خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الديمقراطيةُ آلهةٌ تأكلُ نفسَها

خبر وتعليق الديمقراطيةُ آلهةٌ تأكلُ نفسَها

الخبر: روسيا اليوم صدر قرار قضائي في فرنسا ينص على أن تكون اللحوم المقدمة للسجناء في أحد السجون مذبوحة وفقا للشرع الإسلامي، وذلك احتراما لحرية العقيدة، وقد صدر هذا الحكم عن محكمة غرونوبل الإدارية. ذلك بعد شكوى تقدم بها سجين من أحد السجون ضد السجن لعدم الاستجابة لطلبه بتوفير اللحم الحلال، فنص القرار القضائي أن يعرض مدير السجن و"بانتظام" وجبات اللحوم الحلال، وفقا لمبدأ العلمانية الذي شددت عليه المحكمة والذي "يفرض على الجمهورية ضمان حرية ممارسة العقيدة"، سيما وأنه ليس هناك ما يمنع من تقديم وجبات اللحوم الحلال للراغبين. التعليق: فرنسا مدعية الحريات تدوس مرة أخرى على أفكارها بأقدامها، تؤمن ببعضها صباحا، وتكفر ببعضها مساءً، تمنع المرأة المسلمة من لبس الخمار لتدوس بنفسها على حرية الاعتقاد، وتسمح للسجناء بتناول اللحم الحلال بحجة توفير حرية ممارسة شعائر الدين في السجن وكلتاهما من صلب عقيدة الديمقراطية (الحرية الشخصية وحرية الاعتقاد). وكم يذكرنا موقف فرنسا هذا بموقف كفار قريش حين كان لهم إله من تمر يعبدونه في النهار ويأكلونه بالليل إذا جاعوا، وأيضا بموقف بني حنيفة أيام الجاهلية حيث كان لهم صنم من حيس فعبدوه دهراً طويلا، ثم أصابتهم مجاعة فأكلوه، فعيرتهم العرب بذلك قال الشاعر: أكلت حنيفة ربها ... زمن التقحم والمجاعه لم يحذروا من ربهم ... سوء العواقب والتباعه أحنيف هلا إذ جهلت ... صنعت ما صنعت خزاعه نصبوه من حجر أصم ... وكلفوا العرب اتباعه إن فرنسا منعت الخمار بحجة أن ارتداءه من شأنه الدلالة على الانتماء الديني للشخص، ولكنها تسمح بتناول اللحوم الحلال في السجن طالما أن الأمر لا يؤثر في شكل الدولة العلمانية، هذه هي ديمقراطيتهم إله يقدسه عبّاده حينا، ويطئونه بأقدامهم إذا خالف هواهم أو عارض مصالحهم أحيانا. ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميِ المركزي لحزب التحريرِالأخت: أم سدين

خبر وتعليق   المحكمة الجنائية الدولية   (مترجم)

خبر وتعليق المحكمة الجنائية الدولية (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة صنداي ستاندرد في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2013 بأن هناك تفاصيل جديدة بدأت بالظهور حول الدور المحوري الذي لعبته بريطانيا في دفع الاقتراحات الهجين (بالإعفاء واستخدام وصلة الفيديو) الذي أدى إلى إنقاذ كينيا في اجتماع جمعية الدول الأطراف في لاهاي. وكانت وزيرة الشؤون الخارجية في كينيا أمينة محمد قد أشارت في وقت سابق أن كينيا تريد إعادة إدخال اقتراح لتعديل المادة 27 من نظام روما الأساسي لحماية رؤساء الدول والحكومات خلال فترة حكمهم من الملاحقة القضائية. وكانت الحكومة الكينية راهنت منذ البداية على اقتراح الاتحاد الأفريقي الفاشل لحصانة رؤساء الدول من أجل حماية الرئيس أوهورو كينياتا من الملاحقة القضائية. في حين فشلت جلسة جمعية الدول الأطراف في تمرير أي اقتراح لصالح كينيا، فقد أعلنت المحكمة الجنائية بالفعل بأنه يجب على أهورو كينياتا حضور جلسات المحكمة بشخصه. التعليق: كانت هناك مناقشات ساخنة منذ بدء الملاحقات القضائية للمحكمة الجنائية الدولية ضد ثلاثة كينيين بينهم الرئيس أوهورو كينياتا، ونائبه وليام روتو والصحفي أراب سانغ. النقاش لم يتخذ الطابع المحلي فقط بل أصبح قضية إقليمية ودولية. وسبق اجتماع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية الذي عقد في لاهاي من قبل العديدُ من الاجتماعات الأخرى مثل الذي حدث في أديس أبابا من قبل الاتحاد الأفريقي في أيار/مايو 2013. في ذلك الاجتماع، انتقد الزعماء الأفارقة المحكمة الجنائية الدولية، ودعموا موقف كينيا بأن قضايا رؤساء الدول يجب أن تؤجل حتى يكونوا خارج الحكم. إن عملية المحكمة الجنائية الدولية بخصوص القضايا الكينية لا تكشف فقط الموقف الاستعماري لبريطانيا ضد كينيا ولكنها كشفت أيضا أكاذيب المحكمة الجنائية الدولية، والاتحاد الأفريقي فيما يسمى القانون الدولي. أما بالنسبة للموقف الاستعماري لبريطانيا ضد كينيا، فعلى الرغم من كونها سيدة الاستعمار لسنوات طويلة مما أدى إلى القتل والاستيلاء على الأراضي، فإنها لا تزال حتى الآن لديها شهية لإدامة الاستعمار من وراء ستار. بريطانيا التي هي عضو في المحكمة الجنائية الدولية إلى جانب الدول الأوروبية الأخرى التي ترعاها نجحت في استخدام المحكمة الجنائية الدولية لجمع أوهورو وروتو. وقد تم إعداد هؤلاء الساسة القادمين منذ عهد موي كيباكي بهدف المحافظة على إبقاء كينيا في قبضتها وترسيخ الاستعمار السياسي في كينيا ضد نظيرتها اللدود أمريكا. بريطانيا باقتراحها لطريقة وصلة فيديو للملاحقة القضائية تشير إلى أن قضية المحكمة الجنائية الدولية ضد أوهورو كينياتا قد تفشل في نهاية المطاف على النحو الذي تأمله بريطانيا. أما خطوة الاتحاد الأفريقي في مغادرة المحكمة الجنائية الدولية، فنقول، أولا: إن هؤلاء القادة الذين يتفقون على تأنيب المحكمة الجنائية الدولية لم نَرَهُمْ يفعلون الشيء نفسه في معارضة مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي هي مؤسسات استعمارية تماما مثل المحكمة الجنائية الدولية، حيث تستخدم هذه المؤسسات من قبل المستعمرين الغربيين في إفقار الشعوب الأفريقية. ولماذا لا يرفضون تلقي الرشاوى لقتل المسلمين في أفريقيا تحت فرية "الحرب على الإرهاب"؟ ثانيا: إن أولئك القادة أنفسهم يستخدمون من قبل الرأسماليين لتأمين مصالحهم من خلال تطبيق السياسات الديمقراطية الخاطئة حيث نشهد خلال كل انتخابات ارتكاب الفظائع ضد عامة الناس. وأما بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية، فالحقيقة هي أن هذه المحكمة تصبح عمياء حين يتعلق الأمر بجرائم القتل التي ارتكبتها بريطانيا وأمريكا بحق آلاف العراقيين خلال عملية ثعلب الصحراء، وهما عضوان في المحكمة الجنائية الدولية. حتى الآن، فإن المحكمة الجنائية الدولية لم تقم بفتح قضية ملاحقة - حتى من خلال "رابط الفيديو" - ضد رئيس الوزراء السابق البريطاني توني بلير الذي أمر الجيش البريطاني بتنفيذ عمليات القتل. من الواضح أن المحكمة الجنائية الدولية ليست محكمة لتحقيق العدل وليس لديها مكانة حتى لو اعتُبرت مؤسسة دولية. وكذلك، فإن القانون الدولي هو كذب وتضليل، فإن إدارة بوش الكبير والصغير قد ارتكبوا جرائم القتل في أفغانستان والعراق كما بيّنت الأمم المتحدة. نقول بشكل قاطع أنه لا يوجد محكمة دولية ولا قانون دولي. إن دولة الخلافة الإسلامية القائمة قريبا بإذن الله هي وحدها التي يمكنها أن تحقق العدالة ولن تعترف بما يسمى القانون الدولي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   استفاقة المنظمة الأممية لخدمة الأجندة الأمريكية

