خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو

خبر وتعليق فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو

الخبر: كثر الحديث في تونس في المدة الأخيرة عن "جهاد النكاح" فتطرقت العديد من البرامج في التلفاز للموضوع كذلك الإذاعات والصحف الإلكترونية والمكتوبة؛ وخرج علينا كذلك وزير الداخلية "الغيّور" على أعراض التونسيات وساق الخبر الفاجعة بأن التونسيات في سوريا يُتداول عليهن عشرون وثلاثون وحتى مائة من المجاهدين وأنه يسعى لتفكيك الشبكات التي تتولى إيصالهن إلى ذلك. التعليق: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات: يُصدّق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة. زمان نحياه فعلا ترى فيه التناقضات أمام عينيك فتعجب وتقول عجبٌ عُجاب!!!! أأنت "يا بن جدّو" تأخذك الحميّة على أعراض التونسيات؟؟؟ وأنت على رأس الوزارة التي تنسق أمر انتداب المومسات التونسيات للمواخير لتوظيفهنّ؛ فتختار من اللواتي قضين عقوبة في السجن من أجل ممارستهن الرذيلة؛ فتنتشلهنّ وزارتك يا ذا المروءة؛ وتمنح لهن شغلا "محترما" زنا فاحشا بغطاء أمني وتأخذ دولتك مقابل ذلك نصيبها. أأنت تأخذك الحمية؟؟ وأنت الساهر على تطبيق قانون يبيح العلاقات خارج إطار الزواج إذا تمت الموافقة بين الطرفين، بل أكثر من ذلك قانون يقرّ ويلتزم باتفاقية رائحة فسادها أزكمت الأنوف؛ تعتبر الزنا حرية شخصية، بل تبيح حتى الشذوذ كاتفاقية سيداو اللعينة التي صادقت عليها دولتك الغيورة على أعراض التونسيات!!ولعل غيرتنا على أخواتنا وإخواننا المجاهدين تدفعنا لنقول لك يا بن جدّو هذه الكلمات فضعها حلقة في أذنك: الظاهر أنّ غيرتك تفور حينا وتخبو أحيانا يا وزير؛ وتلك سمة أشباه الرجال الذين يتاجرون بكل شيء، حتى بالأعراض، في سبيل تحقيق مصالحهم، فاعلم أن مسرحية جهاد النكاح سيئة الإخراج لن تستهوي مشاهدتها حتى البسطاء والسطحيين من الناس، وإننا على يقين بأنّ أفئدة من يقاتل على الثغور في سوريا تتطلع إلى نصر من الله وفتح قريب، وأنهم باعوا دنياهم بآخرتهم، وأن صحائفهم ناصعة كالثلج لن تدنسها افتراءات النظام السوري المجرم وكل من اصطف في صفه. فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو، وَقِ نفسك هول ما اكتسبت، فلقد جئت شيئا إدًّا أن خضت في أعراض العفيفات الطاهرات. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)) [النور: 23-24] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   السيسي عميل تتطلبه المرحلة

خبر وتعليق السيسي عميل تتطلبه المرحلة

الخبر : قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد، معتبرا أن الديمقراطية ككيان علماني ليس من المحتمل أن تلقى تفضيلا من الغالبية العظمى من الشرق أوسطيين، كما أشاد بمفهومي البيعة والشورى، وذلك في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006، وأوردتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية. وكتب السيسي تحت عنوان "مفهوم الديمقراطية من وجهة النظر الإسلامية": "من المهم فهم منظور المواطنين العاديين في الشرق الأوسط للديمقراطية".[رصد] التعليق: 1- قدم وزير الدفاع المصري ورقة بحثية لكلية الحرب الأمريكية، وهذه دلالة منه على ارتباطه بالغرب وخاصة علاقته بكلية الحرب الأمريكية، وهي ليست علاقة أكاديمية بل علاقة عسكرية ثابتة. 2- إن من أساليب أمريكا في شراء الذمم كان ولا يزال هو ربط الضباط العسكريين من الدول الأخرى بمجموعة من الضباط الأمريكان؛ وأعني ضباط الاستخبارات وكليات الحربية الأمريكية من أجل استمالة هؤلاء الضباط. 3- إن دراسة السيسي لطبيعة الرأي العام ووجهة النظر الإسلامية تدل بشكل كبير أنه اختير على عين بصيرة من قـِبل الإدارة الأمريكية، فدراسته عن الديمقراطية وهي مشروع الأمريكان: الاحتلال والتبعية، ودراسته طبيعة المنطقة بفكرها: عقيدتها ونظامها والرأي العام فيها؛ يدل على أن الإدارة الأمريكية كانت تهيئ له دورا مستقبليا، وقد ظهر هذا جلياً بالانقلاب في مصر. 4- إن السيسي يدرك أن الخلافة مطلب عند الأمة حيث قال: "إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد". 5- السيسي يحاول أن يروج للديمقراطية من خلال المفاهيم الإسلامية بالتلاعب في مضمون الأحكام الشرعية حيث قال: "فالبيعة هي إجراء اختيار الخليفة، بينما الشورى هي هيئة مراقبة ونصح للخليفة. وتقدم الشورى دورها من وجهة نظر دينية، بما يضمن أن ينفذ الخليفة واجباته وفقا للتعاليم الإسلامية، وبالرغم من أن هذين الإجراءين لهما جذور تاريخية دينية، إلا أنهما إجراءان يمكن من خلالهما بزوغ ديمقراطية". مع تغافله بأن الديمقراطية هي نظام كفر تخالف المبدأ الإسلامي جملة وتفصيلا، فمحاولة التأصيل لها هو إلقاء بذرة ميتة في تربة غير تربتها. 6- إن الغرب الكافر قد استنفد كل أساليبه وأوراقه في تضليل الأمة الإسلامية، وهو على علم بأن جميع أساليبه وخططه مخفقة ولن تحقق هدفها ولن تنجح أدواتهم في تحضير مراد الغرب الكافر في بلادنا. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال:36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسـن حمدان

