خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق إهدار المال وإهراق الدماء

خبر وتعليق إهدار المال وإهراق الدماء

مجموعة من الأخبار: عن مجلة الاقتصادية، تقول عناوينها: بيع ساعة عمرها 115 عاما مقابل مليونين وربع مليون دولار. مبيعات بخمسة وعشرين مليون دولار في دار كريستي في الصين. مزاد تذكارات ممثل الكاوبوي جون وين يجمع خمسة فاصلة ثلاثة مليون دولار. بيع لوحة فنية مقابل ثلاثة وأربعين مليون دولار. بيع ورقة نقدية من فئة الألف دولار بقيمة ثلاثة فاصلة ثلاثة مليون. ... وهذا غيض من فيض.. التعليق: لنضع هذه الملايين التي تهدر من أصحاب رؤوس الأموال أيًّا كانت جنسياتهم أو ألوانهم، مقابل ملايين البشر الذين يموتون جوعا في أصقاع الأرض. لا شك أن مَنْ دَفعَ هذه الملايين في هذه الصفقات الباهظة مسؤولٌ مباشرةً عن موت أولئك جوعًا في المخيمات أو قتلًا في مجازر يندى لها جبين العالم "المتحضر"، هذا العالم الذي يُعنى باقتناء ورقةٍ تافهةٍ أو لوحةٍ بائدة أو ميراثٍ لإحدى الشخصيات التي لم يكن لها أية مساهمة في بناء حضارة أو ارتقاء شعوب. ملايين من الأطفال يموتون جوعا في بنغلادش وباكستان والهند والصومال وأثيوبيا، وعشرات الآلاف يموتون إبادة جماعية في ميانمار، وعشرات آلاف أخرى تقضي عليهم براميل المتفجرات في حلب وحمص، وآخرون يموتون في عرض البحر هربًا من الظلم، فلا يجدون ملجأ أو مهربا، يصدهم أولئك المتحكمون بخيرات البشر من أصحاب رؤوس الأموال المتنفذين ذوي السلطان على الدول والحكومات. فقد باتت هذه الحكومات خادمة وراعية لمصالحهم، تعمل على ازدياد وتكريس الثروات في أيدي السفهاء المتغطرسين الذين لا يعرفون الإنسانية ولا يتعاملون مع البشر أكثر من أنهم خدم وعبيد ومصدر تمويل وتشغيل، فينفقون هذه الأموال بهذا الترف المخزي وهذا الإسراف المزري، في صورة لم يشهدها العالم من قبل ولم يعرفها إلا في عهد نفوذ أصحاب رؤوس الأموال هؤلاء. قَهَرَ الجوعُ البشريةَ وهم يفاخرون باقتناء رقمِ سيارة نادرٍ أو مخطوطةٍ باهتةٍ أو حتى فستانِ ممثلةٍ أو طابعِ بريدٍ أو غيرِه من سفاسفِ الأمور وسقطها. إن هؤلاء مسؤولون بأشخاصهم وأعيانهم عن هذا القتل والتجويع والتدمير والتهجير، لأن الجشع المتراكم في عقولهم، والمترسخ في مبدئهم، والمتأصل في صدورهم أفقدهم كل رحمة وشفقة، هذا الفكر هو الذي جعل الناس يصلون إلى هذا الحد من الإذلال والاحتقار، والاسترقاق والاستعباد والاستعمار لتأمين الكسب والرفاه لشعوب أو طبقة من الناس فوق البشر. يموت الملايين ليكسبَ هؤلاء ملايين ينفقوها على ورقةٍ تافهةٍ، وليس لديهم أدنى استعداد لينظروا إلى كوارث البشر ومصائبها وهي لا تخفى عليهم، بل إن أحدهم ربما يقول في نفسه: لو أنني ساعدت هؤلاء التعساء فإنهم سيتطلعون بعد شبعهم إلى نهضتهم، فمن أين سأتحصل على ثروتي إذن؟ وكيف سأحافظ على مكتسباتي؟! هذه هي الرأسمالية عينها تبرز كل حين بأقبح وجوهها وأسوأ فكرها، وأخس عاداتها لتصفع البشرية من جديد، وتزيد البشرية انحطاطا فوق انحطاطها، وتعاسة فوق تعاستها، ولا تكاد تستطيع إخفاء سوءاتها. إنه الإسلام وحده الذي كرَّم البشر ورفعهم حتى يتساوى بلال الحبشي وصهيب الرومي مع أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، كلكم لآدم وآدم من تراب.إنه الإسلام وحده الذي جعل خليفَتَه يأمر أعوانَه لينثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين، لوفرة المال وكثرة الخيرات. إنه الإسلام وحده الذي تنفق فيه زوجة الخليفة هارون الرشيد السيدة زبيدة أموالها لتشق قناة من الفرات حتى مكة المكرمة ليشرب منها حجاج بيت الله الحرام ابتغاء مرضاة الله. إنه الإسلام وحده الذي يجعل الراعي مسؤولا عن رعيته أمام الله، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا بيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم». متفق عليه. إنه الإسلام وحده الذي جعل الحساب على الكسب والإنفاق من مسؤولية الدولة ومسؤولية الفرد أمام الله، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً﴾، وقال سبحانه: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾. إلى هذا الإسلام الذي يساوي في الرعاية والمسؤولية والمحاسبة بين كل أفراد الرعية، غنيا أو فقيرا، حاكما أم محكوما، شريفا أم وضيعا، ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾. إلى هذا الإسلام ندعوكم لتكونوا جندا من جنوده، وشهودا من شهوده، عاملين لإحقاقه وإعادته ليطبق في الأرض، على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق، أبو فراس

خبر وتعليق تخفيف أحكام تناول الخمور يشكّل خطراً على الشعب (مترجم)

خبر وتعليق تخفيف أحكام تناول الخمور يشكّل خطراً على الشعب (مترجم)

