خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   دستور تونس الكفر حرية والتكفير جريمة

خبر وتعليق دستور تونس الكفر حرية والتكفير جريمة

الخبر: تم مساء الأحد 5 كانون الثاني/يناير 2014 المصادقة على الفصل 6 من مشروع الدستور في صيغته الجديدة وذلك بعد إضافة "تحجير التكفير والتحريض على العنف". فأصبح نص القانون: "الدولة راعية للدين، كافلة لحريّة المعتقد والضّمير وممارسة الشعائر الدينيّة، حامية للمقدّسات، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. يُحجّر التكفير والتحريض على العنف". التعليق: إنّ ما يحصل اليوم في العالم الإسلامي وفي تونس خصوصا هو تمحيص وتمايز للصفوف؛ فهو نذير لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وهو أيضا دليل وبرهان واضح لكل من يتعذّر - وهو في الحقيقة لا عذر له - حتى يتبيّن الحقّ من الباطل. إنّ دستورا كهذا الدستور ليس سوى بيّنة للغافلين وواقع صارخ لمن تبلّد عندهم الإحساس. إنّ ما ورد في هذا الفصل من "تحجير للتكفير" يُعدّ خطوة جديدة لضرب الإسلام وفتح الباب واسعاً أمام أدعياء العلمانية لمزيد من التجرّؤ على أحكام الله. وهو ما نراه رأي العين. فالضّمان والأمان لهم موصول بقواعد الدستور، وهذا ما لم يقدر عليه دستور 1959. فهل يُعقل لبلد كان سبّاقا في إزالة الطواغيت أن يُقرَّر له مثل هذا الدستور المسموم الذي بانت مضادّته الصريحة لله ولرسوله ولعقيدة المسلمين؟ وهل يرضى أهل تونس بهذا العبث التشريعي الوضعي مقابل تشريع ربّاني يُحقّق العدل والرعاية والكفاية والرّفاه؟ ألم يعلم هؤلاء الذين سوّلت لهم أنفسهم مثل هذا العمل الشنيع أنّها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأنّ حوائج الناس إليهم هي من نعم الله عليهم؟ نقول لهؤلاء: إنّ بضاعتكم فاسدة وكاسدة ومردودة عليكم، ونحن بإذن الله سنكون لها الصدّ والضدّ ولن نستبدل الذي هو خير - شرع ربّنا - بالذي هو أدنى - دستوركم الوضعي الموبوء -. ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ * سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ﴾ [القلم: 35-41] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس

خبر وتعليق   كيف يقوم الصليبيون الاستعماريون بتشويه الحقائق   (مترجم)

خبر وتعليق كيف يقوم الصليبيون الاستعماريون بتشويه الحقائق (مترجم)

الخبر: في يوم الخميس 2 كانون الثاني/يناير، قام وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بقيادة السناتور ميتش ماكونيل بزيارة إلى أفغانستان. وقد التقوا في كابول بالرئيس كرزاي والبرلمانيين الأفغان، لدفع المحادثات لتوقيع اتفاق أمني ثنائي حاسم ووقف الإفراج عن السجناء الذين تعتبرهم الولايات المتحدة تهديدا خطيرا للأمن. وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام للصحفيين في مؤتمر صحفي في كابول يوم الخميس "إذا تم هذا الإفراج فإنه سيكون ضررا للعلاقات الثنائية لا يمكن إصلاحه". وقال عضو آخر في الوفد الأميركي، جون ميكان، "أننا إذا نظرنا إلى الوراء في السنوات الـ 13 الماضية من أفغانستان فإننا نرى تطورا ملموسا. إنه محوري بالنسبة لنا الآن عدم تكرار ما حدث في العراق. لقد نجحنا في العراق ولكن منذ أن غادرناها لم يبق الوضع نفسه، نحن لم نتمكن من أن نصل إلى مستوى إحلال السلام والأمن في العراق". التعليق: لقد قتلت أمريكا منذ بدء "الحرب على الإرهاب" ضد الأمة الإسلامية، حوالي 50,000 مسلمٍ في أفغانستان، و126,000 في العراق و36,000 في باكستان، مقابل حوالي 2977 ضحايا 11/9/2001. بالإضافة إلى ذلك، أصيب مئات الآلاف من الناس وتم اعتقال آلاف آخرين في سجون باغرام، وقندهار، وأبو غريب، وخليج جوانتانامو، ومئات المسجونين في سجون سرية تحت الإهانة الشديدة، فضلا عن ملايين المسلمين الذين شردوا ونزحوا بسبب الهجمة الهمجية الواقعة عليهم من قبل الاحتلال الأمريكي الغاشم. هذه