خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   صراع العملاء في تركيا

خبر وتعليق صراع العملاء في تركيا

الخبر: نشرت صحيفة طرف في عناوينها الرئيسية مقالة بعنوان "تم اتخاذ قرار القضاء على فتح الله غولان في مجلس الأمن القومي في عام 2004". وفي الخبر الذي شمل على محاضر مجلس الأمن الوطني في أغسطس 2004، تم بيان اتخاذ عدة قرارات تحت عنوان "التدابير التي يتعين اتخاذها ضد أنشطة جماعة فتح الله غولان". المصدر: صحيفة طرف وزمان. التعليق: بعد نشر هذه الوثيقة تفاقم الصراع بين الحكومة وجماعة فتح الله غولان على مسألة مراكز الدروس الخاصة واتخذت المسألة بعدًا مختلفا. إضافة إلى ذلك، ففي التصريحات التي أدلت بها الحكومة تم الإقرار بوجود وثيقة كهذه، ولكن تم التصريح بعدم قيام الحكومة بأية خطوات بهذا الشأن للقضاء على الجماعة. ولكن هذا التصريح الذي أدلت به الحكومة لم يقنع الجماعة أبدا. على العكس من ذلك فقد واصلت جميع وسائل الإعلام التابعة للجماعة بالنشر والترويج لهذا الموضوع لاستهداف أردوغان، وإيقاعه في وضع حرج. ومرة أخرى فقد تم الكشف في وثيقة حصلت عليها صحيفة طرف من المخابرات أنه تم ولا يزال يتم جمع سجلات مخابرات عن الشعب حتى الآن. إن هذه الوثائق قد تركت الحكومة في وضع صعب. وخصوصا بقيام الجماعة بمواصلة إبقاء هذين الموضوعين على العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام التابعة لها لفترة طويلة، حيث تم السعي لخلق رأي عام أن رئيس الوزراء أردوغان يسعى لجعل الشعب هو المحكم في الوصاية المدنية. ومقابل ذلك فإنها دخلت في مواجهة وابتزاز بالقول بوجود عدة وثائق بحوزة أردوغان وأنه في حال الكشف عن هذه الوثائق فإن ذلك سيؤدي إلى زلزلة تركيا. منذ ذلك الحين تواصلت التصريحات والمواجهات في هذا الاتجاه. إن جميع هذه الأحداث المتطورة تظهر لنا شيئا واحدًا، وهو أن الصراع القائم على مراكز الدروس الخاصة هو في الحقيقة ليس له علاقة بإغلاق مراكز الدروس الخاصة. وفي الحقيقة فإن مسألة إغلاق مراكز الدروس الخاصة هي خلافا للاعتقاد الشائع ليست موضوع نقاش جديد. وقد قام أردوغان نفسه بالإدلاء بتصريحات عديدة تتعلق بهذه المسألة وهو بنفسه قد خطا الخطوة الأولى لمناقشته. إذن، إن كان الأمر كذلك فما هو المقصود من هذا الصراع؟ كما هو معروف فقد تحركت الحكومة والجماعة معا وحققتا نجاحا مشتركا فيما يتعلق بتصفية الوجود الإنجليزي - القومي الذي كان يسيطر على تركيا. أما بعد هذه الفترة، فقد ظهرت خلافات في عدة مواضيع بينهما. وخصوصا سعي الجماعة للحصول على حصة أكبر ونفوذ في مؤسسات الدولة مما أزعج أردوغان وأقلقه. أما أردوغان فقد صرح أنه لن يسمح بإنشاء دولة موازية، بإشارته إلى أنه لن يسمح بهذا الوضع، وبتصفيته للعاملين في الشرطة والقضاء ووزارة التربية والتعليم التي تسيطر عليها الجماعة. وبالتالي فإن الأصل هو ليس الصراع - فكلا الطرفين يتحركان وفقا للولايات المتحدة - بل هو تلاقٍ في المصالح. ومع ذلك فلا بد أن هذا الصراع أزعج أمريكا مما دفع الحكومة بعد عودة نائب رئيس الوزراء بولينت ارينتش من زيارة أمريكا إلى تأجيل تاريخ إغلاق مراكز الدروس الخاصة إلى ما بعد سنتين. بعد ذلك تم ملاحظة تخفيف من حدة موقف فتح الله غولان القاسي تجاه الحكومة. وإشارته إلى عدة بؤر فتنة وأن البعض يسعى لإثارة الجماعة والحكومة ضد بعضهما، وتحذيره كلا من الجماعة والحكومة من الوقوع في هذا الفخ. لذلك، فكما قلنا فإن الصراع أو النزاع القائم ليس له محل في المهمة التي نسبتها أمريكا لهم. وليس هو إلا سعيًا للحصول على حصة أكبر من الكعكة. وبالتالي فإن الصراع يحتل مكانًا في دائرة تضارب المصالح. وليس كما ادعى البعض عن سعي أمريكا لتلقين أردوغان درسا بواسطة الجماعة. فالحقيقة أن أمريكا تسعى لمواصلة سياستها في المنطقة باستخدام كل من الجماعة والحكومة في مجالات مختلفة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

خبر وتعليق   ثمن إقامة الأولمبياد في سوتشي   (مترجم)

خبر وتعليق ثمن إقامة الأولمبياد في سوتشي (مترجم)

