خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ضمان تحسين أوضاع الأردنيات

خبر وتعليق ضمان تحسين أوضاع الأردنيات

الخبر: نشر موقع المدينة نيوز بيانا أصدرته جمعية "تضامن"، وهي جمعية نسائية في الأردن، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد، ومن أبرز النقاط التي أوردها البيان: أقرت الأمم المتحدة يوم 9/12 من كل عام يوما عالميا لمحاربة الفساد، وقد اعتمدت الأمم المتحدة الاتفاقية عام 2003، ودخلت حيز التنفيذ عام 2005، وقد وقع الأردن عليها في العام نفسه، وأصدر قانون هيئة مكافحة الفساد عام 2006. وأكدت" تضامن" في البيان على دور مؤسسات المجتمع المدني في حث الحكومة على تطبيق الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد ودعم الهيئة لتعزيز الديمقراطية وإشاعة الثقة والاستقرار بين المواطنين تجاه الدولة، كما دعت إلى إدماج الشباب في برامج مكافحة الفساد وتوعية القطاعين العام والخاص أن الاستثمارات الأجنبية تكره الفساد، وأن على النساء أن يقلن لا للفساد لأنهن أكثر الفئات معاناة، ومنع الرشوة، وتعليم الأولاد، وأن الفساد يقوض الديمقراطية وسيادة القانون ويزيد من الانتهاكات الجسدية لحقوق الإنسان... التعليق: إن ارتباط الجمعيات النسوية بالاتفاقيات الدولية، وسعيها إلى ربط النساء بتلك المؤسسات يثير الريبة في هذه الجمعيات؛ ذلك أن الأمم المتحدة بكل مؤسساتها ذات أثر سيء على بلادنا منذ أُنشئت وحتى الآن. ويكفي أنها مؤسسات تطبق القوانين الدولية المخالفة للإسلام، وأنها تسعى إلى تقويض المجتمعات في عالمنا الإسلامي بنشر أفكار الديمقراطية والرأسمالية والعلمانية، والفساد ناتج طبيعي لحرية التملك التي تقدس المنفعة والقيم المادية وما ينشأ عن ذلك من تنافس وصراع على المنافع، وهذه بيئة خصبة للفساد، فما الذي يمنع شخصًا من قبول الرشوة ما دام بعيدا عن يد القانون ورقابته؟ وما الذي يمنع المسؤول من بيع مقدرات الدولة بأسعار زهيدة لشركات في الباطن هو رئيسها إذا لم يجد من يحاسبه، كما حصل في بيع الفوسفات والبوتاس وغيرهما؟ لهذا وجدنا الفساد منتشرًا في بقاع العالم وأكثر الدول ديمقراطية وسيادة للقانون فيها، فهذا ساركوزي يمول القذافيُّ حملته الانتخابية رشوة. أما إشاعة الثقة والاستقرار بين المواطنين تجاه الدولة فهو إعادة تدجين للناس لدولة غارقة في الفساد، وترويض للمواطنين للسكوت على تغول الدولة على ممتلكاتهم وعلى جيوبهم الفارغة. أما الاستثمارات الأجنبية التي تسعى" تضامن" إلى محاربة الفساد للمحافظة على تواجدها، فإنها نوع آخر من الاستعمار الاقتصادي، وهو يشكل مراكز أمامية للاقتصاد الأجنبي لتركيزه على المشاريع الخدماتية ذات الربح السريع التي تحول أرباحه إلى الخارج، كما أنه يؤثر على ميزان المدفوعات للدولة المضيفة وينافس صناعاتها المحلية، والقرارات تكون دوما بيد المستثمر الأجنبي بما يملكه من قدرات مالية وتكنولوجية؛ مما يؤثر على سيادة الدولة وغير ذلك من المخاطر. إن الضامن الحقيقي لمكافحة الفساد هو الوازع الديني (التقوى) التي يغرسها الإسلام في النفوس لإيجاد الشخصية الإسلامية، تلك الشخصية التي تتجنب الرشوة لأنها محرمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما»، ويتجنب الخيانة والعمالة لأعداء أمته لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾، ويتجنب عقد الصفقات القذرة المضرة بأمته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار». إن العلماني لا يتقيد بسيادة القانون إلا بمقدار صرامة القانون وقوة الجندي، بينما المسلم يلتزم بالقانون التزاما ذاتيا نابعا من تقواه لله وشعوره بعدالة النظام والقانون الذي ينفذه تعبدا لله. وليس أدل على ذلك من عجز القانون على إجبار الناس على دفع الضرائب؛ فمثلا بلغ مقدار التهرب الضريبي في الأردن 800 مليون دينار، بينما يسعى المسلم بكل قوته لإخراج الزكاة والبحث عن مستحقيها، فما الذي دفعه لدفع مقدار الزكاة والتهرب من دفع ضرائب الدولة؟ لذلك لا يمكن لمحاربة الفساد أن تنجح إلا بتطبيق الإسلام كله في حياة الفرد والمجتمع من خلال نظام واحد هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإلى هذا ندعو محاربات الفساد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق   كارثة تهدد اللاجئين السوريين بسبب البرد

