خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عدو الله لافروف يزداد جنوناً وخوفاُ

خبر وتعليق عدو الله لافروف يزداد جنوناً وخوفاُ

الخبر: روسيا اليوم - صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حوار أجرته معه قناة "روسيا-24" بأنه يجب القيام بكل شيء من أجل إقامة تحالف بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية قادر على القتال ضد الإرهابيين الأجانب. وقال لافروف: "عندما نبحث الأمور المتعلقة بعقد مؤتمر "جنيف-2" وجدول أعماله مع شركائنا الغربيين، نقول إنه يجب القيام بكل شيء من أجل إقامة تحالف قادر على القتال بين الحكومة والمعارضة الوطنية ضد الإرهابيين الذين أتوا من جميع أنحاء العالم إلى سورية وكأنها كعكة لذيذة، لتنفيذ خططهم الشريرة". وأضاف: "تتبلور ظروف تفرض على جميع الوطنيين السوريين أن يدركوا ما الأهم بالنسبة لهم: القتال إلى جانب من يريد تحويل سورية إلى خلافة، أم الاتحاد لإعادة وطنهم إلى صورته التي عرف بها على مدى قرون، وهي دولة علمانية متعددة الطوائف والإثنيات يعيش فيها الجميع دون منغصات. سيكون ذلك من أهم المواضيع في مؤتمر جنيف". التعليق: أنطق الله الحجر والشجر والطير حين أراد أن يأتي بآيات من لدنه يريها للناس، أفلا يُنطق أعداءه أئمة الكفر الذين قال تعالى عنهم: ﴿.. يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. وهكذا أنطق الله هذا المجرم الذي أكثر من الصريخ والعويل حينما أدرك أن عهده قد أزف على الرحيل وأن زمانه قد ولى، ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ فأنطقه الله بالحق وهو يريد الباطل، حين قال: على السوريين الاختيار بين القتال إلى جانب من يريد تحويل بلدهم إلى خلافة، أو الاتحاد (مع قوى الكفر أمريكا وإيران وحزبها في لبنان وقوات المالكي وبشار ونظامه) لإعادته إلى صورته (السابقة في ظل حكم البعث وآل الأسد). هكذا تتضح الصورة أكثر وتزداد تألقاً والحمد لله. فأنت يا عدو الله يا لافروف كره الله انبعاثك مع أهل الحق فأقعدك مع مافيا بوتين وداسك أبطالنا في أوكرانيا وداغستان بأقدامهم المتوضئة حين جن جنونك منهم في دعوتهم السلمية في حزب التحرير، فما كان منك أيها السفاح إلا أن تدس لهم أسلحة قذرة مثل نظامك ونظام حليفك في سوريا، لتتهمهم بأنهم "حزب التحرير المسلح" وأنت كاذب أفّاك لا قدرة لك ولا لسيدك بوتين ولا لأمريكا التي تنفذ خططها، رغم كل أسلحتكم الفتاكة لتغيير الواقع في الشام لصالحكم. نعم إنك قلت الحق هذه المرة وأردت به الباطل ولكن الحق أحق أن يَنْفُذ وقد نَفَذَ على لسانك اليوم فأنطقك الذي أنطق كل شيء بالحق وهو أرحم الراحمين. نعم إنها الفاصلة بيننا وبينكم، وإنها الحالقة لكم ولنفوذكم، وإنها القاصمة لكم ولقوتكم ولجبروتكم علينا، وإنها الفاضحة لعملائكم دعاة العلمانية الممجوجة من أهل ثورة الشام. ألم نسمِّها بالفاضحة والكاشفة، ثورة الشام، ثورة الأمة الإسلامية؟! والآن فضحتك وفضحت من وراءك ومن قدامك. نسجد لله شكراً على نعمه التي لا حصر لها علينا هنا في أرض الخير والبركة أرض شام النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. بشراكم يا أهل الإسلام، هذا عدو الله يبشركم بأن فسطاط الإيمان هو المستهدف منه ومن الغرب ومن كل من يقف مع بشار بما فيهم دجال لبنان، بشراكم فإن وعد الله قد اقترب وإنا نراها وقد أطبقت عليهم جميعاً فما هي إلا واحدة كلمح البصر! وما عند الله أدهى وأمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   مسؤول أميركي يؤكد أن بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل

خبر وتعليق مسؤول أميركي يؤكد أن بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي يوم 2013/12/14 خبراً يصرح فيه المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل هايدن بقوله: بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل. وقد اعتبر مايكل هايدن: "إن انتصار الرئيس الأسد في النزاع المستمر منذ 33 شهرا قد يكون الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة"، وقال: "إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الأسد". وأضاف: "يجب أن أقول لكم إنه في حال تحقق هذا الأمر وهو أمر مخيف أكثر مما يظهر، أميل إلى الاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع، الوضع يتحول كل دقيقة إلى أكثر فظاعة". التعليق: جاء هذا التعليق في سياق أخبار متضافرة عن انتصارات يحققها مقاتلو الجبهة الإسلامية في الساحة الجهادية في الشام، كان آخرها استيلاء المقاتلين على معبر حدودي مع تركيا، ومستودعات أسلحة تابعة للجيش الحر، وهذا ما دفع كل من بريطانيا وأميركا إلى تعليق المساعدات غير القاتلة لشمال سوريا. وهو الأمر الذي يقلق الغرب قاطبة، ويبين مدى تمسكهم بالنظام الغاشم، وإعطائه المزيد من المهل والدعم العسكري والسياسي ليستمر في القمع وإخماد هذه الثورة التي ستجلب الويل على أميركا والغرب، لأن المجاهدين عزموا على الانعتاق من ربقة الغرب ورفعوا راية الإسلام في وجهه. هذا ويدل إقرار وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل بأن: "هذه النكسات تطرح مشكلة كبرى". لم يجرؤ على تسميتها، ونحن نؤكد أنه يعني انفلات زمام الأمور من المعارضة المدعومة من الغرب العاملة على الإبقاء على النفوذ الغربي مسيطرا من خلال نظام ديمقراطي علماني مدني يعملون على التوافق عليه في جنيف الشهر المقبل، وقد يكون ما يطرحه الساسة الأمريكان الآن هو تمهيد للمطالب التي ستطرح في جنيف2 من مثل سيناريو الإبقاء على النظام وربما الأسد شخصيا حتى نهاية فترة حكمه ومن ثم الانتقال عبر انتخابات مأجورة مزورة تبقي على النظام وتبعيته للغرب. نعم، الأمور تتعقد في وجه الأمريكان وعملائهم الذين لا يجدون قبولا لا في الساحة الجهادية التي رفع فيها المجاهدون راية رسول الله، ولا من الشعب الذي رفع صوته عاليا، أصم الغرب وأعمى بصيرته، حين هتف "هي لله هي لله". فما دامت المعركة بين الحق والباطل، وما دام أهل الحق يرفعون لواء الحق، فسيقلق ذلك أهل الباطل، مهما كانت مسمياتهم وانتماءاتهم وولاؤهم، ولهذا تأتي التحذيرات وقطع المعونات، وترتيب الحوارات وحبك المؤامرات، كلها لتحول دون ولادة المارد الإسلامي الذي سيحطم أصنام الديمقراطية العلمانية والمدنية، ويضع حدا للتدخلات الأجنبية في بلاد المسلمين وشؤونهم، ويوقف قوافل النهب وعصابات السلب التي سيطرت على مقدرات البلاد، واستعبدت الناس وأذلتهم. أقول للمقاتلين في ساحات الجهاد، وللأحرار في أرض الشام، والمستضعفين في المهجر، إن ثباتكم على الحق يضع أمريكا والغرب قاطبة في حالة هلع حقيقي وخوف فعليٍّ ليس على مصالحها في بلادنا فحسب، بل على كياناتها ومبادئها التي ستنهار بمجرد عودة المياه إلى مجاريها في الشام، الأرض التي باركها الله، وجعلها عقر دار الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   قلق النظام السعودي من تزايد مجاهدي بلاد الحرمين في الشام

