خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2014-6-13   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-6-13 (مترجمة)

العناوين: • البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً• البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً التفاصيل: البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً: أصدر البنك المركزي الأوروبي حزمة كبيرة من التدابير التي تهدف إلى تحفيز وتنشيط الاقتصاد في منطقة اليورو، من بينها تبنّي معدلات فائدة سلبية وتقديم قروض طويلة الأجل للبنوك بفائدة متدنية. كما خفّض معدل الفائدة على ودائع البنوك لديه من صفر إلى (- 0,1%)، وذلك من أجل تشجيع البنوك على إقراض الأموال لقطاع الأعمال بدلاً من التشبث بها لديها. وقام البنك كذلك بخفض معدل الفائدة المعياري لديه من 0,25% إلى 0,15%. وبهذا يكون البنك أول بنك مركزي رئيسي يفرض معدلات فائدة سلبية. وقد وصف كبير الخبراء في اقتصاد المملكة المتحدة وأوروبا، الذي يعمل في نشرة جلوبال إنسايت لدى مجموعة IHS، هوارد آرتشر، هذا الإجراء بقوله: "بالرغم من أن هذا الإجراء كان متوقعاً على نطاق واسع، ولقي الانتقاد في بعض الأماكن لمجيئه متأخراً كثيراً، فإن قيام البنك المركزي الأوروبي بنقل معدل الفائدة على الودائع لديه إلى الجانب السلبي يبقى تحرّكاً جريئاً وغير عادي". وأضاف: "غير أنه يجب على المرء الاحتفاظ بقدر لا يستهان به من الحذر حتى يرى إلى أي حدٍ ستكون معدلات الفائدة السلبية على الودائع فعالة." لقد تمت تجربة هذا الإجراء من قبل في اقتصادات أقل حجماً. حيث حاولت كل من السويد والدنمارك، وهما خارج نطاق العملة الموحدة، استخدام معدلات فائدة سلبية في السنوات الأخيرة، وكانت النتائج التي تمخض عنها هذا التدبير غير واضحة ومشوّشة. [المصدر:محطة BBC] بالرغم من مرور سبع سنوات على اندلاع الأزمة العالمية في قطاع البنوك، ما زال البنك المركزي الأوروبي غير قادر على إجبار البنوك على إقراض الأموال، وذلك في إطار محاولة يائسة منه لتحفيز النشاط والنمو الاقتصاديين. إذ إن هذا الإجراء الأخير ليكشف المغالطة والتضليل الكامنين في استخدام معدلات الفائدة لتقليص المعروض من الأموال بغية زيادة النشاط الاقتصادي أو تقليصه. وهو يؤكد من جديد حقيقة أن الأثرياء الكبار يبقون قادرين في ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي على التربّع فوق أكوام ضخمة من الأموال النقدية على حساب الفئات والشرائح الأخرى في المجتمع. أما في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي، فإن تطبيق قاعدة الذهب، والتقيد بالأحكام الشرعية الناظمة للعقود، جنباً إلى جنب مع عدم قدرة الأثرياء على كنز الأموال، ستحول كلها معاً دون نشوء الفقاعات الاقتصادية وحلقات الإفلاس والانهيار والأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم الرأسمالي اليوم. --------------- البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً: قال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اتصل برئيس مصر الجديد عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء وأكد على التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر. وكان السيسي قد أقسم اليمين وتسلم السلطات الدستورية في مصر يوم الأحد، بعد عام تقريباً من الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي عمليةُ عزلٍ أصرّ أوباما على عدم تسميتها انقلاباً، لأن ذلك كان من شأنه إجبار واشنطن على المسارعة إلى قطع المساعدات عن مصر. وقال البيت الأبيض أن أوباما اتصل بالسيسي كي يهنئه بتسلم السلطة و"ليبلغه التزامه بالعمل معه من أجل خدمة وتطوير المصالح المشتركة للبلدين. وقد أعاد الرئيس التوكيد على استمرار دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب المصري السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واحترام حقوق أفراده العالمية". [المصدر: وكالة رويترز للأنباء] بهذا تدوس أميركا مرة أخرى على قيمها التي تتفاخر بها، وعلى رأسها قيمة التحرر من الظلم وقيم الديمقراطية، فتتعهد بتقديم الدعم الكامل لطاغية مصر الجديد. وإننا يجب ألا ننسى أن أميركا ساندت الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي ورفضت أن تسمي الانقلاب انقلابا. ثم جاءت بالسيسي الدكتاتور المتوحش الذي فاق قمعه للمصريين كثيراً مما لاقوه من ظلم واضطهاد في عهد مبارك والسادات وعبد الناصر مجتمعين. ولذلك آن الأوان لأن يدرك المصريون أن تحررهم من الطغيان والطغاة لن يكون إلا بإقامة دولة الخلافة. فالخلافة، وحدها، هي التي ستعيد العزة والكرامة لمصر، وتحرر المصريين من المتجبرين وتنقذهم من سيل الإعدامات.

خبر وتعليق   ليست مرحلة لحل المشاكل   (مترجم)

خبر وتعليق ليست مرحلة لحل المشاكل (مترجم)

