خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   قناة العربية - إعلام كاذب ومضلل

خبر وتعليق قناة العربية - إعلام كاذب ومضلل

الخبر: نشرت قناة العربية بتاريخ 18/08/2013م خبراً بعنوان "حملة تزوير لضرب مصداقية القنوات الرئيسية في المنطقة" ومما جاء فيه: "تناقلت مواقع على الإنترنت وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي ما ادّعت أنه تصريحات واتهامات متبادلة بين مذيعين في قناتي "بي بي سي" و"العربية"، هما سمير فرح ومنتهى الرمحي، وتؤكد إدارتا القناتين أن ما نُشر في هذا الصدد مزيّف وعارٍ تماماً عن الصحة. وقد نقلت تلك المواقع التصريحات الملفقة عن صفحات مدوّنات انتحل كاتبوها شخصيتي مذيعي بي بي سي والعربية". التعليق: إن المتابع المدقّق لما تبثه القنوات الفضائية وقناة العربية تحديداً يلمس حجم التزييف والتضليل، وحرف الحقائق عن مسارها خدمة لسياسة إعلامية تنتهجها، فالخبر المنشور أعلاه تحاول القناة من خلاله تقزيم مسألة التضليل التي تنتهجه بمشادّات بين مذيعين اثنين!! وتشير في الخبر ذاته إلى الحملة الهائلة التي يشنها الناس على قناة العربية في مواقع التواصل الاجتماعي، وتريد من هذه الإشارة تحجيم فكر القارئ داخل مسألة واحدة فقط وهي هذان المذيعان لتصرف النظر عن أن المسألة أكبر وأوسع وأشمل وأعمق، والأهم من ذلك أنها أقدم من تلك المشادات بين المذيعين المذكورين، فمواقع التواصل الاجتماعي تتهم القناة بالكذب والتزوير والتضليل منذ مدة طويلة نسبياً، وكذلك يتهمها مفكرون وسياسيون ومتابعون بأنها تنتهج منهجاً يخدم أجندات حكومات وليس فقط أجندة القناة بشكل مجرد.... من المعلوم أن الدور الذي يمكن لوسائل الإعلام أن تقوم به فيما يتعلق بالشأن العام للمسلمين وشعوب المنطقة هو دور كبير، عن طريقه تُبنى قناعات وتُرسخ مفاهيم، وهذا الدور تعيه قناة العربية- وغيرها- تماماً، وتعلم كذلك أن للإعلام السياسي في المنطقة دوراً كبيراً إما في: كشف واقع الأنظمة السياسية وفضح مؤامرتها أو الترويج لهذه الأنظمة السياسية وتجميل وجهها القبيح أمام الناس. كلّ ذلك يكون ببناء منهجية إعلامية سياسية تهدف إما للبيان والكف أو للتضليل والتزوير. ومما هو معلوم أن تلك السياسات لا تكون وليدة اللحظة، ولا تتعلق بحدث دون حدث، بل هي كما أشرت منظومة متكاملة وضعت لنفسها أهدافاً تريد الوصول إليها... وما الاستقالات المتتالية التي نشهدها لموظفي تلك الفضائيات إلا مؤشر بسيط على ما أشرنا إليه، وهذا ما صرح به عدة موظفين استقالوا من تلك الفضائيات اتهموها بالانحياز والتضليل والكذب. إن التطور الملحوظ في العقدين الأخيرين لأهمية التواصل الفضائي بين مختلف دول العالم جعل إمكانية وصول الخبر أيسر من ذي قبل، وقدرة شريحة عريضة من الناس على تمييز الصحيح من الخاطئ أكبر مما كانت عليه. فكانت مراهنة تلك الفضائيات على محاولة تزييف الحقائق واستباحة عقول المتابعين تأخذ منحنى أكبر بمنهجية مدروسة لحرف الناس عن فهم وقائعهم الفهم السليم. غير أن هذه المنهجية تتصادم مع سدّ منيع حصين من الوعي الذي يتنامى باضطراد بين المسلمين فيما يتعلق بقضاياهم العامة وبما يتعلق بعمالة الأنظمة التي تحاول وسائل الإعلام تلك الترويج لها وإخفاء عمالتها. فالمعركة مستعرة بين الوعي وبين الاستغباء والكذب. ولا بدّ أن يتم فضح تلك السياسات الإعلامية حتى يميز الله الخبيث من الطيب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   مهمة النظام في الأردن تأمين مصالح كيان يهود وحمايته

