خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أي تقدم وأية إنجازات تلك التي يتحدث عنها كيري   (مترجم)

خبر وتعليق أي تقدم وأية إنجازات تلك التي يتحدث عنها كيري (مترجم)

الخبر: صرح ميليباند رئيس لجنة الإغاثة الدولية الخيرية (IRC) ووزير الخارجية البريطاني سابقا بأنه "وفقا للتقرير، فإن خمسة ملايين أفغاني يحتاجون دعما حيويا من حاجات أساسية كالغذاء والمسكن والعناية الطبية العاجلة، في حين يحتاج أربعة ملايين أفغاني إلى عناية على المدى الطويل تشمل حاجتهم للأمن من موجة الصراع القائمة في البلاد وتوفير عمالة طبيعية لهم وكذلك تأمين حصولهم على الرعاية الصحية الملائمة. حوالي 650 ألفا من الأفغان يعدون مشردين داخل بلادهم في حين يعد 2,5 مليونا من الشعب الأفغاني لاجئين خارج بلادهم". وفي بيان صادر في الثاني من نيسان 2014 قال كيري "إن الانتقال السلمي للسلطة لا يقل أهمية عن التقدم الذي أُحرز خلال العقد الماضي والذي ساهم في بناء أفغانستان أقوى وأكثر أمنا وازدهارا من ذي قبل". التعليق: على مدى أكثر من عقد من الوجود الأمريكي في أفغانستان والجهود الكبيرة التي تحاول فيها أمريكا فرض نظامها (الديمقراطي الرأسمالي) على أفغانستان وشعبها بمساعدة طائرات B-52 والرشاوى الكبيرة، فإن أيا من هذه الجهود قد أفلحت بل وكانت النتيجة عبارة عن كارثة إنسانية أوصلت أفغانستان إلى حافة هاوية مأساوية ولم يجلب تواجد القوات الغربية من الناتو والولايات المتحدة إلا الفساد والدمار والأزمات. وفي الخبر أعلاه يظهر تصريحان متناقضان تماما يصدران عن مسؤولين كبيرين. فميليباند يصف إلى حد ما واقعا حقيقيا مجسدا على أرض أفغانستان فيما يحاول كيري كالعادة نشر الأكاذيب ومحاولة إعطاء انطباع بأن الكثير قد تم إنجازه خلال الـ13 سنة الماضية. والواقع الحقيقي الواضح هو أن كلا من ميليباند وكيري مسؤولان عن الفقر والفساد وقتل المسلمين في أفغانستان على يد قوات بلادهما الولايات المتحدة وبريطانيا. واليوم ها هم يعطون الناس وعودا كاذبة زائفة من جديد، ويُقنعونهم بوضع ثقتهم في الانتخابات التي ستُجرى في الخامس من نيسان 2014 والتي هي في الحقيقة لا تختلف بشيء عن سابقاتها، فقد شهدت الانتخابات السابقة والتي قبلها عمليات احتيال وتزوير كبيرة ولن تختلف الحال هذه المرة، فما من شك بأن الولايات المتحدة ستعمل على جلب عميل يتناسب وجدول أعمالها في أفغانستان والمنطقة. وها هي أمريكا تنفق ملايين الدولارات على حملات انتخابية عبر وسائل الإعلام وغيرها من الوسائل الأخرى في محاولة يائسة منها لجعل هذه الانتخابات انتخابات ناجحة فتجعل لنفسها بذلك بعض المصداقية وتحفظ ماء وجهها بعد عمليات سحب الجنود وتراجع الوجود العسكري لها في أفغانستان. وها هو كيري يتصرف كما لو كان أعمى متغاضيا عما يواجهه الأفغان من مشاكل في حياتهم اليومية. وكما ذكرت لجنة الإغاثة الدولية فإن ملايين الأفغان محرومون من الحصول على الحاجات الأساسية الضرورية كالمأكل والمشرب والملبس والمأوى هذا مع انعدام تام لما يسمى "الأمن والسلام" في أفغانستان فضلا عن كونها تعاني الفقر والأمية، وفوق هذا كله فإن الفساد المستشري في البلاد قد جعل من أفغانستان دولة ضمن الدول التي احتلت المراكز الأولى كأثر دول يعمها الفساد في العالم. وهنا لا بد فعلا أن نسأل كيري: عن أي تقدم وعن أية إنجازات تتحدث؟! ولا شك أبدا في أن أفغانستان ستغرق أكثر في ظلام الفقر والفوضى والاضطرابات ما دامت قوات أمريكا وحلف شمال الأطلسي تصول وتجول في أراضيها. وإن استئصال وجودهم كاملا غير منقوص هم ونظامهم الفاشل الذي فرضوه علينا لهو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والأمان والازدهار في أفغانستان. وستستمر هذه القيادات والشخصيات الغربية بإدلاء التصريحات المتناقضة في محاولة يائسة لإخفاء جرائم بلادهم البشعة لعلهم يستطيعون بذلك خداع الناس في أفغانستان والمنطقة بأسرها لفترة أطول. وإنه لمن النفاق الواضح أن يحاول ميليباند من موقعه في هذه اللجنة الإغاثية التعبير عن قلقه من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الأفغان في حين كان هو بنفسه ممن لعبوا دورا واضحا في جلب هذا الدمار لأفغانستان بل ودعمه أيضا. وإن على ميليباند وكيري وأشباههما أن يعلموا بأن جرائمهم السوداء ضد الإنسانية في أفغانستان لا يمكن غسلها لتعود بيضاء عبر إصدار بيانات فيها تعبير كاذب عن القلق ولا حتى عبر رمي فتات الخبز للناس عبر لجانهم الإغاثية فكل ذلك لم يعد ينطلي علينا. إن الاستئصال الكامل للوجود الإمبريالي في البلاد يمكن الوصول إليه بسرعة ويسر بإذن الله على يد قيادات مخلصة تعمل لإقامة الخلافة. فالنظام الرأسمالي الحالي الذي يُدير شؤون البلاد يعيش حاليا على أجهزة الإنعاش وبالكاد يعمل. والحاجة اليوم ماسة ضرورية لاستبدال نظام الإسلام بشكل كامل كلي بهذا النظام الرأسمالي القائم. فنظام الحكم في الإسلام وأحكامه وقوانينه (الاقتصادية والقضائية وغيرها) هي ما سيمكن أهل أفغانستان بإذن الله من تحرير أنفسهم بحق من كل هيمنة سواء تلك التي تقودها قوى إمبريالية أو عملاء تلك القوى الذين يسبحون بحمدها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نعيم موماندكابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق    أمريكا تخطط للحدّ من خسائرها بالانسحاب من أفغانستان

