خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تورط مسئولين بالمخابرات الأمريكية بالرشوة

خبر وتعليق تورط مسئولين بالمخابرات الأمريكية بالرشوة

الخبر: نقلت مفكرة الإسلام خبرا مفاده أن البحرية الأمريكية علَّقت إمكانية اطلاع اثنين من كبار مسئولي المخابرات بالبحرية على المواد السرية بسبب علاقتهما بفضيحة رشى آخذة في الاتساع تضم شركة للمقاولات الدفاعية مقرها في سنغافورة. ويواجه أحد هذين المسئولين اتهامات بتقديم عاهرات وأموال وتذاكر حفلات وهدايا أخرى مقابل الحصول على معلومات حساسة وسرية من البحرية، وكان هذا المسئول يستخدم هذه المعلومات في ترتيب زيارات لسفن البحرية الأمريكية لموانئ كان لشركته الخاصة عقود فيها. وقدرت وزارة العدل الأمريكية أن هذا المسئول قدم مئات الملايين من الدولارات على شكل خدمات للبحرية الأمريكية. ووجهت بالفعل اتهامات لثلاثة مسئولين آخرين في البحرية بسبب هذه الفضيحة المزعومة. وكان من بينهم قائد للبحرية الذي اتهم في سبتمبر بقبول سفريات مدفوعة الثمن وخدمات عاهرات. التعليق: لقد سبق هذه الفضيحة العديد من الفضائح داخل الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية ومنها على سبيل المثال الفضيحة الجنسية التي أجبرت مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بيترايوس على الاستقالة من منصبه. وكذلك الفضيحة الأخلاقية التي تورط فيها عدد من أعضاء جهاز المخابرات المصاحب لأوباما شخصيا والتي دفعت الرئيس الأمريكي إلى إعفاء 12 ضابطاً من مهامهم وتحويلهم للتحقيق. وعلى رأس تلك الفضائح تأتي قصة إدوارد سنودن الموظف لدى وكالة المخابرات المركزية الذي عمد إلى كشف العديد من أسرار الأجهزة الاستخباراتية والحكومة الأمريكية بعد اطّلاعه على مجموعة كبيرة من الوثائق السرية، واختلاطه بعملاء وكالة الاستخبارات، وبعد التفكير بمدى صحة ما رآه حسب قصته الشخصية. ولقد أثارت الأسرار التي كشفها سنودن ضجة إعلامية وكثرت المقالات والتعليقات التي وصفت قصة سنودن على أنها علامة على ضعف الحكومة الأمريكية بل وتراجع مكانة أمريكا الدولية. إن الفضائح المالية والأخلاقية داخل الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية تتكرر بشكل ملحوظ في دول الغرب ككل، وما ذلك إلا نتيجة لثقافة الغرب المادية التي تفتقد القدرة لإعداد أمة على أخلاق عالية تتحلى بالصدق والأمانة، على النقيض من الثقافة الإسلامية التي جعلت ‫حسن الخلق ذا مكانة عالية‬ قائمة على أسس عقدية قوية. إن ثقافة الغرب المادية تنمي الأنانية والتفكير بالمصالح الشخصية والاستهتار بمصالح الشعوب في سبيل تحقيق مكاسب شخصية، ولذلك فإن دول الغرب تواجه صعوبات شتى في إيجاد أجهزة دولة مخلصة ترعى شؤون البلاد بأمانة تامة. إن وجود الشخصيات الأنانية التي تجعل مصالحها الشخصية فوق كل اعتبار داخل المؤسسات الأمنية والحكومية تجعل تلك المؤسسات عرضة للاختراق وتجعل مكافحة أجهزتها الاستخباراتية وكشف أسرارها ومكافحة تجسسها أمرًا يسيرا، على الرغم من إمكاناتها التقنية العالية. وفي الختام لا بد من تبيان أنه لولا تخاذل حكام المسلمين بل تواطؤهم مع دول الغرب لما تمكنت أجهزة استخباراتية كتلك من أن تصول وتجول في بلاد المسلمين! ولولا خضوع أجهزة الاستخبارات في بلاد المسلمين لأوامر قيادات فاجرة عميلة لما باتت بلاد المسلمين عرضة للتجسس والاختراقات الأمنية من قبل دول الغرب كافة! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجةالممثل الإعلامي لـحزب التحرير- إسكندينافيا