الإحصاءات المذهلة هي دلالة على أن الأمة الإسلامية على استعداد لتقديم أي تضحية للوقوف ضد الوحشية والإرهاب الحقيقي من الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها. وبشكل مخزٍ، يتم كل هذا باسم الديمقراطية والحرية، وحقوق الإنسان، والعولمة، والدولة المدنية، والمجتمع المدني وغيرها من الكلمات القذرة المغلفة بالسكّر. علاوة على ذلك، فمنذ بضعة أشهر سلمت - ظاهريا - القوات الأميركية الغازية مسؤولية إدارة سجن باغرام إلى الحكومة الأفغانية ليصبح بهذا قرابة 3085 سجيناً تحت مسؤولية الحكومة الأفغانية بينما لا يزال 400 سجينٍ أفغانيٍّ و50 سجينا آخرون من بلدان أخرى تحت سيطرة القوات الأمريكية ولم يتم تسليمهم إلى السلطات الأفغانية. وهؤلاء الـ 88 سجيناً الذين تخشى أمريكا الإفراج عنهم، هم مع السلطات الأفغانية. قبل أيام قليلة تم إطلاق سراح 650 سجينا من سجن باغرام بسبب عدم وجود أدلة ضدهم. وقد واجه هذا العمل من الحكومة الأفغانية ردَّ فعل صارخًا من قبل السلطات الأمريكية، لأنه يفضح الحبس غير القانوني وغير العادل للسجناء ويكشف عن "السجن الأسود" السري حيث يتعرض السجناء فيه للتعذيب الوحشي والمخزي من قبل الغزاة الذين لا يرحمون. وقال عبد الشكور دادرس، وهو أحد أعضاء لجنة سجناء باغرام لوسائل الإعلام "عندما التقيت السجناء، قالوا لي أنه تم وضع كل واحد منهم في "السجن الأسود" لأكثر أو أقل من شهر واحد. وقالوا لا نستطيع أن نتحدث كثيرا عن ما مررنا به في "السجن الأسود" ولكن لم يكن هناك ضوء على الإطلاق، وكان المكان مظلمًا للغاية. وقالوا أيضا أن "السجن الأسود" هذا يبعد عن سجن باغرام بحوالي 7-10 دقائق". والآن، مع وضع كل هذا في الاعتبار، تفكر في المنطق الذي قدمه أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يهمل السجن اللا إنساني والإهانة للمسلمين الأبرياء على أيدي المتوحشين الأمريكيين ولكنهم يتخوفون بشأن 88 سجينا الذين قاموا بإرسال القوات الغازية لأسوأ نيران الجحيم، وكذلك يعتبرون ذلك مصدر خلاف بين الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية العميلة لها. وعلاوة على ذلك، فإن النفاق المطلق لحكومة الولايات المتحدة يمكن أن يرى من خلال بيان جون ميكان الذي من ناحية، يلقي اللوم على الغزو الأمريكي للفوضى في العراق، ومن ناحية أخرى يعطي الانطباع للشعب الأفغاني بأنه، إذا انسحبت الولايات المتحدة من أفغانستان، فإنه مثل العراق سوف يواجه أيضا المصير نفسه، وبالتالي فإن على الولايات المتحدة ألا تكرر الخطأ نفسه في أفغانستان ويجب أن تبقى هنا لفترة طويلة. لقد فشل هذا في إدراك أن الحكومة الأمريكية نفسها كانت قد وقعت كلا من الاتفاقية الأمنية والاستراتيجية مع العراق، والتي يتم بموجبها منح الآلاف من المسؤولين العسكريين والمخابرات الأمريكية الحصانة الدبلوماسية من أي جريمة يرتكبونها على الأراضي العراقية. إنها تلك الأجهزة الأمنية الخاصة والوكالات الاستخباراتية نفسها والمسؤولين العسكريين أنفسهم الذين هم السبب الحقيقي لحالة الفوضى في العراق، والتي بسببها يموت المئات من الناس بصورة يومية في العراق. كما أنهم قد قسموا العراق أيضا على أساس القبلية والطائفية والقومية، وكذلك يحاولون فعل الشيء نفسه في أفغانستان كي يكون مبررا لوجودهم فيها. وأخيرا، إذا قام المسلمون بتحليل المآسي والمشاكل في كل ركن من أركان البلاد الإسلامية، فإنهم سيشهدون أن السبب الأول في كل هذا هو الاستعمار الغربي، ومبدؤهم الشرير، وحضارتهم الفاشلة، وقبل كل شيء الدمى الحاكمة في العالم الإسلامي. وفي الواقع فإن الغرب والحكام الخونة في العالم الإسلامي لا يريدون المسلمين أن يتوحّدوا تحت مظلة الخلافة الإسلامية أو أن يتحدَّوا أيديولوجيتهم الرأسمالية العلمانية الهشة، والتي هي في الحقيقة على وشك انهيار غير قابل للاسترجاع. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