خبر وتعليق استفاقة المنظمة الأممية لخدمة الأجندة الأمريكية

الخبر: كشفت الأمم المتحدة للمرة الأولى وجود أدلة تشير إلى مسؤولية الرئيس السوري بشار الأسد في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلاده. التعليق: لم تدخر المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة جهدا لتثبت للعالم مرة أخرى أنها ربيبة النفاق السياسي وبيدق أمريكا في كل موقف دولي. تخرج علينا اليوم الأمم المتحدة لتعلن عن ثبوت أدلة تدين بشار الأسد بجرائم ضد الإنسانية، فهل كان هذا المجرم متعففا عن الإجرام بشتى ألوانه وأصنافه حتى هذه الساعة القريبة؟؟ أم عميت أبصار المنظمات الدولية عن جرائمه بفظاعتها ووضوحها المأساوي؟؟ لقد أذاق بشار الأسد، ومن الساعات الأولى لثورة الشام، شعبه من العذاب أشده ومن التنكيل أفظعه ومن القتل والتشريد ما بلغ مرأى ومسمع كل العالم؛ ومنذ أيام الثورة الأولى تفنن في الجرائم حتى وصلت للأطفال الأبرياء. وما حمزة الخطيب إلا مثال من بين الكثير؛ ومع مرور الوقت، ضعف مجهود بشار اللامتناهي فعمّت المجازر وطال القصف كل قرية وحي ومدينة، وتجرع أهل حمص وغيرها الكيمياوي، واغتصبت الحرائر وأذل الرجال والشيوخ ونكل بالأطفال ومثل بهم وقطعوا تقطيعا... والصمت الدولي في تواصل معهود، حتى إن الشعب السوري خرج في جمعة "صمتكم يقتلنا"، ولعل جرائم بشار تحرجنا فلا نذكر منها حتى ننسى ما هو أفظع.. فهول الواحدة منها ينسي العشرات بل المئات غيرها.إن صمت الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية المجندة لخدمة الأجندات الأمريكية قد أزكم الأنوف وأصم الآذان، ويا ليتها حفظت ماء الوجه بالصمت، فليس على الأخرس حرج.. ولكن أبت إلا أن تنطق بالبطلان والخذلان. ومع اقتراب مؤتمر "جنيف 2" حيث تبحث أمريكا عن الآليات القانونية والمواقف الدولية التي ستحرج الأسد وتجعله يتخلى بمرونة عن منصبه لعملاء الغرب الجدد، وحتى تسير محادثات جنيف بالشكل المرجو، تحركت الأمم المتحدة لتكون نصيرا مرة أخرى للبهتان الأمريكي وسندا له.. ولكن عزاءنا في هذه المواقف المخزية هو موقف الشعب السوري من ثورته الأبية حيث أعلنوا أنها ثورة عصية عن التوظيف ماضية بثبات وصبر حتى تحقق غايتها؛ فهم من فهموا دور أمريكا الخبيث منذ البداية فقالوا "أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا"، وهم من علموا أن لا ناصر لهم إلا الله فقالوا "هي لله هي لله"، وهم من أدركوا أن التفويض لا يكون للأمم المتحدة ولا لأصدقاء سوريا، وهم أعداؤها، ولا للدول الثماني، فقالوا فوضنا ثورتنا لرب العالمين فاعتصموا به وتوكلوا عليه متيقنين أن لا نصر إلا من عند الله... وها هم في خطاهم ثابتين راشدين يرعاهم الوحي والوعي عسى أن تثمر ثورتهم فتكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر وللنفاق العالمي. ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

