خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عمل الأطفال السوريين في الأردن

خبر وتعليق عمل الأطفال السوريين في الأردن

الخبر: ذكرت سكاي نيوز بأنه يعمل أكثر من 60 ألف طفل، دون سن الثامنة عشرة في الأردن، حسب منظمات دولية مهتمة بمحاربة عمل الأطفال، إذ تشير الدراسات، إلى أن معظم هؤلاء الأطفال من اللاجئين السوريين. التعليق: السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يعمل هؤلاء الأطفال؟ ألم تدفع الحاجةُ أهلَهم لأن يشغّلوهم ليكسبوا قوت يومهم؟ لمّا فقد المسلمون الراعيَ الحقيقيَّ الذي يرعى شؤونهم، وفقدوا دولتهم التي ترعى شؤونهم، وصار عدوهم هو الذي يتحكم في شؤونهم، وفرض عليهم مبدأه الرأسمالي الذي لا يرعى الشؤون، وفرض عليهم نظامه العقليّ البشري، صار المسلمون كالأيتام على مائدة اللئام، وصاروا كما الناسِ في المبدأ الرأسمالي من يعمل يأكل، ومن لا يعمل فليمت جوعاً. ولما تعرض المسلمون في سوريا إلى حرب شرسة شردت الكثير من أهلها، صار أولئك المشردون لاجئين في أرض الإسلام، صاروا لاجئين عند إخوتهم في الله، بحكم تقسيمات سايكس بيكو، وصاروا تحت رحمة من يجود عليهم من المنظمات التي تزعم أنها منظمات إنسانية، وصاروا تحت رحمة من يجود عليهم من المحسنين، ولا حول ولا قوة إلا بالله. لأجل ذلك يعمل الأطفال. فيا أيها المسلمون: إن مصيبة الأمة في حكامها والأنظمة المطبقة عليها، وطالما دعاكم حزب التحرير للتحرر من هذه الأنظمة، وإقامة شرع الله، وإقامة دولة الخلافة، وإيجاد خليفة المسلمين الذي يرعى شؤونهم بحسب أحكام الشرع، يصدّ العدوان عنهم، ويرد إليهم أموالهم المسلوبة، ويطعم جائعهم، ويعالج مريضهم، ويعين ضعيفهم. فهل أنتم ملبّون؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   رايات العلمانية تخفق في سماء السعودية

خبر وتعليق رايات العلمانية تخفق في سماء السعودية

الخبر: ذكر موقع جريدة الحياة بتاريخ 2014/6/13 خبرا تحت عنوان: "محامٍ يعيد جدل «إغلاق المحال خلال الصلاة» إلى أحاديث السعوديين" جاء فيه: "قال المحامي السديري في تصريح إلى «الحياة»: "إن المصلحة العامة تقتضي عدم إغلاق المحال التجارية وقت الصلاة"، وذكر السديري أن أحد رؤساء هيئة الأمر بالمعروف السابقين" ابتدع أمراً (إقفال المحال) لا يجيزه له الشرع. كما أنه ناكث للنظام الذي أمر به ولي الأمر، فهو شرَّعَ أمراً جديداً لم يأتِ به النظام". التعليق: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ!» [البخاري[. هذا الحديث يعتبر أبلغ وصف لما آلت عليه الحال في السعودية من مرتع للأفكار الغربية العلمانية والليبرالية. حيث أصبحنا نطالع يوميا مقالات لكتاب الرأي والتقارير الصحفية وهي تنشر هذه الأفكار المسمومة في بلادنا تحت دعاوى الحداثة، وتحرير العقل من الجمود الفكري، ومنها دعاوى مكافحة الإرهاب الفكري وغيرها كثير من الأسماء البراقة التي تدس السم فى العسل. ما قاله هذا المحامي ليس بجديد، بل سبقه تصريح رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - نفسه - في مطلع هذا العام وهو يمهد الطريق لذلك بقوله أن الهيئة قد تخفف قواعد تفرض إغلاق المتاجر والشركات للصلاة. وهو ما يلقي بالضوء على ما يحدث في بلاد الحرمين من تغرييب له، وهدم لثوابته وتغيير لمفاهيمه، واستخدام للإعلام لتهيئة الرأي العام لهذه التغييرات، حتى تكون مستساغة من الناس عند تطبيقها. وقضية إغلاق المتاجر ليست هي الأساس ولكنها المدخل لعلمنة البلاد وتغريبها. وقد عمد آل سعود وأعوانهم إلى: 1- إبراز الليبراليين والعلمانيين ودعاويهم في البلاد، فيتم الاحتفاء بتكريم الرئيس الأمريكي لإحداهن بوصفها من أشجع النساء لدورها في الدفاع عن حقوق الإنسان والمساواة والتقدم الاجتماعي. وإظهار من يسيئ إلى الإسلام والرسول (عليه الصلاة والسلام) بشهداء رأي وكبت للفكر. بجانب إفراد مساحات واسعة من صفحات الجرائد ليبثوا أفكارهم المسمومة في البلاد، والتي لا تخلو صحيفة يومية من مقالات تدعو إلى أفكار ليبرالية أو علمانية، حتى إن أحدهم أرجع تزييف الحرية لليبرالية إلى ذهنية مسعورة بفعل التحريم والتجريم. 2- تبني أنظمة ومفاهيم الغرب بتحرر المرأة بإدخال وتعديل العديد من القرارت والقوانين تحت دعاوى حقوق المرأة، مثل إلغاء مفهوم المحرم والسماح للمرأة بحرية السفر والحركة دون إذن من وليها. والدعوة إلى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة. وتضخيم مسألة العنف ضد المرأة ليتم تمرير قانون معاقبة الزوج، الدعاوى المتكررة لقيادة المرأة للسيارة، إدخال المرأة لمجالات عدة في سوق العمل مع عدم التزام بعدم الاختلاط بين الرجل والمرأة. 3- العبث بالمناهج الدراسية وإزالة كل ما له صلة بعقيدة الولاء والبراء، واستبدال "ترسيخ مشاعر الولاء لولي الأمر، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة في نفوس أبنائنا الطلاب والطالبات" بها كما صرح نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين عارضا خطة تطوير مناهج التعليم، هذا غير التوسع في الابتعاث الخارجي، لتتسرب إلى المبتعثين الثفافة الغربية متخذين من هذه الثقافة المثل الأعلى لهم. إن هذه الدعاوى وغيرها لن يقف لها بالمرصاد إلا عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وما انبثق عنها من أحكام شرعية تطبق في دولة الخلافة الإسلامية فتبقي راية الإسلام (العقاب) خفاقة عالية فوق كل الرايات. قال تعالى: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   المسلمون يسيطرون على المدارس في بريطانيا

