خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   قضية حرائر الإسكندرية فرصة لمحاكمة الديمقراطية

خبر وتعليق قضية حرائر الإسكندرية فرصة لمحاكمة الديمقراطية

الخبر: البي بي سي: "انتقدت جماعات حقوقية وهيئات دولية الأحكام التي أصدرتها محكمة مصرية في الإسكندرية بالسجن 11 عاماً على 21 فتاة، بينهن قاصرات، وكانت المحكمة قد أدانت الفتيات بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية، إضافة إلى تعطيل حركة المرور واستخدام القوة خلال المشاركة في تظاهرات في الإسكندرية".   التعليق: إن ما حصل في هذه المحكمة بل المهزلة هو دليل جديد على سياسة الإرهاب والترويع التي تمارسها حكومة السيسي ضد الشعب المصري للتأكيد أن المرحلة الجديدة في حقيقتها هي مرحلة الحديد والنار لا مرحلة الديمقراطية التي يدعونها ويرفعون شعارها ليل نهار. أوليس التظاهر السلمي وإبداء الرأي هو من أساسيات ديمقراطيتهم المزعومة! فكيف يحصل هذا! أم أنهم يطبقون بهذا الحكم الجائر المثل القائل" اضرب المربوط يخاف السايب"! فإن حاول أحد أن يعترض أو يقول رأيه سيكون مصيره مثل هؤلاء الفتيات أو أكثر من ذلك. منذ الانقلاب الذي حصل في مصر والأقنعة تتكشف والشعارات يظهر زيفها كما أظهرتها أحداث رابعة والنهضة وغيرها، والآن هذا الحكم الجائر بحق فتيات خرجن في سلسلة بشرية للتعبير عن اعتراضهن فكانت النتيجة تهمًا ملفقة وحكمًا بالسجن 11 عاما، بينما حُكم على قتلة خالد سعيد الذي فجر مقتله الثورة ضد حكم مبارك فقط بسبع سنين وعلى المجرم قناص العيون بثلاث سنين سجنًا! محاكمة سريعة لم نر مثلها في محاكمة مبارك على الرغم من جرائمه وفساده.. فبأي حق يحصل هذا وتحت أي قانون إلا قانون الإرهاب والترويع وكم الأفواه! يريدون بذلك أن لا يرفع الشعب سقف مطالبه وأن يرضى بأدنى الطلبات! أم يريدونه أن يندم على أنه خلع مبارك ويتحسر على أن أيامه كانت أكثر أمنا وأمانا! أيام لم يكن فيها مثل هذا الضيق والفوضى والتحرش والظلم! بعد ثورات الربيع العربي لم يصبح للمرأة دور سياسي ملموس مع أنه كان لها مشاركة فعالة في تلك الثورات، وبقي دورها محدودا غير فعال، وأكبر دليل ما يحصل في مصر من إقصاء للمرأة عن المشاركة الفعلية في التغيير، فهل تريد المرأة مشاركة صورية تتمثل في مقاعد أخرى في البرلمان أو تطبيق نظام الكوتا أو إشراكها في وضع الدستور لدولة عسكرية في الوقت الذي تمنع فيه من التعبير عن رأيها بل وتعتقل وتحاكم بتهم باطلة! أليس هذا تخويفًا لها وإرهابًا لإبعادها عن المشاركة السياسية وبالتالي إقصاء نصف الشعب عن ذلك!! لقد خرجت المرأة في ثورة 26 يناير وكسرت حاجر الخوف من النظام ومن الحاكم ويريدونها هنا أن تعود إلى قوقعة الخوف وزنزانة الرهبة! يعيبون على الإسلام أنه بتطبيقه تُقصى المرأة وتًهضم حقوقها وتُسرق نجاحاتها في الثورة، فماذا يسمون هذا الذي يحصل إذن! ألم يلوثوا الجو العام ويشحنوه ضد كل فتاة محجبة فتعرضت للترويع والتخويف والبلطجة لا لشيء إلا أنها تمثل الإسلام بلباسها هذا، وشاركهم في ذلك الإعلام الكاذب المخادع المنافق الذي صفق للطاغية الجديد وألبسه لبوس الراعي الذي يهتم بشؤون رعيته، والرعاية منه براء... أفيقوا يا أهلنا في أرض الكنانة.. إنكم لم تقدموا دماء الشهداء وتبذلوا التضحيات ليعود حكم مبارك بثوب آخر ووجه آخر.. بل ليزول الظلم وتنقشع غيومه عن سمائكم لتنعموا بحكم عادل، وهذا لن يكون بدولة مدنية ديمقراطية ولا عسكرية، بل بدولة الخلافة التي تحكم بشرع الله ويكون للمرأة فيها دور سياسي تمارس فيه حقوقها التي أعطاها إياها الإسلام.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

الجولة الإخبارية   2013-12-1   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2013-12-1 (مترجمة)