خبر وتعليق   السيسي عميل تتطلبه المرحلة

خبر وتعليق السيسي عميل تتطلبه المرحلة

الخبر : قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد، معتبرا أن الديمقراطية ككيان علماني ليس من المحتمل أن تلقى تفضيلا من الغالبية العظمى من الشرق أوسطيين، كما أشاد بمفهومي البيعة والشورى، وذلك في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006، وأوردتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية. وكتب السيسي تحت عنوان "مفهوم الديمقراطية من وجهة النظر الإسلامية": "من المهم فهم منظور المواطنين العاديين في الشرق الأوسط للديمقراطية".[رصد]. التعليق: 1- قدم وزير الدفاع المصري ورقة بحثية لكلية الحرب الأمريكية، وهذه دلالة منه على ارتباطه بالغرب وخاصة علاقته بكلية الحرب الأمريكية، وهي ليست علاقة أكاديمية بل علاقة عسكرية ثابتة. 2- إن من أساليب أمريكا في شراء الذمم كان ولا يزال هو ربط الضباط العسكريين من الدول الأخرى بمجموعة من الضباط الأمريكان؛ وأعني ضباط الاستخبارات وكليات الحربية الأمريكية من أجل استمالة هؤلاء الضباط. 3- إن دراسة السيسي لطبيعة الرأي العام ووجهة النظر الإسلامية تدل بشكل كبير أنه اختير على عين بصيرة من قـِبل الإدارة الأمريكية، فدراسته عن الديمقراطية وهي مشروع الأمريكان: الاحتلال والتبعية، ودراسته طبيعة المنطقة بفكرها: عقيدتها ونظامها والرأي العام فيها؛ يدل على أن الإدارة الأمريكية كانت تهيئ له دورا مستقبليا، وقد ظهر هذا جلياً بالانقلاب في مصر. 4- إن السيسي يدرك أن الخلافة مطلب عند الأمة حيث قال: "إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد". 5- السيسي يحاول أن يروج للديمقراطية من خلال المفاهيم الإسلامية بالتلاعب في مضمون الأحكام الشرعية حيث قال: "فالبيعة هي إجراء اختيار الخليفة، بينما الشورى هي هيئة مراقبة ونصح للخليفة. وتقدم الشورى دورها من وجهة نظر دينية، بما يضمن أن ينفذ الخليفة واجباته وفقا للتعاليم الإسلامية، وبالرغم من أن هذين الإجراءين لهما جذور تاريخية دينية، إلا أنهما إجراءان يمكن من خلالهما بزوغ ديمقراطية". مع تغافله بأن الديمقراطية هي نظام كفر تخالف المبدأ الإسلامي جملة وتفصيلا، فمحاولة التأصيل لها هو إلقاء بذرة ميتة في تربة غير تربتها. 6- إن الغرب الكافر قد استنفد كل أساليبه وأوراقه في تضليل الأمة الإسلامية، وهو على علم بأن جميع أساليبه وخططه مخفقة ولن تحقق هدفها ولن تنجح أدواتهم في تحضير مراد الغرب الكافر في بلادنا. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال:36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسـن حمدان

خبر وتعليق   مناقشة صعبة مع أخ من جماعة الإخوان المسلمين   "مترجم"

خبر وتعليق مناقشة صعبة مع أخ من جماعة الإخوان المسلمين "مترجم"

