خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عباس يجعجع بلا طحن

خبر وتعليق عباس يجعجع بلا طحن

الخبر: أكدت مصادر فلسطينية موثوقة لـ"الحياة" أن الرئيس محمود عباس يعوّل كثيراً على اللقاء الذي سيجمعه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري غداً (الأربعاء) في مهد السيد المسيح مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وكشفت عن احتمال اتخاذه خطوات عملية في مواجهة استمرار الاستيطان «سيقف لها شعر رأس كيري». وقالت المصادر إن عباس يعوّل على أن يضع كيري حداً للتغول والنشاط الاستيطاني المستعر في الضفة والقدس المحتلتين، بخاصة وأن إسرائيل تواصل بناء المستوطنات اليهودية منذ انطلاق المفاوضات قبل نحو أربعة أشهر، وكثفت بناءها خلال الأسابيع الأخيرة. التعليق: تُرى ما هي الخطوات التي سيتخذها عباس ولن ترضى عنها أمريكا، وسيقف لها شعر رأس كيري؟ هل سيصرخ في وجه كيري معلنا انعتاقه من التبعية والعمالة لأمريكا؟ أم هل سيعلن انسحابه من اتفاقية أوسلو وأخواتها وما جرته على أهل فلسطين من خراب ودمار؟ أم ربما سينسحب من المفاوضات الخيانية مع كيان يهود، ويعلن عن توبته لتنازله لهم عن أكثر من 80% من أرض فلسطين؟ أم أنه ينوي العودة بمنظمة التحرير إلى الكفاح المسلح ضد كيان يهود ليحرر فلسطين من البحر إلى النهر؟. يعلم الله أن المرء يتمنى من أعماق قلبه أن يقدم عباس هذه الخطوات، أو إحداها على الأقل؛ لأن إسلامنا العظيم علمنا أن نحزن لخيانة أي فرد من أبناء أمتنا، ونتمنى له التوبة والعودة عن عمالته وخيانته. لكن للأسف الأمر ليس كذلك فعباس مُصِّر على الانغماس في الخيانة من رأسه حتى أخمص قدميه، والخطوة التي يهدد باتخاذها والتي يزعم أنها ستوقف شعر رأس كيري، ما هي إلا تمثيلية هابطة لذر الرماد في عيون أهل فلسطين، والتغرير بهم أمام أصواتهم التي ممكن أن ترتفع أمام إصراره على المضي في المفاوضات مع يهود، رغم استمرارهم في بناء المستوطنات، وبناء الجدار في الأغوار الذي سيأكل معظم أراضي الضفة، وإجراءاتهم الحثيثة لتهويد القدس، وغيرها من الجرائم التي يقترفونها في حق أهل فلسطين، أقول إن الخطوة التي سيتخذها عباس قد وردت في تفاصيل الخبر أعلاه، حيث جاء فيه "وأوضحت - المصادر الفلسطينية الموثوقة - أن أحد الخيارات أمام السلطة الفلسطينية طلب الانضمام إلى نحو 67 منظمة دولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية التي يمكن رفع قضايا أمامها ضد مسؤولين إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب."، فهي إذن مزيد من الاستخذاء للغرب الكافر الذي لا يرقب في أهل فلسطين إلا ولا ذمة، ومزيد من الكذب والخداع لأن هذه الخطوة حتى لو أقدم عليها عباس فلن تكون إلا بتصريح وأمر من أمريكا، تماما كما أخذ الإذن بل الأمر منها عندما تقدم بطلب "عضو مراقب" في الأمم المتحدة، ومثَّل على أهل فلسطين البطولة وأنه قام بهذا الإجراء متحديا إرادة الإدارة الأمريكية وكيان يهود، فالحذر الحذر يا أهل فلسطين، ألم يكفنا أن نسمع جعجعة دون أن نرى طحنا!!. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   ولا يحيق المكر السيئ إلاّ بأهله

