خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   جنيف 2 يضمن للعلويين دورًا مهيمنًا في الجيش والأجهزة الأمنية

من أروقة الصحافة جنيف 2 يضمن للعلويين دورًا مهيمنًا في الجيش والأجهزة الأمنية

موقع روسيا اليوم - كشفت مصادر بالمعارضة السورية عن أن الائتلاف السوري تلقى رسالة من الدول الغربية مفادها أن محادثات مؤتمر "جنيف ـ 2" المزمع إجراؤها الشهر المقبل قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة، وأن الأقلية العلوية في سورية ستبقى طيفاً أساسيا في أي حكومة انتقالية. ومن جانبه قال مصدر دبلوماسي إن زعماء المعارضة يجب أن يتبنوا أفكارا "خلاقة" لاسيما فيما يتعلق بقبول المشاركة في ترتيبات خاصة بمرحلة انتقالية يبقى فيها العلويون في مواقع حيوية، مضيفا "حتى يتسنى التوصل إلى اتفاق في جنيف يجد قبولا لدى الولايات المتحدة وروسيا سيتعين على المعارضة الموافقة على المشاركة في إدارة انتقالية بها وجود قوي للعلويين. وقال شخص ثان من المعارضة السورية على صلة بالمسؤولين الأمريكيين إن واشنطن وروسيا تعملان فيما يبدو على وضع إطار انتقالي يحتفظ فيه العلويون بدورهم المهيمن في الجيش وأجهزة الأمن. =================== لا زالت قوى الاستعمار وعلى رأسها أمريكا وروسيا ومنذ بداية الثورة السورية المباركة، لا زالت تحذر من تفكك أركان الدولة السورية، ويعنون بذلك الأجهزة الأمنية من الجيش وقوى الأمن والاستخبارات، والهيكلية السياسية لنظام الحكم بمؤسساتها الرئاسية والقضائية والتشريعية (رغم ضعفها)، إلا أن روسيا والغرب يحرصون على عدم تفككها كونها تحتوي جميع القادة السياسيين والعسكريين الفاسدين، حماة العلمانية وحماة مصالح الغرب في شام الإسلام. فبعد عقود من الحكم البعثي الموالي لأمريكا، والحامي لكيان يهود الغاصب، لا زالت كفة هؤلاء القتلة ترجح عند صناع القرار في البيت الأبيض والكرملين وباريس ولندن، فهم يرون في بقاء الفاسدين من العلويين في المواقع الحيوية ضمانة أخرى للهيمنة الأمنية في سوريا وعدم تحرر أهلها من قبضة الغرب وعملائه، وحاميا حقيقيا للكيان السرطاني المسخ في فلسطين. لا شك أن زرع الفتن والعزف على وتر (الأقليات) هو من أساليب الاستعمار قديما وحديثا، رغم أن نظام الإسلام أثبت على مر التاريخ عدله وإنصافه مع جميع الشعوب والإثنيات التي حكمها، إلا أن القوى الاستعمارية تحرص على زرع بذرة الفرقة واستغلالها وتجييرها لمصلحتها لتكون وقودا تشعلها لبث القلاقل في بلاد الإسلام. إن مؤتمر أمريكا المسمى بجنيف ٢، كله خيانة، ولن يشارك فيه سوى الخونة المنتفعين المتسلقين على ظهر الثورة، بغض النظر عن أصلهم وفصلهم، وهو مؤتمر فاشل قبل أن يعقد، وقد بانت ملامح فشله، ومع هذا فأمريكا تجرّ أذيال هزيمتها السياسية في الشام وتحاول تمرير هذا المؤتمر بكل طاقتها أملا في إيجاد ثغرة على الأرض تبسط نفوذها على الثوار من خلالها، ولكن مكرها هو يبور. أبو باسل

خبر وتعليق   شر البلية ما يضحك

خبر وتعليق شر البلية ما يضحك

الخبر: ذكر راديو البي بي سي باللغة العربية أن الرئيس المصري عدلي منصور، في كلمته التي ألقاها في احتفالية استفتاء الدستور، قال: "لقد قررت دعوتكم للاستفتاء على مشروع تعديل الدستور المؤقت الصادر سنة 2012 وذلك يومي الرابع عشر والخامس عشر من يناير 2014". التعليق: من يستمع إلى عدلي منصور وهو يقول "قررت" يظن أنه قرر فعلا، أو أنه يملك أساسا أن يقرر، وأنه ليس مجرد دمية على مسرح العرائس خيوطها في يد دمية أكبر منه، صوره الإعلام على أنه مخرج محترف، خيوط العرائس على المسرح بيده يحركها كيفما شاء، في حين أن كليهما وكل العرائس خيوطهم بيد سيدتهم أمريكا هي التي تحركهم وَفْقَ إرادتها وحسب مشيئتها. هراء يذكرنا بالعناوين الهزلية التي طالما سمعناها ونسمعها في نشرات الأخبار، من قبيل، زار الرئيس المصري نظيره الأمريكي، التقى وزير الخارجية الجزائري بنظيره الفرنسي، استقبل الرئيس اليمني نظيره الروسي، اتصل الرئيس السوري بنظيره الأمريكي، وهكذا دواليك، سخف ودجل وهراء، وهرطقات لا تعدو كونها بالونات إعلامية. فأنى للموظف الصغير أن يقرر، وأنى للعبد المملوك أن يساوي نفسه بسيده؟!، أسطوانات مشروخة يجب على الأمة أن تحطمها وتكف عن سماعها، وتنظف آذانها وتشنفها لسماع أهل الحق وكلام الصدق الذي به فعلا الترياق الشافي لهمومها، والحل الناجع لمشاكلها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   الرشوة والفساد والاختلاس سرطان الرأسمالية   (مترجم)

