خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   شتان ما بين امرأة تكدح ليسرق جهدها في ظل الأنظمة الرأسمالية وامرأة تبذل جهدها لتنهض أمتها في ظل دولة الإسلام

خبر وتعليق شتان ما بين امرأة تكدح ليسرق جهدها في ظل الأنظمة الرأسمالية وامرأة تبذل جهدها لتنهض أمتها في ظل دولة الإسلام

الخبر: كشفت دراسة خاصة بالمرأة العاملة في القطاع غير المنظم «بائعات الشاي»، عن ممارسة «13.742» امرأة لمهنة بيع الشاي، منهن «11.956» سودانيات و«1.768» أجنبيات، وقالت إن «441» من بين السودانيات يحملن مؤهلاً جامعياً و«73» فوق الجامعي، وأوضحت الدراسة التي قامت بها الإدارة العامة للمرأة وشؤون الأسرة بوزارة التوجيه والتنمية الاجتماعية في منتصف العام 2012م وحتى نهاية 2013م بالمحليات السبع بولاية الخرطوم. أوضحت أن نسبة أعمار بائعات الشاي الأجنبيات بين «15 - 20» سنة و53.6% أجري لهن الفحص المعلمي عند دخول البلاد، واتضح عدم امتلاكهن للكروت الصحية وبطاقة العمل، وأبانت أن النسبة الأكبر من السودانيات تتراوح أعمارهن بين «30 - 40». فيما أكدت د. أمل البيلي وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية عن سعي وزارتها لتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي وفرص الكسب بجانب الاهتمام ببرامج التمكين الاقتصادي، وقالت إن التحديات التي تواجه المرأة بقاؤها لساعات طوال في ذاك العمل مما يعرضها للاستهلاك. وأوضحت البيلي أن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن ودعت الدراسة لتفعيل القوانين واللوائح لضبط عمل الأجنبيات في السودان وتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية. التعليق: إن ممارسة هذه المهنة لظروف قاهرة منها الفقر واللجوء والنزوح وفقدان المعيل، في ظروف الحروب التي لا طائل منها، والتي هي من مخلفات النظام السياسي القائم الفاقد لأدنى مقومات رعاية الشؤون، أصبحت الملاذ الوحيد للمرأة المغلوبة على أمرها فخرجت للعمل في ظروف تفتقد لأدنى مقومات الحفاظ على عرضها ومكانتها، ولولا الاضطرار والحاجة لما خرجت من بيتها أبداً، والدليل على ذلك ما يروى عنهن، فكم سمعنا بالعفيفة التي صبت الماء المغلي على الرجل الذي قام بإسماعها حديثًا لا يرضي حرة، وكم رأينا على صناديقهن التي يعملن عليها عبارات مؤلمة مثل: (من أجل أبنائي)، و(المعايش جبارة). إن جهود المنظمات النسوية وزيارات منظمات حقوق الإنسان وتقاريرها لم ولن تذكر معاناة هؤلاء، التي لا تحتاج لبحوث وتقصٍّ، لأنها ظاهرة لكل ذي عينين، بل تغفل عنها عمداً، بينما تركز على موضوعات أخرى تروج لها بوجهة النظر الغربية مغفلة الإرث الثقافي الاجتماعي المنبثق عن تعاليم ديننا الحنيف. إن الأعداد المهولة لبائعات الشاي تدل على فشل الدولة في توفير حياة كريمة للمرأة، وهي تنبئ بكوارث اجتماعية، فقد بدأنا نرى بوادرها لأنه يبعد ركيزة البيت (الأم المربية) عندما تغيب من الصباح إلى المساء فما عسى الأطفال أن يفعلوا! ومن لهم؛ من يطعمهم، من يرشدهم، من يحنو عليهم، من يكفلهم؟، أجيال من هؤلاء تعني دمار الحياة الاجتماعية وتفشي الجريمة. إن توسيع مظلة ما يعرف بالضمان الاجتماعي هو مجرد سمسرة، يستفيد منه من يقومون عليه، وهو لا يعدو أن يكون تبييضًا لوجه النظام الكالح؛ الذي ما يلبث أن يصبح حالك السواد، أما المجتمع فلا ضمان ولا أمان في ظل حكم يقوم على أساس المنفعة والاستفادة من جهود المرأة، فالوزيرة تقول إن قلبها على المرأة لأنها تعمل لساعات طويلة مما يعرضها إلى الاستهلاك، ولكن ما تلبث أن تقول إن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن، ولكن كيف ذلك وقد (دعت الدراسة لتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية)، فأي مسحة جمالية تلك التي تبعد الأم عن أبنائها، وتتعرض لكل صنوف الرجال. أما الإسلام فقد أذن للمرأة أن تعمل خارج البيت، فيما يلائمها من أعمال تناسب طبيعتها واختصاصها وقدراتها، بحيث لا يسحق أنوثتها. وقد تبوأت المرأة مناصب عديدة في ظل الخلافة الراشدة. ففي عهد الفاروق أصبحت (الشفاء) قاضية حسبة، كما شاركت المرأة في الجيش؛ فقد اشتركت في معركة أحد تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقوم بأعمال الإسعاف والتمريض وما شابه ذلك من الخدمات الملائمة لفطرتها وقدراتها، كما خلفت بعض النساء منشآت معمارية رائعة تحمل أسمائهن مثل مدرسة "خوند بركة" أم السلطان شعبان وغيرها من المنشآت العديدة، حدث ذلك في دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام نظام حياة، فتبذل المرأة مجهوداً مقدراً يكون نتيجته رفعة المجتمع ونهضته، لأن أحكام الإسلام يتم تطبيقها دفعة واحدة، مما يوجد الإبداع المنتج للمجتمع، فلا خروج للعمل لحاجة، فحاجة المرأة مكفولة من أوليائها وإذا عجزوا فعلى الدولة، فشتان ما بين خروج المرأة للعمل وهي محصنة بأحكام ربها وبين خروجها في ظل النظام الرأسمالي النفعي الذي يسحقها، بل يمشي على رفاتها ما دام في ذلك منفعة يجنيها. فهلا تسعيْن للعيش في ظل أحكام الإسلام، لتفزن بحياة هانئة وما عند الله خير وأبقى.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   وهل يضير فلسطين سلخها بعد ذبحها