خبر وتعليق أمريكا تخطط للحدّ من خسائرها بالانسحاب من أفغانستان

الخبر: في 4 من نيسان/أبريل 2014 ذكرت (فوكس نيوز) أنّ الولايات المتحدة - وبعد مُضي 12 عامًا على احتلالها لأفغانستان - ستنسحب أخيرًا وتخلف وراءها ما يقدّر بـ6 مليارات دولار من المعدات العسكرية وغير العسكرية، وتضع هذه الخطوة أمريكا موضع تشكيك في قدرتها على كسب الحروب. التعليق: بخصوص المعدات، أفادت بعض التقارير بأن هناك أكثر من 170 مليون رطل من المركبات و"العتاد الأبيض" والمعدات غير العسكرية مثل الأثاث، والمولّدات، والمراحيض الكيميائية، ومكيفات الهواء، والحواسيب، سيتم بيع معظمها كخردة، أو رميها في النفايات. إضافة إلى 850 كاسحة ألغام (استُخدمت سابقًا في إنقاذ حياة عدد لا يُحصى، بإزالة العبوات الناسفة على الطريق) إما ستُعطى الآن لدولة حليفة (طالما أنها تقبل بدفع تكاليف الشحن)، أو ستنتهي كخردة في السوق الأفغانية. وقد باعت وكالة الدفاع اللوجستية (DLA) في شهر شباط وحده 34,7 مليون رطل من خردة سياراتها الخاصة والمعدات للتجار الأفغانيين المحليين، وذلك وفقًا للأرقام التي نشرها موقع "FoxNews.com". وباعت الوكالة خلال الـ12 شهرًا الماضية 38,7 مليون رطل من الخردة بما عاد على وزارة الخزانة الأمريكية بـ46,5 مليون دولار. وقال رايت واين هول (المتحدث باسم الجيش الأمريكي) بأن هناك معدات بقيمة 15,5 مليار دولار لا تزال موجودة في أفغانستان، من مجموع المعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها 17,6 مليار دولار، يخطط الجيش الأمريكي لاسترجاع 10,2 مليار دولار منها، وبما يتعلق بها من أمور مثل الشاحنات والمقطورات، فضلًا عن حوالي 100,000 حاوية شحن تحمل قطع غيار ومعدات ولوازم صغيرة أخرى. والذي لا تتمكن الولايات المتحدة من أخذه ستتبرع به، أو تبيعه للأفغان الحلفاء، أو تدمره حتى لا يقع في أيادي طالبان. وبينما يتم البحث في كيفية التخلص من المعدات العسكرية، تأخذ تكلفة المجهود الحربي في التصاعد، فوفقًا لتقرير صدر عن جامعة هارفارد للعلوم الحكومية عام 2013م تشكّل الأعباء العسكرية حوالي 20% من المبلغ الإجمالي للدين القومي للولايات المتحدة لما بين عام 2001م و2012م، وقد ذكر التقرير: "إن الحرب على العراق وأفغانستان كانت أغلى الحروب في تاريخ أمريكا، حيث كلفتها ما بين 4 إلى 6 تريليون دولار، يشمل الرعاية الطبية، وتعويض العجز طويل المدى للجنود والمحاربين القُدامى وعائلاتهم، والتجديدات العسكرية، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية، والجزء الأكبر من هذه الفواتير لم يتم دفعها لغاية الآن"! لم تذق أمريكا في حربها على أفغانستان والعراق سوى الذل والهزيمة، فكلتاهما غير مستقرة البتة، وقد أصبحت مركزًا للنهضة الإسلامية بدلًا من الديمقراطية، وهذا ما يهدد ليس مصالح أمريكا فقط، بل والشرق الأوسط وأوراسيا أيضًا، وينبئ أيضًا بنهاية عقود الهيمنة الغربية، لذلك فإن أمريكا تجد نفسها مضطرة للانسحاب بعد إنفاقها 6 تريليون دولار في حربها على البلدين. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق    المرزوقي والسير على خطى سلفيه