الخبر: نقلت وكالة إنترفاكس الروسية في الثالث من كانون الثاني الجاري أن الرئيس الروسي ورئيس الوزراء قاما بتفقد جاهزية المنشآت الأولمبية والبنية التحتية في سوتشي استعدادًا للألعاب الأولمبية، كما وجد بوتين وميدفيديف الوقت للتزلج والتحدث خلال احتساء كأس من النبيذ. التعليق: زيارة بوتين وميدفيديف إلى سوتشي جاءت بعد التفجيرات التي حدثت في فولغوغراد، والتي أسفرت عن عشرات القتلى وقرابة الخمسين جريحًا في المستشفيات. ففي 29 كانون الأول 2013 وقع انفجار في مدخل محطة السكك الحديدية في فولغوغراد، وتلاه في اليوم التالي تفجير عربة ترولي. ويرتبط هذان الانفجاران بالألعاب الأولمبية التي ستنعقد في سوتشي. وأوضحت التحقيقات أن التفجيرين كانا نتيجة عمليات انتحارية قام بها عناصر من شمال القوقاز بقصد تعطيل دورة الألعاب في سوتشي. مثل هذه التصريحات كانت بعد انفجار حصل سابقًا في فولغوغراد منذ أقل من شهرين حيث لقي بعض الأشخاص حتفهم. وحينها أعلن رسميًا بأن امرأة مسلمة قامت بتفجير نفسها استجابةً لتعليمات من مسلحين من شمال القوقاز. إلا أن تصريحات أجهزة الأمن الخاصة والصور والمقاطع المصورة من مكان الانفجار أثارت العديد من التساؤلات ووضعت الرواية الرسمية موضع الشك. وبعد فترة وجيزة أغلقت القضية بطريقة غامضة ناهيك عن مقتل العميل المزعوم في ذلك الانفجار ما أدى إلى المزيد من التساؤلات. لهذا السبب فإنه بعد التفجيرات الأخيرة ظهرت العديد من الشكوك حول التحقيقات، على الرغم من احتمال أن من قام بها هم مسلحون من شمال القوقاز، حيث إنهم كانوا أعلنوا عن عزمهم تعطيل الألعاب في سوتشي. وبالتالي فإنه ليس من المستبعد أن تكون أجهزة الاستخبارات الأمريكية وراء هذه التفجيرات؛ حيث إنهم معنيّون بزعزعة استقرار الأوضاع في روسيا، وهم لا يقلون سخرية عن زملائهم الروس. وبالتالي فإن ثمن الأولمبياد في سوتشي ليس المليارات من الدولارات بل كذلك حياة الناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   على ضباط الجيش المخلصين تجاهل كل الأوامر الصادرة عن الطاغية حسينة وجنرالاتها

خبر وتعليق على ضباط الجيش المخلصين تجاهل كل الأوامر الصادرة عن الطاغية حسينة وجنرالاتها

الخبر: في 22 من كانون الأول/ديسمبر 2013م، أرسلت لجنة انتخابات بنغلادش رسالة رسمية عبر البريد الإلكتروني إلى شعبة القوات المسلحة، تطلب من الجيش الانتشارَ في الشوارع؛ للحفاظ على "القانون" و"النظام العام" قبل وأثناء وبعد الانتخابات الوطنية المقرر عقدها في 5 من كانون الثاني/يناير 2014م. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام، فقد بدأ فعلياً في 26 من كانون الأول/ديسمبر نشرُ أكثر من 43,660 جنديًّأ من القوات المسلحة في 59 مقاطعة؛ لمساعدة "الإدارة المدنية". وفي الوقت نفسه تقريباً، في 24 من كانون الأول/ديسمبر دعا الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) الشيخةَ حسينة إلى إرسال قوات بنغالية إلى جنوب السودان ضمن بعثات "حفظ السلام"، وقد لبّت بنغلادش بالفعل دعوته هذه! التعليق: لقد أصبحت مسرحية الانتخابات البرلمانية الوطنية، المُقرر عقدها في 5 كانون الثاني/يناير 2014م، مسرحية هزلية ومأساوية في آن واحد؛ فهي هزلية لأنّ المرشحين للانتخابات هم من التحالف الحاكم فقط، و50% منهم منتخبون بالتزكية سلفاً! ومأساوية لأنّ الأمن والأمان في بنغلادش أصبح مفقوداً، ونشطاء المعارضة السياسيون والأبرياء يموتون كل يوم ضحية العنف السياسي. وفي ظل هذه الأجواء يبدو أنّ قيادة الجيش منحازة للشيخة حسينة وخاضعة لأوامرها، فهي تعمل على تأمين الانتخابات مع علمها التام بأنّ هذه الانتخابات تطيل من عمر النظام، إضافة إلى استجابتها لدعوة بان كي مون بانضمام الجيش إلى "بعثة حفظ السلام" في غضون 48 ساعة فقط. وبهذا فقد أوجد الجيش انطباعاً بأنّه مستعدٌ لتنفيذ جميع أوامر الولايات المتحدة، ولخدمة مصالحها، تحت غطاء الأمم المتحدة، ومثل هذا يدل على أنّ الجيش يسعى لأجل المال، وللمال فقط. ففي عام 2007م، عندما لمّحت الأمم المتحدة بأنّ جيش بنغلادش قد يفقد دوره في بعثات حفظ السلام للأمم المتحدة، لأنه استولى على السلطة ونصب حكومة من اختياره، بعد تلك الحادثة المعروفة باسم "1/11"، وجد عند الأمة فكرة أنّ قيادة الجيش متأهبة على الدوام لتنفيذ خطط الولايات المتحدة في بنغلادش. فكيف يمكن للجيش أن يقف في صفَِّ مَنْ قتل ضباطه في مجزرة حرس الحدود؟! وكيف يمكنه أن يقف بجانب قاتل آبائهم، المسيء لأمهاتهم وأخواتهم؟! وكيف يمكنه أن يقف غير آبهٍ لهجمات حسينة ضد الإسلام والمسلمين، حيث تصدر الأوامر بقتل العلماء، وتمكّن للأجنبي من ثروات البلاد، وتعقد الصفقات المشبوهة التي تضر بالأمة مع الولايات المتحدة والهند؟! هل نسي الجيش أن بريطانيا قد احتلت البلاد بالطريقة نفسها، عندما وقف الجيش دون حراك أمام الغزو البريطاني، ولم يقاتل وقتها إلا القليل منهم؟ كيف يمكن أن يظل الضباط المخلصون ساكنين، والأمة تدعوهم لنصرة إقامة الخلافة، والوفاء بواجبهم الشرعيّ؟! أم أنهم يستجيبون فقط لمن يدفع لهم أكثر، متبعين الحكام العملاء وقادة الجيش، فلا ينتصرون لدينهم وشرفهم وكرامتهم؟! هكذا نتساءل، وهكذا يتساءل أهل بنغلادش. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿... إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة يوسف: 40]. ينبغي على ضباط الجيش المخلصين تجاهل كل الأوامر الصادرة عن الطاغية حسينة والجنرالات التابعين لها، وإطاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، بنصرة إقامة دولة الخلافة التي تحكم بالإسلام، فطاعة الله هي السبيل الوحيد لإنقاذ الأمة من حكم حسينة/خالدة القمعي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو في حزب التحرير في بنغلاديش