خبر وتعليق وهل يضير فلسطين سلخها بعد ذبحها

الخبر: ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" بتاريخ 2014/2/12م خبرا جاء فيه: "قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري وافق أخيرا على أن تتضمن وثيقة اتفاق الإطار، الذي ينوي تقديمه هذا الشهر أو الذي يليه، بندا ينص على اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل في إطار تسوية دائمة بين الجانبين، وهو الأمر الذي أكد الفلسطينيون مجددا أنهم لن يوافقوا عليه. وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن كيري وافق على بند يهودية إسرائيل، بعد جهود بذلتها تسيفي ليفني، وزيرة القضاء الإسرائيلي ورئيسة الوفد المفاوض، التي نجحت على ما يبدو في إقناعه بالأمر. وكانت ليفني صرحت قبل يومين فقط أن الفلسطينيين سيوافقون في نهاية المطاف على يهودية إسرائيل" انتهى الخبر. التعليق: أولا: بعد اعتراف رجالات السلطة بكيان يهود المغتصب لفلسطين، وبعد إقرارهم لهذا الكيان بالاستحواذ على أكثر من 80% من أرض فلسطين، وبعد قبولهم بدولة هزيلة معدومة السيادة منزوعة السلاح في غزة والضفة، بل على ما أبقاه لهم يهود من الضفة، بعد التغييرات الديمغرافية التي فرضوها على أرض الواقع، بعد أن ذبحوا فلسطين بكل هذه الحراب والسكاكين المسمومة، فهل يعني شيئا الاعتراف بيهودية كيان دولة يهود؟!، أم هل يقدم ذلك شيئا أو يؤخر؟!، فهل يضير فلسطين سلخها بعد ذبحها؟!. ثانيا: طالما وافق كيري على أن تتضمن وثيقة اتفاق الإطار، بندا ينص على اعتراف الفلسطينيين بيهودية (دولة إسرائيل)، فإن رجالات السلطة سيوافقون على ذلك، بل سيذعنون له، لأنهم لا يملكون رفض قرارات سيدتهم أمريكا، أو عصيان أوامرها مهما كانت مذلة لهم، ومجحفة في حق أهلهم وشعبهم، هكذا كانت وستبقى حال العملاء الخونة. ثالثا: إن عباس الذي صرح أنه جاء لينهي عذابات يهود، سيوافق على يهودية كيانهم المسخ، فوق كونه أمرًا من أسياده في البيت الأبيض لا يملك عصيانه، فكذلك لينهي عذابات أحبائه اليهود. رابعا: المهزلة أن الخبر يقول: "ومن المتوقع أن يتلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نسخة عن الوثيقة الأميركية، خلال زيارته لواشنطن مطلع الشهر المقبل للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما يتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس نسخة مماثلة قبل طرح الوثيقة بشكل رسمي." يعني بعد أن يستلم نتنياهو الوثيقة ويناقشها مع الأمريكان، فيوافق على ما يريده، ويرفض ما لا يريده، ويتم تسوية الوثيقة بحسب رغباته، تسلم الوثيقة لعباس ليقرها ويوقع عليها ليس إلا، ويبقى كل ما يقوله عباس وعريقات وشعث وقريع وغيرهم من رجالات السلطة عن عدم إمكانية موافقتهم على يهودية دولة يهود، مجرد ذر للرماد في عيون أهل فلسطين. ألا لا نامت أعين الخونة العملاء كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أردوغان - المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية

