ويدعونهم إلى نظام حكمه الفريد نظام الخلافة، نعم إنهم شباب تونس، شباب جامعة الزيتونة ومدينة القيروان، شباب الدعوة النبوية المحمدية الأصيلة، يتفانون في دعوة الناس لترك العلمانية البغيضة والديمقراطية السقيمة، يتفانون في دعوة أبناء الأمة في تونس لنبذ الدستور التونسي والدساتير الوضعية والاحتكام إلى دين الله الواحد الأحد. إنه من دواعي الإجلال لحزب التحرير أنه ثابت على فكره المتبنى من كتاب الله وسنة نبيه، لا يتأثر بالأحداث الجسيمة التي تعصف بالأمة وتعقيدات الواقع الذي تحياه أمة الإسلام. لم يكن عمل الحزب يوما كردة فعل لواقع فاسد أو حدث طارئ، على العكس تماما فكلما مرت الأمة بويلات ونكبات، تجسدت القناعة بنقاء فكر هذا الحزب العظيم. فحزب التحرير عود الأمة الإسلامية على الثبات على الحق وعلى الالتزام بأحكام الإسلام دون أن يكل أو يمل. كيف لا وهو لا يهتم بالنتائج بقدر ما يهتم بصحة الطريق إليها. فحزب التحرير يريد للإسلام أن يصل الحكم ولذا فإن الحزب معني بأن يوصل الإسلام إلى الحكم بطريقة شرعية وهو صابر في طريقه عازم على هدفه دون أن يحيد قيد أنملة عن الإسلام. فلا يغير حزب التحرير طريقة رسول الله في إقامة دولة الإسلام بغية الوصول للحكم بوقت أسرع. وهنا أذكر قول قاضي سمرقند الذي حكم بين الكهنة وقتيبة بن مسلم على إثر أن شكى الكهنة إلى عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين آنذاك بأن جيش قتيبة دخل البلاد دون إنذار أو دعوة إلى جزية أو قتال. وكان جيش المسلمين قد دخل البلاد ثم حكمها المسلمون ست سنوات ونعم الناس بعدل الإسلام حينها. إلا أن الكهنة قد شكوا إلى عمر بن عبد العزيز فطلب من القاضي في سمرقند أن يحكم بين الكهنة وقتيبة. فحدد يوماً للقضاء في المسألة. واحتشد الناس من كل حدب وصوب، وحضر كبير الكهنة وحضر القائد العظيم قتيبة بن مسلم، وكان الجميع ينتظرون القاضي أن يأتي، وما هي إلا لحظات حتى جاء القاضي ومعه غلامه، وبدأت المحاكمة.. سكت الناس وساد الصمت حين بدأ القاضي بالكلام، (فسأل الكاهن ما تقول؟ قال الكاهن: إن القائد المبجل قتيبة بن مسلم دخل علينا غدرا من غير منابذة ولا دعوة إلى الإسلام. قال القاضي للأمير: ما تقول؟ قال الأمير: أصلح الله القاضي، إن الحرب خدعة، وهذا بلد عظيم قد أنقذه الله بنا من الكفار وأورثه المسلمين. قال القاضي: أدعوتم أهله إلى الإسلام، ثم إلى الجزية، ثم إلى القتال؟ قال الأمير: لا. قال القاضي: إنك قد أقررت. وإن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر، وإنا والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهاداً في سبيل الله؛ ما خرجنا لنملك الأرض ولا لنعلو فيها بغير الحق. حكمتُ بأن يخرج المسلمون من البلد ويردوه إلى أهله، ثم يدعوهم وينابذوهم ويعلنوا الحرب). اعتلت الدهشة على وجوه الناس وكاد يطير عقل الكاهن من رأسه من الحكم الذي نطق به القاضي النزيه ومن المحاكمة التي استمرت لدقائق معدودة.. وما هي إلا سويعات حتى سمعوا جلبة ورأوا غباراً ينتشر في أنحاء المدينة، فسأل الكاهن ما الذي يجري؟ فقالوا: نُفّذَ الحكم وها هم المسلمون يخرجون من المدينة.. فصاح الكاهن "أشهد أن لا إله إلا الله" وصاح الناس خلفه وأعلنوا إسلامهم مما شاهدوا من عدل هذا الدين ونزاهة المحاكمة.. وبهذا كانت أعظم محاكمة عرفها التاريخ ولن يعرف التاريخ مثلها في القسط والنزاهة إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة قريبا إن شاء الله، ومن بعدها أصبحت مدينة سمرقند تنعم بالإسلام حتى يومنا هذا وهي الآن إحدى المدن القابعة في أوزبكستان. نعم إن حزب التحرير لن يخالف الإسلام من أجل الوصول للحكم لأنه وكما قال القاضي لقتيبة (وإن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر، وإنا والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهاداً في سبيل الله؛ ما خرجنا لنملك الأرض ولا لنعلو فيها بغير الحق). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

179 / 442