خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   جمعان - الأقاليم لن تحل مشكلة اليمنيين إذا استمر خرق القوانين وساء استخدام الإدارة

خبر وتعليق جمعان - الأقاليم لن تحل مشكلة اليمنيين إذا استمر خرق القوانين وساء استخدام الإدارة

الخبر: الثورة نت/ خاص - الخميس، 06 فبراير 2014 قالت نائب رئيس فريق التنمية بمؤتمر الحوار الوطني الدكتورة نجاة جمعان، أن المرحلة القادمة هي أصعب من المرحلة السابقة خاصة وأننا لا زلنا نضع الأسس لبناء الدولة المدنية الحديثة. مشيرة في حوار أجراه معها الزميل عبد الله الخولاني ونشرته الثورة، إلى أن أصحاب النفوذ يرون في المرحلة الانتقالية بيئة خصبة لعمل الانحراف الذي يهدفون إليه ويتمنون حدوثه. لكنها تشدد على أن توجه القيادة السياسية للبلاد واضح في صياغة عقد اجتماعي جديد وبناء مؤسسات دولة تقوم بواجبها. مؤكدة على وضع الأسس الصحيحة لبناء اليمن. وأعربت عن أملها من لجنة تحديد الأقاليم أن تكون هناك معايير موضوعية وعلمية للتقسيم، تعتمد على المعيار الجغرافي والاقتصادي. وأكدت على أن نظام الأقاليم لن يكون مجديا ولن يحل مشكلة اليمنيين، إذا لم يتم احترام القوانين والتشريعات وإذا تم إساءة استخدام الإدارة. التعليق: أنبت الحوار الوطني في شجرة كشجرة الحنظل كشجرة خبيثة ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ وما تمخض عنه من قوانين ما هو إلا تحديث لقوانين عفا عليها الزمن وعافها الناس وخرجوا ضدها، فهتف الناس وراء الهاتفين بغية حكم الرشيد، أي حكم الخليفة هارون الرشيد، وليس ما أطلقت له العنان من الأحزاب بالمنظور العلماني البحت الذي أخرج الرشيد خارج دائرتهم وجعلوا ابن عمر صاحب الأمر والنهي لكن بمسمى خادع اسم بناء الدولة الحديثة والحكم الرشيد. والغريب في الأمر، بل والأمّر، أن تقسيم البلاد كان عند الثوار من المستحيلات وشيئًا ممنوعًا ومحرمَ المساس به، ولكن مع وجود المهرجين في الحوار الوطني والإعلام المروج لهذه المسرحية التي أبطالها ناهبو البلاد ومنتهكو الأعراض وحقوق الناس وسارقو الثورات، استطاعوا أن يروجوا لمثل هذه الأفكار وفعلا جعلوها قوانين، ومن أجل المصداقية يخرج ممثلوهم، مثل الدكتورة نجاة جمعان، بتصريحات لتبرمج عقول الناس التي رفضت هذه الأفكار من تقسيم البلاد ونهب الثروات إلى عقول منصاعة وتمتثل لمثل هكذا أفكار، فكأنها تقول يجب أن نوافق ونصفق ونسعى لتطبيق هذه الأفكار وجعلها واقعًا يعيشه الناس، وهذا التناول الإعلامي أصبح الأكثر شيوعا في كل وسائل الإعلام لجعل كل من يرفض هذا التمزيق والتشتت والنهب صوتًا نشازًا ومنبوذًا وليس من فكر هذا البلد بلد الحكمة والإيمان. فما تمخض عنه هذا المؤتمر هو الفيدرالية وتقسيم البلاد ليسهل نهب خيراتها وتفرقة العباد فوق هذه الفرقة الحاصلة في أمة الإسلام لتكون ضغثا على إبالة ويزيد الطين بلة... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

