خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   وزير أردني يطالب الدول العربية بالضغط على أستراليا لوصف القدس بالمحتلة

خبر وتعليق وزير أردني يطالب الدول العربية بالضغط على أستراليا لوصف القدس بالمحتلة

الخبر: نشرت جريدة القدس العربي خبرا بتاريخ 2014/6/7 عنوانه "وزير أردني يطالب الدول العربية بـ"الضغط" على أستراليا لوصف القدس بالمحتلة". ومما جاء في الخبر: طالب وزير أردني السبت، الدول العربية، بـاستخدام نفوذها الاقتصادي والسياسي لدفع أستراليا للتراجع عن قرار "نزع صفة المحتلة" عن مدينة القدس الشرقية. وقال وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردني هايل داود، إن "القرار الأسترالي سلبي ومستغرب وغير مقبول لأنه يتعارض مع الاتفاقات الدولية التي أقرت بأن القدس الشرقية أرض محتلة". وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، قال الجمعة، إن "الأردن يعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة". التعليق: خروج مثل هذه التصريحات من وزير الأوقاف ووزير الإعلام يذكرنا بوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم للرويبضة حين قال "الرجل التافه يتكلم في أمر العامة". إلا أننا نذكر الوزيرين ومن هم على شاكلتهم بالنقاط التالية لعلهم يتقون: أولا: إن القدس الشرقية والغربية، بل وكل فلسطين، أرض محتلة ويجب على المسلمين جميعا العمل على تحريرها فورا. وعليه فالمطالبة بتحرير القدس الشرقية دون باقي فلسطين يعد خيانة لله وللرسول وللمؤمنين. ثانيا: ثم ماذا لو وصفت أستراليا القدس بالمحتلة؟! أولا يعلم عاهلكم أن القدس محتلة، فماذا فعل لتحريرها؟! فتاريخيا، إن خيانة حكام المسلمين عامة، وما يسمى بدول الطوق خاصة، في شأن قضية فلسطين وغيرها، معلوم لدى الجميع، بالصوت والصورة، وإن توليهم الأدبار في حرب الـ 67 التي نعيش ذكراها هذه الأيام، وغيرها من الحروب، ما زال شهودها أحياء. أما حديثا، فمنذ أيام قامت السلطات الأردنية باعتقال شباب من حزب التحرير أثناء عمل من أعمال حملة "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم"، والتي من تفاسيرها: الاستجابة إلى الحرب وجهاد العدو، كما ورد في الفوائد لابن القيم وسيرة ابن هشام. فحزب التحرير في حملته هذه يذكركم بتحرير فلسطين، ولكنكم بدلا من تحريرها، قمتم باعتقال شبابه، فما لكم كيف تحكمون! ثالثا: إن تحرير فلسطين شرف عظيم، ولا يستحق حكام اليوم هذا الشرف. بل بإذن الله سينال هذا الشرف جيوش الخلافة الذين بأيديهم المتوضئة سيبايعون خليفة المسلمين على أن يكونوا بحق حراسا للإسلام يذودون عنه بالنفس والدم ابتغاء جنة عرضها السماوات والأرض ورضوان من الله أكبر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   ذكرى ساحة تيانانمين

خبر وتعليق ذكرى ساحة تيانانمين

الخبر: يوافق الرابع من يونيو/حزيران من كل عام ذكرى مجزرة ساحة تيانانمين والخاتمة المأساوية للمظاهرات الشعبية بين 15 إبريل، 1989 و4 يونيو 1989، التي طالب فيها الطلبة والعمال بإصلاحات جوهرية في النظام. تابع العالم هذه المظاهرات الحاشدة وصحا في الرابع من يونيو على مشهد اقتحام الدبابات للميدان وفض الاعتصام بالقوة المفرطة وقتل الآلاف بوحشية. التعليق: تبنت الحكومة الصينية وعلى مدى ربع قرن من الزمان سياسة التعتيم تجاه أحداث ساحة تيانانمن, فأسقطت أحداث عام 1989 من ذاكرتها لدرجة أن هناك جيلاً لا يعرف شيئاً عن تاريخ هذه المجزرة أو أسبابها وأصبح الحديث عنها من المحظورات. وفي التكنولوجيا، حُجبت كلمات البحث المرتبطة بمذبحة ومظاهرات تيانانمين، كما فرضت قيود على الدخول لموقع غوغل الذي يتعرض لملاحقة مستمرة وتعقب من الحكومة الصينية. ولم تفصح الحكومة الصينية لليوم عن عدد من قتلوا في هذه الأحداث أو قائمة بأسمائهم ويقدر العدد بين المئات والسبعة آلاف. وبالرغم من أهمية الحدث ورمزية مجزرة ساحة تيانانمين وارتباطها بذاكرة الكثيرين عبر العالم إلا أنها ليست الأبشع في تاريخ الحكومة الصينية التي أهدرت قيمة الإنسان وحاربت كل من يخالفها الرأي. من ذلك ما ذكرته منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الذي أطلقته عبر إذاعة البي بي سي في 2014/5/27 "إن حالات الإعدام في الصين تساوي العالم أجمع" وقد بلغت هذه النسبة 72 من إعدامات العالم في 2009. على صعيد آخر تصر الدول الغربية على تخليد ذكرى ساحة تيانانمن وتذكير الناس بفيديو لحظات الاقتحام وتمجيد صورة الثائر المجهول أو "رجل الدبابة" الذي وقف أمام مجموعة مصفوفة من الدبابات ليمنعها من التقدم. كما تشجب الحكومات والهيئات الغربية السياسات القمعية وتحجيم الرأي وملاحقة النشطاء خصوصاً قبل ذكرى المجزرة من كل عام. وقد نددت منظمة العفو الدولية بالتحقيقات والاستجواب وأحكام الإقامة الجبرية التي اتخذتها الحكومة الصينية ضد نشطاء بارزين لمنعهم من إحياء هذه الذكرى. وبالرغم من هذا القمع يصر النشطاء على المطالبة باعتراف الحكومة الصينية بخطئها تجاه المتظاهرين السلميين وتحقيق العدل لذويهم. كما دعت حكومات غربية بينها الحكومة الأمريكية الصين إلى إعلان مسؤوليتها عما حدث في الرابع من حزيران/يونيو عام 1989 بينما غضبت الصين من هذه التصريحات وأصرت أن هذا شأن داخلي وأن حركة الاحتجاج "معادية للثورة". تطالب الدول الغربية الصين بتحقيق قيم حقوق الإنسان بينما تتجاهل هذه الشعارات في ممارساتها ونظرتها للسياسة الخارجية ومساندتها للأنظمة المستبدة التي تشرف على المجازر العلنية، أو تضع السيناريوهات المكشوفة لتنفيذ مسرحيات الهجمات الإرهابية التي تعيث في الأرض فساداً وتستبيح دماء البشر. تنظر بعين الرضا لفوز السيسي وتغض الطرف عن مجزرة رابعة بينما تطيل من عمر الطاغية بشار ويصرح وزير خارجية أمريكا أن الانتخابات السورية "صفر كبير للغاية". تحاول الدول الغربية رفع شعارات حقوق الإنسان أمام الصين التي تصر على أنه مفهوم مسيس يخدم أغراضاً معينة، وتدعي أنها تتبنى مفهوماً خاصاً لحقوق الإنسان قائماً على رفع مستوى المعيشة في الصين ومحو الأمية وزيادة نسبة متوسط العمر المتوقع، وتتباهى بأنها حققت إنجازات كبيرة في هذه المجالات في العقود الماضية. وحقيقة الأمر أن الصين حققت هذه الرفعة الاقتصادية ولكن ضحت بقيمة الإنسان وسلبته حقوقه. ولعل أفضل مثال على ذلك هو ما تمارسه الصين من قمع على الأقلية المسلمة من الهوي أو الإيغور أو السياسات الخبيثة التي يستغل فيها النظام الصيني المسلمين الهوي ضد إخوانهم الإيغور لسلب حقوقهم والإضرار بهم. المتتبع لهذا الملف يجد تعنتاً من الصين يقابله ازدواجية في المعايير من قبل الغرب وتوظيف واستغلال ملف حقوق الإنسان ضمن إطار المنافسة الاقتصادية والصراع على الأسواق العالمية. يسعى الغرب من أجل تركيز صورة معينة عن الصين في أذهان مرتبطة بالقمع والشمولية ولكن الغرب يتناسى أن سياساته تجاه بلاد المسلمين ركزت صورة لا تقل دموية وقمعاً عن صورة الصين في أحداث 1989 وفشل في إخفاء جرائمه كما فشلت الصين في وأد التاريخ والتعتيم على حادثة دموية نقلت عبر البث المتلفز لأنحاء العالم وتناقل المراسلون صورها لأسابيع. ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق    ويتواصل المكر والتآمر على ثورة الشام الأبية

