خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التسوق الخليجي للسلاح

خبر وتعليق التسوق الخليجي للسلاح

الخبر: نقل موقع العصر الإخباري مقالا بتاريخ 2013/11/30 عنوانه "التسوق الخليجي للسلاح يلتهم مبالغ خيالية لمواجهة إيران". ونقل المقال ما نشره معهد استوكهولم الدولي لبحوث السلام من تقرير جاء فيه أن السعودية احتلت المرتبة العاشرة (10) ضمن قائمة أكبر مستوردي الأسلحة في العالم في الفترة الممتدة من 2008 إلى 2012 (الإمارات رقم 9). وأفاد تقرير آخر نشره معهد استوكهولم للسلام، حول الإنفاق العسكري لدول التعاون الخليجي، أنه في السنوات الأخيرة عززت دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مطرد حجم الإنفاق على السلاح لمواجهة ما يرونه تهديدا متزايدا من إيران. وبين عامي 2008 و2011، كما أورد التقرير، أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أن قيمة صفقات الأسلحة تجاوزت 75.6 مليار دولار، وفقا لتقرير CSIS في سبتمبر الماضي. ما يقرب من 70 في المائة من تلك المشتريات (52 مليار دولار) كانت من المملكة العربية السعودية، وتلتها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 17.2 مليار دولار. التعليق: إن مثل هذه الأخبار والمبالغ الفلكية لشراء السلاح من أمريكا وبريطانيا وغيرهما ليس بالأمر الجديد على دول الخليج، فقد تعودنا على سماع مثل هذه الأخبار والتقارير من حين إلى آخر، إلى درجة أن أحد التقارير ذكر بأن دول الخليج تعد أكبر دول العالم إنفاقا في شراء الأسلحة إذا ما قورن هذا الإنفاق بالناتج المحلي الإجمالي فيها. إنه لمن العار على حكومات دول الخليج أن يشتروا الأسلحة بمليارات الدولارات من أموال المسلمين، لتكون خردة يغطيها الغبار أو للاستعراضات والزينة أو ليضربوا ويقمعوا ويقتلوا بها المسلمين. وفي الوقت نفسه، تعاني بعض الإمارات الشمالية في دولة الإمارات العربية المتحدة وبعض المدن السعودية، من قلة الخدمات وسوء البنية التحتية. كما وتعاني بعض العائلات من الفقر التي صرحت به، على إحدى القنوات السعودية، تلك المرأة الأرملة التي تعيش هي وبناتها المطلقات وأولادهن في بيت قديم حين قالت بأنها لا تجد حتى لحم الحمير لتأكله! وإنه لمن العار أيضا على حكومات دول الخليج أن يتجاوز ما أُنفق خلال السنوات الماضية على صفقات السلاح مئات المليارات من الدولارات، وبتكاليف مضاعفة، هذا إن استلمت كل هذه الأسلحة ابتداء، بينما لم يزد عدد ضباط وجنود القوات المسلحة لدول الخليج بالتناسب مع هذه المشتريات كي يتم استخدامها! وأخيرا، سيمنّ الله تعالى على هذه الأمة بخلفاء راشدين يسخّرون عقول وطاقات الأمة الإسلامية في استخدام هذه الأسلحة وغيرها نصرة للإسلام والمسلمين ولنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   إن في الشام رجالاً عاهدوا الله على قلع نفوذ أمريكا من سوريا

خبر وتعليق إن في الشام رجالاً عاهدوا الله على قلع نفوذ أمريكا من سوريا

الخبر: قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي يوم الأربعاء 2013/12/4 إن الولايات المتحدة ترى أهمية للتعرف على الميليشيات الإسلامية في سوريا كي تزيد فهمها لنواياها في الحرب الأهلية هناك وصلاتها المحتملة مع القاعدة. ولم يقل ديمبسي بطريقة مباشرة إن كانت الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع جماعات معارضة إسلامية. لكنه قال إن "واشنطن ما زالت تسعى لزيادة فهمها للتباينات بين الجماعات المسلحة السنية المختلفة التي يقول بعضها إنه مرتبط بالقاعدة". وقال ديمبسي للصحفيين "أعتقد أن الأمر يستحق معرفة إن كانت هذه الجماعات لديها أي نية على الإطلاق للاعتدال وقبول المشاركة مع الآخرين أم أنها... من البداية تعتزم أن تكون راديكالية." وأضاف "لذلك أعتقد أن معرفة ذلك.. أيا كانت الطريقة التي نفعل بها ذلك.. تستحق الجهد". وقالت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة ودولا أخرى أجرت محادثات مباشرة مع بعض المجموعات الإسلامية التي تقاتل في الحرب الأهلية في سوريا. التعليق: بغض النظر عن مصطلحات الغرب أن ما يجري في سوريا هو حرب أهلية يتمنونها لنا ويفرحون لقتلنا بعضنا بعضا إن حصل؛ لأن ملة الكفر واحدة، وكرههم لنا معروف منذ بعث الله محمداً عليه الصلاة والسلام هادياً ونبياً. وبغض النظر عن اللقاءات العلنية والسرية التي تقوم بها الإدارة الأمريكية مع بعض "نجوم" الثورة التي لمعتهم عبر فضائياتها العربية. فإن أمريكا تسعى دائماً لجرّ قوى الثورة لمستنقعها تحت مسميات عديدة؛ منها حماية المدنيين، ومنها إيقاف نزيف الدم، ومنها مساعدات غير مؤلمة،... وغيرها كثير. وقد استطاعت كسب شخصيات هزيلة مكشوفة لا وزن لها داخلياً كالجربا وإدريس ومقداد وأتاسي.. وهلم جرّا. لكنها اكتشفت معضلتها الكبرى، وهي أنه لا يوجد فصيل مسلم مخلص رضي بالتنازل للجلوس معها. فكل من يقترب من النجاسة يصيبه أذىً منها، ومن يقبل بهذا الأذى ويسكت عليه لا يقبل الله منه لا صلاة ولا عبادة. علمت أمريكا قبل غيرها أن الثورة إسلامية وأن الفصائل المخلصة هي إسلامية صرفة، وبعد أن بذلت كل جهد ممكن لتركيعها وكسر شوكتها عن طريق إطلاق يد المجرم بشار بالقتل والتدمير، علمت وأيقنت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في مسعاها الشيطاني هذا، وأن بشارها لم يتمكن أن يخدش وجه الثورة، بل بقيت صورتها قوية شامخة ملؤها الإصرار على قلعه مع نظامه ومع نفوذ سيدته أمريكا ورميهم إلى هاوية سحيقة لإقامة صرح النهضة الحقيقية المبنية على المبدأ الإسلامي بوصفه الضمان الوحيد للارتقاء بالإنسان كل إنسان ورفعته ونهضته وحفظ دمه وماله وكرامته. فشلت الحضارة الرأسمالية مع ديمقراطيتها في حفظ الإنسان وصون كرامته، فتحولت لغولٍ يلتهم كل ما هو حسن وجميل في مجتمع اللا إنسان، مجتمع الغرب الرأسمالي، فصار الميت منهم يوصي بأن يُحرق في أفران أو يوضع في ثلاجات أو يُقطع شرائح مجمدة بانتظار عودة الحياة له يوماً ما! أيُّ عقيدة هذه التي تريد أن تهزم عقيدة الإسلام!؟ بل أي شخصيات مهترئة هزيلة فاشلة تلك التي تعاني من انفصامات بالشخصية وأزمات اجتماعية وفراغ روحي تأمل أن تهزمنا؟ إن العوز والحاجة الذي فرضه نظام الإجرام الأسدي في ثورة الشام لهو أكرم لنا من تخمة الفجور والانحلال الغربي، فكيف نمدّ يدنا لهم وهم من يحتاجون إلى من يمد يده لهم لإنقاذهم؟ ونحن حملة رسالة عالمية لا تنتهي بانتصار ثورة الشام ولا بتنصيب خليفة المسلمين فيها، بل برفع الظلم والجور عن الإنسان في كل مكان وقلع نظامه المتمثل بالرأسمالية والديمقراطية المتنافيتين تماما مع فطرة الإنسان السليم. فمن يا جنرال ديمسي يحتاج المساعدة من الآخر؟ نحن أم أنتم؟! إن في الشام رجالاً عاهدوا الله وكفروا بأمريكا وحلفائها، لا تصلون إليهم ولن تتمكنوا من اختراقهم. إن في الشام رجالاً ما نكصوا على أعقابهم؛ لأن ما رفعوه فوق رؤوسهم هي راية رسول الله ولواؤه. إن في الشام رجالاً هم حقاً فخر رجال الأمة وأملها؛ سواء من حملة السلاح أم من حملة الفكر، إنهم يقفون سداً منيعاً في وجه أطماعكم وخبثكم ومكركم، وإن كان من مكركم ما تزول منه الجبال، لكننا على يقين أن عند الله مكرهم. إن في الشام رجالاً لن يتيهوا عن طريق العزة والرفعة طالما ساروا على خطى رجال الأمة الأتقياء الأنقياء، وطالما أمسكوا بيد قوية صلبة يد العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، رجل التغيير الجذري، وأمل الأمة بالوصول به ومعه لدولة قوية ستهتز منها أمريكا وأوروبا، وسيضع دولة الخلافة الفتية بإذن الله في مكانتها الدولية اللائقة بها، وسيتعلم أقزام الشرق والغرب منه وممن يسيرون على خطاه ما هي السياسة الحقّة ومن هم رجال الدولة من أبناء المسلمين. رجال دولة لا أقزام سياسة حمقاء لا ينتج عنهم وعن سياساتهم إلا الويلات للأمة كبشار والسيسي وعبد الله ومالكي وروحاني وأردوغان. أبشّرك يا ديمسي أنت وإدارتك، أن الدائرة دارت عليكم، ولن تجدوا في أرض الشام لا من تحاولون فهمه ولا من ستفهمونه؛ لأن الله ضرب عليكم الذلة والمسكنة وبُؤْتُمْ بغضب الله وأصبحتم صمًّا بكمًا عميًا لا تفقهون للقول حديثا.. وهذا هو مقتلكم ومقتل عميلكم بشار وكل من يقف معكما. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   دور الأردن في مجلس الأمن هو دور شاهد الزور

