خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق  هل هو نصر للمرأة المسلمة أم خذلان؟

خبر وتعليق هل هو نصر للمرأة المسلمة أم خذلان؟

الخبر: نشر موقع ال بي بي سي على صفحته على الإنترنت خبراً تحت عنوان: "نائبات محجبات في البرلمان التركي لأول مرة منذ 14 عاما" جاء فيه: "دخلت أربع نائبات البرلمان التركي بحجابهن لأول مرة، بعد إلغاء قانون يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والرسمية. وفي عام 1999 دخلت مروة قاوقجي، النائبة عن حزب الفضيلة، البرلمان وهي ترتدي حجابا، فتم إخراجها بالقوة من الجلسة، وسحبت منها حكومة، بولنت أجاويد، جنسيتها التركية، باعتبار أنها "أساءت لمبادئ العلمانية". واعتبر أنصار النائبات المحجبات إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب خطوة إيجابية. وتقول الحكومة إن دخول نائبات حزب العدالة والتنمية البرلمان بحجابهن "لا غرابة فيه، لأن القانون لا يمنع ذلك". أما المعارضون فيعتبرون هذا التحول "تحديا لمبادئ الجمهورية العلمانية". ولكن حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء، رجب طيب أردغان، يملك شعبية واسعة، ويسيطرون على الأغلبية في البرلمان، كما أن حزب الحركة القومي يؤيد الإسلاميين في مسألة الحجاب. ولم يصدر أي تعليق عن حزب السلام والديمقراطية الكردي بشأن دخول النائبات البرلمان بالحجاب." التعليق: إنه لمن دواعي الحزن والأسى أن نسمع بخبر السماح للمرأة المسلمة أن ترتدي الخمار في بلد كان منذ وقت ليس بالبعيد يحتضن الإسلام كله كنظام للحياة، تطبق فيه جميع أحكام الإسلام في جميع شؤون الحياة عن طريق دولة الخلافة التي كانت حاضرتها مدينة القسطنطينية (اسلامبول) كما أطلق عليها المسلمون الفاتحون، حين حرروها من رجس النصرانية المحرَّفة، وشرفوها بجعلها عاصمة دولة الخلافة. دولة الخلافة التي شملت برعايتها الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل شملت برعايتها غير المسلمين ممن استغاثوا بها، ولجأوا إليها طلباً للحماية وللأمن والأمان، في هذا البلد ذي الخلفية التاريخية المجيدة التي ذكرتها باختصار شديد إلا أن ملامح مجدها وعظمتها تشع من بين السطور رغم ما حل بها وما مر على المسلمين من بعدها من سنين عجاف، يصبح إلغاء قانون حظر اللباس الشرعي في المؤسسات الحكومية والرسمية، ودخول المرأة إلى البرلمان بالخمار هو نصرًا للإسلام أو لقضايا المرأة المسلمة، مع أن البرلمان الذي دخلت إليه النساء هو مؤسسة ديمقراطية معادية للإسلام والمسلمين. إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن تستجدى أحكام الله للعودة لحياة الناس. إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن ينتظر المسلمون في تركيا فوق العشر سنوات كلما أرادوا إعادة حكم من أحكام الإسلام إلى الحياة. هذه هي ثمرة الخداع والتضليل الذي مارسه حزب العدالة والتنمية على الناس لينال ثقتهم ويصل إلى الحكم بأصواتهم... ثم يخذلهم ويبقي النظام العلماني مطبقاً على صدورهم، ويمن عليهم بين الفينة والأخرى بقانون يداعب أحلامهم بقرب عودة الإسلام إلى حياتهم... فها هو يمن على المرأة المسلمة بعد اثني عشر عامًا من وجوده في الحكم بقانون يبيح لها ما أباحه الله لها بل أوجبه عليها منذ قرون من الظهور باللباس الشرعي الخاص بالحياة العامة... في المؤسسات الحكومية أو الرسمية وغير الرسمية أو أي مكان ينطبق عليه أنه من الحياة العامة... فكم ستنتظر المرأة من السنوات لتحظى بباقي حقوقها التي أعطاها لها الإسلام؟ إنها والله مسؤوليتكم أيها الأهل في تركيا لتنفضوا عن أنفسكم لباس السكون والاستسلام لهذا الحزب المدعي. أزيلوا عن أعينكم الغشاوة التي ألقاها عليكم بخطاباته المضللة، وتصرفاته الفردية الخادعة إذ يصطحب قادة هذا الحزب خاصة رئيس الوزراء زوجته المحجبة في كل محفل ليضفي على نفسه هالة الإسلام والانضباط بالشرع، وهو الذي يحارب عودة الخلافة التي هي الطريقة الشرعية لعودة الإسلام... ويطلق الخطابات الرنانة دعماً لمسلمي فلسطين وسوريا، ويسيّر المسيرات المؤيدة لثورة الشام فيخدع المسلمين البسطاء ويبقي الغشاوة على أعينهم فلا يرون أعماله الشيطانية التي تحارب الإسلام وأهله، وتخذل المسلمين ممن يستنجدون به ويلجأون إلى حِماه من إخوتنا السوريين. فهو: 1- لا زال يدعي أن عودة الإسلام لا تكون دفعة واحدة بل بالتدريج... على الطريقة الديمقراطية، حيث يستفتى الشعب فيها ممثلاً بالبرلمان على كل حكم يراد تطبيقه عليهم؛ إن شاؤوا أقروه وإن كرهوا كف عنهم ما يكرهون، كيف والله تعالى يقول: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، ويقول: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. 2- لا زال على موالاته لدول الكفر وأعداء الدين بدءًا بأمريكا وانتهاءً بكيان يهود المغتصب لأرض فلسطين... والله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، ويقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾. 3- لا زال مستمراً بمحاربة حملة الدعوة الذين يدعون لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة دولة الخلافة يبطش بهم ويزج بهم في السجون ويمنعهم من الصدع بكلمة الحق، حتى النساء المسلمات العفيفات من حملة الدعوة لم يسلمن من بطشه وعدوانه وإرهابه. فهل لا زلنا نرى دخول النساء المسلمات إلى البرلمان باللباس الشرعي نصرًا للإسلام والمسلمين؟ أم أن الأمر يحتاج إلى انتفاضة كبرى تطيح بالحكم العلماني وتعيد تركيا إلى حظيرة الإسلام لتعود الحقوق كلها دفعة واحدة لكل فرد من أفراد أمة الإسلام... بلا منة من أحد بل بالامتثال لأمر الله بإعادة دولة الخلافة التي تطبق شرع الله، وتحفظ بيضة الإسلام وتعيد العزة والكرامة لأمة الإسلام. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

