خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إصدار حزب التحرير حول موافقة الائتلاف على حضور جنيف 2

خبر وتعليق إصدار حزب التحرير حول موافقة الائتلاف على حضور جنيف 2

الخبر: نشرت صفحة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على الفيسبوك إصدار حزب التحرير رداً على موافقة الائتلاف السوري على حضور مؤتمر جنيف 2، في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير ألفين وأربع عشرة، وكان الإصدار بعنوان: ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ الائتلافُ بأمرٍ من كيري وفورد يغرقُ حتى سمتِ رأسه في جريمة جنيف التعليق: لقد عبّر عنوان هذا الإصدار عن حقيقة جريمة الائتلاف بموافقته على حضور مؤتمر جنيف 2، الذي يعقد يوم الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير ألفين وأربع عشرة، عبر عن جريمتهم تعبيراً دقيقاً واصفاً واقع الائتلاف بغرقه في الإجرام حتى سَمْتِ رأسِه، و "سَمْتُ الرَّأْسِ" فِي عِلْمِ الفَلَكِ النُّقْطَةُ الَّتِي تَقَعُ فَوْقَ رَأْسِ الْمُشَاهِدِ عَمُودِيّاً، تأكيداً للغرق التامّ في جريمة الخيانة والتآمر. يؤكد الإصدار رأيَ حزب التحرير في الائتلاف، الذي أعلنه ويعلنه في إصداراته باستمرار، وهو مطابق لواقع الائتلاف من أنه صنيعة أمريكا، ورأيه في مؤتمر جنيف أنه مؤامرة أمريكية لإحلال عميل لاحق محل عميل سابق، ويؤكد أن الائتلاف قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فهم ينادون بما ينادي به النظام السابق من الجمهورية والعلمانية والديمقراطية، ويدينون بالولاء لأمريكا كما يدين النظام السابق، وأن هذه الحقيقة قد انكشفت حتى لمن كان على عينيه غشاوة، وحتى لعُميِ الأبصار. ثم يوجّه أمير حزب التحرير نداءه للمسلمين الصادقين على أرض الشام، ليأخذوا على أيدي أعضاء الائتلاف، وينبذوه نبذ النواة، ويدعوهم للاستمرار في ما بدأوه من ثورة صادقة مخلصة. ثم يكرّر أمير حزب التحرير عرض الموقف الصحيح الذي يتبناه حزب التحرير ويدعو إليه، بكشف التآمر الدولي من أمريكا وحلفائها، والإقليمي من العرب والعجم السائرين وراء التآمر الأمريكي شبراً بشبر، ومع ذلك صمد الثائرون الصادقون المخلصون، وملأت الأجواءَ تكبيراتُهم، ويؤكد أمير حزب التحرير للثائرين أنهم هم بيضة القبّان، وأنهم هم الذين يمسكون بأمر الشام، وأن الائتلاف لا يستطيع أن يصنع بخيانته شيئاً إن استمسكوا بموقفهم وثبتوا عليه. وكعادة الرائد الذي لا يكذب أهله، يوجّه حزب التحرير تحذيراً وبشارة للمسلمين الصادقين في أرضين الشام، الذين أصيبوا في دمائهم وأعراضهم وأموالهم وديارهم، محذرا من الوقوع في نار جنيف، فإن التفاوض مرسوم لإنتاج طاغية جديد لن يختلف عن الطاغية السابق، ويحذرهم من أن يقول قائل: عليّ نفسي، فالإثم والهلاك على الذاهبين إلى جنيف، وذلك لأن المنكر إذا وقع من قوم ولم يقفوا في وجهه ويغيروه فإن العقاب يعمهم كما نصت على ذلك الأحاديث الصحيحة. ويبشرهم أنهم بإخلاصهم لله وصدقهم مع رسوله صلى الله عليه وسلم، وإصرارهم بالقول والفعل على تحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة، وصدقهم العزم على اجتثاث نفوذ أمريكا وأحلافها من الجذور فإن الله تعالى ناصرهم ومهلك عدوهم. نعم، صدقت يا أمير حزب التحرير، وصدقت يا حزب التحرير، فإنك الرائد الذي لا يكذب أهله، وهذا دأبك الذي سرت عليه منذ نشأتك، وهذا وعيك الصادق على الواقع، وهذا ثباتك على الحق الذي تسعى إلى نقله إلى أمة الإسلام، فتجعلهم واعين بصدق على الواقع، وثابتين على الحق مهما كلّف الأمر، فإن العاقبة للمتقين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