خبر وتعليق مهمة النظام في الأردن تأمين مصالح كيان يهود وحمايته

الخبر: أعلن رئيس وزراء النظام في الأردن الدكتور عبد الله النسور عن إطلاق مشروع (ناقل مياه البحر الأحمر- الميت) موضحا أن كلفة المشروع تصل إلى 980 مليون دولار وأنه سيوفر تحلية لما يزيد عن 200 مليون متر مكعب من المياه، وأن الحكومة الأردنية ستبيع لـ (إسرائيل ) من المياه المحلاة بسعر الكلفة البالغة دينار واحد للمتر المكعب لأنها تفتقد للمياه في الجنوب، وأن الحكومة الأردنية ستشتري من (إسرائيل) مياهاً من طبريا بما يقارب ثلث الدينار للمتر المكعب. التعليق: إننا لا نستغرب من النظام الأردني ولا من رئيس الوزراء فيه أن يثقل كاهل الشعب الأردني بمشروع بقيمة 980 مليون دولار خدمة لكيان يهود لتأمين المياه له في المنطقة الجنوبية فما وجد النظام الأردني أساسا إلا لتأمين مصالح يهود وحماية كيانهم، فلا يظنن رئيس الوزراء أن تسويقه للمشروع على أنه لسد احتياجات الأردن من المياه ستنطلي على الشعب الأردني خصوصا وأن الشعب الأردني يعلم كيف مكن النظام ليهود استغلال أكبر مصدر من مصادر مياهنا الجوفية وأعذبها (حوض الديسي) وذلك في ملاحق اتفاقية وادي عربة الخيانية، ويعلم أن النظام الأردني ساكت سكوت المُقرّ لسرقة يهود للمياه من نهر الأردن وروافده ومن نهر اليرموك، بل ويعلم ما كشفت عنه وزارة الخارجية البريطانية بأن الهدف من إنشاء الكيان الأردني كان للمحافظة على اليهود..، فلا نستغرب من إقدام النظام على هذا المشروع وهو الذي يبذل كل جهده لربط حياة الناس ومياههم بإرادة الكفار واليهود ومصالحهم، ولا نستغرب أن يبيع المياه ليهود بسعر الكلفة ليشتري مياها ملوثة بالطحالب والكربون العضوي الكلي والأملاح الطبيعية ومخلفات الحقول ليسد حاجة محافظات الشمال من المياه هذا إن تمكن من معالجتها. ولكن ما سنستغربه وحق لنا أن نستغربه هو أن يسمح الشعب الأردني بتمرير هذا المشروع وهو الذي سيتحمل تكاليفه ويعاني من آثاره، خصوصا وأن هذا المشروع مشروع استعماري قديم تبناه هرتزل وتلقفته الصهيونية العالمية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشات/ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