خبر وتعليق   احتفالات دبي برأس السنة تقليد للغرب وإهدار لأموال الأمة

خبر وتعليق احتفالات دبي برأس السنة تقليد للغرب وإهدار لأموال الأمة

الخبر: استقبلت مدينة دبي العام 2014 باحتفال ضخم للألعاب النارية وصف بأنه الأكبر في العالم، حيث أطلقت أكثر من 440 ألف لعبة نارية في ليلة رأس السنة استمرت لمدة 6 دقائق. وتسعى دبي بهذا العرض لكسر الرقم القياسي في غينيس للألعاب النارية والمسجل باسم الكويت، حيث كانت هذه الأخيرة أطلقت 77 ألف لعبة نارية بمناسبة العيد الوطني العام الفائت.(العربية نت) التعليق: إن الاحتفال برأس السنة الميلادية هو تقليد غربي وليس من ثقافة المسلمين ولا من دينهم في شيء، فلم نسمع أن المسلمين على مر تاريخهم احتفلوا ببداية عام ميلادي أو حتى هجري، بل إن الدول الغربية هي التي دأبت على إقامة الاحتفالات وإطلاق الألعاب النارية عند حلول عام ميلادي جديد لارتباطه باعتبارات دينية وعقدية عندهم. ثم إن إقامة دبي لهذا الاحتفال وإطلاقها لهذا الكم الكبير من الألعاب النارية هو إهدار لأموال الأمة وإضاعة لمقدراتها، فالآلاف إن لم يكن الملايين من الدولارات قد أحرقت في دقائق في هذا العرض، أوَليس الملايين من الجوعى والمرضى والمشردين من المسلمين في سوريا وبورما وغيرهما من بلاد المسلمين أحق بهذه الأموال؟ أوليس أطفال سوريا وحرائرها الذين يموتون من البرد والجوع في مخيمات اللجوء أحق بهذه الأموال؟ إن الأمة الإسلامية تعاني الويلات، وتغرق في الذل والهوان وحكامها مشغولون في احتفالات رأس السنة وفي التنافس لدخول كتاب غينيس، وكأن دخول كتاب غينيس سيعيد للمسلمين عزتهم، وكأنه سيحرر لهم أرضهم وسيخلص المسجد الأقصى من براثن يهود! أيها المسلمون إن حكامكم هم سبب البلاء والشقاء الذي تعيشون فيه، فاعملوا مع العاملين لإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم، وبذلك تحيون حياة كريمة عزيزة في الدنيا والآخرة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ * يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   دستور تونس خيانة للثورة في ذكراها الثالثة

خبر وتعليق دستور تونس خيانة للثورة في ذكراها الثالثة

الخبر: ذكر موقع "الحياة اللندنية" الجمعة ٣ يناير ٢٠١٤ خبرا جاء فيه: "بدأ المجلس الوطني التأسيسي المصادقة على دستور تونس الجديد الذي صاغه المجلس المنبثق عن انتخابات 23 تشرين الأول/اكتوبر2011. ويفترض الانتهاء من المصادقة على الدستور قبل إحياء الذكرى الثالثة لـ"الثورة" التي أطاحت في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. كما ذكر موقع"الشرق الأوسط" "وشهدت جلسة أمس نقاشا حول تسمية الدستور الجديد، وخضعت الفقرة الثالثة من مشروع الدستور لنقاشات حادة بشأن اعتماد عبارة «تأسيسا على تعاليم الإسلام»، واستبدلت بها في النهاية عبارة «تعبيرا عن تمسك شعبنا بتعاليم الإسلام». وحظيت الصيغة الثانية بموافقة 168 صوتا، فيما رفض الصيغة 11 نائبا، وامتنع سبعة نواب عن التصويت. ويعود الاختلاف حول هذه الفقرة من الدستور إلى خشية الأحزاب الليبرالية واليسارية من تمرير مشروع الدولة الدينية، والتراجع التدريجي عن مشروع الدولة المدنية". التعليق: إن الإسلام باعتباره مبدأ للدولة والمجتمع والحياة جعل الدولة والحكم جزءاً منه، وأمر المسلمين بأن يقيموا الدولة والحكم، وأن يحكموا بأحكام الإسلام. وقد نزلت عشرات الآيات في القرآن الكريم في الحكم والسلطان تأمر المسلمين بالحكم بما أنزل الله. قال الله تعالى: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾، وقال: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وقال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، وقال: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾. وغيرها عشرات الآيات المتعلقة بالحكم من حيث هو حكم وسلطان، وهناك الآيات الكثيرة الدالة على تفصيلات حوادث الحكم. فهناك آيات التشريع الحربي، والتشريع السياسي، والتشريع الجنائي، والتشريع الاجتماعي، والتشريع في المعاملات وغير ذلك من التشريعات. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةًَ﴾، وقال: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾، وقال: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، وقال: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، وقال: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾، وقال: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ﴾، وقال: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾، وقال: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ﴾، وقال: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾. لذلك فإن دستورا لا ينص على أن المصدر الوحيد لتحديد شكل الدولة، وتشريع القوانين التي تضبط سلوك الناس، وتنظم علاقاتهم الداخلية والخارجية، هو الإسلام، بل إن دستورا يخشى واضعوه من مجرد الإتيان على ذكر الإسلام فيه، ولو بعبارات باهتة واهية لا تؤثر في الدستور ولا في القوانين المنبثقة عنه، وفوق ذلك فإن هذا الدستور الذي يصر الذين تولوا كِبَرَهُ على أن يجعلوا الدولة دولة مدنية ديمقراطية، تفصل الإسلام عن الحياة، وتنحيه جانبا عن الحكم. إن دستورا هذه حاله لهو خيانة لثورة تونس في ذكراها الثالثة، وخيانة لأهلها الذين ضحوا بأموالهم وأنفسهم، من أجل الخلاص من حقبة بن علي العلمانية وظلمها، ليجدوا أنفسهم قد تخلصوا من بن علي، لكن بقيت العلمانية رابضة على صدورهم، بكفرها وظلمها، ونهبها لثرواتهم، وسلبها لمقدراتهم، وعجزها، بل وفقرها عن حل مشاكلهم. ألم يأن لأهل تونس، أن يدركوا أن خلاصهم مما هم فيه من أزمات سياسية واقتصادية، ولما هم فيه من فقر وضنك حياة، ولما هم عليه من اكتواء بنار العلمانية والديمقراطية؛ لن يكون إلا بالإسلام، لن يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