خبر وتعليق   التعاون التركي الإيراني في سوريا

خبر وتعليق التعاون التركي الإيراني في سوريا

الخبر: أوردت صحيفة حريات التركية الخبر التالي: أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني جواد ظفر بتاريخ 2 نوفمبر 2013، عن توصل الطرفين التركي والإيراني إلى اتفاق على ثلاثة خطوط عريضة كأساس لعمل ثنائي لحل الأزمة السورية. وهي : 1. تنسيق الإجراءات الإنسانية وإزالة الحواجز للتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أماكنها، والامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية. 2. المساهمة في ضمان العملية الانتقالية دون تأخير وتقديم الدعم لحمايتها، للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإعادة نشر السلام الداخلي فيها. 3. تقديم الدعم لضمان عقد انتخابات حرة وإظهار الاحترام لهذا الطلب ليتمكن الشعب السوري من تحديد مستقبله وحكامه بنفسه، وتلبية طلباته الديمقراطية بعد ضمان الشروط التي ينبغي توفرها في المرحلة الانتقالية التي ستنهي عهد الأسد". كما اتخذ الوزيران قرار القيام بلقاءات متكررة أكثر لرفع اختلافات الرأي والتحيز بشأن سوريا، وفي هذا النطاق فإن داوود أوغلو سيذهب إلى طهران في 26 نوفمبر. التعليق: حتى لو كانت مهمات إيران وتركيا في سوريا مختلفة، إلا أنهما في تعاون منذ بداية الثورة حتى اللحظة، وكلاهما تتصرفان لمصلحة السياسة الأمريكية. وإن ما أفاد داوود أوغلو أنه بلسم وما قصده من "سياسة مبدئية" ليس إلا التحرك دون تهديد المصالح الأمريكية. لو لم يكن كذلك لما هاب الثورة، ولما ذهب و"توسل" بشار الأسد في بداية الثورة. إن الولايات المتحدة ودول الجوار مجتمعة مشتركون في نصب الشراك لسرقة الثورة السورية. وكلما اكتشف الثوار هذه الشراك وتجاوزوها، سعت أمريكا وأذنابها لنصب شراك جديدة. وإن هذه البنود التي توصلت إليها المصالحة التركية الإيرانية لهي إحدى هذه الشراك. كذلك فإن الولايات المتحدة التي لم تجد ما تبحث عنه في سوريا والتي لم تفلح في تفريق الثوار عادت إلى نقطة البداية. وإن أردوغان الذي لم يتركها دون سند في أفغانستان والعراق، والذي تواجد في أفغانستان ضمن حلف الناتو، والذي بذل جهده لتمرير غزو العراق، ولكنه فشل، والذي أفاد من وقت إلى آخر "كان يجب أن يمر"، هو وتركيا التي يملكها يحاول تداول البطاقات السورية من جديد. وبالرغم من اختلاف أسلافه في الطريقة وخدمتهم للهدف نفسه، إلا أنه يظهر من توصل تركيا وإيران لمصالحة، وذوبان الجليد في العلاقات مع العراق، أن تركيا ستدخل في تعاون أكبر مع إيران الملطخة يدها بالدم وقاتلة مئات المسلمين في سوريا. وإن إغلاق مكاتب المخابرات السعودية في تركيا أدى أيضا إلى زيادة هذا التقارب. خصوصا أن الجملة في البند الأول "الامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية" لها علاقة مباشرة بتركيا. لأن إيران هي طرف يحارب المسلمين الثوار في سوريا لحماية نظام الأسد، فهل ستسحب إيران قواتها من سوريا وفقا لهذا البند؟ بالطبع لا. إذن فإن تركيا من الآن فصاعدا ستبذل جهدا مضاعفا لتشويه سمعة الثورة السورية وإضفاء الطابع الشيطاني عليها. أما في البند الثاني: فإن هذا المشروع ليس ملكا لتركيا وإيران. وليس مثل مشروع جنيف 1 وليس مشروع جنيف 2. ولكن الغرب ودول الجوار والتحالف الثوري العلماني السوري وإيران وحزبها في لبنان، الجميع عدا الثوار السوريين يشيرون إلى جنيف 2 أنه الحل. وإنه لأمر مؤلم قول الذين يحركهم الغرب عن الثورة أن جنيف 2 هو الحل. وأما تركيا فهي لا تغير مسارها بهذا الشأن أبدا وهذا يتمثل بقول داود أوغلو "ينبغي عدم الخروج أبدا عن النظام الدولي". أما البند الثالث: فإن هذا البند يسد الآذان عن سماع المطالبات بالخلافة المرتفعة في سوريا. وهو يسد الآذان عن سماع هتافات "قائدنا للأبد سيدنا محمد" و "الأمة تريد خلافة من جديد". بهذه الطريق لن يتم فهم الشعب السوري الذي يضحي بماله وروحه وفلذات كبده للشهادة. وإن الحفاظ على النظام الديمقراطي الغربي القذر والفاسد بالرغم من مئات آلاف الشهداء لهو التخلي عن الشعب السوري. وهو الوقوف في وجه الكتائب والألوية والجبهات الشريفة التي تضحي بأرواحها من أجل الإسلام. وأيضا فإن هذا البند يثبت أن الغرب ودول الجوار تقف على جانب والشعب السوري يقف على الجانب الآخر. وطبعا فإن الشعب السوري مصيره التوجه إلى الانتخابات واختيار حاكم ليحكمهم. ولكن لن تكون الديمقراطية هي نتيجة هذه الانتخابات أو أمامها أو خلفها. بل ستكون خلافة يقاتل من وراءها ويتقى بها. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِك الّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوك أَوْ يَقْتُلُوك أَوْ يخْرِجُوك وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيرُ الْمَاكرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   روسيا مستعدةٌ لتزويدِ مصرَ بالسلاح

