خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق مسح سكاني في ميانمار يستثني السكان المسلمين الروهينجيا

خبر وتعليق مسح سكاني في ميانمار يستثني السكان المسلمين الروهينجيا

الخبر: أوردت الجزيرة بتاريخ 2014/03/30 خبرا جاء فيه "بدأت السلطات في ميانمار مسحا سُكّانيا في ميانمار هو الأول في البلاد منذ 1983، وقد استبقت الرئاسة هذه العملية بالتأكيد أنه لن يدخل في الإحصاء المسلمون الذين يسجلون أنفسهم ضمن أقلية الروهينجيا". التعليق: من ضمن حلقات مأساة المسلمين في بورما نجد باستطلاع سريع للتاريخ أن المسلمين واجهوا الاستعمار الإنجليزي بعنف مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلص من نفوذ المسلمين بإدخال الفُرقة بين الديانات المختلفة في هذا البلد لتشتيت وحدتهم وإيقاع العداوة بينهم كعادتها في سياستها المعروفة (فرق تسد) فأشعلت الحروب بين المسلمين والبوذيين، وتمثلت تلك المؤامرات في عدة مظاهر أساءت بها بريطانيا إلى المسلمين أيما إساءة ومنها: 1- طرد المسلمين من وظائفهم وإحلال البوذيين مكانهم. 2- مصادرة أملاكهم وتوزيعها على البوذيين. 3- الزج بالمسلمين وخاصة قادتهم في السجون أو نفيهم خارج أوطانهم. 4- تحريض البوذيين ضد المسلمين ومد البوذيين بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحتهم عام 1942 حيث فتكوا بحوالي مائة ألف مسلم في أركان. 5- إغلاق المعاهد والمدارس والمحاكم الشرعية ونسفها بالمتفجرات. هذا كله وقت كانت الأمور بيد الإنجليز، أما وقت تسلم البوذيون زمام الأمور في البلاد فقد زادت الأمور سوءاً، وزاد انتهاك الكفار لحرمات المسلمين مستعملين كل وسائل البطش والفتك، فلم يكتف حقدهم بما قاموا به مسبقا بمساعدة الإنجليز، بل تمادوا لدرجة أن غيروا حروف القرآن بحروف بورمية، وأجبروا المسلمات على الزواج من وثنيين، وغيروا الأسماء العربية الإسلامية بأسماء بوذية، وحرموا المسلمات من الحجاب وكذلك حرموا المسلمين من نحر الأضحى!! واليوم يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الزمرة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية إلا ويتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، وحرق أهلها أحياء أو قتلوا أو شردوا، ومن ثم لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا الآلاف المؤلفة منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة. أما المسلمات إذا لم يتم قتلهن فهن مشاع للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره. وأحداث وقصص كثيرة لا يعلمها إلا الله.. ومليار مسلم ونصف المليار يتفرجون!. وفي نهاية المطاف وصلت بهم الحال إلى أن يتجاهلوا المسلمين بشكل واضح وصريح فكأن لا وجود لهم أصلا ولا كيان. من الواضح الحقد الدفين للمسلمين والذي بات يصعب عليهم إخفاؤه وربما لا يهتمون بإخفائه، فحال المسلمين كحال اليتيم على مائدة اللئيم. اسُتبيحت دماؤهم وأموالهم وأعراضهم، ولا رقيب لهم ولا حسيب ولا من يقف لمن يكيد بهم بالمرصاد. هذا ما وصلت له حال المسلمين بدون راع يرعاهم ويذود عن حماهم وينتصر للضعيف قبل القوي. فأين تذهبون يا مسلمي الأرض من قوله تعالى ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ وما يمر به هؤلاء المسلمون ما هو إلا لأنهم قالوا إنا مسلمون، فها هي قصة أصحاب الأخدود تتكرر أمامنا لكن بشخصيات وتواريخ مختلفة وأسلوب مطول. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

خبر وتعليق وكالة التنمية الفرنسية تستفز مشاعر المسلمين بنشرها فيديو لموريتانيات عاريات أثناء الولادة!

خبر وتعليق وكالة التنمية الفرنسية تستفز مشاعر المسلمين بنشرها فيديو لموريتانيات عاريات أثناء الولادة!

الخبر: نشرت وكالة أخبار المرأة خبرا جاء فيه: "أثار تداول فيديو يتضمن لقطات عديدة لموريتانيات حوامل عاريات أثناء الوضع بحضور أطباء وممرضين ذكور، موجة من الاحتجاجات في عدد من مساجد العاصمة الموريتانية نواكشوط، وتولت المصورة الفرنسية أوليفيا ارتور، تصوير هذا الفيديو عام 2011 بمركز طبي جنوبي العاصمة نواكشوط، بتكليف من الوكالة الفرنسية للتنمية التي دعمت به تقريراً أعدته عن تدهور الرعاية الصحية بمراكز الأمومة والطفولة في موريتانيا. وأظهرت صور الفيديو التي حذفتها وكالة التنمية الفرنسية من قناتها على اليوتيوب بعد موجة الاحتجاج، لقطات لحوامل عاريات أثناء الولادة، كما تضمن الفيديو صورا لحوامل مضطجعات على طاولات وهن عاريات. ومما زاد من غضب المحتجين عدم إخفاء المخرج لقسمات وجوه النساء اللائي شملهن التصوير، بحيث يمكن التعرف عليهن بسهولة". التعليق: إن نشر هذا الفيديو يعتبر تحديًا واستفزازًا واضحًا لمشاعر المسلمين ليس في موريتانيا فحسب، بل في جميع بلاد المسلمين، فمحتوى هذا الفيديو يتنافى مع العقيدة والأخلاق الإسلامية، والتي تحرم كشف العورات، وتنظر إلى المرأة على أنها عرض يجب أن يصان، يُبذل في سبيل الدفاع عنها الغالي والنفيس. كما ويكشف هذا الفيديو حقيقة الدعم ومشاريع التنمية الصحية والاقتصادية والسياسية التي تموّلها المؤسسات والجمعيات الأجنبية في بلاد المسلمين، فالهدف الحقيقي لهذه النشاطات والمشاريع هو نقل الثقافة الغربية لبلادنا وتطبيق نظرتهم المنحلّة على نسائنا، وإلا فهل يعقل أن يدعم الفرنسيون المرأة المسلمة في موريتانيا ويحرصوا على صحتها وصحة أطفالها؟! وهم الذين يحاربون ويحظرون ارتداء الحجاب والنقاب في فرنسا؟! ألم يخبرنا الله عز وجل في كتابه العزيز بحقيقة هذا الدعم ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ﴾؟ فما يكنّه هؤلاء للمسلمين هو الكره والبغض والنظرة الدونية، وهو خلاف العبارات المنمقة التي يتشدقون بها ويضللون بها الناس عبر وسائل الإعلام. إن ردة فعل المسلمين الغاضبة في موريتانيا على نشر هذا الفيديو المهين وانطلاقهم من المساجد في احتجاجاتهم، لتؤكد خيرية الأمة الإسلامية وحيويتها، فهي أمة لا تسكت على ظلم ولا ترضى بضيم، ولا تقبل أن تنتهك أعراض نسائها وتكشف عوراتهن على يد الكفار المستعمرين. إن المسلمين اليوم، في ظل غياب الخلافة، بحق كالأيتام على مآدب اللئام، وبلا راعٍ أو حامٍ يذود عنهم ويدافع عن دمائهم وأعراضهم وكرامتهم، فلو كان للمسلمين خليفة كالمعتصم أو هارون الرشيد، لما تجرأ هؤلاء على كشف عورة امرأة مسلمة، ولو فعلوا ذلك لكان الرد أن الجواب ما ترون لا ما تسمعون! إن الواقع الذي تحياه الأمة اليوم يؤكد على مدى حاجة المسلمين للخلافة، وإننا ننادي كل مؤمن غيور على دينه وأمته ليغذ الخُطا نحو استعادتها لتعود في ظلها الأمة خير أمة أخرجت للناس. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق حكومة اليوبيل تشد حزامها لمحاربة الإسلام والمسلمين (مترجم)

