خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   وزير خارجية قطر نحن وإسرائيل إخوة

خبر وتعليق وزير خارجية قطر نحن وإسرائيل إخوة

الخبر: نقل موقع العرب بتاريخ 2014/2/6 خبرا عنوانه "وزير خارجية قطر: نحن وإسرائيل أخوة". جاء في الخبر "وصف وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية علاقة بلاده مع إسرائيل بـ«علاقة الأخوة» في تصريح له أثناء مشاركته في مؤتمر الأمن الدولي الذي اختتم في مدينة ميونيخ الألمانية هذا الأسبوع. وقال الصحفي الإسرائيلي رفائيل أهرين، في تقرير له على موقع «ذي تايمز أوف إسرائيل»، إن وزير الخارجية القطري صافحه مصافحة دافئة وطويلة استمرّت حتى بعد أن عرف أنّه من إسرائيل. وعبّر أهرين عن سعادته بردّة فعل الوزير القطري الذي ردّ عليه بالقول «بالطبع، نحن إخوة»". التعليق: إن تصريحات كهذه من وزير الخارجية القطري ليست بالأمر الغريب أو المستهجن رغم شدة وقاحته. فحكام قطر، كغيرهم من الحكام، ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا في الصف المعادي للإسلام والمسلمين. فليس غريبا على حكام قطر أن يصرحوا بمثل هذه التصريحات، وهم من: - أقام القواعد العسكرية الأمريكية في قطر. - سمح بوجود مركز تجاري إسرائيلي في قطر. - سمح بافتتاح كنيسة في قطر. - عمل على شراء حصص في بعض البنوك الأمريكية والأوروبية المفلسة لإنقاذها من الانهيار. - أقام المؤتمرات الدولية والإقليمية التي تحاك فيها أجندات الخيانة والتآمر ضد سوريا وفلسطين والسودان وغيرها. سيأتي اليوم الذي يحاسب فيه خليفة المسلمين أمثال وزير خارجية قطر وإخوته من بني يهود وغير بني يهود على خياناتهم... هذا في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق    صراع الأجنحة السياسية في الجزائر

خبر وتعليق صراع الأجنحة السياسية في الجزائر

الخبر: أوردت صحيفة الخبر الجزائرية يوم 2014/2/6 خبرا تحت عنوان: تصريحات سعداني تفتح جراحا طوتها المصالحة. التعليق: تتطور الأحداث السياسية في الجزائر من حين لآخر وكان أهمها ما تداولته وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية. تصريحات سعداني الجريئة بمطالبة الجنرال توفيق تقديم استقالته أو إحالته على المعاش لعجزه عن حماية أمن البلاد ورموز السلطة في أكثر من مناسبة. هذه التصريحات الجريئة التي لم يعهدها الشارع الجزائري أثارت مواقف متباينة من الفرقاء السياسيين بين داعم ومناوئ لها؛ حيث باركها كل من السعيد بوتفليقة وعبد المالك سلال الذي صرح قائلا: "سنتصدى لمحاولة ضرب الاستقرار بآخر قطرة من دمنا"، في إشارة إلى جهاز المخابرات بقيادة الجنرال التوفيق الذي عاد بقوة من أميركا بعد عطلة قضاها وزوجه هناك؛ حيث اتهمه عمار سعداني في خطاب له باغتياله (إن رأسي مستهدف)، أما حركة البناء الوطني فقد انتقدت تصريح سعداني من منطق أن الجزائر تمر بمنعرج خطير يعيد إلى الذاكرة محاولات المساس بالسيادة ووحدة الوطن، وذكر الأمين العام للحزب أحمد الدان أن الوطن تحيط به المخاطر الخارجية من كل الجهات وتهدد الأمن القومي للبلاد وتهدده التربصات الإقليمية والدولية في ظل إعادة رسم خارطة النفوذ والابتزاز الممنهجة. إضافة إلى تصريح عبد الرحمن بالعياط منسق المكتب السياسي في جبهة التحرير حيث قال "من يقتل من"، في إشارة إلى جناح بوتفليقة والمخابرات، وقال بالحرف الواحد "تصريحات سعدان لن تمضي دون عقاب". إن المدقق في الأحداث يلاحظ تهور سعدان المسقط على جبهة التحرير الوطني إصراره على ترشح بوتفليقة لمدة رابعة لم يأت من فراغ، حيث قام بعزل ولاة مناهضين لبوتفليقة على غرار والي قسنطينة وكشفه صراحة لفشل جهاز المخابرات في حماية الرئيس بوتفليقة في مدينة ورقلة، ومحاولة دفع الأخير لتطهير المؤسسة العسكرية من المندسين وإحالة قرابة 50 ضابطا على التقاعد. كل هذا يؤكد حرصه على ضمان ولاء كل أجهزة للسلطة وقصف أجنحة كل معارض لدوام صيرورة العمالة لجهة معينة دون أخرى، وقطع الطريق أمام كل من يحاول بسط نفوذه سياسيا واقتصاديا، في إشارة إلى فرنسا بالأساس التي ما انفكت تتهكم على سياسة بوتفليقة ودعمها لرجال المخابرات في أكثر من مناسبة، أهمها إظهار فبركة قناة النهار لشريط يظهر الحال الصحية لبوتفليقة، ودفع مغني الراب دوبل كانون لنقد سياسة عبد المالك سلال.. والقنوات الفرنسية هي التي ضخمت تصريحات سعدان الأخيرة ضد التوفيق، وآخرها اتهام السلطة بعجزها عن محاربة الجماعات الإرهابية التي تنوي شنَ هجمات في الأراضي الفرنسية، في إشارة إلى جماعة أنصار الفتح، حيث تم اعتقال أحد أفرادها اليوم بضاحية باريس وتم ترحيله إلى الجزائر، حيث يرون مثل هذه المهمات لن يقدر عليها إلا رجال المخابرات بقيادة التوفيق الذين نجحوا سابقا في إحباط كل العمليات الإرهابية. إن الوضع في الجزائر يزداد سوءا يوما بعد يوم، ومصير الجزائر إلى المجهول وربما يعيدها إلى العشرية السوداء نتيجة صراع الأجنحة لتحقيق مصالحهم الشخصية للبقاء في كراسي عرجاء؛ بالحكم من جهة، وخدمة للاستعمار وبسط نفوذه السياسي والحفاظ على مصالحه الاقتصادية من جهة أخرى. إن الجزائر ليست كعكة الكل يريدها إليه، بل الجزائر جزء من بلاد الإسلام تاريخها حافل بالانتصارات والفتوحات، إضافة إلى وفرة ثرواتها التي تتكالب عليها الأمم والتي يمكن أن تحقق السعادة والرفاه للشعوب الإسلامية المهمشة والتي ذاقت الويلات عقودا من الزمن بالتوزيع العادل للثروات. أيها الشعب الجزائري الأبي، إن المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، فكان لزاما أن تكشف هذه المؤامرات التي تحاك في دهاليز الظلام ضدكم وضد كل المسلمين لمزيد من التركيع والتجويع والنهب والتقسيم.. لقد آن الأوان أن تؤوبوا إلى إسلامكم وتتخذوه عقيدة عقلية لكم ونظاما شاملا كاملا فتتبنوه طريقة لكم في العيش، ومن أحكامه حلولا لمشاكلكم، ومن مجموع مفاهيمه حضارة لكم، ومن أفكاره رسالة إلى العالم كي تعود كل بلاد الإسلام في دولة واحدة "خلافة راشدة على منهاج النبوة" لتقتعد مكان الصدارة بين الشعوب والأمم وتستعيد عزتها وكرامتها. قال تعالى: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكنَ المنافقين لا يعلمون﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق    سقوط آخر أوراق التوت التي تغطي عورة منظمة عرفات عباس