خبر وتعليق روسيا مستعدةٌ لتزويدِ مصرَ بالسلاح

الخبر: صرح مسئول رفيع المستوى في شركة "روس أوبورون أكسبورت" المتخصصة في تصدير الأسلحة والمعدات الروسية إلى الخارج، اليوم الجمعة، بأن روسيا مستعدة لتزويد مصر بالسلاح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المسألة الأساسية تبقى قدرة القاهرة على تسديد قيمته. وأوردت وكالة "نوفوستي" الروسية أن حديث المسئول جاء تعليقا على ما ورد فى وسائل إعلام حول زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجو إلى مصر الأسبوع المقبل، واحتمال البحث في مسألة إمداد الجيش المصري بأسلحة روسية بقيمة 4 مليارات دولار. وقال المسئول إن "العلاقات التقليدية التي تطورت من علاقات ربطت سابقا الاتحاد السوفيتي من جهة ومصر من جهة أخرى إلى علاقات روسية - مصرية، ومنها في مجال توريدات الأسلحة والمعدات، تبقى على ما هي عليه". وأضاف: "نحن مستعدون لإجراء محادثات مع الجانب المصري حول إمكانية تسليمه التقنيات العسكرية الحديثة وكذلك إصلاح المعدات القديمة التي تسلمها المصريون أيام الاتحاد السوفيتي". التعليق: رغم توفر الرجال والكفاءات والخبرات من مهندسي الأسلحة والإلكترونيات وغيرها في مصر وباقي العالم الإسلامي، إلا أن الدول القائمة في البلاد الإسلامية ومنها مصر تأبى إلا أن تكون سوقا لبضائع الغرب والشرق، وخاصة الأسلحة والتي تخلو من التقنيات الحديثة، لأن هذه الدول والأنظمة مصمَّمة لضرب الشعوب وليست لخوض الحروب، وكثير من المهندسين وأصحاب الخبرة يتسولون على موائد الشركات الأجنبية، من أجل الحصول على وظيفة بأقل القليل من الراتب، مقابل تقديمه خدمات وخبرات غير متوفرة عند الغرب، وما كان لمهندسينا وغيرهم من أصحاب المهن أن يكونوا بهذا الوضع، لو كانت هناك دولة تملك قرارها السيادي، فالأصل أن تقوم هذه الدول بثورة صناعية ومواكبة التقدم العلمي، والإبداع في الصناعات المختلفة، وعلى رأسها الصناعات العسكرية بمختلف أنواعها، من البندقية وحتى الصواريخ العابرة للقارات، والمحملة بمختلف الرؤوس النووية والكيماوية والبيولوجية والتقليدية، لترهب به عدو الله وعدونا، وتلقن من يحاول النيل من الإسلام والمسلمين دروسا تنسيهم وساوس الشيطان. لقد كانت دولة الخلافة دوما على مر عصورها تهتم بالتقدم العلمي مستعينة بأي خبرة علمية بغض النظر عن دين صاحب المهنة أو لغته أو لونه، لأن التقدم العلمي والصناعات وباقي الأمور العلمية، لا دين لها ولا ترتبط بوجهة نظر معينة، إلا ما تم استثناؤه بنص، أو ما كان يمثل وجهة نظر خاصة، كصناعة الصليب وغيره، فالاستعانة بصاحب الخبرة في الأمور الدنيوية والعلمية هي الأصل دون الالتفات إلى معتقد هذا الخبير، وهو ما يفعله الغرب والشرق، وكذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده من الخلفاء. قاتل الله هذه الدويلات وقاتل الله حكامها، فقد نصبهم أسيادهم الغربيون ليكونوا حكاما علينا، ولم تنتخبهم شعوب أمتنا، ولا حل إلا باجتثاثهم من جذورهم، وأن نستبدل بهم حاكما ربانيا يطبق فينا شرع ربنا في دولة خلافة إسلامية، لنعود كما كنا أمة العدل التي تتصدر الأمم، وتكون دولتنا الدولة الأولى في العالم وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال

خبر وتعليق دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال

الخبر: قال مراقبون أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، فتح فصلا جديدا في "حربه" ضد العلمانية في تركيا، بوعده العمل على منع مساكن الطلاب المختلطة في إطار الحفاظ على الأخلاق. وجاء وعد أردوغان بعد إصدار قانون يقيد بيع الخمور واستهلاكها قد صدر قبل أشهر، وتلاه إصدار مرسوم يجيز ارتداء الحجاب في أماكن العمل الرسمية. كما بدأ عدد من النائبات في البرلمان التركي بدخول البرلمان وهن محجبات. وقال أردوغان في كلمة أسبوعية أمام نواب حزبه العدالة والتنمية: "لم ولن نسمح باختلاط الفتيات والفتيان في مساكن الدولة". وحسب موقع "فرانس 24" أفاد مصدر رسمي بأن 75% من مساكن الطلاب التي تديرها مؤسسة يورتكور الرسمية تفصل بين الشبان والشابات، ويفترض ألا يبقى أي منها مختلطا مع مطلع 2014. لكن رئيس الوزراء سبق أن أكد أنه لن يكتفي بذلك. ففي كلمته تحدث عن فكرة توسيع هذا الأمر ليشمل مساكن الطلاب الخاصة والسكن المشترك. وصرح أمام النواب "لا يمكن للطلاب والطالبات الإقامة في المنزل نفسه، هذا مخالف لبنيتنا المحافظة".[الإسلاميون - 2013/11/7] التعليق: هل سمعنا؟؟.. هل أدركنا؟؟.. أما آن لنا أن نلفظ هؤلاء الحكام المجرمين؟؟ إن تصريحاتهم تدينهم وتدين كل من والاهم وصفق لهم، لأنها تصريحات ملؤها الخبث والكراهية والحقد على الإسلام وتشريعاته الربانية، فأردوغان (يعد) و(يجيز) و(لن يسمح) و(لديه نيّة..) و(يتحدث عن فكرة..)!! إليكم يا مسلمون، إلى من ألقى السمع "بأذن واعية"، إلى المؤمن الكيّس الفطن الذي تغنيه الإشارة عن الشرح، هؤلاء الرويبضات، يدّعون بأنهم سيطبقون الإسلام، والإسلام منهم براء، فهذه تصريحاتهم إن دلّت على شيء فهي تدل على مكرهم للإسلام، لأن البغضاء بدت من أفواههم، فالإسلام يطبق تطبيقاً انقلابياً شاملاً، لا تدريجيّاً كما يزعمون، فمن أراد الإسلام كما أراده الله وسعى سعيه وهو مؤمن فعليه بتطبيق أحكامه فوراً من غير تخيير. وإلا فاسمعوا قول الله المزلزل ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. إن دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال، بل ستعود على يد الرجال الرجال، المخلصين، الذين يسعون لإعلاء كلمة الله ونيل رضوانه ورفع راية الإسلام خفاقة، وسينتهي حكم الجبابرة وسنسحقهم حتى لا يبقى لهم ذكر، فالأمة الإسلامية وهي تتعافى لا تؤمن إلا بالقرآن كله، ولا ترضى إلا بحكمه وبالاحتكام له كله، ولن ترضى ببقاء أي فتات مما يرميه الشرق والغرب من ضرار الرأسمالية وعقم معالجاتها. فاتقوا الله في دينكم، فليس من يقبل الحكم بجزء من الكفر هو أحسن حالاً ممن سبقه ممن قد نازع الله في ملكه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   زيارةُ كيري تمكينٌ للمخالبِ الأمريكيةِ في مصر