خبر وتعليق ولا يحيق المكر السيئ إلاّ بأهله

الخبر: أعلن حُسين العبّاسي الأمين العام للإتّحاد التّونسي للشغل - أبرز الأطراف الرّاعية لما يُسمّى الحوار الوطني - يوم الثلاثاء 2013/11/5 عن تعليق الحوار الوطني بعد تعثّر الأحزاب السياسية المشاركة حول اختيار شخصيّة توافقيّة لرئاسة الحكومة والتي انحصرت بين مرشّح الترُويكا أحمد المستيري ومرشّح المعارضة محمد النّاصر. وقد أُعلِن عن فتح باب النقاش بين الأحزاب السّياسية لاختيار شخصيّة توافقيّة قبل العودة إلى الحوار. التعليق: تتواصل شطحات الوسط السّياسي بالبلاد بطرفيه - حكومة ومعارضة - في مشهد مسرحيّ مملّ وممجوج، وقد تجنّدت كل الأطراف السّياسية المشاركة في الحوار للإيهام بأنّ الحلّ السّحري لكلّ مشاكل البلاد يكمن في التوافق بين الفرقاء، وسخّرت آلتها الإعلاميّة سواءً المرئيّة أو المكتوبة أو المسموعة لهذا الأمر. ومع انطلاق الحوار بدأت التّجاذبات بين الأطراف المشاركة حول المرشّح لمنصب رئاسة الحكومة؛ حيث انحصر الأمر بين مرشّحين اثنين هما أحمد المستيري ومحمد النّاصر، وقد تشبّث كل طرف بمُرشّحه ذاكرا مناقبه ومعدّدا محاسنه وخبرته وحنكته السّياسية الكبيرة والتي تجلّت لكليهما في فترة حكم بورقيبة وبن علي، موهمين أنفسهم والنّاس أنّ خلاص تونس وخروجها من هذا المستنقع لن يكون إلّا بأحدهما. وحريّ بأهلنا في تونس أن لا تمرّ عليهم مثل هذه الألاعيب فيتصوّرون أنّ الحلّ يكمن في مثل هؤلاء الذين انتهت صلاحيّتهم - فقد بلغوا من الكبر عتيّا - هذا إضافة إلى سواد ملفّاتهم وتلطّخ أياديهم في فترة مشاركتهم في الحكم سابقا. فهل يُعقل لبلد كان له شرف ومكرمة انطلاق الثورات وإسقاط الطّغاة، أن يُخيّروه بين الموقوذة والمتردّية والنّطيحة وما أكل السّبع؟ أليس من المعيب أن لا ندرك أنّ أصل الدّاء يكمن في النّظام المقيت المُطبّق وليس في الأشخاص؟ وهل يجوز لنا السّكوت على توافق مُعوجّ يخالف الإسلام ويعمل على تأبيد النّظام الرأسمالي الفاسد؟ أنسكت على عصابة تتوافق على سرقة تشريع وحكم وثروة وثورة وبلد وأمّة؟ أيُعقل أن يُمرّر دستور وضعي يُخالف شرع ربّنا فيجعل من مدنيّة الدّولة والنّظام الجمهوري خطًّا أحمر ويعتبر الشّريعة فتنة وتخلّفًا؟ أما آن الأوان لأهلنا في تونس أن يضعوا أيديهم بأيدي المخلصين من أبنائها ويقفوا لهؤلاء الرّويبضات والنّواطير بكشف مخطّطاتهم ومؤامرتهم ويصدعوا بالحقّ داعين إلى صراط مستقيم، دولة كدولة محمّد صلّى الله عليه وسلّم تقطع دابر الكفر وأهله وتعزّ الإسلام وأهله. قال صلّى الله عليه وسلّم: «لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عذابا ثمّ تدعونه فلا يُستجاب لكم». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس

خبر وتعليق محاكمات الشباب في روسيا تزداد شدّةً

خبر وتعليق محاكمات الشباب في روسيا تزداد شدّةً

الخبر: ذكرت صحيفة "Rossiyskaya" يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر أن الرئيس الروسي وقّع حزمةً جديدةً من التعديلات على القوانين المناهضة للإسلام. التعليق: لقد تم هذا الأمر على وجه السرعة؛ فلم يستغرق تمرير كافة الإجراءات اللازمة لإقرار التعديلات على القانون الجنائي في البلاد سوى شهرٍ واحد، وقد ساهمت القوات الخاصة الروسية كثيراً في ذلك، فهي التي بدأت عملية إقرار هذه القوانين القمعية ضد المسلمين، وهناك حقائق عديدة تشير إلى قيامها بالكثير من العمليات الخاصة لإيجاد الخلفية الإعلامية المواتية لتسهيل التمرير السريع للقانون في المؤسسات التشريعية في البلاد. لقد كان أحد العناصر الرئيسية لهذه العملية هو تفجير الحافلة التي كانت تقلّ المسافرين المحبّين للسلام في فولغوغراد، والذي اتُّهمت بتنفيذه امرأة مسلمة. وبعد ذلك، وفي أجواء اشتداد الهستيريا المناهضة للإسلام، قاموا بإقرار بعض التشديد الذي سيواجهه المسلمون الروس في وقت قريب. كما ظهرت عقوبة للمسلمين الذين شاركوا في أي قتالٍ ضمن الجماعات الإسلامية شبه العسكرية في بلادٍ أخرى، مثل سوريا وأفغانستان، وهي البلدان التي يواجه فيها المسلمون طغيان واحتلال البلدان الغربية بالسلاح. وسيراً على خطى كيان يهود، فإنهم يقومون بتحميل المسؤولية لأقارب الأشخاص الذين يقومون بتفجير أنفسهم، إذ سيخضع أقارب هؤلاء المسلمين لمصادرة ممتلكاتهم. كما أنهم يقدمون أيضاً مادةً أخرى تطال أكثر ما تطال شباب حزب التحرير؛ حيث تتضمن الحكم بالسجن مدةً تصل إلى 15-20 عاماً كعقوبة على تنظيم حركاتٍ إسلامية وضعتها المحكمة العليا الروسية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. وقد شملت حزب التحرير أيضاً بناءً على اتهامات باطلة. وقد كان السبب الرئيسي لإدانة شباب حزب التحرير حتى هذا اليوم هو عدم وجود حركات إسلامية أخرى أوسع انتشاراً وأكثر نشاطاً في روسيا. بينما في السابق كان هؤلاء الشباب يلاحَقون بموجب قوانين كان أشدُّها يتيح في الأغلب الأعم الحكم بالسجن لمدة 3 سنوات. أما الآن، فقد بات مسموحاً للسلطات ملاحقتهم مستخدمةً أكاذيب جديدة لاتهامهم بالإرهاب، ومن ثم حرمانهم من الحرّية لمدة تصل إلى 20 عاماً. وعلى هذا، تكون عقوبة العمل في صفوف حزب التحرير قد تضاعفت 7 مرات في روسيا، وهو ما يضاهي في قسوته ووحشيته ما يلاقيه شباب الحزب من اضطهاد في أوزبكستان. ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَڪُمۡ لِبَعۡضٍ۬ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق موالاة النظام السعودي لأسياده الأمريكان