الخبر: ذكر موقع إنترنت خبر التركي بتاريخ 2014/05/29م أنه تمت استضافة وزير الداخلية افكان ألا في برنامج "ماذا يحدث" الذي يتم عرضه على شاشة تلفزيون TGRT. وقال وزير الداخلية افكان ألا في اللقاء "أن الحكومة تعمل بشكل مستمر على مكافحة أعمال الشغب وقطع الطرق واختطاف الأطفال من طرف المجموعات الإرهابية التي تحاول الاستمرار في البقاء. ويجب على أعضاء مجلس الشعب الممثلين لهذه الشريحة القيام بتحمل مسؤولياتهم أيضا. وإلا فإن مرحلة السلام سوف تتعرض إلى التوقف". التعليق: بناءً على اللقاءات الجارية بين كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني في آخر سنة والاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الطرفين، تمت محاولة تشكيل رأي عام من شأنه الإيحاء بأن المشكلة الكردية في كل من المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية تنتهي وأنه سوف يتم حل المشاكل الموجودة. ويتم العمل من طرف كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي على الإيحاء بأنه يتم السير في هذا الطريق بشكل مستقر. ولكن وجد في الأسابيع الأخيرة بأن حزب العمال الكردستاني يستمر بأفعاله كما كانت الحال سابقا وذلك على شكل اختطاف الأطفال من مدينة ديار بكر والقيام بقطع الطرق بحجة بناء مخافر جديدة والقيام بإجراء هجوم مسلح ضد أعضاء حزب الدعوة الحرة واختطاف الناس، والخطف والقتل. وازدادت حدة التوترات في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية بعد هذه التطورات. في البداية، يجب التطرق إلى موضوع مرحلة الحل التي تم البدء بها في الأعوام الأخيرة والنظر إلى درجة استقلالية كلا الطرفين في هذه المرحلة. يجب النظر إلى هذا الصراع الذي بدأ قبل أكثر من30 سنة من الآن في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية من تركيا ومعرفة من بدأ هذا الصراع وكيف سوف ينتهي، ويمكن حينها إعطاء القرار بناءً على ذلك. لدى تقييم الولايات المتحدة الأمريكية على أنها عامل مهم يؤثر على السياسة التركية، فلا يحمل حزب العمال الكردستاني صفة المنظمة التي تتحرك بشكل مستقل ضمن إرادتها الذاتية. ولهذا السبب يكون إنهاء حزب العمال الكردستاني والدخول في مرحلة السلام مرتبطاً بالقرار الأمريكي. وسوف يتحقق هذا الأمر في حال أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك. أما في حال لم ترد الولايات المتحدة الأمريكية ذلك، فلن ينتهي الصراع لمجرد إرادة حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية فقط. وذلك لأن كلاً من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية مرتبط بالإرادة الأمريكية. لقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حزب العمال الكردستاني بمثابة ماء الحياة من أجل إنقاذ حزب البعث وذلك من أجل التأثير على الثورة السورية وتوجيه مسارها نحو الديمقراطية. ويعتبر موضوع عبور عناصر حزب العمال الكردستاني الموجودين في جنوب تركيا إلى المنطقة الشمالية من سوريا وقيامهم بمحاربة المجموعات الإسلامية المقاومة هناك وقيامهم بالسيطرة على المناطق التي يتم إفراغها من قوى حزب البعث هو أكبر دليل على هذا الأمر. وتم تقديم هذا الأمر وخروج عناصر حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية بشكل مؤقت وتوجههم إلى الأراضي السورية على أنه من أحد نجاحات مرحلة الحل. ولكن الحقيقة هي أن هذا الأمر هو عبارة عن خيانة كل من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية المرتبطين بالولايات المتحدة الأمريكية للثورة السورية. وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة بزيادة حصة ودور حزب العمال الكردستاني تجاه السياسة السورية بسبب تصرف أردوغان دون المستوى المطلوب. والأمر اللافت للنظر هنا هو أن حزب العمال الكردستاني قام بالهجوم على المجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة. وذلك بهدف تحريك صراع جديد في المنطقة. فيجب على المسلمين أن يكونوا حذرين في هذا الموضوع. إن الشيء الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية هو ضرب حزب العمال الكردستاني للمجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة ببعض. يجب على المسلمين الحذر بشكل كبير تجاه هذه اللعبة. وعجز الحكومة التركية في هذا السياق هو أمر غريب جدا ويبعث للدهشة. وعدم قدرتها على حماية الأطفال الصغار التابعين لها هو أمر يدل على عجزها أيضا. وتسليم صلاحية أخذ الأطفال من حزب العمال الكردستاني من طرف حزب الشعب الديمقراطي من أجل تسليمهم إلى أهاليهم هو أمر يدل بحد ذاته على عجزها أيضا. إن المهمة التي تقع على عاتق كل من حزب الدعوة الحرة وعلى المجموعات الإسلامية هو رمي الخرافة المسماة باسم مرحلة الحل في وجه الطرفين وتقديم النصح لكل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي الذين يسعون للحصول على مكاسب سياسية من هذه المرحلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم عدم البقاء بين الطرفين ضمن تعقيدات هذه المرحلة وعدم الدخول في الأفعال العنيفة والمادية. الموضوع الأكثر أهمية هو على الشكل التالي: سوف تطلب الولايات المتحدة الأمريكية نزع السلاح من حزب العمال الكردستاني بشكل ما، وسوف تقوم بعرض هذا الأمر على أنه جزء من مرحلة الحل من أجل الحرب الدائرة في المنطقة الجنوبية والمنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا. ولكن لن تقوم بهذا الأمر بدون مقابل على الإطلاق. ومرادها الأهم من هذا الأمر هو توجيه الشعوب إلى الديمقراطية وإبعادها عن الإسلام. وتدعم الرسائل القادمة من عبد الله أوجلان والتي تركز على الإسلام والديمقراطية هذا الأمر. الصحوة الإسلامية تبدأ الآن في الشرق الأوسط في سوريا عن طريق المقاومة الإسلامية، ويقوم المسلمون في هذه المرحلة بطلب تأسيس دولة الخلافة الإسلامية مقتدين بأصول الدولة الإسلامية. وفي الوقت الذي يتم فيه طلب تأسيس دولة الخلافة من طرف المسلمين في المنطقة، يعد توجيه الشعب الكردي إلى الديمقراطية وتقديمها وكأنها من ضمن الإسلام هو ذنب كبير للغاية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق   الحكومة الاشتراكية الصينية ترفض الديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الاشتراكية الصينية ترفض الديمقراطية (مترجم)

الخبر: قالت صحيفة الحزب الصيني في 9 حزيران/يونيو 2014 أن الديمقراطية الغربية لا تجلب سوى الفوضى. فقد قالت: "إذا نظرنا إلى الوراء إلى "الثورات الملونة" التي وقعت في السنوات الأخيرة... كيف لا نستطيع أن نقول مع شعور عميق: نفرح بأننا قد أيدنا بقوة الاشتراكية الصينية. ولولا ذلك فهل سيكون لدى الصين سلام"؟ وقالت أيضًا: "من غرب آسيا إلى شمال أفريقيا، فقد انزلقت عدة بلاد في تخبط "الديمقراطية الغربية" وجنونها والتي لم تقدم السعادة ولا الاستقرار". [المصدر: اقتباس عن رويترز نيوز] التعليق: صدر هذا الخبر بعد أسبوع من الذكرى الـ 25 للهجوم على تيانانمين كتذكير للشعب الصيني بعدم اتخاذ الديمقراطية، التي تتعارض مع الإيديولوجية الاشتراكية، والتي قد كانت لسنوات عديدة ضد إدارة الحكومة الشيوعية الصينية. وعلى الرغم من بعض المكتسبات التي حققوها من خلال تبني القوانين الغربية الرأسمالية، فإن الاشتراكية ما زالت أساس نظام حكم الحكومة الشيوعية الصينية. إن التاريخ يدل على أن الاشتراكية قد فشلت، وأن البلدان التي كانت تتبنى هذا النظام، مثل الصين وروسيا، كانت غير قادرة على توفير حياة مزدهرة لشعوبها. وبينما تتجاهل الصين فشل الاشتراكية وذلك لمعالجة مشاكلها الاقتصادية، فإنها في الوقت نفسه وبلا تردد تتقبل وجود الأحكام الرأسمالية الغربية في حياتها. وهذا يتعارض مع أيديولوجية نظام الحكمة الذي يفتخرون به. وعلى الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني يظهر نموًا في الأعداد على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الظلم والتفاوت الاقتصادي لا يزال هو نفسه في جميع أنحاء الصين. والتفاوت بين الفقراء والأغنياء هو ظلم واضح وهو نتاج الرأسمالية في جميع أنحاء العالم. والفجوة في الثروة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع باستمرار من خلال تطبيق الرأسمالية في الصين لأنها من طبيعة هذا النظام الفردي. أما فكرة المساواة في الثروة والعدل التي روجت لها الاشتراكية، فهي مع وجود أفكار الرأسمالية، مستحيلة التطبيق وبعيدة التحقيق. إن الأنظمة الوضعية بما فيها الرأسمالية والاشتراكية لن تكون قادرة على معالجة جميع قضايا العالم معالجة إنسانية. فقد أثبت التاريخ أن انهيار الدول الشيوعية جاء نتيجة تطبيق الاشتراكية، وأن غالبية السكان في العالم يعانون أشد المعاناة في ظل عالم رأسمالي. إن الإسلام هو النظام الذي حقق لأكثر من 1400 عاما الحياة السلمية المزدهرة لثلاثة أرباع العالم بما في ذلك الصين. كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: آية 107] والأميرال والمستكشف الشهير تشانغ هي (ما هي)، وهو أحد الصينيين المشهورين، عاش في القرن الرابع عشر، في الوقت الذي كان المسلم يتاجر بسلام مع دول العالم الأخرى عندما كان الإسلام مطبقًا كنظام في جميع أنحاء العالم. والإسلام هو مبدأ كامل، والسيادة والتشريع فيه لله سبحانه وتعالى بما في ذلك نظام الحكم، والنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي والنظام القضائي، فقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ﴾ [المائدة: آية 3] ولا يمكن تطبيق الإسلام جزئيًا بل لا بد من أخذه دفعة واحدة كنظام للحياة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: آية 208] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق   حدود تحرم حلال الله وتحل حرامه ولا بديل عن خلافة

