خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إما حلال أو حرام فلماذا الكيل بمكيالين بما يتعلق بأحكام الاسلام   (مترجم)

خبر وتعليق إما حلال أو حرام فلماذا الكيل بمكيالين بما يتعلق بأحكام الاسلام (مترجم)

الخبر: كانت الضجة التي أثيرت على مدى الأيام والأسابيع القليلة الماضية حول الوضع الحلال لاثنين من منتجات كادبوري قد سببت الغضب العام من الجمهور والمنظمات على حد سواء، وقد أثارت القضية انتباه الجمهور عندما تسرب تقرير بأن اثنين من منتجات كادبوري الشوكولاته؛ باللوز والبندق، ليسا حلالا بالنسبة للمسلمين، وقالت وزارة الصحة في وقت سابق أن اثنين من أصل ثلاثة عينات من كادبوري الشوكولاتة تحتوي على دهن الخنزير. (1) وأصبح الجمهور أكثر تحريضا عندما أقرت إدارة التنمية الإسلامية في ماليزيا (هيئة حكومية مسؤولة عن إصدار شهادة الحلال للمنتجات الاستهلاكية في ماليزيا) بعد الاختبارات المعملية الخاصة بهم بأن اثنين من تلك المنتجات خالية من المواد الحرام، هذا وقد دافع عن نتائجها مختبر وزارة الصحة لكنه قلل لاحقاً من أهمية هذه المسألة بالقول بأنه سوف يتم تنسيق الأمر مستقبلا تجنبا للالتباس، هذا وبسبب الغضب والارتباك إزاء الأحكام المتعارضة، وصلت تهديدات بمقاطعة جميع منتجات كادبوري، وأصبحت المسألة تهيمن على النقاشات العامة على الإنترنت، في حين أصدرت PPIM (منظمة تختص باستهلاك المسلمين المحلي) بيانا طالبت فيه بالاستيلاء على مصنع كادبوري. (2) في حادثة آخرى، صُدم مسلمو ماليزيا من الصور التي انتشرت عن مصنع تصنيع معكرونة الأرز التي تحتوي على الفيروسات، وقد عُلم في وقت لاحق بأن المصنع تعرض لمداهمة من قبل السلطات، وأكدت إدارة التنمية الإسلامية في هذه الحالة بالذات بأن المصنع استخدم شعار 'الحلال' ليخدع المستهلك بأن منتجاته حلال، نتيجة لكل ذلك، أثارت مختلف الأحزاب قلقها من موثوقية ومصداقية شعار 'الحلال' الصادر عن إدارة التنمية الإسلامية. (المصادر: (1) وكالة برناما الإخبارية، (2) قناة AstroAwani ومصادر محلية أخرى). التعليق: يجب على المسلم أن يتحرى الحلال والحرام في المنتجات التي يستهلكها وأن تكون مطابقة لما أمرنا الله به أو نهانا عنه: ﴿وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾. يمكن فهم ردة فعل الناس للموضوع، فالمسألة كلها حساسة لأنها تتعلق في النهاية بما يستهلكه المسلمون، وهذا أكثر حساسية، وسنرى بأن الموضوع، وكما حدث في السابق، سيبقى ضمن التداول لأشهر وستعلو أصوات ردود الأفعال، وللأسف لن يظهر هذا في مسائل أخرى، لماذا لا نرى هذه الصرخات تعلو عندما يُحكم بغير الإسلام، وبدستور علماني كافر يطبق على المسلمين وغير المسلمين؟ لماذا لا تحرك الجيوش عندما يُقتل المسلمون في دول مجاورة كميانمار وتايلاند؟ لماذا لا يتم الاستيلاء على البنوك التي تتعامل بالربا بشكل يومي؟ لماذا نكون حساسين جدا بما يتعلق بالأكل ولا نتأثر بتجاوزات أخرى؟ يجب على المسلمين أن يقودهم الفكر والإحساس من قبل الإسلام في جميع نواحي الحياة، وليس في بعض منها، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾. كم سيكون مختلفا عندما تنادي جميع المنظمات المحلية بتطبيق الإسلام ورفض تطبيق النظام الوضعي في جميع نواحي الحياة، إنه الله خالقنا والعالم بما هو أفضل لنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

خبر وتعليق   بعد النظام السوري العراق وإيران ومصر والسعودية سجود بعد ركوع لأمريكا