خبر وتعليق كارثة تهدد اللاجئين السوريين بسبب البرد

الخبر: الجزيرة: حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين بسبب موجة البرد القارس، فيما أكد لاجئون سوريون في بلدة عرسال اللبنانية أنهم لم يحصلوا على أي مساعدات حتى الآن. وقالت المفوضية إنها سترسل مزيدا من المساعدات إلى اللاجئين السوريين في الداخل أو البلدان المجاورة، وحذرت من أن كارثة تواجه اللاجئين بسبب برودة الطقس التي تعيق تقديم المساعدات. وتحدثت مصادر من داخل الهيئة الأممية عن أن توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى أن شتاء هذه السنة سيكون قاسيا، مما سينعكس سلبا على أوضاع اللاجئين بشكل مباشر. وكانت المفوضية ذكرت في وقت سابق أنها سترسل طائرات محملة بالمواد الغذائية والمساعدات الأخرى من العراق إلى المناطق الكردية في شمال سوريا تحديدا. وأوضحت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إليزابيث بيرز أن البرنامج الأممي يعتزم القيام بعشر رحلات في الأيام القادمة لتقديم طعام لأكثر من ثلاثين ألف شخص لمدة شهر، وأن أول رحلة ستنقل أربعين طنا من الأغذية. التعليق: لنا وقفات مع هذا الخبر: الأولى: قال صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى» [أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير] لقد أفرزت الأفكار الوطنية نتنا لم يعد يطاق، فأصبح السوري غريبا ولاجئا ومنبوذا في الأردن أو في العراق، وكأنها ليست أرضه، وكأن سكانها ليسوا أهله، وأصبحنا نرى شعارات منتنة جاهلية مقيتة مثل: الأردن للأردنيين، ومصر أولا، وهكذا أصبحت قضايا كل بلد من بلاد المسلمين خاصة بأهله، فلا يشاركهم باقي المسلمين همومهم، ونكباتهم، ولا يتراحم المسلمون فيما بينهم كما لو اشتكى عضو من الجسد، فأين: «تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى»؟ وأين هي غيرة المسلمين على أبنائهم المستضعفين المطرودين من ديارهم ليس لهم ذنب إلا أن قالوا ربنا الله؟ وقد روى الطبراني في الكبير: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به». ورواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه». فهل الإيمان إلا تكافل المسلمين وتوادهم وتراحمهم وتآزرهم؟. أما الثانية: فإن رعاية شئون المسلمين منوطة بالحاكم، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته»، والمسئول عن الرعية سيسأله الله تعالى عنها، فلينظر حكام المسلمين جوابا، ولينظر المسلمون جوابا ما عملوا إذ لم يغيروا على حكامهم الذين خانوا الأمانات وفرطوا بحقوق المسلمين وساهموا في ذبح المسلمين إرضاء لأعداء الله. وقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكام الذين يضيعون الرعية "حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ مَعْقِلٌ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»". فأبشروا يا حكام المسلمين قاطبة بأن من يلقى الله تعالى منكم وهو غاش للمسلمين إلا حرم الله عليه الجنة. وإن النظرة إلى هؤلاء المسلمين على أنهم سوريون وليسوا سعوديين، أو إماراتيين، أو أردنيين، أو مصريين، هي نظرة ليست تمت للإسلام بصلة، بل هي من إفرازات سايكس بيكو التي جاءت بكم لتفرطوا بأمانة الحكم بما أنزل الله وتضيعوا المسلمين وتذروهم لقمة سائغة لأعدائهم يُعملون فيهم سيوفهم، فالله نسأل أن يعجّل بالفرج والخلاص من كل حكام المسلمين ليأذن بقيام خلافة ترعى المسلمين وتسهر على العناية بهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   التمييز الجنسي في البرلمانات الغربية   (مترجم)

خبر وتعليق التمييز الجنسي في البرلمانات الغربية (مترجم)

