خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   قوة حزب التحرير تقلق كيان يهود وأبو مازن

خبر وتعليق قوة حزب التحرير تقلق كيان يهود وأبو مازن

الخبر: نشر موقع يا عيني بتاريخ 2014/06/02م الخبر التالي: "بثت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي تقريراً خصصته لرصد المسيرات التي أجراها حزب التحرير الإسلامي في الخليل ورام الله في ذكرى هدم الخلافة العثمانية. وربط مراسل القناة بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالزعم أن حزب التحرير يعتنق فكراً دينياً سلفياً نمى منه تنظيم القاعدة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردها مراسل القناة فإن أنصار حزب التحرير في الضفة الغربية يقدرون بعشرات الآلاف. وقالت القناة: "على خلفية الأزمة السياسية، تتعاظم قوة الحركات الإسلامية في المناطق، في نهاية الأسبوع أجريت في الخليل ورام الله مسيرات لحزب التحرير، ودعا خطباء الحزب جيوش الإسلام للمبادرة إلى الجهاد لتحرير فلسطين". وأضاف المراسل الإسرائيلي "المسجد الأقصى يناديكم لتحريره من أيادي الكفار" وقال "بهذه الرسالة هتف أنصار حزب التحرير خلال المسيرات السنوية لهم في المناطق، رايات حزب التحرير تشابه رايات تنظيم القاعدة. الآلاف شاركوا في رام الله بإحياء الذكرى ثلاثة وتسعين عاما لانهيار دولة الخلافة العثمانية ويتمنون إقامتها من جديد". ولفت المراسل إلى "أن قادة حزب التحرير رفضوا إجراء مقابلة معه" وقال "محاولة إجراء مقابلة مع قادة الحزب رفضت بحجة أنهم لا يتحدثون مع اليهود". وعن الفرق بين حماس وحزب التحرير قالت القناة "بين حماس وحزب التحرير، تنافس على قلوب المتطرفين الإسلاميين، وكلاهما يدعوان إلى الجهاد والحرب المقدسة لهزيمة الكفار". وربط التلفزيون الإسرائيلي بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالقول "لحزب التحرير عشرات الآلاف من الأنصار في الضفة الغربية ويعتنق أيدلوجية دينية سلفية التي نبت منها تنظيم القاعدة، الرسائل التي صدرت خلال المسيرات هذا العام أصبحت أكثر تتميز بروح قتالية أكثر من السابق". وختمت القناة تقريرها بالادعاء "أن الوضع السياسي المعقد يدفع الكثير من الشبان إلى أحضان حزب التحرير" وأضافت "سواء إسرائيل أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، الوضع السياسي المعقد والضائقة الاقتصادية، تدفع الكثيرين خصوصاً الشبان إلى أحضان متطرفي حزب التحرير الذي يطرح حل طوباوي يضع حدا لمآسي المسلمين في العالم". التعليق: بغض النظر عن المقارنة المقصودة في التقرير، بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة، والذي غايته وصم الحزب بالتطرف والإرهاب في العالم، وبالتالي تحريض الأنظمة والدول الأجنبية وكذلك السلطة على زيادة الوتيرة في مطاردة شباب حزب التحرير وتعذيبهم بل وحتى قتلهم؛ وفيه تضليل مقصود، لأن كل متابع لأعمال حزب التحرير، يعلم أن الحزب حزبٌ سياسي يتأسى بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم السياسية في إقامة الخلافة الإسلامية؛ ولأن كل من يعرف حزب التحرير يعلم أنه لم يولد من رحم أي حركة أخرى، ولم تُولد أو تنشأ منه حركة أخرى، وإنما هو نشأ وتأسس استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة الثانية بالطريقة نفسها التي أقام بها الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية الأولى دون حيد قيد شعرة. فإن اللافت للنظر هو ما جاء في نهاية الخبر الذي نشره موقع يا عيني نقلا عن تلفزيون كيان يهود، من أنه سواء أكان كيان يهود أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، ففي الحقيقة أن قلق كيان يهود ومن أسسه ويتكفل به من دول الغرب، ومن شايعه وأيده ومكن له ويمده بأسباب الحياة من رويبضات المسلمين، هذا القلق ليس وليد اليوم، وليس نتيجة لفعاليات الحزب الأخيرة فقط، بل هو موجود منذ اليوم الذي وجد فيه الحزب؛ ذلك أنهم جميعا يدركون الهدف الذي يسعى له الحزب، وأن هذا الهدف "الخلافة الإسلامية" إذا تحقق فلن يبقي على واحد منهم ولن يذر، وسيجعلهم جميعا أثرا بعد عين، ولهذا فإن حربهم للحزب لم تفتر يوما ولم تخبُ. لكن هذه الفعاليات الأخيرة من ندوات ومؤتمرات ومسيرات، في كافة أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، التي نظمها حزب التحرير تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، والتي صدحت فيها حناجر عشرات الآلاف تستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير المسرى والأسرى والأرض المباركة، جعلت كيان يهود يشعر بدنو أجله؛ لأن المعادلة تغيرت، فهذه الدعوات والهتافات، بل الصرخات ليست وطنية ولا قومية، تلك الدعوات التي دأب الغرب، وحكام المسلمين، ويهود على إيجادها ثم ترسيخها وتجسيدها بين المسلمين، حيث فيها الإبقاء على دويلات الضرار، وبالتالي المحافظة على كيان يهود، إن الدعوات الوطنية والقومية يطرب لها الغرب ويهود أيما طرب، لأنها تبقي على تشرذم المسلمين وتفرقهم منذ سقوط خلافتهم، وتبقي على سيطرة الغرب ونفوذه على بلاد المسلمين، وتبعية المسلمين لهم، وتبقي على كيان يهود خنجرا مسموما في قلب الأمة الإسلامية، وتمد في عمره. أما عندما تصبح هتافات المسلمين ودعواتهم، بهذا الحجم الضخم، وبهذه الأعداد التي تتنامى وتعظم يوما بعد يوم، دعوات إسلامية صرفة، تستنهض الأمة وتستنفر جيوشها لإقامة الخلافة، وتحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة، فهذا يعني أن الدعوات الوطنية بدأت تخبو وتتلاشى كما تلاشت الدعوات القومية من قبلها أو كادت، وأن الأمة عادت إلى إسلامها، وترنو لأن تتوحد على أساس الإسلام، وأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله، وأن بوصلة جيش الخلافة ستتجه نحو بيت المقدس، لتحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأرض المباركة فلسطين من رجس ودنس يهود، ويعني قطعا أن نهاية كيان يهود المسخ واستئصاله قد باتت قريبة جدا. هذا ما أقلق كيان يهود ودب الرعب في أوصاله من فعاليات حزب التحرير الأخيرة في الأرض المباركة فلسطين، وهي دنو أجله على يد خليفة المسلمين القادم قريبا وجيشه الجرار، وهذا أيضا ما جعل عباس يتابع هذه الفعاليات بقلق؛ ذلك أنه كما قال جاء لينهي عذابات يهود. ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   رئيس لجنة صياغة الدستور يأخذ من ألمانيا خبراتها في صياغة الدستور اليمني