خبر وتعليق قلق النظام السعودي من تزايد مجاهدي بلاد الحرمين في الشام

الخبر: "استنكر انتقاص العلماء والتكفير وسفك دم المسلم.. إمام المسجد الحرام يحذر من خطورة انخداع الشباب بجماعات جهادية في سورية تجندهم ليصبحوا أعداء لبلادهم" (الرياض - 20213/12/14). التعليق: تأتي هذه الخطبة بعد أسبوع واحد فقط من تعميم وجهته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية إلى أفرع الوزارة "للتشديد على الأئمة والخطباء والدعاة بعدم الخوض في ما تعانيه بعض البلدان من فتنة واضطراب، وتساهل الناس فيها بالدماء بحجة الجهاد، مخالفين فتاوى علماء المملكة في مسائل الجهاد". (الحياة - 2013/12/6) وبعد يومين فقط من فتوى المفتي العام للنظام السعودي "رداً على سؤال أن من الشباب المسلم من يفجر نفسه بعبوة أو حزام ناسف في العدو بحجة نيل الشهادة في سبيل الله، فما حكم ذلك؟ قال آل الشيخ خلال تعقيب على محاضرة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أخيراً: «إن قتل النفس جريمة كبيرة من كبائر الذنوب، والذين يقتلون أنفسهم بهذه النواسف هم قوم مجرمون عجلوا بأنفسهم لنار جهنم»" (الحياة - 2013/12/12)، كما تطرق المفتي العام في خطبته أيضا لمثل هذه المواضيع... إن الرد على محتوى هذه الخطب والفتاوى بمقدور كل مسلم، بل هي لا تستحق الرد، لذلك سنتناول هذا الخبر من ناحية طرح الموضوع وليس من ناحية محتواه، فنقول: أولا: إن طرح النظام السعودي لهذا الموضوع (عن طريق خطبة الحرم) بعد أسبوع واحد فقط من منع نفس النظام لمثل هذا النوع من الخطب (عن طريق تعميم الوزارة)، ليدل بشكل واضح على مدى التخبط الذي يعيش فيه النظام السعودي في هذه الأيام، فهو يمنع الأمر وينقض منعه بنفسه، فيناقض نفسه وينقض قراراته بنفسه، بل ويزيد الحيرة في قلوب أتباعه، حيث يأتي هو (عن طريق منابره الرسمية) بما ينهاهم عن القيام به.. ثانيا: إن استمرار ظهور مثل هذه الفتاوى وهذه الخطب بشكل متكرر، ليعكس مدى قلق النظام من ارتفاع أعداد أبناء بلاد الحرمين الذين يلتحقون في صفوف الجهاد في الشام، وخوفه من تزايدهم المطرد، وعدائهم للنظام عند عودتهم، فيريد أن يستعين كعادته بفتاوى توقف هذا الزحف وقوانين تمنعه، ولكن النظام السعودي نسي أنه يواجه جيل الصحوة الإسلامية، وأن علماء بلاطه سقطوا هم وفتاواهم من حسبان كل مخلص في بلاد الحرمين.. ثالثا: إن الفجوة الكبيرة بين النظام السعودي والمخلصين من أبناء بلاد الحرمين تزداد اتساعا كل يوم، ففي الوقت الذي يتحرق فيه المخلصون على إخوانهم في الشام ويتطلعون لموقف مشرف من علمائهم وحكامهم يعينهم على الجهاد مع إخوانهم هناك، يخرج هذا النظام ليقول لهم أنتم في وادٍ ونحن في وادٍ آخر، فأنتم تريدون الجهاد ونحن نريد منعكم، فيزيد بذلك حنقهم وتمردهم على قوانينه وفتاواه، بل ويعجل في سقوطه الوشيك.. رابعا: بعد أن أصبحت حقيقة هذا النظام السعودي مكشوفة مفضوحة لكل ذي قلب سليم، آن لكل مخلص في هذه البلاد أن ينفض عن كاهله إثم السكوت على ظلم هذا النظام وطغيانه، وأن يعمل مع العاملين المخلصين لاقتلاعه وإبداله نظاما إسلاميا حقيقيا، خلافةً راشدةً على منهاج النبوة، تقيم شرع الله بحق وتنصر المسلمين المستضعفين كما أمر الله، فتعز الإسلام وأهله وتشفي صدور قوم مؤمنين.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   كيان يهود وثورة الشام

خبر وتعليق كيان يهود وثورة الشام

الخبر: نقل موقع الإمارات اليوم عن رئيس أركان كيان يهود السابق دان حالوتس قوله: إن إسرائيل تفضل بقاء حكم الرئيس السوري، بشار الأسد، لأن البديل للنظام في الوقت الحالي هو تنظيمات «الجهاد العالمي» مثل تنظيم «القاعدة»... وأضاف أن «السؤال حول ما هو جيد لإسرائيل، هو سؤال مهم، لأنه ينبغي أن نسأل أنفسنا إذا كنا نريد استبدال نظام سيئ ونعرفه بأنه سيئ جداً، بما لا نعرفه، وهذا أمر ينبغي التفكير فيه بجدية». وأكد أن العبوة الناسفة التي انفجرت قرب دورية عسكرية إسرائيلية عند خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة في نهاية الأسبوع الماضي هي «مؤشر صغير إلى ما سيحدث إذا وصل المتطرفون إلى الحكم». وقال «يبدو الآن أن العالم يدرك أنه لا يستطيع تغيير نظام الأسد طالما لا يعرفون من سيحل مكانه، ويبدو في الوقت الحالي أن البديل هو جهات خطيرة لاستقرار المنطقة». التعليق: منذ بدء الثورة في سوريا وتصريحات القادة السياسيين والعسكريين في كيان يهود تتوالى في صالح بشار أسد ونظامه المجرم، لا غروَ فهو - أي نظام بشار - حامٍ حقيقي لكيان يهود، يمنع أية رصاصة من أن تنطلق نحوه، فاليهود حريصون على بقاء نظام بشار، وها هو رئيس أركان كيان يهود يمثل بمؤشر صغير - على حد وصفه - بعبوة ناسفة انفجرت قرب دورية عسكرية للكيان عند خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان في نهاية الأسبوع الماضي، وهذه العبوة مؤشر صغير إلى ما سيحدث إذا وصل المتطرفون إلى الحكم، ويعترف دان حالوتس بإدراك العالم لعدم إرادته تغيير نظام بشار أسد طالما لا يعرفون من سيحل مكانه، فلا يتوقعنّ عاقلٌ أن تشارك أية دولة وبخاصة الدول الكبرى في إسقاط نظام بشار، لأنهم لا يعرفون من سيحل مكانه بحسب اعتراف هذه الشخصية اليهودية. وإذا أخذنا بعين النظر فشل المخططات الأمريكية في محاولات إيجاد بديل لنظام بشار أسد، وكذلك عدم وجود سلطان للدول الكبرى على المقاتلين على الأرض في سوريا، أدركنا حجم المشكلة التي تعانيها أمريكا والدول الكبرى من الواقع الميداني على الأرض في سوريا، وها هي التصريحات الأمريكية صريحة في التخوف من تقدم الجهاديين على الأرض في مواجهة المقاتلين المعتدلين بحسب ما أورده موقع العربية نت، وهنا يبدو التناغم واضحاً بين التصريحات الأمريكية وما قاله حالوتس، وبخاصة ما ورد في آخر المنقول أعلاه من تصريحاته التي يقول فيها: "ويبدو في الوقت الحالي أن البديل هو جهات خطيرة لاستقرار المنطقة". نعم أيها المسلمون، هذا موقف أمريكا، وهذه مواقف كيان يهود، ولقد حذّركم حزب التحرير مرات ومرات، وحذركم حزب التحرير / ولاية سوريا والمكتب الإعلامي في سوريا من الكيد الأمريكي، والتآمر الدولي بزعامة أمريكا على ثورة الشام، وانكشف دعمهم لنظام بشار أسد، لعجزهم عن إيجاد بديل عميل لبشار أسد، والغرب يدرك أن البديل الحقيقي الذي يسعى إلى تحقيقه ثوار الشام هو دولة الخلافة، التي ستقتلع كيان يهود من جذوره، وهي التي تشكل التهديد الحقيقي لمصالح أمريكا في بلاد المسلمين، بل في كل مكان، فماذا أنتم فاعلون أيها المسلمون؟ هل سنبقى وراء الحكام في بلادنا، وهم الذين يستجدون الحلول من الغرب عدوّ الأمة الإسلامية الأول؟ وهم الذين يقدمون الأمة قرباناً للغرب مقابل أن يبقَوا على كراسيهم؟ أيها المسلمون، ليس لكم مخرج والله مما أنتم فيه من فرقة وتشرذم، وذلة وهوان إلا بالعمل مع حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، ونصرة حزب التحرير لإقامة دولة الإسلام، وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وإعادة العزة والكرامة لكم، ولإرضاء ربكم سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   الرعب الأمريكي من ثورة الشام المباركة