خبر وتعليق بعد النظام السوري العراق وإيران ومصر والسعودية سجود بعد ركوع لأمريكا

الخبر: إيران: متقاربون مع مصر الحبيبة بشأن سوريا ونأمل بلقاءات على مستوى عال بالرياض: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان الذي مثل الرئيس الإيراني في حفل تنصيب الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، أن أمن مصر وإيران واحد، وأن هناك تقارباً في وجهات النظر بشأن سوريا، كما عبر عن أمله في أن لا تتكرر الأخطاء التي وقعت في عهد مرسي. وقال في مؤتمر صحفي نقله موقع أخبار مصر، إن طهران مستعدة لأن تساعد مصر الشقيقة والحبيبة فى كل مجالات التنمية الاقتصادية وكل المجالات، وأن بلاده تعتبر مصر القوية هي إيران القوية، وأمن مصر هو أمن إيران، "ونعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية أمن واستقرار للشرق الأوسط برمته." وأوضح أنه وخلال لقائه القصير مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، .. "أبلغه التحيات الحارة من جانب الرئيس حسن روحانى لفخامته كما أكد على الاستعداد التام من جانب إيران للتعاون الوثيق مع حكومة مصر وشعب مصر". وقال إنه سمع من الرئيس السيسى فى المقابل كلاما طيبا، مؤكدا أن إيران لديها اطمئنان بأن مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين واعد ومشرق، ولدينا أمل كبير لأن نشاهد المصالحة الوطنية المصرية. التعليق: عندما امتطى الخميني سدة الحكم عام 1979 بعد أن استطاعت أمريكا ركوب ثورة أهل إيران وإجهاضها بتحويلها لحراك هدفه تحكيم شريحة من الملالي بدل تحكيم الشريعة، بادر حزب التحرير فوراً للتحذير من أن الخميني وزملاءه إنما امتطوا الثورة لحرفها باتجاه المصالح الأمريكية، حتى أصبحت إيران شرطي المنطقة المحافظ على مصالح أمريكا بإخلاص لا مثيل له. سقط القناع عن "الجمهورية الإسلامية" وها هي تمعن في تنفيذ المخططات الأمريكية من قتل وتدمير وفساد وإرهاب لا مثيل لهم سواء في سوريا أم في العراق، وما خلافاتها مع السعودية ومصر إلا خلافات على العمالة والنفوذ سرعان ما تذوب وتنجلي الصورة الحقيقة في كيدهم للإسلام والمسلمين دون تمييز. وها هو السيسي يفتح الباب واسعاً أمام النظام الإيراني ليعيث فسادا في المنطقة كي يكونا رأس حربة لحماية دولة يهود، وليكيد للعالم الإسلامي، وكما قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق: "إن أمريكا لم تكن لتحلم بغزو العراق أو أفغانستان لولا الدعم الإيراني". إن خبث الخطاب السياسي الإيراني (مصر الشقيقة والحبيبة) ينم عن ضعف وخوف من أهل البلاد الذين افتضحت نوايا ساسة إيران أمامهم خاصة وأن ثورات الأمة تزداد نارها أجيجا، هذه النار التي بدأت تكتوي بها إيران وحزبها في لبنان، فجاءت أحداث العراق لتصفع حكام المنطقة على وجوههم الكالحة وتقول لهم أنكم لستم أبداً بمأمن من غضب الأمة التي عرفت أنكم الأعداء فصنفتكم مع الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وفرنسا. والغرب برمته بات على يقين أن الخلافة أصبحت قاب قوسين أو أدنى وهذا ما عبر عنه الكاتب روبرت فيسك (إن الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا قد ولدت)... ونحن في حزب التحرير نبشر العالم أجمع أن الخلافة التي ستعم الأرض كلها ستولد - بإذن الله - من يومها الأول عملاقة. وصدق الله العظيم: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   مطامع فرنسا في تونس

خبر وتعليق مطامع فرنسا في تونس

الخبر: جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الخميس 19/06/2014، دعم تونس في مسارها الانتقالي وتعزيز التعاون معها في المجالات الاقتصادية والتجارية وبعث المشاريع التنموية وتمويلها. وأشار هولاند لدى استقباله بقصر الإليزيه رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، إلى دعوته مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى ضرورة تجسيم مساندة المسار الانتقالي لتونس بمبادرات عملية وملموسة. وأبرز الرئيس الفرنسي أهمية مؤتمر "أصدقاء تونس" الذي سينتظم في سبتمبر القادم للتشجيع على الاستثمار في تونس. التعليق: غريب أن يقوم رئيس دولة استعمارية كفرنسا حاقدة على الإسلام والمسلمين وهي التي لم تشبع من دمائنا وقد قتلت مليون شهيد في الجزائر ولم تقبل حتى مجرد الاعتذار منهم، غريب أن يقوم بإعلان تجديد دعمه لبلد من بلاد المسلمين. أما إذا كان هذا الدعم المزعوم قناعا لمص ثرواتنا واستغلال قدراتنا والسيطرة علينا ففي هذه الحال تزول الغرابة ويصبح الأمر واضحا فمطامع فرنسا للعودة لسابق عهدها وهي المتقهقرة المتراجعة هو الذي دفعها لتعزيز "التعاون" مع تونس في المجالات الاقتصادية والتجارية وبعث المشاريع التنموية وتمويلها وهو ما جعلها تركز منذ مدة على مؤتمر أسمته بأصدقاء تونس وفي الحقيقة ما هم إلا "أعداء" تونس، هذا المؤتمر الذي تريد فيه فرنسا جاهدة مزيد التأثير وبسط النفوذ عساها تلقى دماء تمتصها ليخفف عنها الأزمات الاقتصادية الخانقة التي تمر بها وعساها تعيش بعض لحظات من نشوة الاستعمار والنهب، ولكن هيهات هيهات فإن فجر الخلافة سيبزغ بإذن الله عما قريب وسيعطى لكل ذي حق حقه. ومن جهة أخرى، إن هذا الدعم المزعوم يوضح حقيقة المسار الذي ينتهجه المجلس التأسيسي والحكومة في تونس مسار لتسليم البلاد لغير أهلها ولقطع الطريق عن المسار التحريري الذي يعيد لأمتها عزها ومجدها المسلوب. وفي الختام، نجدد بدورنا القول لفرنسوا هولاند دع عنك حساباتك ومخططاتك للسيطرة على بلاد المسلمين واستعد لرسم مخططات من نوع آخر فإننا بعون الله تعالى سنأتيك فاتحين ناشرين رحمة الإسلام وعدله. ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

الجولة الإخبارية   2014-6-21   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-6-21 (مترجمة)

