خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   المساعدات الإنسانية وخطرها على الأمة الإسلامية

خبر وتعليق المساعدات الإنسانية وخطرها على الأمة الإسلامية

الخبر: أوردت قناة العربية على موقعها خبرا بعنوان: "قرار "إنساني" بشأن سوريا.. دون اعتراض روسي صيني"، ومما جاء في الخبر: "بعد مد وجزر دام نحو أسبوعين، سيتمكن أخيرًا مجلس الأمن على ما يبدو من تمرير مشروع قرار غربي - عربي بشأن المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وفقًا لمعلومات للعربية في نيويورك. فقد أكدت مصادر دبلوماسية في المجلس أن روسيا والصين لن تستخدما حق النقض "الفيتو" في مواجهة هذا القرار، الذي ينتظر أن يجري التصويت عليه اليوم، بعد أن كانت طرحته الأردن وأستراليا ولوكسمبورغ، ثم عدلت عليه، دون تدخل، في النص، من قبل روسيا. يذكر أن القرار يركز على فتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية، وتوصيل الإغاثة إلى نحو مليون سوري من المحتاجين، إضافة إلى شجب استخدام البراميل المتفجرة". التعليق: تتباهى هيئة الأمم المتحدة بمؤسساتها الإنسانية وكأن السامع أو المشاهد الذي يسمع ويشاهد ما يجري من مناقشات في هذه الهيئة يصدق أن هذه الهيئة حقا تعمل لخدمة الإنسانية، والحقيقة المشاهدة على أرض الواقع أن هيئة الأمم المتحدة تعمل لشقاء الإنسانية ورفاهية الرأسماليين أصحاب رؤوس الأموال. أما بالنسبة لهيئة الأمم المتحدة فإن المتحكم الفاعل في هذه الهيئة هي أمريكا، والمساعدات الإنسانية الخارجة من أمريكا ومن هذه الهيئة لا تخرج منهم إلا لمصالحهم، وإن هذه المساعدات لو أن فيها فائدة لأهل سوريا لما خرجت مطلقا. والمتتبع للأحداث في العالم يتبين له واقع المساعدات الإنسانية من ناحية ضررها على الشعوب، وأن مصالح الغرب هي التي تتحقق من وراء هذه المساعدات. ومن أضرارها على الشعوب وخاصة على الأمة الإسلامية: 1- إلهاء وإبعاد المسلمين عن قضيتهم الأساسية، فبسببها حصل هذه الشقاء للعالم. 2- من يتولى شؤون هذه المساعدات يتعمد انتقاء أشخاص غير نزيهين بحيث يكون الغش والخيانة في توزيعها مما يسبّب الاختلاف والاقتتال بين الناس. 3- حرف الحركات والمنظمات العاملة عن مسارها، فيصبح همهم المصالح الشخصية واللهاث وراء المساعدات. 4- المساعدات لا تغني الناس ولا تشبعهم، وإنما لهاث وراء سراب، ولا يُرسل ما يلزم الناس من مواد؛ كما حصل في الصومال فإنهم كانوا يرسلون الأرز للمنطقة التي فيها أرز بينما هم بحاجة إلى الحليب. 5- بسبب هذه المساعدات يكون لدى الغرب مدخلاً للبيوت ومعرفة محتواها، فيخرجون بمعلومات عن كل صغيرة وكبيرة وأماكن الضعف والقوة لدى المسلمين. إن توجهات الغرب نحو هذه المساعدات ليس لسواد عيون المسلمين في سوريا أو غيرها، وإنما لتحقيق مصالحهم. وعن طريق هذه المساعدات يتحقق ما يلي: 1- شراء الذمم وبناء العملاء واستهواء الأنفس الضعيفة. 2- دخول المؤسسات والجمعيات الغربية إلى بلاد المسلمين بحجة المساعدات، وهذه الجمعيات مرتبطة بالاستخبارات الأمريكية. 3- ربط الناس بالمساعدات وإذلالهم وإبقاؤهم ينتظرونها.. ويفرحون حين يرون الناس يصطفون على أبوابهم، ويتم قطعها حين لا تتحقق مصالح الغرب. إن المبدأ الرأسمالي قائم على أساس المصلحة والمنفعة، وإن فساد هذا المبدأ آتٍ من سوء توزيع الثروة أو المال، فكيف يُحسِن الغرب توزيع المساعدات على الناس وفساده آتٍ من سوء توزيع المال على شعوبهم؟! وفي الختام نحذر جميع المسلمين من خطر هذه المساعدات، وأن لا يقبلوها بأي شكل من الأشكال، وكما حصل بعد الحرب العالمية الثانية فإن ألمانيا عندما انهزمت واستسلمت أتى الحلفاء بالمساعدات الإنسانية للشعب الألماني، إلا أن السياسيين والمفكرين الألمان وقفوا ضد هذه المساعدات ومنعوا الشعب من أخذها، وقد حرقوا بعض الشاحنات التي كانت تنقلها إليهم. وكما قال عليه الصلاة والسلام: «اليد العليا خير من اليد السفلى». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق وكيل الأزهر والسياسة

