خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى

خبر وتعليق إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى

الخبر: قالت مؤسسة "آي إتش إس جاينز" الاستشارية للفضاء والدفاع والأمن: "إن ميزانيات الإنفاق العسكري سترتفع هذا العام إلى 1.547 تريليون دولار مقارنة بالتكلفة العسكرية للعام الماضي والتي بلغت 1.538 تريليون دولار". وأشارت إلى الزيادة الكبيرة في نفقات روسيا والصين والهند والسعودية وعُمان الدفاعية خلال العامين الماضيين، بينما تقلِّص دول كبرى في حلف شمال الأطلسي ميزانياتها العسكرية. ولفتت إلى تسارع في زيادة الميزانيات العسكرية لدول الشرق الأوسط التي احتلت المراتب الأولى في الأسواق العسكرية، من خلال الإنفاق الطائل لشراء طائرات مقاتلة وحوامات هجومية. وأوضحت المؤسسة أنّ النفقات العسكرية في الشرق الأوسط تتزايد بسرعة منذ العام 2011، حيث شهدت سلطنة عمان والسعودية ارتفاعًا يفوق 30 بالمائة بين العامين 2011 و2013". التعليق: إنّ الإنفاق الخيالي الهائل لدول الخليج - لا سيما السعودية - على السلاح، ليس له أي تفسير واقعي مقنع بالنسبة لدول لم تؤسس باعتبارها دولاً مقاتلة، اللهم إلا إذا فُسّر على أنّه إنفاق إجباري مفروض على الدولة السعودية وعلى الدول الخليجية الأخرى فرضا، فلا تملك الأسرة السعودية الحاكمة رفضه، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة السياسة الخارجية الدولية التي تُجبر السعودية ودول الخليج الأخرى على دفع إتاوات مستمرة لأمريكا وبريطانيا تحت اسم الإنفاق العسكري. فالسعودية منذ تأسيسها في بدايات القرن الماضي لم تخض ولو حرباً واحدة، ولم تستخدم ترسانتها الدفاعية (الضخمة) في أية معركة، فالسلاح الكثير الذي اشترته بمليارات الدولارات لم ينفعها البتة، وهو بشكل عام لم يُستخدم إلا نادرًا. وهي حتى عندما زُعم أنّها تعرضت لمخاطر الغزو من جهة إيران والعراق، احتمت الدولة السعودية ودول الخليج بأمريكا وبريطانيا للدفاع عنها، ولم تنفعها مطلقاً أسلحتها المكدسة في الدفاع عن نفسها. إذاً فلماذا تشتري السعودية السلاح؟ ولماذا تُهدر نسبة كبيرة من ثرواتها على سلاح لا يُستخدم، فيُكدّس في المخازن، ويعتليه الغبار، أو يُتلفه الصدأ؟!. إنّ إنفاق السعودية على السلاح أصبح يُضاهي من حيث النسبة المئوية بالأرقام إنفاق الدول الكبرى كروسيا وبريطانيا والصين، لكنّ فاعليته من حيث الأثر لا يُقارن حتى بفاعلية سلاح الميليشيات، أو سلاح الدول الهزيلة. فلا أحد في العالم يحسب لقوة السعودية أي حساب، لا الدول ولا الميليشيات، وهؤلاء لا يتعرضون لآل سعود ليس خوفاً منهم، بل لأنّهم يحسبون حساباً لأمريكا والدول الغربية بوصفها هي المسؤولة عن حماية عرشهم ودولتهم. وعندما ساند الجيش السعودي الدولة اليمنية في حربها ضد الحوثيين، ودخلت قوات سعودية الأراضي اليمنية قبل مدة، وحارب الجيش خارج حدوده المرسومة له، هُزم هزيمة مُنكرة، وخسر عشرات القتلى من جنوده في غضون أيام معدودة على أيدي الحوثيين، فارتد على أعقابه مدحورا يجر أذيال الخزي والخيبة على أيدي ميليشيات قليلة العدد بسيطة التسليح. لقد بات معروفاً أنّ أمن السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن أمريكا وبريطانيا، وهذه حقيقة لا يُنكرها آل سعود أنفسهم، ولا يجهلها العالم، فالسعودية منذ إنشائها تُعتبر محمية أنجلو أمريكية، والسبب في ذلك يعود إلى وجود النفط الذي تعوم عليه جزيرة العرب، والذي يُعتبر في معظمه ملكاً للشركات الغربية الاستعمارية. وبسبب هذه الاعتبارات، نجد أنّ دولة آل سعود لا تهتم بالجيش، ولا بتدريب رعاياها على القتال، ولا تزرع فيهم حب الجهاد والاستشهاد بالرغم من ادعائها الإسلام، وزعمها بأنّها تلتزم بالكتاب والسنّة. إنّ حكام آل سعود لو كان لديهم ذرة من إخلاص، لَبَنَوْا قوة عسكرية ضاربة بما أنفقوه على التسلح، ولأوجدوا صناعة عسكرية متقدمة تُضاهي ما لدى القوى العظمى، ولحرّروا فلسطين منذ زمن بعيد، لأنّ ما ضخّوه من أموال في الخمسين سنة الماضية على شراء السلاح (الخردة) كان يكفي لبناء أكثر المصانع تقدماُ في هذا المجال، وكان يصلح لهزيمة دولة يهود هزيمة ماحقة. لكنّهم لكونهم مأجورين عملاء، فهم لا يملكون الإرادة التي تجعلهم قادرين على الاستفادة من الأموال الطائلة التي ما أنفقت إلاّ من أجل تحريك عجلة الاقتصاد الأمريكي والغربي، ورفع مستوى معيشة الشعوب الغربية بدلاً من الشعوب المسلمة، بينما يُلقى بالفتات لحكام دول الخليج العملاء الخونة، فينفقونها على أسرهم ببذخ وإسراف، فيما تبقى الشعوب المسلمة محرومة من الانتفاع بثرواتها وخيراتها التي حباها الله سبحانه وتعالى بها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   وتستمر المؤامرة