الجولة الإخبارية   2014-1-22

الجولة الإخبارية 2014-1-22

العناوين: - الائتلاف الوطني يعلن خيانته للثورة السورية- حوالي 62% من الشعب المصري قاطعوا الاستفتاء على الدستور- إيران تعتقل المفكرين الذين يوضحون فكرة الخلافة وتحظر الصحف التي تنشر ذلك- إيران بدأت بتنفيذ الاتفاق الذي يحد من تقدمها في المجال النووي التفاصيل: الائتلاف الوطني يعلن خيانته للثورة السورية: في 2014/1/18 أعلن ما يسمى الائتلاف الوطني السوري أنه صوت على حضور مؤتمر جنيف بعدد 58 شخصا من أصل 121 عضوا بعد انسحاب 44 عضوا منه. وقد رحبت أمريكا وبريطانيا بهذا القرار الذي اتخذ تحت ضغطهما واعتبره جون كيري وزير خارجية أمريكا بأنه "تصويت شجاع". وقال وزير خارجية بريطانيا "أشيد بقرار الائتلاف الوطني السوري بالمشاركة في مؤتمر جنيف". وقد ذكر الأسبوع الماضي عضو في الائتلاف لم يرد أن يذكر اسمه أدلى بتصريحات قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". فكان قرار الائتلاف الوطني قد اتخذ تحت ضغوطات أمريكية قوية بجانب الضغوطات البريطانية، وبذلك حافظ الائتلاف على مصداقيته أمام المجتمع الدولي بارتكابه هذه الخيانة الكبرى. وهذا يثبت أن الذين في الائتلاف لا يملكون إرادتهم بل هم مسيرون من قبل القوى الغربية لتحقيق مصالحها ومشاريعها التآمرية على الأمة، وتصفهم أمريكا بالشجعان عندما يخضعون لضغوطاتها. وبما أن هذا الائتلاف يخضع للضغوطات ويقبل بما يملى عليه من قبل أمريكا وغيرها من القوى الغربية فإنه من المتوقع أن يقبل بتنفيذ خطة أمريكا التي تتضمن إفلات بشار أسد وزمرته المجرمة من العقاب، وسيقبل الائتلاف باستمرار نفوذ أمريكا في سوريا وسيعمل على تنفيذ خططها التي تقضي بمحاربة الحركات الإسلامية الثائرة والداعين للإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب والتطرف وبمنع عودة الإسلام إلى الحكم في سوريا. والجدير بالذكر أن أهل سوريا بملايينهم الصابرة وبثوارهم البواسل يرفضون حضور جنيف2 لأنهم يدركون أهدافه التي تدعو إلى التفاوض مع النظام للحفاظ عليه وعلى المجرمين فيه، ولا يلبي مطالبهم التي تنص على إسقاط النظام ومعاقبة القائمين عليه ومن ثم إقامة نظام الإسلام في بلادهم. ومن المنتظر أن يفشل مؤتمر جنيف2 كما فشل مؤتمر جنيف1 كلما أصر الشعب السوري المسلم على مطالبه وصبر وثابر لأنه قال ما لنا غيرك يا الله. ------------------ حوالي 62% من الشعب المصري قاطعوا الاستفتاء على الدستور: في 2014/1/18 أعلن نبيل صليب رئيس اللجنة العليا للانتخابات نتائج الاستفتاء على الدستور في مصر بأنها كانت 98,1% لصالح إقرار الدستور. وقال نبيل صليب رئيس اللجنة أن نسبة المشاركة كانت 38,6%. أي أن حوالي 62% من الذين يحق لهم التصويت حسب الإحصائيات الرسمية لم يشاركوا فيه محتجين على هذا الدستور أو رافضين له أو غير مهتمين به باعتقادهم أنه لن يكون أفضل من سابقه من الدساتير التي وضعت منذ الاحتلال الإنجليزي مرورا بالعهد الملكي وانتهاء بالعهد الجمهوري الذي خضع للنفوذ الأمريكي، وكلها تستند إلى عقيدة الغربي العلمانية الديمقراطية وتخالف عقيدة أهل مصر الإسلامية. واعتبرت هذه النسبة أكثر من نسبة 33% الذين شاركوا في التصويت على دستور 2012. وهناك ادعاءات بأن نسبة التصويت كانت ضئيلة جدا وسط الاعتقالات للآلاف من الناس بسبب معارضتهم للانقلاب العسكري. واعترف نبيل صليب ضمنيا بضعف مشاركة الشباب في التصويت مدعيا أنه: "لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات شباب الجامعات لزادت نسبة المشاركة". والدستور الحالي يكرس الاستبداد باستمرار النظام الجمهوري العلماني الديمقراطي، ويعطي صلاحيات واسعة لقائد الجيش ووزير الدفاع قائد الانقلاب ويحصنه من أية مساءلة على جرائمه التي اقترفها بقتل الآلاف من أهل مصر للحفاظ على انقلابه. وقد ذكر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أمام المتحمسين لترشيحه لرئاسة الجمهورية أنه "لا يملك عصا سحرية لحل كل مشاكل مصر". ومما يلاحظه المطلعون أن السيسي وغيره وكأسلافه أيضا لا يملكون خططا لحل أية مشكلة من مشاكل مصر، والمتحمسون لترشيحه ربما يصحون بعد فترة ويدركون أنه كما سبقه بل ربما يصل وضع مصر في عهد السيسي إذا حصل إلى درك عهد حسني مبارك. والجدير بالذكر أن مصر تعيش منذ عشرات السنين في دوامة المشاكل وكل يوم تزيد هذه المشاكل وتتفاقم بسبب الدساتير التي يضعونها والأنظمة التي يطبقونها والخطط الأجنبية التي ينفذونها والتي تملى عليهم من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرهما من المؤسسات ومن قبل الدول الكبرى وخاصة أمريكا. والمفكرون المستنيرون يدركون أنه لا حل لمشاكل مصر إلا بتطبيق الإسلام بشكل كامل ووضع دستور إسلامي منبثق من عقيدة أهل مصر الإسلامية، وهم يدعون إلى ذلك وقد طرحوا الدستور الإسلامي الذي استنبطه حزب التحرير من الكتاب والسنة. مع العلم أنه عندما طبق الإسلام لأكثر من 13 قرنا كانت النتائج باهرة، فقد عاش أهل مصر في ظل نظام الإسلام بسعادة وكرامة وفي عز وسؤدد. ------------------- إيران تعتقل المفكرين الذين يوضحون فكرة الخلافة وتحظر الصحف التي تنشر ذلك: في 2014/1/20 ذكر عطاء الله مهاجراني الكاتب في جريدة الشرق الأوسط أن السلطات في إيران اعتقلت الدكتور علي أصغر غروري على مقال نشره في صحيفة "بهار" يتعلق بالخلافة والإمامة. وقد أطلق سراحه بعد شهرين وهو في حالة شديدة من المرض وحظرت هذه الصحيفة. فقد أوجز مهاجراني ما كتبه الدكتور غروري في مقالته عن الخلافة والإمامة على الشكل التالي: "إنه لم يرد في القرآن الكريم آية صريحة تشير إلى تسمية علي كرم الله وجهه خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرد أيضا حديث صريح يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه اختار الإمام علي خليفة له، وأن الإمام علي في كتابه الشهير نهج البلاغة لم يدّع حقه السماوي في أن يكون خليفة كما لم يذكر أي شيء عن أن النبي صلى الله عليه وسلم اختاره ليكون خليفته بعد موته، وأن الإمام علي أقر بكل صراحة بأحقية الناس في اختيار الخليفة الذي يريدونه ولهذا كتب في خطابه لمعاوية يقول: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه.. وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل واحد وسموه إماما كان ذلك لله رضا. (نهج البلاغة مكتوب رقم 6)". وأضاف الكاتب أنه في واقع الأمر فإن الإمام علي دائما يركز في أحاديثه وخطاباته ومقولاته على حق الناس في الشورى والبيعة، ولا يدعي أبدا حقه السماوي كزعيم سماه النبي صلى الله عليه وسلم خليفة له. وذكر الكاتب مهاجراني أن الدكتور غروري كان يفسر نظرية والده آية الله العظمى جواد غروري عن قضيتي الخلافة والإمامة حيث بين الفروق بين القضيتين في كتابه "أحاديث". وبعد هذا الكتاب صدر كتاب لآية الله حائري يزدي ابن مؤسس الحوزة العلمية في قُم حمل عنوان "الحكمة والحكومة" في عام 1995 الذي أوضح فيه الفرق بين النبوة والإمامة والخلافة فقامت السلطات الإيرانية فحظرت هذا الكتاب، ولكن هذا الكتاب انتشر خارج إيران. وتساءل الكاتب عن "سبب اعتقال السلطات الإيرانية لأي مفكر مسلم شيعي لمجرد أنه يدعو جميع المسلمين الشيعة بدافع نيته الإنسانية الحسنة لإمعان التفكير في قضية حساسة على قدر كبير من الأهمية". ألا وهي الخلافة وأنها شورى وبيعة وليست حقاً إلهياً لأحد، فأهل الحل والعقد أو ممثلو المسلمين يتشاورون بينهم فيمن يرشحونه للخلافة ويجري انتخابه من قبل المسلمين ومن ثم يبايع من قبلهم على الحكم بما أنزل الله. والجدير بالذكر أن ما ذكره الدكتور غروري في مقالته عن الخلافة كان قد ذكر مثله حزب التحرير عند تأسيسه في بداية الخمسينات من القرن الماضي في كتاب الشخصية الإسلامية الجزء الثاني حيث أفرد فيه بحثا عميقا عن الخلافة. ومما يلاحظه الناس أن إيران كباقي الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية الأخرى تمنع أية دعوة صحيحة أو أي توضيح صحيح لفكرة الخلافة وتمنع أية دعوة صادقة لتوحيد المسلمين شيعة وسنة تحت ظل خليفة واحد، بل إن كل هذه الأنظمة تعمل على تأجيج الصراع بين الشيعة والسنة تنفيذا للخطط الأمريكية والغربية لمنع توحيد المسلمين ومنع إقامة الخلافة. وقد تجلى ذلك في سوريا عندما دعا أهلها إلى إقامة الخلافة تحركت أمريكا ودول الغرب وإيران وحزبها في لبنان والسعودية وتركيا وغيرها من الدول الإقليمية لوأد هذه الدعوة ولتحويل الصراع إلى شيعي سني وإلى قتال متطرفين وإرهابيين حسب ادعائهم، بدلا من أن يبقى الصراع كما هو بين الأمة الإسلامية لإقامة الخلافة وبين النظام العلماني البعثي ومن ورائه أمريكا. وقد ذكر وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري في تاريخ سابق وبالتحديد في 2013/6/26 بأن هدف الثورة السورية هو إسقاط النظام العلماني وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وأن هذه الخلافة لن تتوقف عند حدود سوريا، وأنها ستمتد إلى الأردن وتركيا؛ ولذلك فإن النظام السوري يدافع عن الأنظمة في الأردن وتركيا كما أفاد وزير خارجية النظام السوري. ولهذا تشترك كل هذه الأنظمة في المؤامرة التي تحيكها أمريكا ضد الثورة السورية لإجهاضها بكل الوسائل. ------------------- إيران بدأت بتنفيذ الاتفاق الذي يحد من تقدمها في المجال النووي: في 2014/1/20 نقلت وكالة إيرنا الرسمية تصريحات رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي أكبر صالحي التي أعلن فيها قائلا: "إن التعليق الطوعي لعمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% هو الإجراء الرئيسي الذي ستتخذه هذا الاثنين (2014/1/20)". ونقل التلفزيون الإيراني عن نائب المنظمة الإيرانية للطاقة النووية بهروز أفندي قوله إن "تعليق تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% بدأ في محطة نطنز، ومفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيذهبون إلى محطة فوردو اليوم (الاثنين 2014/1/20)". وذلك تنفيذا لبنود الاتفاق الذي تم قبل شهرين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بين إيران ومجموعة 5+1 في جنيف حول برنامج إيران النووي. مع العلم أن أمريكا قد صاغت هذا الاتفاق وقبلت به إيران قبل انعقاد مؤتمر جنيف بأشهر في محادثات سرية جرت بينهما في عُمان. وستعمل إيران على تنفيذ بنود الاتفاقية خلال ستة أشهر مقابل أن ترفع العقوبات عنها. وبهذه الاتفاقية تنازلت إيران عن برنامجها النووي وحالت دون تقدمها في هذا المجال الذي كان سيؤهلها لأن تملك السلاح النووي الذي به تصبح دولة مرهوبة الجانب. وهذا الاتفاق والبدء بتنفيذه يثبت أن إيران دولة تابعة لأمريكا وخاضعة لها وتسير في ركابها.