خبر وتعليق الرعب الأمريكي من ثورة الشام المباركة

الخبر: طالعتنا صحفُ الجُمُعةِ 2013/12/13 بأنَّ المديرَ السابقَ لوكالةِ المخابراتِ المركزيةِ (سي آي إيه) مايكلْ هايدنْ قال في كلمةٍ له أمامِ المؤتمرِ السنويِّ السابعِ حول الإرهابِ، الذي نظمه معهدُ جيمس تاون، إن هناك ثلاثةَ سيناريوهاتٍ لتطورِ الوضعِ في سوريا، وكلُّها مخيفةٌ بشكلٍ رهيب. وقال إن أحدَ هذه الاحتمالاتِ الثلاثةِ احتمالٌ مرعب، ولكنه أفضلُ الثلاثةِ، وهو انتصارُ الأسد، وقال: "إنَّ هذا الأمر - أي انتصارَ الأسد - مخيفٌ أكثرَ مما يظهر". وقال: "أميلُ إلى الاعتقادِ بأن هذا الخيارَ سيكونُ الأفضلَ بين هذه السيناريوهاتِ المرعبةِ جداً جداً لنهايةِ الصراع". وقال: "الوضعُ يتحولُ كلَّ دقيقةٍ إلى أكثرَ فظاعةً". أما السيناريو الثاني بحسبِ هايدن فهو الذي تشيرُ إليه الأوضاعُ حالياً من تفتُّتِ البلادِ ونهايةِ سايكسْ بيكو... وهو ما سيؤثرُ على كلِّ المنطقةِ وبالأخصِّ لبنانَ والأردُنَّ والعراق، وهذا يعني حسبَ قولِه انفجارَ سوريا والشرق. وأما السيناريو الثالثُ فهو استمرارُ المعاركِ إلى ما لا نهاية، مع متطرفين سنةً يحاربون متعصبين شيعةً وبالعكس. وختم بايدن قائلاً: "لا أستطيعُ أن أتخيَّلَ سيناريو أكثرَ رعباً من الذي يحصلُ حالياً في سوريا". التعليق: إن هذه الأقوالَ من شخصٍ بهذا المستوى في أمريكا تُشكِّلُ دليلاً من بين مئاتِ الأدلةِ على الفشلِ والرعبِ الذي يعانيه حكامُ أمريكا بسببِ ثورةِ الشامِ المباركة، وبسببِ النَّفَسِ الإسلاميِّ المتقدِّمِ والمتصاعدِ فيها، والذي يبعثُ الحياةَ في أهلِ سوريا والشامِ والأمةِ كلِّها. إنَّ العددَ الكبيرَ من الكلماتِ المتكررةِ في نصِ كلمةِ مايكل هايدن، المديرِ السابقِ لِلسِّي آي إيه في هذا المؤتمرِ حولَ الإرهابِ مثلَ كلمةِ: مخيف، ومخيفة، ورهيب، ورُعب، ورُعباً، ومرعبةً جداً جداً، وما في معناها، مؤشِّرٌ قويٌّ على حالةِ القلقِ والرعبِ والارتعادِ من هذه الثورة، وما ذلك إلا لما فيها من توجُّهٍ متصاعدٍ نحو إقامةِ الدولةِ الإسلاميةِ، دولةِ الخلافة، ولما يعنيه ذلك من إزالةٍ لنفوذِهم وظلمِهم، واقتلاعٍ لعملائهم ولكلِّ أثرٍ وأداةٍ لهم، ونهايةٍ لعربدتِهم وإرهابِهم وتجَبُّرِهم بالمسلمين وببلادِهم، ولما يعنيه ذلك من انكفائِهم وسقوطِهم ونهايتِهم. إن هذه السيناريوهاتِ الثلاثةَ التي يتحدثُ عنها أحدُ دهاقنةِ الكفرِ وأساطينِ الاستعمار، ليستْ هي خطَّ الثورةِ ومسارَها، وإنما هذا ما يضعونه أمامهم ويبحثونه من استراتيجياتٍ يريدون اعتمادَ أفضلِها لهم، ليضعوه موضعَ التنفيذ في خِضَمِّ فشلِهم في مصادرةِ هذه الثورةِ واحتوائِها، وعجزِهم عن المجيء بعميل بدلاً من عميل، وهي ردُّ فعلِهم على يأسِهم من تحقيقِ هدفِهم هذا، وعلى رعبِهم من مساقِ الثورةِ ومسارِها نحو الخلافة. لذلك، أحالتْهم مراكزُ الفكرِ والدراساتِ والتخطيطِ السياسيِّ إلى هذه الخَياراتِ، وأوصتْ بالخيارِ الأفضلِ لهم، بلِ الأقلِّ خطراً عليهم، وهو إبقاءُ بشار أسد ونظامِه، كما بيَّنتْ لهم هذه الدراساتُ أنَّ الخروجَ عن هذه الخياراتِ الثلاثةِ يعني تحريرَ سوريا ثم المنطقةِ بأكملِها من سيطرتِهم، وإقامةَ الخلافةِ التي سيُسارعُ المسلمون من شتى البقاعِ والأصقاعِ، إلى الانضمامِ إليها وإعطائها البيعةَ والتوحُّدَ تحت ظلِّ سلطانِها. لم يشهدِ التاريخُ الحديثُ فشلاً لمشاريعِ أمريكا السياسيةِ وإحباطاً لها كهذا الفشلِ والإحباطِ الذي يُصيبُها وينالُ منها اليومَ، رغمَ استعانتِها بكل الدولِ المحيطةِ بسوريا، ورغمَ انبطاحِ كلِّ حكامِ المسلمينَ أمامَها، والسببُ في ذلك هو ما فاجأتْ به الأمةُ أمريكا وعملاءَها والغربَ كلَّه وروسيا، من مخزونٍ إيمانيٍّ وتوقٍ لتطبيقِ الشريعةِ، ومن صبرٍ واستعدادٍ للتضحيةِ والبذلِ في سبيل الله سبحانه وتعالى. والسببُ في ذلك هو أنَّ المعادلاتِ السياسيةَ في رسمِ الموقفِ الدوليِّ، ومعادلاتِ الوضعِ الإقليميِّ، دخل فيها عاملٌ جديدٌ لم يكنْ بحُسْبانِهم، عاملٌ عصيٌّ على التطويعِ والاستتباع، رقمٌ صعبٌ: هو الشعوبُ والأمةُ، ووعيُ الأمةِ المتصاعدُ على إسلامِها وإدراكُها للواقعِ السياسي. فلطالما عانتِ الشعوبُ وأَنَّتْ من سعيرِهم ولَظاهُم، وها هي اليومَ تنتفضُ عليهم، يدفعُها إيمانُها ويحرِّكُها إسلامُها، وترنو عيونُها إلى إعلاءِ كلمةِ اللهِ تحتَ رايةِ العُقابِ ولواءِ لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله في دولةِ الخلافة. هذا هو سببُ الرُّعبِ الذي طارَ له صوابُ أمريكا وحلفائها وانخلعتْ منه قلوبهم، فذهبتْ تتخيَّرُ بين سيناريوهات القتلِ الوحشِيِّ الشنيعِ والدمارِ الرهيبِ. ونقولُ لها ولحلفائها وعملائها وأذنابِها وأذنابِ أذنابها: كلا، لقد خابَ فألُكمْ وطاشَ سهمُكمْ، إنَّ السيناريو الماضي والنافذَ بإذنِ الله تعالى، هو مخطَّطُ حزبِ التحرير والأمةِ، وإنَّ الماردَ يخرجُ اليومَ من القُمقُمِ، ثمَّ لَيَسْجِنَنَّكُمْ فيه. إنَّ السيناريو الحقيقي هو خارطةُ الطريقِ التي بيَّنها حزبُ التحرير، لتحريرِ سوريا والشامِ والأمةِ كلِّها بإقامةِ حكمِ الإسلامِ في دولةِ الخلافة. هذا هو السيناريو الذي سيتحطمُ عليه غروركمْ، وتتلاشى أمامَه عنجهيَّتُكمْ، وهو الذي نَصِلُ الليلَ بالنهارِ لتحقيقِه، ونَغُذُّ السير لأجلِه، عبوراً بما يتواثقُ عليه ثوارُ الشامِ ورُوَّادُ الأمةِ اليومَ وهو ميثاقُ الخلافة، وليسَ أيٌّ من هذه السيناريوهاتِ الأمريكيةِ الشيطانية. وإنَّ قوى الأمَّةِ اليومَ تتحرك، وتتحسَّسُ عزَّها وكرامتَها ووحدتَها، ويزدادُ تضافرُ جهودِها، باستجابتِها للهِ ولرسولِهِ لتعودَ إلى الحياةِ من جديد، حياةِ العِزِّ والعدلِ والحقّ، بإقامةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ على منهاجِ النُّبوةِ، ﴿يا أَيُّها الَّذينَ آمنوا اسْتَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إذا دعاكُمْ لما يُحْييكُم﴾ [الأنفال: 24]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأخوكم محمود عبد الكريم حسن