خبر وتعليق وتستمر المؤامرة

الخبر: اعتذر الأخضر الإبراهيمي مبعوث السلام الدولي للشعب السوري يوم السبت لعدم إحراز تقدم في محادثات السلام في جنيف بعدما انتهت جولتها الثانية دون نتيجة سوى الاتفاق على اللقاء مجددا. وقال الدبلوماسي الجزائري إن الاتفاق على إجلاء السكان من مدينة حمص المحاصرة أثار آمالا لم تتحقق في محادثات السلام في جنيف بين جماعات معارضة وممثلين عن الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الإبراهيمي للصحفيين عقب المحادثات "أنا آسف جدا جدا وأعتذر للشعب السوري عن آماله التي كانت كبيرة للغاية هنا..(آماله) في أن شيئا سيحدث هنا. ... وفي الولايات المتحدة قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة إنه يدرس سبلا جديدة للضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لكنه لا يتوقع حلا للصراع في أي وقت قريب. التعليق: لك الله أيها الشعب السوري، فهذا الأخضر يعتذر ويأسف جدا جدا على عدم تحقيق الآمال الكبيرة للغاية لهذا الشعب والتي يظن من يسمعه أنها نهاية المأساة وتوقف آلة القتل والدمار وخروج الطاغية وزبانيته وحزب إيران ومقاتليها وإعادة السلطان والأمان لهذا الشعب ليختار قيادته ونظام حياته وعلاقاته، فإذا بهذا الأخضر يأسف على عدم إجلاء أهل حمص عن مدينتهم وبيوتهم وأحيائهم التي دمرها ويحاصرها الطرف المقابل على طاولة البيع والاستسلام أو المفاوضات كما يسميها الأخضر وأسياده. ومن ناحية أخرى كان سيد الأخضر في أمريكا صادقا وواضحا وضوح الشمس عندما قال أنه لا يتوقع حلاً للصراع في وقت قريب، وهذا جوهر الخبر فالمفاوضات يراد لها أن تصبح هدفاً بحد ذاتها وديمومة استمرارها نجاح للسياسة الأمريكية؛ فهي تريد من جهة أن توهم أهل الشام أن إحراز أي تقدم أو اتفاق حتى لو كان في جزئية صغيرة، هو إنجاز كبير أو كما وصفه الأخضر الأمريكي آمال كبيرة للغاية ليقبلوا بأقل القليل في المستقبل، وفي الوقت نفسه لو وصل الطرفان لأي اتفاق فسيعطي هذا نوعا من المصداقية لبائعي دماء الأطفال والنساء والشيوخ ليكون لهم أثر وسلطة على الأرض بعد أن ثبت لأمريكا وغيرها من اللاعبين أنهم لا يمثلون أحدا في الشام. بدأت المفاوضات في جنيف وزاد ولوغ المجرم في دماء أهل الشام قصفاً بالطائرات وبالبراميل المتفجرة، والأسلحة والعتاد والدعم الروسي والإيراني لم يتوقف بل ازداد، وجرائم الحرب كما يسميها الغرب الحاقد المنافق تقع أمام عينيه وتحت ناظريه، والمؤتمر واستمرار المفاوضات هو الهدف والغاية وليس وقف القتل والتدمير، وهكذا تتكالب على أهل الشام قوى الشر الروسي والإيراني بشكل مباشر وقوى الشر الغربي بشكل مماطلة وإطالة لعمر النظام. اللهم إنا أودعناك أهلنا في الشام فاحفظهم وثبتهم ورد كيد أعدائهم في نحورهم فإنك عليهم قادر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / أبو خليلولاية الأردن

خبر وتعليق   سياسي رأسمالي مفضوح وكثير غيره متستر

خبر وتعليق سياسي رأسمالي مفضوح وكثير غيره متستر

الخبر: تداولت وسائل الإعلام الألمانية بشكل خاص والأوروبية بشكل عام خبر تورط النائب في البرلمان الألماني السيد سبستيان إيداثي في فضيحة امتلاك صور شهوانية لأطفال في أوضاع غير لائقة أخلاقيا فيما يعرف بالبورنوغرافيا والشذوذ الجنسي مع القاصرين المعروف بالبيدوفيليا. وقد كانت أجهزة التحري الكندية قد كشفت ما بين العامين 2005 و 2010 عن شبكة تبادل صور وأفلام ومواد صوتية عبر الإنترنت خاصة بالشذوذ الجنسي مع القاصرين، وكان في ملفات الشبكة هذه أسماء وعناوين إلكترونية للآلاف من الشاذين في أنحاء العالم، وأبلغت السلطات الألمانية عن قائمة أسماء الأشخاص الذين يتواصلون من ألمانيا، وكان من بينهم هذا البرلماني الشقي سباستيان الذي هو عضو في لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان، وكشفت المصادر أن بحوزته مواد جنسية شاذة للأطفال. الأدهي من هذا هو معرفة المسؤولين عنه آنذاك من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وعلى رأسهم وزير الداخلية السيد فريدريك، وكذلك رئيس الحزب آنذاك وزير الخارجية الألماني الحالي السيد شتاينماير. ورغم معرفتهم لم يتخذوا إزاءه إجراءً قانونيا أو عقابا إداريا، بل استمر في شذوذه حتى فضح أمره أحد أفراد فريق التحري في النيابة العامة الذي كشف الأمر للصحافة، فصار لا بد من إجراءات وعقد مؤتمرات لتبرير القبح الذي وقع فيه كل هؤلاء السياسيين. التعليق: إن مما يلفت النظر أن المبررات حاضرة دائما، ويسكت كل طرف عن الآخر إرضاء أو خوفا أو مداراة، وكل ذلك من منطلق مبدئهم العفن الذي يتخذ الميكافيلية والغاية تبرر الوسيلة، وكل كف تغسل الأخرى، وغيرها من التعاملات اليومية لهم في سياسات الدجل وقبح الأخلاق. وما يزيد الطين بلة أن هذا الرجل الذي كشف أمره للصحافة ينظر له على أنه هو الخائن الذي كشف أسرارا للدولة لا ينبغي أن يكشفها حفاظا على الحقوق الشخصية وعدم التعدي على الأسرار الخاصة. ويضاف إلى هذا كله أن القانون الألماني حاليا لا يجرم شراء الصور الإباحية في الإنترنت أو اقتناءها، حتى صور الأطفال وأفلام الشذوذ، وإنما يجرم الاتجار بها. وهذه بحد ذاتها تناقض فاضح لا يقبله العقل الحر. كثيرا ما يطفو على السطح وينكشف عوار سياسي في فضيحة أخلاقية أو مالية أو شخصية، تؤدي في الغالب إلى استقالته من مناصبه، فيدفع له راتب تقاعدي كامل إذا أتم حسب القانون أكثر من سنتين في منصبه، ويعمل في أي حقل خاص إلى جانب تقاعده، فبدلا من محاصرة المجرم ومحاسبة السفيه، ووضع قوانين تردع كل من تسول له نفسه أن يتخطى الخطوط الحمراء التي وضعوها أنفسهم، بدلا من ذلك نجد هذه المميزات المالية والاجتماعية، فلا يبالي أحدهم بفضيحة أو خسارة منصب. هذه هي الرأسمالية العفنة، ومبادئها المنحرفة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   أبت النذالة أن تفارق أهلها

