خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   01-10-2013

الجولة الإخبارية 01-10-2013

العناوين: • أول تمايز سياسي علني لمجموعات إسلامية في سوريا عن الائتلاف السوري الموالي لأمريكا • السفير الأمريكي يلتقي الغنوشي ويوبخه على عدم تجاوب حركة النهضة مع المطالب السياسية للمعارضة التفاصيل: أول تمايز سياسي علني لمجموعات إسلامية في سوريا عن الائتلاف السوري الموالي لأمريكا في سابقة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة في سوريا، أعلنت ثلاث عشرة مجموعة إسلامية مسلحة في سوريا عدم اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ومن هذه المجموعات لواء التوحيد ولواء الإسلام وحركة أحرار الشام ولواء الأنصار وجبهة النصرة، ومنها من كانت حتى وقت قريب تعترف بالائتلاف وتنسق بعض أعمالها معه. ويعتبر هذا الانفصال لطمة شديدة وجِّهت للائتلاف ولأمريكا التي تقف من خلفه، خاصة وأن هذه المجموعات قد دعت إلى التوحد على أساس إسلامي يقوم على قاعدة: "تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع". وقد توقع نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك كردي أن: "المجموعات ذات التوجه الإسلامي في المعارضة المسلحة السورية قد تتمكن في نهاية المطاف من حسم الصراع الدائر بسوريا لصالحها"، وأضاف كردي في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية قائلاً: "سوريا باتت ساحة صراع فيها العديد من الفصائل من مختلف الأطياف ومن الصعب السيطرة عليها ... وإن الإسلاميين قد يكونوا هم الفائزين في سوريا". إن هذا التمايز الإسلامي في سوريا لعله أول بشرى خير لتوحيد القوى الإسلامية في سوريا التي تعمل على إقامة دولة الإسلام على أنقاض حكم بشار. ============== السفير الأمريكي يلتقي الغنوشي ويوبخه على عدم تجاوب حركة النهضة مع المطالب السياسية للمعارضة أعلنت حركة النهضة التونسية الحاكمة أن زعيمها راشد الغنوشي التقى يوم الخميس الماضي في مكتبه بالمقر المركزي للحركة بتونس بالسفير الأمريكي (جاكوب والس) وأنه تحادث معه حول الوضع في تونس وآخر المستجدات السياسية فيها.ونقلت (الميدل إيست أون لاين) عن الإدارة الأمريكية: "إعرابها عن قلقها الشديد من احتمال فشل تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس وأن استمرار الأزمة قد يقودها إلى نفس مصير حركة الإخوان في مصر". وتحدث مصدر (للميدل إيست أون لاين) من أن انتقادات السفير الأمريكي أزعجت الغنوشي، فقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته: "إن والس أبلغ الغنوشي امتعاض واشنطن من الطريقة التي تدير بها النهضة شؤون البلاد، وذلك باحتكارها الحياة السياسية وعدم انفتاحها على المعارضة العلمانية الأمر الذي عمَّق الأزمة". وطالب السفير الأمريكي حركة النهضة بضرورة استقالة حكومة العريض في أقرب وقت ممكن وفقاً لمبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل والمعارضة التونسية.إن هذا التدخل الصارخ للسفير الأمريكي في خصوصيات السياسة التونسية وقبول السياسيين التونسيين وسكوتهم على هذا التدخل، وخاصة قادة حركة النهضة الحاكمة المحسوبة على الإسلاميين، هو السبب في تدهور أحوال تونس السياسية والاقتصادية. وكان الأحرى بالقادة السياسيين في تونس أن يرفضوا هذا التدخل الأمريكي الفج؛ لأنه أصبح بمثابة وصاية سياسية أمريكية على تونس وعلى مستقبلها، وعليهم أن يعيدوا النظر في تعاونهم مع أمريكا والدول الاستعمارية الكبرى؛ لأن ذلك يعتبر خيانة للأمة والبلد وفقاً للمعايير الشرعية ووفقاً لمعايير أصحاب القرار المستقل. وقبل ذلك بل وفوق ذلك أن يعيدوا النظر في إقصائهم لشرع الله من الدستور التونسي إرضاء للغرب فالله أحق أن يرضوه.

