خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق الأحزاب في السودان تتأهب لانتحار جماعي مشهود

خبر وتعليق الأحزاب في السودان تتأهب لانتحار جماعي مشهود

الخبر: ورد في صحيفة اليوم التالي، يوم الثلاثاء 25/2 الخبر التالي: "دعا حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية جميع المكونات السياسية لحوار وطني شامل من أجل الخروج بمشروع وطني يفضي إلى تحقيق السلام في كل ولايات السودان، وشدد حسبو على أن الحوار لا بد أن يقوم على ثوابت وطنية محددة تفضي للسلام والوحدة والنهضة الاقتصادية والتنموية". وفي السياق ذاته وبنفس الجريدة والصفحة "قال تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض إن قضايا البلاد لا تحتمل حوارا يقل عن مبادرة السلام 1988 "الميرغني - قرنق" التي نصت على إيقاف الحرب وعقد مؤتمر دستوري تحضره جميع القوى السياسية المختلفة... وقال بيان صادر من المكتب السياسي للحزب (حزب الأمة القومي) أمس إنه أمن على خارطة طريق تضمن قيام حكومة انتقالية تكتب دستور البلاد وتجري انتخابات حرة نزيهة تحقق التحول الديمقراطي". التعليق: إن حسبو محمد عبد الرحمن ينتمي للحركة الإسلامية، أما التجمع المعارض فهو خليط من يساريين وجماعات محسوبة على الإسلام ومنها حزب الترابي، وحزب الأمة هو حزب الصادق المهدي، إذن كل أهل السياسة في السودان يتصايحون وينادون بالحوار. والمتتبع الحصيف ينتبه إلى أن الغاية من هذه المناداة هي السعي لتثبيت الأسس التي يجب أن تبنى عليها الدولة ويحكم بها الناس. وللأسف الشديد فكلهم يصرح بلسان الحال أو المقال بأن لا دخل للخالق عز وجل في تنظيم شؤون الحياة! فالسكرتير العام للحزب الشيوعي يصرح بأنهم متفقون مع حزب الترابي وسيتجنبون الألفاظ التي قد تثير قاعدة الحزب الإسلامية مثل المناداة للدولة العلمانية (وأظنهم سيتحدثون عن المدنية أو المدنية ذات المرجعية الإسلامية!). أما غازي صلاح الدين العتباني رئيس حزب الإصلاح الآن فهو يدعو لقيام الدولة التعاقدية ويقول ليست هناك دولة إسلامية، بل ملامح لنظام الدولة!!! أما الصادق المهدي وحزبه فلا يخفون هيامهم بالديمقراطية وتبنيهم لها. واليساريون معروفون ولا وزن لهم فهم يشاغبون هنا وهناك. فبكلمات أخرى المراد هو كتابة دستور للبلاد يوافق عليه الجميع ويبصمون على ذلك، ومحتوى هذا الدستور بعيد كل البعد عن قناعات الناس في السودان والمتمثلة في أفكار الإسلام وأحكامه. المعضلة الكبرى أن جل الناس تحس بالواقع وتبحث عن الحل ولكنها وللأسف كحاطب ليل! العقيدة الإسلامية أساس لحياتنا قناعة لا بد أن تترجم لأفعال في شتى مناحي الحياة اليومية: الاقتصادية السياسية المعاملاتية وغيرها. المسلمون في السودان هم جزءٌ من كلٍّ هو أمة الإسلام، حقيقة لا بد من تركيزها ثم البناء عليها وعدم تغافلها مطلقا حين البحث عن حل. فالإسلام دين ومنه الدولة حقيقةٌ لا مراء فيها لا بد أن تركز في الأذهان. وأحكام الإسلام هي ما جاء به الإسلام فقط وليس ما لم يخالفه، والإسلام قد أتى بكل شيء. فالدولة المدنية ليست إسلاما وهي تخالفه، والديمقراطية تخالف الإسلام وهو يحرمها، والعمل السياسي فرض قد تعين في أيامنا هذه من أجل إقامة دين الله في الأرض. بهذه الأفكار وغيرها سنخرج متحدّين سافرين: في الجامعات والبيوت والشوارع والمساجد، منافحين عن ديننا راجين رحمة ربنا، متحلين بالصبر والحكمة، مؤمنين ﴿أَنَّ الْأَرْ‌ضَ لِلَّـهِ يُورِ‌ثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق نصرة المسلمين تكون بتحريك الجيوش، لا بسحب السفراء!

خبر وتعليق نصرة المسلمين تكون بتحريك الجيوش، لا بسحب السفراء!