العناوين: • مستودع سري داخل أميركا يضم 100 ألف عبوة ناسفة من أفغانستان والعراق • السلطات الأنغولية تهدم المساجد • الكشف عن رئيس مكتب الاستخبارات الأمريكية في باكستان • حملة مكافحة الخمار تؤجج التوتر في شينجيانغ التفاصيل: مستودع سري داخل أميركا يضم 100 ألف عبوة ناسفة من أفغانستان والعراق: تم الكشف مؤخرا عن مستودع سري في ضواحي العاصمة الأمريكية واشنطن، تخبأ فيه بقايا مائة ألف من المتفجرات التي صممت خصيصا لإلحاق الضرر بالقوات الأمريكية. المستودع الأميركي السري للمتفجرات يضم العديد من العبوات الناسفة التي أسفرت عن مقتل المئات من العسكريين في العراق وأفغانستان بعد هجمات 11/9، وقد تم جمعها للاستفادة منها للتعرف على هوية صانعيها وللتوصل لتقنيات عالية لمواجهتها. وتضم المنشأة السرية صناديق كرتونية يخزن بداخلها كرات حديدية صغيرة، وشظايا، وأسلاك، وألواح كهربائية، وهواتف خلوية منصهرة ومنظومات سيطرة لاسلكية التي تم تحويلها جميعا إلى أسلحة فتاكة. وقد أدت العبوات الناسفة المستخدمة في أفغانستان إلى مقتل 954 جندي أمريكي على مدى الاثني عشر عاما الماضية من الحرب. وفي العراق، قتل 2207 من الأميركيين بقنابل على جانب الطريق وأصيب عشرات الآلاف. ووفقا لتقرير خاص ل "إيه بي سي نيوز" فإن "كل عبوة ناسفة يتم جمعها يتم إعطاؤها أولوية معينة من قبل الوحدات العسكرية في أفغانستان وسابقا في العراق. ويستوجب فحص العينات التي تميز بالرمز الأحمر وتصويرها وفحص بصمات الأصابع الموجودة عليها وإجراء فحوصات الحمض النووي في غضون خمسة أيام. أما العينات التي تعطى اللون الأصفر فيجب أن تتم معالجتها في غضون 30 يوما، وتعتبر العبوات الخضراء ذات الأولوية المنخفضة. ويوجد لكل عبوة ناسفة ملف خاص في الحاسبة، الذي يضم معلومات عن مكان وتاريخ تفجيرها أو العثور عليها، وما إذا كانت هناك أي إصابات. وتخزن العبوات الناسفة في 3،500 علبة مرتبة في صناديق كرتونية بيضاء طول الواحدة منها خمسة أقدام في مستودع مكتب التحقيقات الفدرالي. ويتم تسليم نحو 800 عبوة ناسفة كل شهر من أفغانستان ونحو 20 دولة أخرى. [المصدر: صحيفة ديلي ميل] السلطات الأنغولية تهدم المساجد: يقول زعماء مسلمون في أنغولا أن الحكومة قد أغلقت أو دمرت عشرات المساجد خلال الأشهر القليلة الماضية، مع إعطاء شرح ضئيل أو معدوم. ونقلت صحيفة أنغولية عن ديفيد البرتو جي أيه، رئيس الجماعة الإسلامية في أنغولا، قوله أنه قد تم إغلاق ما مجموعه 60 مسجدا، معظمها خارج العاصمة لواندا. وفي مقابلة يوم الثلاثاء مع إذاعة "صوت أمريكا"، وصف نائب رئيس مجموعة المجتمع، ديفيد فونجولا، الإغلاق بأنه "اضطهاد ديني"، وقال أنه لن يترك الصلاة حتى لو تم إغلاق كافة المساجد في أنغولا. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية في أنغولا، أريستوفانيس دوس سانتوس، مؤخرا أن الحكومة لم تأمر بإغلاق وتدمير المساجد، ونفى أن تكون الدولة تضطهد المسلمين. ومع ذلك، فقد حصل "صوت أمريكا" مؤخرا على وثيقة حكومية يأمر فيها المسؤولون بهدم مسجد "زانغو1" في محافظة فيانا لواندا، شرق العاصمة. وقالت الأوامر بأنه يجب هدم المسجد لأنه بني دون تصريح. وقد شاهد "صوت أمريكا"، أيضا شريط فيديو يظهر التدمير الكامل لمسجد في بلدة ساوريمو. يشار إلى أن نسبة مئوية صغيرة من الأنغوليين الذين يبلغ عددهم 18 مليون نسمة هم من المسلمين وأن معظم الأنغوليين هم من النصارى أو أتباع الديانات المحلية. [المصدر: صوت أمريكا] الكشف عن رئيس مكتب الاستخبارات الأمريكية في باكستان: كشف الحزب السياسي لنجم الكريكيت السابق عمران خان يوم الأربعاء، عن رجل وصفه بأنه أكبر جاسوس لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" في باكستان، وذلك في تصعيد لحملة السيد خان لإنهاء هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية في البلاد. وفي رسالة إلى الشرطة الباكستانية، اتهمت المسؤولة الإعلامية للسيد خان، شيرين مزاري، كلا من مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينان، ورجل ادعت بأنه رئيس مكتب الوكالة في إسلام أباد، "بارتكاب القتل وشن حرب ضد باكستان". وقد رفض متحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية في واشنطن التعليق على القضية. وطالبت السيدة مزاري السلطات بمنع رئيس مكتب الوكالة، والذي لم يتم بعد تأكيد هويته، من مغادرة البلاد حتى تتم محاكمته في المحاكم الباكستانية. وفي رسالتها يوم الأربعاء، زعمت السيدة مزاري أن الجاسوس لا يتمتع بأي حصانة دبلوماسية، ولفتت إلى أنه إذا تم استجوابه من قبل الشرطة فإنه قد يكشف عن أسماء الطيارين الذين قادوا هجمات الطائرات بدون طيار. وقد نما مكتب إسلام أباد منذ تصعيد الحرب بدون طيار من قبل "سي آي إيه" في باكستان في عام 2008، ليصبح واحدا من أكبر المواقع الاستيطانية لوكالة التجسس في العالم، وأصبح توسع الوكالة في باكستان مصدر إزعاج لعلاقات أميركا مع باكستان. وقد طغى تأثير رئيس وكالة الاستخبارات في إسلام أباد في بعض الأحيان حتى على السفير الأمريكي في باكستان. يشار إلى أن الرئيس السابق لمكتب باكستان قد اشتبك مرارا في عام 2011 مع كاميرون مونتر، سفير الولايات المتحدة في باكستان في ذلك الوقت، حول كثافة الحملة بدون طيار. وقد انحازت إدارة أوباما إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وأنهت مهمة السيد مونتر. [المصدر : نيويورك تايمز] حملة مكافحة الخمار تؤجج التوتر في شينجيانغ: في واحة كاشقار على طريق الحرير القديم، أومأت موظفة البلدية في الحكومة الصينية لامرأتين بالتوقف على جانب الطريق، وقامت بتسجيل هويتهما تحت عين كاميرا المراقبة. وكانت جريمتهما هو ارتداءهما الخمار. وتهدف حملة "إظهار الجمال" إلى حض النساء على التخلي عن ارتداء النقاب - وهي ممارسة دينية رائجة بين النساء المسلمات "الأويغور"، والتي تعتبر أكبر جماعة عرقية في منطقة شينجيانغ في الصين - في محاولة لتحسين الوضع الأمني. ولكن النقاد يحذرون من هذه السياسة التي يمكن أن تأجج الحقد وتأتي بنتائج عكسية بدلا من ذلك. وقالت امرأة في الخامسة والعشرين من العمر والتي تم استيقافها مرتين "نحن بحاجة إلى التمسك بتقاليدنا، ويجب عليهم أن يفهموا ذلك". وأضافت في تصريح لها من وراء غطاء من الدانتيل الأبيض أن السلطات تجبر المخالفات على مشاهدة فيلم يبجح مباهج كشف الوجه. لكنها قالت أن "الفيلم لا يغير عقلية الناس"، وهو رأي يتفق فيه معها أخريات طلبن عدم نشر أسمائهن. يذكر أن شينجيانغ، وهي منطقة شاسعة وراء سور الصين العظيم،على الحدود مع باكستان وآسيا الوسطى في أقصى غرب الصين، ظلت تحت حكم الإسلام لعدة قرون. إلا أنها احتلت من قبل الصين مؤخرا خلال عهد أسرة تشينغ في أواخر القرن التاسع عشر. ويقول سكان كاشقار أن القيود على الخمار أثارت صراعا دمويا واحدا على الأقل هذا العام بالقرب من المدينة، حيث 90 في المائة من أصل 3.3 مليون من سكان المنطقة هم الأويغور. وقال شان وي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الوطنية في سنغافورة "بالنسبة للحكومة الصينية فإن المتطرفين الإسلاميين يطالبون بالاستقلال وانفصال (شينجيانغ)، لذلك فهي تضع حدودا صارمة للغاية على الأنشطة الدينية للأويغور". يذكر أن سياسات حظر ارتداء النقاب، وإلى حد أقل الخمار، لا يتم الإعلان عنها بصورة واضحة. وقد رفضت سلطات المدينة التعليق على ذلك ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في شينجيانغ للحديث معهم في هذا الخصوص. إلا أن منصات حملة "إظهار الجمال" منتشرة في جميع أنحاء المدينة. وقال خياط في المدينة أن موظفي الحملة طلبوا منه عدم حياكة الجلباب الطويل والذي غالبا ما ترتديه النساء مع الخمار. وقال سكان آخرون أنه للتمكن من دخول المكاتب الحكومية والبنوك والمحاكم، فإن النساء يجبرن على خلع الخمار والرجال على حلق لحاهم [المصدر: داون نيوز].