العناوين: - إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد- في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق- المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور التفاصيل: إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد: بلغ حجم الدين الأمريكي - متمثلًا في ديون كلًّ من الحكومة وقطاع الأعمال والناس - حوالي 60 تريليون دولار وذلك وفقًا لأحدث البيانات الاقتصادية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس. والديون الخاصة - وليس الاقتراض الحكومي - هو أكبر سبب في هذا العجز الضخم. وبلغ مجموع ديون الولايات المتحدة في نهاية الربع الأول من عام 2014، يوم 31 مارس/آذار حوالي 59.4 تريليون دولار - ما يصل تقريبًا إلى 500 مليار دولار منذ نهاية الربع الرابع من عام 2013، وذلك وفقًا للبيانات. وكان مجموع الديون (وهو مركب من الديون الحكومية، وديون قطاع الأعمال، وديون الرهن العقاري، والديون الاستهلاكية) يبلغ 2.2 تريليون دولار قبل 40 عامًا. وقد كتب جيمس بتلر في شبكة الناخبين المستقلين (IVN) افتتاحية جاء فيها: "في خمسين سنة قصيرة، فقد تحول الدين من كونه ترفًا للبعض وراحة للكثير إلى إدمان للمعظم ومرض للجميع"، وأضاف: "إنه فيروس قد انتشر في كل ناحية من نواحي اقتصادنا، من المستهلك الذي يستخدم بطاقته الائتمانية لشراء قطعة حلوى بـ0.75 دولار من جهاز البيع إلى الحكومة التي تقترض 17 تريليون دولار للمحافظة على وجود الإنارة". ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن الاقتصاد سوف يتعثر بحلول عام 2017 لأن الأميركيين سيواصلون الإنفاق، ولكن الأجور والثروة لن تتزايد - مما يؤدي إلى زيادة الفارق في الدخل في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. فقد قالت صحيفة الغارديان: "هذه الفجوة المتزايدة بين الدخل والاستهلاك قد تم ملؤها عن طريق الاقتراض"، وأضافت الصحيفة: "وكانت هذه آلية عمل الديون في الفترة التي سبقت الركود. ولكنها أيضًا الآلية التي تقود إلى الخروج من الأزمة، وتستمر إلى هذا اليوم ولكن بلا أمل يلوح في الأفق". ولم يتفق خبراء الاقتصاد حول كيفية تفادي هذه الأزمة الوشيكة، ولكن إدمان الأمريكيين على الإنفاق بناء على الدين لا يساعد في ذلك. وكتب بتلر: "المشكلة هي أنه كلما كان لدينا المزيد من الديون، كلما كان لزامًا علينا استخدام جزء أكبر من الدخل المستقبلي لتسديد الديون وفوائدها، مما يقلل من كمية أموالنا التي ننفقها على الأشياء. وهذا يعمل على إبطاء الاقتصاد". وأضاف: "في نهاية المطاف، التأثير السلبي لعبء الديون يصبح أقوى من التأثير الإيجابي للإنفاق التراكمي وبهذا ندخل في مرحلة الركود - أو ما هو أسوأ". [المصدر: روسيا اليوم] إن كون أمريكا لن تتمكن أبدًا من سداد ديونها هي حقيقة ثابتة، وهي تكافح فقط من أجل سداد الفوائد. ولهذا فإن أراد العالم الإسلامي التخلص من السياسات الأمريكية الاستعمارية المعادية للإسلام، فكل ما عليه فعله هو سحب أمواله الاحتياطية الهائلة المقدرة بالدولار من البنوك الأمريكية أو المطالبة بمبادلة النفط والموارد الأخرى بعملة أخرى غير الدولار. ولكن قادة العالم الإسلامي لا يملكون الشجاعة للقيام بمثل هذا العمل الجريء. إن دولة الخلافة وحدها هي القادرة على استغلال مأزق الديون الأمريكية لطردها من العالم الإسلامي وهي وحدها القادرة على إعادة الأمة الإسلامية إلى مجدها الحقيقي. ------------------ في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق: حذر اثنان من كبار مسؤولي الدفاع في البلاد يوم الأربعاء من استخدام الضربات الجوية لضرب المسلحين الإسلاميين في العراق ما لم ترتبط الضربات العسكرية بتغييرات في سياسة حكومة بغداد المحاصرة. وجاء التحذير، من وزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، في شهادة في مجلس الشيوخ قبل ساعات من اجتماع الرئيس باراك أوباما مع مسؤولين كبار في الكونغرس يبحثون فيه حالة استجابة الولايات المتحدة للأزمة في العراق، حيث استولى السنة المتشددون على أجزاء كبيرة من الأراضي. ويجري أوباما مشاورات مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد (ولاية نيفادا)، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (ولاية كنتاكي)، ورئيس مجلس النواب جون بوينر (ولاية أوهايو)، وزعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي (ولاية كاليفورنيا)، بينما تكافح الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على السيطرة على البلاد. وقال السيد هيغل والجنرال ديمبسي وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة، للنواب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى معلومات أفضل عن الوضع في العراق قبل أن تنطلق الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهم المسلحون الذين اجتاحوا شمال العراق ويشكلون الآن تهديدًا لبغداد. وقال الجنرال ديمبسي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "إنها ليست مهمة سهلة أن تنظر إلى فيديو عبر شاشة الآي فون ومن ثم تستهدف رتلًا على الفور". وقد قلل البيت الأبيض من احتمالات ضربات جوية فورية، بسبب الخوف من عدم فعالية التدخل العسكري الأمريكي السريع، وذلك على الرغم من تزايد النداءات من العراق للمساعدة في مواجهة التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية في العراق والشام. وانتقد كل من الجنرال ديمبسي والسيد هيغل الحكومة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، لفشله في بناء تحالف شامل يضم فيه زعماء الأقلية السنية. وقالوا إن فشل السيد المالكي، وليس قرار سحب جميع القوات الأمريكية من العراق في عام 2011، كان الحافز الرئيسي لتقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام. [المصدر: صحيفة وول ستريت] تواجه أمريكا العديد من الأزمات من أوكرانيا إلى أفغانستان، والوضع في العراق يهدد الآن بأن يصبح أكثر الأزمات تعقيدًا. فبعد أن أنفقت أميركا، ممثلة في نخبها السياسية وأصحاب رؤوس الأموال، تريليونات الدولارات وأراقوا الدماء، ما الذي حققه الشعب الأمريكي؟ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: آية 36] ---------------- المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور : حذرت حركة طالبان في يوم الاثنين الشركات الأجنبية من أجل مغادرة باكستان وتوعدت بهجمات انتقامية ضد الحكومة بعد أن شن الجيش الباكستاني هجوما طال انتظاره في منطقة القبائل. وجاء البيان في الوقت الذي استعدت فيه المدن الكبرى في باكستان لردة فعل عن طريق نشر الآلاف من الجنود والقوات شبه العسكرية، بينما وضعت المستشفيات في حالة تأهب قصوى تحسبًا لوقوع إصابات. وجاء الهجوم على وزيرستان الشمالية بعد أسبوع من هجوم جريء للمسلحين على مطار جنة الدولي في كراتشي. وقال المتحدث الرسمي شهيد الله شهيد في البيان المذكور: "نحن نحذر جميع المستثمرين الأجانب وشركات الطيران والشركات متعددة الجنسيات أن عليها أن توقف فورًا المسائل الجارية مع باكستان والاستعداد لمغادرتها، وإلا فإنها هي المسؤولة عن الخسائر التي قد تلحق بهم". وأضاف: "هذا شيء واضح للجميع، المال المكتسب (أي من قبل باكستان) من خلال أنشطتكم وتجارتكم، فإن تبعاته تقع على نساء القبائل والأطفال الأبرياء مثل النار والحديد". وتعهدت الجماعة بالانتقام من الحكومة. فقد جاء في البيان: "ونحن نحمل حكومة نواز شريف والمؤسسة البنجابية المسؤولية عن الخسائر في أرواح القبليين المسلمين وممتلكاتهم نتيجة لهذه العملية"، وأضاف: "الإجراءات الانتقامية من المجاهدين (المتشددين) سوف تجعلكم قصة فيها العبرة عبر التاريخ". وأضاف شهيد أن طالبان "ستحرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور" في إشارة إلى العاصمة ومسقط رأس رئيس الوزراء والتي منها يستمد الدعم. وأضاف أيضًا: "تذكروا أنكم سوف تسعون مرة أخرى للمفاوضات والسلام، ولكن ذلك سيكون متأخرًا جدًا". [المصدر: صحيفة ديلي تايمز] في محاولة لإرضاء أسيادهم الأمريكيين، بدأت حكومة رحيل/شريف حرباً واسعة النطاق في شمال وزيرستان، والتي لها تأثير كبير على السكان المحليين وتزيد من المشاكل الداخلية للاجئين الباكستانيين. وبدلًا من ضم قواتها إلى قوات طالبان لطرد أمريكا من المنطقة، فإن القيادة الباكستانية بناء على طلب من أمريكا، تخوض حربًا بكل بساطة لا يمكنها الفوز بها. ألا يدرك قادة باكستان أن تحول باكستان إلى قوة ضعيفة لا يخدم إلا مصالح الهند وأمريكا؟!