خبر وتعليق ويتواصل المكر والتآمر على ثورة الشام الأبية

الخبر: أوردت الصّباح نيوز في عددها يوم 2014/06/06 "أنّ الأيّام القليلة القادمة ستشهد فتح تمثيليّة إداريّة تونسيّة في دمشق، وأنّ هذا القرار يدخل ضمن إطار صلاحيّات مؤسّسة رئاسة الحكومة بغاية متابعة شؤون التّونسيين الموجودين بسوريا والتي تكلّفت بهم مصالح سفارة تونس ببيروت". التّعليق: الخبر في ظاهره يُبرز اهتمام الحكومة التّونسيّة بشؤون التّونسيين وحرصها على رعايتهم أنّى كانوا، ولكنّ المتأمّل فيه سرعان ما ينكشف له: وجه الحكومة الإجرامي: فقرار فتح تمثيليّة إداريّة تونسيّة في دمشق تطبيع مع المجرم بشّار خاصّة بعد مسرحيّة الانتخابات المهزلة، واعتراف به وبأعماله الإجراميّة ويمنحه "مشروعيّة" دوليّة جديدة ليُمعن في القتل وسفك الدّماء المعصومة، بل يجعل من حكومة تونس شريكا في قتل المسلمين في الشّام. وجه الحكومة الوطنيّ التّخاذلي: فحكومة جاءت بعد ثورة كان حريّا بهم نصرة أهلنا في بلاد الشّام وإنقاذهم من بشّار السفّاح الّذي سفك الدّماء وانتهك الأعراض ودمّر البنيان وشرّد الشّيوخ والنّساء والأطفال، ولكنّهم صموا وعموا عن كلّ ذلك بمنطق الوطنيّة الضيّقة الخاذلة المتخاذلة، وطنيّة استجابت واستكانت لتقسيمات سايكس بيكو الاستعماريّة فجعلت بلاد المسلمين الواحدة مزقاً سجوناً لا يتنقّل أهلها فيها إلا بإذن وتحت الحراسة والمراقبة، وجعلت من الأمّة الواحدة شتاتا ضائعين حائرين معزولاً بعضهم عن بعض، تمنعهم من التّناصر وإذا تناصروا فمشبوهون أو مجرمون. وجه الحكومة الخيانيّ وسيرُها في ركاب الكافر المستعمر: فعوض أن يكونوا سندا لإخوانهم نراهم يتّبعون أوامر أسيادهم؛ فإن أمروهم بقطع العلاقات قطعوها وإن أمروهم بإعادتها أعادوها، وهم قبل ذلك وبعده تجنّدوا لحرب كلّ من ثار على النّظام الرّأسماليّ الذي فرضه الكافر المستعمر على المسلمين فانبروا لتشويه ثورة المسلمين عموما وثورة أهل الشّام خصوصا، فافتروا على الثّوّار إفكا واتّهموا المسلمات العفيفات زورا وبهتانا بمسألة اخترعوها "جهاد النّكاح" تمهيدا لأنفسهم وخدمة لأعداء الأمّة وتنفيرا من الثّوّار وتضييقا عليهم ليظلّوا معزولين في كيانات سايكس بيكو، لا ناصر لهم ولا معين... إنّ هذا الخبر وأشكاله بقدر ما يكشف ضعف هذه الحكومات وخوفها من شعوبها، وضعف الكافر المستعمر وقلّة حيلته بتعويله على عملاء بانت خياناتهم وإجرامهم، يكشف القوّة الكامنة في المسلمين وأنّه كلّما ازدادت المؤامرة عليهم ازدادوا هم ثباتا وصمودا وصدّا لعملاء الغرب المستعمر وإعراضا عن النّظام الرّأسمالي وعلمانيّته وديمقراطيّته، وإقبالا على الإسلام وحزبه وخلافته. وإنّ الثّبات على الحقّ لمؤذن بالنّصر وبتحقيق وعد الله تعالى لعباده المؤمنين المستضعفين في الأرض. يقول الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / تونس