خبر وتعليق موالاة النظام السعودي لأسياده الأمريكان

الخبر: أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن التسريبات الأخيرة حول تدهور علاقات بلاده مع الولايات المتحدة لم تراع "العلاقات التاريخية التي كانت دائما تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة والتعاون البناء حول القضايا الإقليمية والدولية، خدمة للأمن والسلم الدوليين". وقال الفيصل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري، في الرياض يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أن "العلاقات الحقيقية بين الأصدقاء لا تقوم على المجاملة بل ترتكز على الصراحة بين الطرفين وطرح وجهات النظر بكل شفافية، ونقاط الاختلاف هي أمر طبيعي في أية علاقة جادة". وأكد أن الخلافات مع الولايات المتحدة أغلبها بخصوص الأساليب ولا توجد خلافات رئيسية على الأهداف. وشدّد على أن "أمامنا أزمات لا تقبل أنصاف الحلول، ومنها الأزمة السورية"، معتبرا أن "المجتمع الدولي عاجز عن وقف العنف في سوريا". وقال الفيصل: "نتفق مع واشنطن على أن دور الأسد في سوريا انتهى". (المصدر روسيا اليوم + وكالات). التعليق: وصل كيري مساء الأحد إلى الرياض، في زيارة تهدف إلى احتواء التوتر مع السعودية على خلفية الملفات السورية والإيرانية والمصرية. وقد أعلن في وقت سابق في العاصمة المصرية خلال جولته الإقليمية أنه "ربما تكون بين الولايات المتحدة والسعودية خلافات حول سوريا ولكنها تتعلق بالتكتيك وليس بالهدف وهو انتقال السلطة في هذا البلد". وأضاف إننا "جميعا نشترك في الهدف، وهو تشكيل حكومة انتقالية يمكنها أن تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله". إن نظام آل سعود الذي لا يستحيي من إظهار ولائه وصداقته لأسياده في البيت الأبيض، يعلم جيدا تآمر الكفار وعلى رأسهم أمريكا على الثورة النقية الطاهرة في سوريا، ودعمهم لجزار الشام للحيلولة دون استلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فيها. فأمريكا تدرك تماما أن ثورة الشام هي ثورة من أجل الإسلام؛ لذلك فهي تستخدم كل ما لديها من أدوات ووسائل وأساليب، من إرسال بعثات المراقبة العربية والأممية، وابتعاث مبعوث تلو مبعوث، وعقد مؤتمرات حول سوريا آخرها مؤتمر "جنيف - 2" المرتقب، كل ذلك لإفشال وصول الإسلام للحكم في سوريا. ولا يخفى دور الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية في خدمة أهداف أمريكا؛ سواء من تسميهم "حلفاءها الاستراتيجيين" مثل نظام آل سعود والنظام في تركيا والأنظمة المتعاقبة في مصر، أو من تطلق عليهم بأنهم "أعداء" و"إرهابيون" مثل إيران وحزب الله. فقد أشاد وزير الخارجية الأمريكي بالسعودية كونها "في الواقع اللاعب الأبرز في العالم العربي"، مشيرا إلى "قدرتها على التأثير في العديد من القضايا التي تعنينا أيضا". لذلك نرى أن أمريكا وحليفها الاستراتيجي، الرياض، متفقتان على ضرورة رحيل الأسد، ولكن ليس قبل تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى الإتيان بعميل جديد يحل محل الأسد في خدمة مصالح أمريكا في المنطقة وأهدافها الاستعمارية، وهو ما يرمي إليه مؤتمر "جنيف - 2". فليعلم هذا النظام العميل الجبان، نظام آل سعود، أن الأمة لم تعد تضللها أقواله التي يدعي من خلالها الحرص على قضاياها وهو في الوقت ذاته يتآمر مع أعدائها ضد مصالحها ويتخذهم أصدقاء له. فالأمة ترى كيف تواصل أمريكا جرائمها في باكستان واليمن فتقتل طائراتها الآلاف من أهل باكستان واليمن المسلمين، شيوخا ونساء وأطفالا. وهي تذكر جيدا أن أمريكا احتلت العراق وأفغانستان فدمرت البلاد وقتلت واعتقلت الآلاف من الأبرياء. كما أنها تدرك جيدا أن اليهود الأنجاس لم يكونوا ليستمروا في احتلال أرض الإسراء والمعراج وارتكابهم الجرائم ضد أهل فلسطين من غير تآمر أمريكا وعون ومساعدة الأنظمة العميلة الخائنة لها وعلى رأسها نظام آل سعود هذا. ونقول لنظام آل سعود، نعم إن قضية سوريا لا تقبل أنصاف الحلول، فالشعب المسلم في سوريا قد قال كلمته وحدد مبتغاه الذي سفك من أجله الدماء وجاد بفلذات أكباده، ألا وهو تطبيق شرع الله كاملا غير منقوص، والانفكاك التام من العبودية لأمريكا والغرب، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض الأنظمة الخيانية الكافرة وعلى رأسها نظام آل سعود. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق التكلفة الباهظة للسلام والصداقة مع الصليبيين

