خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الدستور الباكستاني ليس إسلاميا مهما صدرت فتاوى بحقه

خبر وتعليق الدستور الباكستاني ليس إسلاميا مهما صدرت فتاوى بحقه

الخبر: في 16 من شباط/فبراير 2014م، انتقد بيلاوال بوتو زرداري (الراعي الرئيسي في حزب الشعب الباكستاني) طالبان، لمحاولتها جر البلاد إلى "العصر الحجري"، حيث قال: "تريد طالبان فرض قانون الإرهاب في البلاد، ولكنني أريد أن أقول لهم: إن كنتم تريدون العيش في باكستان فإن عليكم اتباع دستورها". التعليق: منذ بدء المفاوضات بين نظام رحيل/نواز من جهة، وحركة طالبان باكستان من جهة أخرى، ومناقشة قوية في وسائل الإعلام قد بدأت، تدور حول ما إذا كان دستور باكستان دستورا إسلاميا أم لا، فقامت الحكومة بالاتصال ببعض العلماء للحصول على فتاوى تثبت أن دستور عام 1973م دستور إسلامي، وبالفعل أعلنت العديد من الأحزاب السياسية التي تدعو إلى الإسلام أن دستور عام 1973م دستور إسلامي، والأغرب أنهم قالوا بأن الشريعة الإسلامية مطبقة في باكستان! ليس هناك شكٌ في أن الدستور الحالي لعام 1973م قائمٌ على قانون الهند - بريطانيا لعام 1935م، وقانون الاستقلال الهندي لعام 1947م، وأن المجلس التشريعي بدأ بعد إنشاء باكستان في مناقشة كيفية تبنّي دستور إسلامي، تمخض عن النقاش تبنّي قرارات جُعلت جزءا لا يتجزأ من الدستور، منها قرار أن السيادة لله، يليه قرار تسليم السلطة التشريعية إلى البرلمان! لذلك كان الدستور دستوراً مبنياً على أهواء البشر ورغباتهم، لا على أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه، والدستور الحالي ليس مختلفاً، فهو يخدم الديمقراطية، ويتناقض مع الإسلام ودولته (دولة الخلافة). ومع العلم برغبة المسلمين في تحقيق حلم أجدادهم في جعل باكستان دولة للإسلام، لعبت الأنظمة المتعاقبة لعبة "التلاعب بالألفاظ الإسلامية"، فكانت المادة رقم (221/1) تنصّ على أنه لا يجوز سنّ أي قانون يتعارض مع الإسلام، بدلاً من أن تنصّ على وجوب أن تكون جميع القوانين مستنبطة من القرآن والسنة! ووفقاً للمادة (228) فقد تم تشكيل مجلس العقيدة الإسلامية، الذي يقوم بتوصية إحداث التغييرات في القوانين لجعلها إسلامية، إلا أن توصياتها غير ملزمة للبرلمان! وقد قدّم المجلس منذ نشأته أكثر من ستة آلاف توصية لم يتبنَّ البرلمان أيًّا منها. كما أُنشئت محكمة الشريعة الاتحادية بموجب المادة رقم (203/1)، ولكنها مُنعت من النظر في قضايا الالتماسات الدستورية، وأحكامها قابلة للطعن في المحكمة العليا في باكستان! هذا غير أن وجود المحكمة الشرعية الاتحادية هو في حد ذاته دليلٌ على أن المحاكم الأخرى غير شرعية! إنّ أهل باكستان يدركون الآن أن الدستور الحالي والنظام برمّته ليس من الإسلام في شيء، فهم يرون بأم أعينهم إباحة الربا في البلاد، وتركّز الثروة وتزايدها بشكل مستمر في أيدي حفنة من المتسلطين، والترويج للفاحشة والتبذل، وعدم بت المحاكم في القضايا التي ترفع إليها وردّ الحقوق إلى أصحابها، ولو مضى عليها سنوات أو عقود، وفرض الضرائب على الفقراء بما لا يمكنهم تحمله، وتخصيص الممتلكات العامة، واستباحة أموال الناس وأرواحهم، والسماح للدول الكافرة والمحاربة بإنشاء قواعد عسكرية ومكاتب للمخابرات والسفارات؛ لنشر الأذى بين الناس. إنّ الأمة في إطار هذا الوضع لا تتطلع إلا إلى الإسلام كمخلّص لها، ورغبتها في إعادة الحكم بالإسلام تتعاظم يوماً بعد يوم، لكن الكفار وعملاءهم يضللون الناس بادّعائهم بأنه بإمكانهم تغيير المئات من مواد الدستور والآلاف من القوانين لجعله إسلامياً إذا كانت لديهم الأغلبية في البرلمان. إن التغيير الجذري هو حاجة ماسّة، وذلك بإلغاء الديمقراطية ودستورها، والتطبيق الفوري والشامل والحصري للإسلام، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   السلطة تهدد يهود بمحاربتهم بالورود إذا فشلت المفاوضات