خبر وتعليق رئيس لجنة صياغة الدستور يأخذ من ألمانيا خبراتها في صياغة الدستور اليمني

الخبر: أكد إسماعيل الوزير رئيس لجنة صياغة الدستور اليمني في حديثه لنشرة أخبار الفضائية اليمنية يوم الثلاثاء الخامس من شعبان 1435هـ الموافق 3 حزيران/يونيو2014م أنه توجه إلى برلين من أجل الاستفادة من خبرات ألمانيا في صياغة الدستور اليمني. التعليق: تأتي هذه الزيارة لرئيس لجنة صياغة الدستور اليمني لجمهورية ألمانيا الاتحادية متوافقة مع ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في وقت سابق أن الأمم المتحدة سترسل خبراء إلى اليمن لمساعدته في صياغة الدستور! الجدير ذكره أن التعديلات الدستورية التي أعلن عنها اليمن جاءت ضمن ما سمي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، الذي كانت على رأس مخرجاته دولةٌ مدنيةٌ ديمقراطية حديثة، وتقسيم فدرالي لليمن وتعديلات دستورية تخدم الدولة المدنية الحديثة التي تم التوافق عليها من قبل المشاركين في مؤتمر الحوار الإسلاميين منهم والعلمانيين وبرعاية الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية فيها. وما ينبغي الإشارة إليه هنا أن أهل اليمن عندما خرجوا في ثورتهم إبان ما سمي الربيع العربي كانت مطالبهم واضحة باتجاه تغيير النظام وتطبيق شرع الله عليهم، إلا أن الغرب الكافر والأحزاب المتواطئة معه قد التفّت على ثورتهم وجاءت بمخرجات حوار لم تخطر ببال أحد من أهل اليمن بل فرضتها الإرادة الدولية تحت ما أسمي البند السابع للأمم المتحدة الذي يفرض وصاية دولية تملي على أهل اليمن شكل دولتهم وطراز عيشهم بل وحتى مواد دستورهم!! وكان الأجدر بالسلطة في اليمن وشركائها من الأحزاب المشاركة في مؤتمر الحوار أن يضعوا دستورا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله، يكنس النفوذ الغربي من بلادهم ويحقق لهم العدالة والرفاه والعزة بل ما هو أهم من ذلك رضوان من الله أكبر، سيما وأن أهل اليمن متوافقون ومجمعون على تحكيم شرع الله بينهم. لكن الغرب خوفا من قيام دولة إسلامية في المنطقة تخلط عليه الأوراق ها هو يستبق توجهات الأمة ليلتف عليها ويسوق لها دولة ودستوراً مستنبطا من قواعده التشريعية التي لا تمت للوحي بصلة. ولهذا على أهل اليمن أن يفوتوا الفرصة على الكافر المستعمر أياً كان اسمه، ويساندوا المخلصين العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستحفظ دماءهم وأعراضهم وثرواتهم المسلوبة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي حزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق   روسيا لا تغير سياستها تجاه مسلمي القوقاز   (مترجم)

خبر وتعليق روسيا لا تغير سياستها تجاه مسلمي القوقاز (مترجم)

الخبر: ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية أن المفوض الجديد للرئيس الروسي في شمال القوقاز الجنرال سيرجي ماليكوف يعتبر أن مهمته الرئيسية هي منع "انتشار" الإرهاب في المنطقة وخارجها. ووفقًا لماليكوف، فإنه يعتبر أن "تهديد التوجه نحو الإرهاب والتطرف لا يزال موجوداً في شمال القوقاز. وحالة العملية مستقرة نسبيًا فقط الآن، لأن جذور التطرف الديني والإرهاب لم يتم التخلص منها بعد". هذا ما خلص إليه مفوض الرئيس بوتين. وقد اعتبر أن "منع انتقال الإرهاب والتطرف" هو مهمته الرئيسية، وأساس عمله التنسيق بين مسؤولي منطقة شمال القوقاز الاتحادية فيما يتعلق بقضايا هياكل السلطة وإجراءاتها العملية. التعليق: لم تكن روسيا لينة أبدًا في حكم شعبها. إذ كانت سياسة "القبضة الحديدية" دائمًا السمة المميزة لها، سواءً في عهد الامبراطورية القيصرية، أو فيما بعد في عهد النظام الشيوعي في الاتحاد السوفياتي، أو في عصرنا هذا. وعندما يتم ذكر كلمة "القوقاز"، فإن الذكريات المتعلقة بالإمام شامل، والجنرال يرمولوف، والمخيمات الشيشانية، والعمليات الخاصة، والتهجير سرعان ما تقفز إلى الذهن - إن هذه المنطقة تغلي، فهي لم تهدأ منذ أكثر من قرن. وبعد دورة الألعاب الأولمبية، فإن روسيا أخذت دورة تعليمية في "التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة في المنطقة، وطرق زيادة جذب الاستثمار، وتحفيز أولويات التنمية الاقتصادية، وتطوير الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا، وإنشاء وتطوير مراكز الصناعة والابتكار، فضلًا عن صناعة السياحة"، وهو ما انعكس على البرنامج التنموي للدولة في منطقة شمال القوقاز الاتحادية حتى عام 2025 الذي تمت الموافقة عليه في شهر نيسان/أبريل من هذا العام. إن روسيا تريد السيطرة على المنطقة لتمويل مشاريع تقدر بعدة ملايين، ولتحقيق التنمية الاقتصادية، ولكن الحرب على الإسلام التي بدأتها روسيا هي ما يعيق تحقيق ذلك. وليس لأن الإسلام ضد التنمية، بل على النقيض من ذلك. فأسباب التراجع يعرفها الجميع: الفساد المستشري والاستبداد، وتجريم الهياكل السياسية، وغيرها، ولكن روسيا لا تريد أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن مبادئ الإسلام المتمثلة في العدالة، والصدق، والخضوع لله وحده، والأخلاق والناحية الروحية، كلها متجذرة في شعوب المنطقة. إن روسيا كدولة استبدادية ترى أن السبيل الوحيد للخروج من مأزقها هذا يتمثل في قمع أي معارضة وذلك بزيادة الضغط، ولهذا السبب تم تعيين المفوض الجديد سيرجي ماليكوف، وهو جنرال من القوات الداخلية. وعندما يتحدث عن مهامه التي افتتح بها الهدف من تعيينه - الصراع مع الإسلام، والذي يدعى باسم الإرهاب والتطرف في عرف روسيا وعرف المجرمين. كم هو محزن موقف أعداء الله! أفعالهم تدل على أنهم يدركون الالتزام الراسخ لمسلمي القوقاز بدينهم، ونحن كذلك ندرك أنهم لا يملكون سوى القوة لمواجهة الإسلام ولا يملكون أي بديل آخر. ولكن قد حان الوقت ليدرك الجميع أن القوة لا يمكن أبدًا أن تهزم الإيمان. فمسلمو القوقاز هم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة الواحدة، أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، التي وعدها الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين، يقول سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. [القصص: الآيات 5-6] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   ينبغي ألا يكون للولايات المتحدة والهند القول الفصل في مستقبل بنغلادش