خبر وتعليق التكلفة الباهظة للسلام والصداقة مع الصليبيين

الخبر: في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، تم استهداف زعيم طالبان الباكستانية حكيم الله مسعود في هجوم طائرة بدون طيار. وقد وقع هذا الهجوم في اليوم الذي أعلنت فيه الحكومة الباكستانية مهمة رسمية نحو وزيرستان الشمالية لإجراء مفاوضات سلام مع طالبان. وقبل ذلك، كان لطيف الله مسعود، الذي كان سائقا لحكيم الله مسعود وعين بعد ذلك نائبا له، قد توجه إلى أفغانستان بناءً على طلب الحكومة الأفغانية من أجل لعب دور الوسيط بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. إلا أن القوات الأمريكية اعتقلته في منطقة أغا محمد من إقليم لوجار. التعليق: إن هذا يمثل جزءًا من الاستراتيجية الصليبية القذرة، التي تركز على قمع الأمة الإسلامية من جهتين: الأولى هي قتل المسلمين الأبرياء عن طريق الغزو والاحتلال؛ كحرق البشر والشجر والحجر وكل ما وجد على هذه الأرض. وعلاوة على ذلك، نهب مواردنا ونشر النفاق الديمقراطي بين المسلمين. أما الثانية، فهي قمع المجاهدين في المنطقة باستخدام عملائهم كأداة لخطف الرأي العام وخداع الأمة. فيستخدمون عملية السلام لتنفيذ هذه الإستراتيجية ويصرون دائما على الموقف الذي يمكن أن يزيد من ضعف المسلمين وإجبارهم على ترك قيمهم. وعلى الرغم من أن نفاق الغزاة الصليبيين هو الآن حقيقة واقعة واضحة للأمة الإسلامية، إلا أن الحكام والأنظمة الحالية في بلاد المسلمين تحاول إخفاء الوجه الحقيقي للصليبيين تحت مظاهر مختلفة، وذلك لضمان مصالح أسيادهم المستعمرين. كان هذا هو سبب قلق حامد كرزاي عندما قتل لطيف الله مسعود، لذلك أطلق وزير الداخلية الباكستاني على مقتل حكيم الله مسعود عنوان محاولة زعزعة عملية السلام مع طالبان الباكستانية. وقد عرض نظام كرزاي القمعي على المجاهدين ثلاثة شروط مسبقة لعملية السلام: 1. قبول الدستور الأفغاني 2. قطع أي نوع من العلاقات مع تنظيم القاعدة و 3. تسليم أسلحتهم. وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد أكد خلال زيارته الأخيرة إلى لندن على الشروط السابقة نفسها لعملية السلام مع المجاهدين في باكستان. وأصر قائلا "ينبغي التفاوض على السلام تحت ضوء دستورنا". إن الدستور الأفغاني ليس إسلاميا، بل هو دستور أمريكي، ودستور باكستان أيضا ليس إسلاميا، بل هو دستور بريطاني. إن الدساتير المذكورة هي ضد الإسلام والمسلمين، ويحرم على جميع الجماعات والأحزاب الجلوس على طاولة الحوار مع الصليبيين والأنظمة العميلة. إن جميع الشروط التي وضعها الصليبيون وعملاؤهم، هي بالأساس ضد مصلحة الأمة الإسلامية في المنطقة، وبناء على ذلك فإن عملية السلام ما هي إلا أداة للتقسيم وتصفية المجاهدين وقتلهم واحدا تلو الآخر. من جانب آخر، فإن الصليبيين باستخدامهم الحكام العملاء قد ركزوا على إضفاء الطابع المحلي على الحرب الجارية. وهذه نتيجة مباشرة للصداقة بين الحكام العملاء وأسيادهم المستعمرين، وهم الآن في محاولة لمواصلة الحرب عن طريق قوات الأمن العميلة والمجاهدين على الجبهة. من الآن فصاعدا سيكتفي الصليبيون بمتابعة المشهد فقط، وعلى الأرض، وسوف يقتل المسلم أخاه المسلم. وسيسبق القتال المكثف القوات المحلية. وستكون النتيجة شديدة على الأمة الإسلامية، وتحديدا على المسلمين في أفغانستان. وفقا لمصادر أفغانية، فإن 80 جنديا من قوات الأمن يقتلون يوميا. وفي الوقت نفسه، فقد كشفت وزارة الشؤون الداخلية أيضا أنه منذ ربيع هذا العام وحتى الآن، شنت حركة طالبان 6600 هجوما، 50 هجوما انتحاريا وأكثر من 1700 هجمة مباشر على الشرطة. وكنتيجة لذلك، فقد فقدت الشرطة الأفغانية أكثر من 2000 شخص، و850 مدنيًا وأكثر من 5500 جريح. وفي الوقت نفسه، ليس هناك تقدير للخسائر في صفوف مقاتلي طالبان، لأن دمهم لا قيمة له عند الحكام الأفغانيين العملاء وأسيادهم المستعمرين. وقد كشفت البعثة أيضا أن الإصابات بين المدنيين قد ارتفعت بنسبة 23٪ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013. وقد صرح الجنرال دان فورد سابقا، رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي، وأيضا خلال مقابلة مع صحيفة جارديان البريطانية أن خسائر قوات الأمن الأفغانية هي ضرر لا يمكن إصلاحه. ختامًا، فإن الأزمة الحالية بالتأكيد ستصل إلى النهاية، وذلك عندما تفضل الأمة وحكامها موالاة الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنين على موالاة الصليبيين، وعندما تمتنع الأمة عن المشاركة في أي عملية محرمة، وحين تناضل ليلا ونهارا لإعادة الحياة الإسلامية تحت ظل دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق نظام بشار يبيع الكيميائي للحوثيين في اليمن