خبر وتعليق حدود تحرم حلال الله وتحل حرامه ولا بديل عن خلافة

الخبر: أورد موقع سبق الإلكتروني بتاريخ 2014/06/08م خبرا جاء فيه: "هربت "نورة" في جنح الظلام قاطعة مسافة تزيد على 1500 كلم متر من "صفوى" بالمنطقة الشرقية إلى حدود اليمن، ثم تخطت الحدود حتى وصلت لليمن. وبتأثير الحنين للوطن والأسرة، بعد قرابة ثلاثة عقود، حاولت نورة العودة متسللة عبر الحدود، إلا أنها سقطت في قبضة الأمن، وبدأت أجهزة الأمن البحث عن الحقيقة.. هل "نورة" ذات أصول سعودية أم أنها مجهولة وحاولت أن تتقمص الشخصية؟ وهل هروبها مدون لدى الجهات الأمنية أم لا؟ التعليق: يمنيات في السعودية وسعوديات في اليمن هذا ليس بالشيء الغريب فهذه أمة إسلامية دينها واحد، لكن الغريب والذي يدعو إلى تحويله إلى جرم هي تلك الحدود والجنسيات التي قطعت الأرحام وأوصال المسلمين بسبب حدود سايكس بيكو؛ فصار هذا يمني لا يقدر على تخطي هذه الحدود للزواج أو طلب الرزق بعد أن كان المسلم في دولة الإسلام لا يخشى إلا الله والذئاب على غنمه صار الآن عمل الداخلية والأمن القومي الداخلي هو اصطياد المسلمين عبر الحدود وإخراج الجيوش لتقتل على الحدود لتثبيتها، فصار عمل الجيش ملاحقة المسلمات على الحدود، والرجال الذين يسعون وراء لقمة عيشهم في بلد همه ليل نهار ملاحقة المسلمين. أمة فرقتها الحدود، فأمثال نورة كثيرات جدا في بلاد المسلمين، والظالمون يرون في إحكام السيطرة على الحدود قوة والتفرعن على الحرائر على الحدود تأمينا للدولة الكرتونية. إن هذه الحدود لا قداسة لها، بل لا قيمة لها، وما هي إلا حدود مسطرية رسمها الغرب الكافر ليحدد مناطق نفوذه في بلادنا وما هي إلا رمز لهيمنته وسيطرته على بلادنا ونهبه لثرواتنا. وهذه الحدود فوق ما ذكرنا فهي تحرم ما أحله الله حيث تمنع المرأة التي ولدت في بلاد الحجاز من الزواج برجل من بلاد اليمن أو مصر أو غيرهما، وكذلك تمنع تنقل الناس من وإلى تلك البلاد إلا بتأشيرة دخول وتعتبر الداخل إليها بالتأشيرة أجنبياً عنها؛ فيصبح اليمني في بلاد الحجاز أجنبيا والسوري في اليمن أجنبيا وكذلك كل أبناء الأمة الواحدة التي قال الله عز وجل فيها ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. أيها المسلمون، إن أمتكم أمة واحدة هكذا كانت وهكذا ارتضاها الله لنا وهكذا يجب أن تكون أمة واحدة من دون الناس، يجير على ذمتها أدناها ويرد عنها أقصاها وهي يد على من سواها، أمة واحدة بلا حدود ولا قيود ولا اعتبار للجنسيات فيها ولا لتلك الرايات التي إنما تعبر عن تمزيق جسد الأمة إلى أشلاء. وإننا ندعوكم إلى ما دعا إليه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وأرسى دعائمه، ندعوكم إلى أن تزيلوا وتلفظوا هذه الحدود وتلك الجنسيات وتيك الرايات العمية وتعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة تصهر هذه الأمة في بوتقة واحدة على أساس العقيدة الإسلامية التي جمعت بين سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وبين عمر العربي على غير أنساب بينهم، والتي فرقت بين محمد صلى الله عليه وسلم وهو عربي وبين عمه أبي لهب رغم رابطة القومية بينهم، وفرقت بينه وبين أبى جهل رغم رابطة الوطنية بينهم، وهي العقيدة الوحيدة القادرة على الربط بين الأمة من جديد وإعادتها أمة واحدة يحكمها حاكم واحد وتظلها راية واحدة هي راية رسول الله. وإننا ندعوكم إلى العمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة تزيل هذه الحدود وتحل حلال الله وتحرم حرامه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق كذبة دعاة المساواة بين الجنسين: "خذي كل شيء، أيتها المرأة" تُنقَض عُراها، واحدةً بعد أخرى! (مترجم)

خبر وتعليق كذبة دعاة المساواة بين الجنسين: "خذي كل شيء، أيتها المرأة" تُنقَض عُراها، واحدةً بعد أخرى! (مترجم)

