خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

خبر وتعليق تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

الخبر: في العاشر من كانون الثاني 2014 وقعت عملية اغتيال لضابط الشرطة (تشاودري إسلام) في هجوم بقنبلة في كراتشي. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية اشتُهِر هذا الضابط بكونه ألقى القبض على عدد من المسلحين القبليين وقتله لعدد آخر وذلك في مواجهات مباشرة مع الشرطة في كراتشي. ومباشرة بعد عملية الاغتيال اعتبر أبواق نظام رحيل/نواز الضابط شهيدا وبدأوا بطرح فكرة شن عملية حاسمة ضد المسلحين القبليين. وتعتبر هذه المرة الأولى في باكستان التي يقوم فيها قائد الجيش بإرسال رسالة تعزية في حادثة اغتيال ضابط شرطة كما تم إرسال ورود لتوضع على قبره. التعليق: منذ عام 2000 تمت عمليات اغتيال عديدة لضباط شرطة في كراتشي. وقد كان للكثير من أولئك الذين تم اغتيالهم دورٌ فعالٌ في عمليات ضد حزب سياسي بعينه، ولكن أبواق النظام حتى هذه الحادثة الأخيرة لم يعلنوهم شهداء ولم يثيروا قضية طلب عملية حاسمة ضد القتلة، ولم يقم قائد الجيش بإرسال تعزية من خلال بيان صحفي صادر عن I.S.P.R.. إن الطريقة التي أثيرت فيها قضية اغتيال (تشاودري أسلم) والمناقشات التي دارت بعدها وكذلك المطالبات التي جاءت على إثرها بضرورة القيام بعملية كعملية سوات في كراتشي للقضاء على المقاتلين القبليين، كل هذا يشير ويؤكد على أن الغرض المراد من وراء هذا الاغتيال هو كسب تأييد الرأي العام بهدف إطالة أمد ما يسمى الحرب على الإرهاب وتوسعة إطارها لتشمل مدنًا رئيسية في باكستان. فمنذ الإعلان عن بدء المفاوضات بين النظام ومسلحي القبائل، وذلك بناء على التعليمات والأوامر الأمريكية، ازدادت الهجمات على الجيش والشرطة والسياسيين وكذلك على المنشآت المدنية والعسكرية. إن الهدف الحقيقي من وراء هذه المفاوضات مع مسلمي القبائل ليس هو أبداً إحلال السلام في باكستان، بل هو محاولة أمريكية لفرض قبول لانسحاب محدود لها من أفغانستان. ومن أجل مساعدة أمريكا في مبتغاها، قام نظام رحيل/نواز من جهة بتعزيز المفاوضات مستخدمًا مختلف الشخصيات العسكرية والدينية والسياسية وكذلك متقاعدين عسكريين، ممن يبدو عليهم ظاهريًّا مناهضة الولايات المتحدة، وذلك بهدف إقناع مسلحي القبائل بمخططاتهم والتمهيد للمخطط الأمريكي. ومن جهة أخرى أطلق نظام رحيل/نواز يد العناصر التي تعمل جنبًا إلى جنب مع شبكة ريموند ديفيس لشن هجمات على مدنيين وعسكريين وكذلك منشآت عسكرية ومدنية؛ ليتمكنوا بذلك من حصد رأي عام يحتاجون بشدة أن يكون لصالحهم عند حسمهم أمر إطلاق حملة عسكرية ستستخدم كوسيلة ضغط أخرى على المسلحين القبليين.إن أية مفاوضات مع العدو الأمريكي هي خيانة واضحة صريحة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام وللمؤمنين. وإن الواجب على ضباط القوات المسلحة المخلصين إحباط هذه المؤامرة الخبيثة وإعطاء البيعة لإعادة إقامة الخلافة الإسلامية ليثبتوا بذلك ولاءهم لله تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام وللمؤمنين. في هذا الشهر العظيم المبارك من ربيع الأول أُقيمت الدولة الإسلامية الأولى على يد أنصار المدينة المنورة وعلى أنصار اليوم إقامتها من جديد وتحقيق بشرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   بعد أن حكم عليهم الرئيس هادي بالرحيل هل لا زال في نظرهم ولي أمر

خبر وتعليق بعد أن حكم عليهم الرئيس هادي بالرحيل هل لا زال في نظرهم ولي أمر

الخبر: تم تهجير أهالي دماج في صعدة وبالأخص طلاب دار الحديث السلفي بعد حصارٍ دام ما يقارب 100 يوم حيث عربدت جماعة الحوثي خلال تلك الأيام من خلال حصارها وترويعها للأهالي مستخدمةً القصف والقنص ليسقط أكثر من 200 قتيل و700 جريح. وقد تم نقلهم إلى صنعاء بعد أن أكرهوا على الخروج من ديارهم حيث صرح ناطق السلفيين بدماج قائلاً (الرئيس هادي خذلنا) وجاء في بيان منسوب لسلفيي دماج حول أسباب خروجهم منها، جاء فيه (وكذا تأسياً بما قاله الشيخ مقبل الوادعي.. قال: إن هدمت المركز حجرا حجراً لن أخرج عليك أيها الرئيس - يقصد الرئيس السابق -، وأيضاً أن الرئيس عبد ربه هادي قال للشيخ الحجوري: إن التآمر عليكم دولي والدولة لن تستطيع حمايتكم)؟؟ّ!! التعليق: إنه لممّا يحز في النفس أن يتم تهجير هؤلاء لتحقيق مخططات الغرب وبخاصة أمريكا التي تريد تقسيم اليمن على أساسٍ طائفي، وما يحز في النفس أكثر هو تفاني هؤلاء السلفيين ودارِ حديثِهم بطاعة أولي الأمر أياً كانوا! وها هم يكتوون بمؤامرات الحكام من حكام آل سعود - الذين دعموا الحوثي - وحكام اليمن وغيرهم، فهل يا ترى سيعتبرون؟؟!! وهل تكفيهم هذه الهزات بل اللطمات ليعودوا إلى رشدهم، لقد بُحَّتْ أصوات المخلصين شباب حزب التحرير منذ عقود طويلة وهم يقولون أن هؤلاء الحكام عملاء وأنهم لا يقيمون وزنا للإسلام وأهله. إخوة الإيمان! ليس ما نقوله تشفياً بكم، بل هو عتاب محبٍّ لكم وناصح، فآن الأوان كي تحملوا همَّ دينكم وهمَّ أمتكم، ليس في تربية وتنقية العقيدة فقط، بل بحمل الإسلام حملاً سياسياً بالصراع الفكري والكفاح السياسي، فلو اقتصرت دعوة رسولنا الكريم على تنقية العقيدة وكفى لما قامت له دولة، ولما تحققت للإسلام والمسلمين عزة، وها هم الحكام الذين عولتم عليهم واستمتم في التأصيل لشرعيتهم وطاعتهم، ها هم اليوم يكيدون لكم ويعطونكم ظهورهم، ثم أي تربيةٍ للعقيدة هذه التي لا يجرؤ صاحبها أن يقف أمام حاكمٍ لا يحكم بما أنزل الله آمراً ناهياً ينقد أفعاله؟!! بل على العكس يحرم ذلك ويحرم مناصحة الحاكم إلا سرا؟!! والطامة أن يخرج علينا من أتباع هذه المدرسة من يقول أن الدعوة إلى الخلافة فتنة!! ألا في الفتنة سقطوا. إننا ندعوكم يا إخوتنا للعمل لإقامة الخلافة التي بها تُستأنَف الحياة الإسلامية، فهي الحصن الحصين؛ بها تنقى العقيدة وتحفظ وتحمل إلى العالم، وبها يطبق الإسلام في جميع مناحي الحياة، بها نتقي شر الغرب وعملائه، وبها يعود لنا وللإسلام معنى، فهلا عملتم معنا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأخوكم / عبد المؤمن الزيلعي