خبر وتعليق تونس بين الأمس واليوم

خبر وتعليق تونس بين الأمس واليوم

الخبر: تعيش تونس منذ الساعات الأولى لصباح الأربعاء 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 حالة من الاحتقان، فولايات قابس وقفصة وسليانة في إضراب عام احتجاجا على استثنائهم من المشاريع التنموية التي أقرتها الحكومة مؤخرا، والتي تضمنت قرار إنشاء ثلاث كليات طب في كل من ولايات سيدي بوزيد والكاف ومدنين. التعليق: إنّ المطّلع على أعمال الحكومة والميزانية المقررة لسنة 2014 وأزمة الموارد التي تعيشها البلاد ليتملكه الاستغراب حقيقة من قرار إنشاء كليات طب تتجاوز كلفة الكلية الواحدة نحو 22 مليون دينار، ولا يملك تفسيرا لذلك سوى أنّ الحكومة أرادت من ذلك القرار كسب ود المناطق المقرر إنشاء الكليات فيها وأنها تبيع الكلام والأوهام، خاصة عند معرفة أن كليات الطب يُفترض وجودها بالتوازي مع مستشفيات جامعية غير موجودة هناك ولا يمكن إيجادها بطبيعة الحال، وأن عدد العاطلين عن العمل في مجال الطب يقدر بنحو 1600 عاطل. إنّ تصاعد وتيرة الاحتجاجات في المناطق الداخلية يعيد إلى الأذهان صورة الوضع في تونس إبّان الثورة، وهو ما يجرنا إلى التساؤل ماذا تغير بين الأمس واليوم؟؟ فهذه المناطق عاشت جميعها عقودا من التهميش والإقصاء وغياب الرعاية، وهذا الأمر قد تواصل بعد الثورة. إنّ رعاية الشؤون تقتضي إرادة؛ تقتضي أفعالا لا أقوالا؛ تقتضي تصرفا بالمتاح وبالمقدّرات من المواد الخام وهذا هو السبيل الوحيد ليشتدّ عود الدولة وتقوى على القيام بأعبائها. ولكن الواقع المعاش وأعمال الحكومة في تونس يؤكد كل لحظة أن هؤلاء الذين في الحكم بعيدون كل البعد عن هذا، وأنهم دمى سلّموا رقابهم لمؤسسات الاستعمار الاقتصادي لتنتزع منهم الإرادة والسيادة، بل ولتفتك بكل ثروات البلاد دون رقيب ولا حسيب. فهل من الممكن لمن رهن نفسه بالقروض بشروط مجحفة أن ينهض والشروط تقتضي الركوع والانبطاح؟؟ أمِنَ الممكن لمن وارداته تقتصر على الجباية والتداين أن يقوم بالمشاريع التنموية التي تغير الحال؟؟ لا والله؛ لن يتغير الحال وسيبقى على ما هو عليه؛ ولعله يسوء أكثر؛ ما لم تمارس السياسة على أساس «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، وما لم تُقطع الأيادي الناهبة لثرواتنا فتنشأ إرادة تفعّل سيادةً تباشر استغلال المقدرات؛ فتدفع عجلة الصناعة والزراعة بل وكل القطاعات؛ حينها يشتد العود وتقوى الشوكة ونصير دولة قادرة على رعاية شؤون رعاياها في أي مكان لا كيانات يصح تسميتها جمهوريات الموز. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق تغريب الإسلام في ألمانيا

خبر وتعليق تغريب الإسلام في ألمانيا

الخبر: زار الرئيس الألماني يواخيم جاوك مركز الدراسات الإسلامية في جامعة مونستر في الثامن والعشرين من تشرين ثان/نوفمبر 2013، وأشاد جاوك خلال الزيارة بالدور المهم الذي يلعبه المركز كواحد من أربعة مراكز تتلقى دعما من الحكومة الألمانية، وبخطوة تدريس العلوم الدينية الإسلامية في الجامعات الألمانية كطريقة لتعزيز التفاهم واصفا إياها بـ "الفصل المهم في التاريخ الحديث". وتطرق جاوك بشكل غير مباشر لتحفظات روابط إسلامية أخرى على المحتوى التعليمي للمركز وقال: "نحن هنا بصدد علم جديد على الجامعات الألمانية. كلنا في مرحلة التجربة والجميع يعرف أن الأمور لا تسير كلها بشكل مثالي في مراحل التجربة". وعن أهداف عمل مركزه يقول مدير المركز الدكتور مهند خورشيد: "يقدم مركزنا عملا استثنائيا إذ لا يوجد نظير له يقدم هذا التدريب المهني على مستوى أوروبا كلها". ويرفض المركز التفسيرات المتشددة أو الأصولية للقرآن والنصوص الدينية. التعليق: زيارة رئيس جمهورية ألمانيا لمركز العلوم الإسلامية في مدينة مونستر هي محاولة جديدة فاشلة لاسترضاء المسلمين في ألمانيا بإظهار الاحترام المزيف، وهي في الدرجة الأولى دعم لأشخاص معروفين بتبنيهم لأفكار غربية غريبة عن الإسلام، وهذا ما صرح به الدكتور مهند خورشيد مدير المركز في قوله "جاءت زيارة الرئيس الألماني بمثابة دعم له كما يرى"، ووصف الزيارة بأنها "إشارة قوية على التقدير". (دويتشه فيله) وليس الأمر غريبًا إذا علمنا أن خورشيد هذا يضع الإسلام برمته موضع شك وتساؤل بأسلوب الفلاسفة العلمانيين، ويدل على ذلك ما عبر عنه في مقابلة صحفية حيث قال: "ومن خلال تدريس الدين الإسلامي في جامعة مونستر، نسعى للوصول إلى معادلة نظرية نعيد من خلالها النظر في التراث الإسلامي، ونطرح أسئلة حول الثوابت في الدين الإسلامي: العقيدة، الإيمان بوحدانية الله". يسعى الغرب من خلال هذه المراكز إلى زرع الأفكار الفاسدة التي يسميها معتدلة في عقول أبناء الجالية الإسلامية عن طريق مدرسين معتمدين من الدولة من خريجي هذه المراكز المشبوهة، ويريد من خلال هذه الأفكار إذابة الهوية الإسلامية وتمييع الشخصية الإسلامية، وصهرها في المجتمع الغربي الرافض للديانات بشكل عام وللدين الإسلامي بشكل خاص. فحين يشكك الباحث في وجود الخالق عز وجل لمجرد الشك، ويجعل أبحاث الإيمان أبحاثا فلسفية مفرغة لا تلتصق بوجهة النظر عن الحياة ولا يعتبرها أسلوبًا للعيش، يصبح حالها كحال العلمانية التي جعلت الإيمان مسألة شخصية خاصة لا تؤثر في المجتمع ولا في السياسة. مثل هذه المراكز وهذه الأفكار هي حصيلة مكر الغرب في القضاء على الإسلام كمحرك وموجَِّه للمسلم في حياته سواء من الناحية الاجتماعية أو المالية أو السياسية، بعد أن فشل في صهر الجالية الإسلامية في المجتمع بفكره أو طريقة عيشه، كما حصل من انصهار الشعوب بعد الفتوحات في بوتقة الإسلام وصاروا رعايا في الدولة الإسلامية متساوين في الحقوق والواجبات. وهذا في حقيقته هو إعلان صريح عن فشل النظام الرأسمالي بديمقراطيته وعلمانيته وطريقة عيشه التي عجزت عن ربط الإنسان بالإنسان على غير أساس المصلحة المتقلبة والخاضعة للأهواء، مما يجعل الإنسان دائم القلق في المجتمع وشديد الريبة في النظام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق / أبو فراس