الخبر: نشر موقع فوربس الإخباري في 8 حزيران/ يونيو 2014 مقالاً تحت عنوان "لا يمكنكن أخذ كل شيء: 40% من النساء المهنيات "يتعلّقن بخيط". وقد تناول فيه كاتبه دراسة جديدة تصدر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، أجراها الخبير الاستراتيجي في شؤون المهن المؤلف ميغان دالا- كامينا، صاحب كتاب "لنكن واقعيين بشأن أخذ المرأة كل شيء"، الذي بحث فيه حلم دعاة المساواة بين الجنسين بقدرة النساء على الجمع بين وظيفةٍ ناجحة تحلق في الأعالي وحياةٍ أسرية مستقرة وناجحة في الوقت ذاته. وكانت الدراسة عبارة عن مسحٍ شمل 1000 امرأة أميركية محترفة، حيث سُئلن عن مدى سعادتهن. وتبين أن غالبيتهن يفتقدن الرضا عن حياتهن. فقد أعربت 70% منهن عن اعتقادهن بأن فكرة تحقيق النجاح في المنزل ومكان العمل معاً ما هي إلا خرافة، وقلن أنهن يعشن حياة صراع مرير. وأفادت 40% أنهن "يتعلقن بخيط"، بينما قالت 16% فحسب أنهن راضيات جداً عن حياتهن بصورة عامة. ثم قال المؤلف عن النساء اللائي شملهن المسح: "قلن أنهن يشعرن كما لو كن يركبن جهازاً ثابتاً لرياضة المشي، ويركضن بسرعة كبيرة حتى إنهن يخشين من الالتفات يمنة أو يسرة، فلا يبقى أمامهن سوى مواصلة الركض، ومواصلة الركض فقط". التعليق: كانت آن ماري سلوتر، أول امرأة تشغل منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، وهي أم لولدين، قد أعربت في 2012 عن آراء مماثلة أيضاً. فقد كتبت "وجهة نظر" في صحيفةThe Atlantic بعنوان "لماذا لا تقدر النساء على أخذ كل شيء، بالرغم من كل المحاولات". حيث وصفت فيها شعورها العميق بالذنب لقصر الوقت الذي قضته مع طفليها والتوتر الشديد الذي يهيمن على علاقتها معهما جرّاء ذلك. ما أدى بها إلى ترك وظيفتها الكبيرة كي تتمكن من قضاء وقت أطول مع أسرتها. كما تحدثت عن التحول الذي أصاب معتقدات المساواة بين الجنسين التي بنت على أساسها حياتها المهنية، فقالت بأن اعتقاد النساء بقدرتهن على "أخذ كل شيء" ما هو إلا نفضٌ للغبار عن الحقيقة. إذ كتبت: "لقد حان الوقت للتوقف عن خداع أنفسنا. وعلينا التوقف عن القبول بأفضليات الذكور على أنها شيء افتراضي". كذلك هنا، في المملكة المتحدة، احتلت الشخصية التلفزيونية المرموقة، الداعية المتحمسة المجاهرة بالمساواة بين الجنسين، كيرستي أولسوب، مكاناً بارزاً في العناوين الرئيسية للأخبار الأسبوع الماضي بآرائها التي أدلت بها خلال مقابلة مع صحيفة التلغراف. فقد نصحت الشابات بالاعتراف بتناقص خصوبة المرأة كلما كبرت في السن. ولذلك يتعين عليهن العودة إلى وضع البدء في تكوين أسرة قبل السعي للحصول على وظيفة، كي يتجنبن انكسار القلب نتيجة فقدانهن القدرة على الإخصاب والحمل في وقت متأخر من حياتهن. فقد قالت كيرستي: "في الوقت الراهن، يوجد أمام النساء 15 عاماً للدراسة في الجامعة، والبدء في مشوار تأمين الوظيفة، ومحاولة شراء منزل، وإنجاب طفل. وهذا أمرٌ أكثر بكثير مما يمكنك أن تطلب من أحدٍ القيام به." وأضافت بأن نصيحتها هذه تستند إلى الساعة البيولوجية للنساء، وأنه إن كان في المقدور تأخير وقت بدء العمل في وظيفة، بل وحتى وقت الدراسة في الجامعة، فإن فترة القدرة على الإخصاب والإنجاب لا يمكن لأحد تغييرها أو تعديلها. ولقد أثارت هذه الآراء موجة من الانتقادات القاسية والهجمات العنيفة من قبل دعاة المساواة بين الجنسين الذين وصموها "بكارهة النساء" واتهموها بالتراجع في حربها من أجل تحرير المرأة. فردّت عليهم بتغريدة قالت فيها: "إن الطبيعة لا تدعو إلى المساواة بين الجنسين". إن مشكلة هؤلاء الدعاة تتمثل في أنهم دأبوا طوال تاريخهم على التنكر لعلم الأحياء، مع ما جرّه ذلك من تبعات وآثار مدمرة. وكان مكمن دائهم الأكبر عدم التوقف عند المطالبة بحق النساء في التمتع بالقدر ذاته وحقوق المواطنة كما الرجال، بل قياس مدى نجاحهن على أساس تمتعهن بكافة حقوق الرجال وتقمصهن لجميع أدوارهم وواجباتهم. وهو ما أدى بالنساء إلى استبدال شكل من أشكال الظلم بشكل آخر، لأنه قادهن إلى إقصاء طبيعتهن كمنجباتٍ للأطفال باعتبارها ليست مهمة، والتوقع منهن أن يصبحن مساويات للرجال في مكان العمل مع التعامي عن الحقيقة الصارخة بأنهن سيبقين دوماً غير مساويات لهم من ناحية بيولوجية. وهكذا، دخلت المرأة معركة لا يمكن لها الفوز فيها مع الطبيعة، وذلك تحت شعار محاولة اللحاق بالرجل، ما أدى بها في أحيان كثيرة إلى التضحية بدافع الأمومة الطبيعي لديها، في سبيل انتعالها حذاء الهوية المصطنعة الخيالية التي ابتدعها دعاة المساواة بين الجنسين المخرّفون ممن يقولون "خذي كل شيء أيتها المرأة" في الماضي والحاضر. فكانت النتيجة أنها، بسبب احتضانها لهذه الهوية، أحلت مكان شكل من أشكال الحط من قيمة النساء اللائي كن يعاملن في المجتمعات الغربية على أنهن أقل قدراً من الرجال من الناحية العقلية والروحية والاجتماعية، شكلاً آخر، ليس غير. وذلك أن المرأة بقياسها لنجاحها على مسطرة أدائها للأدوار التقليدية للرجال، وبوجه خاص دورهم كسُعاة لكسب الرزق، أزالت من حياتها حقيقة ومغزى الشيء الأهم الذي يميز المرأة ويجعلها محظوظة أكثر من الرجل، ألا وهو القدرة على الحمل بأجيال المستقبل وإنجابهم وتربيتهم. فقد بات ينظر إلى هذه النعمة الكبرى التي خُصّت بها المرأة على أنها عقبة تحول دون تأمين وظيفة ناجحة والمساعدة في الإنتاجية الاقتصادية لقطاع الأعمال وللأمم، لا على أنها خاصية حيوية للبشرية تجب رعايتها وتقديرها وحمايتها ورفع شأنها في المجتمعات. كما أصبح التحرير هو التحرر من الأمومة. فكان من آثار ذلك ما هو واقع من توتر وشعور بالذنب والحسرة والأسى وافتقاد الرضا عن الحياة ككل. ومن السمات الأصيلة الأخرى للدعوة للمساواة بين الجنسين ذلك الخلط والتخبط المتصل بشأن أدوار وأفضليات الرجال والنساء. وهو ما ينعكس في الخلافات التي لا تنتهي بين هؤلاء الدعاة حول هذه المسألة، وذلك إلى جانب الآراء التي لا تقرّ على حال بشأن مقومات تحرير المرأة. وهو الأمر الذي يدعو إلى طرح السؤال الكبير: ما دامت الحال كذلك، فلماذا إذن كل هذا الإصرار والعناد من قبل الحكومات الغربية ومنظمات الدعوة للمساواة بين الجنسين على محاولة تسويق أفكار المساواة بين الجنسين ومُثُلها، ومعها هذا النموذج الغربي الفاسد البائس "لتحرير المرأة"، إلى العالم الإسلامي؟ في خضم هذا الجدل والنقاش، كتب أحد الصحفيين: "ليس ثمة من نموذج معايرة لقياس نجاح الأنثى في أن تكون أنثى". لكن الإسلام يرفض وينقض هذا القول جملة وتفصيلا. فلقد حدد الإسلام عبر القرون الدور الأساسي والرئيسي للنساء بأنهن: رباتُ منازل وأمهاتٌ ومربياتٌ للنشء. وهو دور يلزم المجتمع الإسلامي ويلتزم بإعطائه ما يستحق من قدر كبير وبإحاطته بحمايته. كما أنه لا يحرم المرأة بحال من حق التعليم أو العمل أو التعبير عن رأيها السياسي كما يزعم بعض العلمانيين. ويضعها في مكانة تتيح لها القدرة على احتضان هوية "خذي كل شيء أيتها المرأة" بحق وحقيقة، هوية تنيط بالمرأة دوراً يمكّنها من قضاء الوقت الكافي مع أطفالها، ويزيل الخلط والتضارب بشأن أولوياتها، ويكمّل ما تفرضه وتحتاج إليه طبيعتها، بدلاً من أن يناقضها. وذلك جنباً إلى جنب مع تمتعها بكافة حقوق المواطنة. أوليس هذا هو المعنى الحقيقي للقول "خذي كل شيء أيتها المرأة"؟! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   رغم أنوفكم خلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق رغم أنوفكم خلافة على منهاج النبوة