خبر وتعليق دور الأردن في مجلس الأمن هو دور شاهد الزور

الخبر: وطنا نيوز-عمان: "انتخبت الأردن عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وذلك عقب التصويت الذي أجري في جلسة خاصة، اليوم الجمعة، بمجلس الأمن. وكان مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد، قد صرح بأن التحديات كبيرة في حال فوز الأردن بعضوية مجلس الأمن الدولي وأن الملفات التي تقع على عاتقه كبيرة أبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتداعياتها على الأردن إضافة إلى ملفات عربية أخرى حيث إن 20% من عمل المجلس خلال الفترة المقبلة قضاياه عربية...... وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا قد انتخبت السعودية في أكتوبر الماضي لعضوية مجلس الأمن لعامين بدءا من أول يناير 2014 لكن الرياض رفضت المقعد في خطوة مفاجئة بعد يوم من التصويت احتجاجا على فشل المجلس في إنهاء الحرب السورية والتحرك بشأن قضايا أخرى بالشرق الأوسط. إلى ذلك هنأ مندوب سوريا الدائم الأمم المتحدة بشار الجعفري الأردن سلفا بفوزه بمقعد غير دائم في مجلس الأمن. وترجل الجعفري إلى وزير خارجية الأردن رئيس الوفد الأردني ناصر جودة وهنأه وشد على يديه. التعليق: سبق وأن شغل الأردن مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن عامي 1964 و1965، وكذلك شغل هذا المقعد عامي 1982 و1983، ومن المقرر أن يشغله في عامي 2014 و2015 كذلك، بعد أن اعتذرت السعودية عن قبوله في هذه الدورة، وقد اعتبرت السعودية موقفها من رفض هذا المقعد انتصارا وموقفا غير مسبوق، في حين اعتبر الأردن حصوله على هذا المقعد انتصارا عظيما، ومهما يكن السبب المعلن من رفض السعودية لهذا المقعد فإنه معلوم من السياسة بالضرورة، أن حكام السعودية لا يختلفون عن حكام الأردن، فهم ليسوا أكثر من أحجار شطرنج يحركهم اللاعبون الدوليون في أي اتجاه، فلا السعودية لها وزن في العالم ولا الأردن كذلك، ولن يكون دورهم في أي مفاوضات أو اجتماعات أو قرارات يديرها اللاعبون الدوليون أكثر من شهود زور على ما يقرره أسيادهم، وهذا واضح من موقف الدول غير الدائمة في مجلس الأمن، فهم لا يمثلون أكثر من أرجل طاولة للسيد الأمريكي والسيد البريطاني مع إخوانهم الدائِمِين الفرنسي والروسي والصيني. واللافت للانتباه هو هذا الرقص الإعلامي الذي مارسه النظام الأردني وكأنه أنجز ما لم ينجزه الأولون والآخرون، مع العلم أنّ دوره في مجلس الأمن كما دوره في هيئة الأمم لا يزيد عن كونه شاهدَ زور مدفوع الأجر، ولم يعد هذا الدجل ينطلي على أهل الأردن بخاصة ولا على المسلمين بعامة، فالأمة الإسلامية قد أدركت أنّ داءها هو الأنظمة المطبقة عليهم والقائمون عليها من الحكام، وأن العلاج هو بتغيير هذه الأنظمة واستئصال شأفة حكامها، وإقامة نظام رب العالمين نظام الحكم الإسلامي على منهاج النبوة، الذي سينقذ ليس العالم الإسلامي فقط بل والعالم أجمع من رجس الرأسمالية العفنة والعلمانيين من مختلف المدارس والمشارب، وعلى رأسهم علمانيي حزب البعث المجرم الذي قدم مندوبهم هناك التهنئة لوزير خارجية الأردن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   حكومة خانعة وسفراء ترتع