خبر وتعليق الحكومتان الباكستانية والأفغانية تتماديان في تقسيم الأمة الإسلامية لتعزيز وجود أمريكا والناتو (مترجم)

خبر وتعليق الحكومتان الباكستانية والأفغانية تتماديان في تقسيم الأمة الإسلامية لتعزيز وجود أمريكا والناتو (مترجم)

الخبر: استمر إطلاق الصواريخ من الأراضي الباكستانية باتجاه المناطق الحدودية مع أفغانستان خلال السنوات القليلة الماضية، بالإضافة لهجوم طائرات الهليكوبتر الباكستانية بالقنابل على مقاطعة دانغام في ولاية قونار هذا الأسبوع، وحسب ما أوردت الحكومة الأفغانية فإن الصواريخ قتلت ستة أشخاص وجرحت ما يقارب الأربعين خلال الأسبوع الماضي، فضلا عن تهجير ما يقارب 300 عائلة من المناطق المستهدفة. التعليق: كلا الدولتين باكستان وأفغانستان تابعتان للغرب، والحدود المرسومة بينهما (خط دوراند) حدود اصطناعية وضعها الاستعمار الإنجليزي، وكلا الدولتين تحاربان المجاهدين بوحشية من خلال عمليات عسكرية وضربات بطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى أن كلا الدولتين أطلقتا يد المخابرات وأذرعها السرية (بلاك ووتر، شبكة ريموند ديفيس، وMichael Sample) لخلق الفتنة بين أفراد الأمة من المسلمين وكذلك بين الجيشين الباكستاني والأفغاني والمجاهدين، حيث إن هذه الجرائم يرتكبها الغرب بالتعاون مع المخابرات في الدولتين، وذلك للتأكيد على انقسام الأمة وقدرتهم على التحكم بها. كان الباكستانيون يسمون أنفسهم الأنصار خلال جهاد الأفغان ضد السوفييت، وقد قويت هذه العلاقة من خلال التواصل الاقتصادي والاجتماعي بين الشعبين، وقد كان هذا التقارب مساعدا في الإطاحة بالدوافع الشريرة للسوفييت، لذلك اعتمد الغرب على الوطنية لخلق التوتر والعداء بين الشعبين الباكستاني والأفغاني، ومن ذلك وجود حكام عملاء لأمريكا والناتو ويتبعون مصالحهم الشخصية، وقد أجبر هؤلاء الحكام على اتباع سياسة حميدة مع الهند وعدائية مع باقي البلاد الإسلامية في المنطقة مما يحقق لأمريكا أهدافها القائمة على تقوية الهند في وجه الصين. لا تبذل الحكومتان أي جهود لإنهاء الوضع القائم، بالرغم من الاجتماعات الأمنية بينهما وبين أمريكا والتي لا تنتج أي شيء، وبالرغم من اجتماع الموفد الأمريكي الخاص جيمس دوبينز مع الحكومتين إلا أنهم لا يسعون لإنهاء أسباب التوتر ولا يقيمون محادثات جادة، أما السفير الأمريكي في كابول فيعتبر أن المشكلة بين البلدين داخلية، مما يعني بأن عليها أن تطول أكثر من ذلك لزرع الكراهية بين الشعبين المسلمين. بعد 9/11، أجبرت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي باكستان على تفكيك حركة الجهاد في كشمير ونشر قواتهما على الحدود الباكستانية - الأفغانية، وذلك من أجل وقف حركة المجاهدين في كلا الجانبين، الولايات المتحدة تعرف جيدا أنه من منطقة وزيرستان نفسها لعبت دوراً حيويا في الجهاد ضد القوات البريطانية، من ثم الاتحاد السوفياتي، والآن ضد الغزو الأمريكي، حيث تعتبر وزيرستان تاريخيا المنطقة الاستراتيجية للمجاهدين لانطلاق أعمالهم ضد الأعداء. وأخيرا، يجب على المسلمين في البلدين الوعي على سياسة التقسيم للمستعمرين وعملائهم نواز وراحيل وكرزاي، وأن يوقفوا هذا الخداع، وقد حان الوقت ليضعوا أيديهم في يد حزب التحرير لتوحيد المسلمين في المنطقة وفي كل العالم، إن النظام الوحيد القادر على وقف الاستعمار والفساد من قبل أمريكا وحلف الناتو وعملائهم في المنطقة هو الخلافة الإسلامية والتي ستنهي حكم الكفار للأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيرولاية أفغانستان - كابول