الخبر: أراد جمهور من مسلمي ديربي، وهي بلدة صغيرة في وسط إنجلترا، أن يطرح أسئلةً على لجنة حوارية بشأن الوضع في مصر وسوريا، وما هو موقف حزب التحرير بخصوص ثورة سوريا؟ وهل طلب النصرة فكرة واقعية؟ وما هي الدروس التي يمكن تعلمها من الإطاحة بالدكتور مرسي؟ وهل الديمقراطية هي الطريق إلى الأمام بعد الإطاحة بالدكتور مرسي؟ وهل فشل الإسلام السياسي في مصر؟ لذلك فقد وجهوا الدعوة لي، وللأخ يحيى نيسبت (معتنق للإسلام، والذي كان قد سجن ظلمًا في مصر خلال حكم مبارك بتهمة الانتماء إلى جماعة تدعو إلى الخلافة)، ولطبيب مصري من جماعة الإخوان المسلمين. التعليق: كنت أعرف أن مثل هذا الجمهور سوف يطرح أسئلة محددة وصريحة جدا لنا جميعا، بمن في ذلك أخونا من جماعة الإخوان المسلمين. والواقع فإن أول سؤال وجّه لأخينا من جماعة الإخوان المسلمين كان حول ما إذا كانت هناك إخفاقات وأخطاء أثناء حكم الدكتور مرسي، وما هي الدروس التي يمكن تعلمها؟ وقد اعترف الطبيب بأنه حدثت هناك بعض الأخطاء، ولكنه بعد ذلك أدلى أيضا بنقاط تتعلق بالمعارضة التي واجهها الدكتور مرسي، وطبيعة التخطيط الجيد للانقلاب الذي تم، وحقيقة أن كل شيء لا يمكن أن يتحول إسلاميًا بين عشية وضحاها. ونادى بالأخذ بنهج التدرج والذي هو نهج إخواننا في جماعة الإخوان المسلمين كما هو معروف، مستشهدا بقول نبينا عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بحلف الفضول وغيرها من المسائل. لم يكن هذا النهج والأدلة التي استشهد بها، جديدًا علينا، فقد واجهناها منهم على مر السنين الماضية. وبعد الاستشعار عن الجمهور في دربي، شعرت أن هناك تحديا بالنسبة لنا. فمن جهة، كيف نجعل الجمهور يقدّر أن حكومة الدكتور مرسي قد ارتكبت بعض الأخطاء من قبل، وأن علينا جميعا أن نتعلم من تلك الأخطاء ونحن نمضي قدمًا، وفي الوقت نفسه التأكد من أن لديهم وضوحًا تامّا من أن الانقلاب الذي قام به السيسي لا يمكن دعمه بأي شكل من الأشكال، وأن قتل المسلمين الذين عارضوا الانقلاب الذي تدعمه الولايات المتحدة هو خط أحمر وحرام شرعا، بغض النظر عن رأي أحدنا في النهج أو الأخطاء التي ارتكبتها حكومة الدكتور مرسي. مع الأخذ في الاعتبار أن جميع هذه النقاط يجب أن يشار إليها مع الاعتراف بأن الكثيرين في جماعة الإخوان المسلمين قد ضحوا بحياتهم واستشهدوا في رابعة العدوية ومدينة نصر. ومع تدفق الأسئلة، كنا نحن الثلاثة في اللجنة متفقين على العديد من النقاط المتعلقة بمصر وسوريا. ولكن في ما يتعلق بالطريق قدمًا، فقد كان بيينا اختلاف كبير على الدعوة المستمرة إلى "الديمقراطية" في مصر من قِبَل بعض إخواننا في الإخوان المسلمين. وتساءل أحدهم في الغرفة عما إذا كانت الديمقراطية يمكن أن تكون وسيلة لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة، فأجاب الأخ من جماعة الإخوان المسلمين بأن المهم هو معنى الأشياء، وأنه لا ينبغي علينا أن نقف عند مصطلحات الألفاظ. بينما قال الأخ يحيى، أنه علينا أن نتجنب مصطلح "الديمقراطية" لأنه غير دقيق ويتنافى مع الإسلام، واستخدامه لا يزيد سوى التشويش والخلط عند الناس. هذا الذي حصل، جعلني أفكر في ما واجهناه في بلدان أخرى عندما يستخدم بعض المسلمين كلمة "الديمقراطية". فيستخدم البعض كلمة "الديمقراطية"، ظانًّا أن ما تعنيه هو الحق في إجراء انتخابات لاختيار حاكم بدلا من الحاكم المفروض عليهم كمبارك، والقذافي، وآل سعود وغيرهم. بينما يعرف آخرون أن الواقع الحقيقي لكلمة "الديمقراطية" هو أكثر من مجرد إجراء انتخابات لانتخاب حاكم، بل يشمل كذلك وجود هيئة مثل البرلمان أو مجلس النواب الذي يشرّع القوانين والتي يتم من خلالها تسيير شؤون المجتمع. إن مثل هذا التشريع يتعارض مع الشريعة الإسلامية، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو المشرع، وأن المطلوب من الحاكم المسلم (الخليفة) هو تبني الأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه وتطبيقها في الدولة والمجتمع. انتهى بنا النقاش إلى استكشاف ما الذي يقصده الناس بالتحديد عندما يستخدمون كلمة "الديمقراطية". وفيما يتعلق بمصر، فقد أوضحت أنه مع كوني معارضًا لانقلاب السيسي، فإنني أعارض أيضًا الدعوة إلى عودة الدكتور مرسي لرئاسة النظام "الديمقراطي". فبدلًا من الدعوة للديمقراطية، فإنه ينبغي علينا أن ندعو إلى نظام الخلافة الإسلامية، التي تجعل الحق للأمة في تعيين من يحكمها. إننا نحن الناشطين الإسلاميين، من أي حزب أو حركة كنّا، في حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى، للدعوة إلى نظام الخلافة، وأن نشرح ذلك للأمة كي يدعموه بوعي وقناعة؛ حيث إنه النظام الذي كلفنا الله سبحانه وتعالى بتطبيقه، وأن هذا هو النظام الوحيد الذي يمكن أن يعالج جميع المشاكل التي يواجهها الناس في العالم الإسلامي. فعندما يفشل هذا الانقلاب الحالي، فإن الأمة تستطيع أن تعود مرةً أخرى إلى ما تعتقده وإلى نظام ربها سبحانه وتعالى. إنه وإن كان لدينا في لجنة النقاش بعض نقاط الاختلاف، إلا أننا اتفقنا على نقاط كثيرة، لقد كانت هذه حقًا واحدةً من أكثر المناقشات المثمرة التي خضتها في الدعوة. لماذا؟ أعتقد أن واحدًا من العوامل الرئيسية هو أن اللجنة والجمهور اختلفوا في جو من الأخوة الإسلامية. فكانت أخلاق وآداب الطبيب من جماعة الإخوان المسلمين إسلامية للغاية، حتى على الرغم من أننا جادلنا وناقشنا، إلا أنني شعرت أن هذا كله قد تم بإخلاص، وبأحاسيس مرهفة، وبأسلوب منفتح يسعى إلى تحقيق الخير لأمتنا في سوريا ومصر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي خيرًا منظمي هذا الحدث، والأخ الطبيب من جماعة الإخوان المسلمين وأخي يحيى نيسبت، نأمل وندعو أن تستمر مثل هذه التفاعلات الصريحة كوسيلة لرفع مستوى الوعي حول نظام الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   ادعاءٌ بأن مصطفى هادم الخلافة أوصى بإقامتها بعد خمسين عاما