خبر وتعليق حكومة اليوبيل تشد حزامها لمحاربة الإسلام والمسلمين (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة ذا ستاندارد الكينية يوم الاثنين، 31 آذار 2014 خبرا جاء فيه" "أصدر نائب الرئيس الكيني الأحد الماضي تحذيرا شديد اللهجة وجهه إلى "الإرهابيين" ومن يتواطأ معهم مضيفا في خطابه بأن الحكومة ستتعقبهم جميعا وتمسك بهم. وفي خطابه لأفراد الأمن من منطقة مومباسا قال روتو: "سنطاردكم بشكل دائم مستمر، وسنجعلكم تذوقون العذاب على الأرض وبعد موتكم ستحرقون". وأفاد عضو في مجلس النواب بأن الشرطة لن تتردد في اقتحام أي مسجد أو كنيسة يستخدمها أصوليون دينيون للتحريض على الإرهاب والكراهية وزرعهما بين الناس. أما عن آدم دوالي رئيس المجلس الوطني فقال: "على الزعماء المسلمين ألا يدفنوا رؤوسهم في الرمال ويستمروا في التظاهر بأن لا وجود للإرهاب والتحريض عليه في المساجد، ثم يدعون بعد ذلك مساندتهم لجهود الحكومة التي تبذلها لاستئصال من يعملون على تشويه صورة الإسلام"." التعليق: ليست هذه هي المرة الأولى التي يهدد فيها "روتو" المسلمين. ففي نهاية العام الماضي أصدر تنبيها وتحذيرا بأن حكومته ستسحق وتمحو أثر الشباب المسلم المتورط في قضايا تطرف وانضمام إلى جماعات إرهابية. إن هذه الكلمات التي تفوه بها روتو لا تظهر شخصا أصابته عنجهية ونشوة السلطة التي يتقلدها فحسب بل تكشف عن حقيقة شخص يملؤه الحقد والكره والعداء للإسلام والمسلمين. وما نسيه روتو وأشباهه هو أنهم يظنون أنهم بكلامهم هذا سيطفئون نور الإسلام العظيم الذي بدأ بالتألق والإشعاع بعد ظهور فشل الفكر الرأسمالي الذي يؤمن به روتو ورفقاؤه. لكن الله تعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [سورة الصف: 8] إن مثل هذه التصريحات تفضح النوايا السيئة للحكومة التي تسعى وبشكل مستمر لقتل المسلمين تحت ذرائع واهية تافهة. وقد ظهر ذلك جليا واضحا عندما طلب الرئيس أوهورو كينياتا من أمريكا دعم بلاده بالمال كتعزيز لعمليات مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن. ومن المرجح أن ادعاءات مكافحة الإرهاب هذه ما هي إلا وسيلة يستخدمها كينياتا وحكومته للتهرب من اللوم الذي يوجهه لهم الناس لعدم قيامهم برعاية شؤونهم كما يجب فالشعب متعب منهك غارق بعد عام كامل من المشاكل الكبيرة الكثيرة كعدم وجود فرص عمل وركود اقتصادي أنهك كاهلهم. وقد قامت الحكومة دون أدنى رأفة أو رحمة بفرض ضرائب هائلة على العديد من الأشياء بما فيها الدجاج والكلاب!! إن وجود مثل هكذا مشاكل أمر بدهي بل كيف لا تكون الحال في كينيا كذلك والنظام المطبق هناك هو النظام الرأسمالي بفكره الزائف الذي لا يجلب إلا الفساد والظلم للبشرية؟! وإنه من غير المستبعد ولا المستغرب أن يكون الهجوم على الكنائس كهجوم ليكوني (مومباسا) يوم الأحد 23 آذار 2014 خطة مدبرة لخلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط غير المسلمين لحملهم على النظر إلى المسلمين كأعداء وقتلة. وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على أي من الجناة في هذا الحادث. إنه لمن الواضح أن الحكومة مصممة على إلصاق التهمة بالمسلمين بل وتجند وسائل الإعلام بهدف إيصال هذه الفكرة للرأي العام لتقنعهم بأن المسلمين هم من يهدد الأمن وأنها لذلك ستقتحم المساجد بحثا عن "إرهابيين". وبالفعل فقد وقفت وسائل الإعلام مع الحكومة صفا واحدا في هذه الحملة القذرة للتحريض على المسلمين ودفع الناس لمعاداتهم ولتشويه صورة الإسلام. فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة ديلي نيشن تقريرا مطولا عمّن سماهم التقرير بـ"الراديكاليين" وخطورة أهدافهم التي تقوم على قتل غير المسلمين. إن إطلاق مثل هذه المصطلحات "التطرف" "الأصولية" "الإرهاب" هدفه بالتأكيد ترويض الناس وتعويدهم على نمط فكري معين بما في ذلك المسلمون. فالحكومة تهدف إلى تحقيق غايتين اثنتين: الأولى تقسيم المسلمين إلى "متطرفين" و"معتدلين"، وبذلك تحقق غاية استدراج المسلمين نحو لوم وتخوين بعضهم بعضا، والثانية غرس الخوف في قلوب الناس من الإسلام وأهله وأفكاره فتمنع بذلك - كما تعتقد - انتشار الإسلام بصورته النقية الصافية وتتمكن من جعل مجرد ذكره يرتبط بكونه خطرا على أمن المسلمين وغير المسلمين! والواقع هو أن هذه المصطلحات المستخدمة ما هي إلا جزء من الحملة العالمية التي تقودها أمريكا وتستخدم فيها ذات الألفاظ في حربها ضد الإسلام تحت ذريعة ما يسمى "الحرب على الإرهاب". وخلال أي حرب، يكون واضحا وبشكل دائم كيف تدفع الدول الغربية الدول العميلة التابعة لها نحو الانخراط فيها وفي النهاية لا تحصد هذه الدول العميلة إلا الخسارة والهزيمة. والسؤال الآن: من هو بحق من يستحق أن يوصف بـ(الإرهابي والمتطرف والأصولي)؟ فإن لم تكن الدول الرأسمالية التي تستخدم القوة والعنف لنشر سياساتها الديمقراطية القذرة فمن إذن؟ والدليل على ذلك واضح تماما فها هي أمريكا تغزو بلاد المسلمين وتعمل على فرض أفكارها القذرة في العالم كفكرة زواج المثليين. فما لكم كيف تحكمون؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق تنظيم مسابقة "النشيد الوطني" محاولة أخرى فاشلة لخداع الناس