  الخبر: طالب وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان "الدول الإسلامية" بسحب سفرائها من الدول التي يتعرض فيها المسلمون إلى انتهاكات حتى يتوقف العنف، مشيرًا إلى دور الأزهر الدعوي وأنه يقوم بواجبه تجاه جميع المسلمين بالإضافة إلى دوره تجاه غير المسلمين، لأنه يقوم بخدمة الرسالة الإنسانية النابعة من تعاليم الإسلام والتي تسعى لنشر السلام والأمن والتقدم والرخاء، مؤكدًا أن هذا الدور يجب أن تتبعه عدة أدوار من الجهات المختلفة، فالأزهر أدان ما يحدث في فلسطين وميانمار وأفريقيا الوسطى. [بوابة الأهرام - 2014/2/23م].     التعليق: إن الواجب الشرعي في حال الاعتداء على أبناء الأمة الإسلامية في أية بقعة كانوا؛ هو نصرتهم عبر تحريك الجيوش، لا مجرد الاستنكار والشجب والمطالبة بسحب السفراء. إن دماء القتلى وأنَّات الثكالى وصراخ الأرامل من أبناء الأمة في تلك البلدان، إنما يوجب نصرتهم وتحريك جيوش المسلمين لفتح تلك البلاد إن لم تكن بلاداً إسلامية في الأصل، وإعادتها إلى حكم الإسلام إن كانت في الأصل إسلامية، يقول سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ» [رواه أبو داود]. فمَن غير دولة الخـلافة يمكن أن توحد بلاد المسلمين في دولة واحدة يحكمها حاكم واحد، يحرك الجيوش شرقاً وغرباً لحماية المسلمين وحفظ كرامتهم، ويحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد؟! هذه هي قضية المسلمين المصيرية يا وكيل الأزهر، أفَلَسْتَ أولى الناس بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة على منهاج النبوة؟!. ونحن نهيب بالأزهر علماء وطلاباً أن يقوموا بواجبهم تجاه الأمة، بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. أليست مصر الكنانة ناصرة الإسلام والمسلمين وقاهرة الصليبيين والتتار أولى بأن تكون حاضرة الخلافة وناصرة الأمة اليوم؟، وأولى بأن تخرج للأمة أنصاراً كأنصار الأمس؛ أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، حتى يتحقق وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» [رواه أحمد]. اللهم استعملنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضل    

خبر وتعليق متى يستفيق العلماء المخلصون في إيران؟

خبر وتعليق متى يستفيق العلماء المخلصون في إيران؟

الخبر: نقلت الجزيرة نت في 2014/2/24م عن وكالة رويترز خبرا بعنوان "برلمان إيران يستجوب ظريف لشجبه الهولوكوست" جاء فيه: قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الاثنين إن شخصيات إسلامية محافظة في البرلمان الإيراني استدعت وزير الخارجية محمد جواد ظريف بشأن تصريحات علنية تندد بالمحرقة اليهودية (هولوكوست). وأثار ظريف - الذي يشغل أيضا منصب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين - ضجة في أوساط المحافظين في إيران عندما وصف المحرقة بأنها "مأساة مروعة" وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية أواخر الشهر الماضي. ومن المقرر أن يمثل وزير الخارجية الإيراني أمام جلسة مغلقة للبرلمان غدا الثلاثاء استجابة لعريضة وقعها 54 نائبا. وإنكار المحرقة مسألة متداولة في الكلمات العامة بإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وذهب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لأبعد من ذلك حين وصفها بأنها "خرافة". ويرى مراقبون أن آراء نجاد أضرت بصورة إيران الدولية، وساعدت في إعطاء دفعة للجهود الدولية الرامية للحد من برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يستهدف الحصول على سلاح نووي، بينما تقول إيران إنه سلمي تماما. ويحاول رئيس الجمهورية حسن روحاني -الذي وصف في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميركية المحرقة بأنها أمر "مستهجن"- أن يتبنى نبرة تصالحية مع الغرب، ويسعى للانخراط في مفاوضات مع القوى العالمية لتسوية الخلاف النووي. التعليق: ما زال النظام الإيراني يتحفنا ويذهلنا بغيّه وجرأته في خيانة الله ورسوله والأمة الإسلامية شرقا وغربا. فلا يكاد يمر يوم على هذه الأمة إلا ويشهد خيانة جديدة لهذا النظام. إننا لا ننسى أبدًا وقاحة رموز السلطة المنصرمة في إيران بقيادة خاتمي وتبجحه أمام العالم بأنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من دخول أفغانستان والعراق. قالها غير واحد من رموز النظام آنذاك، قالوها كدليل على أن إيران عنصر أساس في خدمة المجتمع الدولي بقيادة أمريكا في تحقيق رغباتهم ومخططاتهم في العالم الإسلامي ضمن حربهم على ما يسمى الإرهاب. لقد رأى الجميع حجم الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني في العراق، لقد نكّل وقتل واستباح الأرض والعرض بكل ما أوتي من قوة، وما زال أتباعه في العراق يذيقون الأمة الويلات. لقد استطاع النظام الإيراني ومنذ نشأته خداع مواطنيه والكثير من أبناء الأمة الإسلامية بأمرين اثنين: أما أولهما فكانت الثورة الإسلامية التي أعلنها الخميني، تلك الثورة التي تسترت بالإسلام فخدعت الأمة ومعتنقي المذهب الشيعي، في زمن كانت الأمة بأشد الحاجة لتغيير جذري يخرجها من سيطرة الغربيين على بلادنا. وحقيقة هذه الثورة أنها كانت ضمن صراع أمريكا مع الاتحاد السوفييتي آنذاك. فقد خشيت أمريكا حينها من أن يتوغل الاتحاد السوفييتي في الشرق الأوسط ويسيطر على منابع الطاقة والحياة هناك، فأشعلت أمريكا ثورة ذات نَفَسٍ إسلامي لتكون سدا منيعا وحصنا رادعا يمنع الاتحاد السوفييتي من التقدم جنوبا وتهديد مصالحها هناك. أما الأمر الثاني الذي أعان النظام الإيراني على الوقوف على قدميه فهو ارتداؤه للعباءة الفلسطينية وبأنه يقود الصراع ضد اليهود في منطقة الشرق الأوسط، وكان الممثل العسكري للنظام الإيراني في هذا الصراع ضد يهود هو حزب الله في جنوب لبنان. فكانت الحروب مع اليهود والتضحيات والانتصارات أحيانا تجمل وتزيل خباثات النظام الإيراني بين الفينة والأخرى. والذي ساعد على هذا الأمر هو مواقف الأنظمة العربية المخزية المهينة تجاه ما تلاقيه المنطقة من مصائب وويلات. كان لا بد من حدوث شيء لإزالة الستار الإسلامي والعباءة الفلسطينية عن هذا النظام الإيراني العميل حتى يتمكن المخلصون من أبناء المذهب الشيعي من رؤية النظام الإيراني على حقيقته البشعة المخزية، وكان لا بد من أمر يبين للحكماء خيانة هذا النظام، فأذن الله ببدء الثورة السورية المباركة والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر النظام الإيراني وفصيله العسكري حزب الله. فلم تترك الثورة السورية للنظام الإيراني سترا إلا وهتكته ولا خيانة إلا وأظهرتها وبينتها للناس على طبق من دم خالص زكي. نعم لقد وقف النظام الإيراني بوضوح مع روسيا وأمريكا وكيان يهود في دعمهم المادي والمعنوي للنظام السوري. لقد أخذت إيران على عاتقها فعليا مهمة الدفاع عن النظام السوري بإرسال حزبها إلى سوريا فنكل وقتل وذبح واستباح. لقد أعطى ظهره لليهود وسدد ويسدد بندقيته إلى صدور المسلمين في سوريا. نعم فالحرب على سوريا منسقة بصورة جيدة بين روسيا وأمريكا وكيان يهود وإيران. النظام الإيراني حاله كحال الأنظمة العربية العميلة للغرب والتي لا تقوى أن تكون أكثر من أداة للغرب في حربه على الإسلام وعلى فلسطين. إن إدراك مثل هذه الحقيقة يجعلك لا تستغرب أبدا من استجواب برلمان إيران لظريف لشجبه الهولوكوست. فلقد زال الستار الآن عن هذا النظام وسترينا الأيام المقبلة القباحات التي كان وما زال يخفيها. ولكن ألم يأن للمخلصين من العلماء الشيعة في إيران، وقد زال الستار عن نظامهم وثورتهم، أن يستفيقوا من سباتهم وأن يعدلوا عن غيهم ومناصرتهم لهذا النظام البشع الخائن؟ أما آن للعلماء أن يقفوا وقفة حق في وجه الطغاة في إيران. إنه واجبكم أيها المخلصون، وإن الله سائلكم عن واجبكم يوم القيامة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج أبو مالك