خبر وتعليق المرزوقي والسير على خطى سلفيه

الخبر: أدلى رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي بحديث حصري لإذاعة "جوهرة أف أم" من المنستير بمناسبة إحياء ذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة اليوم، حيث أكّد أنّ من واجبه كرئيس جمهورية مواصلة بناء الدولة التي كان لبورقيبة دور في تأسيسها. وأكّد المرزوقي أنّ الزعيم بورقيبة كان ولا يزال يمثّل رمزا من رموز الدولة التونسية، ورغم اختلافه معه فإنّه يصر على الحضور إلى ضريحه مذكّرا بأنّه كان من المشاركين في جنازته لإعطاء رسالة إلى التونسيين بأن الخلافات الفكرية والسياسية لا يجب أن تكون حائلا دون تواصل بناء الدولة على حد تعبيره. التعليق: "إذا كان الغراب دليل قوم -- يمرّ بهم على جيف الكلاب" لقد ظهر للعيان بشكل صارخ أنّ حكّام ما بعد الثورة ليسوا في الحقيقة إلّا امتدادًا لأسلافهم. فها هو المرزوقي يقرّ بذلك علنا عند إحيائه ذكرى وفاة "بورقيبة"، مصرّحا بأنّه على خطاه يسير وللنّظام الجمهوريّ حارس أمين من خلال مواصلته بناء الدولة التي أسّسها. إنّ ما صرّح به المرزوقيّ يعدّ تعدّيا صارخا على مشاعر شريحة كبيرة من أهل هذا البلد - في ظلّ وجود فئة ما زالت تمجّد زعيمها وتبكي على أطلاله -. فهل يعقل لبلد شهد ثورة على الظلم والاستبداد وطالب بإسقاط نظام أذاقه الويلات، أن يتولى أمره حاكم قدوته من رسّخ هذا النظام الرأسمالي العلماني الفاسد والمتوحّش؟ وكيف سيكون سيرك على خطاه؟ هل بإغلاق جامع الزيتونة المعمور والمطالبة بالإفطار في شهر رمضان أم بتعرية المرأة وخلع حجابها كما فعل قدوتك حين نزع "السفساري" لامرأة في مشهد مقرف تناقلته وسائل الإعلام الغربيّة وأثنت عليه؟ وهل يكون بالسجن والتنكيل والقتل لكلّ من خالفك أم بتعيين الأحباب والأقارب في كلّ المناصب العليا؟ ليعلم رئيس الجمهوريّة المؤقت - الناجح بالإسعاف وبفضل القانون الانتخابي - أنّ أهل هذا البلد قد سئموا من الوعود وهم في توق حقيقيّ إلى التغيير المنشود والذي يزيلون به أشباه الرجال العاجزين عن الرعاية الفعليّة لأرزاق العباد وحماية خيراتهم. لقد خبر أهل تونس مكر بورقيبة وعداءه الشديد لعقيدتهم وكذلك بطش بن علي وقمعه لأبناء الصحوة الإسلاميّة، وبالتالي لن يمرّ مكرك وسيكون بإذن الله مصيرك كمصير سلفك - قدوتك -. إنّه لحريّ بمن أوصلته الثورة إلى سدّة الحكم أن يعمل جاهدا على تحقيق أهدافها، ومعبّرا عمّا يختلج بوجدان أهلها من توق للعودة إلى عزّها ومجدها بإقامة دولتها - خلافة على منهاج النبوّة - ينال بها الفوز في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس» رواه الترمذي كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق    الانتخابات الديمقراطية الوسيلة الوحيدة لإضفاء شرعية على الغزو الاستعماري   (مترجم)

خبر وتعليق الانتخابات الديمقراطية الوسيلة الوحيدة لإضفاء شرعية على الغزو الاستعماري (مترجم)

الخبر: تنهمك جميع وسائل الإعلام التي تعمل لحساب الغرب، دون كلل أو ملل، في الترويج والقول بأن "الناس في هذا اليوم 16/ حَمَل (5 نيسان/أبريل) سيقومون بالتصويت لمرشحهم المفضل الذي سيحكم أفغانستان لفترة تمتد خمس سنوات. وتضيف أن الرئيس الجديد سيتم انتخابه على أساس غالبية الأصوات من خلال عملية نزيهة وشفافة، وأن أفغانستان ستسير في الاتجاه الذي يريده الشعب الأفغاني". التعليق: إن الانتخاب في الأصل عمل مباح، لكن ما يجعله حراماً هو الهدف منه. فالانتخابات الديمقراطية القائمة على أساس أغلبية (50+1) هي في الحقيقة كذبة ومحرَّمة شرعاً، لأنها تعطي السيادة للإنسان وتمنحه من خلال الأغلبية حق التشريع. وبالإضافة إلى ذلك، لو نظرنا إلى مفهوم "الانتخابات الحرة"، لن نجد صعوبة في الاستنتاج أنه من المتعذر إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان. إنما يستخدم الغزاة هذه العملية المزورة في الواقع لإضفاء نوع من الشرعية على وجودهم في هذا البلد كما حدث ويحدث في كثير من بلاد المسلمين الأخرى. كما أن الهدف الحقيقي للحكام هو ليس حماية الشعب، بل حماية مصالح أسيادهم. ومن أوضح الأمثلة التي تثبت صحة ما ذهبنا إليه الاستفتاءُ الذي أجري مؤخراً في القرم والانتخابات الأفغانية والتناحر الداخلي بين أردوغان وغولان في تركيا. لقد كان عدد المقترعين في الانتخابات الأفغانية السابقة متدنياً للغاية، ما جعل النظام برمّته والعملية الديمقراطية كاملةً موضع شك وريبة. حيث لم يشارك في تلك الانتخابات من بين 30 مليون نسمة سوى 4 ملايين مقترع، وكان قسم كبير من الأصوات مزوراً. فقد نال حامد كرزاي من تلك الملايين الأربعة مليوني صوت فقط. ولو تم التدقيق أكثر في هذين المليونين من الأصوات لثبت أنه ضمن هذه الأغلبية كانت هناك أصوات مزورة، ما يمكن أن يخفض عدد الأصوات التي زعم أنه نالها إلى أقل من مليون صوت. وهذا هو السبب وراء قيام وكالات الاستخبارات الغربية، من خلال المنظمات العميلة لها وشركات الأمن والحماية الخاصة التابعة لها، بإطلاق حملة محمومة من التفجيرات، وإجراء المقابلات وعقد اللقاءات مع من يسمون علماء وإعلاميين ومسؤولين رسميين وممثلين من منظمات المجتمع المدني، كي يتكاتفوا جميعاً مكرّسين جهودهم لإيجاد رأي عام مؤيد للانتخابات وإظهارها على أنها الفرصة الوحيدة المتاحة أمام الناس لتغيير مستقبلهم، وأنه لن يكون في مقدورهم كبح تأثير ونفوذ "الإرهابيين والمتطرفين" إلا من خلال التصويت في الانتخابات. لكن الحقيقة والواقع أن الناس جُعلوا بواسطة هذه الحملة السلبية انفعاليين لا فاعلين، وتم تضليلهم بإيهامهم أن أصواتهم هي التي ستلحق الهزيمة بهؤلاء الذين يخلقون الفوضى في أفغانستان. بالرغم من ذلك كله، فإن مسألة عدم نية 60% من الناس في المقاطعات الجنوبية والشرقية المشارَكة في الانتخابات ما زالت قائمة، إذ إن جميع المناطق هناك فيما عدا مراكز هذه المقاطعات هي خارج سيطرة الحكومة. كما أن أعداداً لا يستهان بها من الناس في وسط وشمال وشمال غرب أفغانستان قد علموا بحرمة الانتخابات الديمقراطية في الإسلام، ولذلك لن يشاركوا فيها. غير أن وكالات هذه الحكومة الفاسدة وعلى الرغم من ذلك ستضع أصواتاً مزورة في الصناديق وتحملها إلى المركز لإحصائها من أجل إظهار الانتخابات بمظهر الانتخابات الناجحة. كما أننا لو نظرنا إلى العملية الانتخابية وعدد الناس الذين سيصوتون في الانتخابات، فسنجد مرة أخرى أن أقلية من الناس ستقترع، ثم يجري إظهار ذلك على أنه إنجاز كبير للديمقراطية في أفغانستان. ما يجعل الناس، من خلال استخدام هذه العملية المزورة، يشعرون كما لو كان تصويتهم سيؤدي إلى انتخاب أشخاص يلبون طموحاتهم. إن الأمر الواضح الجليّ أن الناس في أفغانستان يريدون الإسلام، وهذا هو ما دفعهم لمحاربة بريطانيا والاتحاد السوفييتي، وجعلهم يحاربون الآن أميركا وحلف شمال الأطلسي. زد على ذلك أن الشعب الأفغاني قد عاش وخبِر مكر النظام الديمقراطي العلماني وخداعه وفساده. ففي ظل هذا النظام الديمقراطي يُقتل المسلمون الأبرياء بصورة يومية، وتُنتهك حرمات بيوتهم، ويُساء إلى دينهم. ولم يرَ الشعب الأفغاني من البرلمان المنتخَب ديمقراطياً سوى الفقر والسلوكيات المنحطّة وتطبيق قوانين الكفر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق    مسلمو أفريقيا الوسطى مستهدفون آلآن يا هولاند