خبر وتعليق وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

الخبر: (جريدة الصباح- 18 آب 2013): خلال حضوره الحفل المركزي الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة العراقية بمناسبة اليوم العالمي للشباب أكد المالكي في معرض تقييمه لدور الشباب على أهمية استغلال الطاقات الشبابية في المجتمع، بالشكل الذي يؤدي إلى زجها في جميع المحافل الوطنية، لاسيما عمليات البناء والإعمار، التي يضطلع بها العراق، مؤكدا أن الوجهة الحكومية المقبلة هي"استثمار الطاقات الشبابية استثمارا لا يعرف الفشل". وأضاف: إن القوة الكبيرة التي يمتلكها العراق، تتمثل بقدراته الشبابية، وبوحدته الوطنية، وثرواته الهائلة، وأبنائه المبدعين على مختلف الصعد. التعليق: إن ما قاله رئيس الوزراء لا يعدو كونه كلاما عاطفيا ليس له رجع في واقع العراق (الجديد) بل هو حديث إعلامي تكذبه مجريات الأحداث، لا سيما بعد مرور عشر سنوات على احتلال البلد، انحدر خلالها إلى دركات مخيفة من الفوضى والكوارث حتى غدا البلد الأول في قائمة الدول الفاشلة. ونظرة في واقع الشباب- هنا- والذي يعد أساسا لكل تغيير إيجابي ترينا عمق وفظاعة الأزمة، وشريحة الشباب- في تصوري - لا تخرج عن أربع مجموعات: الأولى: حملة الشهادات الجامعية الذين بلغوا الألوف منذ الحصار الدولي في تسعينات القرن الماضي ولحد الآن، لم يستوعب في مؤسسات الدولة إلا القليل منهم. أما الباقون فقد تشبثوا بأعمال ومهن لا تمت بصلة لما اكتسبوه من تحصيل علمي، وأكثرها غير لائقة بأمثالهم. الثانية: الأميون وأنصاف المتعلمين وقد استوعبتهم الوزارات الأمنية في الجيش والشرطة ليكونوا الأدوات الفعالة في حفظ النظام القائم، وتنفيذ قانون المحتل. الثالثة: القابعون في السجون بتهم الإرهاب ممن قاوم الأمريكان أو من المعارضين للحكومة تحت مسميات التنظيمات الجهادية أو ممن ضاعوا في خضم التهم الطائفية والكيدية. والرابعة: المهاجرون والهاربون من جحيم المفخخات أو المداهمات الأمنية بسبب وبدون سبب وسواها من وسائل الموت في ظل مستقبل ضبابي لا يبشر بخير. ولو افترضنا أن لاستثمار الشباب أرضية صالحة فهل هي في المصانع الحكومية التي دمرت أو نهبت محتوياتها منذ الاحتلال المشؤوم أو أغلقت أبوابها نتيجة لفتح الحدود على مصراعيها لأنواع البضائع التي شملت كل شيء حتى المنتجات الزراعية لتنافس مثيلاتها المحلية فدفعت الفلاح العراقي لهجر أرضه ولمزيد من أسباب الخراب، أم سيزج الشباب الواعد بزعمه في المشاريع الوهمية التي أنفق عليها المليارات؟ ولولا بقية من قوة اقتصاد أحادي الجانب- أعني تصدير النفط - لكان الحال غير الحال. قد تبدو الصورة قاتمة ومفرطة في التشاؤم لكنها الحقيقة أو أقل منها، وما ذلك إلا نتيجة طبيعية لمن اتخذ من أنظمة الكفار السياسية والاقتصادية منهاجا لحكومته دافعا شرع الله تبارك وتعالى، متخذا الكفار والأعداء المتربصين بالأمة بطانة له..! وصدق ربنا عز وجل حين قال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ" نسأل الله تعالى أن يكلل جهود العاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة قد بدت- بإذن الله- بشائرها تجمع شتات المسلمين وتعيد لهم ما يستحقونه من عزة وكرامة وتذيق أعداءهم ما هم أهل له من الذل والمسكنة ومزيد من غضب الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيد/ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   لا وفاق ولا نفاق

