خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إستراتيجيةُ التعليمِ الجديدةِ في أذربيجانَ مصيرُها الفشل

خبر وتعليق إستراتيجيةُ التعليمِ الجديدةِ في أذربيجانَ مصيرُها الفشل

الخبر: أفادت وكالة "أذرنيوز" الإخبارية في 25 من تشرين الأول 2013 أن الرئيس الأذري "إلهام علييف" قدم خطة لتطوير التعليم لإنشاء نظام تعليمي مستقر اقتصاديا، مع بنية تحتية قائمة على تقنيات حديثة ومعلمين مؤهلين. وقد منح مجلس الوزراء مدة خمسة أشهر لتقديم خطة عمل وأهداف للتنمية حيث يجرى استعراضها سنويا. التعليق: منذ أن نالت أذربيجان استقلالها عن روسيا وهي تطرح موضوع اعتماد هيكل تعليمي جديد على جدول أعمال البرلمان كل عام، لكن دون جدوى. وقد أدى انخفاض مستوى الإنفاق العام على التعليم إلى انخفاض في رواتب أعضاء هيئة التدريس، وهذا بدوره أدى إلى نظام يستشري فيه الفساد وعدم المساواة مؤثرا على جميع مستويات التعليم في المجتمع من المدارس الابتدائية إلى الجامعات. إن مستوى التعليم في المدارس الثانوية ليس مؤهلا لإعداد الطلاب لامتحانات القبول في الجامعة، وبعض المعلمين يتعمدون حجب المعلومات التي ستكون متوفرة في الامتحانات من أجل معاينة الطلاب مرة أخرى. وبعد مرور 21 عاما على استقلالها عن روسيا، لا تزال أذربيجان العلمانية في طور تحديد المعايير والمناهج التعليمية الملائمة - وهي حقيقة محزنة تنعكس داخل البلدان الأخرى في المنطقة التي اعتمدت أيضا النظام السياسي العلماني والذين يشتركون في نفس الفساد وعدم الكفاءة وهياكل التعليم السيئة. وذكرت صحيفة "التلغراف" في عام 2010 وفقا لمركز "إندم" وهو مركز أبحاث في موسكو، أن دفع المال للحصول على نتائج امتحانات مدرسية جيدة لدخول الجامعة والنجاح في الدورات الدراسية الجامعية تدرّ ملايين الدولارات في روسيا. لقد فشلت قيادة أذربيجان العلمانية في تلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية لشعبها نظرا لاعتمادها النهج العلماني الليبرالي في صنع السياسات. ومما يزيد من هذه المشكلة هو حقيقة أن الدول العلمانية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اللتين تتمتعان ببنى تحتية طويلة المدى في مجال التعليم والذي منحها الكثير من الوقت لتحسين أنظمتها، ومع ذلك فالفشل حليف طلابها. ويشير تقرير صدر في نيسان/أبريل 2013 أن واحدًا من كل أربعة أمريكيين يتأخر في إنهاء المدرسة الثانوية، وأن الطلاب يحتلون مرتبة أدنى بكثير من الدول الأخرى. ولقد صرحت "تشيستر فين"، وهي مسؤولة سابقة رفيعة المستوى في إدارة التربية والتعليم الأمريكية أنه "... على الرغم من كل الإصلاحات، فإن المكاسب متواضعة جدا، ينبغي عليها أن تعمل على تنشيط بل وحتى تسبب الذعر لصناع القرار اليوم" وبالتالي فإن مصير خطط رئيس أذربيجان "إلهام" الجديدة هو الفشل، كمصير محاولات السنوات الماضية لأنها ليست صادقة ولا سليمة. والسبب في هذا الفشل هو أن هذه التغييرات التجميلية الجزئية يتم تنفيذها في ظل نظام وضعي من وضع الإنسان العاجز الناقص، ولقد ثبت أنه أدى لفشل الأمم في العالم أجمع. لن يتحقق مستقبلٌ مشرقٌ للتعليم في أذربيجان قبل عودة نظام التعليم الإسلامي في ظل الخلافة. في هذه الدولة، قادت العالم في مجال الابتكار والتعلم، وقامت شخصيات دولية بإرسال أبنائهم للتعلم في جامعاتنا ومؤسساتنا العالية المستوى عالميا. ويعزى ذلك إلى التطبيق الكامل للفكر الإسلامي الذي يقدر التعليم بحق، وينظر إليه على أنه حق أساسي لكل مواطن ذكرًا كان أم أنثى، ولديه نظام اقتصادي سليم لتمويل التعليم بشكل كاف، ويشجع الأفراد على التفوق في كل مجال من مجالات الحياة من أجل خير الإنسانية، بما في ذلك في الأوساط الأكاديمية، والتكنولوجيا، والطب، والعلوم. ونظام التعليم ذو الدرجة الأولى هذا سوف يعود مرة أخرى عند عودة هذه الدولة في المنطقة. ورد في مشروع دستور حزب التحرير لدولة الخلافة: "تعليم ما يلزم للإنسان في معترك الحياة فرض على الدولة أن توفره لكل فرد ذكراً كان أو أنثى في المرحلتين الابتدائية والثانوية، فعليها أن توفر ذلك للجميع مجاناً، وتفسح مجال التعليم العالي مجاناً للجميع بأقصى ما يتيسر من إمكانيات". ولذا فإنه فقط بالعودة إلى هذا النموذج السياسي الناجح والمجرب المنبثق من الإسلام يمكن حل أزمة التعليم في أذربيجان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمد

خبر وتعليق   احتياط النفط في الجزائر يكفي لتغطية احتياجات 50 سنة

خبر وتعليق احتياط النفط في الجزائر يكفي لتغطية احتياجات 50 سنة

الخبر: نشرت جريدة القدس العربي بتاريخ 2-11-2013 تصريحا لعلي حاشد وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي، أن احتياطات بلاده من النفط الخام كافية لتغطية احتياجات 50 سنة مقبلة. وأضاف حاشد، أن الإنتاج الحالي يكفي لتغطية الاحتياجات على المدى الطويل، خاصة مع دخول حقول جديدة الخدمة باستعمال تقنيات غير تقليدية وانتهاج سياسة تنويع لمصادر الطاقة لتخفيف الاعتماد القوي على الغاز الطبيعي في المزيج الطاقوي في حدود الثلاثين عاما القادمة. ويسعى يوسف يوسفي، لإدراج تعديلات جوهرية على قانون المحروقات الجزائري، يتم بموجبها منح تحفيزات قياسية للشركاء الأجانب وخاصة في مجال التنقيب واستغلال الغاز والنفط الصخري والتنقيب في عرض البحر وفي مناطق شمال البلاد. التعليق: إن الجزائر بلد إسلامي، فيه من الخيرات ما يغطي احتياجات الدول المجاورة له، وليس احتياجات سكانه فحسب، ولكن المرء يقف حيرانَ متسائلا: أين تذهب كل هذه الخيرات، ولماذا يوجد في الجزائر كل هذا الفقر والبطالة والتدني في الخدمات الصحية. فحسب قول وزير الشركات الصغيرة والمتوسطة الجزائري: "إن أربعة مليون جزائري من بين ثلاثين مليونا هم عدد سكان الجزائر يعيشون تحت خط الفقر". كما قال: "إن الجزائر تضم (180) ألف يتيم و (147) ألف طفل غير شرعي و (49) ألف أرملة". وها هي جرائد الجزائر المحلية والتي تعرض تقريرا كل أسبوع ملحقًا بصور الأطفال والعائلات التي تبحث في المزابل عن طعامها!! وتساءلت صحيفة لوريون "كيف يموت طفل من البرد والجوع في دولة النفط والغاز؟" وهي تحكي تفاصيل وفاة طفل في السابعة من العمر على طاولته المدرسية في بلدية واقعة بالمدية (80 كلم جنوب شرق العاصمة)، بعد أن كشف الطبيب أن الوفاة نجمت عن الجوع والبرد الشديد في فصل دراسي كانت نوافذه مقلعة تتسرب من ثقوبها رياح الشتاء الباردة. لكنها ليست الحادثة الوحيدة، فقد تم العثور على عائلة متكونة من ثلاثة أفراد ميّتين في دوار يقع في دوار ناءٍ بشرق البلاد، وكانت الدواعي نفسها الجوع والبرد والحالة المرضية المزمنة التي يعانون منها في غياب الرعاية الصحية والمال، حيث إن أقرب مستوصف يبعد عنهم أكثر من 25 كلم. وإن المرء لا ينسى صورة الحاجة الجزائرية والتي تدعى "خالتي زهرة" والتي تسكن في زريبة أغنام في بلدة سيدي بو بكر، مع ابنتيها المعاقتين البكماوتين، وهي تدعو الله أن يقبض روحيهما قبلها، لانعدام المعيل لهما. فكم نحن بحاجة لخليفة يعي معنى قوله عليه الصلاة والسلام : «أَلا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، خليفة يعي ويضمن إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. بل ويضمن تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. نسأل الله تعالى أن يمن علينا بدولة الإسلام قريبا، تكون خيراتها لأهلها، فخيرات بلادنا كثيرة لو وزعت على أهل الأرض لكفتهم، وإن ذلك لن يكون إلا إذا تولى أمرَنا إمامٌ عادل، يخشى الله، ويتقي فيه عباد الله، اللهم آمين.. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

خبر وتعليق   أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ   (مترجم)