خبر وتعليق سقوط آخر أوراق التوت التي تغطي عورة منظمة عرفات عباس

الخبر: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في الثاني من شباط/فبراير 2014م، أنّ رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) قال بأن الدولة الفلسطينية الجديدة لن يكون لها جيش، ودعا إلى أن يُكلّف الناتو بحفظ الأمن. التعليق: كجزء من محادثات السلام الجارية، أكّد محمود عباس أنه يرغب في أن يكون لحلف شمال الأطلسي وجود دائم على طول الحدود بين دولة يهود والدولة الفلسطينية المستقبلية، ويرى أن يتولى الناتو المسئوليات الأمنية، حيث يتم استبداله بقوات أمن الدولة اليهودية. وفي مقابلة لعباس مع صحيفة نيويورك تايمز، تمت مناقشة عدة مسائل متعلقة بالأمن، واقترح محمود عباس ما مضمونه: "بقاء الجنود اليهود في الضفة الغربية لمدة تصل إلى خمس سنوات (بدلاً من ثلاث)، وتفكيك المستوطنات اليهودية في الدولة الفلسطينية الجديدة خلال جدول زمني مماثل". وقال: "لن يكون للدولة الفلسطينية جيش خاص بها، بل قوة من الشرطة، وبالتالي تكون مهمة الناتو منع تهريب الأسلحة، ومكافحة الإرهاب الذي تخشى منه إسرائيل". وفيما يتعلق بمهمة حلف شمال الأطلسي، قال عباس: "لن تكون فترة بقائه محدودة، وللحلف أن ينتشر أينما يريد، وليس فقط على الحدود الشرقية، بل وعلى الحدود الغربية أيضاً، وفي كل مكان، ويمكن للناتو البقاء كما يريد لطمأنة الإسرائيليين وحمايتنا"، كما اعترف عباس أيضاً بأن اقتراح استخدام حلف شمال الأطلسي ليس بجديد، وقال: "إنّ الاقتراح قد حصل على دعم رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت، والرئيس جورج بوش، وتأييدهما". إنّ اقتراح عباس هذا يتزامن مع الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) لوضع إطار للمبادئ الأساسية لاتفاق السلام المتوقع، والذي يشمل: خطة أمنية، ورسم الحدود الكاملة بين الدولة الفلسطينية وكيان يهود على حدود عام 1967م، واعتراف الفلسطينيين بدولة يهود والقدس عاصمة مشتركة. كما أن توقيت هذا الاقتراح يوافق مصلحة كل من أمريكا وحلف شمال الأطلسي، لأنهما تتطلعان إلى خفض التواجد العسكري في أفغانستان بشكل كبير، بعد معاناة استمرت 13 عاماً من الهزائم المتكررة على أيدي المقاومة الأفغانية، واقتراح عباس هذا يعطي أمريكا عصب حياة آخر لإعادة تعريف مهمة حلف الناتو، والتي كانت موضع نقاش مستمر بين حلفاء أمريكا في أوروبا. هذه هي حقيقة عباس، الذي يعرض على الأمريكيين فرصة أخرى لتحل محل احتلال يهود لفلسطين، مع مجموعة من القوات الصليبية واليهودية. ولا يهم عباس كم من الوقت ستظل هذه القوات الصليبية في فلسطين، ولا ما إذا كانت ستحيط بالدولة الفلسطينية الصغيرة من كل جانب، فهو لا يهتم إلا بترسيخ الهيمنة الأمريكية، وحلف شمال الأطلسي في فلسطين؛ حتى تتمكن القوات الصليبية من حماية كيان يهود، وقتال قوات دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله. هذه هي خطة "رئيس السلطة الفلسطينية" الشريرة، لذلك يجب على المسلمين في فلسطين التنكّر لهذه الخطة، والعمل بدأب على إعادة إقامة دولة الخلافة، التي ستحرر الأرض من دنس يهود والكفار، وتعيدها إلى حظيرة دار الإسلام. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