خبر وتعليق   في مسيرة السلطة الفلسطينية مع يهود ... حقائق تترسخ وتتجسد يوما بعد يوم

خبر وتعليق في مسيرة السلطة الفلسطينية مع يهود ... حقائق تترسخ وتتجسد يوما بعد يوم

الخبر: أعلن مصدر في مكتب رئيس حكومة يهود، بنيامين نتنياهو، فيما نشرته وكالة معا "أنّ دعوة الرئيس الفلسطيني أبو مازن لإعادة المخطوفين غير كافية، وسيتم فحص الأمر على أرض الواقع وفق الجهود التي ستقوم بها السلطة الفلسطينية لإعادة الشبان الثلاثة المخطوفين". وكان عباس قد صرح بأنّ "التصعيد من قبل الحكومة الإسرائيلية سببه اختطاف 3 شبان إسرائيليين، وإن السلطة الفلسطينية تبذل جهودها للمساعدة فى العثور على المستوطنين الثلاثة". وأضاف عباس في كلمة خلال افتتاح الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة أن حكومة الوفاق ملتزمة ببرنامج منظمة التحرير وتؤمن بالتنسيق الأمني مع "إسرائيل". التعليق: لقد جاء موقف السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس من مسألة اختطاف المستوطنين قمة في التهاوي والخزي، وقد جسد الحقيقة التي طالما أكدنا عليها بأنّ السلطة الفلسطينية ذراع أمني للاحتلال، حيث تسير السلطة مع قوات يهود يدا بيد وذراعاً بذراع، وكأنها فرقة من فرق جيش يهود مع مراعاة أنها مهانة ذليلة من قبل قادة جيش يهود، لأنهم يعرفون أنهم يتعاملون مع خدام لهم وخونة لبلادهم وأمتهم، وهو ما ظل محل احتقار على مر التاريخ عند البشرية. وهذا الأمر كان نتاجا طبيعيا لدى عباس وأجهزته الأمنية، فعباس هو ذلك الملقب بمهندس اتفاقية أوسلو الخيانية، وهو ذاته الشخص الذي فرضته أمريكا على عرفات بالقوة، وهو نفسه الذي صرح مرارا وتكرارا بأنه يريد إنهاء عذابات يهود، وهو نفسه الذي أصبح يقدس العمالة والخيانة المسماة تنسيقا أمنيا. وهو أمر طبيعي بالنسبة للأجهزة الأمنية، تلك الأجهزة التي تربت على عقيدة دايتون الأمنية، والذين فاخر دايتون بتربيتهم على عداء أمتهم وخدمة يهود. وهي أجهزة منزوعة القيم والمبادئ إلا من لقمة الخبز التي باتوا يقدسونها، فالأجهزة الأمنية قد انسلخت انسلاخا تاما عن أهل فلسطين والأمة، وباتت اليد التي يبطش بها يهود. ولكن اللافت هذه المرة، هو قدرة عباس وأجهزته الأمنية على ترويض حركة فتح، تلك الحركة التي تخلت عن الشعارات والعبارات "الوطنية" الطنانة والرنانة التي صدحت بها طيلة العقود الماضية، فأصبح الصمت سيمتها أمام كل ما تشاهده وتسمعه من قائدها وقائد "مشروعها الوطني" رغم أن ما تراه وتسمعه كان في عرفها خيانة عظمى!! وكان مصير من يأتي عشر معشارها لديهم هو السحل في الشوارع والإعدام في الكهوف!! وفي المقابل فإن تصريح يهود الأخير يأتي كبصقة في وجه عباس وأجهزته الأمنية، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، فكل ما تقدمه السلطة ليهود هو بالنسبة لهم أقل من المطلوب ودون مستواهم ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾، وستبقى حقيقة يهود ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، وسيبقى عباس وأجهزته وأزلامه يلهثون وراء ما تعدهم به أمريكا وتمنيهم من دولة وسلطان حتى يأتي أمر الله فيصيبهم الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. لقد حق على أهل فلسطين الأطهار أن يلفظوا السلطة من بينهم لفظ النواة، وأن يرفعوا الصوت عاليا في وجهها لتكف يدها عن هذه الأرض المباركة، وبغير ذلك فإن الله مؤاخذنا على ما يفعل هؤلاء. اللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء وفعالهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   أشد الظلم منع ذكر الله في مساجد الله