خبر وتعليق زيارةُ كيري تمكينٌ للمخالبِ الأمريكيةِ في مصر

الخبر: دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى إنهاء كل أعمال العنف في مصر، وتطبيق خارطة الطريق لتحول ديمقراطي كامل فيها، وهذا في أول زيارة له للعاصمة المصرية منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي. وأشار كيري إلى أن الحكومة الأمريكية ملتزمة بمواصلة العمل مع الحكومة المصرية المؤقتة، واصفا مصر بأنها "شريك حيوي" للولايات المتحدة. [BBC الأحد 3-11-2013] التعليق: ليس مستغربا أن تحاول أمريكا تثبيت أقدامها في مصر، والتأكيد على حرصها الدائم على أن تسير أمورها في مصر على الوجه المرسوم، فمصر تشكل بالنسبة للولايات المتحدة ركيزة، "ورمانة ميزان المنطقة" على حد تعبير كيري. لقد جاء كيري إلى مصر يحمل في جعبته دعما واضحا لنظام ما بعد الانقلاب، ولم تطرف عينه على الدماء التي أريقت والأنفس التي قُتلت بدم بارد، فأدان بشدة "العنف ضد قوات الأمن في سيناء"، لكنه لم يتحدث عن آلاف القتلى والجرحي، بل أبدى تأييدا واضحا لخريطة المستقبل، أي لخطة الانقلابيين وتصورهم لمستقبل البلاد، ثم للانتقال "للمسار الديمقراطي" على حد تعبيره. والغريب في الأمر أن تصريحات الانقلابيين ضد الإدارة الأمريكية قد خفت حدتها كثيراً، فقد صموا آذاننا إبان الانقلاب وبعده بالحديث عن الانعتاق من "التبعية الأمريكية"، والآن بدأنا نسمع كلامًا عن "علاقات مميزة" مع أمريكا، وعدم اختزال تلك العلاقة في ملف المساعدات، حيث قال الرئيس المعين منصور: "إن العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية لا يجب ولا يليق اختزالها في ملف المساعدات، فالمساعدات هي جزء من المصالح المشتركة بين البلدين التي هي أشمل وأكبر من ذلك بكثير". والذي يبدو لنا أن التهديد بقطعها من قبل أمريكا قد أوتي ثماره..، وتم ضبط إيقاع الحكم الجديد وفق ما تريده أمريكا. قد يقول كيري عن مصر بأنها "شريك حيوي" للولايات المتحدة، وقد يستخدم الرئيس المعين منصور تعبير "حوار استراتيجي" لوصف العلاقة بين مصر وأمريكا، ولكن التاريخ والواقع يؤكدان أن الأمر ليس كذلك! فأمريكا دولة استعمارية كافرة لا تقبل بأقل من بسط نفوذها وهيمنتها كاملًا على مصر، وتمكين مخالبها من الإمساك بها أكثر فأكثر، وذلك من أجل مصالحها ومصالح ربيبتها كيان يهود. وإن الواجب يحتم علينا أن نقطع علاقتنا مع تلك الدولة المجرمة، بل أكثر الدول إجراما في التاريخ، وغلق وِكر تجسسها القائم في القاهرة والمسمى "بالسفارة". وعدم استقبال أي مسؤول أمريكي في ربوع الكنانة، ولكن أنَّى لهؤلاء الانقلابيين أن يقوموا بذلك وهم يدركون أن مصيرهم ومصير انقلابهم مرهون بدعم أمريكا لهم في مواجهة شعبهم الذي سئم منهم ومن كذبهم وتضليلهم؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   جبهة ملتهبة دون قعقعة سلاح

خبر وتعليق جبهة ملتهبة دون قعقعة سلاح

الخبر: تعقد محطة الـ BBC مناظرة حول الدعوة لحماية الذات الإلهية والأنبياء من التعرض للاستهزاء والسخرية وتعارض ذلك مع حرية الرأي والتعبير. وكان بين المشاركين في تلك المناظرة والتي قد يشاهدها سبعون مليون مشاهد السيد عثمان بدر الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا. التعليق: يحاول دهاقنة الغرب الطعن بالإسلام والمسلمين عندما يصورون الأمر على غير حقيقته سواء للرأي العام في الغرب أو للمسلمين. فالغرب يعلم تماما أنه عمليا وعبر الكثير من التشريعات في بلدانه يعاقب على بعض الآراء كالتي تمس اليهود أو محرقتهم أو التي تمس المناسبات القومية أو التصرفات التي تهين الرموز الوطنية كالعَلَم مثلا، وبالتالي لا صحة أبدا لتذرعه بحرية الرأي المطلقة لتبرير الإساءة إلى الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم. إن الإساءة ليست ردا فكريا ولا حوارا بين متناقضات، وإلا فإن الإسلام هو دين الدعوة ودين الحوار ودين المجادلة والحجة والبرهان، ونصوص الإسلام وتاريخ المسلمين خير شاهد على ذلك. إن الساسة الغربيين هم من يدفع السفهاء للإساءة لتحقيق أهداف في سياق حربهم على الإسلام، فبالإضافة إلى النيل من معنويات المسلمين عبر الإهانات المتتالية فإنهم يسعون إلى إعلاء قيمة حرية الرأي ولو كانت استهزاء عندهم على قيم العقيدة الإسلامية ومقتضياتها. ولا بد من القول أن ردة فعل المسلمين الغاضبة على تلك الإساءات هو لعلمهم أنها ذات أهداف عقدية وسياسية من جهة ولغياب الدولة التي تتولى الرد المناسب على المسيئين ومن خلفهم، من جهة أخرى. إن تبني الأمم المتحدة لقرارات توجب احترام الأديان ورموزها وتجرم الإساءة إليها، وما تبع تلك القرارات من استهداف لمناهج التعليم في بلاد المسلمين لحذف كل ما يرون أنه مسيء لأصحاب الأديان والمذاهب الأخرى يفضح الأهداف الحقيقية لتلك القرارات. في الوقت الذي انهارت فيه كل الأديان والمبادئ أمام سطوة الليبرالية الغربية ظل الإسلام ورغم ضعف أهله شامخا كالطود، وعلى صخرته وبجهود المخلصين الواعين من أبنائه ستتحطم تلك الليبرالية وأفكارها لا بل والدول القائمة عليها لتكون كلمة الله هي العليا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا

الجولة الإخبارية   2013/11/7   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2013/11/7 (مترجمة)