خبر وتعليق   مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين صورة قبيحة لعمل المرأة السياسي

خبر وتعليق مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين صورة قبيحة لعمل المرأة السياسي

الخبر: كشفت مصادر مطلعة لـ «آخر لحظة» عن تفاصيل الاشتباكات بالأيدي والكراسي التي وقعت أثناء الجلسة الإجرائية للمؤتمر العام التاسع للمرأة بولاية النيل الأزرق الذي انعقد بالدمازين بحضور والي الولاية ووزيرة الدولة بالكهرباء تابيتا والدكتورة إقبال جعفر رئيس الاتحاد العام للمرأة السودانية، وقالت ذات المصادر إن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مرت بهدوء ولكن سرعان ما تغيرت الأوضاع تماماً أثناء الجلسة الإجرائية حيث ظهرت مجموعتان، الأولى دفعت بالدكتورة وداد الزيلعي لتولي رئاسة اتحاد المرأة بالولاية، فيما تمسكت المجموعة الثانية بالإبقاء على رئيسة الاتحاد الحالية سهام هاشم، وأضافت المصادر أنه أثناء تقديم الترشيحات لتولي رئاسة الاتحاد حدث انفلات داخل القاعة أدى لاشتباكات بالأيدي والكراسي وقوارير المياه، وأوضحت أن قوات الشرطة تدخلت واحتوت الموقف مما أغضب مجموعة الزيلعي التي خرجت غاضبة من المؤتمر رافضة لتدخل الشرطة باعتبار أن المؤتمر خاص بالنساء، وأشارت المصادر إلى أنه بعد أن ساد الهدوء تواصلت أعماله وتم تجديد انتخاب سهام رئيسة للاتحاد لدورة ثالثة، وأوضحت المصادر أن الرئيسة الحالية أكملت دورتين وأن لوائح الاتحاد لا تسمح بترشيحها مرة أخرى، وأشارت المصادر إلى أن الدكتورة تابيتا بطرس وإقبال جعفر خرجتا من القاعة تحت حماية قوات الشرطة وغادرتا مدينة الدمازين في نفس اليوم. (صحيفة آخر لحظة 10 ديسمبر 2013) التعليق: إن فكرة قيام مؤتمرات للمرأة نابعة عن الفكر الغربي الذي يدعو إلى ما يسمى بمساواة المرأة بالرجل من جهة، وللتميز الإيجابي لصالح المرأة من جهة أخرى على حد زعم مفكري الغرب، وكل ذلك لم يمس جوهر المشكلة، بل مكّن لنساء نفعيات في مناصب، وجعل من المتاجرة بقضايا المرأة هي السمة الأبرز. إن ما يسمى إنجازات ومكتسبات للمرأة في مجال العمل السياسي إنما هي زيادة أعداد فقط للمرأة نتيجة للحصص التي خصصتها الحكومة للمرأة في المجالس التشريعية والأجهزة التنفيذية. واتحاد المرأة هو بوابة الولوج لهذه المناصب، لذلك كانت هذه المشاهد القبيحة من السباب والصراع الذي يتنافى مع أبجديات التقيد بحكم الشارع سبحانه وتعالى. إن مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين وغيره من مؤتمرات المرأة، التي تنظر لقضايا المرأة من زاوية الحضارة الغربية، لن تحل أية قضية للمرأة، لأن جوهر حضارة الغرب هو التصارع على كراسي الحكم ومناصب المسؤولية، بوصفها مغنمًا (كيكة) يرتع فيها من يصل إليها، وفي سبيلها تنتهك كل الحرمات، فينخفض من يفترض أنهم قادة للناس إلى درك الفسوق، بل إلى درك الكفر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ». إن الحضارة الإسلامية العظيمة جعلت السياسي هو من أرقى الناس في المجتمع بعقليته الإسلامية الراقية ونفسيته المشربة بطاعة الله، فالسياسي في الإسلام هو الذي ينتقل من دائرة الاهتمام بنفسه إلى الاهتمام بأمته بل بكل العالم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

