خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الملك وأوهام الأوطان البديلة

خبر وتعليق الملك وأوهام الأوطان البديلة

الخبر: في 2014/2/24 نشرت وكالة بترا الأردنية تصريحات لملك الأردن عبد الله الثاني قال فيها: "إنه مع كل جهد جدي في عملية السلام يعود الحديث عن وهم ما يسمى بالوطن البديل". وقال: "أن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولا شيء غير ذلك، متسائلا إلى متى سيستمر هذا الحديث؟ واصفا مجموعة من الناس لم يسمها منذ 15 عاما تقوم بالترويج لفكرة الوطن البديل ووصف ذلك بأنه فتنة وأنه تشويش لا غير". التعليق: نقول للملك أن مفهوم الوطن من أساسه باطل، وبقاءه وهم، وهو عبارة عن تشويش على مفهوم دار الإسلام، وأما السلام مع يهود فهو أكثر وهما، ونثبت ذلك بتبيان الحقائق التالية: 1- إن مفهوم الوطن غير موجود في لغة الأمة ولا في ثقافتها. فهذا المفهوم غربي ويعني أن شعبا معينا مستقلا يعيش في أرض محددة تديره حكومة خاصة به. وقد حاول الغرب أن ينشر هذا المفهوم بين المسلمين في القرن التاسع عشر لتمزيق دولتهم الإسلامية ولتقسيمهم في بلاد مستقلة يطلق على كل مزقة منها وطنا، وقد أوجد عملاء يروجون لهذا المفهوم كانوا أبواقا للاستعمار، أصدروا كتبا ومجلات تركز على هذا المفهوم مدلسين قولا باطلا بأن حب الوطن من الإيمان ليجعلوه من المقدسات. وقد رسمت بريطانيا وفرنسا تلك الأوطان على الورق في اتفاق سايكس بيكو، وعملتا على تنفيذه بالاحتلال المباشر لبلاد المسلمين، وقد قامتا بفرضه في مؤتمر لوزان وجعلتاه شرعيا في عصبة الأمم. وهكذا أقام المستعمرون حتى الآن 57 دولة في العالم الإسلامي على أنقاض دولة الإسلام الواحدة وأطلقوا على كل دولة اسم وطن، ورسموا لكل منها علما، وكتبوا لها نشيدا وطنيا ليتغنى به الأطفال وأمثالهم في المدارس والدوائر. 2- أما معنى الوطن في لغة الأمة فهو "منزل الإقامة ومربط البقر والغنم" كما ورد في قاموس المحيط. بينما الموجود في ثقافة الأمة فهو مفهوم دار الإسلام لا غير والذي يغاير مفهوم دار الكفر. فدار الإسلام هي البلاد التي تحكم بالإسلام وأمانها بأيدي المسلمين. فهي منزل إقامة لجميع المسلمين بلا تفريق ولمن يعيش في أمانهم وتحت سلطانهم من غيرهم، وتحيط بهذه الدار الثغور التي تواجه دار الكفر التي تحكم بأحكام الكفر أو أمانها بأيدي الكفار. 3- إن الأردن وفلسطين هما عبارة عن أرض واحدة كانت جزءا من ولاية الشام إحدى ولايات الدولة الإسلامية ضمن دار الإسلام منذ أن فتحت بلاد الشام على عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، إلى أن جاء المستعمر الإنجليزي واحتل هذه الأرض وأقام عليها وطنا لليهود، ووطنا آخر أطلق عليه اسم الأردن ونُصّبت عليه أيها الملك بعد هلاك والدك ومن قبله جد والدك عبد الله الأول الذي توجته بريطانيا كملك على شرق الأردن في تل أبيب، لتكونوا حراسا وخداما لكيان يهود. والأمة لم تعترف بذلك، ولو اعترف به النظام الأردني وأمثاله من الأنظمة التي لا تمثل الأمة. 4- هناك مؤامرات لترسيخ كيان يهود في القسم الأكبر من فلسطين وإقامة كيان هزيل يخدم يهود ويسهر على حمايته يطلق عليه كيان فلسطين، وهو مشروع أمريكا التي تعمل على تنفيذه منذ أكثر من أربعين عاما. وهناك من ينادي بأن يبقى كيان يهود قائما على كل فلسطين وأن يكون الأردن كيانا فلسطينيا يخدم يهود بدلا من الكيان الأردني الحالي الذي يقوم بهذه المهمة. فكلا الأمرين هما عبارة عن مؤامرة على الأمة لترسيخ كيان يهود وحمايته. 5- إن كيان الأردن وكيان فلسطين وغيرهما من الكيانات في العالم الإسلامي والتي اعتبرت أوطانا بديلة عن دار الإسلام ما هي إلا أوهام ستزول. والمسلمون يشعرون بأنهم أمة واحدة يتشوقون لأن يكونوا دولة واحدة تحكمهم بأحكام دينهم وأمانهم بأيديهم، تكون دار إسلام لهم يقيمون ويرتحلون في أرجائها وبقاعها بدون حدود ولا تأشيرة دخول، وقد بدأ قسم منهم يعمل بجد لتحقيق ذلك، وهذا مؤشر خير على حيوية الأمة ونذير شؤم للكفار المستعمرين ولأتباعهم الحريصين على بقاء تلك الكيانات الهزيلة ويعيشون على وهم الأوطان. 6- أما السلام الذي تتكلم عنه أيها الملك؛ فهو يعني الإقرار بكيان يهود والاعتراف به وباغتصابه لفلسطين وعدم العمل على تحرير هذه البلاد المباركة، فهذا وهم واهن أوهم الملك نفسه به، ولم تقبله الأمة ولن تسكت عنه، ودليل ذلك ثورة سوريا المباركة التي تخيفك أيها الملك كما تخيف كيان يهود وأمريكا وبريطانيا والعالم بأسره لتدق أول مسمار في نعش سايكس بيكو وتقضي على مؤامرة إقامة الأوطان البديلة عن دار الإسلام، ولتعيد مجد الأمة وتقيم خلافتها الراشدة فتكون بلاد الشام عقر دار الإسلام وهي بشرى نبي الإسلام وقائدها إلى الأبد كما أعلنها الثائرون من أهل الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   اعتقال معظّم بيغ محاولة لإسكات المسلمين في بريطانيا   (مترجم)

خبر وتعليق اعتقال معظّم بيغ محاولة لإسكات المسلمين في بريطانيا (مترجم)