العناوين: • الولايات المتحدة: أولياء أمور في ولاية فلوريدا يحتجون على كتاب مدرسي يحتوي على فصل عن الإسلام• طرد عمال مسلمين في أمريكا بسبب الصلاة• كيري يقوم بزيارة لمصر هي الأرفع لمسؤول أمريكي منذ الإطاحة بمرسي• السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حقاني، يكشف عن رسالة أمريكية سرية التفاصيل: الولايات المتحدة: أولياء أمور في ولاية فلوريدا يحتجون على كتاب مدرسي يحتوي على فصل عن الإسلام: تم تأجيل اجتماع مجلس إدارة مدرسة، إلى يوم الثلاثاء، بعد أن قال أولياء أمور مستاؤون من مقاطعة "فولوسيا" أن كتاب تاريخ العالم الذي يدرس في المدارس العامة على مستوى الولاية يعلم الأطفال عن الإسلام أكثر من الديانات الأخرى. ويقول أولياء الأمور أن الكتاب يحتوي على فصل كامل حول الإسلام ولا يعطي القدر نفسه من الاهتمام للديانات الأخرى. وقد احتج أولياء الأمور في مقاطعة "فولوسيا" خارج مقر المنطقة التعليمية، داعين إلى المساواة في التعليم. وكان متظاهرون من كلا الجانبين قد دخلوا في مناقشات ساخنة. وقال حسن شبلي، المدير التنفيذي "لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية" بفلوريدا أن "الناس وراء هذه الحركة يعكسون ظاهرة منتشرة في البلاد لجماعات الكراهية التي تروج لكراهية جيرانهم المسلمين، وأعتقد أنه سلوك غير أمريكي وأنه بصراحة مجرد ترويج للتعصب، وأعتقد أن ما يحتاجه مجتمعنا الآن هو أن نتعلم من بعضنا الآخر". وقال مجلس مدرسة مقاطعة فولوسيا أنه تم تأجيل اجتماع يوم الثلاثاء "حرصا على السلامة العامة". وذكرت إدارة المقاطعة أنه تم الاتصال بها من قبل وزارة العدل الأمريكية قبل الوقت المفترض لبدء الاجتماع، وقالت أن "طبيعة هذه المعلومات أثارت مخاوف أمنية كبيرة". وقالت إدارة المقاطعة أنها وفقا للمعلومات التي تلقتها، فقد قررت وضع مزيدٍ من التدابير الأمنية للتأكد من أن الجميع في الاجتماع في مأمن. طرد عمال مسلمين في أمريكا بسبب الصلاة: لأكثر من ثلاث سنوات، عمل محمد ماوو في شركة بريد "دي إتش إل" العالمية في الخليل، كنتاكي، وقال أنه كان يحصل على 11.57 دولار للساعة لفرز البريد وكان أجره للوقت الإضافي مرة ونصف أكثر. وقال ماوو، البالغ من العمر 27 عاما، وهو لاجئ من الصومال قدم إلى الولايات المتحدة في عام 2007، أنه لم يتلق أبدا أي تعليقات سلبية عن أدائه. إلا أنه بعد يوم 9 أكتوبر، بعد أن ألغى المشرفون في "دي إتش إل" السياسة المرنة لأوقات الاستراحة التي منحت لماوو وإخوانه الصوماليين وقتا لأداء الصلاة، كان هو من بين عشرين مسلما ممن طردوا من عملهم لتوقفهم لمدة خمس دقائق لأداء صلاة العشاء المفروضة من قبل معتقداتهم الدينية. إن قضية ماوو هي واحدة من 11 شكوى قدمت إلى لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية، الداعية إلى مقاضاة الشركة العالمية للبريد "دي إتش إل" لطردها مجموعة من المسلمين الصوماليين بسبب ممارسة حقوقهم الدينية المحمية قانونيا. وقال العمال المفصولون، وهم ثلاثة موظفين بدوام كامل في "دي إتش إل"، و 21 آخرون بدوام جزئي عملوا من خلال اثنتين من وكالات الخدمات المؤقتة، أنه كان قد سمح لهم بالصلاة من قبل المشرفين السابقين. ورفض مسؤولون في شركة "دي إتش إل" في مقر الشركة في ويستون بولاية فلوريدا، وفي موقع الخليل الاستجابة إلى طلبات "المستفسر سينسيناتي" التعليق. وقالت مستشارة "دي إتش إل" الداخلية، كريستا جونسون، عند وصولها يوم الأربعاء إلى مكتبها في كولومبوس، "ليس لدي تعليق في هذا الوقت". وكانت المستشارة قد استجابت كتابيا لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الذي لم يوفر نسخة من الرسالة إلى "المستفسر". كيري يقوم بزيارة لمصر هي الأرفع لمسؤول أمريكي منذ الإطاحة بمرسي: قام وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بزيارة قصيرة يوم الأحد إلى القاهرة، حيث قال أن أمريكا صديقة للشعب المصري وملتزمة بالمساهمة في نجاح مصر. وقال كيري في مؤتمر صحفي، أن العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر "مهمة جدا "، وأضاف أن كل ما يحدث من عدم الاستقرار السياسي الحالي في البلد الشمال أفريقي هو "مهم للغاية" لمنطقة الشرق الأوسط ومصلحة الولايات المتحدة. وكانت زيارة كيري هي الأولى له منذ إطاحة الجيش المصري بمحمد مرسي في يوليو 2013، والتي أعقبتها حملة قمع قاسية على أنصاره المحتجين مما دفع الولايات المتحدة إلى تعليق مئات ملايين الدولارات من مساعداتها لمصر. ويبدو أن وزارة الخارجية توقعت حفل استقبال فاتر لكيري، خاصة مع التوترات المتأججة عشية الاثنين المجدول لبدء محاكمة مرسي بتهمة التحريض على القتل. وقد رفضت الوزارة تأكيد زيارة كيري إلى أن وصل إلى القاهرة، على الرغم من أن وكالة الأنباء المصرية الرسمية قد صرحت عن رحلة وشيكة له قبل ذلك بثلاثة أيام. هذه السرية في قيام وزير الخارجية بالسفر إلى مصر، والتي هي واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي، لم يسبق لها مثيل على مدى عقود، وقد سلطت الضوء على الانقسامات العميقة اليوم بين واشنطن ومصر. وكان وزير الخارجية، نبيل فهمي، قد قال الشهر الماضي أن العلاقات الأمريكية المصرية كانت في "اضطراب"، وحذر من أن التوتر يمكن أن يؤثر على الشرق الأوسط بأكمله. مع انحسار تأثير الولايات المتحدة، فإن رسالة كيري حول أهمية الإصلاحات الدستورية والاقتصادية يتوقع أن تقابل بالاشتباه، إن لم يكن بالعداء الصريح، من قبل القيادة المصرية وشعبها الذين لا يشعرون بالثقة من دوافع واشنطن. فكثير من المصريين يتهمون إدارة أوباما بالانحياز إزاء اضطراباتهم السياسية الداخلية؛ بينما ينكر المسؤولون الأمريكيون ذلك بشدة. السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حقاني، يكشف عن رسالة أمريكية سرية: تقدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما سرا بعرض لباكستان في عام 2009، بأنه سوف يدفع الهند نحو مفاوضات بشأن كشمير مقابل إنهاء باكستان دعمها للجماعات الإرهابية مثل عسكر طيبة وحركة طالبان، إلا أن رد إسلام أباد جاء مخيبا لأمله حيث إنه رفض العرض. وكتب سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة، حسين حقاني، في كتابه "أوهام عظيمة"، والذي نزل الأسواق يوم الثلاثاء الماضي "كانت باكستان منذ الخمسينات تريد دورا أمريكيا في جنوب آسيا. والآن تم عرض هذا الدور، في النهاية سيتوجب على باكستان التفاوض مباشرة مع الهند حول قضية كشمير، ولكن الآن على الأقل يقول الرئيس الأمريكي بأنه سيدفع الجانب الهندي نحو هذه المفاوضات". هذا هو تفسير حقاني للرسالة السرية التي كتبها الرئيس أوباما لآصف علي زرداري، رئيس باكستان في ذلك الوقت، والتي تم تسليمها شخصيا باليد من قبل الجنرال (المتقاعد) جيمس جونز، مستشار أوباما للأمن القومي حينها. وقد تم الكشف عن محتوى الرسالة لأول مرة من قبل حقاني، مبعوث باكستان إلى الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وكتب حقاني في كتابه الذي يشتمل على 300 صفحة، أنه في نوفمبر 2009، كان جونز قد سافر إلى إسلام آباد لتسليم رسالة كتبها أوباما لزرداري. ومن خلال هذه الرسالة المؤرخة بتاريخ 11 نوفمبر 2009، عرض أوباما على باكستان بأن تصبح شريكة أمريكا "الاستراتيجية الطويلة الأمد". كما كتب أن الرسالة "كذلك ألمحت إلى معالجة الرغبة التي كثيرا ما أعلنتها باكستان للتوصل إلى تسوية للنزاع في كشمير". وأضاف حقاني في كتابه "كتب أوباما في الرسالة أن الولايات المتحدة سوف تقول لبلدان المنطقة أن "الطرق القديمة لممارسة الأعمال لم تعد مقبولة". واعترف بأن بعض البلدان - في إشارة إلى الهند - قد استخدمت "نزاعات لم يتم حلها لترك الجروح الثنائية مفتوحة لسنوات أو عقود. يجب عليهم إيجاد سبل للعمل معا".