خبر وتعليق أشد الظلم منع ذكر الله في مساجد الله

الخبر: أوردت عدة مواقع على الإنترنت ومنها الجزيرة نت أن وكيل وزارة الأوقاف بمدينة الإسكندرية في مصر قرر إغلاق 650 زاوية بمختلف أنحاء المحافظة بسبب "مخالفتها للشروط والضوابط المنصوص عليها في القانون"، وقال الوكيل إنه تم تحرير ستين محضرا لخطباء تم ضبطهم على منابر المساجد التابعة لوزارة الأوقاف وهم من غير الأزهريين ولا يحملون رخصا رسمية من الوزارة، على حد تعبيره. ومن جهة أخرى تشن السلطات حملة ضد انتشار عبارة "هل صليت على النبي اليوم؟" بشكل واسع في الأماكن العامة بالبلاد. وقال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة إنّ انتشار العبارة دون سبب واضح يعد أمرا مريبا وخبيثا، واعتبر مسئولون انتشار هذه العبارة "تكريسا للطائفية" ورأوا فيها "عنوانا لمؤامرة". التعليق: أولا: يقول تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. فلو أن وكيل وزارة الأوقاف ووزير الداخلية ومن سار على نهجهم يمكن أن يعتبروا ويرتدعوا لاكتفيت في تعليقي بذكر هذه الآية، فهي تحوي ما تحوي من الوعيد. فلا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد، وأي امرئ أشد تعديًا وجرأة على الله ممّن منع مساجد الله أن يعبد الله فيها!! فتعطيل المساجد من كل ما بنيت المساجد للقيام به - كتعلم العلم وتعليمه والقعود للاعتكاف وانتظار الصلاة - هو خراب لها. إن هذا القرار جاء في إطار سلسلة من الإجراءات التي صدرت منذ سبتمبر/أيلول الماضي وشملت قصر صلاة الجمعة على المساجد العامة ومنع غير المصرح لهم بالخطابة من اعتلاء المنابر وتوحيد خطب الجمعة، وهو ما أدى إلى توقف الصلاة في مئات المساجد بالقاهرة. ولم تكتفِ الوزارة بذلك بل أعلنت السبت الماضي أن الاعتكاف خلال شهر رمضان المبارك سيكون تحت إشراف أحد أئمتها أو أحد وعاظ الأزهر، وسيقتصر على المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة فقط، وأن يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد ومعروفين لإدارته، وأن يسجل الراغبون في الاعتكاف أسماءهم لدى المشرف على المسجد قبل بداية الاعتكاف بأسبوع على الأقل، كل ذلك بحجة رغبة الوزارة في الحفاظ على قدسية المساجد ومكافحة ما سمتها الأفكار الدخيلة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، قرارات ما كان لحاكم مسلم أن يجرؤ على اتخاذها وهو يعلم كم هو شهر رمضان وما يتخلله من سنن وفضائل غاليا على نفوس المسلمين ينتظرونه انتظار المحب لحبيبه الغائب، يدعون ربهم من قبل شهور بأن يبلغهم إياه ويبلغهم العمل فيه لطاعته سبحانه. إن هؤلاء الظلمة لا خلاق لهم ولا خلق فكم من مسجد لله عطلوه ومنعوا أن يذكر فيه اسمه، وكم من أفواه لدعاة صادعين بالحق كمموها؟ فمنذ متى كان هؤلاء الخطباء غير مؤهلين؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا غضت الأوقاف الطرف عنهم كل هذه المدة؟ وعلى أي مقاس يفصلون الأئمة الذين يريدون وهل الأئمة الآخرون كان لهم وقت ثم انتهت صلاحيتهم؟ فإن كان كل هذا بسبب خوفهم من أقوال العباد، فقد كان الأجدر أن يخافوا من وعيد رب العباد. ثانيا: عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشرى تُرى في وجهه فقلنا: يا رسول الله إنا لنرى البشرى في وجهك، فقال: «أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا؟ قال: بلى». وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن جعلت صلاتي كلها صلاة عليك قال: «إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». فبالإضافة إلى ما ينال المسلم من ثواب فإن الصلاة على النبي محمد، كما يقول بعض المصريين: تفرج الهم والكرب والحزن وتجلب الرزق. ويرد البعض على قرار الداخلية بتغريم كل من يلصق هذه العبارة على سيارته أو محله، بأن الأمر لا يعدو كونه فورة دينية بين المواطنين مع اقتراب شهر رمضان بروحانياته المعروفة، والبعض الآخر يعزوها إلى رغبة هؤلاء الناس في لفت الانتباه إلى سيرة الرسول الكريم. ومهما يكن، فالرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبنا وعقولنا ولن يستطيع أي مخلوق أن ينزعه ولو قرضنا بالمقاريض، ونسأل الله أن تبقى ألسنتنا عطرة بذكر الله سبحانه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن نلقاه سبحانه وننال شفاعة رسوله الكريم. ثالثا: أقول لشيخ الأزهر ماذا ستقول لربك حين يسألك عن سكوتك على سفك الدماء وانتهاك الحرمات واستباحة المساجد والإساءة إلى الإسلام جهارا نهارا؟ لماذا تسكت عن انعزال الأزهر عن قضايا الأمة المصيرية وانشغاله بقضايا محلية فقط وإصدار فتاوى ترضي السلطات والنظام الحاكم؟ أليس الأصل أن للأزهر الشريف دورا في حماية الدين والثقافة والسياسة؟ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   يا علماء اليمن الواجب عليكم نقض الدستور الذي يُصاغ