خبر وتعليق المرأة في الحجاز، بين حقها والمساومة

خبر وتعليق المرأة في الحجاز، بين حقها والمساومة

الخبر: نشرت جريدة اليوم السابع بتاريخ الاثنين، 23/9/2013م مقالا تحت عنوان: "نشطاء سعوديون ينظمون حملة لرفع حظر قيادة المرأة للسيارة"، وتقول هذه الحملة أن مجموعة من النشطاء السعوديين أطلقوا حملة جديدة لرفع حظر قيادة المرأة للسيارات في المملكة ودعت النساء لتحدي حظرهن القيادة يوم 26 أكتوبر، وفي فيديو نشر على موقع الحملة دعت امرأة سافرة السعوديات لقيادة السيارات يوم 26 أكتوبر تشرين الأول وعبرت المرأة عن أملها في مشاركة عدد كبير من الفتيات هذه المرة حتى يتمكن من إنهاء الحظر مضيفة، أنه لا الشريعة ولا القانون يمنعان المرأة من القيادة.وعن "رويترز" أن الأمير السعودي الوليد بن طلال كتب الأحد على حسابه على تويتر أن "قيادة المرأة للسيارة يؤدي للاستغناء على الأقل عن 500 ألف سائق وافد مما له مردود اقتصادي واجتماعي للوطن"، معتبرا أن ذلك سيوفر الكثير من الدخل للعائلات السعودية لأنها لن تضطر إلى دفع أجور للسائقين. التعليق: مرة أخرى يعمل أعداء الإسلام على المساومة في موضوع "المرأة"؛ فجعلوها قضية مزايدة وسفور بغض النظر عن التباس (مفهوم الحضارة والمدنية) لدى هؤلاء وتجاهلهم للمصطلحيْن، ومرة أخرى تتعالى الأصوات وتكثر الكلمات لتشويه الإسلام والمسلمين بالانطلاق من مسألة فرعية إلى تشويه الأصل وإبعاده عن الأذهان. فجعلوا قيادة المرأة للسيارة في خضم ما يُقترف بحق المسلمين في بورما ومصر وسوريا وغيرها من مجازر، قضيةً ترفع لأجلها وبسببها اللافتات وتهتف للنّضال من أجلها وفي سبيلها أصوات الإعلام وأقلامه المسمومة. كل هذا لصرف النظر عما هو أهم وأعمق من ذلك، والغريب في الأمر أنّ آخر صيحات العالم منذ قرنٍ تقريبًا، تدور حول ذلك المخلوق الذي رأوه عجيبا، والذي يُسمّى: "المرأة" مخلوق؟ أم ظاهرة!! للأسف كان ذلك المخلوق محور نقاشٍ وتساؤلٍ كبيرين في أوروبا خلال قرونها "المُظلمة"!!! لقد ادّعى بعضهم أنّها "شيطان" وجب التّخلّص منه، وادّعى آخرون أنّها مخلوق لم يوجد إلاّ للقيام ببعض المهامّ ولا يحقّ له إبداء رأيه أو التّعبير عن رغباته... وليس الوقت هنا وقت تفصيلٍ في معاناة المرأة عند "الغرب" طوال القرون الماضية، يكفي أن يطّلع أحدنا على مُؤلّفات الكُتّاب الفرنسيين [من القرن 15 إلى القرن 19] حتّى يكتشف، وعلى لسانهم، حال ذلك "المخلوق". ثمّ جاءت النّهضة الأوروبيّة، وهي نهضة فصلت الدين عن الحياة والدولة والمجتمع بالدّرجة الأولى، وصارت أوروبا بحاجة لليد العاملة لِتُكثّف من نشاطها وتنمو.وهنا... وفجأةً؛ صار ذلك "الشّيطان" بشرًا!! وصار ذلك "المخلوق المنبوذ" إنسانًا كامل الحقوق! وأوّل مزاياه التي سيحصل عليها، هو أن يخلع التّنانير الطّويلة الفضفاضة وينزع "الفواليت" (غطاء الوجه آنذاك، كانت تلبسه الأوروبيّات مع القبّعات) ويلبس بذلة الشّغل، وينزل للعمل في المصانع وسط الآلات والصّخب.أخيـرًا تحرّرت المرأة عند الغرب وخرجت للعمل وقادت السيارة!! ثمّ شيئًا فشيئًا صار العلم يتقدّم أكثر فأكثر، وصارت الاختراعات تتابع الواحدة تلو الأخرى، وها هو عصر الكاميرات والتّلفزيون والسينما يَعُمّ، وبات من الضّروري تسويق بضائع أكثر ومنتجات أعمّ وأضخم من خلال الشركات العابرة للقارات!! فتحصّلت المرأة على حقوق أكبر وأكبر؛ صار من "حقّها" أن تفرط بجسدها الذي أصبح ملكًا للتقدم الاقتصادي وأصبح مفهوم المرأة هو أنها "المُتاح".فليس من شيء يضاهي منظر فتاة شابّة في عرض سينمائي أو بالقرب من بضاعةٍ ما، ذلك أفضل "حقّ" لها وأفضل ما يزيد في الأرباح التّجاريّة لتلك الشركات، حتّى صارت تستمتع بعرض نفسها أمام "مكنسة" و"أكل للكلاب" وغير ذلك من العُلب والقوارير لأنّها الآن أصبحت "حُـرّة!!!". نعم، لا غرابة فإنّ للحريّة عند الغرب ثمنًا واليوم أصبحت المرأة موضوعًا للمساومة على شاشات التلفاز والصحف؛ فالكل يحاول أن يَظهَر ويتألق ويتاجر بموضوع حقوق المرأة، وكعادة العملاء الذين يخدمون الكافر المستعمر في بلادنا الإسلامية.. يلجأون إلى مسألة "تقزيم القضايا" في محاولة يائسة بائسة لصرف الأمة عن التفكير بقضيتها المصيرية فيخرجون علينا بالمساومة في شكلها الجديد تحت بند تجارة الدين، وحرمة قيادة السيارة، وأصبح لقيادتها السيارة مردود اقتصادي حسب زعم الأمير صاحب قنوات الفجور المعروفة على الفضائيات "الوليد بن طلال"، وليس لأنه حق من حقوقها، فكان الأجدر به أن يتحدث في موقعه على التويتر حول مسألة "نهب ثروات المسلمين!" وما الأمر في النهاية إلا مهزلة للتهكم ومجلبة للسخرية بالأمة الإسلامية ككل وليس بالمرأة فقط. اعلَمي أختاه أن قضيتك أعمق من قيادة السيارة، وأن المرأة المسلمة عندما تواجه مثل هذه المشكلات، فإن ذلك يذكرها بأن الإسلام "فكرة وطريقة"، وهو النظام الوحيد السوي لتنظيم الحياة، فهو وحده يوفر للمرأة الأمن الاجتماعي والاقتصادي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ العالم. إنه النظام الذي لم تضطر النساء فيه إلى التخلي عن دورهن في الحياة السياسية ومحاسبة الحكام، وهو الذي ارتقى بها بعيدا عن صفاتها الجسدية واستغلالها كموارد اقتصادية، الإسلام الذي يتعامل مع المرأة على اعتبار أنها أمّ وربة بيت وعرض يجب أن يُصان، وأن فكرها المنبثق من عقيدتها الإسلامية هو منبع رقيها وليس قيادتها للسيارة أو حسب نوع السيارة يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إنما النساء شقائق الرجال» وبهذه الطريقة يمكننا أن نرى أن الخطر الحقيقي لتقدم المرأة ليس في الإسلام، لكنه في تلك الأنظمة السياسية الغربية التي تم فرضها على العالم، وفي اتخاذ مبدأ تجارة الدين وسيلة للتشويه والتضليل؛ لذلك فإن أساس العمل لا بد أن يكون مطلبا لكل نساء العالم، فضلا عن رجاله، هو إزالة هذه الأنظمة من بلداننا، وليس المطالبة بقيادة سيارة، وإن استئناف الحياة الإسلامية لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة التي يجب أن تكون القضية المصيرية المطروحة على الصعيد الدولي. هذا هو أساس القضية التي يجب أن تكون مدار بحثنا أختي المسلمة في كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي إن هذه الأمة المسلمة قد تعرضت لأقسى حملات الترهيب والتغريب والتلويث الفكري خلال عقود من الزمن، وما ترَينَه إنما هو بعض نتائج هذه الحملات، فلا تكوني عونا للشيطان على أمتك بل كوني درعا حاميا لها وشعلة مضيئة تنير لها الطريق ونقطة بيضاء في صفحة تاريخها الحاضر، ولكِ في رسول الله  والسيدة خديجة حامية بيضة الإسلام الأولى والصحابيات الجليلات خير أسوة، فاعملي مع حاملات الدعوة من أجل استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فأنتِ مهندسة بفكرك الذي أنعم الله سبحانه وتعالى به عليك، ولستِ موضوع مزايدة للتلاعب تحت شتى العناوين ولا تحت تجار الدين، فعلى كاهلكِ أعمال لا يقوى عليها غيركِ؛ فأنتِ المنبت الطبيعي لجيل الخلافة القادم بإذن الله تعالى سواء قدتِ السيارة أم لم تقوديها. يقول الله سبحانه: ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون)) [الصف: 8] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم مهدي - تونس