الجولة الإخبارية   2014-2-11    

الجولة الإخبارية 2014-2-11  

العناوين: - الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام- وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي- جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده التفاصيل: الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام: في 2014/2/7 احتفى العديد من زعماء عرب وأفريقيين وأوروبيين بوضع الدستور التونسي على أساس العلمانية والديمقراطية. فحضروا إلى تونس للاحتفال بذلك. فكان من هؤلاء الرئيس الفرنسي أولاند الذي صرح قائلا: "أنا هنا لأحيي المصادقة على الدستور التونسي الجديد". وقال: "الإسلام يتماشى مع الديمقراطية". (أ ف ب) ويظهر أن أولاند أصبح "مفتيا" من دون أن يدخل الإسلام وانضم إلى مجموعة المشايخ الذين أفتوا بمثل هذه الفتوى. مع العلم أن فرنسا دولة علمانية لا تقبل تدخل الدين في السياسة وفي شؤون الدولة، بل تحارب ذلك حربا لا هوادة فيها. فأصدرت التشريعات لمحاربة الإسلام في داخل فرنسا وتحارب مظاهره، فأصدرت عقوبات قاسية لمنع المسلمات من ارتداء اللباس الشرعي، وتحارب الداعين إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطردهم من البلاد، فلم تستطع أن تجعل الديمقراطية تتماشى مع الإسلام. عدا ذلك فإنها شنت الحروب الخارجية للمحافظة على الديمقراطية ومنع وصول الإسلام إلى الحكم، فتدخلت في أفغانستان وفي مالي، وتعلن رفضها لمجيء الإسلام إلى الحكم في سوريا وتصر على إقامة النظام الديمقراطي، مما يدل على أن الديمقراطية لا تتماشى مع الإسلام "كفتوى" الرئيس الفرنسي وغيره من المشايخ، بل كانت فرنسا من أوائل الدول التي خططت لإسقاط نظام الإسلام والخلافة منذ عهد نابليون، وهي إحدى الدول التي قادت الحملات الصليبية، واحتلت العديد من البلاد الإسلامية ومنها تونس وجلبت إليه النظام الديمقراطي، وحاربت الإسلام والعربية، وقتلت الملايين منهم في الجزائر وفي غيرها من البلاد الأفريقية وحاربت الإسلام فيها. والجدير بالذكر أن فرنسا دعمت انقلاب العسكريين في الجزائر عام 1991 لمنع وصول الإسلام إلى الحكم، وقد هدد يومها الرئيس الفرنسي ميتران بالتدخل العسكري إذا أعلن عن قيام دولة إسلامية في الجزائر، وكذلك عندما حصلت الأحداث في البوسنة قال يومئذ ميتران: "إننا لن نسمح بإقامة دولة إسلامية في داخل أوروبا"، وكل ذلك يؤكد على أن الغرب ومعه عملاؤه يحاولون تضليل المسلمين بتماشي الديمقراطية مع الإسلام، وهم يصرون على منع وصول الإسلام إلى الحكم ويصرون على إقامة النظام الديمقراطي. "ففتوى" الرئيس الفرنسي تنطبق فقط على واقع مثل واقع الدستور التونسي وهو التنازل عن الإسلام لصالح العلمانية والديمقراطية عن طريق حركة النهضة التي يُدّعى أنها إسلامية. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيكافئ تونس لوضعها هذا الدستور بمساعدة مالية قدرها 500 مليون يورو. وأكثر من ذلك ادعى رئيس حركة النهضة في خطبة الجمعة في 2014/1/31 أنه صنع أعظم دستور بعد دستور رسول الله. فأثار ذلك حفيظة كثير من المسلمين واحتجوا على تصوير دستور كفر بدستور الإسلام، واعتبروه ادعاءً باطلا ومضللا، وقالوا لو كان ذلك لما احتفل الغرب وعملاؤهم من رؤساء العرب وأفريقيا بوضع دستور تونس الجديد، ولما فرحوا به وهم يتهمون كل مسلم يدعو لإقامة نظام الإسلام على أساس القرآن والسنة بأنه متطرف أو متشدد أو إرهابي ويوقعون عليه أشد العقوبات. ----------------- وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي: في 2014/2/8 نشرت وكالة (أ ش أ) تحذير غيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي من أن: "الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي". مشيرا إلى: "عودة عدد من الأمريكيين إلى الولايات المتحدة بعد انضمامهم إلى صفوف المقاتلين السوريين". مدعيا بأن: "العناصر المتطرفة تحاول تجنيد المواطنين الغربيين وتدريبهم وذلك للقيام بعمليات عندما يعودون إلى بلادهم". ووصف المسلمين الذين "اعتنقوا الفكر المتشدد ذاتيا بالذئاب المنعزلة". فإن هذه التصريحات تشير إلى أن اهتمام أمريكا ليس موجها لإسقاط نظام بشار أسد وإنما هو موجه نحو الخوف من سقوط هذا النظام التابع لها واسترجاع أهل سوريا لسلطانهم المسلوب لإقامة نظامهم الإسلامي المنبثق من دينهم. وعندئذ ستفقد أمريكا نفوذها في سوريا وهذا سيؤدي إلى سقوط نفوذها في منطقة الشرق الأوسط بكاملها. ولهذا السبب يرى الوزير الأمريكي أن الصراع في سوريا يشكل تهديدا للأمن الأمريكي. والأمريكيون كباقي الغربيين يتخوفون من المسلمين الذين يعيشون بين ظهرانيهم بسبب أن مشاعر هؤلاء المسلمين مع إخوانهم المسلمين في سوريا وفي غيرها من البلاد الإسلامية، مما يدل على وحدة الأمة في الشعور وفي الفكر ولا ينقصهم إلا وحدتهم في دولة واحدة تجمعهم. ويصف الوزير الأمريكي المسلمين بأنهم ذئاب منعزلة مما يكشف عن مدى الحقد الذي يكنه الأمريكيون وغيرهم من الغربيين تجاه المسلمين. ويدل ذلك على فشل أنظمتهم الديمقراطية في سلخ المسلمين عن أمتهم ودمجهم في مجتمعاتهم العلمانية الفاسدة. ----------------- جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده: في 2014/2/8 قال محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي ومن ثم أصبح مسئولا في عهد الثورة الليبية قال في حديثه مع صحيفة الحياة عن أسباب اعتراف فرنسا بالثورة الليبية: "دخلنا قصر الإليزيه ورحب بنا ساركوزي بحفاوة.. وكان في اجتماع مع وزير خارجية ألمانيا.. وكان وزير الدفاع موجودا ورئيس المخابرات، أيضا تحدثت عن القضية الليبية وعرّفت بالمجلس الوطني الانتقالي وتركيبته ومن الشخصيات التي يضمها وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية تراعي حقوق الإنسان، همها مصلحة المواطن الليبي وتعويضه من حرمانه، دولة تدعو إلى السلام والاستقرار في المنطقة. ويبدو أن الطرح لقي صدى إيجابيا لدى ساركوزي". وهذا يدل على أن الغربيين لا يدعمون أية ثورة إلا إذا ضمنوا أهدافها بأن تكون مدنية، أي علمانية وديمقراطية، أي أن التشريع للشعب وليس للشرع وكذلك حقوق الإنسان الغربية والدعوة إلى السلام، أي إلى عدم إحياء فريضة الجهاد لتحرير فلسطين وللدفاع عن المسلمين المضطهدين في الأرض وعدم حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. ومثل ذلك تعهد به المجلس الوطني السوري ومكوناته المختلفة ومن ثم الائتلاف الوطني السوري للغرب حتى يقوم بمساعدتهم لإيصالهم إلى الحكم مع بقاء أنظمة الغرب العلمانية والديمقراطية سائدة في البلاد حتى يضمن الغرب بقاء نفوذه في البلاد الإسلامية ويضمن عدم عودة الإسلام إلى الحكم. ولكن المفارقة في سوريا أن التنظيمات الفاعلة في الداخل لم تعترف بالائتلاف الوطني ولا بأهدافه، وأصرت على أهدافها الإسلامية بالدعوة إلى إقامة نظام الإسلام وإعلان الخلافة. ولذلك لم يتدخل الغرب إلى جانب الثائرين في سوريا وبقي يعترف بالنظام السوري ويمده بأسباب البقاء حتى يتمكن من القضاء على أهداف الثورة السورية التي تجذرت في أعماق أهل سوريا الأبرار الذين يرفضون العلمانية والديمقراطية ودعاتها، وقد اكتووا بنارها منذ دخول الاستعمار الفرنسي لسوريا حتى اليوم، مع تعاقب حكام كثر قلبوا بعضهم البعض لحساب الدول الاستعمارية المتنافسة ولكنهم كانوا كلهم يحافظون على النظام الذي وضعه الاستعمار ويطبقون القوانين المستوردة من الغرب. ويقول محمود جبريل أنه اتصل بوضاح خنفر مدير قناة الجزيرة يومئذ وقال له: "أنا الآن أصبحت طريدا لنظام القذافي ولا بد من متابعة هذا العمل الخارجي. فأتمنى لو تسأل القيادة القطرية إذا كان ممكنا استضافتي في قطر أم سأكون عبئا بالنسبة لهم". وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات اتصل به خنفر وقال له: "أنت مرحب بك، وجهز لي التأشيرة وتذكرة السفر". ويذكر محمود جبريل ترحيب أمير قطر ووزير خارجيتها السابقين به وبأمثاله وتخصيص طائرة لتنقلهم. والجدير بالذكر أن إمارة قطر تابعة للنفوذ الإنجليزي سياسيا، فتكون بريطانيا قد تخلت عن عميلها القذافي بسبب اندلاع الثورة وخوفها من سقوط نفوذها إذا سقط عميلها من دون أن تتدخل. فقامت وتدخلت وأوعزت إلى عملائها في قطر وفي غيرها ليدعموا الثورة الليبية بقيادة المجلس الوطني الليبي الذي تبنى أهداف المستعمرين من علمانية وديمقراطية وحقوق إنسان ودعوة إلى السلام الغربي. وسخرت بريطانيا إمكانيات قطر المالية والإعلامية بجانب الإمارات والسعودية. ولهذا لم تثمر الثورة الليبية حتى الآن بخلاص الأمة وإقامة نظامها الإسلامي ولم تتحرر البلاد من النفوذ الاستعماري وتكالبه عليها لنهب خيراتها. وكان في ذلك عبرة لأهل سوريا بأن يعملوا على التحرير، أي تطهير البلاد من النفوذ الاستعماري بكل أشكاله، سواء نظام الحكم أو الأنظمة الأخرى من اقتصادية وسياسية وتعليمية وثقافية، وإقامة نظام الإسلام على أرض الشام وإقصاء عملائه سواء الذين في الحكم أو الذين يطمعون بالحصول على كراسي معوجة في النظام من منتسبي الائتلاف ومن لف لفيفهم وسار نهجهم في الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