    خبر وتعليق   أعداء الخلافة يتخبطون في كذبهم    

  خبر وتعليق أعداء الخلافة يتخبطون في كذبهم  

الخبر: نشر موقع "مصراوي" يوم الخميس 6 شباط/فبراير 2014 خبرا جاء فيه، أن "الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، قال خلال حوار له، مع صحيفة عكاظ السعودية، نشرته على الموقع الإلكتروني، اليوم الخميس، أنه كان في السابق متطرفون ومعتدلون، وكانت الغالبية تسير مع المعتدلين، وكان التطرف دائماً محصوراً، ولكن بعد ثورات الربيع العربي، كان هناك تغير نوعي، وهو أن عناصر من هذه الاتجاهات وصلت للسلطة وكانت في السابق موجودة في المعارضة وموجودة كأفكار في المجتمع، وعندما وصلت إلى السلطة تغيرت نظرتها تغيراً نوعياً وجوهرياً، وهو أن هذا التطرف لم يكن موقفاً دينياً فقط بل كان مرتبطاً ببرنامج سياسي بأن هناك مجتمعا جديدا يمكن عمله ويمكن الوصول إليه''. التعليق: بداية إنه لمما يؤسف حقا، ويدمي القلب، أنه عندما يتكلم أحد رويبضات الانقلابيين أن المسلمين الذين وصلوا إلى الحكم في مصر كانوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، أن نضطر للتوضيح أنهم أي المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر أبدا لم يكونوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، بل لم تكن الخلافة في حساباتهم، ولم يكن لها نصيب في طموحاتهم، وقَسَم الرئيس مرسي على تطبيق النظام الجمهوري والمحافظة عليه، وإعلانه أنه يريدها دولة مدنية ديمقراطية، بل والدستور الذي وضعوه لمصر واستفتوا الناس عليه، كل هذا وغيره دليل واضح دامغ، على أنهم لم يريدوا إقامة الخلافة الإسلامية، بل ولا حتى دولة إسلامية قطرية في مصر. لكن هكذا هم الرويبضات أمثال الببلاوي الذين فسدت فطرتهم، وضاعت معالم إنسانيتهم، فدفعوا بكلتا يديهم الخير المسوق إليهم، ونفخوا بأفواههم النتنة في شعلة النور المنصوبة لهدايتهم، مؤثرون أن يظلوا هكذا في الظلام والضلال، نعم هكذا هم كلما سنحت لهم فرصة ليصبوا جام غضبهم على الخلافة، اقتنصوها وأخذوا يشوهون صورة الخلافة في عيون المسلمين، ودعوهم ليخلدوا إلى الأرض ويتبعوا هواهم، بدل اتباع شرعة ربهم سبحانه وتعالى. يدرك الببلاوي يقينا أن المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر، كانوا شركاءه في الدولة العلمانية الديمقراطية، ولكن لأنه يدرك أيضا كما قال: ''وطبعاً كان هناك في هذا البرنامج فكرة العودة للخلافة الإسلامية وأنه لا توجد هناك دولة اسمها مصر ولا السعودية ولا سوريا إنما هناك خلافة إسلامية، وعندما وصلوا للحكم في مصر أنا في رأيي اعتُبِرَ هذا الأمر قمة النجاح، ليس لأن مصر هامة وإنما اعتبروا أن مصر هي المنطلق الذي يمكن أن يحقق الهدف في الدولة الإسلامية''. يدرك أن هناك جندا مخلصين نذروا أنفسهم لإقامة الخلافة، وأنهم يصلون ليلهم بنهارهم لإقامتها، وأنها ستجمع شتات المسلمين، وتلم شعثهم، وتوحدهم في دولة واحدة كاسحة جميع الحدود الوهمية التي أقيمت بينهم في غفلة منهم، وبالمقابل فهو عدو للخلافة، وعدو لجمع صف المسلمين، وتوحيد كلمتهم على أساس الإسلام؛ ولذلك نراه لا يفتأ يحذر المسلمين منها، متغافلا عن سبق إصرار وتعمد أنها أمر ووعد الله سبحانه وتعالى، أي أنه يخوف المسلمين ويحذرهم من طاعة الله، ويحثهم ويأمرهم بمعصيته، فأي شيطان إنس هذا الببلاوي. ويستطرد الببلاوي، في كيده للخلافة، ومحاولة نيله منها، ومن العاملين لها، قائلا: ''فما يمثل خطرا على الأمن والاستقرار في مصر هو نفسه ما يمثل خطرا على السعودية والعكس بالعكس''. وقال: "إن هناك تنسيقًا كبيرًا بين مصر والسعودية، في مجال محاربة التشدد والتطرف، لافتاً إلى أن مصر تمر بمرحلة تاريخية حاسمة، فيما يتعلق بالتطرف الديني". وفيما يتعلق في سوريا قال: "فالمسألة ليست أن بشار ملامحه ليست واضحة، وإنما في بداية الأمر كان إذا سقط ستتولى المعارضة السورية التقليدية الحكم، والآن بدأت تدخل عناصر مجهولة وتؤدي إلى متاهات، أعتقد أن الوضع مرتبك''. إن الببلاوي هذا لا يعبر عن رأيه فقط، ولا يمثل نفسه فقط، فهو رئيس مجلس وزراء حكومة قائدها الفعلي السيسي، ما يعني أن العداء للإسلام، وللخلافة الإسلامية، ووحدة المسلمين على أساس الإسلام؛ هو عداء مستفحل في نفوس وقلوب وعقول الرويبضات الانقلابيين في مصر وعلى رأسهم وفي مقدمتهم السيسي، فهل بقي لأحد من المسلمين عامة، وأهل الكنانة بشكل خاص، عذر أمام الله في تأييده للسيسي. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا   (2)