خبر وتعليق السلطة تهدد يهود بمحاربتهم بالورود إذا فشلت المفاوضات

الخبر: في خبر نقلته صحيفة القدس العربي قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريح لوكالة فرانس برس أنّ المفاوضات "لن تمدد دقيقة واحدة بعد انتهاء فترة التسعة أشهر للمفاوضات التي تنتهي في نهاية شهر نيسان/أبريل المقبل حسب ما اتفقنا مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي". وأنّه في حال "فشلت المفاوضات فإن للجانب الفلسطيني خطة هجوم سياسية أولها التوجه إلى المحاكم الدولية في لاهاي مثل محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية". وأضاف عريقات أنّ السلطة "ستلجأ أيضا إلى هيئات الأمم المتحدة، وسيدفع الفلسطينيون باتجاه الدعوة للمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل". التعليق: رغم كل ما تبديه السلطة ورئيسها وكبير ومفاوضيها من تساوق وتماهٍ مع المشروع الأمريكي والذي وصل إلى حد يوصف بالخيانة العظمى لما أبدته السلطة من استعداد لكل أشكال التفريط والتنازل، حتى عن أبسط الحقوق التي سبق وأن عدتها السلطة ومنظمة التحرير ثوابتَ وطنية وخطوطا حمراء، من مثل قضية اللاجئين والقدس والحدود والمستوطنات، والتي أصبحت كلها أشبه بالأهازيج الشعبية التراثية التي لا مكان لها في عالم السلطة الحالي أو مستقبلها، فعباس وفي تصريحاته الأخيرة لا يريد عودة اللاجئين بل واعتبر عودتهم هراءً لأنّه لا يريد "إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين من أجل تغيير تركيبتها السكانية"، والقدس أصبح يريدها منتجعا سياحيا لكل العالم، ومسرحا تطبيعيا عالميا، وأما الحدود فمن الآن فصاعدا لا مانع لدى عباس وسلطته بأن تكون تحت سيطرة احتلال صليبي تقوده أمريكا، بل وتنتشر قواته حيث أرادت في دولته المستقبلية الموهومة ولأجل غير محدود، وأما المستوطنات فالحديث الآن يجري على أنّ 80 بالمائة من المستوطنين سيبقون في مواقعهم، والدولة الفلسطينية المنشودة بالطبع هي دولة بلا سيادة أو جيش. رغم كل هذه التنازلات التي تهتز من عَظَمتها الجبال، إلا أنّ يهود ما زالوا لا يريدونها، وغير معنيين بما يسمى بعملية "السلام"، وهذا يرجع إلى أمور عدة، ليس أولها أنّ يهود باتوا مطمئنين إلى أنّ السلطة أصبحت خادما مطيعا، وحارسا أمينا لمصالحهم وأمنهم، وأنهم حتى وإن داسوا على رؤوسها فلن يكون جواب السلطة إلا الذل ومواصلة الخيانة، وها هي تصريحات عريقات أعلاه تؤكد على ذلك، فعريقات يزبد ويرعد مهددا دولة يهود بالمحافل الدولية! وهو يعلم ودولة يهود تعلم، أنّ المحافل الدولية التي يتحدث عنها هي من أوجدت يهود ورسختهم وتمدهم بكل أسباب الحياة، فلم يبق أمام السلطة إلا أن تقول ليهود: سنحاربكم بالورود إن لم تقبلوا تنازلاتنا!! ويهود غير معنيين "بالسلام" مع السلطة، لأنهم يدركون تماما بأنّ السلطة وعباس لا يمثلون الناس ولا المسلمين، ويهود يطمعون إلى العيش بسلام في وسط العالم الإسلامي الذي لا تملك منه السلطة ولا الحكام شيئا، فيهود يعرفون أنّ الشعوب غير راضية عن دولتهم وتعتبرها ورما سرطانيا يجب القضاء عليه، ويهود غير واثقين بأنّ السلام مع السلطة هو ما سيحقق لهم الأمان والأمن في المنطقة، ولذلك أقل من تكترث لأمرهم دولة يهود هي السلطة، لا سيما وأنّ السلطة موظفة لديهم وتقوم بكل ما تستطيع دون أن تؤتيها شيئا! وتبقى الحقيقة القرآنية عن يهود عائقا كبيرا أمام أي خطوات حقيقية نحو "السلام"، فطمع يهود في كل شيء، وجشعهم يجعلهم يريدون كل شيء ولا يريدون إعطاء شيء، ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾ [النساء: 53]. وتبقى كذلك حقيقة أنّ ممانعة المسلمين ورفضهم لأية تسوية أو سلام مع دولة يهود هي من أكبر الحواجز والمعيقات التي ستبقى واقفة في وجه المؤامرات التصفوية لقضية فلسطين، فأمريكا ويهود يرصدون أين وصلت الشعوب في ثقافتها وتقبلها لدولة يهود، وهم لا يعولون على الحكام أو السلطة، لأنهم يعرفون أنهم دخلاء على الأمة وليسوا من جنسها، فالمزيد من الرفض الشعبي ورفع الصوت المندد بكل الحلول التصفوية هو كفيلٌ بوضع العراقيل الكبيرة أمام مشاريعهم الخبيثة، وإلى ذلك ندعو المسلمين وأهلنا في فلسطين، حتى يقيض الله للأمة خليفة يحرك جيوش المسلمين لتحرر فلسطين وتقتلع كل حكام الجور والخوار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   قطار تفتيت السودان ينطلق مجدداً من أديس أبابا بعد نيفاشا

خبر وتعليق قطار تفتيت السودان ينطلق مجدداً من أديس أبابا بعد نيفاشا

الخبر: تشهد العاصمة الإثيوبية هذه الأيام مباحثات بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال منذ 13 شباط/فبراير 2014م، وقد التقى الوفدان بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2046 الصادر في 2 أيار/مايو 2012م الذي أشار إلى تعزيز السلام وإيجاد تسوية شاملة في المناطق المتنازع عليها. فقد ورد في صحيفة السوداني العدد (2927) الصادرة في الخرطوم بتاريخ 16 ربيع الثاني 1435هـ الموافق 16 شباط/فبراير 2014م خبرٌ تحت عنوان: (مفاوضات أديس أبابا مقترحان سيتم الدفع بهما إذا فشلت المحادثات المباشرة)؛ وقد جاء في تفاصيل الخبر ما يلي: (كثرة التوافد الأجنبي لفندق راديسون والمبعوثون والمناديب والترويكا والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة التي تراقب عن قرب مجريات الأحداث، وفود لمنظمات حقوق الإنسان تجالس أعضاء وفد الحركة، ثرثرات الأجانب وهمساتهم على آذان وفد الحركة لا تنقطع، الثرثرات تقول إن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة ينسقون بقوة مع الاتحاد الأفريقي وآليته الرفيعة، ومصدر موثوق بالأمم المتحدة يؤكد للصحيفة أن المحادثات المباشرة لن تنهار، وسيصل الطرفان إلى أجندة، وهناك مقترحان جاهزان، ولن يغادر الوفدان أديس أبابا إلا بعد الاتفاق). التعليق: إن مصدر الأمم المتحدة الذي وصفته صحيفة السوداني (بالموثوق)، والذي قال للصحيفة: (إن المحادثات لن تنهار، وسيصل الطرفان إلى أجندة، ولن يغادر الوفدان أديس أبابا إلا بعد الاتفاق)، هذا المصدر يكاد يكون هو المندوب السامي لإدارة المباحثات، وحاكماً مباشراً يأمر وينهى، ويقرر وينفذ، فتصريحاته تُفصح عن ذلك، ونشتم منها رائحة الاستعمار المباشر. ولعل تصريح رئيس دويلة جنوب السودان سلفاكير فيه أبلغ دليل على التأكيد بأن شطري السودان تدار بواسطة الأمم المتحدة ومنظماتها ومن يقف خلفهم، حيث قال: (الأمم المتحدة تريد الاستيلاء على الجنوب، وأنها ترغب في أن تكون حكومة، وليس بعيداً أن تسمي رئيس بعثتها رئيسا مشاركا بدولة الجنوب) المجهر 2014/1/25م. في حقيقة الأمر إن الأمم المتحدة لا تريد الاستيلاء على الجنوب فحسب، بل هي ابتلعت الجنوب والشمال، فهي أداة فاعلة لتنفيذ أجندة الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا الساعية لتمزيق ما تبقى من السودان. إن المنظمات الدولية والإقليمية بما فيها الأمم المتحدة هي أداة تعتمد عليها الولايات المتحدة لتفتيت السودان حيث أبقت الحكومة السودانية تحت الوصاية والضغط المستمر بالقرارات المتلاحقة الصادرة من مجلس الأمن لتشل يد الحكومة في مواجهة حركات التمرد سواء أكانت القرارات المتعلقة بجنوب السودان من قبل أم المتعلقة بدارفور أم حتى القرار رقم 2046 الخاص بالمنطقتين؛ الذي يأمر فيه الحكومة بالإسراع في التفاوض مع قطاع الشمال، حيث جاء فيه: (يقرر أن يقوم السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال - بالتعاون الكامل مع فريق الاتحاد الأفريقي رفيع المستوى ومع رئيس منظمة الإيقاد من أجل التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات... حول إطار عمل للشراكة السياسية والتدابير الأمنية والسياسية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان). وبناء عليه كانت الاستجابة الذليلة من الطرفين للتفاوض في أديس أبابا، بل تتوعد الأمم المتحدة حكومة السودان بعقوبات تحت الفصل السابع إذا لم تصل لتسوية مع المتمردين. ولقد أشار حزب التحرير / ولاية السودان في كتيب أصدره تحت عنوان (المخطط الأمـريكي لتفتيت ما تبقى من الســودان في نسخته الثانية... وسائله وأساليبه وكيفية إفشاله) بتاريخ 26 رجب 1434هـ الموافق 05 حزيران/يونيو 2013م، أشار فيه الحزب إلى المنظمات الدولية باعتبارها واحدة من الأدوات التي تستخدمها أمريكا لتمزيق السودان، وأن المفاوضات مع الحركات المتمردة هو أسلوب من أساليب المخطط الأمريكي لتمزيق السودان في نسخته الثانية. والراجح أن حكومة السودان ستقدم في هذه الجولات على مزيد من التنازلات والانكسار والانبطاح أمام العصا الأمريكية كما فعلت في نيفاشا، فقد جاء في كتاب هيلدا جونسون - وهي إحدى عرابي اتفاق نيفاشا - بعنوان (تحقيق السلام في السودان: السيرة الخفية للتفاوض) ما نصه: "إن الخرطوم دخلت إلى مفاوضات السلام رغبة وطمعا في استرضاء أمريكا أكثر من كونها تحقيقا لرغبتها في السلام". واليوم يلاحظ وجود متصل للمبعوث الأمريكي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث في مقر المفاوضات حيث التقى بغندور (رئيس وفد الحكومة) الذي نقل له رؤية ومواقف الحكومة حول المفاوضات، فيما أكد المبعوث متابعة واشنطن للتفاوض لحث الجانبين على التوصل لسلام وأبلغ مشاركون في المفاوضات صحيفة "سودان تربيون" أن المبعوث الأمريكي طلب من الحكومة تقديم تنازلات حقيقية لوقف الحرب. أرأيتم كيف فرضت الإرادة الدولية أجندتها على مجريات السياسة في السودان! وكيف أن الساسة وكل الفرقاء أصبحوا فريسة سهلة لمطامع الغرب المستعمر! إن ما يحدث في السودان من فوضى سياسية، وضياع للهوية والمبدئية، هو نتاج طبيعي لغياب الفكرة السياسية المنتجة التي تعبر عن عقيدة الأمة، لذلك فالواجب على الأمة هو كشف هذه المخططات وأدوات تنفيذها، وطرح مفاهيم العقيدة الإسلامية بشكل مؤثر لافت للنظر، كمفهوم الولاء والبراء وتبيان أن التعامل مع الأجنبي الرأسمالي يعتبر خيانة للأمة يجب محاكمة مرتكبها وملاحقته وتبيان الناحية العملية لكيفية تحقيق ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي - ولاية السودان