الجولة الإخبارية   2014-6-7

الجولة الإخبارية 2014-6-7

العناوين: • أمريكا تنقل أساليب الهجوم بطائرات بلا طيار إلى منطقة الشرق الأوسط• الجامعة العربية تنشئ المحكمة العربية لحقوق الإنسان حسب المقاييس الغربية التفاصيل: أمريكا تنقل أساليب الهجوم بطائرات بلا طيار إلى منطقة الشرق الأوسط: نقلت روسيا اليوم بتاريخ 2014/5/31 عن انترناشيونال هيرلد تربيون الباكستانية قولها إن "وكالة المخابرات الأمريكية قررت نقل أساليب الهجوم بطائرت بلا طيار إلى أماكن أخرى تنشط فيها القاعدة. وقد قتل أكثر من 4 آلاف مدني معظمهم أطفال ونساء بأكثر من 300 غارة أمريكية في باكستان منذ عام 2004 والآن قررت إدارة الرئيس أوباما واستخباراته تعليق الهجمات ونقلها إلى أماكن أخرى من دون أسباب أو ذرف دموع على أرواح الأبرياء. وقال الخبير الباكساتني العسكري الجنرال المتقاعد جشميد باز إن الأمريكيين يتشدقون بكلمة مكافحة القاعدة وطالبان ولكن الهدف من هذه الهجمات سواء في باكستان أو في منطقة أخرى يحمل غايات أخرى تخدم المصلحة الأمريكية التي لا يهمها خسارة المدنيين". فيما يرى خبراء أمريكيون وباكستانيون أن التغيير في الاستراتيجية الأمريكية له علاقة بالأجندات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. وقد دفع الباكستانيون ثمنا باهظا لاستراتيجيات الولايات المتحدة في هذه المنطقة ومن المتوقع أن يدفع مدنيون آخرون نفس الثمن في مناطق أخرى من العالم وفق شعار أوباما الأشهر "الحروب العادلة". ويظهر أن التحدي القوي لأمريكا برز في منطقة الشرق الأوسط وبدأت تشعر بوجود تهديد قوي لنفوذها في هذه المنطقة ولا يستبعد أنها تستعد لتوجيه هذه الضربات للثوار في سوريا، لأن سوريا هي قلب الشرق الأوسط، وقد أوردت الصحف الأمريكية منذ سنتين أخبار استعدادات أمريكا لذلك وأنها تحصي من ستوجه لهم الضربات من الثائرين في سوريا، وإن كان حلفاؤها المتسترون بالمقاومة والصمود من نظام بشار أسد وإيران وأحزابها يكفونها ذلك حاليا، إلا أنه يظهر أنها تريد أن تمارس تلك الضربات مباشرة لتحقيق أغراض سياسية مختلفة لتحافظ على نفوذها في المنطقة. حيث إنها بعد اندلاع الثورات وبعد تهاوي عملائها وعملاء الغرب وبالرغم من التآمر على هذه الثورات باستبدال الحكام وإبقاء الأنظمة العلمانية قائمة إلا أنها تتوجس خيفة من حالة عدم الاستقرار، فإن أمرها أصبح غير مستقر وغير ثابت، إن ثورة الأمة ستستمر إن شاء الله حتى تحدث التغيير الجذري، لأن عوار الحكام الجدد سيظهر، وستتعرى الأنظمة بشكل فاضح أمام أعين الناس، وسيدركون معنى تغيير النظام، وسوف يكتشفون قادتهم المخلصين الواعين الذين يقدمون لهم البديل الأصيل، بل النظام الحقيقي النابع من دينهم الحنيف. ---------------- الجامعة العربية تنشئ المحكمة العربية لحقوق الإنسان حسب المقاييس الغربية: أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في 2014/5/26 أن المحكمة العربية لحقوق الإنسان التي وافقت الجامعة العربية على إقامتها في المنامة عاصمة البحرين العام الماضي في أيلول عام 2013 سترى النور بعد شهرين، واعتبرها "نقلة حضارية في مجال حقوق الإنسان في العالم العربي". وقد عقد مؤتمر في المنامة في 2014/5/25 تناول كيفية إقامتها وقوانينها وكيفية سيرها حيث شارك في هذا المؤتمر حشد كبير من مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومحاكم حقوق الإنسان الأمريكية والأوروبية ونخبة من خبراء القانون الدولي لحقوق الإنسان. ورحب وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بأهمية إسهامات هؤلاء المشتركين وتوصياتهم والنتائج التي سيخرجون بها وكذلك استحداث آلية عربية في مجال حقوق الإنسان مستفادة من الآليات الحقوقية المماثلة. أي أن هذه المحكمة العربية لحقوق الإنسان سوف يصوغ الأوروبيون والأمريكيون قوانينها وشكلها وكيفية عملها وممارساتها وستكون تحت إشرافهم وتوجيههم. وقال وزير الخارجية "وكذلك استحداث آلية عربية في مجال حقوق الإنسان مستفادة من الآليات الحقوقية المماثلة سواء على مستوى البلدان أو المنظمات الإقليمية وجاءت للتعزيز من قوة ومتانة هذه المبادرة التي جاءت من أجل أن تواكب تطلعات شعوب الأمة العربية وتلبي تطلعاتهم للإصلاح والتحديث والتطوير وتحقق التنمية المستدامة وتعزز ركائز دولة القانون والعدالة والتكافؤ والمساواة وحقوق الإنسان وكرامته". يستغرب كل ذلك أن يصدر من أناس يعتبرون أنفسهم مسلمين وهم يبحثون عن قوانين الغرب وحقوق الإنسان الغربية ويقيمون محاكم على غرار ما يقيم وبإشرافه وتوجيهه، بل إن كل ذلك يفرض عليهم فيسارعون فيه، وقد تناسوا أحكام الشرع المنزل من ربهم التي تتعلق بالحقوق والوجبات وهي التي تعطي الحقوق الحقة للإنسان وتلزمه بواجبات أوجبها الشرع عليه وتعيد له الكرامة التي كرمه الله بها وتقيم العدل وتحقق السلام والأمن والأمان وتعطي الفرص المتكافئة لكل إنسان حسب قدرته. وبجانب ذلك فإن إقامة مثل هذه المحكمة الغربية لحقوق الإنسان لها هدف سياسي وهي امتصاص نقمة الناس على الحكام لتخدعهم بأنهم قد حصلوا على ما يريدون وللحفاظ على الأنظمة الظالمة التي أقامها الغرب في بلاد الإسلام.