خبر وتعليق أبت النذالة أن تفارق أهلها

الخبر: أوردت وكالة وطن للأنباء وموقع الجزيرة نت الخبر التالي: أعلنت مصادر رسمية أن الرئيس محمود عباس أصدر قراراً بإلغاء تحديد الديانة من البطاقة الشخصية للمواطن الفلسطيني. وقال وكيل وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية: إن القرار الذي صدر قبل أيام يتماشى مع القانون الأساسي بمنع أي تمييز في العرق والدين. ووفقاً لاتفاق أوسلو فإنه لا يحق للسلطة الفلسطينية إجراء أي تعديلات على بطاقة الهوية وجواز السفر للفلسطينيين من دون موافقة إسرائيل. وبهذا الصدد قال: إن إسرائيل ما زالت تمنع صدور جواز سفر فلسطيني باسم "دولة فلسطين"، رغم التوجهات الفلسطينية لذلك تجسيدا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي بترقية مكانة فلسطين إلى صفة دولة مراقب غير عضو. وفي سياق متصل رفضت إسرائيل الأربعاء منح تصاريح لسبعين مريضا من قطاع غزة للعلاج في إسرائيل والضفة الغربية عبر معبر بيت حانون (إيريز) شمال القطاع بسبب وجود شعار "دولة فلسطين" على الأوراق الطبية، في قرار هو الأول من نوعه منذ استخدام هذا الشعار. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في لجنة الارتباط الفلسطيني مع إسرائيل قوله "أبلغنا الجانب الإسرائيلي أمس فقط أن منسق شؤون المناطق في وزارة الدفاع الإسرائيلية قرر عدم التعامل مع هذه الحوالات الطبية لأنها تحمل شعار دولة فلسطين". التعليق: ما زالت سلطة عباس تعيش وهمها بالأمس، وما زالت تضلل الناس وتسير بهم إلى سراب، سلطة أوجدتها أمريكا وأعطاهم إياها يهود، وتسير بأوامرهم المباشرة وغير المباشرة. والآن تريد هذه السلطة أن تلغي بند الديانة في بطاقة الهوية، وكأن تعريف الديانة في البطاقة الشخصية يزيد المرء تطرفاً أو إرهابا على حد ظنهم! ولكنهم يريدون أن لا يفرقوا بين دين وآخر، أو عرق وآخر، وكأن فلسطين يتنازع أهلها عليها لدين أو عرق! أي لا فرق بين مسلم ونصراني، أو مسلم ودرزي، أو مسلم ويهودي سامري، ولكن يحق لنا أن نشتمّ رائحة الخيانة من قصدهم في هذا الإجراء، وهو أنه لا فرق بين العرب المسلمين واليهود المحتلين فكلهم مواطنون على هذه الأرض. وبالتأكيد إن وافق الاحتلال على هذا الإجراء، فإنه يدل بكل وضوح عن رضاه وهذا ما يُرجح، فقد يعتبر الاحتلال أن هذا الإجراء هو الخطوة الأولى نحو الاعتراف بيهودية دولتهم مقابل أن لا دين رسميا لهؤلاء لما يسمى بالسلطة الفلسطينية. وعلى ذكر مسمى السلطة الفلسطينية، فهل يجرؤ عباس وسلطته أن يتخذ هذا الإجراء بدون موافقة يهود عليه، وهو لا يقدر أن يسمح بدخول المرضى الفلسطينيين إلى المستشفيات اليهودية وحتى الفلسطينية؟ والسبب في منع المرضى هو الكذبة الكبرى المسماة "الدولة الفلسطينية" التي تعيش في أحلامهم ويضللون الناس بها. فهو أي عباس لا يفهم أن أمريكا ويهود أعطوه سلطة على الفلسطينيين وليس على الأرض، فما باله يتطاول على أسياده وينادي بالدولة؟ وكيف يجرؤ أن يسميها دولة وهم غير راضين بذلك؟ ألا يعلم أنه بحاجة إلى موافقة المحتل اليهودي لإجرائه أي تعديلات على الوثائق الرسمية التي تتولاها السلطة؟ ألا يعلم أن دولته هذه لا يسمح له حتى بكتابة اسمها على الورق إلا بموافقة كيان يهود؟ أم أنه يتناسى التصاريح الخاصة التي يعطيه إياها يهود له هو كرئيس للحركة داخل وخارج فلسطين؟؟!! فلا نعجب من هذه السلطة التي قد ذكر أحد العناصر التابعة لها أن الأوامر والتعليمات تأتيهم من قيادة السلطة إلى المقرات الأمنية الفرعية عبر الفاكس، فكانت أحيانا تصلهم التعليمات كنسخة مصورة، ومن باب السرعة تكون باللغة الإنجليزية غير مترجمة إلى العربية، أي أنها من مصدرها الأول وهم الأمريكان وتكون مذيلة باسم القائد الأمني الأمريكي في تلك الفترة. حقا.. أبت النذالة أن تفارق أهلها كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