خبر وتعليق يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا (2)

الخبر: نشر موقع بي بي سي بالعربية الأحد، 2 فبراير/ شباط: قال ناشطون سوريون أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قتل القائد العسكري لميليشيا لواء التوحيد في سوريا. ومن المتوقع أن تؤدي العملية إلى تصعيد القتال بين الفصائل الإسلامية المسلحة الساعية لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ونُقل عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن عدنان بكور، قائد لواء التوحيد كان بين 26 قتيلا في هجوم شنه تنظيم "داعش" السبت على قاعدة للواء في حلب. وأشار المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن مسلحي "داعش" نفذوا الهجوم بسيارتين مفخختين. ويذكر أن ائتلافا يضم جماعات مسلحة عدة يخوض منذ أسابيع معارك ضد "داعش". التعليق: لعلها جرت العادة أن لا يكتب كاتب أكثر من تعليق على خبر واحد، لكن الخطب جلل جلل، والمصاب عظيم، والطامة يُخشى أن تعمَّ فلا تذر، إنه خبر، بل وضع يحتاج إلى ألف تعليق وتعليق؛ لتزول الغشاوة عن أعين طالما فاضت من خشية الله، والقساوة عن قلوب لم تفتأ تنبض بحب الله، والعداوة عن ألسن عامرة بذكر الله. لقد حذرتكم في تعليقي الأول، حالي كحال كل المسلمين المخلصين، من مغبة الاقتتال الدائر بينكم عليكم وعلى ثورة الشام المباركة، وذكرتكم بأن المستفيد الوحيد من هذا الاقتتال هو الغرب الكافر، وحملتكم أمانة وفائكم بعهدكم الذي قطعتموه على أنفسكم بتحرير بيت المقدس بعد إسقاط بشار. ولأن الخطب جلل، فإن لم تلامس كلماتي بل صرخاتي تلك شغاف قلوبكم، ولم تثنكم عن عدم الخوض في دماء بعضكم بعضا، فإني لا أجد إلا كلام ربكم سبحانه وتعالى، ورسولكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أقرع به أسماعكم، لعلكم تعودون إلى رشدكم، فتحقنوا دماء بعضكم، وتصوبوا فوهات بنادقكم ليس نحو صدور بعضكم، وإنما نحو صدر عدو الله ورسوله وعدوكم، طاغية الشام وأسياده من الغرب الكافر. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا﴾، ويقول عز من قائل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق» أخرجه ابن ماجه والبيهقي في الشعب عن البراء بن عازب. وأخرج النسائي والترمذي وابن عساكر في المعجم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» صححه الألباني في غاية المرام وصحيح الجامع. وفي مسند البزار عن ابن عمر مرفوعا «لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ» ورواه سعيد بن منصور في التفسير موقوفا على ابن عمر. وروى ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ما له ودمه، وأن يظن به إلا خيراً». وقال عليه الصلاة والسلام: «لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم». وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم». وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب قتلني حتى يدنيه من العرش». ونظر ابن عمر رضي الله عنهما يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك) رواه الترمذي. هذا كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام في حرمة الاقتتال الدائر بينكم، وهذا نكير الله ورسوله عليه الصلاة والسلام عليكم لاستباحتكم دم بعضكم بعضا، وهذا وعيد الله الملك الحق ورسوله صلى الله عليه وسلم لمن استمرأ سفك الدم الحرام، ولم يتب وينتهِ. ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا   (1)

خبر وتعليق يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا (1)

