خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   المجموعة الاقتصادية هي للتسلط على الأمة واستغلالها

خبر وتعليق المجموعة الاقتصادية هي للتسلط على الأمة واستغلالها

الخبر: بعد الاجتماع الذي ضمّ أعضاء مجموعة (BCIM): بنغلادش، والصين، والهند، وميانمار، في 30 من كانون الثاني/يناير 2014م، وضّح المفوض السامي الهندي في دكا (بانكاج ساران)، ووزير التجارة (طفيل أحمد) أن تشكيل المجموعة الاقتصادية التي ستُوجد منتدى اقتصادياً إقليمياً للتعاون هو الآن في مراحله النهائية، وسيضم مجال الاتصالات، والسكك الحديدية، والطرق، والمياه، والكهرباء، التي ستربط بين بلاد المجموعة، وتوقّع بانكاج ساران أنّ تشكيل المجموعة سينتهي في غضون شهرين. التعليق: إنّ المجموعة سوف تضمن بالتأكيد أن تصبح بنغلادش سوقاً استهلاكية للمنتجات والخدمات الهندية والصينية، وستؤدي الهيمنة الهندية والصينية في مجال التجارة والاستثمار إلى ضعف القاعدة الاقتصادية لبنغلادش. إنّ الطموح السياسي الهندي بشأن بنغلادش معروف جيداً، والهند - من خلال هذه المجموعة - لن تهيمن فقط على الاقتصاد البنغالي، بل ستكون لها القبضة السياسية الدائمة على بنغلادش أيضاً. ووفقاً لما جاء على لسان ساران، فإنّ صادرات الهند إلى بنغلادش في عام 2013م، بلغت 4.18 مليار دولار، بينما صادرات بنغلادش إلى الهند في العام نفسه، بلغت 561 مليون دولار فقط، فيتجلى بوضوح من هذه الإحصاءات الرسمية، أن صادرات الهند إلى بنغلادش هي سبعة أضعاف ونصف صادرات بنغلادش إلى الهند! إضافة إلى التجارة الحدودية غير الرسمية، وغير المشروعة، التي تستفيد منها الهند أكثر بكثير من هذه الإحصائيات، كما يعلم الجميع. وفي حين فتحت الحكومات المتعاقبة في بنغلادش الأسواقَ للمنتجات الهندية، فرضت الهند مختلف أنواع العقبات التجارية أمام تصدير البضائع التجارية البنغالية إليها، مما أدى إلى انخفاض صادرات بنغلادش. ومع الانتهاء من تشكيل مجموعة (BCIM)، فإنّ العجز التجاري سيزيد لصالح الهند فقط. لقد سعت الهند على مر السنين بجد إلى الاستثمار في القطاعات الرئيسية (البنية التحتية، والصلب، والطاقة)، وبانكاج الآن يدّعي بأن الاستثمارات الهندية في بنغلادش سوف تحد من هذه الفجوة بين البلدين! ومن جهة أخرى، بلغت صادرات بنغلادش إلى الصين في عام 2013م، 458 مليون دولار، في حين بلغت واردات بنغلادش من الصين في العام نفسه 6.32 مليار دولار، أي أن صادرات الصين إلى بنغلادش أعلى بـ14 مرة من الصادرات البنغالية إلى الصين! إنّ الصين تتشارك بالفعل مع بنغلادش في مختلف القطاعات، مثل تطوير البنية التحتية، والطاقة، والتعدين، وعلى الرغم من عدم وضوح طموح السياسيين الصينيين في بنغلادش، إلا أن ما لا شك فيه أن الصين تريد الوصول إلى خليج البنغال لأسباب استراتيجية. تُعدّ الصين والهند المصادر الرئيسية للبضائع والاستثمار في بنغلادش، فأكثر من 30% من أجمالي وارداتنا هي منهما، ومع الانتهاء من تشكيل مجموعة (BCIM) فإنّ وارداتنا من هذين البلدين ستزداد على حساب اقتصادنا، وتكلفة منتجاتنا ستنخفض بسبب تحسين البنية التحتية. ومع ذلك كله، لا ينبغي أن يُنظر إلى المجموعة الاقتصادية (BCIM) باعتبارها قضية اقتصادية فقط، ولا ينبغي النظر إليها نظرة فائدة اقتصادية، فأمن بنغلادش معرض للتهديد من خلال هذه المجموعة، حيث ترغب الهند في زيادة قبضتها على المنطقة الشمالية الشرقية المضطربة فيها. إنّ تسهيل الطرق التجارية، واستخدام الطرق المائية، والبرية، والسكك الحديدية، للربط بين بنغلادش والهند، سيُعطي أفراد أمن الهند ومعداتهم فرصة ذهبية للتحرك عبر البلاد، وسيسهل حركة قوات الهند والصين المسلحة نحو بنغلادش، وبذلك تحقق الهند مكاسب استراتيجية هائلة نظراً لقربها من بنغلادش مقارنة مع أي بلد حدودي آخر. ومن ناحية أخرى، فإنّ وصول الصين إلى خليج البنغال دفع بالولايات المتحدة إلى تأمين وجوداً دائماً لها في المنطقة. لقد استسلم قادة بنغلادش الضعفاء والفاسدون لأهواء الهند والصين والولايات المتحدة، وهذه البلاد الاستعمارية ستمضي قُدماً في السيطرة على الأمة في بنغلادش، وفقاً لرؤيتها الخاصة، وخططها الشريرة تجاه العالم والمنطقة. ولا يليق بالأمة النبيلة التزام الصمت، والقبول بمخططات الدول الكافرة والمستعمرة. إنّ الإسلام وحده الذي يملك البديل الحضاري للعالم، من خلال حكمه بالقرآن والسنة، فعلينا العمل الجادّ لإقامة دولة الخلافة، وتطبيق نظام الحكم الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لخير أمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو حزب التحرير في بنغلاديش

خبر وتعليق   أحيانا تولد القوة من رحم الضعف   (مترجم)

خبر وتعليق أحيانا تولد القوة من رحم الضعف (مترجم)