خبر وتعليق أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة Standard يوم الخميس 31 تشرين الأول/أكتوبر 2013 أن الحكومة تخطط لتنفيذ حملة واسعة لترويج سياسة تقضي بأن لا تضع الأمهات سوى طفلين فقط. وتأتي هذه الخطوة عقب تحققها من أنه لم يعد في مقدور البلاد تحمّل عدد السكان حسب معدلات الولادة الحالية التي تزيد على أربعة أطفال للأم الواحدة. ويقول "تحليل الوضع السكاني في كينيا" الذي صدر عن وزارة الحكم المحلّي والتخطيط يوم الأربعاء من هذا الأسبوع أن الطلب على الأطفال في كينيا ما زال كبيراً ويجب تخفيضه. حيث يقول التحليل، الذي يعدّ أول تحليل من نوعه يجري في بلد أفريقي، ما نصّه "إن الطلب على الأطفال ما زال عالياً، ومن غير المحتمل أن يتغير إلا إذا تم تحقيق تغييرات جوهرية في حجم الأسرة المرغوب فيها بين الفقراء عموماً، وبخاصة في المناطق الشمالية القاحلة وشبه القاحلة من البلاد". التعليق: تشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن سكان العالم الذين بلغ عددهم في منتصف 2013 نحو 7.2 مليار سيرتفع بمقدار مليار إنسان تقريباً خلال الإثني عشر عاماً القادمة. ومن المتوقع كذلك أن يصل إلى 8.1 مليارًا في 2025، ويرتفع إلى 9.6 مليارًا في 2050 وإلى 10.9 مليارًا بحلول 2100. ويتوقع الصندوق أن يقع جزء كبير من الزيادة بين 2013 و 2050 في البلدان عالية الخصوبة في أفريقيا وآسيا بصورة رئيسية. وفي المقابل، يتوقع لعدد السكان في الأقاليم الأكثر تقدماً أن يشهد تغيراً طفيفاً، فسيرتفع من 1.25 مليارًا في 2013 إلى 1.28 مليارًا في 2100. وتعزى الزيادة بشكل كبير إلى الهجرة من البلدان النامية إلى البلدان المتقدمة. إن النظرة المتفحصة لمثل هذه الإحصاءات تكشف أن المقصود منها رفع إشارة التحذير من التهديد المحسوس الذي تفرضه معدلات النمو السكاني الحالية على العالم. فالأساس الذي تستند إليه هذه الإحصاءات هو الإيديولوجية الرأسمالية، التي تفترض أننا نعيش في عالم ذي حاجات لا محدودة وموارد محدودة، أي أن المشكلة الاقتصادية التي تواجه العالم هي مشكلة إنتاج. وهذا يعني أن أي نمو سريع في عدد السكان يؤدي إلى إجهادٍ للموارد المحدودة، ما يمكن أن يقود إلى نزاع بين الأمم. وقد أدت هذه النظرة بالكثير مما يسمى بلداناً متقدمة إلى تشجيع فرض قيود على عدد السكان من خلال حملات واسعة للتخطيط الأسري. فقد دأب الأوروبيون عموماً على أن يكون لديهم عدد أقل من الأطفال، وذلك نتيجة اتخاذ كثير من الآباء والأمهات قراراً بتأخير تشكيل أسرة. ويعتبر معدل الخصوبة الكلية البالغ قرابة 2.1 ولادة حية لكل إمرأة هو المستوى اللازم لتعويض الوفيات، في حين يقل المستوى في أوروبا حالياً عن 1.5. وقد كان لهذا الأمر تأثير مدمر، إذ صارت القوة العاملة تشيخ بسرعة دون أن يكون هناك تعويض لها من المواليد الجدد. والمثير للدهشة أنه عندما يحاول المهاجرون، الذين تأتي غالبيتهم من بلدان إسلامية، سدّ هذه الفجوة، ترتفع الأصوات التي تشكو من الانفجار السكاني! غير أن القيود على زيادة عدد السكان سببت كذلك آثاراً أخرى غير مرغوب بها، مثل تهريب الأطفال والإجهاض. حيث يجري تهريب الأطفال من أجل التبنّي في ذات الوقت الذي باتت فيه عمليات الإجهاض شائعة في بلدان كثيرة. وإنه لمما يثير القلق الكبير أن تزعم بلد مثل كينيا أن معدل النمو السكاني مرتفع جداً بينما توجد مساحات شاسعة من الأراضي غير المأهولة التي تترك بوراً بسبب الإهمال. بل وما يبعث على الاستغراب أن الإحصاءات تشدد على النمو السكاني السريع في المناطق القاحلة وشبه القاحلة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها. فهل يمكن أن تكون هذه خطوة خبيثة لتحديد عدد السكان المسلمين؟ بل وما يثير العجب أكثر هو أن كينيا، التي تدّعي أنها أكثر الاقتصادات تقدماً في المنطقة، قد فشلت في رعاية واستغلال المورد البشري الوفير المتاح لها، حيث نشاهد خريجي الجامعات يعملون في وظائف وضيعة! إن جشع الأقلية الثرية، الذي يدفعها لجمع المزيد والمزيد من الثروات، يجعلها تخشى الأغلبية الفقيرة التي يمكن أن تثور في يوم من الأيام عليها. هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلنا نسمع على مدى ما يزيد على قرن من الزمان مثل هذه الإحصاءات التي تحذر من معدلات النمو السكاني. إن الإسلام إيديولوجية لديها الحل الناجع، لأنه يرى أن المشكلة الاقتصادية هي في توزيع الثروات، وليست مشكلة إنتاجٍ كما ترى الرأسمالية. وبناءً على ذلك، توفر الدولة بيئة تمكينية يكون في مقدور جميع رعاياها فيها الوصول إلى النشاطات المولّدة للدخل، كما يحصل غير القادرين منهم على المساعدة من الدولة على شكل زكاة وأُعطيات من الدولة (بيت المال). بل وأكثر من ذلك، إن الاسلام في الحقيقة يشجع معدلات الولادة المتتالية، لأن الشباب يشكلون العمود الفقري لأية دولة تسعى إلى التطور والتقدم. كما ويوجد في العالم موارد ضخمة تكفي لتلبية جميع احتياجاتنا، ولن يأتي وقت يملأ فيه الجنس البشري العالم كله، لأن الخالق سبحانه وتعالى وضع طريقة طبيعية لإيجاد التوازن في عدد السكان، وذلك من خلال الموت الطبيعي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرقاسم أغيساعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   بغياب القيادة المخلصة تصبح القوة وبالاً على الناس

خبر وتعليق بغياب القيادة المخلصة تصبح القوة وبالاً على الناس

الخبر: "قالت مصادر أمنية باكستانية، الجمعة، إن حكيم الله محسود زعيم طالبان الباكستانية قتل في هجوم بطائرة أمريكية بلا طيار في أحدث ضربة للجماعة المتشددة والأكثر خطورة في باكستان. (موقع قناة العربية) "واعتبر وزير الداخلية الباكستاني شودري نصار علي خان أن الضربة الجوية "ليست (عبارة عن) قتل شخص واحد فقط، وإنما هي موت كل جهود السلام". واتهم شودري الولايات المتحدة بـ"تخريب" الجهود من أجل بدء محادثات السلام، وقال إن "كل جوانب" تعاون باكستان مع واشنطن ستخضع للمراجعة". (موقع بي بي سي) التعليق: باكستان دولة يبلغ عدد سكانها 176 مليون نسمة وتزيد مساحتها على 796 كم2، ويبلغ تعداد جيشها (617000 عسكريٍّ فاعل)، وقد صنفها موقع جلوبال فاير بور بأنها في المرتبة الثانية عشرة في ترتيب أقوى دول العالم، وكل هذا لم يكن ليحمي أهل باكستان من القتل بطائرات أميركا؛ لأن النظام القائم في باكستان - بالرغم من الإمكانيات العظيمة التي تتمتع بها أرض باكستان والعقيدة العظيمة التي يعتنقها أهل باكستان - قد جعل من باكستان بلدا عميلا مرتبطا بأميركا، يحمل لها سلاحها التي تقتل به أبناءه، ثم يولول السياسيون والقادة مستنكرين أفعال أميركا ومنددين وكأن أميركا تمارس هذا القتل وحدها من غير عونهم ومساعدتهم!فما الذي ينقص باكستان لتحمي أهلها وتنقذ أمتها؟ إن ما ينقص باكستان هو القيادة المخلصة التي تسخّر إمكانيات باكستان وأرض باكستان وأهل باكستان لا لحماية شعب باكستان ولا لإنقاذ الأمة الإسلامية، بل لإنقاذ العالم كله من براثن الرأسمالية الفاجرة، فهلاّ يدرك أهل باكستان أن قوة بلدهم بغير هذه القيادة المخلصة ستبقى وبالا عليهم وسيفا مسلطا على رقابهم، ومن أحرى بهذه القيادة من حزب التحرير لو كانوا يعقلون! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   الرد الحقيقي على جرائم أمريكا في باكستان

