خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   4-10-2013

الجولة الإخبارية 4-10-2013

العناوين: • أردوغان يؤكد على التزامه بالديمقراطية عند إعلانه عن حزمة الإصلاحات• حكام طاجيكستان يوافقون على تمديد الوجود العسكري الروسي في بلادهم• قائد الانقلاب في مصر يحذر من خلط الدين بالسياسة• أمريكا ما زالت تئن تحت وطأة الأزمة المالية التي أفرزتها الرأسمالية التفاصيل: أردوغان يؤكد على التزامه بالديمقراطية عند إعلانه عن حزمة الإصلاحات: بث التلفزيون التركي في 30/9/2013 خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتعلق بإصلاحات في النظام التركي أطلق عليها حزمة الإصلاحات الديمقراطية. واعتبر أن الكثير منها موجه للأكراد مثل السماح بتعليم اللغات غير التركية في المدارس الخاصة، وتقليص العتبة لدخول البرلمان من 10% الى 5%، واستعمال اللغات الأخرى في الدعايات الانتخابية والأعمال السياسية، وإعادة الممتلكات للكنيسة السريانية، وإقامة جامعة باسم أحد مشايخ النصيريين، وإنشاء معهد للغجر، وإلغاء القسم القومي الذي يقسمه كل صباح طلاب المدارس الابتدائية، وإزالة القيود على مظهر الرجال والنساء والتمييز الجاري في المؤسسات العامة إلا في المؤسسات التي تستوجب اللباس الموحد مثل الجيش والقضاء والأمن. وقد كرر أردوغان لفظة الديمقراطية كثيرا بشكل لافت للانتباه وكأنه يريد أن يؤكد مدى تمسكه بها وأنه ينطلق من وجهة نظرها وليس من وجهة نظر الإسلام. فقال "منذ إحدى عشرة سنة ونحن ملتزمون بالديمقراطية"، "إن تركيا ماضية في طريق الديمقراطية رغم العقبات التي تعترضها"، "إن حزب العدالة والتنمية يقود المسيرة الديمقراطية في تركيا" وغير ذلك من الجمل التي يؤكد فيها على التزامه بالديمقراطية حتى لا يتهم من قبل أمريكا وأوروبا ومواليهم في القضاء والجيش والإعلام وفي الوسط السياسي بأنه يلتزم بالإسلام أو يسير بحسب أحكام الإسلام. ويرى المراقبون أن ذلك هو دأب جميع من يطلق عليهم إسلاميون معتدلون أو وسطيون في العالم الإسلامي. وقد أكد ذلك إرشاد هرموزلو كبير مستشاري رئيس الوزراء عندما قال: إن هذه خطوة سوف تليها خطوات إصلاحية أخرى تتوافق مع المعايير الأوروبية ومعايير حقوق الإنسان. حكام طاجيكستان يوافقون على تمديد الوجود العسكري الروسي في بلادهم: نقلت رويترز في 1/10/2013 أن البرلمان في طاجيكستان صادق اليوم بجميع أعضائه على اتفاقية تتعلق بتمديد الوجود العسكري الروسي في البلاد لثلاثة عقود أخرى حيث تم التوقيع على تمديد مدة عقد الاستئجار بلا مقابل للقاعدة رقم 201 التي تعتبر أكبر قاعدة روسية في الخارج. فقد وقع رئيس روسيا بوتين ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمانوف على هذه الاتفاقية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وقال وزير الدفاع الطاجيكي شير علي خير الله: "إن هذا الاتفاق يتماشى مع مبادئ الشراكة الاستراتيجية مع روسيا. ويضمن الاستقرار في المنطقة والأمن في طاجيكستان". ووافق جميع النواب البالغ عددهم 57 عضوا الذين حضروا الجلسة على هذا الاتفاق. وأضافت الوكالة أنه ينظر إلى تصويت المجلس الأعلى في البرلمان على أنه شكلي في طاجيكستان حيث يتمتع رحمانوف بنفوذ واسع. إن روسيا تسعى لتركيز نفوذها في منطقة آسيا الوسطى وتتمكن من ذلك بسبب وجود عملاء لها في هذه المنطقة وخاصة من الشيوعيين القدماء الذين يسعون للحصول على المناصب والأموال ويعملون على الحيلولة دون تحرر شعوبهم من ربقة الهيمنة الروسية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ويحاربون حملة الدعوة الإسلامية الداعين إلى نهضة الأمة بإقامة الخلافة الراشدة. قائد الانقلاب في مصر يحذر من خلط الدين بالسياسة: حذر عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقائد الانقلاب في مصر في 1/10/2013 في ندوة نظمتها القوات المسلحة من "محاولات التشويه والتضليل التي تستهدف خلط الدين بالسياسة وتحويل الخلاف السياسي على تجربة حكم فشلت في تلبية مطالب الشعب إلى صراع ديني وحرب على الإسلام". ما يعني أن قائد الانقلاب يتبنى وجهة النظر العلمانية التي تتناقض مع الإسلام. والجدير بالذكر أنه منذ احتلال الإنجليز لمصر ووجهة نظر العلمانية هي المسيطرة على أذهان المتنفذين في مصر من سياسيين وعسكريين، ولهذا عندما قام عبد الناصر ورفاقه بانقلاب 1952 ركزوا العلمانية في دستور الجمهورية التي أنشأوها على أنقاض الملكية. وقد ركز أنور السادات ذلك في دستور عام 1971. وعندما وصل مرشح الإخوان محمد مرسي إلى الحكم كان من المفروض أن يضع هو جماعته وغيرهم من المتحالفين معهم ممن يسمون إسلاميون دستورا إسلاميا إلا أنهم في دستورهم الذي وضعوه عام 2012 ركزوا دستور 1971 مع بعض التنقيحات التي لم تغير من أساسه شيئا. ومن جانب آخر قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت أنه سيلتقي بشباب من الإخوان لعرض وجهة نظر الحكومة عليهم ولسماع وجهات نظرهم. وأضاف أن الخطوة الأولى لسير الإخوان نحو المصالحة هي الاعتراف بثورة 30 يونيو". أي أن يعترفوا بالانقلاب الذي أطاح بهم ولا يعود لهم أي تأثير سياسي في الساحة. وقال "لا بد أن نجبر أنفسنا على الخلق والتسامح، ومصر تعيش فيلم هندي ودراما لا مثيل لها. ومن الصعب استيعاب كل ما حدث.." إن الانقلابيين لم يتسامحوا مع من عارضهم ولم يكن لهم أي خلق عندما هدروا دماء الناس المحتجين عليهم وقتلوا المئات منهم وجرحوا الآلاف وزجوا بالكثير منهم في السجون، ومع ذلك يطالبون الآخرين بالخلق وبالتسامح. وخاطب المسلماني الإخوان قائلا: "هل تريدون السلطة على حساب خراب الوطن". وذلك تناقض غريب لأن الانقلابيين قاموا بالانقلاب لأنهم يريدون السلطة، فكان صراعهم مع الإخوان هو صراع على السلطة في النظام الجمهوري العلماني الديمقراطي، وعملا على تركيز ذلك بإقرارهم الدساتير التي تستند إلى العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة وعن السياسة. أمريكا ما زالت تئن تحت وطأة الأزمة المالية التي أفرزتها الرأسمالية: أعلن وزير الخزانة الأمريكية جاكوب لو في 1/10/2013 "أنه لا يوجد أمام الكونغرس الوقت الإضافي للتحرك ورفع سقف دين الولايات المتحدة بعد 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري". وحذر من "أنه في حال أنفقت الوزارة مبلغ 30 مليار دولار المتبقية لديها فسوف يصبح من المستحيل على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها المالية للمرة الأولى في تاريخها". وقد اتهم الرئيس الأمريكي أوباما الجمهوريين في الكونغرس بالتسبب في شلل الحكومة على خلفية أيدلوجية. وقال "سيبقى لنا 30 مليار دولار من أجل الوفاء بالتزامات بلادنا. وأن هذا المبلغ هو أقل بكثير مما يمكن أن تنفقه وزارة الخزانة في يوم واحد أي حتى 60 مليار دولار" وأضاف "أنه في اليوم نفسه الذي أغلقت فيه جزئيا الخدمات الفدرالية بسبب عدم التوصل إلى قرار ميزانية بدأت وزارة الخزانة باللجوء إلى آخر الإجراءات الاستثنائية التي تتيح للولايات المتحدة عدم الدفع مثل تعليق الاستثمارات في صناديق التقاعد العامة" مؤكدا أن "هذه الاستثناءات ستنفذ في 17 أكتوبر.". وذلك بعد فشل الكونغرس الأمريكي في الاتفاق على ميزانية مما يحتم تطبيق أول آلية لتعطيل الحكومة الفدرالية منذ 17 عاما. وقد اقتضى تعطيل 800 ألف موظف فدرالي بدون أجر. وربما يزيد هذا العدد إلى أكثر من مليون موظف. صرح كاميرون رئيس الوزراء البريطاني للإذاعة البريطانية "أن عجز الولايات المتحدة عن ترتيب خطط إنفاقها وخطط تقليص عجزها سيشكل خطرا على الاقتصاد العالمي". وذلك لأن أمريكا هي قائدة العالم الرأسمالي وصاحبة أكبر اقتصاد رأسمالي، فأية أزمة تحدث في أمريكا تؤثر على العالم كله بسبب سيطرة أمريكا وغيرها من الدول الرأسمالية الاستعمارية عليه وفرضها هذا النظام على العالم. فأصبح العالم كله يكتوي بنار الرأسمالية ويئن تحت وطأة ظلمها؛ فأدت إلى المزيد من الفقر والحرمان والتعاسة والشقاء لمليارات من الناس في أنحاء العالم، وبسبب عدم وجود الدولة الإسلامية لم يتمكن العالم الحديث من التعرف على الإسلام ومعالجاته ونظمه الاقتصادية والمالية حتى يتخلص من إفرازات الرأسمالية وثمراتها المرة.