خبر وتعليق الميزانية في الأردن إمعان في الارتهان للغرب

خبر وتعليق الميزانية في الأردن إمعان في الارتهان للغرب

الخبر: أورد موقع إصلاح نيوز الخبر التالي: "قدم وزير المالية الدكتور أمية طوقان لمجلس النواب يوم الأحد 2013/11/25 مشروع قانون الموازنة العامة، ومشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية، للعام 2014، الذي أعدته الحكومة اعتمادا على تقديرات الموازنة للعام 2014 مقارنة مع المقدر في موازنة العام 2013. حيث قال في كلمته إن (الدين العام بلغ لنهاية شهر أيلول من العام الحالي ما مقداره (423 18) مليون دينار أو ما نسبته (8،76) بالمئة من الناتج المحلي المقدر لعام 2013 مرتفعا بحوالي (842 1) مليون دينار عن مستواه عام 2012). وقال أيضا في كلمته حول أوجه زيادة الإنفاق زيادة فوائد الدين الداخلي والخارجي بمقدار (300) مليون دينار لتصل إلى (1100) مليون دينار في عام 2014، وزيادة مخصصات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمقدار (141) مليون دينار." التعليق: أولاً: إن مشكلة الأردن الحقيقية هي اعتباره كيانا مستقلا وهو لا يملك مقومات البقاء ولا يستطيع أن يعيش بدون أسباب بقائه من خلال اعتماده على الغرب الذي أوجده. ثانياً: إن ارتفاع عجز الميزانية ليصل إلى 76.8% من الناتج المحلى لهو دليل على انهيار الاقتصاد الأردني لولا الدعم الغربي المشروط بتنفيذ السياسات الغربية في المنطقة في كافة السبل والمجالات وعلى رأسها حماية كيان يهود المحتل لبلاد المسلمين. ثالثاً: إن خدمة الفوائد (الربا) ترتفع بشكل مضطرد وكبير كل عام مما يكلفهم محاولة سداد خدمة الدين لا أصله وهو سقوط في التبعية والعبودية وتحكم قوى الغرب في حياة الناس في الأردن في جميع مناحي الحياة. رابعاً: إن زيادة الإنفاق على الأجهزة الأمنية ما هو إلا لحماية كيان يهود وتكبيل الأمة من أي تحرك صادق ضد النظام الذي رهن البلاد والعباد لخدمة الكفر. خامساً: إن إعداد الميزانية جاء ضمن وصفات البنك الدولي الذي يتحكم في إدارة شؤون البلاد ويفرض الشروط من أجل إغراق الناس أكثر وجعلهم يلهثون خلف لقمة الخبز ولا يجدونها. وختاما: إن الله حرم على المسلمين أن يكون للكفر عليهم أي سبيل فكيف إذا كان هذا السبيل هو من أقوى السبل في التحكم بمصائر المسلمين ومن خلال الربا الذي هو محارب من الله ورسوله. قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾. ويقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [سورة البقرة: 278- 279]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء)