الخبر: عُقدت يوم الأربعاء 1 شباط/فبراير مائدة مستديرة علمية للنقاش، بعنوان "التطرّف تهديد للأمن الاقتصادي للبلاد" في عاصمة تتارستان بقازان. وقد حضر علماء ومستشرقون إسلاميون من كل أنحاء روسيا لنقاش سبل النضال ضد التطوّر الأيديولوجي لمسلمي روسيا. حيث قال ليونيد جوكيانين وهو عالم إسلامي وأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد "لقد حان الوقت لندرك أن الزمن قد تغيّر، وأنه هناك مواجهة أيديولوجية ويجب أن أقرّ أننا الآن نخسر المواجهة لصالح القوى المتطرفة". وقال توفيق إبراهيم وهو أستاذ في معهد الدراسات الشرقية (أكاديمية العلوم الروسية) "للأسف، كثير من الناس لا يعرفون كيفية مواجهة ومعارضة الفكر المتطرّف... وحججه. ولكن الشباب اليوم متعطّش للمعرفة ولتفسيرات حقيقية. يجب أن يتعلموا الدين ليس كمجموعة من المسلّمات وليس فقط من خلال قوالب جاهزة بل من خلال شرح معمّق للغة العربية وترجمات القرآن وآياته. ومرة أخرى، فإنه من الضروري استخدام تراثنا الإسلامي في روسيا، وسيكون من المؤسف عدم استخدامه". التعليق: لأكثر من عشر سنوات وروسيا تحاول إيجاد طريقة لمكافحة الإسلام. فقد أصبح البحث والتحاليل لهذا الصراع محلّ نقاش في المستويات العليا من السلطة وأوساط الخبراء. يقول أنصار النضال الفكري ضد المسلمين الذين يحملون القيادة الفكرية الإسلامية "ينبغي للمرء أن لا يصارع الفكرة إلا بفكرة أخرى". وهذا الموقف هو ما يميز المثقفين وأولئك الذين يرفضون العنف واستخدام القوة. أما أنصار القمع واستعمال العنف والذين يرتبط معظمهم بخدمات الأمن ووكالات تطبيق القانون فيقولون "إن المسلمين لا يفهمون إلا بالقوة الغاشمة"، وفي محاولة لكبح وضبط الانتشار الإسلامي، حاولت السلطات تقسيم المسلمين لجميع أنواع الاختلافات، وبالتالي وضع حد لانتشار الإسلام هناك. لكن تزايد عدد المسلمين وعدد الذين يفهمون دينهم كأيديولوجية تزايد أيضا وبشكل مثير، وتعرض المسلمون على إثر ذلك إلى الاضطهاد وتزايدت موجة القمع بشكل غير مسبوق. ولكن أنصار "القوة الغاشمة " لم يفوزوا إلا على أولئك الذين يتبنون وسائل أخرى لمكافحة الإسلام. لا يمكن أن يُهزم الإسلام بالقوة، بل على العكس فقد أدى القمع إلى اتحاد المسلمين وتكاتف نشاطاتهم. فتقاربت المذاهب المختلفة وتضامنت لحماية مصالح الأمة الإسلامية ضد سياسات الحكومة القمعية. غريبة ولكن صحيحة، لم تضعف صفوف المسلمين الذين يريدون نشر دينهم بل على العكس فقد أصبحت أكثر سمكا وصلابة. أما العملاء من المسلمين الذين يعملون ضمن الهياكل الرسمية للكهنوت والذين يبررون القمع من جانب السلطات ضد المسلمين قد أصبحوا أخيرا مهمشين من قبل المسلمين هناك وفقدوا مصداقيتهم لدى الناس. وتسبب القمع الوحشي والافتراءات ضد أبناء الأمة البسطاء في تفعيل دور شخصيات مهمة من صحفيين ومثقفين مسلمين، وهذا ما أدى إلى تثبيط السلطات وإحباطهم. وقد حاولت السلطات أن تخيف المسلمين وأن تطردهم خارج البلاد، لكن محاولتها باءت بالفشل، بل تمت مواجهتها بوحدة وتفاعل غير مسبوقين. ولهذا فقد بدأوا بالبحث عن حلول جديدة لمكافحة الإسلام والمؤمنين الصادقين، وهذا ما تمت مناقشته في هذه المائدة العلمية المستديرة في قازان يوم 1 شباط/فبراير. أما السلطات فليس لديها ما تواجه به الإسلام. ولهذا فهي تتقلّب بين أسلوب وآخر في معاداتها للإسلام، في حين يستمر الانتشار الطبيعي له. أما الآن، فيقترب أعداء الإسلام والمسلمين شيئا فشيئا من وقت إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستدافع عن المسلمين المضطهدين في أي بلد من بلدان العالم. ويقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعلق   السعي إلى تشويه الثورة السورية بـ الإرهاب وسرقتها بشكل منهجي عبر تركيا

خبر وتعلق السعي إلى تشويه الثورة السورية بـ الإرهاب وسرقتها بشكل منهجي عبر تركيا

الخبر: ذكر موقع خبر7 التركي يوم الأربعاء 2014/1/29 أن القوات المسلحة التركية ضربت موكباً للدولة الإسلامية في العراق والشام بعد أن أطلق الموكب النار على قوات المخفر الحدودي. إن عناصر تابعة ل "د.ا.ع.ش" أطلقت النار من أسلحة خفيفة على دورية تابعة للمخفر الحدودي في تشوبانباي. فاستهدفت الدبابات والمضادات والرشاشات الثقيلة التركية موكباً تابعاً ل"د.ا.ع.ش"، فدمّرت 3 عربات للتنظيم. وبعد أن تم التصريح عن عدم وقوع أي إصابات في الجانب التركي، لم يتم التصريح عن وجود إصابات أو لا على الجانب الآخر. التعليق: لقد تمكن المسلمون بشكل واضح من فهم دور أمريكا وروسيا وإيران والدول الأوروبية خلال الثلاث سنوات الماضية في الثورة السورية التي بدأت في آذار/مارس 2011. حيث تمكنوا من فهم ذلك خلال فترة الاستقطاب المصطنعة التي ردت فيها روسيا وإيران والصين بدعم حزب البعث على وقوف أمريكا ودول أوروبا المصطنع في وجه البعث خلال عامي 2011 و2012. وقد ظهر في عام 2013 أن هذا الاستقطاب ليس إلا كذبة زائفة كبيرة. وفي الحقيقة فقد أصبح معلومًا للجميع أن جميع هذه الدول هي عدو للشعب السوري وداعمة للنظام السوري. لأن هذه الثورة هي ثورة إسلامية فقد وقفت كل القوى العالمية ضدها. وقد أصبح هذا أكثر وضوحا بعد مؤتمر جنيف 2. لأن هذه الدول سعت إلى عقد مؤتمر جنيف 2 ومن خلاله إلى إكساب النظام البعثي وبشار الأسد المشروعية حتى تتمكن من سرقة الثورة السورية. كما أنها سعت في النهاية من مؤتمر جنيف 2 إلى إلحاق تهمة الإرهاب بالمسلمين والمقاومين الذين أظهروا مقاومة شجاعة في وجه النظام البعثي الذي يقوم بقتل مئات المسلمين في كل يوم على مدى ثلاث سنوات، وإظهار الائتلاف الوطني السوري الذي ليس له أي تأثير في المقاومة السورية ونظام البعث المجرم على أنهما الممثل الشرعي للشعب السوري. من المؤكد أن هذه هي خطة الكفار. ولكن ما هي الأدوار المحددة للبلدان الإسلامية وخصوصا تركيا ضمن هذه الخطة القذرة؟ لقد تم منح أدوار، بما يتعلق بالثورة السورية للبلدان الإسلامية مثل تركيا ودول الخليج، مبهمة وغير واضحة بالنسبة للمسلمين وعامة الشعب. وعلى الرغم من أن تركيا ودول الخليج تظهر وكأنها تقف إلى جانب الشعب السوري وتساند الثورة، إلا أن مساندتها في الحقيقة ليست إلا زيفًا ليس غير. حيث كانت هناك نقطة مشتركة في تصريحات وزراء خارجية أمريكا وروسيا وسوريا وتركيا قبل مؤتمر جنيف وخلال المؤتمر وبعده. وهذه النقطة المشتركة هي أنه "ينبغي خروج أو بالأحرى إخراج الجماعات الإرهابية المتطرفة من سوريا." إن روسيا وإيران تعتبران الجماعات المقاومة منذ البداية أنها جماعات إرهابية. كما أن أمريكا وضعت جبهة النصرة على قائمة الإرهاب في مطلع 2013. أما بالنسبة لتركيا فمن المفترض أنها تقبل المقاومة في سوريا على أنها الممثل عن المعارضة. إلا أنه في هذه الأيام فإن هذه الدول الثلاث تعتبر جميع الجماعات التي تسعى لإقامة الدولة الإسلامية جماعات إرهابية. إن التطورات بين تركيا والمقاومة السورية المذكورة في الخبر أعلاه، تشبه إلى حد كبير التطورات السابقة المتعلقة بإسقاط طائرة تركية من قبل النظام السوري. لأن الهدف الذي تم السعي وراءه من إسقاط الطائرة التركية كان الحصول على مبرر للتدخل في سوريا. وإن التدخل الذي كان سيتم في ذلك الوقت يظهر وكأنه ضد النظام، إلا أنه في الحقيقة كان يُهدف منه ملء الفراغ الذي كان سيحل بعد سقوط النظام السوري. أما الآن فإن تركيا تقف في وجه الجماعات المقاومة التي تكافح ضد نظام البعث في سوريا. ويتم التعريف عن هذه الجماعات على أنها إرهابية بالإشارة إلى تنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة. وما يفهم من هذا الخبر هو ليس وقوف تركيا في وجه النظام السوري، بل وقوفها في وجه جماعات المقاومة في شمال سوريا ورصد تحركاتها للتمكن لاحقا بعملية مشتركة من بدء حرب ضد المجاهدين. لهذا السبب يُهدف إلى تسيير حملة تشويه قذرة عبر تركيا ضد الثورة السورية. حيث تقوم وسائل الإعلام والحكومة والمعارضة السورية بتنظيم حملة بدعاية الإرهاب ضد العديد من الجماعات منها تنظيم الدولة وجبهة النصرة وغيرها. كل ما يحاولون تسييره يكشف عن أمر واحد هو: "أنه تم اتخاذ قرار واحد في جنيف 2، وهذا القرار هو: تشكيل حكومة انتقالية من النظام البعثي وجماعات المعارضة المعتدلة. وحتى يتم تسيير هذه العملية المرادة بنجاح، سيتم الإشارة بالإرهاب إلى جميع الجماعات التي لا تؤيد الحكومة المؤقتة والفترة المؤقتة الديمقراطية، والتي تسعى لإقامة الخلافة الإسلامية، وسيتم مكافحتها"، هذا هو ما تقوم به تركيا على الحدود الشمالية لسوريا، ليس إلا ما قامت به سابقا من تشويه للثورة السورية "بالإرهاب"، ثم البدء بحرب إذا لزم الأمر ضد المجاهدين الذين أشارت إليهم بالإرهاب. ولكن الله سيفضح الخونة الذين يوالون الظالمين والكفار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق   انعدام الأمن في كينيا فشل آخر للحكومة الرأسمالية   (مترجم)