خبر وتعليق أردوغان - المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية

الخبر: نشرت وكالة سما الإخبارية يوم الأربعاء الموافق 2014/2/12 خبراً جاء فيه: "قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مساء الثلاثاء، أنه يطالب بـ "تعهد مكتوب" من إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة، وذلك كشرط لإبرام اتفاقية مصالحة وتطبيع للعلاقات بين الجانبين. وقال أردوغان الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في أنقرة وبجانبه رئيس الوزراء الإسباني مارينو راحوي أن المفاوضات مع إسرائيل حققت تقدما لكنها لم تصل إلى نهاية. وأضاف أن تركيا تلقت اعتذارا من إسرائيل وأن المحادثات لا تزال جارية بشأن تعويضات أسر من قتلوا وجرحوا خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على سفينة المساعدات التركية مافي مرمرة. وقال أردوغان أن رفع الحصار عن قطاع غزة، والذي كان أحد شروط تركيا لإعادة العلاقات، لم يتضح "لن يحصل أي شيء ما لم يتم رفع الحصار عن غزة" انتهى الخبر. التعليق: لنا وقفات مع هذا الخبر: الأولى: ما زال وجه أردوغان القبيح يكشف عن سوء طويته تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وما زال يخذل المسلمين المرة تلو المرة، فبعد أن خذل المسلمين في الشام، ولم يطلق رصاصة واحدة نصرة لهم، وقد جرت الأنهار بدمائهم، وما زاد عن أنْ باعهم معسول الكلام، نراه هنا يجري بل يلهث خلف تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل الغاصب لأولى القبلتين، وكأنه إذا ما ألقمه يهود بضعة دولارات تعويضا عن الإهانة والقتلى، وإذا ما وعدوه بفك الحصار عن غزة، فإن قضية بيت المقدس لا تعدو في قاموسه السياسي أكثر من أن يجري وراء مصالح التصالح مع كيان يهود، بل ويطبع العلاقات معهم، وكأن أحدا يضربه على يده بأن عليه أن يهرول باتجاه كيان يهود ليطبع العلاقات! فإذا ما تعمقنا في النظر، وجدنا أردوغان وهو يبيع معسول الكلام، لم تلغَ حتى الآن اتفاقية قيمتها 190 مليون دولار لشراء طائرات من دون طيار من دولة يهود. كما لم تلغ التعاملات التجارية المدنية بين البلدين، امتدادا من قطاع المنسوجات ووصولا إلى نظم الري، التي كانت تمثل قرابة 3 مليارات دولار خلال عام واحد فقط، حسب ما قاله محللون تجاريون. ويقول مسؤول استخباراتي: «يسير كل شيء وفق الجدول الزمني، ولا يوجد أي تغيير، فالعلاقات التجارية كما هي». ويقول سولي أوزل، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيليجي بإسطنبول: «توجد عقود تجارية جيدة، ويرغب مجتمع رجال الأعمال في الاستمرار في ذلك». وتشير العلاقات التجارية والاستثمارات إلى العلاقات العميقة المتشابكة التي تكونت بين تركيا وكيان يهود بمرور الأعوام. وعلى ضوء الإعداد للاستثمارات على مدى أعوام، وكذا الحال مع معظم صفقات الأسلحة، ومن الصعب استيعاب الأرقام الكبيرة عندما يتعلق الأمر بعقود الدفاع، ولكن تقول لالي ساريبرايموغلو، المراسلة في تركيا لـ«جينز ديفنس ويكلي»، إن مصادر عسكرية تركية قالت إن التجارة العسكرية بين البلدين بلغت في مجملها قرابة 1.8 مليار دولار عام 2007. وارتفعت هذه القيمة لتتجاوز الثلاثة مليارات في العام 2012، وتقول إن إسرائيل تلي الولايات المتحدة كمصدر للتقنية العسكرية لتركيا. وبلغ حجم الاستيراد التركي من بضائع وسلع (إسرائيلية) في نصف سنة من عام 2012 ما يزيد على 1.2 مليار دولار ما وضعها في موقع ثالث أكبر مستورد للبضائع الإسرائيلية وثالث أهم هدف للبضائع الإسرائيلية، وفقا لمعطيات معهد التصدير (الإسرائيلي). وقد نشرت رويترز في 22 آذار 2013 "أن رئيس الوزراء أردوغان شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي على أهمية التعاون والصداقة القوية بين الأمتين التركية واليهودية". وقال بيان صادر عن مكتب أردوغان "أبلغ أردوغان (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو أنه يثمن علاقات الصداقة والتعاون القوية الممتدة لقرون بين الأمتين التركية واليهودية". الثانية: لقد نظر كثير من المسلمين إلى أردوغان نظرة احترام وتقدير، على أساس أنه أقام صرح تركيا اقتصاديا، وعلى أنه يمثل الإسلام المعتدل، والآن ونحن نرى هذه المفارقة العجيبة، بأن أضحت المعاملات الاقتصادية مع أعداء الأمة مدعاة لتطبيع العلاقات معهم، فماذا بقي من الإسلام؟ وأي إسلام يرتجى من مثل هذه العقليات التي تتعامل على أساس النفعية؟ ثم إذا ما نحي الإسلام جانبا، ولم يكن له أثر في علاقات الدولة، فسيكون النظام الياباني أو الكوري أو الصيني بل وحتى الأمريكي أنجح من التركي، فهلا وعت الأمة الإسلامية على ذلك؟ الثالثة: وكأن أمر مسلمي بيت المقدس، وكأن بيت المقدس لا يعني كثيرا لأردوغان، فقد خذل المسلمين في بيت المقدس، وقد أسلمهم لعدوهم، وها هو يطبع العلاقات مع أعدائهم، بدلا من أن يجيش الجيوش لنصرتهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ» رواه الشيخان، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   لا تنخدعوا بما تقوله أفواههم بل انظروا إلى أفعالهم

خبر وتعليق لا تنخدعوا بما تقوله أفواههم بل انظروا إلى أفعالهم

الخبر: كشف تقرير للأمم المتحدة قدمه الأمين العام بان كي مون مؤخرا إلى مجلس الأمن الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في سوريا، بسبب الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، بما أسماها "معاناة تعجز الكلمات عن وصفها". وأدان هذا التقرير ما أسماهم "طرفي الصراع" بارتكاب انتهاكات ضد الأطفال. التعليق: من اللافت للنظر أن الأمم المتحدة قدمت هذا التقرير في الرابع من شباط/فبراير الحالي مع أنه مؤرخ بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير الماضي، وبتزامن مع التحضير للجولة الثانية من مؤتمر جنيف2 والمفترض بدؤها في 10 شباط/فبراير الحالي، وذلك دعما لهذا المؤتمر الأمريكي الصبغة وترويجا لقبوله، فكما قال الإبراهيمي بعد انتهاء الجولة الأولى: "رغم أن الهوة بين الطرفين لا تزال كبيرة إلا أن هناك أرضية صغيرة مشتركة تقوم على 10 نقاط من بينها "رفض العنف والإرهاب" والذي قال عنه "أن كلا من الطرفين يعلن بعباراته أنه يرفضه". وكان بان كي مون قد قال في تقريره "أنه يجب وضع حد للانتهاكات الآن وأنه يحث جميع أطراف النزاع على أن تتخذ، دون تأخير، جميع التدابير اللازمة لحماية واحترام حقوق جميع الأطفال في سوريا." وكذلك طالبت المنظمة الألمانية لحماية الأطفال "وورلد فيشين" في بيان لها المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغط على ما أسمته "طرفي النزاع" في سوريا بهدف حماية الأطفال. مما يشكل فصلا آخر من فصول مؤامرة تشكيل حكومة انتقالية تحتوي على بقايا مرتكبي هذه الفظائع المروعة من النظام القاتل فيها، تمهيدا لتثبيت النظام وجلب بديل مثل بشار وإقامة دولة علمانية عميلة فيها لا تختلف عن سابقتها وذلك للحيلولة دون إقامة دولة إسلامية. لقد غطى التقرير الفترة من بداية آذار/مارس 2011، حتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أي أكثر من ثلاث سنوات. فيا عجبا يا أمة الإسلام، سنوات ثلاث لم يروا خلالها تلك الفظائع سابقا! لم يروا ومنذ الأيام الأولى للثورة الجرائم المتكررة بحق هؤلاء الأطفال من قتل وتعذيب وانتهاك للحقوق إلا الآن! لم يروا أنهم بلا مأوى ولا تعليم إلا الآن! ألم تُرتكب مجزرة الكيماوي في الغوطة ومجزرة حمص وغيرها من المجازر أمام ناظريهم! أليسوا هم من سمح لنظام بشار المجرم بكل هذا! ألم يعطوه المهلة تلو المهلة والهدنة تلو الأخرى من خلال إرسال بعثات متعددة ومفاوضات، مما أعطاه فرصا أكثر لمزيد من التقتيل والتعذيب والإجرام، وكانت النتيجة هذا الوضع المأساوي وأكثر من 10000 طفل شهيد! ومما يثير الاشمئزاز أكثر أن الحكام الرويبضات في البلدان الإسلامية يرتمون أكثر في أحضان أمريكا وأعوانها، وبدل أن يرسلوا جيوشهم لنجدة أهل سوريا وإنقاذهم من حكم الطاغية يرسلون مبعوثين لهم لمؤتمر جنيف 2 وينغمسون أكثر في تلك المؤامرة ضد الإسلام والمسلمين. ثم يتباكون بعد ذلك على حال الشام وأهل الشام. يا أمة الإسلام ويا أهلنا في الشام: ألم تتبصروا بعد الدور المشبوه والمتآمر الذي تقوم به الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشكل لا يقبل أي شك أو تأويل! أليسوا هم أس البلاء! إنهم ليسوا حريصين إلا على مصلحتهم ومنفعتهم رغم ادعائهم حرصهم عليكم وعلى غيركم! ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. وها هم بهذا التقرير يساوون بينكم وأنتم الضحية وبين النظام المجرم، ويحمّلون كليكما مسؤولية الوضع المأساوي لأطفالكم والذي وصفه التقرير بأنه يفوق الخيال. إنهم بذلك يريدون إجباركم على القبول بمؤتمر جنيف 2 ومقرراته بادعاء أن هذا ينهي الصراع وبه تنتهي المأساة، فهل أنتم فاعلون! إنهم لا يريدون لكم الخير فلا تركنوا لهم واركنوا إلى الله العزيز الجبار: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾. فلن يقتص لكم من هذا النظام الظالم المجرم ولن ينتقم لهؤلاء الأطفال والثكالى والأرامل واليتامى إلا دولة الخلافة التي ستقطع دابر الظلم والظالمين وتوقف تآمر المتآمرين والطامعين، فاستمروا في المطالبة بها عاليا ولا تضحوا بتلك الدماء الطاهرة التي سالت، ولا تجعلوا تلك الفظائع التي ارتكبت بحقكم وحق أطفالكم تذهب سدى وبلا ثمن بقبولكم بمؤامرة جنيف2 وما يتبعه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   مفاوضات جنيف هي لفرض حل البراميل المتفجرة على ثورة الشام