خبر وتعليق أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

الخبر: قال ديريك شوليه مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي إن الإدارة الأمريكية ستواصل تجميد أنظمة التسليح الكبرى لمصر إلى حين إحرازها تقدما في عملية انتقال ديمقراطي. وأضاف شوليه خلال جلسة استماع في مجلس النواب بشأن المساعدات الأمريكية لمصر، أن قرار الإدارة تجميد تسليم بعض أنظمة التسلح إلى القوات المسلحة المصرية لن يؤثر على قدراتها العملية في شبه جزيرة سيناء. وكانت إدارة أوباما قد أعلنت في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنها ستعلق تسليم دبابات وطائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى بالإضافة إلى مبلغ 260 مليون دولار مساعدات نقدية للحكومة المصرية المدعومة من الجيش إلى أن تحقق تقدما فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان. التعليق: 1- إن ما يسمى بالمساعدات الأمريكية ما هي إلا من الطريقة التي تتبعها أمريكا لبسط نفوذها وسيطرتها على الشعوب ومقدراتها، فقد قال نائب نيويورك إيليوت إنجيل - وهو أرفع عضو ديمقراطي في اللجنة - "هذه الأفعال تجعل تأثيرنا عليهم أمرا أصعب وليس أسهل؛ لأنني أرى أنه إذا كنت تساعد سيكون لك بعض النفوذ، وإذا كنت تبتعد فسيكون موقفهم حينئذ هو: حسنا، لماذا يتعين علينا أن نستمع لكم؟" 2- إن الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا لا تقدم المساعدات للدول إلا من أجل خدمة مصالحها وبسط نفوذها وسيطرتها عليها، وقبول هذه المساعدات هي جريمة عظيمة تجعل للكفار المستعمرين علينا سبيلا وتجعل البلاد نهبا لكل طامع. 3- إن قيمة هذه المساعدات هي فتات من ثروات مصر المنهوبة، فبيع الغاز بسعر السوق بدل بيعه شبه مجانيٍّ لليهود أو رفع رسوم عبور قناة السويس أو غيرها من المواد الثمينة كالنفط والمعادن كلها كفيلة بجلب أضعاف أضعاف قيمة السموم الأمريكية. 4- إن الواجب على الأمة رفض هذه المساعدات وصدّ من يقبلها وقذفها في وجوه المانحين، لا كما قال بعض ساسة مصر "إن مصر يهمّها أيضا استمرار العلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة"!، فعن أي علاقات طيبة يتحدث؟! إن هذه القلة المتربعة على الحكم الجاثمة على صدر الأمة هي من يضيع وينهب ثرواتنا وممتلكاتنا العامة لتستقر في حساباتهم الخاصة فتفقر البلاد والعباد وتظهر أننا بحاجة لمثل هذه المساعدات وأننا سنقع في أزمات اقتصادية خانقة إن لم نقبلها بل إن لم نجثو أمام الغرب أملا في إعطائنا إياها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