خبر وتعليق انعدام الأمن في كينيا فشل آخر للحكومة الرأسمالية (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة ستاندارد في 2014/1/31 أن معظم الكينيين يشعرون بفشل الحكومة في إرساء الأمن كما تبين في استطلاع جديد للرأي. وبينت الدراسة المنشورة أن الكينيين يعتقدون أن الحكومة لا تفعل ما يجب للحفاظ على أمنهم. وأشار الاستطلاع، الذي نشر في وقت مبكر من يوم الجمعة، أن الكينيين غير راضين عن الطريقة التي تنتهجها إدارة تحالف اليوبيل، وقد مضى على تشكيله 10 أشهر، في معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة والقضاء على البطالة. وبينت الدراسة أن واحدًا من كل ثلاثة كينيين يعتقد أن أداء إدارة الرئيس أوهورو ونائبه وليام روتو في غاية السوء فيما يتعلق بحماية الناس من البلطجية والإرهابيين وغيرهم من المجرمين، والذين قد عاثوا فسادًا في البلاد في الأسابيع الأخيرة. وبينت الدراسة، التي نشرها المركز الأفريقي للبحوث الاستراتيجية والاتصالات الاستشاري المحدود، أن انعدام الأمن والبطالة والفساد والفقر هي المخاوف الرئيسية للكينيين. وتزامن التحذير من الإرهاب الذي أعلن عنه قبل يومين مع ازدياد حالات السرقة والسلب، وأعمال السطو التي هي أكثر ما يقلق الكينيين. التعليق: يمكن أن تتحول كينيا إلى واحدة من أكثر الدول الأفريقية التي لا تنعم بالأمن إذا استمرت أعمال الأجرام، بالمقدار والوتيرة التي شهدتها البلاد اليوم، بلا رادع يردعها. وفي ظل نظام الحكم في البلاد والذي يبرز فيه الفساد والمحاباة وعدم المساواة وضعف دوائر تطبيق القانون، فقد شهدت البلاد ارتفاع معدلات الجريمة إلى ثلاثة أضعاف تقريبًا، وخصوصًا في المدن مثل نيروبي ومومباسا وكيسومو، إذ بلغ معدل سرقة السيارات مستويات قياسية غير مسبوقة. فمعدل سرقة واختطاف المركبات في نيروبي يبلغ حوالي 10 حالات في اليوم، وقدرة السلطات في ردعها أو التحقيق فيها محدودة. وبينت دراسة حديثة أعدها مركز بحوث الجريمة الوطني، أن عدد العصابات الإجرامية في البلاد يبلغ 46 عصابة، حيث يعمل أكثر من 50% من هذه العصابات في تجارة المخدرات، بينما يشارك ما نسبته 34% منها في ابتزاز الأموال وغيرها من الأنشطة الإجرامية. وفي عام 2013، تم إصابة أكثر من 40 شرطيًا في باراجوا، وتم كذلك إعدام عدد من العلماء المسلمين البارزين في مومباسا، بالإضافة إلى اجتياح الصراع القبلي شمالي البلاد والهجوم على المركز التجاري وست جيت، واللافت أن كل تلك الوقائع لم يتم حسمها وحلها بشكل فعال يظهر أثره على الواقع. فالتجول ليلًا في المدن الكبرى يعد تجربة مرعبة، ولا يعتبر التجول نهارًا آمنًا كذلك. إذ إن هناك التقارير الإخبارية التي تبث بشكل منتظم عن كيفية سرقة الشركات أثناء النهار، وعلى الرغم من وجود كاميرات مراقبة، فلم يعتقل أحد ولم تبذل أية جهود لحل تلك القضايا في المقام الأول. وليس هذا فقط، بل إن تجربة فاشلة جديدة أجريت لإصلاح قوات الشرطة، أخفق فيها المسؤولون في تحقيق الغاية منها، حيث قامت لجنة بمقابلة كبار الضباط، وركزت اللجنة على الموارد المالية لهؤلاء بدلًا من التركيز على قدراتهم الوظيفية في أداء مهامهم. ونتيجة لهذا الفساد والفشل في معالجة المشاكل وأسبابها، فإن هناك خوفًا من أن تؤثر موجة الجريمة هذه على مناخ الاستثمار في البلاد. فالسياحة تعد أكبر صناعة في العالم وهي تشكل ما نسبته 10% من مجموع العمالة في العالم ككل، وهي كذلك تساهم في 14% من الناتج المحلي الإجمالي لكينيا. وقد كان بالفعل انعدام الأمن وتأثيره على السياحة واحدًا من الاهتمامات الرئيسية التي أثارت قلق الحكومة بعد الهجوم على ويست جيت والذي خلف 67 قتيلًا على الأقل، بينهم 18 من الأجانب. ووفقًا للدستور الكيني وكذلك القوانين المتعلقة بهذا الشأن، فإن مسؤوليات حكومات الأقاليم لا تشمل المسائل المتعلقة بالأمن القومي والشؤون الخارجية والتعليم. ويعتبر الأمر مفاجئًا عندما يهدد مسؤولو الحكومة الأقاليم بالتفكك والانفصال إذا لم يعملوا على إرساء الأمن في أقاليمهم! هذا يدل على أن الحكومات قد فشلت في رعاية شؤون البلاد والعباد وتبحث عن كبش فداء. كما أن حكومة اليوبيل على أبواب إنهاء عام واحد منذ توليها للسلطة، وتتمنى لو تتخلص من هذا الفشل الذريع في أداء مسؤولياتها وتلقي بهذا الوزر الثقيل على أحد غيرها. لقد أطلت عصابات الفساد برأسها مرة أخرى، والفقر والجوع يفتك بالمناطق القاحلة في الشمال، والبطالة وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وانعدام الأمن يجتاح جميع أنحاء البلاد. فخلال التحضير للانتخابات العامة في كينيا، صرح جوني كارسون، وهو مساعد سابق لوزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، بقوله الشهير: "إن الخيارات لها تبعات"، وبشكل لا يدع مجالًا للشك، فإن كينيا تعاني من هذه التبعات. فمنذ أن قررت أمريكا الاستعانة بدول أخرى فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" وجعلت دولًا مثل كينيا في الخندق الأمامي لهذه الحرب، أصبحت كينيا وجهة لعدم الاستقرار والأمن في المنطقة. إن إصدار الغرب لإنذارات متكررة لحوادث إرهابية هو الذي أدى إلى استنزاف الاقتصاد الكيني بإرغامها على خوض هذه الحرب بالنيابة عن أمريكا، مما أدى إلى استفحال البطالة وانعدام الأمن. في الوقت نفسه فإن العصابات الإجرامية تسلب وتنهب في شمالي البلاد بلا حسيب، وتستغل قوى الأمن لإنشاء مناطق عازلة "دولة جوبا لاند" في الصومال. إنه انتحار سياسي وتفكير سقيم بأن مثل هذه الدولة ستقلل من تهديد حركة الشباب لكينيا. إن كل ما نشهده اليوم في كينيا هي علامات فشل النظام الذي يهدد أمن العالم كله. فمنذ أن طبقت كينيا النظرة الرأسمالية التي تجعل المنفعة المادية مقياسًا للأعمال بالإضافة للنظام الديمقراطي الذي يعطي الشعوب آمالًا زائفة بالتغيير، كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، فهي تعيش في أزمات مستمرة، ولن تحل هذه الأزمات والمشاكل وإن تغيرت الحكومات وتعددت الوجوه. وبينما يحظى الرئيس بحماية وأمن شديدين، فقد قال إنه قد تخلص من الظروف المزرية القاسية التي يعاني منها الناس، لكننا نسمع جعجعة ولا نرى طحنًا، فالكلام سهل ميسور بخلاف الحلول العملية التي تتطلب فكرًا ونظامًا فعالًا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ولا يتأتى ذلك إلا من خلال الإسلام الذي هو عقيدة شاملة عن الكون والإنسان والحياة ونظام يعالج كافة المشاكل، عندها فقط يمكن أن نشهد التغيير الحقيقي. فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث أن الوقت سيأتي فيسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه، وقد كان، وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيها بشارة النبي هذه مرة أخرى بإقامة دولة الخلافة. ويكون فيها الخليفة راعيًا للأمة عاملًا فيها بكتاب الله وسنة رسوله، مسخرًا لكل طاقات الأمة ومواردها لرعاية الأمة وحفظ أمنها، والأمة تحاسبه إن قصر. وعندها فقط ينعم الناس بالأمن والأمان وتحفظ أموالهم وأعراضهم وتقر أعينهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرقاسم أغيساعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / شرق أفريقيا