خبر وتعليق مسلمو أفريقيا الوسطى مستهدفون آلآن يا هولاند

الخبر: قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الوضع الأمني في أفريقيا الوسطى "تدهور"، وأن المسلمين "مستهدفون مباشرة" في هذا البلد، وذلك قبيل اجتماعات لقمة ترأسها فرنسا حول أفريقيا الوسطى والتي افتتحت في 2014/04/02 في العاصمة البلجيكية بروكسيل. [المصدر: الجزيرة نت] التعليق: آلآن وبعد تهجير مليون مسلم من ديارهم وتدمير أكثر من ثلاثمائة مسجد في البلاد تتحدث يا هذا عن استهداف للمسلمين في أفريقيا الوسطى!!. آلآن تخبرنا يا عدو المسلمين عن "تدهور" الوضع الأمني في أفريقيا الوسطى بعد أشهر من الأعمال البربرية البشعة والجرائم النكراء التي يرتكبها الصليبيون في أفريقيا الوسطى في حق المسلمين تحت مرأى ومسمع قوات بلادك!!. هكذا وبدون حياء أو استحياء وكأنك لم تعرف هذا من قبل، وكأن الذي يجري من قتل وحرق للمسلمين وأكل لحومهم وتدمير لبيوتهم ومساجدهم ومدارسهم ومؤسساتهم ونهب لممتلكاتهم لا يتم تحت إشراف فرنسا وتخطيطها. أمشفق أنت يا رئيس فرنسا على المسلمين هناك أم مستهين بهم؟ أم أنك تسعى لإرسال المزيد من قواتك الصليبية هناك بحجة حماية المسلمين لتأمين نفوذك وسيطرتك عليها ومنافسة خصمك عليها؟ إننا نعلم يا هولاند أن فرنسا، التي لم تتخل عن مطامعها الاستعمارية البغيضة، هي المسؤول عن مأساة المسلمين في أفريقيا الوسطى وما يتعرضون له من مجازر وتشريد وقتل، فهي التي أججت الصراع وخططت لما آلت الحال إليه في أفريقيا الوسطى. إذ قامت بنزع سلاح حركة سيليكا بحجة حفظ الأمن، دون أن تنزع أسلحة المليشيات النصرانية، بل ودعمتها. ولم تكتف بذلك بل انحازت القوات التي أرسلتها بدعوى مساندة قوات حفظ السلام الأفريقية في منع العنف، انحيازا تاما للصليبيين القتلة في جرائمهم ضد المسلمين ومقدساتهم، وشاركت في قتل المسلمين هناك. إن عداء وحقد فرنسا للإسلام والمسلمين واضح لنا يا هولاند وضوح الشمس سواء في عدوانها الغاشم على مالي وتدخلها السافر في سياسات تونس والجزائر وغيرها، أو في سياساتها العنصرية ضد المسلمين في الداخل من منع للحجاب والنقاب في شوارع فرنسا. وإننا لنعلم أن دولكم الغربية الحاقدة تتصارع لنهب خيرات بلادنا وثرواتنا، وأن المسلمين أصبحت دماؤهم ميدان صراع بينكم من أجل النفوذ، وأنهم "مستهدفون مباشرة"... ليس فقط في أفريقيا الوسطى بل في فلسطين وميانمار وسوريا وتتارستان والقرم وكشمير وفي سائر بلاد المسلمين المنكوبة بتواطؤ منكم وتخاذل من حكام المسلمين. إلا أن كيدكم للمسلمين وعداءكم للإسلام وتصريحاتك تلك لن تزيد المسلمين إلا عزما وتصميما على العمل الجاد لخلع الحكام الخونة الخاضعين لكم والمتفرجين على مجازركم الوحشية ضد إخوانهم المسلمين دون أن يحركوا الجيوش لنصرتهم. وإن الأمة عازمة على إقامة دولة الخلافة، درعها وحارسها، التي ستجيش الجيوش وستطاردكم أينما كنتم وتضع حدا لظلمكم وجرائمكم وتعيد لأمة الإسلام عزتها وهيبتها. ﴿إِنَّ الْأَرْ‌ضَ لِلَّـهِ يُورِ‌ثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق    هل يستحق أردوغان كل تلك الأدعية