خبر وتعليق هل يتمرد العميل على سيده؟!

خبر وتعليق هل يتمرد العميل على سيده؟!

الخبر: تسلّم الدكتور شوقي علّام (مفتي الجمهورية المصرية) رسالة من رئيس أفغانستان (حامد كرزاي) يطلب فيها تعاون دار الإفتاء المصرية في مجال القضاء على الفتاوى التكفيرية والمتشددة التي انتشرت بصورة كبيرة في أفغانستان الفترة الماضية؛ وذلك لما تمثله دار الإفتاء المصرية من مرجعية للفتوى الشرعية للمسلمين في العالم كله. وفي سياق منفصل أطلق كرزاي في 13 من شباط/فبراير - رغم انتقاد الولايات المتحدة لهذه الخطوة - سراح 65 سجينا من سجن باغرام المجاور لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، وقد تردد أنهم من مسلحي طالبان، حيث وصفهم الجيش الأمريكي مسبقا بأنهم "خطرون" ومرتبطون بشكل مباشر بهجمات أدّت إلى مقتل 32 من عناصر قوة حلف شمال الأطلسي و23 أفغانيا وإصابتهم، وأفاد بأنه من الممكن أن يعود هؤلاء السجناء لمثل ذلك. وقالت السفارة الأمريكية في كابول في بيان لها: "يجب على الحكومة الأفغانية أن تتحمل تبعات هذا القرار... ". إنّ الإفراج عن هؤلاء السجناء قد يزيد من توتر العلاقات بين كابول وواشنطن وسط ضغوط توقيع البلدين لاتفاقية أمنية تسمح ببقاء مجموعة من الجنود الأمريكيين في البلاد، بعد انسحاب قوات حلف الأطلسي في نهاية 2014م. التعليق: قد يبدو للوهلة الأولى أن الخبرين يتناقضان مع بعضهما البعض، حيث إنه في الوقت الذي يسعى فيه كرزاي إلى محاربة الإسلام تحت ستار التصدي إلى "الفكر التكفيري"، يقوم بإطلاق سراح أصحاب ذلك الفكر! ولقد تناولت وسائل الإعلام هذا الخبر على أنه تحد وتمرد من عميل أمريكا (كرزاي) على سيدته أمريكا، في تناقض يتنافى مع المفاهيم السياسية السليمة، التي تستبعد هذا التمرد من عميل جاء على دبابة أسياده الأمريكان، والأمر ذاته ينطبق على غيره من العملاء، كالمالكي في العراق. إنّ هؤلاء العملاء لم يكونوا يوما من المقاومة التي هزمت الاحتلال، فكرزاي مثلاً كان مواطنا أمريكيا يقوم بجمع المال من مجموعة أعمال تجارية مشتبه فيها، ثم جاء إلى أفغانستان مع الحملة الصليبية التي اجتاحت أفغانستان في أعقاب أحداث 11/9، ولا يزال حتى الآن على رأس فريق من العملاء جاءوا معه في الحملة الصليبية نفسها، وحراسه الشخصيون هم من المارينز؛ لأنه لا يثق بأي شخص من شبيحته وبطانته! ينبغي أن لا نفسر الأحداث السياسية بشكل يتناقض مع المفاهيم السياسية السلمية، فعملاء الغرب، من أمثال كرزاي وحكام العرب والمسلمين، تربوا على خدمة الغرب، ولا يملكون من أمرهم إلا السمع والطاعة للغرب ومشاريعه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإسلام. إن الخبر الأول ينسجم مع هذا الفهم لواقع العملاء، أما الخبر الثاني فهو بحاجة إلى تفسير، ولكن بما لا يتعارض مع هذا الفهم، وتفسيره هو أن كرزاي يريد أن يرطب الأجواء مع طالبان من أجل مباحثات السلام الدائرة بين أمريكا من خلال عملائها في باكستان من جهة، وبين حركة طالبان من جهة أخرى، وإطلاق كرزاي سراح السجناء من طالبان - بشكل يظهر فيه مستقلا عن إرادة أمريكا ومخالفا لها - يعطيه شيئا من المصداقية عند عامة الناس، في الوقت الذي يمهد فيه للانتخابات العامة في شهر نيسان القادم، فهو لا يرغب في تعكير أجواء تلك الانتخابات، بل وفي توفير أجواء دافئة للمتفاوضين. إنّ هذه الحركات البهلوانية تذكرنا بجمال عبد الناصر، الذي كان يشتم أمريكا في خطابته، ولكن بعد مرور أكثر من عقدين، كشفت أمريكا عن وثائق تفيد بأن الذي كان يكتب له تلك الخطابات هو ضابط في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي! إن ما لا تعرفه أمريكا وعملاؤها في العالم الإسلامي أن زمن استغباء الشعوب وتضليلها قد ولّى، وحتى من يظنون أنهم من السذج، من ساكني جبال طورا بورا، قد كان ردهم يتمثل في: "لا النغمة الوطنية، ولا نَجيبُ الله قادرٌ على إنقاذ كرزاي، فالأمة الأفغانية تميز الأبطال من العملاء". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق السلطة ورئيسها عباس متورطون في التآمر على أهل الشام