خبر وتعليق الرد الحقيقي على جرائم أمريكا في باكستان

الخبر: أكد قيادي بارز بحركة طالبان - باكستان لبي بي سي مقتل زعيم الحركة، حكيم الله محسود، في ضربة جوية نفذتها طائرة بلا طيار. واستهدفت الضربة بأربعة صواريخ مركبة كان يستخدمها محسود في إقليم شمال وزيرستان الواقع شمال غربي باكستان... وقتل في الضربة أربعة أشخاص آخرين، بينهم اثنان من حراس محسود، حسبما أفادت مصادر استخباراتية. وأدانت الحكومة الباكستانية بشدة الهجوم بطائرة بلا طيار، قائلة في بيان إن مثل هذه الضربات تعتبر "انتهاكا لسيادة باكستان وسلامة أراضيها". التعليق: لا تزال أمريكا تواصل حربها على باكستان بمساعدة وضوء أخضر شديد الاخضرار من الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية، فهي لا تلقى حتى مجرد استنكار واعتراض حقيقي ولا شبه حقيقي من الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، بل هي بالمقابل تتلقى المعلومات الاستخباراتية منهم عن أماكن وجود الجماعات المجاهدة وقياداتها في وزيرستان وغيرها من أجل تنفيذ هجماتها بالطائرات بطيار وبدون طيار فتحصد أرواح المئات بل الآلاف من الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال... إن الرد الحقيقي لا يكون بإصدار بيان خادع مضلل يعتبر مثل هذه الضربات "انتهاكا لسيادة باكستان وسلامة أراضيها"! ولا بالقول "إن العلاقات مع أمريكا ضرورية"!، فأية ضرورة تلك التي جعلت انتهاك سيادة باكستان وسلامة أراضيه أمرًا طبيعيا؟ إن انتهاك سيادة باكستان واستباحة أراضيه لم يكن إلا عندما تآمر هؤلاء الخونة في القيادة السياسية والعسكرية مع أمريكا الصليبية الكافرة في حربها الحاقدة على المسلمين وبلاد المسلمين بإيجاد القواعد العسكرية الأمريكية والسماح لشبكات الموت من مثل ريموند ديفيس وغيرها بتنفيذ جرائمهم واغتيالاتهم ونشر الموت في كل مكان... إن الرد الحقيقي لن يقوم به إلا دولة الخلافة، فهي وحدها التي ستحرر باكستان من العبودية السياسية والاقتصادية لأمريكا، من خلال التطبيق الشامل للإسلام. وإنه الخليفة وحده الذي سيضع حداً للهيمنة الأمريكية، عندما يأمر الدبلوماسيين الأمريكيين والعسكريين والشبكات العسكرية الخاصة بمغادرة البلاد، وإغلاق السفارات والقنصليات الأمريكية، وكل ما يتبعها من قواعد. لذلك فإنه يجب على الضباط المخلصين في القوات المسلحة إعطاء النصرة لحزب التحرير، لإقامة الخلافة في باكستان، وبهذا ينالون عز الدنيا، ورضوانًا من الله أكبر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