الخبر: في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الإيراني (حسن روحاني)، والتركي (عبد الله غل) في أنقرة، يوم الاثنين، 9 من حزيران/ يونيو، أكّد غل عزم الطرفين على "إنهاء المعاناة في المنطقة"، مضيفا أن الخطوات المشتركة بين تركيا وإيران من شأنها أن "تسهم بقسط جدّي في هذا المجهود". من جانبه أعلن روحاني عزم إيران وتركيا، بصفتهما أكبر دولتين في المنطقة، على مكافحة التطرف والإرهاب هناك، وأضاف قائلا أنه يجب أن "يوضع حد للحرب وإراقة الدماء والتطاحن بين الأشقاء في سوريا". التعليق: إنه أمرٌ مثير للسخرية أن لا يملك رئيس دولة مثل إيران قراره بيده، وأن يكون مجرد أداة تخدم الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين (أفغانستان، والعراق، ولبنان، وسوريا)، يطلق تعهدات، ويضع عهدًا على نفسه بأن يقاتل حتى يفنى آخر جندي إيراني من أجل بقاء الأسد وعائلته في الحكم في أرض الشام! وبأن يتسلط على رقاب الثوار، الذين رفضوا الاحتلال الفرنسي سابقا، والاحتلال الامريكي حاليا، ولا يرجون شيئا إلا من خالقهم، بعد أن خذلهم حكام المسلمين. إنّ أمر هؤلاء الحكام غريب! فهم يكذبون ويصدقون كذبهم، ويتبجحون على شاشات الإعلام كذبًا بأنهم يكترثون لما يحدث لأهلنا في سوريا، لكن الجميع يعلم أن جنود إيران وحزبها في لبنان وحتى فيلق العباس الذي يأتمر بأمرها هم من يصنعون المعاناة هناك للأهل في سوريا، ولولا دعم إيران لما قُتل طفل واحد في أرض عمود الإسلام (الشام). أما أنت يا رئيس ما تُسمى الجمهورية الإسلامية تعزم على محاربة "الإرهاب"! الكلمة السحرية التي اصطلحتها أمريكا لتبرير جرائمها، والتي بسببها عانى الملايين وقتلوا في العراق وأفغانستان، ألا تذكر أنت وأمثالك من مرتزقة الأمريكان، أن أمريكا كانت تصفكم بهذا الوصف إعلاميا في الماضي القريب، قبل أن تكشفكم ثورة الشام وتظهر وجوهكم الحقيقية؟ ألستم أنتم - يا حكام إيران - من قلتم بأن أمريكا هي الشيطان الأكبر؟ فلماذا ها أنتم تخلصون العمل لها، وترسلون جنودكم إلى سوريا لدعم النظام العلوي الكافر عميل أمريكا، بكل ما أوتيتم من مال، وسلاح، وجند، بل بكل ما أوتيتم من خسة ونذالة، كل ذلك إرضاء لأمريكا! كفاكم مُهاتَرة واصطيادا في الماء العكر، فالجميع يعلم من أنتم، وماذا ترجون، وممن تخافون. فأنتم من شُكرتم في مساعدتكم الهائلة في الحرب على أفغانستان والعراق، ولولا تعاونكم ومسانداتكم وتسهيلاتكم لما احتلت قاهرة الشيوعيين (أفغانستان)، ومهد الحضارة ومنبعها (عراق الرشيد). أما أنت يا رئيس أقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط وأقربها إلى الشام (تركيا)، ألم تكن في الماضي القريب تتباكى على ما يحدث في سوريا، وتصدر التصريحات بأن النظام السوري قد فقد شرعيته، وأصبح قاتلا لشعبه، ومنتهكا للقوانين؟ فلماذا قولك يخالف فعلك؟ فها أنت تتآمر على هذا الشعب بكل ما يقع تحت يديك، كاستحضار معارضة ورعايتها، وهي لا تمثل أحدا سوى أمريكا وعملائها! وها أنت تحرص على رعاية المؤامرات بنفسك، وتقدّم التسهيلات التي يطلبها أو يرجوها سيدك في البيت الأبيض! وها أنت الآن - يا عرّاب أمريكا في المنطقة - تتآمر في العلن مع حليف أمريكا العسكري (رئيس إيران) على شاشات التلفاز! فلا تكترث لما سوف يحدث لك في القريب العاجل على أيادي من تذيقونهم البؤس والعذاب (أهلنا في أرض الشام). وأخيرا، أنتم أيها الرؤساء أكثر الناس إدراكًا لما يحدث في سوريا ولمعاناتهم، لأنكم أنتم من تصنعون آلامهم، وتعلمون علم اليقين أنكم تصارعون في أرض الشام على وجودكم كعملاء للغرب الكافر وأعوانه، ولكنكم لا تدركون بعد أن هذه الأمة التي خنتموها تستمد قوتها بعد الله سبحانه وتعالى بما يحدث لها من صدمات ونكسات على أياديكم. إن الصراع في أرض الشام هو صراع وجود ونهضة أمة ترتوي وتكبر بالمعاناة التي تعيشها، لتكون قادرة على التضحية بما تملك من مال وأنفس وعيال، والارتقاء بفكرها، فلا تعود تكترث لمتاع الدنيا الذي هو منالكم وغايتكم. إنّ لهذه الأمة مستقبلا سُطّر في القرآن والحديث، وسوف تكون رغم أنوفكم "خلافة على منهاج النبوة". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   الإبراهيمي يحذر من خطر الدولة الإسلإمية

