خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سوء الرعاية وغياب الدولة سبب الأمراض

خبر وتعليق سوء الرعاية وغياب الدولة سبب الأمراض

الخبر: أوردت صحيفة الجريدة الصادرة في الخرطوم بتاريخ 15 يونيو 2014م الموافق 17 شعبان 1435هـ العدد (1117) خبراً تحت عنوان: (مأمون حميدة وزير الصحة لمركز الكلى): "من أين تأتون بهذه الأعداد الكثيرة من المرضى؟" وفي سياق آخر قام مسؤول المياه بالرد على سؤال الصحفي في اللقاء الذي أجرته معه صحيفة المجهر يوم 18 شعبان 1435هـ الموافق 16 يونيو 2014م وهو يقدم خطاباً لا يمكن أن يسمى إلا تهكماً، فعندما سأله الصحفي عن قطوعات مياه الشرب في بعض المناطق بالعاصمة الخرطوم، وعن احتجاجات صاحبت ذلك مما أدى إلى وقوع بعض الجرحى ومصرع شخص واحد، فرد مسؤول المياه: "وما هي المشكلة في موت شخص فهو في كل الأحوال كان سيموت". التعليق: إن المستمع إلى تصريحات المسؤولين في الدولة السودانية يكاد لا يصدق ما يسمع بل يكاد يجزم أن تصريحات مسؤول المياه هي شكل من أشكال النكتة والفكاهة وليست حقيقة، ولكن للأسف الشديد أن الخطاب التهكمي الصادر من المسؤولين المعبأ بالسخرية والاستهزاء هو واقع من ضمن مرتكزات الجو الخدمي الرعوي في البلاد، وإلا فما معنى أن يتساءل وزير الصحة بقوله: من أين يأتي هذا العدد الكبير من المرضى؟ أليس هذا هو الاستهزاء بعينه أم أن وزير الصحة لا يعلم من أين تأتي الأعداد الكثيرة من المرضى حقا!! فوزير البيئة يجيب على تساؤلات خليله وزير الصحة حيث أوردت صحيفة أخبار اليوم العدد (6995) يوم 4 مارس 2014م ، 2 جمادى الأولى 1435هـ خبراً تحت عنوان وزير البيئة: السودان أصبح مكباً للنفايات: مؤكداً أن معظم الأمراض السائدة الآن مردها للأجهزة الإلكترونية التي تحتوي على مواد مسرطنة وسامة، وكان الدكتور نور الدين شلقامي رئيس جمعية حماية المستهلك قد حذر الجميع من وجود فطر "الأفلاتكس" في بعض مخازن المخزون الاستراتيجي خاصة الذرة منبهاً إلى أن الفطر يسبب الأمراض السرطانية [المجهر عدد (605) 26 يناير 2014م]. فهل عرف وزير الصحة - أكبر مستثمر في مجال المستشفيات من أين تأتي الأعداد الكبيرة من المرضى؟ وكان وزير الصحة الاتحادية (بحر أبو قردة) قد صرح لصحيفة أخبار اليوم [عدد (6954) 23 يناير 2014م] قائلاً السودان يحتل المركز الأول في وفيات التلوث البيئي والهوائي. إن الأعداد الكبيرة للمرضى تأتي من سوء الرعاية وغياب الدولة، كيف لا وقد وجدت ترسانة من المنتفعين والمأجورين والمتاجرين بدماء المسلمين في السودان وصحتهم، فها هو رئيس لجنة الصحة بالبرلمان "عبد العزيز التنين" يكشف عن تورط 36 وزيراً اتحادياً وولائياً في دخول (586) حاوية نفايات مسرطنة للبلاد مؤكدا أن تلك الحاويات دخلت عبر منظمات حكومية وخيرية". وقد يكون وزير الصحة؛ وهو المستثمر الأول في مجال المستشفيات خمسة نجوم في السودان؛ والتي لا يرتادها إلا أمثاله، يكون قد نسي في غمرة سعيه نحو استثماراته في المجالات الطبية أن وزارته قد صرحت من قبل على لسان وزير الدولة بوزارة الصحة الاتحادية البروفيسور حسن أبو عائشة أن 80% من الأمراض بسبب المياه الملوثة، وإن تلوثها السبب الرئيسي في وفيات الأطفال، مبيناً أن نصف السودانيين لا يتمتعون بمياه شرب صحية ونقية. ومما تقدم ذكره يتبين للمتابع أن سبب المرض هو تركز مرض سوء الرعاية لدى المسؤولين في السودان فالدولة في الإسلام مهمتها رعاية شؤون الرعية في كافة المجالات ومنها الصحية، فترى أي دين يتبنى وزير الصحة لسياسة شؤون الرعية قطعاً هو ليس الإسلام، فهو يتبنى الدين الرأسمالي الجشع والذي يعتبر التحالف بين رجال الأعمال ورجال الحكم هو جوهر العمل السياسي ولذلك نرى الوزير مأمون حميدة ينشط في مجال الاستثمارات الطبية. إن المصالح والدوائر والإدارات ومنها (دائرة الصحة) إنما تُنشَأ وتُقام لأجل النهوض بشؤون الدولة، ولأجل قضاء مصالح الناس. فقد كانت الأحوال الصحية في ظل دولة الخلافة تعتبر مضرباً للأمثال بين الشعوب والأمم في تجسد الرعاية والاهتمام بالإنسان حيث كانت المستشفيات المتحركة تجوب المدن والقرى بحثاً عن المرضى لمعالجتهم بل وتمدهم بالغذاء والدواء دون مقابل، إرضاء لله سبحانه وتعالى، وهذا كله يحدث لأن جوهر عمل الدولة في الإسلام هو رعاية شوؤن الأمة، ولما كان الواقع اليوم خلاف ذلك فالمتحكم الفعلي والحقيقي في مجال العمل الطبي وكل شؤون الحكم هو الفكر الرأسمالي النفعي ورجالاته ممن آمن به طريقة للحياة، فالمطلوب اليوم هو العمل من أجل اجتثاث جيوش المنتفعين والظلاميين من رجال الرأسمالية الجشعة وإقامة نظام الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام رعاية وسياسة ورحمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الزكاة فريضة يا شيخ الأزهر وجمع الدولة لها وتوزيعها فريضة