خبر وتعليق الرشوة والفساد والاختلاس سرطان الرأسمالية (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة "المواطن the Citizen" بتاريخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2013 أن البرلمان قد صادق على قرار شديد اللهجة يدعو الحكومة إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد المحتالين والمختلسين للموارد العامة. وقد صدر هذا القرار يوم الأربعاء على إثر انتهاء نقاش تقارير تقدمت بها ثلاث لجان رقابة وهي "لجنة الحسابات العامة (PAC)"، "لجنة حسابات السلطة المحلية (LAAC)" و"لجنة الميزانية". وفي تقرير "وحدة التحكم والمراجع العامة" فيما يخص السنة الاقتصادية المنتهية في شهر حزيران/يونيو 2012، تم كشف سرقات ضخمة وحالات اختلاس للمال والموارد العامة. ووضحت التقارير أيضا أن القوانين السائدة، وخاصة تلك التي تخص الإدارة المالية والمشتريات، قد تم اختراقها من جانب الموظفين العموميين مما أدى إلى إساءة جسيمة لقواعد التنظيم المالي السائد. التعليق: إن قضايا الفساد والرشوة واختلاس الأموال العامة تُعد من المسائل التي ترسّخت من خلال النظام الرأسمالي. وهذه المسائل تتجلى في كل مكان من العالم الثالث مثل "تنزانيا" وحتى في البلدان المتقدمة التي تعتبر غنية ومؤثرة في العالم. وقد اتُخذت خطوات وحلول مختلفة لمواجهة مثل هذه الأعمال، من ذلك قوانين صارمة، وقرارات شتى، وتشكيل مؤسسات لمحاربة الرشوة وحملات خاصة لفضح الدول الأكثر فسادا. ومع ذلك فقد فشلت كل هذه المحاولات للحد من خطر هذه الممارسات. ومن المحزن أنه في أغلب الأحيان تكون المؤسسات التي تهدف إلى الكفاح من أجل العدالة هي نفسها في مقدمة الفاسدين والمرتشين إذ ينص تقرير "مكتب منع ومكافحة الفساد بتنزانيا (PCCB)" الصادر سنة 2011 بكل وضوح على أن نسبة الفساد في الشرطة حوالي 76% يليها القضاء بـ 71%. http://www.jamiiforums.com/jukwaa-la-siasa/194588-taasisi-vinara-wa-rushwa-tanzania.html وأسباب هذه المشاكل أساسا هي نقاط الضعف الكامنة في النظام الرأسمالي وهي كالآتي: أولا: إن هذا الفكر قائم بالأساس على المصلحة مما يجعل من الجميع يحارب من أجل مصلحته مهما كانت التكاليف وبغض النظر عن العواقب. ثانيا: إن الموظفين العموميين الذين يتقاضون أجورا زهيدة بمقابل ارتفاع تكلفة المعيشة، يجعلهم أيضا ينخرطون في أعمال فساد ورشوة. ثالثا: أن هذا النظام الرأسمالي ليس من أولوياته خدمة الناس، مما يؤدي إلى عدم حصولهم على الحاجات الأساسية التي هي من حقهم. وكنتيجة لذلك هم مجبرون على تقديم رشاوى مقابل حل مشاكلهم اليومية. والأهم من ذلك لا يمكن نسيان جشع الشركات متعددة الجنسية التي تقدم رشاوى من أجل الحصول على مناقصات وإبرام اتفاقات مشبوهة لاستغلال الموارد الطبيعية لبلدان العالم الثالث. وبالنسبة للسياسيين في النظام الرأسمالي الديمقراطي، فهم موجودون هناك لتحقيق مصالحهم الشخصية من خلال تعاملهم مع أصحاب رؤوس الأموال خلال فترة حكمهم. ولذلك تراهم يستغلون فرص الرشوة والفساد والاختلاس لملء جيوبهم في أسرع وقت ممكن. أما الإسلام فهو يحارب كل أشكال الكسب غير المشروع ويحرم الرشوة على الراشي والمرتشي على حدّ سواء. ودولة الخلافة تتخذ في هذا الصدد تدابير عملية لتوفير خدمات أفضل وبطريق سهلة حتى يتسنى لكل رعاياها الحصول على هذه الخدمات سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين. أما من ناحية الفقر، فلا يفرض الإسلام ضرائب مثل ضريبة القيمة المضافة وغيرها والتي أصبحت سببا رئيسيا اليوم في غلاء المنتجات. ولا ننسى أيضا أن الحل لقضايا الرشوة والفساد والاختلاس، المنبثق من العقيدة الإسلامية يكمن في جعل أعمال الإنسان الدنيوية مربوطا ارتباطا دائما بالآخرة. مما يعني أن الإنسان محاسبٌ على كيفية حيازته للثروة في الحياة الدنيا، فإن كانت بطريقة غير شرعية فسيعاقب عقابا شديدًا في الآخرة. كتبه للإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلّمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير - شرق أفريقيا