الخبر: استيقظنا قبل بضعة أيام على خبر اعتقال معظّم بيغ وانتشر الخبر انتشارَ النار في الهشيم بين المسلمين، وسرعان ما أصبح في الصفحة الأولى للبي بي سي ووسائل الإعلام الأخرى. وهو شخصية إسلامية مشهورة ليس في بريطانيا فقط بل على الصعيد العالمي أيضا، مما استدعى اهتمام وسائل إعلام عالمية في وقت لاحق من اليوم نفسه، وقد دعتني محطّة إذاعية من جنوب أفريقيا لإجراء مقابلة حول الاعتقال. التعليق: إن اختيار اعتقال مثل هذا الناشط المعروف بدعمه للثورة السورية والسعي إلى تصويره كاعتقال "إرهابي" آخر، كان من المفترض أن يغلق باب النقاش حول سبب اعتقال الحكومة البريطانية لبعض المسلمين الذين يعتزمون السفر إلى سوريا أو العائدون منها والحد من التعاطف معهم. قبل سنوات، اعتقل معظّم في غوانتانامو وأطلق سراحه بدون أية تهمة، وسرعان ما نجح في رفع دعوى قضائية ضدّ الحكومة البريطانية بتهمة التواطؤ في إساءة معاملة مسلمي بريطانيا في الخارج. وعند عودته إلى بريطانيا، قام بحملات متواصلة ضد تجريم الحكومة للمسلمين تحت غطاء مكافحة "الإرهاب" وقام بعرض تواطؤها وتآمرها في عمليات تهجير وتعذيب في أجزاء مختلفة من العالم. في الواقع، قيل أن اعتقاله جاء على خلفية الحملات التي يقوم بها، وقد كان بيغ على وشك نشر تقرير يسلط الضوء على تواطؤ الحكومة البريطانية في جرائم تعذيب في سوريا. وقبل بضعة أسابيع، قام وزير الداخلية بسحب جواز سفره علنا، في ما يبدو محاولة لتركيعه. إن اعتقاله الأخير يحمل كل علامات الاعتقال الذي يُبطن دوافع سياسية تهدف إلى ترويع المسلمين في بريطانيا ككل. وتبع اعتقاله عدة اعتقالات أخرى لمسلمين رجالا ونساء عادوا من سوريا لمساعدة الأمة هناك. وترتب عنها تصريحات علنية من قبل كبار المسؤولين في الحكومة بأن أي شخص يذهب إلى سوريا لأي سبب من الأسباب يجب أن يتوقع إمكانية اعتقاله إثر عودته. إن تدفق المسلمين في بريطانيا لرؤية مأساة السوريين أمر مذهل، ما شاء الله. العديد من القوافل الخيرية المحملة بالمساعدات تغادر إلى سوريا كل أسبوع تقريبا. وقد جمعت ملايين لا تحصى من الجنيهات الإسترلينية كما حضر العديد من المسلمين مظاهرات مواصلين حملتهم وعملهم من أجل إزالة نظام الأسد. وبتنامي هذه المشاعر الإسلامية، وارتفاع الأصوات ضد الأسد في سوريا تعبيرا عن مشاعرهم الإسلامية وتطلعاتهم لمستقبل في ظل حكم إسلامي، قامت الحكومة البريطانية بوصف دعم الثورة السورية بـ"الإرهاب" وقد حاولت خلق جو من الخوف لردع المسلمين من التعبير عن دعمهم لقضايا مثل القضية السورية أو تحرير فلسطين أو كشمير. وأحد أسباب الاعتقالات الأخيرة كان عزل أفراد من المسلمين مع ما تبقى من صمت أو خوف أو أشياء أخرى. وهذا أمر خطير، لأنه يمهد لاعتقال المسلمين الواحد تلو الآخر. وبغض النظر عن الحملات الإعلامية والجماعية ضد هذه الاعتقالات التعسفية وحث المسلمين على تحدي هذه الموجة من الاعتقالات، والاستمرار في دعم الأمة في سوريا وأفريقيا الوسطى وفي كل مكان، تذكرت مؤخرا عنصرا آخر يجب أن نذكّر أنفسنا وجماعتنا به من أجل مواجهة هذا المناخ من الخوف؛ وهو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والتدبّر والتفكر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة حيث تم اضطهاده وظلمه لمجرد أفكاره. فإن تذكُّر هذه الأمور يساعدنا على وضع موقفنا في السياق، يذكّرنا أن المؤمن يجب أن يتوقع الابتلاء وتعطينا الشجاعة للصمود ولتحقيق أوامر الله بالوقوف ضد الظلم خشية له وحده سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   هل تعجز روسيا في أوكرانيا وتهيمن في سوريا   (مترجم)

خبر وتعليق هل تعجز روسيا في أوكرانيا وتهيمن في سوريا (مترجم)

الخبر: حذرت القيادة الأوكرانية الجديدة من مؤشرات خطيرة عن توجه لتقسيم البلاد عقب الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش. وبينما فتح باب الترشح اليوم للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 مايو/أيار القادم، طلب البرلمان الأوكراني محاكمة يانوكوفيتش أمام المحكمة الجنائية الدولية. وقال الرئيس الأوكراني المؤقت أليكسندر تورتشينوف إنه سيلتقي قريبا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث ما سماها إشارات خطيرة نحو تقسيم البلاد والانشقاق في بعض المناطق الأوكرانية. وقد عبرت وزارة الخارجية الروسية أمس عن انزعاجها من قرار اتخذ في الأيام الماضية يقضي بإلغاء اعتبار الروسية اللغة الرسمية الثانية في بعض المناطق.وفي سباق المواقف الدبلوماسية بخصوص التطورات في أوكرانيا، أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون دعم الاتحاد لكييف والنهج الذي اختاره الشعب، وتفهمه في الوقت ذاته لخصوصية العلاقة بين أوكرانيا وروسيا. التعليق: تعتبر أوكرانيا منطقة نفوذ روسية وفناء بيت للكرملين؛ وذلك لأسباب عدة من أهمها: أن المناطق الشرقية بأوكرانيا تعد معقلا للناطقين باللغة الروسية والمؤيدين لموسكو، ناهيك عن الأسباب التاريخية والجغرافية والاستراتيجية والاقتصادية وغيرها من الأسباب، أي أن روسيا تعتبر أن مستقبل أوكرانيا وحاضرها مرتبط ارتباطا وثيقا بأمنها القومي، ولهذا كانت دوما تدعم النظام الحاكم متمثلا بالرئيس المخلوع، حفاظا على مصالحها الحيوية. ومع هذا كله فقد ظهر الضعف الروسي جليا في تعاملها مع أحداث أوكرانيا، ومحاولاتها البائسة للمطالبة بالحلول السياسية والهدن والتفاوض كبديل عن خلع الرئيس وملاحقته واجتثاث حكمه. لقد ظهرت علامات النفاق السياسي الغربي بكل وضوح في تعاطيها بشكل سريع بل صاروخي لدعم الثائرين في أوكرانيا بالمواقف السياسية المنددة بالنظام السابق والمؤيدة للتغيير، مما يعبر عن حقيقة السياسات الخارجية الغربية وعلى رأسها الأمريكية، التي لا تنظر إلا بمنظار المصلحة والهيمنة والاستعمار، دونما حسيب أو رقيب أو حقوق إنسان أو غيره من أكاذيب الساسة الغربيين. وقد برهنت الأحداث في أوكرانيا أيضا على حقيقة الدور المنوط بالمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي تسير سير السلحفاة تارة وبسرعة الصاروخ تارة أخرى، بما يتناسق مع مصالح أمريكا تحديدا، وهي راعية النظام الدولي الغاشم، حيث إن الأمم المتحدة وعلى لسان رئيسها عبرت عن رضاها عما حدث من تغيير في السلطة الحاكمة خلال ساعات من حدوث الانقلاب. إن الشاهد في تناول هذا الخبر هو تبيان الحجم الحقيقي لروسيا في السياسات الدولية، فبالرغم من أنها دولة إقليمية كبرى، ولها وزنها الإقليمي إلا أن ذلك لم يسعفها في الدفاع عن حليفها في الحكم في أوكرانيا إلى الآن، وظهرت مكبلة مهزوزة الإرادة لا حول لها ولا قوة، فكيف إذن يمكنها أن تظهر بمظهر العملاق السياسي في ملفات أخرى تقع في دائرة النفوذ الغربي والأمريكي تحديدا كما هي الحال في الملف السوري، والملف النووي الإيراني، بل وآخرها ملف السيسي ودعمه السياسي الصوري بما يذكرنا بأيام المقبور عبد الناصر!!! لقد أظهرت أحداث أوكرانيا حقيقة الضعف الروسي في التأثير في فناء بيتها في هذا الملف، فكيف يريدون إقناع العالم بقوة تأثيرها في أماكن النفوذ الغربي والأمريكي كسوريا وإيران ومصر!! فأمريكا المجرمة هي الراعي الحقيقي لنظام الأسد ونظام ملالي طهران والنظام المصري، وعملت على إظهار روسيا في مقدمة الدول الفاعلة بهذه الملفات، وهي في الحقيقة تتمترس خلفها وتعطيها الضوء الأخضر للبروز كفاعل حقيقي وعقبة في وجه التغيير، وهو محض كذب وافتراء وتضليل سياسي. لقد آن أوان سقوط الامبراطوريات العفنة وعلى رأسها امبراطورية الشر أمريكا، وسيكون هذا القرن بإذن الله، خالصا للإسلام ليعم جنبات القارات الخمس، وستكون هزيمتهم بعقر دار الإسلام بالشام إن شاء الله. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   وزارات عدة ونظام واحد فاسد