الخبر: في 6 ديسمبر/كانون الأول، صدر مقال لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بعنوان "النائبات يواجهن إيماءات جنسية في مجلس العموم"، ذكرت فيه الاتهامات المقدمة من قبل النائبة البريطانية سارة تشامبيون بشأن تلويح النواب بإيماءات فاحشة بأيديهم وسخريتهم المهينة للنائبات في الحزب المعارض أثناء تحدثهن في المناقشات البرلمانية من أجل التقليل والسخرية من مساهماتهن في المناقشات. وقالت إن هناك ثقافة جنسية "غادرة" في مجلس العموم، وأضافت "إنها جزء من الثقافة هناك، ويتم التغاضي عنها وتجاهلها...". وفي يناير/كانون الثاني، تحدث مقال في صحيفة "الجارديان" أيضا عن "الانتقادات اللاذعة الكارهة للنساء" من قبل بعض السياسيين ضد زميلاتهم السياسيات. بينما وجدت دراسة أجرتها كلية "بايربك" في لندن، في عام 2004، مستويات "صادمة" من الاعتداءات الجنسية تورط فيها نواب من جميع الأحزاب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نشرت صحيفة الغارديان مقالة أخرى كتبته صحافية تحت عنوان "لا بد للمرأة في البرلمان أن تسترجل" والتي اقترحت أن عددا من البرلمانيات في المملكة المتحدة تعتزمن التنحي من مناصبهن بسبب "وضع ذكوري (فتل عضلات) في البرلمان" لا يطاق. وأشارت الصحفية إلى شكاوى من نائبة أخرى بأن بعض النساء قلما تتحدثن في مجلس العموم خوفا من تعرضهن للسخرية من قبل الرجال لأن أصواتهن عالية النبرة. واقترحت الكاتبة أن "المشكلة ليست في كون بعض السياسيين هجوميين ولكن في أن سياسيات اليوم لا يبدو أنهن يعرفن كيفية التعامل معهم". التعليق: المملكة المتحدة ليست بأي حال فريدة من نوعها في الثقافة الجنسية التي لا تزال تعصف بالدوائر السياسية للدول العلمانية الغربية. فقد أدانت عدد من السياسيات في كل فرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، السلوك الكاره للنساء المتأصل وعلى نطاق واسع عند النواب الذكور في برلماناتهم. وكانت تعليقات رئيسة الوزراء الأسترالي السابقة، جوليا غيلارد، حول الهجمات القائمة على التحيز الجنسي التي لا هوادة فيها التي ابتليت بها قيادتها، كانت قد حظيت بتغطية إعلامية كبيرة. كل هذا يدل على أن كراهية النساء المتأصلة لا تزال تكمن داخل المؤسسات السياسية للدول العلمانية الغربية على الرغم من مضي قرنين من النضال من أجل المساواة بين الجنسين داخل مجتمعاتهن. والسؤال هو لماذا؟ لقد فشلت النسويات من إدراك أن الخطوة الأولى لإزالة التمييز الجنسي عن المجتمعات لا تكون عن طريق ضمان حصول الرجال والنساء تماما على نفس الحقوق والأدوار في الحياة، ولكن عن طريق وجهة نظر الاحترام والتكافؤ التي يتم إنشاؤها تجاه المرأة داخل الدولة. هذه النظرة قد تآكلت بفعل القيم التي تنبع من النظام الرأسمالي والمعتقد العلماني. ففي إطار الحريات الجنسية والاقتصادية الليبرالية على سبيل المثال، فإن شركات وصناعات الترفيه وإنتاج المواد الإباحية قد سمحت، من أجل الربح، بتقديم المرأة كأداة للعب لسد رغبات الرجال. حتما إن هذا لم يحط فقط من قيمة المرأة في أعين كثير من الرجال، بمن فيهم عدد كبير من الذين يجلسون في البرلمانات، ولكن أيضا قوض المحاولات الرامية إلى إزالة وجهات النظر التقليدية التي عفا عليها الزمن من المجتمعات التي ترى المرأة على أنها أقل من الرجل. بالإضافة إلى ذلك، فمن الواضح أن العقلية الرأسمالية التي تشجع الأفراد على تأمين مصالحهم بأي حال وكيفية وثمن، قد أدت ببعض السياسيين إلى إهانة النساء لمجرد نيل الفوز في المناقشات. وعلاوة على ذلك، فإن تطبيق المساواة بين الجنسين في واقع الأمر يسيء إلى المرأة، لأنها أوجدت بيئة حيث يتوقع منها أن تكون مثل الرجل لكي تستطيع أن تشق طريقها أو بأن تعتبر ناجحة في الحياة. إن عدم القدرة على متابعة المباراة بهذا "المعيار الذهبي الذكوري" غالبا ما يجعل النساء عرضة للتمييز ضدهن في أماكن عملهن، على سبيل المثال بسبب الحمل، أو أن يستهزأ بهن في البرلمانات بسبب نبرة أصواتهن ! بالتأكيد، فإن السؤال الذي يحتاج إلى أن يثار هو: كيف يمكن للمرأة أن تثق في هذا النظام السياسي العلماني لمعالجة احتياجاتها بفعالية، وتأمين كرامتها، ولحل مشاكل مثل التحيز والتمييز وسوء المعاملة ضد المرأة وحقوقها، عندما يكون تشريع قوانين دولهن واتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهن اليومية تسن من قبل أشخاص يحملون مثل هذه التصورات الرجعية، وعدم الاحترام، التي تحط من النساء، بل إنهم أيضا على استعداد لمعاملتهن علنا وفقا لذلك؟ إن غالبا ما يجادل أنصار الديمقراطية بأن التمثيل في البرلمانات يجب أن يكون مرآة للمجتمع؛ إذا كان الأمر كذلك، فما الذي يعكسه بالضبط العديد من المجالس التشريعية في الدول العلمانية على حياة النساء في تلك المجتمعات؟ وإذا كان أولئك الذين يحكمون هذا النظام العلماني قد فشلوا في اقتلاع هذه الثقافة الكارهة للنساء من أعلى الهيئات الحاكمة في أراضيهم، فما هو الأمل الذي لديهم من إزالتها من مجتمعاتهم؟ وعلاوة على ذلك، في حين أن غالبا ما يتهم تطبيق الشريعة الإسلامية، التي تنبع من الخالق، بخلق مجتمع أبوي (بطريركي)، فهل يمكن أن يكون هناك ما هو أكثر أبوية من البرلمانات التي يهيمن عليها الذكور، وتؤوي السياسيين الذين هم على استعداد للتعبير علنا ويظهرون سلوكا مهينا تجاه المرأة ويملون للنساء الكيفية التي ينبغي عليهن أن يعشن حياتهن؟ وعلى الرغم من أن الإسلام قد ضمن للمرأة والرجل نفس الحقوق السياسية والاقتصادية والتعليمية والقانونية والرعوية قبل 1400 سنة، فإن بعض العلمانيين لا يزالون يوجهون الإدانة للإسلام لرفضه مفهوم المساواة بين الجنسين المستوحى من الغرب، والذي ينعكس في تشريع الإسلام أدوار وحقوق مختلفة للرجال والنساء في القوانين الاجتماعية والأسرية. ومع ذلك، فإن نظرة الإسلام للمرأة بأن لها نفس قيمة ومنزلة الرجل، إلى جانب القوانين التي تحظر بشكل قاطع التقليل من قيمة كرامتها، التي ينظر إليها بأنها لا تقدر بثمن، هي التي تضمن معاملتها باحترام وأن نيلها لحقوقها التي منحها الله، بما في ذلك حقها في التعبير عن آرائها السياسية مضمون دون تعرضها للسخرية. وعلاوة على ذلك، فإن تقدير الإسلام بدلا من ازدرائه للفروق بين الجنسين يعني أن الإسلام لا يتوقع أن تكون النساء مثل الرجال حتى يتمكن من شق طريقهن في الحياة، بل إنه يمجد فيهن صفاتهن الفريدة من نوعها وطبيعتهن كنساء. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن التشريعات في ظل نظام الخلافة الإسلامية تنبع من الخالق، العليم، الخبير، تقدم للنساء الحلول الناجعة لمشاكلهن بدلاً من تقديم تلك الحلول المعيبة التي تنبع من العقول البشرية الضعيفة. كما أنه يحميهن أيضا من إخضاعهن لتلك القوانين التمييزية التي يشرعها أولئك الذين قد يحملون وجهات نظر سلبية تجاه المرأة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   بل حضارة الإسلام هي المحور