خبر وتعليق   عمليات الاعتقال لشباب حزب التحرير في داغستان

خبر وتعليق عمليات الاعتقال لشباب حزب التحرير في داغستان

الخبر: في 10 كانون الأول/ديسمبر 2013 نشرت وزارة الداخلية في روسيا الاتحادية معلومات عن تنفيذ عملية خاصة واسعة في داغستان. ذكرت وسائل الإعلام التابعة لوزارة الداخلية في روسيا الاتحادية أنه في 9 كانون الأول/ديسمبر 2013 قامت الإدارة الرئيسية لمكافحة التطرف في وزارة داخلية روسيا بالتعاون مع دائرة الأمن التابعة لروسيا الاتحادية وفرعها في جمهورية داغستان ومركز مكافحة التطرف لجمهورية داغستان أن القوات الخاصة تقوم بعملية خاصة واسعة بشأن القضايا الجنائية التي بدأت في السابق وفق المادة 30 الجزء الأول والمادة 278 والمادة 282 الجزء الأول من القانون الجنائي لروسيا الاتحادية في أماكن إقامة أعضاء المنظمة الإرهابية الدولية حزب التحرير الإسلامي المحظور في أقاليم روسيا الاتحادية بقرار من قبل المحكمة العليا في روسيا الاتحادية من 14 فبراير 2003. وأسفرت العملية عن توقيف 52 شخصا في الشؤون الداخلية واعتقال ثلاثة منهم. التعليق: لقد تعودنا من السلطات الروسية الكذب على شعبها، وبخاصة في وسائل الإعلام التي تقوم بخداع الشعب مستخدمة جميع وسائل المكر والخداع وأساليبهما، وهذه المرة أيضا فقد قامت بتضليل الشعب بشكل صارخ، حيث إن هذه العملية الواسعة في الحقيقة هي بسبب ازدياد عدد المظاهرات التي تتم بمشاركة الآلاف من المسلمين في داغستان وفي جميع أنحاء القوقاز، وأيضا نظمت مؤخرا مظاهرة حاشدة في مدينة غروزني في الشيشان، وأيضا فإن هذه المداهمات والاعتقالات جاءت على إثر الاحتجاجات التي جرت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 للتنديد بمعاملة السلطات الروسية للمحامي مراد موسايف، وسياسة الكراهية التي تقوم بها ضد الإسلام والمسلمين في البلاد. المحامي مراد موسايف من مواليد 1983 حاصل على درجة الدكتوراه في القانون، عمل في السنوات الأخيرة في القضية المثيرة المرتبطة بمقتل العقيد بوغدانوف الذي قتل في 10 حزيران/يونيو 2011 بإطلاق الرصاص عليه في شارع كومسومولسك في موسكو. وقد لفقت التهمة في حينه ليوسف تيميرخانوف وحكم عليه في 7 أيار/مايو 2013 لمدة 15 سنة سجنًا كعقوبة مشددة وفق الحكم بـ"مذنب" الذي قرره المحلفون الإثنا عشر. وفي هذه الأيام سيتم استئناف الحكم بشأن الشكوى التي قدمها يوسف تيميرخانوف. للتذكير فإنه في 27 آذار/مارس 2000 اعتقل العقيد بوغدانوف بتهمة اغتصاب وقتل إيلزا كونغاييفا من مواليد وسكان الشيشان وتبلغ من العمر 18 عاما. وفقا لملفات التحقيق فإن العقيد بوغدانوف ضربها وطلب منها أن تشي له عن مكان وجود المجاهدين ومن ثم قتلها خنقا وأمر بدفنها سرا. وتم إطلاق سراح العقيد بوغدانوف بعد 9 سنوات. اتُّهم المحامي مراد موسايف بإعطاء رشوة لشاهدين من الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم في قضية قتل العقيد بوغدانوف وكأنه ضغط على لجنة التحكيم. وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في محج قلعة خرج الناس إلى الشارع للتعبير عن اعتراضهم على السلطة التي تلفق التهم وتزور الملفات الجنائية ضد الأشخاص المعارضين لسياستها الخاطئة والبغيضة ضد المسلمين. وكما قال منظمو الاحتجاج فإن الشرطة داهمت المنازل بوقاحة وصادرت الكتب الدينية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف. وأكد شهود عيان أن الشرطة دست عبوات ناسفة في منازل المعتقلين الثلاثة وادعت بأنها لهم. وبالتالي فإن السلطة باقتحامها منازل الذين شاركوا في المسيرات وتفتيشها ومصادرة الكتب الدينية تحاول تخويف الناس من أجل منعهم من الخروج إلى الشارع ومنعهم الاعتراض على سياستها الإجرامية. وبخلق أجواء الخوف ونشر معلومات كاذبة عن عمليات خاصة تحاول السلطة في الكريملين إبقاء الناس بعيدين عن المظاهرات الحاشدة. فهي لم تأخذ درسا من التجربة الحزينة للديكتاتوريين في الشرق الأوسط. ذلك أن الكفر بالخالق سبحانه وتعالى يعمي القلوب التي في الصدور. إن سياسة الكريملين تجاه المسلمين في القوقاز ليست شيئا جديدا. فقبل 19 عاما في 11 كانون الأول/ديسمبر 1994 غزا الجيش الروسي مرة أخرى الشيشان في القوقاز. وتحركت أرتال من المدرعات تجاه العاصمة الشيشانية غروزني. وقصفت الطائرات المدن والقرى في الوقت الذي كان الناس آمنين والأطفال في المدارس. ومنذ بداية عملياتها الإرهابية ضد الشعب الشيشاني استخدمت روسيا الأسلحة المحظورة مثل قنابل كاسيت والأسلحة الكيماوية التي ما زالت آثارها إلى يومنا هذا تظهر في المواليد الجدد. ووفقا لتقارير غير رسمية فمنذ بداية الحرب في عام 1994 قتل أكثر من 255 ألف شخص منهم 42 ألف طفل، وهُجّر أكثر من 600 ألف شخص. وأصبح سكان البلد في 2013 مليون و324 ألف نسمة. أيها المسلمون في القوقاز: إن هذه السياسة الإجرامية التي ترتكب ضدكم منذ عهد طويل، إنما حلها بالعودة إلى الله سبحانه وتعالى، وطاعته في كل ما أمر. وبتحكيم شرعه يكون الخلاص من الفقر والجهل، والعودة إلى العزة والمجد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خزمينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   رئيس الوزراء الفرنسي خطر الإرهاب بالساحل لم يختف