الخبر: نشر موقع بي بي سي بالعربية الأحد، 2 فبراير/ شباط: قال ناشطون سوريون أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قتل القائد العسكري لميليشيا لواء التوحيد في سوريا. ومن المتوقع أن تؤدي العملية إلى تصعيد القتال بين الفصائل الإسلامية المسلحة الساعية لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ونُقل عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن عدنان بكور، قائد لواء التوحيد كان بين 26 قتيلا في هجوم شنه تنظيم "داعش" السبت على قاعدة للواء في حلب. وأشار المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن مسلحي "داعش" نفذوا الهجوم بسيارتين مفخختين. ويذكر أن ائتلافا يضم جماعات مسلحة عدة يخوض منذ أسابيع معارك ضد "داعش". التعليق: بلغ معاوية أن ملك الروم يريد أن يغزو بلاد الشام أيام فتنة صفين، وعرض عليه أن يعينه على عليٍّ رضي الله عنه، فكتب إليه يحلف بالله لئن تممت على ما بلغني من عزمك لأصالحن صاحبي ولأكونن مقدمته إليك فلأجعلن القسطنطينية الحمراء حمما سوداء ولأنتزعنك من الملك انتزاع الأصطفلينة ولأردنك أريسا من الأرائسة ترعى الدوابل (الخنازير). رغم وطأة الفتنة، وشدة القتال، ورغم وهج أسنة الرماح المصطلية، وصليل السيوف الملتهبة، وبحور الدماء التي سالت في تلك الحرب المستعرة؛ إلا أن الوعي السياسي لم يفارق معاوية، ويقينه بكيد الكفار بالإسلام والمسلمين لم يغب عن ذهنه لحظة واحدة، فلم نجده يفرح بعرض ملك الروم معاونته على عليّ كرم الله وجهه؛ لأنه أدرك أن هذه المساعدة ثمنها احتلال الروم لبلاد المسلمين، وهدم الدولة الإسلامية، وغياب حكم الإسلام من الأرض، وتفرق المسلمين وتشرذمهم، فوقف بالمرصاد لهذه الخطة الاستعمارية الخبيثة، مستعدا للتنازل عن الخلافة لعليّ، وأن يكون "مقدمته" أي قائد جيشه وأمير جهاده في قتال الروم وحرق بلادهم، إن استمر ملكهم في سعيه لزيادة الشقة بين المسلمين وتغذية الفرقة فيما بينهم. أولئك الذين كان القتال دائرا بينهم، والصراع على أشده، لما علموا أن الكافر يريد أن يستغل خلافهم، ليغزو بلاد المسلمين ويحتلها، دفعهم إيمانهم ووعيهم السياسي إلى أن يضعوا كل خلافاتهم جانبا، ويتنازلوا عن الرتب مهما علت وعن المناصب مهما سمت، في سبيل الحفاظ على حكم الله مطبقا، ودولة الإسلام قائمة، وفي سبيل الحفاظ على البلاد والعباد. فكيف بكم يا ثوار الشام الأبرار، وقد جمعكم هدف عظيم وهو تحكيم شرع الله، ووحدكم عمل عظيم وهو إسقاط عدو الله، كيف يغيب عن أذهانكم الوعي السياسي، كيف يغيب عن بالكم تآمر الغرب الكافر عليكم وعلى ثورتكم ليحرفوها عن مسارها الإسلامي، كيف يغيب عنكم أنهم المستفيدون الوحيدون من اقتتالكم فيما بينكم، كيف يغيب عنكم أنهم هم الذين يسعرون هذا الاقتتال؛ ليفرقوا وحدتكم ويشقوا عصاكم، لتضعفوا وتذهب ريحكم، فيتمكنوا من القضاء عليكم، وإفشال مشروعكم بإقامة دولة الخلافة الراشدة، ويبقوا على النظام العلماني الكافر مسلطا على رقابكم، يسومكم ويسوم المسلمين سوء العذاب. لقد أثلجتم صدورنا، وأفرحتم قلوبنا، عندما أعلنتم أن محطتكم الثانية بعد إسقاط بشار وإقامة الخلافة هي بيت المقدس لتحرروها من دنس إخوان القردة والخنازير ورجسهم، بل لعلكم أسعدتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقدكم العزم على تحرير مسراه وقبلته الأولى، لقد عقدنا عليكم الأمل وبتنا نتابع ثورتكم لحظة بلحظة، وننتظر إسقاطكم للنظام البعثي العميل، ونتشوق قدومكم لتحرير فلسطين، فأستحلفكم برب السماوات والأرضين أن لا تخيبوا أملنا فيكم، ولا تخيبوا رجاءنا فيكم، ولا تخذلونا، كما خذلنا حكام المسلمين على مدى عقود طويلة. "يا أهل الشام، الأمل عليكم معقود، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم... » فاعتصموا بحبل الله المتين فهو سبيل نجاتكم.""يا أهل الشام اجعلوا مواقفكم كلها لله، فثواركم هتفوا "هي لله، هي لله" فاجعلوها لله قولاً وعملاً والله لن يتركم أعمالكم". ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أسبوع التقارب والوئام الإنساني تضليل وخداع للرأي العام