خبر وتعليق بل حضارة الإسلام هي المحور

الخبر: صرّح الرئيس التركي عبد الله جول بأنّ بلاده تتبنّى ثقافة وحضارة تجعل الإنسان محوراً لها، وشدّد على قيمة الإنسان في بناء الحضارات والدول، وأكدّ بأن حكومته تسعى بخطى حثيثة من أجل توسيع نطاق الحقوق والحريات الأساسية التي يتمتع بها المواطنون، وهنأ الجميع بيوم حقوق الإنسان، وتمنى أخيراً مستقبلاً باهراً للمنطقة وللعالم بأسره، مستقبلاً تسود فيه المفاهيم التي تتخذ من احترام حقوق الإنسان مبدأ أساسياً لها. التعليق: نعم أيها الرئيس، إنّ تركيا فعلاً تتبنّى ثقافة خاصة معزولة عن طبيعة سكانها، فهي تتبنّى الثقافة الغربية، وتطبق المبدأ الرأسمالي المقيت المجحف للحجارة قبل البشر. أفنسيت أيها الرئيس، أم تناسيت أن 99% من سكان تركيا - البالغ عددهم 80 مليون نسمة - يدينون بدين الإسلام؟ أنسيت توجهات شعبك، فعملت أنت وحزبك صاحب الصبغة الإسلامية ليلاً ونهاراً على نشر الفكر الغربي الديمقراطي، الذي أُلقي مع أصحابه في مزابل التاريخ؟ نعم أيها الرئيس، إنّ تركيا هي من أكبر البلاد الإسلامية، وفيها مقومات الدولة الرائدة والمتميزة، وجيشها من أقوى الجيوش، حيث عدد الجنود يزيد عن 750 ألف جندي مقاتل. ولكن هذا كله لا يصنع حضارة تشخص نحوها الأبصار، ولا يعتبر قوة دافعة لصنع حضارة تسود العالم. ولكن بالإسلام فقط، ستعود تركيا بشعبها وجيشها وقيادتها المخلصة، محط أنظار العالم في كل شيء. نعم أيها الرئيس، إنّ حقوق الإنسان يجب أن تُصان، وحاجاته الأساسية يجب أن تُراعى. فلماذا يعيش ما يقارب الـ20% من شعبك تحت خط الفقر؟ أولا تعلم أنّ عدد السجناء السياسيين في تركيا غير محصور لكثرتهم؟ أوغاب عنك استنزاف الشركات الخاصة للأملاك العامة بشكل ملحوظ وواضح، يثقل كاهل الشعب ويرهقه؟ وأخيراً أيها الرئيس، يبدو أنك نسيت أو تناسيت أنك من عائلة ملتزمة وذات طابع صوفي، وأن الإسلام يشمل المفاهيم والأفكار التي بها الإنسان يرتفع ويرقى، لا أن تجعله مُستعبِداً للناس، وسالباً لحقوقهم. ويبدو أنك نسيت أو تناسيت أن الإسلام هو الذي أوصلك لمكانك الآن، فكيف تبحث عن غيره وهو ما يبقيك في كرسيك الذي لو دام لغيرك ما صار لك؟ فاتقِ الله في نفسك أولاً أيها الرئيس، ثم في شعبٍ علق آمال عودة ما فقد منه منذ عشرات السنين عليك. لا عيب في أن تخطئ وتتوب عن الخطأ الذي ارتكبته بالعودة عمّا أنت فيه، ولا عيب في أن ترشد وتسعى مع هذه الأمة؛ من أجل إعادة العزة والكرامة، بتطبيق شرع الله، ونشر المفاهيم الصحيحة، والحضارة المتميزة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   إيران تهدد بإلغاء الاتفاق حال فرض عقوبات

خبر وتعليق إيران تهدد بإلغاء الاتفاق حال فرض عقوبات

الخبر: نقلت الجزيرة.نت خبرا مفاده أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هدد بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الست الكبرى في حال فرض الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة على بلاده. وقال ظريف - في مقابلة مع مجلة تايم الأميركية - إن الكونغرس إذا أقر تلك العقوبات فذلك يظهر عدم جدية الولايات المتحدة وعدم رغبتها في التوصل لحل، مؤكدا أن بلاده "لن تذعن للضغوط". التعليق: جاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني ظريف على إثر إعلان أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الموالين للوبي اليهودي أنهم في صدد إعداد مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران في غضون ستة أشهر إذا لم يفض الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في جنيف في 24 نوفمبر/تشرين الثاني لتسوية نهائية. إن حكام إيران والإدارة الأمريكية يدركون أن اللوبي اليهودي يسعى للتشويش على الاتفاق النووي الإيراني لجعل الحل النهائي مع إيران يتضمن قيوداً أكثر عليها من القيود الموضوعة في الحل المؤقت الحالي. وقد سعى البيت الأبيض لمواجهة ذلك حيث طلب الدعم من، سكوكروفت وبريجنسكي، للضغط على الكونغرس، لإيقاف مثل هذه التدابير، فطلبا - في رسالة لهما - من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ (هاري ريد) دعمَ التفاوض مع إيران، لما في ذلك من مصلحة وطنية أمريكية، وقد جاء في الرسالة: "إنّ التفاوض يدعم الأمن القومي للولايات المتحدة (وإسرائيل) وغيرهما من الشركاء في المنطقة"، وحذرت الرسالة أيضاً من فرض عقوبات جديدة على إيران ودعت الكونغرس الأمريكي إلى الوقوف بحزم مع الرئيس في المفاوضات الصعبة مع إيران. وقد أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى تلك المساعي للوبي اليهودي حيث علق على تصريحات الكونجرس قائلا إن الحكومة الإيرانية تدرك التعقيدات الداخلية والمشاكل المختلفة داخل الولايات المتحدة. إن حكام إيران يعلمون أن دولة يهود تريد احتكار السلاح النووي في المنطقة، ومنع أية دولة أخرى في المنطقة من امتلاك أية قوة متطورة، بل منع تلك الدول من أية قدرة علمية نظرية على إنتاج الطاقة النووية. وعلى الرغم من ذلك فقد وضع حكام إيران البلاد تحت الرقابة الدائمة والتفتيش اليومي وحالوا دون تطور أي قوة نووية في إيران، في حين يشاهدون دولة يهود تطور قوتها باستمرار، تقليدية كانت أو غير تقليدية. وقد صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الاتفاق النووي سيجعل من الصعب على إيران الاندفاع نحو صنع سلاح نووي. وأضاف مطمئنا كيان يهود: "هذا الاتفاق سيجعل العالم أكثر أمنا و(إسرائيل) وشركاؤنا في المنطقة أكثر أمنا". لقد بات واضحا لكثير من الناس أن إيران توالي أمريكا، وقد تأكد ذلك بعد أحداث سوريا خاصة. ففي حين يبرر حكام إيران وقوفهم المستميت إلى جانب طاغية الشام بأنه نظام ممانع، ها هم لا يمانعون التعاون بل الخضوع لأمريكا وتمكين يهود من احتكار السلاح النووي وضمان التفوق العسكري في المنطقة. فيصدق فيهم قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: إذا لم تستح فاصنع ما شئت. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجةالممثل الإعلامي لحزب التحرير- إسكندينافيا