خبر وتعليق مفاوضات جنيف هي لفرض حل البراميل المتفجرة على ثورة الشام

الخبر: صرّح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الكونغرس الأميركي، أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى، ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة. وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة. .وقال بأنه يتوقع "استمرار الوضع الحالي لفترة أطول.. حالة من الجمود المستمر حيث... لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم". التعليق: يأتي هذا الخبر في وقت استمرار الجولات العبثية لما يسمى بمؤتمر جنيف2، ودخول المفاوضات في تفاصيل التفاصيل العقيمة الجدوى، ومع هذا يصرح عمران الزعبي وزير العهر الأميركي بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيتم عرضه على استفتاء شعبي. بينما يستمر النظام الأمريكي الحاكم في دمشق - وهو النظام الديمقراطي بامتياز - بفرض نتائج الاستفتاء مسبقا بفظاعة البراميل المتفجرة، التي سبق لجريدة الحياة اللندنية أن عبرت عنها في صدر صفحتها الأولى بالخط العريض "مطر من البراميل على حلب" (في 2014/2/3)، دون إغفال سقوط أكثر من 140 من البراميل على داريا. يكشف تصريح كلابر أن المفاوضات الجارية، والتي ستستمر في جولات وجولات، في جنيف تذكرنا بـ"عملية السلام" فيما يسمى قضية فلسطين، والجولات العبثية من المفاوضات مع يهود، للتوصل أخيرا إلى فرض الحل اليهودي الأميركي على الأمة الإسلامية (وليس على أهل فلسطين فقط). كما يكشف أن "الحل السياسي" الأميركي المعروض على أهل الشام الأبطال هو الرضوخ لاستفتاء البراميل المتفجرة التي حصدت وتحصد، قبل جنيف وأثناءه وإلى هذه اللحظة، الآلاف من الشهداء في إجرام عبثي لم يشهد العالم له مثيلا من قبل، إلا فيما يعرف بحريق روما على يد الإمبراطور (نيرون). وما زعماء الائتلاف - وهم صنيعة السفير الأميركي روبرت فورد - إلا شهود زور على هذه الجرائم حين يجلسون مع رسل الإجرام الأميركي في جنيف، و"كومبارس" تتخذه أميركا مطية لإجهاض ثورة الشام ومنع إقامة دولة الخلافة. أما آن للضباط المخلصين من أبناء الإسلام البررة أن يهبوا لنصرة دين الله فيخلعوا هذه النظم المجرمة التي تتفرج على حمام الدماء في الشام المباركة، ويبايعوا خليفة فيحكم بشرع الله وينصر أهلنا الصامدين في الشام وفلسطين وسواها؟ ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   المالكي على خطى صدّام في إرهاب نساء العراق   (مترجم)

خبر وتعليق المالكي على خطى صدّام في إرهاب نساء العراق (مترجم)