الجولة الإخبارية   2013-12-3

الجولة الإخبارية 2013-12-3

العناوين: • إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا• الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى• أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن• الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا التفاصيل: إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا: قام وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو في 2013/11/27 بزيارة إيران بهدف تطوير علاقات النظام التركي بالنظام الإيراني حتى وصل به الحال إلى الإعلان عن التزام التعاون لحل الأزمة السورية والدعوة إلى وقف إطلاق النار. وقد كشف المتحدث باسم الخارجية التركية ليفنت جمركجي لصحيفة الشرق الأوسط عن وجود "توافق تام على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين" وعن وجود "محادثات إيجابية حول سوريا". وعن "توافق تام على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا ووقف شلال الدم فيها". وهذا التصرف من تركيا أغضب أهل سوريا لأنهم يرون أن مثل هذه التصرفات التركية تدل على عدم صدق تركيا في دعمها للثورة بالكلام عندما تعلن توافقها التام مع إيران التي تقاتل هي وحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق أهل سوريا الذين يسعون للتحرر من النظام النصيري البعثي العلماني ويسعون لإقامة الخلافة الإسلامية. ويرى الناس في سوريا والمنطقة أن النظام الإيراني الذي يدعي أنه إسلامي لا يختلف عن النظام السوري في شيء، فهو يعادي أهل سوريا المسلمين ويدعم نظام كفر إجراميًّا. والمراقبون السياسيون يرون أن هذه الأنظمة تسير في ركب أمريكا وتشكل جبهة معها لمنع سقوط النظام السوري العلماني وإقامة حكم إسلامي مكانه. وقد أعلنت هذه الأنظمة قبولها بعقد مؤتمر جنيف2 الذي تدعو له أمريكا من أجل المحافظة على النظام بتشكيل حكومة انتقالية من عملائها في النظام السوري وعملائها فيما يسمى بالائتلاف الوطني السوري الذي تحتضنه تركيا. الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى: ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في 2013/11/28 أن الجيش الفرنسي الذي يستعد للتدخل لإقرار النظام في أفريقيا الوسطى بدأ ينقل رجالا وعتادا إلى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى من البلدان المجاورة. ونقلت الوكالة عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه صرح لها قائلا: "إن عدة رحلات لطائرات عسكرية فرنسية تمت خلال الساعات الأخيرة بفارق ساعات قليلة خصوصا في الغابون لنقل العتاد". وأوضح المصدر أن دوريات مشتركة تقوم بها حاليا فرق تتكون من رجال القوات الأجنبية وعناصر من الرجال الـ 410 المنتشرين في بانغي بانسجام مع القوة الأفريقية وقوات الدفاع عن الأمن من أفريقيا الوسطى بعمليات استطلاع على الأرض". وما زالت أفريقيا الوسطى تتخبط في الفوضى وأعمال عنف يومية منذ أن أطاحت حركة سيليكا بقيادة ميشال جوتوديا بنظام الرئيس فرانسو بوزيزيه في 2013/3/24. وهذا البلد؛ أفريقيا الوسطى استعمرته فرنسا مباشرة من عام 1885 حتى عام 1960 حيث منحته الاستقلال الشكلي. وما زالت فرنسا صاحبة النفوذ فيه تستغل ثرواته الثمينة وخاصة الذهب والماس واليورانيوم وغيرها من المعادن، ولكن شعبها من أفقر شعوب العالم، إلا فئة بسيطة في السلطة والجيش تتعاون مع فرنسا تحصل على نصيب معين من الشركات مقابل تقديم الخدمات لهذه الشركات. ومساحتها تعادل مساحة فرنسا تقريبا ولكن سكانها قليلون لا يتجاوزون الخمسة ملايين. وحسب الإحصائيات فإنه يقطنه 20% مسلمون و50% نصارى والباقون يتبعون أديان وثنية. فهذا البلد ساحة صراع بين المستعمر القديم فرنسا وبين المستعمر الجديد أمريكا. فتعمل فرنسا على المحافظة على نفوذها في البلد ولها قوات مرابطة فيها ولكن تعزز وجودها من قاعدتها في الغابون حيث تبسط وجودها في هذا البلد. وشهدت أفريقيا الوسطى عدة انقلابات وحالات تمرد عديدة وقتال مستمر بين الحركات الطامعة في الوصول إلى الحكم وتقف وراءها إما فرنسا وإما أمريكا. وهكذا سيبقى هذا الصراع بين هذه الدول الاستعمارية حتى تأتي دولة الخلافة وتطردها من كافة البلدان الأفريقية وتنشر الخير والهدى بين أهاليها وتوزع ثرواتهم عليهم التي تسرقها الدول الاستعمارية لتنقذهم من الفقر والحرمان والمرض والفوضى والاضطراب الذي تنشره هذه الدول الاستعمارية المجرمة التي لا تعرف معنى الإنسانية ولا الأخلاق ولا تعرف معنى الرحمة والشفقة، بل هي عبارة عن وحوش كاسرة تغطي جلدها بشعارات خادعة. أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن: في 2013/11/30 خرجت مجموعات من الناس في تظاهرة في مدينة عدن بجنوب اليمن تطالب باستقلال الجنوب، وذلك بمناسبة ذكرى تقسيم بريطانيا لليمن إلى دولتين في الشمال والجنوب عام 1967 وقد استمر هذا التقسيم حتى عام 1990. فمنهم من يطالب بالانفصال الكامل حسب الحدود والأنظمة التي وضعها الاستعمار البريطاني ومنهم من يطالب بدولة فدرالية يكون القسم الجنوبي مستقلا ذاتيا في داخل الدولة. وقد لاحظ المراقبون السياسيون وقوف أمريكا خلف الدعوة لتقسيم اليمن من جديد سواء الانفصال الكامل أو الدولة الفدرالية، ولاحظوا الدعم الأمريكي لهذه الدعوة ولقادة الحراك الجنوبي. بينما يقوم مؤتمر الحوار بإعداد دستور لليمن وتنظيم انتخابات عام 2014 بعد انتهاء المرحلة الانتقالية من عامين بعد سقوط علي عبد الله صالح. ويظهر في المناقشات أن فكر الإسلام السياسي مغيب عن حوار أبناء اليمن المسلمين ويناقشون في صيغ غربية وغريبة عن دينهم للدستور وللحلول السياسية لوضع البلد ولنظامه السياسي ولمشاكله المختلفة. ومن الملاحظ أنهم يدورون في دوامة وفي دائرة مفرغة لا يتوصلون إلى شيء حتى يفرض عليهم نظام وحل من قبل أمريكا عن طريق جمال بن عمر وغيره أو من قبل بريطانيا وعملائها أو بالتوافق بين هذين الاستعمارين الأمريكي والبريطاني كما حصل في موضوع إسقاط علي صالح وتعين نائبه مهدي منصور والإبقاء على النظام قائم حتى تعاد صياغته من جديد أو تصاغ بعض جوانبه ولكن على نفس الأسس الغربية مستبعدين الإسلام عن الحل وعن الحكم. فهناك خوف من أن يخدع اليمنيون في صياغة الدستور والنظام السياسي كما خدعوا في المبادرة الخليجية ولذلك لم تؤت الثورة ثمارها بإقامة حكم الإسلام فيها حتى تعالج المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل ناجع وجذري. الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا: اختتمت في 2013/11/29 القمة الثالثة للشراكة الشرقية بين الاتحاد الأوروبي وست جمهوريات سوفياتية سابقة هي أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا وروسيا البيضاء وأرمينيا وأذربيجان ولكن لم يتحقق للاتحاد الأوروبي ما يهدف إليه في هذه القمة. فلم يتمكن هذا الاتحاد من إقناع أوكرانيا بتوقيع اتفاق تاريخي يكرس علاقتها بالغرب. فاتهم رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل بارسو روسيا بعرقلة ذلك والضغط على أوكرانيا فقال: "لا يمكننا أن نقبل بفيتو من جانب آخر" وأضاف: "إن زمن السيادة المحدودة على أوروبا قد ولى". في إشارة إلى ما كانت تمارسه روسيا على أوروبا في زمن الاتحاد السوفياتي. ولكنه جدد التأكيد على أن "اتفاق الشراكة مع أوكرانيا ما زال على الطاولة". ولكن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي هاجم روسيا علنا فقال: "علينا ألا نستسلم في مواجهة الضغوط الخارجية حتى لو كان مصدرها روسيا". ودعا أوكرانيا إلى "رفض الاعتبارات القصيرة المدى والضغوط القادمة من الخارج" أي من روسيا. بينما أوروبا من جانبها تمارس الضغوط هي أيضا على أوكرانيا لتستسلم لشروطها في التقارب معها وأمريكا تدعم الاتحاد الأوروبي في ضغطه على أوكرانيا لأنها تعمل على ضمها للناتو لتضعها تحت هيمنتها وتكون على حدود روسيا مباشرة. فأوكرانيا تقع بين الضغوط الغربية وبين الضغوط الروسية. ورئيس أوكرانيا الحالي فيكتور يانوكوفيتش جاء إلى الحكم بدعم من روسيا وبأصوات من الأوكرانيين المؤيدين لروسيا. ولهذا فهو لا يستطيع أن يترك روسيا ويلحق بالغربيين وهو يأمل أن يفوز بفترة رئاسية أخرى في الانتخابات الرئاسية عام 2015. وقد أعلنت أوكرانيا في أيلول/سبتمبر الماضي انضمامها إلى الاتحاد الجمركي الذي أسسته روسيا ولم يتمكن الاتحاد الأوروبي وكذلك أمريكا من عرقلة انضمام أوكرانيا للاتحاد الجمركي الروسي. ومن هنا بدأت الاحتجاجات في أوكرانيا من قبل المؤيدين للانضمام إلى الغرب بهدف الضغط على نظام يانوكوفيتش حتى يوقع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي تتيح للغربيين فرصة لبسط نفوذهم فيها وإضعاف النفوذ الروسي أو إزالته منها.