خبر وتعليق   أوغلو لا يمكن لتركيا أن تشارك (إسرائيل) في الهجوم على دولة مسلمة

خبر وتعليق أوغلو لا يمكن لتركيا أن تشارك (إسرائيل) في الهجوم على دولة مسلمة

الخبر: نقل موقع أخبار اليوم التركي خبرا بتاريخ 2013/11/2 عنوانه "داود أغلو: لا يمكن أن نشارك (إسرائيل) في الهجوم على دولة مسلمة". وجاء في الخبر على لسان أغلو وردا على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإيراني "محمد جواد ظريف" بشأن ادعاءات تزويد تركيا (إسرائيل) بمعلومات استخباراتية من أجل قصف قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة اللاذقية السورية قبل يومين قوله "أعترف أن لدينا مشكلة في المبدأ مع النظام السوري لاستخدامه العنف ضد شعبه، وارتكابه مذابح يندى لها الجبين. إلا أنني أود أن أؤكد أن حكومة الجمهورية التركية لم ولن تقوم في أي وقت من الأوقات بالتعاون مع (إسرائيل) للهجوم ضد أي دولة مسلمة أو غير مسلمة مطلقاً". التعليق: إن الكذب والنفاق السياسي لحكام تركيا قد أزكم الأنوف. فهل مشاركة (إسرائيل) في الهجوم على دولة مسلمة غير جائز، بينما مشاركة أمريكا، التي أوجدت (إسرائيل)، في مهاجمة أفغانستان جائز؟! وهل لدى تركيا مشكلة في المبدأ مع النظام السوري، بينما ليس لديها مشكلة مع إيران التي تسند النظام السوري؟! حيث صرح أغلو في المؤتمر الصحفي نفسه بأن "تركيا وإيران ليستا دولتين متنافستين، بل على العكس فإنهما دولتان جارتان" وأن تركيا تعزم "مواصلة التشاور القريب مع طهران ..."؟! ولو عدنا قليلا إلى الوراء فقد صرح مساعد وزير الخارجية التركي فريدن سينيرليوغلو تعليقا على حادثة أسطول الحرية والتي تعتبر ذروة توتر العلاقات التركية (الإسرائيلية) "أن حادثة أسطول الحرية وقعت بين صديقين"، وصرح أردوغان وقتها "بأنه ليس ضد الشعب (الإسرائيلي) ولكنه ضد إدارته وحكومته". إن علاقة تركيا (بإسرائيل) مثل السمن على العسل، وما تصريحات حكام تركيا إلا كتصريحات حكام السعودية ومصر وباكستان الأخيرة التي توحي بتوتر العلاقات بينهم وبين أمريكا، ولكن وبعد أيام فقط نكتشف أن كلام المساء يمحوه الصباح. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   أمريكا ليست في الحقيقة دولة ديمقراطية ليبرالية