خبر وتعليق تنظيم مسابقة "النشيد الوطني" محاولة أخرى فاشلة لخداع الناس

الخبر: احتشد في 26 من آذار/مارس 2014م من أجل تسجيل رقم قياسي عالمي لغناء "النشيد الوطني" أكثر من 250 ألف شخص، معظمهم من العمال والطلاب. وحثّت رئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) الحضورَ على إحياء روح التحرير من خلال غناء النشيد، وقالت بأن العالم سيتعرف من خلال "النشيد الوطني" على القومية البنغالية، وسيتم تسجيل هذا الحفل في كتاب غينيس. التعليق: لتغطية فشلها في توفير المأكل والمسكن والملبس للناس وتأمين حياتهم وممتلكاتهم، ولعلمها بأنها لا تحظى بأية شعبية، تنظم حكومة الشيخة حسينة مشاريع سخيفة باستمرار؛ لإشغال الناس عن مشاكلهم الأصلية، وقد قامت مسبقًا في كانون الأول/ديسمبر 2013م بتنظيم مسابقة لأكبر علم مصفوف من البشر!يستخدم حكامنا مناسبات مثل تلك التي تُسمّى "بعيد الاستقلال الوطني"، و"يوم النصر"، وغيرها لإسكات الأمة التي تعاني من الشركات الغربية التي تنهب ثرواتها من خلال الوزراء الفاسدين، ومن ارتفاع أسعار الكهرباء والحاجات الضرورية، والاغتيالات السياسية التي أصبحت تتصدر نشرات الأخبار اليومية. ولكن فساد الحكومة وظلمها لا شك سيظل مسجلًا عند الله سبحانه وتعالى، وستحاسب كما تستحق يوم القيامة. إن القومية والوطنية روابط غريزية فاسدة وضيقة، ولا يمكن "لروح التحرير" أن تعود من خلالها، ولا يمكن للناس أن ينهضوا على أساس الوطنية، وبصفتهم بنغاليين، كما لا توجد اليوم حرب عسكرية ضد أي محتل حتى يتوحد الناس على أساس القومية والوطنية، ولا يمكن لحزب الشعب البنغالي أو حزب رابطة عوامي أن يطرح حلولًا لمشاكل الناس وهم المفسدون واللصوص. ونداء حسينة العاطفي لا يشبع مَعِدات الناس الخاوية، ولا يحل مشاكل الشباب العاطلين عن العمل، والذين يضطرون إلى مغادرة البلاد بأي ثمن، أو المزارعين الذين يضطرون لبيع منتجاتهم بأقل من تكاليف إنتاجها، أو العمال الذين يحصلون على أجور أقل مما يستحقون، أو سائقي العربات الهوائية في حرارة الصيف الحارقة. إنّ الإسلام يوحّد المسلمين على أساس عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لا على أساس القومية والوطنية الفاسدتين، فقد حرّم الشرع كافّة أشكال النعرات الجاهلية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها: «... دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ». كما أن الإسلام يقدم حلولًا لجميع مشاكل الإنسان، ستطبقها دولة الخلافة القائمة قريبًا بإذن الله، الدولة التي ستزيل معاناة الأمة وتقودها نحو الأمن والأمان والتقدم والازدهار. كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو في حزب التحرير، ولاية بنغلادش

الجولة الإخبارية   2014-4-3   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-4-3 (مترجمة)