خبر وتعليق المسلمون يسيطرون على المدارس في بريطانيا

الخبر: عناوين كثيرة كعنوان هذا الخبر صدرت في الأسابيع القليلة الماضية تثير الرعب في الشارع من "المسلمين المتعصبين" في بريطانيا وتصرح بأنهم يخططون بل ونجحوا إلى حد ما في السيطرة بأفكارهم المعادية للقيم البريطانية على بعض المدارس الحكومية في المناطق التي يسكنها المسلمون في بريطانيا. واشتهر اسم "عملية حصان الطروادة" في المقالات التي تدعي استخدام المتعصبين المسلمين هذا الأسلوب للسيطرة على المدارس. التعليق: يعلق رئيس الوزراء البريطاني على أنه لا بد من أن تسود القيم البريطانية فوق أي فكر آخر. وقد حددها أنها "الحرية، التسامح، احترام سيادة القانون، الإيمان بالمسؤولية الفردية والاجتماعية، واحترام المؤسسات البريطانية". وقد صرح النائب في البرلمان مايكل جوف أن الداعي للعمل ضد هذه الأفكار مُلحّ ومستعجل. أما النائب خالد محمود فقال: "كل المعلومات التي وصلتني تؤكد أن هناك محاولة جادة للسيطرة على معظم المدارس في مدينة بيرمنغهام". حرب شعواء وعلى أشدها تخوضها الحكومة البريطانية والغرب ضد المسلمين ولكنها من طرف واحد. فالمسلمون لا حول لهم ولا قوة إلا الدفاع عن أنفسهم ودينهم، والحكومات الغربية تستخدم هذا الضعف لإشغال الشعوب بعدو داخلي، فتخلو لها الأجواء لتنفيذ سياساتها في الداخل والخارج. الحقيقة التي يدركها الجميع الآن أن الشعوب باتت أوعى من حكامها؛ فما عادت تنطلي مخططات الحكومات على الناس. ونرى الآن التململ من قبل الشعوب الغربية نفسها ضد حكامها، وما هي إلا هنيهة قليلة سنرى فيها ثورات في العالم الغربي تطيح بأنظمتها. نسأل الله تعالى أن يشغل أعداء الأمة بأنفسهم، وأن يهيئ للمسلمين أهل نصرة قادرين ينصرون الإسلام بمشيئته وتعلو راية العقاب، إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   قانون تنظيم الخطابة والدروس الدينية في مساجد مصر