خبر وتعليق هل يستحق أردوغان كل تلك الأدعية

الخبر: هنأ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور القرضاوي، رئيس الوزراء التركي، أردوغان بفوز حزبه وتقدمه في الانتخابات البلدية، مشيرًا إلى أنه سجد لله شكرا على هذا الفوز. وقال القرضاوي في رسالة تهنئة بعث بها إلى أردوغان: "كنت قبل الانتخابات أنا وأهلي وأولادي وأحفادي وإخواني، وكل من حولي، ندعو الله تعالى في حرارة وابتهال أن ينصركم، ويحقق آمالكم وبعد ظهور النتيجة بفوزكم كان الحمد والتكبير لله، الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب المعادية وحده." وأضاف: "سجدنا سجدة الشكر لله، ودعوناه أن يتم عليكم نعمته، ويحرسكم بجند من جنده، ويؤيدكم بروح من عنده، ويحفظكم...". التعليق: من يسمع كل هذه الأدعية بالتوفيق والسداد لأردوغان، بل والسجود شكرا لله لفوزه في الانتخابات البلدية، يظن أن أردوغان قد حقق نصرا لأمته ما بعده نصر، وأنه هو من رفع راية الإسلام خفاقة عالية. فمن هو أردوغان وما الذي فعله حتى يستحق كل هذه الأدعية من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟! رجب طيب أردوغان من مواليد 1954/2/26 حي قاسم باشا في اسطنبول، جاءت أسرته من محافظة رزا شمال البلاد. التحق بمدرسة الأئمة والخطباء الدينية، ولازم نجم الدين أربكان وتقلب في العديد من المناصب قبل أن يصبح عمدة اسطنبول في سنة 1994. سجن لمدة أربعة شهور ومنع من ممارسة أي نشاط سياسي بعدما أنشد شعرا لشاعر تركي مشهور يقول فيه: "المساجد ثكناتنا والقباب خوذنا والمآذن حرابنا والمؤمنون جنودنا" ثم صدر عنه عفوٌ عامّ. بعد خروجه من حزب الفضيلة، أسس حزب العدالة والتنمية مع صديقه عبد الله غول. وبعد وصوله إلى رئاسة الوزراء ألغى سياسات أربكان السابقة وأبرزها سياسة "التوجه شرقا" واستمر في التوجه نحو أوروبا والغرب. في سنة 1994 قال: "إن العقيدة العلمانية التي يقوم عليها النظام التركي لا بد من إلغائها لأن الإسلام والعلمنة لا يمكن أن يتعايشا معا، واعتبر أنه لو اعتمدت تركيا نظامًا إسلاميًا يعترف بجميع المواطنين بصفتهم مسلمين لما كانت واجهت المشكلة الكردية في جنوبي شرق البلاد، وانتقد الدستور وقال أنه كُتب بيد "سكيرين". ثم نكص على عقبيه بعد ذلك ليقول "أنه يرى العلمانية بمثابة ضمانة للديمقراطية" وشدد على عدم تشويه العلمانية بإساءة تفسيرها وإظهارها وكأنها تتعارض مع الدين. كما نفى الرجل الإسلامية عن حزبه فقال "البعض يسموننا حزبًا إسلاميًا والبعض الآخر يراه إسلاميًا معتدلًا ولكننا لا هذا ولا ذاك، نحن حزب محافظ ديمقراطي ولسنا حزبًا دينيًا وعلى الجميع أن يعرف ذلك"، كما صرح لجريدة السفير اللبنانية في 2009/12/12 بقوله: "إن حزب العدالة ليس حزبا إسلاميا ويرفض وصف سياسة حكومته الخارجية بالعثمانية الجديدة، ويرفض اعتبار تعاطفه مع غزة بأنه من منطلق إسلامي". ولو قرأنا مقدمة البرنامج السياسي لحزبه لتبين لنا واقع هذا الحزب؛ حيث يقول البرنامج "إن حزبنا يشكل الأرضية لوحدة وتكامل الجمهورية التركية حيث العلمانية والديمقراطية ودولة القانون وصيرورات الحضارة والدمقرطة وحرية الاعتقاد والمساواة في الفرص تعتبر جوهرية". وبرغم وضوح كلام الرجل نجد من يجادل عنه فيصف حزبه بالإسلامي ودولته بالنموذج الذي يجب أن ينسج الإسلاميون على منواله. وكلمته المشهورة أكبر رد على هؤلاء، إذ قال بكل صلف "تمدن المسلمين لا يمكن أن ينافس تمدن الغرب". وعندما سُئل أربكان في حديث له مع جريدة الشرق الأوسط - قبل وفاته - عن الدوافع التي جعلت أردوغان ينشق عن حزب الفضيلة، قال: "أردوغان لم يؤسس حزبًا بمبادرة منه بل أُعطي أوامر بتأسيس حزب، لماذا أصبح أردوغان أُلعوبة في هذا المشروع؟ لأنه لديه ضعف إزاء الموقع والمال والرئاسة والمنصب"، ثم قال: "لسنا راضين عن ولائه وكونه شريكا للصهاينة في بعض البرامج". كما قالت اويا اكجونينش إحدى القيادات البارزة في "حزب السعادة" الإسلامي: "إن حزب العدالة والتنمية حزب رجال الأعمال والأثرياء، فهم أكثر من استفاد من سياسته، وهو حزب مؤيد لأميركا ومؤيد لأوروبا وليبرالي في سياسته الاقتصادية". وكان كبير مستشاري عبد الله غول قد نفى إمكانية تحول تركيا إلى دولة إسلامية وقال: "إن تركيا تقوم على أسس لا يمكن تغييرها أو تعديلها وأولها علمانية الدولة وديمقراطيتها". مما لا شك فيه أن مواقف أردوغان "البطولية" في دافوس وسفينة الحرية وسحبه لسفير بلاده في دولة "يهود" لشعوره بالإهانة أوجدت له شعبية كبيرة في العالم العربي استفاد منها كثيرًا، بحيث أصبح موضع أمل الكثيرين الذين لم يتعودوا على مثل هذه المواقف من زعماء بلدانهم. ولكن لا ننسى في خضم هذه المواقف "البطولية" حقيقة أن تركيا لاعب رئيس في مسيرة التطبيع مع "يهود" التي انخرطت فيها جميع دول المنطقة بلا استثناء. ومما لا شك فيه أن ادعاء تركيا بأنها تدعم المقاومة الفلسطينية ادعاء ساقط فالتطبيع ودعم المقاومة نقيضان لا يلتقيان. كما أن العلاقات المميزة بين تركيا والولايات المتحدة وكون تركيا عضوًا في حلف الأطلسي وتربطها علاقات اقتصادية وسياسية وعسكرية معلنة مع يهود، يرشحها للعب دور عاقد النكاح الذي يراد إكماله بين العرب ويهود. لقد سلمت أميركا بعضا من مفاتيح الحل السوري إلى أردوغان، وهو حتى الآن لا يرغب بالضغط على نظام بشار الأسد الذي أهداه لواء الإسكندرونة ومسحها من خارطة سوريا. ومن غير نظام الأسد سيستمر بتسليم عناصر من حزب العمال الكردستاني إلى الدولة التركية؟ ثم كيف لنا أن ننسى هرولة أردوغان لممالقة أعداء الله والمؤمنين في "كيان يهود" بإرسال طائرات للمساعدة في إطفاء الحريق الذي شب في مدينة الكرمل المحتلة وذلك حتى دون أن تطلب دولة يهود المساعدة منه لا خفية ولا علانية، كما وتأسف لمقتل 41 مغتصبا، إذ قال: "تلقينا بأسف خبر وفاة 41 شخصا لديكم. وكان من الواجب علينا تقديم العون لكم في مصابكم وكارثتكم من منطلقنا الإنساني والإسلامي"، ذلك رغم أن رد اليهود عليه في موضوع الاعتذار في موضوع السفينة كان على النحو التالي: "اعتذارنا عن قتل 19 إرهابيًا أتراكًا فقط". وعندما سأله أحد المخدوعين بكلامه في دافوس عندما أظهر "انزعاجه" من عدوان يهود على غزة، "إذن لماذا لا تقطع تركيا العلاقات الدبلوماسية مع يهود؟ أجاب "إن بقاء العلاقات مع "إسرائيل" خير من قطعها. هذا فضلا عن مشاركته دولة الطاغوت أمريكا في حربها ضد المسلمين في أفغانستان، حيث شاركت تركيا بـ 1755 عنصرًا في احتلال أفغانستان حيث يعملون ضمن قوات حلف شمال الأطلسي الناتو، بل وقادت قوات الناتو في أفغانستان في الفترة بين شباط/فبراير 2004 وآب/أغسطس 2005. قد يكون أردوغان حقق نموًا اقتصاديًا لبلاده، ولكن هل طبق أردوغان إسلامًا؟ إن جُل ما فعله أردوغان أنه حول تركيا من دولة معادية للإسلام إلى دولة علمانية تفصل الدين عن الحياة والدولة، وجعل الإسلام على قدم المساواة مع غيره من الأديان. فهل الإسلام مساوٍ لغيره من الأديان؟! هذا هو أردوغان، فهل يستحق أن يجعل منه البعض بطلا؟ وأين هو والشريعة التي يزعم من يؤيده ويجعل منه زعيما، أنه يريد أن يراها مطبقة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    صندوق النقد الدولي يكافئ أفريقيا الوسطى على جرائمها