خبر وتعليق لا وفاق ولا نفاق

الخبر: أظهرت حركة النهضة استعدادها للحوار مع المعارضة لحل الأزمة السياسية الراهنة بتونس حيث استؤنفت يوم الاثنين 19/08/2013 المشاورات لتسوية الأزمة السياسية في تونس بلقاء هو الثاني خلال أسبوع بين رئيسي كل من حركة النهضة وأكبر نقابة عمالية، بما يمكن أن يمهد لاتفاق قد يُعلن خلال أيام رغم استمرار المواقف المعلنة من قبل الأغلبية والمعارضة. التعليق: قبل إقدام حركة النهضة على هذه الخطوة، كثر الحديث في الوسط السياسي والإعلامي على فكرة التوافق وهي فكرة جوفاء أصلها متهاوٍ ومتفرعة من فكرة "الحل الوسط" وهذا يخالف عقيدتنا ومبدأنا لأن الأصح أن يكون "الحل من الإسلام". إن التوافق من أجل حل أزمة ما بالبحث عن النقاط المشتركة وغض الطرف أو التنازل عن المسائل المتخاصم عليها حتى وإن كانت فرضا من رب العالمين لهو أمر منكر لأنه يقتضي ترك مبدأ الإسلام جانبا. إن الأصل في المتصارع أن يسعى إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل لا النفاق ولا الوفاق وكما قال رب العزة في كتابه الحكيم: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ". فالأحرى أن ندعو إلى الحق والسواء حين الفصل بين الناس. ومن هنا فإن اللجوء للتوافق أمر باطل شرعا؛ حيث إن الإسلام ونظمه هو الحق وما سواه باطل، والإسلام لا يحترم ولا يقر من ناحية عقدية وفكرية أية شرعة أخرى أو أية فكرة تخالفه. لا يزال قادة حركة النهضة الذين يمارسون الحكم يسعون إلى الآن لإرضاء الغرب بقبولهم مشاركة العلمانيين في الحكم وتنازلهم عن تطبيق الإسلام بل والحيلولة دون عودة الإسلام إلى الحياة في ظل دولة الخلافة. ولا يزال الغرب يطلب من دعاة الإسلام المعتدل مزيد التنازل وإيهام الناس أنه من غير الممكن تطبيق الإسلام في واقعنا الحالي وبالتالي يجب القبول بالأمر الواقع. ولكن هيهات.. إن دولة الخلافة هي الواجب الشرعي والممكن السياسي، الواجب الذي أوجبه علينا المولى عز وجل إذ قال: "وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ" والممكن الذي لا بديل عنه لإخراج الناس من ظلمات الرأسمالية إلى نور الإسلام. ((وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) كتبه لإذاعة لمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس/ تونس