خبر وتعليق السلطة ورئيسها عباس متورطون في التآمر على أهل الشام

الخبر: ردا على ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول موقف رئيس السلطة عباس من مؤتمر"جنيف2"، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس اعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية، وأكد أبو ردينة على موقف الرئيس الدائم وحرصه الأكيد على وحدة الأراضي السورية والعربية، وعلى سلامة الشعوب العربية، وفيما يتعلق بالأزمة السورية، فإنه من الضروري الحفاظ على خيار الحل السلمي، بما في ذلك تشجيع الحوار ودعم انعقاد مؤتمر"جنيف2"، لأنه الطريق الوحيد لمنع الدمار والتقسيم والحرب الأهلية. وكانت مصادر صحفية كشفت حجم تورط عباس وأزلامه في إقناع أطراف المعارضة لحضور جنيف 2 خدمة لأمريكا والنظام السوري. التعليق: ليس غريباً على السلطة ورئيسها عباس الذي نذر حياته لتحقيق حلم اليهود وفكرهم الصهيوني بكيان شرعي على أرض فلسطين المباركة، محققاًً بذلك وعد بلفور المشئوم الذي أعطته بريطانيا لليهود عام 1917، ليس غريبا عليه أن يكون عرّابا لأمريكا في المنطقة ويعمل على تحقيق مصالحها. فعباس هو من أوائل من تواصل مع يهود قبل أوسلو، وهو الذي وقع اتفاق أوسلو المشئوم، وهو الذي خاض مفاوضات تلو المفاوضات وفي كل مرة يتنازل عن ثوابت السلطة الموهومة، بدون مقابل من كيان يهود، وهو الذي أقر بأن الشغل الشاغل للسلطة وأجهزتها الأمنية هو حماية الاحتلال. وعباس هو الذي يسعى لإنجاح حل الدولتين الأمريكي، دولة ليهود على معظم فلسطين محفوظة الأمن، ومعترف بها من كافة دول المنطقة، ودولة هزيلة لرجالات السلطة، تعتاش على الضرائب وعلى أموال الدول المانحة مقابل أثمان سياسية، دويلة منزوعة السلاح ولا جيش لها وإنما شرطة وأجهزة أمنية تلاحق الناس الذين يرفضون الاعتراف بالاحتلال. وعباس هو الذي يعمل على تحقيق حلم الصليبيين بأن يكون لهم نصيب في الأرض المباركة من خلال استجلاب احتلال دولي يتمثل في قوات النيتو بقيادة أمريكا، تنتشر على حدود الأردن وفي القدس وكافة الحدود والمناطق، وتلاحق كل من يفكر بإيذاء الاحتلال فعلياً أو لفظيا، وبذلك يحقق لهم ما لم يستطيعوا تحقيقه في الحروب الصليبية، وحتى تقف قوات النيتو سداً منيعا أمام جيوش الخلافة القادمة التي سيكون من أولوياتها تحرير فلسطين وكافة البلاد المحتلة. هكذا سلطة ورئيسها، ليس غريباً عليهم أن يقنعوا معارضة الفنادق بحضور مؤتمر جنيف الخياني والقبول بمفاوضة النظام المجرم الذي يعمل على إفناء الشعب مقابل كرسي معوجة قوائمه، خصوصاً، أن أمريكا وعباس يدركون معنى هزيمة النظام وإقامة الخلافة في سوريا، يدركون أن هذا معناه إنهاء كيان يهود من الوجود وإنهاء السلطة وأذاها عن أهل فلسطين، وإنهاء النفوذ الأمريكي والغربي في العالم الإسلامي. ولكننا ندرك أن الخلافة ستقوم بإذن الله، وأن جميع ما ذكرناه سيتحقق رغم أنف أمريكا والغرب ويهود والأسد وعباس وسلطته المتآمرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق النظام السعودي يستخف قومه، فهل يطيعونه؟