خبر وتعليق وكيل الأزهر والسياسة

الخبر: أورد موقع بوابة الوفد الإلكترونية خطبة الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، التي استنكر فيها اشتغال العلماء بالسياسة، والتي دعا خلالها "طلاب العلم للانتباه إلى الدراسة وخدمة الوطن وترك السياسة إلى الساسة يهنئون بها ويحملون إثمها، داعيا الله أن يعم السلم والسلام في بلاد المسلمين وأن يقهر الظلم والشرك ومن دعمه". التعليق: هذه الخطبة ألقاها وكيل الأزهر الشريف مِن على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينتقد فيها انشغال العلماء بالسياسة، ويدعو فيها طلاب العلم للابتعاد عن السياسة، يريد فيها ترك السياسة للسياسيين يتحملون إثمها ويهنأون بها.. على حد قوله. عجيب أن يصدر هذا القول من مشتغل بالعلم الشرعي، ومن عالمٍ مثل وكيل الأزهر، فهل تُراه يجهلُ الحكم الشرعي في السياسة؟ وهل يُظَنُّ بمثله أن يجهلَ موقفَ الإسلام من السياسة؟ فإن كان يدري فتلك مصيبةٌ، وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظمُ. لو عاد وكيل الأزهر الشريف، الدكتور المذكور إلى لسان العرب لوجد فيه مادة (سوس) ولوجده ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء... »، وأهدي لوكيل الأزهر الشريف وللقراء الكرام موقع الباحث العربي هذا ليبحث فيه عن معاني الكلمات في القواميس اللغوية. ولعل وكيل الأزهر الشريف قرأ صحيح البخاري ليقرأ هذا الحديث في صحيحي البخاري ومسلم: (قاعدتُ أبا هريرةَ خمسَ سنينَ، فسمعتُه يُحدِّث عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: «كانت بنو إسرائيلَ تسوسهم الأنبياءُ، كلما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ، وإنه لا نبيَّ بعدي، وسيكون خلفاءٌ فيكثرون» . قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: «فُوا ببيعةِ الأولِ فالأولِ، أعطوهم حقَّهم، فإنَّ اللهَ سائلُهم عما استرعاهُم») ولْيَعُدْ وكيل الأزهر الشريف إلى موقع الدرر السنية ليرى الحديث في الصحيحين وغيرهما. ولعل وكيل الأزهر الشريف اطلع في دراسته في العلم الشرعي على كتب السياسة الشرعية، وربما اطلع على كتاب التراتيب الإدارية (الحكومة النبوية) للشيخ عبد الحي الكتاني، الذي يشرح فيه مؤلفه سياسة دولة الإسلام الأولى التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة. إن الغربَ لَـمّا هدمَ دولة الخلافة الإسلامية، ومزَّق بلاد المسلمين، ونصّب على كل بلد منها حاكماً يرعى مصالحه ويصدّ الناس عن الإسلام، أشاع في الأمة الإسلامية جملة من المفاهيم المضللة، وكان من ضمنها إبعاد الناس عن السياسة، وفصل الدين عن السياسة، والتصوير للناس أنه لا يوجد إلا السياسة الغربية الميكافيلية، التي لا تعرف أيةَ قيمة إلا القيمةَ المادية، سياسة المنفعة المجردة من أية قيمة روحية أو خلقية أو إنسانية. وإبعاد الناس عن المفهوم الصحيح للسياسة كما شرعها الإسلام، التي تعني رعاية شؤون الناس بأحكام الإسلام في الداخل والخارج. ولكنّ العجب العجاب أن يتولى الأزهر بعلمائه حملةِ الشهاداتِ الشرعيةِ العليا كِبْرَ هذه الدعوة، ويتصدّون لإبعاد الناس عن السياسة وتضليل الناس فإن هذه - والله - لكبيرةٌ، تَصِمُهم إما بالجهل بأحكام الإسلام، وإما بصدّ الناس عن الإسلام من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان الأولى بعلماء الأزهر الشريف أن يتوجهوا بالدعوة إلى الحكام في مصر وفي باقي بلاد المسلمين أن يطبقوا السياسة الشرعية، وأن يحكموا بالإسلام في دولة واحدة تجمعُ شمل المسلمين، وأن يسيّروا أعمالهم السياسية وغيرها بأحكام الإسلام، وأن يدعوا الأمة إلى محاسبة هؤلاء الحكام على بعدهم عن الإسلام في الحكم والسياسية وغيرها.. بدل أن يصدّوا الناسَ عن الإسلام!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق لن يتم التخلص من فساد النخب المتنفذة في أوزبكستان إلا بإقامة الخلافة (مترجم)

خبر وتعليق لن يتم التخلص من فساد النخب المتنفذة في أوزبكستان إلا بإقامة الخلافة (مترجم)