خبر وتعليق   ازدياد الإساءة للأطفال هي إحدى ثمار النظام الديمقراطي

خبر وتعليق ازدياد الإساءة للأطفال هي إحدى ثمار النظام الديمقراطي

الخبر: نشرت "المالاي ميل أون لاين" والعديد من الصحف الأخرى، في 31 أيار/مايو، خبر اختطاف الطفلة سيتي صوفيا ايميلدا والبالغة من العمر عامين وذلك في ماليزيا، اختطفت صوفيا من قبل رجل ما وبعد عدة ساعات وجدت ميتة ورأسها مقطوع على ضفة نهر كلانج، هذا وقد ظهر المشتبه به مع الطفلة على شاشات التلفاز في بودو بعد ثلاث ساعات من فقدان الطفلة التي كانت برفقة أمها سيتي سالم، حيث أن الأم مشردة وعاطلة عن العمل، وقد كانت في مركز للتسوق برفقة أصدقائها، فتركت ابنتها مع أربعة منهم وذهبت للحمام، وعندما عادت بعد خمس دقائق لم تجد صوفيا معهم، أما المشتبه به فله سجلاً لجرائم عدة، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات، وقد أفرج عنه من سجن كاجانج قبل أشهر قليلة فقط. التعليق: وهكذا تنتهي حادثة خطف أطفال أخرى في ماليزيا نهاية مأساوية، اختطفت الطفلة البريئة اغتُصبت قبل أن تُقتل بوحشية، من المثير للاشمئزاز بأن هذه المسألة ليست عملية خطف عادية إنما جريمة جنسية ضد الأطفال، فالمشتبه به اختطفها وأخذها للغابة محاولا اغتصابها، ولكن عندما شعر بأن الناس يراقبونه قتلها بقطعة سيراميك وقفز إلى النهر ليهرب. تتوالى، للأسف، أحداث الإساءة للأطفال في ماليزيا، ومن أهم العوامل المساعدة لذلك الأفلام الجنسية التي يسهل الوصول إليها هذه الأيام، وهذا كله نتيجة لحرية التملك المطبقة في النظام الديمقراطي الرأسمالي والذي يسمح بإنتاج مثل تلك الأفلام وبيعها لغرض الربح، وعامل آخر مساعد في هذه المسألة هو الحرية الجنسية في هذا البلد، وهذا ما تأصل فيهم من قبل الغرب الذي يشجع الفرد على إشباع رغباته بالطريقة التي يريد، بالإضافة إلى نظام عقوبات ضعيف يسمح لمثل سجين سابق بارتكاب المزيد من الجرائم دون خوف. إن القوانين المطبقة حاليا لا تساعد في حل مشكلة الإساءة للأطفال، وفشلها في ذلك واضح للعيان، أما تطبيق الأحكام الإسلامية بالكامل فهي الحل لهذه المعضلة، حيث سيعمل النظام الإسلامي على الحد من العوامل المؤدية إلى الجرائم الجنسية والسلوك الجنسي الشاذ، وذلك من خلال منع الأفلام الجنسية وأي أعمال تساهم في انتشار الجنس في المجتمع كالعلاقات خارج إطار الزواج، حيث سيخلق ذلك جوا من التقوى والشرف في المجتمع، بالإضافة إلى نظام عقوبات إسلامي رادع سيحمي المجتمع، من خلال تطبيق أحكام رادعة لمنع أي شخص من تكرار مثل تلك الأعمال. إنّ حماية الأطفال من الجرائم الجنسية تكون بإلغاء النظام الديمقراطي العلماني وتبني تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في ظل الخلافة. كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الجزيرة نت تتحدث عن مؤتمر دولي للشباب بإسطنبول

خبر وتعليق الجزيرة نت تتحدث عن مؤتمر دولي للشباب بإسطنبول

الخبر: تحت عنوان "الشباب العربي يناقش أولوياته في مؤتمر دولي بإسطنبول" ذكرت الجزيرة نت أن الحضور العربي في المؤتمر الدولي التاسع للتعاون الثقافي بين الشباب الإسلامي - الذي نظمه المنتدى الشبابي الدولي والاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، على مدار يومين في مدينة إسطنبول لفت أنظار المهتمين بقضايا الشباب حول العالم. وذكر رئيس المنتدى في تركيا أحمد موسى أبو داق أن المؤتمر شهد مشاركة وفود شبابية من خمسين دولة إسلامية، فضلا عن وفود حضرت لتمثل الشباب المسلم في دول غير إسلامية، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للمشاركين بالمؤتمر بلغ 150 شابا. التعليق: تتشابه هموم وأولويات الشباب المسلم، في ظل أنظمة الفساد والاستبداد في بلادهم. فالبطالة والفقر وتردي التعليم والرعاية الصحية وضنك العيش وفقدان الأمن واستبداد الأنظمة، كلها مشكلات مشتركة يعيشها الشباب المسلم أينما وجدوا في البلاد الإسلامية، مما جعلهم يعقدون الاجتماعات والمؤتمرات والندوات واحدة تلو الأخرى لتدارس همومهم والإشكالات السياسية التي يواجهونها بحثا عن سبيل الخلاص ورفع الظلم عنهم وتحقيق الأمن والأمان. خاصة في الوقت الذي رأوا فيه أن ثورات الربيع العربي التي كانوا هم في طليعتها مطالبين بحقّ العيش الكريم وبتغيير الأنظمة الطاغوتية بعد أن نفد صبرهم من حكامهم، والذي أشعل شرارتها شاب من تونس فأطاحت برأس النظام فيها ثم انتشرت وتوسعت في البلاد العربية الأخرى؛ هذه الثورات لم توصلهم إلى بر الأمان الذي كانوا ينشدونه رغم التضحيات الغالية التي قدموها. فكان طبيعيا أن يشارك الشباب في مثل هذه المؤتمرات سعيا لإيجاد الحل الناجع لمشاكلهم ومشاكل أمتهم. إلا أن الملاحظ هو حديث الجزيرة نت عن هذا المؤتمر الذي وصفوه بالعالمي لمجموعة من الشباب عبروا عن همومهم ومعاناتهم بما فيها معاناة قطاع الشباب من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ودور الشباب في قيادة إضراب الأسرى ومواجهة الاحتلال. وكشف بعضهم حسب المصدر عن طبيعة إدراكهم لروح التغيير في مجتمعاتهم مناشدين الكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الراشد. دون أن يعطي المصدر أي قدر من الاهتمام لمؤتمرات وفعاليات الخلافة الكثيرة والضخمة حول العالم والتي قدم فيها حزب التحرير دراسة دقيقة لمشاكل الأمة والمعالجات الصادقة والصحيحة من مبدأ الإسلام العظيم. فقد تجاهلت معظم وسائل الإعلام وعلى رأسها الجزيرة نت تلك المؤتمرات التي عقدها حزب التحرير بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة الإسلامية والتي كان للشباب فيها دور بارز في إلقاء الكلمات وتوجيه النداءات للأمة والجيوش واستنهاض همم الشباب لتحمل مسؤولية أمتهم ونصرة الإسلام. كانت أبرزها تلك المؤتمرات الحاشدة بالآلاف في مدن عدة من فلسطين كان ختامها في رام الله والتي تم التأكيد فيها بأن فلسطين بجميع مدنها لن يحررها إلا الخلافة وأن الأسرى المقهورين في سجون الاحتلال ليس لهم غير خليفة المسلمين يستنفر الجيوش لتحريرهم. إضافة إلى المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة في 70 مدينة رئيسية في طول البلاد وعرضها في إندونيسيا، وكذلك مؤتمر طوق النجاة العالمي في السودان الذي قدم فيه ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان وبلدان الربيع العربي رؤية إسلامية صادقة عن الأحداث في بلدان الربيع العربي والسودان. أما في تركيا التي كانت عاصمة الخلافة طوال سنين طويلة فقد نظم حزب التحرير مؤتمرا عاما في مدينة قونيا تحت عنوان "لتقام الخلافة من جديد في رجب 1435هـ". كما سبق وأن عقد مؤتمرا جماهيريا تحت عنوان "كانت هنا قبل تسعين عاما" في إسطنبول وذلك في الذكرى السنوية الميلادية التسعين لهدم الخلافة في آذار/مارس 2014. فأين كان صحفيو الجزيرة من تلك الفعاليات؟ أم أن الجزيرة ما زالت في سباتها لا ترى أن مطلب الخلافة والحكم بالإسلام أصبح هو مطلب الأمة جميعا في الشرق والغرب. إلا أن التعتيم الإعلامي على فعاليات الخلافة لن يوقف المخلصين من أبناء الأمة من المطالبة بالخلافة والعمل على إقامتها. فقد أدرك المسلمون أن سبب ما يعانيه الشباب اليوم وسبب الوضع السيئ الذي تعيشه الأمة والبشرية هو غياب الإسلام عن الحياة وهيمنة المبدأ الرأسمالي الذي لم يقدم للبشرية سوى الفساد والظلم، وأن نهضة المسلمين والوقوف على أقدامهم من جديد، وبلوغهم الطمأنينة والسعادة؛ لا يكون إلا بعودة الإسلام السياسي إلى الحياة من جديد، ولا يتحقق ذلك إلا بالخلافة الراشدة. أما شعارات الكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الراشد وغيرها من الشعارات الرنانة فهي شعارات خاوية تسعى وسائل الإعلام ومن ورائها الغرب وبعض أبناء المسلمين على تلميعها وإلهاء الأمة بها بغية حرفهم عن النظرة السليمة لمشاكلهم حسب الإسلام وإبعادهم عن الحل الصحيح النابع من عقديتهم. لقد أثبت التاريخ أن الشباب هم أمل الأمة وهم عماد رفعتها. وإن شباب اليوم لقادرون بإذن الله على النهوض بأمتهم ونصرة دينهم والدفاع عن مقدساته والذود عن الأعراض وذلك باتباع المنهج الصحيح للتغيير والذي يقتضي السير على خُطا النبي وذلك باحتضان حزب التحرير وفعالياته والعمل معه. فقوموا أيها الشباب لنصرة العاملين من أجل حمل رسالة الإسلام، والعمل معهم من أجل إقامة حكم الله في الأرض ولرفع الظلم عنكم وتحقيق الأمن والأمان لكم ولأمتكم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   أوباما يشيد بانتخابات شهد العالم بهزليتها