خبر وتعليق   غياب القيم الإنسانية في التعامل مع اللاجئين   (مترجم)

خبر وتعليق غياب القيم الإنسانية في التعامل مع اللاجئين (مترجم)

الخبر: نشرت مجلة تايمز التابعة لنيويورك تايمز مقالة بعنوان "كيف تبني نموذجاً لمخيمات اللاجئين"، ونشرت فيها بالتفصيل ظروف اللاجئين السوريين في مخيم للاجئين في كيليس داخل تركيا، ووصفت أوضاع المخيم بأنها فريدة من نوعها على مستوى العالم. بحيث إن وسائل الراحة الأساسية الموجودة كما لو كانت فاخرة، "فالبوابة الرئيسية للمخيم قابلة للإغلاق والحمام مزود بأنابيب خاصة وبه خزان مياه ساخنة والمطبخ مزود بثلاجة وفرن للطهي". وقد عبر كمال كيريسي، مدير مشروع تركيا في مؤسسة بروكينغز، عن استثمار تركيا في مثل هذه المخيمات الدعائية المدروسة بقوله: "لا بد أن ينظر إليه في سياق سياسة تركيا لإنشاء سوق واحدة متكاملة في الشرق الأوسط ... الفائدة تستحق الثمن". التعليق: إن استخدام مخيمات اللاجئين كوسيلة للدعاية يكشف عن الطبيعة الحقيقية غير الإنسانية في التعامل مع قضايا اللاجئين في جميع أنحاء العالم، والعاطفة الفاترة في المقال تكشف عن غياب النظرة الإنسانية في التعامل مع اللاجئين. وهذا يتطابق تمامًا مع طبيعة الرأسمالية التي تُقَيِّم المساعدات والقيم الإنسانية بمقدار ما فيها من منفعة سواءً أكان ذلك على المدى القريب أم البعيد. ويوحي المقال بالامتنان للبلد المستضيف الذي فتح أبوابه لآلاف اللاجئين السوريين، إذ نقل عن أحد اللاجئين قوله: "إن كنت رجلًا طيباً، فلا بد أن أشعر بالامتنان لهم [تركيا]، فإنه ليس واجبا عليهم فعلُ ذلك". إن هؤلاء الناس قد تركوا بلادهم هربًا من مذابح النظام السوري واضطهاده لهم بحثًا عن الأمن على حياتهم والحفاظ على كرامتهم، وظنت الغالبية العظمى منهم أن هذا اللجوء هو لفترة قصيرة، فلم يحملوا معهم إلا القليل من ممتلكاتهم. أين هي قيم تركيا الإنسانية وقيم حكامها؟! والأهم من ذلك أين هم حكام تركيا من أحكام الإسلام وقيمه وهي تعامل جيرانها المسلمين على أساس حدود مصطنعة؟! ألم يكفها خسة أن تتفاخر بتزويدها لبضع عشرات من اللاجئين المحرومين ببعض المياه أو تحاول أن تتكسب اقتصاديًا مستغلة أوضاعهم المأساوية؟! إن وصف المرافق والخدمات الأساسية بالفاخرة ليدل على مدى مستوى الانحطاط الذي وصل إليه المسؤولون الأتراك، حتى بالنسبة لمقاييسهم الإنسانية وهم يحاولون الحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية باستغلالهم الحاجة الماسة لطالبي اللجوء. لقد أكدت المقالة كذلك على أن اللاجئين، في مخيم كيليس، لا يجب أن يحظوا بكل وسائل الراحة حتى يبقوا حافزًا للتغيير كما عُبِّر عن ذلك بالقول: "لا فائدة إذا لم يعانِ اللاجئون". والسؤال المطروح الآن هو كيف يمكن أن يكون اللاجئون حافزاً للتغيير؟ وهم يعانون أشد المعاناة في كل أنحاء العالم كما هو الحال في الأردن وأفريقيا وأفغانستان، وتبقى أوضاعهم لا تطاق بل وتسوء يومًا بعد يوم. إن هؤلاء الذين هربوا من القتل من بلادهم لجأوا للمخيمات طلبًا للمأوى والأمان ولكنهم لم يجدوا إلا الأمراض وسوء التغذية والاغتصاب، ويتم تجاهل معاناتهم كلما انتقل التركيز الإعلامي والدولي على مخيمات جديدة في أفريقيا أو في غيرها. والمفارقة أن معايير المخيمات هذه دون مستوى مخيم كيليس الذي يحرض عليه من أشاد بمعاييره، ومعظم سكانه من النساء والأطفال، بزعم أن زيادة معاناتهم تحفز أكثر على التغيير. وإذا ما نظرنا إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو الكينيين؛ فهل ساعدت معاناتهم في مخيمات اللجوء على تحرير أوطانهم؟ بدلًا من ذلك فقد تكيفوا مع الأوضاع المأساوية التي يعيشونها. إن النظرة الفكرية الرأسمالية التي عولجت بها قضايا اللاجئين، لم تترك أية فرصة للحفاظ على مصالح المتنفذين ولو كان وقود الحل هم اللاجئين أنفسهم. أما بالنسبة لمخيمات اللاجئين في الأراضي التركية، سواء تلك التي تمتاز بأوضاع جيدة أم تلك التي يعاني فيها الناس أشد المعاناة، فإن اللاجئين فيها جميعًا يتوقون للعودة إلى بيوتهم وأوطانهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   شطب خانة أم محاولة إلغاء واقع