خبر وتعليق الزكاة فريضة يا شيخ الأزهر وجمع الدولة لها وتوزيعها فريضة

الخبر: ذكرت الصحف والفضائيات المصرية يوم الأحد 15 حزيران/يونيو 2014 م أن الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر قال على قناة المحور في برنامج "صوت الناس": "إن مشروع إعداد بيت الزكاة، ليس وليد الأمس، وإنما فكرة طرحها الدكتور أحمد طيب، شيخ الأزهر الشريف، قبل ثلاثة أشهر، وشكل لجنة تدرس إنشاء بيت الزكاة والصدقات المصري، على غرار بيت الزكاة الكويتي، وغيره من البيوت في عدد من الدول العربية". وأكد شومان، أن "بيت الزكاة لن يتبع أي جهة حكومية، وسيكون خاضعًا لإشراف الأزهر الشريف بصورة مباشرة، وستتمكن لجنة إعداد المشروع، من الوصول للفقراء ومستحقي الزكاة في كل المحافظات، لافتًا إلى أن المشروع عرض على رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بشيخ الأزهر أمس، ووافق عليها فور سماعها، وباركها وطلب البدء في تنفيذها". التعليق: يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. فريضة الزكاة، ثالث أركان بناء الإسلام الخمس الواردة في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان». فالزكاة فريضة نعم، وهي من المعلوم من الدين بالضرورة نعم، ولكن يا شيخ الأزهر أليس من المعلوم من الدين بالضرورة أن طريقة جمعها وطريقة أدائها ومصارفها وطريقة توزيعها أيضاً هي فريضة على المسلمين جميعاً تقوم بها دولتهم الدولة الإسلامية، دولة الخلافة؟!. فأداء الزكاة ليس على الاختيار يؤديها من أراد من المسلمين ويتركها من أراد بل هي فريضة تقاتل من أجلها الدولة الإسلامية المسلمين إذا رفضوا طاعتها في وجوب دفع الزكاة لها، وامتنعوا في مكان، وتحصنوا فيه، كما قاتل أبو بكر والصحابة معه مانعي الزكاة، فمن امتنع عن أداء الزكاة أخذت منه بالقوة. ولذا أجمع علماء الإسلام أن من أنكر أو جحد الزكاة فقد كفر، وأجمعوا على أنه لو تمالأ قوم وتواطأوا واجتمعوا على منع الزكاة؛ لوجب على إمام المسلمين أن يقاتلهم حتى يعودوا إلى حظيرة الإسلام؛ كما فعل الصحابى الجليل الصديق الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله تعالى عنه الذي قاتل مانعي الزكاة قائلا: (والله لو منعونى عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم فيه) وفى رواية: (والله لو منعونى عناقًا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم فيه) وهو كناية عن منعهم أصغر الأشياء. وفي رواية عنه أيضاً رضوان الله عليه حينما بلغه امتناع العرب عن دفع الزكاة فقال قولته المهيبة "قد انقطع الوحي وتم الدين، أينقص الدين وأنا حي". فمن تستأذن يا شيخ الأزهر؟! وإلى أي دولة ورئيس دولة أنت تدين بالولاء؟!.. كان حرياً بك، أن تقف أمام الطواغيت حراس دول الكفر الديمقراطية الوضعية كالطود الشامخ، وتنادي على أمة الإسلام من خلفك "أينقص الدين ونحن أحياء؟!" وكم من الدين نقص بهدم دولة الخلافة وزوالها وغيابها عن معترك الحياة؟!. يا شيخ الأزهر، لماذا يفرضون الضرائب الوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان على المسلمين ويجبرونهم عليها ويعاقبون على عدم دفعها ويحيطونها بهالة من قدسية وطنية زائفة، وفي النهاية لا تذهب إلا إلى جيوب الفسدة المفسدين في الأرض من الحكام وبطانتهم وحاشيتهم من الرأسماليين؟! أم تراك ترى أن فرض الزكاة على الناس مناقضاً لحرية العقيدة ومغضباً للغرب وغير المسلمين الذين يعيشون في مصر؟! أم تراك الحكام والناس تخشى والله أحق أن تخشاه؟! إن الزكاة، مورد من موارد الاقتصاد في الإسلام، ولها مصارفها الشرعية التي تحتم على دولة الخلافة صرفها فيها، وتسأل وتحاسب عليها إن هي خالفت أو قصرت في هذه المصارف الشرعية. موردٌ يا شيخ الأزهر يساهم إلى حد كبير مع بقية أحكام النظام الاقتصادي في الإسلام الذي تطبقه دولة الخلافة - وليست الدولة الجمهورية الديمقراطية الكافرة - في القضاء على مشكلة الفقر في المجتمع، قضاءً مبرماً. ألم تسمع يا شيخ الأزهر قول الله تبارك وتعالى ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.. فريضة من الله يا شيخ الأزهر!!. الزكاة وطريقة جمعها ومصارفها فريضة من الله.. فلا يمكن للدولة الإسلامية أن تصرف من باب الزكاة أموالاً إلا في هذه المصارف الثمانية مهما كانت حاجة الدولة للمال، فهل يبقى بعد ذلك فقير أو مسكين أو غارم؟! أليس ذلك يُنشط الدورة الاقتصادية للمال في المجتمع، ويحفظ كرامة الإنسان فلا يشعر المعطي بالحرج، ولا يشعر الفقير والمسكين والغارم وابن السبيل بالحرج؟!. أليس هذا يوفر على الناس البحث عن مستحقي الزكاة كما يفعل الصالحون كل عامٍ، وهم كُثر، حتى يقوموا بأداء الفريضة على وجهها في مصارفها؟!. أخيراً يا شيخ الأزهر، ويا علماء الأزهر الشريف، فالله الله في دينكم، الله الله في دولة الإسلام دولة الخلافة.. ألم تسمعوا قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   هل بريطانيا أشد حرصاً على فتيات المسلمين من شريعة الله