خبر وتعليق   إلى متى رموز الفساد في السودان ترتع في مال الأمة

خبر وتعليق إلى متى رموز الفساد في السودان ترتع في مال الأمة

الخبر: أوردت صحيفة إيلاف العدد 456 الصادرة بتاريخ 15 كانون الثاني/يناير 2014م تقرير المراجع العام لسنة 2012م - 2013م جاء فيه: (إن صافي المبالغ غير المستردة في جرائم المال العام في الأجهزة القومية خلال الفترة من 2012م إلى 2013م بلغ (3.7 مليون جنيهاً). وكشف التقرير عن وجود ما أسماه بمخالفات بإدارة الجمارك تتمثل في عدم وجود حسابات ختامية ولا نظام محاسبي يعكس الحقيقة لحسابات إدارات المخالفات). التعليق: لقد تواترت الأنباء عن وجود فساد مالي في كافة مؤسسات الدولة ومفاصلها، وليست هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها المراجع العام عن وجود فساد، فقد جاء تقرير العام الماضي بأرقام فلكية تكشف عن حجم التلاعب بالمال العام حتى على مستوى ديوان الزكاة حيث انتقد التقرير الصرف على بند "في سبيل الله" أحيانا دون تقديم مستندات والذي بلغ الصرف عليه 11.8 مليون جنيه وبند "العاملين عليها" بلغ 11.4 مليون جنيه. وأبدى المراجع العام ملاحظات، على رأسها التجاوز في عدد الوظائف. كما جاء في التقرير الذي أعدته منظمة النزاهة العالمية في كانون الأول/ديسمبر 2011م أن السودان فقد 6 مليار و830 مليون بسبب الجريمة والفساد وأورد تقرير المنظمة حجم التدفقات غير المشروعة على مدى عشرة أعوام لأسوأ 25 بلداً حيث ورد السودان ضمن أسوأ الدول عالمياً في ممارسة الفساد. لا تكاد تنتهي مجالس أهل السودان من قصة أحد محترفي الاختلاس والتلاعب بالمال العام من منتسبي الحكومة حتى تحل محلها قصة أخرى أكثر إثارة وتفنناً في مص دماء الأمة وابتلاع قوتها.. فقد تابعنا في الفترة الماضية الخبر الذي أوردته العديد من الوسائط وكان مفاده: (توقيف ابن وزير النفط بمطار دبي وبحوزته 20 مليون دولار بنكنوت)، ومن المعروف أن السودان به الكثير من المليونيرات من (قادة الدولة) فليس من النادر رؤية آخر موديلات السيارات الفارهة في شوارع الخرطوم قبل رؤيتها في أوروبا. فقد احتكر رموز الإنقاذ دولاب العمل الاقتصادي في السودان بأذرعهم في السوق، في الخفاء (تحت الظل) وفي العلن، فهو اقتصاد يقوده منتسبو الحكومة، وهي متهمة بتحريك الثروة التحتية لتحقيق أهداف منسوبيها بعيداً عن قضايا الفقراء وأصحاب الثروة الحقيقيين، فقد استشرى الفساد المالي في كل دواوين الدولة لدرجة جعلت منه هو الأصل وما دونه الشاذ، حتى إن الكثير من العاملين في الدولة أصبحوا يمتنعون عن القيام بواجباتهم تجاه المواطنين ما لم يرتشوا. ولهذا فالفساد في السودان صار سرطاناً يضرب بخلاياه القاتلة كل جسم الدولة والسبب في ذلك يعود إلى طبيعة النظام الاقتصادي الذي تتبناه الدولة كما قلنا؛ ذلك النظام الذي جعل من عقيدة فصل الدين عن الدولة قاعدة فكرية له، فقامت على أساسها شركات المساهمة والبنوك الربوية ومؤسسات سلب أموال الأمة - الضرائب والجمارك والجبايات المختلفة - وغيرها من أنظمة النظام الرأسمالي التي يعتمد عليها في جمع أموال من الفقراء، ليزدادوا فقراً على فقرهم، فتنشأ على جماجمهم الغابات الخرسانية والمشاريع العملاقة المرتبطة بشكل مباشر بالرأسمالية الطفيلية العالمية. فمشكلة النظام الاقتصادي في السودان مشكلة بنّيوية في المقام الأول قبل أن تكون مشكلة فساد أشخاص، فطبيعة العقيدة الرأسمالية وما ينبثق عنها من أنظمة متعلقة بشؤون المال تفرّخ أشخاصاً فاسدين مفسدين. فعندما أبعد الدين عن الحياة وعن الدولة ووضعت التشريعات البشرية، وصُوّرت الحياة بأنها أكبر قدر ممكن من المتع والملذات، كانت النتيجة شقاء البشرية وتعاستها اليوم، ولا خلاص ولا ملاذ إلا بتبني أنظمة الإسلام في الاقتصاد وغيرها، فهي وحدها القادرة على مواجهة الفساد حيث جعل الإسلام المال والسلطة أمانة في يد المسؤولين، والأمة هي التي تحاسب الحكام على تقصيرهم في أداء الأمانة بل وحتى تخلعهم عن طريق محكمة المظالم التي تفصل في الخصومات بين الرعية والحكام. وهذا ما يسعى إليه العاملون لعودة الإسلام لتطبيقها في ظل دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الائتلاف في عيون أصحابه