خبر وتعليق وزارات عدة ونظام واحد فاسد

الخبر: ورد في بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 25 شباط/فبراير2014م خبراً بعنوان "5 حكومات منذ ثورة يناير" ومما جاء فيه (تأتي حكومة الدكتور حازم الببلاوي التي استقالت يوم أمس في الترتيب الخامس في قائمة الوزارات التي تولت الحكم في المرحلة الانتقالية ما بين 25 يناير2011م وحتى يوم 24 فبراير من هذا العام، لقد تباينت أسباب استقالة أو إقالة أو إجراء تعديل وزاري على حكومته ما بين الفشل من ناحية وبين الرفض الشعبي بسبب ضعف الأداء أو غموض في اتجاهات أعضائها). التعليق: وزارات تأتي وأخرى تذهب، فخمس وزارات من بعد رحيل مبارك، وثماني وزارات في عهده بدأت بمحيي الدين وانتهت بنظيف، وسبعاً في عهد السادات، وسبعاً في عهد عبد الناصر. كلما جاءت وزارة لعنت أختها وتناولتها أقلام النقد والتوبيخ، وعلق عليها الإعلام أسباب الفشل كلها، وسرعان ما يحل بأُخراهم ما حل بأولاهم، والحال على ما هو عليه من اقتصاد متدهور وفساد واسع النطاق في مؤسسات الدولة، ومجتمع تنتشر فيه الرذائل والجرائم والانحلال. إن تلك الوزارات التي تعاقبت على الحكم في مصر لم تكن لأجل النهوض بالناس أو رعاية مصالحهم وإنما لأجل رعاية النظام الرأسمالي الجاثم على صدور العباد من يوم أن هدمت الخلافة وعم الكفر البلاد، ودليل ذلك أن أطول تلك الحكومات عمراً، هي أكثرها فسادا وأقدرها على حفظ كرسي الحكم مستقرا دون اهتزاز بما يكفل بقاء نفوذ الغرب مستقراً داخل بلاد المسلمين. فحكومة عاطف صدقي التي بلغ عمرها عشر سنوات، برعت في تكميم الأفواه وقطع الألسنة وفتح الأبواب على مصاريعها لبيع شركات القطاع العام بأبخس الأسعار، وحكومة عاطف عبيد التي جاءت بعدها بثلاث سنين ودامت خمس سنوات كانت على درب أختها في تكميم الأفواه وتدمير الاقتصاد، فبحسب تقرير هيئة الرقابة الإدارية؛ بلغ حجم الأموال المختلسة في ظل تلك الحكومة 500 مليون جنيه و80 ألف حالة فساد، و100 مليار جنيه كسبًا غيرَ مشروع، ومع ذلك استمرت خمس سنوات. وتلتها حكومة نظيف التي حوت أمثال السفاح حبيب العدلي، وقضايا الفساد التي مارستها تلك الحكومة ليست عنا ببعيدة، ولم ترحل إلا برحيل صاحب الكرسي. وتلتها خمس حكومات سالت الدماء على أيديهم جميعاً، ودُمّر الاقتصاد بأيديهم، إلا أنهم جميعاً عجزوا عن إحداث استقرار لمصالح أمريكا داخل مصر، فأخذت تستبدل بهم واحدة تلو الأخرى. إن القضية ليست في هذه الحكومة أو تلك، بل المشكلة في النظام الرأسمالي الذي تمارسه تلك الحكومات المتعاقبة، فهو نظام قائم على أساس النفعية في اقتصاده، لا مكان للفقير والمسكين في تشريعاته، نظام لا يحرم الربا وتجارة الأعراض والخمور، ولا يصون للناس ما جعله الله لهم جميعاً كالملكية العامة، يبيع ثروات المسلمين لأعدائهم بأبخس الأثمان، قائم في سياسته على التبعية والإذلال والخضوع للغرب الكافر، يحكم الناس بفصل دينهم عن دنياهم، وجعل العدو صديقاً حميماً، والأخ عدواً لدوداً. قائم نظامه الاجتماعي على الفسق والمجون والزنا والاختلاط المحرم بين الرجال والنساء وغير ذلك من الموبقات تحت ما يسمى بالحرية الشخصية. نظام كهذا لو تعاقبت عليه آلاف الحكومات لن يزداد الناس به إلا سوءاً وفقراً وتشرذماً وذلة، ولا خلاص منه إلا بالقضاء عليه عقيدة ونظاماً، فهو الداء ولا دواء له إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فيا أهل الكنانة لا خلاص لكم إلا بالإسلام الذي خلصنا الله به من ظلم الرومان فكونوا في طليعة أنصاره يردف الله خلفكم الأمم ويردفكم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تكون كل أمة جاثية تدعى إلى كتابها. ﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْ‌تَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِ‌كُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ‌بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾ [النور: 55]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهشام عبد العاطيعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق الأحزاب السودانية تجاهر بعمالتها للمستعمر