خبر وتعليق في مصر وفي غيرها: ما دور الجيش؟ وأين مكانه؟ وما كيفية التعامل معه؟

خبر وتعليق في مصر وفي غيرها: ما دور الجيش؟ وأين مكانه؟ وما كيفية التعامل معه؟

الخبر: في 2013/11/26م قامت مجموعة من الناس في مصر بالتظاهر احتجاجا على قانون تنظيم التظاهر الذي يقيد حق التظاهر كما قامت مجموعة أخرى بالتظاهر احتجاجا على مادة تسمح بمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية. فقامت قوات الأمن باستخدام خراطيم المياه والضرب بالهراوات لتفريق هذه المظاهرات واعتقلت العشرات منهم. وقد جمد عشرة أعضاء عضويتهم في لجنة الخمسين لوضع الدستور اعتراضا على هذه المادة. ويلاحظ أن هؤلاء سواء المتظاهرون أو الأعضاء في لجنة الخمسين هم من مؤيدي الانقلاب العسكري. التعليق: إن كثيرا من الناس في مصر وفي غيرها لم يفهموا دور الجيش. فعندما قام الجيش وأزاح الطاغية حسني مبارك لما ثار الناس ضده، بدأ الجيش يحكم البلد، فأيده الناس من دون أن يدركوا دور الجيش. فكان الأحرى بهم أن يبعدوا الجيش من أول يوم فيقوم الناس في ميدان التحرير ويعلنوا تأييدهم لحاكم يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله غير سامحين للجيش أن يتسلط على الدولة كما حصل عندما تسلط على حكومة سامي شرف ومن بعده. فيجب أن يكون الحاكم قويا ومعه دستور إسلامي معدٌ من قبل ومدعوما من جماهير الأمة، وأن يبايع هذا الحاكم على الخلافة من قبل هذه الجماهير. ولكن الذي حصل ليس كذلك فبعدما جرت انتخابات الرئاسة العام الماضي وانتخب مرسي رئيسا ظن الناس أن حكم العسكر سينتهي ولكنهم فوجئوا بأن العسكر هم الذين يحكمون ومرسي حاكم هزيل وضع نفسه تحت رحمتهم، لأنه حاكم ضعيف ولا يحمل مشروعا جديدا يمثل تطلعات الشعب من دستور إسلامي إلى برامج سياسية إسلامية تعالج كافة النواحي، وقد ركن هذا الحاكم إلى الجيش وإلى أمريكا. فتظاهر الناس، وبدؤوا يهتفون يسقط يسقط حكم العسكر، وجماعة مرسي أي الإخوان لم يؤيدوا هذه المظاهرات، بل كانوا ضدها. ووضع مرسي وجماعته ومن اشترك معه دستور 2012 حسب توصيات أمريكا والجيش، وإذا به شبيه بدستور عام 1971 الذي كانت من وراء وضعه أمريكا أيضا مع بعض التنقيحات، وهو دستور أنور السادات ومن بعده حسني مبارك اللذين حكما البلد بالحديد والنار مظهرين التبعية لأمريكا وسائرين في سياسة التصالح مع العدو مغتصب أرض المسلمين فلسطين. فتظاهر الناس ضد الدستور، واشتدت المظاهرات عندما عجز مرسي عن أن يعالج الأمور ويحل المشاكل إلى أن قامت احتجاجات عارمة في 30 حزيران/يونيو الماضي مدعومة من الجيش، ليقوم الجيش بانقلاب بعد ثلاثة أيام أي في 2013/7/3م ويسقط مرسي وجماعته حسب الاتفاق الذي جرى بين الجيش وأمريكا. فأيد متظاهرو 30 يونيو الانقلاب العسكري. واليوم يقف الجيش من وراء الستار ليضع الدستور الجديد، وشكل لجنة من مؤيديه سميت لجنة الخمسين ليقال أنهم وضعوا الدستور الذي يعد حسب مقياس الجيش والذي سوف لا يخرج مختلفا عن دستور 1971. فمن أيد الجيش أمس اعترض عليه اليوم، ومن اعترض عليه أمس أيده اليوم، ومن ثم يحدث العكس، وهكذا يعيش الناس في دوامة تأييد الجيش والاعتراض عليه لعدم إدراكهم دور الجيش ومكانه وكيفية التعامل معه وإبعاده إلى ثكناته. فمما يجب أن يدركه الناس في مصر وغيرها أن الجيش يجب ألا يحكم البلد ولا يتدخل في شؤون الحكم ولا يضع دستورا ولا يتدخل في وضع الدستور وألا يؤيده الناس لحظة واحدة في هذا التدخل، فإن ساعدهم في إزاحة الحاكم الظالم الذي لا يحكم بما أنزل الله فيجب أن لا يمكنوه من أن يتدخل في الحكم، ويجب أن يقولوا له بارك الله فيك ارجع إلى ثكناتك نحن نتدبر أمرنا ونختار حاكمنا بأنفسنا ونضع دستورنا من عقيدتنا، وأن مهمتك هي حماية البلد والجهاد في سبيل الله ومكانك على الثغور مواجها للعدو ومستعدا لتحرير بلاد المسلمين المحتلة وخاصة فلسطين. فالجيش يجب أن يكون تحت إمرة خليفة المسلمين الذي هو قائد الجيش الفعلي كما كان قدوة المسلمين رسول الله رئيسا للدولة وقائدا فعليا للجيش، وكذلك الخلفاء الراشدون الأربع، حيث كانوا قادة الجيش الفعليين ولم يكونوا تحت رحمة حكم العسكر. وأن الذي يضع الدستور يجب أن يكون مجتهدا أو عالما وفقيها ومفكرا سياسيا مستنبطا مواده كلها مما يعتقده الشعب من مصادر التشريع التي يؤمن بها هذا الشعب وهي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي حتى يكون هناك حكم مستقر في البلد ينهض بها ويعالج كافة مشاكل الناس أفضل معالجة غير خاضع لحكم العسكر ولا تابعًا لأمريكا أو لغيرها من دول الاستعمار الغربي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق الحرية المطلقة في استخدام الإنترنت تدمر الكثير من الشباب الماليزي (مترجم)

خبر وتعليق الحرية المطلقة في استخدام الإنترنت تدمر الكثير من الشباب الماليزي (مترجم)