خبر وتعليق   الائتلاف السوري حبل من حبال الشيطان

خبر وتعليق الائتلاف السوري حبل من حبال الشيطان

الخبر: وكالات علق الائتلاف السوري المعارض مشاركته في مؤتمر جنيف2 بسبب دعوة الأمم المتحدة لإيران بحضور المؤتمر ويمهل الأمم المتحدة لسحب دعوتها. التعليق: كان على الائتلاف السوري أن يتوقف عن تآمره وخيانته ويلغي مشاركته كليا في مؤتمر جنيف2، رجوعا إلى الله وتوبة إليه عن الارتماء في أحضان أعداء الأمة والإسلام، وعن تجنيد نفسه خادما ذليلا لأمريكا وأداة وضيعة من أدواتها، لتثبيت نفوذها، وتنفيذ خطوات تآمرها على أرض الشام. لقد كان على هذا الائتلاف الضائع، أن يلغي مشاركته كليا في مؤتمر جنيف2 وغيره من المؤتمرات التآمرية على الثورة، احتراما للتضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها أهل الشام. لقد كان على عصابة المرتزقة في الائتلاف أن تلغي مشاركتها كليا في جنيف احتراما لدماء الشهداء الزكية ونصرة لمشروعهم العظيم الذي من أجله ضحوا بالنفس والنفيس، ولكن أنى لمن صنع على عين الشيطان وأصبح حبلا من حباله أن يفعل ذلك، فها هو يمارس التضليل على الأمة، فهو يدين أداة القتل إيران ويبرئ أمريكا التي استخدمتها. أليست أمريكا هي الداعمة والحامية لبشار ونظامه، أليست هي من أعطى الضوء الأخضر لإيران وحزبها في لبنان ومرتزقتها في العراق لقتل الثوار وحماية جحر بشار، أليست هي من أعطى الإذن لبشار باستخدام السلاح الكيماوي، أليست هي من تتبادل الأدوار مع روسيا للقضاء على الثورة وحماية بشار، ألم تعطِ نظام الإجرام المهلة تلو المهلة عن طريق أداتها الأمم المتحدة، فهل أمريكا أقل إجراما وتآمرا وحقدا على أهل الشام وثورتهم من نظام إيران اللعين؟!! بل كلكم في جنيف2 شركاء فعليون في الإجرام والتآمر على الشام وأهلها ومشروع ثورتها (الخلافة). فيا أعضاء ائتلاف الخيانة، ستسجلكم الأمة في سجل الخائنين، وسيطبع على جباهكم خيانتكم، هذا إن أبقى لكم سلطان الأمة على أكتافكم رؤوسًا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق بينما يستغل العلمانيون مأساة وفاة العروس الشابة في تركيا لضرب مفاهيم النظام الاجتماعي الإسلامي، فإنهم يتجاهلون الدور الأساسي الذي تلعبه المفاهيم الليبرالية في الإساءة للأطفال (مترجم)