الجولة الإخبارية   31-10-2013

الجولة الإخبارية 31-10-2013

العناوين: • رئيس الوزراء البريطاني يدعم رابطة الصداقة الإسلامية بمبلغ قدره 200 مليون جنيه• تواصل الاحتجاجات الطلابية في مصر• سوريا تتجاوب مع تدمير جميع مواقع إنتاج السلاح الكيماوي فيها• رئيس الوزراء الأسترالي يزور أفغانستان معلناً إنهاء الوجود الأسترالي فيها التفاصيل: رئيس الوزراء البريطاني يدعم رابطة الصداقة الإسلامية بـ 200 مليون جنيه: أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن دعم قطاع الاستثمار الإسلامي في بلده بـ200 مليون جنيه في بداية العام القادم، فقد صرح رئيس الوزراء في تجمع للزعماء السياسيين والاقتصاديين في لندن بأنه يريد بأن تصبح هذه المدينة "المركز الأكبر للاستثمار الإسلامي في العالم الغربي"، كما أعلن موقع "وورد فيرست" الاقتصادي عن عدة مؤشرات في بورصة لندن لمساعدة المستثمرين في تنمية المشاريع الصغيرة بمبلغ 4.5 مليون جنيه. ظهر عدة زعماء عالميين إلى جانب كاميرون في المنتدى الاقتصادي للعالم الإسلامي منهم الملك الأردني عبد الله وسلطان بروناي، وهذه المرة الأولى التي يعقد فيها المنتدى في بلد غير إسلامي، وقد استغل كاميرون الفرصة لدعم الاستثمار المحلي بدعم الاستثمار الأجنبي. إن الاستثمار الإسلامي في السوق العالمية ينمو بسرعة، وبما نسبته 150% منذ عام 2006 ويتوقع وصول حجم هذا الاستثمار إلى 1.3 مليار جنيه العام القادم، وقد بدأ كاميرون باتخاذ الإجراءات لتشجيع الاستثمار الإسلامي مثل إنهاء الضريبة المضاعفة على الرهن الإسلامي وتحسين مستوى القروض ودفعات الفائدة، ومن هذه الإجراءات أيضا التوسع في البنوك الإسلامية أكثر من باقي الدول الغربية، إضافة إلى تركيز الجامعات على هذا الموضوع في مقرراتها، وأبدى طموحه أن تصبح لندن منافسة لمراكز إسلامية اقتصادية مثل دبي وكوالالمبور، وأردف قائلا في تجمع لـ1800 قائد إسلامي وسياسي من 115 دولة "أصبحت لندن الآن أكبر مركز غربي للاستثمار الإسلامي، ولكن طموحي أبعد من ذلك، وهو بأن تصبح لندن عاصمة للاستثمار الإسلامي في الغرب، أريد وبشدة بأن تُعدّ لندن إلى جانب مدن مثل دبي وكوالالمبور، وسنحرص أن تحظى بريطانيا على جزء كبير من نمو الاستثمار الإسلامي المتوقع والذي سيصل إلى 1.3 مليار دولار في عام 2014". تواصل الاحتجاجات الطلابية في مصر: سيطر طلبة في جامعة الأزهر بالقاهرة على أحد المباني الإدارية مما استدعى أمن الجامعة الطلبَ من قوات الأمن للتدخل، وقد جاءت هذه الحادثة بعد اعتقال شخصية سياسية مرموقة من الإخوان المسلمين، وقد عرض أحد الهواة تسجيلاً مصوراً يظهر فيه جمعٌ من الطلبة يحطمون النوافذ ويدخلون للمبنى الإداري في الجامعة يوم الأربعاء الماضي، وحسب شهود عيان فقد استطاعت قوات الشرطة السيطرة على المبنى في وقت لاحق، إضافة إلى اعتقال عدد من الطلاب. وما زالت الاحتجاجات المتفرقة في بعض الجامعات المصرية تعرقل بعضاً من النظام التعليمي في مصر، ولم يُعرف إذا ما كانت تلك الاحتجاجات لها علاقة باعتقال القيادي في الإخوان المسلمين عصام العريان الذي شوهد في الصورة يبتسم مرتدياً لباساً تقليدياً عند اعتقاله، وقد نقلت المصادر الإعلامية المصرية عن العريان توقعاته بإطلاق سراحه قريبا وكذلك الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بينما أكدت مصادر قضائية هناك عن بدء محاكمتهم إلى جانب عدد من قيادات حركة الإخوان المسلمين يوم الاثنين القادم، بينما تم تأجيل محاكمة المرشد العام محمد بديع إلى الثلاثاء. لقد كان العريان الوجه المألوف عن حركة الإخوان المسلمين للمشاهد الأجنبي في التلفاز والصحافة، وكان يخاطبهم غالباً باللغة الإنجليزية، فقد صرح في عام 2011 لأل بيسين من صوت أمريكا "الشريعة الإسلامية هي نظام حياة، ولا تطبق جبراً بالقانون ولكن بإيمان الناس بها". يعتقد بعض المحللين المصريين أن مؤيدي الحركة سيعمدون إلى افتعال اضطرابات كبيرة يوم محاكمة الرئيس السابق مرسي الأسبوع القادم، ويتوقع المحرر والناشر المصري هشام قاسم اضطرابات جديدة "سيحاولون كل أنواع الاحتجاجات التي يستطيعون القيام بها، ولكنهم بحاجة إلى تأثير أقوى مما كانوا عليه في الاحتجاجات السابقة عند بداية المحاكمة". سوريا تتجاوب مع تدمير جميع مواقع إنتاج السلاح الكيماوي فيها: أعلنت الحكومة السورية عن التزامها بالموعد النهائي لتدمير الأسلحة الكيماوية وملحقاتها من قبل المفتشين الدوليين وذلك حسب البرنامج الزمني المنصوص عليه من قبل روسيا والولايات المتحدة، وقد أشارت التقارير الإخبارية نقلا عن مسؤول في منظمة منع السلاح الكيماوي بأن المفتشين زاروا 21 من 23 موقعا زودتهم بها الحكومة السورية، مع صعوبة الوصول للموقعين المتبقيين بسبب المعارك الدائرة هناك، وقد تم نقل المعدات المستخدمة فيها إلى مواقع أخرى يمكن الوصول إليها. لقد وافقت الحكومة السورية على تدمير ما لديها من السلاح الكيماوي بعد تهديدات فرنسية وأمريكية بالتدخل العسكري بسبب هجوم لها بالغازات السامة على مناطق مأهولة في دمشق في الـ21 من آب/أغسطس الماضي وقد أدى إلى وفاة المئات من الأشخاص، أما منظمة منع انتشار السلاح الكيماوي فلم تتجاوب من البداية مع طلبات بفحص الموضوع، وقد نقلت رويترز عن الأمم المتحدة بأن "المنظمة المذكورة تشعر ببالغ الرضى عن كشف وتدمير السلاح الكيماوي السوري في المواقع الـ23 جميعها". وفي السياق نفسه، اتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها المناصرون للمعارضة السورية الحكومة السورية بما حدث في 21 أغسطس بينما اتهم الرئيس بشار المعارضة بذلك، أما بالنسبة للبرنامج الزمني لتدمير السلاح الكيماوي فينتهي أواسط عام 2014. رئيس الوزراء الأسترالي يزور أفغانستان معلناً إنهاء الوجود الأسترالي فيها: أعلن توني أبوت رئيس الوزراء انتهاء الوجود الأسترالي العسكري في أفغانستان وذلك خلال زيارة له للقوات الموجودة في مقاطعة أوروزغان مؤكداً أن وجود قواته الأسترالية كان يستحق الثمن الغالي الذي دفعوه، وذلك في حديثه في الاحتفال الخاص الذي أقيم في قاعدة تارين كوت في تلك المقاطعة، وقد أكد أيضا أن المهمة الأسترالية هناك ستنتهي مع نهاية هذا العام وأردف قائلاً "كان الأمر يستحق، كان التزاماً صعبا، لقد دفع المواطنون ثمن ذلك غالياً بفقدان 40 من أفضل رجالنا الذين ننعاهم ونقدر عملهم ونتشرف بهم، وسنستمر في التواصل مع عائلاتهم، لن ننساهم" وأضاف في سياق انتهاء العمليات الأسترالية هناك "الهدف ليس النصر أو الهزيمة ولكن أفغانستان أفضل" واصفا الانسحاب بالحلو المر "حلواً لأن مئات الجنود سيكونون في بيوتهم مع حلول أعياد الميلاد الكريسماس ومرّاً لأن بعض العائلات ستفتقد أفرادها، حلواً لأن جنودنا حصلوا على الفرصة لتقييم أنفسهم، ومرّاً لأن أفغانستان ما زال مكاناً خطيراً بالرغم من كل ما قمنا به". ستواصل الحكومة الأسترالية تقديم الدعم لأفغانستان ويشمل تدريب القوات الأمنية ومساعدتهم في التطور، والجدير ذكره أن الوجود العسكري الأسترالي بدأ عام 2005 بأكثر من 20 ألف عنصر منذ بداية الحرب. وقد رافق أبوت في الزيارة زعيم المعارضة بيل شورتن وذلك في أول زيارة سياسية لمسؤول أسترالي لأفغانستان.