خبر وتعليق أبشروا أيها المسلمون بنصر من الله وفتح قريب

خبر وتعليق أبشروا أيها المسلمون بنصر من الله وفتح قريب

الخبر: في خطاب له منذ يومين صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخطر الذي تشكله ثورة الشام هو خطر قيام دولة الخلافة، وقد جاء تصريحه هذا في سياق الرد على الذين يفرّطون بنظام بشار أسد بذريعة أن الشعب السوري يطالب بالديمقراطية وأن دعم الثورة يعني دعم الديمقراطية. التعليق: لطالما قلنا إن الخلفية الحقيقية الأساسية للموقف المعادي الذي تتخذه روسيا من ثورة الشام إنما هو خوفها الفعلي من احتمال أن تسفر ثورة الشام عن قيام دولة إسلامية تنتصب نقطةَ ارتكاز لدولة كبرى ومحور استقطاب للمنطقة كلها من حولها. وفي هذه الحالة لن تكون روسيا ومجالها الحيوي القريب من قلب العالم الإسلامي، والذي يحوي عشرات الملايين من المسلمين، بمنأى عن تأثير هذا الحدث العظيم والمدوّي. بل إن من شأن قيام دولة الخلافة في المنطقة أن يزلزل أركان هذه الإمبراطورية التي لطالما خاضت حروبها الشرسة ضد دولة الخلافة، ولا سيما في قرونها الأخيرة خلال العهد العثماني، إذ لطالما وقفت دولة الخلافة العثمانية سدًّا منيعًا أمام هذه الإمبراطورية الطامعة ببلاد المسلمين. ومن قرأ التاريخ المعاصر يعرف أن الاتفاقية التي عرفت باتفاقية سايكس بيكو كانت روسيا ركنًا من أركانها قبل أن تنسحب من الحرب بسبب الكوارث التي حلت بها والثورة التي نشبت فيها خلال تلك الحرب. وقد كانت حصتها التي توافق الحلفاء على منحها إياها الأراضي الإسلامية المطلة على المضائق في كل من آسيا الصغرى والبلقان، بما فيها عاصمة الخلافة والعالم الإسلامي إسطنبول. فالعداوة بين روسيا ودولة الخلافة هي موروث تاريخي عمره مئات السنين، فضلا عما يشكله قيام دولة الخلافة الإسلامية اليوم من خطر هائل عليها، يتمثل في تطويقها واختراقها جغرافيًّا وديمغرافيًّا بسبب الامتداد الإسلامي حولها وداخل أراضيها. والواقع أن هذا الخوف لا تنفرد به روسيا، وإنما تشاركها إياه سائر الدول الكبرى دونما أي شك. أما أوروبا التي كانت ألدّ عدوّ للعالم الإسلامي طوال مئات السنين، فهي لم تنس - ولن تنسى يومًا - وصول جيوش الإسلام إلى عمق أراضيها، إلى تخوم فرنسا من جهة الغرب أيام الأمويين وإلى أسوار فيينا من جهة الشرق أيام العثمانيين. هذه القارة العجوز التي يخترقها الإسلام حاليًا، رغم غياب أي سلطان للمسلمين، بآلاف الناس الذين يعتنقون الإسلام سنويًّا، ومن خلال الفارق الهائل في نسبة الولادات بين مسلمي أوروبا وسائر سكانها، ترقب بهلع احتمال قيام دولة الخلافة في أقرب بلاد الدنيا إليها، إذ إن قيام هذه الدولة ورسوخها المرتقب وانتصابها نموذجًا حضاريًّا جديدًا سوف يعني حتمًا اندثار ممالك الرأسمالية فيها وتلاشي طريقة العيش الغربية عمومًا. فهي القارة العجوز بحضارتها المتعفّنة، وباقتصادها المترهل الذي لن يقوى على الصمود بعد أن تُنتزع عنه أجهزة الإنعاش التي تمده بأسباب الحياة من ثروات العالم الإسلامي. وأما الولايات المتحدة التي اشرأبّت بعنقها من وراء المحيطات ومدت أذرعتها وأصابعها إلى العالم الإسلامي لتمتص دماءه وتنهش لحمه وتكسّر عظامه، فهي بدورها تعرف تمام المعرفة أن قطع دابر نفوذها من بلاد المسلمين سوف يعني إنهاء عصر تفوقها على العالم وتربّعها على عرش السيادة فيه، بل سوف يهدم بنيانها الاقتصادي الذي لم يستطع يومًا تخطي أزماته القاتلة إلا بضخّ ثروات العالم الإسلامي إلى مجامعه. ومنذ سنتين كتب ديناصور السياسة الخارجية الأميركية هنري كيسنجر أن السبب الحقيقي الكامن وراء الموقف الأميركي من طاغية الشام وثورتها هو الخوف من قيام دولة مركزية تستقطب المنطقة من حولها وتهدّد بتغيير الخريطة السياسية للمنطقة! هل تَوافَقَ هؤلاء الأعداء على ديباجة واحدة يبررون بها أمام شعوبهم وأمام الأسرة الدولية تواطؤهم مع طاغية الشام ودجالي إيران؟! لا والله قد نطقوا بما يعتري نفوسهم من خوف من أعظم حضارات الدنيا وأمضاها في تاريخ البشرية. ثم يأتينا بعد ذلك كله من يقول لنا: إن المشهد السوري هو مشهد نزاع دولي؟! بل هو والله انبلاج لصورة الصراع الحقيقي الذي كان الصراع الأبرز في العالم منذ ما يزيد على أربعة عشر قرنًا من التاريخ. أبشروا أيها المسلمون بنصر من الله وفتح قريب. لماذا؟! لأن الصراع بين المسلمين وأعدائهم عاد سيرته المجيدة: صراعًا بين أمة الحق وأمم الباطل، حيث تَرفع الأمة في أرض الشام لأول مرة منذ أجيال مضت راية الإسلام، وحيث يصرح أعداؤها أن حربهم هي حرب على الإسلام. والتاريخ يشهد أنه حين اتخذ الصراع هذه الصورة الجلية كانت الغلبة دائمًا لخير أمة أخرجت للناس. ((وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان

خبر وتعليق نماذج من الرعاية بين الديمقراطية والإسلام!