خبر وتعليق أوباما يشيد بانتخابات شهد العالم بهزليتها

الخبر: أشادت الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما، الأربعاء 6/4، بالانتخابات الرئاسية المصرية التي استمرت من 26 مايو وحتى 28 من الشهر ذاته، واصفة إياها بالنزيهة التي راعت القوانين الدولية المعترف بها في العالم. ووفقا لفضائية «سي بي سي إكسترا»، قال البيت الأبيض في بيان له، أن تقرير المراقبين خلص إلى أن الانتخابات الرئاسية المصرية أديرت باحترافية، وفي أجواء هادئة لم يعكر صفوها عملية تزوير أو أحداث شغب. [شبكة محيط:2014/6/4] التعليق: ظلت الإدارة الأمريكية في حرج شديد طوال الشهور التي تلت انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي، فبرغم أنها من دفع السيسي للقيام بتلك الحركة، إلا أنها كانت تخشى أن يظهر للعالم أنها تدعم انقلابا عسكريا، وقد نقل عن أوباما قوله بعد الانقلاب على مرسي "إن القوات المسلحة المصرية ينبغي أن تتحرك بسرعة وبمسؤولية لإعادة السلطة الكاملة لحكومة مدنية في أقرب وقت ممكن". أي أنه في حينها لم يهتم بعودة مرسي ولا بتسمية ما حدث بأنه انقلاب، وكل ما كان يعول عليه الرئيس الأمريكي هو سرعة إعادة السلطة لحكومة مدنية. ولذا فإن الانتخابات الرئاسية في مصر شكلت مخرجًا هامًا لأمريكا ونظامها الجديد في مصر. ولهذا فليس مستغربا أن تشيد الإدارة الأمريكية بانتخابات هزلية كان من الممكن أن تكون مجرد استفتاء على شخص السيسي قائد الانقلاب، لو رفض حمدين صباحي أن يكون مجرد "كومبارس" في تلك المسرحية الهزلية، ولو لأول مرة في التاريخ نجد مرشحًا يعلن أن الأرقام المعلنة للانتخابات تهين ذكاء المصريين - أي أنها مزورة - ثم يقول أنه يقبل النتيجة المزورة. قد يكون قول البيت الأبيض أن الانتخابات الرئاسية أديرت باحترافية صحيحاً، ولكنها احترافية التخويف من غرامة 500 جنيه لا يملكها المواطن البسيط، احترافية التهديد بالتحويل للنيابة، وما أدراك ما النيابة!، احترافية مد التصويت ليوم ثالث برغم ضعف الإقبال، احترافية التزوير، فحتى لو كانت اللجان خاوية على عروشها، وحتى لو كان كبار السن فقط هم من ذهب للتصويت، فإن هناك أكثر من 25 مليونا قد ذهبوا للتصويت، والبيت الأبيض يعرف جيدا من أين جاء هذا الرقم؟. إن أمريكا دولة برغماتية لا تهمها انتخابات نزيهة، ولا ديمقراطية تدعي أنها من يرفع لواءها، ولا يهمها رأي الناس ورضاهم عمن يحكمهم، بل كل ما يهمها ويشغل بالها مصالحها. وها هو أوباما يقول أنه يتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة للرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي. سيأتي اليوم الذي تتخلى فيه أمريكا مرغمة عن الرئيس المنتخب هذا، كما تخلت من قبل عن الرئيس السابق المنتخب، والرئيس الأسبق المنتخب، يوم تتحرك الأمة لخلعه ونظامه الديمقراطي العفن لتقيم الأمة خلافتها من جديد، لتعود الكنانة مركز البلاد الإسلامية، فتقضي على أمريكا وأعداء الإسلام والمسلمين، وتقضي على كيان يهود، وتعيد الأرض المقدسة إلى الإسلام والمسلمين كما فعلت في القضاء على الصليبيين والتتار، وما ذلك على الله ببعيد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