خبر وتعليق   سلطة الشراكة الأمريكية الإيرانية

خبر وتعليق سلطة الشراكة الأمريكية الإيرانية

الخبر: توقفت الاشتباكات التي استمرت ما يقرب من أسبوع في طرابلس الشام بعد أن أزهقت ثلاث عشرة روحا على الأقل، وأسفرت عن عشرات الجرحى ومئات المنكوبين والمشردين. وأعلنت السلطة اللبنانية أن الجيش يستكمل انتشاره في مناطق القتال تنفيذا للخطة الأمنية المقررة للمدينة. التعليق: إنها الجولة السابعة عشرة من القتل والتدمير في طرابلس منذ السابع من أيار سنة 2008. ليالٍ مرعبة، صاخبة بأصوات المدافع والرشاشات الثقيلة، ضحايا يسقطون قتلى وجرحى، منكوبون ومشرّدون، ثم تنتهي الجولة بانتظار أخرى وكأن شيئًا لم يكن. وما زالت أرواح الناس ودماؤهم ومساكنهم ومصالحهم صندوق بريد رخيصًا يستخدمه الفريقان المتنازعان من أجل تبادل الرسائل والضغوط السياسية. في بعل محسن تتحصن عصابة تابعة لطاغية الشام، تستمد الدعم المطلق المادي والسياسي من حليف الطاغية، حزب إيران. ترسل السيارات المفخخة لقتل المصلين في المساجد فتزهق أرواح العشرات وتجرح المئات، ثم يُحصر الاتهام في أفراد. وبعد ذلك وبكل وقاحة يهدد زعيم العصابة أهل طرابلس ويتوعدهم بالويل والثبور، لأنه ممتلئٌ ثقةً بأن الحزب الحاكم في لبنان داعم له. وطرابلس ابتليت بزعماء، تزعموا أهلها، فعلاً أو قولاً، ولكنهم جميعًا ودون استثناء أعجز من أن يتخذوا قرارًا باستئصال هذه (الدُمَّلة) التي استنزفت طرابلس وأهلها طوال سنوات عجاف، بل يساهمون في إبقاء هذا الجرح النازف مفتوحاً ليكون وسيلة ضغط كلما أتتهم الإشارة الإقليمية. وعند كل جولة من هذه الجولات ترتفع الأصوات المملولة من الطبقة السياسية وأبواقها أن لا خيار لنا إلا الدولة ومؤسساتها! أي دولة هذه!!!؟ وهل ثمة دولة أصلاً في لبنان بعد كل ما رأيناه في السنوات الأخيرة!؟ في لبنان ليس ثمة دولة، بل بقايا دولة، لا تقوم بواجبها الطبيعي والأصلي - ألا وهو رعاية شؤون الناس - وإنما هي أدوات بيد قوى الأمر الواقع. فقد تقاسمها الأمريكي والإيراني في حالةٍ من تكامل الأدوار، من أجل إبقاء لبنان تحت السيطرة، ولمنع أهله من نصرة أهل سوريا، ولاستخدام البلد منطلقًا لنصرة الطاغية. فهذه السلطة تعرف كيف تساند حزب إيران في صيدا، فتغطي عمليته العسكرية في عبرا، ولكنها في طرابلس لا تعرف إلا أن تكون درعًا أماميًّا للدفاع عن عصابة القتل في بعل محسن. والحقيقة أن ما يسمى بالخطط الأمنية المتتالية لطرابلس ليست خططا أمنية بمعنى الكلمة، أي لا ترمي إلى حفظ أمن أهالي المدينة. وإنما هي محاولات من سلطة الشراكة الأمريكية الإيرانية في لبنان للإطباق على المدينة التي ما زالت تشكل حتى اليوم الحاضنة الأهم والأكبر في لبنان لثورة الشام. فالغاية هي الإحاطة بأنصار الثورة والبطش بهم والقضاء عليهم، ومن ثم تنقية الأجواء في لبنان من القوى التي يتوقع منها أن تعمل على إلحاق لبنان بأصله الشامي بعد انتصار مرتقب للثورة تخشاه أمريكا، ويخشاه معها حلف الأقليات الذي يتزعمه نظام إيران الخصيم لنهضة الأمة وقيام دولة الخلافة. فهذا الكيان اللقيط الذي أنشأته فرنسا سنة 1920 وقدمته هدية إلى الموارنة بات حلف الأقليات يرى في استمراره ضرورة قصوى، ليكون حصنًا يحظى برعاية وحصانة دوليتين وإقليميتين، يتحصّن فيه فرع الحلف الشامي، من دولة الخلافة المرتقبة قريبًا بإذن الله تعالى. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصص - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   شبح البلطجة والإفلاس مع بدء السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة   (مترجم)

خبر وتعليق شبح البلطجة والإفلاس مع بدء السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة (مترجم)

الخبر: لا بد أن الرئيس أوباما يعد تنازليا الأيام القليلة المتبقية لنهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، فقد كان شهرا مضرا لهيبة الولايات المتحدة على الساحة العالمية. وقد تم يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر، استدعاء سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا من قبل الحكومة الإسبانية للحصول على تفسير لما تم الكشف عنه في الصحيفتين الإسبانيتين، "ال موندو" و"ال باييس"، من أن وكالة الأمن القومي (NSA) قد جمعت بيانات عن 60 مليون محادثة هاتفية إسبانية. وكان رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، قد أدلى بتنبؤ غريب قبل ذلك بأسبوع واحد فقط، في مؤتمر عقد في بروكسل وقال بأن: "أنشطة التجسس ليست سليمة بين البلدان الشريكة والحليفة". وكان ذلك، في إشارة منه إلى تسريب سابق عن قيام وكالة الأمن القومي بعمليات التجسس على بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أظهرت سلسلة من التسريبات من وسائل الإعلام الألمانية بقيادة صحيفة "دير شبيجل"، أن وكالة الأمن القومي قامت حتى بالتنصت على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأنها كانت تفعل ذلك منذ عام 2002. وقد أصبحت أنجيلا ميركل مستشارة في عام 2005، مما يعني أن وكالة الأمن القومي كانت تستهدف عددا كبيرا من السياسيين الألمان من ذوي النفوذ. وكدليل آخر على ضخامة عملية التجسس هو أنها كانت تدار من داخل السفارة الأمريكية في برلين، بدلا من محطة للقرصنة في نيويورك. وقد رفض البيت الأبيض إنكار كون هاتف المستشارة الألمانية قد تم التجسس عليه، مفضلا الإصرار على أنه حاليا لا يتم مراقبة هاتفها. أما بالنسبة للادعاء الذي ورد في صحيفة "بيلد ام سونتاج" الألمانية، من أن أوباما قد تم إبلاغه عن مراقبة هاتف أنجيلا ميركل في عام 2010، فقد أنكرت وكالة الأمن القومي ذلك. التعليق: تستند هذه الادعاءات، فضلا عن تلك التي سبقت حول التجسس على الفرنسيين وغيرهم من الشعوب، إلى التسريب الهائل للوثائق التي كشفها الضابط السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إدوارد سنودن. كما تكشف وثائق سنودن عن تكاليف عمليات الاستخبارات الأمريكية، والتي لديها حاليا "ميزانية سوداء" قدرها 52.6 مليار دولار. ومع ذلك، فقد تم تقليص هذه الميزانية بسبب الدين القومي للولايات المتحدة، الذي تجاوز السقف السابق البالغ 16.7 تريليون دولار فقط بعد الحصول على موافقة الكونغرس لرفع السقف والذي تأخر بسبب الخلافات الداخلية. وقد تركت الولايات المتحدة مكشوفة للمخاطر في بداية السنة المالية الجديدة في 1 تشرين الأول/أكتوبر، وكانت على بعد أيام فقط من كارثة تخلفها عن سداد ديونها. وقد أرسل عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين إلى منازلهم دون أجر، وتم تأجيل الخدمات عن الشعب الأمريكي لعدة أيام حتى تم التوصل إلى اتفاق. وقد ترتبت على الأزمة المالية هذه آثار مثيرة للسخرية حول فضيحة التجسس. فقد ذكرت تقارير صحيفة الجارديان أن الولايات المتحدة قد أرسلت اليوم أربعة ممثلين لجلسة حقوق الإنسان، ولكنهم تعرضوا للإدانة بسبب فشلهم في مناقشة تفاصيل عمليات التجسس الأمريكي باعتبار أن: "إيقاف تشغيل الدوائر الحكومية في تشرين الأول/أكتوبر منعهم من الإعداد الكافي". إن حقيقة أن الدولار الأمريكي هو عملة الاحتياط في العالم، وأن قوتها العسكرية يمكن أن تعوضها عن مشاكلها السياسية، يعني أنه لا زال بإمكانها أن تستأسد على أصدقائها وأعدائها على حد سواء. إلا أن هذا الاختلال الغريب لن يستطيع أن ينفعها إلى الأبد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله روبين