نفائس الثمرات   أقوال في الورع

نفائس الثمرات أقوال في الورع

قال الشبلي: الورع أن يتورع عن كل ما سوى الله، وقال إسحاق بن خلف: "الورع في المنطق أشد منه في الذهب والفضة، والزهد في الرياسة: أشد منه في الذهب والفضة لأنهما يبذلان في طلب الرياسة". وقال أبو سليمان الداراني: "الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضى"، وقال يحيى بن معاذ: "الورع الوقوف على حد العلم من غير تأويل"، وقال: "الورع على وجهين ورع في الظاهر وورع في الباطن فورع الظاهر: أن لا يتحرك إلا لله وورع الباطن: هو أن لا يدخل قلبك سواه"، وقال: "من لم ينظر في الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء"، وقيل: "الورع الخروج من الشهوات وترك السيئات"، وقيل: "من دق في الدنيا ورعه أو نظره جل في القيامة خطره"، وقال يونس بن عبيد: "الورع الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة عين"، وقال سفيان الثوري: "ما رأيت أسهل من الورع ما حاك في نفسك فاتركه"، وقال سهل: "الحلال هو الذي لا يعصي الله فيه والصافي منه الذي لا ينسى الله فيه"، وسأل الحسن غلاما فقال له: "ما ملاك الدين قال: الورع قال: فما آفته قال: الطمع فعجب الحسن منه"، وقال الحسن: "مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة"، وقال أبو هريرة: "جلساء الله غدا أهل الورع والزهد". وقال بعض السلف: "لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس"، وقال بعض الصحابة: "كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الخلافة تقض مضاجع الإعلام كما أقضّت مضاجع أسيادهم الحكام