خبر وتعليق حكومة خانعة وسفراء ترتع

الخبر: أورد موقع ميديا بلاس تونس يوم الثلاثاء 2013/12/03 خبرا بعنوان "السفير البريطاني في تونس يبحث سبل التعاون مع ولاية المنستير" جاء فيه ما يلي "أدّى هاميش كويل سعادة سفير بريطانيا بتونس بـرفقة ليلى ممّي نائبة قنصل ومالك رجيبة القنصل الشرفي بالسفارة الأمريكية بتونس، صباح يوم الأربعاء، زيارة عمل إلى ولاية المنستير للبحث مع السلطة الجهوية والمحلية سبل التعاون بين مؤسسات بريطانية وولاية المنستير. وتضمن برنامج العمل زيارة بلدية المنستير وروضة ال بورقيبة بالمنستير تم على إثرها وضع أكليل من الزهور على ضريح الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حيث تحول السفير والوفد المرافق له في رحلة سياحية على الأقدام اطلع من خلالها على جمال المدينة و استقرارها الأمني". التعليق: ها قد عاد الاستعمار المباشر السافر لبلاد الإسلام في تونس التي كانت لها مكرمة انطلاق شرارة الثورة على الظلم والطغيان ومحاولة الانعتاق من ربقة الاستعمار، ولكن وللأسف الشديد أنّنا نلحظ بعد مرور ما يقارب الثلاث سنوات من هروب الطاغية أنّ دار لقمان بقيت على حالها فلم نر تغييرا حقيقيا بل مجرّد عملية تجميليّة بتغيير وجوه بوجوه أخرى أقلّ سوادا أو بالأحرى وجوها متوضّئة. وما نشاهده اليوم من صولات وجولات لسفراء الغرب الكافر في البلاد شمالها وجنوبها، شرقها وغربها وتدخّلهم السافر في شؤونها توجيها وأمرا غير خافٍ على أحد. وهذا سفير بريطانيا كما عهدناه متنقّلا في أرجاء البلاد - من مقرّات الأحزاب ودور الشباب - فقد حلّ ركبه بولاية المنستير واعدا ببعث مشاريع تنمويّة بالجهة ومساعدة الاقتصاد التونسي في مجابهة الصعوبات وكأنه الحاكم الفعليّ في تونس. والغريب في الأمر أنّ البعض من أعضاء الحكومة لا يرى في ذلك بأسا أو تدخّلا سافرا في شؤون الدولة بل يعتبره أمرا محتوما اقتضته المصالح المشتركة بين الدول الصديقة. فإلى متى ستبقى بلاد الإسلام الحديقة الخلفية للغرب الكافر المستعمر يرتع فيها كيفما شاء ومتى شاء؟ وإلى متى تبقى الشعوب الإسلاميّة تأتمر بما أمر به الكافر المستعمر وتنتهي عند نواهيه؟ إلى متى يبقى المسلمون يرزحون تحت ربقة الكافر المعتدي المغتصب لحياتهم؟ إنّه من المعيب أن نرى خيرات البلاد تُنهب جهارا نهارا بلا رقيب ولا حسيب، بل بتواطؤ واضح وجليّ من قبل حكومة تدّعي الثوريّة ومقاومة الفساد، أو بالأحرى بعقود مُسترابة فيها إهدار لثروات الأمّة، وهو ما تمّ الكشف عنه في التقرير السنوي لدائرة المحاسبات لسنة 2012. ما كان لهذا السفير وأمثاله أن يتجرّؤوا علينا فينهبوا خيراتنا ويُملوا شروطهم لولا هذه الزمرة من العملاء والرّويبضات الذين سمحوا لهم بالتحكم في أرزاقنا ورسم طريق سيرنا - خارطة الطريق - وتحديد مصيرنا: "ما كانت الحسناء تكشف سترها ... لو أنّ في هذي الجموع رجالا" فيا أهلنا في تونس ضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من أبنائكم واعملوا على قلع الكافر المستعمر الناهب لثرواتكم وحجر العثرة أمام نهضتكم، فكما كانت لكم مكرمة السبق في الثورة على الظلم والطغيان فعسى أن تكون لكم مكرمة النصر والتمكين بتحكيم شرع الله وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   الفضائح المالية في الغرب تُغذى من قبل أثرياء ومصرفيين

خبر وتعليق الفضائح المالية في الغرب تُغذى من قبل أثرياء ومصرفيين

الخبر: عرضت وسائل إعلام المملكة المتحدة تقاريرَ جديدة عن فضيحة مصرفية أخرى تتعلق ببنك "رويال بنك أوف سكوتلاند"، حيث ادّعى رجل الأعمال ومستشار الحكومة (لورانس توملينسون) أنّ البنك دفع الشركات إلى التخلف عن السداد؛ من أجل السيطرة على أصولها بأسعار رخيصة، وصرح نائب الرئيس السابق لبنك إنجلترا (أندرو لارج) بأنّ إقراض الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم لم يكن كافياً. التعليق: إنّ فضيحة بنك "رويال بنك أوف سكوتلاند: RBS" هذه لم تكن الأولى، ففي الشهر الماضي، وافق البنك على تسوية قيمتها 150 مليون دولار مع المنظمين في الولايات المتحدة، بسبب مزاعم بيعه سندات ملتوية قيمتها 2.2 مليار دولار مدعومة بالرهن العقاري، في عام 2007م. ويجري حالياً رفع دعوى ضد البنك من قبل عملاق الرهن العقاري (فاني ماي الأمريكية)، ويخضع حالياً للتحقيق اثنان من تجار البنك تم توقيفهما بتهمة تزوير العملات الأجنبية. ولم تكن "رويال بنك أوف سكوتلاند" المؤسسة المالية الوحيدة التي تتعرض للفضح، حيث لم يصبح هناك أي تهاون في الكشف عن الفضائح المالية التي أقطابها المؤسسات المصرفية الرائدة في دول الغرب، منذ أسوأ أزمة مالية شهدها العالم في الذاكرة الحية، والتي مر عليها خمس سنوات. فمؤسسة "بنك باركليز" البريطاني مثلاً، كشفت في تشرين الأول/أكتوبر 2013م عن تجار قيد التحقيق لمحاولتهم استغلال أسواق الصرف الأجنبي بقيمة 4 ترليون دولار. وكُشف عن تورط كل من "باركليز" و"رويال بنك أوف سكوتلاند" و"HSBC" في تحديد أسعار الفائدة، التي تشمل كلاً من لندن ومعدلات اقتراض الفائدة الأوروبية المعروفة باسم "ليبور وايبور" على التوالي. إضافة إلى توريط "أيبور" بعضاً من أكبر بنوك أوروبا، مثل "دويتشه بنك"، و"كريدي اجريكول" و"سوسيتيه جنرال". أما عبر المحيط الأطلسي، فالقصة لا تختلف كثيراً، حيث إنّ البنوك الأمريكية غارقة في الفضائح المالية الضخمة. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2013م، توصلت "جيه بي مورغان تشيس" إلى اتفاق مبدئي مع وزارة العدل الأمريكية، قيمته 13 مليار دولار، لتسوية تحقيقات الوكالة الحكومية في قضية تتعلق بقروض الرهن العقاري قبل الأزمة المالية عام 2008م. وفي صيف عام 2013م، تورط "بنك أوف أميركا" في فضيحة رهن قيمته مليارات الدولارات. ويبدو أنّ تضليل المستثمرين هو السمة المميزة للبنوك الأمريكية، ففي عام 2010م، وافق بنك "جولدمان ساكس" على دفع غرامة قيمتها 550 مليون دولار؛ لتسوية اتهامات بالاحتيال وتضليل المستثمرين. وعلى الرغم من الغرامات الباهظة التي دفعتها العديد من البنوك المذكورة آنفاً، إلا أنها استمرت بجني أرباح قياسية، فعلى سبيل المثال، نشر "رويال بنك أوف سكوتلاند: RBS" عن أرباح قدرها 658 مليون دولار تم جنيها في الربع الثالث من عام 2013م، ونشر "بنك أوف أميركا" عن أرباح بلغت 2.5 مليار دولار تم جنيها في الفترة نفسها. إنّ ارتفاع أرباح البنوك الغربية يتزامن مع ارتفاع ثروة الأثرياء، وتناقص ثروة المواطنين العاديين في الدول الغربية. ففي أمريكا على سبيل المثال، أصبح الأثرياء أكثر ثراء منذ الأزمة المالية، فوفقاً لمجلة "فوربس" فإنّ أغنى 400 أمريكي من الذين تُقدر ثرواتهم بـ1.7 ترليون دولار، سجّلوا ارتفاعاً يصل إلى 2.02 ترليون دولار في عام 2012م، وهو ما يعادل ثروة الاقتصاد الروسي برمته. وعلى مدى السنتين الماضيتين زاد عدد البريطانيين الذين يحصلون على أكثر من مليون جنيه إسترليني إلى الضعف، حيث وصلوا إلى 18 ألفاً، ومعظم هؤلاء الأثرياء يعملون في القطاع المالي. وقال ماثيو ويتاكر (كبير الاقتصاديين في مؤسسة القرار، التي تعمل على تحسين مستويات المعيشة): "إنّ الأغنياء قد ازدادوا غِنى منذ الأزمة المالية في عام 2008م"، وأشار أيضاً إلى عدم المساواة بين الأغنياء والفقراء، والذي هو في أعلى مستوياته منذ أي وقت مضى، حيث قال: "بالنسبة لثلاثة أرباع الناس أو نحو ذلك، فإنّ الأجور المتوقفة لم ترتفع إلى الحد المطلوب منذ عام 2003م، ولكن 10% من الناس، وخصوصاً أعلى واحد في المائة، يتحركون بعيداً عن بقية المجتمع". فمن الواضح تماماً أن عاصمة الأثرياء هي المسئولة عن الفرق الحاد في الثروة عند الغرب، فالأثرياء يودعون جزءاً من رؤوس أموالهم الكبيرة في البنوك، والمصرفيون يعملون بالنيابة عنهم في تضخيم رؤوس أموالهم، من خلال اعتماد استراتيجيات مشكوك في صحتها، منها: تحديد أسعار الفائدة، وتضليل المستثمرين، وبيع الأصول المالية غير السليمة. وعندما تُفضح مثل هذه التكتيكات للجمهور في الدول الغربية، فإنّ الأثرياء من خلال جيوش من السياسيين والنقاد ووسائل الإعلام المستأجرة، يقومون بهندسة الظروف التي تحمي ثرواتهم على حساب الأغلبية. فعلى سبيل المثال، يتم استخدام أموال دافعي الضرائب لدفع ثمن تهور المصرفيين أو لدفع الغرامات المالية المفروضة عليهم، والتي هي سهلة السداد. لقد فشلت التشريعات الجديدة التي سنّتها الحكومات لمعاقبة سلوك المصرفيين السيئ في منع البنوك من استنزاف الناس العاديين؛ وذلك لأن التشريعات قد تم صياغتها أصلاً من قبل أنصار الأثرياء والسياسيين، وهي تضمن للمصرفي الجديد ما يكفي من الثغرات التي تساعده على ارتكاب المخالفات المالية دون محاسبة. وفي مقابل عمل الأثرياء الشيطاني، يقوم السياسيون بتأمين الدعم للأثرياء لإعادة انتخابهم مرة أخرى في المستقبل، وبهذه الطريقة يحتكر فاحشو الثراء الثروات بين أيديهم على حساب الأغلبية العظمى. وبالتالي فإنه ليس من المستغرب أن يتم الكشف عن فضائح المؤسسات المصرفية الجارية، وعن ازدياد ثراء الأثرياء وعجز السياسيين عن معالجة ذلك، بعد مرور سنوات عديدة على الأزمة المالية. إنّ الإسلام يمنع هذا التزاوج بين الثراء الفاحش والمصرفيين والسياسيين من أجل سحب المال من غالبية الشعب، فقد قال تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الحشر:7]. إنّ دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله، ستجعل أعين الجماهير في العالم - وخصوصاً أولئك الذين يعيشون في دول الغرب - شاخصة نحوها، وبما أنّ تشريع الدولة الإسلامية قائم على أوامر الله الحكيم الخبير، فإنّ الدولة لن تقاسي أبداً مصير الدول الغربية، التي تعبث بالقانون على الدوام من أجل تلبية نزوات الأثرياء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