خبر وتعليق يا علماء اليمن الواجب عليكم نقض الدستور الذي يُصاغ

الخبر: أصدرت هيئة علماء اليمن بياناً بينت فيه ما يجب أن يوضع في الدستور - الذي يُصاغ حالياً - من مواد مقترحة من قبل العلماء في الهيئة حيث وزع البيان بعد الاجتماع الذي حضره جمع من العلماء وطلبة العلم والذي عقد في جامعة الإيمان يوم السبت 2014/6/14م، وقد طالبت هيئة العلماء كلاً من الرئيس هادي ورئيس الوزراء بأن يوعزوا إلى لجنة صياغة الدستور لإقرار المواد التي يقترحونها. والجدير بالذكر أن الدستور الجديد سيصاغ وفقاً لوثيقة الحوار التي خرجت من رحم مؤتمر الحوار الوطني المشئوم، حيث ذكرت الوثيقة أن عمل لجنة صياغة الدستور فني فقط!، وقد وقعت القوى السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار على ذلك بما فيها تلك الأحزاب التي ينتمي إليها أغلب هؤلاء العلماء؟!!. التعليق: مع ما أعطى الله العلماء من مكانة رفيعة إنْ هم قاموا بما أوجب عليهم من بيان الحق وعدم خشية الناس فيه، فقد أوعدهم العذاب الشديد إن هم فرطوا في أمانة العلم فكتموه أو حرفوه أو تملقوا به السلاطين أو أضفوا الشرعية على الباطل ليظهروه في صورة الحق. وإننا نسأل العلماء كيف تطالبون بإضافة مواد معينة فقط، وكيف تنقضون مواد معينة بلغكم أنه تم صياغتها في الدستور الجديد مع علمكم أن وثيقة الحوار تُشرعن لتلك المواد، بل وتتغافلون عن الأساس الذي قام عليه الدستور وانبثق منه وهو النظام الجمهوري الديمقراطي الذي يعطي السيادة للشعب؟!! إنكم أيها العلماء كمن يعالج الأعراض دون علاج المرض الرئيس حين تطالبون بعدم إطلاق الحريات الأربع (المعتقد والشخصية والرأي والتملك) وغيرها من المطالب التي ترفضون أن توضع في الدستور مع أنها من صُلب النظام الجمهوري الديمقراطي ومن لوازمه، فكان الأجدر بكم أن ترفضوا النظام الجمهوري وترفضوا الديمقراطية التي تجعل ذلك حقاً مشروعاً للفرد وتتهم وتجرم كل من لا يقول بذلك، بل الأعجب من ذلك حين تطالبون بأن تكون السيادة للشرع وأن يكون القرآن والسنة فوق الدستور والقانون في الوقت الذي تُقرون فيه بالنظام الجمهوري وتدافعون عنه وعن ديمقراطيته مع أن السيادة للشعب بديهة من بديهياته وأهم ركن من مقوماته؟!!. والحال أن غالبية هؤلاء العلماء يدركون ذلك لكنهم يحاولون أن يفرغوا النظام الجمهوري من محتواه وكأنه إناء يضعون فيه ما يشاءون بحجة أن الشعب مسلم وصوت الأغلبية لن يخرج عن مطلب الإسلام؟! وما عرف هؤلاء أن الإسلام الذي سيضعونه في هذا الإناء سيتشكل بحسب الإناء الذي يحتويه ويصبح النظام الجمهوري هو الحاكم عليه وحينها لن يكون هذا هو الإسلام الذي ارتضاه الله وأمر به والذي فيه السيادة للشرع، بل سيكون ذلك إسلاماً يرضي الغرب وحضارته إن كانوا يعقلون، وحينها فما نفع أن ينص الدستور على مادة (الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات) هذا إذا أضيفت، وقد كانت موجودة في الدستور السابق الذي يتغنون به فهل تغيرت الحال؟!، وهل طبق شيء من الإسلام؟! أيها العلماء، إن الدستور الإسلامي هو الدستور الذي ينبثق من العقيدة الإسلامية في كل مادة من مواده وفي كل جزئية من جزئياته، ذلك الدستور الذي يطبق في دولة إسلامية نظام الحكم فيها هو نظام الخلافة والذي أولى مقوماته السيادة للشرع والسلطان للأمة، وليس الدستور الإسلامي هو الدستور الذي تتصورونه والذي يكون فيه الإسلام مجرد مادة مصبغة أو بهارات تزين الباطل وتحسن طعمه عند الناس وإن استفتيتم الناس فيه وأفتوكم فلا عبرة بذلك إن كنتم تعلمون. لقد كنا نأمل منكم أن تحذوا حذو حزب التحرير حيث وضع مشروعاً للدستور مستمدا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد عرضناه عليكم لتناقشوه بقوة الدليل لكنكم لم تردوا جواباً، وليتكم وضعتم وقدمتم للأمة ولأهل اليمن مشروعاً مثله مستمدا من كتاب الله وسنة رسوله ليتصور الناس الحياة الإسلامية التي سيعيشونها في ضوئه فيحتضنوه ويعملوا لتطبيقه ويتخذوه قضية مصيرية يحيون به وفي ظله أو يموتون دونه، خاصة في الوقت الذي ظهرت فيه أزمة الدساتير إلى السطح وخرج الناس يهتفون الشعب يريد إسقاط النظام ولم يخرجوا فقط من أجل إسقاط الحكام ليأتي من بعدهم حكام يسيرون على نفس النظام، فهلا صدقتم الله في علمكم وعملكم وكنتم من الذين قال الله عنهم: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   الصين تجبر الممرضات المسلمات على إفطار رمضان   مظهر آخر لمخاوف النظام المستبد من النمو المتواصل للإسلام في المنطقة (مترجم)

خبر وتعليق الصين تجبر الممرضات المسلمات على إفطار رمضان مظهر آخر لمخاوف النظام المستبد من النمو المتواصل للإسلام في المنطقة (مترجم)