خبر وتعليق نماذج من الرعاية بين الديمقراطية والإسلام!

الخبر: ذكرت الجزيرة نت (30/9/2013) نقلا عن صحيفة "صنداي ميرور" أن أكثر من 1200 مريض مُقعد يعانون من صعوبات في التعلم، يموتون في المستشفيات البريطانية كل عام نتيجة الإهمال. ونسبت الصحيفة إلى مواطنة بريطانية فقدت ابنتها عن عمر ناهز 21 عاما، قولها "إن كلبها نفق بطريقة أفضل من وفاة ابنتها" نتيجة الإهمال. وفي سياق متصل، نشر موقع إخباري ايرلندي (The Irish Times في 25/9/2013) خبرا مفاده أن ظاهرة الناس بلا مأوى تعيش أسوأ أوقاتها (في أيرلندا) ونسب إلى مسئول في مؤسسة خيرية قوله إن الاختراق الوحيد في مواجهة تلك الظاهرة يعود إلى المؤسسات (غير الحكومية)، ولكن المسئول شبّه مستوى تلك الجهود الطوعية "كالثقب الذي يحدثه التبول في الثلج" (a pee-hole in the snow). التعليق: لا شك أن مثل هذه الأخبار تصعق المخدوعين والمضبوعين بالإفرازات السياسية والفكرية للعالم المتمدن، وهي معبأة بريح الإفرازات البشرية الناتجة عن المرض والتشرد في الشوارع بلا مأوى. وهنا يبرز السؤال الجوهري أمام الغرب الذي يمتلك التكنولوجيا والكوادر الطبية، ويتفاخر بأنظمته السياسية ويروجها للأمة الإسلامية: ما قيمة الأنظمة السياسية إذا لم تحقق معنى السياسة الرعوي بأنها رعاية شؤون الناس ومصالحهم؟! وهنا يهوي نموذج الدولة المدنية بعقليته الرأسمالية، وهنا يجب أن يتوقف اللهث خلف نظامها الديمقراطي الذي أعفى الدولة، كحالة أيرلندا هنا، من المسئولية الرعوية الجبرية تجاه المواطنين، بل طالب كل فرد منهم أن يستمر في الركض حتى يأكل أو يعيش، تماما كصورة المثال المتداول في بعض الأدبيات: أن الأرنب يجب أن يركض أسرع من الأسد حتى يعيش، وأن الأسد يجب أن يركض أسرع من الأرنب حتى يأكل! وعلى نقيض هذه الصورة الوحشية في التدافع الحيواني من أجل العيش، نجد أن الإسلام جعل الحاكم مسئولا عن رعيته، فألزم الدولة بالرعاية، وتأمين الأساسيات وما تتمكن من كماليات لكل فرد من أفراد الرعية، كما يسطّر مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير، والذي نصّت مواده صراحة على ذلك، كالمادة 125: "يجب أن يُضْمَنَ إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع"، ومن ثم ضمنت المادة 156 تغييب ظاهرة العيش بلا مأوى بالنص: "تضمن الدولة نفقة من لا مال عنده ولا عمل له، ولا يوجد من تجب عليه نفقته، وتتولى إيواء العجزة وذوي العاهات". ومن ثم ضمنت للجميع الرعاية الصحية حسب المادة 164 بالنص "توفر الدولة جميع الخدمات الصحية مجاناً للجميع، ولكنها لا تمنع استئجار الأطباء ولا بيع الأدوية". وهنا تتضح المقارنة بين المبدأ الديمقراطي - العلماني الذي جعل تأمين العيش والخدمات الأساسية مسئولية الفرد لا الدولة، وبين نظام الإسلام الرباني الذي جعل الحاكم مسئولا عن كل ذلك من خزينة الدولة، وهي عامرة بما يفد إليها من عوائد الملكيات العامة من البترول والمعادن الثمينة التي تستخرج من باطن الأرض، ومن مقدرات الأمة التي تنهب اليوم من قبل الحكام، وتُسلب ضمن سياسات الخصخصة واحتكار الاستخراج للشركات الرأسمالية العابرة للدول والشعوب! ومن أجل هذه المسئولية الرعوية الإلزامية في الدولة الإسلامية تغيب المؤسسات غير الحكومية (وهي التي وجدت مبرر وجودها في المجتمع الديمقراطي عندما قصّرت الدولة المدنية عن هذا الدور)، بل إن تلك المؤسسات تمنع من أن تنافس دولة الخلافة على أداء واجبها، «... فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [رواه البخاري ومسلم]. وتوفر الدولة الإسلامية ما يلزم من مستشفيات وتكنولوجيا طبية لتلبي احتياجات رعاياها، إضافة للكوادر البشرية الذين يقومون بواجباتهم الطبية برضا ذاتي، وبدافع الأجر الأخروي قبل الأجر الدنيوي، وخصوصا أن الإسلام ألزم الدولة تجاههم بالتعليم المجاني، وهي تضمن لهم الدخل المناسب. بينما يُلاحظ أن تنشئة الكوادر الطبية في المجتمعات الغربية هي أقرب للاستثمار في ظل غلاء التعليم والرسوم الباهظة في الجامعات المرموقة، مما يجعل الطبيب ينظر لمستقبل مهنته كاستثمار يجب أن يعود عليه بأكثر مما دفع أضعافا. وخلاصة القول: شتان بين أنظمة الجباية الغربية التي تقوم على نهب أموال الناس عبر الضرائب الباهظة ولا تلتزم تجاههم بأساسيات الحياة والخدمات، وبين نظام الخلافة الذي يحرّم المكوس والضرائب وفي الوقت نفسه يلزم الدولة بالرعاية الكاملة لكل من قصرت به السبل. فأي جريمة يرتكبها أولئك الذين يحاولون إعادة إنتاج نموذج الحكم السياسي الغربي الفاشل والباطل؟ ((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق انكشف الغطاء في زمن العولمة... ونزعت الأقنعة