خبر وتعليق شطب خانة أم محاولة إلغاء واقع

الخبر: وصف وكيل وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية، حسن علوي، قيام السلطات بشطب خانة الديانة من بطاقات الهوية بأنه يتماشى مع الحضارة والقوانين الفلسطينية والدولية لاحترام الجميع على أساس الهوية الوطنية. وكانت السلطة الفلسطينية قد قررت شطب خانة الديانة بناء على قرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقلت قناة "العربية" عن وكيل وزارة الداخلية الفلسطيني قوله إن القانون الفلسطيني ينص على عدم ضرورة وجود بند الديانة في بطاقات الهوية وجوازات السفر، وهو ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى اتخاذ قرارٍ في الأمر". التعليق: إن هذا القرار (مع عدم اعترافنا أصلا بهذه الهوية) يعتبر خطوة أخرى جديدة في سلسلة التنازلات والخيانة والتبعية لإملاءات أمريكا ودولة يهود، فهم يريدون إلغاء واقع هوية فلسطين أنها أرض وقف إسلامية وأنها ملك للمسلمين جميعا مفروض من جميع المسلمين وليس أهل فلسطين فقط الدفاع عنها، وذلك كتقدمة للاعتراف بأن فلسطين دولة يهودية تكون منطقة السلطة جزءًا منها والذي يتزامن مع الخطة لإحضار حلف الناتو الصليبي.. وهم يريدون إلغاء رابطة الدين والعقيدة التي يجب أن تربط أهل فلسطين وترسيخ الرابطة الوطنية، وكذلك العلمانية بحيث لا يكون هناك أفضلية للدين الإسلامي، كما قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو إن "حرية التعبد دومًا محفوظة في الأراضي الفلسطينية، ولا وجود للتمييز على أساس الدين، والكنيسة مبنية إلى جانب الجامع، ونحن كلنا فلسطينيون، وحرية التعبد حق لا يمكن المساس به". فيا أهل فلسطين: إلى متى ستبقى هذه السلطة الفاسدة العفنة تتحكم فيكم وفي حياتكم!؟ إن حياتكم تتحول كل يوم إلى الأسوأ.. وآخرها التخطيط لإحضار قوة الناتو فيزيد الاحتلال احتلالا ثالثا؛ اليهود والسلطة والصليبيين.. والآن هذا القرار بحيث ينسى أهل فلسطين أنها أرض إسلامية يجب تحريرها وإرجاعها إلى حضن الإسلام ودولة الإسلام.. فلا تستغربوا بعد ذلك إن تم شطب الجنس (ذكر أو أنثى) فلا يهم إن كان ذكرا أو أنثى كتقدمة للموافقة على الشذوذ وما يطلق عليه المثليين من باب الحرية الشخصية!! استفيقوا فقد عم الكرب وطمّ... وإن بقيتم مستكينين خانعين فلا تستغربوا بعد ذلك أن تبيعوا أنفسكم وأولادكم في سوق النخاسة.. أو أن تتقاسمهم معكم هذه السلطة العميلة بعد أن تقاسمت معكم أرزاقكم ولقمة عيشكم.. ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   جرائم بريطانيا وأمريكا أبشع من جريمة الصيد غير المشروع   (مترجم)

خبر وتعليق جرائم بريطانيا وأمريكا أبشع من جريمة الصيد غير المشروع (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة The Citizen يوم 13 شباط/فبراير 2014 أن حكومة تنزانيا شعرت بالاشمئزاز والانزعاج من صحيفة "the mail on Sunday of Britain" التي ازدرت تنزانيا في مقال لها يوم 8 شباط/فبراير 2014 لاحتلالها الصدارة في مجال الصيد غير المشروع وتهريب الحيوانات البرية. حيث أفادت بأن قادة الحزب الحاكم في تنزانيا والحكومة إلى جانب الأثرياء هم من بين المتورطين الرئيسيين في التجارة غير المشروعة. وذكرت الصحيفة ذاتها أن تنزانيا تشارك في قتل 11 ألف فيل سنويا في حين يغضّ السياسيون هناك الطرف عن هذه الجرائم. التعليق: لم تكن هذه التقارير والادعاءات من قبل صحيفة ديلي ميل البريطانية للانتقاد بنوايا حسنة وإظهار الخطر المستشري للصيد غير المشروع، بل إذا نظرنا من منظور أوسع بشأن هذه المسألة، فإن الغرض منها هو لعبة أيديولوجية لتبقى السياسة التنزانية رهينة بريطانيا. فهذه الانتقادات من قبل بريطانيا أتت قبل أيام قليلة فقط من بدء فعاليات مؤتمر مناقشة مشكلة الصيد غير المشروع وتهريب الحيوانات البرية. خلال الاجتماع الذي عقد يومي 12 و13 شباط/فبراير 2014، والذي ضم 40 من قادة العالم والذين اجتمعوا في لندن لبحث سبل الحد من التجارة غير المشروعة في الحياة البرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومن بين المشاركين في الاجتماع كانت تنزانيا. ويهدف هذا الاجتماع إلى وضع تدابير لازمة لمكافحة تجارة الحيوانات البرية بميزانية 6 مليارات جنيه إسترليني سنويا. لا أحد يجادل في مشكلة الصيد غير المشروع وتهريب الحيوانات البرية، فهي تعد مشكلة مزمنة في تنزانيا، إلى حد أنه قبل بضعة أشهر اضطرت الحكومة للشروع في عملية خاصة للتصدي لهذا الأمر. وتطورت العملية في وقت لاحق إلى فضيحة أجبرت العديد من الوزراء على الاستقالة. على سبيل المثال، فقد انخفض عدد الفيلة في محميات سيلوس وميكومي الوطنية بنسبة 43٪ في غضون ثلاث سنوات. أما في سنتي 1989 و 2010 فإن ثلث أنياب الفيلة في العالم تأتي من تنزانيا. في حين تنتقد بريطانيا تنزانيا بشأن قضية الصيد غير المشروع وتهريب الحيوانات البرية، فإن أمريكا في الجانب الآخر تستعمل هذه القضية لتقوية نفوذها في تنزانيا، فقد وقّعت اتفاقًا خاصًّا معها لمساعدتها في محاربة الرذيلة [المصدر]. وبالتالي، فإنه يمكن ملاحظة أن الدول الرأسمالية الكبرى تستخدم القضية نفسها لمصالحها الخاصة. فأمريكا تستخدم ذلك لترسيخ نفوذها في تنزانيا وخصوصا في الشأن العسكري وذلك تحت غطاء مساعدتها في محاربة الصيد غير المشروع وتهريب الحيوانات البرية. وبريطانيا من جهة أخرى تنتقد تنزانيا بشأن هذا الموضوع بسبب غيرتها وجنونها لأن تنزانيا مثل بقية دول شرق أفريقيا كانت الحصن المنيع لبريطانيا والذي سيطرت عليه أمريكا الآن. فمن الواضح أن هذه الانتقادات وأخرى مماثلة من الجانب البريطاني هي في الواقع انتقادات للمهيمن على تنزانيا وهو أمريكا، التي فشلت بدورها في رعاية البلاد بمسؤولية، ولهذا تشعر بريطانيا بحاجتها في العودة لوضعها الطبيعي والرئيسي في السيادة على هذا البلد. هكذا تكون البلدان الرأسمالية ماهرة في استعمال أية قضية تحدث في بلادنا لتقوية نفوذها وسيادتها على البلدان الصغيرة. لهذا، يحتاج العالم اليوم إلى دولة الخلافة القوية، فهي وحدها التي من شأنها خوض الصراع الفكري والمادي مع هذه الدول الرأسمالية مثل بريطانيا وأمريكا، لتحرير العالم من مؤامرتهم والشرّ الذي جرّته أيديولوجيتهم الرأسمالية على العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلّمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