الخبر: جاكرتا - ذكرت صحيفة Tribunnews في 10 كانون الثاني/يناير 2014 أن حزب العدالة المزدهرة (PKS) انتقد إصدار الرئيس سوسيلو بامبانغ يودهويونو المرسوم الرئاسي رقم 74 لسنة 2013 الذي أسماه نظام الرقابة والإشراف على الخمور. كما قال رئيس حزب (MCC) أبو بكر الحابسي أن من شأن المرسوم الذي أصدره الرئيس أن يقدم علاجاً لأخطار الخمور. وذلك لأن إحدى الدراسات أفادت بوفاة ما لا يقل عن 50 شخصاً يومياً بسبب تناول الخمور. وعند سؤاله عن هذا الموضوع يوم الجمعة 10/1/2014، قال أبو بكر مؤكداً "إن هذه الضحايا الكثيرة قد سقط غالبيتها نتيجة لتناول الخمور المغشوشة أو الخمور غير القانونية." وأضاف أبو بكر يفترض في هذه التنظيمات التي وضعت من قبل الحكومة أن تقدم معالجات لهذه الأوضاع. ولكن عضواً بالهيئة الثالثة في مجلس النواب قال "يبدو أن هذه التنظيمات ما زالت مخففة للغاية، وذلك على الرغم من أن 20 مقاطعة ومدينة فحسب من بين 530 مقاطعة ومدينة في إندونيسيا لديها أنظمة لمراقبة تناول الخمور." يذكر أن المرسوم 74 لسنة 2013 جاء في الحقيقة ليحل محل المرسوم الرئاسي رقم 3 لسنة 1997 الذي ألغته المحكمة العليا لأنه حسب قولها مخالف للقانون رقم 36 لسنة 2009 بشأن الصحة والقانون رقم 8 لسنة 1999 بشأن حماية المستهلكين والقانون رقم 7 لسنة 1996 بشأن الأطعمة. وأضاف هذا العضو "أن اللافت للنظر أن نشر هذا المرسوم يأتي في وقت أعلن فيه الرئيس أن قرار المحكمة العليا قد جاء في إطار محاولة للتحسين." وقد عادت الحكومة في المرسوم رقم 74 لسنة 2013 فصنّفت الخمور ضمن السلع الخاضعة للرقابة. وتتمثل عظمة! هذا المرسوم الرئاسي في منحه السلطة للحكام ورؤساء البلديات في هذه المناطق ولحاكم جاكرتا لتحديد الأماكن التي يصرَّح ببيع الخمور أو شربها فيها. وذلك بشرط ألا تكون هذه الأماكن بجوار دور العبادة أو المدارس أو المشافي. وقال أبو بكر "إن نشوء المرسوم الرئاسي 74/2013 يتصادم مرة أخرى مع التعميم الواسع للأنظمة التي تحظر الخمور." وهو يتوقع أن يطفو النزاع على السطح بكل جلاء حينما يحاول وزير الداخلية إعادة تقييم الأنظمة المتصلة بالخمور في عدد من المناطق. وأضاف "يفترض أن النظام يتيح مجالاً لوضع تشريعات تحظر الخمور في مناطق التعميم الواسع، خصوصاً في ظل الحكمة المحلية التي تقضي باحترام الحكومة." التعليق: إن المفاسد التي تترتب على تناول الخمرة ليست موضع شك ولا تحتاج إلى إثبات. فقد لقي عشرات الآلاف من الناس حتفهم بسبب تناول الخمور. وأشارت بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن 320000 شخص في العالم يموتون سنوياً نتيجة لأمراض مختلفة تتصل بالخمرة. وفي إندونيسيا وحدها يموت ما لا يقل عن 18000 إنسان كل عام بسببها. وإضافة إلى ذلك، فإنها تتسبب في ارتكاب الكثير من الجرائم والفساد الخلقي. كما تعدّ الشريعة الإسلامية الخمرة أُسَّ الجريمة (الخمر أُمُّ الخبائث). وعليه، فإن على كل إنسان معنيٍّ بالإبقاء على التنظيم والسعادة ويرجو الأخلاق الفاضلة والكرامة للمجتمع أن يتمنى وجود سياسة حكومية تمنع إنتاج الخمور وتوزيعها. وفي ضوء صدور المرسوم الرئاسي رقم 74 لسنة 2013 بشأن مراقبة الخمور والإشراف عليها، يتعين علينا النظر في ما يلي: 1. إن مشكلة تناول الخمور في إندونيسيا تعود في جذورها الى تطبيق النظام الرأسمالي. إذ إن هذا النظام يفتح الباب واسعاً دوماً لتأسيس المشروعات والأعمال التجارية بمختلف أنواعها بما فيها الأعمال القائمة على الخمور. وركيزته في ذلك أنه ما دام هناك طلب في السوق على الشيء، وما دام ذلك يدرّ ربحاً لقطاع الأعمال ويولّد دخلاً للبلاد، فإن أي عمل، بما في ذلك الأعمال التي تدمر المجتمع، تعتبر مسموحاً بها. وصدور هذا النظام من قبل حكومتنا يدل على أنها فضلت السير إلى جانب مصلحة قطاع الأعمال (النظرة الرأسمالية) على السير إلى جانب حماية أخلاق الشعب. ما يعكس نمط القائد العلماني - الرأسمالي لدينا. والنظام الرئاسي هذا ما هو إلا محاولة لإيجاد حلّ وسط بين الإرادة الشعبية التي تريد حظراً صارماً لتوزيع الخمور التي يجري نشرها بلا حسيب أو رقيب وبين مصالح قطاع الأعمال والشركات التي يبدو أنها الطرف الواعد الذي يدرّ دخلاً وضرائب للدولة. إن المرسوم الرئاسي رقم 74 لسنة 2013 بشأن الرقابة والإشراف على الخمور لا يهدف إلى منع إنتاج الخمور وتوزيعها. فنصوصه تقتصر على إدارة ومراقبة والإشراف على توزيعها فحسب. والدليل على ذلك هو الفقرات التي تقضي بِـ (أ) يُسمح لأي شخص بإنتاج واستيراد الخمور، وذلك عوضاً عن النص بأنه يُحظر على أي شخص إنتاج واستيراد الخمور. وكذلك ينص البند (ب) من الفقرة 3 بشأن أماكن بيع الخمور على أنه يُسمح ببيع الخمور التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول في الفنادق والحانات والمطاعم التي تلبّي الاشتراطات، وفي السوق الحرّة؛ بينما يُسمح ببيع الخمور التي تحتوي على نسبة 5% كحولاً في أي دكّان ما دامت تباع مغلَّفة وما دام موقع الدكان ليس قريباً من المشافي والمدارس ودور العبادة. كما يمنح البند (ج) من الفقرة 7 الصلاحية للحاكم أو رئيس البلدية لإصدار التعليمات المحلية التي تتيح تعديل الأماكن التي يُسمح بتوزيع الخمور فيها أو حظرها. 2. ثمة أناس كثيرون انخدعوا وظنوا بأن المرسوم الرئاسي سيصبح نظاماً يوقف توزيع الخمور تماماً حسبما يتوقعون. وهذا أمرٌ منافٍ للحقيقة وبعيد كل البعد عن أن يحقق أمانيّ الشعب. فالنظام الرئاسي يجسّد ويثبت عدم رغبة الحكومة في فقد مصدر الدخل من هذا الباب، حتى وإن كان من الأعمال الحرام كإنتاج الخمور وتوزيعها. فبدلاً من حماية الشعب من المعصية والدمار الذي تلحقه به الخمور، تحكم الحكومة على النقيض من ذلك بأن إنتاج الخمور وتوزيعها ضروريان لأنهما مربحان (لبعض رجال الأعمال ومن أجل تحصيل ضرائب). فأين هو دفاع الحكومة عن الشعب وحمايتها له إن هي تجاهلت سلامة هذا الشعب وسِلْمه باسم هذا الربح؟ الحل في الإسلام إن الشريعة الإسلامية تحرّم الخمرة تحريماً مطلقاً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90]، وتعتبر شربها كبيرة من الكبائر ويجب معاقبة شاربها بتطبيق الحد عليه. حيث يصل حدّ شرب الخمر إلى 40 جلدة فما فوق. كما ويحرّم الإسلام ويستأصل كل ما له علاقة بالخمر، بدءاً من منح الترخيص إلى الإنتاج (المصنع) إلى التوزيع (الدكاكين التي تبيع الخمور)، وصولاً إلى الأشخاص الذين يشربونها. كما يجعل هؤلاء الناس أنفسهم عرضة لغضب الله سبحانه وتعالى. ولذلك كله، فإن المطلوب من الحكومة ليس إصدار مرسوم رئاسي للرقابة على الخمور والإشراف عليها، بل كان الواجب عليها سن قانونٍ ورسم سياسةٍ تحظر الخمرة حظراً تاماً. وإنه لبالإمكان إزالة أخطار الخمرة والأضرار التي تخلّفها إزالة تامة من المجتمع بتطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً شاملاً. ولذلك فإنه يتعين علينا، لكي نحقق أملنا بإيجاد مجتمع يتمتع بالسِلم والطهارة في ظل الكرامة والأخلاق الفاضلة، أن نضاعف كفاحنا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في إطار النظام السياسي الذي فرضه الإسلام، ألا وهو دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة آينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير - قسم النساء / إندونيسيا