الخبر: أفاد موقع Malaysiandigest.com الإخباري في 18 من تشرين الثاني بأن الشباب الماليزي ينزلق منزلقا غير صحي يلهثون فيه وراء تقليد ومحاكاة طريقة العيش الليبرالية الغربية، وأن المدخل لذلك كان المليارات من مواقع الإنترنت التي تشتمل على العديد من المواقع الإباحية. وقد تناول التقرير الخشية من سقوط مقلق للشباب في براثن الحرية المطلقة في استخدام الإنترنت مع ارتباط ذلك بارتفاع حالات الاغتصاب. وتقول التقديرات أن 10 نساء يتعرضن للاغتصاب يوميا في البلاد، هذا غير حالات عديدة أخرى لا يتم الإبلاغ عنها. ويقال أن ما لا يقل عن نصف الضحايا هم من الأطفال والفتيات المراهقات تحت سن 16. حتى إن بعض المواقع الإباحية على الإنترنت تعمد إلى استهداف الشباب واستدراجهم من خلال تمويه اسمها في أسماء تحاكي أسماء برامج تلفزيونية للأطفال. وقد صرح رئيس الوزراء السابق تون مهاتير محمد مؤخرا بأنه يرى ضرورة وضع رقابة على استخدام الإنترنت. التعليق: وفقا لدراسة أجرتها الجامعة الوطنية في ماليزيا، فإن 60% من مستخدمي الإنترنت في البلاد يستعملونها للتسلية والمتعة كمشاهدة الفيديوهات على اليوتيوب واللعب. وبهذا انتشرت الثقافات السلبية غير الصحية داخل المجتمع مما أثر على الناس بشكل عام والأطفال والمراهقين بشكل خاص. وقد تسببت هذه الثقافة في جعل الكثير من المراهقين مهووسين بالألعاب ومشاهدة الفيديوهات والدردشة على الإنترنت مما أثر في تعليمهم وتسبب في جعلهم كسالى خاملين في نواحي حياتهم الأخرى، وكذلك في أداء التزاماتهم ومسؤولياتهم تجاه الإسلام وعائلاتهم. وما أدى لتفاقم الوضع وازدياده سوءًا، الفيديوهات الإباحية التي يمكن الوصول إليها بسهولة بالغة عبر الإنترنت ما أثر على المراهقين وحتى على الأطفال. وعلى الرغم من أن المجلات الإباحية والمواد الأخرى الشبيهة بها ممنوعة من دخول ماليزيا إلا أن وجود "الحرية المطلقة" المنصوص عليها في قانون الاتصالات ووسائط الإنترنت Act 1998 وقانون الضمانات المتعلق بالإنترنتMSC سهّل انتشارا سريعا على الإنترنت للفيديوهات الإباحية في المجتمع ودون رقابة تذكر. إن هذه الحرية المطلقة في استخدام الإنترنت والتي أيدتها الحكومة الماليزية والقائمة على أساس القيم الليبرالية الغربية سمحت لشركات ومواقع الإنترنت بالعمل ضمن قيود قليلة لا تذكر وشجعت الأفراد بالمقابل على امتلاك وإشباع رغباتهم على أي وجه يريدون، فحمل ذلك في طريقه بالطبع احتمالا كبيرا للتسبب بزيادة الأعمال التي من شأنها أن تنتهك كرامة النساء والفتيات وعفتهن في المجتمع. وإن الكثير من حوادث الاغتصاب فعلها مراهقون التقوا بداية ثم نظموا أمرهم عبر مواقع التواصل كالفيسبوك وتويتر. ونتيجة لقلق الحكومة من المرض المجتمعي هذا، فقد بدأت في اتخاذ خطوات من شأنها تطوير الرقابة على الإنترنت كما هو الحال في دول أخرى عديدة من ضمنها الصين وأستراليا. ومع ذلك كله، فإن هذه الإجراءات لم تؤد لحل المشكلة؛ لأن ما يجب إزالته من المجتمع ليست المواد الإباحية فحسب بل المفاهيم والقيم الفاسدة النابعة من أيديولوجيات كالليبرالية والعلمانية التي تقف خلف هذه المواد الهدامة. هذه القيم التي تشجع كل سلوك منحط غير أخلاقي فوضوي منحل بين الرجال والنساء تُنشر أيضا وتُبثّ في المجتمع عبر وسائل أخرى عديدة، بما في ذلك المجلات والكتب ووسائل الترفيه الأخرى. ونتيجة لذلك كله، فإن هذه الأيديولوجيات لن تدمر عقيدة المسلمين فحسب بل ستُفسد وتدمر عقول أجيال المستقبل. وعليه، فعبر أفكار ومفاهيم الليبرالية والعلمانية ساهمت الحكومة في توفير حرية مطلقة في استخدام الإنترنت دون أدنى تفكير في الآثار السلبية المترتبة على ذلك. إن فشل الحكومة في تطبيق الإسلام كاملا، بما في ذلك من نظام التعليم والنظام الاجتماعي، تسبب في جعل المراهقين أكثر عرضة وتأثرا بقانونها من الإنترنت. إن نظام التعليم في الإسلام والذي يعمل على تكوين العقلية والنفسية الإسلامية عند الأطفال من سن مبكرة يُنشئ جيلا شابا ذا عقلية ونفسية مميزة. وبالتالي، فإن العقيدة الإسلامية ستشع وتتألق وتظهر بوضوح في سلوك المراهق وطريقة تفكيره، وستمكنه من التمييز بين الأفكار الإسلامية وتلك التي تتعارض مع مفاهيم الإسلام. إضافة إلى ذلك، فإن النظام الاجتماعي في الإسلام يجعل انفصال الرجال عن النساء أصلا في المجتمع واجب التطبيق سواء في المجتمع الحقيقي أو العالم الافتراضي المتمثل بالشبكات العنكبوتية. كما سيضع حدا لثقافة الاختلاط التي يتبناها الغرب. ولذلك كله فإن على الدولة أن تطبق الشريعة الإسلامية تطبيقا كاملا شاملا لتستعيد الأمة الإسلامية النقاء والصفاء إلى جانب نبذها لكل المفاهيم والأيديولوجيات والنظم الفاسدة الفاشلة التي أثرت في شبابنا تأثيرا مدمرا هداما. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق نقاشات مراكز الدورات في تركيا