خبر وتعليق ادعاءٌ بأن مصطفى هادم الخلافة أوصى بإقامتها بعد خمسين عاما

الخبر: منذ فترة يتداول بعض كتاب الصحف والمؤرخين والباحثين في تركيا الادعاء القائل بأن مصطفى كمال الذي أعلن عن موته في 10 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1938م قد كتب قبل ذلك بشهرين تقريبا أي في 5 أيلول/سبتمبر عام 1938 وصية وصادق عليها لدى كاتب العدل. وكتب على المغلف أن تفتح بعد فترة 50 عاما. وذكر في الادعاء أنه بعد مرور هذه الفترة أي في عام 1988 فتح رئيس الجمهورية آنئذ كنعان أفرين هذا المغلف ومن ثم أغلقه وأوصى بفتحه بعد مدة 25 عاما لأن المجتمع ليس مهيّأً لما تحتويه الوصية. والآن وفي ذكرى وفاة مصطفى كمال ستنتهي هذه المدة وينتظرون إعلانها. وأغرب ما في هذا الادعاء أن مصطفى كمال أوصى بإقامة الخلافة بعد 50 عاما! التعليق: نريد أن نذكر تفصيلا مختصرا لهذا الادعاء ونبين بطلانه والغرض منه: 1- أحد الباحثين على إحدى القنوات التركية من الذين يؤيدون هذا الادعاء ويسنده بقوله: إن "مصطفى كمال قال إن الجمهورية والخلافة هما بمعنى واحد". ولكنه اعترض على نظام السلطنة والذي يعني فيه ألا تكون الخلافة وراثية، وذلك للحفاظ على الخلافة. نعم؛ إن مصطفى كمال ذكر في قانون إلغاء الخلافة في البند الثالث ما يلي: "الخلافة والجمهورية والحكومة كلها تحمل معنى واحدا، ولذلك تلغى الخلافة". فإذا كانت هذه المصطلحات الثلاثة تحمل معنى واحدا، فلماذا تلغى الخلافة ويؤتى بمفهوم أجنبي له معنى يخالف مفهومها؟! فالخلافة رئاسة عامة لجميع المسلمين لتطبيق شرع الله عليهم وحمل الدعوة الإسلامية للعالم. وقد وردت في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على هذا المعنى وطبقها الخلفاء الراشدون من بعده. وأما الجمهورية فمفهومها أن الحكم للشعب ينتخب رئيسه لفترة معينة ليطبق عليه ما يشرعه الشعب أو ممثلوه في البرلمان ويسقطه متى شاء. والحكومة تابعة لهذا المفهوم أيضا. وأما الخلافة؛ فالخليفة ينتخب من قبل الأمة ويبايع على تطبيق شرع الله فقط ولا يحق للأمة أن تسقطه، بل إنه يسقط عندما يظهر عليه ما هو مخالف لشرع الله عند المسلمين فيه برهان من الله، والذي يقرر ذلك هو محكمة المظالم. وأما الخلفاء الذين أتوا بتوصية أو بترشيح من آبائهم أو إخوانهم مثل خلفاء بني عثمان فقد كانوا يأخذون البيعة من الأمة وكانوا يطبقون شرع الله. وأما الخطأ فيها فهو حصر المرشحين في أبنائهم وأقاربهم، وهذه تعتبر إساءة تطبيق، والأصل أن يرشح الخليفة الأصلح بصرف النظر عن أبنائه أو أقاربه، كما فعل عمر رضي الله عنه عندما رشح ستة بناء على طلب الأمة؛ لأن حصر المرشحين للخلافة من حق الأمة أو من تنيبه عنها مثل مجلس الأمة الذي سيتألف من المنتخبين من قبلها بعد إقامة الخلافة. 2- مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة لم يُبق على أحكام الشرع في ظل الجمهورية والحكومة التي أقامهما، بل أزال أحكام الشرع كلها وحاربها وجلب دستورا وقوانين من الغرب وأعلن العلمانية، وحارب دعاة الخلافة بشراسة وأقام لهم ما سمي بمحاكم الاستقلال لتصدر أحكام الإعدام فورا على كل من يريد الخلافة أو لا يخضع للنظام الجمهوري. فأعدم الآلاف من الناس ومنهم علماء. وقام بشن الحرب على الذين حملوا السلاح لإعادة الخلافة. فيروى أنه دمر قرى بكاملها وقتل ما يزيد عن مئتي ألف من الناس. ومنع مجرد ذكر الخلافة، وأصدر ما أطلق عليه بانقلابات مصطفى كمال، مثل منع اللباس الشرعي للمرأة، فأجبرها على خلع الخمار والجلباب بالقوة، ومنع إطلاق اللحى