خبر وتعليق قانون تنظيم الخطابة والدروس الدينية في مساجد مصر

الخبر: مفكرة الإسلام: فجَّر تقرير بثته فضائية الجزيرة الإخبارية مفاجأة بشأن أول من طُبق عليه قانون تنظيم الخطابة والدروس الدينية في المساجد، الذي أقره الرئيس المؤقت عدلي منصور قبل أيام فقط من رحيله عن المنصب. ويقصُر القانون الجديد الخطابة على أئمة الأزهر والأوقاف، ويمنح مفتشي الأوقاف حق الضبطية القضائية وتحرير محضر لكل من قام بممارسة الخطابة أو أداء الدروس الدينية في المساجد وما في حكمها دون تصريح. ويعاقب القانون من قام بذلك بالحبس والغرامة. وقال تقرير الجزيرة إن يونس مخيون، رئيس حزب النور المؤيد للنظام الحالي، هو أول من تم تطبيق القانون عليه؛ فمُنع من خطبة الجمعة الماضية في محافظة البحيرة؛ حيث يقطن الرجل. وعلى خلفية هذا الأمر، أصدر مخيون بيانًا انتقد فيه القانون. التعليق: يقول رب العزة سبحانه في كتابه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ إن بيت العنكبوت من أوهن البيوت في بنيانه، وكذلك في علاقات من يعيش فيه حيث إن العنكبوت الذكر إذ يقارب الأنثى، فإنه يقدم لها ضحية لتأكلها خشية أن تأكله هو، وأنثى العنكبوت إذا ما أطال صغارها المكث عندها في هذا البيت تقوم بأكلهم، فهذا بيت غاية في الوهن، واستحق أن يضرب به المثل فيمن يتخذون من دون الله أولياء، يبتغون عندهم النصرة والعزة، كحال من يسعى للطلب من أمريكا أن تقوم بتسليحه، فإنها كأنثى العنكبوت، لا تفعل إلا أن تأكله بعد أن تقدم له شبكة تصطاده من خلالها، وما حصل في العراق ومصر وغيرها فيه عبرة لمن اعتبر، والله تعالى يحذر أولئك الذين يتخذون من دونه أولياء بأنهم إنما يقيمون أمورهم على أوهن من علاقات بيت العنكبوت، وقد شاهدنا بأم العين كيف أن المخلصين في سوريا حسين رفعوا شعار هي لله، ويا الله ما لنا غيرك، كانوا أقوى من الجلاد الذي سفك دماء الأبرياء، وانتهك الحرمات ودمر البلاد، فلم يتمكن مع كل ما يملكه من عدة وعتاد ودعم عالمي من كسر إرادة المخلصين وإرغامهم على الرضوخ لأوامره، فكانوا بتأييد الله الأقوى سائلين الله لهم الثبات والنصر المؤزر وأما الذين قام بعضهم باللجوء لأنثى العنكبوت أمريكا، لم يحصلوا على ما أرادوا، ولا أغنمهم الله ما كان يغنيهم من فضله، فهل في ذلك عبرة لمن يعتبر؟، ثم ها هي بعض الحركات في مصر وضعت نفسها طوع بنان الجيش المصري فما ظنكم بردة فعل أنثى العنكبوت؟ وهذه رسالة قوية للأمة الإسلامية أن من يتخذ من دون الله أولياء فإنما يسلم نفسه لأنثى عنكبوت لئيمة لن تكتفي بمنع المعونة عن صغارها، بل فوق ذلك ستأكلهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق سرعة انهيار الدفاعات الحكومية العراقية يتماشى مع سرعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة

خبر وتعليق سرعة انهيار الدفاعات الحكومية العراقية يتماشى مع سرعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أخبار انهيار القوات الحكومية العراقية بسرعة قياسية في الموصل، وهروب القادة العسكريين وعشرات الآلاف من الضباط والجنود من ساحات القتال، وتخليهم بسهولة عن كل تلك المرافق والقواعد والأسلحة والآليات العسكرية الضخمة التي تكفي للقتال والصمود لمدة طويلة، واستيلاء مسلحين - على كل تلك المعدات - وهم بأعداد محدودة من العشائر ومن التنظيمات الإسلامية، ومن أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واستيلائهم على مناطق واسعة شمالي العراق. التعليق: إنّ الجيش العراقي الحكومي من حيث الشكل هو جيش كبير، أنفقت عليه أمريكا عشرات المليارات من الدولارات، وحشدت فيه ما يُقارب المليون جندي، وزوّدته بمختلف الأسلحة الفتّاكة المتطورة، وسلّمته قواعد عسكرية كان جيش الاحتلال الأمريكي هو الذي أقامها بنفسه، وبالرغم من كل هذا البناء الضخم فقد انهار بسرعة عجيبة غريبة عندما هوجم من قبل مجموعة صغيرة من المقاتلين العقائديين. إنّ السبب الرئيسي لانهيار هذا الجيش هو فقدانه لما يُسمى بالعقيدة العسكرية، وتكوينه على أساس انحيازه انحيازاً أعمىً لطائفة واحدة على حساب سائر المكونات الأخرى للرعية. لقد فشلت أمريكا في الواقع فشلاً ذريعاً في بناء قوة عسكرية طائفية تخدم الأجندة المرسومة لها، وتُحافظ على مصالحها، وتحفظ نفوذها. إنّ انكشاف عورة الجيش العراقي بهذا الشكل المفاجئ إنّما يكشف عن مدى هشاشة الدولة العراقية نفسها، وعن خلخلة كيانها، ويؤكد على إمكانية زوالها واندثارها بسهولة بالغة. وليست الدولة العراقية وحدها هي التي تنطبق عليها هذه الأوصاف، وإنّما غالبية الدول العربية ينطبق عليها ما ينطبق على العراق، فما يجري في سوريا وليبيا واليمن والسودان لا يختلف كثيراً عمّا يجري في العراق، وأمّا سائر الدول العربية الأخرى التي لم تشهد بعدُ انهيارات أمنية خطيرة حتى الآن لا يعني أنّها بمأمن من حدوثها مستقبلاً، فهذه الكيانات متشابهة في الهشاشة، وجيوشها تفتقد لما يُسمى بالعقيدة العسكرية التي تحمي الدول الطبيعية من الانهيارات المماثلة لما جرى في العراق وسوريا. إنّ المتوقع أنّ ما يجري في سوريا والعراق سرعان ما سينتقل إلى الدول المجاورة، وهو ما يؤدي إلى تحولات استراتيجية نوعية في المنطقة، تُنذر بتغيير خريطة الشرق الأوسط برمتها، وتؤدي إلى ولادة كيانات جديدة ضمن مخاض عنيف يعصف بالمنطقة حالياً، وسوف لن ينتهي على الأرجح إلا بإقامة الدولة الإسلامية الشاملة التي ترعى مصالح جميع المسلمين رعاية حقيقية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق نهاية الحلم الأمريكي