خبر وتعليق   أعيان الأردن ونوابه شهود زور

خبر وتعليق أعيان الأردن ونوابه شهود زور

الخبر: أقال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة 25/10/2013م رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، وعين مكانه رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة، كما قرر الملك حل مجلس الأعيان وتشكيل مجلس جديد يضم رجالات الدولة. [وكالات الأنباء الأردنية] التعليق: إن حال هذه المجالس المصطنعة؛ أعيان ونواب ما هي إلا واجهة لتلقي الغضب الشعبي في الأردن، وإلباسها المشاكل والقلاقل والغلاء الفاحش واستصدار القوانين الجائرة التي تنغص على الناس عيشهم، وظهورها في الصورة "بوز المدفع" ككبش فداء وخروج النظام من هذه الصورة المعروضة للعيان. إن مهام مجالس الأعيان هي التوقيع على القرارات وهم "مغمضو العَينَين" وبهذا فهم لا يقدمون شيئاً إلا "طج التواقيع"، ولعلنا إن تتبعنا من هم رؤساء وأعضاء هذه المجالس فسنجدهم من هذه الحاشية المخلصة للنظام، وهذه الشخصيات تصدرت مراكز قيادية وحساسة في الدولة فعاثوا فيها الفساد، وقاموا بتصدير الفساد والمفسدين، وبالمقابل تمتص الامتعاضات والشتائم من الشعب المغلوب على أمره، ولما تزكم رائحتها الأنوف يقيلها الملك، وما أن تمرّ فترة قصيرة إلا ونراهم في مناصب أعلى من سابقاتها، متصدرين واجهة الإصلاح ويدعون للإصلاح وهم من يصدرون الفساد!! فكل شخصية منهم جلبت مصيبة للبلد وأهله. ولا ننسى مجلس النواب "الغافل المتغافل" عن مهامه في رفع مستوى معيشة المواطن وإزالة شيء من معاناته المُرّة؛ وبات همُّ النواب تَنغيص حياة الناس يوماً بعد يوم، وإفقارهم والحرص على تعاستهم، كيف لا وهم منشغلون بالاقتتال فيما بينهم، ورفع الأسلحة النارية في وجوه بعضهم بعضا، وكذلك منح الثقة لحكومتهم برفع الأسعار وإقرار القوانين التي تزيد تعاسة الناس. إن الحكومات المتعاقبة في تاريخ الأردن ومجالسه تحت قبة البرلمان من أعيان ونواب، ما هم إلا شهود زور يستخدمهم النظام الأردني لتمرير جرائمه ومصائبه، وما أن ينكشف سترهم ويفتضح أمرهم إلا وأتى النظام بغيرهم. إن هذه المجالس لا تملك من أمرها شيئاً، فهي بِجَرَّهِ قلم تُشكّل وبِجَرَّهِ قلم تُفضَّ، ومن يدخلها يتسخ ويتلطخ بالقاذورات، ومن ثَم يلقى به في سلة المهملات إلى أن يأتي له دور أقذر من سابقه. فالعجب العجاب ممن يبيع نفسه بعرض من الدنيا، فما نتاج عمله إلا خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة. قال تعالى: ﴿ليَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعـنـاد طـهـبـوب