خبر وتعليق ماذا أنجزت هيئة مكافحة الفساد "نزاهة" في السعودية؟

خبر وتعليق ماذا أنجزت هيئة مكافحة الفساد "نزاهة" في السعودية؟

الخبر: رئيس "نزاهة" يشكو لـ"الشورى" قلة الحيلة: "... وما بين هذا وذاك حضرت شكوى الهيئة من قلة الحيلة وعدم تجاوب الجهات الحكومية مع مخاطباتها زمنيا ونوعيا، فيما فاجـأ رئيسها الشريف الأعضاء حينما كشف عن تجاهل جهات حكومية لطلبات "نزاهة" بتحديد أسماء المسؤولين المقصرين بالـرد على خطاباتها لإحالتهم إلى التحقيق." (الوطن - 2014/1/13). التعليق: أنشئت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) بأوامر مباشرة من ملك البلاد عام 1432 هجري بعد أقل من شهرين على كارثة سيول جدة التي راح ضحيتها أكثر من مئة شخص، وقد صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الفساد في العام الماضي، واللافت لكل متابع أن الهيئة في معظم الأحيان لم تصل إلى نتيجة ذات بال في مكافحة الفساد، بل إن معظم تحقيقاتها وتقاريرها تلقى تجاهلا حكوميا كما لم يخف رئيسها في الخبر المذكور..إزاء هذا الأمر لا بد من تبيان حقيقتين أساسيتين: أولا: لا بد لجميع أبناء بلاد الحرمين الشريفين أن يدركوا أن الفساد الحقيقي ليس برشوة أو محسوبية أو واسطة أو اختلاس... فقط، أي ليس بفساد مالي هنا أو إداري هناك فحسب، بل إن هذه مظاهر طبيعية وأعراض جانبية للفساد الحقيقي، فالفساد الحقيقي بمعناه الشرعي هو معصية الله تعالى وعدم تطبيق أحكامه، وعليه فالفساد الحقيقي إذن: • هو عدم رعاية شؤون المسلمين بتأمين حاجاتهم الأساسية من مسكن أو ملبس أو مأكل، ومن صحة وتعليم وأمن، وتمكينهم من إشباع أكبر قدر ممكن من الحاجات الكمالية، وهو ما أوجبه الله تعالى على الدولة الإسلامية بحق رعاياها.. • هو نهب أموال الملكية العامة، التي جعلها الله ملكا للأمة وجعلتها الدولة ملكا لها.. • هو التمييز بين الشريف والضعيف في القانون والعقوبة، وما صرح به الوزير عن التجاهل الحكومي إلا خير دليل على ذلك، وصدق سيد البشر حين قال: «يا أيُّها الناسُ، إنَّما ضلَّ مَن كان قَبلَكم، أنهُم كانوا إذا سرَقَ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ الضَّعيفُ فيهِم أقاموا عليه الحَدَّ، وايْمُ اللهِ، لو أنَّ فاطِمَةَ بنتَ مُحمدٍ، سَرَقَت لَقطَعَ مُحمدٌ يَدَها» [البخاري]. • هو إنشاء فضائيات الفساد والإفساد التي تبث الرذيلة والجريمة والفساد في المجتمع، بدلا من غرس التقوى التي تمنع الناس من الفساد.. • هو التفرقة بين المسلمين على أساس الحدود التي رسمها الكافر المستعمر والتي تجعل المسلم الذي لم تشمله أقلام المستعمر أجنبيا في بلاد المسلمين.. • هو موالاة الكافرين والتزام اتفاقياتهم وشرائعهم بدلا من شريعة الله.. • هو إنفاق أموال المسلمين على الكافرين، لحل مشاكلهم وإنقاذ أزمات أنظمتهم المالية والسياسية، إما بتبرع مباشر لتنفيذ مخططاتهم السياسية أو بتبرع غير مباشر عن طريق المشاريع والصفقات والعقود التي تصب أموال الأمة في جيوب أعدائها.. • هو الانخراط في المنظومة الرأسمالية العالمية وتطبيق شريعتها على المسلمين في السياسة والاقتصاد... • هو غياب الأجهزة الشرعية في الحكم والإدارة، والتي تمنع الفساد من الدولة، كمحكمة المظالم ومجلس الأمة الذي يحاسب الدولة، أو تمنعه من الأمة كقضاء الحسبة الذي يراقب أعمال الناس ويفض نزاعاتهم بما شرع الله..• ورأس ذلك كله هو غياب دولة الإسلام الحقيقية ونظام الحكم الذي شرعه الله سبحانه وأقامه رسوله المسيّر بالوحي صلى الله عليه وسلم، وحافظ عليه صحابته الراشدون من بعده، نظام الخلافة، وإبداله نظاما ملكيا إقليميا ما أنزل الله به من سلطان.. وإن عدم وصول تحقيقات "نزاهة" في معظمها إلى نتيجة تذكر ليدل دلالة واضحة أن معظم ما تسمى قضايا الفساد مرتبطة ارتباطا وثيقا بفساد منظومة الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي وليست مجرد مسألة فساد أشخاص أو هيئات.. ثانيا: إن مكافحة الفساد بشكل حقيقي لا يمكن أن تتم بالتغافل عن السبب الحقيقي للفساد، وهو غياب نظام الحكم الإسلامي الحقيقي، وغياب إقامة أحكام الله في السياسة والاقتصاد وأجهزة الدولة وعلاقاتها مع الدول الأخرى وعلاقاتها مع رعاياها، وغياب الإعلام والتعليم الذي يبث العقيدة ويغرس التقوى في النفوس، وغياب وسائل محاسبة الدولة، بل إن كل حديث عن مكافحة الفساد في ظل هذه المنظومة الفاسدة ليس إلا نفخا في رماد.. إن مكافحة الفساد بشكل حقيقي لا تتم إلا بإقامة نظام الحكم الراشد الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى، فأقامه رسوله صلى الله عليه وسلم وصانه صحابته رضوان الله عليهم من بعده، خلافة راشدة على منهاج النبوة، تؤمن الحاجات الأساسية لرعاياها وتقيم فيهم شرع الله بحق، وتحكم بين المسلمين وغيرهم بما أنزل الله، ولا تقيم علاقاتها إلا على ما شرع الله، ولا تأخذها في دين الله لومة لائم، ولا تلتزم إلا بما شرع الله، ولا تنتهي إلا عما نهى، تتقي الله في رعيتها، وتنقل إليهم تقوى الله.. هذه هي الدولة التي تكافح الفساد بحق وتقيم العدل بحق وتمنع الظلم بحق، عندها وعندها فقط يُقطع دابر الفساد وجميع أعراضه ومظاهره ويرتدع مقترفوه، وتتحقق للمسلمين الطمأنينة الحقيقية في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنّهُمْ أَقَامُواْ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيهِمْ مّن رّبّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مّنْهُمْ أُمّةٌ مّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾.. فالعمل العمل لذلك يا أبناء بلاد الحرمين فإن أمر هذه الأمة لا يصلح إلا بما صلح به أولها، ولتكن بلاد الحرمين مهد الخلافة الراشدة ومنطلق الخير إلى البشرية كما كانت في عهد النبوة ولتكونوا أنتم السباقين لوعد الله سبحانه وبشارة رسوله عليه الصلاة والسلام بعودة الخلافة الراشدة التي أظل زمانها وسطعت بشائرها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين

الجولة الإخبارية 2014/1/15م

الجولة الإخبارية 2014/1/15م

العناوين: أمريكا وبريطانيا تهددان الائتلاف السوري إذا لم يشارك في مؤتمر جنيف وزير خارجية بريطانيا يقول أن النقطة المضيئة الوحيدة في سوريا هي تدمير السلاح الكيماوي إردوغان يرى الكشف عن فضيحة الفساد بأنها محاولة انقلاب ضده الأمريكان يسعون لتطوير أسلحة الدمار الشامل ولا يجيزون لغيرهم ذلك التفاصيل: أمريكا وبريطانيا تهددان الائتلاف السوري إذا لم يشارك في مؤتمر جنيف ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 2014/1/14م أن مسؤولا ينتمي للائتلاف الوطني السوري لم يرد ذكر اسمه أدلى بتصريحات لها قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". وقال إننا: "لا نتعرض لمثل هذه الضغوط من قبل الدول الأخرى المؤيدة للائتلاف السوري الوطني". وقال: "من دون المعارضة المعتدلة، الخيار الوحيد الباقي في سوريا هو الرئيس السوري بشار الأسد أو المتشددين". فهذا المسؤول في الائتلاف يعترف أن ائتلافه ليس له وجود إلا بالدعم الأمريكي والغربي، وإذا لم يوافق الأمريكيون على كل طلباتهم ومنها حضور مؤتمر جنيف فإن أمريكا ودولاً غربية أخرى ستسحب دعمها فعندئذ سيفقد مصداقيته تجاه هذه الدول، أي أن الائتلاف سيسقط، مما يثبت أن هذا الائتلاف ليس له أي وجود إلا بالدعم الغربي وليس له أي دعم من قبل الشعب السوري ولا يمثل هذا الشعب، بل يعاديه بارتباطه بالغرب وبرفضه مطالب الشعب بإقامة حكم الإسلام على أرض الشام. والجدير بالذكر أن أمريكا أقامته لينفذ لها ما تريد، وذلك في خطوة منها أرادت بها أن تتحدى إرادة الشعب السوري الذي يرفض النفوذ الأمريكي وعميلها بشار أسد. فهي أي أمريكا وغيرها من دول الغرب تضغطان حاليا بكل قوة على هذا الائتلاف كما ذكر هذا المسؤول فيه ليقوم ويوقع على الخيانة الكبرى بالقبول بالحل الأمريكي الذي يهدف إلى إنقاذ بشار أسد وزمرته من العقاب وتركيز النفوذ الأمريكي في سوريا ومنه تركيز الوجود الإيراني فيها ليلعب لأمريكا الدور الذي لعبه في العراق لأن أمريكا تصر على حضور إيران هذا المؤتمر. بالإضافة إلى ذلك عملها الدؤوب للمحافظة على النظام العلماني القائم مع تجميله بمساحيق ديمقراطية. ومع كل ذلك فإن المشاركين في الائتلاف يحافظون على عضويتهم فيه وهم يدركون أهداف أمريكا والغرب، ويهاجمون أهل سوريا الثائرين واصفين إياهم بالمتشددين ويصفون أنفسهم بأنهم يمثلون الاعتدال الذي يحوز على رضا الأمريكان ودول الغرب الأخرى وأنه لا يوجد بديل لأمريكا عنهم، وإلا ستحافظ أمريكا على عميلها بشار أسد، وإذا لم تستطع أن تحافظ عليه فإن أهل سوريا سوف يتمكنون من استرجاع سلطتهم ويقيمون في بلدهم حكم الإسلام الذي لا يقبل به الغرب وعلى رأسه أمريكا والذي يعتبرونه تشددا وتطرفا. مع العلم أن حكم الإسلام هو الحكم العادل الذي نزل من خالق الإنسان وحكم بلاد الشام وغيرها من البلاد أكثر من ثلاثة عشر قرنا أشاع فيها الخير والأمن والأمان والرخاء. ----------------- وزير خارجية بريطانيا يقول أن النقطة المضيئة الوحيدة في سوريا هي تدمير السلاح الكيماوي في 2014/1/13 صرح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ للمحطة الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية أن "التركيز يجب أن يكون على بناء عملية سياسية لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا" داعيا ما يسمى بالمعارضة السورية إلى "المشاركة في مؤتمر جنيف2 يوم 22 كانون الثاني الجاري". وقال أنه قدم مشورة واضحة لقادة الائتلاف السوري لحضور هذا المؤتمر حين التقاهم الأحد 2014/1/12 في باريس خلال اجتماع ما يسمى بأصدقاء سوريا. والصحيح أن هذا الاجتماع كان اجتماعا لأعداء سوريا والمتآمرين عليها. لأن هؤلاء يريدون تشكيل حكومة انتقالية من العملاء سواء من الموجدين في السلطة أو في المعارضة العميلة حتى يحافظوا على النفوذ الغربي في سوريا بالمحافظة على النظام العلماني الإجرامي الذي جلب الويلات على أهل سوريا منذ تأسيسه على يد فرنسا بعد خروجها من سوريا، ومن ثم سلم هذا النظام لعصابات مشكلة من البعثيين والنصيريين ليسوموا الناس سوء العذاب يذبحون أبناءهم ويقتلون نساءهم وينتهكون أعراضهم وينهبون أموالهم ويدمرون بيوتهم. وقال هيغ "إن النقطة الوحيدة المضيئة في الصراع هي تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا". أي أن المهم لدى الغربيين هو تدمير قوة سوريا وتركها بدون سلاح مؤثر حتى لا ينتقل هذا السلاح إلى أيدي المخلصين بعد أن يسقطوا هذا النظام ويقيموا حكم الإسلام. ولهذا أضاف هيغ قائلا: "إنه من الضروري أن يكون هناك حل سياسي وحكومة شرعية وحكومة انتقالية تعمل على تطبيق الديمقراطية لهزيمة صعود التطرف في سوريا، لأن تأخر النظام والمعارضة عن التوصل إلى حل سياسي سيسهم في تجذر التطرف". أي أنهم يحرصون على منع مجيء الإسلام إلى الحكم ويعملون على تركيز نظام الكفر وهو النظام الديمقراطي ومنع أهل البلد المسلمين من أن يحكموا بلدهم حيث يطلقون عليهم اسم التطرف والمتطرفين. فأصبح أهل البلد المطالبون بتطبيق دينهم متطرفين في نظر الغرب، وأن الذي يسير مع الغرب ويقبل بالنظام الديمقراطي يصبح معتدلا. وإلى جانب ذلك تعمل الدول الغربية بواسطة عملائها على إشعال حرب بين الفصائل الإسلامية في سوريا تحت ذريعة محاربة المتطرفين حتى يمهدوا لبعض هذه الفصائل أو الجبهات الموافقة على جنيف2، حيث يعملون على استمالة البعض من ضعاف النفوس ومن الذين لم يتبنوا الإسلام مسألة حياة أو موت. مع العلم أن الصورة العامة لأهل سوريا ولثوارهم أنهم مخلصون صابرون ومصممون على رفض جنيف وإفرازاته ومصممون على إقامة حكم الإسلام في بلادهم. ------------------ إردوغان يرى الكشف عن فضيحة الفساد بأنها محاولة انقلاب ضده في 2014/1/14 أعلن إردوغان رئيس وزراء تركيا أن إثارة قضية الفساد وما يتعلق بها من اعتقالات جرت الشهر الماضي ما هي إلا محاولة انقلاب لا أخلاقية. بينما اجتمع رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول مع قادة أحزاب المعارضة التي لها تمثيل في البرلمان في محاولة منه لإقناع هذه الأحزاب بالموافقة على استصدار قانون إصلاح مؤسسة القضاء الذي اقترحه وصاغه حزب إردوغان قبل عدة أيام حتى يتمكن من إحكام سيطرته على هذه المؤسسة، بعدما تسبب بعض أعضاء الادعاء العام المنتسبين لحركة فتح الله غولان بالتعاون مع مدراء أمن تابعين لهذه الحركة بإثارة تلك الفضيحة، مما أدى إلى اعتقال العديد من رجال الأعمال المقربين لحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان ومنهم أبناء وزراء مما اضطره إلى إجراء تغييرات في الحكومة طالت عشرة وزراء. وكانت جماعة غولان بواسطة وسائل إعلامها تعمل على إظهار وجود تباين بين رئيس الجمهورية عبد الله غولان ورئيس الوزراء إردوغان ولكن لم تستطع أن تنجح في ذلك. وكذلك اجتمع عبد الله غول أول أمس مع ممثلين لما يسمى بتنظيمات المجتمع المدني وكان عددها 97، ووقعت هذه التنظيمات على بيان تؤيد فيه الحكومة ووقوفها ضد جماعة غولان في خطوة من عبد الله غول لحشد الدعم لحزبه. وقد حاول الأوروبيون وعلى رأسهم الإنجليز أن يستغلوا الصراع بين عملاء الأمريكان من جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان. ولهذا اعترض الأوروبيون على قانون إصلاح القضاء حيث نشر المسؤول عن توسعة الاتحاد الأوروبي "ستيفان فبول" رسالة له على تويتر قائلا: "لقد طلبت من السلطات (التركية) مراجعة التعديلات المتعلقة بالقانون قبل تبنيها لضمان انسجامها مع مبادئ الاتحاد الأوروبي". وإردوغان ما زال يواصل عمله بإجراء تصفيات في جهاز الأمن، وكذلك في جهاز القضاء حتى يقضي على جماعة غولان في هذين الجهازين إلى جانب عمله على استصدار قانون في البرلمان يتعلق بإصلاح مؤسسة القضاء حتى يحكم سيطرته عليه. ويلاحظ أن أمريكا لم تتدخل لإنقاذ عملائها في جماعة غولان وتركت عميلها إردوغان يعمل على توجيه الضربات الموجعة وربما تكون القاضية عليهم، بسبب أن إردوغان صاحب قوة سياسية مؤثرة ينفذ السياسة الأمريكية في الداخل والخارج، وأما جماعة غولان فهي جماعة انتهازية سارت مع إردوغان وحزبه لمدة عشرة أعوام، وهي ليست تنظيما سياسيا وليس لها ثقل سياسي، إلا أنها تريد أن تحقق منافع لها وتركز أتباعها في الوظائف وتجعل الحكومة تحت رحمتها، مع العلم أنها تؤيد السياسات الأمريكية ومنها ما يتعلق بسوريا مثل تأييدها لمشروع الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية ومحاربتها للداعين لتطبيق الإسلام، وكذلك تؤيد سياسة كيان يهود فوقفت هذه الحركة بجانب هذا الكيان في العديد من القضايا ومنها تأييدها ليهود في ضرب سفينة مرمرة عام 2010. وهي تعادي مشروع نهضة الأمة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وقد حاربت الداعين لهذا المشروع بواسطة إعلامها ورجال الأمن والقضاء التابعين لها، فتسببت باعتقال العشرات من المخلصين والحكم عليهم بالسجن لسنوات عديدة منها ما كان سبع سنوات ونصف ومنها ما وصل إلى خمس عشرة سنة. ------------------ الأمريكان يسعون لتطوير أسلحة الدمار الشامل ولا يجيزون لغيرهم ذلك نقلت رويترز في 2014/1/8 تصريح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "الولايات المتحدة أيدت دائما الاحتفاظ بقوة ردع نووي قوية وستسمر في ذلك حتى وهي تتجه لإجراء تطوير شامل للقوة النووية". ويقول محللون إن ذلك يمكن أن يكلف ترليون دولار على مدى 30 عامًا. وقال هاغل بعد جولة في مختبرات سانديا القومية وقاعدة كيرتلاند الجوية وهما منشأتان تستخدمان في صيانة الأسلحة: "يحتاج تحديث مخزون الأسلحة النووية وضمان بقائه سالما وآمنا إلى أموال وموارد". وأضاف: "أن تحديث الرؤوس الحربية النووية والغواصات وقاذفات القنابل والصواريخ يتطلب وضع أولويات وتدبير الميزانية" وأضاف أن "البلاد كانت مستعدة دائما للقيام بذلك الاستثمار وأعتقد في ذلك". فأمريكا تعمل على تطوير أسلحة الرعب والدمار الشامل لتمارس الإرهاب على مستوى العالم وتعتبر ذلك حقا لها، وإذا قامت أية دولة بتطوير سلاحها تعتبر ذلك أنه مهدد للسلام العالمي ولأمن الولايات المتحدة فتشن عليها الحرب كما فعلت تجاه العراق. وتعمل على نزع أي سلاح يمكن أن يشكل قوة لأهل أي بلد يريدون أن يدافعوا عن أنفسهم في وجه الإرهاب الأمريكي حاضرا أم مستقبلا. ولذلك قامت بتدمير السلاح الكيماوي في سوريا خوفا من أن يقع في أيدي المخلصين عندما يسقطوا عميل أمريكا بشار أسد. وورد في الخبر أن وزير الدفاع الأمريكي سيقوم في اليوم التالي بزيارة قاعدة إف إي وارن للقوات الجوية في شايان بولاية وايومنج حيث سيتفقد مخازن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ويتحدث إلى الجنود في منشأة نووية شهدت جدلا ولغطًا. وقد أقيل الميجر جنرال مايكل كاري من رئاسة قوة الصواريخ الباليستية العابرة في تشرين الأول/أكتوبر لإسرافه في تناول الخمر مع نساء روسيات أثناء رئاسة وفد حكومي سافر إلى موسكو للمشاركة في محادثات بشأن الأمن النووي. واعترف الوزير بأزمة الروح المعنوية في الوحدة. وقال إنه يعتزم التأكيد على أهمية قوة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وتوجيه الشكر للجنود لخدماتهم. وقال "لقد شعروا بالفعل بعدم التقدير مرات عديدة وأنهم محصورون في مناطق لا يلقون فيها الكثير من الرعاية". فالوزير الأمريكي يعترف بضعف المعنويات لدى الجنود الأمريكيين فيلجأون إلى تعاطي ما يسكرهم أو يخدرهم وكذلك يلجأون إلى الزنا والفحش. ولقد أوردت الأخبار أن الكثير من الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في العدوان الأمريكي على العراق وكذلك الذين شاركوا في العدوان على أفغانستان أصيبوا بأمراض نفسية أدت إلى انتحار الآلاف منهم حيث كانوا يقومون بقتل الأطفال والنساء وغير ذلك من الأعمال الوحشية الأمريكية.