خبر وتعليق الخلافة تقض مضاجع الإعلام كما أقضّت مضاجع أسيادهم الحكام

الخبر: أجرت قناة cbc مقابلة في برنامج "ممكن" مع الدكتور أسامة الأزهري المشرف على مكتب رسالة الأزهر، حاوره خلالها الإعلامي خيري رمضان، حيث تحدث الدكتور أسامة عن سقوط الخلافة، ونشوء فكرة القومية، ثم القومية العربية التي تركزت فيما بعد بفكرة الوطنية، ثم استمر بعد ذلك في الكلام عن الوطنية أكثر من نصف الحلقة، فكان مما قاله: " فكرة الوطن قيمة إنسانية وقرها الدين وزكاها ونماها". وذكر موقع بوابة الأسبوع الإلكترونية: قال الدكتور أسامة الأزهري المشرف على مكتب رسالة الأزهر خلال حواره مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج ممكن على قناة cbc كان لا بد لعلماء الأزهر منذ 70 عاما الانتباه للأفكار التي كانت تطرح وقتها، اليوم سنبدأ قراءة في التاريخ على مدى 80 عاما أو أكثر لتيارات الإسلام السياسي، سنتحدث عن قيمة الوطن في ميزان الدين والشريعة والإسلام وسنناقش قضية الخلافة أيضا. وقال كلمة الوطن كان وقعها منذ زمن بعيد قاسي على الجماعات الإسلامية خاصة مع تحميل فشل الأمور وقتها لنظام الخلافة حدث تشويش لدى الشباب وأصبحت كلمة الوطن بديلا عن الخلافة الإسلامية بشكل سلبي.. وكانوا يحاولون أن يروجوا أن الوطن ضد الدين. أما موقع جريدة الدستور فكتب: قال الدكتور أسامة السيد الأزهري، أن هناك جماعات دينية بمصر تحارب كلمة الوطنية بحجة أنها مناهضة لفكرة الخلافة التي يسعى المسلمون لإعادتها، رغم أنها تجعل الشخص يستميت في الدفاع عن بلده. التعليق: بداية ولعله من الإنصاف القول بأن من يستمع للدكتور لا يرى فيه كرهًا للخلافة أو حقدا عليها، لكن رغم اطلاعه الواسع على التاريخ، ووعيه على الأحداث، إلا أنه عندما يتحدث عن الخلافة وعن الوطنية، تجد أن لديه اللبس الذي عند غالبية أبناء الأمة على الفكرتين كليهما. فهو عندما يصف الخلافة يقول: "الخلافة نظام إداري"، ويقول: "دين الله غير متوقف على صورة الخلافة بهيئتها"، ويقول: "دين الله يقدم صيغ المعيشة مهما كانت الأجواء والظروف"، ويطرح أن حل المشكلة بعد سقوط الخلافة كان ممكنًا أن يكون باتحاد فيدرالي كما هو الحال في الولايات المتحدة. وهنا نقول لفضيلة الدكتور أن الخلافة بهيئتها كما تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تبعه من بعده الخلفاء الراشدون والصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعا، على نفس الهيئة، هي فرض ووحي من الله سبحانه وتعالى، فالرسول عليه وآله الصلاة والسلام الذي ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ قد بين لنا شكل الدولة، وأجهزتها في الحكم والإدارة، فلا يجوز لنا أن نتقدمها أو نتأخر عنها بأي شكل من الأشكال، ولا بأي ظرف من الظروف أو حال من الأحوال، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية أخرى: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». أما الوطنية فقد قال الدكتور: "فكرة الوطن قيمة إنسانية وقرها الدين وزكاها ونماها"، ثم ساق من أقوال العلماء، وأبيات الشعر ما يعزز قوله، وفي كل ما استرشد به لم يخرج عن مسألة حب "الوطن" ولم يتكلم عن الرابطة التي تربط بين الناس، وهنا نقول للدكتور أن الفرق كبير، والبون شاسع، بين حب الإنسان لبيته وحارته ومدينته أو قريته، وبلده، وميله إلى كل هؤلاء أكثر مما عداهم، وهو أمر طبيعي في الإنسان، وبين فكرة الوطنية من كونها رابطًا بين الناس يربط بينهم على أساس القبيلة التي ينتمون إليها، أو التراب الذين يعيشون عليه. فالوطنية التي ننكرها هي الوطنية التي أنكرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، بعد غزوة بني المصطلق، لما تنادى المهاجرون يا للمهاجرين وتنادى الأنصار يا للأنصار، والتي أنكرها عليهم لما أغرى بينهم اليهودي الحاقد شاس بن قيس، لما حمل الأوس والخزرج السلاح على بعضهم، فقال لهم عليه وآله الصلاة والسلام، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، دعوها إنها منتنة. نعم إن ارتباط الناس فيما بينهم على أساس القومية التي ينتمون إليها، أو التراب الذي يعيشون عليه، ارتباط نتن حذرنا منه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، فيجب علينا أن نحذره، ولعل من أبلغ ما قيل في الرابطة الوطنية، ما قاله حزب التحرير في كتاب نظام الإسلام، حيث قال: "تَـنْشَأُ بينَ الناسِ كُلَّما انْحَطَّ الفِكرُ رابِطَةُ الوَطَنِ، وذلكَ بِحُكمِ عيشِهِمْ في أرضٍ واحدةِ والتصاقِهِمْ بها، فتأخُذُهُمْ غريزةُ البَقاءِ بالدفاعِ عنِ النفسِ، وتَحْمِلُهُمْ على الدفاعِ عنِ البلدِ الَّذي يَعِيشونَ فيه، والأرضِ الَّتي يعيشونَ عليها، ومنْ هنا تَأْتي الرابطةُ الوطنيَّةُ، وهيَ أقلُّ الروابطِ قُوَّةً وأكثَرُهَا انْخِفاضاً، وهيَ موجودةٌ في الحيوانِ والطيرِ كما هيَ موجودةٌ في الإنسانِ، وتأْخُذُ دائِماً المَظْهَرَ العاطِفِيَّ. وهي تَلْزَمُ في حالةِ اعتداءٍ أَجْنَبِيٍ على الوطنِ بِمُهاجَمَتِهِ أو الاسْتيلاءِ عَلَيْهِ، ولا شأْنَ لها في حالةِ سَلامةِ الوطنِ منَ الاعتداءِ. وإذا رُدَّ الأَجْنَبِيُّ عنِ الوطنِ أوْ أُخْرِجَ مِنْهُ انتهَى عملُهَا، ولذلكَ كانتْ رابطةً منخفضةً." وقال أيضا في الكتاب نفسه: "وعلى ذلكَ فالرابطةُ الوطنيَّةُ رابطةٌ فاسِدَةٌ لِثَلاثَةِ أسْبَابٍ: أَوَّلاً: لأنَّها رابطةٌ مُنْخَفِضَةٌ لا تَنْفَعُ لأنْ تَربُطَ الإنسانَ بالإنسانِ حينَ يسيرُ في طريقِ النهوضِ. وثانِياً: لأنَّهَا رابطةٌ عاطفيَّةٌ تنشأُ عنْ غريزةِ البقاءِ بالدفاعِ عنِ النفسِ، والرابطةُ العاطفيَّةُ عُرْضَةٌ للتغيرِ والتبدلِ، فلا تصلُحُ للربطِ الدائمي بينَ الإنسانِ والإنسانِ. وثالِثَاً: لأنَّهَا رابطةٌ مُؤَقَّتَةٌ تُوجَدُ في حالةِ الدفاعِ، أمَّا في حالةِ الاسْتِقْرارِ - وهيَ الحالةُ الأصْلِيَّةُ لِلإنسانِ - فلا وجودَ لها، ولذلكَ لا تصلحُ لأنْ تكونَ رابطةً بينَ بَني الإنسانِ". ويبدو أن فكرة الخلافة باتت تقض مضجع الإعلام، كما أقضت مضاجع أسيادهم الحكام، فقاموا يرمونها عن قوس واحدة، قوس الوطنية النتنة المفرقة، التي سيطرت على عقول المسلمين عقودا من الزمن، ثم بدأوا يكتشفون عوارها، ويتجهون نحو الرابطة الوحيدة الصحيحة، العقيدة الإسلامية، والوحدة الوحيدة الحقيقية، الخلافة الإسلامية، فيريدون أن يركسوهم عن صحوتهم هذه ويعيدوهم أو يبقوهم في ظلام الوطنية وفُرقتها. ﴿أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أمريكا توكل لبشار مهمة محاربة الإسلام في سوريا   (مترجم)