خبر وتعليق أستاذ بالأزهر يشبِّه السيسي وإبراهيم بموسى وهارون

خبر وتعليق أستاذ بالأزهر يشبِّه السيسي وإبراهيم بموسى وهارون

الخبر: بتاريخ 2014/2/8م ذكر موقع الجزيرة.نت خبراً، من أبرز ما جاء فيه: وصف رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم، بأنهما رسولان من عند الله مثلهما مثل موسى وهارون عليهما السلام. وقال سعد الدين الهلالي خلال تكريم أسر قتلى الشرطة: "إنه ما كان لأحد أن يتخيل أن سنة الله تتكرر وبأن يأتي أحد ليقول لا إسلام إلا ما نمليه عليكم، ولا دين إلا ما نعرفه لكم". ولكن الله قيض للمصريين -بحسب الهلالي - مَن يقف في مواجهة من يقولون هذا الكلام لكي يتحقق أن يكون الدين كله لله كما أمر الله. ويبعث الله رجلين - والحديث لرئيس قسم الفقه المقارن بالأزهر - "كما ابتعث من قبل رسولين هما موسى وهارون"، وأضاف الهلالي "خرج السيسي ومحمد إبراهيم، وما كان لأحد من المصريين يتخيل أن هؤلاء رسل من عند الله عز وجل، وما يعلم جنود ربك إلا هو". التعليق: لك الله يا أمة الإسلام كم تعانين! لك الله يا أمة الإسلام كم تتألمين! لك الله يا أمة الإسلام كم تصبرين.. لك الله يا أمة الإسلام خذلك القريب والبعيد!! هزتنا افتراءات على الله، أدمعت المقل والعيون، صدرت من إنسان يوصف بأنه فقيه، ألا يعلم أن افتراءاته على الخالق ستدخله جهنم خالداً فيها، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾، ألم يسمع هذا "السّعد" أنّات الثكالى في مصر؟! ألم تلامس صرخات الحرائر سمعه وبصره؟! أم أن له قلب لا يفقه به وله أذنان لا يسمع بهما؟! ألا يعلم بأن سنن الله تتكرر، والظالمين يأخذهم رب العزة أخذ عزيز مقتدر، ويجعلهم عبرة لمن يعتبر، يُلقَوْن في العذاب المهين، وحينها لا ينفعهم لا سيسي ولا إبراهيم، ويقال لهم ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾. وبعد يا رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سيبعث الله رسلاً وجنوداً من عنده، تسومك وأشباهك ومن ادعيت أنهم رسل، سوء العذاب ليريكم آياته وسننه الكونية. فويل لكم من الله.. ويل لكم يا علماء السلاطين. اللهم ارزقنا القوة في كشف زيف الزائفين وانحراف المنحرفين وزيغ الزائغين.. اللهم من أراد الاستهزاء بدينك واشترى به ثمنا قليلا فاقتله كما قتلت الجد بن قيس وكما أهلكت وديعة بن الأزعر وأحزابهم!! اللهم ارفع راياتنا فوق رايات المنافقين منا وإرادتنا فوق إرادتهم وعزتنا فوق عزتهم وكلمتنا فوق كلمتهم، واجعل أمرهم مدبراً وعاقبتهم إلى زوال قريب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق الفكر الرأسمالي والسلطة ضد الإنسانية