خبر وتعليق الائتلاف في عيون أصحابه

الخبر: ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 14/1/2014 أن مسئولا ينتمي للائتلاف الوطني السوري رفض ذكر اسمه أدلى بتصريحات لها قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". وقال: "من دون المعارضة المعتدلة، الخيار الوحيد الباقي في سوريا هو الرئيس السوري بشار الأسد أو المتشددين". التعليق: هذا هو الائتلاف إذنْ في عيون أصحابه لا قيمة له ولا اعتبار إلا بالدعم الأمريكي والغربي، فالمسئول في الائتلاف يقر بأن عدم حضورهم مؤتمر جنيف2 سيجعل أمريكا ودولاً غربية أخرى تسحب دعمها للائتلاف، مما سيفقد الائتلاف مصداقيته تجاه هذه الدول، وهذا يثبت أن الائتلاف ليس له أي وجود إلا بالدعم الغربي، مقابل ذلك فهو ليس له تأييد واسع بين الشعب السوري ولا يمثل هذا الشعب الأبيّ، بل يعاديه بارتباطه بالغرب الحاقد وبرفضه مطالب الشعب بإقامة حكم الإسلام على أرض الشام. كيف لا وأمريكا هي التي أنشأته لينفذ سياساتها، وذلك في خطوة منها أرادت أن تتحدى بها إرادة الشعب السوري الذي يرفض النفوذ الأمريكي في بلاده ويرفض عميلها بشار أسد. فأمريكا وبريطانيا تضغطان حاليا بكل قوة على هذا الائتلاف ليوقع على الخيانة الكبرى بالقبول بالحل الأمريكي الذي يهدف إلى إنقاذ بشار أسد وزمرته من العقاب الذي ينتظرهم على يد أهل الشام في حال سقوط النظام، وتركيز النفوذ الأمريكي في سوريا. ورغم هذه الحقيقة المُرّة فإن المشاركين في الائتلاف متمسكون بعضويتهم فيه مع إدراكهم لأهداف أمريكا والغرب، بل ويهاجمون ثوار سوريا ويصفونهم بالمتشددين، ويصفون أنفسهم بأنهم يمثلون التيار المعتدل الذي يحوز على رضا أمريكا ودول الغرب الأخرى، وفي لهجة تذللية يستجدي فيها عطف أمريكا يقول ذلك المسئول أن الخيار الوحيد عنهم هو بقاء بشار أو وصول المتشددين أي الإسلام إلى الحكم في سوريا. لو أن هذا المسئول وائتلافه بدل أن يتذللوا لأمريكا طالبين العطف والعون منها، لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية، وتمرير سياساتها الكفرية في سوريا، لو أنهم وقفوا إلى جانب شعبهم وعملوا معه لتطبيق شرع الله بإقامة الخلافة الإسلامية، وتضرعوا إلى الله طالبين العون والنصر منه سبحانه وتعالى، لفازوا بخيري الدنيا والآخرة، ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

