خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حزب النور ضمن جوقة المطبّلين للدستور

خبر وتعليق حزب النور ضمن جوقة المطبّلين للدستور

الخبر: كشفت مصادر بحزب "النور"، الذراع السياسي للدعوة السلفية، أن الحزب حسم موقفه من الاستفتاء على الدستور، وهو الموافقة على التعديلات الدستورية التي قامت بها لجنة الـخمسين على دستور 2012 المعطل، والتصويت بـ"نعم" للدستور. وقالت المصادر لـ"اليوم السابع"، إن الدعوة السلفية وحزبها حسما موقفهما بنعم للدستور. [اليوم السابع: 4-12-2013م] التعليق: أن يتم وضع دستور للبلاد من لجنة أكبرهم فيها معاقرٌ للخمر، وأصغرهم مشهورٌ باسم "بانجو"، وأوسطهم مخرجٌ لأفلام ساقطة، يدعمه ممثل يطالب بأن يُكتب في الدستور أن هضبة الهرم مصرية لأن حضرته يسكن هناك، وآخر يطالب بأن لا يقال في الدستور أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام لأنه خريج الأزهر ويعرف أن الدولة عبارة عن "مبانٍ وطرق"، ثم يطبل ويزمر لهذا الدستور المتهرئ مَنْ هم على شاكلة هؤلاء من العلمانيين وسدنة الانقلاب، فهذا كله أمر منطقي متوقع، مقبول مبرر من منظور هؤلاء، ولكن أن ينضم لجوقة المهللين هذه حزب النور السلفي، الذي سيعمل على حشد أبناء الدعوة السلفية للتصويت بنعم، فهذا هو غير المقبول وغير المبرر. ورغم أن هذا الدستور المعدَّل لا يختلف عن سابقه الذي عُدِّل في كونه دستور كفر يؤسس لنظام كفر يخالف نظام الحكم في الإسلام - فهو كسابقه يجعل السيادة في الدولة للشعب، يحلل ويحرم ويحسن ويقبح كيفما يشاء، وينزع هذا الحق من الشارع الحكيم سبحانه وتعالى، وهو كسابقه ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عدي بن حاتم الطائي حيث قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من فضة، فقال: «يا عدي اطرح عنك هذا الوثن» وسمعته يقرأ في سورة براءة ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، قال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه»" إلا أن المواد التي كان يفتخر بها حزب النور في دستور 2012 والتي أسماها "مواد الهوية" قد تم حذفها، بل إن مندوب الكنيسة شكر المفتي على تنازله عن تقييد المساواة بين الرجل والمرأة بأحكام الشريعة، وما زال هؤلاء يتحدثون عن "إنجازاتهم العظيمة"!! لا نظن أن حزب النور قد حسم موقفه هذا انطلاقا من القاعدة الشرعية "الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي"، حتى نناقشه في حكم الإسلام أنه لا يجوز الاستفتاء على الدستور ابتداء! فالدستور هو الأحكام العامة التي تبين شكل الدولة وأعمال كل سلطة فيها، والنظام الأساس الذي يُسَيِّر أعمال الناس كلها في جميع المجالات، من اقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، وهذه كلها قوانين، أي أحكام تحدد أفعال الإنسان، وهذه يجب أخذها من النصوص الشرعية باستنباط صحيح حسب قوة الدليل، وليس حسب أغلبية آراء الناس، فلا يجوز التصويت على أحكام الشرع ابتداءً! قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب، 36]، فيأثم من يدعو إلى التصويت ويأثم من يذهب ليصوت. لقد غرق كثير من المسلمين - وللأسف - حتى قمة رأسهم في اللعبة الديمقراطية القذرة، يمارسونها بانتهازية تتضاءل أمامها انتهازية أعتى العلمانيين المكيافيليين، وهي خادعتهم؛ تحقق منهم ما تريد ثم ترمي بهم على قارعة الطريق كما فعلت مع (إخوانهم) الذين كانوا في الحكم، فاعتبروا يا أولي الأبصار! إننا في حزب التحرير ندعو أهل مصر الكنانة لنبذ هذا الدستور الذي لن يقدم شيئاً ولكنه سيؤخر الكثير!! وندعو لرفضه ورفض التصويت عليه، وليدركْ أبناءُ الأمة جميعًا بما فيهم أبناء الدعوة السلفية أن الدستور الحق الذي يجب أن نستند إليه هو الدستور المستنبط كاملاً من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه من أدلة، دستور يؤسس لدولة الخلافة الإسلامية، الدولة التي ارتضاها لنا رب العالمين - لا هذا الدستور الملفق الهزلي الذي يكرِّس العلمانية العسكرية في أبشع صورها، ولا الدستور السابق عليه، فكلاهما يؤسسان لدولة علمانية كافرة تفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع. ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام، 153] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   في أي مدار يدور هؤلاء الحكام