خبر وتعليق هل بريطانيا أشد حرصاً على فتيات المسلمين من شريعة الله

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام وكذا الجهات السياسية قضية معضلة ألا وهي زواج الصغيرات، وحتى في محاور قضايا نقاش الحوار الوطني كان لها صدى إعلامي كبير؛ فقد برزت وكأنها أكبر قضية في شؤون المرأة وأظهر الإعلام عدة صور تظهر حال الفتيات وما يعانينه في حالة قام ولي الأمر بتزويجها وهي في سن صغيرة أو ما دون الـ18 عاماً، وجرم الإعلام فعل مثل هذا الأمر وتداعت المنظمات الأجنبية كاليونسيف وغيرها وكذا المنظمات المدنية. لكن المثير للعجب هو ما جرى مؤخراً من سفيرة بريطانيا جين ماريوت حيث قامت بمقابلة اليدومي ممثل حزب الإصلاح وقد ذكر هذا براقش نت: "أكدت مصادر رفيعة أن السفيرة البريطانية في صنعاء السيدة "جين ماريوت" طالبت رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد عبد الله اليدومي بتحديد الحزب موقفا من قضية زواج الصغيرات في اليمن. وامتدحت السفيرة حزب الإصلاح"، وذكر هذا في العين أونلاين: "أعلنت اليوم السفيرة البريطانية عن تقديرها البالغ لمواقف الإصلاح وجهوده الكبيرة في دعم عملية الانتقال السياسي السلمي في اليمن. وأشادت "جين ماريوت" بالمواقف العقلانية للتجمع اليمني للإصلاح، التي قالت أنها تغلب المصلحة العليا لليمن". وذكر أيضا في المصدر نفسه "كما أعرب رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد عبد الله اليدومي عن تقديره البالغ للجهود التي تبذلها حكومة المملكة المتحدة وسفيرتها بصنعاء، في إطار مجموعة أصدقاء اليمن ورعاة المبادرة الخليجية. وأكد اليدومي على أهمية مواصلة هذه الجهود، لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، واستكمال عملية انتقال السلطة، معرباً عن الشكر والتقدير لكل الجهود التي تصب في هذا الإطار". التعليق: تتوجه السفيرة إلى جهة حزبية معروفة عند اليمنيين بطابعها الديني والذي كان يعارض سن قانون يحدد سن الزواج وتبع لهذا القانون يفرض عقوبات على من يخالف مثل هذه القوانين، حيث إن قانون تحديد سن الزواج بدأ إدراجه في أعمال مجلس النواب في عهد صالح عام 2009م، وكان حزب الإصلاح يعارض هذا القانون مجتهدا ومستشهداً أنه ينطق باسم الدين وقامت مسيرات ضد هذا القانون وتزعمها حزب الإصلاح. أما الآن فقد هرعت سفيرة بريطانيا الدولة التي ما زالت دماء أهلنا في العراق وأعراض فتياتنا التي استبيحت على أيديهم ماثلة أمام أعيننا، هُرعت بادعاء رعاية شؤون أهل اليمن، والجدير ذكره هو ما قدمته سفيرة دولة الكفر من ثناء على ممثل الإصلاح وحزبه ودوره في التبعية للسفيرة البريطانية وكذا ما طرحه اليدومي من الثناء على جهود السفيرة في ضربها للناحية الاجتماعية بدلا من قول كلمة الحق في وجهها وردها ردا يرضي الله ورسوله وليس ثناء يرضي سفيرة بريطانيا!! وما ثناء السفيرة لهم إلا من باب التبعية قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾. وقامت بريطانيا باستحداث قوانين تجرم من زواج الفتيات أو الصغيرات وكأنها حمامة سلام ومسؤولة عن تزويج الفتيات!! والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا الخبر هو: ما دخل السفيرة في شئون المسلمين الاجتماعية وهي الآتية من بلد يعاني من التفكك الاجتماعي وكثرة الأبناء غير الشرعيين وكثرة الإجهاض وكذا اغتصاب الفتيات في سن التاسعة وأقل من ذلك وانتشار الاغتصاب والزنا في مجتمعاتهم؟ والجواب واضح وضوح الشمس وهو أن السفيرة تلبس ثياب الناسك وهي الذئب حسداً منها ومن بريطانيا الدولة العجوز عدوة الإسلام والمسلمين التي تمد يدها لنا بالسم الزعاف مدعية أنها تريد لنا الخير والخلاص. بينما هي تمكر بالمرأة المسلمة وبيتها لأنها الحصن الحصين والدرة المكنونة في كل بيت من بيوت المسلمين، وقوة كل بيت من بيوت المسلمين هو في تحصينها بصون أعراض الفتيات بتزويجهن وإقامة أسرة كريمة والحفاظ عليهن. إن واجب الأمة الآن هو العمل الحثيث للانعتاق من هذه التبعية لبريطانيا والغرب وحمل مشروع الإسلام الذي يخشاه الغرب كله وهو مشروع الخلافة التي تحمي أهل اليمن كله رجاله ونساءه وشبابه وفتياته بدلا من تشدق تلك الشمطاء علينا بأقاويل الحرص على الفتيات القاصرات. إن الحرص على القاصرات من فتيات اليمن وغيره لا يكون بقوانين من وضع البشر ولن يأتي من هؤلاء أرباب الدياثة وإنما يأتي بالتزام الأحكام الشرعية، وهذا لا يكون إلا بدولة الخلافة التي تطبق الإسلام كاملا غير منقوص فيعم عدلها الأرض، ولا تهتم بالفتيات فقط ولا الفقراء فقط وإنما بكل الأمة فتحفظ كرامة الإنسان وتعيد الحقوق إلى أصحابها ويلقي عدل الإسلام بجرانه على الأرض. وإن الأمة لن تقبل إلا بعدل الإسلام ولن يرضي طموحها غيره وغير أحكامه المنبثقة عن عقيدته.. ولذا ندعوكم للعمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامتها خلافة على منهاج النبوة تعيد الأمور إلى نصابها وتعطي كل ذي حق حقه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق   كاميرون: تساهلنا أكثر مما ينبغي مع التطرف في بريطانيا وقد حان الوقت لنتخذ نهجا قويا ضده

خبر وتعليق كاميرون: تساهلنا أكثر مما ينبغي مع التطرف في بريطانيا وقد حان الوقت لنتخذ نهجا قويا ضده