الخبر: أجبر مستشفى غولجا في يينيغ - مدينة في مقاطعة شرق تركستان تشيجيانغ- الممرضات المسلمات بتعلة "المحافظة على نمط الحياة والعمل عاديين" على إفطار شهر رمضان المعظم كما نقلت وكالة الأخبار الإسلامية معراج يوم الجمعة 6 حزيران. كما نقلت أيضا وكالة سينا ويبو المحلية أن قسم الصحة المحلية أعد طلباً منذ أسابيع قبل قدوم رمضان المقدر حلوله بموفى حزيران. كما أجبر الطاقم والموظفون المسلمون على إمضاء اتفاق الامتثال في "كتاب المسؤولية". سينا ويبو أوردت أيضا صورا تظهر أفراد طاقم المستشفى من الأقلية المسلمة، بما فيهم الممرضات، يجلسون أمام مائدتين كبيرتين، ينتظرون دورهم لتوقيع الاتفاق. التعليق: لطالما بقي النظام الصيني المستبد يراقب ويقيد مسلمي الإيغور كل سنة حتى يمنعهم من الصيام طيلة رمضان. متعللين بأسباب واهية مثل تدهور الصحة وانحدار مردود العمل كغطاء لخوفهم من تجذر العقيدة الإسلامية عند المسلمين أثناء صيامهم. خلال السنة الماضية في العديد من القرى، أجبر الطلبة المسلمون على تناول الغداء أثناء صيامهم. وفي مناطق أخرى تدخل الجيش وداهم بيوت المسلمين وأجبرهم على الإفطار. إنه حقا تصرف شيطاني! وهذا الموقف يستند في الواقع على وساوس بنيت على تجربة تاريخية طويلة في الصين عجزت في مواجهة قوة العقيدة الإسلامية. النظام الصيني يدرك جيدا خطورة قوة المبدأ الإسلامي الذي أحست به دولتهم منذ القرن السابع الميلادي وشهدت على سرعة تأثيرها في أبناء شعبها الذين دخلوا الإسلام أفواجا. الخلافة الإسلامية في عهد الوليد بن عبد الملك فتحت آسيا الوسطى - بما في ذلك مجال الصين - تحت قيادة قتيبة بن مسلم الذي بدأ في 86 هجري/ 705 ميلادي. هذه التجربة الطويلة تركت أثرا سياسيا تجذر في ذاكرة التاريخ الصيني، خاصة حين نجح قتيبة في فتح قشقار وبخارى وسمرقند وتمكن بنجاح من السيطرة على مسالك طريق تجارة الحرير في آسيا الوسطى الذي كان ذا أهمية قصوى للصين والعالم. المخاوف الصينية ستصبح في أيامنا هذه حقيقة، لأن قيام الخلافة صار وشيكاً إن شاء الله. وسيعيد التاريخ نفسه بإذن الله، والحكومة الصينية المجرمة ستواجه مجددا قتيبة ثانياً تحت قيادة الخلافة الإسلامية الثانية، ليس فقط لتحرير المسلمين في شرق تركستان، ولكن أيضا لتحرير الصين من ظلم المبدأ الأعمى الذي تحكم به البلاد حاليا. ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أردوغان إذا لم تستحْيِ فاصنع ما شئت

خبر وتعليق أردوغان إذا لم تستحْيِ فاصنع ما شئت

الخبر: أضافت تركيا جبهة النصرة لأهل الشام الإسلامية، والتي تعتبر الجناح السوري لتنظيم القاعدة إلى لائحتها للمنظمات الإرهابية التي تفرض عليها عقوبات مالية، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذه اللائحة التي عدلتها حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نشرتها اليوم الثلاثاء في الجريدة الرسمية. التعليق: أولاً: تأبى ثورة الشام المباركة إلا أن تكمل مسيرتها في كشف وفضح كل من تسلق على حضارة هذه الأمة، وادعى أنه جزء منها، ولعب على مشاعرها وجراحها وآلامها، حيث أوصلته هذه الأمة إلى كرسي الحكم متطلعة إلى التغيير الحضاري، ولو على سبيل التدرج كما روج له بعض الناس، واكتسح الأصوات على أنه القائد الملهم، والأمة لا تعلم حقيقة الدور القذر الذي يقوم به، فخطاباته الرنانة أطربت مسامع أمتنا، وهو يقول: "إن حزن دمشق هو حزن إسطنبول!". ويقول: "لن أسمح بحماة جديدة!" ويقول: "إن بشار الأسد سيدفع ثمن مجازره بحق الشعب السوري!" ويقول: "إن بشار الأسد تجاوز والده!". تلك الأقوال التي خدع بها الناس فرفعوا له صورًا وأعلامًا، وهم لا يعلمون أنه العدو اللدود للثورة، وللمشروع الحضاري للأمة، وأنه هو من سيقوم بطعن الثورة في قلبها! ... نعم إنه القائد الملهم أردوغان صاحب الطعنات تلو الطعنات للأمة، والسائر في مشروع الغرب كما يريد له الغرب أن يكون حربًا صليبيةً على الإسلام والمسلمين! ثانياً: لقد سمعنا جعجعة، ولم نر طحينًا في كافة تصريحاتك الرعناء، ففي قضية فلسطين بعد خطاباتك ومسرحياتك قمت بالتطبيع مع كيان يهود، وأعدت العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، وفتحت أجواء الفضاء في تركيا ليهود ليقوموا بالتدريب العسكري فضلا عن توريد مياه المسلمين لأعدائهم اليهود المحتلين! وفي مسألة الأرمن قدمت اعترافًا لهم بمسؤولية الخلافة العثمانية عن المذابح التي أصابتهم، فخنت بذلك الاعتراف تاريخ أجدادك، ودولة الخلافة العثمانية، ولم يجرؤ على فعلتك أزلام مصطفى كمال، فبأي شيء اعترفت؟ وماذا سيترتب عليه من التزامات على المسلمين، حيث خنت الحاضر والماضي والمستقبل! وساعدت إيران ودافعت عن دورها العسكري الأمريكي في المنطقة مقابل دور سياسي لتركيا ضمن الخطة الاستراتيجية لأمريكا في المنطقة، وتجولت في بلاد الربيع العربي داعيًا إلى العلمانية التي تلغي الإسلام من الحياة والدولة والمجتمع، وكان الأحرى والأجدر بالثوار أن يرفعوا أحذيتهم في وجهك لا أن ينفَضُّوا عنك فقط! ثالثاً: أما ثورة الشام! وما أدراك ما ثورة الشام؟ عقر دار الإسلام قد كشفتك، فلقد صاحبت بشار المجرم بداية، وقدمت له النصائح تلو النصائح، وجالس وزير خارجيتك المجرم بشار الساعات تلو الساعات لترتيب القضاء على الثورة، وأسكنت المسلمين المهجرين من أرض الشام في مخيمات الموت على الحدود بين برد قارس، وحر قاتل، ونقلت بعض الثوار من الخنادق إلى الفنادق، وربطت بعضهم بأمريكا من خلال دور أعطي لك، وأغلقت الطريق على الثوار المخلصين، ومنعت تقديم السلاح إلا لمن تريده أمريكا والغرب، ثم صمت عن الثورة وأهلها، وتركتها بين يدي نظام مجرم، ومالكي حاقد، وإيران الحاقدة وحزبها في لبنان، بحيث لم يبق مقاتلون مرتزقة إلا ودخلوا الشام لمقاتلة أهلها. ثم أخيرًا وليس آخرًا تحظر جبهة النصرة وتعدها حركة إرهابية. لمصلحة من؟ ومن أمرك بهذا، وهي لم تهدد لك من تركيا أمنًا ولا سياسة حتى تعدها حركة إرهابية؟ لدرجة أن المسلمين في تركيا أدركوا بعد وقت أنك عميل خائن مجرم، أدركوا ذلك بعد سلسلة من الخيانات تلو الخيانات بحق المسلمين شرقًا في أذربيجان، وغربًا في ليبيا. رابعاً: أقول لك يا أردوغان: إن ثورة الشام تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد! إنها الثورة الكاشفة الفاضحة! ولو لم يكن من حسناتها إلا هذا الكشف وهذا الفضح لكفاها ذلك فخرًا! صحيح أنها ثورة أثخنتها الجراح، وصفقتها الرياح، وتكالب وتداعى عليها اللئام، لكنها لا زالت لا تقر بغير الله ربًا، وبغير محمدٍ صلى الله عليه وسلم قائدًا، وبغير الإسلام نظامًا للحياة! صحيح أنها ثورة قسمت العالم إلى قسمين، ولا زالت تكشف وتفضح حقيقة من ركب حصانها، لكنك لا تعلم أن الثورة حصان لن يقوى على امتطائه وقيادته سوى أمثال صلاح الدين الأيوبي، وخالد بن الوليد، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين. أما أنت يا ابن العلقمي دورًا ومصيرًا إن شاء الله تعالى فستلقي بك في هاوية سحيقة! خامساً: وأخيرًا أخاطب أهل الثورة المخلصين فأقول لهم: الحمد لله رب العالمين أن كشف أردوغان قبل أن يتدخل في ثورتكم تدخلاً مباشرًا قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَـٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ * لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾. [التوبة: 46-47] وأقول لهم ما قاله الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. [الأنفال: 71] فالثبات الثبات، والإقدام الإقدام، والإخلاص الإخلاص، والصبر الصبر، فما النصر إلا صبر ساعة كما يقولون. وأذكركم بقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. [الأنفال: 26] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان - أبو البراء