خبر وتعليق رئيس الوزراء الفرنسي خطر الإرهاب بالساحل لم يختف

الخبر: أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، أن عملية "سيرفال" في مالي أتاحت الفرصة لوجود الاستقرار في هذا البلد وإضعاف المجموعات الإرهابية على نحو ملحوظ في منطقة الساحل، إلا أنه أشار في الوقت نفسه أن "الخطر لم يختف". وقال إيرولت في الحوار، الذي نشرته صحيفتا "الخبر" و"الوطن" والموقع الإلكتروني "كل شيء عن الجزائر"، إنه "للأسف، أكّدت الأزمة التي تعرضت لها مالي والهجوم في عين أمناس (بالجزائر)، المخاطر التي حذّرت فرنسا المجتمع الدولي منها منذ مدة طويلة". وبالنسبة للجزائر أكد رئيس الحكومة الفرنسية أن التعاون في مجال الدفاع بين البلدين "يكتسب أهمية بالغة (...) نظرا للرهانات الأمنية والمخاطر المحدقة بالمنطقة" مشيرا إلى أن "فرنسا مرتبطة بالجزائر باتفاق دفاع، صادق عليه بلدي بعد انتخاب الرئيس فرانسوا هولاند. ويجب علينا أن نواصل البناء على هذا الأساس". ويتضمن التعاون بين البلدين التمرينات المشتركة وعمليات التدريب لصالح الجيش الجزائري والحوار الاستراتيجي. التعليق: لا تزال فزّاعة الإرهاب عند الغرب بمثابة الضوء الأخضر الذي يستغله كي يتدخل في شؤون الدول دون إذن منها. بل يجب على هذه الدول أن تنصاع طائعة صاغرة. وإذا أبدت هذه الحكومات المطيعة دائما انزعاجا من ذلك التدخل، فهي إذن منتهية الصلاحية، لا بد من تأليب الأحلاف ضدها كي يُتخلص منها. وإن دعت الضرورة لإزالتها القضاء على شعب عاش مقهور في ظلها فلا حرج في ذلك مطلقا عنده. بعد أحداث سبتمبر لم يعد للدول الضعيفة وخاصة الدول القائمة في البلاد الإسلامية سيادة على أراضيها، فبمجرد أن تتهم وسائل إعلام تلك الدول المستعمرة دولة لا تدور في فلكها أو هي ترغب في سرقتها ونهب خيراتها فتنعتها بالإرهاب أو أنها حاضنة له، حتى تستباح فيها الأرض وينتهك العرض ويقتّل الأبرياء كبارا وصغارا شبابا وشيوخا نساء ورجالا ولا مغيث بل ولا نصير ولا حتى مستنكر. وما تصريحات إيرولت هذه في الجزائر إلا لتصب في الهدف ذاته. فها هو يمدح دولته أولا، فيقول أنه بفضل فرنسا تحقق الاستقرار. وثانيا، ولأن الغاية المرجوّة من الذهاب إلى مالي لم تتحقق، فإذن الإرهاب هناك ضعف فقط ولم يختف تماما! ولكي تستمر المسرحية دون خسارة يخشاها من تأليب الرأي العام الداخلي ضده في الانتخابات القادمة لتجديد العهد له، فهو لا بد إذن معتمدٌ على دماء جيوش تلك الدول التي لا تساوي عنده شيء، ولكن حتى تأتيه ملبية، لا بد من أن يصنع لها إرهابا في عقر دارها. وها هو في الجزائر يغمز لأحداث "عين أمناس" وهو يهدف إلى اتفاقات الدفاع ويؤكد على وجوب المواصلة على تركيزها وتطويرها كي يستغلها لمصلحته. فإلى متى ستظل جيوش المسلمين تخدم مصالح أعدائها؟ ألم يحن لأبنائنا وإخواننا في القوات المسلحة أن يدركوا أن لا عز لهم إلا في الإسلام العظيم؟ وما عليهم إلا أن يهبوا هبة رجل واحد فيقيموا الحق ويعطوا النصرة لمن هم أهلها، فيقيموا الخلافة الراشدة الثانية الموعودة بقول الله وبشرى رسوله، فيسوسوا الناس بالعدل وتحمل الأمانة بالحق، فيسعد بحكم الإسلام أهل الغرب والشرق ويقطع حبل المكر والتآمر من الكفار على بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