الجولة الإخبارية   2013-12-8   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2013-12-8 (مترجمة)

العناوين: • حزب النور المصري يدعم الدستور الجديد• تعاون استخباراتي وثيق بين تركيا وإيران• توقف شحن المعدات الأمريكية من أفغانستان عبر باكستان بسبب الاحتجاجات• الحزب الحاكم في ماليزيا يضيق الخناق على الحركات الإسلامية لكسب الدعم التفاصيل: حزب النور المصري يدعم الدستور الجديد: صرّح ثاني أكبر حزب إسلامي في مصر بأنّه سيدعم الدستور الجديد في الاستفتاء القادم لتجنيب مصر المزيد من الفوضى، وأفاد رئيس الحزب يونس مخيون في مؤتمر صحفي "سنشارك في الاستفتاء بـ"نعم" لجلب الاستقرار لمصر وتجنيبها المزيد من الفوضى"، ومن الجدير ذكره بأن حزب النور يدعم الانتقال السياسي بقيادة الجيش على عكس الإسلاميين الذين عارضوا الإطاحة بالرئيس مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي. (المصدر: رويترز) كيف يتأتى لمخيون دعم عناصر النظام السابق والموافقة على دستور علماني يعطي حماية ودعمًا كاملين للجيش؟ إن الحقوق التي ضمنها الإسلام للمصريين والقوانين الشرعية لا تتضمنها مسوّدة الدستور الجديد. ألم يقرأ مخيون قول الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36] ----------------- تعاون استخباراتي وثيق بين تركيا وإيران: صرّح السفير الإيراني في أنقرة الأسبوع الماضي بأن طهران تتمتع بعلاقات استخباراتية وثيقة مع تركيا، كدليل على حسن العلاقة بين القوتين الإقليميتين، جاءت التصريحات على لسان علي ريزا بيكدلي بعد أسابيع من ادعاءات الصحافة الأمريكية بأن تركيا كشفت عن جاسوس إيراني يهودي تابع للسلطات الإيرانية وهو ما نفته أنقرة بشدة في حينها، وقال بيكدلي للصحافيين "هناك تعاون مشترك بين الاستخبارات الإيرانية والتركية، ولا يوجد هناك أي أساس للأقاويل عن تجسس إيران على تركيا". وكانت الواشنطن بوست قد أفادت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأن تركيا كشفت العام الماضي للاستخبارات الإيرانية عن هوية 10 أشخاص إيرانيين عقدوا اجتماعات لهم مع الموساد الإسرائيلي في تركيا. وعلى صعيد آخر، صرّح روحاني بأن الاتفاق النووي فرصة كبيرة لتوثيق العلاقات بين طهران والإمارات العربية المتحدة. (المصدر: عُمان تريبيون) أليس من المفارقة أن تتعاون طهران وتركيا لفضح تجسس دولة يهود، بينما لا تحركان ساكنا عندما يقتل يهود مسلمين أبرياء في فلسطين وسوريا؟ وما الفائدة من هكذا تعاون لا يقف في وجه الأسد وقتله الناس الأبرياء في سوريا؟ بل على العكس من ذلك، فحكومتا طهران وتركيا تزودان الأسد بالمال والعتاد للاستمرار في بطشه، يقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2] ----------------- توقف شحن المعدات الأمريكية من أفغانستان عبر باكستان بسبب الاحتجاجات: أوقفت السلطات الأمريكية شحن المعدات من أفغانستان عبر باكستان بسبب الاحتجاجات التي باتت تهدّد سائقي الشاحنات، هذا القرار جاء بعد بحث نشطاء في شمال غرب باكستان عن شاحنات الناتو احتجاجا على ضربات الطائرات بدون طيار الأمريكية لمنطقة القبائل. تطالب الاحتجاجات المناهضة لأمريكا في باكستان مؤخرا بانتهاء هذا النوع من الضربات والتي أودت بحياة أكثر من 300 مدني منذ العام 2008 حسب مكتب التحقيقات الصحفي في لندن، ونتيجة لذلك صرّح المسؤولون الأمريكيون بأنهم أعطوا الأوامر للشاحنات المتعاقدة معهم بالتوقف داخل أفغانستان وعدم الدخول لباكستان، وأفاد مارك رايت المتحدّث باسم البنتاغون بأن الأوامر تؤثر على الشحنات الصادرة المتعلقة بالمعدّات العسكرية للقوات المنسحبة من أفغانستان، وأضاف "لقد أوقفنا طوعا الشحنات المعنية المارّة عبر الأراضي الباكستانية من تورخام إلى كراتشي"، وأوضح أن المسار المستخدم هو طريق خاص بالناتو والأمريكان لنقل معداتهم من أفغانستان كجزء من خطة الانسحاب التي ستنتهي مع نهاية عام 2014، وقال "نأمل أن نستطيع إكمال شحن معداتنا عبر نفس الطريق في المستقبل القريب". (المصدر: الجزيرة) إذا كانت احتجاجات الشارع الباكستاني قادرة على قطع الإمدادات الأمريكية لقواتها، فما يمنع الجيش الباكستاني من إسقاط الطائرات بدون طيار، أو إغلاق السفارات الأمريكية والأوروبية وإنهاء جميع أشكال التعاون مع القوات الصليبية، ولا ننسى أنه من المؤكد أن هذا العمل سيقطع دابر أمريكا في المنطقة، وعلى الجيش الباكستاني أن يعي قول الله تعالى ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40] ----------------- الحزب الحاكم في ماليزيا يضيق الخناق على الإسلام لكسب الدعم: يحاول الحزب الحاكم في ماليزيا إعادة صقل أصوله الإسلامية لكسب أصوات الأغلبية العرقية هناك في خطوة قد تزيد من القلق إزاء التعصب العرقي في هذا البلد الآسيوي المتعدد الأعراق، وقد عانى تحالف المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة في الانتخابات الأخيرة بسبب انشقاق العديد من الناخبين ذوي الأصول الصينية وبعض المحليين، إضافة للمسلمين هناك. عزز رئيس الوزراء نجيب رزاق دعمه بتقديم تنازلات للجناح المحافظ في الحزب، وذلك قبل الاجتماع السنوي العام للحزب، حيث سيسحب اقتراحاته المتعلقة بالإصلاحات الاجتماعية، مؤكدا اتخاذه خطوات بما يخص الاقتصاد ودعم دور المنظمة كحامية للسلام هناك، وقد صرّح قائلا "المنظمة تتبنى الإسلام لأكثر من 10 سنوات، وقد أسست الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الإسلامية ودعمت الاقتصاد الإسلامي وهنا تظهر عظمة الإسلام" . (المصدر: رويترز) يخطئ نجيب في نظرته هذه للإسلام، حيث إن عظمة الإسلام تكمن في تطبيقه كاملا شاملا، أما من يطبقون أجزاء منه فنصيبهم الإذلال، يقول الله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 85]