خبر وتعليق   إذا لم تستحوا فقولوا ما شئتم

خبر وتعليق إذا لم تستحوا فقولوا ما شئتم

الخبر: أعلن الدكتور ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية - عن تأييده لترشُّح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة، ولكن بشرط "خلع الزي العسكري". ورأى برهامي أن السيسي يتمتع بشعبية جارفة، بسبب استجابته للشعب في 30 يونيو، وأنه من حقه الترشح لرئاسة مصر وفقًا للقانون. كما قال المهندس صلاح عبد المعبود، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، عضو لجنة الـ50 الاحتياطي للحزب، إن حزب النور حزب سياسي وليس دينيًا، وإن الحزب يرحب بانضمام غير المسلمين المصريين له طالما التزموا بمبادئه، ويمكن أن يتولى رئاسته أي عضو من أعضائه حتى لو كانوا من غير المسلمين طالما جاءوا عبر الانتخابات.[ المصري اليوم] التعليق: 1. استمرارا في مسلسل تنازلات حزب النور ومرشده الروحي الدكتور ياسر برهامي، يعلن الحزب ترحيبه بانضمام غير المسلمين المصريين لحزبهم، بل أكثر من ذلك لا مانع لديهم من أن يترأس حزبهم ذا المرجعية الإسلامية غيرُ مسلم! كما أعلن الدكتور برهامي تأييده لترشح الفريق السيسي للرئاسة. 2. يبدو أن الدكتور برهامي قد انساق بشكل تام وراء جوقة المطبلين والمزمرين لزعيم الانقلاب السيسي، فهو يرى فيه الزعيم المخلص ذي الشعبية "الجارفة" الذي استجاب للشعب في 30/6، والغريب أن السيد الدكتور يرى في تجربة الإخوان المسلمين في الحكم عظة كبيرة تمنعه من الاقتراب من موقع المسؤولية في الفترة الراهنة. ولا ندري متى يمكنه الاقتراب من موقع المسؤولية؟! هل سيحدث هذا عندما تكون الأمور على ما يرام والدنيا حلوة خضرة؟! والذي يبدو لنا أن الدكتور قد انغمس في الواقع وتاه فيه، وانخلع من الحكم الشرعي الذي يوجب عليه وعلى مثله أن يبذل الغالي والنفيس في سبيل تحكيم شرع الله، وليس الرضا بالأمر الواقع، ودعم رجل ليكون رئيساً لدولة علمانية تنصب العداء لمشروع الإسلام. 3. لا ندري من أين جاء الشيخ الفاضل بشرط خلع الزي العسكري لقبول السيسي رئيسا، هل قرأه في الأحكام السلطانية للماوردي أو للفراء، أو في كتب أخرى للسلف الصالح؟ ألم يكن الأولى به أن يضع شرط تحكيم شرع الله كاملاً؟! فأين ذهب منهج السلف الصالح وعقيدة الولاء والبراء التي ما انفك يرفعها هؤلاء؟! أليس من المؤسف أن يصل حالهم إلى هذا المستوى؟! ونحن نقول هذا تألمًا وحزنًا عليهم. 4. أما المهندس عبد المعبود فيبدو أنه يفرق بين السياسة والدين تمامًا كما يفعل العلمانيون، وقد رضي هو وحزبه بالانخراط في العمل السياسي بمعناه المكيافيلي القذر، ونسي أو تناسى أن الإسلام عقيدة سياسية بامتياز، فالإسلام يسوس الناس، أي يرعى شئونهم جميعها بأحكامه، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم في الرعاية، فالسياسة هي رعاية شئون الناس، وهي في الإسلام بأحكام الشرع الحنيف، وفي العلمانية بالأحكام الرأسمالية العفنة، ولكنها في كل الحالات رعاية الشئون، الاختلاف هو فقط في نوع الرعاية ونوع الحلول. وكأن المهندس عبد المعبود بكلامه هذا يؤكد لشركائه في لجنة الخمسين أن حزبه لا يختلف عن أي حزب ليبرالي، فأبوابه مفتوحة لغير المسلمين، ولا مانع لديه أن ينقاد لغير مسلم رئيسٍ لحزبه، وربما لو كان الفريق السيسي قبطيا مثلا، لأعلنوا على رءوس الأشهاد أن لا مانع أن يكون رئيس الدولة قبطيا، فما لهم كيف يحكمون! 5. إنه ليؤسفنا أن نسمع من المحسوبين على التيار الإسلامي مثل هذا الكلام، ونرى منهم مثل هذه التنازلات عن ثوابت الإسلام، فإنا ندعوهم أن يراجعوا أنفسهم ويحاسبوها قبل فوات الأوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله! 6. ربما أصاب ما حدث في 30 يونيو وما تبعه الكثير من أبناء التيار الإسلامي في مصر بالإحباط واليأس، ولكن الأمر لا يخلو من فائدة، فهو يضع دعاة الإسلام على المحك... ليميز الله الخبيث من الطيب...! فنسأل الله لنا وللمسلمين جميعًا أن يثبتنا على الطريق المستقيم! (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [الأنفال:37] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق   المرأة في الرأسمالية سلعة تباع وتشترى