خبر وتعليق   الإبراهيمي - الأسد يمكن أن يساهم في سوريا الجديدة

خبر وتعليق الإبراهيمي - الأسد يمكن أن يساهم في سوريا الجديدة

الخبر: الجزيرة نت، قال الأخضر الإبراهيمي في تصريحات نشرتها مجلة "جون أفريق" الفرنسية الاثنين إن الرئيس بشار الأسد يمكن أن يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سوريا الجديدة" دون أن يقودها بنفسه. وأضاف أن الكثير من المحيطين بالأسد "يرون في ترشحه (لولاية جديدة عام 2014) أمرا محتما، هو يرى الأمر حقا مكتسبا (...) إنه يرغب بالتأكيد في إنهاء ولايته الحالية". وأوضح أنه لا يمكن العودة إلى الوراء "يمكنه إذًا أن يساهم بشكل مفيد في الانتقال بين سوريا الماضي، وهي سوريا والده (الرئيس الراحل حافظ) وسورياه، وما أسميه الجمهورية السورية الجديدة". التعليق: لا زالت تتكشف حقيقة الحلف غير المقدس بين الغرب الكافر المستعمر بقيادة أمريكا من جهة، وعتاولة الطاغوتية في العالم الإسلامي وعلى رأسهم طاغية الشام من الجهة الأخرى، بل إنه حلف السيد بالعبد، ينتعله وقتما يشاء ويخلعه وقتما شاء. فالإبراهيمي لا ينعق إلا بما تمليه عليه ولية نعمته أمريكا، فهي راعية النظام الدولي الغاشم ومؤسساته الساقطة وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، وهي وراء تعيين المراقبين والوسطاء والمبعوثين الدوليين ليساهموا في حبك المؤامرات ومنح المهل لبشار ليثخن في قتل أهل الشام أملا في تطويعهم وجرهم للقبول بالحلول الأمريكية الإجرامية وعلى رأسها جنيف ١+٢ كمعبر لحل سياسي يضمن بقاء تبعية النظام السوري للبيت الأبيض، ويمنع انعتاق الشام من ربقة الاستعمار وانطلاقة دولة الإسلام من جنباته الشريفة. إن سوريا الجديدة التي يدعو لها الإبراهيمي ويتصورها، يكفي لنا أن نتخيل مساهمة الأسد (المفيدة!) فيها لندرك ماهيتها وحقيقتها، فهي ستولد من رحم آلة الدمار والقتل والتعذيب والتهجير والبراميل المتفجرة والسكود والكيماوي، وهذا ما يراه الإبراهيمي ومن ورائه أمريكا مساهمة مفيدة للأسد في المرحلة الانتقالية، وهو ما يرسم له ساسة أمريكا خطوطا للسير فيها وجر العالم لتبني تلك الخطوط والانغماس بها، فهل من عهر سياسي أفظع من هذا العهر الأمريكي!!! لا شك أن الإبراهيمي يعبر عن حالة من الوهم الأمريكي في إمكانية جر الثورة نحو إناء التبعية والانحطاط، ظنا منهم بأن عملاءهم في الائتلاف وهيئة الأركان يمكن لهم تمثيل الثورة وركوب موجتها، ولكن الأحداث أثبتت عكس ذلك، وبات التبرؤ من هؤلاء العملاء حديث الساعة في أرض الشام. لقد تزامنت تصريحات الإبراهيمي هذه مع تحذيرات فيلتمان بإمكانية تمديد فترة رئاسية أخرى لبشار في حال فشل الحل السياسي وعدم مشاركة المعارضة السورية في جنيف٢، وهذه كلها تدخل في باب سياسة العصا والجزرة، التي تستخدمها أمريكا أملا في احتواء الثورة وإجهاضها. إن سوريا الجديدة، لن تكون إلا عقر دار الاسلام بإذن الله، وفيها ستتحطم قوى الشر العالمي وعلى رأسها أمريكا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً

خبر وتعليق ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً

الخبر: في مقال نشرته السفير في 28/10 جاء فيه: .. من المتوقع أن يعرض الإبراهيمي على وفود المعارضة التي سيلتقيها فكرة الحضور بوفد موسع يترأسه أحد أعضاء «الائتلاف الوطني» المعارض، ولكن من دون أن تكون الهيئة تحت مظلة «الائتلاف»، كحل وسط لعقدة التمثيل بين معارضتي الداخل والخارج. وهي فكرة اعتبر المتحدث باسم «هيئة التنسيق» منذر خدام أنه يمكن تحقيقها مرجحاً عضو مجلس الشعب السابق رياض سيف لهذا الموقع، إلا أن أمين سر الهيئة رجاء الناصر رفضها، معتبراً أنها «آراء شخصية». وقال الناصر لـ«السفير» إن وفداً من الهيئة يضمّه والمنسق حسن عبد العظيم وآخرين، سيلتقي الإبراهيمي الثلاثاء ليعرض عليه موقفه من «جنيف 2»، وتصوراته لظروف نجاحه، كما سيعرض عليه تشكيلة وفد الهيئة. وقال الناصر إن الهيئة مستعدة لبحث المشاركة في وفد ثلاثي مشترك مع «الائتلاف» و«الهيئة الكردية العليا» إن اتفقوا على برنامج موحّد مشترك، وهي مسألة «سبق للمعارضة أن حاولت القيام بها خلال العامين الماضيين من دون جدوى». من جهتها، قالت مصادر دبلوماسية لـ«السفير» إن مؤتمر «أصدقاء سوريا» بمكوّناته من الـ11 دولة، فشل في دفع «الائتلاف» نحو المشاركة بشروط محدودة في «جنيف 2». وساهم رفض السعودية، إلى جانب المواقف الحادة التي تصدر عن الفصائل المسلحة في استحالة تحقيق هذا الأمر، وآخرها منذ يومين بإعلان 19 من كبار الفصائل المسلحة أن مؤتمر جنيف «حلقة جديدة في سلسلة مؤامرات الالتفاف على ثورة الشّعب في سوريا، وأنه لم ولن يكون خياراً شعبياً». وتوقع دبلوماسيون في دمشق أن تبقى قدرة المبعوث الأممي على إحداث اختراقات محدودة، نتيجة التباينات الحادة في مواقف الأطراف، واستحالة «إقناع الميدانيين لدى الجانبين بجدوى تحقيق تقدم في الظروف الحالية». وعلقت المصادر آمال الإبراهيمي بانعقاد اجتماع «جنيف 2» على اللقاء الروسي ـــ الأميركي المتوقع عقده في جنيف في 5 تشرين الثاني المقبل، والذي قد ينتهي إلى إعلان تأجيل موعد «جنيف 2» إلى بداية العام المقبل، من دون إغفال احتمال الدعوة لعقده بمن حضر. التعليق: يزعم دعاة الديمقراطية أن الرأي الذي يجتمع عليه الأغلبية مقدس يجب الأخذ به وتنفيذه، وزادوا على ذلك قولهم بأن "الشعب هو من يقرر". هذا تنظيرهم! أما في الواقع السياسي فالأمر يختلف عندهم. فقد صمّت آذانهم أصوات أهل ثورة الشام بأنهم لا يريدون حلاً سلمياً مع المجرم ونظامه، وأنهم لا يأبهون لا بجنيف واحد ولا بجنيف اثنين، بل لا ينظرون لمبادراتهم ولا لإبراهيميهم بأي اهتمام. ثم كان الرفض العارم من الفصائل والكتائب لكل توجهاتهم السياسية، ومع ذلك فإنهم كالنعامة يدسون رؤوسهم في الرمال ويتحدثون عن وفود تمثل الثورة ستشارك في الحوار مع الطاغية عدو الله بشار. والمضحك هي وفود سمت نفسها "معارضة الداخل" لا يوجد منها في الداخل حقيقة إلا أذناب النظام البائد، وعلى رأسهم منذر خدام سليل العمالة للغرب الذي لا همّ له ولأبيه إلا إرضاء الغرب بطرح مشروعهم العلماني المدني المجرم، وهذا حال حسن عبد العظيم الذي تقدم خطوات باتجاه إنكار ما تريده الأمة من تحكيم للخالق ولما أمر به في شؤون الحياة. أما هيثم مناع وميشيل كيلو القابعون في أحضان الغرب فقد كشفت الثورة وثوارها أدوارهم الخسيسة التي لا هدف لها إلا إجهاض الثورة وما قامت لأجله من خلال تهجمهم على مشروع الخلافة، أما زعمهم أنهم يمثلون الثورة فهو كزعم إبليس أنه يريد لبني آدم الخير. إن الوعد والوعيد الممارس على ثورة الشام من قبل الغرب وأذنابه كبير جداً، يظهر ذلك أيضاً واضحاً جلياً من التحركات في الداخل وقرب الداخل، فما كادت الثورة تعلن موقفها الواضح بنبذ جنيف بكل أرقامها ورفضها للحل السياسي، حتى طار صواب أمريكا وأذنابها، فأوعزت للجربا أن يلقي بكلمته في مؤتمر أصدقاء سوريا مظهراً أنه يتبنى مطالب الثورة، ولسليم إدريس كي يطير للفصائل وممثليها كي "يعيدهم إلى صوابهم" بأن يستجيبوا لمبادرة أمريكا بتثبيت نظام بشار، ثم لما وجدت أن هذا لم يكف، أرسلت سفيرها روبرت فورد إلى قرب الحدود السورية واجتمع بالفاسدين أعداء الثورة الذين وعدوه بعمل كل ما في وسعهم لثني الثوار المخلصين عن رفض الحل السلمي أي رفض الحوار مع بشار. فكان لقاءً دامغاً لأولئك الذين يدعون الإخلاص في الدفاع عن الثورة أو الذين يوهموننا بأن لقاءاتهم مع الوفود الأمريكية هي مجرد "شرب فنجان قهوة!". إن ثورة الشام هي الكاشفة وهي الفاضحة، وها هي الأيام تُنزل كلاًّ منزلته التي تليق به إن كانت في غضب الله ولعناته التي تتنزل على أعدائه تترى، الذين يروجون للمشروع العلماني في سوريا برفض تحكيم أوامر الله ونواهيه في الحياة وفي النظام السياسي، أم في رضوان الله الذي يناله المخلصون من أولياء الله العاملين لإعادة الحكم بما أنزل الله في دولة خلافة راشدة قريباً إن شاء الله تعالى، حينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق   التأسيس الثالث للإخوان المسلمين واستبعاد أستاذية الخلافة