الجولة الإخبارية   2014-1-4   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-1-4 (مترجمة)

العناوين: • الإسلام سيصبح الدين الثاني في أيرلندا• بطريركية موسكو: يجب على روسيا فعل المزيد لمحاربة الإسلام الراديكالي• أفغانستان ترفض توقعات المخابرات الأميركية وتعتبرها "لا أساس لها"• الصين تعزز علاقاتها مع باكستان بقرض قيمته 6.5 مليار دولار لإنتاج الطاقة النووية التفاصيل: الإسلام سيصبح الدين الثاني في أيرلندا: أكّدت إحصاءات السكان التي جمعها المكتب المركزي الأيرلندي للإحصاءات أن الإسلام الآن هو الدين الأسرع نموًا في البلاد، وأنه إذا حافظ على وتيرة توسُّعه الحالية، فما أن يحلّ عام 2043 حتى يكون قد أصبح الدين الثاني بعد الكاثوليكية في هذا البلد. وكشفت أرقام الإحصاء السكاني الأخير كذلك أن 84 في المئة من سكان أيرلندا وصفوا أنفسهم بأنهم كاثوليكيين، ما يعني هبوطهم عن نسبة 91.6 في المئة التي كانوا عليها في إحصاء 1991. وتبين أيضاً أن النصرانية الأرثوذوكسية هي الدين الثاني الأسرع نموًا في أيرلندا، حيث تضاعف عدد معتنقيها كل خمس سنوات حتى وصل في 2011 إلى 45223 شخصاً. ويعزى ذلك بالكلية إلى الهجرة من دول الكتلة السوفييتية السابقة التي كانت تسودها الديانة النصرانية الأرثوذوكسية. أما الديانات البروتستانتية فقد سجّلت نحو 5 في المئة، منخفضةً بذلك بصورة دراماتيكية عن الأرقام التي سجّلتها خلال الفترة 1900- 1920. هذا في حين ازداد عدد الأيرلنديين الذين لا دين لهم - الملحدين واللا أدريين - بنسبة 400 في المئة بين سنتيْ 1991 و 2011 حتى وصل مجموعهم 277237 شخصاً [المصدر: مجلة FrontPage]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، حتى لا يبقي الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزّاً يعزّ الله به الإسلام وأهله، ويذلّ به الشّرك وأهله». ------------------ بطريركية موسكو: يجب على روسيا فعل المزيد لمحاربة الإسلام الراديكالي: في خضمّ الهجمات الإرهابية الأخيرة في فولغوغراد، تلك المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة وتقع في جنوبي روسيا، دعا مسؤول كبير في الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية الدولة الروسية إلى اتخاذ إجراءات أشدّ وأوسع لمحاربة الإسلام الراديكالي. وقد أوردت وكالة رويترز للأنباء أن المقاتلين يسعون إلى إقامة دولة إسلامية بالقرب من فولغوغراد. وفي تقرير لوكالة إنترفاكس للأنباء، قال كبير الكهنة فسيفولود تشابلين رئيس دائرة علاقات الكنيسة والمجتمع التابعة للمجمع الكنسي "إذا كان نشر أفكار الأيديولوجية النازيّة المبتذَلة قد تم الحدُّ منه بصورة صارمة، بل وحُظِر في بعض الحالات، فلماذا لا نطبّق الخطة ذاتها ضد التفسير الراديكالي للإسلام الذي يرفضه غالبية المسلمين أنفسهم"؟ وأضاف "إننا حينما نقول أن بعض الناس العارضين الذين لا اتجاه ولا عشيرة ولا قبيلة لهم ولا قناعات محددة لديهم، ولا ينتمون إلى هذه المنظمة أو تلك، ارتكبوا كذا، فإننا من جهةٍ نحاول بذلك، وبكل تأكيد، التهرّب من الأسئلة القاسية، لكي لا نبثَّ الرُعب، ولكي لا نشُقَّ عصا المجتمع. وهذا كله مقبول ومفهوم. لكننا إذا ما واصلنا تجاهل المشكلة، فإنه يمكن لها وبسهولة كبيرة أن تدفننا خلال خمس أو سبع سنوات." [المصدر: CatholicCulture.org] هل غابت عن ذهن كبير الكهنة فسيفولود، أم أنه يتعمّد إغماض عينيه عن الأعمال الوحشية التي اقترفتها روسيا على امتداد 20 سنة الماضية في القفقاس، خصوصاً في الشيشان وداغستان؟ بل إن القمع والاضطهاد الفظيعين للمسلمين في الاتحاد الروسي، إلى جانب دعم ومساندة روسيا لآلة حرب الأسد الوحشية في سوريا، هما السبب الحقيقي لثورة المسلمين ضد السلطات الروسية، وليس الإسلام الراديكالي. ------------------ أفغانستان ترفض توقعات المخابرات الأميركية وتعتبرها "لا أساس لها": ذكرت صحيفة واشنطن بوست خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المتحدث باسم الرئيس حامد كرزاي رفض توقعات الولايات المتحدة واصفاً إياها بأن وراءها دوافع خفيّة. وصرح أيمال فيزي لوكالة رويترز قائلاً "إننا نرفض وبقوة هذه التوقعات ونعتبر أنْ لا سند لها في الواقع، ولقد أثبت الماضي عدم دقّتها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة توترت إلى حدٍ خطير في الآونة الأخيرة على خلفية رفض كرزاي التوقيع على الاتفاقية الأمنية التي تسمح ببقاء بعض قوات الولايات المتحدة في أفغانستان. وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا بأنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإبقاء نحو 8000 عسكري أميركي، فإن طالبان قد تشن هجوماً واسعاً وقد تستعيد القاعدة كذلك جَنّتها الآمنة التي فقدتها. وأضافوا أنه يجب التوقيع على الاتفاقية كذلك لكي تتيح للولايات المتحدة وحلفائها تقديم مليارات الدولارات الإضافية كمعونات. وما لم يتم إبرام الاتفاقية فيمكن أن تقوم الولايات المتحدة بسحب قواتها - تنفيذ خيار الصفر - تاركةً القوات الأفغانية تحارب طالبان لوحدها. ويشار هنا إلى أن الولايات المتحدة كانت قد حددت تاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2014 موعداً نهائياً لأفغانستان للتوقيع على الاتفاقية، غير أن البيت الأبيض عاد وقال بأنه مستعد لتأخير هذا الموعد حتى أوائل كانون الثاني/يناير. يذكر أن تقديرات المخابرات الأميركية تتنبأ بوقوع انتكاسات حتى ولو بقيت بعض القوات الأميركية هناك. هذا بالرغم من أن بعض المسؤولين الأميركيين يرون هذه التوقعات مفرطة في التشاؤم، حسبما ذكرت الصحيفة. [المصدر: صحيفة Washington Post] إن حقيقة الأمر أن أفغانستان مصدر فشل وذِلَّة لكل من أميركا وعميلها الكرزاي. وسواء أَوُقّعت الاتفاقية الأمنية أم لم توقَّع، فإن توقعات استمرار الهيمنة الأميركية قاتمة للغاية في أفغانستان وفيما هو وراءها. ------------------ الصين تعزز علاقاتها مع باكستان بقرض قيمته 6.5 مليار دولار لإنتاج الطاقة النووية: وافقت الصين على تقديم قرض لباكستان قيمته 6.5 مليار دولار من أجل بناء محطتين نوويتين لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة كراتشي على الساحل الجنوبي، وهي أكبر صفقة تمويل صينية لمشروع واحد في البلاد على الإطلاق. وستضيف محطتا كراتشي 15 في المئة إلى قدرات باكستان في مجال التوليد، ذلك البلد الذي يموت شعبه جوعاً للكهرباء. وقد امتدح رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف المشروع، وذلك خلال إيجاز لوسائل الإعلام عقده بمكتبه في إسلام أباد بشأن الاقتصاد، فوصفه بأنه "مصدر كبير لإمدادات الكهرباء". وتأتي هذه الصفقة لتعقب سلسلة من ترتيبات التمويل الصينية في باكستان، من ضمنها قرض بقيمة 600 مليون دولار من بنك الشعب الصيني في أيار/مايو الماضي، ما يعمّق العلاقات بين البلدين الآسيويين. ويقول محللون مطلعون على تنامي علاقات الصين مع باكستان أن دعم الصين لمحطتيْ كراتشي يمثل تصعيداً في توغُّل بكين في هذا البلد. فقد صرح دبلوماسي غربي كبير في إسلام أباد طالباً عدم الكشف عن هويته "هذه إشارة مهمة للغاية. يبدو أن الصينيين يريدون القول بأنهم يقفون إلى جانب الشعب الباكستاني ويرغبون في مساعدته في التخفيف من حدّة مآسيه". يشار كذلك إلى أن القرض المذكور جاء أيضاً في أعقاب نمطٍ لوجود الصين المتنامي في جنوب آسيا، بما في ذلك تشييد أو تمويل مشروعات بنية تحتية في أماكن أخرى في باكستان وفي سريلانكا وبنغلادش وميانمار. [المصدر: صحيفة Financial Times] إن ما تحتاج إليه باكستان هو تطوير حنكة سياسية تمكّنها من استخدام الصين لإيقاف حرب أميركا على باكستان. غير أن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه من قبل القادة السياسيين الحاليين الذين تتعلق أرواحهم بخدمة المصالح الأميركية. وإنه في ظل الخلافة، والخلافة وحدها، سيكون في الإمكان تسخير القوى الكبرى لمصارعة بعضها بعضاً، لا من أجل حماية الأمة فحسب، بل وكذلك من أجل زيادة سرعة الدعوة الإسلامية وتوسيع رقعة انتشارها في العالم.