العناوين: • المزارع الذي استخدم حماره لتمثيل السيسي يُحكم عليه بالسجن ستة أشهر• الأزمة الأوكرانية: حلف شمال الأطلسي يجمد التعاون مع موسكو• قوات التحالف تعيد ترتيب قواتها بسبب انسحاب القوى الكبرى من أفغانستان التفاصيل: المزارع الذي استخدم حماره لتمثيل السيسي يُحكم عليه بالسجن ستة أشهر: حكمت محكمة مصرية على مزارع بالسجن ستة أشهر وذلك لقيامه بإلباس حماره العام الماضي لتمثيل قائد الجيش آنذاك الجنرال عبد الفتاح السيسي، وكان السيسي قد ترك منصبه الأسبوع الماضي للترشح لرئاسة الجمهورية. واعتقل عمر أبو المجد (31 عامًا) في أيلول/سبتمبر بعد أن ركب حماره خلال مسيرة مناهضة للحكم العسكري والتي دعا إليها أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي والإخوان المسلمين. وخلال ذلك الاحتجاج في محافظة قنا، رسم أبو المجد اسم السيسي كاملًا على جسد حماره وألبسه قبعة عسكرية. وكلمة "سيسي" تعني "المهر" في اللهجة العامية المصرية. وتم التحفظ على كل من أبي المجد وحماره في الحجز حتى وجدت محكمة جنح قنا في يوم الاثنين أن الرجل مذنبٌ بتهمة "إهانة الجيش". على الرغم من أنه من المتوقع أن يتم الإفراج عن أبي المجد للمدة التي قضاها بالفعل، إلا أن قضيته هي من بين عدة قضايا يُنظر إليها باعتبارها تُظهر خطر انتقاد الجيش وإهانته. ومن ناحية أخرى، قامت النيابة العامة في كانون الثاني/يناير باستجواب المسؤولين التنفيذيين في شركة فودافون مصر بخصوص إعلان استُخدم فيه دمية حيث زُعم أنه "رسالة مشفرة للتحريض على هجمات إرهابية" في مصر. وفي حكم آخر وصفته منظمة العفو الدولية الشهر الماضي بأنه "بشع"، حيث حُكِم على 529 من أنصار مرسي بالإعدام لدورهم المزعوم في قتل شرطي في احتجاجات عنيفة في الصيف الماضي. [المصدر: لوس أنجلوس تايمز] مما لا شك فيه أن السيسي هو من يقوم بإذلال مصر وشعبها وقواتها المسلحة. وقد فاق السيسي مبارك في وحشيته، وبلغ ظلم الشعب المصري وإذلال مصر مستويات غير مسبوقة خدمة لمصالح القوى الاستعمارية الأجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. ------------------ الأزمة الأوكرانية: حلف شمال الأطلسي يجمد التعاون مع موسكو: يقوم حلف شمال الأطلسي بوقف "جميع أشكال التعاون العملي المدني والعسكري" مع روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم، ويقول الحلف أنه لم ير ما يشير إلى قيام موسكو بسحب قواتها من الحدود الأوكرانية. واجتمع وزراء الخارجية المساهمون في التحالف العسكري الغربي والمؤلف من 28 عضوًا يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ أن انتزعت روسيا شبه جزيرة البحر الأسود من أوكرانيا في الشهر الماضي مما أشعل أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة. وقد ناقشوا سبل تعزيز الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي في وسط وشرق أوروبا الشيوعية سابقًا لطمأنة قلق الحلفاء من التحركات الروسية. وبعد الاجتماع، صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن روسيا قد تَحدَّت الحقائق التي كانت بديهية قبل بضعة أسابيع فقط: إن حدود أوروبا في القرن الـ21 لن يعاد رسمها بالقوة. فقد قال: "من المهم أن يفهم الجميع في العالم أن حلف شمال الأطلسي يتعامل مع هذه المحاولة لتغيير الحدود باستخدام القوة بشكل جدّي"، وقال: "وكذلك رسالة الإنذار هذه". وصرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن، أن العدوان الروسي: "هو أخطر تهديد للأمن الأوروبي منذ أجيال، وهو تحدٍّ لرؤيتنا لأوروبا كاملة، حرة وتعيش بسلام". وفي بيان مشترك يعلن وقف التعاون، قال الوزراء أن الحوار السياسي في مجلس حلف شمال الأطلسي - روسيا يمكن أن يستمر "على مستوى السفراء وعلى المستويات الأعلى حسب الضرورة، لنتمكن من تبادل وجهات النظر، أولًا وقبل كل شيء حول هذه الأزمة". وقالوا إنهم سيراجعون علاقات حلف شمال الأطلسي مع روسيا في اجتماعهم المقبل في حزيران/يونيو. وقد تعاون حلف شمال الأطلسي مع روسيا في عمليات مكافحة المخدرات في أفغانستان، وفي مكافحة عمليات القرصنة، وفي عمليات متعددة لمكافحة الإرهاب. وقال راسموسن أن التعاون في عمليات مكافحة المخدرات مستمرة. [المصدر: سي أن أن] إن إجراءات حلف شمال الأطلسي الضعيفة قد مهدت للمحاولات الأمريكية الأخيرة لتفرض نفسها من جديد على القارة الأوروبية وخاصة أوروبا الشرقية. فشبح إعادة رسم الحدود الأوروبية أثار قلق البلدان التي يقطنها سكان من ذوي الأصول الروسية مما دفهم للمطالبة وبقوة بالحماية الغربية. ----------------- قوات التحالف تعيد ترتيب قواتها بسبب انسحاب القوى الكبرى من أفغانستان: مراقبو الشؤون الأفغانية المستشارون في عدة دول في جنوب وغرب آسيا يعلمون أنها ستكون نهاية أسبوع طويلة وصعبة. ومعهم جواسيس وجنود ورجال أعمال، كلهم حريصون على أية دلالات حول كيفية تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسية على شبكة واسعة من العلاقات الإقليمية غير المرئية والتي يتم تشغيلها عبر كابول وعبر رقعة واسعة من جنوب وغرب آسيا، من بلاد الشام وحتى جبال الهيمالايا. قال مسؤول غربي مقيم في المنطقة: "الجميع يقول دائمًا في كل عام أن هذا العام هو مفتاح الحل في أفغانستان، ولكننا في فترة حيث ذهب كل شيء إلى حد كبير أدراج الرياح. الكثير من الناس لديهم الكثير من الأمور الضخمة المعرضة للخطر". اللاعبون المحليون الرئيسيون هم باكستان وإيران، وكلٌّ من الهند والصين ودول الخليج و"جمهوريات" من آسيا الوسطى كلها تلعب أدوارًا أقل أهمية. ثم إن هناك جهات فاعلة غير رسمية "غير حكومية"، جماعات متطرفة، مثل القاعدة، وجماعة عسكر طيبة أو طالبان باكستان، وكذلك عصابات تهريب المخدرات التي لديها مصلحة قوية فيما يحدث في أفغانستان. وجيران أفغانستان المباشرون يعلنون علنًا أنهم لا يريدون الفوضى التي حدثت في أوائل التسعينات. والموقف الباكستاني الرسمي هو أنها "ما زالت ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية لعملية انتخابات حرة ونزيهة في أفغانستان ... لأن ذلك يعزز فرص الاستقرار". وهذا يوجه تحديًا للمسؤولين الأفغان والبعض في واشنطن، الذين يتذرعون بتماسك حركات التمرد، وبفشل المفاوضات مع طالبان، وبسلسلة من الهجمات الدامية على جيرانهم. وهناك مخاوف من فوز عبد الله عبد الله، المرشح الذي لعب دورًا محوريًا في جماعة كانت تمولها الهند في التسعينات، وهو ما قد يدفع باكستان إلى "التدخل" بقوة. والمسؤولون في الهند يراقبون تحركات باكستان عن كثب. فقد قامت الهند بإنفاق المليارات في أفغانستان منذ عام 2001 لإثبات نواياها الحسنة ونأت بنفسها عن أية مساعدات أمنية قد تستفز إسلام آباد، وسلمان خورشيد، وزير الخارجية، قد سافر مؤخرًا إلى قندهار لافتتاح مشروع واحد - جامعة زراعية التي أقيمت في مزرعة تعاونية سابقة بناها السوفييت واستُخدمت فيما بعد كقاعدة لأسامة بن لادن. وآخرون لهم علاقة بخطوط الكهرباء إلى وسط آسيا، وهو الطريق إلى إيران الذي قد يكسر اعتماد أفغانستان على الموانئ الباكستانية، ولهم علاقة أيضًا بمبنى البرلمان الجديد. وقال أحد الخبراء المطلعين أن المخابرات الهندية على الرغم من ذلك فقد بذلت جهودٌ كبيرة لبناء شبكات اتصال في المناطق الاستراتيجية مثل الجنوب والجنوب الغربي، وشرح ذلك بقوله: "ربما يرغب شخص في زيارة دلهي لتلقي العلاج الطبي، أو يرغب في إرسال قريب له للدراسة في جامعة هندية. يمكن ترتيب ذلك، فهذا له علاقة بصنع الأصدقاء". ثم هناك طهران والتي لها علاقة عميقة طويلة بجارتها أفغانستان، وإن لم يكن تدخلها بسبب ذلك فهو بسبب الحاجة التي تتصورها لمواجهة منافسها اللدود، السعودية. إضافة إلى باكستان التي تتدخل لبناء نفوذها هناك. فقد زار كبار المسؤولين الإيرانيين الهند مؤخرًا، والتي تربطها بطهران علاقة حميمة لها علاقة في حاجة دلهي للنفط الرخيص والكراهية المتبادلة تجاه باكستان وكابول. وقال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، في دلهي في الشهر الماضي: "إن احتلال القوات الأجنبية لأفغانستان هو بطبيعته زعزعة للاستقرار ولكن إذا ملأت طالبان الفراغ فالكل خاسر". وموسكو التي ساعدت بنشاط الفصائل المناهضة لطالبان في التسعينات، قد أصبحت تشارك بشكل أقل مؤخرًا، ولكن الدور الصيني بارز على نحو متزايد. فقبل خمس سنوات كان اهتمام الصين منصب على الثروات الأفغانية. أما اليوم، فهي مهتمة أيضًا بالتهديد الأمني الذي تشكله الجماعات الإسلامية المتطرفة، وكذلك الانفصاليون في جنوب غرب الصين حيث إن مجموعات صغيرة منهم قد استطاعت شق طريقها إلى أفغانستان للتدريب. [المصدر: صحيفة الغارديان] بغض النظر عن الإجراءات التي تتخذها الدول المجاورة لأفغانستان لإعادة تنظيم شؤونها، فإنها لن تكون قادرة على إيقاف الصحوة الإسلامية المتنامية التي تجتاح أفغانستان والدول المحيطة بها. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تقوم الخلافة في هذه المنطقة أو تقوم الخلافة في مكان آخر وتضم هذه المنطقة إليها، والخاسرون الحقيقيون هم الكفار وعملاؤهم.