خبر وتعليق المرأة في الرأسمالية سلعة تباع وتشترى

الخبر: نقلت وكالة أخبار المرأة تقريراً حول الاتجار بالنساء في الهند، حيث يتم بيع الفتيات في سن مبكرة بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة. وتشير تقديرات منظمات الإغاثة إلى استغلال ما بين 20 و65 مليون هندي على يد تجار البشر في مرحلة من حياتهم. يبقى 90% منهم داخل الحدود الهندية الوطنية وتتألف غالبيتهم من فتيات تحت عمر الثامنة عشرة. ووفق تقديرات وكالة التحقيقات الرسمية، تعمل ثلاثة ملايين عاهرة في بيوت الدعارة الهندية (40% منهن قاصرات). فما أن تصبح الفتاة في العاشرة من عمرها، حتى تُباع إلى رجال يدّعون أنهم يجدون العرسان أو يعدون بعمل في المدينة. التعليق: تشكل المرأة الهندية نموذجاً صارخاً لما تعانيه المرأة في ظل النظام الرأسمالي البشع الذي يجعل الإنسان كأي سلعة له ثمن، فالمرأة في الهند تباع وتشترى على يد تجار البشر، ويتم إجبارها على ممارسة الدعارة مستغلين حاجتها وحاجة أهلها للقمة العيش، ناهيك عن ارتفاع معدلات الاغتصاب؛ فقد سجلت الهند أعلى معدلات الاغتصاب العالمي، حيث يتم اغتصاب سيدة كل 20 دقيقة!!! إن ما ينشر من تقارير وإحصائيات عن الوضع السيء للمرأة الهندية، يكشف فشل الديمقراطية الذريع في إعطاء المرأة حقوقها والحفاظ على كرامتها، فالديمقراطية أفقدت المرأة إنسانيتها وحولتها إلى سلعة تباع وأداة تستأجر لإشباع رغبة الرجال! وما انبثق عنها من حريات أوجد التعاسة والشقاء للمرأة بدلاً من الأمن والاستقرار؛ فزادت معدلات التفكك الأسري وارتفعت نسب الجريمة بحق النساء. إن تطبيق الإسلام بشكل كامل من قبل دولة الخلافة هو وحده الكفيل بإعطاء المرأة حقوقها وتخليصها من الرأسمالية وشرورها. فالإسلام يرفض الحريات الديمقراطية، وينظر للمرأة على أنها أم وربة بيت وعرض يجب يصان، فيحظر نشر الفاحشة في المجتمع ويجرّم جميع أشكال استغلال أنوثة المرأة، ويحفظها بالزي الشرعي، ويوجب الفصل بين الجنسين، ويحظر العلاقات خارج نطاق الزواج، مما يحمي المرأة والمجتمع. كما أن دولة الخلافة تفرض عقوبات قاسية على من تعرض لامرأة أو أهانها ولو بنظرة أو كلمة. وبذلك تعيش المرأة في مجتمع آمن تتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة. ولذلك فإننا ندعو النساء في العالم الإسلامي لنبذ الديمقراطية ودعاتها، والعمل مع العاملين لإقامة الخلافة التي فيها عز الدنيا والآخرة. (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   التعبير السلمي حق مكفول

خبر وتعليق التعبير السلمي حق مكفول

الخبر: قال الرئيس السوداني عمر البشير: (إن التظاهر السلمي حق مكفول للتعبير عن الرأي عبر أسلوب حضاري) صحيفة آخر لحظة عدد (2545) بتاريخ 26 ذو القعدة 1434 هـ الموافق 2 / أكتوبر 2013م. التعليق: لقد أزعجت التظاهرات الأخيرة التي خرجت ضد زيادة أسعار المحروقات وبالتالي زيادة أسعار السلع والخدمات في العاصمة بمدنها الثلاث الخرطوم، بحري، أم درمان، إضافة إلى مدن أخرى في أقاليم السودان، أزعجت هذه التظاهرات النظام القائم في الخرطوم وجعلته كالمسعور، فقابل هذه التظاهرات بالعنف المفرط حتى سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى رغم تنصل الحكومة من المسؤولية ومحاولة إلصاق تهم قتل المواطنين العُزّل إلى الجبهة الثورية وغيرها، رغم أنها لم تقدم لنا شخصاً واحداً عبر فضائياتها المحلية تقول إنه قتل شخصاً واحداً؛ مما يؤكد كذبها ومحاولة تنصلها من المسؤولية الأخلاقية تجاه شعبها الذي أذاقته صنوفاً من العذاب والإفقار ثم القتل بدمٍ بارد. أما الأدهى والأمر فهو هذا الكذب والتضليل الذي تمارسه السلطة على أعلى مستوياتها عندما يتحدث الرئيس البشير عن حق التعبير السلمي عن الرأي! فنقول له وللذين يتشدّقون بهذا الحق: أين كان هذا الحق عندما اعتقلت السلطات الأمنية مجموعة من شباب حزب التحرير - ولاية السودان، لمجرد توزيع نشرة تفضح كذب النظام عن دعم المواد البترولية، ثم أين مصداقية الرئيس وعصابات النظام و(شبيحته) تفض بكل عنف وقسوة وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمن والمخابرات، ثم تعتقل الناطق الرسمي وآخرين قبل أن تفرج عنهم بليل، وتزيد الطين بلة عندما تقوم، على طريقة عصابات المافيا، بقطع الطريق على حافلات الشباب الذين قدِموا للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية الثانية بالكلاكلة اللفة، وتقتاد عشرات منهم، وفيهم شيوخ بلغوا من العمر عِتيًّا، ولكنهم لبوا نداء الحق وشاركوا في هذه الوقفة، فتزج بهم في المعتقلات وحتى هذه اللحظة؛ أي بعد مرور أكثر من 25 ساعة من اعتقالهم لم تفرج عنهم ظناً منها أن ذلك سيخيف الحزب، أو يقعد به عن العمل لإسقاط هذا النظام وإقامة الخلافة مكانه لأنها وعد الله وبشرى نبيه عليه الصلاة والسلام القائل: «... ثُمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها، ثُمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النبوة». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   بل لا يستوي الخبيث والطيب يا د الفرا