خبر وتعليق الفكر الرأسمالي والسلطة ضد الإنسانية

الخبر: ذكرت وكالة CNN بتاريخ 2014/2/1 أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال بعد أن سمحت بعض الولايات بتناول الماريغوانا: "لا أعتقد أن الماريغوانا أكثر خطراً من الكحول من حيث التأثير على الفرد المستهلك... ولا ينبغي حبس مستخدميه من أطفال وأفراد لفترات طويلة في السجن في حين قد يكون معدو هذه القوانين ربما فعلو الشيء نفسه. التعليق: أولا: لقد عاشت الفكرة الرأسمالية لفترات على أنها المخلص للبشرية، بل وصفها بعض المفكرين بأنها نهاية التاريخ من حيث التطور والارتقاء. وهرب إليها مضطهدو الفكر الاشتراكي، ظنا منهم أنها المخلص! ولم تعرف الشعوب حقيقتها حيث روج لها أنها حرية الفرد فيما يملك ويعتقد ويتصرف ويطبق، واستخدمت شعارات براقة مثل "دعه يعمل دعه يمر"، "تملك كيف شئت"، "حقوق الفرد والمساواة"، ولم تعرف البشرية حقيقتها خلا أصحاب الفكر المستنير إلا بعد أن اكتووا بنارها. ثانيا: منذ أن نشأت الفكرة الرأسمالية وهي ضد الإنسانية لمصلحة أفراد هم أصحاب المال؛ فمثلا عندما نظرت الرأسمالية إلى المشكلة الاقتصادية بقولهم (محدودية الموارد وعدم محدودية الرغبات) حلت المشكلة على حساب الإنسان لمصلحة الفرد فأوجدوا صراع البقاء، فقالوا رغيف الخبز آكله أنا أو أنت من أجل البقاء، والبقاء لمن هو أقوى، وأبقوا على أفراد من البشر يستغلونهم لمصلحتهم وإبادة كل من لا يصلح للخدمة والبقاء، حيث قال قائلهم (كفى بالحروب إبادة للبشرية) حيث غلفوا هذه الحقيقة المُرّة بما سمي بجهاز الثمن بحسب النظام الاقتصادي عندهم. ثالثا: وأن يصرح زعيم أكبر سلطة رأسمالية أن لا فرق بين الماريغوانا والكحول على الفرد المستهلك من الناحية العقلية صحيح لأن كليهما خطرٌ على الإنسان، لكنه لم يبين لنا من شرع لهم إباحة الكحول حتى يقيس عليها إلا فساد نظرتهم، فإذا ذهب عقل الإنسان وعطله بيده فما الفرق بينه وبين البهائم قال تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 44]، قال الشاطبي رحمه الله تعالى (إن مورد التكليف هو العقل وذلك ثابت قطعا بالاستقراء التام حتى إذا فُقِد وضع التكليف رأساً وعُد فاقده كالبهيمة المهملة). رابعا: إن الإسلام هو من حافظ على الإنسان؛ حيث شرع له من الأحكام ما يحفظه ويسعده ويبعد عنه الضنك، والعقل هو أحد الضروريات التي جاء الشرع للمحافظة عليها بعد أن جعله مناطا للتكليف وحفظه من كل ما يؤثر فيه بشكل سلبي، بل أوجب على متلف العقل الدية كاملة لأنه أشبه بالموت؛ حيث قال ابن قدامة رحمه الله (وفي ذهاب العقل الدية لا نعلم في هذا اختلافا)، وحرم كل ما يؤثر على العقل من سكر ومخدرات. فعن أي مبدأ يتحدث دعاة العلمانية أو أصحاب الإسلام المعتدل في التفاعل بين المبادئ والأخذ منها وقد أدركت البشرية قاطبة ضنك العيش في ظل الرأسمالية العفنة؟! أما آن لهؤلاء أن يدركوا بأن صلاح هذه الأمة لا يكون إلا بما صلح به أولها وهو الإسلام، كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، بعيدا عن المفاهيم والنظريات الأخرى التي أفسدت عيش المسلمين؟! أما آن لهم أن يدركوا أنّ الإسلام كلٌّ لا يقبل التجزئة ولا المشاركة فإما إسلام وإما كفر؟! ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الفرقان: 16] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء)

خبر وتعليق أيحتفل الصليبيّون بدستورٍ على نهج دستور رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟!

خبر وتعليق أيحتفل الصليبيّون بدستورٍ على نهج دستور رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟!