خبر وتعليق بينما يستغل العلمانيون مأساة وفاة العروس الشابة في تركيا لضرب مفاهيم النظام الاجتماعي الإسلامي، فإنهم يتجاهلون الدور الأساسي الذي تلعبه المفاهيم الليبرالية في الإساءة للأطفال (مترجم)

الخبر: لقد أثارت مأساة وفاة العروس الشابة قادر إرتين في 2014/1/13 التي عثر عليها ميتة جراء إصابتها بعيار ناري في بيتها وقد جاء ذلك بعد وفاة طفلها الثاني. أثارت هذه القضية جدلًا سياسيًا حول الزواج المبكر مرة أخرى في وسائل الإعلام التركية. وعلى الرغم من أن ملابسات وفاة الفتاة وكذلك ظروف زواجها ما زالت غامضة، إلا أن العديد من السياسيين العلمانيين والمنظمات غير الحكومية وغيرهم من صناع الرأي قد استخدموا القضية للتركيز على موضوع الزواج المبكر الذي يحث عليه الإسلام، وجعلوا ذلك هو سبب المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن نقاشهم كان يحمل في طياته إلقاء اللوم على الزواج القسري الذي ساهم نوعًا ما في وقوع الحادثة المأساوية. ولم يكن مستغربًا ما قرره مختلف السياسيين وعلماء الاجتماع والمنظمات من حل لمشكلة "الزواج القسري" للفتيات الصغيرات يتمثل في وجوب سن قوانين تنص على أن السن القانوني للزواج هو 17 عامًا وإلزام المواطنين بذلك. التعليق: إن حقيقة موضوع إجبار النساء على الزواج مراهقات كنّ أم راشدات، لا ينظر إليه بمعزل عن المشاكل الأخرى التي تواجهها النساء في تركيا، بل هو جزء من تلك المشاكل. فقد تعرضت 153 ألف امرأة للعنف في عام 2013 وحده، وقد توفيت 174 امرأة منهن، وفي العام نفسه تعرض أكثر من ثلاثة آلاف طفل ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا لاعتداءات جنسية في جميع أنحاء البلاد. على الرغم من أن مثل هذه الأرقام لا بد أن تثير تساؤلات حول القيم الرأسمالية والليبرالية المهيمنة في تركيا التي هي سبب المشاكل، إلا أن إدانة الزواج في سن مبكر تعتبر أسلوبا ماكراً للهجوم على القاعدة الفقهية الإسلامية التي تشجع الشباب على الزواج مدعين أنها أصل الزواج القسري. في الواقع يدين الإسلام الزواج القسري مثله مثل جميع الفظائع المرتكبة ضد المرأة التي انتشرت بعد سقوط الخلافة، كذلك جميع أنواع الحقوق السياسية، الاقتصادية، التعليمية، والاجتماعية المنبثقة من الإسلام والتي سلبت منها. وهذا من جهة يعتبر نتيجة تدهور العقلية الإسلامية والقيم والسلوك لدى المسلمين التي تضمن معاملاتهم مع النساء وفقا لأوامر الخالق، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى تبنيهم التقاليد والممارسات غير الإسلامية. ومن جهة أخرى نتيجة تطبيق النظام الرأسمالي العلماني في تركيا الذي تسرب في جميع المجالات كالتعليم ووسائل الإعلام مخلفا الرأسمالية العلمانية مع نمط عيش أناني، مشيدا بذلك تحقيق الرغبات الشهوانية. ونتيجة لذلك، تم استغلال النساء وحتى الأطفال، وقد تعرضوا للأذى وسوء المعاملة من قبل أولئك الذين هم أقوى أو أكثر تمرسًا في السلطة. وفقا للإسلام، فإن الزواج هو عقد. وبالتالي الزواج، مثل أي عقد في الإسلام، وقد يتم عن طريق العرض الشرعي والقبول. المرأة لديها الحق في قبول الزواج أو رفضه. لا وليّها ولا أي شخص آخر له الحق في تزويج فتاة أو امرأة قبل موافقتها أو منعها من الزواج. فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن». قالوا يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال: «أن تسكت». في الواقع، هناك العديد من الأحاديث التي تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ألغى زيجات من نساء التي تم إجراؤها من دون موافقتهن. إذا رفضت فتاة أو امرأة الزواج أو كانت متزوجة قسرا يصبح العقد باطلا، إلا إذا عادت ووافقت على ذلك. قال سبحانه وتعالى: ﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾. وبالتالي وفقا للإسلام، إذا كانت الفتاة عاقلة وناضجة فهي تستطيع الزواج إذا كانت ترغب في ذلك، على الرغم من أنها لا تعتبر راشدة طبقا للقانون المدني العلماني الذي هو متقلب بذاته، فتعتبر هي متناقضة ومرتبكة في وجهة نظره. بالإضافة إلى أن الإسلام قد حث على زواج الشباب المبكر، روى ابن مسعود أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». الإسلام فيه معالجات شاملة لجميع جوانب الحياة. ولكي يكون نافذا في الحياة فلا بد من تنفيذ جميع أوامره ونواهيه وتطبيق جميع قوانينه، وأنظمته في التعليم، والاقتصاد والاجتماع، الخ. علاوة على ذلك فإن الخلافة هي القضية المصيرية للمسلمين، فهي فقط التي من شأنها تطبيق ما أمر به الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم. فبالإسلام فقط تعز الأمة وتنهض النهضة الصحيحة. ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   صراع العملاء في تركيا مستمر