خبر وتعليق   دستور كل المُصِرِّين على تركيع المصريين

خبر وتعليق دستور كل المُصِرِّين على تركيع المصريين

الخبر: في صحيفة الديلي تلغراف في مقال لمراسلها في القاهرة ريتشارد سبنسر بعنوان "الملصق الترويجي لدستور مصر الجديد يثير جدلاً". وقال سبنسر إن "هناك العديد من الأسباب التي جعلت هذا الإعلان الذي جاء تحت عنوان "دستور يمثل الجميع" مثاراً للجدل. ورصد سبنسر هذا الملصق الترويجي لدستور مصر الجديد الذي جاء في خلفية مؤتمر صحفي لعمرو موسى رئيس اللجنة المكلفة بتعديل الدستور وأثارت جدلا بسبب وجود خطأ لغوي في اللافتة، إضافة إلى تصويرها لخمسة وجوه معظمها لا تحمل أي ملامح مصرية. (المصدر: بي بي سي العربية : الاثنين، 16 ديسمبر/ كانون الأول، 2013، الديلي تلغراف: مصر تروج لدستورها الجديد بوجوه أجنبية) التعليق: قد يبدو الخبر طريفاً من وجه، ولكن الحقيقة أن "شر البلية ما يُضحك"، فالخبر يعبر عن هذه المهزلة المسماة بالدستور الجديد لمصر الكنانة ومهزلة المؤسسات الحاكمة فيها والرويبضات القائمين عليها "المـُصرِّين" على تركيع أهل مصر الكنانة. هؤلاء الرويبضات يحاولون أن يسحروا أعين الناس بفضائيات إعلامية لا هم لها سوى شحن الناس للتصويت لهذه المهزلة الإنسانية المسماة بـ "الدستور الجديد"، هؤلاء الرويبضات يسترهبون الناس بالبطش والقمع بفزّاعة مهترئة مبتذلة تُسمى "الإخوان" و"التكفيريين" و"الإرهاب"، ويتخذونها ساتراً للحرب على الإسلام وحملة دعوته والتنفير من العمل من أجل الإسلام وحمل دعوته وتحكيمه في دولة، بل والتنفير من الإسلام نفسه! هؤلاء الرويبضات أعلنوا في مؤتمرهم الحاشد عن مواعيد الاستفتاء على هذا الدستور الباطل الذي صاغوه بأيديهم الملوثة بالدماء، والذي ما شهدت له حتى الدساتير الوضعية مثيلًا، يضعون فوق رؤوسهم ملصقاً دعائياً يفضح استخفافهم بأهل مصر الكنانة وسخريتهم منهم، ويثير حتى عجب الكافر! فيقول مراسل "الديلي تلجراف" ريتشارد سبنسر في مقاله: (إنه بمجرد النظر للصورة يمكن لأي شخص أن يميز ذلك، حيث جاءت الفتاة الوحيدة في الصورة مثلا بلا حجاب، رغم أن أغلبية الفتيات المصريات يرتدينه، بجانب شخصين آخرين أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة والآخر طبيب يتسمان بملامح غربية واضحة) متسائلاً عن هذا الشعار المثير للجدل على حد قوله "دستور يمثل الجميع"! وأياً كانت مواد هذا الدستور فهو لا يختلف كثيراً عن الدستور الذي سبقه، دستور 2012، سوى أنه نُزعت منه ورقة التوت المزيفة التي كان يتمسك بها الكثيرون من واضعي دستور 2012، وهي الادعاء بأنه دستور إسلامي، رغم أنه كان كسابقيه من الدساتير الوضعية مخالفًا لكتاب الله وسنة رسوله، وكلاحقه دستور 2013 الذي سيُستفتى عليه، فجميعها دساتير تكرس مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية، أي الدولة العلمانية، التشريع والسيادة فيها للشعب، ويلمزون دولة الإسلام - دولة الخلافة - من طرفٍ خفي بكلمة "الحديثة"! فواضعو دستور 2013، المسمَّون بـ "لجنة الخمسين"، مع فزاعة "الإخوان" و"التكفير" و"الإرهاب" و"عدم الاستقرار"، ومع بطش العسكر والشرطة الداعم لهم، لم يراعوا حتى ورقة التوت المزيَّفة التي حرص عليها واضعو دستور 2012، وهى ادعاء "الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية"، فمحوا هذه العبارة من قاموس النقاش الدستوري إرضاءً لأنفسهم ولأمثالهم ممن يسمَّون زوراً بـ "النخب" الثقافية والسياسية الليبرالية، الكارهين للإسلام كنظام حياة وإلى كل ما يمت إلى هذا المفهوم بصلة، ولا يريدون إزعاج أسماعهم بمثل هذه العبارات، فلم يراعوا مشاعر أهل مصر الكنانة المسلمين، وذهبوا يمحون أيَّ أثر تُشتمّ منه رائحة الإسلام وأحكامه التي كانت تشتم من بعض مواد دستور 2012، وأيَّ أثر يُبقي أو يحفظ البقية الباقية من "الهوية الإسلامية" المزعومة التي كان يدعيها أصحاب دستور 2012، فأزالوا هذه الرتوش التجميلية جميعها بكل صلافة واستفزاز!ثم كانت الجريمة الكبرى التي من أجلها وضع دستور 2012، وزاد وأمعن فيها دستور 2013، وهى ليست تمكين المؤسسة العسكرية من أن تكون دولةً داخل الدولة فحسب كما كان يشرعن لها دستور 2012، بل تمكين المؤسسة العسكرية من أن تكون دولة فوق الدولة، بوزير دفاعٍ ليس لأحد عليه سلطان، لا شعب ولا رئيس دولة ولا رئيس وزراء! فمواد كلا الدستورين، مهما كان بها أو لها أو عليها، لا تساوي المداد الذي كُتبت به، والغرض منها، كل الغرض، هو أن تبقى المؤسسة العسكرية بوزير دفاعها هي الحاكم الحقيقي والفعلي لأهل مصر الكنانة، أما الغاية فهي أن تظل مصر الكنانة، مصر المسلمة، المتشوقة لحكم الإسلام، المحبة لله ورسوله، خاضعةً للقيم الرأسمالية الليبرالية الممسوخة، التي يفرضها علينا الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا في الثقافة والإعلام، بأدواته المطبوعة والمرئية والمسموعة، وبالسينما والكتب، بواسطة "نخبٍ" تسمى زورًا وبهتانًا "بالنخب الثقافية"، وفي مناهج التعليم المغلوطة المشوهة التي تطعن في الإسلام وأحكامه وتاريخه، وتبني شخصيات متنازعة الهوية بين رأسمالية علمانية في الأفكار والمفاهيم ووطنية وقومية في كثير من المشاعر وإسلامية في أعماق النفوس! وهكذا تظل مصر الكنانة مرتعاً خصباً ترعى فيه أمريكا مصالحها وتروي نهمها من ثروات مصر، تحتفظ بما تحتفظ به وتقايض منها بما تريد مع من تريد أن تقايضه، لتظل مصر الكنانة حامية لأمن (إسرائيل) وحدودها. وما سوى ذلك فكل ما يُكتب في هذه الدساتير لا قيمة له ولا شرعية له حتى عند أصحابه! ولكن من وسط هذا المكر، مكر الليل والنهار، من وسط هذا المكر الذي لتزول منه الجبال، من وسط هذا الكيد العظيم، نبشركم بأن أهل مصر الكنانة لن يركعوا لغير الله، ونبشركم ونبشر أنفسنا حقيقةً بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير - ولاية مصر