الخبر: (1): وكالات أنباء: مشّرعو الدستور العلماني الوضعي في تونس وبحضور قادة الدول الصليبية يحتفلون بدستورهم. (2): راشد الغنوشي يصف ذلك الدستور الوضعي العلماني بأنّه أعظم دستور عرفه تاريخ تونس وأنّه أعظم دساتير العالم، والأعظم بعد الدستور الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنوّرة. التعليق: المتابع لفكر زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي منذ القديم والمطّلع على كتاباته والمستمع إلى محاضراته وتنظيراته يُدرك أن الرّجل لم يشرّع دستور تونس العلماني بامتياز بفعل ضغط الواقع، أو انحناء للعاصفة كما يظنّ البعض من جماعته أو المبرّرين له. لقد حقّق الغنوشي في تشريعه ذلك ما يؤمن به حقّاً، من فكرٍ علماني. وصدق الرجل عندما يقول أنّه لم ينادِ بالشريعة يوماً، بل كان دوماً يدعو للديمقراطية والحريات. ونظرة إلى كتابه "الحريّات العامّة في الدولة الإسلاميّة" وغيرها من الكتب يرى كيف أنّه يجعل السيّادة للفكر العلماني ثمّ يلوي عنق النّصوص ليطوّعها لصالح ذلك الفكر. وهذا ما يفسّر تمعّر وجهه وامتقاعه بالسّواد عندما تُذكر أمامه الخلافة والشريعة. وترى الكراهية والاشمئزاز في كلماته وهو يتحدّث عن راية العُقاب، راية التّوحيد، وإمعاناً في كراهيته تلك ينفي حتى وجودها أيّام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي تاريخ المسلمين الطويل، رغم الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، وتاريخ تلك الراية الذي يصفعه. لطالما شنّ الغنّوشي هجوماً - وقد استمعتُ إليه في محاضرة له في مدينة كولونيا في ألمانيا في أواخر الثمانينات من القرن الماضي - على ثلاثة من روّاد وقادة العمل الإسلامي المعاصر، متّهماً فكرهم بالجمود وأنّ فكرهم يمثل عائقاً أمام الحركة والنّهضة الإسلامية. هؤلاء الثلاثة هم: الشيخ أبو الأعلى المودودي، والأستاذ سيّد قطب، والشيخ تقي الدين النّبهاني، رحمهم الله جميعاً، وفي استهداف هؤلاء الأعلام الثلاثة ما يكشف بوضوح عن تموقع الرّجل الفكري. إذن حُقّ للرّجل أن يحتفل بما وصل إليه، فقد حقّق حلم حياته، لكن السّؤال المحيّر هو: لِمَن سجد الغنوشي شكراً لذلك؟!؟! ومن جهة أخرى، يجب أن تكون مجنوناً لتصدّق أنّ قادة الصليبية العالمية مثل الرئيس الفرنسي والبرتغالي وزعماء أوروبا يشاركون الغنّوشي ذلك الاحتفال والفرحة، لأنّ ذلك الدّستور على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم! وصدق صلى الله عليه وسلم: «إِنْ لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». لكن لن ننسى أن نكرّر نصيحتنا للغنّوشي، والذي لطالما رفض نصائحنا، أن لا يذهب بعيداً في الفرح، لأنّه سيعلم قريباً أنّ الإسلام عزيزٌ جدّاً على أهل تونس، وأنّهم لن يستبدلوا الذي هو أدنى - العلمانية - بالذي هو خير - الإسلام. سيكتشف الغنّوشي أنّ وعي الأمّة أكبر من سحره. وصدق الله العظيم: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا

خبر وتعليق خطة كيري وَهْمُ قبيل الفجر

خبر وتعليق خطة كيري وَهْمُ قبيل الفجر

الخبر: أكد نائب وزير الخارجية الأمريكية والخبير بمنطقة الشرق الأوسط وليام بيريز "بأن الرئيس الأميريكي أوباما مصر على تحقيق إنجاز واختراق كبير في عملية الشرق الأوسط قبيل انتهاء ولايته الحالية... القدس العربي. التعليق: 1- إن الإدارة الأمريكية تحاول بشتى الوسائل إثبات وجودها في المنطقة ولو على سبيل الوهم؛ إذ هي تدرك رفض كيان يهود لأي اتفاقيات فيها تنازلات عن مستوطنات أو أرض أو مقدسات أو يعارض مفهوم الأمن عندهم، بل يريد كيان يهود ضمانات وتنازلات من الطرف الآخر ووجود أمني وعسكري واعتراف بيهودية كيان يهود لإدراك زعماء يهود أن هذا الكيان ضعيف من الناحية الجيوستراتيجية، فلا يوجد له بعد ديمغرافي ولا جغرافي ولا قوة اقتصادية ولا عسكرية، بل هو عبء ثقيل على حاضنه وهم الغرب، وهذا العبء لا يريد حلاً. 2- إن حكام المنطقة في بلادنا باتوا أعجز من أن يقرروا أمرا فيه غلاء معيشة، فما بالنا بأرض المعراج فهي قنبلة في وجه كل من اقترب منها خاصة في ظل تحرك الأمة ورفضهم للحكام وسياستهم وانكشاف أمرهم وعمالتهم للغرب الكافر، فهم بين نارين؛ نار المتبوع للتابع والخادم للسيد الذي يأمرهم بالخنوع والتنازلات والخيانات، وبين نار أرض تزلزلت تحت أقدامهم، فهم على حافة منحدر يهوي بهم سريعاً إن تحرك الشارع، فما بالنا بقضية كقضية المعراج أرضاً ومكانة وقداسة من يجرؤ منهم على التفاوض أو التوقيع. 3- إن الإدارة الأمريكية باتت أعجز من أن تخطط وتقود فهي في مرحلة الضعف والتراخي وانعدام الثقة وضعف السيطرة وقلة الإمكانيات وضعف الحيلة وارتجال الأعمال التي ارتدت عليها بسوء العاقبة. 4- إن أرض المعراج أكبر من الغرب كله حتى زمن قوته، والتاريخ شاهد، فما بالنا اليوم ونحن نشهد أمة تحركت فيها الدماء لنهضة من جديد لا ترتوي إلا من نبع الإسلام الصافي، وهي أيضا ما سجدت إلا لله، وهي تأبى أن تكون عروساً إلا لجيش الإسلام القادم في ظل دولة الإسلام (الخلافة) والتي ستعيدها فتحاً جديدا يقود الجيش أمير المؤمنين بأيدٍ متوضئة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء)