الجولة الإخبارية   2014-2-18

الجولة الإخبارية 2014-2-18

العناوين: - بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر- كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا- أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2- سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري- محمود جبريل يقول: إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها التفاصيل: بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر: في 2014/2/13 في لقائه مع رئيس الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي قال الرئيس الروسي بوتين: "أعلم أنكم السيد وزير الدفاع قررتم الترشح لمنصب الرئاسة في مصر". وأضاف: "أتمنى لك حظا سعيدا مني على المستوى الشخصي ومن الشعب الروسي". وكان السيسي برفقة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يقومان بزيارة لروسيا واجتمعا مع رئيسها بوتين ومع مسؤولين آخرين. وقال السيسي إن "زيارة الوفد المصري تفتح الباب أمام بداية جديدة لتطوير التعاون العسكري والتقني بين مصر وروسيا". ويأتي ذلك بعد أن علقت أمريكا بعض المساعدات العسكرية السنوية لمصر في أعقاب عزل مرسي. وعقب ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف "أنه ليس من شأن الولايات المتحدة أو بوتين أن يقرر فيمن سيحكم مصر. القرار يعود للشعب المصري". فالسيسي يعمل على التغطية على حقيقة ارتباطه بأمريكا وتأييدها لانقلابه، وقد تجلى ذلك بوصف وزير خارجيتها جون كيري لانقلاب السيسي بأنه حركة لإعادة الديمقراطية. ولذلك قام السيسي وأظهر تقاربه من روسيا والعمل على تطوير التعاون العسكري والتقني معها، ولكن يبقى الارتباط الحقيقي بأمريكا كما كان يفعل عبد الناصر في الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث كان يظهر تقربه من روسيا بالتعاون العسكري والتقني، وكان مرتبطا بأمريكا إلى أن انكشف أمره بشكل جلي عندما قبل بقرار مجلس الأمن 242 و 243 عام 1967، ومن ثم قبوله بخطة روجرز وزير خارجية أمريكا عام 1970. وأمريكا بدورها تقوم بالتغطية على عميلها السيسي بتعليق جزئي بسيط من المساعدات العسكرية والتي هي عبارة عن وسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي وإبقاء الجيش المصري تحت رحمتها. وكذلك تقوم ببعض التصريحات لتوهم بعض الناس كأن هناك تنافسًا روسيًّا أمريكيًّا على النفوذ في مصر. مع العلم أنه لم يكن لروسيا لا في أوج قوتها على عهد الاتحاد السوفياتي ولا بعد سقوطه واضمحلال التأثير الروسي الدولي لم يكن لها أي نفوذ في مصر. وعندما قرر أنور السادات طرد الروس لم يستطيعوا أن يقوموا بأي عمل لمنع طردهم، مما يدل على عدم وجود أي نفوذ لهم في مصر وأن النفوذ هناك هو لأمريكا، حيث ارتبط حكامها منذ عبد الناصر حتى اليوم بها، وكذلك ربطت المؤسسة العسكرية بها سواء تدريبا أو تجهيزا أو إعدادا للقيادات العسكرية الذين تدربهم عندها ومنهم السيسي. وقد ربطتها بمعاهدات تتضمن عدم خروجها من قبضة يدها كمعاهدة كامب ديفيد. ولكن توجه الشعب في مصر هو ضد الارتباط بأمريكا، وقد ثار ضد عملائها، وثورته مستمرة وما زال يتحسس طريق التحرير والتحرر من أمريكا وعملائها وأنظمتها ومعاهداتها، وسوف ينهض لأن هناك حملة الدعوة ومعهم مشروع متكامل ينبثق من فكر وحس أهل مصر وهو مشروع الخلافة الإسلامية بكافة أنظمته وحلوله. ------------------- كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا: في 2014/2/13 قال الرئيس الأفغاني كرزاي: "إن الإفراج عن سجناء تعتبرهم واشنطن مصدر تهديد أمني ليس شأن الولايات المتحدة مما يهدد بأن يتفاقم توتر العلاقات بين البلدين. هذا ليس شأن الولايات المتحدة، وأتمنى أن تتوقف الولايات المتحدة عن الاحتكاك بالإجراءات القضائية الأفغانية". يعمل كرزاي على أن يعطي لنفسه طابع غير التابع لأمريكا، وقد أصبح يضرب به المثل بالتبعية لأمريكا. مع العلم أنه وقع لها على الاتفاقية الأمنية والإستراتيجية التي تجعل الوصاية على أفغانستان لأمريكا وتبقي لها النفوذ على المدى البعيد، ودافع عن إقامة قواعد أمريكية دائمية في أفغانستان، وفي عهده قتلت أمريكا الآلاف من أهل أفغانستان الأبرياء ولم يستطع أن يمنع ذلك، واعترف أكثر من مرة أنه اعترض على ضرب الطائرات بدون طيار للمدنيين ولكن أمريكا لم تصغ له واستمرت في ضرباتها. ومن ثم يأتي ليغطي على خياناته العظمى بشيء بسيط سمحت أمريكا له أن يتكلم فيه. وقد اتخذ القرار بالإفراج عن هؤلاء السجناء الشهر الماضي بقرار قضائي أفغاني، وأمريكا على علم به وقد سمحت به. وقد أشار إلى ذلك إيمال قيظي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني عندما قال: "أفرج عن أفغان أبرياء احتجزتهم الولايات المتحدة دون وجه حق في سجن باغرام لسنوات، نرحب بهذا، وإن الإفراج يأتي تنفيذا لقرار أصدرته سلطات قضائية أفغانية الشهر الماضي". فنظام كرزاي هو نظام صنعه الاحتلال الأمريكي بكل أركانه ومؤسساته ورجاله. فأمريكا هي التي صاغت لأفغانستان دستورا وبنت بحسبه مؤسسة القضاء وغيرها من المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وعينت على رأس كل مؤسسة أشخاصا تابعين لها أو مستعدين للعمل حسب ما رسمته وخططت له، وما زالت تشرف عليه وتوجهه حتى تضمن نفوذها وسيطرتها على كافة أجهزة الدولة. -------------------- أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2: في 2014/2/14 أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2 مع وفد المعارضة لم تحقق أي تقدم. وقال عضو وفد هذه المعارضة والمتحدث باسم الائتلاف السوري لؤي صافي "وصلنا إلى هذا الطريق المسدود أرجو ألا يكون السد جدارا سميكا لكن عثرة أو عقبة يمكن أن نتجاوزها". وأعرب المقداد عن "أسفه العميق لأن هذه الجولة لم تحقق أي تقدم". وقال الإبراهيمي الذي يشرف على هذه المفاوضات أنه "اجتمع مع دبلوماسيين كبار من روسيا والولايات المتحدة أكدوا له أن الدولتين ستعملان على إنجاح المفاوضات". فالمفاوضات تسير على أساس ألا تتوصل إلى حل سريع حتى تتمكن أمريكا من محاولتها تركيع الشعب السوري لما تهدف منه في جنيف2. ولذلك صرح رئيسها أوباما قائلا: "لا نتوقع حل ذلك في الأمد القريب. لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني. وستكون هناك خطوات مرحلية يمكننا