خبر وتعليق بل لا يستوي الخبيث والطيب يا د الفرا

الخبر : دعا الدكتور ناصر الفرا، وهو كاتب فلسطيني يعيش في إسبانيا، في مقال له على جريدة القدس العربي إلى مصالحة فكرية بين الإسلام والعلمانية، ومما جاء في مقاله: "بين الحين والآخر يعيش عالمنا العربي حالة مخاض فكري يصعب التنبؤ بنتائجها. مخاض ناتج عن ديمومة الجدل الدائر بين مختلف الطروحات القائمة على المستوى الديني، السياسي، الاجتماعي والأخلاقي". وقد وصف الكاتب الجدل بأنه ".. كان يختزل بين أقطاب الفكر التقليدي والفكر التجديدي، بمختلف توجهاتهم.. وأنه كان يتم داخل نطاق المجتمع العربي وثقافته العامة.. بعيدا عن تأثير العوامل الخارجية، وتشارك فيه انطلاقاً من انتمائها لهذه الأمة وثقافتها". واستأنف مقاله قائلا: "حالياً انحسر هذا الجدل بين من يُعرفون بأتباع المنهج الديني وأتباع المنهج العلماني. بحكم حدة التباين في ما بينهم، خاصة في الأمور المدنية والدنيوية، فإن المخاض أضحى أكثر تعقيداً ونتائجه أقل إدراكاً، بعد أن تدخلت أطراف وأفكار خارجية ذات تأثير مباشر وقوي على مجريات الأمور. وقد تطرق الكاتب إلى المناظرات التي تمت بين الطرفين وحكم عليها بالفشل قبل بدايتها ذلك أن كل طرف متمسك برأيه ولا يتنازل عنه. وقد دعا الكاتب إلى ما وصفه بالحيادية كأفضل موقف ذلك أن "التزام الحيادية في القضايا الشائكة أفضل الأمور وأقلها تكلفة، ومجتمعاتنا العربية ليست بحاجة لمن يصب مزيدا من الزيت على النار المشتعلة، بل بحاجة لمن يحاول أن يجعلها برداً وسلاماً على الجميع، من خلال خلق تصور توافقي بعيد عن دعم طرح جانب على حساب طرح الجانب الآخر."كما دعا كلا الطرفين بأن: "استكشاف واستشراف كل واحدة من الإمكانيات المتاحة للتفاهم والتقارب، بدلاً من حرص كل منهم على التربص بالآخر بهدف دحض وتضليل وتكفير أو تجهيل طروحاته. بمعنى، يحفز البحث عن نقاط تؤدي إلى المقاربة والمصالحة بين الأفكار، بدل التصادم في ما بينها أو بسببها. التعليق : يقول الله تعالى في محكم تنزيله: (قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). لقد بين الله سبحانه وتعالى أن الحق والباطل لا يلتقيان؛ فالله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع وهو فقط الذي يحلل ويحرم وهو من يبيح ويحظر، فهو من ينهى ويأمر، لِيُعِدَّ هذه الأمة التي كانت خير أمة أخرجت للناس لأمر عظيم هائل وهو حمل الأمانة، أي حمل منهجه على الأرض، فكان لا بد من أن تقيم هذه الأمة حياتها جملة وتفصيلا وفق قيم الإسلام، حتى ترتقي لأعلى منزلة، وعندئذ لا يستوي في ميزانها الخبيث مع الطيب ولن يعجبها كثرة الخبيث، لتقيم دين الله في الأرض وتتولى القوامة على البشر. ولن تكون لها هذه القوامة أبدا إن سارت وفق أنظمة وضعها البشر حسب أهوائهم وشهواتهم، وحسب عقولهم القاصرة المحدودة. فهل يستوي ما أنزله الحكيم الخبير رحمةً للعالمين، والقوانين الوضعية الخاطئة العَفِنَة، التي لم ولن تجلب إلا الذل والفقر والمشاكل، (أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ). فكم يستغرب المرء من وجود مثل هذه الدعوات بعد أن بان للجميع عوار العلمانية وفشل هذه النظم الظاهر للعيان. فما قامت ثورات فيما يسمى الربيع العربي إلا رفضا لهذه الأنظمة التي لم تورث الأمة إلا الفقر، والجهل، واضطراب الأمن، وعدم توفر الحاجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن بشكل لائق للأغلبية العظمى من الناس، فكيف إذا كان الناس يريدون الحصول على الحاجات الكمالية؟! وفوق ذلك فإن البلاد ترزح تحت الديون الكبيرة، وترزح أيضاً تحت نفوذ الدول الغربية المستعمرة. فبلادنا مستعمَرة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وحتى عسكرياً. ولن يخلصها من هذا كله إلا العودة إلى الإسلام الصافي النقي الذي لا تشوبه دعوات الوسطية والاعتدال والحيادية الفارغة. إن الأمة اليوم باتت تقدم الغالي والنفيس لأجل هذا الدين الذي يمكنها في الأرض ويجعلها بحق خير أمة أخرجت للناس. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

الجولة الإخبارية   3-10-2013   "مترجم"

الجولة الإخبارية 3-10-2013 "مترجم"