خبر وتعليق   عدلي منصور يلعب في الوقت الضائع

خبر وتعليق عدلي منصور يلعب في الوقت الضائع

الخبر: نقلت وكالات الأنباء خطاب عدلي منصور الرئيس المؤقت في مصر، ومما ورد فيه أنه ... أشار إلى أن مصر مستمرة في دعم الخطاب الديني الوسطي البعيد عن التطرف، لافتاً إلى أن "مفهوم الجهاد في الإسلام سيبقى قائماً وباقياً وسنكمل مسيرة جهاد النفس". عن موقع الخبر. التعليق: ربما يقف المدقق العادي بعض الشيء أمام مثل هذا التصريح، ليتساءل: لمن يتزلف هذا الرجل بهذا التصريح: أهو من غير المسلمين فيتزلف لهم؟ أم هو منهم فيتزلف بمثل هذه التصريحات لأعداء الأمة؟ لم أكتب هذا التعليق لشرح المصطلحات الواردة في تصريحات الرئيس المؤقت، ولكن لأعقب على النص المنقول أعلاه من خطابه، فقد طرح (مفهوم الجهاد)، لكنه لم يتطرق إلى الجهاد نفسه، أي الجهاد بوصفه عملاً أو مجموعةً من الأعمال لتنفيذ حكم شرعي، أو لتحقيق (مفهوم الجهاد)، فهل أتى الرئيس المؤقت بشيء جديد عندما أخبر أن مفهوم الجهاد سيبقى قائماً وباقياً؟ أم هو التلاعب والاستخفاف بعقول مستمعيه؟ أم أن هذا الإخبار من الرئيس المؤقت إنما هو تهيئة لختام السوء الذي ختم به عبارته؟ والذي جعلنا نقول ذلك هو أن آخرَ تصريحه المنقولِ أعلاهُ ينقض أولَه، فالسامع يظن أن الرئيس المؤقت سيعلن تحريك الجيوش، أو رفع راية الجهاد، أو ما هو من هذا القبيل، ولكنه يمهد لإحلال فكرة من أفكار مرحلة الغزو الفكري التي مرت بها الأمة - والتي أوشكت أن تصبح من بقايا التاريخ - محلّ مفهوم الجهاد في الإسلام. فكرة جهاد النفس التي كانت جزءاً من المنظومة الفكرية الاستعمارية في القرن الماضي، وأوشكت أن تندرس اندراس الآثار القديمة، يريد الرئيس المؤقت بعث الحياة في هذه الفكرة، ويريد أن يُحِلَّها محل مفهوم الجهاد.. فهل درى الرئيس المؤقت ماذا قال؟ أم يظن أن الأمة ما زالت كما كانت في زمن عبد الناصر؟ أم أنه يحاول اللعب في الوقت الضائع؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   الإماراتُ بنكُ الدولِ المفلسة