خبر وتعليق   هل ستصبح السعودية دولة بوليسية

خبر وتعليق هل ستصبح السعودية دولة بوليسية

الخبر: نشرت ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ بتاريخ 2014/2/4م البيان الملكي ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ أو تأييد ﺍلإﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ، ﻭﻣﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻪ: أولاُ: ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ، ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺐ ­ ﻛﺎﺋﻨﺎً من كان - أياً ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻵﺗﻴﺔ: 1­ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺑﺄﻱ ﺻﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ، ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺩﻳﺒﺎﺟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ. 2­ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ­ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻬﺎ ­ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي ﺻﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ، ﺃﻭ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ، ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻬﺎ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ. ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﻜﺐ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺃﻭ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ. ﺛﺎﻧﻴﺎ: لا يخل ما ورد في البند (أولاً) من هذا الأمر بأي عقوبة مقررة شرعاً أو نظاماً. التعليق: قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [المائدة: من الآية 64] ﻓﻤﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﺧﺬ حكام ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻳﺘﺤﺴﺴﻮﻥ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﻛﻞ ﺟﻬﺪ ﻹﺣﺒﺎﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ اكتمالها ﻷﻥ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﺳﻴﻌﻨﻲ ﺣﺘﻤﺎ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻛﻤﺎ هي ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷنظمة. ﻓﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺿﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘبل ﺃﺣﺪ ﻣﺠﺮﻣﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ، ولا ننسى أن السعودية حاولت بكل إمكانياتها دعم حسني مبارك ليبقى جاثما على صدور المسلمين في الكنانة، وكذلك ﺩﻋﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒد اﷲ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺿﺪ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ. ﻭﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ ﻭﺗﺄﻳيد ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﻓﺘﺢ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍلاﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭ، ﻓﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﻭﺟﺪﺕ ﻭﻋﻴﺎ ﻟﺪﻯ شعب الحرمين المحب لدينه والذي يعد نفسه جزءاً من الأمة الإسلامية، ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﻫﺎ، ﻭﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻠﺔ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﺓ ﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺗﻪ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ. ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻠﻴﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﺇﻣﻌﺎﻥ نظر، ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻋﻠﻤﺎء ﻳﻮﻗﻌﻮﻥ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺼﺮ، ﻭﺗﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺎء ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺼﺮ، ﻭﻭﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻫﺠﻤﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠمين، ﻏﻴﺮ ﺁﺑﻬﻴﻦ ﺑﺮأﻱ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻭﻣﻮﻗﻔﻬﻢ. ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﻷﻫﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻮﻗﻒ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺟﺎﺭﻓﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻨﺎء ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ، ﻋﻤﺪ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ إﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ2 ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﺤﻜﻤﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ. ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ أبناء ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻭﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ إﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﺗﻠﻘﻰ ﺳﺨﻄﺎ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻭﺭﻓﻀﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﺃﺣﻜﺎﻣﻪ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺧﻄﺐ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ.. على ﻭﺍﺟﺐ ﻃﺎﻋﺔ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺭﺑﻂ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻟﻜﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻭﺣﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺠﺪ ﺁﺫﺍﻧﺎ ﺻﺎﻏﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻓﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ، ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻴين ﺑﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺑﻞ إن ﻣﺎ ﺗﻈﺎﻫﺮﻭا ﺑﻪ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺃﺳﻴﺎﺩﻫﻢ، ﻭﺳﻌﻴﺎ ﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﺃﻱ ﺣﻞ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻋﻈﻴﻢ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عقر دار الإسلام بالشام»، وغيرها من النصوص، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﺭﺿﻬﺎ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺑﺘﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺿﺎﻋﻔﺖ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺃﺿﻌﺎﻓﺎ فوق أضعاف.. ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺑﺄﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﻤﻮﺍﻗفه ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻﺫﻋﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﺗﻬﻤﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻐﺮﺭﻭﻥ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ، ﺛﻢ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑﻨﻔﺲ ﻟﻬﺠﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻠﻄﺠﻴﺔ. ﺇﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺩﻻﻻﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ: ﺃﻭلا: ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ. ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﺗﻤﺎﺷﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ (ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ) ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ العلمانية والغربية. ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴيئ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻋلى ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻬﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻟﺰﻝ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺃقدامهم. ﺭﺍﺑﻌﺎ: ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﻭﻋﻴﺪ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎء ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺗﺄﺧﺬﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﷲ ﻟﻮمة ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻴﺤﺪﺛﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. ﺧﺎمسا: ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻭﺗﺨﻮﻳﻒ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻟﺪﻳﻨﻬﻢ ﻭﺃﻣﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ، ﻟﻠﺘﻀﻴﻴﻖ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﻭﺗﻌﺎﻃﻔﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻛﺄن ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﻍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﻠﻤﺎ ولا يشعر بما يشعر به أي مسلم. ﺳﺎﺩﺳﺎ: ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ والملاحقات ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻓﺠﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻭﻗﺤﺔ ﻭﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺑﻠﻄﺠﻲ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﻗﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ.. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ: ﻳﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺃﻥ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲء ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺰﺍﺋﻞ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ.. ﻭﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻣﻄﻤﺌﻨﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺬﺭﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ لله ﻻ ﺳﻮﺍﻩ، ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻴﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻻﻗﺘﻼﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﺮﺗﻀﻴﻪ ﷲ ﻭﻳﻬﻨﺄ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺴلمون، ﻭﻧﺒﺸﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﷲ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺳﻴﺒﺪﻟﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﺃﻣﻨﺎ.. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لِيَسْتَخْلِفُنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   لماذا يريدون إخراج المرأة المسلمة من بيتها