الجولة الإخبارية   2014-1-19

الجولة الإخبارية 2014-1-19

العناوين: - مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا- روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة - محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل التفاصيل: مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم: لا يزال مارك فابر، ناشر تقرير "الكساد ثم الازدهار ثم الدمار" يجادل بأننا في فقاعة سوف تنفجر ونحن نتجه لحدوث أزمة مالية. وفي مقابلة له مع تلفزيون بلومبرغ، يقول فابر: نحن في "فقاعة الأصول المالية الضخمة". وقال أنه "يعتقد أيضا أن الفقاعة يمكن أن تنفجر في أية لحظة". وأضاف "أعتقد أننا في فقاعة الأصول المالية الضخمة. [فقاعة] يمكن أن تنفجر في أي يوم. أعتقد أننا ممددون جدا. أرقام الثقة مرتفعة جدا، والجميع متفائل. والحقيقة أنهم متفائلون جدا لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسرع في الاتجاه المتصاعد، ولكن وجهة نظري مختلفة تماما. فالاقتصاد العالمي يتباطأ، لأن الاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر هو اقتصادات ناشئة إلى حد كبير، وليس هناك نمو في الصادرات في الاقتصادات الناشئة، وليس هناك نمو في الاقتصادات المحلية. لذلك، أشعر أن التقييمات عالية، وقد عززت أرباح الشركات إلى حد كبير بسبب انخفاض أسعار الفائدة". كما انتقد فابر الخبراء الاقتصاديين، وقال: "هذه نقطة أود أن أبينها. إن جميع هؤلاء الأساتذة والأكاديميين في الاحتياطي الفيدرالي الذين لم يعملوا أبدا في القطاع الخاص ليوم واحد في حياتهم، ويكتبون أوراقا لا أحد يقرأها ولا أحد يهتم بها، لماذا لا يريدون الكتابة عن كيفية هيكلة النظام الاقتصادي الذي يرفع مستوى المعيشة لمعظم الناس؟ إنه لا يمكنك رفع الجميع". [المصدر: رجال الأعمال من الداخل]إن الرأسمالية محكوم عليها بالانهيار. الأمل الوحيد بالنسبة للاقتصاد العالمي يكمن في تطبيق المبادئ الاقتصادية الإسلامية مثل العقود الإسلامية لتنظيم الملكية، وإلغاء خصخصة المرافق العامة، والعودة إلى معيار الذهب لتنظيم المعروض النقدي والتدابير المماثلة. إن الإسلام وحده هو الذي يمكنه ضمان التوزيع العادل للثروة في العالم وعدم اغتصابها من قبل النخبة العالمية التي تهتم فقط في إثراء أنفسهم على حساب الجميع. ---------------- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا: تعهدت دول غربية وخليجية يوم الأربعاء بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي (1.4 مليار جنيه استرليني) لدعم جهود الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا. وقد تركت الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات الملايين من الأشخاص ما بين جائع، أو مريض أو مشرد. وجاءت التعهدات استجابة لمناشدة أطلقتها الأمم المتحدة الشهر الماضي بتوفير مبلغ 6.5 مليار دولار في عام 2014، والتي تعد الأكبر في تاريخ المنظمة. وتشير تقديرات المنظمة الدولية أن الصراع قد أدى إلى تراجع مكاسب التنمية في سوريا 35 عاما إلى الوراء، حيث يعيش أكثر من نصف السكان الآن في فقر. يذكر أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى حوالي 70 بالمئة من مبلغ قدره 1.5 مليار دولار الذي تم التعهد بتقديمها لسوريا في اجتماع مماثل في العام الماضي، مما يشير إلى سأم المانحين لعدم وجود نهاية لسفك الدماء في الأفق. وقد أعلن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، عن تبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار كمساعدات جديدة، في حين أعلنت الولايات المتحدة المساهمة بمبلغ 380 مليون دولار. وتعهدت قطر والمملكة العربية السعودية بستين مليون دولار لكل منهما. كما تعهد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 225 مليون دولار، وبريطانيا بمبلغ 165 مليون دولار. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن مجموع ما تم التعهد به بلغ أكثر من 2.4 مليار دولار. واستخدمت الأموال التي جمعت العام الماضي في الكويت من قبل الأمم المتحدة لتوفير الحصص الغذائية والدواء والمياه الصالحة للشرب وملاجئ للإيواء في سوريا والدول المحيطة بها. وجاءت أكبر التبرعات في ذلك المؤتمر من حكومات دول الخليج العربية، التي دعمت أساسا المتمردين السوريين في محاولة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتجنبت الكويت إظهار الدعم لأي من الجانبين، وأعربت عن قلقها إزاء الطابع الطائفي للصراع. [المصدر: رويترز] يا له من عار، أن تتمكن الأنظمة في العالم العربي من أن تجمع فقط مبلغا تافها لمساعدة السوريين الذين يعيشون تحت وحشية الأسد، في حين أن البعض منها تنفق الملايين على الاحتفالات الفخمة للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة النصرانية. ولكن السلوك المشين من الأنظمة العربية لا يتوقف عند هذا الحد. فالجميع يعرف أن المطلوب هو تحريك الجيوش في العالم العربي والإسلامي ضد نظام الأسد ووقف استبداده دفعة واحدة وإلى الأبد. لكن هذه الأنظمة لا تجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة خوفا من إغضاب أسيادها المستعمرين. ------------------ روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة: يعتقد روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق الذي كان أقوى مؤيد لباكستان، أن إسلام أباد ليست حليفا لأمريكا وأنها لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس في كتابه المقبل بعنوان "الواجب: مذكرات وزير في الحرب"، "على الرغم من أنني كنت أدافع عنهم أمام الكونغرس والصحافة للحفاظ على علاقاتنا من أن تزداد سوءا - وتهدد خط إمدادنا من كراتشي - إلا أنني كنت أعرف أنهم ليسوا حلفاء لنا على الإطلاق". وفي إشارة إلى زيارته في يناير/كانون الثاني 2010 - الثانية والأخيرة لباكستان - حيث التقى آنذاك بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني؛ كتب السيد غيتس أنه عاد من الزيارة مقتنعا بأن إسلام أباد لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس، الذي كان وزيرا للدفاع في الفترة من ديسمبر 2006 إلى يوليو 2011، "لا توجد إدارة في مسيرتي بأكملها كرست الوقت والطاقة للعمل مع الباكستانيين مثلما فعل الرئيس باراك أوباما وجميع كبار فريقه". ويضيف السيد غيتس في مذكراته "كانت رسالتي متسقة: نحن ملتزمون بشراكة استراتيجية طويلة الأمد، ونحن بحاجة للعمل معا ضد "نقابة الإرهاب"، التي تعرض أفغانستان وباكستان والهند للخطر؛ نحن بحاجة إلى إزالة الملاذات الآمنة على جانبي الحدود؛ باكستان بحاجة لتحسين مراقبة معاداة أمريكا والتحرش على الأمريكيين؛ كما أن عمليات "القتل خارج نطاق القضاء" (الإعدامات) التي يقوم بها الجيش الباكستاني قد وضع علاقتنا في خطر". [المصدر: الهندوسية] تصريحات غيتس ليست مفاجأة، بل هي أكثر وضوحا من هجمات الطائرات بدون طيار عن مدى كره الحكومة الأمريكية للشعب الباكستاني والتزامها بتدمير باكستان. ومع ذلك، فإن مثل هذه الحقائق المطلقة والاعتراف الصريح من قبل المسؤولين الأمريكيين قد فلتت بطريقة ما من انتباه القيادة في باكستان، والتي تبدو مصممة على المضي قدما في علاقة غير متوازنة مع أمريكا مهما كانت التكلفة. ---------------- محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل: صادرت السلطات الدينية بجرأة مئات الأناجيل بلغة الملايو لاستخدامها لكلمة "الله"، وهي إشارة إلى أن الحكومة الماليزية تتراجع عن برنامج الاعتدال والشمولية التي تتباهي بها بدرجة عالية. وقد حصلت ماليزيا على الكثير من الاهتمام الدولي في السنوات الأخيرة لكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنظيم استخدام كلمة "الله" وغيرها من المصطلحات التي تعتبر حصرا على الإسلام بين مواطنيها غير المسلمين. تجدر الإشارة إلى أن لفظ "الله" مستعارة من اللغة العربية، ويستخدم لوصف "الرب" في اللغة المستخدمة من قبل مجموعة الملايو العرقية المهيمنة في البلاد، التي تمارس نوعا من الإسلام الذي يتشابك بعمق مع قومية الملايو. وقد استخدمت الأقلية النصرانية في ماليزيا مصطلح "الله" في الأناجيل المكتوبة بلغة الملايو وفي صلوات الكنائس لعدة قرون للإشارة إلى الإله في النصرانية، ولكن حكما قضائيا مثيرا للجدل في عام 2013 كان قد حظر صحيفة كاثوليكية، "هيرالد"، من استخدام الكلمة. وعلى الرغم من أن حظر استخدام اللفظ ينطبق فقط على "هيرالد" وليس على صحف أخرى، فقد اتخذت السلطات الدينية مؤخرا خطوة غير مسبوقة من الإغارة على جمعية الأناجيل ومصادرة أكثر من 300 نسخة من الأناجيل بلغة الملايو على أساس أن استخدام لفظ "الله" في أديان أخرى غير الإسلام قد يثير ارتباكا بالنظام العام. وقد وضع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الكثير من التركيز على شعاره "ماليزيا واحد" في محاولة لعرض الإسلام السياسي في ماليزيا بأنه معتدل، وشامل، وقادر على الحفاظ على الوئام بين الأعراق والأديان المتعددة والمعقدة في البلاد. ومع ذلك، أصبحت التناقضات المتأصلة في الرسالة الرسمية من القيادة عن الاعتدال والتعايش أكثر وضوحا وعلى نحو متزايد مع تسليم العديد من القضاة، الذين تبنوا مواقف حصرية على القضايا الحساسة المشتركة بين الأديان، سلطة كبيرة من قبل المؤسسة الحاكمة للتأثير على السياسة. [المصدر: روسيا اليوم] لقد حاول رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق مرة أخرى تحويل انتباه المسلمين الذين يتوقون لتطبيق الإسلام نحو نشاط رخيص مع الطائفة النصرانية. القضية الحقيقية لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق هو إخفاء الحقيقة البشعة حول تجاهل نظامه الصارخ لقوانين الإسلام. إنه يجب على المسلمين في ماليزيا أن لا يسترسلوا في هذه الصراعات الرخيصة التي لا علاقة لها بالإسلام، ويجب عليهم الوقوف بحزم من أجل التطبيق الكامل للإسلام والذي لا يمكن ضمانه إلا بعودة الخلافة الراشدة.