اتخاذها لممارسة مزيد من الضغط على نظام الأسد". ويظهر أن هذه خطة أمريكية لإطالة المفاوضات، وقد أشار إلى ذلك ميشيل كيلو أحد عملائها الذي أمنت له وجودا داخل الائتلاف في مقابلة مع الجزيرة قبل أسبوعين أي في 2014/1/29 عندما ذكر "أن الأمريكيين يقولون إن القصة طويلة، طولوا بالكم، ننصحكم بأن تكونوا طويلي البال، أن تتفاوضوا بصبر إلى آخره..". فأمريكا بألاعيبها الماكرة لم تستطع أن تفرض خطتها التي لخصتها بقرارات مؤتمر جنيف، ولم تستطع أن تفرض عملاءها في الائتلاف على أهل سوريا الذين يرفضون كل ذلك، وقالوا لن نركع إلا لله وهم مصرون على إقامة دولة الخلافة التي يضحون من أجل إقامتها بالغالي والنفيس. ولذلك سوف تعمل أمريكا على إطالة هذه المفاوضات وهي تدفع عميلها بشار أسد بكل ما أوتي من قوة ليفتك في أهل سوريا متوهمة أنهم سيستسلمون لخططها حتى تنجّي عميلها ونظامها العلماني وتحفظ نفوذها في البلد بعملاء جدد وقدم من الائتلاف والنظام. ------------------ سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري: في 2014/2/14 قال سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس تيار المستقبل من مقره في فرنسا: "سنتصدى للتحريض والدعوات المشبوهة لزج اللبنانيين والطائفة السنية خصوصا في حروب مجنونة لا وظيفة لها سوى استدراج لبنان إلى محرقة مذهبية". وهذا الكلام يرفضه أهل لبنان المسلمون لأنهم يعتبرون أهل سوريا إخوة لهم بل يعتبرون لبنان وسوريا بلدا واحدا وجزءا واحدا من بلاد الشام التي قسمتها فرنسا المستعمرة التي تحتضن الحريري الذي يحمل الولاء للإرث الاستعماري ويعمل على الحفاظ عليه وعلى مخلفاته التي جلبت الويلات لأهل لبنان، فقال الحريري وهو يتكلم عن موضوع انتخاب رئاسة الجمهورية واحتمال حدوث فراغ فيها: "نحن نرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية.. ونحن لا مشروع لنا سوى الدولة. ونرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية لأننا من مدرسة تعتبر الرئيس المسيحي الماروني اللبناني رمزا للعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين الذي نعلن تمسكنا به أساسا للبنان". مع أن لبنان وهو جزء من بلاد الشام بلد إسلامي فتحه المسلمون على عهد الخليفة الراشدي العادل عمر بن الخطاب وحكموه بالعدل وساسوه خير سياسة كما نص عليه دينهم الحنيف، فأسلم أغلبية الناس طوعا وحبا وقناعة بهذا الدين العظيم، ولم يكرهوا أحدا، ولذلك بقيت حفنة من النصارى فيه وهاجر إليه حفنة أخرى من نصارى البلاد الأخرى، وأقامت فرنسا المستعمِرة كيانا لهم وأخضعت المسلمين لهم حسب نظام علماني طائفي يعمق الفروقات بين الناس ويوجد التناحر بينهم. والمسلمون يرفضون كلام الحريري أيضا لأنهم يعتقدون أن رئيس الدولة يجب أن يكون مسلما يحكمهم بالإسلام كما أمرهم بذلك دينهم، وقد خاضوا حروبا طويلة للتخلص من هذا الإجحاف والتعسف الاستعماري، ولكن اتفاقية الطائف التي فرضتها أمريكا وقَبِلها عملاؤها كبّلتهم بهذا الإرث الاستعماري مرة أخرى ولم يتخلصوا منه. وهم ينظرون إلى ثورة إخوانهم في سوريا طريقا لتحريرهم وتخليصهم من النظام البعثي الإجرامي الذي أذاقهم سوء العذاب واغتال الكثير من أبنائهم برئاسة بشار أسد ومن قبل والده الهالك الذي حافظ على الإرث الاستعماري. -------------------- محمود جبريل يقول:إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها: في2014/2/13 في مقابلة صحيفة الحياة مع محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي وبعد الثورة قال: "الغرب يرى في تركيا نموذج ما يمكن أن يسمى الليبرالية الإسلامية. المادة الأولى في الدستور التركي تقول إن تركيا دولة علمانية، وفي جلسات كثيرة مع رجب طيب أردوغان قال لي (إن الدولة لا دين لها). هذه المقولة لو قلتها في دول الربيع العربي لاتهمت بالكفر". وأضاف "داخل المنظور الليبي.. إلصاق تهمة الكفر بمن يقول هذه العبارة كان عائقا، لكنهم لا يستطيعون إلصاق التهمة ذاتها بتركيا لأن تركيا حليفة. تلصق تهمة الكفر بشركاء الوطن أبناء الجلدة وأبناء الدم. ما أقصده أن تركيا كانت أقرب إلى النموذج الغربي بمسحة إسلامية". وهذا يؤكد على مدى خداع أردوغان للمسلمين وهو يعمل على حملهم على تبني العلمانية التي يطبقها في تركيا ويروج لها في العالم الإسلامي. وقد وصف الرئيس الأمريكي بوش الابن في لقائه مع أردوغان عام 2003 بأن أردوغان قائدٌ نموذجٌ للعالم الإسلامي لنشر العلمانية والديمقراطية، حيث أطلق بوش يومئذ مشروع الشرق الأوسط الكبير الديمقراطي وشن حربا على بلاد المسلمين لتحقيق مشروعه. ومحمود جبريل نفسه يتبنى هذه النظرة العلمانية كما ذكر أنه عندما زار الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي قال للأخير: "وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية...". فنال تأييد فرنسا. وقال محمود جبريل: "من الظلم للعرب ولهؤلاء الشباب أن ينعت الربيع العربي بالمؤامرة، كأنما الشباب وظّفوا من جانب الغرب كما تدعي بعض الكتب التي نشرت أخيرا. وكأنما نحن عبارة عن أحجار شطرنج يحركها الأمريكيون أو الغرب كيفما شاؤوا. هناك إرادتان الآن على الأرض، وإرادة الشارع هي التي ستنتصر، لأن إرادة الشعوب دائما من إرادة الله سبحانه وتعالى". ولكنه تغافل عن القول بأن هذه الشعوب تريد أن تتحرر من الغرب وتقلع جذوره من البلاد، ولا يكون ذلك إلا برفض ما فرضه الغرب على هذه الشعوب من مدنية وعلمانية وديمقراطية وإقامة نظام الإسلام كما يريد الله سبحانه وتعالى والحكم بما أنزل. وقال عما يتعلق بسوريا: "أعتقد أن أمريكا ستدعم إعادة تأهيل نظام الأسد، ربما عبر صيغة قريبة من صيغة اليمن، عبر أشخاص من نظام الأسد، والأسد لا يطاوله القضاء مثل حالة علي عبد الله صالح، أي استمرار النظام وتطعيمه ببعض عناصر المعارضة لشن حرب على القاعدة". وأهل سوريا يدركون ذلك وهم يرفضونه قولا وفعلا بإرادة فولاذية ويريدون تحكيم شرع ربهم، ولذلك رفضوا مؤتمر جنيف الأمريكي ومن حضره من العملاء في الائتلاف السوري، ولقد تغافل محمود جبريل وأمثاله عما صنعوه في ليبيا عندما عملوا مع دول الناتو على إعادة تأهيل نظام القذافي العلماني وتطعيمه ببعض العناصر التي عملت معه وانفصلت عنه والعناصر الجديدة التي تستعد بالسير حسب هذا النظام العلماني الديمقراطي المخالف لإرادة الشعب الليبي.