الجولة الإخبارية   6-6-2014

الجولة الإخبارية 6-6-2014

العناوين: • أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد• أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام التفاصيل: أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد: نقلت اليوم السابع المصرية في 2014/6/1 تعليقات إذاعة صوت أمريكا حول فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية حيث ذكرت أنه "جزء من معضلة ديبلوماسية مستمرة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياستها إزاء مصر حسبما تقول مجموعة من أبرز الخبراء الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط" ونقلت بعض أقوالهم، فقال أحدهم: "إن أوباما في خطابه في أكاديمية وست بوينت العسكرية الأسبوع الماضي قد سار على خط ديبلوماسي رفيع حيث قال: في مصر نعترف بأن علاقتنا ترتكز على المصالح الأمنية بدءا من معاهدة السلام مع إسرائيل إلى الجهود المشتركة ضد التطرف". وعلى الرغم من احتجاجات منظمات حقوق الإنسان الدولية على القيادة في مصر فإن أوباما قال: "إن الولايات المتحدة لم تقطع التعاون مع الحكومة الجديدة في القاهرة". وأشار إلى أن "إدارته يمكنها أن تضغط بل وستفعل دائما من أجل تطبيق الإصلاحات التي يطالب بها الشعب المصري". وقال أحد الخبراء "إن الولايات المتحدة حائرة بين تعزيز المثل الأمريكية والحفاظ على مصالح الأمن القومي..." فرسالة واشنطن مرتبكة لأنها تسعى للحصول على الكثير من الأولويات المختلفة في مصر، فكانت تحاول أن تقول إن علاقات الأمن والدفاع مهمة جدا، لكن من ناحية أخرى تشعر بقلق شديد إزاء العنف والقمع السياسي... ولو استأنفت الولايات المتحدة الجزء الأكبر من مساعداتها العسكرية لمصر والتي تم تعليقها فإن واشنطن ستقدم انطباعا بأن العنف السياسي والقمع المستمر ليس على نفس القدر من الأهمية بالنسبة لها". وذكر محلل آخر بأن "أوباما كان واضحا بشأن الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط: أولا محاربة الإرهاب، ثانيا إسرائيل باعتبارها الحليف الأهم، وثالثا تدفق النفط من الخليج، وأخيرا منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية". وقال محلل آخر: "إن الولايات المتحدة تخشى أن تدخل مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر وربما المتصاعد وهو ليس بالأمر الجيد لشريك أمني لها في المنطقة ". إن كلام أوباما وتعليقات الخبراء أو المحللين لتدل دلالة واضحة على أن أمريكا ما زالت تسند النظام المصري وتسند الإنقلابيين، وما يهمها هو محاربة عودة الإسلام إلى الحكم تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ كيان يهود في فلسطين أرض المسلمين حتى تصبح منزوعة منهم إلى الأبد كما نزعت روسيا القرم من المسلمين بجانب تدفق نفط الأمة الإسلامية وعائداته عليها، وهي تتخوف من عدم الاستقرار في مصر كما حصل على عهد مرسي فأسقطته حتى تأتي بالسيسي على أمل تأمين الاستقرار لنفوذها في مصر، ولا يهمها شيء سوى أن تكون مصالحها الاستعمارية مؤمنة، وهي تقوم بتعليق المساعدات ظاهريا حتى يقال عنها أن تحافظ على المثل الأمريكية وهي في الحقيقة لا يهمها المثل وقد داست مثلها العليا تحت قدميها منذ زمن بعيد حيث تلوثت أيديها بالانقلابات العسكرية والفوضى الخلاقة والحروب الداخلية والمذابح في كثير من بلاد العالم من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط والشرق الأقصى في باكستان وبنغلادش ووصولا إلى أفريقيا ومنها مذابح رواندا وتدميرها للصومال وكذلك غزوها لأفغانستان والعراق وتدميرهما وقتل مئات الآلاف في البلدين بجانب التعذيب الوحشي في أبو غريب وباغرام وغوانتانامو. ----------------- أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) في 2014/6/1 اعتماد مجلس النواب الأمريكي مساعدات إضافية لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي تقدر بنحو 175 مليون دولار بشرط أن يتم شراء مكونات من متعاقدين أمريكيين. ونقلت عن صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية بأن "إسرائيل ستشتري مكونات لنظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية من شركات أمريكية، وكشف تقرير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكي إلى الكونغرس في نيسان/أبريل الماضي أنه بموجب هذه الاتفاقية تركز الولايات المتحدة على تعظيم النشاط الاقتصادي لديها وضمان تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية. وتأمل أمريكا من ذلك وقف توسيع الاستيطان. بينما ذكر نتانياهو في 2014/5/27 للإذاعة الإسرائيلية أن "القدس قلب الأمة ولن نقوم بتجزئة قلبنا". بينما تعد حكومة العدو لبناء كنيس يهودي ضخم ملاصق للمسجد الأقصى يدعى جوهرة إسرائيل على بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى بشكل كامل بمبلغ 50 مليون شيكل ما يعادل 15 مليون دولار. فأمريكا تتمادى في دعم كيان يهود فتتحدى الأمة الإسلامية بذلك، وفي الوقت نفسه فإن حكام هذه الأمة المتسلطين عليها يترامون في أحضان أمريكا ويقدمون لها الولاء ولا يعترضون على دعمها لهذا الكيان الغاصب لفلسطين والساعي لهدم المسجد الأقصى، بل يحاربون الأمة مصطفين في صف أمريكا تحت مسمى محاربة الإرهاب والتطرف والتكفيريين، ولا يقلقهم ما يفعله كيان يهود في القدس وتحدي رئيس وزراء العدو للأمة الإسلامية جمعاء بقوله إن القدس قلب أمته اليهودية ولن يتنازل عن أي جزء من القدس. فاكتفى حكام البلاد الإسلامية بتأسيس لجنة القدس ولم تقدم شيئا منذ عشرات السنين، واكتفى حكام إيران وأتباعها بإحياء يوم القدس سنويا للتضليل، وأصبح همهم وهاجسهم المشترك سحق ثورة الشام التي استهدفت إسقاط عميل أمريكا بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة نظام الإسلام المتجسد في دولة الخلافة، وكلهم جميعا أمريكان ويهود وحكام المسلمين عربا وعجما وأشياعهم وقفوا ضد ثورة الشام وهدفها وحاربوها وتآمروا عليها. فتلطخت أيدي إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في العراق بدماء المسلمين الزكية في بلاد الشام المباركة كما تلطخت أيدي اليهود بهذه الدماء الزكية في هذه البلاد فكانوا شركاء في اللعنة، وقد توعدهم الله بأشد العذاب وغضب عليهم ولعنهم حيث قال: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِدَاً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