خبر وتعليق أمريكا توكل لبشار مهمة محاربة الإسلام في سوريا (مترجم)

الخبر: "إنّ سوريا تقف في نهاية عام 2013م على مفترق طرق... وتشكّل دليلاً على عجز أمريكا عن توجيه الأحداث عن بعد". [صحيفة وول ستريت جورنال]. التعليق: لقد تنبأت المخابرات الأمريكية في بداية الثورة السورية بأن أيام الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت معدودة، وقد أبدى الرئيس باراك أوباما ومسئولون في الاستخبارات الأمريكية تخوفهم من ذلك مرات عديدة. ومع ذلك، فإنّه في نهاية عام 2013م، تبنّت أمريكا علناً الأسد كجزء من مستقبل سوريا، فلماذا تغيّر موقف أمريكا فجأة؟ ما لبثت الاحتجاجات السلمية أن تندلع في سوريا ضد الحكم الاستبدادي الوحشي للأسد، حتى تحولت وبسرعة إلى مجازر دموية من قبل الأسد والداعمين له دولياً، فلماذا لم تتدخل أمريكا وقتها في هذا الصراع؟ بل وعلى الرغم من سجل جرائم الأسد المروعة في سوريا، واستخدامه للأسلحة الكيماوية متجاوزاً بذلك الخطوط الحمراء التي خطتها أمريكا لتهدئة الانتقادات الدولية بشأن تقاعسها تجاه ما يحدث في سوريا، على الرغم من ذلك تصرّ أمريكا على دعمه دون أدنى تردد. لقد هاجمت أمريكا في الماضي دولاً مثل الصومال، والسودان، والعراق، وليبيا، واليمن... وغيرها بناءً على أسس واهية، كحقوق الإنسان، وأسلحة الدمار الشامل، واليوم تقوم باستخدام ذريعة التدخل الإنساني في جنوب السودان؛ لنشر قواتها من أجل ضمان تدفق النفط إليها. فلماذا لم يكن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد أهل سوريا كافياً لاستثارة منطق التدخل الإنساني لدى أمريكا؟ وما سر إحجامها عن التدخل العسكري؟ إنّ الادّعاء بأن الوضع في سوريا لا يختلف عن الوضع في غيرها ليس صحيحاً، وهجمات دولة يهود الجوية على سوريا تكذّب هذا الادّعاء، فالدفاعات الجوية السورية المتطورة تشكل عقبة رئيسية أمام تدخل الولايات المتحدة، وقد قال سفير أمريكا السابق في سوريا (ريان كروكر): "أعتقد بأننا ارتكبنا خطأً عندما ظننا بأن سوريا مثلها مثل مصر وتونس وليبيا". إنّ السبب الحقيقي وراء بقاء الأسد في السلطة لغاية الآن هو أنّ الغرب لم يجد بعد بديلاً مناسباً، وقد أوضح ريان كروكر ذلك عندما قال: "نريد بديلاً حقيقياً لدولة كبرى تقع في قلب العالم العربي، ولا يمكن أن يكون هذا البديل تنظيم القاعدة، لذلك نحن بحاجة إلى تقبل بقاء الأسد". وقد أبدت روسيا - على غرار أمريكا - تخوفها من عودة الخلافة، حيث قال وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف)، في حديثه مع محطة روسيا اليوم: "نحن نواجه تهديد وصول الجهاديين إلى السلطة، وإقامتهم للخلافة، وتطبيقهم لأحكام متطرفة... ويجب أن ندرك أن تغيير النظام لا يحل هذه المشكلة". لذلك فإنّ الخوف من عودة الخلافة هو العامل المشترك الذي يدفع أمريكا وروسيا إلى التمسك بالأسد. إنّ أمريكا الآن تدعم الأسد علناً، وتسعى من خلال جنيف2 إلى صياغة حل سياسي يحتفظ الأسد فيه بالسلطة، وإلى عزل الثوار عن بقية المعارضة. وليس من الغريب أن يتوقف الجنرال سليم إدريس عن المطالبة بتنحي الأسد عن السلطة، فهو يحاول أن يوفق بين جيشه المدعوم أمريكياً وبين محور الشر المتمثل بالأسد وإيران وحزبها في لبنان. شيء واحد مؤكد - حتى لو افترضنا عدم عودة الخلافة إلى سوريا - هو تضاؤل النفوذ الأمريكي. واعتماد أمريكا على روسيا وإيران - المنبوذتين إقليميا - هو أحد الأسباب التي تجعلها عاجزة عن تحقيق الاستقرار لهيمنتها في سوريا وبلاد الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