العناوين: • بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا• كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي - الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014• الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير• تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار التفاصيل: بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوى العالمية تسير "على الطريق الصحيح" بشأن خطة التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال بوتين في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أنه إذا استمرت القوى العالمية على العمل معًا "فإنه لن يكون هناك حاجة إلى استخدام القوة وزيادة عدد القتلى والمصابين" في سوريا. وقد تم وضع خطة القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل الولايات المتحدة وروسيا بعد الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 آب/أغسطس بالقرب من دمشق مما أدى إلى قتل المئات. وتقول الحكومات الغربية أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان وراء الهجوم، وهو ما أكده تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة. إلا أن الحكومة السورية وروسيا ألقتا اللوم على المتمردين. في حين وصل فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى سوريا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لبدء عملية تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في البلاد. وصرح بوتين أنه لم يكن بالإمكان وضع الخطة دون دعم من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء دول عديدة. [المصدر: راديو أوروبا الحرة راديو ليبرتي] كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي- الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014 تقول حكومة كابول أن خطة السماح للقوات الأمريكية البقاء في أفغانستان إلى ما بعد عام 2014، بهدف مقاتلة فلول القاعدة، تتعرض إلى التهديد بسبب الخلاف حول حق الأميركيين في شن العمليات العسكرية في الأراضي الأفغانية. وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أيمال فيزي، أن كرزاي يقود المحادثات الآن بنفسه بعد أن كانت قد توقفت، رغم الضغوط الأمريكية لاستكمال الاتفاق الأمني بحلول نهاية هذا الشهر. وتخطط الولايات المتحدة لسحب معظم قواتها البالغة 57 ألف جندي من أفغانستان بنهاية عام 2014، لكنه يملك خططًا مؤقتةً للاحتفاظ ببعض القواعد وعدد أصغر من القوات، يبلغ حوالي 10 آلاف جندي، بعد ذلك. وقال فيزي للصحفيين في وقت متأخر يوم الثلاثاء: "أن الولايات المتحدة ترغب في الحصول على حرية القيام بالعمليات العسكرية، والغارات الليلية وعمليات تفتيش للمنازل". وأضاف "وطبقًا لهم، هناك 75 من نشطاء القاعدة في أفغانستان، وهو أمر غريب جدًا، حيث إن هذا الاتفاق سيمنحهم الحق لمدة 10 سنوات لشن عمليات عسكرية في أي مكان في البلاد". وتابع قائلًا: إن حصولهم على الحق في القيام بعمليات عسكرية أحادية الجانب لن يكون مقبولًا بأي حال من الأحوال بالنسبة للأفغان. وقال فيزي أيضًا أن الجانبين لم يتمكنا من الاتفاق على الكيفية التي ينبغي للاتفاقية الأمنية الثنائية أن تعرف نوع الهجوم على أفغانستان الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أميركي لحماية البلاد. وأضاف "نحن شريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويجب عليها حمايتنا ضد أي عدوان خارجي. إن هذه تشكل نقطة خلاف بالنسبة لنا وللولايات المتحدة". وقال: "نحن نختلف معهم في الرأي، لذا نحتاج إلى توضيح من الجانب الأميركي". وكان كرزاي قد أكد مرارًا أنه لن يتعجل في التوقيع على الاتفاق، الذي قد لا يتم الانتهاء من وضعه في صيغته النهائية إلا بعد اختيار خليفته في انتخابات نيسان/إبريل. وقال فيزي: "إذا تم توقيعه من قبل الرئيس الحالي، فإن التاريخ الأفغاني سيحاسبنا إذا حدثت أخطاء". ووصف وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، يوم الاثنين، الاتفاق بأنه "بالغ الأهمية"، حيث إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يخططون لانسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول كانون الأول/ديسمبر عام 2014. [المصدر: أخبار الفجر]. الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير: قال أحد كبار الجنرالات العسكريين، يوم الأربعاء أن القوات الهندية تقاتل أكبر مجموعة من المتسللين في كشمير تحاول العبور من باكستان منذ سنوات. وقال اللفتنانت جنرال جورميت سينج في مؤتمر صحفي أن نحو 30-40 من المقاتلين المدججين بالسلاح قد عبروا خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير المتنازع عليه في قطاع كيران، ويتحصنون منذ التسعة أيام الماضية في الغابات الكثيفة في المنطقة. وتقول الهند أن غارات المتمردين شهدت ارتفاعا في كشمير خلال العام الماضي، وهي تغذي التمرد المسلح هناك، ولكن عادة ما تتكون هذه المجموعات من خمسة أو ستة أشخاص. وقال سينغ، الذي يقود فيلق الجيش الهندي 15 المسؤول عن العمليات في وادي كشمير: "أن الجيش يقاتل أكبر مجموعة من المتسللين بما في ذلك بعض القوات الخاصة على خط السيطرة مع باكستان في الأراضي الهندية. إنها واحدة من أطول العمليات في كشمير". وقال إن الجيش قد قتل 10 إلى 12 مسلحًا منهم. وفي ليلة الثلاثاء، حاولت مجموعة أخرى مكونة من 10 رجال العبور للانضمام إلى المسلحين المتحصنين حوالي 200 إلى 300 متر على الجانب الهندي من كشمير. إلا أنه لم يصدر تعليق فوري من باكستان بخصوص ذلك. وتنفي إسلام آباد مساعدتها للمسلحين في عبور الحدود المسيجة إلى حد كبير مع الهند وحثت الهند على إجراء محادثات لمعالجة النزاع القديم الممتد لعقود في المنطقة. يجدر القول أن هذه الهجمات قد وقعت في الوقت الذي تعهد فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ونظيره الباكستاني نواز شريف، في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي بالعمل من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي استمر عشر سنوات وتوتر في الأشهر الأخيرة. لكنهم فشلوا في إعلان أية تدابير ملموسة لدفع محادثات السلام التي كانت تتعافى ببطء منذ عام 2008، عندما هاجم متشددون يتخذون من باكستان مقرًا لهم، المركز المالي في الهند، مومباي، لمدة ثلاثة أيام وقتل فيه 166 شخصًا. ونفى سينغ تقارير وسائل الإعلام الهندية أن المتمردين سيطروا على قرية في قطاع كيران، وقال إن الجيش يسيطر تمامًا على الوضع. [المصدر: رويترز] تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار: قال ضابط كبير في الشرطة يوم الأربعاء، أن أعمال العنف الدينية قد تجددت هذا الأسبوع في غرب ميانمار مخلفةً ستة قتلى مسلمين وعشرات المنازل المدمرة. وقد وقعت عمليات القتل وحرق المنازل هذه في مدينة ثاندوي وما حولها من القرى في يوم الثلاثاء وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس ثين سين، يوم الأربعاء، إلى المنطقة المضطربة في إطار زيارته المقررة لتهدئة التوترات الدينية وانتقاد "التطرف". وقال ثين سين في تصريح نقله التلفزيون الحكومي أن هناك خسائر بشرية ومادية في كلا الجانبين. لكن وفقًا لإفادات ضابط الشرطة اللفتنانت كولونيل كياو تينت، وأحد سكان القرية الذي شهد بعض أحداث الهجوم، فإن العنف قد اتبع نمطًا مألوفًا على نحو مقلق حيث قالا: "تدفقت حشود من البوذيين وهم يحملون السيوف في حالة من الهيجان خلال أحياء المسلمين". وقال العقيد كياو تينت أن جميع القتلى الذين تم العثور على جثثهم كانوا مسلمين. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المسلمين التي اندلعت العام الماضي في غرب ميانمار، قد انتشرت لاحقًا إلى مناطق أخرى في جميع أنحاء البلاد هذا العام، وخلّفت العشرات من القتلى، معظمهم من المسلمين من بينهم الأطفال. وقد دعت جماعات قومية بوذية إلى مقاطعة محلات المسلمين، كما صعّد الرهبان البوذيون المتطرفون المشاعر المعادية للمسلمين في خطبهم في جميع أنحاء البلاد. وكانت المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة أبحاث، قد أصدرت تقريرًا هذا الأسبوع قائلةً أن مزيدًا من الاشتباكات بين البوذيين والمسلمين من المحتمل وقوعها بسبب "عمق المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد، والاستجابة غير الكافية من قبل قوات الأمن". وقال العقيد كياو تينت أن التوترات ظلت مرتفعة بين البوذيين والمسلمين حول ثاندوي، وقال إن الشرطة قد فرضت حظرًا للتجوال. [المصدر : نيويورك تايمز]