خبر وتعليق   علماء ضالون مضلون

خبر وتعليق علماء ضالون مضلون

الخبر: نشر موقع العربية نت بتاريخ 19/08/2013م خبراً جاء فيه: في كلمته التي ألقاها الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية اليوم الاثنين 19/8/2013 تقدم بالعزاء في قتلى الجيش والشرطة، وأكد على أن حمل السلاح في التظاهرات والاعتصامات حرام شرعاً وأن استخدامه ينفي عن المظاهرات سلميتها، ويجب على الدولة تطبيق مبدأ سيادة القانون. وقال: "إن ما تعرضت له دور العبادة من انتهاكات وخرق وتدمير يرفضه الشرع، وعلينا أن ندرك أن السفينة إذا تم خرقها ستغرق بنا جميعا ومصر هي سفينتنا التي يجب الحفاظ عليها وديننا أمرنا بالتصدي لأي شخص يحاول إغراقها ولا نجاة لأحد". وأكد "أن استخدام الفتاوى الدينية وتسخيرها في تعميق الخلاف بين أبناء الوطن الواحد هو أمر محرم شرعاً، وندعو إلى نشر ثقافة أمانة الكلمة فربما كلمة طيبة تكون سبباً في حقن الدماء وكلمة تكون سبباً في زيادة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد". واختتم مفتي الجمهورية كلمته قائلاً: "يجب على الجميع أن يراقب الله فيما يقول والتثبت هو المنهج الوحيد لدى الجميع، وليكن شعارنا جميعاً فليقل خيراً أو ليصمت وأن الله لن يضيع مصر وأن يلحوا في الدعاء لإخراج مصر من أزمتها وأن يحفظ علينا وحدتنا". التعليق: يا سبحان الله الجلاد في نظر المفتي ضحية والضحية جلاد!!، فهو بحديثه هذا يتهم المتظاهرين بإقدامهم على فعل ما هو محرم، كحمل السلاح في وجه الدولة والاعتداء والتدمير لدور العبادة، ويجعل الدولة بريئة من الدماء الغزيرة التي سالت بحجة أن الدولة لها الحق، لا بل هو واجب عليها تطبيق مبدأ سيادة القانون. وكما يقال أن الأمة تصلح بصلاح أمرائها وعلمائها وتفسد بفسادهم، فكيف إذا اجتمع هذا الفساد مع الحكم بنظام الكفر؟ وإذا كان الحكام قد باعوا آخرتهم بدنياهم فضلّوا وهلكوا، فعلام يقتفي بعض العلماء أثرهم ويسيرون خلفهم فيبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم؟ ونقول للمفتي: يقول الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه: "الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" فليتك توجه كلامك أعلاه إلى نفسك، وتذكّرها بمراقبة الله عز وجل في أقوالك ونياتك وبعدم تسخير الفتاوى الدينية لتحقيق مصالح دول الكفر في بلاد المسلمين، وأن تلتزم الكلمة الطيبة والتي أصلها ثابت وفرعها في السماء تحقن بها دماء المسلمين، فإن لم تستطع فالزم الصمت فذلك أسلم لك يوم القيامة، يوم تقف أمام الخالق الجبار فيحاسبك على تفريطك في الأمانة التي حملتها لكونك أولا إنسانا حمل أمانة إعمار الأرض لا خرابها، وثانيا أمانة تبليغ العلم الشرعي الذي تعلمته وصُنفت بفضله ضمن زمرة العلماء، فإذا كان العالم الملتزم بتطبيق أحكام الإسلام لكنه تعلم العلم ليقال أنه عالم يكون ضمن أوائل من تسعر بهم النار يوم القيامة، فكيف بمن يستغل علمه لينافق الحاكم ويقلب الأحكام الشرعية فيجعل الحلال حراما والحرام حلالا؟!! ونقول لأبناء الأمة الإسلامية الحقوا بسفينتكم وخذوا على أيدي العابثين بها قبل أن يخرقوها فتغرق وتغرقوا جميعا معها، واعملوا مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وإقامة حكم الله في الأرض قبل أن يبزغ فجر الخلافة ويفوتكم فرصة وثواب العمل للنجاة بالأمة الإسلامية إلى بر العزة والنصر وقيادة العالم. عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا؛ كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا، وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِن الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا) رواه البخاري. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   ردُّ فعل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على العدوان الهندي في خط السيطرة مثيرٌ للاشمئزاز

خبر وتعليق ردُّ فعل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على العدوان الهندي في خط السيطرة مثيرٌ للاشمئزاز