خبر وتعليق الأزهر ودوره في ظل أنظمة الجور

خبر وتعليق الأزهر ودوره في ظل أنظمة الجور

الخبر: أعلن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إطلاق الأزهر خلال ثلاثة شهور قناة فضائية أزهرية عالمية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية لمواجهة الفكر الإرهابي والمتشدد والتدميري، والتركيز على وسطية واعتدال المنهج الأزهري، وذلك في إطار رؤى الأزهر لمواجهة الإرهاب. [شبكة محيط] التعليق: في2011/10/31 عقد شيخ الأزهر مؤتمرا صحفيا بمقر مشيخة الأزهر لإعلان وثيقة "الربيع العربي" قال فيه "إن مواجهة أي احتجاج وطني سلمي بالقوة والعنف المسلح وإراقة دماء المواطنين المسالمين بمثابة نقض لميثاق الحكم بين الأمة وحكامها، ويسقط شرعية السلطة ويهدر حقها في الاستمرار بالتراضي، فإذا تمادت السلطة في «طغيانها» واستهانت بإراقة دماء المواطنين الأبرياء، حفاظاً على بقائها غير المشروع - على الرغم من إرادة الشعوب - أصبحت السلطة مدانة بجرائم تلوث صفحاتها، وأصبح من حق الشعوب المقهورة أن تعمل على عزل الحكام المتسلطين ومحاسبتهم". واليوم يعمل شيخ الأزهر على الترويج لسلطة تمادت في طغيانها واستهانت بإراقة دماء الأبرياء، وها هو ينساق بل يقود حربا مزعومة على ما تسميه سلطة الانقلاب "الإرهاب". لقد شارك الأزهر في وضع دستور 2013، كما شارك من قبل في وضع دستور 2012 وادعى في الحالتين أنه ما كان ليسمح بأي مادة تنتهك الشريعة أو الهوية الإسلامية لمصر، وواقع الدستوريْن يدلان بشكل صارخ على مخالفتهما للشريعة الإسلامية وطمسهما للهوية الإسلامية، إلا ما ندر من مواد. والغريب أن الأزهر هذه الأيام يقود حملة من 15 ألف شاب وفتاة تركز على رفض التظاهر "الهدام" - كما يسميه - وتدعم خارطة الطريق. وكأن الأزهر قد رضي بما رضي به علمانيو مصر بل وباركه، وها هو يروج له، مما يعد استمرارا لدور الأزهر الذي رسمه له محمد علي مؤسس مصر العلمانية. لقد كان حريًّا بالأزهر أن يقف في المكان الذي ينبغي لمثله أن يقف فيه، فيتبرأ من كل نظام يخالف النظام الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة وهو نظام الخلافة، نعم نظام الخلافة الذي أنكره في يوم من الأيام الشيخ علي عبد الرازق أحد علماء الأزهر فكان مصيره الطرد من زمرة العلماء. فما بال الأزهر اليوم يروج لدستور يكرس العلمانية في أبشع صورها، ويدعم أنظمة تحادّ الله ورسوله، سواء السابق منها أو اللاحق، وكيف يرضى أن يجعل السيادة للشعب فيكون له حق التشريع من دون الله تعالى؟! نحن نعلم جيدا أن في الأزهر رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجالاً لا يخافون في الله لومة لائم، يقولون كلمة الحق التي يريدها منهم رب العالمين، وهؤلاء هم الذين نعول عليهم في نبذ الديمقراطية العفنة التي أزكمت رائحة نتنها الأنوف، وفي العمل الجاد لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي يعود في ظلها للأزهر دوره الريادي في تعليم الإسلام؛ دين الحق الذي ارتضاها رب العالمين لكل البشرية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق كيف يمكن لجماعة إسلامية أن تكون طرفا في صراع قذر على المصالح؟

خبر وتعليق كيف يمكن لجماعة إسلامية أن تكون طرفا في صراع قذر على المصالح؟

الخبر: قالت المؤسسات الإسلامية أنها تقف إلى جانب الحكومة! عقد العديد من ممثلي المؤسسات غير الحكومية الإسلامية وقادة الرأي مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا حول آخر التطورات على الساحة. وقد انضم إلى الاجتماع الذي أقيم في مركز علي أميري الثقافي الكاتب والصحفي عبد الرحمن ديليباك، ومدير وقف İHH للمساعدات الإنسانية بولينت يلديرم، والمدير العام لأوزغور - دار رضوان كايا، ومدير وقف الثقافة والتعليم للأبحاث جواد أوزكايا، ورئيس المجلس الاستشاري للمنصة العائمة في الأناضول رمضان كايان. حيث أعرب ممثلو المؤسسات غير الحكومية الإسلامية وقادة الرأي عن وقوفهم إلى جانب الحكومة في الصراع الدائر بينها وبين الجماعة. وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدوه قاموا بتوجيه دعوة إلى فتح الله غولان للعودة إلى البلاد. التعليق: كما هو معروف فقد كانت هناك تطورات مهمة تتعلق بالسياسة الداخلية في تركيا في الشهر الماضي. إن السياسات الأمريكية التي قدمت الدعم لحزب العدالة والتنمية في انتخابات 2001 العامة قد بنت جدرانًا سميكة بين الحكومة وجماعة فتح الله غولان (حركة الخدمة) التي عملت إلى جانب حزب العدالة والتنمية لترسيخ السياسات الأمريكية في تركيا. إن حزب العدالة والتنمية وحركة فتح الله غولان اللتين لم تتفقا ودخلتا في صراع على بعض المصالح المتعلقة في السياسة الداخلية خلال السنتين ونصف الماضية، قد وصلتا في الشهر الماضي إلى مرحلة لا عودة منها للصراع بحيث تحول إلى تصفية حساب وعداء. فقد قام فتح الله غولان بتوجيه اتهامات خطيرة جدا ضد حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء، وفتح تحقيقات فساد داخل الشرطة والقضاء أدت إلى اعتقال العديد من الأشخاص بمن فيهم بعض أبناء الوزراء. ولكن هدف الجماعة الأصلي كان التمكن من فتح تحقيق حول رئيس الوزراء. وقد رد رئيس الوزراء أردوغان بالمقابل باتخاذ قرارات هامة ضد فتح الله غولان وحركة الخدمة، بحيث حول العاملين في الشرطة والقضاء من الموالين لحركة فتح الله غولان إلى وظائف غير مؤثرة. كما ادعى في الوقت نفسه أن تكون عمليات مكافحة الفساد التي قامت بها الجماعة على علاقة مع قوى أجنبية (مثل إسرائيل - الموساد - الولايات المتحدة - أوروبا)، وأن حركة فتح الله غولان بمثابة أذناب للقوى الأجنبية. ففي صراع المصالح والتبجح هذا قد انقسم المجتمع إلى قسمين تقريبا. وقد اختار البعض أن يكونوا أنصارًا لحزب العدالة والتنمية. أما البعض الآخر فقد رأى أن حركة الخدمة هي المحقة. وبهذا الشأن ظهرت المؤسسات غير الحكومية والجماعة الإسلامية في تركيا في موقف الداعم لحزب العدالة والتنمية. وبينما أعربت عن وقوفها إلى جانب حزب العدالة والتنمية بهذا الشأن إلا أنها أعلنت بصراحة وقوفها إلى جانب الإرادة الوطنية والقيم الديمقراطية. إن جلّ المؤسسات غير الحكومية هذه عُرفت سابقا بالحركات الأصولية. إن هذه الحركات التي كانت سابقا قبل 15 سنة تقريبا تنظر إلى الديمقراطية على أنها نظام كفر والتي كانت تصف العلمانية بالإلحاد، أصبحت حاليا تدعم حزب العدالة والتنمية الذي يعد حزبًا ديمقراطيا يخدم السياسات الأمريكية في تركيا ويدعم الاستعمار في الشرق الأوسط. والأكثر من ذلك فإنهم على الرغم من مشاهدتهم للصراع الساخن بين حركة فتح الله غولان وحزب العدالة والتنمية اللذين كانا قد أقاما صداقة مصطنعة من أجل المصالح السياسية ومن ثم تحولا إلى عدوّان عند تضارب مصالحهما، إلا أنهم (أي تلك المؤسسات) يعملون الآن لكي يصبحوا شركاء في تجمع المصالح ذاته والاستفادة في المستقبل من الإمكانيات والفرص السياسية لحكومة حزب العدالة والتنمية. ولكن أليس ما كان ينبغي أن يقوموا به هو دعوة كل من حزب العدالة والتنمية وحركة فتح الله غولان إلى الصواب، والعمل على إقامة صداقة مبنية على الحق بينهما؟ إن هذه المؤسسات غير الحكومية تدرك جيدا أن الولايات المتحدة استغلت كلاً من حزب العدالة والتنمية وحركة فتح الله غولان لتسهيل عملياتها الاستعمارية، وإبعاد المسلمين عن الإسلام الصحيح ودفعهم لتبني مفهوم إسلامي على النمط الغربي. هو حزب وفر لهم الفرص من الذين يتحينون الفرص فعلا، يعني أن الولايات المتحدة استغلتهم لمصالحها الشخصية، والآن فإن الولايات المتحدة تقف بعيدا وتشاهد هذا الصراع الذي لا يليق بالمسلمين وتستمتع به. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق ثورة تنعت بـ "سيل من الفوضى" في عيدها!