خبر وتعليق لماذا يريدون إخراج المرأة المسلمة من بيتها

الخبر: نقل موقع أخبار مكتوب عن هدى الجريسي رئيس [اللجنة النسائية بمجلس الغرف السعودية] قولها: «إنه وفق الإحصاءات التي أصدرتها وزارة العمل، فإن عدد الموظفات من السيدات في القطاع الخاص كان قبل عامين 50 ألفا، وتضاعف خلال عامين إلى أكثر من 450 ألف موظفة، يعني أنه نما بنسبة 500%، وأتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال عامين آخرين إلى أكثر من 900 ألف موظفة». التعليق: رغم أن الإسلام خاطب كلاً من الرجل والمرأة بوصفهما الإنساني، وأعطى كلاً منهما ما أعطاه من الحقوق المتعلقة بالوصف الإنساني العام، وخصّ كلاً منهما بأحكام تتعلق بنوع كل منهما، لكن ما نشهده في كثير من بلاد المسلمين من حملات بحجة تمكين أكبر عدد ممكن من النساء من العمل ليس نابعاً من هذه النظرة، وإنما هو نابع من التأثر بالغزو الفكري الغربي لعقول أبناء المسلمين وبناتهم، ونابع من فكرة المساواة الغربية، التي هي تناقض واقعَ كلٍ من الرجل والمرأة، وتناقض عقيدة الإسلام وأحكامه. هذه الدعوات التي صارت تملأ أجهزة إعلام بلاد المسلمين، وأصبحت حديثاً مكرراً مملولاً لكل مسؤول يريد التقرب للغرب؛ هذه الدعوات تسعى لسلب المرأة وظيفتها الأساسية التي اقتضاها نوعها البشري، والتي شرعها لها الإسلام من كونها أماً وربةَ بيتٍ وزوجةً صالحةً، وتسعى لسلب المرأة صفتها الشرعية التي أضفاها عليها الشرع من كونها عِرضاً يجب أن يصان. فالإسلام لَمّا حدد هذه النظرةَ الصحيحةَ للمرأة جعل كل الأحكام الشرعية المتعلقة بالناحية الاجتماعية للرجل والمرأة متناسقة مع هذه النظرة، ومن هذه الأحكام أن الإسلام لم يوجِب على المرأةِ النفقةَ حتى لو كانت قادرةً عليها، وأوجبَها على وليها من الرجال، أي أنّ الذي يجب عليه أن يعملَ لينفق هو الرجل وليس المرأة. لقد أصبح من الواضح أن الغرض من وراء هذه الحملات إنما هو إخراج المرأة المسلمة من بيتها، وسلبها وظيفتها الفطرية الطبيعية، ووظيفتها الشرعية، وإلحاقها بالمرأة الغربية، التي تحررت من كل شيء، وتفلتت من كل قيمة روحية أو إنسانية أو خلقية، وصارت القيمة المادية هي الأساس في حياتها. فهل يتناسب هذا الأمر مع المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة، البارة بوالديها، الحنونة على أطفالها، المطيعة لربها ولزوجها؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

الجولة الإخبارية   2014-2-15   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-2-15 (مترجمة)