خبر وتعليق   السلطات الجزائريّة تعتقل الشيخ علي بن حاج

خبر وتعليق السلطات الجزائريّة تعتقل الشيخ علي بن حاج

الخبر: أورد موقع هسبريس عن وكالة أنباء الأناضول قولها: "اعتقلت قوات الأمن الجزائرية، اليوم الأحد، المعارض الإسلامي الجزائري، علي بن حاج أمام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة الذي قصده لسحب استمارات الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم. وقال بيان للهيئة الإعلامية: "اعتقل الشيخ علي بن حاج من أمام الدّاخلية حين ذهب ليسحب استمارة الترشّح، حيث طلب منه أعوان الأمن الانتظار قبل أن يفاجأ باعتقاله وتحويله في سيارات الأمن إلى مكان مجهول حتّى الآن". وقال البيان "وكانت وزارة الداخلية الجزائرية رفضت في الثاني من فبراير الجاري استقبال المعارض الإسلامي علي بن حاج لسحب استمارات الترشح لانتخابات الرئاسة دون تقديم تبريرات للقرار..". ومما أورده البيان أيضا "وهذه هي المرة الثالثة التي يمنع فيها بن حاج من سحب استمارات الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث رُفض طلبه في انتخابات عام 2004، والمرة الثانية عام 2009؛ وذلك بسبب مادة في قانون المصالحة الوطنية تمنع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة من النشاط السياسي". التعليق: - إن عزيمة الشيخ علي بلحاج الكبيرة في مكافحة الحكومة الجزائرية الظالمة، وإن صبره هذا لا ينكره مطلع أو متتبع للوضع السياسي الجزائري، ولكن هل لاحظ الشيخ أنه بقي وحده أو يكاد في مقارعة هذه الطغمة الفاسدة في الجزائر وأن الناس قد انفضوا من حوله، وأدرك سبب تخلي كثير من الجزائريين عن مناصرة الجبهة وبعدهم عنها؟ - إن فقه الشيخ علي وعلمه الشرعي وثقافته الواسعة اشتهر بها في خطبه وندواته ووقفاته الكفاحية ضد النظام القمعي في الجزائر، ولكن لماذا غابت عن الشيخ مسألة أن الكفاح الفردي دون تقوية الكتلة ورص الصفوف والعمل السياسي في جماعة لمصارعة الباطل وكسب ثقة الناس هو ركن أساسي في تحقق الهدف؟ - إن إصرار الشيخ على مسألة الترشح لانتخابات الرئاسية، وظنه أن في كل مرة يترشح ويرفض النظام طلبه سوف يحرج الدولة ويحقق مكسبا سياسيا في ذلك، وهو في تصوري مكسب، ولكنه جزئي مبتور عن سلسلة أعمال كفاحية أخرى كي يثمر. ولكن هل وقف الشيخ في سيرة خير خلق الله صلى الله عليه وسلم على أعمال شبيهة من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يقتدي به فيما يتلبس من عمل للتقدم بالترشح للرئاسة في الجزائر لأجل إقامة الدولة الإسلامية؟ - إن للصراع الفكري مقدمات وأحكامًا، وإن للكفاح السياسي مقدمات وأحكامًا، وأيضا فإن لإقامة الدولة واستلام رئاستها مقدمات وأعمالاً شرعية كثيرة وأحكامًا لا تختصر لدى الملتزم أوامر ربه بالترشح لانتخابات رئاسية. وإنما وجب على المؤمن الذي يعتقد أن النصر والتمكين بيد الله وحده أن يلتزم طريقته سبحانه ولا يحيد عنها حتى يأتيه نصر الله أو يهلك دون ذلك. فمتى سيعي الشيخ على بن حاج على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدرك أنه لا مناص عنها وهي واجبة الاتباع؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