خبر وتعليق   نظرة الغرب للحجاب

خبر وتعليق نظرة الغرب للحجاب

الخبر: هذا الادعاء يذكرني بعنوان مقالة في صحيفة قمت بالرد عليها قبل بضع سنوات عندما كتب نائب رئيس تحرير صحيفة "تايمز" حول كيف أن "الرجل المسلم لا يستطيع التحكم في رغباته". التعليق: في الحقيقة فإن هذا الادعاء أجده الأشد غرابة فيما يتعلق بالحجاب في الغرب! عند معالجة هذا الأمر مع الجيران والزملاء غير المسلمين، أعتقد بأن الذي يجب علينا أن نفعله ببساطة، هو أن ننظر مرة أخرى في المجتمع من حولنا، ونسأل ما هو الشيء الذي يجعل المرأة هي موضع الرغبات؟ هل هو بضعة أمتار من القماش تغطي بها المرأة المسلمة نفسها؟ أم هو المجتمع الذي تنتشر فيه نوادي الرقص والمجلات الرجالية، وفتيات الصفحة الثالثة، وفتيات شبه عاريات، ومواد إباحية، وصناعة الإعلان الذي يستخدم نساء شبه عاريات لبيع تذاكر لمعرض السيارات؟ إن من الواضح تماما أنه في داخل المجتمعات الليبرالية العلمانية، قد تم الحط من قدر النساء في كل مجال حتى باتت مجرد سلعة يمكن اقتناؤها واستخدامها فقط لهذا الغرض. لقد وصل ذلك إلى حد أن أصبح كل همّ الفتيات الصغيرات كيفية إظهار جمالهن. إنه مجتمع غارق في نظرته هذه للمرأة، التي تهيمن، والتي تنظر الآن إلى المرأة المسلمة تلك النظرة الجنسية! إن رسالة الحجاب هي أي شيء إلا الناحية الجنسية. في الواقع فإن العكس هو الصحيح. إن تلك النظرة ليست سوى لأننا نعيش في مجتمع ينظر إلى العلاقة بين الرجل والمرأة نظرة جنسية فقط، فترى كل شيء من خلال تلك النظرة، مما يجعلهم يفترضون أن الرجال المسلمين يجب أن ينظروا لنسائهم بتلك النظرة أيضا. فهم لا يستطيعون أن يروا تلك العلاقة بأية طريقة أخرى! بينما الواقع هو أن من بين كل عشر نساء غربيات في بريطانيا فإن واحدة تعاني شكلا من أشكال الاعتداء الجنسي. إن تلك النظرة الجنسية للنساء المسلمات لها جذورها في المفاهيم الخاطئة التي كانت لدى الغرب دائما حول العالم الإسلامي. فعندما توجّه المستشرقون إلى العالم الإسلامي منذ قرون، بدأوا بالكتابة عن المرأة بهذه الطريقة المشينة؛ ذلك لأنهم لم يستطيعوا الوصول إليها بسهولة، وكان لديهم إلى حد ما 'غموض' حولها، فقد استحضروا كل تلك الأكاذيب عن المرأة في العالم الإسلامي، من كونهن جواري مكبلات بالسلاسل وسراري مخبآت بعيدا عن الأعين. أما الاتهام الآخر، وهو أن حجاب المرأة يجعلها تخجل من حياتها الجنسية، فهو اتهام سخيف أيضا. فكيف يمكن للمرأة التي تسعى لتتحمل الناحية الجنسية وتتحكم بشكل كامل فيمن يريد استغلال أنوثتها من خلال سترها لنفسها، أن تكون امرأة تخجل من نفسها؟ إن الحقيقة هي أن المرأة المسلمة هي التي تتحكم في نظرة الناس لها، على عكس كثير من النساء في الغرب اللواتي سمحن لمظهرهن الخارجي أن يصبح الشغل الشاغل للجميع. وعلاوة على ذلك فإن فكرة أن المرأة هي التي تلام لإيقاعها بالرجل، من خلال إغرائها له، وبالتالي بروز النظرة الجنسية، لها جذورها في النصرانية التي تزعم إغراء حواء لآدم بالتفاح - وهي ليست وجهة النظر الإسلامية. فإن المرأة وأنوثتها ليست موضع خجل في الإسلام. الحقيقة هي أن اللباس الإسلامي، أي الخمار والجلباب، هو حكم واحد ضمن أحكام نظام اجتماعي شامل يسعى إلى تكريم المرأة ورفع شأنها. وفي الواقع فإن حجاب المرأة هو المظهر الخارجي لها في المجتمع، بينما تكمن قيمتها وقدرها في المجتمع في شخصيتها ومساهماتها - وليس بمظهرها. وعليه فإن نظرة الرجال المسلمين لها في العمل وفي الحياة العامة هي نظرة تقدير واحترام، وذلك تمشيا مع وجهة النظر الإسلامية من كون المرأة هي عرض يجب أن يصان. لذلك يجب علينا أن نسارع في تبديد مثل هذه الخرافات عن الإسلام وعن اللباس الإسلامي. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خانالممثلة الإعلامية لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   تحركات إيران في المنطقة بعد الاتفاق النووي