خبر وتعليق    مؤامرة أوباما وعبد الله والفتحُ المبين

خبر وتعليق مؤامرة أوباما وعبد الله والفتحُ المبين

الخبر: أوردت الجزيرة نت يوم السبت 2014/03/29 الخبر التالي: ذكر المسؤول الأميركي أن الزعيمين -الأمريكي والسعودي- بحثا الملفين السوري والإيراني أكثر من أي مواضيع أخرى خلال اللقاء. وأشار إلى أن البلدين يعملان معا "على نحو جيد جدا" لتحقيق الانتقال السياسي ودعم جماعات المعارضة المعتدلة. وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس إن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة المساعدات السرية للمعارضة السورية في إطار خطة جديدة تشمل تدريب المخابرات المركزية الأميركية مقاتلين من المعارضة السورية، وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تدرس تزويد المقاتلين بقاذفات صواريخ مضادة للطائرات. غير أن بن رودس - نائب مستشار الأمن القومي الأميركي - عبر عن تخوف لدى الولايات المتحدة بشأن تزويد المعارضين بمثل هذه الأسلحة، وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "أوضحنا أن أنواعا معينة من السلاح من بينها قاذفات الصواريخ المضادة للطائرات يمكن أن تشكل خطر الانتشار إذا أدخلت إلى سوريا". وفي وقت سابق ذكرت الجزيرة نت أن "الهند احتلت المرتبة الأولى في التسلح عالميا، تليها باكستان والصين ثم السعودية والإمارات، حيث شهد سوق السلاح نموا كبيرا خلال السنوات الخمس الماضية ناهز 14%". التعليق: تقف ثورة الشام في عامها الرابع شامخة قوية لا يهزها تآمر ولا خديعة، تقف ولسان حالها يصف حالها: أنا التي أعيت الشرق والغرب، وكشفت حكام العرب والعجم، لم تُبقِ ولم تذر، فضحت المجرمين والخونة ورفعت المخلصين والأمناء، أنا التي وضعت على صدرها وسام الحق وحديث نبي الأمة يا شام أنت «عقر دار الإسلام»، أنت التي أكرمك رب العالمين ببسط أجنحة الأمان والطمأنينة أجنحة ملائكة الرحمن عليكِ، فما يضرك إن تآمر حولك أعداء الله إن كان رب العالمين قد تكفل بك؟ جمعت أمريكا الجموع وأحاطت بنا من كل حدب وصوب، فلم تكتفِ بجيوش وأسلحة من روسيا والصين وإيران وحزبها في لبنان ومرتزقة المالكي، بل تكاتف معها مجرمو أوروبا وآسيا وأفريقيا، وها هي تأتي على أعلى المستويات السياسية، وبأحط رجال عرفهم التاريخ، تأتي برئيسها شخصياً إلى جزيرة العرب كي تكتمل حلقات المؤامرة على ثورة الأمة، ثورة الإسلام والمسلمين، ثورة التغيير الجذري بإذن الله، فيجلس هذا المجرم أوباما مع المجرم الآخر عبد الله لإحباط ما تعاهد عليه المخلصون من أبناء الشام بإعادة العزة لأمة سُلبت منها كرامتها ومجدها منذ تسعين عاما. وها هم يريدون "مساعدة" الثورة ولكن فقط لمن يحارب الله ورسوله ويمنع مشروع الأمة من الوصول للقمة فهل يعي المخلصون على ما يتآمر به عليهم المجرمون؟ فتح الله على ثوار الشام فتحاً وأراهم تباشير نصره ثم أغلق ما فتحه هنيهة كي يتفكر عباد الله الصالحون ويعوا على أن لا منقذ لهم مما نحن فيه إلا الله وحده. ثم فتح تعالى على المخلصين فتحاً مبيناً في ساحل الشام، حيث أنفذ مرة خليفة المسلمين الثالث أول أسطول إسلامي للفتح، وما زالت الجبهة مستعرة، فتكالب عليهم، على المخلصين، المثبطون من كل حدب وصوب، يرمون إليهم بمال وسلاح ملوث، ملوثٍ بغضب الله، أملاً بإسقاطهم من جديد في مخططات الغرب الدنيئة. نسأل الله أن ينجيهم وينجينا معهم من مكر أعداء الله. ولقد منّ الله على المخلصين أن مكنهم من رقاب الكفر وأهله وغنموا غنائم كثيرة لعلهم يفهمون منها أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. ولنا في كتاب الله خير دليل ومنهج: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّ‌سُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْ‌ءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُ‌ونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    إيران في خدمة أمريكا لضمان عدم عودة دولة الخلافة