خبر وتعليق الأحزاب السودانية تجاهر بعمالتها للمستعمر

الخبر: أوردت صحيفة الجريدة الصادرة في 24 ربيع الثاني 1435هـ 24 شباط/فبراير 2014م في عددها رقم (1012) خبراً في الصفحة الأولى، بالخط العريض تحت عنوان: (المهدي: أحزاب اليسار تقبض 10 ألف دولار شهرياً من أمريكا)، وقد أدلى الصادق المهدي بهذه المعلومة خلال الحوار الذي أجرته معه الصحيفة، وعندما سألته الصحفية التي أجرت الحوار مستفسرةً عن الذي كشف عن هذه المعلومات، ومن أجل ماذا 10 ألف دولار شهرياً للأحزاب؟ أجاب الصادق المهدي: (هذه المعلومات وردت في ميزانية الحكومة الأمريكية والهدف هو استمالة أحزاب التجمع للموقف الأمريكي، حتى لا يعملوا موقفاً مختلفاً وقد استمروا على هذا الوضع حتى وقّع قرنق دون أن يسألهم). التعليق: هذا الخبر يعتبر قنبلة نووية من العيار الثقيل بالنسبة للسياسي الواعي، فدعونا نعيد النظر مرة أخرى ونذكر أنفسنا وإياكم بالحقيقة التاريخية المرة التي تمت فيها هذه الصفقة. فكما ذكر الصادق المهدي في نفس الخبر أن مبلغ الـ(10) آلاف دولار كانت تأتيهم في التجمع الوطني الديمقراطي لاستمالة الأحزاب السودانية للموقف الأمريكي؛ الذي كان مفروضاً في ذلك التاريخ، فما هو الموقف الأمريكي الذي يجعل الولايات المتحدة تدفع الدولارات لأجله؛ لقد أفصح الأمريكان عن ذلك في أكثر من مناسبة عندما قالوا صراحة بأنهم يعملون على مساعدة جنوب السودان حتى ينال استقلاله بحسب زعمهم. إذنْ فالموقف الأمريكي هو تهيئة الوسط السياسي في السودان واستمالتهم للقبول بانفصال جنوب السودان عن شماله وذلك من خلال طرح فكرة حق تقرير المصير، تلك الفكرة التي اعتبرتها الأحزاب السودانية جريمة، بل مجرد طرحها كان يعتبر خيانة للأمة، ولكن الدولارات الأمريكية هذه أكثر سحراً، وأكثر تأثيراً على الوسط السياسي في السودان من كل المصالح الحيوية لأهل السودان، ولعل هذه ترجمة حقيقية لتلك المقولة التي قالها جد الأمريكان كولمبوس عندما أرسل رسالة لملكة إسبانيا قال فيها: (إن للذهب سحرًا عجيبًا فإنك تستطيع بالذهب أن تفعل كل شيء حتى إنك تستطيع أن تدخل الأرواح إلى الجنة)، ولعل أحفاد كولمبوس قد جعلوا من هذه المقولة عقيدة لهم، فهم بالدولارات يُطوّعون المواقف فيجعلون من الجريمة والخيانة أمراً مشروعاً مسكوتاً عنه، كما حدث مع التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يضم أغلب الأحزاب السودانية التي ارتضت لنفسها أن تكون أرجوزة وأضحوكة في يد الأمريكان يحركونها بالدولارات لبيع البلاد والعباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله. هذا الموقف من التنظيمات السياسية ليس بغريب على تنظيمات تستورد فكرها ووجهة نظرها من الغرب، ولا ترى في ذلك عمالة أو خيانة، ولم يبق لها إلا أن تستورد الهواء الذي تتنفسه، فتلك أحزاب عرفناها بعمالتها الفكرية والسياسية، وها هي تفضح نفسها وتكشف لنا عن بعض فواتير المعاملات والصفقات المشبوهة التي مزقت بها البلاد لتمتلئ (كروشهم) وجيوبهم بالدولارات الأمريكية وتمتلئ بلادنا بالحروب والشقاء والتعاسة المصنوعة بالدولارات الأمريكية. إن الذي أرادته أمريكا من الأحزاب السودانية هو القبول بفكرة حق تقرير المصير، وقد قبلت بها القوى السياسية، تلك الفكرة التي أسست لتفتيت البلاد، وما تزال هي حجر الزاوية في المشروع الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان. إن الدعوة لحق تقرير المصير لجنوب السودان ظهرت لأول مرة في مؤتمر المائدة المستديرة عام 1965م، حيث طالبت الأحزاب الجنوبية، حزب سانو وحزب جبهة الجنوب، بثلاثة خيارات؛ إما خيار الوحدة أو الاتحاد الفدرالي أو الانفصال. هذا الاقتراح رفض من قبل كل الأحزاب السودانية، ولم يظهر مجدداً إلا في العام 1992م في محادثات بين الإنقاذ والحركة الشعبية وتم فيها الاتفاق على حق تقرير المصير، بعدها مباشرة في العام 1994م كان هناك اتفاق بين الحركة الشعبية وحزب الأمة والذي وافق فيه حزب الأمة كذلك على حق تقرير المصير. وأيضاً في العام نفسه رفعت منظمة الإيقاد إشارة إلى حق تقرير المصير، بعدها في العام 1995م كان مؤتمر القضايا المصيرية بأسمرا بين الحركة الشعبية والتجمع الوطني الديمقراطي؛ متمثلاً في أحزاب الأمة، الاتحاد الديمقراطي، الحزب الشيوعي، مؤتمر البجا وغيرهم، فقد وافقوا على حق تقرير المصير بعد أن كانوا يعتبرونه خيانة بل جريمة.. ولكن الظاهر أن الدولارات الأمريكية قد طوعت تلك المواقف، وسحرت أعين الأحزاب! وهذه هي الفترة التي قبضت فيها هذه الأحزاب الرشوة الأمريكية، وفق شهادة الإمام الصادق المهدي. وفي العام 1996م وافقت الحكومة مع الجناح المنشق من الحركة الشعبية بقيادة لام أكول، رياك مشار، كاربينو على حق تقرير المصير. وفي العام 1997م أبرمت اتفاقية الخرطوم للسلام مع الأجنحة المنشقة من الحركة الشعبية والتي أيضاً وافقت على حق تقرير المصير، وفي العام نفسه كانت اتفاقية فشودة مع فصيل د. لام أكول. أما في العام 2002م فقد جاءت اتفاقية مشاكوس والتي قصمت ظهر البعير حيث تم فيها تحديد فترة انتقالية مدتها ست سنوات تبدأ من 9 تموز/يوليو 2002م ويحق لأهل جنوب السودان أثناءها إدارة شؤون منطقتهم والاشتراك على حد سواء في الحكومة القومية الانتقالية، ويتم تنفيذ العملية السلمية بطريقة تجعل وحدة السودان جاذبة (حسب زعمهم) بعد انتهاء الفترة الانتقالية والتصويت إما لصالح الوحدة أو الانفصال. وأخيراً وفي العام 2005م كانت الاتفاقية القاتلة التي سميت باتفاقية السلام الشامل في نيفاشا والتي تم فيها الإجماع على حق تقرير المصير، وسكوت أصحاب الدولارات عنها. هذه هي الرغبة الأمريكية وهي تقرير مصير يقود إلى الانفصال، وقد كان، ولا تزال الزيارات المشبوهة والعلاقات المشئومة بين الأمريكان والقوى السياسية السودانية قائمة، كانت آخرها زيارة كارتر ولقائه بهم. إن آفة الساسة في السودان تكمن في ارتباطهم الوثيق بالخارج، وها هم يفضحون بعضهم بعضا، مما يتيح للأمة محاكمتهم على عمالتهم للمستعمر وعلى قبض الدولارات الأمريكية من أجل تنفيذ أجندتها في بلادنا. وبعد أن بان لكل ذي بصر وبصيرة من خلال تصريحات الصادق المهدي التي أقر فيها بأنهم في التجمع الوطني الديمقراطي كان يأتيهم رزقهم من الخزانة الأمريكية، فهل يعقل بعد كل ذلك أن ننظر لهذا الوسط السياسي نظرة إخلاص!! وهل هذا الوسط السياسي بانغماسه في العمالة، هل هو جدير بقيادة الأمة؟ إن الأمة بحاجة لقيادة واعية ناضجة تدرك مطامع الكافرين وتفكر في الوقائع والأحداث من زاوية العقيدة الإسلامية فتكون بذلك ثلة واعية مستنيرة تأخذ معالجاتها من العقيدة الإسلامية، وتقطع يد المستعمرين والعملاء والخونة فتصدهم، وتخرجهم من بلاد المسلمين. وهذا الطريق يوصل بالطبع إلى قيام دولة مبدئية تطبق عقيدة الأمة وتتعامل مع أعدائها وفق أحكام الإسلام، تلك هي دولة الخلافة الراشدة التي تجعل من السيادة للشرع قاعدة لها، ومن مصلحة الأمة العقدية والحيوية منطلقاً لسياساتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية 2014/02/26م (مترجم)