خبر وتعليق   أفحكم الجاهلية يبغون

خبر وتعليق أفحكم الجاهلية يبغون

الخبر: أعلن الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور" السلفي، عن نية حزبه المشاركة في الاستفتاء على وثيقة الدستور الذي وضعته لجنة الخمسين، والتصويت بـ"نعم"، داعياً الشعب المصري إلى التصويت بـ"نعم". التعليق: "إن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار ومختلفة المناهج والأساليب ليس من الإسلام في شيء، بل ذلك مما نهى عنه ربنا عز وجل في أكثر من آية في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾. لذلك فالواجب على كل مسلم أن يحرص على أن يكون من الفرقة الناجية، وليس هناك حزب فالح إلا حزب الله تبارك وتعالى...". بهذا الكلام من جواب سؤال للألباني عن حكم الإسلام في التحزب، ومثله أو نحوه كان السلفيون يقولون لا حزبية في الإسلام، وأن الحزبية والتحزب حرام شرعا، ويعتبرون أن الأحزاب الإسلامية كلها ضالة وأنها تفرق الأمة ولا توحدها، وتشتتها ولا تجمعها. مع أنهم عمليا جماعة لهم أفكارهم وآراؤهم التي يتبنونها وينشرونها بين الناس، ولهم شيخهم الذي هم أشياعه وأتباعه، أي الذين هم على رأيه وهو محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فهم بذلك حزب شاؤوا أم أبوا، علموا أم جهلوا، وقاموا بذلك بما هو ليس من الإسلام في شيء، وبما نهى عنه ربنا عز وجل حسب زعمهم، أنكروا ذلك أم اعترفوا به سيان. ثم كانت المخالفة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، لحكم الله في حقهم - إن جاز التعبير - وهو حرمة التحزب، وحرمة إنشاء أحزاب إسلامية؛ وذلك عندما قاموا بإنشاء "حزب النور" في مصر على إثر ثورة 25 يناير/2011. أما الطامة الكبرى، وانحرافهم الدامغ عن منهج الله الحكم العدل فقد كان بتأييدهم للدستور العلماني الذي وضعته لجنة الخمسين لمصر. أيها الإخوة السلفيون: رغم أن رأيكم في حرمة التحزب وإنشاء الأحزاب كان مخالفا لمنهج السلف الصالح محمد عليه الصلاة والسلام، وصحبه رضوان الله عليهم، والتابعين رحمهم الله، إلا أن المرء كان يحاول إقناع نفسه بأن لكم تأويلكم في تلك المسألة. أما تأييد دستور علماني كفري، يشرع للمسلمين قوانين وأحكاما ما أنزل بها من سلطان فهو زيغ واضح عن كتاب الله، وانحراف جليّ عن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. أما زيغكم عن كتاب الله في تأييدكم للدستور العلماني الذي يحاك لأهل مصر، فأدلته كثيرة ومستفيضة في القرآن الكريم، أذكر منها قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾، وقوله: ﴿{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾، وقوله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾، وقوله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾. ثم تأتي الآيات محذرة ومتوعدة من لا يحكم بما أنزل الله، واصفة إياهم تارة بالكافرين أو الظالمين أو الفاسقين، وتارة بأنهم في ضلال الجاهلية يعمهون، وأخرى تقرع آذانهم نافية عنهم الإيمان، قال تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وقال: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾. وأما انحرافكم عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقوله عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ» رواه البخاري ومسلم من طريق عائشة رضي الله عنها، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه» رواه الحاكم وقال :صحيح الإسناد احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وله أصل في الصحيح) صحيح الترغيب والترهيب للألباني). أما العمل الذي يجب أن تقوموا به، وتصبوا كل جهودكم عليه، وتجعلوه هو لا سواه نصب أعينكم، وتدعوا المسلمين في مصر وغير مصر من بلاد المسلمين أن يعملوا له، بعد عودتكم عن تأييدكم لدستور لجنة الخمسين، وإنابتكم إلى الله واستغفاره على ما فرطتم في جنبه، وما أجحفتم في حق المسلمين بهذا التأييد للمنكر، ألا فهو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعد ربكم، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   بيان العلماء السعوديين

خبر وتعليق بيان العلماء السعوديين

الخبر: وجه مجموعة من العلماء والدعاة في المملكة العربية السعودية نداءً إلى كافة الفصائل المقاتلة ضد النظام في سوريا دعتهم فيه إلى توحيد كلمتهم والانضمام إلى "الجبهة الإسلامية في سوريا" والتعاون معها تحقيقاً للغاية الكبرى المتمثلة "بتحرير أرض الشام من الباطنيين وتحكيما لشرع الله فيها". التعليق: يذكرنا هذا البيان بإعلان الجهاد الشهير الذي أصدره من القاهرة في 4 شعبان 1434هـ كوكبة من العلماء والدعاة والمفكرين حيث أعلنوا النفير العام لنصرة ثورة سوريا، وسرعان ما طواه النسيان دون أثر يذكر... وها هي كوكبة أخرى من العلماء والدعاة في السعودية يهيبون بكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، "أن يستمروا في تقديم كل دعم ممكن لا سيما بالمال لإخوانهم المجاهدين في الشام عامة، والجبهة الإسلامية خاصة وأن لا يملوا من طول المدة، فهذا باب خير مفتوح للإنفاق في سبيل الله". إذن فهي دعوة إلى الخير في ظاهرها، ولكن أليس الأقربون أولى بالمعروف؟؟ أولا يدرك هؤلاء العلماء والمشايخ ومن لف لفهم أن الجيش السعودي الذي استهلك عشرات المليارات من ثروة الأمة صرفها على حديد خردة سرعان ما يصدأ دون أن يرف لهم جفن ولو للحظة واحدة للجهاد في سبيل الله وتحرير الأقصى الشريف أولى قبلتي المسلمين، بل ينام جنوده وضباطه على كروشهم المنتفخة تاركين للعم سام الأميركي مهمة تدمير عاصمة الرشيد في أرض الرافدين التي رواها الصحابة الكرام بدمائهم الزكية... كان الأحرى بهؤلاء القوم، لو كانوا صادقين متقين لله، أن لا تأخذهم في الله لومة لائم وأن يعلنوا على الملأ أن الشرع يوجب على المسلمين جميعا، وأولهم من هم في أرض الوحي خير بقاع الله، مبايعة الخليفة الذي يحكم بشرع الله فيجمع شمل المسلمين ويعلن الجهاد لطرد الصليبيين الأنجاس الذين دنسوا جزيرة العرب برجسهم، وتحرير الأقصى من دنس إخوان القردة والخنازير. أما هذه الدعوات والنداءات الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع فهي حجة عليهم لا لهم، وقد علموا علم اليقين أن نظام آل سعود يحارب العاملين لإقامة شرع الله ونصرة دينه، ويوالي ملة الكفر الصليبية. لقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبيننّه للناس ولا يكتمونه؛ ومِن أول مَن تسعَّر بهم النار يوم القيامة رجل تعلم العلم ليماري به العلماء أو ليقال عنه عالم، و«مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ الِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ»، فنصيحتنا لهم أن يبادروا بالتماس رضوان الله بالصدع بكلمة الحق في وجه الحكام الطغاة الظلمة الفسقة الذين يعطلون شرعه ويوالون أعداءه، فإن يفعلوا فهو خير لهم... ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران: 187] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   النظام الأردني وصنائعه يبتهجون لفوز الأردن بمقعد في مجلس الكفر والتآمر الدولي