خبر وتعليق من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

الخبر: نشرت القبس نص بيان القمة الخليجية رقم 34 ولخصته بالتالي: اختتمت القمة الخليجية الــ 34 أعمالها أمس، بتأكيد سمو أمير البلاد في كلمته الختامية أن القرارات التي خرجت بها القمة ستسهم في تعزيز المسيرة الخليجية المشتركة. وأكد البيان الختامي للقمة ضرورة أن تُظهِر إيران خطوات ملموسة، تعكس التوجّهات الجديدة للقيادة الإيرانية. وأعرب عن القلق من بناء مفاعلات نووية جديدة في إيران. وفي الشأن السوري، أدان المجلس - بشدة - استمرار نظام الأسد في شن عملية إبادة جماعية ضد شعبه. وقال إن أركان النظام يجب ألا يكون لهم أي دور في الحكومة الانتقالية أو مستقبل سوريا السياسي. ودعا المجلس إلى انسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا، كما رحّب بمطالبة السعودية بإصلاح مجلس الأمن، وبتنفيذ العراق للقرارات الدولية الخاصة بصيانة العلامات الحدودية. التعليق: اطلعت على البيان الختامي للقمة الخليجية رقم 34 محاولا أن أشتم منه رائحة خير للإسلام والمسلمين فما وجدنا فيه خيرا ولا رائحة عزة، بل ذل فوق ذل، ولا رائحة استقلالية بل تبعية وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. طلبنا من برنامج تحرير النصوص عد الكلمات في البيان فقال أنها 2814 كلمة، كان نصيب سوريا منها 206 كلمات و"الأوضاع في الأراضي الفلسطينية" 118 كلمة تشمل العنوان، في حين احتوت ديباجة البيان على 656 كلمة شملت الترحيبات والتسميات والمباركات والتهنئات والتقدير والامتنان بالإضافة إلى التعزية بنيلسون مانديلا. لم ترد كلمة "الشجب" بكل اشتقاقاتها المعهودة ولا مرة واحدة في البيان. أما "أدان" فقد وردت 6 مرات شملت نظام الأسد في سوريا واستيطان (إسرائيل) والتفجيرات هنا وهناك. أما كلمة "قرر" فقد وردت أربع مرات وكلها قرارات لتعيين أشخاص في مناصب أو إنشاء لجان أو ما شابهه. ومن اللافت أن البيان لم "يحذر" مرة واحدة، ولكنه "أكد" 12 مرة و"رحب" عشرا، وبارك مرتين وهنأ أربعا! نظرنا في بنود الشأن الاقتصادي لعلنا نرى أمرا يسرّ في دول حباها الله بوافر الأموال، فقلنا قد نرى توجهات لاستغلال هذه الأموال في مصلحة البلاد والعباد، من بناء مصانع ـ غير مصانع البسكويت والألبان إن وجدت أصلا ـ، أو خططا لمحاربة البطالة، فلم نجد إلا حديثا عن أسواق مالية ووضع قواعد موحدة لها بدل إقرار عملة مشتركة والافتكاك من الدولار واليورو والإسترليني، ووجدنا مشروع سكة الحديد، وكلام فارغ حول التكامل بين دول المجلس والإشادة بما وصلوا إليه... وإن كنا نعلم أنهم لم يصلوا إلى شيء فيه خير! نظرنا في الشأن العسكري من البيان، لعلنا نجد أو نشتم رائحة استقلالية أو توجها للانعتاق من أمريكا وبريطانيا وإزالة قواعدهم من بلادنا أو نية أو أملا على الأقل... فما وجدنا إلا حديثا عن "منظومة دفاعية" تحقق الأمن "الجماعي"، ولا نتوقع أن الأمن المقصود هو أمن الشعوب بل هو أمن الأنظمة وكيفية الحفاظ عليها من نقمة الشعوب في الخليج، والحق يقال إنهم لم يتطرقوا إلى صفقات السلاح الضخمة مع "الأسياد" لدعم اقتصاداتهم فهم لا يجدون مكانا لرمي "الخردة" وبمبالغ طائلة إلا في بلادنا... نعم لم يذكروا ذلك، فالكريم لا يمنّ على من تكرم عليه بل ينفق بيمينه دون أن تعلم شماله!!! أما على صعيد التعاون الأمني فترى تعاونا وثيقا بين الأجهزة الأمنية من أجل مكافحة "الإرهاب" الذي عرّفته أميركا لهم طبعا، ويشمل ذلك نبذ أي فكر يرونه "متطرفا"، ومن أجل ذلك فقد أقرّوا في بند الشؤون القانونية "إعارة" أعضاء النيابة وهيئات التحقيق والإدعاء العام بين بعضهم البعض... ترى هل قرارهم ذلك من أجل محاربة الفساد والمفسدين؟ أم للقبض على من نهبوا خيرات البلاد وجعلوا ملكية المسلمين ملكية خاصة لهم؟ لا نظن عاقلا يتوهم ذلك! ورجوعا إلى الشأن السوري ماذا نرى بعد الإدانة المعتادة؟ دعوة إلى انسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا... طبعا قد يقول قائل إن المقصود هم حزب الله وجنود إيران، ولكن النص عام فيشمل من يقاتل من المسلمين مع ثوار الشام ومن يقاتلهم. ثم تأتي المفاجأة الحاسمة والتي تنم عن قوة وعزة، وتظهر مقدار نصرة حكام الخليج لأهل الشام... إنه المطالبة بقرار من مجلس الأمن تحت البند السابع.... من أجل ماذا؟ لتأمين وصول المساعدات الإنسانية وعدم السماح لنظام الأسد بتسييس الأزمة الإنسانية بمزيد من المماطلة والتسويف على حد قول البيان. يصدر هذا البند رقم 33 في وقت يعيش المشردون من سوريا وضعا مأساويا في دول الجوار، فهم يشاهدون مأساة مخيم الزعتري بين الثلوج والأمطار في هذه الأيام بالذات في حين ينفقون مئات الملايين على قمة جوفاء خرقاء، ثم يطالبون بالبند السابع!! يطالبون الغرب الكافر أن ينقذ إخوانهم في الشام؟ ويؤكدون أن الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي للشعب السوري وبالتالي هم يدعمون الذهاب إلى جنيف2 كما تريد أمريكا. فأمريكا أدرى بمصلحة أهل الشام ومن يمثلهم منهم!! وهنا مربط الفرس، دعم التوجه إلى جنيف2، وحكومة انتقالية وتكرار لكلام المستعمر الكافر كالببغاوات دون أن يحيدوا عنه قيد أنملة. هذا هو بيانهم الباهت، وذلك هو أقصى ما خرج به حكام الخليج، وهذا ما يلاقون به المسلمين ـ كالعادة ـ كلام في كلام، وليت فيه ذرة من عزة أو كرامة، بل ذل فوق ذل وتآمر فوق تآمر، وولاء للكافر فوق ولاء، وكيد بالإسلام والمسلمين... هل أمثال هؤلاء يستحقون الجلوس على كراسي الحكم أيها المسلمون؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   كيف يكون التغيير مثمراً