الجولة الإخبارية 2014/02/26م (مترجم)

العناوين: • روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ• القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية• أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل• باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان التفاصيل: روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ حذرت روسيا يوم الثلاثاء السعودية من القيام بتزويد الثوار السوريين بقاذفات الصواريخ التي تطلق من الكتف، وقالت إن مثل هذه الخطوة تشكل خطرًا على الأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأنها كانت تشعر "بقلق عميق" حول التقارير الإخبارية التي أفادت أن السعودية كانت تخطط لشراء صواريخ أرض - جو باكستانية الصنع والتي تطلق من الكتف وأنظمةٍ مضادةٍ للدبابات وذلك من أجل إعطائها للثوار السوريين المسلحين المتمركزين في الأردن. وصرحت أن الهدف هو تغيير ميزان القوى في هجوم الربيع الذي يخططه الثوار ضد نظام الرئيس بشار أسد بقولها: "إذا وصلت هذه الأسلحة الحساسة إلى أيدي المتطرفين والإرهابيين الذين قد غمروا سوريا، فإن هناك احتمالاً كبيرًا بأن تستخدم هذه الأسلحة في نهاية المطاف بعيدًا عن حدود هذا البلد الواقع في الشرق الأوسط". والجدير بالذكر أن التوتر القائم منذ فترة طويلة بين روسيا والسعودية قد زادت حدته نتيجة للصراع السوري، حيث تقف موسكو بجانب "أسد" بينما تقوم الرياض بتوفير دعم مفتوح للثوار. [المصدر: صحيفة ديلي ستار اللبنانية]. ------------------ القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية قدم القادة العراقيون روايات متناقضة يوم الثلاثاء حول موافقة بغداد أو عدم موافقتها على شراء أسلحة وذخائر من إيران بقيمة تبلغ 195 مليون دولار وذلك وفقًا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء، وهي صفقة إذا تأكدت فإنها يمكن أن تلحق الضرر بالعلاقات الأمريكية العراقية. وقد نفت وزارة الدفاع القيام بمثل هذه الصفقة، بينما قال أحد كبار النواب في الحكومة العراقية والذي يرأس لجنة الأمن والدفاع بأن بغداد قامت بشراء "بعض الأسلحة الخفيفة والذخيرة" من طهران. وطالبت الولايات المتحدة العراق بتوضيحات لأن مثل هذه الصفقة تشكل انتهاكًا للعقوبات التي فرضتها أمريكا والأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وقال عضو مؤثر في مجلس الشيوخ الأمريكي أنه ينبغي إعادة النظر في بيع 24 طائرة مروحية هجومية من طراز أباتشي إلى العراق وذلك حتى توضيح القضية. وزودت الولايات المتحدة حكومة نوري المالكي بالأسلحة لمساعدتها في مواجهة مقاتلي القاعدة والجماعات المنشقة ذات العلاقة. ومع ذلك، فإن حكومة المالكي التي يسيطر عليها المسلمون الشيعة، لديها علاقات قوية مع إيران، وهي أكبر قوة شيعية في المنطقة. وواشنطن ما زالت تتنافس مع طهران على النفوذ في العراق وذلك منذ سقوط الديكتاتور السني صدام حسين عام 2003 بواسطة الغزو الذي قادته أمريكا. وقد غادر آخر جندي أمريكي العراق في كانون الأول/ديسمبر عام 2011. وقد نقلت وكالة رويترز عن وثائق حصلت عليها، أفادت بأنه في يوم الاثنين قام العراق بتوقيع صفقة الأسلحة مع إيران في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد عودة المالكي من واشنطن حيث كان يمارس ضغوطًا للحصول على المزيد من الأسلحة لمحاربة القاعدة. وقد أعرب البعض في واشنطن عن قلقهم بخصوص توفير معدات عسكرية أمريكية حساسة إلى بلد قد يصبح قريبًا من إيران. وقال عدة نواب عراقيين أن المالكي قد قام بالصفقة لأنه قد ضاق ذرعًا من التأخير في تسليم الأسلحة الأمريكية. [المصدر: وكالة رويترز] ------------------ أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل حذر الرئيس باراك أوباما نظيره الأفغاني حامد كرزاي من أن الولايات المتحدة ربما تسحب قواتها من بلاده مع حلول نهاية العام. نقل أوباما رسالته هذه خلال مكالمة هاتفية لكرزاي الذي رفض التوقيع على الاتفاقية الأمنية. وتصر الولايات المتحدة على أنه لا بد من أن توضع هذه الاتفاقية موضع التنفيذ قبل أن تلتزم بترك بعض قواتها من أجل عمليات مكافحة الثوار وللتدريب. وقد كانت القوات الأمريكية في أفغانستان وما زالت منذ عام 2001 عندما أطاحت بحكم حركة طالبان. ودخلت قواتها البلاد في أعقاب هجمات 11/9 على الولايات المتحدة، وبالاشتراك مع حلفائها من الأفغان والدول الغربية، أطاحوا بسلطات حركة طالبان بشكل سريع، ولكنهم قد واجهوا هجمات الثوار من ذلك الحين. ويقول المراسلون أن الخلافات حول الاتفاقية الأمنية الثنائية هي آخر خطوة في علاقة طويلة ومتدهورة بين واشنطن وكرزاي والذي كان يُنْظر إليه بوصفه حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة. فالاتفاقية الأمنية الثنائية، والتي توفر حماية قانونية للقوات الأمريكية وتحدد مهمة حلف شمال الأطلسي في فترة ما بعد عام 2014 في كونها للتدريب ولمكافحة الثوار، قد تم الاتفاق عليها بين البلدين العام الماضي بعد أشهر من المفاوضات. وقد أُقرت هذه الاتفاقية في تجمع وطني (اللويا جيرغا) للزعماء الأفغان في كابول في تشرين الثاني/نوفمبر. ولكن كرزاي قد رفض التوقيع على الاتفاقية حتى تتم عملية السلام مع طالبان، وأضاف أنه إذا وقع الاتفاقية فإنه سيكون مسؤولًا عن مقتل الأفغان إذا