خبر وتعليق   أسطوانات الغاز في الأردن

خبر وتعليق أسطوانات الغاز في الأردن

الخبر: قال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس في الأردن: إن "المؤسسة ستقاضي شركة مصفاة البترول الأردنية وشركة التخليص المحلية المسؤولة عن استيراد 250 ألف أسطوانة غير مطابقة للمواصفات القياسية إذا رفضتا إعادة تصديرها". وكانت مصفاة البترول قد تعاقدت مع شركة هندية لاستيراد 250 ألف أسطوانة غاز بمبلغ 5.7 مليون دينار، وأثبت الفحص الذي أجرته مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية عدم مطابقتها للمواصفات، وأنها تشكل خطرا حقيقيا على سلامة الناس الذين يستعملونها. التعليق: قبل البحث في مطابقة هذه الصفقة للمواصفات أو عدم مطابقتها، هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا تعجز دول سايكس بيكو عن تصنيع أبسط الأشياء، ومن ضمنها أسطوانة الغاز؟ فهل خمسة أو ستة ملايين لا تكفي لإقامة مصنع أسطوانات؟ وهل وجود كم هائل من الأسطوانات التي تم استيرادها ويبلغ المستعمل منها في الأردن حاليا 27 مليون أسطوانة، لا يكفي لإقامة مصنع صواريخ عدا عن مصنع أسطوانات؟!، وعلى فرض أن الصفقة خالية من الفساد المؤسسي في هذه الدول، فهل تكلفة تصنيع الأسطوانة يزيد عن خمسة دنانير؟ فكيف تباع فارغة بـ35 دينارا أردنيا؟! لقد نجحت هذه الأنظمة في تطويع الناس للسياسات المفروضة عليها من قبل الدول الاستعمارية المتحكمة بمصيرنا، وأصبح النظام الاقتصادي الرأسمالي العفن يتحكم في حياتنا اليومية لصالح حفنة من الرأسماليين الجشعين، فأغلب السلع تباع بعشرات أضعاف تكلفتها الحقيقية، من خلال تحكم الرأسماليين في الاقتصاد، فلا يوجد صفقة رسمية واحدة في هذه الأنظمة مهما كان حجمها إلا وكانت الرشوة والاختلاس والسرقة والنهب فيها تشكل النسبة العظمى من تكلفتها الحقيقية. فأسعار الإسمنت والحديد وباقي السلع في ازدياد مستمر، وهذا ليس بسبب الغلاء العام للأسعار، بل بسبب السياسات المتبعة من قبل هذه الأنظمة العميلة، التي تطبق أنظمة الكفر على بلادنا، هذه الأنظمة التي تعمل على زيادة نسبة الفقر وليس على حل مشكلة الفقر، فتجدهم ينفقون عشرات المليارات على صفقات أسلحة لجيوش لم تغز غزوة واحدة في سبيل الله منذ أن وجدت، وينفقون عشرات المليارات على ملاعب كرة قدم أو أبراج لممارسة الرذيلة، وفي المقابل يتصرفون في الملكية العامة للمسلمين وكأنها ملك خاص بحكام ومشايخ هذه المنطقة أو تلك، ويملّكونها لشركات أجنبية يأخذون منها بدل تعدين أو استخراج فقط، تذهب لجيوب الحكام وأجهزتهم، وأغلب أفراد الأمة الإسلامية يعانون من الفقر المدقع. لذلك فإن المتنفذين الذين كان لهم يد في صفقة الأسطوانات، سوف لن يعجزوا عن إيجاد حل لمثل هذه المشكلة، وسيعوضونها من صفقات أخرى، لأنهم جزء من منظومة الفساد التي قامت عليها هذه الأنظمة ورجالاتها. ورحم الله عليًّا عندما قال لأمير المؤمنين عمر، عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا، وما لم يحكمنا رجل بالإسلام الذي حكم به عمر فسوف يبقى شعار الأنظمة الفاسدة ورجالها هو رتعت فرتعوا ولو عففت لعفوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

خبر وتعليق   خطة كيري وَهْمُ قبيل الفجر

خبر وتعليق خطة كيري وَهْمُ قبيل الفجر

الخبر: أكد نائب وزير الخارجية الأمريكية والخبير بمنطقة الشرق الأوسط وليام بيريز "بأن الرئيس الأميريكي أوباما مصر على تحقيق إنجاز واختراق كبير في عملية الشرق الأوسط قبيل انتهاء ولايته الحالية... القدس العربي. التعليق: 1- إن الإدارة الأمريكية تحاول بشتى الوسائل إثبات وجودها في المنطقة ولو على سبيل الوهم؛ إذ هي تدرك رفض كيان يهود لأي اتفاقيات فيها تنازلات عن مستوطنات أو أرض أو مقدسات أو يعارض مفهوم الأمن عندهم، بل يريد كيان يهود ضمانات وتنازلات من الطرف الآخر ووجود أمني وعسكري واعتراف بيهودية كيان يهود لإدراك زعماء يهود أن هذا الكيان ضعيف من الناحية الجيوستراتيجية، فلا يوجد له بعد ديمغرافي ولا جغرافي ولا قوة اقتصادية ولا عسكرية، بل هو عبء ثقيل على حاضنه وهم الغرب، وهذا العبء لا يريد حلاً. 2- إن حكام المنطقة في بلادنا باتوا أعجز من أن يقرروا أمرا فيه غلاء معيشة، فما بالنا بأرض المعراج فهي قنبلة في وجه كل من اقترب منها خاصة في ظل تحرك الأمة ورفضهم للحكام وسياستهم وانكشاف أمرهم وعمالتهم للغرب الكافر، فهم بين نارين؛ نار المتبوع للتابع والخادم للسيد الذي يأمرهم بالخنوع والتنازلات والخيانات، وبين نار أرض تزلزلت تحت أقدامهم، فهم على حافة منحدر يهوي بهم سريعاً إن تحرك الشارع، فما بالنا بقضية كقضية المعراج أرضاً ومكانة وقداسة من يجرؤ منهم على التفاوض أو التوقيع. 3- إن الإدارة الأمريكية باتت أعجز من أن تخطط وتقود فهي في مرحلة الضعف والتراخي وانعدام الثقة وضعف السيطرة وقلة الإمكانيات وضعف الحيلة وارتجال الأعمال التي ارتدت عليها بسوء العاقبة. 4- إن أرض المعراج أكبر من الغرب كله حتى زمن قوته، والتاريخ شاهد، فما بالنا اليوم ونحن نشهد أمة تحركت فيها الدماء لنهضة من جديد لا ترتوي إلا من نبع الإسلام الصافي، وهي أيضا ما سجدت إلا لله، وهي تأبى أن تكون عروساً إلا لجيش الإسلام القادم في ظل دولة الإسلام (الخلافة) والتي ستعيدها فتحاً جديدا يقود الجيش أمير المؤمنين بأيدٍ متوضئة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء)

الجولة الإخبارية   2014-2-9   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-2-9 (مترجمة)