الخبر: تصاعدت التوترات بين باكستان والهند مؤخراً، بعد أن ادّعت الحكومة الهندية بأنّ الجيش الباكستاني عبر خط السيطرة (خط التماس) في قطاع بونش جامو وهاجم مخفراً هندياً في 6 من أغسطس/آب 2013م، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود هنود، في حين نفت الحكومة الباكستانية ذلك. لقد تصاعدت بعد هذا الحادث التوترات على طول خط السيطرة، وهو خط وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان على طول حدود كشمير المحتلة، الممتد إلى الحدود الدولية أيضاً، أي على ما تبقى من الحدود بين الهند وباكستان. ولقد ألغت الحكومة الهندية على المستوى الأمني اجتماعاً كان متفقاً عليه مع باكستان، وهناك شائعات بأنّ اللقاء المنتظر بين رئيس الوزراء الهندي والباكستاني على هامش اجتماع الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة في نيويورك، سيُلغى أيضاً. التعليق: لقد وقّعت باكستان في عام 2003م- عندما كان مشرف في السلطة- على معاهدة لإنهاء التوترات على طول خط السيطرة، ومع ذلك فإنّه في عام 2013م وحده، حصل أكثر من مائة انتهاك موثّق من الجانب الهندي. وعلى الرغم من تزايد العداء الهندي ومقتل جنود ومدنيين باكستانيين، إلا أنّ رد الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية بقيادة نواز شريف والجنرال كياني ضعيفٌ جداً، ففي الخطاب الذي ألقاه الجنرال كياني في الأكاديمية العسكرية، في 13 أغسطس/آب 2013م، عشية عيد الاستقلال، لم يكن فيه حتى إشارة بكلمات قاسية إلى العدوان الهندي، بل كان فيه تأكيد على الطاعة العمياء لأسياده في واشنطن، حيث حاول كياني إقناع الشعب الباكستاني بأنّ أولوية الأمن القومي هو الوضع الأمني الداخلي بدلاُ من التهديد الهندي الخارجي. وبالمثل، فقد نصح نواز شريف صاغرا الهند بنسيان الماضي وتجديد اقتراح عقد المفاوضات بين البلدين. منذ عهد مشرف، والخونة في القيادة السياسية والعسكرية يحاولون إقناع الشعب الباكستاني بضرورة الانقياد والاستسلام للهند؛ وذلك من أجل تحقيق الازدهار الاقتصادي في باكستان، حتى لو كان ذلك على حساب تخلي المسلمين عن حقوقهم، مثل حقهم في إنهاء الاحتلال الهندي الغاشم لكشمير، وحقهم في منع إساءة معاملتهم في جميع أنحاء الهند. فعمل الخونة على تعزيز العلاقات مع الهند، في محاولة منهم لإعطاء الهند مكانة "الدولة الأكثر رعاية"، واتخاذ خطوات لشراء أكثر من ألف ميغاوات من الكهرباء من الهند. إنّ مواقف هؤلاء الخونة تتماشى فقط مع السياسة الأمريكية، فأمريكا هي التي تريد استمالة الهند تحت نفوذها حتى تتمكن بعدها من استخدام الهند ضد الصين، من أجل احتوائها وتحجيمها ضمن حدودها فقط، ولا يمكن أن تسير الهند وفقاً لهذه الخطة الأمريكية إلا بتطبيع علاقتها مع باكستان، لذلك تستخدم أمريكا باكستان كطعم لمطامعها. وفي الوقت نفسه تسعى أمريكا للاعتماد على باكستان والهند في إضعاف الخلافة القادمة قريبا بإذن الله التي آن زمانها. إنّ رد فعل حكام أقوى بلد مسلم هو أمر مخجل ومثير للاشمئزاز. فإن كانت بلدان تقع على أعتاب أمريكا، وأضعف بكثير من باكستان، مثل بوليفيا والأكوادور وفنزويلا لديها الشجاعة على طرد الدبلوماسيين الأمريكيين، فلماذا لا يمكن لباكستان أن ترفض الإملاءات الأمريكية وترد على العدوان الهندي بقوة، وهي البلد النووي الوحيد في العالم الإسلامي، وعدد سكانها أكثر من 180 مليون نسمة، وفيها سابع أكبر قوات مسلحة في العالم؟! إنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على استعداد دائم للذهاب إلى أبعد الحدود من أجل تنفيذ السياسات الأمريكية وتقويض سيادة باكستان، بدلاً من الرد القوي على أعدائها. إنّها دولة الخلافة التي ستنقذ باكستان من هذا الوضع المهين، وهي الوحيدة القادرة على النهضة بها إلى مكانها الصحيح الذي يتناسب مع إمكاناتها وقدراتها الهائلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   خديعةٌ جديدةٌ تُعِدُّها أمريكا لأهلِ سوريا