خبر وتعليق ينبغي ألا يكون للولايات المتحدة والهند القول الفصل في مستقبل بنغلادش

الخبر: بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية، أقسم نارندرا مودي اليمين الدستوري في 26 أيار/مايو 2014م كرئيس وزراء للهند رقم 15. ومنذ نيسان/أبريل ولغاية اليوم والدوائر السياسية في دكا تناقش تداعيات الانتخابات الهندية والآثار المترتبة على تغيير الحكومة في الهند على بنغلادش. التعليق: إنّ المناقشات المكثفة في الوسط السياسي ووسائل الإعلام البنغالية حول الانتخابات الهندية وتداعياتها على بنغلادش تعطي انطباعًا بأن السياسة البنغالية تدور في الفلك الهندي؛ وكأن مصير شعب بنغلادش يعتمد على من يكون رئيس وزراء الهند! بالرغم من أن اثنين من الأحداث الكبرى التي حدثت في بنغلادش (المجزرة التي راح ضحيتها 57 ضابطًا في الجيش عام 2009م، وما يسمى بانتخابات الخامس من كانون الثاني/يناير 2014م) كان قد تم دعمها من قبل نظام حزب المؤتمر الهندي، مما أوجد جوا من الهيمنة الهندية على السياسة في بنغلادش. وأيضا فإن حكومة الشيخة حسينة - وانسياقا لسياسة الولايات المتحدة والهند - قد أسلمت المفاتيح الاستراتيجية الرئيسية إلى الهند من خلال تسليم الكثير من القادة الانفصاليين في شمال شرق الهند إلى السلطة الهندية. فهل كان يمكن للخبراء من مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي أن يتوقعوا هذه الأحداث في عام 2000م، عندما نشروا تقريرهم بعنوان "الاتجاهات العالمية عام 2015م"، الذي قالوا فيه: "سيزداد اعتماد بنغلادش على الهند بشكل أكبر... "؟ يتساءل الجميع هذه الأيام سؤالين، الأول هو: هل ستتغير العلاقة بين بنغلادش والهند؟ والثاني: هل سيؤثر التغير في الهند على النظام في بنغلادش أيضًا؟ ومع نجاح الموالين للولايات المتحدة في الانتخابات، فإن الأحزاب التي في السلطة في باكستان والهند ونظيراتها في بنغلادش، من حزب الشعب البنغالي والجماعة الإسلامية تتوقع بأنها ستكون في السلطة في وقت قريب، ومستبشرة بذلك. ولم لا؟ فأكثر بلاد المسلمين من تركيا إلى الهند، بما في ذلك سوريا، والعراق، وإيران، وأفغانستان وباكستان، يحكمها عملاء للولايات المتحدة، وتغيير النظام في بنغلادش هو انسجام مع هذا الخط! إن قوة الولايات المتحدة كقوة بيت العنكبوت؛ فهي غير قادرة على احتواء روسيا أو الصين، ولا يمكنها قمع صعود نجم الإسلام. وتكليف الحكام الحاليين في البلاد الإسلامية من أردوغان لحسينة هو لتحقيق المستحيل ومحكوم عليه بالفشل، وتصاعد المقاومة ضد الولايات المتحدة من قبل الأمة، والمطالبة بالحكم بالإسلام يزداد قوة يوما بعد يوم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [ سورة الأنفال: 30 ]. إنّ هذه الأمة لا ترجو خيرًا من الطبقة الحاكمة الحالية؛ فقد شاهدوا كيف ألقت حسينة وخالدة بنفسيهما تحت أقدام مودي. كما أن مستقبل المسلمين لا يمكن أن تحدده أهواء ورغبات الولايات المتحدة الأمريكية، والإسلام قد نهانا عن اتباع الكافرين، ووحدها الدولة الإسلامية هي التي ستحررنا من براثنهم. لذلك تعمل الأمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية في مدينة المساجد (دكا) وتأمل من الله وتدعوه أن يوفقها في ذلك. وإن شاء الله ستزحف جيوش دولة الخلافة إلى مدينة بابا النصارى، وتحرر المسلمين من أيدي المشركين في الهند، وفلسطين من يهود في طريقها. فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي قبيل، قال: "كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسُئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال: فأخرج منه كتاباً قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدينة هرقل تفتح أولاً» (يعني القسطنطينية)". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن / عضو حزب التحرير في بنغلادش

خبر وتعليق أمريكا بلد الديمقراطية والحريات تتجسس على الناس وتنتهك خصوصيتهم!

خبر وتعليق أمريكا بلد الديمقراطية والحريات تتجسس على الناس وتنتهك خصوصيتهم!