خبر وتعليق   الرأسماليةُ توفرُ الرفاهيةَ للبعضِ ولكنها تخلقُ الفقرَ للآخرين   (مترجم)

خبر وتعليق الرأسماليةُ توفرُ الرفاهيةَ للبعضِ ولكنها تخلقُ الفقرَ للآخرين (مترجم)

الخبر: كشف متجر (جون لويس) البريطاني في دراسة أن محتويات الحقائب النسائية يعادل ثمنها في المتوسط 1200 جنيه استرليني (1928 دولار). المحتويات العديدة لهذه الحقائب تشمل أوشحة مصممين ومَحافظ وأدوات تجميل وآيباد والتي يبلغ مجموعها أكثر من 1000 جنيه استرليني. التعليق: الرغبة في تملك "الأشياء" لا حدود له في المجتمعات الغربية؛ حيث إن هذه المجتمعات تأسست على الرأسمالية. إن هذا المجتمع يفتح الباب على مصراعيه للصراع بين الشركات لكسب المشترين، وكسب مزيدٍ من الزبائن من خلال سياسات التسويق والإعلان التي لا حدود لها. هذا المجتمع الذي لا يوجد فيه تقديس لله عز وجل حيث يفصل فيه الدين عن الحياة، أصبح التركيز فيه منصباً على إشباع رغبات وشهوات الفرد. هذا المجتمع الذي يجعل تحقيق القيمة المادية والكسب المادي أهم القيم التي يُعمل لتحقيقها ويقدمها على باقي القيم. وفيه تستسلم المرأة للدعايات التي تدر الربح على أصحابها، فتنشغل النساء بملء حقائبهن بشتى أنواع البضائع عن الحاجات الأساسية التي قد نحتاجها في الحياة. إن اهتمام النساء بالحياة المادية في الغرب لم يأتِ من فراغ. لقد فشلت الرأسمالية في توفير هذه الرفاهية للنساء بحيث تحقق السعادة الدائمة على كافة الأصعدة. وإنما هي، أي الرأسمالية، قادرة فقط على توفير الثروة والرفاهية للبعض عن طريق إدامة الفقر وظلم الآخرين. إن المنتجات التي تشتريها النساء في الغرب بسهولة يملأن حقائبهن بها، إنما يتم ذلك من خلال استغلال شعوب العالم الثالث. فشركة آبل تمت الإشارة إليها على أنها تقوم باستغلال الناس في الشرق الأقصى لصنع مكونات منتجاتها، وانهيار مبنىً في بنجلاديش نبه إلى استغلال الحاجة الماسة للنساء اللواتي يصنعن الملابس لعدد من المتاجر البريطانية مروراً بـ "GAP" وانتهاء بـ "Primark". إن ساعات العمل الطويلة وظروف العمل المزرية والأجور التي لا تكفي للحياة كلها بصمات المصانع المستغِلّة للعمال في دول مثل بنجلاديش. فدخل المرأة في بنجلاديش يبلغ في المتوسط نحو 25 جنيهًا استرلينيًّا شهرياً، ولا يكفي هذا المبلغ لنحو نصف ما تحتاج لتغطية تكاليف معيشتها. الخلاصة، هي أن الرأسمالية لا تكترث بالناس الذين هم بحاجة لرعاية واهتمام، بل إنها تهتم فقط حيث يوجد المال، فالشركات متعددة الجنسيات الغربية تحت حكم الرأسمالية تحب أموال الأغنياء الذين يشترون منتجاتها، وفي الشرق الأقصى والعالم الإسلامي اهتمامهم منصب فقط على اليد العاملة الرخيصة التي تصنع لهم منتجاتهم. على النقيض من ذلك، فإن النظام الاقتصادي الإسلامي يهدف لتوزيع الثروة بين الناس بحيث لا يوجد هذا التفاوت الهائل بين الأغنياء والفقراء؛ وذلك أن النظام الإسلامي جاء حقيقة ليعالج احتياجات الناس. والإسلام لا يمنع الناس من شراء الأشياء ولكنه لا يقدم القيمة المادية على باقي القيم، ولا يجعلها أكثر ما يسعى إليه المجتمع. ذلك أن السعادة من وجهة نظره هي نوال رضوان الله سبحانه وتعالى، ويجعل كذلك القيمة الروحية مقدمة على باقي القيم. وكيفية إنفاق المال في الحياة الدنيا يحاسب عليها الإنسان في الآخرة من خلال الحث على مساعدة الفقراء والمحتاجين، قال تعالى ((وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا)) [الإسراء: الآية 26]. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإسلام يمنع استغلال فقر الناس وحاجتهم لتحقيق أقصى قدر من الأرباح. فلا بد من إعطاء العمال أجورهم والإحسان إليهم، فالإسلام لا يعتمد فقط على قوة الدولة في جعل أصحاب الأعمال يحسنون إلى عمالهم، بل يعتمد كذلك على تقوى الافراد، وبهذا تنظم أمور الناس. وبناءً على ذلك، فالإسلام هو النظام الوحيد الذي يعمل على القضاء على هذا التفاوت الهائل بين الأغنياء المترفين والفقراء المعدمين، وبناء مجتمع من شأنه إشباع حاجات الجميع. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   تهديد المسيرية بالخروج عن طوع الحكومة