خبر وتعليق   توقيفُ رجل أمن مسلم أفشَى السلام على زملائه بفرنسا

خبر وتعليق توقيفُ رجل أمن مسلم أفشَى السلام على زملائه بفرنسا

الخبر: ذكرت صحيفة هسبريس المغربية على صفحتها الإلكترونية يوم 2014/1/15م الخبر التالي: "في خطوةٍ تبعثُ على الاستغراب، جرَى توقيفُ رجلِ أمنٍ منْ عمله، في مطار "نيسْ كودْ دازِيرْ" في فرنسَا، فقطْ لأنَّه أفشَى السلام على زملائه باللغة العربيَّة،...". وذكرت أن الرجل الموقوف عن عمله هو أب لأسرة، "كانَ يعملُ بمطار "نيس كو دازور"، أوقفَ بدعوَى أنَّه أثار الانتباهَ إليه بصورةٍ غير ملائمةٍ" و"فِي الثانِي عشر منْ ديسمبر الماضِي، قررَ رئيس المحكمَة الإداريَّة بنِيس إيقاف القرار، وهُو ما أعطَى انطباعًا للمشتكِي بأنَّ الأمُور قدْ بلغتْ متمَّهَا". "بيدَ أنَّ الولاية عادَت مرَّة أخرى، إلى الخوضِ في حادثة "إفشَاء السلام"، وأصدرَت قرارًا جديدًا في السابع عشر من ديسمبر الماضِي، تلومُ فيه رجلَ الأمن على تحيَّة زملائِه بالعربيَّة، والأنكَى من ذلك، أنَّها ذهبَت إلى حدِّ اعتبار التصرف من باب الراديكاليَّة الدينيَّة"، وفقَ ما نقلتهُ مصادر إعلامية". التعليق: حين لم تجد فرنسا الحاقدة على الإسلام وأهله فيما ألزمَتْ به نفسها من نظام في معالجة مشاكل مواطنيها خرْقًا في القانون كي تفصل الرجل المسلم عن عمله، أبطلتْ ونقضتْ حكم قاضيها الشرعي، وجهرت بحقدها الدفين على كل ما هو إسلامي وأصرت على إعادة معاقبة مُفشي السلام بين زملائه المسلمين. بل وذهبت إلى أكثر من ذلك في العقوبة لتتهمه بالراديكاليَّة الدينيَّة. والسؤال الذي يسأله أي إنسان سوي بعد هذه الواقعة: 1- هل إلقاء التحية يُسبب خرقا للقانون كي يعاقب المرء عليه؟ 2- وماذا لو ألقى يهودي أو نصراني أو انحنى ياباني ليُحي فرنسيا في فرنسا بتحيته، هل سيُعاقبه القانون الفرنسي على ذلك؟ 3- وهل إلقاء السلام من المسلم على أخيه في فرنسا يصبح ضمن قانون الدولة راديكاليا يعاقب عليه؟ والجواب: • لا يوجد قانون في الدنيا يجرّم التحية، بل إن العرف السائد لدى الناس أنّ إلقاء التحية يجلب الاحترام للملقي وللمُلقى عليه، ويوصف الممتنع به بسيئ الخلق وقليل الحياء، ولكن البارز من تصرف مدعي عام فرنسا في هذه القضية هو في خشيته من الإسلام لا من التحية. • إنه لغريب ومستهجن من الناس فيما لو ألقى يهودي أو نصراني أو بوذي على أخيه في العقيدة تحية مخالفة لما تعاهدوا عليه بينهم. وإنه لم يحصل في تاريخ فرنسا فيما علمتُ أن أسندت مخالفة قانونية في هذا الأمر رغم كثرة الأجناس والأعراق والديانات التي ينتسب إليها حاملو الجنسية الفرنسة، ولكن لأن التحية الملقاة أفشاها مسلم، فإذن قوانين دولة الحرية والعدالة والأخوة قابلة للخرق والنقض والحرف والإنشاء. • ورد على موقع موسوعة ويكيبيديا: "الراديكالية (الجذرية) أو الأصولية هي تعريب للكلمة الإنجليزية (بالإنجليزية: Radicalism) وأصلها كلمة "Radical" ينبع من الكلمة اللاتينية Radis وتقابلها باللغة العربية حسب المعني الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما التوجه الصلب والمتطرف والهادف للتغيير الجذري للواقع السياسي أو التكلم وفقا له، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب متصلب في موضوع المعتقد السياسي"."إن إلقاء السلام من المسلم على أخيه المسلم ليس به ما يشير إلى الراديكالية في تعريفها وهو ما يبطل التهمة المدرجة لرجل الأمن المسلم. ولكن علم فرنسا اليقيني ومعرفتها التاريخية واطلاعها الحقيقي على مبدئية الإسلام في أنه دين تنبثق عنه شريعة تعالج جميع مشاكل الحياة، وأنّ فيه الجدارة في أن يصبح حقيقة ماثلة دولة قوية جامعة مانعة لكل الدول المترامية الأطراف من إندونيسيا في أقصى الشرق إلى أقصى الغرب المغرب الأقصى، وأن هذه الدولة عند قيامها ستقطع شرايين نهبهم وظلمهم في طول البلاد وعرضها، بل ستعمل على استرجاع الحقوق وحمل رسالة الإسلام العظيم إلى شعوبهم المقهورة من ويلات النظام الرأسمالي الفاسد. فهي إذن تقوم بحربها الاستباقية غير المعلنة على الإسلام كي لا يتمكن المسلمون من إيجاد الكيان الفعلي للتغيير الجذري للواقع السياسي الحالي. وإن ادعاءها بطرد الأخ المسلم من عمله هو ادعاء باطل جاء بحجة واهية وفرية مختلقة. ولكن هل أعمال فرنسا هذه وصدّها للمسلمين عن دينهم، ومحاولة وضع العراقيل لإرباكهم والتشويش عليهم كي لا يعوا على حقيقة إسلامهم، واستعمالها التهديد والوعيد كي تخوفهم منه وتصرفهم عنه، هل كل هذه الأعمال ستوقف توجه المسلمين القوي نحو التغيير الصحيح، خاصة بعدما اكتووا بفساد كل الأنظمة الوضعية المطبقة عليهم في بلدانهم الأصلية وذاقوا منهم الويلات وعاشوا الشقاء وضنك العيش في ظل حكمهم؟ الجواب في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