خبر وتعليق الإماراتُ بنكُ الدولِ المفلسة

الخبر: تسعى الإماراتُ جاهدةً لعقد صفقاتٍ ماليةٍ مع دول أجنبية في مختلف مناطق العالم، وذلك ضمنَ السياسةِ الخارجية لدولة الإمارات التي جلُّ تركيزِها على الناحية السياحية ودعم الشركات الأجنبية التي تواجهُ خطرَ الإفلاسِ جراء الأزمة المالية العالمية. وفي الآونة الأخيرة طالعنا الإعلامُ بصفقاتٍ للإمارات مع صربيا لدعم شركاتها وإنقاذِها من الإفلاس والسقوط. التعليق: صَفَعَاتٌ هي لا صفقاتٍ تتحدى بها الإماراتُ المسلمين وتقول لهم أنْ لا فائدةَ فيكم لدعمِكم وأنني أشدُّ على يدِ قاتلي وأدعمُهُ بكل طاقتي إلى آخر دولار في حساباتي. تتحدى الإماراتُ المسلمين بأنها ستدعمُ من عذَّبَ وذبح المسلمين واغتصبَ المسلمات العفيفاتِ في البوسنة، وستعمل على إنقاذهم من الإفلاس بملياراتها التي تُوظفُ جُلُّها إما لخدمة الكفار أو لإرضائهم. أصبحت أموالُ المسلمين في الإمارات أموالاً احتياطيةً لدول الغرب الكافرة من أمريكا لبريطانيا إلى الصرب وغيرها من دول الحرب التي هدمت دولة الإسلام وتعملُ جاهدة لكسر شوكةِ المسلمين. تأتي أعيادُ الكفارِ وتكونُ الإماراتُ السبَّاقةَ في صرف ملايين الدولارات إرضاءً لمن يُعادي اللهَ ورسوله والمؤمنين. فعلا إن أراذلَ القوم يستحيون أن يفعلوا أفعالَ حكام المسلمين الذين يتفاخرون بأنهم من أدنى خدم الغرب؛ يستعملونهم ومن ثم على المشانق يعلقونهم، ورغم هذا لا يتعظون. لا يفرحون، فإن لم يُعلِّق الغربُ مشانِقَهُم فأمةُ محمدٍ بنصر الله ستفعلُ ذلك عما قريب. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   أضواء على أحداث أوكرانيا

خبر وتعليق أضواء على أحداث أوكرانيا

الخبر: نزل مئات الآلاف من الأوكرانيين إلى الشوارع احتجاجا على رفض الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تنفيذ الاتفاقيات التجارية التي جرى التوصل إليها مع الاتحاد الأوروبي. وكان الرفض لعدة أسباب منها اشتراط الاتحاد الأوروبي الإفراج عن رئيسة المعارضة تيموشينكو. التعليق: لفهم ما يجري، يجب أن نسلط الضوء على النقاط التالية: 1. أوكرانيا بصفتها اسماً يترجم حرفيا بالدولة التي تقع "على الحافة"، وقد كان هذا واقع أوكرانيا لقرون مضت. ففي القرن السابع والثامن عشر، كانت أوكرانيا منقسمة بين روسيا وبولندة والدولة العثمانية. وفي القرن التاسع عشر، كانت أوكرانيا منقسمة بين روسيا والنمسا. وفي القرن العشرين، كانت أوكرانيا جزءاً من الإتحاد السوفيتي. واليوم، تقع أوكرانيا على الحافة بين روسيا وأوروبا. 2. عندما حصلت أوكرانيا على استقلالها من الاتحاد السوفيتي عام 1991، كانت أوكرانيا منقسمة سياسيا وحتى على صعيد اللغة المستخدمة. فالأوكرانيون الذي يسكنون في غربي أوكرانيا يتحدثون اللغة الأوكرانية ويريدون أن يكونوا جزءاً من الاتحاد الأوروبي. بينما الأوكرانيون الذين يسكنون في شرقي أوكرانيا يتحدثون اللغة الروسية، ويعتنقون المذهب الأرثودوكسي، ويريدون أن يكونوا أقرب إلى روسيا. مع العلم بأن كليهما يريد لأوكرانيا أن تكون دولة مستقلة في الوقت ذاته. 3. ترى روسيا أن أهمية أوكرانيا بالنسبة لها تكمن فيما يلي: - أن روسيا تشترك مع أوكرانيا في أكثر من 700 كم من الحدود البرية. - تطل أوكرانيا على مدخل روسيا على البحر الأسود. - تعتبر أوكرانيا ممر أنابيب الطاقة الروسية لأوروبا. ولذلك، تعمل روسيا على كسب أوكرانيا من خلال التالي: - إدخالها في بعض التكتلات كالاتحاد الجمركي. - تقديم خصومات مغرية على أسعار الطاقة. - إبقاء الحدود المفتوحة نسبياً بين البلدين. - إحياء الشراكات الصناعية القديمة التي كانت قائمة في عهد الاتحاد السوفييتي. 4. يرى الاتحاد الأوروبي أن أهمية أوكرانيا بالنسبة له تكمن فيما يلي: - أن أوكرانيا تعد بمثابة الجدار الفاصل بين روسيا وأوروبا الشرقية الذي يحصّن أوروبا من التوسع الروسي. - أنه ومن خلال أوكرانيا يَعبر إلى أوروبا 80% من الغاز الطبيعي الروسي الذي يشكل ربع الاستهلاك الأوروبي. ولذلك، تعمل أوروبا على كسب أوكرانيا بإغرائها بالمال وبالحلول البديلة عن اعتمادها الكامل على الغاز الروسي. 5. قامت روسيا بالضغوط والمغريات التالية في الأشهر القليلة الماضية لتعدل أوكرانيا عن تفكيرها بالتقرب إلى الاتحاد الأوروبي: - خفضت روسيا استيراداتها من أوكرانيا. - شددت روسيا من الإجراءات الجمركية على البضاعة القادمة من أوكرانيا، والتي كلفت أوكرانيا 500 مليون دولار. - قدمت روسيا لأوكرانيا مساعدة مادية، على شكل قروض، بقيمة 15 مليار دولار. - قدمت روسيا خصومات مغرية بمعدل 33% في أسعار الغاز لأوكرانيا. إلا أنه وكما ذكر أعلاه فإن نسبة كبيرة من أهل أوكرانيا يريدون أن يكونوا جزءاً من الاتحاد الأوروبي، وهذا ما دفعهم للخروج والتظاهر. 6. ختاما، يميل الرئيس الأوكراني الحالي، فيكتور يانوكوفيتش، إلى روسيا، وقد كان مرشحها المفضل في انتخابات 2004 و 2010، إلا أنه في الوقت ذاته يجد نفسه مضطرا إلى أن يتقارب مع الاتحاد الأوروبي بسبب الضغوط الداخلية والخارجية، لحرصه على النجاح في انتخابات 2015، دون أن يميل كل الميل. وروسيا تدرك ذلك، فخير لها أن يبقى يانوكوفيتش من أن يأتي الموالون للغرب الذين سيعملون على الابتعاد عن روسيا نحو الغرب مما يعرض المصالح الروسية للخطر. نسأل الله أن يمن على أمة الإسلام بالخلافة الراشدة الثانية والتي بوعيها السياسي ستستغل مثل هذه الأحداث والتركيبات خدمة لنشر الإسلام بالدعوة والجهاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   ما يسمى بمجموعة أصدقاء سوريا تدعو الائتلاف لجنيف2