الخبر: ورد على موقع جريدة الشرق الأوسط الإلكتروني يوم 2014/06/16م خبر مفاده أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال إن «بلاده تساهلت مع التشدد الإسلامي أكثر مما ينبغي في السابق، وسمحت بازدهار لغة الخطاب العنيف». متعهدا باتباع نهج «قوي» للتصدي للمشكلة. ويخوض كاميرون الانتخابات العام المقبل سعيا للفوز بولاية جديدة، ويأتي موقفه الأشد صرامة بعد أن قال كبير مفتشي المدارس الأسبوع الماضي إن «ثقافة من الخوف والترهيب قائمة في بعض المدارس». وقالت بعض وسائل الإعلام إن «سبب ذلك يعود إلى ما وصفته بأنه مخطط إسلامي متطرف». وأثارت المعلومات التي تضمنت أدلة على وجود فصل بين الطلاب على أساس العقيدة والجنس وإساءة استخدام التمويل، أثارت حالة من التوتر في حكومة كاميرون الائتلافية. ودخل اثنان من أبرز وزرائه في شجار علني بشأن رد فعل السلطات على القضية. واحتلت القضايا المتعلقة بالهوية البريطانية مكانة بارزة على جدول الأعمال السياسي، وجاءت الهجرة والاقتصاد على رأس مخاوف الناخبين للمرة الأولى منذ سنوات. وكان حزب الاستقلال البريطاني، الذي وعد بالحد من الهجرة، قد فاز بالانتخابات الأوروبية الشهر الماضي ليدفع المحافظين بزعامة كاميرون إلى المركز الثالث. وقد ورد في الخبر "أن بريطانيا سمحت أحيانا بعدم الاعتراض على وجهات نظر غير مقبولة بدواعي الحرية. وأضاف «كانت لدينا حساسية في السنوات الأخيرة من توجيه رسالة تبعث على القلق، وهي إذا كنت لا تريد أن تؤمن بالديمقراطية فلا بأس، وإذا كانت المساواة لا تتماشى مع تفكيرك فلا تقلق بشأن ذلك، وإذا لم تتسامح قط مع الآخرين فسنظل نتسامح معك».. وأضاف «لم يؤد هذا فحسب إلى الانقسام، بل أتاح أيضا ازدهار التطرف بنوعيه العنيف وغير العنيف»". التعليق: رغم أن تسلسل الخبر وحده يغني عن التعليق وقد جاء يفضح حقيقة التسامح والحرية التي يتشدق بها الغرب بتعامله مع المسلمين، إذ أفصح رئيس الوزراء البريطاني عن قصده من "فلا بأس" في الخبر وأنه ودولته كانوا آملين أن تأتي النتائج من المكر الذي مكروه بليل فيتحلل المسلمون من تعاليم دينهم وعقيدتهم فيختلطوا ويندمجوا ويذهب تمايزهم عن غيرهم من أصحاب المبادئ والعقائد والأفكار الأخرى. أما وقد جاءتهم النتائج مخيبة للآمال وازداد تمسك المسلمين بدينهم ودخل من دخل من أبناء جلدتهم في دين الله، فإذن لا بد للخطة أن تنقض ولا بد من كيد جديد ظاهره فيه الرحمة فيقال للمسلم "فلا بأس... فلا تقلق بشأن ذلك... فسنظل نتسامح معك... إلى غير ذلك" وباطنه من قبله العذاب فيقال لنا "... مخطط إسلامي متطرف... لم يؤد هذا فحسب إلى الانقسام، بل أتاح أيضا ازدهار التطرف بنوعيه العنيف وغير العنيف... قتل جندي بطريقة وحشية في أحد شوارع لندن... مئات الشبان المسلمين يقاتلون أيضا في سوريا،... وربما ينشرون العنف لدى عودتهم إلى البلاد.... تقرير كبير المفتشين: ثقافة من الخوف والترهيب قائمة في بعض المدارس...". فإذن هم لن يتركوننا حتى نتّبع ملتهم، وقاصر جاهل من لم يعِ ويؤمن أن أعداء الإسلام لم ولن ينقلبوا محبين لنا رحماء علينا كما أخبر به الله جلّ شأنه. وإن من أراد العزة الحقة والرعاية الكافية والرفاه الحسن فما عليه إلا أن يلج الأمر من بابه فيشمر عن ساعد الجد والاجتهاد بعد أن يتوكل على الله سبحانه ويعمل مع العاملين الجادين المخلصين لإعزاز هذا الدين وإنجاز بيعة صدق هي في أعناقنا لن نعقدها إلا لإمام عادل يتقي الله فينا ويخشاه بالغيب ويخافه، وإن هذا لكائن بإذن الله قريبا، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

خبر وتعليق   أكثر من نصف خريجي شرق أفريقيا غير مؤهلين   (مترجم)