الخبر: في يوم 6 شباط/فبراير تناقلت البي بي سي والجزيرة وقنوات أخرى تقريرًا صادرًا عن منظمة هيومن رايتس ووتش بعنوان "لا أحد آمنٌ من اضطهاد النساء تحت النظام الجزائي المجرم في العراق"، وقد ذكر هذا التقرير أن قوات الأمن العراقية تحتجز بشكل غير قانوني آلاف النساء وتعرّضهن للتعذيب وسوء المعاملة والتهديد بالاعتداء الجنسي، وتبقي العديد منهن قيد الاعتقال لأشهر أو حتى لسنوات بدون تهمة، وذلك بسبب أن أزواجهن أو أقاربهن قد ارتكبوا أعمالاً إرهابية على حد زعم السلطة. وقد وثّق التقرير أن الاعتداء قد شمل "الضرب والركل والصفع والتعليق رأسا على عقب والاغتصاب أو التهديد بالاعتداء الجنسي" من قبل قوات الأمن خلال استجوابهن. ووصف التقرير أن "بعض النساء تنتهك أعراضهن أمام أزواجهن وإخوانهن وأطفالهن". ووجدت الدراسة أيضا أن معظم النساء المحتجزات منعن من تكليف محامٍ بل أجبرن على توقيع اعترافات كاذبة. وذكرت إحدى المعتقلات أنها بعد 9 أيام من الضرب والصدمات الإلكترونية والتعليق رأسا على عقب أًصبحت عاجزة تماما عن الحراك. وقالت أيضا أن ضباطا أجبروها على الاعتراف بتهمة الإرهاب بتهديدها باغتصاب ابنتها المراهقة. وبعد حديثها لمنظمة هيومن راتس ووتش تم إعدام هذه المرأة رغم إسقاط التهمة عنها من قبل المحكمة. وعلاوة على ذلك، لم يقدم هؤلاء الضباط المتورطون في عمليات التعذيب إلى القضاء وبالتالي تم إعطاؤهم الضوء الأخضر لارتكاب مزيد من الجرائم والإفلات من العقاب. التعليق: إن التراث الوحشي لصدام وللاحتلال الأمريكي الذي تبعه يتواصل بلا هوادة من قبل النظام العلماني الذي ثبّته الغرب في العراق. هذا الاعتداء المروع يحمل صدى تعذيب وانتهاك أعراض النساء المسلمات البريئات الذي تعرّضن له من قبل الضباط الأمريكيين في سجن أبو غريب، والذي لا زال يطارد أذهاننا من حين لآخر. وفي الفترة التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق، برر الرئيس الأمريكي حينها جورج دبليو بوش الحرب، بتحرير الشعب العراقي وبما في ذلك النساء، من الظلم. وبعد عام واحد من الغزو قال أمام جمع في البيت الأبيض "كل امرأة في العراق أصبحت أفضل حالا الآن لأن كل غرف الاغتصاب والتعذيب الصدّامي قد أغلقت الآن وإلى الأبد"!. الواضح هو عكس ذلك، فإن الإرث الدائم للاحتلال الاستعماري الغربي وأي شكل من أشكال التدخل في أراضي المسلمين لم يكن إلا لمزيد من قهر وإذلال نساء هذه الأمة، ويبدو هذا واضحا وجليا في المأساة الإنسانية المتواصلة والتي تعانيها النساء المسلمات في أفغانستان. علاوة على ذلك، من الواضح أيضاً أن غرف صدام للتعذيب والاغتصاب قد تم إعادة فتحها تحت الإدارة الجديدة العميلة لأمريكا في بغداد. ولعل هذا يحمل في طياته دروسًا بالنظر إلى المفاوضات الجارية التي يقودها الغرب والأمم المتحدة حول مستقبل سوريا والتي تهدف إلى الترويج لنظام مدعوم من الغرب قد يحل محلّ نظام آخر ثبّته الغرب وهو نظام بشار المجرم. ومما لا شك فيه أن تثبيت أي نظام من قبل الغرب أو نظام علماني في سوريا، يبشّر بمرحلة جديدة من القمع لشعبه كما حدث لنساء العراق وأفغانستان. إلى جانب هذه المحنة المروعة التي تعاني منها آلاف السجينات العراقيات، تواصل نساء العراق العيش في بيئة من الفوضى وانعدام الأمن. وقد لقي أكثر من ألف شخص حتفهم في كانون الثاني/يناير جراء العنف السياسي، وفقا لبيانات حكومية. وقد تسبب هذا الوباء المستمر من عمليات الخطف والعنف الجنسي والاتجار بالنساء، في ترويع النساء والفتيات العراقيات إلى حدّ الهروب من منازلهنّ. وبالإضافة إلى ذلك، هناك الآلاف من أرامل الحرب، اللاتي اضطررن إلى العمل في ظروف مهينة أو التسوّل على نواصي الشوارع. وقد أجبر الفقر المدقع آلاف النساء الأخريات على بيع أجسادهن، هكذا ببساطة، من أجل شراء الخبز لإطعام أطفالهن. هذا هو الوجه الحقيقي السافر لما يسمى بالتحرر الذي جلبته سياسات الغرب الاستعمارية وحروبه للعالم الإسلامي. إنه لمن المستحيل أن نتصور أي شكل لمستقبل مشرق للمرأة في إطار هذا النظام العراقي الحالي أو أي نظام من وضع البشر. إن نساء العراق وأفغانستان وكل أراضي المسلمين في حاجة ماسّة وملحّة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، لتحمي حياتهن وكرامتهمن ولتضمن لهن الأمن المالي. فمن بغداد نفسها أرسل خليفة المسلمين المعتصم جيشا قويا تعداده تسعين ألف جندي إلى القلعة الرومانية في عمورية في تركيا لإنقاذ وحماية امرأة مسلمة واحدة، قبض عليها جندي روماني وقام بإذلالها. هذه هي المكانة العظيمة التي حبا بها الإسلام المرأة. وقام المعتصم بتحرير هذه المرأة من الأسر بيديه واعتذر لها عن الوقت الذي انتظرته فيه قائلا، "أختي العزيزة، لم أستطع القدوم أبكر من هذا، لأن الطريق من بغداد إليك طريق طويل". ومن بغداد نفسها تحت حكم الخلافة أرسل الخليفة القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي لتحرير فلسطين من الاحتلال الصليبي. وكانت بغداد تحت حكم الخلافة تسمى بمدينة السلام لما تنعم به من أمن في ظل حكم الإسلام. وبغداد نفسها من كان شعبها يتمتع في ظل الخلافة بمستوى عال من المعيشة بفضل النظام الاقتصادي الإسلامي. وقد روي أن الخليفة العباسي هارون الرشيد قد ترك بعد وفاته في خزينة الدولة أكثر من 630 مليون دينار ذهبي كفائض نقدي. هذه حقا الحياة الكريمة التي تستحقها نساء العراق وكل النساء في العالم الإسلامي والتي لا تتحقق إلا من خلال إعادة نظام الله سبحانه وتعالى نظام الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   اعتذار النجس