للرجال، ومنع استخدام الأحرف العربية في الكتابة واستبدلها بالأحرف اللاتينية، وأباح الخمور والزنا، فأسس في كل مدينة بيت دعارة ويطلق عليه البيت العام وهو مرخص من قبل الدولة وما زال ذلك قائما، وألغى مهمة الجيش التي كانت محصورة في الجهاد لنشر الإسلام والدفاع عن المسلمين وأراضيهم في كل مكان، وحصرها في المحافظة على النظام الجمهوري وعلى الحدود الوطنية لتركيا فقط. وربط تركيا بالغرب وخاصة بالإنكليز الذين كانوا يشرفون على الدولة، وقطع كل صلة له بالإسلام وبما يمت إليه من عرب وعربية. 3- فهل يعقل إذن أن يكون مصطفى كمال الذي فعل كل ذلك أن يوصي بإقامة الخلافة؟ لا قطعا. ولكن يظهر أن الترويج لذلك الادعاء وراءه قوى معينة، وربما الحكومة لها ضلع فيه، لأنها لا تمنع مناقشة ذلك بشكل علني وعبر وسائل الإعلام التي تحت إشرافها ورقابتها، فيظهر أن للحكومة ومن ورائها أمريكا أغراضا معينة من ذلك، وأهمها تمييع فكرة الخلافة، بعدما استطاع حزب التحرير أن يؤثر في الرأي العام بتركيا وفي العالم بإحياء هذه الفكرة والعمل على إقامتها، وأصبح موضوع إقامتها قاب قوسين أو أدنى بإذن الله، وخاصة ما ظهر في سوريا من دعوة كثير من الثائرين لإقامة الخلافة. وما يؤكد ذلك أن المروجين لمثل هذا الادعاء يريدون أن تقام خلافة يحكمها الأتراك، أي تغلب عليهم الناحية القومية، وهم مشبوهون ليس لهم علاقة بالعمل للإسلام، عدا عن أن الأفكار التي تتعلق بالخلافة التي يدعونها وما يتعلق بنظامها ودستورها وقوانينها كلها غامضة. مع العلم أن حزب التحرير منذ ستين عاما يعمل على إقامة الخلافة وقد وضح كافة الأفكار المتعلقة بها، وأصدر مشروع دستورها وشرحا لمواده بالأدلة الشرعية، وكتبا تتعلق بأنظمتها وسياستها الداخلية والخارجية، وبين أنها إسلامية خالصة لا توجد لها أية صبغة وطنية أو قومية أو مذهبية أو طائفية. وهم لا يشيرون لهذا الحزب ولدعوته، بل يحاربونه ويقومون بحظره واعتقال شبابه وإصدار أحكام سجن قاسية عليهم. 4- إن أكثر ما يخشى منه أثناء العمل على نهضة الأمة وإقامة خلافتها هو عملية تمييع الإسلام وأفكاره وما يتعلق به، وعملية التوفيق بين نظمه وأفكاره والنظم والأفكار الغربية. مثل أن الديمقراطية هي الشورى أو أنها تساوي الانتخابات في الإسلام، وأول من نشر ذلك هم الغربيون عن طريق عملائهم وإعلامهم وسفاراتهم بعد مؤتمر برلين عام 1878 الذي قررت فيه الدول الغربية العمل على إسقاط الخلافة وتمزيق الدولة الإسلامية ومن ثم تقاسم أراضيها. فقد قرأت لأحد أعضاء حزب الاتحاد والترقي مقولة بالتركية كتبها عام 1881 يقول فيها بأن الديمقراطية من الإسلام وتعني الشورى. وقام هذا الحزب الذي تأثر بأفكار الغرب بانقلاب على الخليفة عبد الحميد الثاني عام 1908 ليقيم النظام الديمقراطي عندما أصدر دستورا أشبه بالدساتير الغربية، ومن بعده جاء مصطفى كمال وهدم الخلافة وأعلن النظام الجمهوري الديمقراطي ومن ثم أعلن العلمانية. وما زال هناك أناس مضللون ومشايخ مضلون يروجون لهذه الفكرة تمادوا في غيهم إلى أن قالوا إن الديمقراطية توبة وتقرب إلى الله! وانخدع كثير من الناس بها، وتقوم جماعات يطلق عليها إسلامية معتدلة بالترويج لذلك، وهي واقعة في مستنقع الديمقراطية وتصطلي بنارها وتذوق ويلاتها وتتجرع مرارتها. ولكن وجود المخلصين والواعين من الأمة كشباب حزب التحرير هو فضل من الله ورحمة منه حتى ينقذ الأمة ويحفظ دينه ويعلي من شأنه ويعيد مجد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   كفاكم أكاذيب وأراجيف ضد الثورة السورية