الخبر: كشف تقرير نشر مؤخراً أن وكالة الأمن القومي الأمريكية أو ما يُعرف بـ"NSA" تعترض اتصالات لاستخلاص ملايين الصور التعريفية للوجه، وذلك بحسب الوثائق التي حصل عليها مسرب المعلومات، إدوارد سنودن. وأشار التقرير الذي نشرته نيويورك تايمز نقلاً عما وصفته وثائق سرية حصل عليها سنودن، فإن الـNSA "تستغل تدفق الأعداد الكبيرة للصور عبر الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعي والاجتماعات التي تتم عبر التواصل بالفيديو وغيرها." وقد دافعت المتحدثة باسم وكالة الأمن القومي الأمريكية، فاني فينس عما ورد في التقرير بقولها: "جمع الهويات الأجنبية الشرعي لأغراض الاستخبارات يسمح لوكالة الأمن القومي التعرف بصورة أفضل وتتبع الأهداف لحماية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها،" بحسب ما جاء في تقرير الصحيفة. (سي ان ان) التعليق: هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن عمليات تجسس تقوم بها الولايات المتحدة وأجهزة مخابراتها داخلياً وخارجياً، وقد ازدادت هذه العمليات بعد أحداث 11 سبتمبر من خلال ما تسميه أمريكا "الحرب على الإرهاب"، فقد كشفت التقارير قيام أمريكا بالتجسس على قادة 35 دولة منهم أنجيلا ميركل، التي تم التنصت على هاتفها لأكثر من 10 سنوات، إضافة إلى التجسس على سفارات وقنصليات على مستوى العالم، بل إن الأخبار تواترت عن تجسس أمريكا على رعاياها، حيث تقوم وكالة الأمن القومي (NSA) بالتجسس على ملايين المواطنين داخل أمريكا من خلال التنصت على مراكز البيانات في كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل كما أنها تعترض اتصالات لاستخلاص ملايين الصور التعريفية للوجه. إن عمليات التجسس المتكررة التي تقوم بها أمريكا محلياً وعالمياً تكشف حقيقة الديمقراطية والحريات المزيفة التي تتشدق بها، فهي بعملها هذا تنتهك خصوصية وحرية الآخرين، وسلوكها هذا لا يتوافق مع القيم التي تعتنقها وتنادي بها، وفي هذا بشرى على قرب سقوطها وسقوط مبدئها الفاسد القائم على أسس المصلحة والمنفعة، التي تتقلب حسب الظروف والأهواء. فأمريكا لا صديق لها على الإطلاق ومصلحتها المتقلبة هي فوق كل الاعتبارات المبدئية والأخلاقية. كما أنها تبين مدى الخوف والقلق الذي تحياه أمريكا، نتيجة حالة العداء التي تولدت بينها وبين شعوب ودول العالم الصديقة وغير الصديقة، وذلك نتيجة سياساتها المتغطرسة وجشعها المفرط للحفاظ على مصالحها بأي ثمن حتى لو كان إراقة الدماء البريئة، هذا الخوف جعلها تنفق المليارات وتوظف كل إمكاناتها لجمع المعلومات والتجسس كخطوة استباقية لمنع أي تحرك ضدها. ولكن مهما اتخذت أمريكا من خطوات استباقية، ومهما جمعت من معلومات استخبارية فإنها لن تستطيع منع ولادة دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله، التي هي وحدها الكفيلة بالقضاء على غطرسة أمريكا وهيمنتها على العالم بعدما نصبت نفسها شرطي مرور للعالم وسمحت لنفسها بانتهاك خصوصية وسيادة الدول والأفراد. ففي ظل الخلافة فقط سيعيش الناس بأمن وسلام، دون أن يكون عندهم ريب من التعرض للتجسس من قبل الدولة لأنها تلتزم أحكام الإسلام التي تحرم تجسس الدولة على رعاياها، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾، كما أنها لن تسمح بتعرض رعاياها للمراقبة والتجسس من قبل الدول الأخرى كما هي الحال الآن لأنها دولة ذات سيادة حقيقية لا مزيفة كما هي حال حكام المسلمين اليوم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق الأحكام الوضعية عرضة للتفاوت والاختلاف (مترجم)

خبر وتعليق الأحكام الوضعية عرضة للتفاوت والاختلاف (مترجم)

الخبر: عزل أعضاء مجلس المقاطعة المحافظ إمبو مارتن نياغا وامبورا في 15 شباط/فبراير 2014 وذلك للمرة الثانية. وأكد الإقالة مجلس النواب الذي زعم مخالفته لقوانين المشتريات العامة، والتصرف العام، وقانون الإدارة العامة والدستور. وبعد أربعة أيام، أي في 16 نيسان/أبريل 2014، أعادته المحكمة العليا المنعقدة في كيروغويا لمنصبه، وأعلنت أن الاتهام الموجه ضده لاغ وباطل. وفي شهر أيار/مايو 2014، عُزل المحافظ مرة أخرى، ثم أعيد إلى منصبه من قبل القضاة أنفسهم وباستخدام الدستور نفسه في 13 أيار/مايو 2014. التعليق: ليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها أعضاء المحكمة الكينية أحكامًا متناقضة. ففي 26 أيلول/سبتمبر 2013 خسر عضو البرلمان، خطيب مواشيتاني، عن لونغالونغا مقعده بعد أن قضى قاضي المحكمة العليا في مومباسا، القاضي فنسنت اودونجا، أن هناك بعض المخالفات في الانتخابات. وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، قال قاضي محكمة الاستئناف، القاضي هانا، بينما يصدر حكمه في القضية أن الطعن الذي قدمه السيد خطيب مواشيتاني يجب أن يقبل، ويجب أن يوضع حكم المحكمة جانبًا، فقد قال: "هذه المحكمة تعلن أن المستأنف هو عضو في البرلمان عن لونغالونغا بوصفه عضوًا منتخبًا حسب الأصول". إن هذه الأحكام وغيرها الكثير هي براهين واضحة على فشل النظام القضائي الذي وضعه الناس ليحكم بينهم. رئيس العدالة لكينيا الدكتور ويلي موتونغا نصح الكينيين باللجوء إلى السحر والشيوخ لحل نزاعاتهم. فقد قال: "النظام القضائي مكلف ويستغرق وقتًا طويلًا، فإنه من الأفضل إذا كان الناس يسعون لأخذ الأحكام من المساجد والكنائس والشيوخ". إن الحكم في قضية وامبورا هو حكم من أكثر الأحكام إساءة، وهو يظهر أن الأحكام الوضعية عرضة للتغيير من وقت لآخر ومن مكان لآخر. فالناس يصدرون أحكامًا واستنتاجات مختلفة حول نفس القضية. إن القوانين الوضعية، التي هي من أسس عقيدة الديمقراطية، هي مصدر الفجور، والفقر والبطالة، وانعدام الأمن في العالم كله اليوم. وهذا لأن العقل البشري الذي يصدر الأحكام يتأثر بالأفكار والبيئة المحيطة. وبالتالي فإن الأغنياء بأموالهم الضخمة قادرون على رشوة المشرعين من أجل تمرير سياسات وتشريعات تصب في صالحهم. وقد صرح أبراهام لنكولن أن الديمقراطية لم تعد حكم الشعب من قبل الشعب وللشعب، ولكنها حكم الشركات من أجل الشركات ومن قبل الشركات. والشركات قادرة على المناورة ضمن القوانين وهي تعمل على تطويعها بما يناسب مصالحها. إن السبيل الوحيد لصهر جميع الثقافات المختلفة والأعراق والقبائل في بوتقة واحدة يتم فقط من خلال اتخاذ مشرعٍ واحدٍ للناس جميعًا، وهو الخالق سبحانه الذي خلق كل شيء. وقد ثبت هذا عمليًا في ظل الخلافة التي حكمت العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنًا، فجعلت العالم مكانًا آمنًا وطابت الحياة في ظلها. فالأحكام والقوانين في دولة الخلافة هي من تشريع الله سبحانه وتعالى الذي ليس كمثله شيء، فقد خلق الشمس على أكمل وجه فلا تزيغ عن مسارها، وخلق البحار على أكمل وجه فلا تحطم شواطئها وتدمر الأرض. وخلق السماء بلا عمد ترونها فلم تسقط منذ ملايين السنين. وإخوتكم المخلصون في حزب التحرير يصلون ليلهم بنهارهم للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية، والتي يكون فيها التشريع الكامل من الله وحده، وهو التشريع الذي يضمن إشباع الحاجات الأساسية للأفراد فردًا فردًا للرجال والنساء على حد سواء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو في حزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق الانتخابات في دول الضرار