خبر وتعليق   أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء   (مترجم)

خبر وتعليق أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة "ستار" في 1/1/2014 أن ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام الأمن والوضع السياسي السيئ بشكل متزايد جعل أغلبية الكينيين الذين يستعدون لاستقبال العام الجديد أقل تفاؤلا. فبحسب استطلاع رأي "سينوفيت" الذي صدر يوم 31 كانون الأول/ديسمبر، فإن 70٪ من الكينيين قلقون حول تكاليف المعيشة باعتبارها واحدة من أبرز اهتماماتهم، وأن 49٪ آخرين رأوا أن انعدام الأمن هو أبرز مخاوفهم لسنة 2014. ولكن مستوى التفاؤل قد تراجع مقارنة مع سنة 2012، عندما أجرى "سينوفيت" استطلاعاً آخر مشابهًا قبل أشهر فقط من الانتخابات العامة. خلال تلك الدراسة، فإن أكثر من نصف (54٪) الذين تمت مقابلتهم كانوا مفعمين بالتفاؤل ويرون أن سنة 2013 ستكون أفضل من سنة 2012. كما كانوا على قناعة بأن المناخ السياسي - على الرغم من كونه مضطربًا للغاية نظرا للحملات الانتخابية - على وشك أن يكون أفضل. وقال 17٪ فقط أن الوضع لن يتغير، في حين أن 16٪ فقط كانوا متشائمين ويعتقدون بأن الأمور سوف تزداد سوءا. وقد تضاعف عدد الذين يعتقدون أن الأوضاع السياسية في البلاد ستزداد سوءا عما كانت عليه في استطلاع 2012. كل ذلك على الرغم من الانتخابات السلمية التي أجريت في آذار/مارس وتم بموجبها نقل سلمي للسلطة من مواي كيباكي إلى الرئيس أوهورو كينياتا. التعليق: كان الكينيون في سنة 2002 يعتبرون أكثر الناس تفاؤلا في العالم، بعد إزالة دكتاتورية "موي Moi " وعلقوا كل آمالهم على مواي كيباكي لتخليصهم من البؤس الذي كانوا يرزحون فيه تحت حكم نظام "مواي". لم يكد الغبار ينقشع حتى ظهرت للكينيين حقيقة السياسة الديمقراطية، حيث ظهرت خلافات وفضائح ضخمة عصفت بالحكومة الجديدة. جميع آمالهم تبددت، وكان لا بد من إحيائها في الانتخابات اللاحقة سنة 2007 والتي أسفرت عن أعمال عنف لم تشهدها كينيا من قبل. ذكر تقرير الاستطلاع أنه "مع كل وعود الطامحين بالرئاسة بالحد من البطالة في حال تم انتخابهم، فإنه ليس من المستغرب أن يعقد الكثير من الكينيين آمالا كبيرة على سنة 2013. وبعد الانتخابات، فإن الكينيين يتطلعون إلى مؤشرات ملموسة لتوفير فرص العمل بما يتماشى مع 'النقاش والعمل' - وهو شعار تحالف اليوبيل - التعهد والأدلة هي ما لم نشهده حتى الآن". هذا ما أوضحته مارجريت ايريري، الرئيس التنفيذي لاستطلاع "ابسيوس سينوفيت". من الواضح أن رئاسة "أوهورو كينياتا" منذ الانتخابات وهي تمرّ في أزمة تلو الأخرى. حاليا فإن الحكومة تقاوم تمردا في صفوفها على إثر التعيينات الأخيرة لرؤساء المؤسسات شبه الحكومية. وقد وُعد الكينيون أثناء الحملات الانتخابية بأن حكومة اليوبيل ستضم شبابا كما قيل لهم مرارا وتكرارا لحجب الثقة عن الحرس القديم. لقد كانت مفاجأة للكينيين بأن الحرس القديم الذي كان يُلعن خلال الحملات الانتخابية قد تمت مكافأته اليوم بمناصب هامة! وكانت هناك أيضا شكاوى من التوزيع غير العادل للوظائف الحكومية، والصفقات الفاسدة بالمليارات التي كانت تتم على شكل عطاءات لمشاريع حكومية. وبينما يتوقع الكينيون انتهاء تسييس القضايا بعد انتخابات آذار/مارس وأن البلاد سوف تتجه نحو التنمية الشاملة، إلا أن شيئا من هذا لن يحدث. في الواقع فإن غلاء المعيشة أدى إلى انخفاض عدد المستثمرين إلى الصفر. إن فن إعطاء الناس آمالا كاذبة هو سمة جميع الأنظمة التي تتبنى الفكر الرأسمالي. فقد أعطت الثورة الصناعية أملا للفقراء في مستقبل أفضل ولكن الأغنياء الجشعين وأدوا هذا الأمل في مهده لخدمة أهدافهم ومصالحهم. وهذا هو الحال في كينيا منذ "الاستقلال" سنة 1963، حيث أعطيت الوعود لمكافحة الفقر والأمية والأمراض. لقد أنفقت الحكومة مؤخرا الملايين من أجل الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال بينما الفقر يكتسح نصف السكّان، ومستويات الأمية لا تزال مرتفعة ونظام الرعاية الصحية في حالة من الفوضى بسبب إضراب الأطباء. في الواقع أن تكون مريضًا في كينيا هي جريمة في كثير من الحالات، بل هو حكم بالإعدام! سيبقى الكينيون يعلقون آمالاً لا نهاية لها طالما استمرت الرأسمالية في وعودها بالتنمية الاقتصادية وبالديمقراطية في تغيير الحكام. إن الإسلام يحضنا على عدم اليأس وعدم القنوط من رحمة الله. وفي الوقت نفسه، لا يجوز لنا أن نعلق آمالا قائمة على وعود مقطوعة من قبل أناس يعتاشون على نظام هدفه الأساسي خدمة النخبة. لقد وضع الإسلام نظاما من الضوابط والتوازنات لمحاسبة من هم في الحكم على كل وعد قطعوه للناس، وتوجيه الناس إلى ما يمكنهم تعليق آمالهم عليه. والحكام يدركون تماما أن محاسبة الناس لهم ليست هي فقط ما سيواجهونها، بل إن محاسبة الخالق لهم هي التي تجعلهم أكثر عرضة للمساءلة. إن هذا النظام، الذي كان مطبقا في دولة الخلافة، قد حكم قرابة 1400 سنة! وإن عودة هذا النظام سيكون المنقذ الوحيد لكينيا والعالم بأسره ما يؤدي إلى آمال واقعية يمكن الوفاء بها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرقاسم أغيساعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   يا وزير المالية غلاء الأسعار ليس سببه الحظر الأمريكي