معالم الإيمان المستنير   م3   ح2   الكون لم يخلق صدفة

معالم الإيمان المستنير م3 ح2 الكون لم يخلق صدفة

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: أيها المؤمنون: إليكم هذا"الرد على القائلين بأن الكون قد تكون بطريق المصادفة دون سابق تفكير أو تدبير" إن المصادفة تكون أحيانا ممكنة, وتكون أحيانا في حكم المستحيلة عقلا, وسنضرب أمثلة نبين فيها حالة الإمكان, وحالة الاستحالة: لو أخبرك مخبر أنه شاهد ثلاثة رجال اجتمعوا بباب مسجد بطريق المصادفة ومن غير سابق هدف وتفكير , فإنك لا تستغرب هذا الخبر ؛ لأن المصادفة ممكنة. أما لو أخبرك مخبر أنه شاهد مائة رجل اجتمعوا بباب المسجد بطريق المصادفة ومن غير هدف وتفكير سابقين, لاستغربت الخبر, ولكان حظه من التصديق أقل من حظ الخبر الأول, لماذا يا ترى؟ لأن حظ المصادفة من التصديق يزداد وينقص بنسبة معكوسة مع عدد الإمكانات المتكافئة المتزاحمة. أي كلما كان عدد الإمكانات أقل كان التصديق أكثر, فإذا زاد العدد قل التصديق, حتى إذا بلغ العدد رقما كبيرا انعدم التصديق, كما لو أخبرك مخبر أنه شاهد عشرة آلاف رجل تجمعوا في مسجد كبير, أو ميدان كبير كميدان التحرير في القاهرة مثلا, وانتظموا في صفوف متوازية يقومون بحركات متشابهة, يركعون جميعا, ويرفعون ويسجدون جميعا, ويجلسون ويتلفظون بكلمات واحدة, ويقومون بأعمال منسقة, وبعد أن فرغوا من أداء الصلاة أخذوا جميعا يهتفون بإسقاط النظام, كل ذلك يعملونه بطريق المصادفة, ومن غير سابق هدف أو تفكير, أيصدق عقلك؟ الجواب بالقطع لا؛ لأن المصادفة في تلك الحالة تستحيل عقلا! وكيف لو قال عالم من علماء الفلك: إن مئات الملايين من الكواكب والنجوم وجدت في هذا الكون لتسير حسب نظام دقيق, وأبعاد متناسبة, وحركات منسقة, وسرعة معينة, ومنازل مقدرة متناسبة, تسير في المجموعة الشمسية متدرجة متضاعفة, فلو قال قائل: إنها وجدت بطريق المصادفة, ومن غير سابق تفكير أو تدبير لنظر إليه بازدراء واحتقار! هل دوران الأرض حول الشمس في كل ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وربع اليوم مرة واحدة, ودورانها حول محورها في كل أربع وعشرين ساعة مرة محدثة الليل والنهار, والسنين والأيام, وهل دورانها حول نفسها بسرعة ألف ميل في الساعة, ودورانها حول الشمس بسرعة خمسة وستين ألف ميل في الساعة, ودورانها بحيث لو كانت سرعتها مائة ميل في الساعة لكان طول النهار مائة وعشرين ساعة, وهل خطها على مدارها بشكل مائل بمقدار ثلاث وعشرين درجة بحيث لو زاد درجة أو نقص درجة لاختل نظام الفصول الأربعة على ظهرها, وهل وجودها بشكل كروي محدثا تعاقب الفصول الأربعة, بحيث لو لم تكن كروية لكانت إما نهارا سرمدا, وإما ليلا سرمدا, فهل كل هذه النسب المحددة والأوضاع المنسقة حصلت بطريق المصادفة, ومن غير أن تسبق بتفكير أو تدبير؟ إنك لو نظرت إلى آلة هندسية كالفرجار مثلا, لرأيت أحد الرأسين مدببا, والآخر فيه مقبض حديدي قابل أن يوضع فيه قلم أو قطعة طباشير, فتدرك سبب اختلاف الرأسين, وأن وجودهما على ذلك الوضع لم يكن عبثا, ولا بطريق المصادفة, بل لمصلحة توخاها صانع الفرجار, وبحيث لو كان رأساه على غير ما هما عليه لما أديا تلك المصلحة, فيكون واضعها قد فكر فيهما قبل وضعهما, لذلك وضع تصميما بحيث يؤديان ما يريد واضعهما. ولو نظر امرؤ إلى قطع ساعة يدوية, كيف أنها في وضعها وترتيبها تعطي نظاما للساعات والدقائق والثواني, بحيث لو نزعت قطعة من مكانها, أو وضعت قطعة في مكان غير مكانها, لتعطل العمل ولاختل النظام, فيدرك من ذلك أن وضع كل آلة أو قطعة في مكانها المعين لم يكن عبثا, ولا مصادفة, وإنما لغاية أرادها لها واضعها, فيكون وضعها في أماكنها قد حصل بتفكير وتدبير معين لتؤدي النظام الذي فرضه عليها مهندسها, لأن النظام مفروض عليها من قبله, لذلك رتب آلاتها أو قطعها على وضع معين لتعطي ذلك النظام, فالنظام لا يمكن أن يحصل بمجرد وجود الأشياء متقاربة أو متباعدة لا يوجد نظاما, فقطع الساعة لو وضعت مجتمعة أو متناثرة لا يحصل من مجرد وضعها نظام, ولكن وضعها بشكل معين هو الذي يحدث فيها النظام, وإذا فالوضع المعين مفروض عليها فرضا فمن الذي فرض عليها ذلك الوضع؟ إنه المهندس الذي صمم تلك القطع, وحدد أماكنها؛ ليحصل من وضعها المعين النظام الذي يريده, ومن هنا يتبين أن نظام الساعة ليس جزءا منها, وإلا لوجد النظام من مجرد وجود قطعها مجتمعة أو متناثرة, وليس نظام الساعة خاصية من خواصها, إذ لو كان الأمر كذلك لأحدثت لنفسها نظاما يتفق مع كل وضع من أوضاعها. ولله المثل الأعلى, فما ينطبق على قطع الساعة ينطبق على أجزاء الكون من كواكب ونجوم ومجرات, كلها تسير بنظام دقيق. وهذا النظام لم يحصل بمجرد اجتماعها, وهو ليس جزءا منها, وليس خاصية من خواصها, ولا هي أحدثته لنفسها, وإنما فرض عليها من قبل خالقها الذي خلقها. وعليه فإن الكون لم يتكون بطريق المصادفة دون سابق تفكير أو تدبير. بل له خالق خلقه وهو الله سبحانه وتعالى. نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   اتفاقية سيداو تخالف أحكام الإسلام فيجب محاربتها لا التحفظ على بنودها

خبر وتعليق اتفاقية سيداو تخالف أحكام الإسلام فيجب محاربتها لا التحفظ على بنودها