ما تم قتلهم بواسطة القنابل الأمريكية. وصرح البيت الأبيض في بيان له: "أخبر الرئيس أوباما الرئيس كرزاي بسبب أنه من غير المحتمل أن يقوم بتوقيع الاتفاقية الثنائية، فإن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في التخطيط لحالات طوارئ إضافية". وأضاف البيان: "وعلى وجه التحديد، فإن الرئيس أوباما قد طلب من وزارة الدفاع الأمريكية القيام بوضع خطط مناسبة لتنفيذ انسحاب منظم مع حلول نهاية العام بحيث يتوجب على الولايات المتحدة عدم ترك أي جندي في أفغانستان بعد العام 2014". وأضاف كذلك: "وعلاوة على ذلك، كلما نمضي من دون الاتفاقية الأمنية الثنائية، كلما كانت على الأرجح أية مهمة للولايات المتحدة في فترة ما بعد عام 2014 أصغر في الحجم والطموح". [المصدر: بي بي سي] ------------------ باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان ازداد الإحباط لدى الجيش الباكستاني مما يصفه بمحادثات سلام غير صادقة مع ممثلين عن حركة طالبان المحلية، ويقول إنه سيطلق حملة عسكرية كفاحية في المناطق الشمالية التي لا تسيطر عليها الحكومة على طول الحدود مع أفغانستان. وزعمت حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم طالبان باكستان (TTP)، ونسبت الفضل لها في عملية إعدام وحشي لـ 23 أسيرًا من القوات الباكستانية الأسبوع الماضي والذين قد تم أسرهم منذ عام 2010، بينما تقوم في الوقت نفسه بإجراء محادثات سلام من خلال وفود مع إدارة رئيس الوزراء نواز شريف. ويقول مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية أن القوات العسكرية والدعم الجوي هي بالفعل جاهزة للبدء في حملة عسكرية لمواجهة هذا التهديد في وزيرستان وهي كذلك جاهزة للتدخل في أي مكان يعتبر "ضروريًا". ويقول الخبراء أن المحادثات الأخيرة والهجوم الجديد يفسران هدوء غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار في الآونة الأخيرة في باكستان، حيث إن آخر تلك الغارات كان منذ أكثر من 60 يومًا مما يمثل توقفًا غير مسبوق لإدارة أوباما. وصرح مسؤول باكستاني، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته في اجتماع يوم الثلاثاء مع الصحفيين في العاصمة واشنطن والذي نظمه المركز للإعلام والأمن، بقوله: "نحن نفضل تسوية تفاوضية. ولكن تحسبًا لأي طارئ، مثل كل الجيوش، نحن مستعدون". "ستكون هناك عمليات. ليس في شمال وزيرستان فقط، ولكن حيثما كان ذلك ضروريًا". "لا بد من القيام بشيء ما لحل مشكلة الإرهاب هذه في باكستان". وأضاف أن القوات البرية هي بالفعل في وزيرستان للقيام بالعمليات. الجيش يحتاج ببساطة لإعطائهم توجيهات محددة. كارل كالتنتيل، وهو خبير في شؤون الصراع في باكستان وفي هجمات الطائرات بدون طيار، يعتقد أن كلًا من الجيش الباكستاني وشبكات حركة طالبان يدركون أن المفاوضات لن تحقق شيئًا. فقد قال إن أفعال حركة طالبان العدوانية الأخيرة، بما في ذلك قتل الـ 23 أسيرًا، تعتبر إشارة واضحة على أنها لم تكن جادة في عملية السلام. وقال كالتنتيل، وهو كذلك أستاذ في جامعة أكرون: "عرف كلا الطرفين أن الصراع قادم، وأن هذا لا بد أن يحل عسكريًا" وقال: "كان الجانبان يماطلان لكسب الوقت". يبدو أن إدارة أوباما تفسح المجال أمام الحكومة الباكستانية للتواصل مع حركة طالبان مباشرة، على الرغم من المشاكل الرئيسية التي ما زال مقاتلوها المتمردون يشكلون بها خطرًا على قوات التحالف في أفغانستان.

خبر وتعليق ما بين الأزمة الأوكرانية والثورة السورية

خبر وتعليق ما بين الأزمة الأوكرانية والثورة السورية

الخبر: بعد ثلاثة أشهر من الأزمة الأوكرانية وبعد مواجهات بين الأمن والمحتجين أسفرت عن قتل ما يزيد عن الستين تدخل الغرب مباشرة وبالضبط في يوم وليلة أوقف الاقتتال. وقد طُرح سؤال في برنامج الانتفاضات العربية على قناة الحوار حول هذا الخبر: لماذا تدخل الغرب في أوكرانيا على قتل ما يزيد على الستين شخصا بينما يغض الطرف على مقتل أكثر من مائة كل يوم في سوريا على مدى أكثر من ثلاث سنوات؟.. التعليق: أجيب على السؤال بما يلي: 1 ـ الغرب لم يكتف بغض الطرف عما يجري في سوريا وإنما هو الذي يمد النظام السوري بكل أشكال الأسلحة ليقتل أهل سوريا بحجة مقاومة الإرهاب. والإرهاب عنده هو الإسلام وأهله وأحكامه ودولته. 2 ـ الغرب تُؤرقه راية لا إله إلا الله التي رفعها السوريون بدل راية "سايكس وبيكو "، وتُؤرقه الخلافة التي أصبحت مطلب الثوار والسوريين. ولو كانت مطالب الثورة السورية هي الديمقراطية ودولتها المدنية لتدخل الغرب فأبدل بوجه بشار وجهًا آخر ولبى الطلب. 3 ـ من يُقتلون هم مسلمون، والظاهر أن الغرب لا يصنفهم من بني البشر أو حتى من الحيوان إذ لديه منظمات لحقوق الإنسان وأخرى للحيوان. بل إن الغرب هو الذي يقتل المسلمين في العراق وميانمار وفلسطين وأفغانستان وأفريقيا الوسطى وباكستان... 4 ـ من كان يظن أن روسيا لها موطئ قدم في سوريا أو في الشرق الأوسط عموما فهو مخطئ، وإنما هي تتدخل بموافقة أمريكا والغرب ضمن تبادل المصالح وضمن التوافق في مكافحة الإرهاب أي الإسلام. وها هي لا تستطيع منع الغرب من التدخل في حديقتها الخلفية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق رئيس الحكومة الليبي المؤقت يستغيث بالمجتمع الدولي لجمع السلاح فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار

خبر وتعليق رئيس الحكومة الليبي المؤقت يستغيث بالمجتمع الدولي لجمع السلاح فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار

الخبر: (قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان إنه طلب تدخل المجتمع الدولي لجمع السلاح في ليبيا والإشراف على عملية إتلافه، في حين أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ من استمرار أعمال العنف هناك وذلك بعد اغتيال سبعة مصريين بشرق البلاد.) الجزيرة التعليق: من الملاحظ المحسوس أن كل الدول التي جرى فيها ثورات تعيش أزمة أمنية. فما السبب في ذلك؟ وما هو العلاج؟ إن الأزمة الأمنية ليس سببها انتشار السلاح، فالسلاح منتشر في المجتمع الأميركي، ولم تَشْكُ الإدارة الأميركية من أزمة أمنية داخلية، ولم تطلب مساعدة من الخارج لجمع السلاح. كما أن كثيرًا من المجتمعات الأوربية ينتشر فيها السلاح ولم يحصل بها أزمة أمنية داخلية بسبب ذلك. أما ربط الأزمة الأمنية بانتشار السلاح فهو تضليل وخداع للناس. إن الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وتونس واليمن ومصر وسوريا والعراق سببها واحد؛ وجود نفوذ للدول الكافرة - أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا -. فبعد أن قامت الشعوب بالثورات لتغيير الأوضاع، حرصت الدول الكافرة على خلق الأزمات في هذه البلاد، حتى تتدخل بها وتحافظ على نفوذها فيها، ومن هذه الأزمات الأزمة الأمنية. فمن المشاهد أن التفجيرات والمفخخات والاغتيالات تحولت إلى حرب ولم تعد حوادث هنا هناك. ومن المحسوس أن جميع الدول التي تشهد حرب التفجيرات والتفخيخات والاغتيالات لا تستطيع أن تضع يدها على طرف خيط يرشد إلى الفاعل. ومن المشاهد المحسوس كذلك أن معظم التفجيرات تنسب إلى الجماعات الإسلامية بتهمة الإرهاب؛ وهذا يعني أن هذه التفجيرات والتفخيخات والاغتيالات تخدم الدول الكافرة من عدة وجوه. وعليه فإن ربط الأزمة الأمنية بانتشار السلاح تضليل، وطلب رئيس الحكومة الليبية المساعدة من المجتمع الدولي، المتألف من الدول الكافرة ذات النفوذ في بلاد المسلمين، خداع. وإن الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وغيرها من بلاد المسلمين سببها وجود نفوذ لدول الكفر في بلاد المسلمين. وإن رئيس الحكومة الليبية حين يطلب من هذه الدول المساعدة لضبط الأمن، فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار. لأن الله سبحانه قد بين لنا حقيقة الدول الكافرة بأنها دول عدوة وليست صديقة حيث قال سبحانه: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾. كما حذرنا الله سبحانه وتعالى من اتخاذهم بطانة لأنهم حريصون على إيصال الضرر إلينا ويعملون على أن نعيش الضنك والشقاء، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. وقد بين الله سبحانه لنا أنهم لا يتمنون الخير لنا ولا يريدون لنا إلا الشر، قال جل من قائل: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. وفوق هذا فقد بين الله سبحانه وتعالى أن عهود الكافرين كلها خداع ومراوغة مع المسلمين وليس لهم وفاء بالعهد مع المسلمين، قال سبحانه: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾. فهل بعد قول الله قول؟! أما العلاج فهو يتلخص في كلمتين؛ التخلص من نفوذ الكفر وإقامة الخلافة. وهذا العلاج ليس خيالا ولا مستحيلا؛ لأن الله قد أمرنا بذلك. وما علينا إلا أن ندرك أن الفرصة للتخلص من نفوذ الدول الكافرة وإقامة الخلافة أقرب من أي وقت مضى؛ فتصريح رئيس الحكومة المؤقت يدل على عجز وضعف أمام الثوار، ويدل على أن الثوار قوة تفوق قوة السلطة. وهذا يجعل التخلص من نفوذ الكافر اليوم، ليس مستحيلا وإقامة الخلافة ليس عسيرا، إذا أدرك الثوار الصادقون هذا الأمر. وما يجب عليهم هو؛ التقدم إلى بنغازي وطرد الحكومة المؤقتة وطرد أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية والفرنسية والروسية، كما يجب طرد جميع خبرائهم في الجيش والشرطة وغيرها، ويجب إغلاق سفاراتهم وإلغاء جميع المعاهدات الأمنية والاقتصادية معهم. أما إقامة الخلافة فإن كان الثوار الصادقون في ليبيا يقصر علمهم عن تصور الخلافة ودستورها وأجهزتها، ويقصر فهمهم عن كيفية سياسة الرعية وعن واقع السياسة الدولية وكيفية السير في الأمة لتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة تحت ظل الخلافة، وكيفية حمل الإسلام رسالة رحمة للعالم بالدعوة والجهاد، إن قصر علمهم وفهمهم عن هذا، فالواجب عليهم أن يسلموا قيادتهم لحزب التحرير ويعملوا معه، ليقوم بهذا الدور الذي نذر له نفسه وأعد له عدته وجهز له مستلزماته على مدى أكثر من ستة عقود. ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عبد اللطيف الشطي

خبر وتعليق أمراء النفط أم أمراء البذخ والمجون؟!

خبر وتعليق أمراء النفط أم أمراء البذخ والمجون؟!