خبر وتعليق   مصر بين عسكرة الدولة والمعونة الأمريكية ووهم الديمقراطية

خبر وتعليق مصر بين عسكرة الدولة والمعونة الأمريكية ووهم الديمقراطية

الخبر: قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المصريين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور، بالإضافة إلى ما تداولته وسائل الإعلام المصرية حول نسبة التصويت بـ«نعم» في الاستفتاء، والتي تصل إلى 98%، بحسب تلك الوسائل، "تعيد إلى الذكريات انتخابات الرئاسة ذات الجانب الواحد في 2005، التي نجح فيها مبارك بالتزوير". سي إن إن: الكونجرس الأمريكي يقترب من إنهاء تجميد المساعدات لمصر: "رغم أن إدارة أوباما لم تعتبر يومًا قيام الجيش المصري بـ"عزل" مرسي، في يوليو الماضي، على أنه "انقلاب عسكري"، إلا أنها قامت، في أكتوبر الماضي، بتجميد بعض المساعدات إلى مصر. وذكر مسئولون ومشرعون أمريكيون، ممن يؤيدون مشروع القرار، أنه يحقق التوازن المناسب بين تشجيع القاهرة على تبني إصلاحات ديمقراطية، والاستمرار في الالتزام الأمريكي بمساندة مصر". التعليق: وهكذا يظهر فساد الديمقراطية وعدم واقعيتها وعمليتها في التعامل مع قضايا الإنسان والناس، ويظهر معها كذب مدعيها، وتناقض زاعميها، ولا يبقى منها سوى كونها وهمًا كبيرًا يُسوق له الغرب الاستعماري، وعلى رأسه أمريكا، في بلادنا إمعاناً في إخضاعنا لنموذج عيش ممسوخ من نموذجه الديمقراطي الليبرالي يسمح له بتبرير سحق هويتنا الإسلامية واستنزاف ثرواتنا، وحماية مصالحه الاقتصادية وحماية كيان يهود. وهكذا واستمراراً لمحاولات الاحتواء والالتفاف والإجهاض التي تقوم بها أمريكا لثورة أهل مصر الكنانة في الخامس والعشرين من يناير منذ هبتها مستخدمةً قادة المؤسسة العسكرية في تنفيذ مخططها هذا، وبعد أن استدرجت الإخوان المسلمين في لعبتها الديمقراطية، لاحتواء الرغبة الجارفة في اندفاع أهل مصر الكنانة نحو حكم الإسلام وتطبيق شرعه، صنعت منهم العدو الرهيب الذي لا بد وأن يتجه إليه جميع أهل مصر الكنانة بالعداء والإقصاء والازدراء، وكل ذلك أيضاً تم عن طريق قادة المؤسسة العسكرية، الأداة الأمريكية التي ما غابت يوماً عن الساحة السياسية المصرية منذ سيطرة أمريكا عليها، وكل هذا، من استدراج إلى عداء، وإلى إقصاءٍ وازدراءٍ، تم بوهم الديمقراطية أيضاً!!. والآن يتم التسويق والترسيخ لدستورٍ يُعلي من شأن هذه القيم الديمقراطية الواهية الموهومة بتناقض عجيب يوجد على الأرض عملياً فاشية عسكرية لقادة المؤسسة العسكرية تعطي وزير الدفاع والمجلس الأعلى للقوات المسلحة صلاحيات تجعلهم دولةً فوق الدولة!، في الوقت نفسه الذي تبدأ فيه الإدارة الأمريكية في مناقشة قانون أعجب، يكشف زيف ديمقراطيتهم وادعاءاتهم، قانون يتيح لهذه الإدارة أن تستأنف مدَّ النظام في مصر بما أوقفته من بعض المساعدات العسكرية، بعد تعرض هذه الإدارة لضغوط انتخابية من الجمهوريين ولضغوط من الرأي العام العالمي لاتخاذ موقف عقب قيام وزير الدفاع المصري بالانقلاب على ديمقراطيتهم المزعومة الموهومة وتحت رعايتها، حيث إن قوانينهم تدّعي أنه لا يجوز للإدارات الأمريكية مدّ الأنظمة الانقلابية على الديمقراطية بالمساعدات، ولكن حينما يتعلق الأمر بنفوذهم في مصر وبأمن كيان يهود وبالمصالح الأمريكية، فلا قيمة عندهم لأي قيم أخرى، فقد تقدّم مشرّعون بلجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي «الكونجرس» باقتراح، للإبقاء على المساعدات العسكرية لمصر بمبلغ 1.3 مليار دولار في العام المقبل في مشروع قانون وصفها بأنها تمويل لمكافحة الإرهاب وبرامج أمن الحدود في شبه جزيرة سيناء في مصر. ومن قبل فقد صرح الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، في شهادته في جلسة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، للنظر في تمديد خدمته بمنصبه، إنه ينبغي الإبقاء على المعونة العسكرية لمصر، ووصف المساعدات المقدمة لمصر بالاستثمار الناجح والمستحق!. إذن هذه هي حقيقة الأحداث والصراع القائم في مصر الكنانة الآن، صراعٌ في حقيقته هو أنه صراع إرادات بين أهل مصر الكنانة ومحاولة انعتاقهم من التبعية الأمريكية والعودة إلى الهوية الإسلامية، وبين الإرادة الأمريكية بأداتها الفاشية العسكرية، في حلبة الوهم المصنوعة بيدها وهي حلبة الشرعية الديمقراطية، والمعدة لكي يتصارع فيها وبقوانينها المعارضون والمؤيدون إسلاميين كانوا أم غير إسلاميين، عسكريين أم غير عسكريين. وما لم تُدرك حقيقة الصراع، وحتمية الخروج من حلبة الشرعية الديمقراطية وكسر حلقتها، سيظل الحراك في الشارع المصري يتحرك حركة المذبوح، حتى يتبلور لديه مشروع نهضته الحقيقية القائم على أساس الإسلام كأيديولوجية لها وجهة نظرها في الحياة وهي العقيدة الإسلامية وتنبثق منها أنظمتها، المغايرة تماماً لأنظمة الغرب الليبرالية، والتي لا بد وأن تقوم على تطبيقها دولة إسلامية هي دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات بحزب التحرير - ولاية مصر