خبر وتعليق تحركات إيران في المنطقة بعد الاتفاق النووي

الخبر: ذكر موقع إيلاف الاثنين 02/12/2013 أن "وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال في تصريحات لوكالة فرانس برس في مسقط "نعتقد أنه يتعين على إيران والسعودية العمل معا من أجل السلام والاستقرار في المنطقة." وجدد ظريف التأكيد على رغبته في زيارة السعودية، وذلك على هامش زيارته إلى سلطنة عمان ضمن جولة على عدد من دول الخليج. وزار ظريف الأحد الكويت وسلطنة عمان ويتوجه الاثنين إلى قطر حيث يلتقي المسؤولين فيها، بحسب مصدر في السفارة الإيرانية في الدوحة. كما ذكر أنه سيزور الإمارات "قريبا".." التعليق: لم يمض على توقيع الاتفاق النووي في جنيف سوى أسبوع حتى بدأ النظام الإيراني تحركاته في المنطقة خدمة (للشيطان الأكبر!) في محاولات اللحظة الأخيرة لمنع أو إحباط إقامة الخلافة بظنهم الموهوم، بعد أن فشلت كل جهودهم في محاولة السيطرة أو احتواء توجه المسلمين في الشام نحوها بقلوبهم وعقولهم، فقد أعلنوها منذ البداية "هي لله، هي لله" ، و"الأمة تريد خلافة إسلامية"، و "قائدنا للأبد سيدنا محمد". وقبل أيام أيضا كان أن زال التوتر السابق بين تركيا وإيران، فزار وزير خارجية تركيا طهران، وكانت المحادثات مركزة على التعاون بينهما في أمر سوريا ومؤتمر جنيف وما خفي أعظم... لقد أصدر حزب التحرير في 30/11/2013 جواب سؤال حول الاتفاق النووي مع إيران، جاء فيه: "لقد أرادت أمريكا من دول المنطقة حول سوريا أن يكونوا خطاً أمامياً لها في الوقوف في وجه نشوء أي حكم جديد يتبنى الخلافة نظاماً للدولة والحياة والمجتمع، ومن ثم فقد وقع بصر أمريكا على دولتين تكلفهما بالمهمة وهما من أتباعها: تركيا وإيران، أما تركيا فلا قيود على تحركاتها، وأما إيران فكانت العقوبات وملحقاتها تشكل قيداً عليها، فتحد من نشاطها المؤثر دولياً وإقليميا فهي في شبه عزلة، ولأنها أقوى تحركاً ضد الخلافة من تركيا حيث إن الخلافة في ثقافة حكام إيران تعد أمراً مرفوضاً عندهم ما يجعلهم ينشطون في محاربتها، في حين أن في موروثات الأتراك عهوداً طويلة للخلافة ما يجعل النظام في تركيا يلف ويدور عند حربه للخلافة... وهكذا كان المخطط الجديد يقتضي تفعيل دور هاتين الدولتين على النحو المذكور. ومن ثم فقد جعلت أمريكا القضية قضيتها التي تقتضي رفع القيود عن إيران لتسهيل تحركها، فكان أن بذل أوباما هذا الجهد المحموم لرفع العقوبات لهذا الغرض بالذات، أي للوقوف في وجه التحركات الإسلامية في سوريا لإقامة الخلافة، وليس لرفع القيود عن نشاط إيراني للأسلحة النووية. إننا نذكِّر حكام تركيا وحكام إيران أن ولاءهم لأمريكا ووقوفهم في وجه العاملين لإقامة الخلافة في سوريا سيكتسبون به خزي الدنيا وعذاب الآخرة، ومهما عملوا لإرضاء الغرب بعامة وأمريكا بخاصة فلن ترضى عنهم ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن الجعد في مسنده عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «مَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ، وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرَضَا اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ»... وأنتم لا شك ترون مصائر الذين أرضوا الناس بسخط الله... والعاقل من اتعظ بغيره". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