خبر وتعليق نهاية الحلم الأمريكي

الخبر: كتب باتريك كوبيرن اليوم في صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "العراق نهاية الحلم الأمريكي". ويقول كوبيرن إن القوات النظامية العراقية - سواء الجيش أم الشرطة - فشلت حتى في مقاومة المهاجمين للمدن شمال العراق وهو ما يدفع إلى الظن بأنها تتفكك. ويضيف أن الهجوم الذي يقوده مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يعبر عن انتفاضة أكبر للسنة العرب في العراق الذين جردوا من السلطة مع الإطاحة بنظام صدام حسين من قبل القوات الأمريكية وحلفائها عام 2003. ويعتبر كوبيرن أن التطورات الأخيرة في العراق توضح، بما لا يدع مجالا للشك، أن السنة بصدد تشكيل نواة لدولة الخلافة الإسلامية في المناطق التى يسيطر عليها التنظيم شمال العراق وسوريا، وهو ما يرى كوبيرن أنه سيصبح حدثا محسوسا بشكل كبير في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وبشكل سريع. التعليق: يشرح صاحب المقال فيه فكرتين أساسيتين، الأولى تقول إن من يسميهم بالمتطرفين الإسلاميين يسيطرون على مدن رئيسية في العراق، بينما القوات الحكومية تتفكك.والفكرة الثانية تتمحور حول أن سقوط تكريت يزيد المخاوف من أن الانتفاضة في العراق ستؤدي إلى انهيار النظام الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية. واللافت في المقال هو طرح صاحبه بشكل واضح أن المراد هو تشكيل نواة "لدولة الخلافة الإسلامية"، وهذه الصراحة تظهر حجم الرعب الذي يسيطر على الغرب عموما من عودة الخلافة وما سينتج عن ذلك من تغييرات كبيرة في المنطقة التي طالما خضعت لنفوذ الغرب سواء بريطانيا أم أمريكا. وبعيدا عن الخوض فيما إن كانت هذه الأعمال المسلحة من شأنها بالفعل أن توجد "نواة" دولة الخلافة أم لا، وبعيدا عن الخوض في التفاصيل الميدانية على الأرض، فإن الأمر الأساس هنا هو استشراف الغرب الكافر لفكرة نشوء الخلافة وأنها أصبحت مسألة وقت لا أكثر. وهذا الاستشراف لم يأت من فراغ، فهم يملكون الكثير من الأدوات والآليات والمعلومات على الأرض، وعندهم من الإمكانيات لقياس نبض الشارع الإسلامي ليس في العراق وسوريا فحسب بل في كل بلاد المسلمين، وبالتالي فإن الحديث بصراحة عن الخلافة من قبلهم يشير إلى قربها. في الوقت نفسه نجد من المسلمين من يحارب الخلافة ودعاتها ويتصدر المشهد في حربه عليها وعليهم، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر من خلال طرح الحلول الانبطاحية والسير نحو علمنة الإسلام وأسلمة العلمانية. ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والمنافقون والمضبوعون والعملاء المأجورون... فوعد الله لعباده بالتمكين أمر حتمي بنص القرآن، وهذه بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم تفقأ أعين هؤلاء جميعا «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». وحينها لن يتحطم "الحلم الأمريكي" في العراق بجعله واحة الديمقراطية فحسب بل ستقض دولة الخلافة مضاجع الكفر في عقر دارهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسام الدين مصطفى