خبر وتعليق ثورة تنعت بـ "سيل من الفوضى" في عيدها!

الخبر: قال الصحفي المخضرم محمد حسنين هيكل في الحلقة الأخيرة من سلسلة حواراته المتلفزة (مصر أين؟ وإلى أين) على قناة السي بي سي: "الأزمة عندنا جميعاً أننا في 25 يناير تصورنا ما لم يكن فيها، فهي كانت حركة عظيمة جداً لكنها بلا فكرة ولا قيادة، لكن مع انكسار خزان مبارك بما فيه من محتوى وما به من عوالق وشوائب، بدأنا نشعر بالقلق مما نراه وتصورنا أنه سوف يجيء ماء ثوري صاف، لكن انهيار سد مبارك أتى بالإخوان." (الوادي 2014/1/4) وردد غير مرة في الحوار المطول أن الذي جاء بالإخوان هو هذا السيل من الفوضى والعوالق بعد انكسار خزان مبارك وزحام بقايا أشياء. كما أكد هيكل أن أمريكا والإخوان يخوضان المعركة الأخيرة وأن الشعب المصري في 2013 شعب فقد الثقة في نفسه. وبرر هيكل صعود الفريق السيسي لسدة الحكم بضرورة تجميع القوة والسلطة في يد واحدة؛ لأنه من غير المقبول من وجهة نظره أن تكون السلطة في جانب والقوة في جانب آخر. ووصف ترشح الفريق السيسي "بحل الضرورة" وأن الأمور ستفرض عليه ما لا يرضاه وأن دور الجيش أصبح حيويا ولا بديل له في مصر، وقال هيكل أن بعض الناس يرددون دون تمييز، كلمة «العسكر»، لأن لديهم ما سماه "حساسية سطحية"، تجاه الجيش. التعليق: تأتي هذه التصريحات ومصر على مشارف الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، وفي السياق العام الذي يبرر حكم العسكر ويطرحه كخيار أمثل لحكم البلاد وحمايتها من "التيارات" التي تهدد الأمن والاستقرار. تصريحات تتناسى أن الجيش هو الحاكم الفعلي لمصر منذ ستين عاماً، وأن النظام الذي ظن الناس أنهم خلعوه باقٍ ومتجدد كالحرباء، يتلون لهم أمام أعينهم وتسير البلاد في شدٍّ وجذب بينما هو باقٍ. يتحدث هيكل وكأن مصر حديثة عهد بحكم العسكر ويتناسى أن الثورة قامت لتخلع هذا الحكم من جذوره وتسقط النظام، فإذا بالنظام يساوم الناس على استبدال الزي العسكري بآخر مدني. يبقى النظام الذي يغازلهم بالحديث بينما يهددهم في حياتهم اليومية ويثير الرعب والفوضى إلى أن يسأم الشعب ويرفع راية "حقك علينا يا ريس"، نظامٌ يطرح سراب الديمقراطية تارة ويحكمهم بالنار والحديد تارة أخرى، ثم يخرج متبجحاً ليعلن أن دور الجيش أصبح حيوياً ولا بديل له في مصر لتهدأ هذه الفوضى العارمة التي لحقت بالبلاد بعد سقوط مبارك، وأن الفسيفساء المصرية لا يحكمها إلا قوة وسلطة هي الجيش ومن يمثله، ليترك ثوار الأمس وفرقاء اليوم في حيرة ونقاشات فلسفية معقدة عن الثورة وأهدافها وأحوالها ومآلاتها. هذه الحيرة تفسر حال الثوار وهم يتأملون أحداث السنوات الثلاث التي مضت منذ رحيل مبارك لتحل ذكرى أخرى يحتفل فيها العسكر بثورة جددت في النظام الحياة ومنحت شيخوخته روح الشباب، بينما يتساءل الثوار علامَ نحتفل؟ أنحتفل بأكبر مذبحة في تاريخ مصر الحديث ارتكبها النظام الانقلابي بذريعة فض اعتصامي رابعة والنهضة وما تلا ذلك من سفك للدماء الزكية بشكل يومي؟ أم تحتفل الثورة بمساجينها من الثوار الذين وقفوا للتنديد بالقتل الوحشي؟ أم ستحتفل بالتسريبات التي تلاحق من لم يجد النظام لهم تهمة لتنشر "دولة القانون" تسجيلات سخيفة تنتهك خصوصيتهم وتلفق لهم الأقاويل؟ هل يحتفل الثوار بالداخلية التي عادت لسابق عهدها في الشر والتنكيل وهتك الأعراض، أم بالإعلام الذي ديدنه الكذب والخداع؟ هل ستحتفل الثورة ببقايا مشرذمة لثوار الأمس ساد بينهم جو التخوين وغلبوا أحقاد الماضي على محاربة الاستبداد؟ نجح النظام في شق صف الثوار بين مهادن ومصالح ومتفرج وبين من ظهر على حقيقته وأظهر علناً أن الحرية عنده تعني الليبرالية بالإكراه، ولا علاج لمن رفض العلمانية سوى القمع ويستحق مبارك وحكم العسكر، وطرح بذلك تناقضات فلسفية متجذرة بين الديمقراطية ومزاعم الليبرالية. انتقل البعض من حملات كاذبون ضد العسكر لرفع شعار "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" وأصبحت الحسابات التكتيكية في تبعات النزول في توقيت معين تشل الحركة وتلحق الثوار "بحزب الكنبة". إن المتتبع لهذه الثورة يرفض هذه الثمار الهجينة، فما بال أولئك الثوار في الصفوف الأمامية التي ألهمت ثورتهم العالم ورفعوا أصواتها مجلجلة بالحق "الشعب يريد إسقاط النظام"؟! هل يُستبدل بأجواء الثورة ضد القمع هلاوس العمالة والخيانة وعدالة انتقائية وعداء لشعارات وتهم لدمى وعدو افتراضي يثير الذعر ليرتمي الناس في أحضان جنرالات أمريكا؟ أم ترضون بأن يتعمق هذا الشقاق بين الناس فيحدث ما لا يحمد عقباه ويواجه أهل مصر بعضهم بعضا بينما النظام في مأمن ينشر فساده ويضيع حقوقكم؟ هل تقبلون اليوم بما سخرتم منه بالأمس حين حصر مبارك الخيارات بين الاستبداد الذي هو بلاء عظيم، والفوضى التي تشل الحياة، ورفضتم هذا العرض الهزيل لأنكم وقفتم على أرض صلبة في الثامن والعشرين من يناير لتعود السلطة للشعب يمنحها لمن يريد عن بينة ووعي. ملكتم أمركم حين قمتم بالثورة، ثم ما لبثت أن تسربت هذه الروح عبر سيل من المؤامرات والتخاذل، تسربت كحبيبات الرمل الناعم بين أيادٍ ناعسة. العرض الموجود على الساحة اليوم هو النقيض للثورة، فالثورة كالسيل الجارف تحوي الغث والسمين، ولا بد لها من تصفية وغربلة، ولا بد من تمعن في محاسن هذه المرحلة وغربلة الأمور ليُعلم الصالح من الطالح وليفصل بين الزبد وما ينفع الناس. استقرار الفساد ليس بالخيار اللائق، ولا يوافق عاقل على استبدال التحرر بالأمن أو التخيير بينهما ولا يطرح هذا الخيار إلا مستبد يعرف أن هذا هو القيد المناسب لشعب قهر الخوف من العسكر، ومن فعل ذلك منكم فقد ضيع الاثنين معاً فلم يأمن ولم يتحرر. أفيقوا أيها الأحبة؛ فالمياه الراكدة ليست كلها صالحة للشرب فمنها الآسن ومنها السلسبيل. ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق مأساة المسلمات في ميانمار مستمرة، فمن لنصرتهن؟