خبر وتعليق أسبوع التقارب والوئام الإنساني تضليل وخداع للرأي العام

الخبر: أقيم في مسقط خلال الفترة من 4-6 من شهر فبراير ملتقى أسبوع التقارب والوئام الإنساني الثالث. وقد شارك فيه مجموعة من علماء ومفكرين معنيين بالوئام والتقارب الإنساني من مختلف دول العالم بهدف تيسير التواصل بين الثقافات الإنسانية؛ من أجل تحقيق وتأكيد دور الحوار في تعزيز السلام والاستقرار في العالم؛ عبر زيادة وعي الرأي العام بالقضايا الرئيسية ذات الصلة بالموضوع، وتعزيز التفاهم من أجل إبراز ما تحث عليه الأديان والمبادئ الإنسانية العامة، من التسامح والتعاون على ما فيه الخير للبشرية. [المصدر: جريدة عمان] التعليق: لعل الأسئلة التي تتبادر إلى أذهاننا عند قراءة مثل هذا الخبر هي من يقف وراء دعوات الحوار هذه؟ وعلى أي قيم ومبادئ وأفكار يدعوننا لكي نتفق ونتحاور ونتقارب؟ وهل يمكننا أن نجد قواسم مشتركة ونقاط التقاء بين النور والظلمات، والحق والباطل، والطيب والخبيث؟ وكيف يمكن أن يتحقق الخير للبشرية عن طريق التفاهم والتعاون والتسامح مع من أساء لنبينا الكريم وهاجم ديننا ودنس مقدساتنا وقضى على دولتنا؟ ثم كيف يمكن أن نتوهم تحقيق السلام والاستقرار في العالم عن طريق التواصل والتقارب والتعايش مع من يحتل ويقصف أراضينا ويدمر مساجدنا ويهدم البيوت على ساكنيها ويرتكب المجازر والجرائم ضد إخواننا باسم الديمقراطية وغيرها من شعارات الحضارة الغربية الرأسمالية المسمومة؟ إن عقد هذا الملتقى وغيره من المؤتمرات يقف وراءها بلا شك دول الغرب التي تسعى إلى ترسيخ مفهوم الحوار والتعايش بين الأديان. وهو يؤكد ما جاء في كتيب "مفاهيم خطرة لضرب الإسلام وتركيز الحضارة الغربية" الذي أصدره حزب التحرير سنة 1998م حيث ورد فيه: "وبعد أن فشل الغربيون الكفار في إبعاد المسلمين عن عقيدتهم، عن طريق المبشرين والمستشرقين، والمؤلفات الثقافية، والتضليل الفكري والسياسي الإعلامي، لجأوا إلى الجهات الرسمية في دولهم وفي دول عملائهم، وبدأوا يعقدون المؤتمرات والندوات، ويشكلون فرق العمل المشتركة، ويؤسسون مراكز الدراسات في بلادهم وبلاد المسلمين،... وعمدوا إلى استعمال مصطلحات وألفاظ عامة براقة، تدل على معان غير محددة، من أجل التضليل والخداع، مثل: التجديد، والانفتاح على العالم، والحضارة الإنسانية والمعارف العالمية، وضرورة التعايش السلمي، ونبذ التعصب والتطرف، والعولمة، وغيرها...". ونذكر هنا على سبيل المثال المبادرة التي أطلقها الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، في 2005، والتي تدل على أن هذه المؤتمرات تتم بوصاية ورعاية الغرب ومؤسساته حيث شدد فيها على ضرورة إقامة جبهة واسعة لإعادة تنشيط الحوار بين الحضارات وتنفيذ التوصيات التي صدرت عن مؤتمرات عدة نظمتها الأمم المتحدة، ومنظمات ثقافية وديمقراطية عالمية تحت عنوان "حوار الحضارات". وقد استجابت للمبادرة حكومات الدول العميلة في العالم الإسلامي وأبدت حماسا للمشاركة في عملية الحوار. وتلا ذلك إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في عام 2007 والذي يعتبر الدور الرئيسي له نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش السلمي بين أتباع الديانات. فالغرب يعمل جاهدا عبر دوله وعبر المؤسسات الدولية بالتعاون مع الحكام العملاء في بلاد المسلمين ومع السياسيين والمفكرين والعلماء المضبوعين بالرأسمالية والمفتونين بطريقتها في العيش على صبغ العالم بصبغة الحضارة الغربية الرأسمالية، وعلى جعل الحوار معها دليلاً على التقدم والرقي والخير والسلام، ورفض الحوار دليل التخلف والانحطاط والتعصب المفضي للإرهاب والشر. إن الكافر يدرك أن الأمة اليوم لديها مشروع عظيم هو إقامة الخلافة الإسلامية وإعادة حكم الله في الأرض وأن هذا المشروع ينبع من عقيدة الأمة وانتمائها الديني والحضاري. لذلك فإن دول الغرب الكافرة تحشد كل قواها للحيلولة دون عودة الإسلام إلى الحياة كنظام. ولعل إقامة هذا الملتقى في عُمان وللعام الثالث على التوالي مؤشر على أن الغرب الكافر لا يترك شبرا واحدا من بلاد المسلمين إلا ويعمل فيه بكل ما أوتي من قوة وبشتى الوسائل والأساليب الخبيثة لإبعاد أهلها عن هذا المشروع العظيم الذي يهدد مبدأهم الرأسمالي وحضارتهم ويقضي على مصالحهم ونفوذهم. فعلى المسلمين أن يكونوا على وعي تام من هذا الهدف الفظيع وأن لا ينخدعوا ببريق هذه الدعوات المضللة المدعومة من قبل حكوماتهم التي تستهدف ضرب الإسلام. وأن يقفوا الوقفة الشرعية تجاه هذه الهجمة الشرسة والممنهجة على عقيدتهم وحضارتهم، بأن يجعلوا حوارهم مع أهل الكتاب مرتكزا على المفهوم القرآني للحوار، وهو الحوار الوحيد الذي يمكن له أن يثمر ويساهم في حل القضايا والخلافات والذي وضعه الله سبحانه وتعالى في قوله: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. وأن يجمعوا قواهم للعمل من أجل إقامة دولة الخلافة ليسود الإسلام العالم من جديد وعندها فقط سيكون العالم بأمن وسلام واستقرار. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   وزارة الأوقاف المصرية تحجر على إبداع الأئمة والخطباء