خبر وتعليق النظام الأردني وصنائعه يبتهجون لفوز الأردن بمقعد في مجلس الكفر والتآمر الدولي

الخبر: ابتهج النظام في الأردن وصنائعه من السياسيين والإعلاميين بفوز النظام بعضوية مجلس الأمن الدولي لمقعد غير دائم للعامين القادمين، معتبرين ذلك إنجازا عظيما لسياسة النظام ودبلوماسيته، وقد علق رأس النظام على هذا الفوز قائلا: أن انتخاب الأردن لعضوية مجلس الأمن مسؤولية كبيرة نحن أهل لها بإذن الله، وفقنا الله لخدمة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية. التعليق: إننا في حزب التحرير إزاء هذا الحدث والابتهاج به نبين ما يلي: أولا - إن هيئة الأمم المتحدة ما هي إلا منظمة كفر دولية أوجدت لخدمة قوى الكفر والاستعمار ومحاربة الإسلام وعودته كنظام حكم وطريقة للعيش، ولعدم تمكينه من أن يسوس العالم بأحكامه من جديد. ثانيا - إن مجلس الأمن ومنذ أن وجد وهو مجلس للشيطان يتآمر فيه أعضاؤه الدائمون على الإسلام وأهله ودياره تحت مسمى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ويتصارعون فيه على نهب خيرات وثروات شعوب العالم واستعبادهم، أما الأعضاء غير الدائمين فهم "ديكور" قبيح لمجلس أقبح شغله الشاغل صناعة الظلم والشقاء والاضطهاد والاستعمار، لقهر الأمة الإسلامية أولا وشعوب العالم ثانيا. ثالثا - إن النظام في الأردن ولد بقرار وتفاهم دولي مؤقت لمهمة خاصة تتعلق بأمن وحماية كيان يهود وتسويقه في المنطقة، فلا ينتظر منه أن يتمرد على سبب وجوده أو أن يتقاعس عن مهمته. ألم يكن النظام الأردني عضوًا في مجلس الأمن عند اجتياح كيان يهود للبنان في 1982/6/16م؟! ألم يكن النظام الأردني عضوًا في مجلس الأمن عند حصول مذبحة صبرا وشاتيلا في 1982/9/16م؟! ألم يكن النظام عضوًا في مجلس الشيطان عندما ارتكب نظام الأسد الأب مجزرة حماة في 1982/2/2م؟! ألم يكن النظام الأردني عضوًا في مجلس الأمن عند حدوث مذبحة نيلي في ولاية أسام الهندية والتي قتل فيها أكثر من خمسة آلاف مسلم من أبناء بنغلادش في 1982/2/18م؟! ألم يكن عضوًا في المجلس عندما شنت أمريكا الحرب على فيتنام في 1965/6/29م؟! فبماذا خدم الأمة الإسلامية والوجود الإنساني؟! إلا إذا اعتبر وجوده في المجلس كشاهد زور أو كمدوّن لجلساته، هي الخدمة التي يقدمها للأمة الإسلامية والبشرية. أيها المسلمون في الأردن والعالم: إن الواجب الشرعي والتصرف السياسي المطلوب هو انسحاب الدول القائمة في العالم الإسلامي من هيئة الأمم المتحدة ومن كل مؤسساتها، لأنها قائمة على الكفر، وهي إنما وجدت لخدمته ولتمكين رؤوسه من السيطرة على مقدرات الأمة الإسلامية وقهر شعوبها، بل وعلى مقدرات العالم واستعباد شعوبه. فلتُهدم هذه المنظمة الكافرة بهذا الانسحاب، وليندثر هذا المجلس، فالمنظمات الدولية بكل أشكالها وجدت لتخدم الكفر وأهله وأعوانه من مرتزقة الحكام في العالم. فإلى العمل لإيجاد دولة الخلافة ندعوكم لنقطع الأيدي التي عبثت في ماضينا والأيدي التي تعبث في حاضرنا لنصوغ مستقبلنا بما يرضي ربنا ووفق أحكامه سبحانه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   حكام إيران يصوّرون الهزيمة نصرًا