خبر وتعليق الانتخابات في دول الضرار

الخبر: أعلن مسؤول إيراني الأحد 2014/6/1، أن وفوداً من 9 بلدان حليفة لدمشق ستشرف الثلاثاء على مجريات الانتخابات الرئاسية في سوريا، والتي تعتبرها المعارضة "مهزلة ديمقراطية". وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني (علاء الدين بروجردي) أن ممثلين من أوغندا، وزيمبابوي، وبوليفيا، والفيليبين، وفنزويلا، وطاجكستان سيرافقون الاثنين وفدا من النواب الإيرانيين [طهران - فرانس برس]. التعليق: إنّ هذه "المهزلة الديمقراطية" هي آخر ورقة توت تغطي عورة الديمقراطية، التي جاء بها الغرب الكافر بقيادة أمريكا إلى بلاد المسلمين في الحملة الصليبية الثانية، وتأتي هذه "المهزلة" بعد أن انكشفت أكذوبة الحريات وحقوق الإنسان التي تدّعي الديمقراطية حمايتها وتدعو إليها، بعد فضائح السجون السرية والعلنية التي تستخدمها الدول الغربية والدول العميلة التابعة لها في العالم الإسلامي، مثل سجن جوانتانمو، وأبو غريب، وباغرام. لقد بات واضحًا وضوح الشمس أن الانتخابات في ظل النظام العلماني لا تفرز إلا من أراد له الرأسماليون الفوز في العالم الغربي، وعملاء يخدمون الغرب في العالم الإسلامي. ففي انتخابات العالم الغربي يموّل الرأسماليون المرشحين الذين يخدمون مصالحهم فقط على حساب الشعوب المسحوقة، وبالطبع فإنه وبسبب عدم وعي جميع الناس على حقيقة مشاريع المرشحين، يُضلل جزء لا يتعدى نصف الناخبين في أحسن الأحوال لانتخاب المرشح الذي سلطت الكاميرات أضواءها عليه. أما المرشحون في العالم الإسلامي، فإن الأجهزة الأمنية والوسط السياسي وهو ما يطلق عليه "بالنظام" لا تسمح إلا لمن كان عميلا للغرب بالترشح للمناصب السياسية، ومنها منصب الرئيس. فهل عقمت نساء بلد المليون شهيد (الجزائر) أن يلدن مرشحًا ينافس "المومياء" بوتفليقة؟! وهل زهد الـ80 مليوناً في مصر عن الترشح لمنافسة السيسي، إلا قوميّاً لا يزايد على خصمه إلا بترديد أقوال عميل أمريكا الأول (جمال عبد الناصر)؟! وهل يُعقل بأن يتم انتخاب ذلك الذي خرج ثوار الشام يطالبون بإعدامه؟! لا لن يكون ذلك إلا باستثناء جل أهل الشام. لقد بات من نافلة القول أن هذه الانتخابات الديمقراطية ما هي إلا تلفيق موافقة الشعب واختياره لحكم جزاريه، إضافة إلى أن هذه الانتخابات يتخللها التزوير؛ بسبب عزوف الأمة عن مسرحية الانتخابات لوعيها على أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين ما هي إلا أجهزة قمعية تمثل الاستعمار الحديث للدول الغربية، لذلك فلا غرابة في أن يحصل "المومياء" بوتفليقة على أكثر من 88% من الأصوات، ويحصل السيسي على أكثر من 92% من الأصوات، ولن يكون بشار الأسد مختلفا عنهم، وسيحصل على "الأغلبية" المكذوبة من الأصوات. إنّ شرعية الحاكم في هذه الديمقراطية تُستمد من أصوات الناخبين ولو كانت مزورة مكذوبة، ودول العالم الغربية والعميلة شاهدة زور عليها، حيث إن الانتخابات تجري لإفراز مرشح الرأسماليين الجشعين في العالم الغربي، أو مرشح العملاء في بلاد المسلمين، ثم يأتي المراقبون الدوليون شهداء زور للمصادقة على شرعية الحاكم العميل، وبذلك حَكمنا الرويبضات؛ بعد "انتخابهم" عبر "المهزلة الديمقراطية"! إن شرعية الحاكم في الإسلام لا تُستمد من عدد أصوات الناخبين له، ولو كانت بنسبة 100% من عدد أصوات الناخبين الكلي، ما دام يُنتخب ليحكم بغير ما أنزل الله. بل تُستمد من الشارع أي من الله سبحانه وتعالى، فالحاكم يكون شرعيًا عندما ينتخبه المسلمون ليحكمهم بنظام الإسلام كاملا لا غير ذلك. ولمعرفة كيف يستمد الحاكم شرعيته، وعلى ماذا يتم انتخابه في نظام الإسلام، يمكن الرجوع إلى مقدمة الدستور التي أعدها حزب التحرير لدولة الخلافة، التي يعمل لإقامتها من أجل إعادة الحكم بالإسلام. ورد في المادة رقم (34) ما يلي: "المادة 34: طريقة نصب الخليفة هي البيعة. أما الإجراءات العملية لتنصيب الخليفة وبيعته فهي: أ - تعلن محكمة المظالم شغور منصب الخلافة. ب - يتولى الأمير المؤقت مهامه ويعلن فتح باب الترشيح فوراً. ج - يتم قبول طلبات المرشحين المستوفين لشروط الانعقاد، وتستبعد الطلبات الأخرى، بقرار من محكمة المظالم. د - المرشحون الذين تقبل محكمة المظالم طلباتهم، يقوم الأعضاء المسلمون في مجلس الأمة بحصرهم مرتين: في الأولى يختارون منهم ستة بأغلبية الأصوات، وفي الثانية يختارون من الستة اثنين بأغلبية الأصوات. هـ - يعلن اسما الاثنين، ويطلب من المسلمين انتخاب واحد منهما. و - تعلن نتيجة الانتخاب ويعرف المسلمون من نال أكثر أصوات المنتخبين. ز - يبـادر المسلمون بمبـايـعـة من نال أكثر الأصوات خليفة للمسلمين على العمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ح - بعد تمام البيعة يعلن من أصبح خليفة للمسلمين للملأ حتى يبلغ خبر نصبه الأمة كافة، مع ذكر اسمه وكونه يحوز الصفات التي تجعله أهلاً لانعقاد الخلافة له. ط - بعد الفراغ من إجراءات تنصيب الخليفة الجديد تنتهي ولاية الأمير المؤقت." كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   التنسيق الأمني عقيدة أمنية وسياسية راسخة في المشروع الوطني الفلسطيني