خبر وتعليق قضية الردة بين ضغط الكفار ونفاق الحكام ومبدئية الخلافة

خبر وتعليق قضية الردة بين ضغط الكفار ونفاق الحكام ومبدئية الخلافة

الخبر: أكدت المصادر أن قراراً وشيكاً سيصدر في غضون أيام، يتم بموجبه الإفراج عن الفتاة التي اتهمت بالردة (أبرار) أو (مريم) كما تدعي، وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، ومراجعة كل ملابسات القضية بما فيها الاستتابة. (صحيفة الانتباهة) هذا وقد طالب رؤساء مفوضية (الاتحاد الأوروبى) خوسيه مانويل و(الاتحاد الأوروبي) هيرمان فان رومبوي و(البرلمان الأوروبي) مارتن شولتز وقيادات دينية أوروبية الحكومة السودانية بإلغاء الأحكام الصادرة بحق المدانة بالردة أبرار (مريم) يحيى إبراهيم، والإفراج عنها فوراً، وشدد الرؤساء على ضرورة التزام السودان بحماية حريات الدين والمعتقد وإلغاء الأحكام التي تفرض عقوبات أو التمييز ضد الأفراد بسبب معتقداتهم الدينية. ونوه الرؤساء على أهمية أن يتذكر السودان بأنه صادق على اتفاقيات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة والالتزامات الدولية. (صحيفة آخر لحظة 11 يونيو 2014م). التعليق: لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المسلمين الذين تنصروا في السودان؛ حيث يقدر عددهم أستاذ علوم الأديان بالجامعة الإسلامية د. جمال تبيدي بالمئات، وربما يتعدون الآلاف، وقال تبيدي إن قلة منهم يجهرون بارتدادهم عن الإسلام، ولكن كثيرين يخفون الأمر حتى عن أسرهم، ولكن لم تتحرك قضية ارتداد هؤلاء في المحاكم، بل لم تهتم الحكومة بفتح بلاغ ضدهم وكأن الأمر لا يعنيها، فقط من باب قانون منصوص عليه في دستورها الصوري المتناقض الذي يحوي قانون عقوبات وأحوال شخصية فيه سمة الإسلام وحريات شخصية تتناقض مع أحكام الإسلام، ولكن بجهود أسرة المرتدة التي أثبتت حرصها على أحكام الله رغم معرفتها المسبقة بأن فقد ابنتهم بتنصرها أرحم منه أن يفقدوها في سبيل الله مسلمين بحكمه، هذه الجهود حركت القضية بل أصرت الأسرة وأصرت على عودتها إلى الإسلام أو تنفيذ حكم الله سبحانه وتعالى حسب حديث أخيها للإعلام. أما الحكومة فقد نأت بنفسها عن كونها طرفاً في القضية؛ قال وزير خارجية السودان علي كرتي في برلين أثناء لقاء وزير الخارجية الألماني، إن القضاء السوداني كفيل وقادر على معالجة قضية الفتاة "المرتدة" مريم يحيى، وفق إطار الاستئناف القانوني ولتحقيق العدالة بما يرضي جميع الأطراف (وكالة السودان للأنباء). ووكيل وزارة الخارجية عبد الله أزرق قال: (إن الحكم الذي صدر في مواجهة «أبرار» حكم ابتدائي من محكمة في مرحلة التقاضي الأولي، وأن حكومة السودان ليست طرفاً في القضية بل كانت بين الفتاة وأسرتها، حيث شعرت الأسرة أن تخلي ابنتهم عن دينها أحط من قدرهم وقاموا بهذه الاجراءات التي لا علاقة لحكومة السودان بها). نعم، صدق الوزير فحكومة السودان غير معنية بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى. ويبدو أن الحكومة تسترضي البشر على حساب رب البشر، ففي شرع الله حكم المرتد أن يُدعى ثلاثة أيام إلى العوده إلى الإسلام ويشدد عليه في ذلك، فإن عاد إلى الإسلام وإلا قتل بالسيف حدا لقوله صلى الله عليه وسلم «من بدل دينه فاقتلوه» وقوله أيضا «لا يحل دم أمرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة» فإذا قتل المرتد فلا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يورث، وما ترك من مال يكون فيئاً للمسلمين يصرف في المصالح العامة للأمة لقوله تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ وقول الرسول صلى الله عليه وسلم «لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر» وقد أجمع المسلمون على هذه الأحكام دون مخالف إلا من جهل دينه وتعمد تجاهل أحكام الشرع الحنيف، وابتدع لأحكام الإسلام استئنافاً يلغي حكم رب الناس. ولا توجد محاكم استئناف، ولا محاكم تمييز، فالقضاء من حيث البت في القضية درجة واحدة، فإذا نطق القاضي بالحكم فحكمه نافذ، ولا ينقضه حكم قاضٍ آخر مطلقاً إلاّ إذا حكم بغير الإسلام، أو خالف نصاً قطعياً في الكتاب أو السنة أو إجماع الصحابة، أو تبين أنه حكم حكماً مخالفاً لحقيقة الواقع. ولكن من يطبق ذلك هو دولة الخلافة؛ دولة الإسلام؛ التى يبايع فيها خليفة (جنة) على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يحكم الناس بالإسلام ولا يداهن ولا يداجي أحداً، بل لا يقيم للكفار الضالين المضلين وزنا، بل هو التقي النقي يخاف على نفسه من غضب الله وليس من غضب الكافر عدو الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

الجولة الإخبارية 2014/6/11م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014/6/11م (مترجمة)