خبر وتعليق اعتذار النجس

الخبر: صرّح وزير الخارجية التركي (أحمد داود أوغلو)، يوم الأحد، 9 من شباط/فبراير، أن بلاده في طريقها نحو إعادة العلاقات مع "إسرائيل"، بعد تقديمها اعتذاراً رسمياً لتركيا، واستجابتها لمعظم طلباتها فيما يخص حادثة الاعتداء على سفينة مرمرة المشاركة في أسطول الحرية لكسر حصار غزة. وأوضح أوغلو في مقابلة تلفزيونية له، تطرق خلالها لقضايا السياسة الخارجية التركية، إلى بقاء قضيتين بين الجانب التركي و"الإسرائيلي" قيد البحث، هما قضية التعويضات، والقيود المفروضة على غزة، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الجانبين حول التعويضات "قد اكتسبت زخماً كبيراً في الآونة الأخيرة، وهي في طريقها للحل". التعليق: لقد صدّعت تصريحات رئيس وزراء تركيا النارية رؤوسنا، وهو يشيد ويبكي أهلنا في غزة هاشم، على ما اقترفه يهود من إمطار غزة بنيرانهم على مرأى العرب والترك ومسمعهم، حتى كاد يوهم من يستمع إليه بأن هناك حرباً سيقودها كما ادّعى "حفيد العثمانيين"، لكننا حتى الآن لم نر شيئاً من ذلك الكلام يُنفذ، ولم نعد نسمع مثل تلك الخطابات! لقد كان الجميع على علم بما يصنع كيان يهود بأهلنا، ولم يخفَ الأمر عن حكامنا، الذين شاهدوا قتل المسلمين، وجرهم، وحبسهم على أيادي يهود في السفينة، ولكنهم لم يحركوا ساكناً، واكتفوا بالوعيد الكاذب، والكلام الفارغ، وليست المشكلة في كلامهم أن له معنى أو لا، بل إنه لا ينتج شيئاً من الأفعال، ولا يعبر عن نية لرد صارخ! والذي يؤلم أن العدو كيان يهود، المغتصب لأرض الإسراء والمعراج، قاتل المسلمين في فلسطين، لا يحسب حساباً لحكام تركيا، أو غيرهم، لأنهم يعلمون أنّ تهديداتهم لن تطالهم أبداً! فحتى بعد مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها يهود، واقتحامهم سفينة مرمرة التي كانت تحمل 581 متضامنًا معظمهم من الأتراك، لم يتأذَ يهود بجرح! وبعد هذه السنوات من مهزلة تركيا بقطع العلاقات مع كيان يهود، واللجوء إلى القضاء، والمحكمة الدولية؛ من أجل تجريم يهود على فعلتهم تلك، انتهى الأمر باعتذار يهود، والاعتذار فقط، وكأن اعتذارهم يغني شيئاً، أو ينقذ شعباً مضطهداً! كلا إنّه ما لم تُقطع العلاقات مع يهود، وتُحرك الجيوش للتحرير، فلن يرحل هذا الاحتلال الغاشم، وستستمر معاناة المسلمين. منذ متى كنا نرجو وننتظر من الأيادي المغتصبة والقاهرة للمسلمين الاعتذار أو تقديم التعويضات، هل سيسكّن اعتذارهم ألمنا، وهل ستعيد تعويضاتهم كرامتنا؟! كلا، دم المسلم أغلى عند الله من هدم الكعبة. واعتذارهم لا يعني عدم تكرارهم للجرائم، بل هو مجرد محطة توقف يستأنفون بعدها قتل أهلنا! يا حكومة العدالة والتنمية، هل دماء المسلمين التي سُفكت على سفينة مرمرة في أسطول الحرية تعدل عندكم اعتذار النجس، وبضعة نقود تُدفع لذوي المقتولين؟! إنّ الدماء الزكية التي سُفكت على أيادي هذا الكيان المغتصب لديار المسلمين، في عنق كل من استطاع الانتقام لها، وأنتم يا حكام تركيا مشتركون في هذه الجريمة، وسوف تحاسبون عليها، فأنتم تملكون القوة المادية اللازمة، وجيشكم من أكبر الجيوش الإسلامية، فلماذا لم يقتص الجيش حتى الآن من قاتل شعبه، ومهمته هي حمايته؟! إنّ كل ساكت عن الجريمة مجرم، وكل متجاوز عن الظلم ظالم، ولن يجزئ المال أو الاعتذار عن نقطة دم سفكت، يا وزير خارجية دولة صاحبة جيش من أكبر جيوش العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