خبر وتعليق في أي مدار يدور هؤلاء الحكام

الخبر: أعلن في العاصمة الفرنسية في السابع والعشرين من الشهر المنصرم فوز الإمارات باستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي، تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل". وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات حاكم دبي في تصريحاته بهذه المناسبة "بلادنا ترحب بملايين البشر الذين سيحلون عليها من كل حدب وصوب لزيارة "إكسبو" والمشاركة فيه مطلع العقد المقبل لتقدم الإمارات بذلك للمنطقة فرصة لاستعادة دورها وسط الشعوب". وأكد أن دولة الإمارات هي دولة المستقبل وما حققته من نصر كبير باستضافة دبي لمعرض إكسبو الدولي 2020 "إنما يعكس ثقة العالم في دولتنا وشعبنا". وأضاف "فالدول هي التي أعطت أصواتها إلى دولة الإمارات لأنها تنظر إلى دولتنا كدولة متطورة ومنفتحة على العالم تستحق الثقة التي منحتها إياها هذه الدول". وقال إن دولة الإمارات ليست دولة بل العالم في دولة. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة "معرض إكسبو الدولي" في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (ميناسا). وتشير التوقعات إلى أن المعرض سيستقطب نحو 25 مليون زائر مما يجعله الحدث الأكثر عالمية في تاريخ معارض "إكسبو". التعليق: يأتي فوز دبي باستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020"، في مرحلة يواجه فيها المجتمع الدولي بوجه عام والإسلامي بوجه خاص تحديات عظيمة وأكثر تعقيدا من أي وقت مضى. وفي وقت تمر فيه الأمة الإسلامية بأصعب وأقسى الظروف في تاريخها وتعاني فيه الذل والمهانة والتأخر والفقر والانحطاط والاحتلال والانقسام. فثورات الربيع العربي لم تهدأ بعد بل هي في قمة تأججها وفي أدق مراحلها وبلدانها تعيش ظروفًا مؤلمة وقاسية وتلفّها الصراعات من كل جانب. فعن أي نصر كبير أو حتى صغير يتحدث هذا الحاكم في تلك الدويلة صاحبة أطول بناء بالعالم، وأكبر جزيرة من صنع الإنسان يمكن رؤيتها من الفضاء، وأكبر شبكة مترو في العالم تعمل من غير سائق؟ أم أن مآسي اليتامى وصيحات الجرحى وصرخات الثكالى وأنّات آلاف المعتقلات العفيفات حرائر هذه الأمة لا تصله في أبراجه الشاهقة. وكيف يأتي النصر والتطور باستضافة "إكسبو" وبلاد المسلمين غارقة في الفقر والبطالة وتخلف اقتصادي لا مثيل له والآلاف من أبناء هذه الأمة مشردون بلا مأوى. أم أنه لا ينتمي لهذه الأمة؟ ويأتي هذا الفوز أيضا في أعقاب الإعلان في كانون الأول/ديسمبر 2010 عن فوز قطر باستضافة كأس العالم للعام 2022. فهل جاء اختيار دبي وقطر لاستضافة هذين الحدثين العالميين على التوالي مصادفة أم عن جدارة واستحقاق أم لمآرب سياسية وأجندات أيديولوجية؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن الإنجازات الاقتصادية الكبيرة والطفرة العمرانية والتنموية التي حققتها هاتان الدويلتان هي التي أكسبتهما هذا الفوز. إلا أن الواقع هو أن هؤلاء أشباه الحكام قد انفصلوا عن جسد هذه الأمة الكريمة بدينها وتسابقوا في تمرير مصالح الدول الاستعمارية في بلادنا وحكموا البلاد تمشيا مع الأجواء الدولية بشعارات الانفتاح وتواصل الثقافات وتعايش الأفكار وغيرها. فأنفقوا مليارات الدولارات من أموال الأمة في مشاريع لا تخدم سوى دول الكفر ولا تسمن ولا تغني الأمة من جوع ولا تمت لثقافة الأمة وعقيدتها بصلة حتى باتت بلاد المسلمين أرضا خصبة للحريات والأفكار المسمومة والمبادئ الهدامة والثقافات القذرة. وفتحوا الحانات الليلية والخمارات والشواطئ التي تعج بالعراة فحولوا أرض الجزيرة قبلة للفساق ومرتعا للفجار والشواذ. لهذا السبب استقطبت قطر ودبي أنظار الدول التي صوتت لهما في زيوريخ وباريس وتم منحهما الثقة في إقامة مثل هذه الفعاليات. إن هؤلاء الحكام الذين لا يمثلون هذه الأمة ولا يخدمون مصالحها ولا يشعرون بأحاسيسها بل يتفننون في خدمة مصالح الغرب ويتسابقون لنيل رضا أسيادهم في واشنطن ولندن وباريس هم آفة هذه الأمة. وإن واجب أبناء هذه الأمة هو خلعهم وإقامة الخلافة التي تحكمهم على أساس عقيدتهم وتنفذ القوانين والأحكام الشرعية التي هي وحدها الكفيلة بتحقيق النهضة السياسية والاقتصادية التي يرتقبها الناس. وأن النصر الحقيقي لن يكون إلا بتسيير الجيوش لتحرير الأقصى من رجس اليهود وإخراج الكافر المستعمر من كل شبر من البلاد الإسلامية وتطهيرها من كافة نفوذهم. وأن دور المسلمين هو تطبيق الإسلام تطبيقا كاملا وحمله رسالة إلى شعوب العالم بالدعوة والجهاد. هكذا يكون النصر عند خير أمة أخرجت للناس وهكذا كان دورها وسط الشعوب وهكذا يجب أن يكون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   الإيدز ومتلازمة تعطيل الشريعة الإسلامية