خبر وتعليق حكام إيران يصوّرون الهزيمة نصرًا

الخبر: العربية نت: قال وزير الأمن الإيراني السابق المتشدد حيدر مصلحي إن الولايات المتحدة لن تستطيع تدمير منشآت بلاده العسكرية والذرية، جاءت هذه التصريحات رداً على كلمة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي قال في الثالث من ديسمبر الجاري في خطاب له في جامعة أصفهان إن "الولايات المتحدة بإمكانها تدمير منشآتنا العسكرية والذرية خلال 10 دقائق فقط". وكان وزير الخارجية الإيرانية تساءل في كلمته بجامعة أصفهان: "هل تظنون أن الولايات المتحدة الأميركية التي بإمكانها تعطيل كافة أنظمتنا الدفاعية بقنبلة واحدة تخاف من دفاعاتنا؟". وكان ظريف أكد أن حصول إيران على السلاح النووي لن يمنح بلاده قوة ذرية رادعة. التعليق: وقعت إيران مع ما يطلق عليها مجموعة 5+1 وهي (روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، أمريكا - الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن - إضافة إلى ألمانيا)، اتفاقا حول النووي الإيراني بتاريخ 2013/11/24، التزمت إيران بمقتضاه بما يلي: 1- وقف تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز نسبة 5%، وتفكيك التوصيلات الفنية المطلوبة للتخصيب بما يتجاوز هذه النسبة، والتزمت بتخفيف مخزونها الكامل من اليورانيوم المخصب 20% لما دون 5%، أو تحويله إلى صورة لا تناسب أية عمليات تخصيب أخرى. كما التزمت بوقف أي تقدم فيما يتعلق بزيادة مخزونها من اليورانيوم بنسبة 3,5% بحيث لا تزيد الكمية في نهاية فترة الأشهر الستة المذكورة في الاتفاق هذه عما كانت في بدايتها وتحويل أية كميات زيادة يتم تخصيبها من اليورانيوم بنسبة 3,5 % إلى أكسيد. 2- وقف أي تقدم في قدرات التخصيب من خلال عدم تركيب أية أجهزة طرد مركزي إضافية من أي نوع، وعدم تركيب أو استخدام أي من أجهزة الجيل التالي للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وتعطيل نحو نصف أجهزة الطرد المركزي التي تم تركيبها في نتانز "Natanz" وثلاثة أرباع أجهزة الطرد في فوردو "Fordo" حتى لا يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم. وكذلك التزمت بقصر إنتاج أجهزة الطرد المركزي على الأجهزة الضرورية لإبدال ما يلحق به الضرر من الآلات فلا تتمكن إيران من تخزين كميات إضافية من أجهزة الطرد المركزية خلال الأشهر الستة. 3- عدم تشغيل مفاعل أراك ووقف التقدم في مسار استخلاص البلوتونيوم، وعدم تركيب أية مكونات إضافية له، وعدم نقل أي وقود أو مياه ثقيلة إليه. كما نص الاتفاق على منع فصل البلوتونيوم عن الوقود المستنفد، وعلى تقديم معلومات التصميم المطلوبة منذ فترة طويلة عن مفاعل أراك ما يتيح معلومات تفصيلية حساسة عن المفاعل لم تكن متاحة من قبل. 4- إتاحة المزيد من الفرص للمفتشين لدخول مفاعل أراك وتقديم بيانات رئيسية معينة ومعلومات كانت مطلوبة بموجب البرتوكول الإضافي لاتفاقية الضمانات الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتزمت إيران كذلك بإتاحة المجال بصفة يومية لمفتشي وكالة الطاقة الذرية لدخول مفاعل "نتانز" ومفاعل "فوردو" وسيسمح للمفتشين بمراجعة ما صورته الكاميرات لضمان المراقبة الشاملة حول ما يتعلق بالتخصيب في هذين الموقعين... كما التزمت إيران بإتاحة المجال لوكالة الطاقة النووية الدولية للاطلاع على منشآت تجميع أجهزة الطرد المركزي، ودخول منشآت الإنتاج وتخزين مكونات أجهزة الطرد المركزي، ودخول مناجم اليورانيوم ومحطات تجهيزه. 5- تشكيل لجنة مع دول 5+1 ومع وكالة الطاقة الدولية لمراقبة التنفيذ ومعالجة أية مشاكل قد تطرأ وستعمل اللجنة المشتركة أيضا على تسهيل تسوية المخاوف السابقة والحالية فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي بما في ذلك البعد العسكري المحتمل للبرنامج الإيراني وأنشطة إيران بارشين. ومقابل كل هذه التنازلات الكبيرة لإيران في برنامجها النووي، ينص الاتفاق على تخفيف محدود للعقوبات على طهران بما قيمته سبعة مليارات دولار في شكل تبادل تجاري. وعلى إثر ذلك قام المسئولون الإيرانيون من ناحية بإبراز هذا الاتفاق الكارثة على أنه إنجاز عظيم، وتصوير هذه الهزيمة النكراء بأنها نصر مبين، حيث مدح المرشد الأعلى الاتفاق قائلا: "لا بد من شكر فريق المفاوضين النوويين على هذا الإنجاز ويعود هذا النجاح أيضا إلى الرعاية الإلهية والصلوات ودعم الشعب"، وقال روحاني في مقابلة مع التلفزيون الإيراني بثت مساء يوم 2013/11/26"إن حق التخصيب الذي يشكل جزءا من حقوق إيران النووية سيتواصل". وأضاف "التخصيب مستمر اليوم، ويستمر غدا، ولن يتوقف أبدا، هذا خط أحمر"، ومن ناحية أخرى عمدوا إلى تخويف الشعب من أمريكا وقوتها وقدرتها على تدمير إيران كما جاء في كلمة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جامعة أصفهان إن "الولايات المتحدة بإمكانها تدمير منشآتنا العسكرية والذرية خلال 10 دقائق فقط"، وتساءل "هل تظنون أن الولايات المتحدة الأميركية التي بإمكانها تعطيل كافة أنظمتنا الدفاعية بقنبلة واحدة تخاف من دفاعاتنا؟". وأكد أن حصول إيران على السلاح النووي لن يمنح بلاده قوة ذرية رادعة. وهكذا فقد سار حكام إيران في خطوتين متوازيتين لتضليل الشعب الإيراني، ولإسكات أي صوت ممكن أن يرتفع من أبناء الشعب الإيراني محتجا على هذا الاتفاق، وللتغطية على حقيقة تنازل حكام إيران وارتباطهم بأمريكا، ولتهيئة الأجواء لإقامة علاقات علنية مع أمريكا. ألا ساء ما يحكمون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك / أبو دجانة