خبر وتعليق الإبراهيمي يحذر من خطر الدولة الإسلإمية

الخبر: حذّر الوسيط العربي والدولي السابق في سورية، الأخضر الإبراهيمي في مقابلة لأسبوعية دير شبيغل الألمانية،، من "صومال ثانية" في سورية، ومن "انفجار كامل المنطقة" المحيطة بها، إذا لم يتمّ التوصل إلى حلّ. كما حذّر الإبراهيمي الحكومات الغربية من "مخاطر" هذه الحرب عليها، وقال "هناك ما بين 500 و600 فرنسي، وإجمالاً العدد ذاته من البريطانيين. وهناك آلاف الرعايا غير السوريين يحاربون هناك". وأضاف "يا إلهي كلّ هؤلاء الناس يتدرّبون في سورية، ويعتقدون أن مهمتهم إقامة دولة إسلامية في العالم. هذا تهديد كبير لكم، أليس كذلك؟". التعليق: أسفر مبعوث الإجرام الأمريكي، المحسوب على ملة الإسلام، عن حقيقة حقده على الإسلام والمسلمين وأنه الناصح الأمين لعواصم دول الاستعمار الصليبي التي سبق لها أن هدمت دولة الخلافة على يد عميلها اليهودي الأصل مصطفى كمال. فبعد أن استنفد كل ما في جعبته من مكر وتآمر ضد ثورة الشام واستقال من دوره المعلن، أصبح الآن أكثر حرية في الكشف عن مكنون صدره، وهو عميل الغرب المخلص، فيدق جرس الإنذار للغافلين من الغربيين، وهو الناصح الأمين لهم، من الخطر الماحق الذي تشكله الدولة الإسلامية عليهم. الإبراهيمي هذا، القادم من الجزائر البلد الذي عانى من نير الاستعمار الفرنسي على مدى 130 عاما، يمثل نموذجا لرجال الساسة العملاء في بلادنا الذين رضعوا حليب الولاء للكافر المستعمر، الولاء الذي زرع فيهم الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين. نسوق هذا التصريح لأصحاب "ميثاق الشرف الثوري" (الذي أعلن في 17-5-2014) الذين رحبوا، انطلاقا من وعيهم "للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية" باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة. ونسأل المخلصين منهم: هل يأتي تراجعكم في ميثاقكم عن الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية لإرضاء ملة الكفر فتحصلوا على شهادة حسن سلوك منهم طمعا في لعاعة من الدنيا؟ أما وسعكم استمداد أسباب النصر من رب العزة سبحانه وتعالى؟ اعلموا أن الله ناصر دينه ومنجز وعده ولو كره الكافرون، ولو تخاذل المتخاذلون، ولو بعد حين. ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   مهرجان موازين

خبر وتعليق مهرجان موازين

الخبر: "عرف مهرجان موازين أول أمس الجمعة إحياء المغني الشهير بميوله الجنسية ريكي مارتن لحفل صاخب بمنصة السويسي بالرباط والتي حضرها حوالي 150 ألف شخص، واستمر إلى وقت متأخر من الليل. وفي سابقة في تاريخ المغرب الإسلامي وفي عهد حكومة الإسلاميين، أقدم مجموعة من المثليين على رفع علم النضال أو بالأحرى علم الفخر بالمثلية كما يصطلح عليه فيما بينهم، كما يظهر في المقطع للفيديو الذي تم تداوله على الفيسبوك." نقلا عن موقع هبة بريس يوم 2014/06/08، كما نشر موقع أخبارنا أن "مجلة أصوات للمثليين المغاربة (aswat magazine)نشرت "فيديو عن هذا الحدث وقالت أن المغني المثلي ريكي مارتن قام بشكر هؤلاء النشطاء على ذلك وحيا من رفع علم الفخر بالمثلية". التعليق: فيما أصبح الآن تقليداً سنوياً، تعقد هذه الأيام الدورة الـ13 من مهرجان موازين سيئ الذكر (بمشاركة 1500 مغنٍّ ومغنية!)، ورغم وجود شبه إجماع على إنكار انعقاد هذا المهرجان منذ انطلاقته صيف 2001 لما يمثله من فساد أخلاقي وتبذير للأموال، فإن المهرجان استمر في الانعقاد سنة بعد سنة، ضارباً بعرض الحائط كل الانتقادات. والعجيب أن هذا المهرجان يعقد سنوياً في فترة امتحانات البكالوريا بما يترتب على ذلك من إشغال للطلبة وإلهاء لهم عن التحضير. ورغم كل المطالبات بتأجيله إلى ما بعد الامتحانات إن كان أصحابه مصرين على إقامته، إلا أن منظمي المهرجان يصرون على عقده في الفترة نفسها. وقد يتساءل البعض عن سبب الإصرار على عقد هذا المهرجان، وما يبرر إنفاق المبالغ الضخمة على المغنين القادمين من شتى أصقاع الأرض، فيما تعاني شرائح عريضة من إخواننا من الفقر والتهميش، وفي وقت تضطر الدولة إلى الاقتراض لسداد عجز الميزانية وتمويل المشاريع (آخرها قرض من البنك الدولي بقيمة 459 مليون دولار أعلنت عنه وزارة الاقتصاد والمالية في 2014/05/28). كما قد يتساءل البعض عن سبب عجز كل المطالبين مع كثرتهم عن ثني الدولة عن عقد هذا المهرجان حيث أثبت المهرجان على مر السنين أنه أقوى من كل الهيئات السياسية وما يسمى حركات المجتمع المدني بما أن كل مطالباتهم ذهبت أدراج الرياح. لقد كان حزب العدالة والتنمية الحاكم حالياً، حين كان في المعارضة، يرفع عقيرته إلى السماء مطالباً بإلغاء هذا المهرجان، وإنفاق الأموال فيما ينفع الناس، لكنه حين سُلِّم الحكم لحس مطالباته وتراجع عن العمل لإلغائه. أما إصرار الدولة على عقد المهرجان، فيجب ملاحظة أن هذا المهرجان ليس الوحيد الذي يعقد وإن كان أكبرها وأكثرها كلفة وبالتالي إثارة للجدل، فهناك إلى جانب موازين عشرات المهرجانات الغنائية التي تعقد سنوياً في طول البلاد وعرضها. أي أن المهرجانات تدخل ضمن مخطط سياسي متكامل وليس عملاً فردياً أو ارتجالياً تقوم به جهة هنا أو هناك. وقد برزت معالم هذا المخطط شهوراً بعد تفجيرات الدار البيضاء في 2003/05/16. وقد نسبت هذه التفجيرات كما هو معروف "للمتطرفين الإسلاميين"، وقيل حينها أن "التشدد الديني" هو المغذي الفكري لها. لذلك فالحل هو، بالإضافة طبعاً إلى شقه الأمني القاضي باعتقال كل من يشتم فيه رائحة الانتماء للحركات الإسلامية "المتطرفة"، هو إعلان الحرب على القيم الدينية بتشجيع المهرجانات الهابطة وإنتاج الأفلام والبرامج التي تروج لاختلاط الرجال بالنساء وإشاعة الفساد. وقد سارت الدولة على هذا المنهاج من ذلك الحين إلى اليوم ولم تبدل تبديلاً بل عمدت إلى زيادة الجرعة يوماً بعد يوم حتى صار ما كنا ننكره بالأمس القريب شيئاً مقبولاً وعادياً اليوم. تداولت المواقع الرقمية مؤخراً (2014/05/12)، خبر توقيع اتفاقية بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الصحة تهدف إلى «تخفيف التمييز والمحافظة على حقوق الفئات السكانية الأكثر عرضة» لخطر الإصابة بالسيدا، وكذلك تلك المتسمة بـ«الهشاشة» و«المتعايشين» مع الفيروس المسبب لهذا المرض. وتضم هذه الفئات أساسا العاملات في الجنس والمثليين المصابين إلى جانب المتعاطين للمخدرات التي تؤخذ عبر الحقن. وأوضح أحمد الدريدي، المنسق العام لفروع الجمعية المغربية لمحاربة السيدا أن «التمييز يؤدي إلى الوصم، وبالتالي المنع من الوقاية والعلاج. فعاملات الجنس والمثليون لا يتمكنون، مثلا، من إجراء التحاليل، وبالتالي لا يدخلون منظومة الوقاية»، كما أن «عاملة الجنس التي يوظف الأمن العازل الطبي الذي يعثر عليه بحوزتها كدليل يدينها ستمتنع عن استعماله، وبالتالي، نفتح المجال أمام مزيد من احتمال نشر الفيروس». وأياماً قليلة بعد هذا الإعلان، صرح أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في 2014/05/15 رداً على سؤال في مجلس النواب بخصوص حملة أطلقتها إحدى المجموعات للمطالبة بحقوق الشواذ بوجوب التعاطي مع هذه الظاهرة بالحكمة والموعظة الحسنة! سبحان الله، فقط حين يتعلق الأمر بالدعارة والشذوذ الجنسي يظهر الحنان والرعاية والحكمة والموعظة الحسنة، أما المحتاجون ممن ينهش الفقر والبرد والظلم لحومهم، فهؤلاء ما لهم من الحنان نصيب! أما عجز الجميع عن إلغاء المهرجان، فمن جهة لما ذكرنا سابقاً من كونه سياسة ثابتة للبلد لها هدف محدد، ومن جهة أخرى لكون المهرجان يعقد تحت "الرعاية السامية للملك"، وكونه كذلك يعني أن كل الإمكانيات يجب أن تسخر لخدمته مهما كانت التكاليف، وأن الوقوف في وجهه يعني الوقوف في وجه الملك وهذا ما لا تقوى أي حركة سياسية على فعله، وهذا سبب تراجع حزب العدالة والتنمية عن موقفه. بقيت مسألة يحتج بها المدافعون عن هذا المهرجان، وهي أن الدولة، ابتداءً من 2011، لم تعد هي من يُموِّل المهرجان كما كان الأمر سابقاً وإنما أصبح يتم تمويله من طرف الحاضنين وبيع التذاكر والمساحات الدعائية، وبالتالي لا يمكن الحديث عن تبذير لأموال الدولة. فإن افترضنا صحة هذا، وهو ليس صحيحاً، فقد ظهرت مؤخراً وثيقة على المواقع (الاجتماعية) تثبت تمويل المكتب الشريف للفوسفات لمهرجان موازين 2014 بمبلغ 2 مليون درهم. نقول وإن افترضنا صحة هذا، فإن الموقف من المهرجان ليس نابعاً فقط من كونه يبذر أموال الأمة في وقت تحتاج فيه إلى كل درهم من أموالها وهذا لا يشكك أحد في حرمته، ولكن أيضاً من كونه حراماً لما يلازمه من اختلاط وفسق وعري ودعوات إلى الفجور، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. إن القول بحرمة مهرجان موازين وكل مهرجانات الفساد التي تعقد سنوياً هي مما لا يختلف فيه من أوتي أدنى نصيب من العلم الشرعي، لكن الدولة عندنا عودتنا أنها لا تقيم وزناً لأحكام الشرع، لذلك فقد فقدنا الأمل في إمكانية أن تراجع موقفها من نفسها، لكننا نعيب على العلماء والمخلصين من أهل الفكر والرأي، إلا من رحم الله، أنهم لا يأخذون على أيدي الدولة ولا يشددون عليها النكير، ويتركون السفهاء يعيثون في الأرض فساداً، يبذرون الأموال ويشيعون الفاحشة. إن انعقاد هذا المهرجان وأمثاله، والشيوع المتعاظم يوماً بعد يوم للفاحشة والفساد بين أبنائنا هي نتائج مخطط لها لسياسة مقصودة، وهي قبل ذلك إحدى ثمار بعدنا عن تطبيق شرع ربنا، فمن كان منكم حريصاً على وقف هذا المهرجان ووضع حد لهذا التدهور الأخلاقي، فالحل معروف، دولة تطبق الشرع، وتلغي فوراً كل ما يخالف أوامر ربنا. فهل من مستجيب؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   الفوضى في كراتشي يتم استغلالها لإرهاب أهلها