خبر وتعليق الإيدز ومتلازمة تعطيل الشريعة الإسلامية

الخبر: تشير الأرقام الإحصائية إلى أن الإصابات الجديدة بفيروس "إتش.آي.في" المسؤول عن متلازمة نقص المناعة المكتسبة (إيدز) في العالم العربي ارتفعت بنسبة 100%، أي تضاعفت منذ عام 2001. وخلال السنوات الماضية، تم توجيه انتقادات للتعامل الحكومي في الدول العربية مع الإيدز، إذ يقول المنتقدون إن الحكومات لم تعتبره خطرا حقيقيا، متذرعة بأن التقاليد الاجتماعية المحافظة في المجتمعات العربية كفيلة بإبقاء مستويات الإيدز منخفضة. وتكمن الخطورة في طبيعة انتشار مرض الإيدز، فما إن يبلغ مستوى معينا بين السكان حتى يتحول بسهولة وسرعة إلى وباء، وهذا ما حدث في العديد من البلدان في جنوب أفريقيا. (الجزيرة 3-12-2013) وفي إطار آخر ذكرت جريدة الحياة تصريحات وزير الصحة الإيراني الأحد الماضي بأن إيران تواجه زيادة هائلة في أعداد المصابين بهذا المرض سنوياً تقدر بأكثر من 80% كل عام. وذكر رئيس مكتب الأمم المتحدة في إيران غاري لويس في سياق حديثه لصحيفة «الغارديان» البريطانية، إن ما يعادل ثلثي الإصابات "في السابق كان يأتي بسبب استخدام حقن المخدرات من قبل أكثر من شخص، لكن هذا الأمر انخفض إلى النصف حالياً، فيما تشكل الإصابات عن طريق الاتصال الجنسي النصف الآخر، وهو ما اعتبره تهديداً بانتشار أوسع للمرض. (جريدة الحياة 4-12-2013) التعليق: ارتبط اسم مرض الإيدز بممارسات غير شرعية تؤدي لانتقال المرض، ولكن لا بد من الإشارة إلى وجود مجموعة من الناس وقع عليهم هذا البلاء دون أن يقترفوا أي إثم أو ينتهكوا محرمات الله، فهذا ابتلاء وقضاء من الله عز وجل، وعسى الله أن يثيب المبتلى على صبره واحتسابه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» رواه البخاري. منهم من نُقل إليه دم ملوث بالفيروس بسبب الإهمال الصحي الوبائي الناتج عن غياب المحاسبة وسوء الرعاية. ومنهم كذلك نساء مسلمات (لا يعرف سوى عالم الغيب تعدادهن) ممن نقلت لهن عدوى هذا المرض الفتاك عبر أزواجهن الذين سُهِّلت لهم السبل لمعصية الله عز وجل، وغضّت الدول الطرفَ عن رحلات مشبوهة لشرق آسيا وارتياد سهرات لهو محرم في فنادق معروفة وشبكات تجارة بالرقيق الأبيض، وغيرها من السبل لتجد نفسها بين ليلة وضحاها مصابة بالفيروس تعاني الأمرَّين من وصمة المجتمع لها كمريض تُلقى عليه التهم بدون التفكر أن هذا يمكن أن يكون نتيجة ظلم وإهمال النظام الذي أفسد زوجها وضيّعها بعد أن صانت نفسها والتزمت بشرع ربها. لم يعد همّ مثل هذه المرأة المبتلاة التعايشَ مع المرض فقط بل هي تسعى لحماية فلذات كبدها وهي ترى بأم عينها هذه الهجمة التغريبية الشرسة التي تستهدف الأمة وتنشر فيها أفكارا غريبة عنها بدعوى التحرر مستخدمة شتى الطرق، حتى ظهرت الفاحشة وأصبح لها مهرجانات ومسابقات وجوائز وحفلات تكريم. بالإضافة إلى ما يقوم به الإعلام من ترويج وتجميل للفاحشة باستخدام عبارات منمقة وإعلانات جذابة، فأصبحت العلاقات المحرمة قصصاً تروى برومانسية مفرطة في الدراما التلفزيونية التي غزت كل بيت، تسوّق الزنا وتشوّه صورة العفة والزواج. يدعمون قنوات العهر والفجور التي تملكها شبكات آثمة بمسميات إعلامية براقة؛ تنشئ الأجيال على اعتياد المحرمات، وتثير غرائز شباب أفقرتهم دولهم، وجعلت الزواج أمراً بعيد المنال، قنوات إسفاف تمادت لدرجة أن منها من غيرت مسمى الشاذين جنسياً إلى المثليين! وصورتهم فئة من الشعب لها حقوق وعلينا احترامها طالما أنها لا تؤذي غيرها! يتحدثون عمن يقوم بأفعال قوم لوط عليه السلام وكأنه أمر طبيعي، بينما يخشى كل مسلم أن يعم غضب رب العباد علينا بسبب فعلة قوم يأتون الرجال شهوة دون النساء! إنهم يسمون البغايا بالعاملات حتى إن بعض الدول تمنحهم التراخيص وتضيف ما تدفعنه من ضرائب لخزائن دولها! أظهرت الحكوماتُ الفاحشةَ فظهر المرض «وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم». رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي. هذه الدول التي تتبنى الاختلاط والسفور وتتفانى في إخراج المسلمة من خدرها وتتهكم على الملتزمين بأحكام الإسلام وتحارب العلماء الربانيين الذين يقفون للتغريب بالمرصاد، تروج بين رعاياها أن الإيدز لا يُعَدّ مشكلة في بلاد المسلمين حيث إن القيم الدينية في هذه المجتمعات المحافظة تحميهم.. أي عبث هذا؟ يرفضون تحكيم الإسلام ويضربون بأحكام الشريعة الغراء عرض الحائط ثم يدَّعون أن التزام الناس بالإسلام سينقذهم من هذه الأمراض الخطيرة! يعطلون شرع الله ويظهرون الفاحشة في مجتمعاتهم حتى يتفشى فيهم الموت ثم يطلقون الدعوات للقضاء على المرض! يخادعون الناس بالحملات والبرامج التي تنفق عليها الأموال فإذا بها تنهب وتبدد دون رؤية واضحة وسياسة علاجية متكاملة! تأتي الإحصاءات والأخبار العلمية لتؤكد على التفوق الغربي في التعايش مع المرض بعلاجات محسنة باهظة الثمن، لكي تنتقل الحرب التي تعلنها الهيئات العالمية سنوياً على مرض الإيدز إلى حرب نفسية ترسخ لدى شعوب الدول النامية قناعتهم بإهمال حكوماتهم وتقصيرها في شأنهم وتشعرهم بالقهر والهوان. سياسات علاجية تكشف مكر الغرب؛ حيث تدعم الدول الكبرى الأسعار المبالغ فيها للأدوية الحديثة وترسخ إمبراطوريات رأسمالية متمثلة في شركات الأدوية التي تقوم على التكسب من وراء أمراض الناس وأوجاعهم، بينما ينتشر الإيدز في بلاد المسلمين وغيرها من البلاد في الخفاء في ظل إهمال تام من حكومات تابعة متآمرة لا تملك من أمرها شيئا. إننا نعاني اليوم من متلازمة تعطيل الشريعة وهذه الأعراض المرضية المزمنة التي انتشرت حولنا بشكل متزامن تنبت من المصدر نفسه وتنمّ عن نفس الداء ولا تعالج إلا بالعودة لله قولاً وفعلاً. أما ترويجهم للإباحية والفحش والفجور فسيكون وبالاً عليهم وحسرات يوم الحساب، وستحاسبهم الأمة عن قريب على سجلهم المخزي في محاكمة مهيبة. فلتكن هذه الحملات للقضاء على مرض الإيدز ودعوات المبتلين بأجيال خالية من الإيدز شحنة لاقتلاع هذه الأنظمة الفاسدة المفسدة التي أمرضت الأجساد وأفسدت الأنفس ولوثت الأعراض؛ تارة بسياساتها وتارة أخرى بإهمالها. هذه الدول التي تتبني نهج الشق والترقيع بشكل يفقد الشيء هويته وحُسنه حتى ملأت الفضاء فوضى وقبحاً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   روسيا تحاول معالجة مشكلة الفساد   (مترجم)

خبر وتعليق روسيا تحاول معالجة مشكلة الفساد (مترجم)

الخبر: نشر موقع قصر الكريملن على الإنترنت يوم 3 كانون الأول/ديسمبر مرسوماً بإنشاء "مديرية مكافحة الفساد" التي ستتبع الرئيس الروسي. وقد قال تعليق نشر على الموقع ذاته أن "مديرية محاربة الفساد الجديدة ستتولى التدقيق في صلاحية واكتمال البيانات المتصلة بدخل المسؤولين وإنفاقهم ومدخراتهم". التعليق: إن محاولة تخويف المسؤولين الفاسدين من خلال إنشاء هيئة إشرافية جديدة قد فرضتها حقيقة قيام المسؤولين الروس بنهب موازنة البلاد، وكذلك حقيقة أن عدم رضا الشعب عن الفساد المنتشر يقوّض ثقته في الحكومة الحالية. يضاف إلى ذلك رغبة روسيا في تحسين تصنيفها في مجال جذب الاستثمارات. ويشير تقرير تصنيف الدول في مجال الفساد لعام 2013 الذي نشرته المنظمة الدولية "الشفافية الدولية" إلى أن روسيا قد احتلت المرتبة 127 من بين 177 دولة. ما يعني أنها حسّنت مرتبتها بضع نقاط فقط عما كانت عليه في السنة الماضية. وهو ما يدل على أن التدابير والإجراءات السابقة مثل مراقبة دخل المسؤولين ونفقاتهم، إلى جانب القوانين التي تفرض غرامات كبيرة على المسؤولين الفاسدين، لم تخفّض مستوى الفساد. بل وحتى تشديد العقوبة على الفساد لا يمكن أن يحل هذه المشكلة. حيث يرى المرء تجربة الصين، فقد أعدمت السلطات رمياً بالرصاص ما يزيد على 10000 مسؤول بسبب الفساد منذ العام 2000، غير أن المشكلة ما زالت متأصلة ومستعصية، ووفقاً لتصنيفات الشفافية الدولية ذاتها فإن الصين تحتل المرتبة الـ 80. إن اختلاس الأموال العامة والرشوة سيبقيان تحدّياً يواجه أي مجتمع ما دام مقياس الأعمال هو المنفعة المادية في هذا المجتمع. فبحسب هذا المقياس يكون أفضل الأعمال هو الذي يجلب أكبر منفعة مادية، وأكثر الناس نجاحاً هم الذين يحصلون على هذه المنفعة. وبناءً على ذلك ينظر المسؤولون إلى مناصبهم على أنها فرصة سانحة للنجاح في الحياة، ولا تعدو الجهود الرامية إلى تصعيب الطريق أمام هذا "النجاح" أن تكون تشجيعاً لهم للبحث عن مؤامرات أكثر تعقيداً للوصول إلى الثراء. ولذلك يبقى الفساد مشكلة تستعصي على الحل في المجتمع. إن تغيير النظرة إلى هذه الحياة وتغيير مقياس أعمال الناس هو الكفيل بحل مشاكل المجتمع. وهذا هو عين ما فعله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الذي دعا الناس للإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بيوم القيامة والحياة الآخرة الخالدة. وبناءً على ذلك أصبح مقياس أعمال الناس بعدها هو الحلال والحرام وفقاً للقوانين الإلهية. وقد تفرّد الإسلام بتحريم الرشوة. فقد روى ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ». [رواه الطبراني] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تشرف على مناهج معهد القضاء العالي في اليمن