العناوين: - تقرير للأمم المتحدة يدين الفاتيكان بشأن ظاهرة الاعتداءات الجنسية لعشرات الآلاف من الأطفال- عضو في البرلمان الأوروبي: على مسلمي بريطانيا التوقيع على وثيقة رفض العنف- تقرير: السيسي يؤكد أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية- المفاوضون لإسلام أباد: الإسلام أولا ثم السلام التفاصيل: تقرير للأمم المتحدة يدين الفاتيكان بشأن ظاهرة الاعتداءات الجنسية لعشرات الآلاف من الأطفال: ضاعف تقرير الأمم المتحدة الذي أدان الفاتيكان بشأن ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال الضغط على الكنيسة لإقناع المجتمع الدولي المتشكك بأنها تبنّت نهج عدم التسامح في الموضوع، وقال الناطق الرسمي باسم الفاتيكان باولو فلوريس "لقد اتخذ الفاتيكان عدة خطوات ولكنها أكثر رمزية، أقوال بدل الأفعال، فكان الحق للأمم المتحدة أن تتحدث بهذا الشكل، وقد ندّد مجلس حقوق الطفل التابع للأمم المتحدة بالكنيسة لفشلها في وقف الكهنة المجرمين، والسيطرة على من يمارس هذه الاعتداءات وتقديمهم للمحاكمة، وبالرغم من أن توصيات الفاتيكان غير ملزمة إلا أنها كشفت مدى فشل الفاتيكان كمؤسسة احتفلت بمدى شعبية البابا فرانسيس الذي لم يتحدّث بالموضوع إلا قليلا وتأمّل أن الكنيسة تركت الأزمة وراءها، وفي المقابل يصر الفاتيكان على التعامل مع الموضوع من وراء أبواب مغلقة، الأمر الذي خيّب أمل الضحايا الذين هزت قصصهم عن الاعتداءات عليهم من قبل من يرعاهم الكنيسة بسلسلة من الفضائح، وما زال الفاتيكان يؤكد ورود حوالي 600 ادعاء عن اعتداءات من قبل كهنة كل عام، معظمها يعود إلى سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات، وكان البابا السابق بنديكت قد اعتذر عام 2010 عما اسماه الخطايا التي ارتكبت من قبل رجال الدين مبديا أسفه لذلك مع طرد 400 من المعتدين ما بين 2011 و2012. ---------------- عضو في البرلمان الأوروبي: على مسلمي بريطانيا التوقيع على وثيقة رفض العنف: يعتقد البريطاني جيرارد باتن، عضو البرلمان الأوروبي، بأن على مسلمي بريطانيا التوقيع على معاهدة خاصة ويحذّر من خطأ كبير قد ترتكبه أوروبا بالسماح بثورة في مساجدها، وقد أخبر الغارديان بأن لديه وثيقة تفاهم بين المسلمين، والتي أعلن عنها عام 2006، تطلب هذه الوثيقة من المسلمين التوقيع على رفض العنف وعدم أهلية نصوص قرآنية تحض على الجهاد، بعض النقاد يرون أن أقواله هذه تمثل الجانب البشع من حزب الاستقلال في بريطانيا، وتمثل اليمين المتطرف، وعند سؤاله من قبل الغارديان عن الميثاق أجاب بأنه كتبه مع صديق مسلم ولا يرى أي سبب منطقي لرفض التوقيع عليه، ويرى أيضا أن هناك بعض النصوص الإسلامية تحتاج إلى تحديث ومنها التي تدعو لقتل اليهود، وأضاف "أن هذه الأفكار المغلوطة يجب إعادة التفكير فيها، وإن رفض أولئك هذه الأمر فستصبح هذه مشكلة من؟ نحن أم هم؟"، وعند سؤاله لماذا خص المسلمين بهذه الوثيقة دون أتباع الديانات الأخرى أجاب "النصارى لا يفجرون الناس، هل هناك أي تفجيرات حول العالم تم تبنيها من قبل منظمات نصرانية؟ لا أعتقد ذلك" (المصدر: الغارديان) ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهمۡ‌ۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ‌ۗ وَلَٮِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ‌ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ۬ وَلَا نَصِيرٍ﴾ ---------------- تقرير: السيسي يؤكد أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية: صرّح المشير عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية بأنه سيترشح للانتخابات الرئاسية حسب ما أفادت صحيفة كويتية، وعند سؤاله من قبل صحيفة "السياسة" إن كان سيترشح فأجاب بأنه سيلبّي طلب الشعب المصري بالترشح في الانتخابات، وكان ترشحه متوقعا إلا أنه لم يقدم أي تصريح رسمي قبل ذلك، وقد دعمه الجيش للترشح الشهر الماضي بترقيته لرتبة مشير، والجدير ذكره بأن الانتخابات الرئاسية في مصر ستجري خلال ستة شهور، ويتوقع المراسلون فوزا ساحقا للسيسي عند ترشحه للرئاسة، حيث إنه يحظى بشعبية كبيرة منذ إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي يوليو الماضي، الأمر الذي تبعه احتجاجات واسعة، حيث إن مرسي، الرئيس المنتخب ديمقراطيا لأول مرة، يقبع حاليا في الحجز ويواجه محاكمة في عدة تهم، وقد قال السيسي "لن أرفض مطلب الشعب"، وأضاف "سأعلن ذلك للشعب المصري لتجديد الثقة من خلال التصويت الحر"، وقد وافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة على ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية مؤكدا "ثقة الشعب بالسيسي هي دعوة له لتلبية خيار الشعب"، وفي المقابل تم اختيار الجنرال صدقي صبحي رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية خليفة للسيسي، وقد أكد داعمو السيسي بأنه قائد فذ يستطيع إعادة الاستقرار لمصر بعد سنوات من عدم الاستقرار، بينما يؤكد منتقدوه بأنه سيعيد مصر إلى سابق عهدها من القمع. (المصدر: بي بي سي) ---------------- المفاوضون لإسلام أباد: الإسلام أولا ثم السلام: قال مفاوضون يمثلون مسلحي طالبان الأربعاء أنه ليس هناك أي فرصة للسلام في باكستان حتى تحتضن الحكومة الشريعة الإسلامية وانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة الكامل من أفغانستان، وقد تطيح الظروف الصعبة بأية آمال متوقعة عن المحادثات بين الطرفين والتي هي عقبة في طريق الدولة النووية منذ عام 2007، وقد فشلت المحادثات الأولية عند رفض الوفد الحكومي مقابلة ممثلي المسلحين، وقد بدا الارتباك في تكوين فريقهم، ومن المتوقع أن يجتمع الطرفان ثانية ولم يتحدد موعد لذلك، وقال مولى سامي الحق، رئيس وفد طالبان المفاوض المكون من ثلاثة أعضاء، لإف بي آي بأنه لن يكون سلام في المنطقة في ظل وجود قوات أمريكية على طول الحدود، وقد أكد أقواله رفيقه في الوفد المفاوض مولانا عبد العزيز الذي أكد أيضا التزام حركة طالبان بتطبيق الشريعة الإسلامية والذي يعد موقفا غير قابل للتفاوض "لن نقبل بالتفاوض بدون تطبيق الشريعة الإسلامية، إذا كانت بعض الفصائل قبلت بذلك فنحن لن نقبل، هناك شكوك في نتائج المحادثات، حيث إن اتفاقات السلام السابقة لم تستمر طويلا وفشلت، مطلبنا هو الشريعة الإسلامية" مقترحا إلغاء جميع المحاكم الباكستانية القائمة على القانون الوضعي العلماني، وأضاف "لا أعتقد أن الحكومة ستقبل بذلك ولكن عليهم ذلك لوضع نهاية للحرب." (المصدر: أراب نيوز) إنّ جهود طالبان بالمطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية في باكستان جديرة بالثناء، ومع ذلك، فإنها تحتاج إلى بدء الدعوة إلى إقامة الخلافة في باكستان التي هي الوسيلة الوحيدة لتنفيذ الشريعة، فالخلافة هي الأسلوب الشرعي والعملي الوحيد لإعادة القواعد والأنظمة الإسلامية إلى كل من باكستان وأفغانستان.