خبر وتعليق انكشف الغطاء في زمن العولمة... ونزعت الأقنعة

الخبر: نشر موقع البي بي سي الإلكتروني في التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول 2013، خبراً بعنوان: "رجل دين سعودي: المرأة التي تقود السيارة تخاطر بإنجاب أطفال مشوهين"، جاء فيه: "قال الشيخ صالح بن سعد اللحيدان رجل الدين السعودي البارز إن قيادة المرأة للسيارة قد يضر بالمبايض ومنطقة الحوض مما قد يؤدي إلى إصابة أطفالهن "بخلل إكلينيكي". ووفقا لصحيفة سبق السعودية الإلكترونية، جاءت تصريحات اللحيدان ردا على حملة انتشرت على الإنترنت تدعو النساء لتحدي الحظر وقيادة سياراتهن احتجاجا على الحظر وذلك يوم 26 أكتوبر / تشرين الأول. ولقيت الحملة دعما من ناشطات معروفات. وقد حجب موقع الحملة داخل المملكة يوم الأحد. ونقلت الصحيفة عن اللحيدان، المستشار القضائي للجمعية الخليجية للطب النفسي، قوله إنه" إذا قادت (المرأة) السيارة لغير الضرورة... قد يؤثر ذلك عكسيا على الناحية الفسيولوجية فإن علم الطب الوظيفي الفسيولوجي قد درس هذه الناحية بأنه يؤثر تلقائيا على المبايض ويؤثر على دفع الحوض لأعلى." وأضاف" لذلك نجد غالب اللاتي يقدن السيارات بشكل مستمر يأتي أطفالهن مصابين بنوع من الخلل الإكلينيكي المتفاوت لدرجات عدة. ولا تتضمن السيرة الذاتية للشيخ اللحيدان المنشورة على موقعه الإلكتروني معلومات عن خلفية طبية ولم يستند لأي دراسات لتأكيد مزاعمه. ولا يوجد قانون يحظر قيادة النساء للسيارات غير أن تراخيص القيادة تمنح للرجال فقط. وقد تغرم المرأة في حالة القيادة دون ترخيص، في حين أن بعضهن كن قد اعتقلن وحوكمن أيضا في السابق بتهمة الاحتجاج السياسي. التعليق: تعليقي على هذا الخبر هو رسائل ثلاث أبرقها إلى المخبر والمخبر عنه وموضوع الخبر: أولاً رسالة إلى المخبر وهو ال بي بي سي، فأقول لها: كفاكم استهانة بذكاء الناس واستخفافا بعقولهم، فلم تعد تنطلي علينا أكاذيبكم وما تدسون من مفاهيم مضللة في أخباركم... لم تعد مهنيتكم تبهرنا ولا مصداقيتكم وحيادكم محل ثقة عندنا. إن اختياركم للقضايا مشبوه وطريقتكم في عرضها أكثر شبهة، والمصطلحات التي تطلقونها جزافاً دون تدقيق بل عن تعمد بقصد الدس والتضليل، تجعلكم محل شبهة عند الأمة الإسلامية عموما، والمرأة المسلمة على وجه الخصوص... فأين تقع قضية قيادة المرأة المسلمة للسيارة في قائمة القضايا التي تعانيها المرأة المسلمة التي تقتل وترمل وتفجع في فلذات أكبادها في سوريا وتحرق حية وتغتصب ويلقى بها في البحر في ميانمار وتسجن بسبب التعبير عن رأيها في مصر وتقتات من حاويات النفايات في اليمن و... فقائمة القضايا الملحة للمرأة المسلمة تطول فهل لحق قيادة السيارة في بلاد الحرمين محل في سلم هذه القضايا!! وهل انتهت أصلاً مشاكل المرأة في بلاد الحرمين حتى لم يعد ينقصها سوى حق قيادة السيارة، أم أنكم تتقصدون إبراز القضايا الهامشية على أنها قضايا الساعة، لتغطوا على القضايا الحيوية للمسلمات!!!... ثم ذلك اللقب الذي تصرون على إلصاقه بعلماء المسلمين حين تطلقون عليهم لقب رجال الدين مع أنه لا رجال دين في الإسلام يحلون ويحرمون وفوق القانون هم يقبعون، بل في الإسلام علماء ربانيون، يعلمون الناس أحكام ربهم ولا يألون... وليس الشيخ صالح بن سعد الذي يروج لقوانين حكومته ممن ينطبق عليهم تعريف العالم الرباني... وهو بالتأكيد أيضاً ليس رجل دين... ولا أظن ذلك يخفى عليكم.. لكنكم تضللون. وإلى المخبر عنه الشيخ صالح بن سعد: ألا تجد لك من قضية تتبناها في بلاد الحرمين الشريفين، سوى الدفاع عن قوانين الدولة الوضعية، وتبريرها بتبريرات واهية لا قيمة شرعية لها ولا طبية... أي انحدار وصل إليه علماء البلد الحرام... ماذا ستقولون لرب العزة حين يوقفكم ويسألكم عن الأمانة التي حُمِّلْتُمُوها ثم لم تؤدوها بحقها، ألم يكن الأجدر بك أن تتوجه للحكومة، فتطالبها بتحكيم شرع الله في بلاد كانت منطلق الدعوة إلى الله، ونقطة الإرتكاز لتطبيق شرع الله وتحرير المرأة من الجاهلية وظلمها وظلامها، بدل الرد على حفنة مضبوعة، اتخذت من أنفسها سهاماً يمرق بواسطتها أعداء الله إلى المرأة المسلمة، فيضللوها ويحرفوها عن الطريق السوي الذي عليها السير فيه لخدمة قضاياها وقضايا المسلمين عامة، وعلى رأسها قضية الحكم بما أنزل الله، بإقامة الخلافة الإسلامية الطريقة الشرعية لتحكيم شرع الله. وأخيراً إلى الناشطات السعوديات: جميل جدا أن تخرجن من حالة الخوف والركون لنظام آل سعود، وتشهرن أصواتكن في وجهه متحديات له ورافضات لقراره الجائر بمنعكن من قيادة السيارات الذي لا يمت للإسلام بصلة لا من قريب أو من بعيد، لكن الأجدر بكن أيتها الأخوات أن ترفعن من سقف احتجاجكن على هذا النظام الذي لا يحكم بما أنزل الله، وأن تسعين لإسقاطه وإقامة الخلافة الإسلامية التي بها تنلن حقوقن كاملة غير منقوصة، وبها وحدها عزكن في الدنيا، وفلاحكن في الآخرة، مقتديات بذلك بأخواتكن في الشام اللاتي بذلن وما زلن الغالي والثمين في سبيل تحقيق هذا الفرض العظيم، وها هن أخواتكن من شابات حزب التحرير يمددن لكن أيديهن لذلك فهل أنتن مجيبات؟. إنه قد مضى زمن الجهل والتضليل والانضباع بما عند الغرب من فكر وسياسة ونظام... انكشف الغطاء في زمن العولمة... ونزعت الأقنعة... فبدى الذهب الحر يتلألأ وكلح لون المزور وبان عواره. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق صك براءة أممي للنظام السوري