خبر وتعليق نظام بشار يبيع الكيميائي للحوثيين في اليمن

الخبر: جاء في صحيفة الناس الصادرة الاثنين الأول من محرم 1435هـ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2013م بأن نظام (الأسد) يبيع الكيميائي للحوثيين، وجاء في الخبر أن المسئول السابق لفرع الكيمياء في الفرقة الخامسة بالجيش السوري الحر، كشف عن إبرام مجموعة من المسئولين في جيش النظام السوري لصفقة مع الحوثيين لبيع طن من المواد السامة الكيميائية، مشيرا إلى أن قيمة الصفقة بلغت مليار دولار. التعليق: يتضح بهذا الخبر دعم النظام السوري للحوثيين، الذين تساندهم أمريكا عن طريق ذراعها في المنطقة، النظام الإيراني. وبهذا تكتمل أجزاء الصورة إذ تقوم أمريكا بدعم الحوثيين من أجل تقوية شوكتهم في شمال اليمن للضغط على النظام اليمني لتحقق أمريكا في اليمن مزيدا من المكاسب السياسية والعسكرية والأمنية، ذلك أن الحوثيين يبسطون سيطرتهم على مناطق واسعة في شمال اليمن محاولين إقامة نظام مستقل هناك. ولم يعد سرا الدعم الإيراني العسكري والسياسي للحوثيين تحت الغطاء الشيعي. وبدعم النظام السوري للحوثيين تكتمل أضلاع المثلث، إذ تقف أمريكا خلف الحوثيين عن طريق استخدام عميليها في المنطقة إيران وسوريا. الجدير ذكره أن الحوثيين يقومون حاليا بحرب إبادة ضد السلفيين في صعدة ويستخدمون في تلك الحرب مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بينما يعجز النظام اليمني عن بسط سيطرته في تلك المناطق شمال اليمن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق زوبعة في فنجان