خبر وتعليق   حكام آل سعود يرعون شؤون الرعية على طريقة   (الباب اللي بجيك منه الريح سده واستريح)

خبر وتعليق حكام آل سعود يرعون شؤون الرعية على طريقة (الباب اللي بجيك منه الريح سده واستريح)

الخبر: رفع ممثلو منظمة العفو الدولية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، قضية على أمانة جدة، بشأن استخدام مادة تفريق السحب بواسطة الطائرات. بعد أن تم رصد ما تقوم به الطائرات من تغطية الجو بمواد كفيلة بتفريق المزن. وقال ممثل العفو الدولية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في الرياض، الدكتور إيهاب السليماني: إن القضية رفعناها ضد أمانة جدة، مطالبين فيها بحق خاص وحق عام، حيث رفع ديوان المظالم القضية لرئيس الديوان للموافقة على النظر في هذه القضية، وقال إن أمانة جدة في حالة تقديم عدم مسؤوليتها عن ذلك، يمكنها كشف الجهات المسؤولة عنه، حيث إن هذا العمل يعتبر مدمرا للتوازن المناخي، وتتسبب المواد المستخدمة في أمراض بشرية في مقدمتها الربو. قال د. عطار: لم نقدم القضية إلا بعد رصد كل ما تم من عمليات لتفريق المزن، لأن هذا يتسبب في أمور خطيرة، منها الجفاف، والتصحر وإيقاف هطول الأمطار، وإحداث الأضرار البشعة، وما ينتج عن المواد المستخدمة في تفريق المزن من غازات مدمرة لها أضرار على الناس. وأضاف: إن استخدام المواد المفرقة للسحب، يتم لمنع الأمطار خوفا من الأمانة، وهي في هذه الحالة المتهم الأول. لارتباط عملها بالسيول والأمطار (موقع اليوم). التعليق: منذ سنوات وجدة تعاني من هطول الأمطار عليها؛ ففي عام 2009 أدى هطول الأمطار إلى مصرع 116 شخصا وأكثر من 350 في عداد المفقودين والكثير من الضحايا غرقوا داخل سياراتهم. وانجرفت أو تضررت أكثر من ثلاثة آلاف سيارة. وفي عام 2011 أدى هطول الأمطار إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 114 آخرين وقطع التيار الكهربائي، واستدعت نزول قوات الجيش السعودي والحرس الوطني لنجدة المنكوبين في أكبر عملية إنقاذ تشهدها السعودية في تاريخها، وقد بلغت كمية الأمطار نصف الاستهلاك السنوي للسعودية. وتعود المعاناة بسبب ضعف البنية التحتية لمدينة جدة، وبدلا من استقبال الأمطار عن طريق بناء السدود وعمل قنوات لتصريف المياه وإعادة تهيئة الشوارع وبناء البنية التحتية وتدريب الكوادر القادرة على التعامل مع تغيرات الطقس، تفتّق عقل حكام آل سعود عن منع المطر وإنفاق أموال الأمة على تبديد السحب وصنع التصحر والجفاف المؤدي إلى إحداث المجاعة ونشر الأمراض بدلا من إنفاق الأموال على تجهيز المدن لاستقبال التغيير المناخي الذي حدث. وبدلا من الفرح أن بلاد الحجاز لم تعد بلادا صحراوية وأن الخير قادم لها وأنها ستعود مروجا خضراء، كما أخبر بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، يقومون برش مواد كيماوية لإبعاد الخير عن البلاد والعباد! ما هكذا ترعى شؤون الأمة يا ولاة الأمر؟ كما يحلو للدعاة والمشايخ تسميتهم، أين أصوات الشيوخ؟ أين أصوات الدعاة؟ لماذا لا تستنكرون ما يفعله ولاة الأمر بشعوبهم، أم إنكم استنكرتم بِدَعَ القبور ونسيتم بدع القصور؟.. وليُّ الأمر هو الذي يرعى شؤون الناس؛ فلا يشبع حتى يشبعوا ولا يدفأ حتى يدفئوا ولا يلبس حتى يلبسوا، وليُّ الأمر هو الذي يلبي حاجة الرعية من السكن، فلا يتركهم في بيوت الصفيح ويسكن القصور، ولا يتركهم لمياه الأمطار تجرفهم وهو آمن في قصره، وإذا ما طالبوه بتحسين أحوالهم ردَّ عليهم بالسجن والاعتقال... وليُّ الأمر هو الذي ينفق الأموال على تلبية حاجات الرعية بدلا من إنفاقها على حروب أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، ينفقها على توفير الحياة الكريمة لرعيته بدلا من إنفاقها على الصد عن سبيل الله في سوريا ومنع إقامة الخلافة وتكريس المشروع الغربي الكافر الدولة المدنية الديمقراطية. وأنتم يا إخواننا في السعودية اخلعوا النظام الظالم واستبدلوا به نظام الخلافة العادل، خذوا حقكم بأيديكم لا بأيدي المنظمات الدولية والإقليمية فكلها سم زعاف.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق   السلفيون على خطى العلمانيين سائرون