خبر وتعليق أكثر من نصف خريجي شرق أفريقيا غير مؤهلين (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة سيتيزن في 2014/06/11 وذلك بحسب استطلاع جديد أن ما لا يقل عن نصف خريجي جامعات شرق أفريقيا يفتقرون إلى مهارات العمل والقدرة التقنية ومهارات العمل الأساسية. ووفقا للمجلس المشترك بين الجامعات لشرق أفريقيا (IUCEA)، فإن الواقع ببساطة يؤكد المخاوف المنتشرة بين أرباب العمل فيما يتعلق بأنه لم يتم إعداد معظم الخريجين إعدادًا مناسبًا لسوق العمل. وتبين الدراسة أن أوغندا لديها أسوأ سجل حيث إن 63% من خريجيها يفتقرون إلى مهارات سوق العمل، تليها في ذلك تنزانيا حيث إن 61% من خريجيها غير معدين إعدادًا جيدًا. وكذلك بوروندي ورواندا، حيث إن 55% و52% من الخريجين فيهما على التوالي يعتبرون بأنهم لا يتمتعون بالكفاءات المطلوبة. وينطبق الواقع نفسه أيضًا على كينيا حيث يعتبر أن ما نسبته 51% من خريجيها لا يستطيعون القيام بالأعمال المطلوبة. التعليق: لقد ساهمت عدة عوامل إلى حد كبير في الحاجة الماسة لتخريج طلاب لا يملكون سوى نصف المهارات المطلوبة، وهي: أولًا: في ظل النظام الحالي القائم على الديمقراطية الرأسمالية، يعتبر التعليم هو المصدر الأساسي الوحيد للعيش. وهذه المشكلة هي السبب في لجوء العديد من الطلاب في المرحلتين الأساسية والثانوية وأولياء أمورهم للقيام بأعمال مختلفة غير شريفة بما فيها الغش في الامتحانات، والتي يتم القيام بها إلى حد ما بالتعاون مع المعلمين والمسؤولين عن التعليم. لقد أصبح الغش في الامتحانات تقريبًا هو السلوك الأساسي في هذه الأيام من أجل الحصول على شهادات تعليم وهمية وذلك لتمكين الطلاب من الانتقال إلى مستويات أعلى في المراحل التعليمية. وللأسف، عندما ينتقل الطلاب أنفسهم إلى الجامعات، وعلاوة على قلة المهارات الأساسية لديهم، فإنهم يجدون معلمين متأثرين بمقياس المنفعة كأساس للأعمال. وهؤلاء المعلمون على استعداد لقبول الرشوة من أجل تدبير مؤهل مزيف للطلاب. وبالتالي، فإن الطلاب يتخرجون من المرحلة الجامعية وهم لا يملكون المهارات المطلوبة في سوق العمل. وباختصار، فمنذ أن تعاملت الديمقراطية الرأسمالية بشكل خادع مع التعليم كسلعة، تمامًا مثل أية سلعة أخرى، فتم تصويره بأنه فقط وبشكل أساسي عبارة عن وسيلة لكسب لقمة العيش، وذلك علاوة على جعل المنفعة مقياسًا للأعمال، فليس من المتوقع في واقع كهذا أن يتم تخريج طلاب من ذوي الكفاءات. ودون الإشارة إلى أن نظام التعليم، تمامًا مثل غيره من الأنظمة، تتحكم فيه الرشوة ومعلمون لا يتمتعون بالمهارات الصحيحة، الذين يقومون بطبيعة الحال بأنشطة أخرى لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ولكن واقع التعليم في ظل دولة الخلافة يختلف تمامًا، فلا يعتبر سلعة أبدًا، ومقياس الأعمال جميعها هو الحلال والحرام. وفي الوقت نفسه فإن الغش وغيره من المخالفات يتم مواجهتها ومعاقبة مرتكبيها بعقوبات شديدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق أصحاب المنازل الأغنياء في لندن يغرسون مسامير كبيرة في أرضيات مداخلها لمنع المشرّدين من النوم على أبواب بيوتهم! (مترجم)

خبر وتعليق أصحاب المنازل الأغنياء في لندن يغرسون مسامير كبيرة في أرضيات مداخلها لمنع المشرّدين من النوم على أبواب بيوتهم! (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة الغارديان مقالاً في 6 حزيران/يونيو 2014 تحت عنوان "المسامير الطاردة للمشردين على أبواب مجمع سكني في لندن تثير موجة عارمة من السخط". وقد ذكر المقال أن المسامير المعدنية التي غرست في الخرسانة الموجودة على مدخل مجمع للشقق السكنية، بحيث لا يعود الناس الذين لا بيوت لهم يبيتون فيها قادرين على النوم في الأماكن التي غرست فيها المسامير، أخذت تثير جدلاً حاداً. وتبع المقال مجموعة من التقارير كان من بينها التقرير الذي كتبه هيو موير في 10 حزيران/يونيو 2014 للصحيفة ذاتها أيضاً عن سعي رئيس بلدية لندن لتحقيق مكاسب سياسية من وراء قصة تلهب مشاعر الناس. وقد كتب هيو موير عما يمكن أن ينتاب الإنسان حينما يرى واحداً من آلاف الناس المشرّدين في مدينة لندن: "إننا نعيش في مثل هذه البحبوحة من الثروة والوفرة؛ لكن رؤية المشردين تفجر الفقاعة. والتغاير البيِّن الصاعق بين المشهدين يفوق قدرة المرء على الاحتمال". التعليق: لقد كتب هيو موير الحقيقة، والحقيقة فيما كتبه موير هي عينها ما يجعل هذه الأعداد الكبيرة من الناس من لندن والمدن الغربية الأخرى يعتنقون الإسلام. إنهم يعتنقون نظام حياة يقدم حلولاً عملية قابلة للتطبيق والنجاح للمشاكل التي يواجهها الناس، ويعتقدون أنهم غير ملزمين ولا مجبرين على القبول بالتغايرات والتناقضات التي تفيض بها الرأسمالية. ويأتي هذا على الرغم من حملة إثارة الكراهية ضد الإسلام التي قام السياسيون الغربيون، أمثال وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف، بإشعال فتيلها وإلقائها في أحضان وسائل الإعلام، فتلقفتها وزادتها أُوارا. إن هؤلاء السياسيين، وكما كتب هيو موير عن عمدة مدينة لندن، "يعتنقون بالفعل لُبَّ فلسفة حرية الإرادة... يرون أن هناك حدوداً يقف كل واحد منا عندها كراعٍ لأخيه... يدسّون في الجمهور اعتقاداً يقضي بأن الدولة لا تستطيع ولا ينبغي لها أن تحاول القيام بكل شيء". وهم يكرهون الإسلام لعدم اتفاقه مع هذا الانفصال المَرَضيّ للإنسان عن أخيه الإنسان. إنهم يقولون أن الإسلام شموليّ، بيد أن المسلمين فخورون بأن الإسلام لا يسمح لحرية الإرادة بأن تكون مبرراً لوجود التشرّد والبؤس. والمسلمون فخورون كذلك لأن الإسلام قد وضع نظاماً سياسياً يفرض الحد الذي يجب أن تمتد إليه مسؤولية الأسرة والجيران "كرُعاةٍ لأخيهم". ولأن الإسلام حدد متى يجب على الدولة أن تتدخل وتمد يد العون لمن لا يقدرون على رعاية أنفسهم، فإن المسلمين، وحُقَّ لهم، أن يكونوا أشد فخرا. وفي الختام، ليس الـ 1.8 مليون مسلم الذين يعيشون في بريطانيا فقط هم، وبكل الفخر والاعتزاز، من يحملون "الآراء الإسلامية الرافضة" التي تقضّ مضجع وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف. بل ويحملها كذلك الـ 61.9 مليون بريطاني الآخرون الذين يصعب عليهم تصديق أن الرأسمالية يمكن أن تكون بهذه العظمة في حين تقف حتى أغنى المدن في ظلها عاجزة عن كفالة عثور كل إنسان فيها على مكانٍ ما ليبيت فيه، ويأوي إليه كل ليلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور عبد الله روبين

خبر وتعليق   انتخابات انتخابات.. لا دلالة لها إلا إفلاس الغرب أمام مشروع الأمة العظيم