الخبر: قال المستشار القانوني بوزارة الخارجية البحرينية د. إبراهيم بدوي في ندوة حوارية نظمتها المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان حول اتفاقية "سيداو تزامنا مع استعداد مملكة البحرين لمناقشة التقرير الثالث أمام لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة، والمقرر عقده في قصر الأمم المتحدة بجنيف في 11 فبراير/ شباط 2014. "إن مملكة البحرين تتعاطى مع توصيات لجنة سيداو بشأن مراجعة تحفظاتها بـ «إيجابية»، مؤكداً أن المملكة صادقت على كافة المواد في اتفاقية سيداو، وسجلت تحفظاتها على جزئيات بسيطة قد لا تتماشى مع الشريعة الإسلامية، والنصوص الدستورية الوطنية. وأشار إلى أن البحرين قبلت بغالبية المواد ولكنها ترفض أو تتحفظ على بعض المواد التي تتعارض مع الثوابت الإسلامية والوطنية والدستور، وأشار إلى أن البحرين تحفظت على المادة الثانية من اتفاقية سيداو، والتي تتحدث عن مبدأ المساواة وعدم التمييز بين الجنسين، والتي تدعو الدولة إلى اتخاذ إجراءات محددة تضمن عدم حصول ذلك، بما يشمل المساواة في التشريع والدستور وأن يكفل حماية فاعلة للمرأة على أرض الواقع، وسجلت تحفظها أيضاً على فقرة من المادة 9 والمتعلقة بحق الجنسية وفقا لجنسية الأم، تبعا لقانون الجنسية في المملكة الذي يعطي الجنسية بحق الدم من جهة الأب، وأضاف تحفظت البحرين على الفقرة 4 من المادة 15، والتي توجه إلى أن الرجل والمرأة لديهما نفس الحق بحرية التنقل ومحل السكن، وتحفظت البحرين على فقرة في المادة 29 المتعلقة بالتسوية السلمية لو حصل اختلاف بين الدول الأطراف في الاتفاقية حول تسفير الاتفاقية وتطبيقها. (الأيام البحرينية) التعليق: إن انضمام البحرين لاتفاقية سيداو - التي كانت ثمرة لمسيرة من الاجتماعات العالمية في الأمم المتحدة بدأت في عام 1925، وذلك ضمن رؤية المنظمة لوضع قوانين عالمية تخضع لها الدول والشعوب للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة -، يظهر مدى تبعية النظام البحريني للدول الغربية وانصياعه لمحاولات تغريب الشعب المسلم في البحرين عن دينه، فالغاية من اتفاقية سيداو هي فرض الرؤية العلمانية على العالم الإسلامي خاصة في المجال الاجتماعي بما يتصادم مع الأحكام الشرعية، فالاتفاقية تجعل مرجعية المواثيق الدولية فوق كل المرجعيات حتى فوق مرجعية الإسلام في الأحوال الشخصية. وبالتالي فإن تحفظات البحرين على بعض مواد الاتفاقية غير معتبرة عند الأمم المتحدة؛ فبحسب ما جاء في المادة (28) الفقرة (2) من الاتفاقية (لا يجوز إبداء أيّ تحفظ يكون منافيًا لموضوع هذه الاتفاقية وغرضها)، وهو المساواة التامة والمطلقة بين الرجل والمرأة. كما وتنص المادة (2) الفقرة (و) على (اتخاذ جميع التدابير المناسبة بما في ذلك التشريع لتعديل أو إلغاء للقوانين والأنظمة والأعراف والممارسات القائمة التي تشكل تمييزًا ضد المرأة) وتقوم اللجنة المشكلة من قبل منظمة الأمم المتحدة بمتابعة ذلك. والناظر في بنود اتفاقية سيداو يرى أنها تعلن الحرب على الإسلام وتسعى لإفساد المرأة المسلمة وجعلها تتخلى عن أحكام ربها، فهي تدعو لرفض تفريق الشريعة بين دور الرجل والمرأة بالعدل وإعطاء كلٍ منهما حقه، وتطالب بالمساواة المطلقة بينهما، وتدعو لإلغاء الزواج بحسب الشريعة الإسلامية واعتماد الزواج المدني العلماني، فتسمح بزواج غير المسلم من المسلمة، وتمنع تعدد الزوجات، وتلغي عدة المرأة، وترفض قوامة الرجل على زوجته، وترفض موافقة الولي على زواج وليته، وتمنع الزواج تحت سن 18 سنة. وتدعو أيضاً إلى الحرية الجنسية المطلقة حيث أجازت زواج المثليين، وتحث الاتفاقية على نشر الثقافة الجنسية بين الأطفال - الطفل عندهم ما دون 18 سنة - بحجة حقهم في المعرفة!! وهذا نشر للفساد والتحلل كما نشاهد من حال الأطفال في المجتمعات الغربية حيث يتعذر اللقاء بشباب أطهار لم يتنجسوا بجريمة وفاحشة الزنا والشذوذ إلا نادراً، كما أنها تدعو المرأة للتمرد على أسرتها وتدعوها للسفر والسكن حيثما شاءت بغضّ النظر عن موافقة وليّها من أب أو أخ أو زوج، وفي هذا فتحُ بابٍ عريض للفساد والتحلل الأخلاقي على غرار ما يروج له في الأفلام الأجنبية والروايات الغربية حيث تسكن الفتاة مع من شاءت وتُسكن من شاءت وما إلى ذلك من أمور لا يتسع المقام لذكرها. أيها المسلمات في البحرين وفي كل دول العالم: إننا نحذِّركن من خطورة اتفاقية (سيداو) وسوء عواقبها، وندعوكن لمواجهتها والتصدي لها، فقضية حقوق المرأة التي تثيرها الجمعيات والمؤسسات النسوية تقف خلفها الدول الغربية، وهي تمثل انقلابًا على فكر الأمة وثقافتها، وتتصادم مع الإسلام ونظرته للمرأة، والقائمون عليها يتسترون خلف شعارات براقة خداعة بينما يخفون حقيقة توجهاتهم الانحلالية ودعوتهم الإباحية الغربية. فتمسّكنَ بدينكن وأفشلن المخططات الغربية لإفساد البلاد الإسلامية من خلال قضايا المرأة، واعلمن أن العزَّة والرفعة لا تكون إلا بهذه الشريعة التي أحكمها سبحانه وتعالى وجعلها صالحةً مُصلحةً لكل زمانٍ ومكانٍ. ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   زيارة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إلى الجزائر