خبر وتعليق السلفيون على خطى العلمانيين سائرون

الخبر: نشر موقع العربية.نت الخبر التالي: أعلن الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور" السلفي، مشاركة الحزب في الاستفتاء على وثيقة الدستور والتصويت بـ"نعم"، داعياً الشعب المصري إلى التصويت بـ"نعم"، إيماناً من الحزب بأنه خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار في البلاد. وأضاف مخيون، خلال مؤتمر صحافي عُقد ظهر الخميس لتحديد موقف الحزب من الدستور، أن أسباب مشاركة الحزب في لجنة الخمسين لتعديل الدستور جاءت إيماناً من الحزب بأن هناك واقعاً جديداً لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، خاصة أنه هو الخيار المطروح أمامنا من أجل استقرار مصر وتجنب الصراع والفوضى وإنهاء حالة الاستقطاب في الشارع المصري من خلال الحوار الجاري. وقال مخيون: "الدستور يعتبر الخطوة الأولى على طريق الاستقرار حتى ينعم الشعب المصري بثمرات جهاده ومقاومته للطغيان بدلاً من أن يجني المر والعلقم والفوضى والخراب". وقال نادر بكار، المتحدث باسم الحزب، "ليس في الإمكان الآن وفى هذا الوقت الصعب أفضل مما أخرجته لجنة الخمسين " في إشارة إلى اللجنة المكلفة بإعداد صياغة التعديلات الدستورية. التعليق: الاستفتاء لغة هو طلب الفتوى ممن يملكها وبهذا المعنى وردت في قوله تعالى: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾، وقوله: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾. فالفتيا تبين المشكل من الأحكام، يقال أفتاه في الأمر أي أبانه له، وأفتاه في المسألة يفتيه إذا أجابه. وقد اصطلح أهل الاختصاص في علم أصول الفقه على معنى اصطلاحي لكلمة الفتوى والمفتي والمستفتي ووضعوه تحت باب أسموه حال المفتي والمستفتي. فالمفتي عندهم المجتهد في الأحكام الشرعية أو المخبر عنها والمستفتي هو المقلد السائل عن الحكم الشرعي والفتوى هي الحكم الشرعي المستنبط من الأدلة التفصيلية. بهذه المعاني: المعنى اللغوي والمعنى المصطلح عليه عند علماء الأصول عرف المسلمون هذه الألفاظ وقد كان واقعها مدركا عندهم تمام الإدراك. إلا أنه نتيجة الغزو الغربي لبلاد المسلمين، وسعيه الدؤوب لغزو عقول المسلمين بأفكاره ومفاهيمه المناقضة للإسلام، فقد كان من الأفكار المناقضة للإسلام والتي رُوِّج لها وضُلِّل بها المسلمون فكرة الاستفتاء على الدستور والقانون، ذلك أن فكرة الاستفتاء على الدستور فكرة منبثقة عن العقيدة الرأسمالية التي فصلت الدين عن الحياة وجعلت السيادة للشعب، فالشعب وحده المصدر لجميع التشريعات فهو مصدر الدستور وهو الذي يقر إلغاءه وكذلك تعديله؛ لذلك يا حضرة الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور" السلفي، إن الاستفتاء على الدستور بهذا الفهم يتناقض مع العقيدة الإسلامية تناقضاً تاماً؛ ولذلك فإن التصويت بـ"لا" في هذا الاستفتاء على الدستور المصري الذي جعل التشريع للشعب من دون الله، حرام شرعا. فما بالك بالتصويت عليه بـ"نعم" إنه أشد حرمة، وأكثر إجراما في جنب الله سبحانه وتعالى الذي يقول: ﴿إن الحكم إلا لله﴾، وأنتم جعلتم الحكم للبشر يسنون قوانين ويشرعون أحكاما من دون الله سبحانه وتعالى. لقد كنتم وما زلتم تخرجون الناس من الملة بالمعصية، وتشنون حربا تكفيرية ضد مسلمين على آراء لا تعدو كونها إسلامية، ولكن لأنها خالفت آراءكم. فكيف بكم وقد أقررتم دستورا وضعيا كفريا كاملا، يجعل شكل الدولة جمهوريا مناقضا للإسلام، ويسن قوانين من أهواء البشر ليس لها علاقة بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، وإنما هي مناقضة للإسلام. بماذا ستعتذرون غدا وأنتم موقوفون بين يدي الله يوم القيامة، هل ستتذرعون بأنه الخيار الوحيد المطروح أمامكم لأمن مصر واستقرارها، فأين خيار الإسلام إذن، بل أين أمر الله لكم بتحكيم شرعه في حياتكم، وهل دستور وضعي هو الذي سيجنب مصر الصراع والفوضى، أم أنه سيكرس الصراع والفوضى في مصر؟! هل دستور وضعي سيمكن أهل مصر من جني ثمرات جهادهم ومقاومتهم للطغيان بدلاً من جني المر والعلقم والفوضى والخراب، كما تزعمون، أم أنه سيعزز حكم الطغاة، ويمهد الطريق لهم ويعبدها لسقي أهل الكنانة المر والعلقم والفوضى والخراب والدمار؟! أأنتم ولجنة الخمسين أعلم بما يصلح الناس، أم الله العليم الخبير ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾، ألا ساء ما تحكمون، ويا خسرانكم بما أنتم عليه مقدمون. وقال نادر بكار، المتحدث باسم الحزب، "ليس في الإمكان الآن وفى هذا الوقت الصعب أفضل مما أخرجته لجنة الخمسين"، بل لقد خاب ظنك، وطاش سهمك يا بكار، فإنه ليس أفضل لأهل مصر في هذا الوضع الصعب من استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، فبها وبها فقط سيتحقق الاستقرار لمصر، وبها فقط سينعم أهل مصر بالأمن والأمان، وبها فقط سيجنون الثمار الطيبة لجهادهم ومقاومتهم الطغيان، فهي العز في الدنيا والفلاح في الآخرة، وما سواها خزي في الدنيا، وفي الآخرة خسران مبين. فيا أهل كنانة الله في أرضه، ويا أتباع حزب النور، إن الرائد لا يكذب أهله، وإن حزب التحرير يدعوكم لخيري الدنيا والآخرة، فاعملوا معه جادين مجدين لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيرضى عنكم ساكن السماء وساكن الأرض، فهي خلاصكم مما أنتم فيه، ومنقذتكم مما أنتم عليه مقدمون إن بقيتم تحكمون بهذه الدساتير الوضعية، وتستفتون عليها فتفتون وتصوتون. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك/ أبو دجانة