خبر وتعليق   أيحتفل الصليبيّون بدستورٍ على نهج دستور رسول الله صلى الله عليه وسلّم

خبر وتعليق أيحتفل الصليبيّون بدستورٍ على نهج دستور رسول الله صلى الله عليه وسلّم

الخبر: (1): وكالات أنباء: مشّرعو الدستور العلماني الوضعي في تونس وبحضور قادة الدول الصليبية يحتفلون بدستورهم. (2): راشد الغنوشي يصف ذلك الدستور الوضعي العلماني بأنّه أعظم دستور عرفه تاريخ تونس وأنّه أعظم دساتير العالم، والأعظم بعد الدستور الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنوّرة. التعليق: المتابع لفكر زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي منذ القديم والمطّلع على كتاباته والمستمع إلى محاضراته وتنظيراته يُدرك أن الرّجل لم يشرّع دستور تونس العلماني بامتياز بفعل ضغط الواقع، أو انحناء للعاصفة كما يظنّ البعض من جماعته أو المبرّرين له. لقد حقّق الغنوشي في تشريعه ذلك ما يؤمن به حقّاً، من فكرٍ علماني. وصدق الرجل عندما يقول أنّه لم ينادِ بالشريعة يوماً، بل كان دوماً يدعو للديمقراطية والحريات. ونظرة إلى كتابه "الحريّات العامّة في الدولة الإسلاميّة" وغيرها من الكتب يرى كيف أنّه يجعل السيّادة للفكر العلماني ثمّ يلوي عنق النّصوص ليطوّعها لصالح ذلك الفكر. وهذا ما يفسّر تمعّر وجهه وامتقاعه بالسّواد عندما تُذكر أمامه الخلافة والشريعة. وترى الكراهية والاشمئزاز في كلماته وهو يتحدّث عن راية العُقاب، راية التّوحيد، وإمعاناً في كراهيته تلك ينفي حتى وجودها أيّام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي تاريخ المسلمين الطويل، رغم الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، وتاريخ تلك الراية الذي يصفعه. لطالما شنّ الغنّوشي هجوماً - وقد استمعتُ إليه في محاضرة له في مدينة كولونيا في ألمانيا في أواخر الثمانينات من القرن الماضي - على ثلاثة من روّاد وقادة العمل الإسلامي المعاصر، متّهماً فكرهم بالجمود وأنّ فكرهم يمثل عائقاً أمام الحركة والنّهضة الإسلامية. هؤلاء الثلاثة هم: الشيخ أبو الأعلى المودودي، والأستاذ سيّد قطب، والشيخ تقي الدين النّبهاني، رحمهم الله جميعاً، وفي استهداف هؤلاء الأعلام الثلاثة ما يكشف بوضوح عن تموقع الرّجل الفكري. إذن حُقّ للرّجل أن يحتفل بما وصل إليه، فقد حقّق حلم حياته، لكن السّؤال المحيّر هو: لِمَن سجد الغنوشي شكراً لذلك؟!؟! ومن جهة أخرى، يجب أن تكون مجنوناً لتصدّق أنّ قادة الصليبية العالمية مثل الرئيس الفرنسي والبرتغالي وزعماء أوروبا يشاركون الغنّوشي ذلك الاحتفال والفرحة، لأنّ ذلك الدّستور على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم! وصدق صلى الله عليه وسلم: «إِنْ لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». لكن لن ننسى أن نكرّر نصيحتنا للغنّوشي، والذي لطالما رفض نصائحنا، أن لا يذهب بعيداً في الفرح، لأنّه سيعلم قريباً أنّ الإسلام عزيزٌ جدّاً على أهل تونس، وأنّهم لن يستبدلوا الذي هو أدنى - العلمانية - بالذي هو خير - الإسلام. سيكتشف الغنّوشي أنّ وعي الأمّة أكبر من سحره. وصدق الله العظيم: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا

224 / 442