خبر وتعليق   أما آن لأهل فلسطين أن يدركوا أن السلطة في صف أعدائهم

خبر وتعليق أما آن لأهل فلسطين أن يدركوا أن السلطة في صف أعدائهم

الخبر: نُشر الخبر التالي على موقع بي بي سي العربية، قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن اتفاقا نهائيا بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن أن يتحقق بنهاية شهر أبريل/نيسان. التعليق: على فرض أن أمريكا جادة هذه المرة بإتمام ما يسمى عملية السلام بين كيان يهود وبين السلطة الفلسطينية، فإن الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة على أهل فلسطين، بعد أن تنازلتم عن تحرير فلسطين من البحر إلى النهر - إلا من رحم الله - وإقامة الدولة الفلسطينية على أرض (فلسطين التاريخية) وعاصمتها القدس، وقبلتم بحل الدولتين ذلك الحل الأمريكي الذي غررتكم به السلطة، أي رضيتم بأقل من 20% من أرض فلسطين، وفرطتم بأكثر من 80% وتنازلتم عنه ليهود. ورغم كل هذه التنازلات، وأعود للأسئلة التي تفرض نفسها، هل تظنون أن الحل النهائي سيمنحكم ما اغتصبه يهود عام 67م بالكامل لتقيموا عليه دولتكم؟، هل تتخيلون أنه وَفْقَ هذا الحل ستكون القدس عاصمة دولتكم، أو حتى مجرد باحات الأقصى الشريف، وهل تظنون أنه بحسب الحل النهائي ستكون دولتكم مستقلة، أو ذات سيادة، أو تملك قراراتها، أو لها سلطان على بر أو بحر أو فضاء، أو أن رواتب موظفيها وجندها لن تكون كما هي اليوم بيد أعدائها، ليتحكموا فيها؟ هل سيكون باستطاعتكم الخروج من دولتكم، أو حتى التحرك بداخلها، دون تصاريح وترخيص من يهود، في بالكم هل سيكون بإمكان جيش دولة فلسطين المظفر أن يمنع جنود يهود من دخول حدود دولته، أم ستكون مهمته تسهيل دخولهم كما هي وظيفته اليوم؟ بعد عشرين سنة من وجود السلطة الأصل أن تكونوا أدركتم أنها سلطة خائبة خائنة خاوية، وأنها في صف أعدائكم وليست في صفكم، وأنها تنفذ مشاريع أميركا وليس مشاريع عزكم ونهضتكم، وأنها وجدت لحماية أمن كيان يهود وليس لحمايتكم وأمنكم، وأنها سترديكم إلى مهاوي الردى إن بقيتم توالونها أو مُغَرَّرُون بها.يا أهل فلسطين: إن كنا لا نستطيع تحرير فلسطين اليوم، فليس أقل من أن نحافظ عليها؛ برفض كل الحلول الأمريكية والغربية المطروحة لحل قضية فلسطين، والضرب على رأس السلطة بيد من حديد لمنعها من السير في بيعها لفلسطين وأهلها. وإن كنا فعلا نريد أن نحرر فلسطين كل فلسطين، فليس أمامنا إلا طريق واحد لا ثاني له، كلما استعجلنا به وسارعنا له، كلما عجلنا بكنس يهود وسارعنا بتحرير فلسطين، وهو العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، فهي وحدها التي ستحرر فلسطين وكل البلاد الإسلامية المحتلة وتعيدها إلى حضن الأمة الإسلامية من جديد. ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   المسلمون تهدم مساجدهم والرويبضات قلقون