خبر وتعليق كفاكم أكاذيب وأراجيف ضد الثورة السورية

الخبر: "كثر الحديث مؤخرا عن "جهاد النكاح" في المجتمع التونسي ووسائل إعلامه مثل التحقيق الذي أجرته صحيفة "الشروق" التونسية وتكلمت فيه عدة من النشيطات المعنيات "بحقوق الإنسان" مستنكرات هذا المس بحقوق المرأة وكذلك تحدثت في التقرير مصادر أمنية في الحكومة التونسية". ولا زالت أصداء أقوال وزير الداخلية التونسي في كلمته التي ألقاها في برلمان البلاد تتفاوت بين مؤيد ومعارض". التعليق: في الوقت الذي تزداد فيه شراسة المؤامرات ضد الثورة السورية وأهلنا الثابتين على مطلب الإسلام وعدم القبول بغيره تتويجا لتضحياتهم ولدماء الشهداء وأنات الجرحى، يأتي علينا المتآمرون بما يسمى بـ"جهاد النكاح" لتونسيات في سوريا والذي لا يمت للإسلام ولا للمجاهدين في الثورة بأي صلة، فهي محاولة أخرى من محاولات تشويه الإسلام وهذه الثورة التي تطالب بدولة يُحكَّم فيها شرع الله. وكأن من يقدم روحه رخيصة في سبيل الله يعمل ما يغضبه سبحانه أو يناقض شريعته وأحكامه! فهي فبركة إعلامية وأكاذيب وأراجيف يطلقها أنصار بشار وأعداء الإسلام لتشويه هذه الثورة وللنيل من هؤلاء المجاهدين الذين نذروا أنفسهم لله. فإن "جهاد النكاح" هذا لم يسمع به أحد لا في جهاد البوسنة ولا في كوسوفو ولا في الشيشان ولا في أفغانستان ولا في العراق ولا في كل كتب الإسلام التي كتبت على مدار 14 قرنا، وهو حرام شرعا. والسؤال هنا لماذا يركزون على فتيات تونس في هذه الأكاذيب والتي تساعد الحكومة والإعلام في ترويجها، مثلما حصل من وزير الداخلية بن جدو الذي ادعى توجه تونسيات إلى سوريا للمشاركة فيما يسمى بـ"جهاد النكاح" مع مقاتلي المعارضة وعودتهن حوامل من هناك! هذا الوزير الذي ينتمي لحركة إسلامية يفترض أنها تتبع شرع الله، والذي بدل أن يحافظ على النساء ويتقي الله فيهن، فإنه يَلِغُ في أعراضهن وشرفهن.. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عذَابٌ عَظِيمٌ). وليت غضبته وتصريحاته هذه كانت عندما أطلق سراح الساقطات من حركة "فيمن" امتثالا لأوامر فرنسا وألمانيا. أو ليته غيّر في الدستور الذي يبيح الزنا والعلاقات المحرمة بحجة الحرية الشخصية.. إن الناظر إلى تونس بعد استلام حركة النهضة الحكم وبيان عوارهم في عدم تطبيقهم لشعاراتهم التي أطلقوها ولهثهم وراء الدولة المدنية بدل شرع الله .. يرى أن هناك وعيا على التغيير الحقيقي الذي يجب أن يكون وهو تطبيق شرع الله، ولو أن هذا معتم عليه إعلاميا ويحاولون إخفاءه، فنشط الحاقدون ونشروا هذه الأكاذيب والادعاءات ضد الإسلام وضد ثورة الإسلام. ولكن خسئوا فالحق أبلج، ومعلوم أن من باع نفسه لله لا تهمه الدنيا ومتاعها ولا يشري الدنيا بالآخرة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   حاكم الأردن يخوّف من الإسلام إرضاءً لأسياده الإنجليز

خبر وتعليق حاكم الأردن يخوّف من الإسلام إرضاءً لأسياده الإنجليز

الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، المجتمع الدولي إلى إخماد ما وصفها بـ"الحرائق" التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أنها قد تمتد إلى العالم أجمع، مؤكداً أن مستقبل الأمن العالمي سيتشكل بناءً على ما يحدث الآن في المنطقة. ووصف الملك عبد الله، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، الأزمة السورية بأنها "كارثة دولية" على المستويين الإنساني والأمني، وقال إن "تصاعد العنف يهدد بتقويض ما تبقى من مستقبل اقتصادي وسياسي"، في الدولة العربية التي تشهد حرباً أهلية منذ ما يزيد على عامين ونصف. وتابع العاهل الأردني، فيما يتعلق بالأزمة السورية، قائلاً: "لقد سارع المتطرفون لتأجيج واستغلال الانقسامات العرقية والدينية في سوريا.. ويمكن لمثل هذا الأمر أن يقوض النهضة الإقليمية، وأن يعرّض الأمن العالمي للخطر.. وعليه، يترتب علينا جميعا مسؤولية رفض ومواجهة هذه القوى المدمرة". التعليق: عجيب أمر حكام العرب والمسلمين لا يهتدون إلى رأي ولا يصرحون تصريحا إلا بما يرضي الغرب؛ فهم حريصون كل الحرص على أسيادهم من الأمريكان والأوروبيين، يسهرون على مصالحهم ودوما يخوفونهم ويحذرونهم من الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف. فهذا ملك الأردن لا يدع مناسبة إلا وينبه الغرب مما اعتبره حريقا؛ وهو لا يقصد إلا أن يصل الإسلام إلى الحكم، خاب وخسر، فإن دولة الأردن لم ينشئها المسلمون بل أنشأها أسياده الإنجليز، وما أنشئت هذه الدولة المسخ إلا لتحافظ على كيان يهود، فهذا الملك ابن أبيه... ولسائل أن يسأل: أيُّ خطر على الأمة الإسلامية من أن تكون في دولة واحدة تحت راية واحدة يحكمهم حاكم واحد؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن مسلمهم وغير مسلمهم من أن يكونوا جزءًا من هذه الدولة العظيمة التي يطمح لها كل مخلص من أبناء هذه الأمة؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن في دولة تجعل ثروات البلاد وخيراتها بيد أبنائها لا بيد أعدائها؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن وما جاورها من بلاد في أن تستجمع قواهم وتصبح جيوشهم جيشا واحدا يعمل على تطهير البلاد من رجس يهود ويعيد المسجد الأقصى وسائر مساجد المسلمين إلى حظيرة الإسلام؟! وأي خطر يتهدد العالم بأسره إذا حكم بالعدل وعادت دولته التي تغيث المستضعفين والمقهورين، فتعيد لهذا العالم الحياة وللبشرية الطمأنينة بعد أن عم الأرض ظلم الرأسمالية وفسادها؟! حقاً، إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق   رفض زيارة أوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية

خبر وتعليق رفض زيارة أوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية

الخبر: كان آخر رئيس أميركي قام بزيارة ماليزيا هو ليندون جونسون، وذلك في عام 1966. والآن، فإن ماليزيا تفتح ذراعيها مرة أخرى لرئيس الولايات المتحدة، وهذه المرة باسم باراك حسين أوباما. إن الرئيس الـ44 لأمريكا قادم إلى كوالالمبور في 11 أكتوبر 2013 بحجة المشاركة في مؤتمر القمة العالمي لريادة الأعمال، تلك المبادرة التي صممها الرئيس الأمريكي لتكون وسيلة للوصول إلى العالم الإسلامي. هناك ردود فعل متباينة بشأن زيارته هنا لماليزيا. وبطبيعة الحال، فإن الحكومة تلعب دورا أساسيا في إنكار أن زيارة أوباما ترتبط بالتوقيع على "اتفاق الشراكة عبر المحيطات" والذي تدعي بأنه مفيد لماليزيا. من ناحية أخرى، فإن مختلف المنظمات غير الحكومية المحلية بدأت فعلا بإصدار بيانات رفض لزيارة أوباما. وترتبط معظم هذه الخلافات إلى دور أوباما الفعال في تسويق فكرة "اتفاق الشراكة عبر المحيطات" التي ينظر إليها على أنها خطوة إمبريالية أمريكية للهيمنة على دول مثل ماليزيا. التعليق: بصفتنا مسلمين، فإن رفضنا لأوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية. بل يجب علينا أن نرفض أوباما لأنه هو تجسيد للسياسة الإمبريالية الأمريكية. في الواقع، فإن رفضنا له هو مسألة عقيدة. أيضا فهو كونه رئيسًا للولايات المتحدة، فإنه هو المسؤول عن جميع الجرائم التي تقوم بها هذه الدولة الكافرة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومن المؤسف أن هناك كثيرًا من المسلمين الذين خدعوا بعبارات أوباما المسالمة مثل "أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام"! مع أن الواقع يؤكد أن أفعاله ما هي إلا امتدادٌ للسياسات الإمبريالية الأمريكية التي كان ينفذها أسلافه من قبل. فمنذ اليوم الأول الذي استلم فيه أوباما منصب الرئاسة، وحتى اليوم، في ولايته الثانية كرئيس الولايات المتحدة، فهو ينفذ باستمرار السياسات الاستعمارية الأمريكية التي شنت حربًا دائمة علي المسلمين باسم 'الحرب على الإرهاب'. فهي من بين السياسات التي نفذها على حساب المسلمين والإسلام كأيديولوجية: • على الرغم من معرفة موقف الإسلام من كيان يهود واغتصاب فلسطين، فقد أيد أوباما باستمرار دولة "إسرائيل". ولم تقدم أمريكا أبدا على محاسبة "إسرائيل"، على الرغم من أن العالم قد شهد مرارا وتكرارا الفظائع التي ارتكبتها هذه الدولة غير الشرعية. وأسوأ من ذلك، فقد واصلت السياسة الأمريكية دعم الجيش (الإسرائيلي) مالياً. • ومن السياسة الإمبريالية الأمريكية تلك التي أسفرت عن قتل مئات الآلاف من المسلمين أثناء الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان. فقد استمر أوباما في هذه السياسة، التي تشن باستمرار باسم "الحرب على الإرهاب" في أفغانستان والعراق وباكستان. وعلى الرغم من الانسحاب الشكلي للجيش الأمريكي من العراق وأفغانستان، إلا أن عددا كبيرا من الأفراد العسكريين لا يزالون باقين لحراسة المصالح الأمريكية هناك. وفي باكستان، قام أوباما باستخدام طائرات بدون طيار لتنفيذ هجمات على المسلمين مع تبرير شن "حرب على الإرهابيين". وقام باستمرار بهذه الهجمات من جانب واحد في باكستان وأفغانستان. حتى الآن، فإن إدارة أوباما قامت باستخدام طائرات بدون طيار 5 مرات أكثر مقارنة باستخدام إدارة بوش لها في 3 سنوات... • إن أوباما يجسد السياسات الأمريكية في سوريا؛ حيث كانت الولايات المتحدة تعطي المهل والفرص لبشار لذبح المسلمين وحتى الآن، رغم الضجة بشأن الأسلحة الكيميائية، في حين أنه يقوم بشراء الوقت لإيجاد بديل لبشار الأسد الذي ما زال يقتل المسلمين يوميا. وأمريكا في عهد أوباما لن تدع سوريا، لأنها تعتبرها واحدة من ركائز الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، من أجل تسليمها إلى المسلمين الصادقين الذين يقاتلون لإقامة الإسلام. • إن مصر هي القاعدة التي انطلقت أمريكا منها لبسط نفوذها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وهي أثمن من أن يتم تسليمها حتى إلى 'الإسلاميين المعتدلين'. فإدارة أوباما تلعب دورا أساسيا في سفك دماء المسلمين في مصر وتوطيد دعائم النظام العسكري العلماني في مصر. إن ما سبق هو غيض من فيض مما ارتكب من جانب إدارة أوباما ضد الإسلام والمسلمين. لذلك يجب رفض أية محاولة لتوسيع نطاق الهيمنة الأمريكية على المسلمين فوراً، بما في ذلك أية زيارة لأوباما إلى أي من البلدان الإسلامية. وتقع المسؤولية على عاتق المسلمين للتعبير عن هذا الرفض كجزء من العقيدة وكمسألة شرف الإسلام والأمة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   الشعبُ يريدُ تغييرَ (وليسَ إسقاطَ!) النظام