العناوين: • المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان ينجو من محاولة اغتيال • ضربات طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من دون طيار تسبب الإحراج للولايات المتحدة في ضوء إصدار محكمة باكستانية أمراً بفتح تحقيق في إحدى جرائمها التفاصيل: المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان ينجو من محاولة اغتيال نجا المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان عبد الله عبد الله من محاولة اغتيال يوم الجمعة عندما انفجرت عبوتان ناسفتان بموكب سيارات حملته الانتخابية في كابل. ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل قبيل الدورة الانتخابية الحاسمة التي تتسم بتنافس محموم. وكان هذا هو الهجوم الثاني الذي يستهدف عبد الله خلال موسم الانتخابات الأفغانية النكد، الذي شهد تصعيداً كبيراً في أعمال العنف في ضوء تهديد مقاتلي طالبان بتعطيل العملية الانتخابية. وقد قال عبد الله أنه لم يصب بأذى جرّاء هجوم يوم الجمعة، لكنه فقد ثلاثة من زملائه العاملين في الحملة كانوا من بين ستة مدنيين لاقوا حتفهم، حسبما قالت وزارة الداخلية. فقد قالت الوزارة في بيان لها: "استناداً للمعلومات الأولية المتوفرة لدى الشرطة، قتل ستة أشخاص وجرح 22 آخرون في الهجوم". وجاءت محاولة الاغتيال الثانية هذه قبيل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة في 14 حزيران/يونيو، التي هدد متمردو طالبان بتعطيلها. يذكر أنه لم يدّع أحدٌ المسؤولية عن الهجوم حتى اللحظة. وتعيش أفغانستان حالياً وسط انتخابات تجري لاختيار خلفٍ للرئيس حامد كرزاي، الذي حكم البلاد منذ سقوط نظام طالبان الذي امتد من 1996 إلى 2001. فقد أخفق عبد الله في تخطي حاجز نسبة الـ50% من الأصوات التي يحتاج إليها كي يحقق فوزاً فورياً في الجولة الأولى التي عقدت في نيسان/أبريل، ومن ثم يتعين عليه أن يواجه الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غاني في الجولة الحاسمة. [المصدر: صحيفة Pakistan Daily Times] مهما حاولت أميركا وحلفاؤها أن يرسموا صورة إيجابية لاحتلالهم لأفغانستان، فإن الحقائق على الأرض تروي حكاية أخرى مغايرة تماماً. فبالرغم من مرور 13 عاماً على الاحتلال، إلا أن أميركا فشلت من كافة النواحي في جلب الاستقرار لأفغانستان. وها هي الحرب، التي تعدّ أطول حروب أميركا على الإطلاق، تستنزف صدقيّة أميركا وتكشف محدودية قدرتها العسكرية. إن أميركا لم تصب بهزيمة فحسب في أفغانستان، بل وأخذت مغامرتها هناك تتكشف عن هزيمة جِدُّ مُذلّة، فها هي عاجزة حتى عن توفير الأمن والحماية لعملائها المستقبليين. --------------- ضربات طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من دون طيار تسبب الإحراج للولايات المتحدة في ضوء إصدار محكمة باكستانية أمراً بفتح تحقيق في إحدى جرائمها أصدرت محكمة في باكستان أمراً لجهاز الشرطة يوم الخميس بفتح تحقيق في اتهامات بارتكاب جريمة رفعت ضد ضابط كبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وذلك وسط تهديد التوترات بشأن ضربات الطائرات من دون طيار بزيادة الحرج لأميركا وحلفائها في إسلام آباد. ويقول النشطاء في مجال حقوق الإنسان أن هذا القرار يمهد الطريق أمام رفع عشرات من القضايا الأخرى ضد الولايات المتحدة، ويأملون في أن تسعى الشرطة الآن لاستصدار أمر اعتقال دولي بحق رئيس سابق لمحطةٍ لـ CIA، كان قد تم تهريبه على وجه السرعة إلى خارج باكستان بعد افتضاح أمره في 2010. وقد بات برنامج الطائرات من دون طيار السرّي، الذي يستهدف المجاهدين على طول خط الحدود مع أفغانستان، بات محل جدل وخلاف حاد على نطاق واسع جداً في باكستان بالرغم من هدوء مؤقت شهده هذا العام لإتاحة عقد محادثات لإحلال السلام هناك. وكان ميرزا شاهزاد أكبر الذي يعمل لدى مؤسسة الحقوق الأساسية قد رحّب بقرار يوم الخميس، الذي قال أنه جاء عقب سنوات من المحاولات لإقناع الشرطة بأنها تملك الصلاحية القضائية لتسجيل قضايا ضد الضربات في المناطق القبلية النائية. وعلّق قائلاً: "ليس هناك من سند قانوني لضربات الطائرات من دون طيار، ولذلك فإنها إن وقعت فإنها تعدّ عملاً إجرامياً يجب التحقيق فيه. إنهم [الشرطة] دأبوا على استخدام مسألة الصلاحية القضائية ذريعة للتهرب من النهوض بمسؤولياتهم." وأضاف أنه ما دامت هذه السابقة قد ثبتت، فإن هناك أكثر من 100 قضية أخرى يمكن أن تتبعها. يذكر أن الحكم الذي صدر يوم الخميس يتعلق بقضية رفعها كريم خان، وهو صحفي من شمال وزيرستان، الذي يقول أن أخاه وابنه قد قتلا جرّاء ضربة من طائرة دون طيار. وقد قالت تقارير صحفية حينها أن حاجي عمر القائد الكبير في طالبان كان يقيم في منزل كريم عندما استهدفته الطائرة في كانون الأول/ديسمبر 2009. لكن السيد كريم ينفي تلك المزاعم. وكان كريم قد ذكر في أوراق القضية التي قدمها للمحكمة في 2010 اسم شخصيتين كبيرتين في الـ CIA، هما: جوناثان بانكس رئيس محطة إسلام آباد، وجون ريزو محامي الوكالة. وتأتي هذه الحكاية في ظل انتكاسة في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان. كما يعتقد على نطاق واسع أن وكالة الاستخبارات العسكرية (ISI)، مؤسسة التجسس الرئيسية في باكستان، هي التي قامت بتسريب المعلومات المتصلة بهوية بانكس. إن عدد الخبراء القانونيين الذين يعتقدون بإمكانية نجاح محاولة تقديم هكذا شخصيات كبيرة من الـ CIA للمحاكمة قليلٌ جداً، لكن هذه المحاولة تعكس العداء الشعبي لبرنامج الطائرات من دون طيار، الذي أجازته إسلام آباد سرّاً. [المصدر: صحيفة The Daily Telegraph] وهل أهل باكستان بحاجة بالفعل إلى حكم محكمة كي يثبت لديهم أن أميركا تخوض حرباً فعلية مع بلدهم؟ أوليس قتلها الآلاف من أبناء باكستان الأبرياء وتقطيع أوصالهم بواسطة الطائرات الآلية وعلى يد شبكة ريموند ديفيس القذرة بالدليل القاطع والكافي؟ لقد بات من المحتّم على الباكستانيين أن يدركوا، بل أن يكونوا على يقين من أنه ما لم يقوموا بخلع نظام راحيل - نواز من السلطة، فإن حرب أميركا على الباكستان لن تزداد إلا اتساعاً وضراوة.