خبر وتعليق التنسيق الأمني عقيدة أمنية وسياسية راسخة في المشروع الوطني الفلسطيني

الخبر: نقلت وكالات الأنباء تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية عباس التي قال فيها أن التنسيق الأمني مع الاحتلال اليهودي مقدس، وأنه سيستمر في عهد الحكومة الجديدة سواء "اتفقنا أو اختلفنا"، وذلك خلال لقائه مع ناشطين من حركة السلام الآن اليهودية في مقر الرئاسة في رام الله، وحثّ عباس على تطبيع العلاقات مع كيان يهود، معتبرا أن المفاوضات هي الطريق الوحيد للسلام. التعليق: من المعروف أن عباس هو مهندس اتفاقية أوسلو التي نصت على "إنشاء لجنة مشتركة للتنسيق والتعاون بشأن أغراض الأمن المتبادل" وحمّلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية "المسؤولية عن الأمن الشامل للإسرائيليين والمستوطنات". وهي التي فتحت المجال لممارسة العهر السياسي تحت مسمى المشروع الوطني، وتمكنت المنظمة عبره من تحويل "المناضلين القدامى" إلى حرس حدود عند ذلك الاحتلال، وفتحت المجال لما كانت تدّعي رفضه من تعاون أمني في مشروع "روابط القرى". وكانت تلك البنود تجسيدا عمليا لبعض مقررات المجلس الوطني الذي انعقد في الجزائر 1988، والتي أبدى المجلس الوطني فيها استعداده الكامل لحفظ أمن الاحتلال، مما يكشف عن نية مبيتة لدى منظمة التحرير لتلك الخيانة. وقد نجحت المنظمة في تمرير هذا العار بل تحول إلى شعار، لا يخجل منه من يعتبره مرتزقة المشروع الوطني زعيما وطنيا. لقد سجلت منظمة التحرير أسبقية تاريخية في تحويل منظمة تحرّر - ادّعت الكفاح المسلح ضد الاحتلال - إلى مشروع أمني في خدمة ذلك الاحتلال، بل يلاحق من يفكّر بالكفاح المسلح، أو من يقاوم ذلك الاحتلال ومن يرفضه. إن جريمة عباس - ومنظمته - في ترتيب ملف أوسلو الخياني لم تكن الأولى بحق فلسطين وأهلها وقضيتها، بل إنه اعترف في كتابه طريق أوسلو بدوره الفعال في تمرير نهج الاتصالات السرية بين رجالات المنظمة وبين "الإسرائيليين"، في مراحل مبكرة من نشأة منظمة التحرير (عندما كانت المنظمة تعتبر تلك الاتصالات خيانة!). ويؤكد عباس أنه رفع في فترة السبعينات شعار "الاتصال بالقوى الإسرائيلية" من أجل السلام، وأنه أوقع بعدد من رجالات المنظمة في تلك المصيدة (وذكر أسماءهم)، وأنه بعدما تلقى هجوما عنيفا من مختلف الأوساط الفلسطينية، استطاع انتزاع قرارات من المجلس الوطني في دورته الثالثة عشرة عام 1977 بجدوى الاتصالات السرية مع اليهود، وبيّن أهمية التأكيد على ذلك مرارا ضمن دورات المجلس الوطني في الأعوام 1981 و1982 و1987 و1988، مما جعل تلك الاتصالات السرية "ذات طابع شرعي محمي بالقرار الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني"، فحصن عباس نفسه بتلك القرارات من السقوط تحت تهمة الخيانة العظمى. لذلك صار عباس بعد ذلك صريحا سافرا في الاعتراف بالخيانة في جلسات المنظمة بعدما أمن العاقبة، إذ ذكرت جريدة السفير في 1992/9/30 أنه واجه عرفات بالحقيقة خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في أيلول 1992، ودعا إلى ضرورة المصارحة بالقول "من واجبنا ألا نكذب عليكم، وأن نصارحكم بالحقيقة ... والحقيقة أننا إنما نحاول فقط تحسين صورة النتائج التي نعرف أنها غير مرضية، وأنها تكاد تكون في مستوى الخيانة الوطنية... فما سوف نتوصل إليه سيكون مرفوضاً ولا بد لنا مع ذلك أن ندافع عنه". إن هذا التعبير الوطني (!) عن عقيدة سياسية منحطة لدى عباس هو انعكاس للعقيدة الأمنية المتحدية للأمة والتي فتح عباس الباب فيها أمام الجنرال الأمريكي - دايتون - ليربي أفراد الأجهزة الأمنية عليها، وهي نتيجة طبيعية لذلك السجل الخياني الذي خطّه عباس بسبق الإصرار والترصد. إن من يشكك في خيانة رئيس السلطة الفلسطينية وفي عار التنسيق الأمني وفي عار إنشاء سلطة تحت الاحتلال اليهودي لحماية أمنه، يلقي بنفسه في وحل الخيانة من حيث يدري أو لا يدري، إذ كيف يمكن لمن يشك في الخيانة السافرة أن يعرف الشرف والإخلاص. وإن الالتقاء على حكومة ائتلاف تحت مسمى المصالحة لمثل هذه السلطة التي تقدس المشروع الأمني هو عار جديد، ودحرجة مستمرة لقضية فلسطين في منحدرات التخاذل والتنازل، وإنه لمن المؤسف أن تصدر على منابر المساجد دعاوى باطلة تعتبر ذلك الاتفاق السياسي على مشروع السلطة الحامية لأمن اليهود فرضا إلهيا، مما يمكن معه لعباس أن يفتخر بإنجازه الهائل: إذ إنه لم ينجح فقط في تلويث رجالات المنظمة بعاره، بل إنه عبر ذلك الاتفاق المسمى مصالحة يجرّ معهم من يحمل شعار الإسلام. وهو ما مهد الطريق نحو ليّ أعناق نصوص الوحدة بين الأمة الواجبة إلى واقع التوحّد على رؤية فلسطينية باطلة تستظل بظل هذه العقيدة السياسية الخيانية، مما يمثل ردة سياسية بشعة على المواثيق الثورية، ونقضاً صريحاً لها، مما يُستحضر معه ما ذمّه القرآن من نقض اليهود للمواثيق. ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّ مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   نظرة سياسية في خطاب أوباما