خبر وتعليق انتخابات انتخابات.. لا دلالة لها إلا إفلاس الغرب أمام مشروع الأمة العظيم

الخبر: في مقاله بصحيفة غارديان كتب إيان بلاك - محرر شؤون الشرق الأوسط - أن التتويجين الرئاسيين في مصر وسوريا أكدا على حقيقة أن الأمر يحتاج لأكثر من مجرد انتخابات لصناعة الديمقراطية. وأشار الكاتب إلى التناقض الدولي الواضح في التعامل مع نتيجة الانتخابات في البلدين وكيف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سارعت إلى تهنئة عبد الفتاح السيسي في مصر بعد إعلان النتيجة رسميا بينما رفضت الانتخابات السورية واصفة إياها بأنها تمثيلية أو محاكاة ساخرة قصد بها تعزيز موقف الرئيس بشار الأسد داخليا وخارجيا ولضمان أن أي سلام يكون وفقا لشروطه، بينما هللت لها دول أخرى حليفة لسوريا مثل روسيا وإيران وفنزويلا ومنحتها شهادة نزاهة من خلال مراقبيها. التعليق: ما فتئ الغرب يكيد للأمة الإسلامية منذ أن دكت جيوش المسلمين حصونه التي كان يحسبها منيعة، فأزالتها وخلّت بين الناس وربها، فدخل الناس في دين الله أفواجا (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)، وهذا ما أحست به أمريكا في ربيعِ عربي "متواضعِ" لم يكن إلا محاولات أولى لانعتاق من نير ظلم دام عقودا، فارتعدت حكومات الغرب وكشفت عن وجهها القبيح وانبرت للكيد لثوراتهم التي هي بداية الطوفان الذي سيتوج بإزالة نفوذه وإقامة حكم الإسلام بإذن الله. ومن هذا الكيد إجهاض ثورة تونس في مهدها بنزع فتيلها حين هرعت أوروبا مسرعة لإخراج عميلها بن علي وقذفت به في غياهب صحراء آل سعود. ثم اضطراب أمريكا في ثورة مصر وحيرتها، فأخرجت مبارك، سمسارها الرخيص، من سدة الحكم ووضعته في قفص المجرمين، وسارت أعمالهم الخبيثة بنفس الكيد حتى فاجأتهم ثورة الشام التي هدمت كل حصونهم المنيعة بكشف زيفهم وأكاذيبهم، وفضحهم أمام العالم أجمع. ومع ذلك فإن الغرب ما زال ممعناً في محاربته للإسلام والمسلمين رغم ضعف أدواته وانكشاف هزالة إمكانياته. فها هي أمريكا تأتي في مصر بعميل مكشوف ربته في أكناف اليهود والماسونيين وأرضعته من لبنها النجس حتى أصبح أداة بيدها لقتل وسحق ثورة مصر العظيمة التي ما زالت جمراً تحت رماد، وتمعن في إذلال الأمة بتزوير نتائج الانتخابات، انتخابات عهدناها في بلادنا وعرفنا كيف تتم، حتى فبركته رئيساً منتخباً. وفي سوريا وبعد لعبة جنيف القذرة التي لعبتها بإتقان على الائتلاف، كادت المزيد لهم بلعبة الانتخابات الرئاسية التي كانت معروفة نتائجها مسبقاً، وتنازل الطاغية عن نسبةٍ ورثها عن أبيه وهي 99.9% إلى 88.8% وبهذا يكون قد رسخ التعددية والديمقراطية وثبت مبدأ تداول السلطة! إن هذه الألاعيب لم تعد تنطلي على المسلمين الواعين، وإن كان هناك من ينقنق هنا وهناك فهي ضفادع اعتادت على حياة الذل البعيدة عن حكم الإسلام، فهذه لا قيمة لها ولا يحسب حسابها أبداً في عملية التغيير الجذري التي عقدت الأمة الإسلامية العزم عليها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   روبرت فيسك الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا ولدت

خبر وتعليق روبرت فيسك الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا ولدت

الخبر: بي بي سي - يقول الكاتب روبرت فيسك إن الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا قد ولدت، وقد حققها، ولو بشكل مؤقت، مقاتلو القاعدة السنة، الذين لا يعترفون بالحدود الجغرافية بين سوريا والعراق والأردن ولبنان. ويرى فيسك أن استيلاء مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مدينة الموصل يؤكد انهيار التقسيم الذي فرضته معاهدة سايكس - بيكو بعد الحرب العالمية الأولى - بحسب ما نشره موقع بي بي سي. التعليق: لقد أدرك الغرب الكافر المستعمر حقيقة قرب قيام دولة الخلافة الراشدة وأنها باتت قاب قوسين أو أدنى، ما يعني انتهاء عصر التبعية للغرب وأفول نجم الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، وقد كان لثورة الأمة في الشام دورٌ عظيمٌ في تسارع وتيرة الأمل في قرب ظهور هذا المولود العظيم، مما شدد الخناق على قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا، فعملت ولا زالت على إجهاض هذه الولادة العسيرة، واتخذت في سبيل ذلك خططا وأساليب إبليسية بامتياز، إلا أنها أخفقت وباءت بالفشل، ولما أدركت فشل عملية الإجهاض، وضعت حينها خطة سياسية ماكرة هدفها تشويه شكل ومضمون نظام الخلافة القادم، أملا في عزوف المسلمين عن مؤازرة هذا المشروع العظيم وإظهاره بالعاجز المفتقر للأنظمة المتقدمة، وفي الوقت ذاته تحريض الأنظمة والشعوب الغربية على فكرة الخلافة وتصويرها بالنظام الرجعي المتخلف، من خلال تسليط الأضواء على السلبيات التي يمارسها بعض المندفعين من الجماعات الإسلامية ووضعها تحت المجهر الإعلامي. ولكي تحقق أمريكا والغرب خطتها الماكرة هذه فإنها تتخذ أساليب شيطانية تنفذها أجهزتها السياسية والاستخباراتية والعسكرية، بالتعاون مع حلفائهم وعملائهم والجهلاء من القيادات الشعبية والتنظيمية سواء بعلم منهم أم بجهل، ويكون من أبرز هذه الأساليب الهادفة لتشويه نظام الخلافة: ١- زرع الفتنة بين المذاهب الإسلامية في المناطق التي تستولي عليها بعض الجماعات المقاتلة لإظهار عجز النظام الإسلامي على صهر المذاهب الإسلامية في بوتقة الخلافة، وتحريض أصحاب تلك المذاهب للتمترس خلف صخرة الصراع المذهبي البغيض. ٢- بث الفتنة بين المسلمين وغير المسلمين من الطوائف والديانات الأخرى في تلك المناطق ونشر الرعب لدى غير المسلمين لاستمالتهم للوقوف في وجه النظام الإسلامي واللجوء إلى الغرب بطلب العون، لاسترداد حقوقهم من النظام الحاكم. 3- التهميش الإعلامي للأعمال الجبارة الهادفة لإيجاد الوعي العام لدى الأمة على نظام الخلافة. 4- تركيز الغرب على إبراز محاولة اختزال نظام الخلافة بقطع يد سارق أمام عدسات الكاميرات أو جلد زانية أو قتل نفس بادعاء الردة بالشبهة، لما في ذلك من أثر سلبي يحقق إرهاب الناس من نظام العدل الرباني المتمثل بالخلافة صاحبة الرعاية المثلى. ٦- التذرع (بالممارسات غير الإنسانية) كما يصفها الغرب، لمهاجمة المشروع الإسلامي الحقيقي فكريا وسياسيا ومن ثم عسكريا، أملا في اجتثاثه. ٧- محاولة الغرب لعزل المشروع الإسلامي عن الحاضنة الشعبية من أجل إضعافه ومن ثم القضاء عليه. وختاما، فإن روبرت فيسك يدرك حقيقة التحول التاريخي الذي يشهده العالم الإسلامي ويدرك أيضا أن لا بديل حضارياً للأنظمة العفنة الخائنة في المنطقة إلا البديل الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي سيكون أمانها بأمان المسلمين وقرارها سياديا مستقلا، تطبق الإسلام تطبيقيا انقلابيا شموليا، تحمل مشاعل الدعوة ونورها للبشرية، ويقودها حملة المشروع الإسلامي العظيم بقيادة خليفة راشد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. نسأل الله العلي القدير أن ينصر الإسلام وحملة دعوته ومجاهديه وأنصاره، وأن نبايع أميرنا عطاء الله أبو الرشتة خليفة للمسلمين قريبا غير بعيد في عقر دار الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   سوف تزداد قوة النفوذ الأمريكي بعد الانتخابات الرئاسية   (مترجم)