خبر وتعليق   خمسون سنة من الثورة في زنجبار تتجلى في اضطهاد الشعب   (مترجم)

خبر وتعليق خمسون سنة من الثورة في زنجبار تتجلى في اضطهاد الشعب (مترجم)

الخبر: نقلت صحيفة ذا جارديان بتاريخ 13 كانون الثاني 2014 في الذكرى الخمسين للثورة في زنجبار عن رئيس زنجبار أن حكومة زنجبار الثورية على مدى خمسين عامًا تمكنت من تثبيت وتطوير أهداف الثورة كطريقة للمحافظة على آمال المؤسسين لتحسين حياة شعبهم. وقال الرئيس: "طوال هذه الفترة أقامت الحكومة مخططاتها وأسستها بنجاح. من الواضح أن حكومة زنجبار الثورية قامت بأكثر مما قام به المستعمرون خلال المئة واثنان وثلاثون عاما من الحكم". وقال أيضا أن "المؤسسين للثورة والأمة كان لهم حلم أن يطوروا اقتصاد البلاد لصالح أبناء بلدهم. اليوم هو يوم ذكرى انتصار شعب زنجبار. من الواضح أن الثورة أنهت الاستبداد، حققت المساواة وأحيت الكرامة الإنسانية والاحترام للعمال والفلاحين" حسب قوله. التعليق: سعت حكومة الاتحاد الوطني في زنجبار لإقامة حفل كبير احتفالا بمرور خمسين سنة على ثورة 1964، وقد كرّست الحكومة مليار شيلينغ تنزاني حسب جريدة هاباري ليو في 22 حزيران 2013 لتسهيل إقامة الحفل، وهذا المبلغ كان ضعف المبلغ الذي صرف في احتفال السنة الماضية. وقد تعللت الحكومة أن هذه الاحتفالات هي مؤشر لمجهود المواطنين المخلصين لتحرير أنفسهم. وخصص الاحتفال لتمجيد ما تفتخر به الحكومة من نجاح في تحقيق تقدم في مجالات عدة مثل التعليم والاقتصاد والصحة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية... وغيرها، وبينت الحكومة أنها تقدمت بخطوات عظيمة مقارنةً بالخمسين سنة الفائتة. بدون شك، لو نظرنا بدقة لظروف المعيشة والتطور في الخمسين سنة التي تدّعي الحكومة أنها حققت فيها تقدما مهماً، فسنرى عكس ذلك تمامًا، بل أسوأ. بلا شك لا يوجد أي تقدم واضح في زنجبار وبمبا بخلاف ثرثرة الحكومة. ومثال قوي على ذلك ما تعانيه الجزر من ضعف في الرعاية الصحية كما هو الحال في المستشفى الرئيسي في زنجبار؛ إذ لا يملك ما يكفي من مخزون الأدوية الشائعة كأقراص بانادول. إن هذا البلد يواجه مشكلةً اقتصاديةً خطيرة وخاصةً في التوظيف وظروف العيش المزرية. فإن نسبة كبيرة من سكان زنجبار فقراء، يعانون البطالة ويعيشون بأقل من دولار في اليوم في حين أن الحكومة تدّعي أنها حققت نموًا عظيمًا بعد خمسين سنة. التضخم يرتفع يوميًا وأسعار المحروقات تزداد ارتفاعا بشكل مخيف لدرجة أن السكان من الطبقة المتوسطة استغنوا عن استخدامها. تكاليف الكهرباء ارتفعت بنسبة 67.87% منذ 1 تشرين الأول/أكتوبر 2013. شركة الكهرباء التنزانية أشارت برفع التكاليف من كانون الثاني 2014 بنسبة 12.47% وبنسبة 9.17% ابتداءً من كانون الثاني 2015. (TANESCO 2013/12/23) www.wavuli.com/post 2013/12/4/ بالنسبة للبنية التحتية، تعتمد جزر زنجبار أساسا على التنقل البحري لربط الناس. رغم ذلك، وإلى الآن، لا توجد عبّارت حقيقية لتأمين الرحلات بين بمبا وأونغجا. للأسف فإن التنقل بين الجزر لا زال يواجه كوارث عظيمة. فقد واجهت زنجبار كارثتين كبيرتين لا تُنسيان في سنة واحدة بسبب الإهمال عندما غرقت العبارتان Mv Skagit و Mv Spice Islander. مثل هذه الحوادث تشير إلى أن التنقل البحري بين الجزر لا يمكن الاعتماد عليه. خمسون سنة كافية لحمل دولة نحو تقدم عظيم مبهر تُحسَد عليه يستحق أن يكون مثالا ولكن فقط في ظل مبدأ صحيح. وهذا لن يتم إلا بالإسلام تحت ظل دولة الخلافة فقط التي ترعى شؤون رعاياها قبل أي شيء. هذه الدولة لها العديد من الأمثلة الرائعة عبر التاريخ كخلافة عمر بن عبد العزيز الذي قضى على الفقر في أقل من عامين من حكمه إلى درجة أنه لم يعد أحد يحتاج إلى أموال الزكاة في كل أنحاء الدولة! دون أن ننسى أن الدولة حينها كانت تمثل ربع العالم. ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعدات سعود / شرق أفريقيا