خبر وتعليق زيارة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إلى الجزائر

الخبر: أوردت صحيفة الفجر الجزائرية يوم 2014/2/2 خبرا تحت عنوان: مهدي جمعة يشدد على أولوية الملف الاقتصادي ويصرح "الجزائر وفرت سبل مكافحة الإرهاب والتهريب لتونس". التعليق: تتالت الزيارات الدبلوماسية بين البلدين ابتداء بزيارة عبد المالك سلال ثم قائد الدرك الوطني الجزائري إلى تونس، وأخيرا زيارة مهدي جمعة إلى الجزائر. وكل هذه الزيارات تندرج تحت عنوان التنسيق الأمني بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب. لا يخفى على أحد الأوضاع الأمنية المتدهورة التي عاشتها تونس قبل أشهر؛ من اغتيالات وتفجيرات كان وراءها بالأساس رجال المخابرات الجزائرية (DRS) التي قلص بوتفليقة من نفوذها السياسي بتعزيزات أمنية على الحدود وإقصاء أغلبهم من مناصبهم أنتج استقرارا أمنيا في تونس، والنجاح في تشكيل حكومة وطنية انتقالية وسنّ دستور للبلاد أدّى إلى نجاح التجربة الديمقراطية التي يراد الترويج لها إعلاميا وعالميا لإظهار تونس نموذجا للانتقال الديمقراطي ولينتهج نهجها باقي البلدان العربية. كما يجب ألا ننسى الجزائر التي تعيش أوضاعا سياسية واجتماعية واقتصادية متردية أفرزت غليانًا شعبيًّا وبركانًا خامدًا يمكن أن ينفجر في أي لحظة، إضافة إلى تفعيل عمليات إرهابية من قبل المخابرات الذين يريدون الانتقام من بوتفليقة بسبب الإجراءات التي اتخذها ضدهم أخيرا، ومن إبراز أعمالهم الإرهابية التي أحبطت محاولة تفجير مدينة غرداية بمجملها. إن أمن الجزائر مرهون باستقرار الأمن في تونس، ونجاح التجربة الديمقراطية بتونس مرتبط بالأساس بمستقبل الجزائر السياسي بعد الانتخابات الذي لا يبشر بخير، حسب تعبير عضو حركة رشاد الجزائرية محمد العربي زيتوت. ومصير البلدين مشترك حسب تعبير مهدي جمعة، وهذا ما يدركه الطرفان؛ فالزيارات المتبادلة بين الطرفين في ظاهرها لا تزيد على توطيد العلاقات وتبادل الخبرات والمساعدات وفي باطنها نظر وتحقيق. مزيدا من الارتهان للأجنبي والخضوع للإملاءات الغربية في تقرير مصير الشعوب والأمم وضمان العمالة لجهة دون أخرى، هذه هي حقيقة حكام طواغيت سلطوهم على رقابنا، حذَّرَنا منهم عليه الصلاة والسلام حينما قال لكعب بن عجرة: «أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لا يَهْدُونَ بِهَدْيِي، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلاةُ قُرْبَانٌ، أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَبَدًا، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ، فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقُهَا». فكان لزاما على الشعوب الإسلامية أن تنتفض ضد حكامهم لاجتثاثهم من جذورهم وإيجاد خليفة للمسلمين يحمي بيضة الإسلام ويوحد بلاد المسلمين ويحمل الإسلام رسالة إلى العالمين قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ، وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ، ثُمَّ لَا تُنْصَرُون﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   لن تزيدنا السجون إلا قوة وإصرارا