العناوين: • جمهورية أفريقيا الوسطى: تطهير عرقي للمسلمين• اليمن سيصبح فيدرالية ذات ستة أقاليم• أفغانستان ستطلق سراح المعتقلين على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة• وزارة الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تحترم سلامة الأراضي الباكستانية التفاصيل: جمهورية أفريقيا الوسطى: تطهير عرقي للمسلمين: دفعت هجرة التجار المسلمين الفارين من هجمات الميليشيا المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى الأسواق الغذائية إلى حافة الانهيار، ما يهدد البلاد هناك في الوقوع بأزمة أكبر مما هي عليه الآن. وتقدر الأمم المتحدة أن 1.3 مليون شخص، أي أكثر من ربع السكان، بحاجة بالفعل إلى مساعدات غذائية عاجلة بعد أشهر من العنف الطائفي الذي لم تتمكن قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية وقفه. هذا ويعيش فقراء المناطق النامية غير الساحلية حالة من الفوضى بعد أن استولى متمردو سيلكيا الإسلاميون على السلطة في آذار الفائت. وقد قدم زعيم حركة سيلكيا ميشال جوتوديا استقالته من منصب الرئاسة تحت ضغط دولي بعد أن أدى استيلاء جماعته على السلطة إلى هجمات شنتها ميليشيات مسيحية على المسلمين. وقد فر عشرات آلاف المسلمين المذعورين من العاصمة بانغي على إثر هذه الأحداث خلال الأشهر الأخيرة وكثير منهم كان ممن لهم مشاركة فاعلة في التجارة مع الدول المجاورة ما وفر لهذه المدينة ذات 800 ألف نسمة ما تحتاجه من المواد الغذائية كالسكر والطحين والوقود والصابون. ونرى في سوق بيتيفو الواقع على ضفاف نهر أوبانغي في جنوب المدينة عشرات الأكشاك المغبرَّة الفارغة مع ندرة في اللحوم وذلك على إثر نزوح التجار المسلمين من التشاد الذين كانوا يتحكمون بتجارة الماشية في المدينة. وقد قالت ناديجي كودو امرأة تلبس الجلباب التقليدي الملون في لقاء معها أثناء بحثها عن المؤن "إننا قلقون للغاية لأن هذا النقص إن استمر لفترة أطول فلن يبقى شيء في الأسواق وسيموت الكثير من الناس جوعا". ووفقا للأمم المتحدة فإن تسعة من أصل عشرة أشخاص يأكلون مرة واحدة في اليوم ما يُنذر بوقوع البلاد في دائرة الاحتياج الماس. هذا وأُغلقت الطرق للشاحنات القادمة من الكاميرون بسبب عمليات الذبح والقتل التي تقوم بها الميليشيات المسيحية بحق المسلمين مستخدمة المناجل والبنادق. وفي حين أن المسلمين هم من يقوم بمعظم الوظائف القيادية فإن الأحداث قد أدت إلى تقطع السبل بمئات الشاحنات الواقفة على الحدود. ووفقا لمسح أجرته منظمة أوكسفام و"العمل لمكافحة الجوع" فإن إمدادات المواد الغذائية تصل بانغي عن طريق حوالي 40 تاجر جملة هم فقط من يستورد المؤن. وأن أقل من عشرة من هؤلاء قد تبقى الآن وهم يهددون بترك المدينة قريبا إن لم تتحسن الظروف الأمنية فيها. "هناك بالفعل أزمة غذائية خطيرة جدا في جمهورية أفريقيا الوسطى" يقول ستيف كوكبرن مدير الحملات في إقليم أوكسفام، ويضيف "المشكلة هي أن الوضع سيزداد سوءا أكثر بكثير مما هو عليه الآن. "ما لم تتم حماية المجتمعات المحلية بشكل أفضل فإن المزيد من السكان والتجار وكذلك مربي المواشي سيغادرون البلاد وسينهار إمداد بانغي وما حولها بالإمدادات". وقد وقعت سلسلة من الهجمات في شوارع العاصمة المغبرّة وفي وضح النهار على المسلمين وذلك خلال الأسبوع الماضي، بعضها من قبل أفراد يرتدون الزيَّ الرسميَّ للقوات المسلحة وقد دق هذا ناقوس الخطر. وقد قالت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بأنها عالجت مائة مصاب بجروح تسببت بها طلقات نارية وإصابات بالمناجل الأسبوع الماضي وذلك في مخيم مترامي الأطراف بجانب مطار بانغي يُعتبر مأوى لـ100,000 نازح. تقول لينديس هوروم، منسقة منظمة أطباء بلا حدود للاجئين "يأتينا أناس وقد فقدوا أنوفهم وآذانهم وحلماتهم" وتكمل "أتانا رجل يحمل رأسه لمنعه من السقوط فقد قُطع جانبي رقبته بفأس". هذا وقد صرحت محكمة الجنايات الدولية يوم الجمعة بأنها ستفتح تحقيقا أوليا بشأن احتمالية وقوع جرائم حرب. وتقول الأمم المتحدة أن أكثر من ألفي شخص قد قتلوا ونزح حوالي 800,000 نصفهم من بانغي. [المصدر: أخبار العربية] ----------------- اليمن سيصبح فيدرالية ذات ستة أقاليم: وافقت لجنة رئاسية على تحويل اليمن إلى فيدرالية تضم ستة أقاليم كجزء من عملية الانتقال السياسي كما جاء في وكالة الأنباء الرسمية سبأ. وقد جاءت الموافقة النهائية على إنشاء "دولة فيدرالية من ستة أقاليم" خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين للجنة التي يرأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي ومعه ممثلو الأحزاب الرئيسية كما جاء في "سبأ". هذا وقد شكل هادي هذه اللجنة أواخر كانون الثاني في ختام "الحوار الوطني" للبت في عدد الأقاليم التي ستكون، ومن ثم إدخال هذا الأمر ضمن نصوص الدستور الجديد الذي ستتم صياغته النهائية والتصويت عليه خلال عام واحد. وتشمل الأقاليم الستة المتفق عليها أربعة في الشمال - آزال وسبأ والجند وتهامة واثنان في الجنوب هما إقليما عدن وحضرموت. والأقاليم الشمالية هي: إقليم آزال الذي يضم محافظات صنعاء وعمران وذمار وصعدة معقل المتمردين، وإقليم سبأ الذي يشمل البيضاء ومأرب والجوف، وإقليم الجند الذي يضم تعز وإب، وأخيرا إقليم تهامة الذي يضم الحديدة وريمة والمحويت وحجة. والإقليمان الجنوبيان هما إقليم عدن الذي يضم عدن ولحج وأبين والضالع، وإقليم حضرموت الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى. وقد صرحت وكالة الأنباء بأن العاصمة صنعاء لن تتبع إقليما معينا وسيكون لها "وضع خاص في الدستور لضمان استقلاليتها ونزاهتها". وتخشى الحكومة من أن الفجوة التي تزداد اتساعا بين الشمال والجنوب ستمهد الطريق أمام المتذمرين من الجنوب للانفصال. [المصدر: رويترز] ----------------- أفغانستان ستطلق سراح المعتقلين على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة: تستعد أفغانستان لإطلاق سراح 65 معتقلا من معتقلي سجن باجرام الأمريكي على الرغم من إدانة الولايات المتحدة لهذا القرار وإصرارها على "خطورته". ويقول مسؤولون أميركيون أن لديهم أدلة تثبت أن هؤلاء الرجال مسؤولون عن تنفيذ هجمات على حلف الناتو والقوات الأفغانية. لكن السلطات الأفغانية تقول بأن الأدلة ضدهم غير كافية ولهذا فإنها ستمضي قدما في عملية الإفراج عنهم. هذا وقد تم إطلاق سراح المئات من معتقلي باغرام بعد أن أصبح خاضعا للسيطرة الأفغانية منذ آذار العام الماضي. ومما يجدر ذكره أن قضية مركز الاعتقال هذا والذي أصبح اسمه مرفق الاحتجاز الوطني الأفغاني في باروان قد وضعت العلاقات الأفغانية الأمريكية تحت مزيد من الضغوط في الوقت الذي تستعد فيه القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة للانسحاب الكامل من البلاد. وهناك ادعاءات عدة بأن هذا المرفق الذي يضم في الأساس معتقلين من طالبان وغيرهم من المتمردين الذين قامت القوات العسكرية الغربية باعتقالهم تُساء معاملة السجناء فيه. وقد اقترح مسؤولون في الحكومة الأفغانية بأن يتم الإفراج عن السجناء في غضون أيام قليلة، لكن الولايات المتحدة تقول بأنها تتوقع بأن يتم ذلك الخميس. وفي بيان صادر يوم الأربعاء أعربت إدارة الجيش الأمريكي "عن قلقها الشديد إزاء التهديدات المحتملة التي قد يسببها إطلاق سراحهم على قوات التحالف وقوات الأمن الأفغانية وكذلك على المدنيين". وقدم البيان تفصيلا عن أن أربع قضايا تورط فيها هؤلاء فعليا في التخطيط لهجمات بالعبوات الناسفة على قوات التحالف. ويقول مسؤولون أمريكيون بأنهم قدموا معلومات واسعة للحكومة الأفغانية عن 65 سجينا هؤلاء بما في ذلك أدلة مباشرة في صلتهم بصناعة قنابل. [المصدر: بي بي سي] ----------------- وزارة الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تحترم سلامة الأراضي الباكستانية: رفضت وزارة الخارجية الأمريكية فكرة انفصال إقليم بلوشستان عن باكستان واستقلاله، مؤكدة بأن الولايات المتحدة تحترم سيادة باكستان ووحدة أراضيها. وقد جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بشأن إقليم بلوشستان في باكستان في رد خطي على تعليقات عضو الكونجرس الأمريكي لوي جوهمرت الجمهوري من ولاية تكساس بأن "الولايات المتحدة الأمريكية تحترم سيادة باكستان ووحدة أراضيها وأنه ليس من سياسة الإدارة الأمريكية دعم استقلال بلوشستان". وأوضحت وزارة الخارجية "إننا على علم بما قاله عضو الكونجرس جوهمرت. إن أعضاء الكونجرس يعبرون عن وجهات نظر واسعة مختلفة. لكن هذه التعليقات الأخيرة لا تعني ولا بأي شكل من الأشكال موافقة حكومة الولايات المتحدة عليها". [المصدر: أسوشيتد برس الباكستانية]