مع الحديث الشريف   رضينا بالله ربا   ح2

مع الحديث الشريف رضينا بالله ربا ح2

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن أبي داود - أبواب النوم - "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا إلا كان حقا على الله أن يرضيه". حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا: هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا إلا كان حقا على الله أن يرضيه". ورد في شرح الحديث في كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود - أبواب النوم - رضينا بالله ربا (عن أبي عقيل): بفتح العين واسمه هشام بن بلال (عن أبي سلام): بتشديد اللام هو ممطور الحبشي (أنه): أي أبو سلام (في مسجد حمص): بكسر المهملة وسكون الميم كورة بالشام (كان فقالوا هذا): أي الرجل (خدم): صيغة الماضي المعلوم (فقام) : أي أبو سلام (إليه): أي إلى الرجل (فقال): أي أبو سلام (لم يتداوله بينك وبينه الرجال): في الصراح: تداولته الأيدي أخذته هذه مرة وهذه مرة، والمعنى لم يكن بينك وبينه صلى الله عليه وسلم واسطة الرجال (رضينا بالله ربا): تمييز وهو يشمل الرضا بالأحكام الشرعية والقضايا الكونية (إلا كان حقا على الله): هو خبر كان (أن يرضيه): أي يعطيه ثوابا جزيلا حتى يرضى وهو اسم كان. قال المنذري: وأخرجه النسائي. رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، كلمات علمنا إياها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نذكرها إذا أصبحنا وإذا أمسينا، فعلى كل مسلم أن يتذكر ويذكر بأن يقول رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا، ففيها تحقيق لمعنى العقيدة الإسلامية، وفيها رسالة يومية للقلب والعقل بالتسليم والرضا بهذه العقيدة، وفيها تجديد للعهد مع الله عز وجل ليل نهار، بالاستسلام والانصياع له، وهذا الرضا والتسليم والانصياع يجب أن يشمل كل شؤون حياة المسلم، فلا يسلم في جانب العبادات مثلا، ويترك باقي جوانب الحياة، من اقتصادية وسياسية واجتماعية بل وأمور الحكم. بل هذا الاستسلام يعني أننا رضينا بأن يكون الله هو إلهنا ومشرعنا، ومِن شرعه نأخذ كل المعالجات لأمور حياتنا، فالحاكمية لا تكون إلا لله ولشرع الله. وهذا الحديث يذكرنا بقوله تعالى: {إِنِ الْحُكْم إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} جاء في تفسير الطبري لهذه الآية، يَقُول: وَهُوَ الَّذِي أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا أَنْتُمْ وَجَمِيع خَلْقه إِلَّا اللَّه الَّذِي لَهُ الْأُلُوهَة وَالْعِبَادَة خَالِصَة دُون كُلّ مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَشْيَاء. كَمَا حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا إِسْحَاق, قَالَ: ثنا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة, فِي قَوْله: {إِنِ الْحُكْم إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إيَّاهُ} قَالَ: أُسِّسَ الدِّين عَلَى الْإِخْلَاص لِلَّهِ وَحْده لَا شَرِيك لَه. إخوة الإسلام، لا ترضوا إلا بالله ربا ولا ترضوا إلا بالإسلام دينا، ولا ترضوا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، فهذا يعني أن دستوركم يجب أن يكون مستنبطا من الكتاب والسنة، ويجب أن يكون دستوركم قرآنيا نبويا. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   ما الذي دفع جماعة غولان إلى حرق سفنها

خبر وتعليق ما الذي دفع جماعة غولان إلى حرق سفنها

الخبر: ذكر موقع إن تي في التركي أن رئيس الوزراء أردوغان قال في خطابه الذي ألقاه في ألمانيا عن تهديد الدولة الموازية للعديد من الناس داخل الدولة "سيتم حل هذه المسألة مهما كلف الثمن، وإن 30 آذار/مارس ستكون نقطة تحول". التعليق: لقد تسببت جماعة غولان بخلق تصور سيء جدا لدى الشعب التركي في الصراع الدائر بينها وبين الحكومة وذلك بما أثرت به بشأن مخرج "الدولة الموازية" الذي يحمله أردوغان. وفقا لهذا التصور: فإن هناك مهمة للجماعات، وينبغي عدم الخروج أبدا عن هذه المهمة! مثل عدم سعيها إلى الاستيلاء على الدولة، والسيطرة عليها وغيرها مما شابه، وينبغي عدم وجود حتى النية للقيام بأعمال كهذه. في السنوات السابقة حين قيل عن وجود صراع بين حزب العدالة والتنمية وبين الجماعة قام كلا الطرفين بردِّ هذا الادعاء وسرد سلسلة من المدائح للآخر. لكن في البداية عند سيطرة إغلاق مراكز الدروس الخاصة على الساحة ومن بعدها عملية الفساد في 17 كانون الأول/ديسمبر تحولت المسألة من صراع بين الطرفين إلى حرب بينهما. وأيضا فقد علمنا من هذا الصراع أن تصفية الجماعة قد بدأت في عام 2006 وفقا لحزب العدالة والتنمية وقد لاحظت الجماعة ذلك في 2007. أما الجماعة فقد أطلقت في البداية على نفسها اسم "الجماعة" ثم "حركة غولان" وفي النهاية "حركة الخدمة". ولكن حاليا يظهر من قصدها التأثير في الشعب أنها ليست مجرد جماعة ذات هيكلية محافظة ومدنية، بل هي منظمة ذات هيكلة نصف حزب، ولها علاقات سياسية وقضائية وفي دنيا الأعمال، إضافة إلى أنها قادرة على الصراع مع السلطة. حتى إن لها أراءً مختلفة عن الحكومة بشأن المسألة الكردية في تركيا وحتى بشأن سياستها مع كيان يهود وسوريا، وخصوصا أنها تعتقد بوجوب بقاء التحقيق بشأن اتحاد المجتمعات الكردستاني كمسألة أمنية. إلا أن الجماعة لم تدخل من قبل في صراع بهذا الشكل على أي سلطة. ولكن، ألم تحسب الجماعة حساب وجود ثمن تدفعه مقابل دخولها في صراع على السلطة كهذا؟ بالتأكيد نعم... حيث إن الجماعة كانت على علم مسبق بقيام الحكومة بتصفيتها. وكما يمكن أن يفهم من مجموعة متنوعة من التسجيلات الصوتية اتخاذها الحذر في عدد من العلاقات وكأنها تستعد لما بعد 17 كانون الأول/ديسمبر. وبصراحة فإن الجماعة تسعى إلى أن تكون قوة سياسية ضمن النظام الحالي في تركيا. ولا تبدو أنها ستتنازل عن مسعاها هذا. لذلك فحتى تتمكن من التحول إلى قوة سياسية فإن عليها دفع ثمن مقابل ذلك، وقد بدأت حاليا في دفع هذا الثمن. فهي في وضع حيث تم البدء بتصفية جميع الموظفين التابعين لها من مؤسسات الدولة. إضافة إلى ذلك فإن الجماعة تتعرض إلى تشبيه "بالقتلة" من قبل الحكومة، كذلك تدعو الحكومة بشكل علني لقطع رجال الأعمال دعمََهم الذي كانوا يقدمونه في السابق للجماعة، حتى إن الحكومة قامت بإرسال النواب مؤخرا إلى أوروبا للبحث بشأن الجماعة. وفقا لتقارير وسائل الإعلام التركية التي نشرت بتاريخ 4 شباط/فبراير 2014، فإن وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية، ومنظمة حماية الدستور قد قدمت تحذيرا لحركة فتح الله غولان ومدارسها. وفي التقرير الصادر عن منظمة حماية الدستور في ولاية بادن فورتمبيرغ، يشار إلى أن "كثيراً من أفكار حركة غولان تتعارض مع القيم الديمقراطية، وأن غولان نفسه قد تلقى تدريبا لإقامة دولة دينية". كما أنه في هذه المرحلة يظهر أن الرأي العام نحو عملية الفساد قد تراجع جزئيا نتيجة الخطوات التي اتخذتها الحكومة وساندتها وسائل الإعلام الموالية لحزب العدالة والتنمية بعد عملية الفساد في 17 كانون الأول/ديسمبر مثل إعادة المحاكمة والحزمة الديمقراطية. وعلى الرغم من عمليات التصفية العديدة التي تعرضت لها الجماعة من وظائف الدولة، إلا أنها لم تواجه ردا قاسيا بعد. حيث يظهر أن الحكومة تمسك بحبال عدة تغييرات في القانون وإعادات تعيين. ولا يبدو أن هذه المسألة قد تحل في وقت قصير. حيث إن رئيس الوزراء أردوغان يتحدث عن الدولة الموازية في كل زيارة داخلية وخارجية له. وخصوصا سيقوم بالمحافظة على سخونة هذا الموضوع خلال فترة الانتخابات هذه، لأن المعارضة ستقوم بمهاجمته من هذه النقطة ذاتها. إذنْ لماذا قامت الجماعة بمبادرة كهذه و"حرقت سفنها" وهي على علم بما سيحل بها بعد هيكلة الحكومة القوية التي أيقظت وزير الداخلية من نومه في تحقيق الاستخبارات وخصوصا التحقيق في عملية الفساد في 17 كانون الأول/ديسمبر؟ أولا: لا يوجد شك عند أحد من المركز الذي تشغله الجماعة بفضل هيكلتها الحالية وأفكارها التي تحملها وأعمالها. ويكفي النظر إلى أعمالها خصوصا في الحوار بين الأديان ومجلس أبانت. بالإضافة إلى وجود ادعاءات حول استخدام المحافظين الجدد في أمريكا واستخبارات يهود لها تعود إلى النهج الذي اتبعته الجماعة تجاه حادثة سفينة مرمرة وسياسة الحكومة تجاه كيان يهود. وثانيا: ربما اعتقاد الجماعة بتعرض رئيس الوزراء أردوغان إلى عمليات متتابعة مثل عملية الفساد في 17 كانون الأول/ديسمبر وبعدها مبادرة 25 كانون الأول/ديسمبر التي تم التخطيط لها ولكن لم تتم نحو رجال الأعمال المقربين من رئيس الوزراء، وعملية القاعدة التي شملت زعيم جمعية İHH ورئيس بلدية وان من حزب العدالة والتنمية، ثم بعد ذلك إيقاف وتفتيش الشاحنات المتوجهة إلى سوريا، تحدث له خسائر فادحة لن يتمكن من التعامل معها هو ما دفعها إلى "حرق سفنها". إن علاقة 10 أعوام بين حزب العدالة والتنمية والجماعة والنقطة التي وصلت لها، تعد حادثة تؤخذ منها العبر والدروس من وجهة نظر الحركات الإسلامية. فإذا كنا نرغب بتغيير المجتمع فلن نتمكن من ذلك ونحن الفِناء الخلفي لعدة أحزاب سياسية ديمقراطية. بل بالسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وإقامة السلطة السياسية التي أمرنا بها ديننا الإسلامي وهي دولة الخلافة التي بها نلقى عزنا وشرفنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   مفاوضات جنيف هي لفرض حل البراميل المتفجرة على ثورة الشام