خبر وتعليق   الائتلاف السوري يؤكد لمن لم يقتنع بعدُ

خبر وتعليق الائتلاف السوري يؤكد لمن لم يقتنع بعدُ

الخبر: نقلت الجزيرة نت يوم 2014/6/11 استقالة الباينوني ممثل الإخوان من الائتلاف احتجاجا على تهنئة الجربا رئيس الائتلاف الرئيس المنتخب السيسي. وفي برنامج "الرأي الحر" على قناة الحوار، كانت هذه التهنئة هي الموضوع في شكل تساؤل استغرابي لقيام الجربا بهذه الخطوة وكُنت من بين المشاركين. التعليق: العالم العربي بتقسيمه الحالي وضَعَه الغرب الكافر المستعمر في قالب يخدم مصالحه ويمكنه من استغلال ثرواته بلا حسيب ولا رقيب. ودور الحكام قمع الشعوب إن هي فكرت أو حاولت كسر هذا القالب الاستعماري. وبالتالي وإن تظاهر الغرب وحكامنا بتأييد الثورات، فإنهم في واقعهم يسعون جاهدين في إخماد هذا التململ وهذا التحرك ومحاولة إسكات الشعوب بتغيير الوجوه والإبقاء على القالب. وما قام به الائتلاف من تهنئة السيسي فليس بالمستغرب لأن هذا الائتلاف ليس هو من جنس الثورة ولا من جنس الأمة. فهو يتنقل منذ انشائه على شكل مجلس وطني في العواصم الغربية وأقبية الأنظمة ويتلقى منها المال والدعم السياسي. فهو صنع أمريكي لا علاقة له بالثورة وإن تحدث باسمها وما ينادي به الائتلاف من دولة مدنية ترفضه الثورة. وقد صرح الجربا عدة مرات بأنه مستعد أن يتحالف مع النظام السوري لمقاتلة الكتائب التي صنفها الغرب بالمتطرفة. وفي زيارته لواشنطن صرح بأنه طلب من أمريكا التسليح لجيش سيكونه من المعتدلين لمقاتلة بشار والكتائب المتطرفة. مع العلم أن هذا التصنيف من الغرب علامة مهمة للتمييز بين مَن يقف في صف الغرب ويوصف بالاعتدال وبين مَن لا ينجر إلى المستنقعات الغربية. فالائتلاف هو من جنس الأنظمة ولذلك تسعى أمريكا لتلميعه وإيجاد أرضية له وإيصاله للحكم بدل بشار. ونقول للثائرين المصنفين بالمتطرفين إن كان جهادكم وثورتكم لقلع العلمانية وإرساء نظام الإسلام نظام الخلافة مكانها فنعم التطرف. ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ [التوبة: 56] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   زيف الاقتصاد الرأسمالي وعوراته