خبر وتعليق   حجم أمريكا وقدراتها على قيادة العالم

خبر وتعليق حجم أمريكا وقدراتها على قيادة العالم

الخبر: تناقلت الكثير من وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية الخطاب الذي ألقاه أوباما وما تعاقب عليه بعد ذلك من تحليلات سياسية وتبريرات لمواقفه. وتطرقوا إلى السياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك لوريث أوباما في رئاسة أمريكا حيت بدأت فترة حكمه العد التنازلي. التعليق: الواضح أن أمريكا تعاني من أمور كثيرة داخلية وخارجية اختل معها توازنها وهي تحاول إخفاءها عن العالم لتبدو أنها بكامل قواها لتبقى في مكانتها التي لا ينازعها عليها أحد في العالم بعد. فلا يخفى علينا الحالة الاقتصادية التي وصلت إليها أمريكا وهي تقاوم بشتى الوسائل أن لا تؤثر هذه القضية على قدرتها في التحكم في دول العالم والتفرد في قيادته. لكن مع مضي الوقت يزداد الوضع سوءاً وتقترب البلاد أكثر من قاع الهاوية السحيقة التي بدأت بالسقوط فيها من وقت ليس بالقصير. كثر في الأيام الماضية اتهام أوباما بعجزه عن اتخاذ القرارات الخارجية وبعدم حسم الأمور وهو صحيح، وليس لقلة حنكة أوباما بل على العكس فهو يتمتع بدهاء وحنكة كبيرة. بل لأن الرياح لم تجر مع أوباما بما تشتهيه سفنه، كيف لا وهو وريث عهد طويل من الإخفاقات في القضايا الدولية مثل إخفاق أمريكا في أفغانستان والعراق، وبغض النظر عن مشاكله الداخلية الكثيرة، فهناك المشاكل الخارجية التي تظهر وكأن زمام الأمور قد فلتت من يد أمريكا وأظهرت بأنها لم تعد قادرة على السيطرة على الأمور كما كانت الحال سابقا. ولعل من أبرز ما في الموضوع هو الربيع العربي الذي جاء حقيقة مُرّة مرعبة، عليها أن تتقبل التعايش معه إلا أنه كان صدمة غير متوقعة ولم يكن بحسبانها هذه الثورات، فيبدو أنهم ما زالوا تحت تأثير هذه الصدمة ولا يملكون سياسة واضحة للتعامل مع الأمر، مما دفعهم لمراجعة التاريخ والاستفادة من تجارب سابقة، لعل من أبرزها ما حصل في الحرب العالمية الثانية حيث برزت فيها سياسات تدمير المدن والبنى التحتية، والمنشئات الحيوية وقتل المدنيين بأعداد هائلة للضغط على الحكومات للاستسلام، أو للضغط على الشعوب لتغيير رأيها تجاه قضايا مصيرية، الأمر الذي كررته أمريكا في الجزائر بعد انتخابات 1992 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فأشعلت أمريكا الجزائر بأتون حرب قتلت أكثر من 300 ألف مدني، واختفى عشرات الآلاف، حتى إذا انقضت عشر سنوات من الإرهاب الذي مارسته الدولة بقيادة الجيش قدمت للجزائر حكومة تعدهم بالأمن والاستقرار، ووضعت المسلمين فيها بين مطرقة اختيار الإسلام وسندان حياتهم ودمائهم وأعراضهم، وما زالت تلك الحكومة برئاسة بوتفليقة إلى اليوم، والأمر نفسه تجريه في سوريا، وفي مصر وليبيا، وكأنها أدركت أنها تستطيع الاستعاضة عن خوض الحروب المهلكة بجنودها، بتسخير أمثال السيسي والأسد والمالكي وخليفة حفتر وأمثالهم لإخضاع البلاد والعباد بالحديد والنار، وبدلا من أن يكون لدى أمريكا زعماء يظهرون بمظهر الأبطال ويسعون لكسب الرأي العام لصالح سياساتهم كعبد الناصر نجدها الآن تنحدر لدرك أن تعتمد على بلطجية وشبيحة، ومجرمين وبراميل متفجرة، واغتصاب الأعراض وسرقة الأموال، والتلوث بالدماء، مما ينبئ عن مقدار الهبوط الذي وصلته أمريكا في سياستها الخارجية وأنها إنما ترقص رقصة الديك المذبوح. وأكثر ما فجع أمريكا هي الثورة السورية المباركة التي تنادي بتطبيق شريعة الله وتحكيم الإسلام، فهذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يراود هذه الدولة الكافرة، ولسوء حظهم فهو ليس مناماً بل حقيقة واقعة بفضل الله ترك أمريكا تضرب أخماسا بأسداس وترك أوباما يظهر بأسوأ صورة له أمام العالم بمظهر العاجز الذي لا يقوى على اتخاذ القرار. ولا ننكر كم حاول أوباما أن يحل القضية السورية بالطريقة التي تلائمه لنتائج تناسبه، إلا أن كل محاولاته تكللت بالفشل لأنهم ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. فالذي نشهده هذه الأيام إنما هي مراحل تاريخية مهمة ومنعطف يغير حياة البشرية. نهاية عصر الاستبداد والظلم وبداية بزوغ فجرٍ جديدٍ ليمكن الله تعالى للمؤمنين المكان الذي ارتضاه لهم ويمسكوا هم بزمام الأمور بالطريقة التي ارتضاها الله لهم ليعم نوره مشارق الأرض ومغاربها فهي حتمية واقعة كما وعد الله ورسوله لمن صدق الله وعده ولكن ليمحص الله الذين آمنوا. قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾. فما هي إلا مسألة وقت ونسأل الله أن يكون التمكين للمسلمين قريبا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

185 / 442