خبر وتعليق مفاوضات جنيف هي لفرض حل البراميل المتفجرة على ثورة الشام

الخبر: صرّح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الكونغرس الأميركي، أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى، ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة. وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة. .وقال بأنه يتوقع "استمرار الوضع الحالي لفترة أطول.. حالة من الجمود المستمر حيث... لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم". التعليق: يأتي هذا الخبر في وقت استمرار الجولات العبثية لما يسمى بمؤتمر جنيف2، ودخول المفاوضات في تفاصيل التفاصيل العقيمة الجدوى، ومع هذا يصرح عمران الزعبي وزير العهر الأميركي بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيتم عرضه على استفتاء شعبي. بينما يستمر النظام الأمريكي الحاكم في دمشق - وهو النظام الديمقراطي بامتياز - بفرض نتائج الاستفتاء مسبقا بفظاعة البراميل المتفجرة، التي سبق لجريدة الحياة اللندنية أن عبرت عنها في صدر صفحتها الأولى بالخط العريض "مطر من البراميل على حلب" (في 3/2/2014)، دون إغفال سقوط أكثر من 140 من البراميل على داريا. يكشف تصريح كلابر أن المفاوضات الجارية، والتي ستستمر في جولات وجولات، في جنيف تذكرنا بـ"عملية السلام" فيما يسمى قضية فلسطين، والجولات العبثية من المفاوضات مع يهود، للتوصل أخيرا إلى فرض الحل اليهودي الأميركي على الأمة الإسلامية (وليس على أهل فلسطين فقط). كما يكشف أن "الحل السياسي" الأميركي المعروض على أهل الشام الأبطال هو الرضوخ لاستفتاء البراميل المتفجرة التي حصدت وتحصد، قبل جنيف وأثناءه وإلى هذه اللحظة، الآلاف من الشهداء في إجرام عبثي لم يشهد العالم له مثيلا من قبل، إلا فيما يعرف بحريق روما على يد الإمبراطور (نيرون). وما زعماء الائتلاف - وهم صنيعة السفير الأميركي روبرت فورد - إلا شهود زور على هذه الجرائم حين يجلسون مع رسل الإجرام الأميركي في جنيف، و"كومبارس" تتخذه أميركا مطية لإجهاض ثورة الشام ومنع إقامة دولة الخلافة. أما آن للضباط المخلصين من أبناء الإسلام البررة أن يهبوا لنصرة دين الله فيخلعوا هذه النظم المجرمة التي تتفرج على حمام الدماء في الشام المباركة، ويبايعوا خليفة فيحكم بشرع الله وينصر أهلنا الصامدين في الشام وفلسطين وسواها؟ ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

223 / 442