خبر وتعليق زوبعة في فنجان

الخبر: في تقرير بثته الجزيرة يوم الجمعة 1/11/2013 تحدثت فيه عن مشاركة أربع نائبات تركيات في جلسات البرلمان وهن يرتدين الحجاب لأول مرة منذ 14 عاما، وذلك بعد شهر من إلغاء الحكومة حظر ارتداء الخمار في المؤسسات الحكومية، وسط احتجاج العلمانيين الذين يعتبرونه انتهاكا لقواعد الدولة العلمانية. التعليق: لا زال هناك عدد لا بأس بهم ينخدعون بمثل هذه الأفعال التي يظنونها تطبيقا للإسلام وانتصارا له... إنه يدغدغ مشاعرهم وقلوبهم التي تحن للإسلام وتريده وتشتاق إليه لأن به كل العزة.. فيخرج علينا أردوغان وأمثاله بحركات استعراضية يريد بها كسب تأييد الناس المتعطشين للإسلام فيظنونه حارسا لهذا الإسلام ساعيا لتطبيقه! إن هذا ترسيخ لسياسة التدرّج في تطبيق الإسلام مع أن تطبيقه يجب أن يكون انقلابيا شاملا لكل مناحي الحياة.. وليس تطبيقا في جهة وانتهاكا لأحكام الإسلام من جهة أخرى، أي هو ترسيخ للإسلام المعتدل الذي تمثله تركيا أردوغان خوفا من اتجاه الناس للإسلام الحقيقي المتمثل في دولة الخلافة. إن العلمانيين ينظرون إلى الخمار باعتباره شعارا لما يسمى "الإسلام السياسي"، ويعتبرون ارتداءه في الأماكن العامة تحديا للأسس العلمانية للجمهورية التركية التي أرساها مصطفى كمال - حسب رأيهم -، وأنهم لن يقفوا أبدا صامتين أمام أفعال تهدف إلى تقويض مبدأ العلمانية، ولكنهم سيعترضون بشكل "راق" وذلك خلافا لما حصل مع قاوقجي عام 1999 التي تم طردها من البرلمان - وذلك حسب ما أشارت ديليك أكانجو يلماز وهي نائبة عن حزب الشعب الجمهوري -؛ أي أنهم بهذا يرسخون مبدأ الديمقراطية البغيضة التي يصورها العلمانيون بأنهم يقبلون وجود "محجبات" في البرلمان مع أن في هذا تحديًا للعلمانية التي قامت عليها تركيا الحديثة في عقرها وهو البرلمان! وفي كل هذا تلميع لأردوغان وإظهاره بمظهر المخالف لسياسة تلك الدولة العلمانية وكأنه حفيد الخلفاء وليس حفيد مصطفى كمال البغيض خاصة في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بالخلافة والعودة لتطبيق أحكام الإسلام. فيا أهلنا أحفاد الخلافة العثمانية العظيمة، ليس بوضع غطاء على الرأس يكون أردوغان قد طبق الإسلام.. فهو لا يزال يتشبث بالعلمانية ويركض وراء الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه مقدما التنازلات تلو التنازلات مؤكدا على عدم تطبيق الإسلام، فكيف تثقون به وتصورونه البطل الهمام في نصرة الإسلام! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق وزير بريطاني يصف النقاب بالكيس