خبر وتعليق النظام السعودي يستخف قومه، فهل يطيعونه؟

الخبر:استجابة للحالة الإنسانية للأشقاء السوريين توجيهات سامية بإطلاق يوم للتضامن مع الأطفال السوريين يوم الثلاثاء 25/4/1435هـ. (وكالة الأنباء السعودية 20/02/2014م). التعليق:يأتي هذا الخبر بعد أسبوعين تقريبا من القرار الملكي المتعلق بمكافحة الإرهاب، فبعد منع كل دعم للمجاهدين وتهديد ووعيد كل من يبدي مجرد التعاطف معهم، وبعد منع كل تبرع مادي أو عيني لأهل الشام بعيدا عن يد الدولة، وبعد المساهمة في إثارة الفتنة والتحريض على الكتائب المجاهدة، وبعد المشاركة الخيانية في جنيف2 لتصفية الثورة والتآمر على المجاهدين... يأتي هذا الإعلان "الإنساني" (أي: غير العقائدي) للتضامن مع "الأطفال السوريين" (أي: دون أي نظر لشيوخهم ونسائهم ورجالهم) ليستهزئ بمشاعر المسلمين ويستخف بعقولهم في موقف مماثل لمواقف ساسة الغرب بل وممثلي السينما عندهم، في محاولة نراها يائسة لتبييض الوجه الذي اسود وتغطية العورة التي كشفت من مواقفه الخيانية التي باتت لا تخفى على أبناء بلاد الحرمين وعلمائهم، الذين يزداد تناقض مشاعرهم ومفاهيمهم مع قوانين هذا النظام وسلوكياته في كل يوم... إن أي مسلم لديه أدنى إدراك لصلته بالله وشريعته، يدرك أن الواجب الشرعي تجاه أهل الشام هو تحريك الجيوش لنصرتهم وتخليصهم من البطش والتآمر، بل إن أي إنسان يتمتع بأدنى قسط من القيمة الإنسانية أو الخلقية يدرك أن هذا الواجب "الإنساني" يحتم وقف القتل ورفع الأذى عن أهل الشام وليس فقط بيوم للتضامن مع أطفالهم الذين يقتلون ويشردون في كل يوم من ثلاث سنين.. إن هذا النظام الفاسد في السعودية يعمل ليل نهار على فصل الناس عن واقعهم وعن أمتهم التي ينتمون لها، بل ويفرض عليهم القيود في تفكيرهم ومشاعرهم، ويضع العقوبات الصارمة عليهم. فبينما الناس يذبحون في الشام ويموتون جوعا في الحصار، فإن آل سعود يلهون الناس بالتضامن مع الأطفال السوريين وكأنهم قد أدوا الأمانة التي فرضها الله عليهم وفي الوقت نفسه يحتفلون بمهرجان الغناء والطرب، بما يسمى بمهرجان الفنون التراثية في الجنادرية السنوي، الذي ألغي في السنة الأولى للثورة المباركة في الشام خوفا من غضب الناس عليهم، لكنهم باتوا لا يستحون من الله. إن هذا النظام قد تقوس ظهره وانحنى إلى شفا الأرض، ولا يعلم أي قشة هي تلك التي ستجعل أبناء بلاد الحرمين يقصمون ظهره، ويعيدون أرض الحرمين إلى طهرها، جزءا من أرض الخلافة الراشدة التي تملأ الأرض عدلا ونورا، ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 6-7]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق الرعاية الصحية في ظل الخلافة بالمجان، وفي ظل الديمقراطية بالجيب الملآن!

خبر وتعليق الرعاية الصحية في ظل الخلافة بالمجان، وفي ظل الديمقراطية بالجيب الملآن!