خبر وتعليق   إغلاق جزئي لدوائر حكومية أميركية

خبر وتعليق إغلاق جزئي لدوائر حكومية أميركية

الخبر: نشر موقع بي بي سي يوم الثلاثاء، 1 أكتوبر / تشرين الأول 2013 الخبر التالي: "أصدر البيت الأبيض أوامره إلى دوائر الحكومة الفيدرالية بوقف جزئي للعمل فيها بعدما أخفق الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية العام الجديد، ورغم مناشدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل الكونغرس الأمريكي في إقرار الموازنة المؤقتة لتمويل أنشطة الحكومة الفيدرالية قبل منتصف الليل وهو الموعد المحدد لإقرارها. ويواجه 700 ألف موظف حكومي أمريكي إجازة عن العمل غير مدفوعة الأجر مع عدم وجود ضمان بدفع رواتبهم بأثر رجعي في حال حلت الأزمة. وقد أصر النواب الجمهوريون على تأجيل إصلاحات الرعاية الصحية التي يتبناها أوباما كشرط لإقرار الميزانية. وقبيل ساعة من منتصف الليل، دعا مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون إلى اجتماع للجنة ممثلة للحزبين للتوصل إلى اتفاق إلا أن الديمقراطيين قالوا إن الوقت متأخر للغاية لتجنب الإغلاق. وبدأ مكتب الموازنة في البيت الأبيض إخطار الوكالات الفيدرالية للشروع في "إغلاق منظم" مع اقتراب منتصف الليل. وهذا هو الإغلاق الجزئي الأول للوكالات الحكومية الأمريكية منذ 17 عاما". التعليق: إن أميركا سيدة الرأسمالية في العالم اليوم مغرقة بحجم دين هائل بلغ حده الأقصى المسموح به قانونيا وهو 16.70 تريليون، فهي تعيش على أموال الدول الدائنة، وتقوم بالاستمرار بالاستدانة لتبقى قادرة على الإنفاق وعلى الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الدول، ووفق بيانات وزارة الخزانة الأميركية فإن الصين أكبر دائن لأميركا (1277.2 مليار دولار)، ثم اليابان (1135،4 مليار دولار)، ثم مراكز بنوك الكاريبي (287.7 مليار دولار)، والدول المصدرة للنفط (257.7 مليار دولار)، ثم البرازيل (256.4 مليار دولار)... وهكذا، ومن يطلع على حجم الدين الذي تقدمه غير هذه الدول لأميركا يعجب أشد العجب؛ فتركيا مثلا (55 مليار دولار)، والفلبين (38.9 مليار دولار)، وهناك من يقول بأن مصر دائنة بـ (13 مليار دولار). فواقع الأزمة التي تمر بها أميركا يدلل على أنها دولة طفيلية تربعت على عرش الدولة الأولى في العالم وأصبحت تعيش على أموال الآخرين فهي تستعمر العالم بأمواله، والعالم كله مضطر لإقراض أميركا والاستمرار بإقراضها لأنه مرتبط بها، وفي حال سقوطها وانهيارها ستتبعها الأنظمة الرأسمالية كلها. كما أن هناك احتمالاً قويًّا بأن أميركا تتجه نحو ابتزاز الدول الدائنة؛ فقد تلجأ أميركا لحل مشكلة الدين العام بسرقة أموال الدائنين، وقد يتم ذلك بتخفيض قيمة الدولار مما ينقص من قيمة الدين الأميركي تلقائيا، ولكن هذا له آثار مدمرة على اقتصاديات معظم الدول الدائنة وبخاصة أوروبا، وحتى في هذه الحالة فلن يكون أمام هذه الدول إلا الاستمرار بإقراض أميركا وإبقائها قادرة على الإنفاق. إنه يجب على جميع العالم أن يدرك أن تعلُّقه بالنظام الرأسمالي المنهار سيؤدي به إلى كارثة عظيمة، وإن أميركا التي أصبحت كتلة من الديون الضخمة مهما نفخوا فيها ليبقوها على قيد الحياة فسيؤدي تضخمها المتزايد إلى كوارث أعظم حال انهيارها من تركها لتنهار الآن، وعلى العالم أن يدرك أن الحل للعالم أجمع هو بترك النظام الرأسمالي وتبني نظام الإسلام في ظل دولة الخلافة التي ستنقذ البشرية من طغيان الرأسمالية. "نسأل الله سبحانه أن يعود حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، فيحل الرخاء والهناء، والحياة الاقتصادية السليمة، ليس فقط على الأمة الإسلامية، بل يعم الخير كذلك ربوع العالم، والله سبحانه عزيز حكيم". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   فشل الدول الرأسمالية في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها   "مترجم"

خبر وتعليق فشل الدول الرأسمالية في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها "مترجم"