خبر وتعليق   في مصر تغول علماني وكفاح يحتاج إلى قيادة فكرية

خبر وتعليق في مصر تغول علماني وكفاح يحتاج إلى قيادة فكرية

الخبر: أنهت لجنة الخمسين تعديل الدستور المصري، وختمت ذلك بتعديل مادة تحدد تعيين وعزل وزير الدفاع بالمؤسسة العسكرية (الجزيرة نت 2013/11/30)، فيما تصاعدت الأحداث السياسية والشعبية، وذكرت الجزيرة نت أن" اعتقال النساء وقانون التظاهر يؤجج احتجاجات مصر" (20213/11/29)، ونقلت في 12/1عن مصدر أمني خبر" اعتقال 85 متظاهرا في عدد من المناطق بمصر بتهمة مخالفة قانون التظاهر"، فيما نقلت عن أهالي فتيات الإسكندرية المحكومات عليهم بالسجن تساؤلهم الاستنكاري: "كيف ينام الظالمون؟!"، وأكدت سمية إحدى الفتيات أن الحكم لن يكسر عزيمتهن. التعليق: قيل "لا يمكن لجيش جرار أن يهزم فكرة حان أوانها"، ومع تقرير هذه الحقيقة، لا بد من وقفة فكرية - سياسية أمام المشهد المصري المتأزم، في محاولة لاستعادة الصراع إلى سياقه الكفاحي الصحيح: إن هذه الأحداث تكشف عن تصاعد التغول الأمني وعن استعادة الشرطة المصرية شهيتها للقمع والتنكيل، واستعادة القضاء دوره في خدمة الأجندة القمعية، وقد استمرأ أن يحاكم ويجرّم فتيات بريئات تتطلعن لمستقبل أفضل، بينما لا زال عاجزا عن أن يحاكم الرئيس المصري الأسبق مبارك بما يستحق على جرائمه الطويلة في إغراق مصر في مستنقع العمالة والشقاء طوال العقود الماضية. ورافق ذلك تغول سياسي من قبل التيارات السياسية والمنابر الإعلامية التي ارتمت في حضن العسكر وباركت انقلابه، واشتغلت معه على "شيطنة الإسلام السياسي" في سياق كفاحها ضد حكم الإخوان. كل ذلك بالترافق مع تغول فكري تمثلت ذروته في سعي تلك القوى لتركيز العلمانية في الدستور الانقلابي المعدل، رغم ما في السابق من علمانية صارخة. ومع تجرؤ الثائرين من أهل مصر على مواجهة ذلك التغوّل، تبرز حاجة الثورة المصرية - بشكل أكثر إلحاحا - إلى القيادة الفكرية التي يمكن بها للثورة أن تقلب الطاولة فوق الرؤوس العميلة التي ارتفعت وتغولت. والقيادة الفكرية المفتقدة، ليست شخصيات سياسية أو قيادات شعبية تحمل فكرة التحرر، بل هي الفكرة القوية المؤثرة التي تقتنع بها العقول وتشتعل بها القلوب. ولا شيء أعلى في ذلك من عقيدة الإسلام وفكرته السياسية الصافية ذات الطبيعة الكفاحية العالية. وهذه القيادة الفكرية الإسلامية اللازمة لإنقاذ مصر يمكن ترجمتها ضمن مشروع سياسي يتمثل في أربع نقاط تلخّص تبني الدعوة الفكرية - السياسية لمشروع الأمة، وهي: 1) العمل على استعادة سلطان الأمة المغتصب من أيدي قادة عسكريين رضوا بالارتماء في أحضان الهيمنة الأمريكية إلى أيدي الأمة تختار حاكمها. 2) العمل على إعادة الإسلام كنظام سياسي متكامل متميز عن غيره من كل أنظمة الحكم، بحيث تكون فيه السيادة للشرع وحده (ويكون الإسلام هو المصدر الوحيد في الدستور)، ورفض كل محاولات الالتفاف على ذلك عبر دعاوى الديمقراطية الزائفة، التي ثبت عوارها حسًا بعدما انقلب العسكر على من أفرزته تلك "الديمقراطية" المزعومة رئيسا. 3) العمل لجعل صلاحية سن القوانين للحاكم المسلم، وهو الخليفة، بحيث تكون القوانين تجسيدا للأحكام الشرعية المستندة إلى أدلتها، لا منافذ لتمرير المصالح الحزبية أو تمشيا مع الأجواء الدولية. وتلك القوانين والأحكام وحدها الكفيلة بنهضة سياسية واقتصادية يرتقبها الناس. 4) العمل السياسي لتكون مصر جزءا من الأمة الإسلامية، ونقطة ارتكاز لمشروع وحدتها، لا أن تستمر الدعوات التي تقدس الحدود وتعزل مصر عن الأمة بدعوى الشأن الداخلي، مما مزق الأمة، وتسبب في شرذمتها. إن مصر بحاجة ملحة إلى تبلور هذه النقاط ضمن برنامج سياسي كفاحي يعيد مصر إلى ريادتها ودورها المأمول في تحرر الأمة، وهذه دعوة صادقة للثائرين في مصر لترجمة العقيدة الإسلامية سياسيا ضمن كفاحهم حتى تكون التضحيات التي يقدمونها على قدر الفكرة التي يحملونها. ولا يتم ذلك إلا بالتحام القيادة الفكرية في الوجدان مع القيادة السياسية في الميدان، والصدع بأنه لا صوت يعلو فوق صوت الإسلام، عندها لا يمكن لأي استبداد عسكري أن يمنع أمة ذات قيادة فكرية من تسلم زمام أمورها وتحررها من الهيمنة الاستعمارية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   زعيم حزب إيران اللبناني- على قومها جنت براقش

خبر وتعليق زعيم حزب إيران اللبناني- على قومها جنت براقش

الخبر: تتوارد الأنباء عن سقوط أعداد كبيرة من مقاتلي حزب إيران في ريف دمشق، ولا سيما في منطقة القلمون. التعليق: حين صرح زعيم حزب إيران اللبناني لأول مرة بإرسال مرتزقته إلى سوريا للمساهمة في قتل أهل الشام، مبررا ذلك بأنه أرسلهم لقتال التكفيريين، استمر في خطابه العنجهي فوعدهم بالنصر في سوريا، وذكرهم أنه وعد بالنصر على الجيش الإسرائيلي أكثر من مرة وأنه وفى بوعده. لقد أعمى الغرور بصرك وبصيرتك أيها الزعيم. اعتاد مقاتلوك أن يقاتلوا أجبن خلق الله اليهود الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿لتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، وكان مقاتلوك يقاتلون عدوهم في أرضهم مدافعين عنها، فكانوا في موقع رد اعتداء المعتدين. أما قتالهم أهل الشام داخل سوريا، فالواقع مختلف جدا أيها المغرور. أرسلتهم ليواجهوا هناك أبناء أمة ثارت على الظالم الفاجر العميل، وليقاتلوا على أرض ليست أرضهم، وليواجهوا أبطالا هم، على النقيض من جند يهود، عشاق شهادة لا يفرقون بين الموت والحياة، معنوياتهم في الأعالي، وأبصارهم وقلوبهم ترنو إلى أعلى عليين، وجندك يقاتلون دفاعا عن أحد أقذر طغاة الأرض. فمن أولى الفريقين بنصر الله أيها المفتون؟! يا زعيم المفتونين، لقد أوردت قومك دار البوار، وأقحمتهم في حرب قذرة ضد أمتهم، هذا إن كنت ترى نفسك منتميا إلى هذه الأمة! قررت أن تصنف كل من يرفع راية من ثائري الشام أعداء تحت عنوان قبيح: التكفيريين، وصرحت أنهم يشكلون جل الثورة، فوضعت نفسك وجندك في مواجهة أمة قررت أن تعود إلى أصالة إسلامها، فأنتم بذلك تحاولون ارتقاء مرتقى عال لن تبلغوا معشار معشاره، فهذه الأمة حين تنطلق من عقيدتها فإنها تكون أعصى الأمم على أعدائها. فهلا وعيت وأدركت أي مورد تورده أتباعك أيها الزعيم. قديما قال العرب مقولة لا يزالون يتوارثونها حتى يومهم هذا: على قومها جنت براقش! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصص - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   أجراس الإنذار تعلو أصواتها