خبر وتعليق صك براءة أممي للنظام السوري

الخبر: نقلت بي بي سي في 28/9/2013م أن مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع على مشروع قرار ينص على خطة لتفكيك الأسلحة الكيماوية السورية. ويطالب القرار الحكومة السورية بالتخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيماوية والسماح لخبراء دوليين بالوصول إلى مواقع هذه الأسلحة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن قرار مجلس الأمن يعد أول خبر يبعث الأمل بخصوص سوريا منذ وقت طويل. ودعا بان الحكومة السورية إلى تنفيذ القرار دون أي تأخير. التعليق: إن الهالة الإعلامية المتزامنة مع استصدار قرار مجلس الأمن هدفها تضخيم هذا (الإنجاز) وتسويقه كبلسم شاف للأزمة السورية كما يسميها دهاقنة الغرب، وهو في حقيقته السم الزعاف للثورة المباركة في الشام، وهذا يظهر من جوانب عدة: ١- أن القرار جاء بعد ثلاثين شهرا من القتل والتدمير والتهجير لمئات الآلاف من أبناء سوريا، ولم يتطرق بأي شكل من الأشكال لمعاناتهم. ٢- لم يتهم القرار النظام السوري بارتكاب مجزرة الغوطة مكتفيا بإدانة استخدام السلاح الكيماوي في النزاعات. ٣- ساوى القرار بين الجلاد والضحية معتبرا أن استخدام الكيماوي مرفوض من كافة (أطراف النزاع). ٤- لم يطالب القرار بأية عقوبات تفرض على النظام السوري في حال عدم امتثاله للقرار. ٥- شدد القرار على أهمية الحل السياسي والدعوة إلى مؤتمر جنيف ٢ مما يبرز حقيقة الهدف من وراء استصدار القرار وهو فرض غطاء أممي لجر الثورة نحو مستنقع الحل السياسي الأمريكي واعتباره مطلبا دوليا بقرار دولي. ٦- أعطى القرار مهلة للنظام السوري حتى منتصف عام ٢٠١٤ للتخلص من الأسلحة الكيماوية، مما يعد استمرارًا للمهل الممنوحة للطاغية للاستمرار بأعمال القتل والتدمير أملا بتركيع الثوار وفرض الأجندة الغربية عليهم. ٧- طالب القرار بإرسال فرق تفتيش وتدمير ومراقبة لتكون رأس حربة لتدخل عسكري قد يضطر الغرب لولوجه في حال سقوط النظام سقوطا مدويا والحاجة لفرض البديل وتأمين الحماية الدولية له. ٨- ساهم القرار بطمأنة كيان يهود من مستقبل الأسلحة الكيماوية وضمان عدم وصولها لأيدي الثوار كي لا يشكل تهديدا حقيقيا للكيان السرطاني الجبان. ٩- كشف القرار عن حقيقة دور مجلس الأمن المشبوه، وأنه ليس سوى أداة بيد القوى الكبرى وعلى رأسها أمريكا، تحركه متى شاءت وبالاتجاه الذي يخدم مصالحها، وتضرب بقراراته عرض الحائط إن خالفت هذه المصالح. ١٠- وجدت أمريكا بهذا القرار منفذا لها للهروب من سياسة الخطوط الحمراء بعد كشف كذبها وعدم جديتها فيها. إن رفض الثوار للمشروع الأمريكي وأدواته المحلية كالائتلاف وهيئة الأركان، ومطالبتهم بدولة تحتكم إلى شرع الله كمصدر وحيد للتشريع، يُعَدّ ضربة سياسية موجعة لأمريكا ومحور شرها، ولا بد للثوار من الانتقال إلى الخطوة التالية بإعلانهم تبني المشروع السياسي الذي يقدمه حزب التحرير متمثلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة كبديل للنظام الجبري الغاشم، لتكون الضربة القاصمة لأمريكا ومحور شرها بإذن الله، وتكون الشام مقبرة للرأسمالية وإفرازاتها العفنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق كابوس الخلافة يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم

خبر وتعليق كابوس الخلافة يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم

الخبر: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة 27 سبتمبر/أيلول 2013م أن الجماعات الجهادية مشكلة من أعداد كبيرة وراديكالية، ولها ثقل كبير وقادرة على شن الأعمال القتالية، وأن أهداف هذه الجماعات لا علاقة لها بالديمقراطية وتأتي على أساس انعدام التسامح وتهدف إلى تدمير العلمانية وإقامة الخلافة الإسلامية. التعليق: منذ اندلاع الثورات في البلاد العربية على أنظمتها الطاغوتية، وإسقاط طواغيتها عن الحكم، وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها، والصراع الدائر بين الديمقراطية الغابرة بوجهها القبيح المزين "الدولة المدنية"، وصعود التيارات الإسلامية، والمطالبة بتحكيم الإسلام لدى الشعوب الثائرة، وخاصة لدى القوى الفاعلة المخلصة سياسياً وعسكرياً والتي لا يستهان بها. ما انفكت كلمة الخلافة التي تتردد على ألسنة ساسة الغرب والشرق الذين أصبحوا متيقنين من أن مارد الخلافة قد قرب خروجه، وأن أحلامهم في استمرارية بسط نفوذهم وسيطرتهم في العالم الإسلامي عموماً والشرق الأوسط خصوصاً ما هو إلا كابوس يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم. إن لافروف وغيره من القادة يعلمون علم اليقين بأن أكذوبة الديمقراطية التي يسوقونها، والتي انقلبت عليها شعوبها، ما هي إلا سكرة من سكرات نهايتهم في المنطقة العربية بل في العالم أجمع، بل يؤكدون تخوفهم الحقيقي من أن تثمر هذه الثورات خلافة راشدة على منهاج النبوة، خلافة تقتلع نفوذهم من جذوره من المنطقة، خلافة تعيد المسلمين مكانتهم في حكم العالم فيعودوا قادة البشرية. هذا ما يخشاه الغرب الكافر المستعمر المتصارع المصالح، المتَّحد الهدف بالعمل على الحيلولة دون عودة الخلافة الإسلامية، وإن اختلفت أدوارهم في الوقوف تجاه هذا المدِّ الذي يهدد عقر دارهم، لكن ما يخشاه هؤلاء واقع بهم لا محالة بإذن الله، وستقوم الخلافة بعز عزيز أو ذل ذليل. أيها المسلمون: ما كان الغرب يوماً يريد سعادتكم ، بل يحرص على تعاستكم واستمرار ضنك عيشكم، فلا تظنوه منقذكم من غرقكم هذا؛ بل هو مغرقكم، وإن أراد أن ينجيكم بمد يده لكم، فذلك ليجعل مصائركم مرهونة بيده، فلا تراهنوا عليه، بل الله وحده مُنجيكم إن تمسكتم بميثاقه والتزمتم بأحكامه، فوالله لن تضلوا أبدا. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ)) [آل عمران: 118]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق الانتخابات الألمانية والمسلمون في ألمانيا