خبر وتعليق سوف تزداد قوة النفوذ الأمريكي بعد الانتخابات الرئاسية (مترجم)

الخبر: أورد موقع جانلي خبر التركي بتاريخ 2014/06/01م أن مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت اينج قال في تصريح له قبيل الانتخابات الرئاسية التي تقترب حول مرشحهم لمنصب الرئاسة ما يلي: "نحن لم نقم بذكر أي اسم بعد ولكن بات الكل يعرف من هو المرشح الذي سوف نقدمه بنسبة 90% وذلك بناءً على كل من الاستشارات الجارية في مجلس الشعب وبين أعضاء التشكيلات الحزبية". التعليق: بعد ادعاءات 17 و25 كانون الأول حول قضايا "الرشوة والفساد" دخلت تركيا في الانتخابات المحلية التي جرت وكأنها في جوّ انتخابات عامة. وقامت الهيئة العليا للانتخابات بعد ذلك بتحديد الجولة الأولى من أجل انتخابات رئاسة الجمهورية في تاريخ 10 آب والجولة الثانية في تاريخ 24 آب. ولكن لم يتم حتى الآن تحديد أسماء المرشحين لهذا المنصب لا من طرف المعارضة ولا من طرف الحكومة. حتى لو قالت المعارضة أن لديها مرشحاً من أجل الانتخابات الرئاسية، إلا أنه ليس لديها أي فرصة أمام مرشح حزب العدالة والتنمية. ولهذا السبب، تحاول المعارضة جاهدة أن تنقل الانتخابات إلى الجولة الثانية من أجل تقديم مرشح مشترك. ويتم لهذا السبب البحث عن مرشح مشترك يمثل كافة أطياف المعارضة، ولكن لم يتم اختيار أي اسم من أجل ذلك حتى الآن. أما بالنسبة إلى الحكومة، وبسبب عدم إجراء تغيير في قاعدة الفترات الثلاث في حزب العدالة والتنمية، فهذا يعني بأن 69 شخصاً من ضمنهم رئيس مجلس الوزراء أردوغان لن يكونوا ضمن قائمة المرشحين لعضوية مجلس الشعب. وفي هذه الحالة يتم النظر إلى ترشح أردوغان لمنصب رئاسة الجمهورية بشكل قطعي. وعلى الرغم من أن رئيس مجلس الشعب التركي جميل جيجاك صرح بخصوص موضوع ترشح أردوغان لرئاسة الجمهورية قائلا: "في السياسة أحيانا يمكن لنسبة 1% أن تتغلب على نسبة 99%"، ولكن بات من الواضح للجميع بناءً على تصريح مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت ارينج بأن المرشح القطعي لمنصب رئاسة الجمهورية هو أردوغان. في حال تم ترشيح أردوغان من أجل منصب رئاسة الجمهورية، سوف يظهر هناك سؤال آخر ينتظر الإجابة وهو من سيكون رئيس مجلس الوزراء. كون أن عبد الله غول ليس عضوا في مجلس الشعب فلن يتمكن في الفترة الأولى من الجلوس على كرسي رئيس مجلس الوزراء. وقام في هذا السياق بعض أعضاء مجلس الشعب من حزب العدالة والتنمية بالحديث عن سيناريوهات عديدة من أجل دخول عبد الله غول إلى مجلس الشعب. ولكن من طرف آخر فقد قال عبد الله غول في هذا السياق وحول هذا الموضوع "إن الأمور التي تتعلق بي بشكل شخصي سوف يتم اتخاذ القرار فيها من طرفي". وقام فريق مقرب من أردوغان في حزب العدالة والتنمية بالتحرك بشكل مباشر والعمل على إنهاك عبد الله غول. وقام غول في هذا السياق بتقديم أكثر تصريح واضح حول هذا الموضوع الذي يخصه ففي تصريح له في تاريخ 18 نيسان في مدينة كوتاهيا قال "ليست لدي خطط مستقبلية حول السياسة في ظل الشروط الراهنة". وفشلت محاولات إنهاك غول بعد هذا التصريح الذي أدلى به. ليس هناك مكان لعبد الله غول في حلبة السياسة الجديدة في تركيا بشكل عام. ويراد حاليا منه الانزواء والانسحاب إلى طرف والتزام الصمت. وسوف يتم تحديد مكان عبد الله غول بناءً على أول انتخابات سوف يتم إجراؤها بدون أردوغان وذلك بناءً على نسبة النجاح في هذه الانتخابات. في حال أصبح رئيس مجلس الوزراء أردوغان رئيسا للجمهورية، سوف يتم ولأول مرة اختيار رئيس الجمهورية من طرف الشعب. ويريد أردوغان بحجة ذلك أن يقوم باستخدام كافة صلاحيات رئيس الجمهورية. وحتى إنه يهدف للانتقال إلى نظام نصف رئاسي. ولهذا السبب يفكر في وضع شخص آخر أضعف من عبد الله غول في كرسي رئاسة مجلس الوزراء. بالإضافة إلى ذلك وفي حال أصبح أردوغان رئيسا للجمهورية يتم الادعاء أنه سوف يقوم بإدارة تركيا عن طريق "مجلس العقلاء" أو عن طريق "مجلس الظل"، وأنه سوف يتم وضع مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت ارينج في منصب رئيس مجلس الوزراء وسوف يتم بعد ذلك إجراء انتخابات المؤتمر. والاسم الثاني الذي يتم الحديث عنه في حكومة حزب العدالة والتنمية التي يمتد تاريخه إلى 12 سنة عن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، حيث وجد بأن اسمه في الصدارة في عمليات الاستبيانات التي تم إجراؤها. ويريد رئيس مجلس الوزراء اختيار شخص مطيع من أجل المنصب وأن يعمل هذا الشخص على لم شمل الحزب في نفس الوقت دون إنهاكه. ولهذا السبب فإن هناك احتمالاً كبيراً في أن يختار أحمد داود أوغلو لهذا المنصب. كان تورغوت أوزال يذكر النظام الرئاسي في تركيا من قبل. ولكن لم تنجح إدارة أوزال التي كان يتم دعمها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية من القيام بذلك على الرغم من فترة حكمه التي امتدت لفترة عشر سنوات. وذلك كون أن إنجلترا كانت مؤثرة بشكل أكبر في المؤسسات التركية بالإضافة إلى وفاة أوزال بشكل مشكوك فيه. ولكن قامت حكومة العدالة والتنمية في فترة حكمها الممتدة منذ 12 سنة بالعمل على تشكيل كادرها الخاص في كل من أجهزة الجيش والأمن والإعلام والمجتمع المدني والجامعات ورجال الأعمال وفي كافة المجالات الأخرى تقريبا. ويجب على أي دولة تريد أن تصبح نموذجا للدول القائمة في البلاد الإسلامية ولمنطقة الشرق الأوسط أن تتخلص من بعض الأعباء الموجودة عليها. وأحد هذه الأعباء هو النظام البرلماني. على سبيل المثال، على الرغم من أن حزب العدالة والتنمية أراد إصدار "تصريح العراق" لكنها لحد بعيد لم تتمكن من تحقيق ذلك. ولهذا السبب، فإن تركيا ليست عبارة عن تركيا فقط. تركيا هي عبارة عن دولة تتحرك ضمن المسار الأمريكي في كل البلاد الإسلامية، وهي عبارة عن دولة تقوم برعاية مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية. وهو الأمر الذي يجعل من تركيا أكثر جذبا بالنسبة لأمريكا. ويقوم كل من أردوغان وحزب العدالة والتنمية بذلك على أكمل وجه. ولهذا السبب سوف تستفيد أمريكا من النظام الرئاسي أيضا. وهذا يدل على أن أمريكا لم تتخل عن أردوغان وحزب العدالة والتنمية بعد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلدز

خبر وتعليق    جون كيري يطلب مساعدة حزب الله للحل في سوريا

خبر وتعليق جون كيري يطلب مساعدة حزب الله للحل في سوريا

الخبر: وزير خارجية أميركا جون كيري يصرح في بيروت في 2014/6/4 جواباً على سؤال أنه "يطلب من روسيا وإيران و"حزب الله" المساعدة على الحل السياسي في سوريا". التعليق: 1- كان من اللافت للنظر أن يذكر وزير خارجية أميركا "حزب الله" بالاسم طالباً منه المساعدة في حل المشكلة السورية سياسياً، مع العلم أن أميركا تعتبره "منظمة إرهابية" حسب زعمها. 2- لم يتعرض هذا الوزير لقتال الحزب المذكور في سوريا لا سلباً ولا إيجاباً عكس بعض التصريحات الأميركية السابقة والمعلنة، بل على العكس من ذلك يأتي هذا التصريح الجديد ليثبت رضا أميركا عن قتال الحزب في سوريا ضد باقي المسلمين مهما نُعتوا "بالتكفيريين"، وهذا ما كنا نراه من تصرفات أميركا التي تُغني عن التصريحات والأموال لأنها أكثر دلالة على الموقف الحقيقي. 3- ترافق تصريح كيري هذا مع تصريحات عديدة مؤخراً لقيادة "حزب الله" تُوحي بالثقة بالنفس والاطمئنان في لبنان وسوريا وأن الأمور تتغير لمصلحتهما مما يعني أن إيران أبلغت الحزب قبل دخول سوريا وبعده أن لديها ضوءاً أخضرَ من أميركا للأسف الشديد. 4- كنا نود لو أن إيران ومعها "حزب الله" وقفت مع المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية لبناء دولة إسلامية جامعة تعيد مجد الإسلام وعزه بدل أن تكون رأس حربة لأميركا في الوقوف في وجه دولة الإسلام الجامعة حيث تخوض حرباً ضد بعض المسلمين بحجة التكفير وغير ذلك مما يخدم الغرب الحاقد الذي يسعى للوقوف في وجه الخلافة، بهدر دم المسلمين والإيغال في الفتنة والحقد بينهم، لذلك نطالب المخلصين من الواعين العقلاء من المسلمين في إيران ومن يتبعها أن يتقوا الله ويكونوا عوناً للمخلصين الواعين لبناء دولة الإسلام، الخلافة الإسلامية الراشدة، وعسى أن يكون ذلك قريباً بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في لبنان

182 / 442