الخبر: نشرت بوابة الأهرام بتاريخ 2014/2/23م قرار النقابة العامة لأطباء مصر من أجل إطلاق حملة لكشف ما وصفوه بـ"الواقع المزري للمستشفيات الحكومية في جميع أنحاء مصر"، وأشارت إلى ما ذكرته النقابة في بيانها؛ أنها تبنت مقترح الدكتور أحمد حسين - عضو مجلس النقابة العامة للأطباء ومقرر لجنة الحريات - بدعوة جميع الأطباء لتصوير واقع مستشفياتهم، وإرسالها للنقابة. وأضافت أن النقابة العامة ستقوم بتجميع كل تلك الصور، ونشرها في مؤتمر صحفي يكشف واقع المستشفيات في مصر ومستوى الخدمة الصحية داخل المستشفيات الحكومية.     التعليق: إن الواقع المزري للمستشفيات الحكومية يثبت بما لا يدع مجالاً للشك إهمال الدولة وتقصيرها في رعاية شئون أهل مصر عامة ورعايتهم الصحية بصفة خاصة، ففضلاً عن ثبوت تلوث مياه النيل وعن أنواع الإنفلونزا المنتشرة في ربوع مصر، إلى فساد الأدوية وغشها والتلاعب فيها. فلا يلقى الناس في مصر ما يليق بهم من رعاية صحية تتناسب وحجم موارد الدولة الهائلة، والتي لا يعرف عنها أهل مصر شيئاً، لا من أين تأتى؟ ولا كيف تنفقها الدولة؟. بل تزداد معاناتهم بما ينتشر من أمراض وأوبئة إزاء ضعف وندرة الرعاية الصحية، ولا يستطيع الحصول عليها بشكل صحيح إلا من يمتلك ثمنها الباهظ في ظل جشع الرأسمالية الحاكمة. ولن تحل هذه المشكلات ويحصل أهلنا في مصر الكنانة على رعاية صحية متكاملة، إلا في ظل دولة خلافةٍ تقوم بما أوجبه الله عليها؛ فترعى الناس رعاية صحية على أساس الإسلام، فتعيد بناء وتأسيس مستشفيات الكنانة بما يضمن رعاية الناس رعايةً صحيةً آمنة، تضمن لهم حسن تشخيص الداء وتوفر الدواء. وتقوم دولة الخلافة الراشدة بتوفير هذه الرعاية لكل رعايا الدولة بالمجان!، بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق، وهذا عين ما قامت به الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة حين كانت لنا دولة. كما أن دولة الخلافة الراشدة ستعمل على منع كل مسببات الأمراض والأوبئة، فستحرص على تطهير مياه النيل ومنع تلويثها على سبيل المثال. وسيلتزم أهلنا في مصر الكنانة بما تسنه الدولة من قوانين، كونها أحكاما شرعية ملزمة للحاكم والمحكوم تنظم بها أمور حياتهم، بما يضمن صحتهم وحسن رعايتهم على أساس الإسلام. ولهذا لا بد من محاسبة الحكام على عدم تطبيقهم أحكام الإسلام، التي تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، فتكون الرعاية الصحية للجميع كما كانت في ظل دولة الإسلام الأولى. وختاماً ندعو كما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم:«اللَّهُمَّ مَنْ وَليَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» [رواه مسلم].     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضل  

خبر وتعليق هبي يا أمة الإسلام لاستعادة أملاكك المنهوبة

خبر وتعليق هبي يا أمة الإسلام لاستعادة أملاكك المنهوبة

الخبر: جاء على موقع سي أن أن العربي نقلا عن صحيفة ديلي ميل الخبر التالي:خابت آمال البعض ممن خططوا لقضاء عطلة أحلامهم في جزر المالديف، بعد أن قام أمير سعودي باستئجار جميع الجزر لمدة ثلاثة أيام لحسابه الخاص. وأفادت تقارير أن ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود دفع مبلغ 30 مليون لحجز ثلاث جزر في المالديف من 19 وحتى 25 فبراير/شباط الحالي. وقالت التقارير إن الأمير سلمان من المفترض وصوله إلى الجزر برفقة مستشفى متنقل، ويخت فخم وأكثر من 100 حارس شخصي. التعليق:حقيقة لم يعد غريبا في عهد الجبابرة الرويبضات أن نسمع أو نقرأ مثل هذه الأخبار التي تطالعنا بها وكالات الأخبار عن تطاول هؤلاء السفهاء وحاشياتهم على أموال الأمة والتصرف فيها نهبا وسلبا، وإنفاقها على أهوائهم وشهواتهم وعلى شذوذهم وملذاتهم. أموال طائلة وأرقام فلكية لو أنفقت في محلها ووجهت إلى وجهاتها الصحيحة، لما وجدنا هؤلاء الملايين من المسلمين الذين يغرقون في بحار الفقر المدقع، ويكتوون بسياط الجوع القارصة، ولما عشنا هذا التخلف العلمي والصناعي والتكنولوجي، ولسبقَنا العالم بمئات السنوات الضوئية. بل الذي كان وما زال مستغربا، بل ومستهجنا هو صمت الأمة الرهيب القاتل على هؤلاء الأقزام الشواذ وهم ينهبون ثرواتها ويسلبون مقدراتها، ويستولون على أملاكها، نعم فإن النفط الذي تعوم فوقه بلاد نجد والحجاز هو الذي جعل هذا السلولي ينفق بهذا البذخ على نزواته، وكأن النفط ملك أمه وأبيه، وليس ملك الأمة الإسلامية جمعاء، وذلك ما قرره سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: «المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار». ولذلك فعلى الأمة الإسلامية عامة أن تخرج عن صمتها، وتنفض غبار الذل والخوف والجبن عن نفسها، وتسعى لاستعادة أملاكها من أيدي الطغاة، لتنعم بها، وتخرج نفسها من حالة الفقر والجهل التي خيمت عليها لعقود طويلة. أما الطريقة الوحيدة الصحيحة والسريعة التي يمكن للأمة أن تستعيد بها أملاكها التي سلبها إياها حكامها وحواشيهم، فهي أن تلتف الأمة بقوة وصدق حول شباب حزب التحرير، وتغذ السير معهم لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية، ومبايعة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير، خليفة للمسلمين، ليتمثل قول أبي بكر رضي الله عنه "القوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له"، فيأخذ العَطَاْءُ الحقَّ للأمة من حكامها الحاليين، ويقتص لها من كل من ظلمها وتجبر عليها. فهبي يا أمة الإسلام لاستعادة أملاكك المنهوبة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   الجزائر إلى أين