خبر وتعليق الانتخابات الألمانية والمسلمون في ألمانيا

الخبر: استبق المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا الانتخابات التي انطلقت يوم الأحد لاختيار أعضاء جدد للبرلمان الألماني (البوندستاغ)، بحثِّ أكثر من مليون ناخب مسلم في البلاد على استخدام حقهم الدستوري والمشاركة بكثافة فيها. وأبدى رئيس المجلس أيمن مزايك تخوفه من "تسبب الصدمة والشكوك الناتجة عن الكشف عن ضلوع خلية يمينية متطرفة تُحاكَم الآن بجرائم قتل لأتراك ويوناني وشرطية ألمانية"، في السنوات الماضية، في تقاعس مسلمي ألمانيا عن التوجه لصناديق الاقتراع في انتخابات اليوم. وفي تصريح للجزيرة نت، اعتبر مزايك المشاركة الانتخابية "وسيلة فعالة لمواجهة اليمينيين المتطرفين والنازيين الجدد المستعدين دائما للتحريض ضد الآخر المخالف في المجتمع الألماني". (الجزيرة نت) التعليق: أولا: آن الأوان للمجلس الأعلى للمسلمين أن يعلم أن الأحزاب اليمينية المتطرفة هي أدوات بيد الساسة لتحريك الشارع وتوجيه الأنظار بين الحين والحين لتمرير مشاريع أو لتعطيل أخرى، ونحن نعلم أن المحاكم الدستورية التي تهتم - كما تدعي - بملاحقة التطرف والإرهاب استطاعت بجرة قلم أن تمنع نشاط حزب التحرير وتلاحق شبابه مع يقينها أنه لا يستخدم العنف في دعوته، بينما لا زالت تراوح مكانها في محاكمة نازيين جدد ثبت تورطهم في قتل تسعة مهاجرين منهم ثمانية أتراك وشرطية ألمانية فيما يعرف بقضية "إن إس يو"، القضية التي فضحت لجان التحقيق وكشفت عن خلفية نازية متأصلة في طباعهم، حيث كانت هذه الجرائم دائما تعزى من وجهة نظر المحققين إلى عداوات شخصية بين أجانب ونشاطات إرهابية لمنظمات متطرفة أجنبية، أو عصابات إجرام أجنبية. ثانيا: على المجلس الأعلى أن يربأ بنفسه أن يكون بوقا إعلاميا للديمقراطية ونحن نرى ونسمع كيف أن ميركل وحلفاءها يحاربون الإسلام والمسلمين بديمقراطيتهم المتعفنة وقوانينهم الجائرة، ولا يقبلون بالإسلام أن يكون له أي مكان في الدولة، وقد صرحت ميركل بذلك بكل وقاحة عندما ردت على الرئيس السابق للجمهورية "وولف" الذي طالب في خطاب تولي الرئاسة بأن يقبل المجتمع الألماني انخراط المسلمين فيه لأنهم أصبحوا بحكم الواقع جزءًا من المجتمع لا يمكن تجاهله، قالت ردا على ذلك بعصبية: إن المجتمع الألماني لا يمكن أن يكون أكثر من مجتمع نصراني يهودي وهذه التركيبة متأصلة تاريخيا، ولن نقبل بالإسلام جزءا من المجتمع الألماني النصراني اليهودي، مع أن اليهود في ألمانيا لا يتجاوزون المائة وخمسين ألفا، بينما المسلمون يتجاوزون الثلاثة ملايين. ثالثا: على المجلس الأعلى أن يكف عن تضليل الناس بالمطالب السطحية البائسة المعبرة عن ضعف إرادة ناتجٍ عن ضعفٍ فكري، والمطالبة بالخضوع لهذه القوانين التي لا تنصف أحدا، وتنظر للمسلمين نظرة المتخلفين الذين لا يستحقون الحياة حسب وجهة نظرهم، بل لا بد لهم أن ينخرطوا في المجتمع ويذوبوا فيه ولا يتمايزوا عنه في لباس أو مأكل أو معاملات. وقد أثبت ذلك ساستهم من كافة الأحزاب، وهي نظرة عمومية في المجتمع الألماني يبثها ساستهم من كافة الأحزاب يمينها ويسارها بطرق ووسائل متفاوتة، تؤدي في النهاية إلى نتيجة واحدة مرجوة عندهم هي ((وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   شيوخ تحت الطلب