خبر وتعليق صندوق النقد الدولي يكافئ أفريقيا الوسطى على جرائمها

الخبر: أورد موقع اليوم السابع بتاريخ 2014/4/4م خبرا جاء فيه: قال صندوق النقد الدولي، إنه توصل لاتفاق مع السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى قد تحصل من خلاله حكومة البلد الأفريقي على أكثر من 21 مليون دولار هذا العام لدعم اقتصادها المتداعي، صرح بذلك أكوى كبودار رئيس فريق صندوق النقد الدولي اليوم الخميس، بعد أن التقى الفريقان في مدينة دوالا في الكاميرون المجاورة .وقال كبودار إن الأموال يمكن أن تقدم في قسطين أحدهما 12.8 مليون دولار والآخر 8.5 مليون دولار بحسب موافقة مجلس الإدارة للمنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا، لافتا إلى أن الصندوق يتوقع نموا اقتصاديا في البلد الأفريقي بنسبة 1.5% في عام 2014 بعد انهيار الاقتصاد في نهاية عام 2012 .وأضاف أن التوقع يستند على افتراض "عودة تطبيع الأوضاع الأمنية، وعودة المشردين واستئناف تدريجي للأنشطة الاقتصادية". التعليق: يأتي هذا الدعم السخي مع ازدياد موجة العنف ضد المسلمين وتعرضهم لمزيد من القتل والتنكيل على أيدي العصابات النصرانية أمام تقاعس القوات الأجنبية، وقد بلغ هذا التقاعس الحد الذي أدى برئيس الطوارئ في هيومن رايتس وتش السيد بيتر بوكارت عبر حسابه على تويتر إلى إدانة رفض قوات حفظ السلام الفرنسية (السنجريس) للمساعدة في إجلاء المسلمين المهددين الذين فشلت في حمايتهم حتى في بانغي. وتزامنت هذه الهبة الأممية مع تحذيرات لمسلمي بانغي بأن يلزموا بيوتهم تخوفاً من الفراغ الأمني الذي تركه الانسحاب الفجائي وغير المخطط للقوات التشادية المشاركة في قوات حفظ السلام الأفريقية، معرضة بذلك المسلمين لمزيد من المخاطر. وترك هذا الانسحاب آخر 400 مسلم في بوسانغوا معرضين لهجمات غادرة من الأنتي بالاكا للانتقام من قتل القوات التشادية للعشرات في سوق بانغي يوم السبت الماضي. خلال الأحداث الدامية في أفريقيا الوسطى اقتصر المجتمع الدولي على قلة من المتباكين على ويلات المسلمين وذهول صامت من الأغلبية على مناظر تتجلى فيها وحشية وسادية العصابات النصرانية المسماة بالأنتي بالاكا. لم يكترث هذا المجتمع الشيطاني الأخرس لتلك المشاهد بل ساعد على الرقص على جراح وويلات المسلمين في أفريقيا الوسطى. هذا هو المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات الإنسانية ويدعي الرقي بينما يزيل العقبات ويمهد السبل للمجرمين وآكلي لحوم البشر. مواقف هذا المجتمع الدولي أشبه بالسخرية من أحداث هو متواطئ فيها بشكل مباشر، ومن ذلك التصريح الأخير للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "إن الوضع الأمني في أفريقيا الوسطى تدهور"، وإن المسلمين "مستهدفون مباشرة" في هذا البلد، وذلك في ختام لقاء في باريس مع الرئيسة الانتقالية لأفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانز. (الجزيرة نت 2-4-2014) الرئيس الفرنسي يخبر رئيسة أفريقيا الوسطى أن الوضع الأمني تدهور بعد أن شرد أكثر من مليون شخص وفرغت بلدات ومدن من سكانها المسلمين وسفكت الدماء وانتهكت الأعراض، بل إن حكومة أفريقيا الوسطى عينت الجناة كمستشارين وباتت تبحث بجدية معالجة مشاكل تجمعات الأنتي بالاكا ونزع سلاحهم بشكل يحفظ وضعهم وإعادتهم لقراهم مع تعويضات مناسبة. فلا عجب بعد كل هذا أن تأتي أفريقيا الوسطى هذه العطية السخية من المجتمع الدولي. يا دعاة الشرعية الدولية في بلاد المسلمين، هذه هي شرعة الغاب التي يحكموننا بها، وهذا ما يحمله تجاهنا مصداقاً لقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾، فهلا ارعويتم عن دعوة هذه الصناديق الملغمة عن التدخل في شؤوننا وتزيين فسادهم وترويج مخططاتهم. ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق    هل عدنا إلى نغمة الزعيم الأوحد