خبر وتعليق أجراس الإنذار تعلو أصواتها

الخبر: نشرت بي بي سي على موقعها الالكتروني خبراً بعنوان: "ملحدون مصريون يسعون لانتزاع اعتراف المجتمع بوجودهم"، ومما جاء في الخبر: "في نهاية الأسبوع الماضي، أدانت منظمتان حقوقيتان في مصر استمرار حبس طالب على ذمة التحقيقات بتهمة ازدراء الأديان. ووصفت مؤسسة حرية الفكر والتعبير والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، في بيان مشترك، محاكمة الطالب شريف جابر بسبب تعبيره عن رأيه في المسائل الدينية، بأنه تكريس للقيود المفروضة على حرية الاعتقاد في البلاد وإخلال بالالتزامات الدولية. ولا يوجد إحصاء مستقل لعدد الملحدين في مصر. ولكن بعض المثقفين يشير إلى أن المجاهرة بالإلحاد أصبح ظاهرة خلال السنوات الأخيرة. وتلقي مديرة مكتبة مصر العامة نبيلة عبد النبي باللائمة على الفترة التي صعدت فيها تيارات الإسلام السياسي إلى سدة الحكم. وقالت لبي بي سي" لطالما عرفت مصر بحرية التعبير ولا نميل لفرض الرقابة على الكتابة والإبداع . هنا في المكتبة نسمح للشباب بالاطلاع على العديد من الكتب التي تعد مثيرة للجدل". وتردف "لكن الجديد الذي ساهم في نفور الشباب من الدين هو وصول تيارات الإسلام السياسي إلى أعلى سلطة". الدكتور مجدي عاشور أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قال إن" التيارات المتشددة التي لا تعرف سوى التشبث بالأمور الشكلية التي قد تبعد الناس عن الدين تتحمل مسؤولية هذه الظاهرة". وأوضح لبي بي سي أنه لا بد لعالم الدين أو المفتي أن يضع عينا على الشريعة وعينا أخرى على الواقع. مشيرا إلى أن البعد عن الواقع والتمسك ببعض الأشياء التي لا تعد من جوهر الدين كان سببا في نفور أتباع الديانات منها. ويردف" لا بد أن ننفر من التشدد كما ننفر من الإلحاد". التعليق: لا زالت دول الكفر وعلى رأسها بريطانيا وجهاز إعلامها الفتاك بي بي سي، تواصل حربها على الإسلام سعياً منها لهدمه في نفوس المسلمين، بعد أن هدمت دولته وأزاحت سلطانه من حياتهم، وتستخدم في حربها هذه سلاح المكر والخداع والدسائس... فتنشر الإشاعات والأكاذيب والمبالغات، وتشاركها المنظمات الدولية والأهلية ومختلف وسائل الإعلام الغربية والمحلية الناطقة بالعربية وغير العربية... ففي كل يوم تطالعنا بخبر جديد في سلسلة أخبار تهدف إلى التشهير بالإسلام والتحريض عليه للنيل منه ومن معتنقيه... أخبار متلاحقة مليئة بالأكاذيب عما تتعرض له المرأة المسلمة من ظلم وجور من قبل الزوج والأهل والمجتمع؛ فهذه ملالة الباكستانية، ضحية المتشددين أعداء تعليم المرأة... وتلك هدى السعودية ضحية النظام السعودي المتشدد عدو الحب العذري... وبينهما روان اليمنية ضحية الزواج المبكر!.. وابلٌ من الأخبار والقصص والحكايات تأتينا من كل حدب وصوب عن نساء وفتيات مسلمات يعانين من العنف الأسري بشتى الألوان والنكهات، ضرب واغتصاب وزواج مبكر وختان بنات وحبس وحرمان، والمجتمع يتكتم على معاناتهن، بسبب الدين الذي يمنع الخوض في الأعراض والحياة الخاصة للنساء والأزواج، تتبنى هذه الدول ووسائل إعلامها مثل هذه القضايا وتتباكى على حقوق المرأة الضائعة، حتى صدّقت الكثير من المسلمات أن سبب تعاستهن ومعاناتهن هو الدين، وأن لا ملاذ لهن إلا اللجوء لأحضان الغرب والاستعاذة به... وعلى نفس المستوى تواصل نشر الأخبار عن الشواذ والمنحرفين لتوهمنا أنهم ظاهرة في بلاد الإسلام، وأن ما يمنع من رؤيتهم هو تستر المجتمع عليهم، ومنعهم من الظهور، ورفضه الاعتراف بوجودهم، فتواصل نشر الأخبار عنهم لترغم الناس على الاعتراف بحقوقهم في الظهور والمجاهرة بسلوكياتهم المنحرفة عن الفطرة السليمة للإنسان، والمخالفة لشريعة الإسلام... وها هي تطالعنا اليوم بأخبار عن الملحدين المرتدين، وكيف أنهم "طوابير بالملايين!" فقد أصبحوا ظاهرة لا يمكن إخفاؤها، ولا يجوز تجاهلها تحت عناوين شتى تصر دول الكفر أن تزيل هيبة الإسلام من نفوس المسلمين، بإزالة الهالة عن كل مقدس في الإسلام وجعله عندهم محل جدل ونقاش، لا شيء محرّم الخوض فيه، وخصوصاً الجنس والدين؛ لذا نراها تتقصد القضايا التي تقع في هاتين الدائرتين وتصر على الخوض فيهما بنشر الأخبار والتقارير، ولو كانت ملفقة، وإثارة النقاشات والحوارات الموجهة حولها، حتى يعتاد الناس سماعها فلعلهم يستمرئونها ويشاركون فيها... كل هذا وأهل الإسلام صامتون... يسمعون ويرون أعداء الدين ينفذون تهديداتهم بإعمال المعاول في هدم الأسوار الحصينة وكشف الأسرار الدفينة التي حرص الإسلام على حمايتها من عبث العابثين، وخوض الخائضين، في كل يوم تعلو أصوات المعاول الهدامة، تقرع آذان المسلمين، وتستنهض همم الرجال المؤمنين أن هبوا لنصرة هذا الدين، واقطعوا دابر كل معتد أثيم... أَوَحقاً انتشر الإلحاد وأصبح ظاهرة في بلاد المسلمين، أم أن المسلمين لا زالوا بخير، مطمئنين بعقيدتهم واثقين بدينهم مصرين على إعادة دولتهم لتعيدهم لأحكام ربهم... فنراهم يومياً يخرجون أفواجاً يطالبون بتحكيم شرع الله وإعادة دولة الخلافة... في مصر وسوريا وتونس وليبيا واليمن وسائر بلاد الربيع العربي كما في إندونيسيا وباكستان وتركيا وغيرها من بلاد الإسلام؟! فهل نصدق أعيننا أم نصدق مبالغات البي بي سي، التي تجعل من الشخص الواحد ظاهرة، ومن العشرة رأياً عاماً بل إجماعا؟! ترى ما قول البي بي سي في أعداد الذين يدخلون في دين الإسلام أفواجاً من أبناء الغرب، هل تسميهم ظاهرة؟ هل تنشر لنا عنهم التقارير أو تفتح بشأنهم الحوارات والنقاش؟ أم أن الخروج من الإسلام هو فقط ما يحظى برعاية دول الغرب ويستحق تغطية وسائل إعلامها؟! لكن لماذا نلوم الغرب وهناك أصوات نشاز تصدر من أمثال ما يسمى زوراً وبهتاناً أمين الفتوى وما هو من الأمانة في شيء... إذ يرجع السبب في هذه المسماة ظاهرة إلى تشدد المتشددين، بدل أن يعترف بأنها بسبب تقصيره وأمثاله في الدعوة إلى إعادة دولة الإسلام، حصن الإسلام الحصين...، لتعيد للإسلام هيبته في نفوس أبنائه، وفي نفوس أعدائه. أوَلا يعلم ذلك المفتي أن ليس في الإسلام ما يدعى متشددين... فالمسلمون إما ملتزمون أو مقصرون. فمن يحرص على التزام أحكام الشرع فيؤدي الفروض ويتجنب المحرمات ويصر على التزام أحكام دينه هو مسلم ملتزم وليس متشددًا.. وهذا هو الأصل في كل مسلم. ومن يقصر في الواجبات وينتهك المحرمات فهو مسلم عاص أو فاسق... وكذلك هو من يفتي بتحليل الحرام أو تحريم الحلال فهو أيضاً عاص وفاسق، وليس بمتشدد... فالحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه... لكن أين من يأخذ على يد هؤلاء، ويمنعهم مما يقترفون؟... إن وجود أمثال هؤلاء هو جرس إنذار آخر يقرع آذان المسلمين... ولعل ممن يحتاجون إلى الإنصات لأجراس الإنذار والتحذير هم أولئك الذين يفتون بأن الحريات التي جاءت بها الديمقراطية الغربية هي من الإسلام، فهم ممن يحملون وزر الترويج للردة، ومحاربة دين الله. وأخيراً... إن أصوات المعاول التي تدك حصون الإسلام تعلو يوماً بعد يوم... فأين أبو بكر وأين الرشيد؟ متى نسمع أصوات التكبير الهادرة تزحف إلى عقر دار الكافرين فتكسر معاولهم وتدك حصونهم وتنسيهم وساوس الشياطين... وتعيد التوازن والاتزان إلى أبناء أمة الإسلام؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   تطبيع إيران والشيطان الأكبر يجري على قدم وساق