خبر وتعليق الأمم المتحدة تشرف على مناهج معهد القضاء العالي في اليمن

الخبر: ورد في صحيفة الثورة الصادرة في صنعاء الأربعاء ٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣م الموافق الأول من صفر ١٤٣٥هـ أن (بحث وزير العدل القاضي مرشد علي العرشاني، خلال لقائه أمس الثلاثاء، رئيس قطاع إصلاح القضاء وسيادة القانون في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في المركز الرئيسي بنيويوك، جورجي جورجافتيش، أوجه التعاون والشراكة في تحديث أجهزة القضاء اليمني. وفي اللقاء أكد الوزير العرشاني الحرص على الاستفادة من الدعم الأممي في تحديث القضاء وتطوير إمكانياته على مختلف المستويات. وأشار إلى حاجة اليمن لاستقدام خبراء في مجال الهيكلة المؤسسية قضائيا وإداريا، وتطوير المعهد العالي للقضاء وإعادة النظر في مناهجه ووسائل التدريب وقدراته الاستيعابية. ونوه بأهمية توسيع وتكثيف الدورات التدريبية للقضاة وأعوانهم). التعليق: يتضح من الخبر أعلاه كيف أن الأمم المتحدة تتدخل حتى في المؤسسات القضائية لليمن وتقوم ليس فقط بالنواحي الإدارية بل تتدخل في وضع المناهج للمعهد العالي للقضاء وفي تدريب القضاة وإعدادهم، ومعلوم أن الأمم المتحدة تقوم بذلك ليس وفق العقيدة الإسلامية ومنهج الحلال والحرام في الإسلام وإنما وفق ثوابت فكرية وحضارية تتبناها الأمم المتحدة التي تسيطر عليها دول الغرب وعلى رأسها أمريكا عدوة الله ورسوله والمؤمنين، وتضع الأمم المتحدة تلك المناهج التعليمية والتدريبية وفق عقيدتها المتبناة وهي عقيدة فصل الدين عن الحياة. ولم يكن هذا الأمر من التدخل السافر للأمم المتحدة حتى في أعلى منابر القضاء في بلاد المسلمين، إلا بسبب التبعية السياسية لحكامنا لأسيادهم الغربيين الذين يسمحون للغرب الكافر بوضع وجهة نظره في الحياة في مناهج تعليم قضاتنا، وبسبب الانهزام الفكري للمسلمين اليوم أمام عدوهم الغرب الكافر المستعمر للبلاد وللعباد. وما كان هذا الأمر ليتم لو كانت للمسلمين دولة تحكمهم بما أنزل الله وتحمل الإسلام للغرب والشرق بالدعوة والجهاد، قال عليه الصلاة والسلام في ما رواه مسلم «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

خبر وتعليق   الحكومة الصينية اليائسة تشن حملة ضد اللباس الإسلامي   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الصينية اليائسة تشن حملة ضد اللباس الإسلامي (مترجم)