خبر وتعليق   الأردن بلد الأمن والأمان

خبر وتعليق الأردن بلد الأمن والأمان

الخبر: عُثر على جثة فتاة عشرينية تدرس الشريعة في جامعة "آل البيت"، داخل مجمع الباصات في مدينة الزرقاء الأردنية صباح الثلاثاء 3/12/2013م، وقد تعرضت للطعن في مناطق متفرقة من جسدها وتوفيت على أثرها، ثم تابع القاتل على تقطيع وجهها لغايات إخفاء معالمها. [وكالات أنباء أردنية] التعليق: إن هذه الجريمة النكراء البشعة التي استفاق عليها أهل الأردن هزت الرأي العام وهزت نظامه ومؤسساته وأركانه، وأن ما يشاع أن الأردن بلد الأمن والأمان والذي غَرّرَ النظام الأردني به العالم العربي والعالم أجمع ما هو إلا أكذوبة، وإن الناظر إلى ما يمر به الأردن من جرائم قتل واغتصاب ونزاعات عشائرية وعنف جامعي وعنف أسري، والخلافات في المحاكم التي تمتد لعشرات السنوات، وانتشار الرذيلة والمخدرات، ليجد أنه نقيض لما يشاع بأنه بلد الأمن والأمان في المنطقة بل والعالم. إن صورة وواقع الأمن والأمان الذي يروج له النظام الأردني وأنه ليس كغيره من الدول التي تنتشر فيها المظاهر المسلحة والسطو والعصابات والقتل والمخدرات والاغتصاب والحروب والنزاعات وعدم الأمن في المسكن، هذه الصورة تتوضح جلياً لدى الناس يوما بعد يوم بأنها أكذوبة. إن الأمن والأمان في الإسلام مفهوم كبير عظيم يشمل جوانب الحياة ولا يتطرق لجانب مأمن الحماية فحسب، بل يشمل الجانب الاجتماعي والاقتصادي والعسكري والسياسي والنفسي والصحي والأخلاقي والتعليمي والغذائي... ففي الجانب الاجتماعي حرم الإسلام قتل النفس واعتبرها كبيرة من الكبائر، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة:32]، ورتب على قتل نفسٍ عمداً قصاصاً في الدنيا ووعيداً شديداً في الآخرة، فقال تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء:93]. وشدد الرسول صلى الله عليه وسلم على عظم دم المسلم عندما خاطب الكعبة: «مَا أَطْيَبَكِ! وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلا خَيْرًا». وفي الجانب العسكري يتحقق الأمن والأمان بأن يكون المسلمون آمنين على أرواحهم وأموالهم وأعراضهم من أي معتدٍ، قائمين بما أوجبه الله عليهم من نشر رسالة الإسلام، قال تعالى: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة:29]. وفي الجانب الاقتصادي أوجب على المسلم أداء الحقوق: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء:53]، وحذر من أكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ﴾ [النساء:29]، وأكد على الصدقات والزكاة التي هي أمان للفقراء والمحتاجين كي لا يعتدوا على أموال الآخرين حتى يؤمّنوا حوائجهم قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج:24-25]، وحرم المكاسب الخبيثة المحرمة التي لا تتفق مع الشرع ﴿يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾] البقرة:276]، وأكد الإسلام على عقوبة من يسرق أموال الناس قال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [المائدة:38]، وحق المسلمين في أمن حقوقهم من المعتدي كائناً من كان، قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها». وفي الجانب السياسي من حق الرعية في أن يكونوا آمنين مطمئنين بأن يحكموا بشرع الله «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وحقهم بل واجبهم في محاسبة الخليفة والحكام، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر». وأكد الإسلام على مأمن المسلم في بدنه وعقله وتوفير الرعاية الصحية له والتطبيب، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ [المائدة:90-91]. وحث على مكارم الأخلاق والتحلي بالأخلاق الحميدة، سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي المؤمنين أفضل إيمانا؟ قال صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا»، وحرم الخلق الذميم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: 11]. وأن يأمن المسلمون وينعموا بالتعليم الذي ينفعهم؛ وذلك لإجماع الصحابة على إعطاء رزق المعلمين قدراً معيناً من بيت المال أجراً لهم، ولأن الرسول عليه الصلاة والسلام جعل فداء الأسير من الكفّار تعليم عشرة من أبناء المسلمين، وبدل فدائه من الغنائم، وهي ملك لجميع المسلمين. وأكد الإسلام على توفير المأكل لكل الناس وإشباعهم فرداً فرداً، قال تعالى: ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا للهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: 172]، وحرم أن يبيت المسلم وجاره جائع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما أهل عرصة أمسوا وفيهم جائع فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله»، فكيف المسلمون التي مَنّ الله عليهم في بلادهم بالثروات والأراضي الخصبة وبطونهم خاوية!؟ قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: "عجبت لامرئ لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه". إن الأمن والأمان نعمة عظيمة فعلاً وفق المفهوم الإسلامي وليس وفق مفهوم النظام الأردني وغيره من الأنظمة الوضعية، شامل لجوانب الحياة، جامع لرضا الله في الدنيا والآخرة. والله نسأل أن يظلنا في دولة الخلافة الراشدة التي نأتَمِنُها على ديننا وأنفسنا وأهلينا وأموالنا وأعراضنا وأراضينا وأموالنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق   إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة   (مترجم)

خبر وتعليق إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة (مترجم)