خبر وتعليق كيف يكون التغيير مثمراً

الخبر: أصدر المشير عمر البشير رئيس السودان مراسيم جمهورية قضت بتعيين بكري حسن صالح نائباً أول لرئيس الجمهورية، وحسبو محمد عبد الرحمن نائبا للرئيس، وإبراهيم غندور مساعداً للرئيس، بالإضافة إلى تعيين الوزراء ووزراء الدولة، على أن يؤدي أعضاء الحكومة الجدد القسم في الثانية عشرة من ظهر اليوم "الاثنين" بالقصر الجمهوري. وتضم الحكومة (60) وزيرا. [2013/12/9م صحيفة اليوم التالي] التعليق: أخيراً وبعد طول انتظار وترقب عُرضت مسرحية التغيير الوزاري في حكومة السودان بالرغم من أن هذه المسرحية تكاد تتكرر سنوياً. ففي نهاية العام 2011م كان هنالك تغيير، وكذلك العام 2012م، إلا أن الجديد في هذا العام هو عنصر التشويق الذي أضيف إليها وذلك لحجم التغيير وأنه سوف يطال كبار الرؤوس، ولطول الانتظار الذي استمر الحديث عنه لأكثر من شهر. ويعتبر مخرج هذه المسرحية قد حقق قدراً كبيراً من النجاح في تشويق الناس بطول الانتظار، ويقال أن طول الانتظار كان بسبب عسر المخاض وقوة التجاذب بين الأطراف المتصارعة داخل المؤتمر الوطني والذي طالما كثر نفيه ولكنه يرشح من حين لآخر في تصريحات المسؤولين. وما إن رأى هذا المولود النور حتى تناولته الألسن والأقلام بالتشريح والتحليل والتعليق عن أسبابه ومبتغاه. ففي الوقت الذي يرى رجال الدولة أنه تغيير كفاءات بأخرى أعلى يرى آخرون ومن داخل الحكومة أن الأمر لا يعدو أن يكون أمراً روتيناً القصد منه ضخ دماء جديدة تكون أكثر نشاطاً وحيوية. إلا أن بعض المنتسبين للمؤتمر الوطني والمختلفين معه يرون أن المسألة هي صراع داخلي القصد منها محاولة استرضاء قطاع كبير من الساخطين من قطاعات الشباب واحتواء صراع الأجيال داخل المؤتمر الوطني. أما الصنف الآخر من الخارجين عن المؤتمر الوطني فالمسألة عندهم إنما هي لإبعاد المنافسين الكبار على انتخابات الرئاسة القادمة. أما قطاع كبير من المعارضة فزاوية النظر عندهم عدم جدية الحكومة في إشراكهم في السلطة وتفردها بها، مما يمكنها من الفوز في الانتخابات القادمة والاستمرار بالتفرد بالحكم. أما القطاع الكبير من الناس فينظرون للمسألة بأنها عبارة عن مسرحية سيئة السيناريو ضعيفة الإخراج قصد منها احتواء التذمر وتنفيس الاحتقان من جراء الأوضاع المتردية اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، ولهم على ذلك عدة شواهد آخرها البرنامج التلفزيوني الذي تقدمه قناة أم درمان الفضائية والذي سمح له بمساحة واسعة للنقد. (بينما توقف بعض الصحف عن الإصدار بشكل مستمر) ولكنه نقدٌ محسوب (أي ضرب تحت الركب)، ويأخذون على هذا البرنامج كشاهد على صدق رؤيتهم إشادته ببعض الأشخاص الذين تم تعيينهم في الوزارة الجديدة. إذا صحت أي من هذه التحليلات أم لم تصح جميعها فما علاقة كل ذلك بمشكلة أهل السودان؛ فالمواطن في السودان يعيش أزمة اقتصادية طاحنة تسببت في معاناة الناس في أكلهم وشربهم ومعاشهم وبوجود جيوش جرارة من العاطلين عن العمل وبهجرة للآلاف من الكفاءات، وهذه الهجرة لو فتح بابها للجميع لا أحسب أن الحكومة ستجد من تحكمهم، وقد فشلت كل المعالجات التي طرحت وعلى مدار الفترة الماضية وآخرها المعالجة الأخيرة بما سمي برفع الدعم عن المحروقات والتي أقر وزير المالية المُقال بفشلها في خفض التضخم والذي يقدر بـ 42% حسب الأوساط الرسمية وربما بين 60 - 80% حسب بعض الخبراء الاقتصاديين، وأفق الحلول صار مسدوداً أمام الكثيرين. أما في المجال الأمني فحدث ولا حرج؛ فالدولة تتآكل من أطرافها وحتى رجال الإنقاذ يتحدثون عن مؤامرة لتمزيق السودان، وصار القتال القبلي هو سمة الحياة السائدة في كل الولايات الغربية. أما في المجال السياسي فأظهر دليل على عدم الاستقرار السياسي أنه منذ خروج المستعمر من السودان وحتى الآن لا يوجد دستور دائم لحكم البلاد، أما الدساتير المؤقتة التي يضعها الحكام فهي تحت أقدامهم متى ما ظهر تعارض بينها وبين مصالحهم. وكذلك النظام الاجتماعي وسياسة الدولة الداخلية وسياسة التعليم وغيرها، فالبلد في حالة شبه انهيار وهو إنما يسير نحو الهاوية، إذن ما هو التغيير الذي يؤدي إلى الخروج من هذه الهوة التي وقعنا فيها بما كسبت أيدينا؟ إن الدولة تريد بهذا الأمر أن توهم الناس بأنها تعمل من أجل تغيير أوضاع الناس إلى ما هو أفضل وهذا غير صحيح؛ فتغيير الأشخاص لا يؤدي إلى تغيّر الواقع طالما النظام الذي أدى إلى هذه الأوضاع باقٍ. إن التغير لا بد أن يتعلق بالأفكار التي على أساسها تتم المعالجات، ومن هنا كان لا بد أن تقوم الدولة على فكرة وهذا ما يجعل الدول ثابتة ومستقرة. فإذا قامت الدولة على فكرة بغض النظر عن هذه الفكرة فإنها تحقق لها نوعاً من الاستقرار، أما إذا كانت هذه الفكرة مبنية على العقيدة فإن الدولة تكون مستقرة وثابتة. فإذا كانت هذه العقيدة عقيدة صحيحة فإنها تحقق فوق الاستقرار والثبات ديمومة أطول. وإذا نظرنا إلى الدول التي قامت في العالم نجد أن ألمانيا النازية قد حققت نوع من الاستقرار مع أنها قائمة على فكرة عنصرية، أما الاتحاد السوفيتي فإنه قد حقق استقرارا أكثر من ألمانيا ولأنه قائم على عقيدة تتصادم من غرائز الإنسان لم يدم طويلا. أما المبدأ الرأسمالي فإنه قائم على عقيدة فصل الدين عن السياسة، وإن إرهاصات زواله من كثرة الأزمات التي يمر بها صارت ظاهرة للعيان. أما الدولة الإسلامية والتي عاشت لأكثر من ثلاثة عشر قرناً وبالرغم ممّا اعتراها من حالات الضعف فقد كانت الأطول عمرا. فالإجابة على السؤال هي أننا نريد تغييراً يحقق الاستقرار والنهضة وهذا لا يمكن أن نصل إليه بتغيير بعض أو جل الوزراء، ولا يمكن أن نحصل عليه بإدخال المعارضة أو حرمانها من المشاركة، ولكن بتغيير فكري جذري يلقي بهذا النظام الفاسد بعيداً ويأتي بنظام صالح يطمئن له الجميع ويعتقدون بصحته وصلاحه، لمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور سليمان