خبر وتعليق إيران في خدمة أمريكا لضمان عدم عودة دولة الخلافة

الخبر: أبو ظبي (رويترز) (2014/4/2) - "قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية أمير عبد اللهيان يوم الأربعاء إن إيران الحليف الإقليمي الرئيسي لسوريا لا تسعى لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تحل محله "قوى متطرفة". وقال لرويترز ردا على سؤال عن أنشطة إيران في عدد من البلدان العربية إن الاستقرار والسلام والتنمية في "اليمن والبحرين وسوريا وأي بلد آخر في المنطقة سيكون في صالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وأضاف "لا نسعى لبقاء بشار الأسد رئيسا مدى الحياة. لكننا لا نشترك في فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب للإطاحة بالأسد والحكومة السورية". وأصر على أن مساعدات إيران لسوريا تقتصر على الإمدادات الإنسانية كالغذاء والدواء وقال إن المساعدات العسكرية ما كانت لتنهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام وحصدت أرواح ما يقدر بنحو 140 ألف شخص. وقال "الموقف بخصوص سوريا تغير إقليميا" مضيفا أن من الضروري الآن أن يكون هناك "مسار مواز" لمحادثات السلام المتعثرة التي عقدت في سويسرا في وقت سابق هذا العام". التعليق: تؤدي إيران الدور الذي أسندته لها أمريكا التي سعت بكل قوتها للتخفيف من القيود المفروضة على إيران بسبب البرنامج النووي لكي تتمكن إيران من الوقوف في وجه نشوء أي حكم جديد يتبنى الخلافة نظاماً للدولة والحياة والمجتمع في المنطقة، وها هي إيران تسير في خطين متوازيين؛ خط القتل والتدمير والإجرام في سوريا وذلك بيدها ويد حزبها في لبنان وميليشياتها في العراق، والخط الثاني الأعمال السياسية من خلال فتح خطوط اتصال وإنشاء مسار مواز لجنيف 2، وما تعرضه إيران بحسب ما يفهم من كلام اللهيان أنها مستعدة للتفاوض على خروج الأسد ولكن لا بد من إنهاء ما يسميه القوى المتطرفة، وهذه المعادلة التي تطرحها إيران تتماشى مع ما تريده أمريكا، بقاء الأسد مرهون بتوفر البديل وضمان عدم ملء من يسمونهم المتطرفين الفراغ، وقد ذكر موقع المصريون في 2014/1/9"وقال دبلوماسي التقى في الآونة الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين كبار "لا أعتقد أن هذا خط أحمر بالنسبة لهم." وأضاف الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية المناقشات "سيكونون على استعداد لرؤية بديل ما للسيد الأسد بشرط أن يكون هذا البديل جديرا بالثقة ولا يسبب فوضى". فإيران تبذل جهدها لا لبقاء الأسد لكونه حليفها الاستراتيجي وإنما لمنع قيام نظام الخلافة في المنطقة خدمة لأسيادها في أمريكا. ولو عقل حكام إيران لعلموا أن عداءهم لمشروع دولة الخلافة سيكون وبالا عليهم في الدنيا قبل الآخرة، وإن ابتغاءهم النفوذ والسيادة في المنطقة من خلال العمالة لأمريكا سيجر عليهم وعلى أتباعهم الويلات وسيعقبه ذل لهم في الدنيا والآخرة قال تعالى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِ‌ينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: 138-139]، فالعزة جميعها بيد الله سبحانه وليست بيد أمريكا أو غيرها، ولو كان لهم عقل لرأوا ما صنعته أمريكا بحاكم مصر حيث لفظته وتنكرت له. إن دولة الخلافة هي فرض الله سبحانه وهي وعده جل وعلا، فمن يملك أن يحول بين الله العظيم وبين تحقق وعده؟! ﴿ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّـهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِ‌ينَ * إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَ‌تْ وَأَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. [الأنفال: 18-19] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري

خبر وتعليق أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري

الخبر: أوردت الجزيرة نت بتاريخ 2014/3/29 خبرا جاء فيه: "دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعةعن قراره عدم توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ردا على استخدامه السلاح الكيميائي في أغسطس/آب الماضي، مؤكدا أن قدرات الولايات المتحدة لها حدود. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأميركية أجريت معه في روما قبيل توجهه إلى السعودية، إن من غير الصحيح الاعتقاد بأن الولايات المتحدة كانت في موقف تستطيع فيه منع حصول ما يحدث الآن في سوريا عبر توجيه بضع ضربات محددة الأهداف". التعليق: لا زالت ثورة الشام تمثل شوكة في حلق أمريكا، فلا هي تستطيع بلعها ولا هي قادرة على استئصالها، بل إن أمريكا تتألم ويزداد احتقانها كلما ثبتت هذه الثورة الربانية المباركة على منهاج الإسلام العظيم، سافرة متحدية للنظام الدولي برمته، حاملة معها بذور نظام دولي عظيم أساسه العدل بين الناس، تتربع على عرشه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إن شاء الله. لقد كانت محاولات أمريكا التلويح بالضربة العسكرية لعميلها في دمشق، هدفها الحفاظ عليه وليس اجتثاثه، حيث ظنت أمريكا أن ضربة عاجلة ومحدودة في حينها قد تحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام العالمي من جهة، ومن الجهة الأخرى تساعد في فرض وجهة نظرها بالحل السياسي كمخرج للصراع العسكري الذي كادت أن تكون جزءا منه في حال تنفيذها لضربتها المحدودة حينها بهدف إبقاء هيمنتها السياسية في الشام. إلا أن هشاشة النظام والخوف من سرعة تدهوره واندثاره بعد إطلاق أول دفعة من صواريخ الكروز من حاملات الطائرات الأمريكية كما ظهر حينها من هروب جماعي لأنصار الأسد نحو بيروت وبسرعة البرق، جعل أمريكا تعيد تفكيرها في الفائدة المرجوة من هذه الضربة، وأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية قد يستغلها الثوار لملء الفراغ الفوري للنظام البائد، ولهذا وجدت أمريكا ضالتها حينها بطرح بديل تمثل في مصادرة السلاح الكيماوي مما يحقق حماية لكيان يهود خوفا من وصوله للثوار، ومهلة أخرى لبشار كي يتفنن باستخدام الأسلحة الأخرى وعلى رأسها البراميل المتفجرة، أملا في تطويع الثوار للقبول بالحل السياسي الأمريكي. لقد ظهرت حالة التردد والتيه للسياسة الخارجية الأمريكية في هذا الملف، لدرجة أن كل متابع للشأن السوري أدرك حينها عدم جدية أمريكا باقتلاع النظام، لا بل ظهر موقفها الحقيقي المدافع عن بقاءه واستمراريته، وأنها كانت دوما تتمترس خلف الفيتو الروسي وتعمل ليل نهار بالخفاء للحفاظ على قلعة العلمانية في دمشق، لتمنع من تحولها الجذري من قلعة للعلمانية كما صرح بذلك بشار، إلى قلعة للإسلام وعقرا لداره كما صرح بذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.إن محاولات أوباما الدفاع عن قراره بعدم توجيه الضربة العسكرية، يظهر حقيقة زيف ادعائه حينها، وأنه كان كذبا مكشوفا، لم يصدقه أحد، ولهذا فقد نافح بالدفاع عن قراره لعلمه بأن لا أحد يصدقه حتى بعد مرور أشهر للحدث الكاذب، فقد أزكمت رائحة تواطؤ أمريكا مع نظام بشار الأنوف، ولا مجال لإخفاء هذه الحقيقة عن الناس. لقد صرح لافروف ليلة بدء الأزمة الأوكرانية بأن أمريكا تدعي بالعلن أن سبب فشل الحل في سوريا هو النظام السوري، وفي الخفاء تقول أن المجموعات المسلحة بحسب تعبيره، هي من يقف عقبة في طريق الحل، أي أن لافروف حاول فضح أمريكا في الملف السوري أو على الأقل التهديد بفضحها، ليحقق بذلك مكاسب بملفات أخرى كالملف الأوكراني، فسوق النخاسة السياسية مفتوح على مصراعيه في النظام الدولي الغاشم. لا شك أن النظام السعودي لا يهمه في الملف السوري سوى أمرين، أولهما المساهمة في منع قيام دولة الخلافة في الشام، والثاني تقزيم الدور الإيراني الذي يعتبره النظام السعودي منافسا له في العمالة في المنطقة، وخطرا على بقاء حكم آل سعود لا سيما باستغلاله للمنطقة الشرقية في الجزيرة العربية لتحريض الشيعة ضد النظام، ولهذا حاول أوباما طمأنة النظام السعودي بأن لا نية لأمريكا بدعم أي توجه إيراني ضد حكم آل سعود، وأن القاسم المشترك بين الجميع يبقى عرقلة وإجهاض مشروع الخلافة في الشام، وهو ما يمنيهم به الشيطان. لقد لاحت بوادر النصر في الشام، وعلى جميع الكتائب المقاتلة أن تقطع أي علاقة لها بأية جهة إقليمية كانت أم دولية، وتستعين بالله وحده، وتنصر حملة دعوته لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في عقر دار الإسلام في الشام، فمشروع الخلافة بات الوحيد القادر على الانتقال السياسي العظيم ليقلب الطاولة على رؤوس الكفار ونظامهم الدولي الجاهلي، ويعيد الكرة إلى ملعب الأمة الإسلامية لتتبوأ مقعدها المرموق بين الأمم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق    ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

خبر وتعليق ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

الخبر: أوصى ملتقى أم جرس في تشاد حول السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور غربي السودان بضرورة نزع السلاح من الجميع في الإقليم المضطرب، مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة والتسريع في تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني كما أكد في ختام أعماله على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي. وطالب الملتقى الذي عقد بمدينة أم جرس بدولة تشاد بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية، في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، داعياً الجميع إلى عدم الإضرار بالمواطنين والمشروعات الحيوية في دارفور، [الجزيرة نت الاثنين 31 مارس 2014م]. التعليق: الناظر لهذا الملتقى يجد أن أمريكا استطاعت أن تحشد له عملاء أوروبا (بريطانيا وفرنسا)؛ فقد حضره إضافة إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي (عميل فرنسا) وفودٌ رفيعة المستوى من عملاء الإنجليز في السودان، حيث حضر الملتقى الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور/ حسن الترابي، إضافة إلى وفد عالٍ من حزب الأمة القومي. وواضح من مخرجات الملتقى أنه يصب في مصلحة النظام الحاكم في السودان، فالحديث عن فرض هيبة الدولة وتسريع تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني وتعزيز دور القوات المشتركة السودانية التشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، كل ذلك هواجس النظام في الخرطوم، وبخاصة بعد التصعيد العسكري الأخير من قبل الحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة. فالنظام في السودان يواجه تحديات داخلية كبرى تتمثل في الاضطرابات السياسية التي بدأت ثورتها في سبتمبر من العام الماضي واستمرت وتيرتها في التسارع مما دفع الرئيس عمر البشير للبحث عن حلول يهدئ بها الوضع، فهو أطلق ما يسمى بالوثبة التي من خلالها التقى قيادات موالية لبريطانيا، وهي التي حضرت معه الآن هذا الملتقى وواضح أنه - أي البشير - وبإيعاز من أمريكا قد ألمح لهم - أي لعملاء الإنجليز - بشيء من التنازلات في السلطة والثروة، وهذا هو مبتغى كل القوى السياسية الطامعة في السلطة دون أن يكون لها أي برنامج واضح لإخراج البلاد من أزماتها غير متَابعة المستعمرين في أطروحاتهم التي تصب في نهاية الأمر في مصالح الغرب الكافر الطامع في ثروات بلادنا متخذاً من عملائه مطية لتحقيق مؤامراته. إنه لمن المحزن أن يتقاتل أبناء المسلمين فيهلكون الحرث والنسل، من أجل فتات سلطة زائفة، وثروة لا يملكون منها إلا الفتات الذي يرمي به إليهم أسيادهم، فيجعلون البلاد والعباد رهينة لدى الدول الاستعمارية الكافرة، وينفذون مخططاتهم في تمزيق البلاد. فعلى أهل السودان والمخلصين من أبنائه أن يعوا على ما يحاك لهذا البلد المسلم أهله، ويلفظوا كل هذه القيادات المأجورة العميلة ويعملوا مع المخلصين العاملين لقطع يد الكافرين عن بلادنا وإعادة الحكم بما أنزل الله تحت ظل خلافة راشدة تجمع شعث المسلمين، وتحفظ وحدة بلادهم، وتصون أعراضهم ودماءهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   عندما يزعم الذئب أنه الراعي    