خبر وتعليق نقاشات مراكز الدورات في تركيا

الخبر: تواصل حكومة حزب العدالة والتنمية العمل من أجل إصلاحات في التعليم. إن الحكومة التي تستعد لإغلاق مراكز الدورات والتعليم، تريد أيضا تغيير طريقة الالتحاق بالجامعة. وأعلنت الحكومة عن دعمها للتنظيم الذي سيتمكن من خلاله الطلاب الالتحاق بالجامعة دون الحاجة إلى مراكز الدورات. (وكالات الأنباء) التعليق: حتى لو لم تكن العملية المتعلقة بإغلاق مراكز الدورات حديثة إلا أن مناقشتها بشكل مكثف تم مع مشاركة نص مشروع القانون عبر وسائل الإعلام. بعد البدء بمناقشة نص مشروع القانون نقل الزعيم فتح الله غولان المقيم في أمريكا حركته إلى هجوم عنيف ضد حكومة حزب العدالة والتنمية. كذلك فإن جزءًا مهمًّا من مراكز الدورات الموجودة في تركيا هي في أيدي هذه الحركة فهي تدر مبالغ مادية لا يستهان بها على الحركة وفي الوقت ذاته يتم تجنيد الطلاب الأذكياء المترددين على مراكز الدورات هذه لخدمة الحركة. لا شك أن مراكز الدورات مهمة لحركة غولان ولكن الحركة لن تتدمر عند إغلاقها. كذلك فإن مراكز الدورات التي تتوفر فيها الشروط المناسبة سيتم تحويلها إلى مدارس خاصة وستقوم الحكومة بتقديم الدعم للمدارس الخاصة وفقا لعدد الطلاب. حتى إن مسألة إغلاق مراكز الدورات ليست بمثابة مسألة حياة أو موت بالنسبة للحركة. ومع ذلك، فإن الحركة تلقت هذه المبادرة على أنها مسألة حياة أو موت، وانتقلت إلى عرضها بكامل قواها، كما قامت الحركة بإشعال فتيل الصراع بعنوان "انقلاب في التعليم" الذي نشرته صحيفة زمان التي تخضع لسيطرة الحركة. حتى لو تم من قبل بعض الأطراف وصف هذا الصراع الدائر بين حكومة حزب العدالة والتنمية وبين حركة غولان بالصدع العميق، إلا أن الحال ليس كذلك أبدا.كذلك فإن حركة غولان التي لطالما كان لديها موقف واضح من أردوغان وإن لم يكن ضد حزب العدالة والتنمية إلا أن أول صراع لهما كان على رئاسة المخابرات. على الرغم من التمادي في استدعاء هاكان فيدان للإدلاء بإفادته لدى المحكمة، إلا أنه تم إفشال هذه المبادرة بفضل القانون الذي أقرته الحكومة بسرعة هائلة. وقد تم انتقاد موقف أردوغان من أحداث جيزي بارك في وسائل الإعلام التابعة لحركة غولان، وقد تم وصفه بالديكتاتور. وردا على مبادرة حركة غولان هذه اتجه أردوغان لتصفية قوى الأمن أولا. فقد تم تغيير أماكن عمل العديد من ضباط الشرطة المعروفين بقربهم من الحركة، وتم تحويلهم إلى وضع خامل. بعد ذلك جاءت مسألة إغلاق مراكز الدورات إلى الساحة في تركيا. في هذا الجدول بدأ الوزراء الحديث عن الانفصال التام بين حزب العدالة والتنمية وبين حركة غولان. حتى كانت هناك بعض الأقوال عن نية الحركة إنشاء حزب سياسي جديد لها. وعلى الرغم من هذا، فنحن جميعا نعلم أن حزب العدالة والتنمية وحركة غولان كلاهما من المجموعات التي تتحرك في مدار الولايات المتحدة بطريقة أو بأخرى. إن الخلافات الناشئة بين الفريقين اللذين ينحنيان للسيد نفسه هي أمر طبيعي. إلا أن الرابط الذي يجمعهما لا يحمل الصفة المبدئية. على النقيض فهي رابطة تستند على أساس المصالح المشتركة البحتة. أما المصالح المشتركة التي ذكرناها فهي مرنة ومن الممكن أن تتعارض منافع أحدهما مع منافع الآخر. وإذا كان هذا الصراع المتبادل ليس بمستوى إلحاق الضرر بمصالح "السيد" فلا داعي للتدخل بل ويتم الاستفادة من هذا الصراع. وإلا فيتم التدخل الفوري، ويستمر الطرفان "بالخدمة" بسلام وكأن شيئًا لم يحدث. لذلك فإن الصراعات التي تحدث حاليا بين الأطراف الذين يخضعون للسياسات الأمريكية، هي صراعات بعيدة عن الأصل وذات أساس مصلحي. فهي مثل الصراعات بين أردوغان - غول، وأردوغان - أرينش. إن الأخوة بين حزب العدالة والتنمية والحركة هي أخوة متأسسة على المصلحة وهي تعاون إلزامي. وإن العنصر الوحيد الجامع بينهما هو المهمة التي حملتها الولايات المتحدة لهما. وما دامت أمريكا لم تتخل عن أحدهما فإنهما مجبورتان على التعايش معا قبلتا أم لا، كذلك هما مضطرتان لحماية المصالح الأمريكية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان أوغرلوباحث اجتماعي، مدير مجلة التغيير الجذري

خبر وتعليق يا دعاة حقوق المرأة لن تغيروا حكم الله ﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾

خبر وتعليق يا دعاة حقوق المرأة لن تغيروا حكم الله ﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾

الخبر: غزة- خاص "بوكالة أخبار المرأة": أكد عدد من "المخاتير" والوسطاء على تغيير توجهاتهم تجاه قضايا المرأة والميراث بشكل إيجابي بعد المشاركة في دورة تدريبية بعنوان "الحساسية الجندرية في تناول قضايا الميراث" نفذها مركز شؤون المرأة بغزة بمشاركة 75 من فئة "المخاتير" ورجال الدين وقادة المجتمع المحلي (الوسطاء) من مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأوضحت ريم النيرب، منسقة مشروع "حق المرأة في الميراث 2" بأن الدورة تأتي في إطار مشروع "حق المرأة في الميراث2 - تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تشجيع الوصول إلى الميراث" الممول من الاتحاد الأوروبي عبر مؤسسة المساعدات الكنيسية (DCA) بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية ومركز المرأة للإرشاد القانوني والمجتمعي في الضفة الغربية." التعليق: إن الجمعيات والمؤسسات الأجنبية لا تألو جهدا في تمويل المشاريع التي تناقض شرع الله وتحاول التغيير في أحكام الإسلام بأساليب مختلفة.. وما زالت المرأة المجال الخصب لهذا التدخل بحجج مختلفة ومسميات متعددة خرجت علينا مؤخرا ويحاولون فرضها بحيث تصبح عادية وكأنها جزء من مفاهيمنا وسلوكياتنا... فمثلا في هذه الدورة - والتي ركزوا فيها على فئة "المخاتير" والوسطاء لدورهم المهم والمؤثر في المجتمع المحيط بهم - فقد تناولوا فيها موضوعات متنوعة أهمها: مفاهيم الجندر، قراءة قانون الأحوال الشخصية من منظور النوع الاجتماعي، مفهوم الميراث، حالات ميراث النساء ونصيب المرأة في كل حالة، دور الوسطاء في تمكين النساء من الحصول على حقهن في الميراث من منظور حقوقي وجندري، والمهارات والكفاءات المطلوبة في الوسيط في تناول قضايا الميراث".. فكما نلاحظ التركيز هنا على الميراث واللعب على وتر إعطاء المرأة حقوقها التي حرمها منها المجتمع، ولو كان الأمر أن يحتكموا إلى شرع الله في إعطاء المرأة ميراثها لكان الأمر جيدا بل ضروريا حيث إن العادات في بعض المناطق تمنع إعطاء المرأة ميراثها الشرعي الذي أعطاها إياه رب العزة.. ولكنها كلمة حق أريد بها باطل، فهم يتكلمون هنا عن "حق الميراث من منظور جندري"! وليس من منظور شرعي أي أن للمرأة الحق في أخذ الميراث مثلها مثل الرجل فهي تساويه. وكما قالت النيرب: "الهدف العام للمشروع هو تعزيز وصول النساء الفلسطينيات إلى الميراث والملكية كوسيلة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي من خلال رفع مستوى الوعي للقوانين والانتهاكات والآثار المترتبة على التمييز ضد ملكية المرأة وتقديم المساعدة لمناهضة التمييز ضد المرأة". وإن مشروع "حق المرأة في الميراث 2 يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي قام بها مركز شؤون المرأة - غزة، وجمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية - رام الله، وجمعية الشبان المسيحية - القدس وبتمويل من مؤسسة المساعدات الدنماركية (DCA)عبر الاتحاد الأوروبي، حيث سبقها حملة "حتى لا يضيع حقي" وحملة "حقي أن أرث" والتي سبقها حملة "الميراث حق.. للحرمان لأ"، وكذلك ما يسمى بيوم المرأة للميراث والذي كان في 2013/1/21م، وكلها تبحث في إعطاء المرأة حقوقها بناء على الجندر، مثل إعطائها ميراثا يساوي ميراث الرجل ضاربين عرض الحائط بالحكم الشرعي البين في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ ويقول أيضا جل وعلا: ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.. ولم يكتفوا بتلويث عقول عدد من النساء بهذا الشعارات عن المساواة والجندر، بل وصل الأمر إلى بعض "المخاتير" الذين حضروا هذه الدورة حيث يقول أحدهم واسمه عبد السلام أبو شباب: "عند حل مشكلة عالقة تخص قضايا الميراث بالنسبة للمرأة، كنت أتناولها بشكل عادي، لكن بعد أخذ الدورة أصبح الآن بإمكاني حل قضايا الميراث من منظور جندري ينصف المرأة، كما تجلت أمور أمامنا لم نكن على دراية بها والتي تخص قضايا الزواج". ونصح أبو شباب جميع "مخاتير" القطاع ورجال الإصلاح فيها أن يتابعوا ويحضروا مثل هذه الدورات التي تعمل على توعيتهم بشكل أفضل بقضايا المرأة الفلسطينية داخل مجتمعهم!! مما يعني أن مثل هذه المشاريع والجمعيات تلقى آذانا صاغية عند البعض من رجالات المجتمع وشخصياته الاعتبارية مع أنهم لو تبصروا قليلا لعرفوا الهدف من مثل هذا المشروع الممول من الغرب والاتحاد الأوروبي الذين يفرضون هيمنتهم الاقتصادية والسياسية على بلاد المسلمين ويعملون كذلك ليل نهار على هدم النسيج الاجتماعي والتماسك الأسري بالتركيز على المرأة وإفسادها وتمييع المفاهيم الإسلامية التي تصونها وإحلال القوانين والمفاهيم الغربية مكانها... ولكنها سطحية الفكر والبعد عن أحكام الإسلام.. ألا ساء ما يحكمون ويدبرون ويخططون.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق العنف الجنسي في بريطانيا يضاهي في سوئه ما يحدث في مناطق الحرب (مترجم)