الخبر: ذكر موقع شبكة أوزبك الإخبارية في الثامن عشر من شباط/فبراير 2014 أن مقربين من جولنارا كريموفا ابنة كريموف رئيس أوزبكستان قد تم إلقاء القبض عليهم ويخضعون للتحقيق بتهم تتعلق بالفساد وجرائم مالية. وذكر مكتب المدعي العام اليوم أن رستم مادوماروف وجايان أفاكيان وايكاترينا كلايويفا قد تم احتجازهم بسبب انتهاك المادة 178 الجزء الثاني (إخفاء عملة أجنبية) والمادة 184.3 (التهرب من دفع الضرائب ودفعات حكومية أخرى). التعليق: هذه الاعتقالات في هذا الوقت ليست نابعة من إحساس صادق بالعدالة بالنيابة عن السلطات الأوزبكية لأن النخب وأبناءهم كانوا يستغلون مواقعهم من السلطة منذ عقود وبإذنٍ وبإشرافٍ من القيادة الأوزبكية. إنّ حقيقةَ أنّ الأصدقاء المقربين لابنة الرئيس الأوزبكي هم مجرمون، تعكس نمط حياتها المنحرف، فالشخص يُعرف من خلال أصحابه كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث أن: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ» [رواه أبو داوود] وعلى الأرجح فإن هذه الاعتقالات جاءت نتيجة للصراعات الداخلية على المصالح، وهي صفة مشتركة في كل الأنظمة الاستبدادية الفاسدة حيث تعطى الحصانة من العِقاب لقلة اختارها المسؤولون في السلطة. وجولنارا نفسها قيد التحقيق في السويد بتهم تتعلق بالاحتيال وصفقات مالية غير مشروعة. يبدو أن التفاح الفاسد لا يسقط بعيدًا عن الشجرة السقيمة حيث إن كريموف نفسه يحكم أوزبكستان وكأنها شركته الخاصة، فيعين ويقيل المسؤولين ليس وفقًا لقيم الإسلام العظيم وليس انطلاقًا من المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، ولكن وفقًا لرغباته ومصالحه الشخصية. وهو مثل ابنته يحيط نفسه بـ"المقربين" ويختار "أصدقاءه" بناء على سكوتهم عن شبكته من الرذيلة والفساد. وقد عانى المسلمون في أوزبكستان من القيم السياسية العلمانية والتي هي في محاولة بائسة لمنع دعوة المسلمين لإقامة الخلافة. ومن خلال جهود حملة الدعوة المستمرة في المنطقة، وكثير منهم من النساء، فإن الله سبحانه وتعالى سينصر قريبًا القادة المخلصين الحقيقيين الذين يعملون على إعادة النظام السياسي القادر على مكافحة الفساد. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي». [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]. لقد وضعت هذه القيم الرفيعة موضع التطبيق والتنفيذ عبر عصور الخلافة، وكمثال على ذلك فقد روي عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ - قَالَ ابْنُ السَّرْحِ ابْنُ الأُتْبِيَّةِ - عَلَى الصَّدَقَةِ فَجَاءَ فَقَالَ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي‏.‏ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «‏مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ‏.‏ أَلاَّ جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ أَوْ أَبِيهِ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ لاَ يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا فَلَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً فَلَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ‏»‏‏.‏ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ «‏اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ» [رواه مسلم]. إن النخب الحاكمة تخشى من إقامة الخلافة من جديد، فهم يسجنون حملة الدعوة الصالحين من الرجال والنساء الأوزبك في محاولة منهم لتأخير عودتها الحتمية، والتي من شأنها القضاء على القيادة الحالية التي تتعامل بالمحاباة، ولن تسمح بجعل الأقارب والأصدقاء فوق القانون. إن الخليفة القادم سيتبع خطى أول حاكم للدولة الإسلامية، النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال «والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها». لكن في أوزبكستان، عندما يقوم المقربون من النخب الحاكمة بسرقة ما هو ليس لهم فإنهم في حقيقة الأمر يكافأون، وإن شاء الله فإن هذه الأيام المظلمة من الاستبداد وخيانة الأمانة قد قاربت على نهايتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية 20-02-2014م