الخبر: كانت تداعيات الهجوم على مركز "ويست غيت" التجاري هائلة، رغم أن بعض أحداثها كانت قريبة للهزل. ومن الواضح أنه، ابتداءً من البيانات التي أصدرتها المخابرات قبل الهجوم، إلى التعامل الفعلي مع الحصار، أن هذه إحدى حالات عدم الكفاءة البحتة من قبل ما يسمى بجهاز الأمن الفعال وبتعاون وثيق مع كبار الساسة البيروقراطيين الذين يديرونه. وحسبما ذكرته صحيفة (نيشن) في 28 سبتمبر/أيلول 2013، فإن تقارير مكافحة الإرهاب التي اطلعَت عليها، تشير إلى أن أعضاء مجلس الوزراء، جوليوس روتيتش (وزير المالية)، وجوزيف أولي لينكو (وزير الداخلية)، وأمينة محمد (وزيرة الخارجية)، وأومامو ريشيل (وزير الدفاع) وقائد الجيش الجنرال جوليوس كارانجي، كانوا قد تلقوا تحذيرات عن هجمات وشيكة. وقال التقرير أن إرهابيين يخططون لاقتحام المبنى بالبنادق والقنابل اليدوية وأنهم "ربما يحتجزون رهائن". كما يقول التقرير أن "التنبيهات التي قدمت لهم أبلغتهم عن وجود تهديدات إرهابية متزايدة وخطط لشن هجمات متزامنة في كل من نيروبي ومومباسا، ما بين 13 و20 من شهر سبتمبر/أيلول 2013". والمثير للدهشة، أنه لم يتخذ أي إجراء لتفادي الهجمات!   التعليق: فيما يتعلق بمسألة التعامل مع الهجوم، فإن ضابطًا كبيرًا، والذي كان يقود فرقة الاستطلاع رفيعة المستوى، قد قتل برصاصة قاتلة من قِبَلِ ما قيل أنها نيران صديقة في الجيش، في الوقت الذي كانت الشرطة قد سيطرت على 70 في المائة من مركز التسوق ودفعت المهاجمين إلى أحد الأركان. ولا يوجد لدى أي شخص الاستعداد لشرح لماذا تم استدعاء الجيش في التعامل مع مسألة كانت على وشك أن تكون تحت سيطرة الشرطة الكاملة. من الواضح أيضا أنه كان هناك انهيار كامل في الاتصالات بين المسؤولين، وذلك طبقًا للتناقضات في الإفادات الرسمية للحصار الذي استمر لمدة أربعة أيام على مركز التسوق "ويست غيت". فعلى سبيل المثال، للإجابة على السؤال حول من الذي بدأ الحريق الذي تسبب في تصاعد أعمدة من الدخان الأسود الكثيف من المبنى يوم الاثنين؟ فإن السلطات زعمت في بداية الأمر، أن قوات الأمن فعلت ذلك كأسلوب لإنهاء الأزمة، لكنها في وقت لاحق ألقت التهمة على المهاجمين.   وفي مرحلة ما، تناقض كبار المسؤولين الحكوميين ونشطاء الأمن مع بعضهم البعض في العلن، ثم قاموا بإجراء تعديلات متأخرة قدمت تحت ستار "معلومات رسمية". كما خاطب الرئيس أوهورو كينياتا مساء الثلاثاء شعبه، وكانت رسالته أن 67 شخصا من بينهم ستة جنود، قد قتلوا نتيجة الهجوم. وأشار إلى أن خمسة مهاجمين قد قتلوا أيضا، فيما اعتقلت قوات الأمن 11 من المشتبه بهم. إلا أنه وفقا لأرقام سابقة، فقد كان عدد الذين اعتقلوا 16 شخصًا. وقد كان من الصعب التحقق من صحة التصريحات التي يطلقها الجيش بعد أن اقتادوا الصحفيين الذين يغطون الهجوم بعيدًا عن الموقع. وتعذر التحقق من المزاعم بأن قوات الأمن قد أنقذت بعض الرهائن صباح يومي الاثنين والثلاثاء بعد فشل الحكومة في الإفراج عن أعداد ممن تم إنقاذهم. كذلك فإن وسائل الإعلام، والتي كانت تخيم على بعد 300 متر فقط من البوابة، لم تر أي رهينة يتم إنقاذه، ولا يزال عدد الأشخاص المحتجزين لدى المهاجمين غامضًا. وقد قدرت الحكومة في يوم الأحد، عدد الرهائن بثلاثين رهينة، بمن في ذلك الأطفال، ولكنها لم تعط الجمهور الأرقام الفعلية، حيث إن عمليات الإنقاذ كانت مستمرةً ظاهريًا. إلا أن كل ما تم مشاهدته هو سيارات الإسعاف وسيارات النقل العسكرية الخفيفة وهي تتجه نحو مدخل المركز ثم تنطلق مسرعة للخارج، مما زاد من احتمال أنها كانت تنقل جثث القتلى. وبدلا من ذلك، تحدث السيد لينكو عن "عدد ضئيل" من الجثث - وهو تصريح شنيع للغاية بالنظر إلى أن أشخاصًا ماتوا! وكما هي العادة مع جميع العمليات الأمنية، فقد اعترفت الحكومة يوم الأحد أن هناك عمليات نهب وسلب قد تمت أثناء عملية الإنقاذ بعد احتجاج بعض التجار في المركز. وقالت الحكومة أن ثلاث شركات قامت بالتبليغ عن تعرضها للاقتحام، لكن هذا العدد ضئيل جدا نظرًا لحالة الخراب التي لحقت بالأعمال التجارية في المركز. ويبدو أن الشركات في الفترة ما بين إخراج المصورين وآخر شرطي من المركز، في يوم السبت 21 سبتمبر/أيلول، وما بين عودة أصحاب المحلات إليها، قد تعرضت لعمليات نهب منهجية، بما في ذلك المصارف ومحلات الصرافة التي حطمت أبوابها وتم اقتحامها. هذه الحالة هي مثال واضح للنظام الرأسمالي الفاسد الذي فشل وبكل خبث في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها، وهو النظام الذي يستطيع أن يذهب إلى أبعد الحدود للتضحية بمواطنيه لأجل تحقيق أهدافه الملتوية. إن سوء التعامل مع التهديد الأمني أعلاه، يبين بوضوح عجز وافتقار الحكومة إلى أفكار الرعاية لشؤون مواطنيها. إنها فقط دولة الخلافة التي يمكنها التعامل جديًا مع مثل هذه التهديدات، فالدولة الإسلامية مسؤولة أمام رعاياها عن جميع أفعالها، إضافة إلى خشية حكامها لربهم وخوفهم من الحساب يوم القيامة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرقاسم آغيسا - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير شرق أفريقيا