خبر وتعليق صراع العملاء في تركيا مستمر

الخبر: تمت الموافقة من قبل لجنة العدل الفرعية في البرلمان على اقتراح القانون الذي تم تقديمه للبرلمان من قبل الحكومة والذي يتضمن تغييرات هيكلية في المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين. [المصدر: جميع وكالات الأنباء] التعليق: لا زال الصراع دائرًا بشدة بين حزب العدالة والتنمية وجماعة غولان منذ عملية الفساد والرشوة التي واجهها حزب العدالة والتنمية في 17 كانون الأول/ديسمبر. كما وجه الأطراف اتهامات خطيرة لبعضهما بشكل متبادل. كذلك صرح أردوغان في الأيام السابقة بعدم سماحه أبدا للدولة الموازية داخل الدولة ويقصد في ذلك الجماعة، كما أعرب عن نيته في دخول عرينها والقضاء عليها. في هذا الصدد وكبداية قامت الحكومة بإطلاق سلسلة عمليات في الشرطة والجهاز القضائي التي تسيطر عليها الجماعة. حيث بدأت سلسلة العمليات هذه في مدن عدة بخلع العديد من موظفي الشرطة ذوي الرتب العليا والدنيا المسؤولين في عملية الفساد والرشوة، ولا تزال هذه التصفيات مستمرة حتى اليوم. إن قيام الحكومة بحملات سياسية من هذا النوع يحول دون عمليات أخرى قد تستدعيها القيام بأكثر من هذا. كذلك فإن قول المستشار السياسي لرئيس الوزراء يالجين أكدوغان في الأيام الماضية "الذين يحوكون مؤامرة على جيشنا الوطني"، قد أكسب الصراع بُعدًا مختلفا. وتبع ذلك بيان رئيس الأركان العامة نجدت أوزل حول تزوير الأدلة ضد منسوبي الجيش المحكوم عليهم في قضايا الأيرجينيكون والمطرقة، وإعادة المحاكمة للذين تمت محاكمتهم والحكم عليهم في هذه القضايا، مما حمل الحكومة إلى الساحة مجددا. سعت الحكومة من هذا إلى التشكيك في المدعي العام والقضاة الذين اتخذوا القرار في الحكم بشأن هذه القضايا. لكن الحكومة لم تكتف بهذه العملية السياسية فشرعت في عملية لتغيير هيكلية المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين الذين ينتمون لجماعة غولان. وكبداية للعملية قدمت الحكومة اقتراح قانون بهذا الشأن إلى البرلمان، وتمكنت من تحويل اللجنة إلى صالحها بفصل عضوين يعملان في غير مصلحتها من وظيفتهما. وإضافة إلى ذلك فتحت وزارة العدل تحقيقا حول القضاة والمدعين العامين الذين بدؤوا العمليات. وقامت بفصل القضاة والمدعين العامين في هذه القضايا من وظائفهم وتعيينهم في مواقع أخرى. وبعد أن تمكن حزب العدالة والتنمية من توفير التوازن في هذه اللجنة، بموجب قرار المدعين العامين الذي تم اتخاذه في هذه اللجنة، قام بنقل تعيين 20 مدعيًا عامًّا تقريبا كانوا يعملون في إسطنبول ووقعوا على هذه العمليات إلى مدن أخرى. إن هذه الحملات التي قامت بها الحكومة سعت من ورائها إلى التغطية على عمليات الفساد والرشوة كما سعت إلى فتح مجال لها للتخلص من ضغط جماعة غولان والمعارضة عليها بهذا الشأن. كما سعت إلى إشغال الساحة بهذا النوع من المناورات السياسة مما يعطيها مجالا للتنفس براحة. مقابل هذه الخطوات السياسية للحكومة، تقوم جماعة غولان وأحزاب المعارضة بالحفاظ على عمليات الفساد والرشوة على الساحة لمنع الحكومة من الحصول على مكاسب سياسية أخرى، حيث يسعون إلى التضييق على الحكومة وتفريغ قواها قبل الانتخابات المحلية المقبلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