خبر وتعليق الفوضى في كراتشي يتم استغلالها لإرهاب أهلها

الخبر: في 6 من حزيران/ يونيو 2014م، تمّ الإفراج عن زعيم حزب الحركة القومية الباكستانية المنفي (ألطاف حسين)، بكفالة من قبل شرطة لندن، بعد أن تم القبض عليه واستجوابه للاشتباه فيه بغسيل للأموال. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التحقيق مع حسين من قبل السلطات البريطانية منذ وصوله إلى البلاد في عام 1992م. حيث في سبتمبر 2010م، استُجوب حسين بعد مقتل زعيم بارز في حزب الحركة القومية المتحدة (عمران فاروق) في لندن، ولكن لم يتم اتهام أي أحد بشكل رسمي. وعلى أيّ حال، فقد كانت هناك احتفالات بالإفراج عن حسين في بعض المناطق من كراتشي، تلك المدينة التي تسعى للعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، وهي أكبر المدن الباكستانية. التعليق: إذا نحينا جانبا مسألة التحقيق في غسيل الأموال، فقد فشلت الحكومة البريطانية مرارا في التحقيق مع ألطاف حسين في جريمة التحريض على الإرهاب في شوارع كراتشي. ففي مناسبات عديدة، ألقى ألطاف خُطبًا نارية من مقر إقامته في لندن، تُحرّض على التوترات الطائفية في كراتشي، فهو يعمل بشكل روتيني باستخدام اللغة التحريضية ضد خصومه، ويهددهم بتعبيرات الإرهاب مثل "أكياس الجثث". وعلى الرغم من هذا، فإن الحكومة البريطانية لم تحاول مطلقا اتهامه بجريمة الإرهاب، أو التحريض ضده، وهو ما يعد غطاء له ولما يعمل. وفي المقابل اتّهمت الحكومة البريطانية عدة أشخاص بجريمة التحريض على الإرهاب بأقل من تلك من الأدلة. إنّ دعم الحكومة البريطانية الضمني لألطاف حسين يشير إلى أن زعيم الحركة القومية المتحدة يجري استغلاله لتحقيق السياسة العامة لبريطانيا في زعزعة استقرار باكستان؛ فباستخدام بطاقة المهاجرين في كراتشي يتم التحريض على التوترات الطائفية، حيث يتم استخدامها كتكتيك لزعزعة الاستقرار، ويتم تقديم الدعم لعناصر قومية في بلوشستان ومساعدة بعض عناصر من طالبان لتنفيذ هجمات ضد باكستان. إنّ حكومة نواز/ شريف تدرك تماما دعم بريطانيا السري لألطاف، ولكن بدلا من الضغط باتجاه وضع لائحة اتهام ضده، يقدّم شريف جميع أنواع الدعم القانوني والمعنوي له، ويظهر موقف شريف هذا على خلاف المشاعر الشعبية في باكستان، ولكنه ليس مستغربا. لقد كان ألطاف دائما رصيدا لجهاز الاستخبارات الباكستاني، فقد تم إنشاء الحركة القومية المتحدة من قبل الجيش الباكستاني من أجل ضرب القاعدة الشعبية لحزب الشعب الباكستاني في كراتشي، ولا يزال الجيش لهذا اليوم يستخدم ألطاف للحفاظ على الفصائل الطائفية المختلفة "إقطاعيات" عاملة في كراتشي. لقد تجاهل العديد من أنصار الحركة القومية المتحدة حجم تواطؤ ألطاف لتحقيق أهداف كل من بريطانيا وحكومة رحيل/ نواز، ولكن ذلك تم لمسه على نطاق واسع من قبل الجمهور الباكستاني، ولكن على الرغم من هذا لم تتخذ الحكومة أيّة إجراءات ضد حسين وحركته، وقد رفضت الحكومات الباكستانية المتعاقبة هذه الفكرة، وتركت سكان المدينة يعانون من أعمال العنف. إنه ومن خلال الإسلام وحده يمكن للفصائل المتحاربة في كراتشي التوحد مع أهل المدينة، والعيش في سلام ووئام. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. وبالنسبة لأولئك الذين يشكّكون في إمكانية المصالحة، ويرددون سؤال: كيف يمكن تحقيق المصالحة بعد مرور سنوات من الكراهية وسفك الدماء بين الفرقاء؟ فإن عليهم التأمل في معنى الآية الكريمة: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   الحكومة الصينية توغل في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق مسلمي تركستان الشرقية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الصينية توغل في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق مسلمي تركستان الشرقية (مترجم)