خبر وتعليق هل عدنا إلى نغمة الزعيم الأوحد

الخبر: أعلن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي مساء الأربعاء 2014/03/26م استقالته من منصبه بصفته وزيراً للدفاع وترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية. جاء ذلك بعد اجتماع للسيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة حضره الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور. [الجزيرة نت: الأربعاء 2014/03/26م]. التعليق: دائمًا وأبدًا في الأنظمة الطاغوتية لا زعيم إلا الزعيم، ولا بطل إلا البطل، ولا منقذ إلا المنقذ، فالزعيم والبطل والمنقذ هو شخص واحد عقمت نساء الدنيا أن يلدن مثله، وقديمًا قال نابليون: "إن الديكتاتور هو الحاكم الذي يبدو أنه حائز على ثقة الأمة وتأييد الرأي العام وحده حتى قبل سقوطه بدقائق"!. وها نحن بصدد صناعة ديكتاتور جديد يظن أنه حائز على ثقة الأمة وتأييد الجماهير، وما على سيادة المشير إلا أن يمتثل لنداء الجماهير فيعلن ترشحه لمنصب الرئيس، فما ينبغي له أن يتجاهل نداء الشعب، ويبدو أننا قد عدنا إلى نغمة الزعيم الأوحد. بعد أن أعلن المشير السيسي ترشحه لمنصب الرئيس يمكننا القول أن الرجل ليس في حاجة أصلًا لمهرجانات انتخابية للترويج له ولمشروعه، بل هو ليس في حاجة لمشروع انتخابي، فهو في حد ذاته مشروع انتخابي كما قال أحدهم. بل لا نتجاوز إذا قلنا أنه ليس في حاجة لدخول السباق الرئاسي فالأمر محسوم سلفًا له، في غياب واضح لأي شخصيات سياسية منافسة على هذا المنصب. وليست المسألة هنا فقط في كونه المرشح العسكري الوحيد والذي تؤيده كل وسائل الإعلام وتدفع به دفعا ليكون فرعونًا جديدًا لمصر، بل المسألة تتمثل في تجهيل ممنهج للشعب المصري، وعودة ممنهجة لما قبل الخامس والعشرين من يناير، وكأن هذا الشعب ما قام يوما بثورة، ولا خلع ديكتاتورا، فها هو اليوم السيد المشير يعلن نفسه فرعونا جديدا لمصر بعد أن أعاد البلد لنقطة الصفر. من المؤكد أن الانتخابات القادمة ستعيد للأذهان استفتاءات حسني مبارك الهزلية التي كان يجريها على شخصه، أو حتى الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجراها وكان العجب العجاب أن يعطيه أحد منافسيه صوته في مهزلة لم يُرَ مثلها من قبل. بل ربما سنرى أعجب من ذلك، والأيام حبلى بمسرحيات كوميدية. الزعيم والقائد والملهم كان يعد الناس بجعل مصر "قد الدنيا"، فلما قالوا له أن هذا صعب في ذلك الظرف الخطير الذي تمر به البلاد، قال لهم سنضحي بجيلين، لأنه "مفيش" ولا أتصور أن الجيلين اللذين سيضحي بهما القائد يشملان أولاده أو أولاد رجالاته والمطبلين والمزمرين له، فهؤلاء لهم "وضع مختلف"!. وكانت صحيفة معاريف قد وصفت السيسي حسبما نقلت (المصري اليوم): "بأنه مثل الرئيس السابق حسني مبارك"، ثم أضافت بالقول: "بل أكثر منه في معاداة إسرائيل"، هل رأيتم أكثر من هذا تضليلا؟! فيهود تريد تسويق الرئيس الجديد لأهل مصر الذين يكرهونها ويحبون من يعاديها، ولكن الناس تدرك جيدا أن مبارك كان سمسار أمريكا وربيبتها دولة يهود في المنطقة، ولعله كان يستعين بالسيسي باعتباره مدير المخابرات الحربية والاستطلاع كما كان يستعين بعمر سليمان مدير المخابرات العامة، فهل كان مبارك عدوا ليهود، ليكون تلميذه أكثر عداوة ليهود منه؟!. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    السلطات الروسية تنظر في حظر حزب التحرير في القرم