خبر وتعليق نظرة سياسية في خطاب أوباما

الخبر: الرئيس الأمريكي أوباما يلقي خطابًا من داخل أكاديمية وست بوينت العسكرية بنيويورك! قائلاً: "إن الحل في سوريا لن يكون عسكريًا، وإن بلاده من غير الضروري أن تعتمد القوة العسكرية، في الشؤون الدولية، وداعيًا كونغرس بلاده لتخصيص خمسة مليارات دولار لدعم شركاء بلاده في "مكافحة الإرهاب"، وأولئك الشركاء هم: الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، وأن بلاده لن ترسل جنودها إلى مناطق الصراع في العالم معبرًا عن ذلك بـ "أنه سيخونهم إذا أرسلهم إلى مناطق الخطر". وأيضا مما جاء في كلمة الرئيس أوباما: "إن العزلة ليست خيارًا لبلاده". التعليق: ماذا يعني ذلك أيها المسلمون؟! أن يكون الخطاب من قاعدة عسكرية، فهو أمر مهم، ولكنه ليس بالفريد حيث كان وحصل مثله، أما أن تذكر سوريا في بداية الخطاب ويقرن بها مكافحة الإرهاب، فهنا تكمن أهمية الموضوع، وأما اختياره التحدث من داخل أكاديمية عسكرية عريقة؛ ليثبت صلابة موقفه الذي ما زال يرفض التدخل المباشر في العديد من المناطق الساخنة، وهو الأمر الذي يعتبره نقاده مؤشرًا على الضعف، وقد دعا الكونغرس بتخصيص خمسة مليارات دولار لدعم دول الطوق السوري، والسماح للقوات الأمريكية بتدريب قوات من المعارضة السورية وطبعًا المعتدلة منها أي المدجنة والموافقة على المشروع الأمريكي، وقد وردت بعض الأخبار من إذاعة الـ bbc عن تدريب قوات في الأردن وقطر، وكل هذا لما أحدثته الثورة الشامية من إرباك للولايات المتحدة الأمريكية منذ بدايتها ولغاية هذه الأيام، فأوباما هو الرئيس الأمريكي الذي تراجع في قراراته، وجعلها معللة للتراجع عنها ما أمكنه ذلك، حيث بدا ذلك جليًا في موضوع الضربة العسكرية المحتملة، عندما استعمل النظام السوري السلاح الكيماوي، وفي أكثر من مرة، ومع ذلك أوهم العالم أن الضربة وشيكة وحاصلة لا محالة، ولكنه أعطاها فترة من الوقت ثم أخذ يتراجع شيئًا فشيئًا حتى تم نسيان الأمر، وقد كان أمرًا جللاً، وهو تراجع الدولة الأولى في العالم عما صرَّح به رئيسها المرتجف حال الإعلان عنه لأنه يعلم أنه إذا دخل عسكريًا في بلاد الشام ستكون القشة التي تقصم ظهره، وهو ما زال مجروحًا من العراق وقبلها من أفغانستان، ومن نتائج الأزمة المالية العالمية حيث مركزها وول ستريت الأمريكية وبورصاتها وبنوكها، ومن يتابع ذلك يعلم مدى تأثير تلك الأزمة على أمريكا. وقال أوباما: "سنصعّد جهودنا لدعم الدول المجاورة لسوريا وهي الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، والتي تستقبل اللاجئين وتواجه الإرهابيين"؛ وهنا يكمن بيت القصيد ومغزى الكلام ومقصد الخطاب، وإن كان قد تطرق إلى مواضيع عديدة، فعلى صعيد الأزمة الأوكرانية صرح أوباما بقوله: "إن العدوان الروسي على دول الاتحاد السوفياتي السابق وتصاعد النفوذ الصيني في العالم يشكل تحديًا كبيرًا، وأضاف قائلاً: "إن توسع الحرب في سوريا والتدهور في أوكرانيا لا يمكن تجاهله لأنه يؤثر علينا". وهنا نرى القلق الأمريكي والتوتر باديين وظاهرين للعيان وللمتابع السياسي العادي، حيث لم يكن يظهر ذلك لولا التزحزح الأمريكي عن مقام الدولة الأولى العالمية، وظهور فشلها على المستوى العالمي سياسيًا واقتصاديًا ومبدئيًا على مستوى نشر المبدأ الديمقراطي، حيث انكشف أمرها ودعمها للدكتاتوريات العالمية وخصوصًا في العالم الإسلامي، والعمل على إعادة العسكر إلى سدة الحكم، والتعامل معهم على استحياء، وهذا ظاهر للعيان مع السيسي في مصر، والمالكي وبشار في الشرق الأوسط، وعليه يكون الفشل الأمريكي مؤشرًا كبيرًا على تراجع أمريكا في المحافظة على عملائها، ومناطق نفوذها إلا بشق الأنفس، وهذا ما لم يكن قبل سنوات قليلة وخصوصًا قبل الربيع العربي، وثورة الشام التي أربكت أمريكا وأصبحت بيضة القبان في تصرفات أمريكا في المنطقة، ولكن إلى متى يبقى ذلك أمام أمة نهضت من كبوتها، وفاقت من سباتها، وخرجت من عنق الزجاجة نحو عزها ومجدها ومشروعها الحضاري الإسلامي، ألا وهو إقامة دولة الخلافة الإسلامية، وإعادتها إلى الوجود، ذلك المارد الذي نصح الكاتب الأمريكي جورج آشيا رئيسه الأمريكي أوباما لإيجاد استراتيجية لكيفية التعامل مع مَن لا بد من التعامل معه لأنه عائد لا محالة، وهو الخلافة الإسلامية الخامسة. وعليه فلا توقُّفَ لحركة الأمة الإسلامية وعملها لاستعادة عزها ومجدها وخلافتها الإسلامية! أما الملف الإيراني فبدا في الخطاب أقل تعقيدًا إذ قال: "إن هناك فرصة حقيقية لحل الأزمة مع إيران بالدبلوماسية وليس عن طريق القوة". وهذا دليل آخر على عجز أمريكا في حلِّ الأمور السياسية العالمية، وتوكيل آخرين وإن كانوا من عملائها من أمثال إيران الخميني ونجاد وخامنئي وحزب إيران اللبناني، فإنهم لا يحلون إشكالات، بل يؤجلون ويطيلون أمد الصراع؛ لأن الأمة الإسلامية في نهاية المطاف واحدة، وكما كشفت ثورة الشام حكام المسلمين العملاء، وعلماء السلاطين وأتباعهم وفضحتهم على رؤوس الأشهاد، فإن أهل القتلى في إيران وحزب حسن اللبناني أخذوا يتذمرون مما لا ناقة لهم فيه ولا جمل، وكذلك أهل العراق ظهر منهم من يرفض الاستمرار بذلك المشروع القذر، في إشارة إلى إشعال أو إمكانية إشعال حرب على أساس طائفي بين المسلمين من أهل المذهب الجعفري الشيعي وأهل المذهب السني أي بقية المسلمين، لذا فالرهان خاسر بإذن الله تعالى، ووعي المسلمين في كافة أنحاء العالم يتنامى، وسيفشل مشاريع الكافر المستعمر في زرع وغرس بذور الفتنة والفرقة بينهم، وهو آخر سهم لأمريكا في جعبتها السياسية كدولة عالمية متفردة وأولى. واللهَ تعالى نسأل أن يرد كيد الكفر والكافرين إلى نحورهم بقوته وعزته ونصره للمسلمين الواعين المخلصين من أبناء هذه الأمة الذين يعملون لنصرة مشروعهم الحضاري، وهم صابرون رغم الضعف وقلة الحيلة إلا من اللجوء إلى الله تعالى؛ فهو سبحانه وحده القوي والناصر من القلة والضعف، إنه سميع مجيب الدعاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد حجازي / أبو محمد - ولاية الأردن