خبر وتعليق   ملاذ آمن أم استعمار وحقد صليبي

خبر وتعليق ملاذ آمن أم استعمار وحقد صليبي

الخبر: أوردت الجزيرة نت بتاريخ 2014/2/14م الخبر التالي: "تعهد قائد القوة - التي يعتزم الاتحاد الأوروبي إرسالها لجمهورية أفريقيا الوسطى - بإيجاد ملاذ آمن في جزء من العاصمة بانغي، بينما طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تسريع إرسال القبعات الزرق إلى هناك. وقال فيليب بونتي - القائد الفرنسي للقوة العسكرية الصغيرة التي يعتزم الاتحاد الأوروبي إرسالها إلى جمهورية أفريقيا الوسطى - إن القوة المؤلفة من خمسمائة عنصر سيكون أمامها ستة أشهر فحسب كي تكون جاهزة تماما للمساعدة على تحسين أوضاع الأمن. وشدد على ضرورة أن تحقق القوة الأوروبية نتائج ملموسة على وجه السرعة، لافتا إلى أن الهدف المنشود يتمثل في إقامة ملاذ آمن في منطقة عملياتها يشعر فيه الناس بالأمن". التعليق: كان وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، قد شدّد في وقت سابق، خلال زيارة تفقدية لقوات بلاده المنتشرة في أفريقيا الوسطى على ضرورة التدخل عسكريًا، معلنًا أن "ضمان الأمن في أفريقيا هو أيضًا ضمان الأمن في فرنسا". إن الوجود الفرنسي في أفريقيا الوسطى ليس محايدًا مطلقا، وهذا ما كشفه إبراهيم عثمان، المتحدث باسم الرئيس السابق ميشال دجوتوديا حين ذكر "أن المسلمين لا يريدون فرنسا هنا، تجارة الذهب والألماس التي تشكل 80% من حجم اقتصاد البلاد في يد المسلمين، وفرنسا هنا من أجل انتزاع هذه السيطرة والإشراف على آبار البترول واليورانيوم". وأضاف: "الصحافة الفرنسية لا تعكس الوجه الحقيقي للمذابح والاحتلال، والنقطة الهامة الثانية هي اعتناق عدد كبير من المسيحيين الإسلام عن طريق التزاوج بين المسلمين والمسيحيين، وتزايد هذه الأعداد تدريجيًّا". كذلك فإنها حتى منظمة العفو الدولية قد اتهمت صراحة قوات حفظ السلام الدولية بالفشل في منع التطهير العرقي في أفريقيا الوسطى، كما أن مسلمي أفريقيا الوسطى يدركون الدور الفرنسي في بلادهم، فقد اتهموا بالفعل القوات الفرنسية بالانحياز للميليشيات النصرانية، وقد خرج الآلاف في احتجاجات في العاصمة بانغي عقب مقتل ثلاثة من ميليشيات سيليكا المسلمة على أيدي القوات الفرنسية. من كل ما تقدم يتضح الدور الاستعماري الذي تقوم به فرنسا من خلال حملة التطهير والإبادة وتشريد السكان المسلمين لكي تخلو البلاد لهم بثرواتها الكبيرة، وليفرغوا حقدهم الصليبي برؤية المسلمين يُذبحون ويشردون. ولا شك بأن فترة الستة أشهر التي حددوها لضمان "الأمن!" كافية بل تزيد لأن تفرغ البلاد من المسلمين من خلال استمرار المذابح التي تقوم بها الميليشيات النصرانية التي تقع تحت سمع وبصر القوات الفرنسية وبإجبارهم على الفرار خارج البلاد. وبعدُ، فهلاّ أثارت مآسي المسلمين قلب قائد رشيد من جيوش المسلمين فيهبَّ من فوْرِه كالمعتصم نصرة لملايين المسلمين المستضعفين في شتى بقاع الأرض، فينال شرفا في الدنيا وجنة في الآخرة ورضوانا من الله أكبر!! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّما الإمام جُنَّةٌ، يُقاتَل من ورائه ويُتَّقَى به». اللهم عجل بقيام دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، اللهم لتعز بها الإسلام وأهله وتذل بها الكفر وأهله... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

مع الحديث الشريف   ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

مع الحديث الشريف ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في "شرح جامع الترمذي" بتصرف في "بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ" حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ في الحكم". قوله: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم) زاد في حديث ثوبان، والرائش يعني: الذي يمشي بينهما. رواه أحمد، قال ابن الأثير في النهاية: الرشوة: والرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماءن فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا، أو يستنقص لهذا. فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق، أو دفع ظلم فغير داخل فيه. إن اللعنة هي الطرد من رحمة الله، فكيف يطيب للمسلم أن يطرد من هذه الرحمة؟ لقد انتشرت الرشوة بين أبناء المسلمين وأصبحت ظاهرة، كيف لا وقد أصبحت تسير معهم في حياتهم، فلا تكاد تجد مؤسسة حكومية تخلو من الرشوة، بل وصلت إلى أمور دينهم. وما ذلك إلا برعاية حكامهم لها، فكم من مسلم علم -أيها الإخوة في الله - أن الرشوة من كبائر الذنوب التي حرمها الله على عباده، ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم من فعلها، فالواجب اجتنابها والحذر منها، وتحذير الناس من تعاطيها، ولكن هل يكفي هذا التحذير؟ بالطبع لا يكفي، إذ أن الأمر خرج عن السيطرة، لأنه بيد الحاكم، فلا بد من إزالة المرض لا العرَض، أي الحاكم الذي أمر بها. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   اختراق الأمن القومي الأردني