خبر وتعليق يا وزير المالية غلاء الأسعار ليس سببه الحظر الأمريكي

الخبر: ورد في صحيفة الأهرام اليوم العدد (1430) الصادرة بتاريخ 1 ربيع الأول 1435هـ الموافق 2 كانون الثاني/ يناير 2014م في صفحة الاقتصاد تصريحات على لسان وزير المالية كان من أبرزها بكائياته على ما أسماه الحظر الأمريكي الظالم على السودان معتبراً إياه سبباً في زيادة الأسعار، وقد جاء في التصريح ما نصه: (إن الحظر الأمريكي المفروض على السودان منذ عام 1997م أدى إلى الارتفاع المستمر في الأسعار وأثر على المواطن السوداني في معيشته). التعليق: إن سبب غلاء الأسعار يتلخص في الآتي: أولاً: الضرائب المباشرة المفروضة على السلع والخدمات من قبل الدولة دون مراعاة لدافعي الضرائب الحقيقيين، وهم المواطنون؛ حيث توضع الضريبة في السعر النهائي للمنتج فيقوم بدفعها المواطن أخيراً. ثانياً: المكوس والجمارك التي تفرض على السلع؛ حيث بلغت جمارك السيارة المستوردة من الخارج مثلاً 130% من سعرها الأصلي، أليس هذا ظلماً عظيماً يتحمله المواطن غلاءً وضنكاً في المعيشة؟ ثالثاً: (مافيا) الاحتكار الذي لم تعرفه البلاد إلا في ظل الحكومة الحالية؛ حيث يتم احتكار السلع الاستراتيجية لأفراد معينين - يعرفون بسيماهم - مما يؤدي إلى تحكمهم في سعرها وانعدام المنافسة الطبيعية التي تحدد سعر السلعة. رابعاً: ازدياد الكتلة النقدية في السوق؛ حيث تعمل مصانع سك العملة على مدار الـ(24) ساعة بثلاث ورديات من العمالة من أجل ضخ مزيدٍ من الأوراق النقدية دون غطاء من الذهب مما يترتب عليه طبيعياً زيادة الأسعار أو ما يعرف عند الاقتصاديين بالتضخم؛ إذ من المعروف في النظام الاقتصادي أن زيادة الكتلة النقدية عن حجم السلع والخدمات الموجودة في السوق يؤدي طبيعياً إلى زيادة أسعار السلع والخدمات. خامساً: حملات (المغول الجدد) التي تباشرها الدولة ضد أصحاب الصناعات الصغيرة والمزارعين بفرض ضرائب وجبايات وأتاوات ما أنزل الله بها من سلطان، فكانت النتيجة 80% من المصانع أغلقت أبوابها؛ إما لإفلاس أصحابها وإما خوفاً من (المغول الجدد). وعن الزراعة فحدث ولا حرج فقد دمر مشروع الجزيرة الذي كان يعد أكبر مشروع في أفريقيا، وكان من منتوجاته القمح، ذلك المحصول الاستراتيجي الذي أصبحنا نستورده من الخارج، وكل هذا ترتب عليه زيادة مخيفة في الأسعار. سادساً: الاعتماد على استيراد الكثير من السلع من الخارج كما ورد في تقرير بنك السودان المركزي الصادر في بداية العام 2012م؛ فقد شكلت المواد الغذائية أكثر السلع التي استوردها السودان خلال العام 2012م وأعلاها قيمة؛ حيث أنفق عليها ما يزيد عن 2 مليار دولار، بحسب إحصاءات وزارة التجارة الخارجية للعام الماضي، التي نشرت مؤخراً. وقد اسـتأثر القمح ودقيقه وحدهما بأعلى قيمة لهذه السلع؛ إذ تم استيراد حوالي 2,1 مليون طن متري منهما بـ 835 مليون دولار أمريكي، ووفقاَ لهذه الإحصاءات الواردة في التقرير السنوي الأخير للبنك المركزي للعام2012م وبحسب تقرير بنك السودان فإنه تم استيراد سكر بقيمة 529 مليون دولار لكميات تقدر بحوالي 720 ألف جوال، مما يجعل السكر السلعة الثانية من حيث الكثرة والقيمة في الترتيب التنازلي ضمن سلة السلع المستوردة، يليه زيوت الطعام الحيوانية والنباتية؛ حيث تم استيراد 164 ألف طن متري منها بمبلغ 154 مليون دولار أمريكي. ثم منتجات الألبان بمبلغ 90 مليون دولار والخضروات ومنتجاتها بما يعادل 61 مليون دولار. كما تم استيراد كميات من الشاي والبن بمبلغ 50 و 36 مليون دولار، على التوالي. والفواكه ومنتجاتها بما يعادل 39 مليون دولار أمريكي، ثم مجموعة من المواد الغذائية الأخرى بما يعادل 254 مليون دولار أمريكي. وقد ارتفعت قيمة واردات المواد الغذائية من حوالي 1,8 مليار إلى 2 مليار دولار. وبالمقابل فهناك تدمير شامل كامل لكل المنتجات المحلية والمشاريع الاستراتيجية؛ ولذلك كان طبيعياً أن نرى هذه الزيادة المخيفة في الأسعار، ولذلك فإننا نقول لوزير المالية إنك تخاطب أمة ذكية تقية لسان حالها يقول (لست بالخب والخب لا يخدعني). فالسبب الأساسي والجوهري في زيادة أسعار السلع والخدمات وضنك المعيشة هو تبني الدولة للنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يجعل من زيادة الدخل الأهلي غاية الغايات بالنسبة لسياساته، معتمداً على فرض الضرائب المباشرة وغير المباشرة وعلى الجمارك والقروض الربوية التي أذاقت الأمة الأمرّين، والتي حرمها الله سبحانه وتعالى بنصوصٍ جليةٍ صريحة. وعليه فإننا نقول إن معالجة مشاكل البلاد الاقتصادية تكون عملياً بلفظ النظام الرأسمالي الجائر لفظ النواة، وتبني النظام الاقتصادي الإسلامي الذي يجعل رعاية شؤون الناس في سلم أولوياته، ويهتم بتوزيع الثروة على أساس الإسلام؛ يمكّن الناس من إشباع حاجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم وأمن، بل ويمكنهم حتى من إشباع حاجاتهم الكمالية، وهذه هي دولة الرفاه التي ندعو لها، دولة مبدئية تقوم على أساس العقيدة الإسلامية خلافةً راشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   جولات كيري في المنطقة