خبر وتعليق وزير بريطاني يصف النقاب بالكيس

الخبر: قال وزير في حكومة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أنه يجب منع المسلمات من ارتداء النقاب حين يدلين بشهادة في المحاكم البريطانية، لأن ذلك يجعل من الصعب الحكم على مدى صدق الشهادة، على حد قوله. وفي تصريحات، من المرجح أن تثير الجدل، قال كين كلارك، الوزير بلا وزارة، الذي اعتاد العمل محاميا جنائيا أن الزي الإسلامي التقليدي للنساء "يشبه أن تكون في كيس من نوع ما"، وإنه يعتبره "أغرب زي يتخذه الناس في القرن الحادي والعشرين". وقال كلارك وهو وزير داخلية سابق متحدثا لراديو بي.بي.سي: "أعتقد أننا نحتاج حكما واضحا. لا أعتقد أنه ينبغي السماح لشاهدة بالإدلاء بشهادتها من وراء نقاب". وتابع "لا يمكنني أن أرى بحق أي شيء على الأرض يمكن لقاض ولمحلف أن يقيّما فعليا دليلا حين تواجه شخصا متسربلا بعباءة وغير مرئي لك على الإطلاق. من المستحيل تقريبا إقامة محاكمة سليمة إذا كان أحد الأشخاص في كيس من نوع ما". إسلام أون لاين. (بي بي سي، الجارديان، الديلي تليجاف ...) التعليق: خرجت هذه التصريحات الجارحة من وزير بريطاني يعمل كمحامٍ جنائي لا يجرؤ على دخول المحكمة دون ارتداء زي يعود للقرن السابع عشر، مكون من روب أسود وباروكة شعر بيضاء مجعدة اختلف الكثيرون على رمزيتها واتفقوا على ادعاء أنها تحفظ هيبة المحامي الجنائي وقاضي المحكمة وتضفي عليهما صفتي الحكمة والوقار!! وجّه السيد كلارك نقده اللاذع للمسلمين بينما تجاهل ما يصيبه وأقرانه من معاناة وهو يدافع في المحاكم في الصيف متنكراً وراء معطف أسود وباروكة بيضاء يقال أن لويس التاسع عشر استخدمها ليخفي بها صلعته. زعم الوزير الحرص على القضاء وتجاهل شكاوى الكثيرين من أن هذه الباروكات تخفي ملامح القاضي والمحامي الجنائي وقد تعتبر إخلالا بالناحية الأمنية!! تجاهل منظره الذي علقت عليه الصحف البريطانية مشيرة لتناقضه بين زيه الفلكلوري وما يدعيه الوزير عن غرابة زي المرأة المسلمة، وأوهم نفسه وهو ينظر في المرآة أنه يرى زيًّا عمليًّا يواكب العصر!! خرج الوزير الفاشل ليسخر من الإسلام وأهله فإذا بصورته وهو يرتدي باروكة بيضاء وعباءة سوداء تملأ صحف العالم ويصبح محل سخرية الجميع ((اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)). ابتعد كين كلارك عن الصيغ القانونية والمناقشة الموضوعية مستخدما لغة التهكم والاستهزاء؛ فسلط الأضواء على لباس المسلمة وسكت عن لباس الراهبات والرهبان ولم يعتبره "أغرب زي يتخذه الناس في القرن الحادي عشر" أو يشبهه بالكيس!! صمت عن لباس الجاليات الأخرى، ومظاهر الظلم المتعددة من حوله، وتقصير الدولة في تحقيق العدالة، والمستويات الوبائية للجريمة في بريطانيا، والفضائح المتكررة للقضاء البريطاني والتي أفقدت أهل البلاد الثقة في النظام بعدما ظهر من فساد وفشل في الوصول للجناة الحقيقيين، وتكررت الأحكام المجحفة على أبرياء لكي تظهر للملأ براءتهم بعد قضاء زهرة شبابهم في السجون. ولكن لماذا نتوقع الإنصاف ممن جعل إلهه هواه واستعبد البشر وطغى في البلاد وأكثر فيها الفساد!! أليست الازدواجية رديفة الأنظمة الوضعية والمبادئ البشرية التي تتحكم فيها أهواء البشر؟! قام الوزير بدون حقيبة بإهانة النقاب "كرمز إسلامي" فنعته بالغرابة وسخر منه في إطار موجة "الإسلامافوبيا" الرائجة في الغرب والحملة الحالية لحظر النقاب في بريطانيا، بينما يدفع هو وأقرانه المبالغ الطائلة للبحث عن كل ما هو غريب ويصفونه بالتميز والتفرد، بل ويقدرون الدراسات التي تكرس لتسليط الضوء على الحضارات المختلفة.. فإذا وصل الأمر للإسلام وزي المرأة المسلمة تغير كل هذا وسادت لغة التهكم والترهيب والحظر، خصوصاً مع ازدياد عدد النسوة الغربيات اللواتي يعتنقن الإسلام. يحاربون تلبس النساء في الغرب بالإسلام، وكان الأولى بهم محاربة طقوس النبلاء وبروتوكولات الطبقة الأرستقراطية التي تجبر الشعب على الطاعة العمياء دون أي استفسار أو مواجهة! لماذا لا يحاربون طقوس الأزياء التي تفرض في مناسبات مختلفة ولا يجرؤ أي منهم على مخالفتها؟! لماذا لا يحاربون الأنظمة التي وضعت لإيهام الشعب بالديمقراطية والتحرر، بينما أصرت عبر التاريخ على وضع ضوابط صارمة للمحافظة على هيمنة النبلاء والأثرياء وتبعية العمال والرعاع، والمحافظة على طقوس الطبقة العليا التي تحتكر الديمقراطية المنشودة "ديكتاتورية الأقلية"؟! إنه التطرف الليبرالي الأعمى الذي يلغي العقل ويدعي التحرر بينما يصر على عادات ومعتقدات لا تتجاوز الإرث التاريخي ولا تستند لبرهان. لا شك أن هذه الليبرالية الغربية تحاول إطالة عمرها عبر شحن شعوبها ضد الإسلام والمسلمين متعالية على حضارة الإسلام العظيم بحضارة ضئيلة ومبدأ مفلس. يقول الكاتب انجمار كارلسون في كتابه الشهير (الإسلام والغرب) "إن صورة المسلمين المطبوعة في وعينا على هذا النحو المخيف لا ترمز فقط إلى حاجتنا لعكاز نتوكأ عليه ونحن نحدد هويتنا الحضارية، وإنما تعني أيضاً حاجتنا إلى فناء خارجي نرمي فيه بالأجزاء السالبة من حضارتنا وبالأشياء السوداء من تاريخنا." لقد وصف المحامي الفاشل نقاب المسلمات العفيفات في الغرب بالكيس، ولعل هذا الكيس لا يكفي لاحتواء سلبيات وسواد وقاذورات المبادئ الوضعية الفاشلة التي أذاقت بني البشر صنوف العذاب، وها قد بان عوارها وزيفها ونبذها أهلها حتى صار ساستها يعولون على العنصرية البغيضة والمهاترات الصبيانية لتلتف حولهم الشعوب الغربية. هذه المهاترات والحملات التي تنشر الكراهية لا تهز من عزيمة المرأة المسلمة الشامخة بدينها المعتزة بإسلامها، لا يزيدها هذا الهجوم الرخيص إلا ثباتاً ويقيناً أن الإسلام هو الحق فتصارع يومياً لوجه الله وهي قابضة على دينها كالجمر ولسان حالها يقول الحمد لله، حقاً "وجب الشكر علينا ما دعا لله داع" اللهم لك الحمد والشكر والفضل والمنّة، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   أسلحةٌ لا تستخدمُ في تحريرِ فلسطينَ ولا في الذودِ عن المسلمين!

خبر وتعليق أسلحةٌ لا تستخدمُ في تحريرِ فلسطينَ ولا في الذودِ عن المسلمين!