خبر وتعليق   تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بأمر أمريكي

خبر وتعليق تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بأمر أمريكي

الخبر: أكدت الحكومة الفلسطينية في رام الله أنّ قرار الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين والذي كان من المفترض أن يتم في نهاية الشهر الحالي قد تأجل لمدة شهر بقرار أمريكي. وقد أكدت بدورها صحيفة معاريف (الاسرائيلية) هذا الخبر، وقالت بأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو الذي قرّر إرجاء الإفراج عنهم. التعليق: لقد كان من المقرر الافراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين نهاية هذا الشهر الجاري كانون أول/ديسمبر وفقاً لاتفاق استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود برعاية أمريكية، والذي ينص على إطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين القدامى من سجون دولة يهود مقابل تجميد توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية لمعاقبة يهود. لقد جاء النكوث هذه المرة مفاجئاً، فكان من أمريكا وليس من كيان يهود، وهو ما يعني أنّ مصيبتنا في الواقع أصبحت مصيبتين، إحداهما مع العدو الاصلي، والثانية مع الوسيط والراعي الذي تأكد بأنّه لا يقل عداوة عن العدو الأصلي. فها هو وزير الخارجية الأمريكي يتردد على المنطقة باستمرار، ويُكرر زياراته لها ساعياً لفرض تنازلات جديدة على الفلسطينيين والذين هم الطرف الأضعف في هذه المعادلة، وهم الطرف القابل دائماً لتقديم تنازلات. ولا شك أنّ خطط كيري السياسية والأمنية للمنطقة كثيرة، فهو يتحدث في الجوانب السياسية عن المعابر والأغوار، وعن الدولة والحدود، وعن القدس والمستوطنات، ولكن لا شيء من خططه السياسية يُنفذ، ولا يُتوقع أن يُنفذ منها شيء، بينما عندما يتحدث في الجوانب الأمنية يكون حديثه مُحدداً ومفصلاً، وتكون طلباته من الجانب الفلسطيني بمثابة أوامر ملزمة للفلسطينيين فقط لا لليهود بالطبع، ومن آخر أطروحاته الأمنية وجود مستشارين عسكريين أمريكيين في الضفة الغربية بهدف إعداد الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وتدريبها على الأسلحة وفقاً للمشروع الأمني الأمريكي وخطة جون كيري الأخيرة لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب الذي يُقصد به بالطبع مقاومة الاحتلال. وهذه الخطة الأمنية الجديدة ما هي في الواقع إلا امتداد واستكمال لخطة الجنرال الأمريكي المشهور دايتون سيئ السمعة. وقد استجابت السلطة الفلسطينية فوراً لهذا العرض وأعلنت موافقتها عليه من دون تردد. فالخطط الأمريكية الأمنية جاهزة للتطبيق على الفلسطينيين، وتطبيقها مضمون، ويُصاحب تطبيقها دائماً إمّا فرض عقوبات على الفلسطينيين، أو تلويح بعقوبات ضدهم، فإرجاء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين إنّما جرى بأمر من كيري نفسه، وهو نوع من إيقاع العقوبات على الفلسطينيين لابتزازهم على تقديم المزيد من التنازلات، وإجبارهم على القبول السريع بالخطط الأمنية الأمريكية الغاشمة. فأمريكا بصنيعها هذا إنّما تؤكد على حقيقة عداوتها للأمة الإسلامية، وأنّها أشد عداءً من دولة يهود نفسها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