خبر وتعليق جولات كيري في المنطقة

الخبر: المصدر موقع الجزيرة نت (3/1/2014): "التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل مهمته المكوكية الرامية لدفع مفاوضات السلام رغم أجواء التشاؤم السائدة والاتهامات المتبادلة بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسيبحث كيري مع الإسرائيليين والفلسطينيين مسودة "اتفاق إطار" أميركي يحدد الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بينهما. وقال كيري في تصريحات قبيل اجتماعه مع نتنياهو "أعتزم العمل مع الطرفين بشكل مكثف أكثر في الأيام المقبلة من أجل تقليص الخلافات حول إطار يحدد الخطوط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها لمفاوضات الوضع النهائي". وتابع أن "اتفاق إطار مقبولا (من الطرفين) سيشكل اختراقا مهما سيغطي كل المشكلات الأساسية مثل الحدود والأمن ووضع القدس واللاجئين". وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعم قدرة إسرائيل للدفاع عن نفسها وإبقائها قوية، والسلام سيجعلها أقوى، وكذلك يجب أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية قادرة على الدفاع عن نفسها". التعليق: يقوم وزير خارجية أميركا بجولته العاشرة في المنطقة خلال عام بدعوى التركيز على إحياء ما يسمى بعملية السلام، وإحداث اختراق في قضية الشرق الأوسط في فترة أوباما الرئاسية الأخيرة، ويلاحظ أن كيري في جولاته العشر المتتابعة لم يكن يدفع باتجاه الاتفاق لحل القضية وإنما باتجاه الاتفاق على اتفاقية إطار لعملية السلام، واللافت للنظر أن جولات كيري ولقاءاته مع نتنياهو وعباس كان يعقبها حديث وأعمال سياسية تتعلق بغور الأردن، فقد نشرت وكالات متعددة أن كيري حلق بطائرة عسكرية برفقة نتنياهو فوق غور الأردن، كما أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية للشؤون التشريعية صادقت على قانون لضم منطقة غور الأردن تقدمت به عضو الكنيست "ميري ريغف" عن حزب الليكود، ويقضي مشروع القانون الذي صادقت عليه اللجنة بضم الأغوار وتطبيق القانون "الإسرائيلي" عليها .وقد أعقب ذلك إعلان عباس أن "غور الأردن خط أحمر لا يمكن تجاوزه"، كما ظهرت في وسائل الإعلام مواقف لرجالات السلطة تندد بما قيل إنه تسريب لموقف أميركا من بقاء قوات "إسرائيلية" في غور الأردن لفترة انتقالية غير محددة المدة. وبلمح المواقف "الإسرائيلية" ومواقف السلطة الفلسطينية يظهر أن المخطط الأميركي لغور الأردن ليس هو بقاء قوات الجيش "الإسرائيلي" وإنما تدفع باتجاه حل وسط تنتشر فيه قوات أميركية في غور الأردن وتقيم فيه قاعدة وطائرات بدون طيار أميركية لحماية حدود ما يسمى "بإسرائيل"، وأما بقية اتفاق الإطار أو ما تسرب منه، فهو وضع أسس لعملية التفاوض وليس حلا للقضية. إن أميركا تستشعر حجم الخطر الذي يحيق بمصالحها في المنطقة نتيجة لعودة مفهوم دولة الخلافة بقوة في المنطقة، فقد أصبح حديث الثائرين بمجملهم في أرض الشام، يتطلعون إليه، وهم سائرون لإسقاط عميل أميركا في أرض الشام، وإسقاط كل نفوذ لأميركا وأشياعها من دول الكفر وأذنابهم معها في أرض الشام، فعاجلت أميركا بإقامة قواعد لها في الأردن على امتداد الحدود مع سوريا ثم ها هي تسعى لعمل قواعد لها في غور الأردن لحماية مصالحها وحماية ربيبتها دولة يهود، ثم لعلها بعد ذلك ستسعى لإقامة قواعد لها في لبنان وفي الجولان، لأنها تعلم أن قاعدة الكفر كيان يهود لن تكون قادرة على الوقوف أمام جحافل جيش الخلافة المتعطشة لتحرير فلسطين كل فلسطين من دنس يهود. فلتُقِم أميركا ما استطاعت من قواعد وليمدها حكام المسلمين الخونة بما استطاعوا من مدد، فإن وعد الله قائم، وسيكون عاقبة أمرهم بإذن الله خسرانا. ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [النحل: 26] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   حول زيارة الوفد الجزائري إلى تونس

خبر وتعليق حول زيارة الوفد الجزائري إلى تونس

الخبر: نقلت قناة الوطنية في تقريرها الإخباري زيارة الوفد الجزائري بقيادة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى تونس وكان في استقباله رئيس الحكومة المؤقت علي لعريض ورئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ومهدي جمعة والعديد من إطارات الدولة. التعليق: تندرج هذه الزيارة في إطار توطيد العلاقة بين البلدين في المجال الاقتصادي والأمني بتوقيع اتفاقية أمنية بين البلدين لحماية الحدود بإيجاد منطقة عازلة يشرف عليها الجيشان للحد من تسرب الإرهابيين ومهربي المخدرات... فالسلطة الجزائرية تعتبر استقرار الجزائر مرهونًا باستقرار الأمن في تونس؛ الشيء الذي جعل العديد من الجزائريين يتوافدون إلى تونس لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية. وهذا يخدم مصلحة تونس ابتداءً لتنشيط الحركة الاقتصادية ثم لإبراز تونس على أنها نموذج لنجاح التجربة الديمقراطية، كما تخدم هذه الزيارة السلطة الجزائرية في حملتها الانتخابية أولا ثم لإبراز الجزائر أنها مستقرة أمنيا. ولو عكسنا لأصبنا؛ فالجزائر تعيش أحداثا دموية في مدينة براقي نتيجة تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، يُخشى أن تمتد شرارة هذه الاحتجاجات إلى باقي المدن والمحافظات الساخنة، على غرار عنابة وباتنة والجفلة وورفلة، هذا إضافة إلى إشعال المخابرات نار الفتنة المذهبية والطائفية في غرداية، والتي استغلتها السلطة لصالحها أمنيا وإعلاميا لصرف أنظار باقي المدن لما يحدث في براقي المطالبين بإسقاط النظام، ولإلهاء الشعب بصراعات هامشية عوض أن تكون الاحتجاجات على سياسة بوتفليقة. لقد تعودنا على مراوغات ومؤامرات الحكام المسلمين على شعوبهم لأجل حماية مصالح الغرب ونهب الثروات مقابل بقائهم في كراسي الحكم. من البشائر والمؤشرات أن الشعب الجزائري يدرك سياسة القمع والتعتيم والتضليل من السلطة الجزائرية التي لا تنتج إصلاحا كما لا تنتج الذبابة عسلا، لأنهم فقط لم يخلقوا لأجل الإصلاح. ويدرك جل الشعب الجزائري أن الحل هو في اجتثاثهم ونظامهم وتطبيق نظام الإسلام في دولة الإسلام. ويلاحظ ذلك جليا في تفاعلهم في ما ينشر على الصفحات الجزائرية في الشبكة العنكبوتية لأعمال حزب التحرير في تونس ومناداته بالخلافة الإسلامية وتعطشهم لها. إن الثورة في الجزائر تطبخ على نار هادئة، وعلى المخلصين من هذا الشعب الأبي تأطيرها وتوجيهها التوجه الصحيح لتكون ثورة إسلامية. فللحكم الجبري نهاية كما للشعوب عزيمة وإرادة. قال تعالى: ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم ابوعبيدة - تونس

237 / 442