خبر وتعليق ما يسمى بمجموعة أصدقاء سوريا تدعو الائتلاف لجنيف2

الخبر: نقلت وكالات الأنباء خبر دعوة «مجموعة أصدقاء سوريا» في اجتماع لوزراء خارجيتها عقد في باريس الاثنين الفائت الائتلاف الوطني السوري المعارض لحضور مؤتمر «جنيف - 2» الذي سيعقد قرب جنيف في 22 يناير الجاري. وقالت المجموعة التي تضم 11 دولة عربية وغربية في بيان لها: «ندعو الائتلاف الوطني للرد بالإيجاب على الدعوة لتشكيل وفد للمعارضة السورية والتي أرسلها الأمين العام للأمم المتحدة» للمشاركة في المؤتمر. وتابع البيان: "ندعوهم لتشكيل وفد لقوى المعارضة بأسرع ما يمكن للمشاركة في العملية السياسية". ومن جهته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن "من المهم أن ينعقد جنيف - 2 وليس ثمة حل آخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي". التعليق: لا يملك أعداء سوريا الذين يُعرّفون أنفسهم بأصدقاء سوريا، لا يملكون سوى دعوة المعارضين والثوار من التابعين لهم إلى المشاركة في مؤتمر جنيف2، ويُصرون في دعوتهم على أن يكون الحل للصراع في سوريا سياسياً، وهو ما يعني قطعاً إشراك نظام الطاغية بشار بالحل، وإن كان بعضهم يسعى إلى إبعاد بشار كشخص عن الحكم وليس إبعاد نظامه. ومع إدراك هذه الحقيقة من قبل معظم أعضاء الائتلاف، إلا أن الغريب أنّهم ما زالوا يُراهنون على نجاح المؤتمر، وما زالوا يُصرون على المشاركة فيه، ويغضون النظر عن هذه الحقيقة الساطعة المناقضة لإرادة الثورة ولحقائق التغيير. إنّه وإن كانت مشاركة هؤلاء في المؤتمر لا تُقدم ولا تؤخر ولا تُغير شيئاً على الأرض، إلا أنّها تكشف بوضوح عن حقيقة التبعية المطلقة لهؤلاء المشاركين في المؤتمر لأمريكا ولأعداء الأمّة ولأعداء الثورة، وأنّهم مجرد عملاء صغار، أو قُلْ أدوات طيّعة تُحركها أمريكا كيفما تشاء. لكن الغريب في دعوة أعداء سوريا (الأصدقاء) أنّها تأتي في ظل رفض عارم لها من قبل جميع الثوار على الأرض بكافة مشاربهم وتوجهاتهم، فلا يوجد من يستمع إلى هذه الدعوات السقيمة المكررة المملولة، وإن وجد من يقبل بها في قرارة نفسه المريضة فإنّه لا يجرؤ على البوح بقبوله هذا في داخل سوريا، ولا يقبل بها إلا من احتمى بالأجنبي، وخرج من ربقة الثورة ولفظته مجاميعها. إنّ تمسك المجتمع الدولي بمؤتمر جنيف 2 وإصراره على الحل السياسي مع نظام بشار لا يدل إلا على شيء واحد فقط، ألا وهو إفلاس هذا المجتمع، وفقدانه للتأثير على مجريات الأمور في سوريا، واتخاذه من هذه الدعوات مجرد ذريعة لاستمرار مسلسل الذبح والتقتيل والتجويع الذي يمارسه نظام بشار ضد المدنيين بغطاء دولي، على أمل أن يستسلم الناس للطاغية، وأن يخسر الثوار حاضنتهم، وأن ينجح النظام في الاستمرار بالبقاء إلى أمد أبعد، ريثما يوجد البديل المخلص الموالي لأعداء الأمة. ولكن هيهات هيهات، فقد انتهى ذلك الزمن الذي تخضع فيه الثورة في سوريا لإرادة القوى الخارجية، فهي قد شبّت عن الطوق، ولا توجد قوة في الأرض بعد اليوم تستطيع ترويضها أو التحايل عليها، وسيتمخض عنها في النهاية إن شاء الله كيان إسلامي ذاتي الإسناد، لا تملك أمريكا ولا غيرها من قوى الغرب أو الشرق عليه أي تأثير، وسيشق هذا الكيان طريقه سريعاً ليتحول إلى قوة إسلامية دولية كبرى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   إن الله كتب الإحسان، إحساناً ثابتاً بثبوت قيم الإسلام العظيم   لا تتقاذفه حرارة الأجواء السياسية فيتأذى الأطفال والنساء

خبر وتعليق إن الله كتب الإحسان، إحساناً ثابتاً بثبوت قيم الإسلام العظيم لا تتقاذفه حرارة الأجواء السياسية فيتأذى الأطفال والنساء

الخبر: في برنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية يوم الجمعة 10 كانون الثاني/يناير 2014م أكد سليمان عبد الرحمن المفوض العام للعون الإنساني أنه لن يتم استضافة اللاجئين الفارين من القتال بجنوب السودان في معسكرات لجوء، بل سيتم التعامل معهم كإخوة وليسوا لاجئين، وأكد أن ذلك إنفاذ لتوجيهات الرئيس عمر البشير بصفة استثنائية نسبة للوضع الاستثنائي الذي يعيشه جنوب السودان؛ (الذي كان جزءاً من السودان الواحد) وأكد استقبال منطقة الليري بجنوب كردفان لعدد 168 معظمهم من النساء والأطفال. التعليق: لا أحد يستطيع إنكار الأواصر والصلات القوية التي تربط أهل الجنوب بأهل الشمال فقد عاشوا سويا رغم ما بذره الاستعمار من الشقاق بينهم بسياساته اللعينة وأكمله نظام الإنقاذ بفصله للجنوب في 2011م، وبعد ذلك أصبح أهل الجنوب في الشمال أغراباً، وكذا أهل الشمال بالجنوب أغراباً، بل أصبح النساء والأطفال أوراق ضغط بين الطرفين لتحقيق مكاسب في مفاوضات أديس أبابا. وقد وثقت صحيفة الانتباهة ترحيل 140 أسرة في يوم واحد في 2012، أما ما حدث في معسكر كوستي للعالقين الجنوبيين فينم عن أنهم وقعوا بين مطرقة حكومتهم التي تماطل في استلامهم وسندان حكومة الخرطوم التي لا ترغب في وجودهم. كل ذلك لم يكن ليحدث لولا سياسة اللعبة القذرة التي مورست من قبل حكومة البلدين لعدم استنادهما على أساس مبدئي عادل بل أصبح كل يكيد للآخر، والأسر وبخاصة النساء والأطفال هم الضحية؛ تتقاذفهم حرارة الأجواء السياسية. أما دموع التماسيح على وحدة السودان فهي مفضوحة فكيف تتباكى الحكومة على وحدة هي من نسجت مؤامرة تمزيقها وتغريب أهلها عن بعضهم البعض بساستها وسياستها الرعناء، واتفاقية الشؤم نيفاشا التي أسست لفصل الجنوب والتي وقعتها حكومة الإنقاذ طائعة لتدق آخر مسمار في نعش الوحدة التي مزقت من قبل بالرأي العام الفاسد الذي سنت له أقلام واستحدثت له منابر وصحف غذت العنصرية والجهوية البغيضة لتؤسس للانفصال وتغريب أهل البلد الواحد عن بعضهم البعض. إن إحسان التعامل مع الناس هو من قيم الإسلام قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، وقال صلى الله علية وسلم: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء» ولكن إحسانا ثابتا بثبوت قيم الإسلام العظيم. إن دولة الخلافة بتعاملها المبني على أساس الإسلام العادل ستجعل رعايا الدول الأخرى يفرون إليها ليعيشوا في كنفها ويستظلوا بأمنها وأمانها كما كانت في الماضي يحتمي بها الملوك، كما حدث لملك السويد كارل الثاني عشر، المعروف أيضًا باسم "شارل الثاني عشر" الذي لجأ إلى الدولة العثمانية بعد هزيمته على يد الروس في سنة 1709 وعاش فيها آمنا مكرماً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   الطوق المُحكَم