الخبر: نشر موقع "asiaone.com" يوم الاثنين 2013/11/25م أن الحكومة الصينية شنت حملةً ضد النقاب والرجال المسلمين الملتحين في منطقة شينجيانج، الواقعة في مدينة كاشغر حيث يعيش مسلمو الإيغور، على خلفية "أسباب أمنية". حيث قاموا بعملٍ واحدٍ في حملتهم، وهو اعتراض النساء المتحجبات في الحشود العامة، وتسجيل بيانات خاصة حولهن مع تصوير كاميرات مراقبة. ومن ثم دعوتهن لنقاش تجاربهن والذي في نهاية المطاف ينتهي بوعدهن بوظائف برواتب عالية تحت شرط تخليهن عن لباسهن الإسلامي. وزيادة على ذلك، تجبر النساء المتحجبات على مشاهدة فيلم عن "جمال الحياة بلا حجاب". وكانت صحيفة (Xinjiang Daily)، التي يديرها الحزب الشيوعي الحاكم، قد حذرت من مخاطر اللباس الإسلامي المحتملة في مقال رأي تموز: "بعض الناس لديهم دوافع خفية يشوهون بها التعاليم الدينية" و"تحريض الشباب على الجهاد"، وأضافت أن الجلابيب السود تسبب الاكتئاب وتخيف الأطفال الرضع. وقد سعى الحزب الحاكم بشكل ممنهج للقضاء على اللباس الإسلامي منذ توليه الحكم عام 1949، وقد أطلق أول حملة للإلحاد ومن ثم حظر الخمار تمامًا في الستينات والسبعينات. وسابقًا تم الإبلاغ عن أن نساء الإيغور المسلمات قد تعرضن لحملات تمييز خطيرة في الأماكن العامة بسبب لباسهن الإسلامي. وليس ذلك فحسب، فقبل بضعة أشهر قامت الحكومة الصينية أيضًا بفرض قانونٍ يُمنَع بموجبه الشباب تحت 18 عامًا، بما في ذلك النساء، من الذهاب للمسجد، وكذلك يُرفع علم الصين جبرًا على كل المساجد. وتأتي هذه التدابير مصاحبةً لمنع صوم المسؤولين المسلمين والطلاب خلال شهر رمضان. التعليق: تقوم الحكومة الصينية بمحاولات يائسة لتمنع انتشار الإسلام في تركستان الشرقية، من خلال شن هذه الحملة المفتوحة ضد النساء المحجبات والرجال الملتحين، وذلك باستخدام الترغيب الرخيص أو مختلف أساليب الترهيب للضغط عليهم للتخلي عن أحكام الإسلام. لكن في الحقيقة، هذه الأعمال العدائية ضد المسلمين في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين لا تنبع فقط من كراهيتهم لأحكام الإسلام وقيمه، بل هي أيضًا نتيجة لخوفهم من انتشار وجهة نظر الإسلام وتأثيره على المجتمع في الصين - والتي هي دولة لا تملك وجهة نظر واضحة بعد تقهقر الشيوعية داخل البلاد. ومن ناحية أخرى، فإن الموقف العدائي للحكومة الصينية تجاه الإسلام يظهر أن بقايا أتباع العقيدة الشيوعية القمعية وقيمها، والذين لديهم تاريخ في اضطهاد الأقليات الدينية، ما زالت جذورهم راسخة في الدولة. ففي أوج النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونغ، تم ذبح 4.5 مليون مسلم وأُعلن رسميًا منع الإسلام. واليوم، ما زال مسلمو الإيغور يتعرضون لضغوطات هائلة لترك التزاماتهم ومعتقداتهم الإسلامية، وما تزال الأخوات الإيغوريات المسلمات يتعرضن لصعوبات جمة في سبيل الحفاظ على لباسهن الإسلامي. ومع ذلك، فقد فشلت أساليب الترهيب التي تمارسها الحكومة الصينية، وفشلت كذلك الدعاية المغرضة ضد الشريعة الإسلامية في تخويف أو زعزعة إيمان مسلمي مجتمع الإيغور الثابت. وبعون الله تعالى، فإن تمسكهم بالإسلام قد كفل هيمنة قيم الإسلام في مجتمعهم على قيم الإلحاد والتي يروج لها النظام الشيوعي على مر عقود عديدة. يا أخواتنا الإيغوريات العزيزات! اصبرن على ما تتعرضن له من ضغط وقهر من النظام الصيني الاستبدادي! فإن فجر الخلافة أصبح قريبًا، فنحن أمةٌ واحدةٌ، وندين بدينٍ واحدٍ، ونبينا واحد وقرآننا واحد ورايتنا واحدة وكفاحنا واحد. ففي دولة الخلافة وحدها ستعشن وفق أحكام الإسلام، وبها وحدها ستشهدن حياة سياسية وحياة عامة نشطة وفي الوقت نفسه ستضمن لكنّ الحق في ارتداء اللباس الإسلامي بكل عز وفخر تحت حماية الدولة. إنها الخلافة التي ستحرر بلاد تركستان الشرقية المحتلة وبناتها المظلومات، وتوفر لهن الأمن والكرامة. انضممن وشاركن أخواتكن في حزب التحرير الكفاح من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية، التي سوف تلجم بحكمها بالإسلام، كلَّ من يهاجم ويعتدي على شرف المسلمات في جميع أنحاء العالم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا كومارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا تقوم بالاستغلال أولا ثم التصفية