خبر وتعليق وزارة الأوقاف المصرية تحجر على إبداع الأئمة والخطباء

الخبر: قررت وزارة الأوقاف أن تكون خطبة الجمعة المقبلة الموحدة بكل مساجد الجمهورية حول الشباب ودوره في بناء الوطن وذلك في إطار الموضوعات التي تطرحها الوزارة لخطب الجمعة وفق متطلبات المجتمع. ونبهت الوزارة على أئمتها ضرورة الالتزام بالخطبة الموحدة للحفاظ على استقرار المساجد وإبعادها عن أي صراعات حزبية أو سياسية أو مذهبية. [وكالة الشرق الأوسط للأنباء: 2014/1/2م] التعليق: 1- إن مثل هذا الإجراء يهدف في المقام الأول إلى وضع مساجد مصر تحت التوجيه الأمني عبر وزير الأوقاف، الذي أمر من قبل بتوجيه لجان مراقبة لرصد أداء المنابر في خطب الجمعة بالاستعانة بأفراد الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) الذين يملكون حق الضبطية القضائية. 2- لم يُقدم على مثل هذا الإجراء المخلوع مبارك، ولكن يبدو أن قادة الانقلاب يتعلمون من درس 25 يناير وهم حريصون على عدم تكراره مرة ثانية، فقد كانت تخرج المليونات من المساجد بعد صلاة الجمعة بعد أن تستمع لخطب نارية تلهب مشاعر جماهير المصلين وتثيرهم ضد طغيان وظلم السلطة. 3- يبدو أن وزارة الأوقاف حريصة جدا على ألا تتعب أئمة مساجدها، فبعد أن كان العمل الوحيد الذي يقوم به الخطيب هو بذله الوسع في تحضير خطبة الجمعة، مما يستلزم منه البحث والتنقيب في الكتب الإسلامية ليلمّ بموضوع خطبته، فإذا بالوزارة تقول له؛ لا عليك، هون على نفسك فسوف نكفيك مؤنة البحث والتنقيب، فخذ هذه الورقات ورددها كالببغاء على المنبر، حتى لو كان موضوعها لا علاقة له بمشاكل منطقتك أو الحي الذي فيه مسجدك، وهي بهذا تحجر على إبداع أئمة وخطباء المساجد. 4- الحديث عن إبعاد المساجد عن أية صراعات حزبية أو سياسية أو مذهبية هو لذر الرماد في العيون، فالهدف الحقيقي هو إبعاد المساجد عن دورها الحقيقي الذي يجب أن تكون عليه، وهو أن تكون منبرا لإيجاد الوعي العام على الإسلام وعقيدته وأفكاره وأحكامه، وأن يكون لأئمتها دورٌ بارزٌ في فهم الواقع ومعالجته بالأحكام الشرعية، ومن ثم حمل هذا الفهم الصحيح للناس. ولكن يبدو أن وزارة الأوقاف لا يعنيها كل هذا، ورضيت أن تستمر في دورها المرسوم لها من قبل النظام بأن تكرس في المجتمع فكرة فصل الدين عن الحياة. 5- هذا القرار هو استمرار لحزمة القرارات التي أصدرتها الوزارة في ظل الوزير الجديد الذي تم تعينه في 17 تموز/يوليو بعد الانقلاب، وكلها قرارات يقصد منها محاربة كل فكر تغييري في الأمة، ومنع أي إمام قد يُشتمّ منه رائحة الاعتراض على النظام الجديد من طرح أفكاره على المصلين ورواد مسجده. 6- وختاما نقول للسيد الوزير ومساعديه ومن يخطط لهم أن كل قراراتكم تلك لن تثني الأمة عن استكمال طريقها نحو التغيير الحقيقي الذي يضع الإسلام موضع التطبيق في دولة الخلافة الإسلامية التي ستعيد للأمة هيبتها بين الأمم، كما وتعيد للمسجد دوره الريادي في بناء الشخصيات الإسلامية الفذة التي ستغير بهم دولة الخلافة وجه العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الرئيسة التنفيذية لجنرال موتورز تحصل على 48% من أجر سلفها