خبر وتعليق   كأس العالم في البرازيل هيبة أم وصمة عار   (مترجم)

خبر وتعليق كأس العالم في البرازيل هيبة أم وصمة عار (مترجم)

الخبر: بينما تتهافت وسائل الإعلام على مباريات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، تقوم دوامات من الجدل حول هذه القضية الكبرى وهي انتشار كتابة الـ"جرافيتي" على جدران الشوارع والقطارات وفي المحلات الرئيسية لتصوّر الوضع الاقتصادي المتردّي وحالة الفقر المدقع، وأبرزها كانت صورة لكرة القدم على لوحة من الأطفال الجائعين. ويقال أن التكلفة التقديرية لاستضافة هذه الألعاب تقدر بـ11 مليار دولار أو أكثر. مما يجعلها أغلى كأس عالم منذ بدأت المنافسة منذ 84 عاما. [ www.cnbc.com، 12 يونيو 2014]. البرازيل تصرف نحو 15 مليار دولار على 12 ملعبا ليتم استخدامها في المباريات الدولية [Forbes.com 4/16/2014] التعليق: في حين تكشف الجداريات فن المشاعر الكامنة تتغاضى وسائل الإعلام عنها، بين الفقر المفزع والكرات الجديدة اللامعة وإجبار الأطفال على العمل في ظروف شبيهة بعمل العبيد من أجل إنتاج كرات القدم، وبين المرأة العاملة على مدار الساعة لخياطة القمصان والكرات، بين هذا كله يتسابق الرأسماليون لملء جيوبهم من الأرباح التي يدرّها عليهم الاهتمام العالمي بكأس العالم 2014 المقام في أرض البرازيل الغريبة. أما ما ليس بالغريب في البرازيل هي الأرقام المذهلة لعدد الأطفال المشردين ومعدلات البطالة المرتفعة التي أدت إلى اتهام الحكومة البرازيلية بالفساد وبكثرة الإنفاق، بدلا من تحسين البنية التحتية المحلية وظروف السكن [www.cnbc.com, 12 Jun 2014]. ومنذ الإعلان عن مباريات كرة القدم في البرازيل، انطلق الناس إلى الشوارع وتصادموا مع فرق مكافحة الشغب الشرسة، احتجاجا على استضافة المباريات التي تنفق عليها مليارات كان بالإمكان أن تنفق على تحسين البنية التحتية المتداعية من وسائل نقل عام ورعاية صحية ونظام تعليمي. أما الآن فيتنافس الرأسماليون للحصول على عقود تدرّ عليهم أموالا طائلة، تتدفق للأسف من جيوب الفقراء، فيجني المستثمرون الأجانب الأرباح من البرازيل كما يفعلون في كل السيناريوهات المماثلة. للأسف، كما مرت سابقاتها سواء في جنوب أفريقيا (فيفا 2010) أو في مكان آخر، تبقى حاجات عامة الناس غير مبالٍ بها وتذهب أصواتهم أدراج الرياح في خضمّ الإبهار الإعلاني لمصالح الرأسماليين المتعطشين للمال، الذين يجمعون حقائبهم بعد كل مباراة لينتقلوا إلى الموقع التالي بحثا عن صفقات مربحة أكثر - فدورة المال لا تنتهي عند هؤلاء-، تاركين وراءهم ملاعب ضخمة فارغة للطيور لكي تسكنها. هذا ناهيك عن الاقتصاد المترنّح كما في اليونان بعد دورة الألعاب الاولمبية التي أصبحت بمثابة ذكرى أليمة على تكاليف أثقل بها الطاغية كاهل الحكومة اليونانية. مرة أخرى نشهد حالة يرثى لها يُجعل المال فيها مقدّما على الإنسانية، ذاك الشعار الرأسمالي سيئ السمعة وغير المعلن. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهنّد

181 / 442