خبر وتعليق إنشاء فرع لكلية ساند هرست في الأردن جريمة قطع أشجار أم خيانة لله ورسوله وللمؤمنين؟

خبر وتعليق إنشاء فرع لكلية ساند هرست في الأردن جريمة قطع أشجار أم خيانة لله ورسوله وللمؤمنين؟

الخبر: ذكر موقع خبرني بتاريخ 2014/6/2 أن وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي أكد "أن الوزارة تؤيد إقامة مشروع كلية ساند هيرست في غابات ببرقش منطقة عرجان "أبو الشوك" عجلون وذلك في الأراضي التي تم استملاكها لهذه الغاية... وكانت وزارة الزراعة أكدت تحرير مخالفات بحق "جهات رسمية" على إثر "قطع للأشجار في غابات برقش" لتنفيذ مشروع الكلية العسكرية هناك..." التعليق: كلية ساند هرست العسكرية وكر من أوكار صناعة العملاء للغرب الكافر وبخاصة بريطانيا، وهي كلية عسكرية تابعة للجيش البريطاني متخصصة في صناعة القادة العسكريين وإعدادهم على وجه يضمن به الغرب الكافر ولاءهم المطلق له، وهذا الوكر الإنجليزي للعمالة تخرج منه الكثير من حكام المسلمين المعروفين بولائهم المطلق للإنجليز، ومن خريجي هذا الوكر: حسين بن طلال ملك الأردن السابق، وعبد الله الثاني بن حسين ملك الأردن الحالي، وقابوس بن سعيد سلطان عمان، وحمد بن خليفة آل ثاني حاكم قطر السابق، وتميم بن حمد آل ثاني أمير قطر الحالي، ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومتعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قائد الحرس الوطني السعودي، وخالد بن عبد الله بن عبد العزيز، وخالد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي، وناصر بن حمد آل خليفة ابن ملك البحرين والقائمة طويلة من الخريجين المرشحين لتسلم مناصب قيادية في بلاد المسلمين. ومما يلفت النظر اختيار الأردن لبناء فرع لهذه الكلية في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، واختيرت منطقة برقش في عجلون وهي منطقة حرجية كثيفة الأشجار تعتبر من أجمل مناطق الأردن، وقد قاموا بقطع آلاف الأشجار الحرجية المعمرة لإنشاء هذا الوكر في قلب غابة برقش، فاتجهت الأنظار لاستنكار قطع الأشجار التي تعتبر جزءا من المحمية الطبيعية في برقش، وتمحورت الاعتراضات والانتقادات على هذه الجزئية، وأغفل الناس في الأردن أن إنشاء هذا الوكر الجاسوسي على أرضهم وفي بلادهم جريمة عظيمة وخيانة كبيرة. فعن أي شجر يتحدثون؟ فقد حول النظام الأردني أرض الأردن إلى قاعدة عسكرية وجاسوسية كبيرة للغرب الكافر، فها هي أميركا اتخذت من أرض الأردن مركزا لإدارة عملياتها في المنطقة ولمتابعة حربها على المسلمين في الشام، وأقامت قواعد عديدة انكشف بعضها وما خفي منها أعظم، وها هي بريطانيا تعاجل نفسها لإقامة مركز لها في قاعدتها المحصنة الأردن، تريد أن تتخذ منها مركزا لإعادة صناعة عملاء لها في المنطقة لتبقي بعضا من نفوذها أو تتسلل من خلالها لمناطق نفوذ غيرها، فبالأمس القريب أعلنت أميركا أنها ستتخذ من الأردن مقرا لتدريب القوات العراقية، كما تناقلت الأنباء عن تدريب عناصر تم اختيارهم من اللاجئين في الأردن من الجيش السوري بإشراف أميركي، والأردن كذلك قام بتدريب ضباط من الجيش اليمني، وسيكون كذلك مركزا لتدريب الجيش الليبي. فالأردن أصبح قاعدة للغرب الكافر ينطلق منها لمحاربة الإسلام والمسلمين، أفما آن لكم أيها المسلمون في الأردن أن تستيقظوا من غفلتكم وتقوموا لله قومة صدق تخلعون بها عن أنفسكم ثوب المهانة الذي ألبسكم إياه هذا النظام الخائن، فقد أضاع كرامتكم ومكّن الكافر من أرضكم وتآمر على إخوانكم، وجعلكم كالعبيد، وأورثكم الذل والجوع والخنوع، فعلى أي شيء أنتم ساكتون؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

186 / 442