خبر وتعليق الجزائر إلى أين

الخبر: أوردت صحيفة الشروق الجزائرية في عددها ليوم 2014/2/19 خبرا بعنوان: بوتفليقة يحذر من مؤامرة لكسر ساعد الجزائر التي نجحت بفضل التوافق بين المؤسسات وما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش عملية مبيَتة لضرب الأمن والاستقرار. التعليق: إنه أصبح من الواضح لعيون القاصي والداني، من العامة والسياسيين والإعلاميين، الصراع الدولي وإمكانية التدخل الأجنبي في الجزائر لمزيد من بسط النفوذ وتحقيق المصالح ولتجديد العقود والاتفاقيات المبرمة سابقا من جهة، ولمحاربة الإسلام وأبناء الصحوة الإسلامية في ربوع البلاد تحت مسمى محاربة الإرهاب من جهة أخرى. وتحول مسرح الصراع إلى شمال أفريقيا وتحديدا الجزائر؛ حيث تصعَّد صراع الأجنحة السياسية على السلطة والذي أفرز أعمالا دموية أدَّت إلى قتل عرفاء بالجيش وزهق أرواح أبرياء في مدينة غرداية، وآخرها ضحايا الطائرة في مدينة أم البواقي لإرباك المِؤسسة العسكرية. هذه الأحداث أحدثت رجة سياسية في صفوف السلطة؛ حيث عبر النقيب أحمد شوشان عن أسفه لما يحدث، داعيا كل الأطراف لعدم إدراج الشعب في تصفية حسابات شخصية، كما توعَد حينها بوتفليقة المساس بالمؤسسة العسكرية وباقي مؤسسات الدولة، وندد بتصريحات سعداني واعتبرها سببا في إشعال نار الفتنة وتصعيد وتيرة الأحداث، وها هو يخرج بوتفليقة عن صمته وهو الأصم الأبكم الأعمى، حيث قال في يوم العيد الوطني للشهيد: "ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة غايتها ضرب الاستقرار من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها في المنطقة"، في إشارة ضمنية إلى أيادٍ خارجية، إضافة إلى مناداة بعض الأحزاب للتدخل الأجنبي لفض النزاعات. إن الصراع الداخلي يعكس صراعا خارجيا إنجليزيا أمريكيا؛ حيث تعتبر أمريكا شمال أفريقيا سلة الاحتياطي للثروات، وتحاول التسلل من خلال النفوذ الفرنسي هناك؛ حيث وقع باراك أوباما وفرانسوا هولاند في واشنطن اتفاقية عسكرية لمحاربة الإرهاب في شمال أفريقيا. كما صرحت لويزا حنون الأمينة العامة لحزب العمال أن ما تعيشه الجزائر من صراعات واتهامات هو من أخطر الأزمات التي تعيشها البلاد منذ سنة 1962 وقد تمهد بتدخل أجنبي في البلاد. كل هذه الصراعات يراد لها أن تكون بوصفها مبررا للتدخل الأجنبي وتكريس الاستعمار الممنهج، ولا يهم أن يكون ضحاياها شعبًا مسلمًا ما فتئ ولا يزال يتجرع مرارة العشرية السوداء وظلم وبطش واستبداد الزعماء. إن الله حبا الجزائر بخيرات كثيرة من مواد خام وثروات زراعية وحيوانية تحقق الكفاية والرعاية والعيش الكريم والرفاه للشعوب الإسلامية.. الشيء الذي جعل الغرب يتكالب عليها كما تتكالب الأكلة على قصعتها لأنهم إن فرَطوا فيها أصبحوا كما يسمى بدول العالم الثالث لأنها العمود الفقري وشرايين حياتهم. أيها الشعب الجزائري الأبي، إنه لا خلاص لكم إلا بالخروج إلى الشارع للمناداة بإسقاط النظام والمطالبة بتحكيم شرع الله في ظل دولة الرعاية والكفاية والأمن والأمان... أيها المخلصون من قادة الجيش، لا يضركم من خذلكم من رجال المخابرات ورموز السلطة، فكونوا كالأنصار وأعلنوا الجزائر خلافة إسلامية فتفوزوا في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   حكام السعودية وإندونيسيا يتبعون مسرحية زائفة في حماية حقوق العاملات المهاجرات   (مترجم)