خبر وتعليق   صلفُ يهود سببُهُ خيانةُ حكامِ المسلمين

خبر وتعليق صلفُ يهود سببُهُ خيانةُ حكامِ المسلمين

الخبر: نشرت جريدة القدس العربي على موقعها الإلكتروني الخبر التالي: "الخليل ـ من قيس أسمرة: قال مجدي مجاهد، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية أوقاف الخليل بالضفة الغربية، إن "السلطات الإسرائيلية، منعت رفع الأذان من على مآذن الحرم الإبراهيمي بالخليل، خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي 79 مرة". وأضاف مجاهد في بيان أمس أن هذا المنع جاء "بدعوى إزعاج المستوطنين الموجودين في القسم المحتل من الحرم، والأعياد اليهودية، وفق ما قالته سلطات الاحتلال لأوقاف الخليل". وأوضح أن "هذا المنع، يتجاهل مشاعر المسلمين، والقوانين والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية المقدسات، وحرية الوصول إليها". التعليق: وقفت مرة أنظر إلى طائرة الأباتشي "الإسرائيلية" وهي متوقفة في السماء، وبقيت أنظر إليها متسائلا في نفسي عن سبب توقفها وعدم تحليقها، إلى أن باغتتني بالجواب عندما أطلقت صاروخها، ليخترق جسد أحد المجاهدين الطاهر على بعد تسعة كيلومترات من مكان انتصابها. مباشرة ورد إلى ذهني يومها كيف أنه لما أقدمت فرقة محمد بن مسلمة رضي الله عنهم على اغتيال أحد زعماء يهود كعب بن الأشرف، بتفويض من رسول الله عليه الصلاة والسلام لشدة ما كان يؤذي رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، أقول تذكرت يومها كيف أن يهود عندما علموا بمقتل كعب بن الأشرف أصبح كل منهم "خائفًا يترقب"، أي أصبح كل منهم خائفًا ينتظر دوره بالقتل فانكفأوا على أنفسهم، وكفوا عن إيذاء المسلمين، وعادوا إلى جحورهم. وتساءلت يومها وأنا أنظر مشدوها إلى تلك الطائرة بعد أن فعلت فعلتها النكراء ثم استدارت مولية شطر كيانهم المسخ، هل لو كانت دولة المسلمين قائمة، وافترضنا جدلا أن هناك دولة ليهود، وهذا ما لن يكون إن شاء الله عند قيام الخلافة، لكن جدلا، هل كان لطائرة من طائراتهم أن تقف أكثر من ربع ساعة بأمن وأمان دون خشية من صاروخ يسقطها، أو طائرة تعترضها، ثم تسفك دما زكيا وتغادر على مهل؟ بل هل كانت أصلا تتجرأ إحدى طائراتهم على دخول أجواء الدولة الإسلامية، أم لو أن واحدا من علوجهم تطاول أو اعتدى على أحد المسلمين في مشارق الأرض أو مغاربها لأصبح يهود كل منهم خائفًا يترقب؟! إن خبر منع رفع الأذان من على مآذن المسجد الإبراهيمي بالخليل، أعاد إلى مخيلتي ذلك المشهد الرهيب من جديد، وتذكرت معه خوف يهود بعد مقتل زعيمهم عليه من الله ما يستحق من اللعنات، وجالت التساؤلات في ذهني، هل لولا خيانة حكام المسلمين عربا وعجما وتقاعسهم عن تطهير فلسطين من دنس يهود، بل وسعيهم الحثيث والدؤوب على تثبيت كيانهم المغتصب لأرض الإسراء والمعراج، ومده بأسباب الحياة، وهل لولا خيانة وعمالة السلطة الفلسطينية، وإذعانها لقرارات يهود، وخضوعها لأوامره، وأكثر من ذلك استماتتها في الدفاع عن أمن يهود، لولا حبل الناس هذا الذي يتعلقون به، وقد انقطع حبل الله سبحانه وتعالى بينه وبينهم، هل كان يهود يستطيعون منع الأذان في الحرم الإبراهيمي، وإغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين ومنعهم من الصلاة فيه، ومحاولاتهم تقسيم أوقات العبادة فيه بين المسلمين ويهود، ناهيك عن ارتكاب المجازر ليل نهار في حق أهل فلسطين، بل وطالت أيديهم حتى امتدت للمسلمين في العراق والسودان ولبنان وغيرها من البلاد؟! والسؤال الأخير: لولا خيانة حكام المسلمين عربا وعجما لله ورسوله والمسلمين، وتفريطهم بمسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام هل كانت ستقوم ليهود قائمة؟ وهل كانت ستكون لهم دولة؟! ختاما فإن دعم أميركا وأوروبا وحكام المسلمين، بل والناس أجمعين لكيان يهود ومده بكل أسباب الحياة، لن يؤخر من زواله، فهو إلى زوال لا محالة، قال تعالى: (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)، نسأل الله أن يكون ذلك اليوم قريبا، فهو ولي ذلك والقادر عليه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو دجانة

خبر وتعليق   زمنُ العبيدِ الأذلاءِ قد انقضى وآذنَ إلى سقوط

خبر وتعليق زمنُ العبيدِ الأذلاءِ قد انقضى وآذنَ إلى سقوط

الخبر: أوردت الجزيرة نت خبرا جاء فيه: "دافع الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الثلاثاء عن قرار رفع الدعم عن المحروقات، بعدما كان أقر زيادة في أجور العاملين بالدولة. وفي المقابل، دعت قوى معارضة إلى مزيد من الاحتجاجات، في وقت اعتقلت فيه السلطات أحد قيادييها. وقال البشير في خطاب ألقاه خلال احتفال الأكاديمية العسكرية العليا بتخريج دورتين للدفاع الوطني والحرب العليا، إن حزمة القرارات التي أعلن عنها مؤخرا -ومنها ما يتعلق برفع الدعم الحكومي عن المحروقات- تهدف لتفادي انهيار الاقتصاد بعد زيادة التضخم واختلال سعر الصرف. وأضاف أن الاقتصاد تأثر سلبا بانفصال الجنوب، وخروج النفط من الموازنة العامة للدولة. يذكر أن الحكومة اتخذت قرار خفض الدعم بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي يعاني منها السودان منذ انفصال جنوب السودان المنتج للنفط عام 2011، الأمر الذي حرم الخرطوم من 75% من إنتاج النفط الذي تعتمد عليه في تحقيق إيرادات للدولة، وتوفير العملة الصعبة لاستيراد الغذاء". التعليق: إن الحقيقة الساطعة يا "بشير!" هي أن هذا هو حال العبد المنصاع للكفار وأدواتهم في صندوق النقد الدولي؛ فهو قد أملى على وزير ماليتك رفع الدعم عن المحروقات تدريجيا وصولا إلى التحرير الكامل، مع العلم أن الوزير كان قد أعلن بأن "ميزانية العام 2013م لن تشهد أي رفع للدعم عن المنتوجات البترولية أو فرض ضرائب أو جمارك جديدة"، فما الذي استجد حتى يلعق تصريحاته غير أنكم تنفذون سياسات الكفار؟ ومن قبل أملت أمريكا عليك سلخ جزء من بلاد المسلمين، فما كان منك إلا الانصياع الذليل، بل كنتَ تسوق لذلك وتصور للبسطاء من الناس بأن الاقتصاد لن يتأثر، وكنتم تدعمون هذا التضليل بالأرقام والدراسات... ثم ما لبثت إلا قليلا حتى بتَّ تقول بأن "الاقتصاد تأثر سلبا بانفصال الجنوب، وخروج النفط من الموازنة العامة للدولة"!! إن الحقيقة هي أن السودان زاخر بالخيرات والثروات باطنا وظاهرا، شرقه وغربه وجنوبه، نفط وزراعة وثروة حيوانية هائلة.. وقد وصف بأنه "سلة غذاء العالم"، ولكنه في عهد الاستعمار والظلم الرأسمالي وفي عهد العبيد أمثالك أصبح أهله في أدنى مستويات الفقر في العالم كله! إن هذه الحقائق التي ما زال حزب التحرير يكشفها ويبينها للناس قد أقضت مضجعك، فأمرت أزلامك بأن يعتقلوا خيرة شباب السودان بالعشرات على خلفية توزيعهم نشرة تفضح تآمرك على الشعب المسكين لصالح الكفار المستعمرين... إن زمن العبيد الأذلاء قد انقضى وآذن إلى سقوط في هاوية سحيقة، وها هي الأمة في كل أركان بلاد المسلمين تنتفض عليكم أيها العبيد الأذلاء؛ وهي قد بدأت تدرك بأن الرأسمالية بكل إفرازاتها إنما هي شر مستطير، وأن لا خلاص لها إلا بالرجوع إلى دينها متمثلا في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، الدولة الراعية لمصالحها والمحافظة على عقيدتها والحامية لثرواتها وأرضها وعرضها... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

266 / 442