الجولة الإخبارية 20-02-2014م

العناوين: • يحق للمسلمين المطرودين الحصول على الجنسية• استطلاع رأي: المزيد من الأمريكان يشعرون أن الحرب على أفغانستان كانت خطأ• أمريكا تدرك فقدان 40 ألف باكستاني في الحرب على الإرهاب• الصين: المسلّحون المسلمون في شين جيانغ يشكّلون تهديدا حقيقيًا التفاصيل: يحق للمسلمين المطرودين الحصول على الجنسية انتقد أحفاد المسلمين الذين طردوا من إسبانيا في القرن السابع عشر الحكومة الإسبانية لمنح الجنسية للسكان اليهود السابقين في البلاد، قائلين أن هذه الخطوة يمكن أن تكون "عنصرية"، الموريسكيون، وتعني المور في اللغة الإنجليزية، وكان الاسم الذي يطلق على المسلمين الإسبان الذين قرروا اعتناق المسيحية لتجنب الطرد في ظل حكم إيزابيلا وفيرديناند الملكي في بدايات القرن السادس عشر، وعلى الرغم من أنه سُمح لهم بالبقاء في إسبانيا لأكثر من قرن أطول من نظرائهم اليهود، إلا أن الملك فيليب الثالث أصدر مرسوما يقضي بطرد الموريسكيين عام 1609، مما اضطرهم للفرار إلى دول شمال أفريقيا المسلمة، أما الآن وبعد أن قررت وزارة العدل في إسبانيا منح الجنسية لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا قبل 522 عاما، فإن الجمعيات التي تدعم المحافظة على ذكرى المسلمين الإسبان تطالب لأحفادهم بنفس الحقوق، وقد صرح باي لوباريس رئيس جمعية الإرث التاريخي للأندلس لوكالة أخبار إي أف إي الإسبانية بأنه "ينبغي للدولة الإسبانية منح نفس الحقوق لجميع أولئك الذين طردوا، وإلا فإن قرارهم هو انتقائي، إن لم يكن عنصريا"، وعلى ذلك فإن لوباريس لا يزال يعتقد بأن منح الجنسية لليهود السفارديم في إسبانيا هو "إيجابي للغاية"، معتبرا أنها بمثابة "اعتراف من الدولة الإسبانية بخطئها في طرد مواطنيها"، ومع أن أحفاد الموريسكيين في إسبانيا لديهم فرصة أقل للحصول على الجنسية المزدوجة من اليهود السفارديم، فإن جمعية لوباريس تركز في المقام الأول على الحصول على الاعتراف لما حدث لسكان إسبانيا المسلمين، وكيف أنهم تركوا بصماتهم على الثقافة الإسبانية، وعلى الرغم من أن ما يقرب من 300 ألف من أحفاد الموريسكيين في شمال أفريقيا لم يعد يتحدثون اللغة الإسبانية، لكنهم أخذوا معهم فنون العمارة والطهو والموسيقى التي تجسد الأندلس حتى يومنا هذا. (المصدر: The Local) --------------- استطلاع رأي: المزيد من الأمريكان يشعرون أن الحرب على أفغانستان كانت خطأ الرأي العام الأمريكي الآن بشأن تدخل أمريكا العسكري في أفغانستان أكثر سلبية وذلك للمرة الأولى منذ شارك الجيش الأمريكي في أفغانستان في عام 2001، حسب ما ظهر في استطلاع للرأي، وتنقسم آراء الأميركيين الآن باتجاهين متقاربين، حيث إن 49 في المئة قالوا بأن التدخل كان خطأ بينما قال 48 في المئة أنه لم يكن كذلك، وذلك نقلا عن استطلاع مجلة جالوب للشؤون العالمية، وكانت جالوب سألت الأمريكيين في البداية في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 حول تدخل الولايات المتحدة في أفغانستان مباشرة بعد أن أرسلت الولايات المتحدة قواتها إلى أفغانستان بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر على نيويورك والعاصمة واشنطن التي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص، وكانت الولايات المتحدة قد غزت أفغانستان لمعاقبة حركة طالبان لإيوائها إرهابيي تنظيم القاعدة بدعوى أنه المسؤول عن الهجمات. في تلك المرحلة، أقل من واحد من كل عشرة أميركيين قال إن تورط الولايات المتحدة كان خطأ - أكثر من أي حرب منذ سألت جالوب هذا السؤال خلال الحرب الكورية في عام 1950، وفي تقرير مرفق للاستطلاع قالت جالوب "من الواضح، وفي ظل اضطراب الأجواء وتبعا لما حدث في 9/11، فإن الأميركيين دعموا بشكل كبير قرار إرسال الجيش الأمريكي لأفغانستان"، ولكن زاد تصور الأمريكيين بأن تورط الولايات المتحدة في أفغانستان كان خطأ مع استمرار الحرب، وإن كان هناك بعض الصعود والهبوط على مر السنين، حيث إن المعتقدين بأن الحرب كانت خطأ بلغوا 25 في المئة في عام 2004، وتجاوزوا 30 في المئة للمرة الأولى في عام 2008، و 40 في المئة في عام 2010، وفقا لمعهد جالوب، ومع ذلك، وجدت مؤسسة جالوب بأن احتياج الأمريكيين لأكثر من 12 سنة لكي يعلم أقل من نصفهم بأن الولايات المتحدة أخطأت في دخول أفغانستان فإن هذا يعتبر مدة طويلة بشكل ملحوظ، نسبة إلى التدخلات الأمريكية الماضية، وقد أصبحت أفغانستان أطول حرب لأميركا، فقد امتدت لأكثر من 12 عاما منذ أن أرسلت القوات العسكرية الأمريكية لأول مرة في عام 2001، مع أكثر من 35000 جندي لا يزالون هناك، بينما تخطط إدارة أوباما لسحب عدد كبير من القوات في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام، وقال معهد جالوب بأنه عندما يحدث ذلك، فإن تقييم الأميركيين عما إذا كان التدخل خطأ تعتمد إلى حد كبير على المسار السياسي في أفغانستان، بما في ذلك ما إذا كانت الخلايا الإرهابية قادرة على إعادة تنظيم صفوفها هناك [المصدر: تايمز أوف إنديا]. في الواقع، إن الحرب في أفغانستان أصبحت بالنسبة لأمريكا مصدرا عميقا للأسف والندم، وتصرفاتها سارعت في جهود المسلمين في جميع أنحاء العالم لإقامة الخلافة، والتاريخ يشهد أنه كلما هاجم أعداء الإسلام المسلمين في الماضي، فإنهم يوقظون عملاقا، فالمغول والصليبيون اكتشفوا هذا في الماضي، وقريبا ستشهد أمريكا عودة الدولة الإسلامية العتيدة. --------------- أمريكا تدرك فقدان 40 ألف باكستاني في الحرب على الإرهاب قال القائد العام لويد أوستن الأربعاء أن الولايات المتحدة تدرك الخسارة الهائلة لأكثر من 40 ألفًا من الباكستانيين، بينهم جنود وضباط من القوات المسلحة في الحرب على الإرهاب، وقد صرّح بذلك خلال لقائه مع وزير الدفاع الجنرال آصيف ياسين مالك، وأشاد بدور باكستان في تسهيل عملية انسحاب القوات الأمريكية وقوات إيساف من أفغانستان، وبينما وصف باكستان باعتبارها شريكا حيويا للأمن الإقليمي، قال القائد العام بأن كلا من باكستان والولايات المتحدة مهتمتان بمصالحهما الوطنية المشتركة، وقال خلال الاجتماع إن باكستان كانت دائما شريكا مفيدا والعلاقات بين البلدين تسير في مسار تصاعدي، وأكد وزير الدفاع بأن كون الباكستان شريكا محوريا للمجتمع الدولي، فإنها تضحي بالكثير في الحرب ضد الإرهاب، وأكد مجددا أن باكستان تريد السلام في المنطقة ومستعدة للعب دورها لتحقيق الاستقرار الدائم، وأضاف بأن القوات المسلحة وشعب باكستان قاتلوا بشجاعة وصمدوا أمام خطر الإرهاب على مدى العقد الماضي. وأن باكستان ترغب بجدية بأفغانستان مستقر وسلمي وتؤكد انتهاج سياسة عدم التدخل في الشؤون الأفغانية. [المصدر: نيوز انترناشونال]. على الرغم من خسارة 40 ألفا من الباكستانيين لإرضاء أمريكا في حربها ضد الإسلام، تلتزم القيادة الباكستانية أكثر من أي وقت مضى بتحقيق مطالب أميركا التي لا تنتهي لسفك دم أكبر عدد من المسلمين. ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهمۡ‌ۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ‌ۗ وَلَٮِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ‌ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ۬ وَلَا نَصِيرٍ﴾ --------------- الصين: المسلّحون المسلمون في شين جيانغ يشكّلون تهديدا حقيقيا قالت الصين هذا الأسبوع إن المسلّحين الإسلاميين في إقليم شين جيانغ يشكلون تهديدا حقيقيا وتعهدت بتكثيف التعاون في مكافحة الإرهاب مع الدول "ذات الصلة"، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان ينغ في مؤتمر صحفي "بأن حركة تركستان الشرقية المسلمة تمثل تهديدا حقيقيا لبعض المناطق في الصين بما في ذلك شين جيانغ، وقد تسبب مسلّحوها بوقوع عدة ضحايا وخسائر في ممتلكات المدنيين من خلال ارتكاب أنشطة إرهابية داخل الصين"، وقد كانت ترد على أسئلة حول هجوم في شين جيانغ منذ يومين حيث هاجم مسلحون يحملون اسطوانات الغاز وسواطير قافلة للشرطة مما أسفر عن مقتل 15 شخصا، بينهم ثلاثة انتحاريين، وقالت هوا بأن حركة تركستان الشرقية المسلمة تحالفت مع "القوى الإرهابية الدولية" عبر الإنترنت، وأضافت بأن "التهديد الذي يشكلونه على الأمن الدولي آخذ في الارتفاع، حيث تعارض الصين بشدة جميع أشكال الإرهاب، ونحن نعتقد أن قمع القوى الإرهابية في حركة تركستان الشرقية الإسلامية هو أيضا جزء هام من الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب" وأضافت "نود تعزيز التعاون مع الدول المعنية للقضاء على القوى الإرهابية بما في ذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية، وذلك للحفاظ على الاستقرار الدولي والإقليمي"، وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت بأنه يجري تدريب كوادر الحركة في معسكرات في منطقة وزيرستان القبلية في باكستان إلى جانب طالبان وجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، والجدير ذكره بأن التوتر بين مسلمي الإيغور والصينيين بسبب القمع المزعوم وزيادة الاستيطان في الإقليم قائم منذ سنوات. [المصدر: بيزنس ستاندرد]