خبر وتعليق   هل روسيا هي الحل

خبر وتعليق هل روسيا هي الحل

الخبر: عناوين الأخبار في الجرائد المصرية حول: "توجه المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي والنائب الأول لرئيس الوزراء في زيارة لروسيا لبحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين"، "السيسي في روسيا لتنويع مصادر السلاح"!!! التعليق: برغم أن الإعلام في مصر يحاول توجيه الرأي العام إلى أهدافٍ معلنة غير رسمية لزيارة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لروسيا، إلا أنه لا يخفى على المتابع أن للزيارة أهدافًا غير معلنة يمكن حصر أهمها فيما يلي: أولاً: الاستمرار في إيهام أهل مصر الكنانة بأن مصر في طريقها إلى الانعتاق من التبعية الأمريكية. وهذا في حد ذاته يُبين مدى إدراك أهل مصر الكنانة لوقوع الدولة المصرية وقادتها للتبعية الأمريكية، وتطلعهم للانعتاق من هذه التبعية، ويبين ذلك أيضًا أن هذه التبعية كانت السبب الرئيس في تولية قيادة هذه الدولة لأشخاص خانوا البلاد والعباد وساموهم سوء العذاب والقهر والذل. والدليل على هذا الإدراك للتبعية لأمريكا ورفضه من أهل الكنانة أن إعلام هذه الدولة الحالية حينما يريد أن توجه سهام الانتقام لمن يعارضها يتهمونه بالعمالة لأمريكا ولكيان يهود والصهيونية!، مما يدل دلالة قاطعة على هذا الرأي العام لديه على هذه التبعية والتطلع للانعتاق منها. ثانيًا: "شو إعلامي" للسيسي القائد والزعيم الذي يترسم خطى عبد الناصر الدعائية التمثيلية في مواجهة أمريكا، ومحاولة تنويع مصادر السلاح للجيش المصري!!. ثالثًا: ولعله هو السبب الرئيس، وهو تنسيق المواقف من الثورة السورية بما يخدم المصالح الأمريكية. أما كشف الأسباب عن الأهداف عامةً فيمكن إجماله فيما يلي: أولا: روسيا الآن ليست الاتحاد السوفيتي وخاصةً بعد سقوط الشيوعية، فهي الآن تقوم بتمثيل دور المعارض لأمريكا بالاتفاق والتنسيق بينهما، وبخاصةً في مواجهة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. فالدب الروسي فقد أنيابه منذ زمن وتم ترويضه ليكون قطاً أليفاً في فناء الخارجية الأمريكية. في الخمسينات والستينات أيام عبد الناصر كان الاتحاد السوفيتي يحاول طمعًا أن يُنافس أمريكا في مصر، وكانت أمريكا تحتاج أن تغطي عميلها وصنيعتها عبد الناصر، وكانت تريد أن تصنع منه بطلا وطنيا وبطلا قوميا يزعزع النفوذ الإنجليزي والفرنسي لصالح الأمريكان في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأفريقيا. أما اليوم فهل نحن أمام روسيا الاتحاد السوفيتي، أم أمام روسيا المافيا الرأسمالية الأمريكية والروسية والاستثمارات الغربية الضخمة!. ثانيًا: منظومة تسليح الجيش المصري، لا يمكن بحال من الأحوال، فك ارتباطها بأمريكا إلا بقرار من مخلص لربه ولرسوله ولدينه ولأمته. فمنظومة التسليح في جيش مصر ليست هي فقط المرتبطة بأمريكا، بل منظومة الإدارة والقيادة أيضا. فالجيش المصري، والجميع للأسف يعرف، ولكن الكثير يتناسى، والبعض يتجاهل، والباقي مخدوع، أن أمريكا تعرف كل كبيرة وصغيرة عنه، إن لم تكن صنعت كل كبيرة وصغيرة في الجيش المصري تسليحاً وقيادةً وإدارةً، ولا يحتاج الموضوع إلى إثبات!!!. فلا يظنن ظان، ولا يُزمرن مزمر تصريحًا أو تلويحًا بأن مصر لن تعتمد على أمريكا، أو أنها قررت مواجهة أمريكا، فهذا الموضوع بعد كامب ديفيد لا يمكن تحقيقه!، كما أن من يواجه عدواً لا يذهب لعدو آخر!!. أما فكرة "تنويع مصادر السلاح" فلا يخفى على أحد، أنها فكرة استهلكت من قبل السادات حينما اتخذ قراره بطرد الخبراء الروس ووقف الاعتماد على السلاح الروسي واتجه في بداية الأمر إلى فرنسا، ثم كانت الطامة الكبرى التي كشفتها كامب ديفيد بحتمية الاعتماد على أمريكا تسليحا وإدارةً وتدريبا. وعلى ذلك يظهر أن ادعاء تنوع مصادر السلاح لا يعني أبدًا الانعتاق من التبعية الأمريكية. ثالثًا: أما الشو الإعلامي، والدعاية على ترسم السيسي خطى عبد الناصر، والظهور بالزي المدني، فمفضوح ولا يحتاج لتعليق. رابعًا: الزيارة ضد الثورة السورية، فمن أهدافها تنسيق المواقف بما يخدم المصالح الأمريكية، خاصةً وأن حكام روسيا أشادوا بمكافحة الإرهاب من قبل النظام المصري، إضافةً إلى وجود وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ضمن وفد وزير الدفاع السيسي، والرجل الثاني في الأهمية في الوفد. كما أنه كان من الممكن أن تكون الزيارة وبمبرر تنوع مصادر السلاح أو حتى للشو الإعلامي لأي بلد آخر، ولو حتى عربي خليجي؟! ولكن لماذا روسيا؟!.. فمعروف دور روسيا من الثورة السورية، فهي الذريعة الأمريكية لإطالة وضع بشار الأسد حتى تأتي بالبديل أو بالحل الذي تريد، وأيضاً للوقوف ضد تحركات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا في التعامل مع الثورة السورية بما يخدم مصالحهم ونفوذهم في سوريا ولبنان والعراق. ولا يستبعد أن يكون النظام المصري بديلاً لإمداد نظام بشار الأسد في سوريا بالسلاح الروسي الذي يعتمد عليه.. وطبعا هذا دور لا يقدر الرئيس "المؤقت" عدلي منصور أن يتعامل معه! مع أنه من المفترض كرئيس، ولو مؤقت، هو الذي يجب أن يقوم بهذه الزيارة لبحث التعاون الاستراتيجي في العلاقات مع روسيا، وليس وزير الدفاع!!!. عموماً القرار السياسي، والذي يجب أن يكون الانعتاق من التبعية الأمريكية، وتنويع وتطوير وتصنيع السلاح، لا بد له من إرادة أولاً، ثم إدارة ثانيا، وهذا القرار السياسي يجب أن يكون معتمدا على الذات والقوى الذاتية، أما أن يكون القرار السياسي، هذا إذا كان قرارا!!!، بأن أترك عدواً وأتجه لعدو آخر، فهو إما دجل، وإما جهل، وكلاهما انتحار سياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات بحزب التحرير - ولاية مصر

خبر وتعليق   أمريكا محبطة لفشلها بتطويع ثورة الشام

خبر وتعليق أمريكا محبطة لفشلها بتطويع ثورة الشام

الخبر: الجزيرة نت - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بواشنطن قبل عدة أيام في معرض حديثه عن الوضع في سوريا "لا أحد ينكر أن هناك قدرا كبيرا من الإحباط"، ولمّح إلى أنه قد يعيد التفكير في سياسته. وأضاف "لا نعتقد في الوقت الراهن بوجود حل عسكري في حد ذاته لهذه المشكلة، إلا أن الموقف متقلب ونحن نواصل استكشاف كل سبيل ممكن لحل هذه المشكلة". التعليق: سيذكر التاريخ يوما ما أن أعظم مؤامرة سياسية حاكتها القوى الاستعمارية في العصر الحديث، بعد مؤامرة هدم الخلافة، هي مؤامرة محاولة إجهاض قيامها من جديد، حيث تشير معظم الدلالات إلى أن الشام ستكون عقر دارها، ولذلك كانت أرض الشام المباركة مسرحا لتنفيذ مؤامرة الغرب بقيادة أمريكا المجرمة لإجهاض الثورة وحرفها ووأدها. إنه بات من الصعب حصر خيوط هذه المؤامرة الكونية الكبرى لكثرتها واتساع رقعتها، وتنوع أدواتها ووسائلها وخططها وأساليبها، لتكون بحق أم المؤامرات، حيث لم تترك أمريكا سبيلا إلا وطرقت بابه، ولا وسيلة إلا وسخرتها، أو حيلة إلا ورسمتها، حتى باتت ثورة الشام معضلة لأمريكا وباتت محاولات إحباطها الشغل الشاغل لها، وكأنها قضيتها المصيرية التي اتخذت من مسألة إجهاضها خطة استراتيجية اعتبرتها ركنا من أركان أمنها القومي. لقد أدركت أمريكا خطورة تحرر الشام من قبضتها، وأدركت أن المشروع الإسلامي في الشام، والمتمثل ببناء صرح الخلافة فيها هو المنافس الحقيقي لهيمنتها واستعمارها وجبروتها ليس في الشام فحسب، بل ينطلق من الشام ليصل كافة جنبات القارات الخمس في حال نجاحه في عقر دار الإسلام، ولهذا فقد قدرت أمريكا خطورة الموقف واتخذت حياله أفظع مؤامرة للحد من خطورته، ووضعت كل ثقلها السياسي والدبلوماسي وخبرة عقود من العمل السياسي الخارجي سخرته للنيل من ثورة الشام بهدف تطويعها، ومع هذا فالفشل تلو الفشل كان حليفها، وتكسرت على صخرة ثورة الشام مؤامراتها. إن حالة الإحباط المرافقة للسياسة الأمريكية إلى الآن تجلت في فشلها بإيجاد معارضة تمثيلية للشعب السوري لتكون عنوانا للخيانة، تمرر من خلالها حلها السياسي عبر جنيف 2، فالثورة والكتائب في واد، وعملاء أمريكا من الائتلاف وهيئة الأركان في واد، مما رفع من وتيرة إحباطها وزاد من قلقها وهي ترى الشام تتنسم فجر الخلافة وتتحرر من قبضتها. إن حروف التاريخ تكتب من جديد بماء الذهب في الشام، وستسطر في أروقتها قصة أفول نجم أمريكا والغرب، وبروز نور الإسلام العظيم. فالخلافة وعد الله، وأمريكا والغرب وعد الشيطان، وما يعدكم الشيطان إلا غرورا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

221 / 442