خبر وتعليق التأسيس الثالث للإخوان المسلمين واستبعاد أستاذية الخلافة

الخبر: حصلت «الوطن» على تفاصيل مشروع التأسيس الثالث الذي يقوده بعض شباب الإخوان للتنظيم، والذي يضم بلورة كاملة للمشروع الفكري والسياسي والفقهي والشرعي للتنظيم خلال الفترة المقبلة لضمان استمرارهم في العمل السياسي. كانت بداية انطلاق المشروع، بورقة قدمها مجموعة من شباب الإخوان في محافظتي الفيوم والمنيا يتناول البدء فيما يسمى بالتأسيس الثالث للإخوان، على غرار التأسيس الثاني في السبعينات... ». وتضمّن مشروع التأسيس الثالث 3 محاور أساسية، أولها المشروع السياسي للتنظيم،...، وذهب المشروع في هذا المحور إلى تبني مقومات جديدة، يقف على رأسها ضرورة دعم وصول المرأة والقبطي إلى سدة الحكم وشتى المناصب في البلاد، والاستعانة بفتاوى «راشد الغنوشي، ويوسف القرضاوي، وسليم العوا، ومحمد عمارة، وفهمي هويدي»، في هذا الصدد والذين أقروا بعدم وجود أي موانع فقهية لوصول الأقباط إلى الحكم... ويشمل المحور الثاني، المشروع الفقهي للتنظيم، ويتضمن ضرورة نسف جميع الفتاوى التي اعتمد عليها الإخوان في التأصيل لممارستهم السياسية، بداية من الاستدلالات القرآنية وإسقاطها على الواقع السياسي واتهام المعارضة بالفسوق والكفر والإلحاد بمجرد توجيه النقد إلى الحاكم أو الوزير أو العضو الإخواني... وتضمن المحور الثالث، المشروع الفكري للتنظيم، من خلال تغيير الهيكل الإداري للتنظيم بالكامل واعتبار «الإخوان» مجرد مدرسة فكرية جامعة شاملة أكثر من كونها مجرد تنظيم يقيّد حرية الانضمام إليه بشروط «بالية» لا سند شرعياً أو فقهياً لها، بجانب الإجابة عن تساؤلات شائكة راجت منذ فترة عن معنى الأمة والدولة والقطرية والأممية والخلافة الإسلامية، مع التأكيد على أن مصطلح الخلافة الإسلامية أصبح غير صالح للاستخدام حالياً، وأنه كان اجتهاداً سياسياً وليس نصاً دينياً يجب على المسلمين تنفيذه من باب الفرضية والإلزام... عن موقع الموجز التعليق: سأعلق على هذا الخبر وتفصيلاته بجملة من التساؤلات: هل دعا "الإخوان المسلمون" يوماً إلى الخلافة؟ وهل عملوا يوماً لإعادتها؟ حتى يتخلوا عنها، ويتخلوا عن أستاذية العالم!! وهل أعاد الإخوان المسلمون الخلافة الإسلامية، وهل حكموا بالإسلام في الفرصة التي أتيحت لهم يوم تسلموا الحكم في مصر، ليكتشفوا عدم صلاحيته للحكم، وعدم وجود شيء اسمه خلافة في النصوص الشرعية، وبالتالي اقتضاهم هذا أن يغيروا في مبادئهم وأسس تنظيمهم؟ وهل الأحكام الشرعية ثوب يلبسه المسلم في مناسبة ما، ثم يخلعه بعد انتهاء تلك المناسبة ليرتدي ثوباً غيره؟ وهل الحكم الشرعي الذي هو خطابُ الشارع المتعلقُ بأفعال العباد بالفعل أو الترك أو التخيير أو الاقتضاء ثوبٌ يصيبه البِلى لنستبدل به غيرَه؟ وهل أصبح أمثال الغنوشي والقرضاوي وهويدي وعمارة مشرعين عن الله تعالى، وأصبحوا يحلون محل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ التشريع عن الله، ليكذبوا القرآن الكريم ويكذبوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ويرفضوا النصوص الشرعية القطعية التي حرّمت أن يكون الحاكمُ كافراً، والأدلة التي حرّمت أن يكون الحاكمُ امرأةً؟ إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، الأسوة الحسنة لكل مسلم يشهد ألا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، كان عندما يشتدّ به البلاء يلجأ إلى الله تعالى، وينفض يدَه من الناس، ويخلو بالله تعالى، ولم يكن يقبل أن يتنازل عن شيء مما أوحاه الله تعالى إليه، ولم يكن يقبل أن يداهن الكفار، ولا أن يجاملهم. أما ما يقوم به الإخوان المسلمون - إن طابق الخبرُ الواقعَ - فوالله ما هو من الإسلام في شيء، بل إنّ أقلّ ما يُقال فيه إنّه تحريف للإسلام، ونسف للإسلام. كان الأولى بالإخوان المسلمين، لما مرّوا بتجربتهم العقيمة في الحكم، وفي الوصول إليه، كان الأولى بهم أن يدركوا خطأ منهجهم في العمل للإسلام، ويستفيدوا من الدرس الذي مروا به، وأن يعودوا لجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة الوحيدة لهم، وأنه لا يمكن إصلاح نظام الكفر من خلال نظام الكفر نفسه، وأنه لا يمكن الوصول إلى الحكم؛ للحكم بالإسلام؛ بدون أهل القوة والمنعة، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان الأولى بهم حين إدراكهم عقمَ منهجهم ومخالفتَه للإسلام، أن يستبدلوا به الذي هو خير، ويتبعوا طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة، والتي شرحها حزب التحرير في كتبه ونشراته، وحشد الأدلة الشرعية عليها، لا أن يتخلوا عن الإسلام بتلفيق فتاوى من هنا وهناك لا يجمعها إلا محاولة إنتاج نسخة (ديمقراطية، علمانية، رأسمالية) من الإسلام، كما فعلوا في جعل الربا إسلامياً في بنوكٍ سمّوها إسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   فضيحةُ تجسسٍ كبرى، وردودُ فعلٍ باهتة