خبر وتعليق   الدستور في اليمن جاهز والغرب هو الفائز

خبر وتعليق الدستور في اليمن جاهز والغرب هو الفائز

الخبر: اختتم مؤتمر الحوار في اليمن بين القوى السياسية تحت وصاية غربية وتمخض عن هذا الحوار ما يسمى بوثيقة الحوار الوطني، وقد جاء في هذه الوثيقة التي تعتبر المرجعية للدستور وللمتحاورين، جاء فيها فيما يخص لجنة صياغة الدستور أنه تم التوافق على ما يلي حيث ذكر البند الأول (يكون دور لجنة صياغة الدستور فني فقط، حيث تقوم بالصياغة الدستورية لقرارات مؤتمر الحوار الوطني). التعليق: لقد فضحت هذه الفقرة في وثيقة الحوار أولئك المتحاورين حيث كشفت عوارهم، وبينت زيف قولهم أنهم يملكون القرار في مثل هذا الحوار، لقد وضع الغرب كل شيء وتبين أن هؤلاء المتحاورين ما هم إلا أدوات بيده، فالدستور قد صاغته فرنسا ولكن المتحاورين لا يريدون أن تنتهي مسرحيتهم هكذا فلا بد من اكتمال المسرحية على الشعب، كيف لا وقد جاء في الوثيقة نفسها أن هناك 130 خبيرا جاءوا من دول شتى في أكثر من 300 زيارة إلى اليمن فيما يسمونهم بفقهاء القانون. إنها لجريمة وأي جريمة، وإنها لفضيحة وأي فضيحة لهؤلاء المتحاورين، الذين لا يهمهم إلا المال وتقاسم المناصب، سواء أولئك الذين يسمون إسلاميين أو أولئك العلمانيين، فهم قد شاركوا في تضليل الشعب وخداعه، وخدموا الغرب الكافر شعروا بذلك أم لم يشعروا، فما على أهل اليمن إلا أن يلفظوا هؤلاء، ويعيدوا النظر في ثورتهم؛ هل قادتهم إلى مرضاة الله بإقامة الخلافة التي ترعى شؤونهم وتوفر لهم الحياة الكريمة، أم قادتهم إلى إرضاء الغرب وأنظمته التي يكتوون بنيرانها وعلى قول المثل (ليتك يا بو زيد ما غزيت)؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعي

خبر وتعليق   منظمات دولية - أمريكية ينفطر قلبها على ضحايا أسلحة جديدة من نظام بشار