الخبر: نقلت صحيفة ديلي ميل تقارير تذكر: "أن ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود دفع مبلغ 30 مليون لحجز ثلاث جزر في المالديف من 19 وحتى 25 فبراير/شباط الحالي". وقالت التقارير: "إن الأمير سلمان من المفترض وصوله إلى الجزر برفقة مستشفى متنقل، ويخت فخم وأكثر من 100 حارس شخص". التعليق: إنه لمن المحزن أن يقوم ولي عهد السعودية التي تزعم أنها تُطبق الإسلام بتبذير الملايين في التنزه في جزر المالديف بينما تُسفك دماء المسلمين يومياً في سوريا، وتُرتكب المذابح بحق المسلمين المستضعفين بشكل منظم في بورما منذ أكثر من عامين، وتقع المجازر بحق المسلمين يومياً في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ وقوع الاضطرابات السياسية فيها قبل عدة شهور، ويُعاني أهل فلسطين من الاحتلال المتواصل من عشرات السنين، ويجوع المسلمون في السودان والصومال واليمن، ويعاني مئات الملايين من المسلمين من ألوان المعاناة والبؤس والشقاء. إنه من المؤلم أن ترى حكام السعودية يتنعمون ويُهدرون ثروات الأمة على شهواتهم ونزواتهم ومتعهم بينما يعيش غالبية المسلمين في أشد حالات الضنك والبؤس والخوف. فلو كان هذا الأمير ومليكه وسائر أمراء السعودية يملكون ذرة من نخوة أو إيمان لما قبلوا أن يتنعموا في رغد العيش بينما معظم أبناء الأمة في حالة يُرثى لها. فهؤلاء الملوك والأمراء يتبعون شهواتهم فسوف يلقون غيّا، إنّهم مفصولون عن أمتهم فكرياً ووجدانياً، فهم أعداء لأمتهم وأعداء لمستقبل أجيالهم، وعملاء للكفار المستعمرين يخدمونهم ويحافظون على مصالحهم ويحرسون نفوذهم. لقد حقّ على أهل الحجاز ونجد أن ينتفضوا ضدهم ويقتلعوهم من الحكم وتخلص الأمة من شرورهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق مسلمو راكين المنسيون.. هم أيضا إخواننا وأخواتنا! (مترجم)

خبر وتعليق مسلمو راكين المنسيون.. هم أيضا إخواننا وأخواتنا! (مترجم)

الخبر: قام حزب التحرير / ماليزيا يوم 14 شباط/فبراير 2014 بتنظيم مظاهرة وتسليم مذكرة لسفارة ميانمار في كوالالامبور. وجاء تنظيم هذه الفعالية كدعوة عاجلة وملحّة لوضع حدٍ لاضطهاد المسلمين في ميانمار. فقد راجت شائعات مفادها أن حكومة ميانمار تعدّ العدة لإزالة السكان الروهينجا المسلمين من الوجود في البلاد قبل تنفيذ الإحصاء السكاني المقرر إجراؤه خلال الفترة من 30 آذار/مارس إلى 10 نيسان/أبريل 2014. حيث نقلت صحيفة Burma Times عن مصدر داخل ميانمار قوله أن الجيش بقيادة الرئيس ثين سين يجهّز للقيام بعملية إبادة جماعية للمسلمين في ولاية راكين غرب البلاد. كما أضاف المصدر موضحاً أن الحكومة المركزية في نايبيياداو باتت تصدر بالفعل أوامر اعتقال بحق جميع الرجال البالغين وأطفال الروهينجا المسلمين في سن 10 سنوات وما دون. وإذا تم تنفيذ هذا المخطط فعلاً من قبل سلطات ميانمار، فسيكون ذلك بمثابة إبادة جماعية على شاكلة عمليات الإبادة الجماعية التي دبّرها جيش صرب البوسنة في سيبرينيتشا وزيبا أثناء الحرب البوسنية في 1992- 1995. التعليق: على الرغم من أن المرء ما زال بحاجة إلى التحقق من صدق هذه الأخبار، فإن هذا الأمر ليس مستبعداً. إذ يعيش نحو 800000 شخص من مسلمي الروهينجا حالياً في ميانمار، ويقيم قرابة 90 في المئة منهم في ولاية راكين. لكن ميانمار لا تعتبر مسلمي الروهينجا مواطنين لديها، وكثيراً ما يواجه المسلمون بالأعمال الوحشية بدعم من حكومة ميانمار، وذلك على مدى الـ 30 سنة الماضية. فقد تعرض مسلمو راكين، عبر عقود خلت وإلى اليوم، للإبادة بين الحين والآخر، وذلك إلى جانب اغتصاب نسائهم وحرق منازلهم وحرمانهم من حقوقهم في التعليم والصحة وغيرها، بل ومعاملتهم كالحيوانات من قبل النظام، حتى باتوا لاجئين في بلدهم. ومن الجدير بالذكر أن عدد مسلمي الروهينجا الذين يعيشون في ميانمار في هذه اللحظة نحو 1.5 مليون نسمة، كما يقيم نحو 1.5 مليون آخرين في الخارج تجنباً للاضطهاد والإعدامات. والمحزن في الأمر أنه بالرغم من معاناة المسلمين الروهينجا من صنوف الاضطهاد والظلم على مدى 30 سنة خلت، فإن مصيرهم حتى اللحظة لم يتغير في شيء. فدول المسلمين كانت وما زالت تلتزم الصمت إزاء هذه القضية. وهذه بنغلادش المجاورة لولاية راكين، على سبيل المثال، تفتقر إلى الإرادة والرحمة التي تجعلها تمد يد العون لإخوانها وأخواتها المسلمين، والأدهى من ذلك أنها تحرمهم حق الدخول عبر حدودها وتلقّي المعونات أو العمل فيها. ويعيش نحو 28000 من مسلمي الروهينجا فيها داخل مخيمات رسمية معترف بها، بينما يعيش قرابة 200000 آخرين خارج هذه المخيمات بصورة غير قانونية. والحقيقة أن الحكومة البنغالية تتعامل مع مسلمي الروهينجا في أحيان كثيرة بذات الطريقة التي يقترفها نظام ميانمار. وما يبعث على الأسى والألم أن نرى إخواننا وأخواتنا المسلمات يتعرضون للظلم والاضطهاد وسفك الدماء، ثم لا يجدون زعيماً واحداً من زعماء المسلمين يقف موقفاً حازماً في مواجهة هذه الأعمال الوحشية. لكن وضع المسلمين في ميانمار لا يمثل سوى صورة مصغّرة لمشاكل المسلمين المضطهدين في العالم أجمع. حيث يجري التخلّي عن الإخوة المظلومين ليحلّوا مشاكلهم بأنفسهم. وهو الأمر الذي يناقض معنى «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ». فلا يجوز للمسلمين أن يبقوا صامتين إزاء قضايا إخوانهم المظلومين، بما في ذلك ما يلاقيه مسلمو الروهينجا من ظلم واضطهاد، وذلك لأن الاهتمام بأمر المسلمين جزء من كمال العقيدة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». إنه لا مناص من أن تدرك الأمة الإسلامية عظم المأساة التي يعيشها إخواننا مسلمو الروهينجا في ميانمار، وأن يكون ذلك حافزاً إضافياً للعمل من أجل إقامة دولة الخلافة. ففي ظل الخلافة، سيحلّ الخليفة، القائد المخلص للأمة، مشاكل المسلمين في العالم كله، ومنها المشاكل التي يواجهها إخواننا وأخواتنا في ميانمار. وستكون الخلافة درعنا الواقية، التي توفر لنا الحماية، ونضمن بها نشر الإسلام والرحمة في ربوع العالم كافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

218 / 442