خبر وتعليق اختراق الأمن القومي الأردني

الخبر: تحت عنوان: هل اخترق الأمن القومي الأردني عبر إعلام هشّ؟ كتب نصر المجالي على موقع إيلاف في 2014/2/11 عن خبر الهبوط الاضطراري لطائرة الملك الأردني في المكسيك ونشر إعلانين تجاريين على صحيفة الرأي الرسمية لقاعدة عسكرية أمريكية في الأردن تطلب موظفين. ومما ورد في التقرير:... فبينما نفى إعلام الديوان الملكي أن يكون الهبوط اضطرارياً ونشر النفي في شكل بارز وبالخط العريض على صفحات الصحف وأذيع في مقدمة نشرات الأخبار المسموعة والمرئية المحلية، كان للصحف المكسيكية موقف آخر وتعاط مختلف حين نشرت بالصور "الهبوط الاضطراري، وقيام عمال بتزويد المروحية الملكية بالوقود" في ملعب البيسبول الذي حطت على أرضه المروحية والمروحية الأخرى المرافقة. أما الشق الثاني فقد ورد في التقرير:... ويشار إلى أن المصادر الأردنية، عسكرية كانت أو سياسية نفت لمرات عديدة وجود قواعد عسكرية، وكانت صحيفتا (واشنطن بوست) و(لوس أنجليس تايمز) تحدثتا في وقت سابق من خلال تقريرين لافتين للانتباه عن وجود قواعد استخباراتية أميركية في الأردن. التعليق: مصطلح "الأمن القومي" أصبح يحمل معاني خطيرة وعظيمة، فهو من طراز المصطلحات التي عندما تلفظها الألسنة فإن ناقوس الخطر يقرع، كيف لا وقد أصبح كشماعة ومبرر لسياسات وقرارات درامية عند الدول... بالأمن القومي تذرعت أمريكا عندما احتلت أفغانستان ثم العراق، وبالأمن القومي بررت فرنسا إرسال جنودها إلى مالي، وبالأمن القومي بررت "إسرائيل" هجماتها المتكررة على غزة ومن قبل على لبنان... وأيضا بالأمن القومي برر السيسي انقلابه، وبشار الأسد براميله المتفجرة، وعبد الله آل سعود قرار حبس المقاتلين والثوار... وهكذا تبرر سلطة رام الله اعتقال حملة الدعوة الذين فضحوا تآمرها على فلسطين. ولكن شتان بين الأمن القومي للدول ذات السيادة ـ رغم رفضنا لها ولأعمالها الإجرامية الاستعمارية ـ وبين الدول التي قَبِل حكامها العبودية والتبعية والعمالة. ففي المثال الأردني صار التهديد للأمن القومي هو أن ينشر الإعلام الرسمي خبرا يعرفه الشعب ويعرفه كل العالم، ولا ينكره إلا صاحب سماجة، أو مغفل. كل الناس تعلم بأمر الوجود الأمريكي المريب على الأراضي الأردنية، ومن سنوات عديدة... آلاف الناس رأوا بأم أعينهم مدرعات الهامر والدبابات وحاملات الجنود الأمريكية تمر على شارع عمان الزرقاء على سبيل المثال وهذا من سنوات... آلاف الناس تعلم بأمر المناطق الأمنية "المخفية" في قلب الصحراء، وترى الطائرات الأمريكية التي تقلع وتهبط هناك. ثم يأتيك النفي الرسمي تلو النفي، حتى لمجرد تعطل طائرة الملك وهو ما يفترض أن يكون أمرا عاديا وممكنا... فلماذا النفي والتعتيم؟ بل لماذا الكذب والدجل والخداع؟ ألهذه الدرجة بلغ استغفال الشعب من قبل النظام؟ هل إثبات تعطل طائرة الملك سيثير تساؤلات أكثر مثلا عن ليلته الحمراء أو الزرقاء التي أمضاها في المكسيك، وإن كان لم يبق معه مال كاف لشراء وقود للطائرة بعد أن فقده على طاولات القمار؟ ألهذا السبب مثلا يُستغفل الشعب؟ هل النظام الأردني هش لهذه الدرجة بحيث تهز أركانه "حادثة" طبيعية في الدول ذات السيادة؟ هل يتوقعون مثلا حدوث انقلاب عسكري؟ أم تدخل دولي؟ أم ثورة شعبية إن علم الشعب بهذا الخبر؟ يقول القاموس إن كلمة "سماجة" تعني القبح والرداءة، فالسَّمِج قبيح رديء. وعبد الله النسور يقسم أيمانا مغلظة بأنه لا يوجد قواعد عسكرية أمريكية في البلاد، والقاصي والداني يعلم علم اليقين أنه كذاب أشر، فأي سماجة وصل إليها هذا النظام وأزلامه في السياسة والإعلام، وأي وقاحة واحتقار للناس تجعل القواعد الأمريكية الدخيلة على البلاد تطلب موظفين من أهل البلاد للعمل فيها؟ أي أمن قومي يبقى لدولة تحترم نفسها وشعبها إن هي سمحت لدولة أخرى عدوة بإقامة قواعد عسكرية فوق أراضيها؟ أي أمن قومي بقي لنا إن صار الجندي الأمريكي بلباسه الرسمي يجول البلاد طولا وعرضا ولا يجد من يوقفه أو يردعه؟ هذا إذا تغاضيت عن رجال السي آي إي الذين يلبسون الملابس المدنية أيضا، فهؤلاء لهم صولات وجولات!! أي أمن قومي هذا الذي "يهدده" المواطن ولا يهدده العدو المتربص؟ الشعب هو الذي يهدد الأمن القومي؟ أمْن مَن أصلا؟ أمن البلاد والعباد... أم أمن رأس النظام وأزلامه وأمن أسيادهم من قبل؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

222 / 442