خبر وتعليق منظمات دولية - أمريكية ينفطر قلبها على ضحايا أسلحة جديدة من نظام بشار

الخبر: وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تدين قصفا أودى بحياة 18 شخصا بينهم خمسة أطفال وجرح عشرون آخرون بينهم طفلان فقدوا أطرافهما، بالقرب من مدرسة تابعة لها في جنوب مزيريب الواقعة في محافظة درعا. منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم في بيان لها قوات الأسد باستخدام نوع جديد من الصواريخ يمكن تزويده بقنابل عنقودية لم يسبق أن استخدم حتى الآن في النزاع السوري، وقالت المنظمة إن صورا التقطت في حماة أظهرت أن قوات الأسد نشرت صواريخ أرض أرض روسية الصنع من طراز "9 أم 55 كاي 300 ملم" التي يمكن أن تحمل عشرات القنابل العنقودية. التعليق: بلغت الوقاحة حداً لم تصل إليه ربما أنظمة العالم كله لا سابقا ولا حاليًا. فقلوب وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين الذين شردتهم دولة يهود، انفطرت على 18 شهيدًا سقطوا بأسلحة النظام السوري في مزيريب قرب درعا في حوران، وهذا الحزن وذاك الألم ليس لأن نظام بشار يقتل الناس بلا هوادة ولا شفقة ولا لأن هؤلاء الشهداء، بإذن الله، هم حلقة من سلسلة قوافل الشهداء الذين تودعهم الشام يوميا، ولا لأن شهداء الشام لا بواكي لهم، وإنما حسب زعمهم أن هذه المدرسة تابعة لهم أي للأمم المتحدة! وأي مدرسة هذه يا للهول، إنها تضم من شردتهم نفس الجهة من فلسطين، وشاركت في قتل أهاليهم بينما كان العالم "المتحضر" يتفرج على ذاك الإجرام، تماما كما يحصل الآن في سوريا. لهذا نجد هذه المنظمات تشترك في مأساة العالم رغم أن أعمالها ظاهرها الرحمة لكن من باطنها العذاب الشديد للمسلمين، فعندما نسمع هيومن رايتس تتشدق عن حقوق الإنسان وعن اعتراضها على النظام السوري أنه يستعمل نوعًا جديدًا من الصواريخ يمكن تزويده بقنابل عنقودية لم يسبق أن استخدمه نظام القتل في سوريا، يتساءل المرء، أين يعيش هؤلاء الأذكياء!! أيعترضون على قتلنا بسلاح جديد متطور، أما قتلنا بأسلحة تقليدية وببراميل الموت وبصواريخ حارقة وبالهاون وبالراجمات والرشاشات، فلا بأس في ذلك؟! ويسكتون عنها بل ويزودون القاتل بأسلحة وذخائر لا تنضب! ألا بئست هذه المنظمات اللاإنسانية وبئست الأنظمة التي تقف وراءها وعلى رأسها نظام أوباما وكيري وفورد، عصابة قتلة محترفين يتحكمون بالعالم بأسره! هذه العصابة الدولية أدركت قبل غيرها أن ثورة الشام ليست ثورة نمطية ولا عادية، إنها تتمخض عن ولادة نظام عالمي جديد يحمل معه نُذر سقوط النظام العالمي الحالي المجرم الذي انتهت صلاحياته، وآن أوان سقوطه ولا أمل له إلا بركلة قوية من أهل النصرة في الشام، أهل القوة والمنعة، في بيعة يعطونها لخليفة المسلمين فيعلنها خلافة إسلامية عالمية منقذة للعالم هادمة لمحاور الشر كلها من أمريكا لروسيا إلى المجرم بشار. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق "شاهد من أهلها" يفضح حقيقة حكام العراق

خبر وتعليق "شاهد من أهلها" يفضح حقيقة حكام العراق

الخبر: بغداد / وكالات الأنباء: هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الثلاثاء 18 شباط 2014 الحكومة العراقية ومجلس النواب "داعيا" العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. ومما قاله في كلمته المتلفزة: - "إن العراق اليوم بلا حياة ولا خدمات وبلا أمن ولا أمان ولا سلام، عراقا يحكم من قبل ذئاب متعطشة للدماء، يحكم من قبل ثلة جاءت من خارج الحدود وهي غيمة سوداء، فهناك دماء تسيل باسم القانون، ومرة باسم الدين، وتبا للدين والقانون الذي يسفك دماء الأبرياء"، - "نحن نعيش في ظل حكومة دكتاتورية تربعت على الظلم والقتل والفساد وشراء الأصوات لغرض استمرار بقائها في السلطة". التعليق: ليس عجيبا أن يوصف عراق ما بعد الاحتلال الأمريكي بأمثال تلك النعوت، فقد بات نموذجا للفوضى وتفشي الفساد وغياب القانون، بل صار أهل العراق - بشؤم الديمقراطية النتنة - مشروعا للموت، تتصاعد أعداد قتلاهم كل يوم ما لا يحصل حتى في البلاد التي تخوض غمار الحروب.. لكن العجيب أن يخرج (ركن) من أركان الحكم كمقتدى الصدر عن صمته بمثل هذا الكلام وهو صاحب الشعبية العريضة، وله من نواب الشعب أربعون في برلمان الخيبة والضياع، فضلا عن خمس وزارات تسنمها أتباعه... وما ذاك إلا لأمرين عظيمين: الأمر الأول: تعطل الحياة بكل ما تستوجبه لديمومتها من استتباب الأمن وسيادة العدل وتيسير مصالح الناس ومعاشهم بسبب تخلي الحكومة عن أقدس واجباتها ألا وهو "رعاية شؤون الناس" الذي يفترض أن يتقدم كل أولوياتها. وإلا أفضى الأمر إلى الظلم واستئثار الفئة الحاكمة بالأموال والمنافع وهم قلة على حساب سواد الناس وعامتهم، وعندها سيطالب المحروم بحقه ولو بحمل السلاح كنتيجة طبيعية فإن الفقر والموت أخوان..! كل تلك الجرائم يحمل وزرها الحاكم الظالم وحسابه عسير عند الله تعالى، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من ولي من أمر المسلمين شيئا، لم ينظر الله له في حاجته حتى ينظر في حاجتهم، ويؤدي إليهم حقوقهم»، وقال: «من ولي من أمر المسلمين ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذوي الحاجة، أغلق الله تبارك وتعالى أبواب رحمته دون حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها». هذا عين ما أشار إليه الرجل في تصريحه آنف الذّكر، وزاد عليه: أن الفئة الحاكمة لا تنتمي لهذا البلد ولا تدين له بالولاء، بل جاءت من خارج الحدود في إشارة إلى قدومهم بمعية الكافر المحتل، تلبس رداء الدين تارة، ولباس السياسة أخرى، لتبرير جرائمها بحق رعيتها، وأن ذلك مؤْذِنٌ بزوالها وانقشاعها كما "الغيمة السوداء"، وتلك سنة من سنن الله عز وجل ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾. الأمر الثاني: افتضاح حكام العراق الجدد بجهلهم المطبِق في الإدارة والسياسة والحكم، وأخطر منه جهلهم بأحكام شرع الله تعالى وهم الذين صدعوا الناس بزعم حكمهم الإسلامي، وحمايتهم للدين والمذهب، لكنهم استبدلوا بذلك مبدأ الغرب الرأسمالي وعقيدته الباطلة التي انبثق عنها شر مستطير أصاب البلاد بالشلل والجمود كالديمقراطية الكاذبة والحريات المزيفة وحقوق الإنسان التي اتخذوا منها ستاراً لتدمير ما بقي ونهب الموارد، وتسليم ملكية الأمة للشركات الغربية تتحكم بجُلها تاركة الفُتات لأهلها لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، فأهملت المصانع وتردت التنمية بأنواعها. فقد ضاعت - على سبيل المثال لا الحصر - مئات المليارات على قطاع الكهرباء دون جدوى، وفي مشاريع وهمية كثيرة، هذا غير بناء السجون وفقاً للمعايير الدولية...! كما أفرطوا في تنفيذ أحكام الإعدام وفق محاكمات كيدية طائفية تمخض عنها فقط لعام 2013 إعدام (170) شخصاً. أما الزراعة فهي الأخرى أصابها الإهمال وبات بلدٌ كالعراق: أرضِ السواد يستورد حتى الخضار والفاكهة رغم وجود نهرين عظيمين. والشباب العاطل وجُلّهم من حملة الشهادات العليا يتوسلون بكل وسيلة طلباً للعمل اللائق. وقطاع التربية والتعليم بنوعيه الأساسي والجامعي يتعرض اليوم للتدمير وتغيير المناهج بشكل يفرغها من محتواها، ولا يتسع المقام لذِكر المزيد. وأخيرا، فلا مخرج من أزماتنا كلها إلا بأن يكلل الله سبحانه جهود العاملين المخلصين بالتوفيق وبلوغ الهدف الأسمى ألا وهو قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية ليعم العالمَ الأمنُ والعدل، وتستعيد الأمة الإسلامية مكانتها اللائقة وتعود كما أخبرنا ربنا عز وجل: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق هذا حال اليائسين