خبر وتعليق العنف الجنسي في بريطانيا يضاهي في سوئه ما يحدث في مناطق الحرب (مترجم)

الخبر: بحسب تقرير جديد، فإن مستوى العنف الجنسي في الأحياء التي تسيطر عليها العصابات في بريطانيا يضاهي ما يحصل في مناطق الحرب. وبحسب ما ذكرت الأستاذة جني بيرس من جامعة بيدفورشاير، وهي رئيسة الباحثين، في تقرير حول العنف الجنسي لدى مكتب مفوضية الطفولة فإنه "في بعض المناطق تصل مستويات العنف الجنسي وأشكاله إلى ما يحدث في المناطق التي مزقتها الحرب". ووجد التقرير الذي أطلق عليه "هو خطأ ولكن ستعتاد عليه" بأن الفتيات اللواتي يبلغن 11 سنة يتعرضن للاستغلال بشكل منهجي ويُغتصبن في أسوأ المناطق الواقعة تحت سيطرة العصابات في بريطانيا مع عنف الأقران الذي لا يبلغ عنه ويتجاهل. وصرحت سو برلونوير نائبة مفوضية الطفولة بأن الاغتصاب منتشر على نطاق واسع ويحدث بشكل يومي في المناطق الأكثر تضررا. وتضيف بأنه "حالما تمارس الفتاة الجنس سواء مكرهة أم لا، فهي دائما معرضة لذلك، ولا يحق لها رفض معاشرة أي شخص في أي وقت، ويمكنهم أن يمارسوا الجنس معها في كل وقت وأينما يشاؤون وكيفما يريدون. وتضيف أن "مستوى السادية" الذي كشف عنه التحقيق كان صادما. وقال جون بيتس وهو باحث في هذا التقرير وخبير عصابات أنه صدم بتقبل العنف المذكور. "هناك قبول أو استسلام للوحشية التي تسود حياتهم"، وأضاف "صعب على هؤلاء الشباب أن يدركوا الأمر، ولكن عندما بحثنا وجدنا أن العنف الجنسي أمر روتيني لا يكاد يكون ذا اعتبار، فبالنسبة للكثير منهم لا يعدو الأمر عن أن يكون مجرد شكليات في حياتهم." التعليق: الذين يعيشون هنا، قد يتبادر إلى ذهنهم أن قليلاً من الأمور يمكن أن تصيبهم بالصدمة، ولكن سرعان ما تغيرت النظرة بعد هذا التقرير. نحن نعيش في مدن متقدمة تكنولوجيًّا حيث تبدو الأشياء أنيقة وجميلة ومرتبة، ولكن تقريرًا كهذا كشف جانبًا آخر من المجتمع البريطاني حيث لا يقتصر الأمر على منطقة واحدة من البلاد. هذه بعض من المشاكل المروعة التي تواجه المجتمعات الليبرالية العلمانية حيث قيم الحق والباطل تتغير. أحدهم على الإذاعة يجادل في أن من حق المرأة معاشرة أكثر من رجل وأنه أمر مفيد طالما تراه تقدماً في القيم الليبرالية وحرية التعبير. إذن ما هي الحلول المطروحة؟ يقول ماثيو ريد، الرئيس التنفيذي لجمعية الطفولة: "المدارس، الصحة، والخدمات المقدمة للشباب يجب أن تحسن مستوى تعليم الأولاد الأسس السليمة في العلاقة بين الجنسين، فهم بحاجة إلى تعليمهم ما معنى الموافقة؛ وبهذا يستطيع الأولاد حماية أنفسهم من الاستغلال." من الذي يعلم العلاقة السليمة بين الرجل والمرأة؟ وأين هو دور الأسرة في ذلك؟ المجتمعات الليبرالية تروج لكافة أشكال العلاقات، فما هو بالضبط مفهوم العلاقة الصحية بين الرجل والمرأة؟ وكيف يمكن الحد من الثقافة السائدة التي تمجد أحيانا العنف الجنسي ضد النساء في أشرطة الموسيقى والأفلام - مدعية أنها متعة غير مؤذية؟ وماذا عن تمجيد ثقافة العصابات؟ للأسف، فعندما يسلط تقرير كهذا الضوء على مثل هذه المشاكل، يدور جدل واسع حول تلك المشكلة ولكن لا تجد من يتحدث عن معالجة القيم والمفاهيم التي أدت في الأساس لها - لأن بعض تلك القيم عندهم "لا يرقى إليها الشك" بما أنها تمثل أهم مظاهر الحرية والتحرر! كما هو حال أغلب العائلات، فإن العائلات المسلمة التي تعيش في هذه المناطق التي تكثر فيها هذه المشاكل يخافون على أبنائهم، فيجب عليهم أن يتضرعوا بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحميهم، وأن يقوموا بكل ما من شأنه أن يغرس في نفوس أبنائهم مفاهيم الإسلام الصحيحة التي تكرم المرأة وتحميها، وأن يشجعوا العلاقات الشرعية بين المرأة والرجل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

249 / 442