خبر وتعليق تطبيع إيران والشيطان الأكبر يجري على قدم وساق

الخبر: أعلن مسؤول إيراني، أوردت تصريحه صحيفة "إيران دايلي"، أنه سيتم إنشاء غرفة تجارة إيرانية أميركية "خلال أقل من شهر" لتحريك العمليات الاقتصادية بين البلدين.ويأتي هذا الإعلان في أعقاب اتفاق تاريخي أُبرم الأحد الماضي في جنيف بين إيران والدول الست الكبرى وبينها الولايات المتحدة، والذي يفترض أن يضمن أن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل هو سلميّ بحت.ويشكّل مشروع غرفة التجارة الإيرانية - الأميركية فرصة ملائمة للبلدين لإعادة العلاقات المقطوعة بينهما منذ الثورة الإسلامية في 1979، تم تسجيله في الولايات المتحدة، كما أعلن أبو الفضل حجازي المسؤول في غرفة التجارة الإيرانية.وذكر حجازي أيضاً أن الحكومة الإيرانية وافقت على إقامة خط جوي مباشر بين إيران والولايات المتحدة.وعلى الصعيد الاقتصادي تأمل إيران خصوصاً في تصدير منتجات إلى الولايات المتحدة واستيراد مواد أولية والتكنولوجيا الأميركية، كما قال حجازي. التعليق: عندما نجحت أمريكا بخلع النفوذ البريطاني من إيران متمثلا بالشاه، وجلبت من تحت عباءتها معمما أسموه إماما، لم تكن تعلم حينها أن هذه الخطة التضليلية الخبيثة ستستمر أكثر من ثلاثة عقود، تماما كما استمرت فترات الحكم الجبرية للقذافي وبن علي ومبارك وعلي عبد الله صالح، وكأن الثلاثة عقود أمست كافية لكشف الأدوار التضليلية، لا سيما كذبة أطلقها الخميني في عام ١٩٧٩ادعى فيها بأن أمريكا هي الشيطان الأكبر، مما اعتبر غلافا جيدا للتعمية على حقيقة العلاقة الحميمية بين حكام إيران وأمريكا. إن تسارع وتيرة التطبيع الإيراني - الأمريكي، تبرهن حقيقة عمق الثقة المتبادلة بين النظامين، ورغبتهما الدفينة بالتعاون العلني، بعد قطيعة (علنية) دامت قرابة الثلاثة عقود، وأنهم قد دبروا أمرهم بليل دامس، ولم يبق منه إلا الخروج إلى النور والإعلان عن مد جسور التعاون والتواصل والتنسيق، وهذا ما نشهده هذه الأيام. ولا يمكن أن نفصل بين مآلات العلاقة الأمريكية الإيرانية ومآلات الثورة السورية، وأن ثورة الشام كانت قاصمة ظهر لهذه العلاقة السرية بين البلدين، كي تعريها ومن شايعها كحزب إيران في لبنان ونظام الأسد في دمشق. إن الجانب السياسي المتعلق بأهداف هذا التقارب المريب بين الشيطان الأكبر وإيران قد أصبح واضحا وظاهرا وبينا لعوام الناس، فقد أدرك الجميع حقيقة هذا التواطؤ لا سيما بعد الدور الإيراني الإجرامي في سوريا. إلا أن هذا الخبر يتعلق بجانب لا يقل أهمية عن الجانب السياسي، وهو الجانب الاقتصادي، فلا شك أن إيران قد استنزفت الكثير من أموالها في الذود عن عميل أمريكا بشار، كيف لا وهي تدعمه بالعدة والعتاد بملايين الدولارات، مما يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الإيراني لا سيما في ظل وجود قيود وعقوبات اقتصادية، تعرقل تنشيط التجارة وحركة السوق، مما يؤدي إلى زيادة في ميزان المدفوعات دونما إيرادات كافية تغطيها، وهذا بدوره كان سببا آخر لأمريكا لكي تطبع علاقاتها مع طهران وترفع عنها معظم القيود الاقتصادية كي تضمن استمرار تدفق الأسلحة والمعدات والعسكر الإيراني إلى سوريا، دونما تراجع للاقتصاد الإيراني قد يشعر الشعب فيه ويضغط على حكومته للتوقف عن دفع الملايين في سوريا حفاظا على بشار. ولهذا فإيران والشيطان الأكبر قد فتحا الأبواب على مصارعها للإسراع بضخ الأموال لطهران وإعادة المليارات المجمدة في أرصدة البنوك الأمريكية، وعقد الصفقات والتبادل التجاري، أملا في استمرار الإنفاق للصد عن سبيل الله ومحاربة ثورة الإسلام الربانية في الشام. لقد هلت بشائر النصر من أرض الملاحم، ولن يكون لملايين أمريكا وإيران وروسيا والصين والغرب وعملائهم من حكام الضرار إلا جلب الحسرة على إنفاقها، فهي أموال مبتورة، بينما ثورة الشام بإذن الله منصورة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

248 / 442