خبر وتعليق تهديد المسيرية بالخروج عن طوع الحكومة

الخبر: هددت قبيلة المسيرية بالخروج عن طوع الحكومة حال عدم تحركها لإيقاف ما أسموه بالعبث الذي يدور حالياً في أبيي، وفي ذات الأثناء دفع زعماء الإدارات الأهلية بمذكرة لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير ونظيره الفريق سلفاكير ميارديت والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، طالبوا خلالها بإلغاء الاستفتاء الأحادي لتحديد تبعية المنطقة من قبل دينكا نقوك، مشددين على ضرورة إلغاء كافة الاتفاقيات التي أبرمت مؤخراً مع الحركة الشعبية خاصة المتعلقة بمنطقة أبيي وأمهلت القبيلة ذات الجهات 72 ساعة للرد على المذكرة [صحيفة آخر لحظة]. التعليق: إن الذي جرى ويجري في أبيي جريمة كبرى لا يمكن السكوت عنها، إلا أن موقف الحكومة المخزي يشير بوضوح إلى مؤامرة جديدة ينفذها نظام الخرطوم الذي تعود على الانبطاح، وتقديم التنازلات، والرضوخ لإملاءات الغرب الكافر، وإلا لماذا هذا الصمت عما يجري في أبيي، ولماذا السكوت على إجراء استفتاء معلومة سلفاً نتائجه، والاكتفاء فقط ببعض التصريحات التي لا تغني ولا تسمن، ولا تعيد حقاً ولا تمنع انفصالاً جديداً؟! أما موقف دويلة جنوب السودان والذي وصف بأنه رافض لهذا الاستفتاء، فهو نوع من التضليل وذر للرماد في العيون، فكيف نصدق هذا الموقف ومن يقوم على رأس هذا الاستفتاء نافذون في حكومة دويلة جنوب السودان؟! ثم ثمة سؤال ملحّ ولا بد من الإجابة عليه وهو: من أين لدينكا نقوك المال والدعم الفني واللوجستي لإجراء مثل هذا الاستفتاء؟! إن الذي ينظر بعين البصيرة لما يحدث في أبيي يدرك أن الاستفتاء مقدمة لأعمال قادمة، وما الاستفتاء إلا بالونة اختبار لأهل السودان؛ فإن سكتوا ومرروا هذا العمل كان له ما بعده، ولذلك لا بد لأهل السودان أن يعوا على ما يحاك ضدهم، وأن يعلموا أن النظام الذي يحكمهم لا يهمه أن تذهب أبيي أو غيرها، فكل الذي يهمه هو بقاؤه في كرسي الحكم مهما كان الثمن باهظاً. فهو الذي فرط من قبل في ثلث مساحة البلاد وأغنى جزء فيه فقدمه بلا مقابل للغرب الكافر وأذنابه من الحركة الشعبية ليقيموا فيه دويلة يهود الثانية، فلا بد من عمل جدي يحمل هذه الحكومة على تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته، أو التنحي للمخلصين من أبناء هذه الأمة ليعيدوا الأمور إلى نصابها ويجمعوا شتات ما فرقه هذا النظام، بل ويعملوا من أجل توحيد بلادهم مع بقية بلاد العالم الإسلامي لتقوم الخلافة الإسلامية الراشدة الموعودة التي أظل زمانها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق  وقف دعم الإرهابيين أولاً

خبر وتعليق وقف دعم الإرهابيين أولاً

الخبر: ورد في موقع الأخبار الخبر التالي: "أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس أن بلاده لن تنفذ شروط المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية إلا إذا أوقفت الولايات المتحدة دعمها «للإرهابيين» وتوقفت عن «تهديد» سوريا، مؤكداً أن دمشق وافقت على وضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية تلبية لطلب روسيا، وليس بسبب التهديدات الأميركية بشن ضربة عسكرية ضد بلاده. وكشف الأسد، في مقابلة مع قناة «روسيا 24»، أن بلاده سترسل «خلال أيام قليلة» إلى الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الوثائق التقنية الضرورية لانضمامها إلى المنظمة." التعليق: في سياق تصريحاته أثبت بشار على نفسه بنفسه خيانته لله ولرسوله وللمؤمنين، وعمد إلى تضليل واقع الإرهابيين وحقيقتهم، وهو ما أنوي تبيانه في هذا التعليق: أولا: من هو الإرهابي؟الإرهابي هو كل من يرهب ويقتل الناس بغير حق أنزله الله تعالى. ثانيا: من هو الخائن؟الخائن هو كل من خان الله تعالى فيما أمر، والرسول صلى الله عليه وسلم فيما سنّ، ومن سعى برعيته بالإثم والعدوان. من هو المخلص؟المخلص هو من أخلص العمل لله تعالى بما أمر وبالانتهاء عما نهى؛ وأخلص لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما سنّه، وأخلص للمؤمنين الذين آمنوا بالإسلام دينا ومنهجا للحياة، وممن حملوا تابعية دولة الإسلام؟ وحين ندقق بحال هذا الرويبضة (اللُّكَع) بشار الأسد، وما ينطبق عليه، نجد أنه ينطبق عليه الأولى والثانية، والثالثة منه براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام. وهذا ينطبق عليه وعلى نظامه الذي يستمد إجرامه من الدولة العدوة الأولى للإسلام والمسلمين والإرهابية الأولى في العالم في حق البشرية كلها هذا الزمان، نعم إنها أمريكا ومن لف لفها من الدول الكافرة المستعمرة، لا يستثنى أحد منها. أليس من يسلم قوته وأسباب قوته للأعداء هو نفسه الخائن؟! سنبقى نبذر بذور الخير للبشرية جمعاء لنخرجها من الظلمات إلى النور، نور الإسلام الذي يهدي الحيارى ليخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأنظمة الوضعية البشرية إلى عدل الإسلام، وهذا وفاء منا لله تعالى بأداء أمانته التي كلفنا بها وشرفنا لدعوة البشرية كلها. وهذا البيان المقتضب أقصد منه أن ما يعنيه بشار بوقف دعم الإرهابيين مردود عليه هو وعلى أسياده الكفار المستعمرين، فهو وسيدته أمريكا التي تزعمت الإرهاب في العالم كله هم من يُطلب منهم وقف الإرهاب على المسلمين، وعلى أمريكا وقف دعم الإرهابيين عملائها. إن أصحاب الدعوات التي تمثلت بشعاراتهم (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) و (ما لنا غيرك يا الله)، هم من سيقمع إرهابك وإرهاب أمريكا من ورائك، والذين أعلنوها جهاراً نهاراً إنهم يريدون استئناف حياة إسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمنرئيس دائرة الإصدارات والأرشيف للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق تدمير الأسلحة الكيميائية هجوم على مستقبل الأمة في الشام لا حماية لها