خبر وتعليق   التخوف الأوروبي من الجهاديين

خبر وتعليق التخوف الأوروبي من الجهاديين

الخبر: ورد على قناة فرانس24 بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2014 أن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أكد أن أكثر من عشرة فرنسيين قصّر توجهوا إلى سوريا من أجل المشاركة في القتال في صفوف الجماعات المسلحة ضد النظام السوري، وأن 250 فرنسيا يقاتلون في سوريا، وأضاف أن 21 فرنسيا قتلوا خلال المعارك بين القوات السورية والجهاديين منذ بداية الأزمة. وقد حذر الوزير مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي مع نظيرته البلجيكية جويل ميلكيه من قيام منظمات قريبة من تنظيم القاعدة في سوريا بتجنيد الشباب الأوروبي مقدرا عددهم بما بين 1500 و2000 شابا. وقال: إن الظاهرة التي تطال عدة بلدان أوروبية تشكل "خطرا كامنا" على دول الاتحاد وحلفائها. وأنه للحيلولة دون تنامي هذه الظاهرة المقلقة، دعا السلطات الإسلامية في فرنسا إلى التدخل لإقناع هؤلاء الشباب بالعدول عن قرارهم. التعليق: يقول صلى الله عليه وسلم: «المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم»، وها نحن نرى المسلمين في كل أنحاء العالم، وليس في أوروبا فقط، يدفعهم إيمانهم لأن يكونوا كاليد الواحدة في التعاون والتعاضد ضد أعداء الإسلام وأنظمتهم. ففي السابق رأينا مشاركاتهم في قتال السوفييت في أفغانستان، والصرب في البوسنة والهرسك، ثم القوات الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا في أفغانستان والعراق، والآن نرى مساندتهم للثوار السوريين في محاولتهم لإسقاط النظام الجائر الذي أراهم ولا زال يريهم ويوقع بهم ألوان البطش والقتل والترويع والتهجير، ولئن سألتهم عن فلسطين لوجدت قلوبهم تهفو وعيونهم ترنو إلى تحريرها من براثن الاحتلال اليهودي البغيض وشد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين. لم تمنعهم احتمالية فقدهم لأرواحهم في القتال؛ فقد خرجوا حبا للشهادة، كما لم يمنعهم ما يمكن أن ينتظرهم من ملاحقات قانونية ومراقبة استخباراتية من حكومات بلادهم، فقد كشف وزير الخارجية البلجيكي أن الجهاديين العائدين إلى بلادهم تتم مراقبتهم بشكل دقيق بسبب تخوف الدول الأوروبية من احتمال تنفيذهم لعمليات إرهابية في أوروبا. وكعادة الغربي الكافر الذي يلوي الحقائق فقد اعتبر فالس أن عوامل كثيرة تساعد هؤلاء الشبان على الذهاب للقتال في سوريا: "لأنه يمكن التوجه إلى سوريا بسهولة نسبية لأن هذه المعركة تبدو عادلة بما أن القوى الكبرى تدين تصرفات نظام بشار الأسد، ولأن هناك بالتأكيد حالة إحباط لدى جزء من الشباب"، فالفقر والبطالة والإحباط هي الشماعة التي يعلق الغرب عليها سبب توجه الشباب المسلم نحو القيام بالأعمال الكفاحية ضد أنظمتهم. لكن ما يدمي القلوب هم من يديرون شؤون الجاليات الإسلامية في دول الغرب؛ فبدل أن يكونوا المبادرين في التوجه للقتال والدافعين للشباب نحو الجهاد نراهم يلبون دعوات الأنظمة للتدخل في إقناع المسلمين بالعدول عن قرار ذهابهم! ونقطة أخيرة نقول: إن هؤلاء الشباب الذين تصفونهم بـ (القُصَّر) لأن أعمارهم تدور حول الخامسة عشر فما فوق، هم بالغون مكلفون بالجهاد، وقد كان من هم في سنهم في الدولة الإسلامية من قاد المعارك وفتح البلدان. فبارك الله للمجاهدين في مسعاهم وجهودهم وتقبل أعمالهم، ونسأله تعالى أن يتقبل الذين يلقون حتفهم، ويحشرهم في زمرة النبيين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   حرب مزعومة على الإرهاب تمد أمريكا طرفيها بأسباب استمرارها

خبر وتعليق حرب مزعومة على الإرهاب تمد أمريكا طرفيها بأسباب استمرارها

الخبر: نقلت جريدة الزمان عن (رويترز) خبرا بعنوان: آخر موقف عسكري للفلوجة - قال مسؤولون محليون ومصادر أمنية وسكان وشيوخ عشائر إن مسلحين من تنظيم القاعدة وجماعات أخرى أحكمت قبضتها على مدينة الفلوجة في تحد لمساعي الحكومة العراقية لإقناع العشائر بطردهم من المدينة التي تقطنها أغلبية سنية. كما أن عشرات من مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية تسللوا إلى المدينة حاملين مختلف أنواع الأسلحة من الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ غراد والمدافع المضادة للطائرات... بل قال مسؤول محلي كبير طلب عدم نشر اسمه "مصادرنا في الفلوجة تشير إلى أن عدد المسلحين تجاوز ال(400) في الأيام القليلة الماضية ووصلت كميات أكبر من المدفعية المضادة للطائرات". ولم يتسن التحقق من هذا العدد. وأن عدة جماعات مسلحة دخلت في تحالف واسع مع (الدولة الإسلامية) ومنها: كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجيش الراشدين وأنصار السنة وجيش رجال الطريقة النقشبندية الذي شكله عزت الدوري النائب الأول لصدام حسين. التعليق: إن المتابع للشأن العراقي يمكنه إحصاء ثلاثة أهداف هي المحرك الحقيقي لرئيس الوزراء المالكي في إشعاله تلك الفتنة الطائفية تحت مسمى "الحرب على الإرهاب" التي لا شك أنها ستخلف آثارا سلبية تلقي بظلالها الحالكة على حياة العراقيين وتعايشهم كشعب بعامة وأهل الأنبار ومنها الفلوجة بخاصة. أما تلك الأهداف الثلاثة فهي كما يلي: الهدف الأول: تمزيق نسيج عشائر الأنبار عبر شراء ذوي النفوس الضعيفة والطفيليين بالمال والمناصب الوهمية والاتفاقات الجانبية للوقوف - ولو ظاهرا - مع القوات الأمنية المرسلة من قبل الحكومة أو الاتهامات الجاهزة لمناوئيهم بدعم الإرهاب وإيواء (أعداء) العراق بزعمهم... ذلك أن تلك العشائر لها مفاهيمها وأعرافها وولاءاتها التي لم تستسغ يوما ما يجري في العراق بعد الاحتلال الأمريكي البغيض، وباتت شوكة في حلق الساسة الجدد تعكر صفو إمساكهم بمقاليد البلاد، لا سيما بعد الاعتصامات التي نالت - أول الأمر - من هيبة الحكومة، وربما تشكل خطرا محدقا بالوضع السياسي مستقبلا. الهدف الثاني: محاولة ملء الفراغ الجغرافي بين العراق وسوريا؛ بتحريك القوات المسلحة العراقية غرب وشمال العراق الذي يستغل من قبل المعارضة السورية والتنظيمات الجهادية في كرها وفرها على جانبي الحدود المصطنعة، فضلا عن رفدها بالمقاتلين من تلك المناطق لتخفيف الضغط على نظام بشار من جهة، ودفع المخاوف - بعد سقوط الأخير - من قيام كيانات طائفية أو (إسلامية) من جهة أخرى.. حيث دعا المالكي آنفا المجتمع الدولي لدعم بلاده في مواجهتها لتنظيم القاعدة... ولأن السكوت يعني تكوين دويلات شريرة تعبث بأمن المنطقة والعالم (جريدة إيلاف)... وإذا قدر نجاحه في ذينك الهدفين فإنه يفضي لتحقيق: الهدف الثالث: ألا وهو الفوز بولاية ثالثة كمكافأة له ممن نصبه حاكما: أمريكا وذراعها إيران اللذين رسما له خطة الحرب وأمداه بالرأي والمشورة والسلاح لا سيما بعد عودته من زيارة البلدين. يعزز هذا الرأي توقيت العمليات العسكرية قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية بحوالي ثلاثة أشهر، وتصريحات قادة أمريكان وإيرانيين بضرورة دعم الحكومة العراقية، بل ذهب أبعد من ذلك أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى أن أمن العراق جزء من الأمن القومي الأمريكي. وقد استهل المالكي الإعلان عن القتال بشعار طائفي أظهر معدنه الحقيقي إذ قال "أبناء الحسن والحسين سيقاتلون أبناء يزيد" في إشارة إلى أهل الأنبار..! نسأل الله جلت قدرته أن يؤول أمر تلك الفتنة الخبيثة إلى خير عظيم للأمة الإسلامية التي تعيش إرهاصات زوال عروش الطغاة وولادة فجر جديد يحكم فيه شرع الله تعالى وطيّ صفحات الظلم والتبعية. وأخيرا، فإننا نؤمن بوعد الله تعالى بالنصر القريب الذي سيمحو عن الأمة آثار الظلم والذل والتبعية، ما دام أهل الحق يسعون جاهدين ومتوكلين على ربهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   استفتاء الدستور وشرعنة أنظمة الجور والظلم