الخبر: أعلنت المملكة العربية السعودية عن نيتها شراء 5 غواصات ألمانية من طراز "209" بقيمة إجمالية تصل إلى 10 مليار يورو وفقا لتقرير أوردته اليوم الصحيفة الألمانية "بيلد" مستندة لمصادر مسئولة في الحكومة الألمانية. وأضافت الصحيفة أن السعودية تخطط لشراء 25 غواصة أخرى في المستقبل، مؤكدة أن السعودية خاطبت المستشارة الألمانية "ميركل" رسميا بهذا الخصوص الصيف الماضي وأن ألمانيا تدرس الطلب السعودي بإيجابية لكنها لن ترد رسميا حتى تشكيل الحكومة الجديدة. (وكالة معاً). التعليق: ليست صفقة الغواصات هذه هي الأولى التي تبرمها السعودية لشراء أسلحة من الدول الغربية، فقد سبق لها أن عقدت صفقات لشراء أسلحة من روسيا وأمريكا والصين وبريطانيا، كان أبرزها صفقة عام 2010 والتي أبرمتها مع أمريكا بقيمة 60 مليار دولار، وهي الأكبر في عقدين، مما يضع السعودية في المرتبة الثامنة من حيث الدول الأكثر إنفاقا على نظامها الدفاعي. وحسب خبراء عسكريين، فإن ميزانية الإنفاق على التسلّح السعودي توازي ما يُنفَق على جيوش إيران وتركيا وكيان يهود! لقد أصبحت السعودية ودول الخليج عموماً أهدافاً اقتصادية استعمارية لصالح الغرب ومصانع أسلحته، تحت ذريعة حماية نفسها من الخطر الإيراني، حيث تعمد الشركات والدول الغربية إلى إثارة النـزاع والصراع الوهمي والضغط على الحكومات في العالم الإسلامي لاستيراد الأسلحة غالباً عبر الرِّشا السياسية والعمولات الضخمة، وغالباً ما يرافق مثل هذه الصفقات أيضاً تسويات سياسية كما حدث مع صفقة الأسلحة الضخمة التي تدعى "صفقة اليمامة" والتي زُودت السعودية بموجبها بطائرات مقاتلة من طراز متطور "طائرات التورنادو" مع الصيانة والتشغيل (حيث لا أحد في السعودية يمكنه صيانتها أو حتى استخدامها) وبلغت قيمتها النهائية أكثر من عشرين مليار دولار. إن حكام السعودية قد ضيعوا ثروات الأمة ومقدراتها في صفقات لشراء أسلحة أغلبها فاسدة، تُشترى ولا تستخدم على الأغلب، وبعد سنوات من التخزين تتحول إلى خردة قد تحتاج إلى ميزانية حتى يتم تفكيكها والتخلص منها، وإن استخدمت تستخدم في المناسبات الرسمية والعروض العسكرية أو تستخدم ضد الشعب، أضف إلى ذلك أن شروط الشراء لا تتيح للمشتري أو تسمح له ببيع أسلحته إلا بإذن البائع وموافقته. كما أن الدول التي تبيع السلاح إلى الدول الأخرى لا تبيع كل سلاح، خاصة المتطور منه، ولا تبيعه إلا بشروط معينة، تشمل كيفية استعماله. ولا تبيعه كذلك إلا بمقدار معين، وليس حسب طلب الدولة التي تريد شراءه، مما يجعل للدولة التي تبيع السلاح سيطرة ونفوذاً على الدولة التي تشتري السلاح، ما يُمكِّنها من فرض إرادتها عليها، خاصةً إذا ما وقعت الدولة التي تشتري السلاح في حرب، فإنها عندئذٍ ستحتاج إلى مزيد من السلاح، ومن قطع الغيار، ومن الذخيرة، ما سيجعل اعتمادها على الدولة المصدّرة للسلاح أكثر، وخضوعها لطلباتها أكبر. فأين أنتم يا أهلنا في السعودية من هذه الصفقات المشبوهة؟ وأين أنتم يا علماء السعودية بل ويا علماء المسلمين، لماذا لم نسمعكم تنطقون ولو بكلمة واحدة تشير إلى تآمر النظام السعودي مع الغرب وتضييعه لثروات المسلمين في صفقات أسلحة مشبوهة؟!؟ وأين أنت أيها الجيش السعودي الرابض في ثكناته من هذه الأسلحة التي صدئت في المخازن ولم تستخدم لا في تحرير فلسطين ولا في الذود عن المسلمين؟ فإننا ندعوك لتتخلى عن حماية هذا النظام العميل المجرم، وتعطي النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، فهي دولة مالكة لزمام أمرها، بعيدة عن تأثير غيرها فيها، تقوم بصناعة سلاحها، وتطويره بنفسها، ولا تعتمد على شرائه من الدول الأخرى حتى تكون باستمرار سيدة نفسها، فلا تتحكم بها وبمشيئتها، وبسلاحها، وبحربها، وقتالها، الدول الأخرى. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

256 / 442