خبر وتعليق تدمير الأسلحة الكيميائية هجوم على مستقبل الأمة في الشام لا حماية لها

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام بابتهاج خبر تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، وفي الخبر الذي أوردته الجزيرة نت (31-10-2013): أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن معدات إنتاج السلاح الكيميائي المعلنة في سوريا قد دُمرت بالكامل أو أبطلت قدرتها على العمل. وأشارت إلى أن ما أُتلف من معدات يشمل تلك المتعلقة بإنتاج الأسلحة الكيميائية بشكل عام، بالإضافة لمعدات المزج والتعبئة. وأوضحت أن دمشق التزمت بالمهلة التي حددها المجلس التنفيذي للمنظمة لهذه المرحلة قبل الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 التعليق: إن هذا الخبر الذي يمجّد تجاوب النظام السوري المجرم مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يفضح الغرب وتآمره على ثورة الشام، وهو الذي يعمل على تجريدها من مكامن القوة لمستقبلها، بينما يصمت عن امتلاك اليهود لأسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية، وهو الذي تستر على استخدام دولة اليهود للفسفور الأبيض ضد أهل فلسطين العزّل في غزة. وإن السلاح الذي صنعه الجيش السوري بأموال الأمة ومقدراتها لا يصح أن يكون مستباحا من قبل منظمات دولية لا تتحرك إلا حسب أجندات استعمارية، وحسب معايير مزدوجة ومفضوحة. وكان الأولى بإعلام يدعي أنه ينتمي إلى الأمة ويحمي الثورة أن يدافع عن مقدرات الأمة وسلاحها، وأن يدعو لتوجيهه وجهته الصحيحة ضد الأعداء المحتلين، لا أن يبارك ذلك التدمير بفعل القوى المستعمرة، التي تحرص على تجريد الشام من قوته قبل أن تنفلت الأمور من قبضة عميلها بشار، بينما تخادع في بكاء التماسيح على من سقط من المسلمين بجرائم بشار في استخدام تلك الأسلحة. ومع ذلك، فإن إرادة الأمة الحية، بما لديها من قوة مبدئية كامنة في عقيدتها، وما تملك من مقدرات كامنة في أرضها، وما لديها من عقليات تمتلك المعرفة التقنية اللازمة، قادرة على إعادة تصنيع المعدات اللازمة لتصنيع تلك الأسلحة، فهي عمليات كيميائية ترتكز على المعرفة أكثر من ارتكازها على المعدات، ومن ثم لتعيد توجيهها وجهتها الصحيحة ضد الأعداء والمحتلين لا ضد الآمنين من أهل الشام والثائرين ضد جور بشار وعصاباته. إن الغرب الذي يدرك أن القدرة العسكرية-الصناعية هي معدات ومعرفة تكنولوجية (know-how) لن يقف عند حد تدمير تلك المعدات الحديدية، بل ليس مستبعدا أن يباشر في مرحلة تدمير القوى البشرية والعقليات التي تختزن المعرفة التقنية القادرة على إعادة تلك القدرة الكيميائية، ولذلك لا بد من تحذير المخلصين من أهل الشام من حملة اغتيالات للعقليات العلمية-العسكرية التي تمتلك تلك المعرفة، وإن تجربة العراق شاهدة على إجرام أمريكا ومن لف لفيفها في اغتيال العلماء وأصحاب الخبرة التقنية والقدرة العلمية. وإن تلك العقليات لن تكون آمنة تحت إمرة جنرالات بشار ممن باعوا آخرتهم من أجل دنيا بشار ومن ورائه أمريكا. وهذه مرحلة حساسة جديرة بأن تدفع رجالات السلاح الكيميائي أن يتخلوا سريعا عن صف بشار، وأن يتحركوا نحو صف الثورة، ورجالها هم القادرون على حمايتهم مما يحاك ضدهم، وعليهم أن يسرعوا في اتخاذ الإجراء اللازم قبل أن تطالهم عصابات القتل المأجورة (مثل شركة بلاك ووتر) التي تعمل لحساب أمريكا راعية الإرهاب الدولي، وصاحبة السجل الطويل في اغتيالات الرجال. وحقيق على الكتائب المسلحة المخلصة، ممن حملت على عاتقها حماية ثورة الشام، أن تجتذب تلك العقليات وتؤمّنها وتحتضنها، فهي أثمن من المعدات الحديدية التي دُمرت، بل من الواجب عليها أيضا أن تباشر في توثيق ما يلزم من تلك المعرفة من أجل مستقبلها، وأن تستقطب تلك العقليات العلمية-العسكرية إلى صفوفها، فهي ثروة علمية للثورة الإسلامية ومستقبلها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُم﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

257 / 442