خبر وتعليق استفتاء الدستور وشرعنة أنظمة الجور والظلم

الخبر: نشرت صحيفة الحياة على صفحتها الإلكترونية السبت 2014/1/18م خبراً بعنوان: "98% قالوا نعم للدستور المصري" ومما جاء فيه: أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات بمصر المستشار نبيل صليب السبت أن أكثر من 20 مليونا و500 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على تعديلات الدستور بنسبة إقبال بلغت 38.6 في المئة. وأضاف أن الذين قالوا نعم فاق عددهم الـ19 مليوناً، أي ما نسبته 98.1% مقابل 1.9% قالوا لا. وزاد عدد المصريين الذين كان لهم حق الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على 52 مليونا. التعليق: 1- لا بد أولاً من تقرير حقيقة لا يماري فيها أحد، وهي أن الدستور هو القانون الذي يُحدد شَكل الدولة ونظام الحكم فيها، ويبين حدود واختصاص كل سلطة فيها، إلا أن هناك فرقاً بين الدستور الإسلامي وبين غيره مِن الدساتير. فإن باقي الدساتير مصدرها العادات وأحكام المَحاكم... الخ، ومنشؤها جمعية تأسيسية تسن الدستور، لأن الشعب عندهم مصدر السلطات، والسيادة للشعب. أما الدستور الإسلامي فيجب أن يكون مصدره الكتاب والسنة ليس غير، ومنشؤه اجتهاد المُجتهدين؛ يتبَنَى الخليفَة منه أحكاماً معينة يَأمر بها فيلزم الناس العمل بها. لأن السيادة للشرع، والاجتهاد لاستنباط الأحكام الشرعِية حق لجميعِ المسلمين، وفرض كفاية عليهم، وللخلِيفة وحدَه حق تبَنِي الأحكام الشرعِية. 2- مشروعية الدستور والقوانين في دولة الإسلام تأتي من كونها تستند إلى دليل من الكتاب والسنة ولا عبرة لرأي الناس حتى لو أجمعوا بنسبة 98.1% على دستور لا تستند مواده للكتاب والسنة، فلن تكون له شرعية حقيقية، إذ إن السيادة في الإسلام للشرع وحده، فهو من له الحق في التحليل والتحريم والتحسين والتقبيح، وهذا يعني أننا لسنا في مقارنة بين دستور 2012 ودستور 2014 فكلاهما شرعيته فاسدة لأنهما جعلا السيادة للشعب وليس للشرع. 3- يحاول النظام الحالي إضفاء شرعية - هو يفتقدها - على نظامه الجائر والظالم بإيهام العالم أن الأغلبية من الشعب معه، تؤيده وتؤيد دستوره الذي صنعته لجنة معينة، تمنى رئيسها على الناس أن يصوتوا بنعم للدستور، وكان والسلطة التي عينته لا يقبلون ولا يسمحون للناس أن يعبروا عن رأيهم بقول لا للدستور، ومن يفعل ذلك بشكل علني فإن مصيره معروف وهو إما الضرب من "المواطنين الشرفاء" أو السجن في معتقلات النظام. 4- كانت نسبة مشاركة الشباب في هذا الاستفتاء ضعيفة جداً، وذلك باعتراف رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار نبيل صليب، وبرر الأمر تبريراً واهياً بقوله أن الشباب انشغلوا بالامتحانات الجامعية!، وهذا يؤكد أن الأمة بخير، فالخير في الشباب وهم عصب أي عمل تغييري في الأمة، ونحن نعول عليهم في إسقاط كل نظام ينحي شرع الله جانباً، ويضع مكانه دستوراً وضعياً لا يعبر عن تطلعات الأمة وسعيها لتحكم بالإسلام، وليسوسها في كل كبيرة وصغيرة في حياتها. 5- كلمة أخيرة نقولها لمن صوت لهذا الدستور الزائف وهو يدرك زيفه وبطلانه، متذرعاً بالقول أنه يريد الاستقرار، نقول له: إن الاستقرار الحقيقي لا يكون إلا في ظل حكم الإسلام متمثلاً في نظامه السياسي نظام الخلافة الذي فرضه الله على هذه الأمة، وفي ظل دستور كل مواده مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه من أدلة. ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: 3] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   ارفضوا دستور تونس جملة وتفصيلا