خبر وتعليق لن تزيدنا السجون إلا قوة وإصرارا

الخبر: ورد على موقع "اليوم السابع" الأربعاء، 29 يناير 2014 كتب مؤمن مختار قضت محكمة روسية على أحد أعضاء منظمة "حزب التحرير الإسلامي" بغرامة قدرها 100 ألف روبل ويدعى سليمانوف المشهور بـ"أيجون" وهو مجند ومن أحد منظمي "حزب التحرير الإسلامي من فبراير 2010 إلى نوفمبر 2012". وأكد المدعي العام في روسيا، أن سليمانوف شارك بانتظام في إعداد وإجراء اجتماعات للمنظمة المحظورة، في مناطق سكنية مختلفة بموسكو حيث درس الأدب الأيديولوجي وقام بالتدريب من أجل تعزيز المنظمة وجذب أنصار جدد إليها. وأشارت وكالة "ريا نوفستي" الروسية للأنباء، إلى أن المدعي العام في موسكو أكد أنه تم الحكم بنفس الحكم على ثلاثة من أعضاء المنظمة الإرهابية نفسها في وقت سابق. التعليق: يظن حكام روسيا أنهم بمساندتهم لنظام الطاغية السفاح بشار بالسلاح والمال في بطشه لأهل سوريا الداعين العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، وبمساندتهم له بالمواقف السياسية محاولين إبقاءه في سدة الحكم، وفي حربهم الإعلامية على ثوار سوريا المخلصين حيث يصفونهم بالإرهابيين والمتطرفين وما إلى ذلك من صفات، وفي حملتهم الإجرامية التي يشنونها على الإسلام، وهجمتهم المسعورة على المسلمين بشكل عام وعلى شباب حزب التحرير بشكل خاص داخل روسيا؛ يظنون أنهم بذلك كله سيمنعون أو على الأقل يؤخرون من إقامة الخلافة الإسلامية، وقد باتوا يرون أن الأمة الإسلامية تلتف حول العاملين لإقامتها، بل تحتضنهم في كثير من البلاد الإسلامية. إن الجرائم كلها التي ترتكبها روسيا في حق المسلمين وشباب حزب التحرير، والمؤامرات التي تحوكها، هي وزعيمة الكفر في العالم أمريكا، وتحالف قوى الشر في العالم عربا وعجما، ليحولوا دون قيام الخلافة، لن يؤخر قدر الله سبحانه وتعالى ولو لحظة واحدة، فهو الغالب على أمره ولكن المجرمين لا يعلمون، فالخلافة قائمة لا ريب فيها، وهي كائنة لا مراء في ذلك؛ لأن الله حق ووعده حق، ومن أصدق من الله قيلا ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾. أما شباب حزب التحرير فاسأل عنهم يا بوتين أضرابك في القمع والإجرام، حكام المسلمين، ليجيبوك، أن سجونهم التي تعاهد عليها شباب الحزب منذ نشأته قبل عقود وحتى اليوم، وأن القتل والبطش، والتنكيل والتعذيب، لم يفت يوما في عضد شباب حزب التحرير، ولم ينل من عزيمتهم، ولم يثنهم عن مواصلة طريقهم، والمضي قدما في تحقيق وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، ولن يحصل ذلك أبدا إن شاء الله حتى ينجز الله وعده أو نهلك دونه. ولن تزيدنا سجونك وسجون الظالمين إلا قوة وإصرارا على إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ﴿فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   مؤتمر ميونيخ للأمن ألمانيا تعلن عن سعيها لدور رئيسي في السياسة العالمية

خبر وتعليق مؤتمر ميونيخ للأمن ألمانيا تعلن عن سعيها لدور رئيسي في السياسة العالمية

الخبر: دويتشه فيليه (2014/2/1): أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير استعداد بلاده للعب دور أكبر في إدارة الأزمات في جميع مناطق العالم. وقال شتاينماير، في الخطاب الذي ألقاه بافتتاح اليوم الثاني من أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن: "ألمانيا أكبر من أن تقف فقط على الهامش لتعلق على أحداث السياسة الدولية". وتابع شتاينماير: "يجب على ألمانيا أن تكون مستعدة للتدخل في السياسة الخارجية بحزم وموضوعية". وأعلن وزير الخارجية الألماني أن حكومة بلاده مستعدة كي تكون المبادر الأول لرسم سياسة أوروبية أمنية ودفاعية مشتركة، مشدداً على أن التدخلات العسكرية ستبقى دائماً بالنسبة للحكومة الألمانية آخر الحلول". وكان الرئيس الألماني يواخيم غاوك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر قد دعا بلاده للمشاركة بشكل أكبر في السياسة الدولية والمشاركة في حل الأزمات التي تشهدها العديد من مناطق العالم، وأضاف غاوك: "يمكن استمرار الاعتماد بشكل أقوى على خبرات ألمانيا في تأمين حقوق الإنسان، ودولة سيادة القانون، وذلك ضمن الأطر التنظيمية المنبثقة عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمم المتحدة". (دويتشه فيليه (1\2\2014)) التعليق: يبدو أن قادة ألمانيا قد بدأوا حملة لجس النبض حول إمكانية اضطلاع ألمانيا بدور أساسي وتفصيلي في القضايا الدولية، فعلى الرغم من إشراك ألمانيا في اجتماعات الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن خارج مجلس الأمن في اجتماعات (5+1)، إلا أن هذا لا يعني أن لألمانيا دورا حقيقيا في القضايا الدولية، ففي الأزمة السورية أدارت أميركا ظهرها لأوروبا وأدارت الأزمة بشكل ثنائي مع روسيا، كما أن قضية التجسس على الألمان وبخاصة التجسس على مكالمات ميركل من قبل أميركا، أظهر أنه لا يمكن الاعتماد على الشراكة مع أميركا، وأن أميركا تتوجس من أوروبا بشكل عام، وتتعامل معها كمنافس محتمل. وألمانيا تجد نفسها قوة اقتصادية ضخمة فهي رابع أكبر اقتصاد في العالم والدور العالمي الذي تقوم به لا يتناسب مع واقعها، ففي كلمتها في المؤتمر قالت وزيرة الدفاع الألمانية (أورسولا فون دير لين) "اللامبالاة ليست خيارا لألمانيا، كاقتصاد رئيسي وكبلد له ثقله لدينا اهتمام قوي بالسلام والاستقرار العالمي، وبناء على هذه الحقائق فإن الحكومة الاتحادية مستعدة لتعزيز مسئوليتنا الدولية، لذلك نحن على استعداد لدعم التخلص مما تبقى من الأسلحة الكيماوية في سوريا، ونحن على استعداد لتعزيز مساهمتنا في الجهود في مالي، ونحن على استعداد لدعم المهمة القادمة للاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى، إذا استدعى الأمر ذلك" (الكلمة منشورة باللغة الإنجليزية في موقع المؤتمر الإلكتروني). كما أشارت في كلمتها إلى ضرورة السير في إنشاء قوة أوروبية مشتركة، وتقول "إنني أشعر أننا أضعنا الوقت بالتركيز على جيوشنا الوطنية بدلا من التركيز على القوات الأوروبية". وفي مقابلة مع نوربرت رتغن رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الألماني قال "إن النبرة الجديدة نبعت بالتزامن مع حوادث متعددة تهزك لتستيقظ..." ويذكر رتغن "الحرب في سوريا والصراع في أوكرانيا وحادثة التجسس على ميركل...". وبالرغم من هذه التصريحات المتناغمة من قبل القادة الألمان إلا أنهم يدركون أن أوروبا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها والضعف العام الذي هي عليه لا يمكن أن تكون بديلا بالنسبة لألمانيا عن الشراكة مع أميركا في الوقت الحالي، فكانت كلمات هؤلاء القادة تستدرك في كل مرة بأن هذا لا يعني التنصل من حلف الناتو والشراكة مع أميركا. ولم يفت جون كيري وزير خارجية أميركا في كلمته في المؤتمر أن يبتدئ مقدمة كلامه بتذكير أوروبا وبخاصة ألمانيا بفضل أميركا عليها في مشروع مارشال، فيتحدث عن سيره في شارع كورفورستاندام في برلين وهو صغير ويشاهد لافتة على مبنى مكتوب عليها "تم إعادة بناء هذا المبني بمساعدة من خطة مارشال". ويقول "إن أميركا بحاجة لأوروبا قوية وأوروبا بحاجة لالتزام وشراكة أميركا". ولا أجد تعليقا على هذا الصراع بين دول الكفر المستعمرة أصدق من قوله سبحانه وتعالى:﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [سورة الحشر: 14]، ونقول لهم بأن الأمن والسلم في العالم ليس بحاجة لمزيد من الطامعين الكفار المستعمرين، الذين يتسابقون لمص دماء الشعوب ونهب خيرات العالم، بل إن العالم أحوج ما يكون لدولة الرحمة والعدل والإحسان دولة تحمل مبدأ منزّلا من عند خالق الكون والإنسان والحياة، تنشر الخير وتفرض العدل وتأخذ للضعيف حقه من القوي، ولا يمكن للعالم أن يتخلص من شرور تلك الدول الآثمة إلا بعودة المسلمين إلى التأثير في السياسة الدولية من خلال دولة الخلافة الإسلامية فهي وحدها التي استطاعت أن تحافظ على السلم والأمن في العالم، ولم يتعرض الأمن في العالم للخطر إلا بعد صعود نجم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ثم أميركا التي ورثت النهم الاستعماري من هذه الدول. نسأل الله سبحانه أن يمنّ علينا بقيام دولة الخلافة الإسلامية لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   نظرة على اليوم العالمي للحجاب   (مترجم)