خبر وتعليق   أما آن لهذا الانحدار أن يتوقف

خبر وتعليق أما آن لهذا الانحدار أن يتوقف

الخبر: كشف تقرير مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية العالمية يوم 2013/12/3 أن المغرب بات يحتل الرتبة 91 عالمياً في مؤشر الفساد العالمي (177 دولة)، ما جعل منظمة الشفافية العالمية تضعه في خانة الدول الأكثر فساداً في العالم إلى جانب إثيوبيا والجزائر وجيبوتي ودول أخرى تحسب على تلك الأكثر فشلاً. كما حصل المغرب على معدل 37 على 100 على سلم الدول الأكثر فساداً، ما جعله يحتل مرتبة جد متدنية حسب معايير المنظمة. يشار إلى أن المغرب كان يحتل المرتبة 88 قبل سنة، والمرتبة 80 قبل سنتين. أي أن المغرب تراجع 11 درجة في سنتين. وقد اعترف رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في المجلس الحكومي المنعقد يوم 2013/12/5 بأن البلاد "لم تحقق التقدم المرجو في مجال محاربة الرشوة مثلما تقدمت في المجالات الأخرى". التعليق: رغم إطلاق الحكومة قبل سنة لحملة إعلانية للتوعية ضد الرشوة ورغم إقرارها للإستراتيجية الوطنية لمحاربة الرشوة التي تمتد إلى غاية 2016 فإن المغرب ينحدر من سيء إلى أسوأ باعتراف السيد بنكيران الذي يريد محاربة الفساد بإقرار سياسة الإفلات من العقاب "عفا الله عما سلف"، ويريد محاربة الرشوة بوصلات إعلانية سطحية لم تستوعب كل أنواع الرشوة وخاطبت المواطن البسيط بخطاب لم يربط سلوكه بعقيدته الإسلامية؛ فما بينت حكم الرشوة ولا حذرت الراشي والمرتشي والواسطة بينهما عذاب الله وسخطه. فكان أن هوى المغرب في سلم الانحطاط دركات. وبخلاف ما اعترف به بنكيران فإنه لم يبق ميدان لم نتراجع فيه ولم ينخره الفساد والإهمال وسوء الإدارة. إن وضع بلادنا هو بحق مؤسف حزين. على المستوى السياسي: لقد خيبت الحكومة كل آمال الشعب الذي طمع بعد انطلاق أحداث الربيع العربي في إمكانية حدوث تغيير حقيقي، لقد استمرت الأوضاع كما كانت عليه دوماً، حكومة ضعيفة يسيرها القصر من خلف ستار وغالباً بلا ستار. الحزب "الإسلامي" لَحَسَ كلَّ وعوده بمحاربة الفساد، وأصبح يؤيد كل ما كان يحاربه من مهرجانات العري والتبذير حين كان في المعارضة. تفاهة سياسية تجعل حزباً ينسحب من الحكومة ويوجد أزمة سياسية دون أن يفهم أحدٌ لماذا، وانتهازية سياسية بغيضة تزجّ بحزب آخر فيها وقد قامت الحجة الدامغة على تورط رئيسه في فضيحة فساد مالي. وباقي الأحزاب تعارض فقط من أجل المعارضة دون أي مشروع سياسي، تتحين الفرصة للانقضاض على السلطة من جديد إن حالفها الحظ ونالت رضا القصر. على المستوى الاقتصادي: على الرغم من كل مزاعم الحكومة من أن المغرب لم يتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية، فإن الواقع يؤكد عكس ذلك تماماً، فلا حديث للناس إلا عن الكساد والتوقف شبه الكامل لعجلة الاقتصاد. تشير الإحصائيات الرسمية أن ما لا يقل عن 15% من سكان المغرب (5 مليون شخص) يعيشون تحت خط الفقر، و25% من السكان (8 مليون شخص) يعيشون على حافة الفقر، و50% ممن يعيشون فوق خط الفقر (4 مليون شخص) يعتبرون في وضع هشٍّ اقتصادياً، أي أنهم يوشكون أن يقعوا دون خط الفقر لأدنى سبب. إن الكل يعلم أن ما وراء بعض المظاهر البراقة في المدن الكبرى، يكمن واقعٌ مزرٍ من الفقر والحرمان، وأن الابتعاد قليلاً عن محيط هذه المدن يُريك المغربَ الحقيقيَّ، حيث لا طُرُق ولا تجهيزات ولا مرافق، حيث يموت الناس من البرد والإهمال وقلة الرعاية الصحية. إن الانتقال إلى هذه المناطق أقرب إلى ركوب آلة السفر في الزمان للرجوع عقوداً إلى الوراء. في الوقت نفسه تستمر اللوبيات نفسها في نهب البلاد والاستئثار بالخيرات وتكديس الثروات. على المستوى الأمني: لا حديث للناس ولا للإعلام إلا عن تفشي الجريمة وإبداع المجرمين المتجدد في أساليب الاعتداء على المواطنين وترهيبهم (تثبت الإحصاءات الرسمية تنامي جرائم الاعتداءات الجسدية بمعدل حوالي 7% سنوياً)، لقد أصبحت الاعتداءات على الناس في واضحة النهار شيئاً معتاداً، بل وأصبحت أخبار استعمال السيوف في هذه الاعتداءات من خبزنا اليومي! على المستوى الاجتماعي: لا يخفى على أحد السمعة السيئة التي أصبحت تلاحق بلدنا بوصفه وجهة مفضلة للسياحة الجنسية، فبناتنا بل وذكورنا، البالغون والقُصَّر، أصبحوا معروضين للبيع داخل وخارج المغرب، تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية التي تكتفي في أحسن الأحوال بتهجير المعتدين دون أي عقوبة. هذا دون الحديث عن الوضع المزري لقطاعات التعليم والصحة والقضاء... التي تعج بالفساد والإهمال. إن المسألة ليست اتهاماً للجميع بقلة الكفاءة أو الفساد، فالكل يعلم أن المخلصين المتفانين موجودون ولكنهم قلة مُبعَدة عن مراكز القرار. كما أن المسألة ليست نظرة سوداوية متشائمة للأوضاع، بقدر ما هي تشخيص للأوضاع كما هي لا كما نتمنى أن تكون. أما الحل، فإننا لن نتردد في ترديد أنه يكمن في نبذ هذه الشرائع الوضعية الفاسدة التي أورثتنا الضعف والهوان، وتطبيق شرع الله، ليس بالصيغة "المعتدلة" التي ترضي الغرب وأتباعه، ولكن صافياً نقياً كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بالشكل الذي يرضي الله ورسوله، فيرفع عنا الله تعالى هذا الضنك الذي نعيشه ويفتح علينا بركات السماء والأرض. أما كيف يكون تطبيق شرع الله، فبمبايعة خليفة راشد على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، ولهذا يعمل حزب التحرير منذ عقود، ويدعوكم للمسارعة للعمل معه لإقامة فرض الفرائض الخلافة لعل الله يكتب لكم نصيباً من هذا الخير العميم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

245 / 442