خبر وتعليق حكام السعودية وإندونيسيا يتبعون مسرحية زائفة في حماية حقوق العاملات المهاجرات (مترجم)

الخبر: وقّعت الحكومة الإندونيسية والمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 19 شباط/فبراير، ولأول مرة اتفاقَ حمايةٍ يزعمون أنه يهدف لحماية مليون ومئتي ألف خادمة إندونيسية في السعودية. وبالنسبة لإندونيسيا فإن هذا الاتفاق الثنائي هو في الحقيقة حدث هام من حيث كونه مثبتًا للعَمالة المهاجرة وحاميًا لها في العربية السعودية. وقد وقع الاتفاق بين البلدين مهيمن إسكندر، وزير الطاقة البشرية والهجرة الإندونيسي وعادل محمد فقيه عن وزارة العمل السعودية. وقال بيان صدر عن مكتب الوزارة أن الاتفاق شمل عقود التوظيف عبر الإنترنت، وسهولة الاتصال بالجهات الخارجية، وتأمين أيام العُطل ونظام الرواتب من خلال البنوك. وبحسب هذا الاتفاق، يبدو أنه لا يجوز حرمان العاملات المنزليات من جوازاتهن بعد الآن، وسيتمتعن بحقوق الحماية الأساسية لأول مرة، مثل الاستراحة يوميا لمدة تسع ساعات، وضمان تلقي رواتبهن عند نهاية كل شهر، والإجازة المرضية وشهر إجازة مدفوع الأجر كل سنتين. وقالت بعض الأطراف أن حماية العمالة الإندونيسية في السعودية كانت ضعيفة على مدى عقود، وتميزت بمئات الحالات من التعذيب وعدم احترام حقوق العمال المهاجرين. وقال مهيمن قبل حفل التوقيع "إن هذا هو بداية تاريخ جديد في تثبيت وحماية عمالنا في السعودية، ونحن نتوقع أن هذا الاتفاق سوف يضمن حماية العمال المهاجرين الذين يعملون هناك". وبحسب مهيمن، فإن الاتفاق سيوفر ضمانة قانونية للمشغلين والعمال على حد سواء. التعليق: كم هو مخزٍ أن يتم بعد عقود، والآن فقط بذل جهود جدية من كلا البلدين لضمان الحماية لآلاف الإندونيسيات! أبعد عشرات السنين وآلاف الضحايا الذين تم استعبادهم وقهرهم وإهانتهم وحتى قتلهم؟! فعلى سبيل المثال، روى أنيس هداية المدير التنفيذي لرعاية المهاجرين، أنه تم الحكم بالإعدام على تسعة مهاجرين إندونيسيين في السعودية في انتظار التنفيذ، في حين يتم النظر في ثلاث وثلاثين حالة أخرى. لقد كرّس هذان البلدان المسلمان استغلال ملايين النساء المسلمات باسم المنفعة والمصلحة الوطنية للبلدين. إن هؤلاء الحكام لا يدركون أن الوطنية ونظام الدولة الوطنية الذي يؤمنون به قد قاد إلى تدمير كرامة الأمة، وتجريد من هم من غير الوطن من إنسانيتهم، فضلا عن معاملة أخواتهم كسلع. حتى إنهم يفتخرون بتطبيق النظام العلماني الرأسمالي؛ بقيَمه وقوانينه الاقتصادية الإمبريالية، ويواصلون التمسك والحفاظ على هذه الأيديولوجية المدمرة. إن جهودهم في تحسين قوانين العمل أو تفعيل اتفاقيات ثنائية هي إجراءات لا معنى لها ولن يكون لها أي أثر في التخفيف من هذا الوضع السيئ من القهر الاقتصادي. إن هذا ليس مستغربا لأن هؤلاء الحكام هم في الحقيقة من مخلفات الغرب الرأسمالي المستعمر الذين اعتنقوا فكرة القومية والوطنية والنضال في سبيل استقلال الدول، والتي كانت جزءًا من مخططات الغرب لتقسيم الأمة الإسلامية من خلال تفكيك الخلافة العثمانية في تركيا في 1924. إنهم هم ليسوا حماة هذه الأمة، ولا حماة النساء المسلمات! بل هم في الحقيقة سرطان في جسد هذه الأمة، فقد خانوا الإسلام وقدموا بنات هذه الأمة قرابين. إنهم أبعد ما يكونون عن حكام المسلمين الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد روى الأعرج عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ‏«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». ملايين المسلمات اليوم في حاجة ماسة إلى الحامي الحقيقي الذي سيحمي شرفهن وعائلاتهن كما سيضع شرف المرأة كأولوية. يجب النظر إليهن كعرض يجب أن يصان وينفق عليهن، وليس كعَمالة رخيصة. إن حماية المرأة من الاستبداد لن تتحقق إلا بالعقيدة الإسلامية في ظل نظام الخلافة الإسلامية التي تحمل رؤية سياسية لتطبيق وإيجاد كل مفاهيم وأحكام الإسلام في المجتمع. فالخلافة هي النظام الوحيد القادر على تأمين حلول واقعية عملية لمختلف المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المرأة حاليا في بلاد المسلمين وفي العالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

219 / 442