خبر وتعليق نظرة على اليوم العالمي للحجاب (مترجم)

الخبر: ينعقد "اليوم العالمي للحجاب" في الأول من شباط/فبراير وهي مناسبة أسستها نظما خان (تعيش في نيويورك) في إطار حركة تحث النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم من أجل السعي لشرح أسباب ارتدائهن الحجاب، وذلك لأكبر شريحة ممكنة من المجتمعات التي يعشن فيها في محاولة لإيجاد رؤية أفضل عنه. وتشمل الأساليب المقترحة حث النساء على تجربة ارتداء الحجاب، لكن السؤال الذي يبرز هنا: كيف لمثل هذه النشاطات والأساليب أن تتعامل مع الهجوم على الحجاب؟ التعليق: لماذا نرتدي الحجاب؟ الغالبية العظمى من النساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وهو الاسم الذي يستخدم للباس المرأة الإسلامي، يرتدينه بمحض إرادتهن ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. واختيارهن في ارتدائه هو خيار واعٍ. إلا أن ذلك لا يعني أن ارتداء الحجاب هو مباح أو على التخيير، بل إن ذلك قد جاء استجابة لأمر الله الخالق المدبر، ولا يملك الإنسان المسلم مع أمر الله إلا التسليم والرضى، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 36]. ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ...﴾ [سورة النور: 31]، وكذلك أحاديث النبي عليه السلام، قد أمرت النساء بارتداء لباس مخصوص وبكيفية محددة. وعليه إذا كان السؤال لِمَ نرتدي الحجاب؟ نقول نعم، فإننا نرتدي الحجاب، وبخلاف الرأي السائد، فإن المسلمات يقمن بذلك مدركات واعيات على أن السبب الوحيد لذلك هو استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى. لماذا يتعرض الحجاب للهجوم؟ يرتدي الناس أنواعاً متعددة من اللباس في هذا الزمان، فلماذا لا تزال الطريقة التي تغطي بها المرأة المسلمة شعرها تثار حولها التساؤلات والمشاكل؟ والسبب في ذلك هو أن الحجاب ليس مجرد لباس عادي، بل هو علامة تميز المرأة المسلمة. وفيما يتعلق بحرب أمريكا على أفغانستان، صرحت لارا بوش: "الحرب على الإرهاب هي كذلك حرب لتحقيق حقوق المرأة وكرامتها". لكن الحرب على الحجاب ليس شيئًا جديدًا، بل كانت دائمًا تستخدم كغطاء لمهاجمة الإسلام ككل - قيمه ومبادئه والتي هي تختلف اختلافًا جذريا عن قيم الغرب ومبادئه. وقد قال وليام غلادستون، رئيس وزراء بريطانيا، في العام 1894: "إن الأوضاع لن تكون جيدة في الشرق حتى نزيل الحجاب عن النساء ونغطي به القرآن". في ذلك الوقت في الشرق، كان كل شيء من لباس المرأة وحتى النظام السياسي، كلها كانت تتشكل وتسير وفق أحكام الإسلام وقيمه. ولذلك إذا أدركنا السبب الحقيقي لهذا الهجوم على الحجاب، فسندرك كذلك أن تفسير ما نشعر به عند ارتداء قطعة قماش طولها متر في حد ذاته لن يغير كثيرًا في قناعات الناس. كيف ندعو للحجاب؟ إن أحكام الإسلام وقيمه ليست هي عبارة عن عبادات فقط، بل هي أنظمة لكل شؤون الحياة، جاءت لتشكل حياة الفرد والمجتمع وفق طراز خاص، فالإسلام دين ومنه الدولة. إن هذا الفهم ليس بدعًا من القول، بل هو ما عمل به أجدادنا والسياسيون السابقون طوال أربعة عشر قرنًا. والحجاب ما هو إلا حكم من جملة الأحكام التي جاء بها الإسلام. والمرأة في نظر المجتمع الإسلامي، وهي نظرة مبنية على أحكام الإسلام، هي شرف المجتمع بأسره، كيف لا وهي عرض يجب أن يصان، تراق الدماء في سبيل الحفاظ على شرفها وكرامتها. وحتى لا تبقى هذه النظرة مجرد أفكار نظرية، فإن الله سبحانه وتعالى قد شرع جملة من الأحكام تتمثل في النظام الاجتماعي في الإسلام، تضمن تطبيق هذه النظرة وتحافظ عليها. وهذه الأحكام تقي المجتمع وتنقيه من احتمال استغلال المرأة أو إهانتها، فعلاجها وقائي استباقي. لذلك فالأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي والفصل بين الرجال والنساء ومنع الاختلاط إلا لحاجة أقرها الشرع وإيقاع عقوبة شديدة بمن يقذفون المحصنات، وهي جزء من النظام الاجتماعي في الإسلام، قد طبقها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. وهذا النظام الاجتماعي، كجزء لا يتجزأ من أحكام الإسلام، إن طبق في المجتمع فإنها تضمن أن تعامل المرأة ويحافظ على شرفها وكرامتها في كل ناحية فيه، في البيت والعمل والمدرسة. والحجاب بوصفه جزءاً من الأحكام الشرعية التي جاء بها الإسلام لتطبق في دولة الخلافة، يمكن أن يغير حياة النساء بدلًا من أن تكون سلعة تباع وتشترى، فتكون عضوًا فعالًا منتجًا في المجتمع. هذا ما نحن بحاجة لشرحه وإفهامه للعالم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير / بريطانيا

226 / 442