خبر وتعليق زيف الاقتصاد الرأسمالي وعوراته

الخبر: أعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس الموافق 2014/06/05 التخفيض في نسب الفائدة الى مستويات قياسية وأعلن - وفي سابقة لم يشهدها النظام الرأسمالي - اعتماد نسبة فائدة أقل من الصفر (-0,10%) على إيداعات البنوك التجارية الأوروبية بالبنك المركزي الأوروبي (المستقرّة منذ جويلية 2012 في 0%). هذا يعني أنّ البنك الذي يودع مليون يورو مثلا بالمؤسسة المالية الأوروبية يكون رصيده في السنة الموالية 999000 يورو فقط وفي السنة الموالية 998001 يورو فقط وهكذا. أي أنّ المودعين عوض أن يحصلوا على فائدة من الإيداع يتحمّلون كلفة الايداع. التعليق: يشهد الاقتصاد الأوروبي بطئا في النمو يتزامن مع انخفاض في نسبة التضخّم وارتفاع لقيمة اليورو مما يزيد النمو بطئا ويدخل الاقتصاد في حلقة مفرغة تلقي به في مستنقع الركود والكساد. إنّ رئيس البنك الأوروبي يرى أنّ هذا الإجراء قد يمكّن الاقتصاد الأوروبي من الخروج من تلك الحلقة المفرغة. حيث إنّ التخفيض في نسبة الفائدة يجعل البنوك تتجنّب إيداع أموالها بالبنك المركزي الأوروبي وتلجأ إمّا إلى إقراضها للمستهلكين والمستثمرين ممّا يحرّك السوق ويحفّز النمو أو إلى إيداعها بعملات أجنبية ممّا يقلّل من ارتفاع قيمة اليورو فيحفّز تدفّق الاستثمارات الأجنبية ويدفع النمو داخل الاتحاد. وبذلك يخرج الاقتصاد من الحلقة المفرغة. إنّ رئيس المؤسّسة المالية الأوروبية باتخاذه هذا الإجراء يكون قد اهتمّ بمعالجة النتائج دون البحث في علاج الأسس. ويكون قد جهل أو تجاهل أسس الرأسمالية الفاسدة والفاشلة في معالجة المشكلة الاقتصادية. إنّ الرأسمالية مبنية على عقيدة فصل الدين عن الحياة التي تفقد الإنسان الوازع الروحي ولا تترك فيه سوى الدوافع المادية الرخيصة. هذه العقيدة تجعل الدافع الوحيد للعمل والإنتاج هو تحقيق الربح المادي الذي إن انعدم أو قلّ يفقد الإنسان دوافع العمل والإنتاج. إنّ الرأسمالية ترى أنّ المشكلة الاقتصادية تكمن في الفجوة ما بين حاجات الإنسان ووسائل إشباعها وأنّ علاج هذه المشكلة الاقتصادية يكون بالوصول إلى أرفع مستوى ممكن من الإنتاج الأهلي. ولزيادة الإنتاج عوّلت الرأسمالية على دافع الإنتاج وهو الربح الذي انفصل عن الإنتاج وصار بحد ذاته هدفا. فلم يعد الإنسان موضع الاهتمام والعلاج بل صار ينظر له في النظام الرأسمالي بمقدار ارتباطه بالناتج الاقتصادي. ولم يعد الإنتاج في النظام الرأسمالي موضع الاهتمام بل صار ينظر له بمقدار تحقيقه للربح. لذلك فالتشخيص الخاطئ للمشكلة الاقتصادية هو السبب في عدم التوصَل إلى حل هذه المشكلة. ألغت الرأسمالية الذهب عن كونه الغطاء النقدي، واعتمدت نظام النقود الورقية الإلزامية الذي يجعل قيمة النقد معرضة للتقلّبات بين الحين والآخر. ولا أدل على ذلك من أن نقد جميع الدول بدون استثناء تعرّضت قيمته للتقلّبات ولم تسلم منه حتى الدول والتكتّلات المتقدّمة اقتصاديا. فارتفاع قيمة اليورو مثلا يقلّص تدفّق الاستثمار من خارج الاتحاد بسبب ارتفاع كلفته. إن البورصات في الرأسمالية هي أسواق مالية تقوم على التجارة والمضاربة في الأوراق المالية، مثل السندات والأسهم. أريد من هذه الأسواق في أول أمرها أن تكون وسيلة لتمويل المشروعات الإنتاجية الكبرى، إلا أنها ما لبثت أن أصبحت بذاتها تجارة ومضاربة في الأوراق المالية بمعزل عن أي إنتاج وبفعل تلك المضاربات في الأسواق المالية أصبحت هناك تجارة وهمية تفوق بمئات المرّات التجارة الفعلية. وبذلك صار هناك ربح مفصول عن المشروعات الإنتاجية والاقتصاد الحقيقي. إن البنوك في الرأسمالية هي وسيط بين المودعين والمقترضين. فتدفع للمودعين نسبة فائدة على إيداعاتهم وتقرض أموال المودعين للمقترضين قصد تمويل مشروعاتهم الإنتاجية وتأخذ منهم نسبة فائدة أعلى. أريد من البنوك أيضا في أوّل أمرها أن تكون وسيلة لتمويل المشاريع الإنتاجية لكنّها سرعان ما أصبحت شركات تسعى إلى تحقيق أرباح ربويّة على حساب المودعين والمقترضين والمشروعات الإنتاجية. إنّ الرأسمالية فاسدة في الأسس وفاشلة في المعالجات. وإنّ اعتماد نسبة فائدة تحت الصفر الذي أعلنت عنه المؤسّسة المالية الأوروبية والذي يضاف إلى العديد من سلوكيّات الحكومات الرأسمالية من تدخّل في الأسواق المالية بصورة مباشرة وتأميم لكبرى البنوك والذي يعتبر تجاوزا للمفاهيم الأساسية التي ينص عليها المبدأ الرأسمالي ليدلّ على أنّه مهما كانت الإجراءات التلفيقية المتّخذة فلن تتمكّن الاقتصاديّات الرأسمالية من الخروج من مستنقع الأزمات التي كشفت زيفها وأظهرت عوراتها وسوءاتها وهشاشتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ لسعد بن رمضان - تونس

183 / 442