خبر وتعليق مأساة المسلمات في ميانمار مستمرة، فمن لنصرتهن؟

الخبر: أظهرت تقارير حديثة من وسائل الإعلام أن النساء الروهينجيات في ميانمار يجبرن على ممارسة الدعارة والرضوخ للعبودية الجنسية في القواعد العسكرية في جميع أنحاء البلاد. وتقول تلك التقارير أن قوات الأمن في ميانمار تختطف النساء والفتيات الروهنجيات وتجبرهن على العمل القسري والبغاء في القواعد العسكرية. ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء "أراكان" تتعرض النساء للضرب والتخدير والاعتداء الجنسي من قبل رجال يرتدون زي الجيش في ميانمار. (المصدر وكالة أخبار المرأة). التعليق: تقرير آخر يدمي القلب ويعجز القلم عن التعليق، يضاف إلى سلسلة التقارير المفجعة للمأساة المستمرة التي يعيشها شعب الروهينجا المسلم. نساء مسلمات تهتك أعراضهن ويستباح شرفهن وتهدر كرامتهن من قبل البوذيين الوثنيين وقوات الجيش البورمية أمام سمع العالم فلا يجدن من يعير لهن ولمصابهن ونكبتهن المفجعة أي اعتبار. فيبادر من به حسٌّ بالسؤال أين المؤسسات الحقوقية والإسلامية؟ وأين الحكومات في البلاد الإسلامية؟ بل أين جيوش المسلمين حماة الأمة؟ إن هذا ليس سوى أحدث تقرير عن سلسلة الجرائم البشعة التي ترتكب في حق هذا الشعب المسلم والتي ما رمش جفن للمجتمع الدولي الذي تهيمن عليه العلمانية والرأسمالية ونظام الدولة الديمقراطية القومية إزاءها. إن النساء المسلمات المنكوبات في بورما لا تنتظرن تحركات فعلية من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، فهي لا تهب إلا لنجدة مصالح الدول الرأسمالية المتحكمة فيها ومشاريعها الاستعمارية. فقد اكتفت الأمم المتحدة بتوجيه الاتهام للحكومة البورمية بأنها تغض الطرف عن العنف ضد نساء الروهينجا. وبالدعوة، كعادتها عندما يتعلق الأمر بمجازر ترتكب في حق المسلمين، إلى إجراء تحقيق مستقل عن قيام قوات الأمن بالاستهداف الممنهج لشعب الروهينجا. وكأن جرائم هذه الدولة الوحشية خافية عليها، بالرغم من أن المنظمة نفسها قد وصفت المسلمين الروهينجا في ميانمار بأنها واحدة من أكثر المجتمعات المتعرضة للاضطهاد في العالم. ثم، أليست هذه المنظمة هي نفسها التي تهرول الآن إلى دولة جنوب السودان وتهدد بأنها قد تلجأ لاستخدام القوة لحماية المدنيين؟ فلماذا لا تتخذ الإجراء نفسه تجاه ميانمار؟ أما منظمة التعاون الإسلامي فإن أقصى ما استطاعت فعله هو عرض القضية أمام المجتمع الدولي في الأمم المتحدة. يا للعار، وما أخونها من منظمة لا تجيد سوى رمي قضايا أمتها إلى من يدعم ذلك النظام الدكتاتوري الوحشي!. وأما أنظمة الحكم في بلاد المسلمين فإن بعضها لم تكتف بالصمت والمراقبة وكأن الأمر لا يعنيها، بل ذهبت حكومة بنغلادش، البلد المسلم الوحيد الذي يجاور أراكان، فمنعت المسلمين من الدخول لأراضيها. فسبحان الله، أين الإسلام في هذه الحكومة العميلة بل أين الإنسانية فيها. أين المروءة والشهامة والنخوة المزعومة في حكام بلاد المسلمين. وهنا طبعا لا أقصد أولئك الحكام الفاسدين الجبناء، الذين وصفوا أنفسهم بأنهم نعاج، بل هم أضل، فهؤلاء الأموات أبعد من أن يكترثوا بأمر أمتهم. فهم لا ينشغلون إلا بإقامة مهرجانات الفسق والاحتفاء بأعياد الكفار. بل إنني أقصد أولئك الذين يخدعون الأمة ببطولاتهم الزائفة وتصريحاتهم المزلزلة. حيث توعد أحدهم قبل عام ونصف العام بأنه إذا لم تتوقف بورما عن إهانة المسلمين فإن رده سوف يكون قاسيا وعنيفا. فهل توقفت بورما عن إهانة المسلمين حتى يبطل مفعول تهديده وتصريحاته تلك!. بل هو خداع ولعب بمشاعر المسلمين. وكلنا نذكر قول الزعيم ذاته الذي وقف أمام الناس في بداية الأزمة السورية وصرخ قائلا: لن نسمح للنظام السوري بتكرار مجزرة حماة التي حدثت عام 82!! فأين هو اليوم بعد مقتل عشرات الآلاف من السوريين ولجوء أكثر من 3 ملايين شخص إلى دول الجوار بما فيها دولته، ونزوح ملايين الأشخاص داخليا؟ لم نر منه أنه حرّك جنديا واحدا لنصرة جيرانه في سوريا التي هي على مرمى حجر منه فكيف به أن يتحرك للمسلمين في بورما!! إن النساء المسلمات في ميانمار وسوريا لا تردن بيانات رفض وشجب من حكام خونة ومنظمات وأنظمة عميلة للغرب والكفار، لا تجيد غير التهديد والتنديد والوعيد. وإنما تردن الإنقاذ بالقول والفعل. فمن لهن إن لم تتحرك جيوش المسلمين لإنقاذهن؟. من لهن إن نحن اكتفينا بجمع التبرعات والدعاء لهن وحثهن على الصبر ولم نرفض القومية التي مزقت الأمة وأفقدت المسلمين إنسانيتهم ومنعتهم عن نصرة إخوانهم؟. من لهن إن لم نعمل اليوم مع المخلصين من أبناء هذه الأمة لإقامة الخلافة التي سوف تلغي الحدود وتوحد كافة أراضي المسلمين، وتعبئ الجنود لنصرة نساء الأمة فتعيد فيها سيرة المعتصم وبطولات خالد وصلاح الدين وقطز ومحمد القاسم. فوحدها الخلافة القادرة على أن تنقذ وتحمي النساء في جميع أنحاء العالم الإسلامي من الظلم والإهانة وتوفر لهن حياة كريمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   صراع دولي على مواقع النفط في اليمن

خبر وتعليق صراع دولي على مواقع النفط في اليمن

الخبر: في لقاء له مع صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن العدد 12820 بتاريخ الجمعة 2 ربيع الأول 1435هـ الموافق 3 كانون الثاني/يناير 2014م، قال عضو مجلس الرئاسة السابق في اليمن سالم صالح محمد: إن ما يجري في اليمن من أحداث عسكرية وأمنية دامية إنما يكشف صراعا دوليا على مواقع النفط في اليمن، وذكر السياسي اليمني البارز، أمريكا وأوربا تحديدا وقال أنهما يستخدمان أدواتهم الحربية في اليمن، تعليقا على سؤال حول ما يجري من اقتتال داخلي في شمال وجنوب البلاد. التعليق: هذا التصريح يؤكد ما يجهله الكثيرون من أهل اليمن؛ وهو أن ما يحدث من حروب وتطاحن بين أهل البلد الواحد إنما سببه صراع أوروبي أمريكي على اليمن، وتحديدا على الموارد النفطية والمصالح السياسية فيه. فاليوم تدور حرب طاحنة بين الحوثيين الشيعة والسلفيين في صعدة، ولا نذيع سراً إذا قلنا أن إيران هي من تدعم الحوثيين وأن النظام اليمني هو من يدعم السلفيين ويمدهم بالسلاح، وعندما نرى أن إيران هي ذراع أمريكا في المنطقة، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم نظام عبد ربه هادي بسخاء كبير أعلنت عنه يوم الأربعاء الأول من كانون الثاني/يناير 2014م رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بيتينا موشايت في لقائها مع عبد ربه هادي في صنعاء، إذا رأينا ذلك يتضح لنا انطباق تصريح سالم صالح محمد على واقع اليمن، بل ويمتد إلى صراعات أخرى تجري في الساحة اليمنية منها ما يقوم به علي سالم البيض القيادي الجنوبي المعارض، من أعمال فوضى وتخريب داخل جنوب اليمن تحت غطاء الحراك الجنوبي المطالِب بالانفصال عن نظام صنعاء، وإذا علمنا أن علي البيض هذا مع قناته الفضائية يقيم في الضاحية الجنوبية في بيروت في ضيافة حسن نصر الله المدعوم من إيران، فستكتمل لنا صورة مزاحمة أمريكا لبريطانيا على موارد النفط في اليمن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

236 / 442