خبر وتعليق الرئيسة التنفيذية لجنرال موتورز تحصل على 48% من أجر سلفها

الخبر: كتبت الصحفية إليزابيث مكدونالد مقالة في الصحيفة الأمريكية فوكس بيزنس بتاريخ 2014/2/3 بعنوان "إخفاق البيت الأبيض في عدم المساواة لدى جي إم" أشارت فيها للفارق المذهل في مستحقات الرئيسة التنفيذية الجديدة لشركة "جي إم" جنرال موتورز "ماري بارا" مقارنة بسلفها "دان أكيرسون" إذ إنها ستتقاضى 48% فقط من دخل الرئيس السابق للمجموعة. وقد أثارت هذه المقالة موجة من الانتقادات وجدلا واسعا حول مساواة المرأة بالرجل في الأجر في الولايات المتحدة في 2014 فيما حاولت الشركة تبرير هذا الفارق والتشكيك في المقالة. التعليق: استقبل الإعلام العالمي خبر تعيين ماري بارا كاول رئيسة تنفيذية لجنرال موتورز أكبر شركة سيارات في الولايات المتحدة وإحدى كبريات شركات العالم وجعلوا منه إنجازاً كبيراً وتقدماً في مكتسبات المرأة. بلغ الاهتمام بهذا التعيين أن أشاد به الرئيس الأمريكي أوباما في الخطاب الرسمي السنوي الذي يوضح فيه حالة الاتحاد الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أشار أوباما في الخطاب إلى أن العاملات يحصلن في المتوسط على 77 سنتاً لكل دولار يحصل عليه العمال الذكور واعتبر هذا "أمراً مخجلاً". هذا في حال المرأة التي تعمل دواماً كاملاً وفي الحالات العادية، أما في حالة المناصب العليا (التي يعتبر وصول المرأة لها أمراً نادرا) فالأمر مختلف ومتفاوت؛ حيث ستحصل الرئيسة الجديدة على أقل من 50% من دخل سلفها الذَّكَر بالرغم من تميزها وخبرتها التي تعود لأكثر من 33 عاماً في الشركة، بما في ذلك تدرجها في مناصب إدارية رفيعة مقارنة بسلفها الذي لم يكن لديه أية خبرة في إدارة شركة سيارات. هذا التفاوت بين أجر المرأة والرجل والتمييز ضدها بسبب النوع لا يؤثر عليها من الناحية المعنوية فقط، في حالة كبار الرأسماليين ورؤساء الشركات الكبرى الذين يحتكرون الثروة ويتركون الفتات للعمال، بل إنه قد يتسبب في معاناة المرأة المعيلة من الفقر وضيق ذات اليد في مجتمعات رأسمالية تربط الحصول على كل الخدمات بالقدرة المالية بدلاً من رعاية الشؤون وتوزيع الثروة بين الناس. هذه الناحية أشار إليها الرئيس الأمريكي حين قال "إن المرأة هي التي تعيل كثيرا من الأسر، وعندما تحصل على أجر أقل من الرجل فإن هذا يعني أنها لن تتمكن سوى من توفير أقل من رعاية الطفل والتعليم والإيجار، وسيعاني الجميع جراء ذلك" (واشنطن - أ ش أ 2012/6/4). سيتقاضى دان أكيرسون مبلغ 4,68 مليون دولار كمستحقات خبير متقاعد، وهذا المبلغ بعد التقاعد يفوق إجمالي مستحقات الرئيسة الجديدة التي تقدر بـ 4,4 مليون دولار سنوياً. ومن جهة أخرى وضح خبراء أمريكيون أن الأجر الذي تحصل عليه المرأة الأمريكية لن يتساوى مع الأجر الذي يحصل عليه الرجل عن نفس العمل إلا بعد 40 عاماً، وتعود سياسة الأجور الحالية إلى حقبة الستينات. (دويتشه فيله 2014/1/30). هكذا سياسات هي التي تؤنث الفقر يا دعاة التغريب، وهذه هي الرأسمالية التي تلهثون وراءها، وهذه هي المجتمعات التي تتدخل في كل شؤوننا بذريعة الدفاع عن حقوق المرأة، فنقول لهم وبصوت عالٍ احموا المرأة عندكم من جشع رأسماليتكم التي قهرت النساء عبر العالم، فالمرأة عندنا محمية مصونة مقدرة بأحكام الله وأوامره التي نسعى لتطبيقها واقعاً فعلياً في حياتنا في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي أظل زمانها. وإنا ندعو نساءكم ليتفكرن في مبادئ ديننا الحنيف والوقوف على تفاصيل معالجات الإسلام لمشاكل هذا الزمان عسى أن يشرح الله صدورهن للهدى. ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ مُفْسِدِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   علماء ودعاة اليمن يدعمون مخرجات الحوار الوطني

خبر وتعليق علماء ودعاة اليمن يدعمون مخرجات الحوار الوطني

الخبر: جاء في صحيفة الثورة الرسمية الصادرة الاثنين 3 ربيع الثاني 1435هـ الموافق 3 شباط/ فبراير 2014م اختتام الملتقى الخامس للعلماء والدعاة برعاية وزير العدل والأوقاف حمود عباد، وقالت الصحيفة أن الملتقى أصدر عددًا من التوصيات لدعم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وجهود القيادة السياسية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والحفاظ على المصالح والمكتسبات الوطنية وترسيخ مبادئ الولاء وقيم ومعاني الوحدة الوطنية. التعليق: إن من أهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي أعلنت عنها الدولة هي دولة مدنية ديمقراطية حديثة، وتقسيم اليمن إلى 6 أقاليم يجمعها نظام فدرالي وتعديلات دستورية تم وضعها بمساعدة الدول (الصديقة) على رأسها فرنسا. هذه هي أهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بالإضافة إلى قانون تأخير الزواج وتحريم زواج الفتيات الأقل من ثمانية عشر عاماً التي أشادت بها كندا في بيان رسمي من وزير خارجيتها الذي أشاد بهذا القانون على وجه التحديد، بالإضافة إلى تحديد كوتا نسائية بنسبة 30% في الوظائف والمناصب العامة. هذه هي أهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والتي لا يمت أي منها للإسلام بصلة، وهذا الأمر يدركه كل مسلم دون الحاجة إلى أي عمق في فهم الإسلام، فالدولة المدنية اسم رديف للدولة العلمانية التي تقصي الإسلام عن الحكم، وتقسيم البلاد إلى فدراليات فيها قابلية للانقسام تحت دستور علماني وضع منسوخا عن دساتير الغرب، كل ذلك أمر لا يقبله الإسلام. ورغم ذلك لم يتوان هؤلاء العلماء والدعاة (ومنهم من النساء) من الإشادة والدعم لمخرجات مؤتمر الحوار هذا، وقد جمعتهم الدولة من جميع المحافظات ليكونوا شهود زور لمخرجات غربية الفكر والاعتقاد. وكان حريًّا بهم وقد اجتمعوا أن يدعوا الأمة لإعادة سلطان الله بالحكم بشريعته سبحانه وتعالى وجمع المسلمين على خليفة واحد يحكمهم بما أنزل الله. قال تعالى في محكم التنزيل ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

225 / 442