الخبر: بعد اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، وبينما كان يتحدث إلى وسائل الإعلام، طالب جون كيري الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاق الأمني دون أي تأخير أو تأجيل. وقال إن كان الرئيس كرزاي فاتر وغير متحمس لتوقيع الاتفاق، فبإمكان وزير دفاعه التوقيع عليه عوضا عنه، وأنه ينبغي لشخص أن يتحمل مسؤولية هذا الأمر على أقل تقدير.. وأضاف أنه ليس مزحة، بل هو مسألة خطيرة للغاية. فأكثر من خمسين دولة تشارك ها هنا في أفغانستان لمساعدة هذه البلاد. وأن هذه الدول لديها ميزانياتها المحددة وتحتاج إلى وضع خطط محددة وأهم قضية نُطالِب بها هي استراتيجية للخروج من أفغانستان. وقال أيضا أن الرئيس أوباما شجع نظيره الأفغاني لتوقيع الاتفاقية الأمنية (BSA) قريبا لكن دون أن يضع تاريخا محددا. التعليق: يظهر للمراقب وللوهلة الأولى أن ما يجري هو عبد يمارس الضغوط على سيده، لكن الواقع والحقيقة ليست كذلك أبدا، وإنما الأمر هو لعبة شريرة قذرة لُعبت بشكل صريح واضح بموافقة كل من كرزاي وأوباما، وهي واضحة إلى درجة يمكن اعتبارها فيها مناورة سياسية أميركية، وما أهداف هذه اللعبة المخبأة تحت ستار والتي تريد أمريكا تحقيقها إلا دليلٌ على ذلك، وهذه الأهداف هي: 1. محاولة إيجاد شخصية اعتبارية لحاكمهم الدمية في المنطقة في محاولة لجعله "شخصية ديمقراطية عظيمة" يمكن استخدامها في أنظمة الحكم القادمة في أفغانستان لحراسة وتأمين المصالح الأمريكية. 2. محاولة إيجاد رأي عام في البلاد مؤيد للوجود والبقاء طويل الأمد للقوات الأميركية في أفغانستان؛ وذلك من خلال ما يسمى مجلس كرزاي الاستشاري (اللويا جيرغا)، وكذلك إظهار أن الحكومة والناس متفقان على الرأي ذاته، على الرغم من حقيقة أن الحكومة العميلة التابعة للغرب ومعها النخبة الحاكمة يعرفون تماما أن لا ظهر لهم ولا سند لما يخططون له من قبل الشعب في أفغانستان. 3. إن النخبة الحاكمة الفاسدة والتي وصلت إلى السلطة على يقين بأن الناس على علم تام بأنها ما كانت لتصل للحكم لولا الدعم الكامل من الولايات المتحدة، وبالتالي فهي تخشى أنها ستُقلع من السلطة إذا ما تركت الولايات المتحدة أفغانستان. وهذا تماما ما يجعل هذه النخبة الحاكمة تطلب من سيدها البقاء لأن بقاءها هو ضمان لبقائها. 4. إن إصدار الفتاوى والقرارات والطلبات المختلفة من قبل الحكومة وبدعم من بعض العلماء، قد مهدت الطريق أمام القوات الأمريكية ووجود قواعد لها على الأرض، إضافة لكونها مهدت لبقائها مدة أطول وأضفت على وجودها شريكة عاملة. لذلك وبهدف الوصول لجماهير الشعب استُخدمت وسائل الإعلام الأفغانية المدعومة من الغرب لإقناع الناس وكسب تأييدهم. 5. تريد الحكومة الفاسدة الفاشلة وقبل توقيع اتفاقية BSA إخراس صوت أولئك الذين يعارضون هذه الجريمة المنكرة مستخدمة أساليب عديدة، فهي إما أن تدعوهم بالمتشددين أو تصفهم بأنهم عملاء إيران أو باكستان، أو حتى تزجهم في السجون. 6. وهي تريد أيضا كسب تأييد الناس في المعارضة المسلحة والذين يعارضون الوجود الأمريكي في البلاد، محاولة التأثير عليهم وجعلهم يتخلون عن موقفهم القوي تجاه هذا الأمر. وقد دعم المهندس قلب الدين حكمتيار رئيس الحزب الإسلامي ما عُرف بأنه موقف كرزاي الذي اتخذه من الاتفاقية الأمنية وشجعه على عدم توقيعها. كما عبَّر ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية في أحد تصريحاته لوسائل الإعلام عن تقديره لموقف كرزاي الصادق هذا. 7. وأخيرا فإنها تهدف إلى قياس وتحديد رأي دول المنطقة والجماعات الأخرى وكذلك الشخصيات المؤثرة في بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان. إننا إذا ما نظرنا إلى قضية أفغانستان نظرة المسلم المتبصر الواعي سياسيا، فإننا نصل إلى نتيجة مفادها أنه ما كان للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو الذين أنشأوا هذا النظام الخانع الذليل وأنفقوا عليه ثروتهم ودماء جنودهم لأكثر من عقد من الزمن، ما كان لهم أن يفكروا بعد هذا كله بترك البلاد لأجل احتجاجات واعتراضات ضحلة كاذبة من كرزاي. ومع ذلك كله فلا يزال بعض السياسيين الساذجين السطحيين مخدوعين بخطاب كرزاي الذي صرح به في اليوم الأخير من اجتماع مجلس اللويا جيرجا والذي قال فيه "من الآن فصاعدا لن يُسمح للولايات المتحدة بتنفيذ أي عملية عسكرية أو حتى مداهمة بيوت الناس". كما حذر أمريكا بأنها إن فعلت ذلك فلن يكون هناك أي توافق أو اتفاق بين الولايات المتحدة وأفغانستان. لكن الواقع، أنه ومنذ ذلك اليوم والأيام التي تلته قامت القوات الأمريكية بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية في ولايات هلمند وورداك وكونار راح ضحيتها مسلمون أبرياء كما قامت بحملات مداهمة لبيوت الناس، لكن وسائل الإعلام التابعة للغرب والمدعومة من قبله لم تأت على ذكر هذه الجرائم البشعة وتحولت حكومة كرزاي الدمية بيد الغرب خلالها إلى عمياء لا ترى ما يحصل. علاوة على ذلك كله، وفي آخر خطاب له طالب كرزاي الأمريكيين ضمان انتخابات شفافة، والتوقف عن شن الغارات على بيوت الناس وكذلك تمهيد الطريق للحوار مع المسلحين، وبين أنه بعد ذلك فقط سيوافق على توقيع هذا الاتفاق الأمني، وإلا فإن الحكومة الجديدة هي من سيوقع الاتفاق وليس هو. فما رأيكم بعد ذلك كله؛ هل العبد هو من يضع الشروط على سيده أم إن السيد هو من يفعل ذلك؟ إذا كانت مثل هذه اللعبة القذرة الدنيئة المكشوفة ستخدع أمراء المنظمات والأحزاب الإسلامية، ومعهم علماء وشعب أفغانستان، فما ذلك إلا دليل وشاهد على سذاجةٍ وبساطةٍ وجهلٍ بالواقع. فكرزاي ليس حرَّ الإرادة ليضع مثل هكذا شروط، فضلا عن كونه في صف واحد مع الولايات المتحدة الأمريكية في بدء هذه اللعبة القذرة الدنيئة، وقريبا سيوقع على هذا الاتفاق تماما كما وقع على الاتفاقية الاستراتيجية من قبل. وسعيًا منها لتمرير هذه المؤامرة الخطيرة، فإن أمريكا أخذت تروج لها في المحافل الدولية. فقد طلب كل من رئيس وزراء باكستان ووزير خارجية العراق، أثناء زيارتهم لأفغانستان، وكذلك رئيس حلف الناتو وغيرهم من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، طلبوا من كرزاي التوقيع على اتفاقية الأمن الثنائية في أسرع وقت ممكن. ولكن بعد توقيع العراق وأفغانستان على اتفاقيات أمنية واستراتيجية مع أمريكا، لا بد من سؤال وزير خارجية العراق حول الوضع الأمني في العراق هل هو أكثر أمنًا؟! أليس وجود القواعد العسكرية الأمريكية في العراق قد جعله على حافة التمزّق؟ ألم تقم الشركات الأمنية المتعاقدة مع وكالة المخابرات الأمريكية بقتل العراقيين بعمليات التفجير وغيرها؟ ألم يعملوا على إيجاد الشقاق والفرقة بين السنة والشيعة من خلال اتهامهم بالقتل والتفجير؟ ألا يتم تقسيم أهل العراق على أساس الطائفية والعرقية وعلى أساس غيرها من عوامل الفرقة والنزاع؟ لماذا تنكر الحقائق الواضحة وضوح الشمس وتطلب من الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاقية مع أمريكا؟! ولكن هيهات هيهات، فالأغلبية الساحقة من الأمة الإسلامية تدرك العواقب الخطيرة والمدمرة لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات مع الكافر المستعمر. إن جُلَّ ما حققته أمريكا وقوات حلف الناتو في أفغانستان حتى الآن يتمثل في: 1. تحولت أفغانستان إلى أكثر دول العالم فسادًا. 2. أفغانستان تتصدر دول العالم في إنتاج المخدرات. 3. تحت ستار الحريات الديمقراطية، فُتح الباب على مصراعيه لوسائل الإعلام لنشر القيم الغربية الفاسدة بين الناس. 4. تمّت الدعوة لقضايا الطائفية والقومية واللغوية وغيرها إمعانًا في تقسيم أفغانستان وللحرص على إبقائها مقسمة. 5. لقد أجروا تعديلات على المناهج التعليمية والقوانين الأفغانية لمحاربة الإسلام. لا بد لنا من الوقوف جميعًا ضد هذه المؤامرات وضد العملاء وقفة أصحاب الكهف، لا بد من ثباتٍ كثبات أصحاب عيسى عليه السلام وثبات صحابة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. لا بد من التخلص من النظام الديمقراطي الفاسد وهذه المؤامرات الخيانية، ولا بد من إبطالها في كل نواحي الحياة، ولا بد من العمل الحثيث والجاد من أجل هدمها وإقامة الخلافة الإسلامية على أنقاضها. ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:41] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير / ولاية أفغانستان

246 / 442