الخبر: ذكر تقرير أوردته وكالة BBC الإخبارية يوم 28 أيار/مايو 2014 أنه "صدرت أحكام بحق خمسة وخمسين شخصاً عقب اتهامهم بالإرهاب والمطالبة بالانفصال عن الصين وارتكاب أعمال قتل في ملعب للرياضة في منطقة شينجيانغ الشمالية الغربية، حسبما أفادت وسائل الإعلام التابعة للدولة." وقد حكم على ثلاثة من هؤلاء الأشخاص بالإعدام. وجاء ذلك عقب هجوم على سوق في أحد شوارع أورومكي في إقليم شينجيانغ، وهو الاسم الذي أطلقته الصين على تركستان الشرقية. ولم تدّعِ أية جماعة إيغورية مسؤوليتها عن الحادث. وعادت وكالة BBC الإخبارية في 31 أيار/مايو 2014 فقالت أنه صدرت أحكام بحق 8 أشخاص آخرين تمت إدانتهم لصلتهم بحادث وقع في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في ساحة تيانانمين ببكين. التعليق: بعد عقود من "إخفاء نارها"، ها هي الصين، التي طالما زعمت أنها أمة متحضّرة، تظهر الآن على حقيقتها: المستأسد مضطرب العقل في المنطقة. فعلى الرغم من أنها تمتلك من البراجماتية ما يكفي للحفاظ على العلاقات التجارية، إلا أنها تعامل جيرانها بنفس العجرفة والاستبداد الذي تصب جامه على مواطنيها وبالقدر ذاته من الرعب الذي تقذف حممه على شعب تركستان الشرقية. فقد بات المسلمون هناك غرباء ومتسوّلين في بلدهم وعلى أرضهم. وبالرغم من أن تركستان الشرقية غنية بالمصادر المعدنية، بما فيها المواد الهيدروكربونية والذهب واليورانيوم، فإن مستويات معيشة مسلمي الإيغور من بين أدنى المستويات في الصين. وبينما يتم استقدام ملايين الأشخاص من عِرق هان الصينيين المعبّأين بنزعة الهندسة الاجتماعية الشيوعية إلى المنطقة لإغراق شعبها المسلم، يتم إجبار نساء الإيغور المسلمات على إجهاض حملهن فيما يظهر على أنه تنفيذ لسياسة "الطفل الواحد للأسرة"، لكنه في الحقيقة يهدف إلى تقليص عدد المسلمين في المنطقة. كما دأبت الحكومة الصينية على شن الهجمات الشرسة ضد كل ما يرمز إلى الهوية الإسلامية بما فيها حجاب أخواتنا المسلمات. ولقد أعلنت صحيفة Xinjiang Daily التي يديرها الحزب الشيوعي رأيها بصراحة في 2013 من أن الجلابيب السوداء تبعث على الاكتئاب وتسبب الرعب لدى الأطفال. إن الصين ما كادت أن تنفض عن نفسها غبار بؤس الشيوعية حتى سارعت للارتماء في أحضان اليأس المادي للرأسمالية الذي يقوم على توجيهه الحزب الشيوعي المهيمن على السلطة تحت حراب الجيش الأحمر. وإنه ليبدو أن الطاغوتين قد عمدا إلى طمس كل إثارةٍ لإيديولوجية متّسقة متناسقة، بل حتى لنظام قِيَميّ أو حِسٍّ بما هو صحيح وما هو خطأ. ووضعا مكانها عوضاً عن ذلك البوصلة ثنائية المؤشر: المادية الأنانية والمغالاة في الوطنية الصينية. ما يجعل أي عمل، وكل عمل، بغض النظر عما ينطوي عليه من عنف وظلم، عملاً مبرراً ما دام مطابقاً لهذين المؤشرين. غير أن الحضارة الحقيقية يجب أن تبنى على أساسٍ فكريّ يقبله ويؤيده العقل السليم ويتفق مع فطرتنا كبشر. أما إن بنيت على أساس نظام يقوم على الجشع والمغالاة في الوطنية فإنها لن تكون حضارة تناسب النوع الإنساني. إن الخلافة، وحدها، هي التي أوجدت ورسّخت أركان العدل الحقيقي والمثل العليا الصحيحة للبشرية، وحمتها ودفعت عنها بكل ما أوتيت من قوة. كما لم يَمَّحِ التمييز العنصري من حياة البشر إلا في ظل حكم الإسلام. ولن ينعم المسلمون، ومعهم النوع الإنساني كله، بالحرية الحقيقية والعيش في أمن وطمأنينة من جديد إلا في ظل دولة الخلافة. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي هما النعمة المهداة إلى البشرية جمعاء. وإن الإسلام لن يحرر مسلمي تركستان الشرقية فحسب، بل وفي مقدوره أيضاً أن يحرر الصين نفسها من دياجير العمى التي يهرعون إليها لا يلوون على شيء. وما من سبب يدعو الصين إلى تبنّي وتطبيق إيديولوجية غربية جديدة ثبت فسادها وبان عوارها حتى في بلادها وبين أصحابها. إن ما تحتاج إليه الصين بحق هو الإسلام، الإسلام الذي خبِرته الصين وعمر ديارها لقرون خلت. فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة

184 / 442