خبر وتعليق هذا حال اليائسين

الخبر: ذكرت صحيفة القدس العربي تحت عنوان: "المسلمون واليهود يرفضون منع (الذبح الحلال) في الدنمارك" أنه يوم أمس الاثنين 17 شباط/فبراير 2014 دخل قرار وزارة الزراعة الدنماركيّة، الذي يحظر ذبح الحيوانات دون صعق كامل حيز التنفيذ، في ظل استياء الأقليات الدينية وخاصّة المسلمين واليهود، من القرار الذي سيمنع بشكل تلقائي طريقة (الذبح الحلال) لدى المسلمين، و(الكوشر) أو (كشروت) لدى اليهود، والذي يعد أحد الركائز الراسخة في الحياة الدينية لأتباع تلك الديانتين. ومن جهته أوضح وزير الزراعة والأغذية الدنماركي "دان يورجنسن"، الذي وقَّع على القرار الذي سيمنع أساليب الذبح الدينية، أن حقوق الحيوانات تأتي قبل الدين، وأن السويد والنرويج ستصدر قريبا قرارات مماثلة، مشيرا أن القرار الذي يُلزم بتخدير الحيوانات قبل عملية ذبحها، لا يتناقض مع مبدأ الحريات الدينية. التعليق: قال تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ ]المائدة: 3]. ها هو أمر آخر من أوامر الله تعالى ينضم إلى جملة من الأحكام الشرعية التي عمل الغرب على استصدار قرار أو قانون يمنع بموجبه المسلمين من الالتزام بها، فمنذ أن فُجع المسلمون بسقوط الدولة الإسلامية الحامية والراعية على يد اليهودي المجرم مصطفى كمال، بدأ هذا المجرم ثم تبعته دول الكفر بل وحتى عملاؤهم ومنفذو أجنداتهم - مَن نُصبوا حكاما على البلاد الإسلامية - يتسابقون في محاولاتهم لطمس أحكام الإسلام ومعالمه، فمنهم من منع المرأة من ارتداء الحجاب ومنهم من أصدر قرارا بمنع رفع الأذان بحجة الإزعاج، وآخرون ظهر حقدهم في تدمير المساجد أو تغيير معالمها وتحويلها إلى كنائس، وما يحصل للمسجد الأقصى من اعتداء ممنهج عليه ليس بعيدًا عن ذلك، كل ذلك ما هو إلا محاولات يائسة لمنع عودة الإسلام كقوة عالمية كما كانت من قبل قوة لا تنافسها قوة في العالم. حاولوا أن يبطلوا الإسلام وأن يحرفوه وينقصوا من قيمته وقوته، لم يتركوا خطة إلا واستخدموها، ولا أسلوبا أو وسيلة إلا واستعانوا بهما، لكنهم جهلوا حقيقة أنهم قد ينالون من المسلمين ويغلبونهم في مرحلة ما، إلا أنهم ما كان لهم أن ينالوا من هذا الدين بذاته أبدا، فقد تكفل الله بحفظه من التحريف والاندثار، فكانت النتيجة أن انقلب السحر على الساحر، وتشبث المسلمون بإسلامهم وبدءوا يعودون إلى وعيهم وازدادت أعدادهم وتناقصت بالمقابل أعداد الكافرين بسبب اعتناق الكثيرين منهم للإسلام. نعم يئس الكفار من استمرار فشلهم والذي يظهر أكثر ما يظهر في ثورة أهل الشام المباركة العصية على الكفر وأهله، فأخذوا يتخبطون في قراراتهم وتصرفاتهم الماكرة تجاه هؤلاء المخلصين الصامدين، أنزلوا فيهم كل ألوان القتل والتشريد والسجن والتعذيب، فما وجدوا منهم إلا الصبر والثبات، أذهلتهم شجاعة وجرأة هؤلاء في الوقوف في وجه الباطل وعدم خوفهم إلا من الله القوي العزيز. ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق أمريكا العدو اللدود للإسلام والمسلمين