خبر وتعليق الطوق المُحكَم

الخبر: بثت إحدى قنوات دبي الفضائية قبل يومين الفلم الوثائقي الحاصل على الأوسكار (Inside Job) "مهمة داخلية"، وقد أنتج هذا الفلم عام 2010 ولكنه عرض مترجما للعربية هذه المرة. والفلم يكشف الكثير من خبايا عالم المال والسياسة في أمريكا خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية والتي أرجع صاحب الفلم أسبابها إلى استشراء نفوذ أرباب المال والبنوك ووصول نفوذهم إلى داخل البيت الأبيض مباشرة بل وإلى الجامعات الأمريكية الكبرى مثل هارفارد وغيرها. ما أتاح لهم التغطية على كثير من الحقائق على الأرض والتي كانت تشير إلى حصول أزمة اقتصادية هائلة وخسارة ملايين الناس لوظائفهم وبيوتهم علاوة على الأموال والإفلاس. كيف لا وقد وصل حجم الاقتصاد الوهمي إلى أكثر من 600 ترليون دولار، ومما فضحه الفلم التمويل الضخم للحملات الانتخابية من قبل البنوك فقط والذي وصل إلى 5 مليارات دولار، وإلى المبالغ الطائلة التي كان يتلقاها أساتذة الجامعات المشهورين من أجل كتابة تقارير مالية للدول من أجل إخفاء أو تأجيل انكشاف المستور وبناء المزيد من الأوهام الاقتصادية للشعوب حتى حصلت الأزمة فخسر من خسر وأفلس من أفلس وأغلقت مصانع وشركات وبنوك وفقدت وظائف... ثم مع كل ذلك يقوم الساسة في أمريكا بإنقاذ البنوك وأصحابها مع أنهم هم أس الداء. ولا يخفى هنا دور الإعلام مع الساسة وأصحاب المال في تزوير الحقائق والتعمية عن حقيقة فشل النظام الكامل وبناء قصور في الهواء للناس، فالطوق محكم على الحقيقة لا ينفذ منه إلا القليل، هذا في بلد كأمريكا... التعليق: إذا كان هذا هو حال أقوى الدول "الديمقراطية" في العالم، مؤامرات وخداع وتضليل ونهب وسلب ورشا، فكيف لا يزال المسلمون يثقون بفكر الغرب ومفاهيمه وديمقراطيته؟ كيف يقبلون بالرأسمالية أو مشتقاتها التجميلية "الدولة المدنية" "الحرية" "العدالة الاجتماعية" ... الخ. ثم ألا يتكرر هذا الواقع في بلادنا؟ نظرت إلى الواقع المصري فوجدته صورة مصغرة عن الأم أمريكا ولكن الصورة هذه المرة فاضحة وكالحة أكثر، إعلاميا وسياسيا وماليا؛ فـ"شِلة" أصحاب المال أمثال ساويروس ينفقون بسخاء على "شِلة" من الإعلاميين المقززين فيصبح في مقاييس هؤلاء الأسود أبيض والأبيض أسود، وجهاز القضاء ـ والذي أقسم أمامه مرسي بحفظ النظام الجمهوري ومدحه ومدح رجالاته يوما ـ ما هو إلا "شلة" من شهود الزور والجلادين لا غير. أما "شِلة" الساسة فهم ألعوبة في يد "شلة" العسكر التي تمسك بزمام الأمن والاقتصاد والإعلام والمشايخ أيضا... فكل تلك "الشِلل" تقوم بدورها المطلوب منها لتمرير مخططات أمّهم أمريكا، والمواطن العادي أصبح ألعوبة في أيديهم، ويراد تسييره كالروبوت إلى صندوق الاقتراع لتكتسب تلك "الشلل" مصداقية وقانونية أكثر... في زمن السنوات الخداعات هذا. هذا الواقع المصري الذي أصبح مفضوحا هو نفسه في بلاد المسلمين الأخرى، وإن كان يحاول إخفاء وجهه الحقيقي الكالح بمساحيق كثيرة... ولا حاجة أن نخوض في واقع الحال في دول أخرى كالسعودية التي ينهب آل سعود ثرواتها ويعيش أغلب الناس ضنكا ثم تجد الأبواق الإعلامية تلهي الناس ومشايخ السلطان تخدرهم... ولكن لنأخذ الواقع السوري، فهناك تجتمع "شلل" السياسة والإعلام والمال على مستوى عالمي لتحرف الثورة عن مسارها الصحيح...أما "شلل" نظام الأسد ومن ورائه إيران فهي واضحة مفضوحة، وأما حكام الخليج وعلى رأسهم السعودية وقطر فيتحركون بقوة لشراء ولاءات الكتائب والألوية المقاتلة للنظام، والأردن يقوم بالعمل الاستخباراتي على أكمل وجه، وتركيا ترعى الائتلاف وتضع اللاجئين تحت الاعتقال، والإعلام العربي وعلى رأسه الجزيرة والعربية يلعب الدور المرسوم له جيدا، من تشويه لحقيقة الثورة ومسعاها، بل هو تشويه "ذكي للأسف" لمطلب أهل الشام الواضح للإسلام ودولته، ولن يصعب على الساسة وأرباب المال والإعلام الإتيان بما يسمونهم "الخبراء" و"المحللين" وأصحاب المعاهد البحثية و و و...كي يحرفوا الوقائع ويوجهوا الرأي العام إلى حيث يراد، حيث أصبحت تجد الكثير من الناس يساوي بين ثوار الشام ونظام الأسد، ولا شك أن بعض الفصائل تساهم في هذا التضليل بحسن نية أو بسوئها، ولكن قبل ذلك بسبب المال والسلاح المشروط وعدم وجود الوعي على حبائل الدول ومخططاتها. وفي المحصلة فإن الطوق المضروب على الحقيقة محكم أيما إحكام، فهل يمكن كسر هذا الطوق يوما؟ وما هي الوسائل المتاحة في أيدي المخلصين الواعين؟ وهل ستنتهي هذه السنوات الخداعات التي يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب؟ لقد سبق وكسر مثل هذا الطوق يوما، كسره محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام، لما أذن الله سبحانه وتعالى بذلك، فتقلبت الأوضاع والظروف في سرعة البرق وانقلب السحر على الساحر وحصل التمكين في الأرض وحطم نافوخ الكفر ودالت الدنيا عليه... وهكذا يكون بحول الله تعالى في قابل الأيام... بإيمان صادق، وبنوايا صادقة، وهمم عالية، وتجرد واضح لله تعالى، يصاحب العمل المتواصل لكسر الطوق بكل ما أوتي المخلصون من قوة في الفكر وإبداع في الأساليب، وبدون كلل ولا ملل، فإن الشروخ في ذلك الطوق أصبحت تظهر بين الحين والآخر وآن أوان كسره نهائيا... يوم تشرق شمس الخلافة على الدنيا ويعلو صيتها ليملآ الآذان، وترفرف راياتها في عنان السماء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

233 / 442