الجولة الإخبارية   2013-12-14

الجولة الإخبارية 2013-12-14

العناوين: • قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث• رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا• مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم• أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف التفاصيل: قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث: في 2013/12/7 بث تسجيل صوتي لقائد الانقلاب وقائد الجيش ووزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في مصر عبد الفتاح السيسي يقول فيه: "إن الإشكالية التي تجابه الإدارة الأمريكية هي إشكالية قانونية هم (هو في) توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث ويحدث في مصر، هو اللي (الذي) يسبب لهم إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف، لكن إحنا (نحن) عايزين (نريد أن) نكون واضحين، هم حريصون على هذه المساعدات (أن) تستمر ولا تنقطع". وأضاف أن" لديها (لدى أمريكا) تغيير الحكم بالنظم الطبيعية، وهي دي (هذه) الإشكالية اللي (التي) بتقابل (تقابل) صانع القرار الأمريكي مع فكرة المساعدات". فمن خلال كلام السيسي يتبين أن أمريكا تدعمه وتدعم انقلابه، ويبين أن الإشكالية لديها فقط في توصيف ما حدث من انقلاب فهي لم تعتبره انقلابا ولم تصفه بالشرعي، فهي محرجة في الوصف، وهذا يدل على العجز الأمريكي في مواجهة الأحداث التي تحصل في المنطقة، والأمور تنتظر دولة صادقة لتفضح سياسة أمريكا وتسقطها عن مركزها كدولة كبرى أولى في العالم. والسيسي يذكر أن الأمريكيين حريصون على أن تستمر هذه المساعدات، ولم يفسر سبب ذلك، إلا أن المطلعين يعرفون أن أمريكا تعمل على إبقاء الجيش المصري محتاجا لها وتحت رحمتها حتى لا يخرج من قبضتها، فتبقى متحكمة فيه وتشتري ذمم الضباط بقليل من المال، وبذلك تحافظ على نفوذها في مصر. وإشكالية التوصيف لدى أمريكا هي قانونية شكلية، وتتحايل عليها بأشكال مختلفة، وهي لم تصف الانقلاب الذي حدث يوم 2013/7/3 على الرئيس المنتخب انقلابا، بل إنها وصفته على لسان وزير خارجيتها جون كيري بأنها حركة لإعادة الديمقراطية، وبذلك وقعت أمريكا في إشكالية أكبر وتناقض فاضح، أي أن أمريكا تصف الانقلاب على الديمقراطية بأنه عملية لإعادة الديمقراطية ومضمون هذا التصريح هو إقرار للانقلاب وامتداح له. والمطلعون على الواقع بدقة يدركون أن بإمكان الجيش المصري أن يستغني عن أمريكا ومساعداتها لأن لدى مصر إمكانيات عظيمة بإمكانها أن تصبح دولة كبرى تفوق فرنسا أو بريطانيا هذا في حال إذا ما قام قائد الجيش عبد الفتاح السيسي وغيره من الضباط بتسليم البلاد للمخلصين الواعين الأتقياء الذين قدموا الدستور الإسلامي النابع من القرآن والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي. رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا: في 2013/12/9 كشف أحمد طعمة رئيس حكومة الائتلاف في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط عن مدى ارتباطه بما تقرره أمريكا في جنيف وتنازلاته لها فقال: "هذا هو التنازل الأساسي من قبلنا أي أننا نقبل أن يكون في الجسم الحكومي الانتقالي أعضاء من النظام الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء". وقال إن "جنيف2 سيكون مؤتمرا إجرائيا لتنفيذ جنيف1 وليس مؤتمرا تفاوضيا" فهو يقر بأن أمريكا طبخت الطبخة وقررت ما تريد في جنيف1 وأنهم هم الائتلاف والنظام ذاهبون فقط للتنفيذ وليس لهم حق التفاوض، والأمر مفروض عليهم من قبل أمريكا وعبر عن ذلك بعبارة "أنهم ملزمون". وأن التفاوض سيكون فقط على تقاسم المناصب بين الطرفين بعد المؤتمر، ويقر ببقاء الأسد لمرحلة انتقالية فقال الطعمة: "نحن لا نقبل ببقاء الأسد ولو للحظة واحدة لا قبلها ولا بعدها ولكننا ملزمون بالدخول في التفاوض لتشكيل الجسم الانتقالي. وإذا تم التوافق على ذلك خلال شهرين أو ثلاثة فإن ما سيتبقى من حكم الأسد سوف يسقط كمدة زمنية مدته بالأساس حتى حزيران 2014 فإذا اتفقنا خلال الأشهر الثلاثة المتبقية القادمة فسيبقى شهران ويتعين عليه أن يتخلى عن الرئاسة". وذلك في محاولة من الطعمة تفسير جوابه عن سؤال حول بقاء الأسد حيث قال: "وبمجرد أن يتم الاتفاق على تشكيله يصبح الأسد عمليا خارج هذا الجسم ولا يهمنا إن كان في الرئاسة أم لم يكن". فلم يقدر أن يتلافى الأمر إلا أنه أكد خيانته وخيانة الائتلاف بقبول الأسد لمرحلة انتقالية كما قررت أمريكا. وربما لا تنجح مفاوضات تشكيل الحكومة وتطول المدة حتى يتمكن الأسد من قتل المزيد من الأبرياء ويدمر المزيد والطعمة والائتلاف يتلهفون على الحصول على كراسي معوجة قوائمها في ظل النفوذ الأمريكي. مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم: في 2013/12/10 نقلت وكالة فارس الإيرانية ردود الفعل على كلمة جواد ظريف وزير خارجية إيران بجامعة أصفهان التي قال فيها قبل عدة أيام متسائلا: "هل تظنون أن الولايات المتحدة التي بإمكانها تعطيل أنظمتنا الدفاعية بقنبلة واحدة تخاف من دفاعاتنا" وأضاف أن "الولايات المتحدة بإمكانها تدمير منشآتنا العسكرية والذرية خلال 10 دقائق". فرد رئيس الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن" الأمر ليس هكذا على الإطلاق. ليس لديه خبرة أو تجربة عسكرية". ورفض الدعوات التي أطلقت مؤخرا لإبعاد الحرس الثوري عن السياسة قائلا" إن من واجبه حماية الثورة الإسلامية". ونقلت الوكالة إعلان حسين نقوي الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني عن نية البرلمان استدعاء وزير الخارجية بسبب تلك التصريحات. وقال إن "وزير الخارجية أطلق تصريحات لا تنطبق مع القدرات العسكرية لإيران مضيفا أنه دبلوماسي ولا يحق له الدخول في أمور خارجة عن اختصاصه". وقد طالب 50 عضوا في المجلس بإقالة ظريف من منصبه واعتبروه أنه يقلل من شأن القدرات المعنوية للقوات المسلحة الإيرانية. ووصف وزير الأمن والاستخبارات السابق حيدر مصلحي ظريف بالغبي قائلا: "إن الأمر يبين أنهم أغبياء فمن المبكر أن يعرفوا مدى قوة إيران العسكرية" وتساءل: "كيف يطلق مثل هذه التصريحات إنه خرج من مسيرة الثورة". وبعد حملة الاحتجاجات عليه حاول جواد ظريف أن يرقع أقواله بقوله إنه" يعتز بقدرات بلاده الدفاعية" ولكنه بقي مصرا على قوله السابق مشيرا إلى ما قاله بأنه: "واقع لا يمكن نفيه". ومن جانب آخر وصل مفتشو الوكالة الذرية الدولية وبدأوا بتفتيش مفاعل آراك والتأكد من عدم إنتاج الماء الثقيل ومن ثم العمل على القضاء على ما أنتج سابقا منه أو تحويله إلى ما دون 5% حسب مقررات مؤتمر جنيف الذي عقد الشهر الماضي بين إيران ودول 5+1 لإيقاف تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 3,5 و 5% وبذلك تنازلت إيران عن تطوير برنامجها النووي نحو إنتاج السلاح النووي. ويشير ذلك إلى وجود صراع بين أطراف الحكم في إيران ممن يريد أن يعمل مع أمريكا مباشرة ويدرك حقيقة العلاقات الأمريكية الإيرانية، وممن يريد أن يبقيها كما كانت من قبل أي يعمل معها سرا مظهرا أنه يعادي أمريكا في العلن وأنه مستعد لمجابهتها وفي السر يسير معها. أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف: في 2013/12/10 أوعزت الدول الخليجية في مؤتمرها المنعقد في الكويت إلى أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري ليخطب ويهاجم الجماعات الإسلامية التي شكلها الشعب السوري لإسقاط النظام العلماني الذي يرأسه البعثيون والنصيريون بقيادة بشار أسد ويصفها بالمتطرفة كما يصفها بشار أسد ونظامه وإيران وحزبها في لبنان ومن ورائهم الأمريكيون والروس. فأعلن اصطفافه بجانب هؤلاء قتلة الشعب السوري. وادعى الجربا أن "النظام السوري وجد ضالته في الجماعات المتطرفة فأخرج من أخرج من السجون وسلح من سلح منهم". وقال "أصبحت السيطرة عليهم أي على (أبناء الشعب السوري الثائرين) صعبة بعد أن صار استيعابهم مستحيلا". وأكد على دعم ائتلافه للحل السياسي وعلى المشاركة في مؤتمر جنيف2 مدعيا" نعني أننا ذاهبون لتخليص بلدنا من الدماء والإجرام". مع العلم أن مؤتمر جنيف يقرر بقاء النظام الحالي العلماني الجمهوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي على أنقاض حكم الإسلام، وتطلب أمريكا صاحبة هذا المؤتمر من الجربا وائتلافه مفاوضة أركان هذا النظام القائم والمحافظة عليه والقبول بمنصب معين فيه ضمن حكومة مؤقتة. ولذلك اتهم الجربا أهل سوريا المسلمين بالمتطرفين في سبيل إرضاء أمريكا والغرب وعملائهم من دول الخليج لعله يحصل على منصب. وهو يريد أن يحافظ على هذا النظام العلماني كما قررت أمريكا ولحقت بها دول العالم ومنها الدول الخليجية ويحارب عودة نظام الإسلام إلى البلاد كما كان قبل مجيء الاستعمار. ومن جانب أهل سوريا فإنهم أعلنوا رفضهم لجنيف2 ولبقاء النظام ومفاوضته. فقد أعلنت كافة جماعات الشعب السوري المسلم التي تعمل على إسقاط النظام العلماني هذا الموقف، وأعلنت إصرارها على إسقاط النظام وعدم مفاوضته بأي شكل من الأشكال، وذلك عبر بيانات عديدة أصدرتها تلك الجماعات، وهي تصر على معاقبة بشار أسد على جرائمه هو وكافة أركان النظام الذي أوغلوا في دماء أهل سوريا الزكية وانتهكوا أعراضهم ودمروا بيوتهم.

244 / 442