خبر وتعليق السلطات الروسية تنظر في حظر حزب التحرير في القرم

الخبر: ذكرت وكالة إنترفاكس في 4 نيسان/أبريل 2014 أن النائب الأول لرئيس وزراء الجمهورية، رستم تيميرجالييف، قد قال إن المنظمة الإسلامية "حزب التحرير"، والتي تعتبرها روسيا منظمة إرهابية، يجب أن تحظر في جزيرة القرم بعد انضمامها للاتحاد الروسي. التعليق: ظهر أول تقرير على أنهم سيواجهون "حزب التحرير" في جزيرة القرم في 2 آذار/مارس. فقد قال الرئيس الجديد لجهاز الأمن في جزيرة القرم بيتر زيما: "اليوم يوجد هناك عناصر من هذه المنظمة في جزيرة القرم، وقد تم تكليف جهاز الأمن في جزيرة القرم للقيام بالمهام المطلوبة وسنتعامل معهم". وبعد ذلك أجري الاستفتاء، وقد قاطعه تتار القرم، وموسكو بحاجة إلى إيجاد استقرار في أوضاع جزيرة القرم في أقرب وقت ممكن. ولهذا السبب، بدأت عملية التفاوض مع ممثلي تتار القرم وفي الوقت نفسه قرروا كيف سيحاربون "حزب التحرير"، والسبب في ذلك أنه من ناحية، فالآلاف من أنصار "حزب التحرير" هم من تتار القرم، ومن ناحية أخرى، فإن "حزب التحرير" لم يكن محظورًا في أوكرانيا وأصبح الآلاف من مسلمي القرم فجأة خارجين على القانون فقط بسبب انضمامها لروسيا. وكان التقرير التالي في يوم 18 آذار/مارس، حيث صرح النائب الأول لرئيس وزراء القرم، رستم تيميرجالييف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية (RIA) عن حزب التحرير بقوله: "أعتقد أنه في إطار صلاحية الاتحاد الروسي، فنحن بحاجة للحد من أنشطة هذه المنظمة. أما الكيفية التي سيتم بها ذلك - إما بالحظر الصريح، أو باشتراط الحصول على الترخيص الرسمي ومزيدٍ من السيطرة - أعتقد أن القرار في هذه المسألة سيتخذ قريبًا". توصل الكرملين في الأول من نيسان/أبريل إلى اتفاق مع تتار القرم ووعد بوتين بأن ينظر في قضية الاعتراف بالشعب التتري في القرم كما تبين من خلال القمع ومن خلال الموقف الواضح من حزب التحرير. ومرة أخرى، فقد صرح رستم تيميرجالييف في 4 نيسان/أبريل أنه يجب حظر حزب التحرير في جزيرة القرم بسبب انضمامها لروسيا. وبعد ساعات قليلة من تصريح تيميرجالييف هذا، كررت وسائل الإعلام الروسية نشر الأخبار التي تتحدث عن الحكم على عضو حزب التحرير عبد الرحيم توشماتوف بالسجن 17 عامًا لضلوعه في تخطيط وتنظيم الأعمال الإرهابية في ستافروبول في أيار/مايو 2013. وهكذا فإن السلطات الروسية قد أثبتت عزمها على تلفيق القضايا الجنائية بكل وقاحة ضد المسلمين من حزب التحرير. وللتذكير، فإن الأجهزة الأمنية الروسية في شباط/فبراير قد لاحقت الحزب بقوانين مكافحة الإرهاب وهي جزء من القانون الجنائي، والتي تعاقب على الأنشطة التي يقوم بها الحزب بالسجن لمدة قد تصل إلى 20 عامًا. وفضلًا عن ذلك، فقد نقلت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الحكومية الروسية أن مجلس الدوما قد أقر مشروع قانون لإيقاع عقوبة مشددة لنفس النشاط تصل إلى السجن مدى الحياة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [سورة النور: آية 55]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق    أمريكا تدس أنفها في الجيش اليمني بحجة تطويره

خبر وتعليق أمريكا تدس أنفها في الجيش اليمني بحجة تطويره

الخبر: جاء في صحيفة الثورة الرسمية النسخة الإلكترونية الصادرة السبت الخامس من جمادى الآخرة 1435هـ الموافق الخامس من نيسان/أبريل 2014م أن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد التقى في مجمع الكونجرس الأميركي بواشنطن رئيسة لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه المساعدات العسكرية والتنموية ومجالات مكافحة الإرهاب. وذكرت الصحيفة أن الكونجرس يدرس حالياً مقترحاً للإدارة الأميركية بتخصيص أكثر من 84 مليون دولار لتطوير القوات المسلحة، خاصة القوات الجوية والعمليات الخاصة. التعليق: تحاول أميركا اختراق المؤسسة العسكرية والأمنية في اليمن عن طريق مشاريع عدة مثل إزالة الألغام ومثل إرسال الفنيين والخبراء واتفاقيات مكافحة الإرهاب وليس آخرها تطوير الجيش اليمني، وذلك ليكون لها قدم قوية داخل المؤسسات العسكرية والأمنية في اليمن علاوة على شراء السياسيين واستمالتهم بالمصالح ليكونوا وسطاً سياسيا بديلا عن الوسط الذي تركته بريطانيا حاميا لمصالحها منذ الاستقلال المزيف عام 1967م. فاليمن يتمتع بموقع استراتيجي مهم علاوة على تحكمه بباب المندب الذي تمر عبره أكثر من 67% من التجارة العالمية، بالإضافة إلى الثروات النفطية والغاز التي تكتشف بكميات هائلة، ولهذه الأسباب وغيرها يكون اليمن مؤهلا لاحتضان دولة الخلافة التي أزف أوانها، بدل أن يكون مسرحا للصراع الأوروأمريكي على المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

205 / 442