خبر وتعليق أمريكا تقوم بالاستغلال أولا ثم التصفية

الخبر: هل تم اتخاذ قرار القضاء على غولان (جماعته) في مجلس الأمن القومي في عام 2004؟ في الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن القومي، في شهر آب/أغسطس 2004، تم إعلام الحكومة بقرار "إعداد خطة عمل ضد الجماعة" يوصى به، بعنوان" التدابير التي يتعين اتخاذها ضد أنشطة جماعة فتح الله غولان". يقال في قرار مجلس الأمن القومي، أنه لمنع" نشاطات النوريين والنشاطات التابعة لمؤسسات جماعة فتح الله غولان"، "فإنه ينبغي القيام بتنظيمات قانونية تنزل عقوبات صارمة، كما ينبغي إعداد خطة عمل". يوجد تحت قرار مجلس الأمن القومي بتاريخ 25 أغسطس 2004 توقيع الرئيس التركي في الفترة تلك أحمد نجدت سيزر، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ورئيس الهيئة العامة لأركان حلمي أوزكوك، ووزير الخارجية عبد الله جول، بالإضافة إلى وجود تواقيع خمسة وزراء مختلفين. كما قام كل من إيتاش يالمان عضو مجلس الأمن القومي، وأوزدان أورنيك، وإبراهيم فيرتينا، وم. شانار أرويجور بالتوقيع على نفس الوثيقة. http://www.taraf.com.tr/haber/gulen-i-bitirme-karari-2004-te-mgk-da-alindi.htm التعليق: في إرساء الديمقراطية في تركيا وفي الطريق إلى الانتقال إلى النفوذ الأمريكي قامت أمريكا باستغلال كلٍّ من جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية وقامت بتصفية الموالين للإنجليز. والآن تقوم بالتصفية العميقة للجماعة بيد حزب العدالة والتنمية. ومن المعروف أن هناك صراعًا قد اشتعل فتيله في الأسابيع الأخيرة في تركيا بين حزب العدالة والتنمية وبين جماعة غولان. وتم تصوير اشتعال الصراع للجمهور بأنه يعود لقرار رئيس الوزراء أردوغان بإغلاق مراكز التدريس التابعة للجماعة. في حين أفاد بعض المعلقين أن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء هذا الصراع، بل السبب الحقيقي هو رفضها لمشاركتها في السلطة. فما هو السبب الرئيسي وراء الصراع الذي لا زال مستمرا بشكل واضح اليوم بينما لم يعش حزب العدالة والتنمية والجماعة أي صراع حتى الآن ولا بأي شأن، خلاف ذلك فهما تساندان بعضهما البعض؟ وما القصد من توقيع حزب العدالة والتنمية على القرار الذي تم اتخاذه في مجلس الأمن القومي حول القضاء على جماعة غولان ومنع نشاطاتها، ولكن مع عدم السعي لتنفيذه؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن الأمر الأكثر أهمية هو: ما قصد حزب العدالة والتنمية من السعي اليوم لتنفيذ خطة القضاء على الجماعة؟ قبل القيام بجميع هذه الاستعراضات فإنه من الجيد أولا العودة إلى تاريخ تركيا السياسي بإيجاز: إن جمهورية تركيا هي دولة تم تأسيسها بدعم الإنجليز بعد هدم دولة الخلافة. وكان النفوذ السياسي الإنجليزي على مدى سنوات عديدة هو القوة المهيمنة في تركيا. ومع تمكن أمريكا من إحضار رجالها إلى الحكم في بعض الفترات أمثال (عدنان مندري، وتورغوت أوزال) إلا أن النظام حافظ على وجوده كنظام تهيمن عليه الذهنية الإنجليزية. إلى أن تمكن رجب طيب أردوغان من إظهار نفسه في السياسة كعمدة بلدية ثم خلال تلك الفترة تأسس حزب العدالة والتنمية وحتى ذلك الوقت لم تكن أمريكا قد بسطت نفوذها على السياسة في تركيا بشكل كامل. ولكن عقب تأسيس حزب العدالة والتنمية واستيلائه على السلطة وحده، بدأت أمريكا بترسيخ نفوذها السياسي في تركيا بطريقة مخططة. ولما رأت أمريكا إمكانية التخلص سواء بانقلاب عسكري أو بخطط سياسية أخرى من الرجال الذين حملتهم إلى السلطة، فقد سعت هذه المرة ليس إلى الحصول على النفوذ من خلال رجل واحد بل ترسيخ نفوذها عبر تغيير وتحويل النظام وقد حققت مساعيها في ذلك حتى الآن. وبدأت بزيادة رجالها في السلطة بذريعة التحول إلى الديمقراطية والعمل لدخول تركيا الاتحاد الأوروبي، وقد أظهرت بكل وضوح عدم سماحها للتكتلات العميقة. ففي البداية قام حزب العدالة والتنمية بتدمير بنية العصابات التي تستخدمها القوى العميقة ثم الزج بهم في السجون. لذلك فقد قام بالتخلص من تأثير هذه العصابات وزعمائها حتى لا يتعثر في طريقه بالحصى. ثم قام باتخاذ خطوات جديدة في إطار التكيف مع قوانين الاتحاد الأوروبي، مما ساعد على بدء المحادثات لأول مرة حول إدخال تركيا في الاتحاد الأوروبي. في جميع هذه العمليات كان حزب العدالة والتنمية وأردوغان بحاجة إلى دعم الموظفين المدربين والجمهور العام، فضلا عن الدعم الكبير من وسائل الإعلام. وقد قامت أمريكا بتوفير هذا الدعم كله بجماعة غولان، وضمنت بقاء حزب العدالة والتنمية في السلطة لسنوات عديدة. خلال هذه العملية قامت بالكشف عن البنى العميقة الإنجليزية القومية في تركيا واحدة تلو الأخرى. وبينما كانت تقوم بذلك فقد تركت كلا من الشرطة والقضاء خلف دعم الجماعة. وكانت وسائل الإعلام وراء حزب العدالة والتنمية بطريقة لا تقبل الجدل بدعاية أمريكية مكثفة. ولكن بالطبع فإن الجماعة خلال هذه الفترة بدأت تصبح فعالة في كل من الحكم والأمن والقضاء. فلم تكن تركيا التي تعد نموذجا للشرق الأوسط تحرم من أي شيء، فبينما تعيش أمريكا وأوروبا في أزمة اقتصادية مرت تركيا من التأثر بتلك الأزمة. وبطبيعة الحال فقد استفادت الجماعة وبالحد الزائد من هذه الرفاهية الاقتصادية التي تم توفيرها لتركيا. مثل سائر القابضات والشركات المصلحية. مما أدى إلى نمو هذه الجماعة وتقدمها اقتصاديا وإنشائها بنيات داخل مؤسسات الدولة. إن نمو الجماعة بهذا الشكل وإنشاءها الكثيف للبنيات الخاصة داخل مؤسسات الدولة يتعارض مع السياسة الأمريكية لتركيا. فأمريكا كانت تسعى إلى تأسيس نظام للتحكم بتركيا كيفما تشاء ولتحصل على نفوذ في تركيا لسنوات عديدة مهما حصل. فقامت بإعداد هذا النظام بالنموذج التركي وهي الآن تنضجه. ولكن الجماعة تتوجه إلى هيكلة تتعارض مع هذا النظام. فكيفما أن التحزبات العميقة من الموالين للإنجليز القوميين مثل الآرجنيكون كانوا يزعجون أمريكا ولا يقبلون وجود النفوذ الأمريكي، كذلك فإن أمريكا الآن لا تثق بالبنيات العميقة المعقدة للجماعة بالشكل نفسه. ولهذا السبب، فإن الصراع المتواصل بين أردوغان وجماعة غولان ليس صراعًا على مراكز التدريس. وفي الوقت نفسه، فهو ليس صراعًا على تقاسم السلطة أيضا. لأن الجماعة ليس بإمكانها القيام بأي شيء بشأن الحكم دون حزب العدالة والتنمية وأردوغان. فهذا هو السبب الرئيسي للصراع ولتصفية الجماعة التي قد تحول دون ترسيخ أمريكا لنفوذها السياسي في تركيا بشكل كامل. فإذا سُئِل عن أي هو الأهم بالنسبة لأمريكا، هل هو الجماعة، أم حزب العدالة والتنمية وأردوغان؟ فإن حزب العدالة والتنمية هو الأكثر أهمية بالنسبة لأمريكا في الوقت الحالي. حتى إنها لا يمكنها التخلي الآن عن حزب العدالة والتنمية. ولكن هذا لا يعني أنها لن تقوم بالتخلي عنهم غدا. فكيفما تتخلى الآن عن الجماعة فقد تتخلى غدا عن حزب العدالة والتنمية. مع الأسف فإن هذا هو حال جماعات وزعماء المسلمين. فإن أمريكا تستغلهم أولا كيفما تشاء، ثم تقوم بتصفيتهم عندما تنفد صلاحيتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق   حملات الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة

خبر وتعليق حملات الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة

الخبر: تحتفل الأمم المتحدة وبالتنسيق مع مركز القيادة العالمية للمرأة (CWGL) في 25 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وشعار هذا العام "من السلام في البيت إلى السلام في العالم: لنتحدى النزعة العسكرية ونضع حداً للعنف ضد المرأة"، حيث ستنظم فعاليات تمتد على مدى 16 يوما، خلال الفترة الممتدة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر- يوم حقوق الإنسان، وحملة الـ 16 يوما لعام 2013 تدعو لرفع مستوى الوعي والفعل حول التقاطعات المتعددة الأوجه للعنف القائم على الجندر والنزعة العسكرية، باعتبار أن النزعة العسكرية مصدر أساسي للعنف القائم على النوع الاجتماعي وذات عواقب وخيمة على أمن وأمان المجتمعات وخاصة على النساء والأطفال. وعليه فإن الحملة العالمية تركز نشاطاتها على العنف الذي تقوم به الجهات الفاعلة في الدولة، وعلى العنف الأسري ودور الأسلحة الصغيرة، والعنف الجنسي خلال وبعد النزاعات. (وكالة أخبار المرأة) التعليق: إن مثل هذه الحملات التي دأبت الأمم المتحدة على تنظيمها على مدى الاثنين والعشرين عاماً الماضية للقضاء على العنف ضد المرأة، لم تنجح في تحسين وضع المرأة في العالم، بل إن حالها ازداد سوءاً، والإحصائيات والدراسات تؤكد ذلك، ففي كلمته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن العديد من الدراسات الميدانية التي أجرتها منظمات إنسانية إن امرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث تتعرض للضرب أو الإكراه أو الإهانة في كل يوم من أيام حياتها، وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 70 بالمئة من ضحايا جرائم القتل هم من الإناث، كما تمثل النساء والأطفال قرابة 80 بالمئة من القتلى والجرحى جراء استخدام الأدوات الجارحة والأسلحة. ولو أردنا استعراض الإحصائيات والأرقام المتعلقة بحال المرأة السيئ وخاصة في دول الغرب لما وسعتنا المجلدات. ثم كيف للأمم المتحدة أن تقضي على العنف الناتج عن النزاعات العسكرية، وهي تضم في عضويتها الدول الكبرى التي أشعلت تلك النزاعات والحروب بسبب جشعها وطمعها في السيطرة على ثروات ومقدرات الشعوب، وارتكبت في سبيل ذلك المجازر التي كان أغلب ضحاياها من النساء والأطفال، حيث اعتقلتهن وهجرتهن ورملتهن وانتهكت أعراضهن؟! أو لم تساند الأمم المتحدة ومؤسساتها هذه الدول في حروبها ونزاعاتها؟ ألم تسهل لها مهمتها في حربها على أفغانستان والعراق؟ وبذلك يكون قد انطبق على الأمم المتحدة المثل القائل (قتل القتيل ومشى في جنازته). إن ما تواجهه المرأة اليوم من ضنك وشقاء في العيش، ليس سببه الإسلام كما يروج بعض الحاقدين، بل سببه المبدأ الرأسمالي العفن وما انبثق عنه من قيم ومفاهيم أفقدت الإنسان إنسانيته وجعلته عبداً للمادة ولشهواته، وجعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى لا يوجد لها قيمة إلا بقدر ما تحقق من متعة، فتستغل في شبابها وترمى لتصارع شقاء المعيشة في شيخوختها، وذلك دون أي اعتبار لإنسانيتها. لقد كان الإسلام رائداً في منح المرأة كافة حقوقها التعليمية والاقتصادية والسياسية، والقانونية منذ 1400 سنة وكذلك في حظر أي شكل من أشكال الاستغلال أو العنف ضدها. فالإسلام قد بنى حياة اجتماعية راقية وأحسن تنظيم علاقة المرأة بالرجل، فأكرم المرأة وأنزلها المنزلة التي تليق بها ووفر لها حياة كريمة تحسدها عليها نساء الدنيا كلها، فالمرأة في الإسلام أم تحتضن أبناءها في صغرهم فيحتضنها الأبناء عند الكبر، والمرأة في الإسلام زوجة مكرمة لا يهينها إلا لئيم، وهي بنت وأخت يرعاها والدها وأخوها في صغرها وكبرها، في ضعفها وقوتها، فالإسلام ضمن للمرأة حياة أسرية قائمة على المودة والرحمة بعيداً عن العنف والتفكك بالتوجيه من خلال الأحكام الشرعية، وبالتنفيذ من خلال دولة الخلافة التي تراقب تنفيذ هذه الأحكام وتعاقب المقصر في أدائها، فاعملن أيتها الأخوات الكريمات لإقامة دولة الخلافة حتى تنعمن بالحياة الكريمة في الدنيا والآخرة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ۬ وَٲحِدَةٍ۬ وَخَلَقَ مِنۡہَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡہُمَا رِجَالاً۬ كَثِيرً۬ا وَنِسَآءً۬‌ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبً۬ا﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   التمسك بالسلطة بأي ثمن هو عنوان السياسة في الديمقراطية