خبر وتعليق أمريكا ليست في الحقيقة دولة ديمقراطية ليبرالية

الخبر: في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2013، قدّم بعض المسؤولين الأمريكيين تنازلات بشأن تكتيكات التجسس في الخارج، حيث قال مسؤولون أمريكيون أنه تم تعديل إجراءات المراقبة الخصوصية على كيفية إدارة الحكومة الأمريكية لبرامج مراقبة الإنترنت والهاتف، طالما أنها لا تؤثر على نجاعة البرامج. التعليق: يقول الكاتب الأمريكي مايكل باين: "إنّ العلاقة القائمة بين الحكومة والشعب علاقة عدائية، وغير مفهومة، وأكثر من مأساوية، يسودها الخوف وانعدام الثقة بين الطرفين، والسياسات والإجراءات الحكومية تهدم الأسس الدستورية لهذا الشعب، وإن لم يتم التخلص من هذه الشمولية الحالكة بطريقة أو بأخرى؛ فإنّ أمريكا ستصبح جحيماً لا يطاق". تتصدر أخبار تجسس الولايات المتحدة على الداخل والخارج العناوينَ في جميع أنحاء العالم، حيث تتكشف أسرار جديدة عن هذه العمليات مع كل يوم يمر. أما من يتجسس في الداخل فهي وكالة الأمن القومي (NSA)، التي تقوم بالتجسس على ملايين المواطنين من خلال التنصت على مراكز البيانات في كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل. ولقد انتقد الرئيس التنفيذي لشركة جوجل (إريك شميدت) ممارساتِ وكالة الأمن القومي، حيث قال: "إنّه لأمر مشين حقاً أن تتجسس وكالة الأمن القومي على مراكز بيانات جوجل! وانتهاك الوكالة لخصوصية الناس أمرٌ غير مقبول". ومع ذلك، لا تُعفي تصريحات شميدت الشركاتِ الأمريكية من فضيحة التجسس، بل على العكس من ذلك، فإنّ وجود برنامج (PRISM) سيئ السمعة، الذي يجمع اتصالات الإنترنت بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، مثل جوجل، وياهو، ومايكروسوفت، يبدد استنكارَ شميدت. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ برنامج (PRISM) هو المصدر الرئيسي للمخابرات المستخدمة في تقارير وكالة الأمن القومي التحليلية، والتي تشكل 91% من حركة المرور على الإنترنت لوكالة الأمن القومي التي تحصل عليها بموجب قانون "مراقبة المخابرات الأجنبية 702"، وهذا يضع شركات التكنولوجيا الأمريكية بشكل مباشر في طليعة ممارسات التجسس الرقمية. إنّ الحجم الهائل والضخم لعمليات التجسس التي تقودها وكالة الأمن القومي (NSA) مبهرٌ للعقول، فعلى سبيل المثال، قامت الوكالة في فترة ما بين 10 كانون الأول/ديسمبر 2013م و 8 كانون الأول/يناير 2013م، بالتجسس على أكثر من 70 مليون مكالمة هاتفية في فرنسا، وفي إسبانيا. وفي شهر واحدٍ فقط تنصتت الوكالة على 60 مليون مكالمة هاتفية في إسبانيا، وتجسست الوكالة أيضاً على 35 زعيماً أجنبياً على الأقل، منهم أنجيلا ميركل، التي تم التنصت على هاتفها لأكثر من 10 سنوات، ولقد ألغى الرئيس البرازيلي (ديلما روسيف) زيارة له إلى الولايات المتحدة للاحتجاج على ذلك، وورد في بيان صدر باسم ميركل: "ينبغي أن يكون هناك مثل هذا الرصد من الاتصالات بين الأصدقاء والشركاء"، وورد في البيان أن السيدة ميركل قالت لأوباما: "يجب إيقاف هذه الممارسات فوراً". وإذا نحينا أعداءَ أمريكا جانباً، فإنّ المواطنين الأمريكيين وحلفاء أمريكا في الخارج يجب أن يتساءلوا عن جرائمهم التي ارتكبوها لتبرير مثل هذا الاقتحام واسع النطاق على خصوصياتهم، لكن حكومة أوباما عملت على تهدئة الغضب من ممارسات الوكالة بتقديم مبررات ضعيفة، مثل أن أمريكا ليست الدولة الوحيدة التي تمارس التجسس، ومثل أنها تهدف من خلال التجسس إلى مكافحة الإرهاب، فقد ادّعى مدير وكالة الأمن القومي (الجنرال كيث ألكسندر) بأنّ وكالة الأمن القومي (NSA) ساهمت في إحباط 54 مؤامرة إرهابية، ولكن نائب مدير وكالة الأمن القومي اعترف بعد الضجة الإعلامية بأن الوكالة لم تحبط إلا مؤامرة إرهابية واحدة. وكان من تداعيات برنامج التجسس الأمريكي مواجهة عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، مثل مايكرسوفت، وجوجل، وفيريزون، وAT & T، لقضايا مصداقية بعد أن ضبطت بالجرم المشهود وهي تساعد وكالة الأمن القومي الأمريكي. كما أن الاتحاد الأوروبي يعيد النظر في التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه أسرعت البرازيل وروسيا والهند والصين (دول البريك) لاستكمال بناء خط جديد للإنترنت. واضحٌ أنّ الأزمة التي تمر بها أمريكا لا تهدد الثقة المبنية بينها وبين الحلفاء والدول الأخرى فحسب، بل إنّ الحرية والديمقراطية التي تفتخر بها أمريكا تواجه تهديداً أخطر بكثير، بسبب سلوكها غير المتوافق مع القيم التي تعتنقها. وبالفعل، فإنّ بعض الشخصيات الأمريكية البارزة رفعت صوتها بهذا الخصوص، فجيمي كارتر مثلاً، عندما سُئل عن تعرض إدوارد سنودن لنظام المراقبة العالمية السري لواشنطن، قال: "أمريكا ليست لديها ديمقراطية فاعلة في هذا الوقت". لقد وضع الإسلام قواعد واضحة تحرم على الدولة الإسلامية التجسسَ على رعاياها، قال الله سبحانه وتعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)). وفيما يتعلق بهذه الآية، فقد ورد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: "أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَيْلَةً بِالْمَدِينَةِ، فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِى بَيْتٍ، فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: أَتَدْرِى بَيْتُ مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمُ الآنَ شُرَّبٌ فَما تَرَى. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (وَلاَ تَجَسَّسُوا) فَقَدْ تَجَسَّسْنَا، فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَرَكَهُمْ". بعودة الخلافة الإسلامية فإنّ علامة فارقة جديدة ستوجد في الحكم وفي كيفية عيش الناس بأمن وسلام، ولن يكون عند الناس ريب من التعرض للتجسس من قبل السلطات، أو من التعرض للمراقبة واسعة النطاق من قبل الغرب كما هو الحال الآن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