خبر وتعليق الشعبُ يريدُ تغييرَ (وليسَ إسقاطَ!) النظام

الخبر: تحت عنوان: مسيرات الغلاء في السودان تتحول إلى مطالب بإسقاط النظام، أوردت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يوم الأربعاء 25.9.2013 ما يلي:"اندلعت مظاهرات احتجاجية غاضبة في أنحاء متفرقة من السودان أمس، لليوم الثاني على التوالي، شملت مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم، وأم درمان، ومدينة ودمدني، رافضة القرارات التي اتخذتها الحكومة السودانية الأحد بزيادة أسعار السلع الأساسية والمحروقات. وأحرق المحتجون محطات البترول وحافلات النقل وبعض مقرات الحزب الحاكم، ورفعوا شعارات تطالب بإسقاط النظام ورددوا هتافات الربيع العربي "إرحل إرحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام". ودعت نقابة الأطباء السودانيين إلى العصيان المدني، وتمنت على القوات المسلحة تسلم السلطة في البلاد وتشكيل حكومة تكنوقراط للفترة الانتقالية". انتهى التعليق: ما أشبه عمر بعلي، وعلي بالطاغية الهالك، والهالك بمبارك، ومبارك بزين العابدين، فعمر البشير يحدث الناس بلسان صندوق النقد الدولي الآمر الناهي في سياسات البلد الاقتصادية والمالية عما يسمونه إصلاحات اقتصادية قائلا: هل كنتم تعرفون الهوت دوغ قبل مجيء ثورة الإنقاذ؟ الآن الكل يعرفها! ووزير ماليته يخاطبنا مذكرا لنا بأن الإنقاذ قد عرفتنا على البيتزا وموديلات مختلفة من السيارات ما عرفناها قبلهم! وهذا غيض من فيض تفاهات البشير وأركان حكومته التي أمطرونا بها في ما مضى من أيام، وحسبنا الله ونعم الوكيل على هكذا حكام!!! لا شك بأن ثورات الربيع الإسلامي تحمل في جنباتها ريحا طيبة تؤكد بأن الأمة الإسلامية جسدٌ واحدٌ إذا انتفض منه عضو بادرت بقية الأجزاء بالانتفاض تباعا، وعلى ذلك فلينتبه الواعون وليستيقظ النائمون وليعتبر المعتبرون. لا ندري كيف ستسير الأمور، فملوك السودان قد تجبروا وتكبروا وأرسلوا رسائل استفزازية في كل اتجاه، ولسان حالهم يتمتم: لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، هل ستتصاعد الاحتجاجات وتكبر؟ أم أنها ستهدأ وتنطفئ؟ فحتى كتابة هذه السطور لم يصل إلى مسامعنا قول لما يسمى بالمعارضة تتبنى فيه أمر المظاهرات هذه وتدعو الناس للخروج المنظم خلفها وتحت قيادتها من أجل إسقاط النظام كما يقولون. موضوعيا فإن الغلاء سيطحن الناس طحنا ويسحقهم سحقا! ولكن هل ستقوى الأجساد النحيلة الضعيفة الغضة على تحمل ضربات النظام الموجعة ورصاصاته الطائشة؟ وهل سنتحمل أطنان الغاز المسيل للدموع التي ستطلق في اتجاهنا فتدمع العيون وتبكي مرغمة؟ الإجابة نعم! إن نحن استفدنا من الذي حدث لمن سبقونا بالانتفاض واصطحبنا ما يلي: أولا: تحرُّكُنا، وإن أشعلت شرارته الزيادة في أسعار المحروقات، ولكنه من أجل تغيير كامل النظام: فشكل الدولة وسياساتها المالية والاقتصادية، والقوانين المنظمة لعلاقة الرجل بالمرأة، وتلك التي تنظم علاقتنا الخارجية وكل شيء في الدولة يحتاج لتغيير. ولن نكتفي بتغيير الوجوه والأسماء دون تغيير الأفكار والأسس التي يحكم على أساسها. ثانيا: عقيدتنا تُحرِّكنا وإسلامنا يحمينا، فثورة الإنقاذ لم تأت بالإسلام وكلنا يعلم ذلك، وأمريكا والغرب الكافر أعداء لنا وجلنا يردد ذلك. أما الأمم المتحدة وتوابعها صندوق النقد والبنك الدوليين فهي أدوات للسيطرة والنهب والسلب، ومن منا لم يقرأ عن ذلك. كل ما سبق وغيره الكثير لا بد أن يترجم لأفعال: فالموت واحد والأجل بيد الله وحده لا شريك له، ولهذا سنصبر ونصابر ونتحمل المشاق، وأفعالنا لا بد أن تنطق بأنا مسلمون حال التزامنا بالحكم الشرعي؛ وبذلك نكون في حماية من الخطأ والزلل. أما الأمم المتحدة وتوابعها فسننبذها نبذ النواة، ونرفض أي تدخل لها في شؤوننا، ونطرد كل موظفيها غير المسلمين فورا، ونخير المسلمين منهم بين البقاء والولاء لأمتهم ودينهم أو الخروج الآمن، كما وسندعو دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية لتحذوَ حذونا ونشكل سوية منظمة بديلة على الفور تقوم على أسس أخرى. ثالثا: إسلامنا دين وحدة وأمتنا أمة واحدة؛ فالتغيير المنشود سيبدأ في السودان ويتسع سريعا ليشمل مصر وليبيا ومن بعدهما العالم الإسلامي قاطبة، وما أحداث الربيع الإسلامي عنا ببعيدة! رابعا: سنجعل قيادتنا في يد الفئة الواعية التقية النقية التي لم تغير ولم تبدل منذ أن نشأت، وقد عرفناهم مفكرين سياسيين مخلصين لا يخافون في الله لومة لائم. وقد خبرنا جديتهم منذ سنين، فهم يملكون فكرا إسلاميا خالصا في الاقتصاد والحكم والسياسة والاجتماع وغيرها، ودستورهم مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله. وشبابهم جادون مجدون يعتمد عليهم. أما إن سارت الأمور في غير هذا الاتجاه فاسأل الله أن تخمد! لا شك بأن الثلة الواعية ستتابع أحداث الخرطوم عن كثب وتتخذ حيالها ما يلزم، فتنطلق الشرارة من هنا ويستقر نورها بالشام! وما ذلك على الله بعزيز. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

268 / 442