خبر وتعليق عندما يزعم الذئب أنه الراعي  

الخبر: بدأ صباح اليوم، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تنفيذ الخطة الأمنية في مدينة طرابلس الشام، وقد شملت الإجراءات بالإضافة إلى تسيير دوريات وإقامة حواجز، تنفيذ عمليات دهم للمطلوبين بموجب استنابات قضائية، حيث أوقف عدد منهم، وتم تسليمهم إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم، بحسب بيان عن الجيش اللبناني. ووصلت محصلة التوقيفات في طرابلس حتى كتابة هذه السطور إلى عشرين شخصًا. التعليق: قد سبق وأوضحنا في مناسبات سابقة أن ما يسمى بالخطة الأمنية ما هي إلا خطة سياسية ترمي إلى إحكام قبضة التواطؤ الأمريكي الإيراني على لبنان، من أجل قطع التواصل بين ثورة الشام وأنصارها في لبنان. إلا أن هذا لا ينفي أن هذه الخطة اقتضت إلغاء ما يسمى محاور القتال، إلى حين على الأقل، ولا سيما في طرابلس، بين منطقة جبل محسن التي يهيمن عليها أتباع بشار والأحياء الطرابلسية المحيطة بها. من هنا كان صدور مجموعة من الاستنابات القضائية بحق العشرات من قادة المحاور وأنصارهم، بذريعة حملهم السلاح وإطلاقهم الرصاص والقذائف في معارك متلاحقة بلغت عشرين جولة منذ ربيع 2008 وحتى يومنا هذا، أي طيلة ست سنوات كاملة. علمًا بأن الحدث الذي دشن الجولة الأولى سنة 2008 كان تلك الغزوة التي نفذها حزب إيران في 7 أيار على أحياء بيروت والشوف في جبل لبنان، في إطار تصفية حساباته مع خصومه من جماعة 14 آذار، وهي الغزوة التي أسفرت آنذاك وخلال أيام عن سقوط ما يقرب من ثمانين قتيلاً. إن هذه الحقائق تدفع إلى الذهن أسئلة بدهية، إلَيكُمُوها وإليكم إجاباتها الفورية: - لماذا تطال الخطة الأمنية أولئك الذين حملوا السلاح عقب غزوة 7 أيار 2008 دون أن تطال حزب إيران الذي فتح باب استخدام السلاح وسفك الدماء في النزاع السياسي الداخلي والذي لا يزال حتى هذه اللحظة ينصب الحواجز المسلحة في البقاع ويوقف الناس ويفتش سياراتهم؟ الجواب: لأن حزب إيران هو الحاكم الفعلي للبنان، وما شركاؤه الذين شاركوه الحكومة الجديدة سوى شهود زور. فهو الذي يقرر من يحق له حمل السلاح ومن لا يحق له ذلك، وهو الذي يقرر متى يكون القتل والقتال الداخلي مباحًا ومتى يكون حرامًا، تمامًا كما يفعل في سوريا، إذ يبيح لنفسه سفك دماء السوريين ويحرّم على غيره أن يناصر أهل سوريا بعد أن صنّفهم تكفيريين وإرهابيين! - لطالما كان قادة المحاور موزَّعين في ولاءاتهم بين الزعماء السياسيين الذين يحكمون لبنان ويشكّلون الحكومات المتعاقبة، ولطالما كانوا يمدّونهم بالسلاح والذخائر والأموال! فبأي منطق يكون هؤلاء البؤساء الذين لطالما عانوا شظف العيش وأهوال الاقتتال الداخلي ضحية للخطة الأمنية، بينما يسمو داعموهم ومستثمروهم فوق المحاسبة؟! بل ويتولّون تنفيذ تلك الخطة التي تجتاح هؤلاء الشبان بالاستنابات القضائية ومذكرات الاعتقال والملاحقات الميدانية! الجواب: لأن الأعراف السياسية اللبنانية هي من جنس شريعة الغاب، ولأن الطبقة السياسية في لبنان لا تعرف الحلال ولا الحرام، ولا تقيم للأخلاق وزناً في سياستها. - لماذا أُجِّلت هذه الخطة الأمنية ثماني سنوات ما دامت القدرة على تنفيذها قائمة كما تَبيَّن اليوم؟ الجواب: لأن محاور القتال لطالما كانت صندوق بريد استخدمه فريقا الثامن والرابع عشر من آذار لتبادل الرسائل بالدم والبارود والدمار. أما الآن فقد جمع السيد الأمريكي أزلام إيران وأزلام السعودية في حكومة واحدة، وظيفتها توفير كافة الشروط اللازمة لعزل أحرار لبنان عن ثوار سوريا من جهة، ولمنح الغطاء لمرتزقة حزب إيران الذين يتدفقون إلى سوريا لقتال أحرار الثورة، فكان للسيد الأميركي ما أراد. وعلى الرغم من ذلك كله تسمع دجاجلة السياسة في لبنان يتبجحون باحترام الإنسان والدستور والقانون والحريات العامة! فمن حقِّك يا من تتابع هذا المشهد الهزلي من الخارج أن تقع على ظهرك من الضحك والسخرية من حكام هذا البلد! ولكن المؤسف والمؤلم داخل هذا المشهد أن كثيراً من أبناء هذا البلد اعتادوا هذه المشاهد المقززة حتى استساغوا التعايش معها وكيّفوا أنفسهم وحياتهم مع يومياتها! فليذهب إلى هاوية سحيقة كيانٌ أفسد فطرة الإنسان وأسقط عنده البدهيات من منطق الأشياء والحياة والسياسة. وصدق ربنا عز وجل إذ قال في كتابه العظيم: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

206 / 442