خبر وتعليق التمسك بالسلطة بأي ثمن هو عنوان السياسة في الديمقراطية

الخبر: في 25 من تشرين الثاني/نوفمبر 2013م، أعلن رئيس لجنة الانتخابات في بنغلادش عن الجدول الزمني للانتخابات البرلمانية العاشرة، وقال بأنّ يوم الاقتراع سيكون في 5 من كانون الثاني/يناير 2014م. وأعلنت المعارضة التي يقودها حزب الشعب البنغالي - مباشرة بعد هذا الإعلان - عن موجة من المظاهرات والعصيان المدني تستمر 47 ساعة، تم تمديدها إلى 71 ساعة في وقت لاحق. حزب الشعب يريد أن تُعقد الانتخابات العامة المقبلة في ظل حكومة غير حزبية، ورئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) شكّلت مجلسَ وزراء للانتخابات، يتضمن شركاء الائتلاف الحاكم، وحزب رابطة عوامي الحاكم يقول بأن ليس هناك ما يمنع عقد الانتخابات المقررة، بينما المعارضة تقول بأنها ستقاوم الانتخابات من جانب واحد، وبأي ثمن. التعليق: يقتل المسلمون المسلمين أو يحرقونهم بالنار هذه الأيام في بنغلادش في وضح النهار، حتى أضحى الأمر ظاهرة عادية، علاوة على قيام غير المسلمين بذلك للحصول على مكتسبات سياسية. لقد تحولت السياسة في بنغلادش إلى "قتل الناس، ثم إلقاء اللوم على الغير"، فأحزاب المعارضة تحاول الحصول على تعاطف الناس بالادّعاء بأنّ أنصار الحزب الحاكم والشرطة بملابس مدنية هم من ألقوا قنابل بدائية على المارة الأبرياء، بينما تُلقي الحكومة اللومَ على أنصار المعارضة في حرق الناس أحياء بالقنابل الحارقة. لقد قاد حزب الشعب تحالفاً من 18 حزباً في سلسلة من الإضرابات العامة استمرت من 60 إلى 84 ساعة، في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والأسبوع الأول والثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وبعد "نجاح" أول جولة تدمير للبلاد، أعلن تحالف الـ18 حزباً عن جولة تدمير ثانية تستمر 72 ساعة، وتبدأ في 30 من تشرين الثاني/نوفمبر، متجاهلين مقتل ما يقرب المائة شخص في الشهر الماضي وحده، نتيجة العنف الذي تخلل هذه البرامج السياسية. وفي الوقت الذي يُقتل فيه الناس، وتخرب الممتلكات، يجري تسوية مستقبل بنغلادش في واشنطن. فقبل بضعة أسابيع زار ستيف شابوت (رئيس اللجنة الفرعية) بنغلادش، وفي 20 من تشرين الثاني/نوفمبر، عُقدت جلسة استماع بشأن المأزق السياسي في بنغلادش، جمعت اللجنة الفرعية لآسيا والمحيط الهادئ في الكونغرس الأمريكي. وقد قال شهود في جلسة الاستماع أن الائتلاف الحاكم هو المسؤول عن الأزمة السياسية بإلغائه حكومة تصريف أعمال الانتخابات من خلال تعديل الدستور. وبالنسبة لمناقشة مستقبل البلاد، فقد اتُفق على أن يتجه الحزب الحاكم للانتخابات دون مشاركة أحزاب المعارضة، وكان الحل المقترح من قبل اللجنة هو تأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، مع اختلاف على طريقة التأجيل. وفي اليوم نفسه، قالت نيويورك تايمز في افتتاحيتها: "... قد تواجه بنغلادش الضغوط، بما في ذلك فرض عقوبات عليها من المجتمع الدولي". ومن المثير للاهتمام، أنّ خالدة ضياء (رئيسة حزب الشعب) كتبت مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز، في 30 من كانون الثاني/يناير 2013م، حثّت فيه الولايات المتحدة على المساعدة، حيث قالت: "لقد حان الوقت لأن يعمل العالم، بقيادة أمريكا، لضمان حفظ الديمقراطية في بنغلادش... وأقترح أن تُفرض عقوبات على سفر حسينة، والوفد المرافق لها". إنّ كلاً من حزب الشعب البنغالي وحزب رابطة عوامي يصرّ على إثبات وقوف القوى الأجنبية في صفه. وقد حظيت جلسة الكونغرس الأمريكي، ومباحثات أوباما ومانموهان بشأن قرارات البرلمان الأوروبي فيما يتعلق بقضية الانتخابات البنغالية، بتغطية إعلامية مكثّفة، وأشغلت العديدَ من وسائل الإعلام الدولية. وعندما طفت مؤخراً خلافاتُ الولايات المتحدة والهند بشأن الانتخابات في بنغلادش على السطح، لم يتردد العديد ممن يسمون "ساسة" في الادّعاء بأنّ الولايات المتحدة ستحمي بنغلادش من أي عدوان هندي محتمل، وكأنهم يخيّرون الناس في السكين التي سيذبحون بها! إنّ السياسة في بنغلادش الآن تدور حول زيارات "كبار الشخصيات الأجنبية"، فوزير الخارجية الهندي (سوجاتا سينغ)، والأمين المساعد للأمم المتحدة لشئون وسط آسيا (أوسكار فرنانديز تارانكو)، ووزير الخارجية البريطانية والكومنولث (سعيدة وارسي)، سيزورون بنغلادش بين 4 و12 من كانون الأول/ديسمبر، وتعتبر هذه الزيارات الجولة الأخيرة من "الوساطة" أو "التسوية التفاوضية" للنقل السلمي للسلطة. أما الرأي العام في بنغلادش فيتم توجيهه نحو الأمل في أن تَحُلَّ القوى الأجنبية الأزمةَ السياسية، فالناس يتوقعون أنّ مشكلة الانتخابات في بنغلادش ستُحل تلقائياً بمجرد أن تُحل الخلافات بين الولايات المتحدة والهند. إنّ الديمقراطية الآن تحتضر على سرير الموت، ولكن سكرات موتها تجلب الهلاك والدمار للناس. ففي هذا النظام الديمقراطي، تُبرر عمليات القتل وتدمير الممتلكات بضرورتها للوصول إلى السلطة أو البقاء فيها، وفي هذا النظام تحاول الأحزاب السياسية إقناعَ القوى الأجنبية بالتدخل في شئون البلاد باسم إنقاذ الديمقراطية. إنّ الانتخابات التي تجري كل خمس سنوات تتيح للقوى الأجنبية التحكمَ بأداء الأحزاب السياسية وولائها لها، في الوقت الذي تسعى فيه الأمة للتحرر من براثن القوى الأجنبية وعملائها، ولدفن الديمقراطية من أجل إعادة الحكم بالإسلام، ونشر الخير. فالحكم بالإسلام هو وحده ما سيحل النزاعات بين المسلمين ويوحد صفوفهم، ويزيل هيمنة الأجنبي في جميع مجالات الحياة، ويضمن رعاية شئون الأمة. ﴿... فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأنفال:1] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو في حزب التحرير / بنغلاديش

خبر وتعليق   الإبراهيمي يتوعد أهل الشام إما الأسد وإما الصومال

خبر وتعليق الإبراهيمي يتوعد أهل الشام إما الأسد وإما الصومال

الخبر: "جنيف - فرانس برس: دعا موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، السوريين إلى "تسوية سريعة" للنزاع، "وإلا فإنه سيكون لدينا صومال كبير مع زعماء حرب وأمراء من كل الأنواع سيتقاسمون البلد". وأعرب الإبراهيمي، في مقابلة مع شبكة التلفزيون السويسرية العامة، أمس الاثنين، عن تأييده لقيام جمهورية جديدة في سوريا، سيحدد السوريون "طبيعتها". وقال الإبراهيمي: "برأيي المتواضع، هذا يجب أن يفضي إلى نظام جمهوري ديمقراطي جديد غير طائفي في سوريا، مما يفتح الباب أمام ما أسميه الجمهورية السورية الجديدة". وتابع قائلاً: "سيعود لكل السوريين أن يقرروا ما هو هذا النظام الجديد الذي سيسود في بلادهم، وما هي طبيعة الجمهورية الجديدة التي ستبصر النور". " موقع قناة العربية على الإنترنت التعليق: الإبراهيمي البالغ من العمر ثمانين عاما قضاها أداة من أدوات الغرب الكافر يدافع عن نفوذه، ويؤدي له خدمات كبيرة، ومساهماته في لبنان 89 واليمن 94 وبعدها في أفغانستان ثم العراق، ثم ها هو في سوريا يدق نواقيس الخطر مرة بعد مرة، ويدفع بكل ما أوتي من قوة باتجاه الحل الأميركي للأزمة الذي لا يضمن بقاء نظام الأسد فقط بل ويحرص على منع قيام مشروع دولة الخلافة في سوريا. فالإبراهيمي عندما يحذر من صومال كبير في سوريا لا يطلق هذا الكلام على سبيل التحليل واستشراف ما يمكن أن تؤول إليه الثورة في سوريا، وإنما يضع الغرب أمام حلين للثورة السورية فإما أن يحافظ الغرب على نظام الأسد العميل عبر جنيف2 أو غيرها، وإما أن يسعى لتحويل سوريا إلى دولة فاشلة يعجز فيها الثوار المخلصون عن إقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولهذا نقول للإبراهيمي ومن وراءه من قوى الغرب والشرق الكافر بأن الأمة الإسلامية قد دبت فيها روح النهضة وهبت عليها نسائم التغيير، فكيف لها بعد أن بدأت تستنشق هواء العزة وتبصره مقبلا من بعيد أن تتنكب الطريق وتعود أدراجها لتجرع الذل والجوع والخوف؟! ألا يبصر الإبراهيمي - أعماه الله - إقبال الثوار المخلصين على الموت في سبيل الله وحناجرهم تصدح هي لله هي لله، لا للمنصب ولا للجاه، أم أن الإبراهيمي لم يسمع دعوة الخلافة خرجت من كونها دعوة حزب لتصبح مطلب الأمة ومرتجاها؟! فليصرح الإبراهيمي بما شاء وليمكر وأسياده من الكفار ما شاءوا ولينفقوا أموالهم ليصدوا عن قيام دولة الخلافة الإسلامية، فإن الله بالغ أمره. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ الأنفال كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

247 / 442