خبر وتعليق   الانتخابات الحكومية تثبت أن الأنظمة الوضعية عرضة لرغبات الإنسان

خبر وتعليق الانتخابات الحكومية تثبت أن الأنظمة الوضعية عرضة لرغبات الإنسان

الخبر: في كلمة بثها التلفزيون يوم الجمعة، في 18 من تشرين الأول/أكتوبر 2013م، عرضت رئيسة وزراء بنغلادش (الشيخة حسينة) تشكيلَ حكومة من جميع الأطراف للإشراف على الانتخابات الوطنية القادمة. وبعد ذلك بيومين، قدّمت زعيمة المعارضة (خالدة ضياء) اقتراحاً بديلاً بعقد انتخابات تشرف عليها جهات غير حكومية وغير حزبية. كما سربت وسائل الإعلام محادثة هاتفية تمت بين حسينة وخالدة في 28 من تشرين الأول/أكتوبر، وبعد أن أعطت خالدة يومين لبدء الحوار، ما أحدث جدلاً آخر حول السياسة الوطنية، ويبدو أن هذا التسريب كان من قبل الحكومة. ومن المفترض أن تعقد الانتخابات البرلمانية العاشرة للبلاد في كانون الثاني/يناير لعام 2014م. وفي الوقت نفسه تكاثفت أنشطة الدبلوماسيين الأجانب بخصوص الانتخابات، وخصوصاً دان مزينا (سفير الولايات المتحدة لدى بنغلادش)، الذي تكررت اجتماعاته مع كبار الزعماء السياسيين والدبلوماسيين من الدول الأخرى، وكبار المسئولين الحكوميين. وقد لقي لقاؤه مع المفوض السامي الهندي في دكا، وزيارته لنيودلهي لمناقشة انتخابات بنغلادش اهتماماً كبيراً في الساحة السياسية. التعليق: هناك أمثلة عديدة على كيفية خضوع الدستور لأهواء البشر ورغباتهم في ظل نظام صنعه الإنسان، منها: - قيام حكومة حسينة بإلغاء بند بخصوص الانتخابات من المادة الخامسة عشرة من الدستور. - توصية اللجنة الدستورية بإصلاح الدستور للإبقاء على نظام الحكومة المؤقتة مع إجراء تعديلات طفيفة بعد مشاورات مكثفة مع مختلف أصحاب المصلحة، بمن فيهم الأحزاب السياسية، ولكن الشيخة حسينة قلبت هذه التوصيات رأساً على عقب، لأنها من الذين قرروا التخلي عن النظام. وهناك أمثلة على أطراف سياسية غيرت موقفها المتعلق بالقضية نفسها مع مرور الوقت، منها: - زعماء حزب رابطة عوامي الذين أطلقوا برنامجاً سياسياً عنيفاً لنظام الحكومة المؤقتة في عام 1996م، هم الآن يعارضونه بشدة! - أولئك الذين كانوا في لجنة إصلاح الدستور التي أوصت بالإبقاء على نظام الحكومة المؤقتة، هم الآن ضد رغبات حسينة! - حزب الشعب البنغالي الذي كان في دفة حكم البلاد بين عامي 1991م و1996م، اضطر إلى قبول النظام، وهو الآن مشغول في إطلاق سلسلة من البرامج السياسية العنيفة لإبقائهم محايدين. هذا هو واقع النظام الذي صنعه الإنسان، نظام مليء بالتناقضات، نظام يتغير بتغير الظروف! ففي الوقت الذي قسّم الحزبان السياسيان الرئيسيان البلادَ ودقّا طبولَ الحروب بينهما، بدأ الدبلوماسيون الأجانب والمتربصون بالبلاد بسن أسنانهم، فكيف للسياسيين الوقحين أن يطلعوهم على التطورات السياسية علنا وبشكل منتظم؟ وكيف لسفير أمريكا الإرهابية، الذي يتجول في مدينة دكا مع بروتوكول أمني يضاهي موكب رئيس الوزراء ورئيس البلاد أن يملي على البلاد سياساتها؟ وهل تخدم هذه الممارسات مصالحَ الناس الذين يكافحون لكسب قوت يومهم؟ بل على العكس، لقد قُتل وشُوّه في الأشهر الثمانية الماضية وحدها المئات من الناس؛ بسبب الفظائع والجرائم والعنف السياسي التي ترتكبها الحكومة. هذه هي نتائج النظام الذي صنعه الإنسان، نظام تُشكَّل فيه الأحزاب السياسية حسب رغبات الغرب، الذي يجيرها كما يحلو له، تحت شعار "من أجل مصلحة الشعب"، حتى لو كان ذلك بقتل الناس في وضح النهار! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾. أما النظام الذي أرسله لنا اللهُ سبحانه وتعالى، خالق الكون والإنسان والحياة، فإنه يحوي الحلول الكاملة والشاملة لكافّة مشكلات البشر، قال جلّ وعلا: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. لقد حدد الإسلام آلية محددة لانتخاب الخليفة من قبل الأمة في الدولة الإسلامية. ويتوجب علينا أن نتبنى الإسلام نظاماً وحيداً من الله سبحانه وتعالى، نظاماً يضمن لنا حل مشكلاتنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو حزب التحرير في بنغلاديش

255 / 442