خبر وتعليق المسلمون تهدم مساجدهم والرويبضات قلقون

الخبر: أصدر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في ختام أعمال دورتهم الأربعين في العاصمة الغينية كوناكري بياناً حول التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام المختلفة بشأن حرمان المسلمين في أنغولا من حقوقهم الأساسية. وفي البيان، أخذ وزراء الخارجية علمًا بالخطاب الذي وجهه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، إلى وزير خارجية أنغولا يستفسر فيه عن هذه التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام ويطلب ردًا بهذا الخصوص من الحكومة الأنغولية. وقد أعرب مجلس وزراء الخارجية عن قلقه إزاء هذه التقارير، التي إن تأكدت صدقيتها، ستكون لها تداعيات سلبية على علاقات أنغولا بالعالم الإسلامي. وطالب الوزراء من الأمين العام للمنظمة التحقق من صحة هذه المعلومات من خلال التواصل المباشر مع حكومة أنغولا وممثلي المسلمين في هذا البلد، بما في ذلك إيفاد وفد رفيع المستوى لهذا الغرض. التعليق: وزراء خارجية سبع وخمسين دولة أغلبها مسلمون يمثلون خمس سكان العالم (ما يقرب من واحد ونصف مليار مسلم) يعربون عن قلقهم، وهم ليسوا متأكدين من تقارير تتحدث عن اضطهاد وتضييق على المسلمين في أنغولا وهدم مساجد - وصل عددها في بعض التقارير إلى ستين مسجداً -، المهم أن الوزراء رفعوا عقيرتهم مطالبين بالتحقق من صحة هذه المعلومات. الموضوع هنا ليس أنغولا أو نيجيريا أو ميانمار أو الفلبين أو غيرها، فلن تكون أنغولا آخر من يضطهد ويضيق على المسلمين، الموضوع والسؤال الذي يجب أن يسأل هنا لماذا هذا الظلم والاضطهاد للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟ مع أنهم يمثلون أو يشكلون خمس سكان العالم، فعددهم كثير وكبير نسبياً. والجواب على ذلك بسيط ومعروف لدى المسلمين منذ أربعة عشر قرنا فقد أخبرنا الصادق المصدوق حبيبنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن» فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» فعندما يغيب أو يفقد القائد الذي يجيش الجيوش لتردع كل من توسوس له نفسه أو يخطر في باله أن يعتدي أو يهين مسلماً، عندما يغيب هذا القائد يغيب معه هذا الردع فيطمع وتنزع مهابة المسلمين من صدور أعدائهم، وبعد كل هذه السنين من الترويض والتضليل الذي مورس على هذه الأمة من قبل الغرب الكافر وأعوانهم من الحكام وعلماء السوء لا بد أن ينتج جيل يكره الموت والتضحية ويركن للدنيا ومباهجها. لكأني برسول الله عليه الصلاة والسلام يخبر بأمر ويصف واقعا ويضيء الطريق، فبغض النظر عن الكثرة والقلة عندما تكون القلوب عامرة بذكر الله تحتضن عقيدة ربانية تنعكس سلوكاً طبيعياً يمارسه المسلم في حياته في جميع جوانبها؛ من شخصية إلى علاقات مع الآخرين؛ فلا يجعل مكاناً للخوف إلا من الله سبحانه وتعالى في قلبه، فتصغر الدنيا في عينه ويقبل على الموت جهاداً في سبيل الله طريقة للدعوة للإسلام، وهذا الواقع لا يمكن أن يوجد منفرداً، لا يمكن أن يكون إلا إذا كان شرع الله مطبقاً في دولة يقودها خليفة يخاف الله في نفسه وفي المسلمين، يخيف أعداء المسلمين ويردعهم بكلمة أو برسالة كما كان يفعل خلفاء المسلمين عندما كانت هناك دولة وكيان للمسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / أبو خليلولاية الأردن

خبر وتعليق   جنيف2 من أجل عدم تحويل سوريا إلى خلافة

خبر وتعليق جنيف2 من أجل عدم تحويل سوريا إلى خلافة

الخبر: صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حوار أجرته معه قناة "روسيا-24" بأنه يجب القيام بكل شيء من أجل إقامة تحالف بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية قادر على القتال ضد الإرهابيين الأجانب. وقال لافروف: "عندما نبحث الأمور المتعلقة بعقد مؤتمر "جنيف-2" وجدول أعماله مع شركائنا الغربيين، نقول إنه يجب القيام بكل شيء من أجل إقامة تحالف قادر على القتال بين الحكومة والمعارضة الوطنية ضد الإرهابيين الذين أتوا من جميع أنحاء العالم إلى سورية وكأنها كعكة لذيذة، لتنفيذ خططهم الشريرة". وأضاف: "تتبلور ظروف تفرض على جميع الوطنيين السوريين أن يدركوا ما الأهم بالنسبة لهم: القتال إلى جانب من يريد تحويل سورية إلى خلافة، أم الاتحاد لإعادة وطنهم إلى صورته التي عرف بها على مدى قرون، وهي دولة علمانية متعددة الطوائف والإثنيات يعيش فيها الجميع دون منغصات. سيكون ذلك من أهم المواضيع في مؤتمر جنيف". التعليق: لقد اشتدت حالة الهلع لدى روسيا من إمكانية تحول سوريا إلى دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، حتى باتت تصريحات لافروف لا تكاد تخلو من التحذير من الخلافة ومن حملة مشروعها في الشام، في تناغم واضح مع موقف الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا الداعم الحقيقي لنظام دمشق الخائن، فجميعهم يحذرون من خطورة الوضع في الشام لدرجة تصريح البعض بأن مستقبل سايكس بيكو يتوقف على ما ستؤول إليه الأحداث بالشام، بل إن بعض المسؤولين الغربيين باتوا يصرحون برغبتهم ببقاء الأسد في سدة الحكم كخيار أفضل من وصول (المتطرفين) لحكم سوريا، ويقصدون بذلك حملة لواء الخلافة. إن تصريحات لافروف هذه تحتوي على نقاط مهمة تتعلق بمؤتمر جنيف٢: ١- المطالبة بتحالف قوي بين النظام والمعارضة (الوطنية) كما أسماها ويعني بذلك الخونة من الائتلاف وهيئة الأركان ومن لف لفيفهم. ٢- إن التمهيد لعقد مؤتمر جنيف٢ يجري في أروقة الدول الاستعمارية ويركز في البحث عن كيفية عرقلة قيام دولة الإسلام في الشام. ٣- إن مؤتمر جنيف رغم كونه مؤتمرا سياسيا، إلا أنه سيتمحور حول الأمن، وكيفية الخروج بقرارات أمنية الغاية منها محاربة الخلافة والعاملين لها والكتائب المسلحة الإسلامية وضمان بقاء سوريا دولة علمانية. وبهذا تتضح الصورة من وراء عقد هذا المؤتمر، لا سيما وأن الرأي العام في الشام أصبح مع الخلافة، والكتائب الإسلامية أصبحت تلتحم حول فكرة بناء دولة الإسلام في الشام مما يؤرق لافروف ودهاقنة الاستعمار في العالم. إن الشام لم تكن يوما علمانية كما ادعى لافروف كذبا، بل حكمها الإسلام العظيم كولاية من ولايات دولة الخلافة على مر العصور، ولم تصبح علمانية بنظام حكمها إلا في عهد رويبضات الملك الجبري، عندما اغتصبوا سلطان أهل الشام بتحالفهم مع قوى الشر الاستعمارية، وها هي الشام تنزع عن نفسها ثوب العلمانية النتن، لتلبس بدلا عنه ثوب العزة والكرامة، ثوب الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله. فليخسأ لافروف والغرب معه، فالشام ستكون مقبرتهم بإذن الله. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ

خبر وتعليق وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ

الخبر: بي بي سي العربية - قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري،.... في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الضفة الغربية، أن (إسرائيل) ستفرج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري. وقال: "ليس هناك أي تعديل في الآجال، وسيفرج عن الدفعة الثانية من السجناء في التاسع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول". التعليق: بعد أن كانت السلطة الفلسطينية في رام الله قد أكدت أنّ قرار الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين والذي كان من المفترض أن يتم في نهاية الشهر الحالي قد تأجل لمدة شهر بقرار أمريكي، وأكدت ذلك أيضا صحيفة معاريف بقولها أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو الذي قرّر إرجاء الإفراج عنهم. ها هو كيري يعود ويؤكد أن الإفراج عن السجناء سيكون "في التاسع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول". إذن فقد بات واضحا لكل ذي عينين أن أمريكا هي التي تتصرف في شأن أهل فلسطين وتقرر مصائرهم وفق مصالحها أولا ثم مصلحة ربيبتها دولة يهود، وأن قيادات السلطة ووسطها السياسي قد باعوا دينهم من أجل رتب فخرية لا قيمة لها، ومناصب وهمية لا وزن لها، منحتهم إياها أمريكا لتشتري ذممهم، فتصول وتجول، وتخطط وتقرر، على هواها دون حسيب أو رقيب، ومن ثم تأمر رجالات السلطة فيأتمرون وينفذون. إذا كانت هذه حال قيادات السلطة، وكما رأينا رأي العين، والشواهد كثيرة تكاد لا تحصى، أنهم أسلموا أمرهم لسيدتهم أمريكا، ولم يعد هناك طائل من نصحهم، فما بال أهل فلسطين يسكتون أو يرضون بأن تكون حلول مشاكلهم في يد أمريكا، وتكون مصائرهم في يدها، بل الأدهى والأمر أن هناك من لا يتصور حلا لقضية فلسطين، ولا لمشاكل أهل فلسطين بدون أمريكا، أو في معزل عن كيان يهود!. يا أهل فلسطين: أليست هذه أمريكا عدوة الله ورسوله وعدوتكم التي قال الله سبحانه وتعالى فيها وفي يهود: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ .... ﴾، ثم حذرنا سبحانه من اتباعهم في الآية نفسها فقال: ﴿.... قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾، وحذرنا عز وجل في موضع آخر من القرآن الكريم فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ... ﴾ ثم عقب في الآية نفسها متوعدا من يتولاهم منا فقال: ﴿.... وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وقال ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾، ثم إن كل ما تنفقه أمريكا والغرب الكافر من أموال وجهود ليس الغاية منه مصلحتكم أو مصلحة قضيتكم أو مصلحة الإسلام، إنما ينفقونها ليصدوا عن سبيل الله، وهذه حقيقة قرآنية قطعية قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ.... ﴾، وأكثر من ذلك فقد قطع القرآن الكريم أن أمريكا والغرب ويهود لا يرجون لكم ولو شيئا من شيء من الخير، قال تعالى: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ.... ﴾، وقال: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ﴾. فهل بعد كل هذه الحقائق القرآنية، بقي لأحد من أهل فلسطين، بل من المسلمين، أن يأمن جانب أمريكا ومكرها وخبثها، فضلا عن أن يرجو الخير منها، وينتظر حلولا لمشاكله وقضاياه من قبلها؟ كلا والله، بل إن خير الكلام كلام الله سبحانه وتعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه سنته عليه الصلاة والسلام بين أيديكم فعضوا عليها بالنواجذ، واهتدوا بها في حل كافة مشاكلكم، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ففيها عزكم ونهضتكم، وبها تقهرون عدوكم. ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

243 / 442