خبر وتعليق أمريكا العدو اللدود للإسلام والمسلمين

الخبر: أكد وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، خلال محادثة جمعته ظهر الثلاثاء 2014/2/18، بدار الضيافة بقرطاج - تونس برئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة، عزم بلاده على مواصلة مساندة تونس خلال المرحلة الانتقالية ودعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب. التعليق: إن تأكيد كيري على مساندة تونس خلال هذه المرحلة لهو خير دليل على أنّ الوضعية السياسية في البلاد على السكة الخاطئة وفي الاتجاه المعاكس لبلد اندلعت فيه شرارة ثورة الأمة، وكان حريا على أن تتخلص فيها من ربقة الاستعمار والاستغلال من طرف دول الغرب. وإن تأكيده دعم تونس في مجال مكافحة الإرهاب ليوضح نوايا أميركا في استغلال ما حدث في تونس خلال الأيام الأخيرة، لفرض توصياتها في محاربة الإسلام السياسي والأحزاب التي تعمل من أجل تطبيق الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية. فكيف لدولة صانعة الإرهاب، وأرهبت أهل أفغانستان والعراق، وترهب الآن أهل الشام بدعم الطاغية بشار لقتل الأطفال والنساء والرجال، كيف لدولة مثل أميركا أن تعين على مكافحة الإرهاب! كان الأصل في رئيس الحكومة المؤقتة وغيره من مسؤولي الدولة أن يدركوا أن التعامل مع أميركا بهذا الشكل؛ استضافة مسؤولين ووفود منهم، والسماح لهم بالتدخل بالشأن الداخلي للبلاد، ومعاملتهم معاملة الصديق، هو أمر مرفوض ويرفضه أهل تونس. أميركا التي ما زالت أياديها ملطخة بدماء المسلمين، أميركا التي أجرمت وعذبت المسلمين في أبو غريب وغيرها من السجون، أميركا التي تحاول أن تمنع عودة الخلافة الإسلامية في الشام بمؤامراتها ودفع أخواتها في الإجرام في حق المسلمين كروسيا للعب دور في تحريف ثورة الشام، وما مؤتمر الخيانة جنيف2 عنا ببعيد، أميركا التي نهبت ولا زالت تنهب ثرواتنا في الخليج وغيرها من بلاد المسلمين. أميركا التي تدعم قتل المسلمين في مصر وسجنهم والمهم عندها أن يستقر الأمر لها. دولة كهذه لا يتعامل معها معاملة الصديق الحميم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق   أخطأت يا سيد أوغلو بل سوريا للمسلمين أجمعين

خبر وتعليق أخطأت يا سيد أوغلو بل سوريا للمسلمين أجمعين

الخبر: ذكرت صحيفة الرياض أن وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، شدد على أن سوريا هي للسوريين، ويتعين على الأجانب الذين يقاتلون في صفوف المعارضة المسلحة مغادرتها. وقال أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، بتونس في أعقاب محادثات مع نظيره التونسي، منجي الحامدي، إن بلاده "لا تسمح لأي أجنبي بالدخول إلى سوريا عبر أراضيها". وأشار إلى أن بلاده تعمل على منع عمليات عبور الأجانب إلى سوريا، بمن فيهم التونسيون لأن "سوريا للسوريين". التعليق: أيعقل أن يصدر هذا الكلام من رجل يقول عن نفسه أو يدعي أتباعُه أنه ذو خلفية إسلامية؟ إن أقل المسلمين فهمًا بأحكام الدين، ناهيك عمن تلبس بشؤون الناس سياسيا، يدرك أن الله سبحانه وتعالى أمر بنصرة المستضعفين، وأمر المسلمين بالجهاد لرفع الظلم عن إخوانهم، فالله سبحانه وتعالى يقول ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، ويقول عليه الصلاة والسلام، «مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ، فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يقْدِرٌ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ، أَذَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [أخرجه أحمد]. فبدلا من أن ينتفض أوغلو وأردوغان لنصرة المسلمين في الشام، تلبية لأمر الله، فإنهما يعملان على إحباط الثورة والتآمر على أهلها، حيث أعلن أوغلو استعداد أنقرة للتعاون استخباراتيًا مع كل الدول لمنع المجاهدين الذين يدخلون سوريا عبر تركيا. نعم لقد بدأ الأمر يقلقهم حقيقة، فأعداد المجاهدين المتشوقين للشهادة من أصحاب الهمم العالية والنفوس الرخيصة في سبيل الله يزدادون حتى أوشكوا أن يملأوا عين الشمس في الشام مقدمة للتحرك لسحق الكفر في كل مكان تحت راية الإسلام، فبحسب المعهد البريطاني للدفاع «آي. إتش. إس جينز»، فإن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يقدر بأكثر من 100 ألف شخص من 82 دولة. إن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على قدرة هذه الأمَّة على الحشد، رغم كل هذه المعوقات من المتآمرين على الشعوب في كل الأقطار، وعلى تشوق الشباب المخلصين للقتال، كما عهدناهم في سِيَرِ الصحابة والتابعين، وعلى لحمة هذه الأمَّة الحقيقية المبنية على الأخوة الحقة، ونصرة المستضعفين ولو ترك الأمر للأمَّة لابتلعت أوروبا خلال يومين. وما ذلك على الله بعزيز كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

220 / 442