خبر وتعليق فضيحةُ تجسسٍ كبرى، وردودُ فعلٍ باهتة

الخبر: أوردت صحف أوروبية متعددة تصريحاتِ رئيسِ وكالة الأمن الأمريكية "كايث ألكسندر" في دفاعه عن تصرفات الوكالة بالتجسس على سياسيين أصدقاء لأمريكا على المستوى الرفيع مثل تجسس الوكالة على تلفون المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حيث يقول "إنها مهمة ضرورية في سبيل مكافحة الإرهاب ما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر لعام 2001"، ويعلل ذلك بقوله أنه "قد ثبت أن أمريكا لم تتعرض بعد تلك الأحداث لعمليات إرهابية كبيرة بسبب هذه الإجراءات الاحترازية، والتي كانت من مصلحة أوروبا نفسها". وردا على هذا تكتب صحيفة "دي فلت" الألمانية تساؤلا بقولها "وهل ميركل إرهابية"؟ وعلى الصعيد نفسه، فإن عددا من البعثات الدبلوماسية في طريقها إلى وزارة الخارجية الأمريكية للتحقق من أسباب التجسس على زعماء بلادهم وأبعاد هذه العملية وأثرها على العلاقات الثنائية بين دولهم وأمريكا. التعليق: يبدو أن الفضيحة قد اتسعت لدرجة أنه لم يعد بالإمكان تفادي المواجهة مع الدول التي تعتبر نفسها صديقة لأمريكا، والتي خضعت لأكبر عملية تجسس حسب تقارير العميل السابق للوكالة "سنودن" التي نشرتها صحف متعددة تكشف عن استغراق الوكالة في التجسس على ملايين المكالمات والرسائل المتبادلة بين أوروبا وأمريكا، حتى وصلت لدرجة التجسس على شخصيات معتبرة من كبار السياسيين. وقد بلغ عدد المكالمات التي تم التقاطها وتخزينها من فرنسا تحديدا خلال فترة شهرين من نهاية العام الماضي 70 مليون مكالمة، وفي إسبانيا 60 مليون مكالمة للفترة نفسها. وقد صرح مدير الوكالة أن "هذا تم بالتوافق مع أجهزة الاستخبارات المحلية". ردود الفعل الأوروبية جاءت في حقيقة الأمر باهتة لدرجة مخلة بالثقة بهذه الحكومات من أبناء البلاد أنفسهم الذين اعتبروا أن الفتور في رد الفعل هو خنوع وخضوع للإدارة الأمريكية، وارتفعت الأصوات في قوى المعارضة أن على الأحزاب الحاكمة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه هذا التصرف المشين والذي يعتبر هزة عنيفة للثقة بين الحكومات، لكنهم لم يبينوا شيئا عمليا عن هذه الإجراءات التي يطالبون بها. يقول الله سبحانه وتعالى ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ وهو وصف صادق على حالهم في كل وقت إلا أن البعض يظن أن وفاق هذه الدول الظاهري مثال يحتذى ونموذج حيوي لبناء مجتمعات واتحادات كما يفعل أمراء دول الخليج، أو حكام جنوب شرق آسيا. وفي واقع الحال فإن هذه الحقائق تكشف أمورا مهمة منها: الأول: أن أمريكا لا صديق لها على الإطلاق وأن مصلحتها المتقلبة هي فوق كل الاعتبارات المبدئية والأخلاقية. والثاني: أن الدول الحالية غير قادرة على مواجهة العنجهية الأمريكية لما تحمله من مبادئ رأسمالية نفعية جبانة. الثالث: إن هذه الدول وإن اجتمعت على محاربة الإسلام فإن رباطها سريع التفكك فلا ينبغي لأحد أن يخشاها. الرابع: أن شعوب هذه البلاد تفقد الثقة بحكوماتها ومبادئها، لما تراه من ضعف أمام الغطرسة الأمريكية. وحدَها الدولة المبدئية "دولة الخلافة" هي التي تستطيع الوقوف في وجه هذه العنجهية والغطرسة الأمريكية لأنها لا تضع لهذه الاعتبارات النفعية مثقالا في قراراتها، وتواجه القوى المتغطرسة بكل رباطة جأش وقوة رباط بجيش لا يقهر، كما فعل الأولون حينما واجهوا دول الفرس والرومان والهند والفرنسيس في عقر ديارها ولاحقوا فلولها حتى استأصلوا شأفتها وأخضعوا البلاد والعباد لحكم الإسلام على مدى أربعة عشر قرنا لم يشهد التاريخ مثل هذه الفترة من أمن واستقرار ورخاء. نضيف إلى ما ورد في صحيفة "دي فلت" فنقول: هل تعرضت أمريكا قبل 11/9/2001 لعلميات إرهابية؟ ولماذا لم تتمكن هذه العمليات التجسسية الاحترازية من الحيلولة دون وقوع أحداث التفجيرات في مدريد ولندن؟ تلك الأحداث التي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء، ووُجهت أصابعُ الاتهام فيها للإسلاميين "الإرهابيين". تبريرات واهية تمثل في واقعها استهتارا بالساسة "أصدقاء" أمريكا واستخفافا بشعوب البلاد التي ارتمت في أحضان أمريكا لتحميها من غول خلقته أمريكا بنفسها ونفخت فيه حتى كبر لدرجة أنها ربما صدقت كذبتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   أمريكا ومسألة التجسس