خبر وتعليق ارفضوا دستور تونس جملة وتفصيلا

الخبر: أكد "بان كي مون"، بحسب بلاغ للبعثة الدائمة لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، أن الدول التي تمر بمرحلة انتقالية "يمكن لها أن تستلهم من دستور تونس الجديد، الذي تجري المصادقة عليه"، والذي قال إنه "يمثل خطوة حاسمة لشعب تونس ونموذجا لدول أخرى..." التعليق: شهادة جديدة من بان كي مون على حقيقة دستور تونس، فقد صيغ ليُرضي منظمة الأمم المتحدة ومن يشرف عليها من دول الغرب الكافر. شهادة تؤكد أن هذا الدستور لا ولم يُصَغْ ليرضي الله عز وجل. إنّ تصريح بان كي مون وغيره من ساسة دول الغرب برضاهم على دستور تونس لهو برهان على أن أعضاء المجلس التأسيسي اتبعوا الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع إلى أن دخلوا جحر الضب؛ فلن يجدوا إلا بئس البصير، إلاّ من تاب منهم وصدق مع الله وصارح الناس بحقائق الأمور: - مجلس تأسيسي جعل ليشرّع للنّاس من دون الله، ويضع نظاما للبلاد تسير عليه وفق إملاءات المستعمر واشتراطاته. - دستور لا ينبثق من عقيدة الإسلام، ويفصل الدين عن الحياة، بل ويحارب دين الله. - منظمات وجمعيات غربية تمكر بأهلنا في تونس ليل نهار لا تفارق المجلس الـتأسيسي ولا أعضاءه حتى تحقق مخططاتها المدمرة وترهن البلاد وتنهب خيراته. إننا في تونس نعيش وضعية حرجة يجب على كل أهل البلد وخاصة مرهفي الإحساس منهم أن يعوا مدى خطورتها، فالغرب يريد تثبيت استعماره بالتفافه على الثورة وتمرير هذا الدستور العلماني الذي لا يختلف عمّا قبله، والقبول بمثل هذا الدستور هو قبول بمنكر وأي منكر؛ فهو أمّ القوانين، وما بني على باطل فهو باطل. فلْنَقْتَدِ برسولنا صلى الله عليه وسلم فقد كان لا يسكت عن الحرام، ودستور كهذا كله آثام يجب ألا نقبل به، ولْنُرِ بان كي مون وغيره موقف عز نُذلّه به، ولنرفضْ هذا الدستور جملة وتفصيلا؛ فالله تعالى أراد لنا العزة بالإسلام، فإن ابتغيناها بغيره أذلّنا الله كما أخبرنا بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وليكن شعارنا "لن نقبل إلاّ بدستور إسلامي". ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق   حكام المسلمين وأشباه الحكام كلهم شبيحة إذا ما أتى الدور عليهم

خبر وتعليق حكام المسلمين وأشباه الحكام كلهم شبيحة إذا ما أتى الدور عليهم

الخبر: أوردت وكالة معا الخبر التالي: أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، يوم السبت، عن إدخال أول قافلة إغاثية إلى داخل مخيم اليرموك للاجئين في سورية، والتي تضم 200 طرد بزنة 30 كغم لكل طرد تضم المواد الغذائية الأساسية. وأكد مجدلاني خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الإعلام الحكومي برام الله، يوم السبت، أن مجموعة من الفصائل المسلحة الغريبة وغير الفلسطينية أخلت المخيم منذ مساء يوم أمس، أما باقي الفصائل فستخرج اليوم وغداً. وشدد على أن تحصن المسلحين داخل المخيم لم يكن وليد الصدفة، بل كان تصرفاً سياسياً بالدرجة الأولى، وكان هناك قرار سياسي لاستهداف المخيمات الفلسطينية بغية زجها في أتون الأزمة السورية. التعليق: منذ بداية الثورة السورية المباركة وقيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير تؤكدان وتبذلان الجهود لتكونا مع عميل أمريكا وطاغية الشام، بشار، تحت ذرائع عدة، فتصف المجازر التي يرتكبها طاغية الشام بحق أهلنا في الشام بأنّها شأن داخلي ولا تريد أن تتدخل هي بالشأن الداخلي، وتؤكد على أنّ المخيمات الفلسطينية لا شأن لها بالصراع في سوريا، وأنّ أهلها ضيوف على البلد ولن يتدخلوا في الشأن الداخلي، وإلى غير ذلك من الذرائع التي تتفتق عنها أذهان كبار السلطة والمنظمة والتي تتناغم مع معزوفات أسيادهم وولاة أمرهم، حيث شاهدنا عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وهو يتحدث مؤخرا من على شاشة قناة فلسطين الفضائية عن المقاتلين وجبهة النصرة والجبهة الإسلامية و"تنظيم الدولة"، كأنّه أوباما حينما يتحدث عن الإرهاب وضرورة محاربته. فالسلطة ومنظمة التحرير قد حسمتا أمرهما منذ بداية الثورة بأنهما مع الشبيحة وطاغية الشام، ولذلك شاهد الناس كيف كانت تصريحات ومواقف السلطة مؤخرا تجاه أحداث مخيم اليرموك منسجمة تماما مع مواقف النظام السوري المجرم، في تحميلهم مسئولية ما يحدث في المخيم للمقاتلين المدافعين عن أهلهم ضد بشار وشبيحته الذين قتلوا الرجال والأطفال والشيوخ والنساء وهتكوا الأعراض واستباحوا المحرمات، ولم تنبس شفاههم بكلمة ضد النظام المجرم، وكأن المذنب هو الضحية المدافع عن نفسه وعرضه، أما المجرم والسفاح فلا شيء عليه، بهذا المنطق، منطق الشبيحة تعاملت السلطة ومنظمة التحرير!! وكذلك حرصت السلطة ومنظمة التحرير وبذلتا الجهود الكبيرة منذ البداية لتمنعا انضمام أهل المخيمات إلى أهلهم وإخوانهم في الشام في ثورتهم ضد الطاغية، منطلقة من منطق العبيد والأقزام، الذين يحسبون أنفسهم مبتورين عن الأمة وهما كذلك، أما الأهل في المخيمات فهم يعرفون أنّهم جزء من الأمة ومن أهل الشام، مصابهم واحد، وهمهم واحد، وتصرفوا على هذا الأساس، ولكن كان هناك أيضا من بينهم شبيحة تسموا بأسماء الفصائل وادعوا النضال، فانضموا إلى شبيحة الأسد وكانوا عونا لهم وسندا. ولكن، ليعلم العالم بأنّ السلطة ومنظمة التحرير لا تمثلان إلا أنفسهما، وهما مبتورتان عن الأمة وأهل فلسطين، وهما ليسا أحسن حالا من الشبيحة، فكل حكام المسلمين وأشباه الحكام شبيحة إذا ما أتى الدور عليهم. أما أهل فلسطين، سواء كانوا داخلها أم في المخيمات، فهم جزء أصيل من الأمة، يسيئهم ما يسيء الأمة، ويفرحهم ما يفرح الأمة، ولا ينطق باسمهم إلا من يعبر عن هذه الحقيقة وينطلق من عقيدة الأمة وفكرها الإسلامي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

231 / 442