خبر وتعليق شيوخ تحت الطلب

الخبر: تعتزم وزارة الأوقاف المصرية تحريك لجان مراقبة لرصد أداء المنابر في خطب الجمعة القادمة، وهذا بالاستعانة بأفراد الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) الذين يملكون حق الضبطية القضائية. الخطوة الجديدة أعلن عنها الشيخ عبد العزيز النجار، مدير إدارة الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، في اتصالٍ هاتفي مع قناة "أون تى في"، داعيًا عموم المصلين الذين يؤدون الجمعة في مساجد الأوقاف إلى التعاون مع الوزارة إذا وجدوا خطيبا غير مصرح له، أو غير أزهري، وأن يخاطبوا الجهات الأمنية أو الوزارة فورا في هذه الحال، كي تتخذ الإجراءات اللازمة، واصفا ذلك بأنه "إعادة كل شيء إلى نصابه".رابط الفيديو: http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Acuxg2W-BKQ التعليق: 1- في ظل حكم الانقلابيين الجدد أصبح كل ما يمت إلى قمع الإسلام مباحًا، وسقط ما يسمى بحقوق الإنسان التي يتشدق بها دعاة الديمقراطية تحت أقدام العسكر، فالمدارس تفتتح عامها الدراسي في ظل حراسة الجيش، والأساتذة مهددون بالطرد إن أبدوا اعتراضا على سلطة الانقلاب، أو أظهروا شعارات مناهضة له، والجامعات تحت سوط الضبطية القضائية، وها هي المساجد تعج بعناصر أمن الدولة، والخطباء قد سُلط على رءوسهم سيف الاعتقال أو الإبعاد عن المنابر. 2- لم يكتف شيخ السلطة بأن يكون عصا في يد سلطة الانقلاب يُضرب بها الأئمة والخطباء، بل هو يدعو المصلين أن يكونوا خدما للنظام وعيونا تتجسس على الأئمة والخطباء، وكأن شيخ السلطة هذا يحنّ للأيام الخوالي، أيام النظام البائد، فالرجل يعتبر هذا القرار تصحيحا لما أسماه ثورة 30 يونيو. 3- في وقت سابق قامت وزارة الأوقاف بإصدار قرار بمنع صلاة الجمعة في الزوايا التي تقل مساحتها عن ثمانين مترا، في سابقة جديدة لم تحدث حتى في عهد مبارك الأشد إجراما. كما قام وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار بإصدار قرار بأن يكون الخطباء من خريجي الأزهر، والذي على إثره ألغت مديرية أوقاف شمال سيناء التعاقد مع 166 خطيبا بالمكافأة من غير الحاصلين على مؤهل أزهري. 4- بالأمس القريب استعان الانقلابيون ببعض المشايخ ليقوموا بتبرير قتلهم للمعتصمين بوصفهم بالخوارج، لدرجة أن ضابطا قناصا بوزارة الداخلية أخذ بفتوى "الشيخ علي جمعة" وقتل 80 شخصًا، إلا أنه شعر بالذنب، فذهب لأحد شيوخ الأزهر وأخبره أنه لا ينام، فاتصل بـ "جمعة" ليتأكد من فتواه، فقال له "هات الضابط أبوس دماغه على عمله هذا"!، هؤلاء هم "شيوخ تحت الطلب"، يستعين بهم الظلمة والمتجبرون عند الحاجة، لتثبيت أركان حكمهم الظالم، ألا ساء ما يعملون! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   لافروف سليل الشيوعية الماركسية

خبر وتعليق لافروف سليل الشيوعية الماركسية

الخبر: خلال كلمة له على هامش اجتماع الجمعية العمومية في الأمم المتحدة، لفت لافروف إلى أن "سوريا تضم متطرفين من كل أنحاء العالم وهم لا يؤمنون بالديمقراطية"، معتبرا أنه "لا بد من تسوية سياسية في سوريا". وأكد لافروف "إننا سنواصل العمل من أجل عقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية سياسياً،.."، .. مشيرا إلى أنه "كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب عدم استخدام لغة التهديد بل لغة التسويات". ولفت لافروف إلى أنه "لا بد من تعزيز الديمقراطية في الدول والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها"، مشيرا إلى أن "قلقنا هو التصريحات بشأن حق استخدام القوة من أجل ضمان مصالح ذاتية بالشرق الأوسط". التعليق: لم يبق من إثمِ إلا واقترفته روسيا بحق الشعب الثائر في الشام، ولم تبخل على مجرم العصر بشار بأي نوع من السلاح لقتله، حتى السلاح الليلي الذي كان ممنوعاً على النظام سابقاً، سواء أكان طائرات حربية ليلية أم قناصات أم غير ذلك، أغدقتها روسيا بوتين ولافروف على ربيبهم القاتل. ومع ذلك فإن حال روسيا لا يختلف كثيراً عن حال رأس الإجرام أمريكا، تخبّطٌ وتناقضٌ وضياعٌ سياسي، كل ذلك بفضل الله تعالى الذي يحاربونه ويحاربون من يؤمن به. وبعد أن يئس الغرب من النيل من ثورة الشام، لحقت به روسيا تبحث عن أعذار تستر بها سوءة نظام ربيبها بشار، الذي يترنح قبل السقوط، فلم يكتف لافروف بالدعوة والإلحاح على عقد جنيف2 والتأكيد على الحل السياسي لما يسميه بالأزمة السورية لإنقاذ نظامِ أثبت أن روسيا تعيش في القرون الوسطى، وإنما عمد إلى نغمة قديمة يعزف عليها ألا وهي "حق الشعوب في تقرير مصيرها"، فهل عمي لافروف عن الشعب العظيم في الشام الذي حطم كل الأرقام القياسية في مشاركة الشعوب لثوراتها، بمشاركة ساحقة لكل شرائح المجتمع في هذه الثورة وإجماعها على التغيير الجذري لدولة الغدر والرذيلة دولة حافظ الأسد؟ نعم إن السياسة الروسية عمياء خرقاء، لا تريد أن ترى الحقائق، وإن هي اصطدمت بها سمّتها بغير اسمها، كالنعامة يدسون رؤوسهم لا في الرمال بل في الأوحال؛ ظناً منهم بأن هذا يغيّر من حقائق الأمور. وثالثة الأثافي مع لافروف هذا، أنه يتباكى على ديمقراطية غربية هي منه ومن دولته براء. فلا هو ديمقراطي ولن يستطيع سيده أن يجعل من دولتهم ديمقراطية، ليس لأن الديمقراطية ذات شأن، لا بل لأنهم - شاءوا أم أبوا - شيوعيون ماركسيون، ولا برهان على هذا أكثر من المسرحية البشعة التي يلعبها بوتين بقفزه بين منصبي رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة، فما أجملها من ديمقراطية ديكتاتورية يتمناها لافروف لصديقه الحميم بشار كي يسوم الشعب مزيداً من الديمقراطية هذه حتى لا يحزن لافروف ولا يأسى على ما فاته من ديمقراطيات في سابق الزمان والأوان حين كان يصفق هو وأجداده لخروشوف ولبريجنيف. وكلمة أخيرة للافروف نقول، لا أنت ولا سيدك "بو طين" لهم كلمة في سوريا الإسلامية، وانطحوا رؤوسكم بالثلج السيبيري ما شئتم، فإن مستقبلنا رسمه لنا سيد الخلق عليه الصلاة والسلام حين قال: «الشام عقر دار الإسلام». فالحمد لله، الذي لا يحمد على مكروه سواه، أن منّ علينا بمجرمين أمثال آل الأسد كي نكشف مجرمين أكبر منهم أمثالك يا لافروف؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا

267 / 442