خبر وتعليق أمريكا ومسألة التجسس

الخبر: خرج متظاهرون أمريكيون السبت في مسيرة إلى مبنى الكونجرس بواشنطن احتجاجاً على برامج التجسس للحكومة الأمريكية عبر الإنترنت والتي كشف عنها المتعاقد السابق لوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن العام الماضي وهو ما جلب لواشنطن انتقادات لتجسسها على قادة 35 دولة منها ألمانيا والبرازيل اللتان تسعيان لاستصدار قرار أممي بالحد من تلك البرامج الأمريكية.[ الجزيرة 27/10/2013 ] التعليق: إن مسألة التجسس الأمريكية على العالم ليست جديدة على الإطلاق حتى على حلفائها، حيث تعتبر واشنطن مسألة التجسس ضرورية للأمن القومي الأمريكي، فقد قالت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية السابقة أمام مركز التقدم الأمريكي وهو مركز أبحاث في واشنطن "ليست مفاجأة لأحد أن تتجسس الدول على بعضها"، واتهمت فرنسا بالتجسس عليها يوم كانت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة. تمتلك الولايات المتحدة جهاز (إن أس إيه) - وكالة الأمن القومي - وهي واحدة من 16 وكالة تجسس أمريكية والتي تعمل على الصعيد العالمي، وهي أكبر وكالة تجسس وتمتلك من التكنولوجيا ما يجعلها لا نظير لها عالمياً. إن مسألة تجسس أمريكا على الحلفاء (حلفاء واشنطن) تدل بشكل كبير على انعدام الثقة بين أطراف الحلف، ولذا صرحت ميركل قائلة "في حال تأكدت هذه المعلومات سيكون الأمر غير مقبول على الإطلاق وسيوجه ضربة قوية للثقة بين ألمانيا والولايات المتحدة". وقد ذكرت مجلة دير شبيجل الألمانية أن جهاز (إن أس إيه) يستخدم برنامجاً داخليا للتجسس يطلق عليه سبيشال كولكشن سيرفيس (special collection service) في أكثر من 80 سفارة وقنصلية على مستوى العالم، وتجسس على المنظمة الدولية للأمم المتحدة في نيويورك، بل إن الأخبار تواترت في تجسس أمريكا على رعاياها، بل تجسس الرئيس الأمريكي على الحزب المعارض، وما فضيحة ووترجيت (Watergate scandal) عنا ببعيدة سنة 1972م والتي انتهت باستقالة نيكسون عام 1974م. إن تتالي الأزمات على الولايات المتحدة الأمريكية يدل على مستوى الانحدار الكبير للولايات المتحدة فنحن في أزمة مبدئية، حيث يعني التجسس وأداً للحريات، إلى التأميم وتدخل الدولة في النشاط الاقتصادي، إلى الأزمات المالية والاقتصادية وأزمات أركان الحكم في واشنطن )سقف الدين) لغايات انتخابية مصلحية لتدل على بداية أفول الإمبراطورية الأمريكية، وتحتاج إلى كيان سياسي آخر يركلها بقدمه إلى وادٍ سحيقٍ، وأقدامنا نحن جاهزة لتلك المرحلة. إن وظيفة السفارات الغربية في العالم أجمع ومنها العالم الإسلامي هي التجسس، فهي أوكار فساد وإفساد وشراء للذمم وجمع الأخبار والتجسس على المسلمين وزرع الفتنة والتدخل في شئون المسلمين، وهو ما يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً، وهذا كله حرام. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤمِنِينَ سَبِيلاً﴾[ سورة النساء: 141]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان

258 / 442