خبر وتعليق   نظام بشار المجرم والغرب الكافر يحاربون الله ورسوله بدعوى التطرف

خبر وتعليق نظام بشار المجرم والغرب الكافر يحاربون الله ورسوله بدعوى التطرف

الخبر: قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد لبي بي سي إن مسؤولين في أجهزة مخابرات غربية زاروا دمشق للتشاور حول محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة. وأشار مقداد إلى أن ثمة خلافاً بين المسؤولين الأمنيين الغربيين من جهة والزعماء السياسيين الذين يطالبون الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة من جهة أخرى. يذكر أن النفوذ المتزايد الذي تتمتع به الجماعات الجهادية في صفوف معارضي حكومة الرئيس الأسد يثير قلقا متصاعدا على الصعيد الدولي. التعليق: إن ثورة الشام المباركة انطلقت تحت شعار هي لله هي لله وما لنا غيرك يا الله وقائدنا للأبد سيدنا محمد، وهذه الشعارات جميعها تقع في (دائرة التطرف) المرفوض غربيا. فالغرب يريد من الثورات أن تطالب بالديمقراطية والدولة المدنية والدستور الوضعي والبرلمان التشريعي، لتكون ثورات (معتدلة) يرضى عنها ساكن البيت الأبيض و10 دوانينغ ستريت والإليزيه. فالاعتدال بالنسبة للغرب يعني البقاء ضمن الإناء السياسي الغربي وإرادته الدولية، لا يخرج عنه قيد أنملة، حتى لا يوصم بالتطرف، والإرهاب، والراديكالية والأصولية، ولهذا كانت شعارات الثورة المباركة في الشام تؤرق دوائر السياسة الغربية، كونها تطلب العون من الله تبارك وتعالى وليس من الغرب الكافر المستعمر وأدواته السياسية الدولية والإقليمية والمحلية. إن مصدر قوة العاملين في الحقل الإسلامي سواء بالعمل الفكري والسياسي أم بالعمل الجهادي، هو مدى تمسكهم بالإسلام وأحكامه بفكرته وطريقته، وكلما ازداد تمسكهم به ازدادوا (تطرفا) بالنسبة للغرب، وكلما تخلوا عنه وعن أحكامه ازدادوا (اعتدالا) يقربهم من دوائر القرار السياسي الغربي وإفرازاته. لا شك أن التعاون والتنسيق بين الغرب وعلى رأسه أمريكا وبين النظام السوري الغاشم لم ينقطع البتة، بل إن سياسة المهل الغربية هي من أبقت على هذا النظام إلى يومنا هذا، أضف إلى ذلك الدعم العسكري المباشر لأتباع الغرب في المنطقة. إن الواجب الشرعي المترتب على الكتائب الإسلامية المجاهدة في الشام يتمثل بنصرة المشروع السياسي الإسلامي الحقيقي، مشروع الأمة، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهو مشروع شامل متكامل بدستوره وقوانينه ومرجعيته الإسلامية النقية المستقاة فقط من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، وهو ما يحمله ويتبناه حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، بقيادة أميره العالم الفاضل عطاء بن خليل أبو الرشتة، الذي نسأل الله أن نبايعه ليكون الخليفة الراشد الأول في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة عند قيامها، وهو من سيقلب موازين الدنيا بالإسلام وحسن فهمه وتطبيقه إن شاء الله. لقد أثبتت الأحداث في سوريا وغيرها، أن حزب التحرير هو الأقدر على القيادة السياسية للأمة الإسلامية، وإدارة دفة الدولة القادمة قريبا بإذن الله، وهو من يحمل المشروع الحقيقي للتغيير، وأن الطريقة الشرعية التي يتبناها في بناء صرح الإسلام العظيم، هي وحدها القادرة على الوصول بإذن الله، فالنهج النبوي في التغيير سيوصل إلى النهج النبوي في الحكم، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   دمشق تتشاور مع أجهزة المخابرات الغربية حول محاربة التطرف الإسلامي

خبر وتعليق دمشق تتشاور مع أجهزة المخابرات الغربية حول محاربة التطرف الإسلامي

الخبر: بي بي سي العربية: قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد لبي بي سي إن مسؤولين في أجهزة مخابرات غربية زاروا دمشق للتشاور حول محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة. وأجاب مقداد ردا على سؤال حول ما إذا كان ممثلون عن أجهزة المخابرات الغربية - بما فيها المخابرات البريطانية - قد زاروا دمشق في الآونة الأخيرة بقوله "لن أدخل في التفاصيل، ولكن الكثيرين منهم زاروا دمشق بالفعل". وقالت وزارة الخارجية البريطانية لبي بي سي إنها تمتنع عن التعليق على الأمور الاستخبارية، ولكن كبيرة مراسلي بي بي سي الدوليين ليس دوسيت قالت إن مصادر عليمة أكدت حصول اجتماعات بين المسؤولين الاستخباريين السوريين والغربيين. التعليق: لنا وقفات مع هذا الخبر: الأولى: لقد تكشف أن تصريحات الزعماء السياسيين الغربيين المطالِبة برحيل الأسد ما هي إلا لذر الرماد في العيون، وأنهم هم من يرسل أجهزتهم الاستخباراتية لدعم النظام المتهالك، ولمساعدته في حربه للمقاومة بكل أطيافها، خصوصا وهم يدركون أن لا بديل عن نظام الأسد إلا نظامًا لن يخرج من رحم التبعية للغرب، لذلك فعلى الأمة الإسلامية، وعلى المقاومة الإسلامية في الشام أن تنفض يدها من الغرب ولا تعوِّل عليه لا في صغير ولا في كبير، فإنهم العدو تصريحًا لا تلميحًا، وإنهم من يحاربكم فعلاً لا قولاً. الثانية: إن أجندة الغرب قبل جنيف 2 قد تكشّفت، فهي لا تجد عن نظام الأسد بديلا، فعلى أي شيء سيتفاوض من سيذهب إلى جنيف2؟ لم يعد خافيا أن الذهاب إليه إنْ هو إلا خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، ولدماء الشهداء وصرخات الثكالى، وجوع اليتامى، وما بعد ذلك من خيانة. الثالثة: إن الغرب يعلّق شماعة الإرهاب، وهو بعد أن نفض يديه من إمكانية أن يجد حتى فيما يسمى بالتنظيمات المعتدلة بديلا عن الأسد، فإنه يستغل شماعة الإرهاب لمساندة نظام الأسد ضد كل أطياف المقاومة؛ لذلك، فعلى كل أطياف المقاومة أن تتوحد في حربها لنظام الأسد، الذي يمثل رأس حربة لنفوذ الغرب الكافر في الشام، وأن لا يلتفت المجاهدون إلى تصنيف التطرف والإرهاب، فما هي إلا شماعة يعلق عليها الغرب تأليبه ضد المقاومة ويتخذها ذريعة لمساندة نظام السفاح المجرم قاتل الأطفال، فاحذروا من الوقوع في الفخ، وأن يحارب بعضكم بعضا بحجة الإرهاب والاعتدال. الرابعة: أن الإسلام أكبر من أن يختزل في حزب أو جماعة أو تنظيم؛ لذلك فلا بد من أن يتكاتف جميع المقاومين على أساس حرمة الدم المسلم، وحرمة العرض المسلم، وحرمة أهل الذمة، فالعدو هو نظام الأسد وأتباعه، فاتخذوهم عدوًّا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

232 / 442