خبر وتعليق خديعةٌ جديدةٌ تُعِدُّها أمريكا لأهلِ سوريا

الخبر: نقلت وكالات الأنباء في 12\8\2013 تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي أثناء زيارته لكيان يهود قال فيها أنه من "المهم إلقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة، وأنه صراع إقليمي يمتد من بيروت إلى دمشق إلى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا، وأن هذا الأمر سيتطلب كثيرا من العمل ووقتا طويلا لحسمه". وقال: "إن الولايات المتحدة بدأت تعرف أكثر من المعارضة السورية المعتدلة، لكن عليها أن تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين الإسلاميين المتشددين إلى تحالفات حقيقية". وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكية قائلا: "التحدي الحقيقي بالنسبة لمجتمع المخابرات بصراحة هو فهم متى يتعاونون فيما يتعلق بقضية بعينها فقط ومتى يمكن أن يتحالفوا معا، وفي هذه المرحلة أعتقد أننا لسنا متأكدين تماما أين يقع هذا الخط الرفيع الفاصل". التعليق: نريد أن نبرز الحقائق التالية تعليقا على تصريحات المسؤول الأمريكي: 1. إن أمريكا هي التي تعمل على تحويل كفاح الشعب السوري ضد المتسلطين على رقابه في النظام من حزب البعث وآل الأسد إلى صراع إقليمي حتى تحول دون سقوط هذا النظام العلماني العميل لها وتحول دون رجوع السلطان إلى أهله المسلمين في سوريا الذين طالبوا بإقامة نظامهم الإسلامي النابع من دينهم. فدعمت أمريكا هذا النظام العلماني ودافعت عنه وهي تقول أن بشار أسد سيقوم بالإصلاحات حتى تُسكت الناس فتجعلهم يتخلون عن انتفاضتهم السلمية. وأراد الطاغية بشار أسد وزمرته الحاقدة أن يسكتوا الناس بالرصاص ومن ثم يقوم بما يسمى بإصلاحات مفصلة ومكيفة حسب نظامه وتضمن بقاءه وبقاء حزبه وزمرته في الحكم. فرفض الناس كل ذلك وأصروا على إسقاطه وإسقاط نظامه الفاسد، فبدأ الطاغية بتدمير البلد وبقتل الناس بدون تفريق بين شيخ طاعن في السن أو شاب في ريعان شبابه او امرأة مسلمة شريفة أو طفل رضيع، وأمر شبيحته القذرين بالتعدي على أعراض النساء المسلمات العفيفات الطاهرات وترويع الناس ونهب أموالهم وتخريب ممتلكاتهم. وعندما فشل في كسر الإرادة الفولاذية لأهل سوريا أحفاد الصحابة وأصبح على وشك السقوط أدخلت أمريكا أتباعها في إيران والعراق ولبنان ليسندوا النظام وسمحت لروسيا بِمَدِّه بكامل الأسلحة والعتاد ومنعت السلاح عن الثوار بذريعة أنهم أيدٍ خطأ وأنهم متطرفون ومتشددون وإرهابيون. 2. عملت أمريكا على إيجاد معارضة من عملائها العلمانيين، فأسست لهم مجلسا وطنيا، ومن ثم حولته إلى ائتلاف وطني ليتصدروا قيادة الناس ويتصدوا للثوار المخلصين ويحولوا دون وصول السياسيين الصادقين الواعين إلى الحكم ليعلنوا الخلافة ويحكموا بالإسلام. وهذه المعارضة وائتلافها ما زالت مرفوضة من قبل الثوار المخلصين، وهي فاشلة في إقناع الناس بقيادتها رغم الترويج الإعلامي لها ومدها بالمال من قبل أمريكا والغرب وعملائهم في المنطقة، لأنها لا تمثل تطلعات الشعب المسلم في سوريا وهي مكشوفة العمالة للغرب ولأمريكا بالذات، وتتبنى مشاريعهم العلمانية والديمقراطية ونظام الجمهورية. وهذا المسؤول الأمريكي يقول "إن أمريكا بدأت تعرف أكثر من المعارضة السورية..." أي أن هذه المعارضة عبارة عن مخبرين يزودون أمريكا بالمعلومات عن واقع أهل سوريا المسلمين وثوارهم المخلصين وسياسييهم الصادقين الذين يتبنون مشروعا إسلاميا شاملا لبناء صرح دولة إسلامية عظيمة. 3. عندما رأت أمريكا عجز عملائها عن قيادة الناس وسرقة الثورة من الثوار المخلصين سمحت لعملائها بالتعاون الوقتي وبالتحالفات غير الحقيقية كما يشير رئيس الأركان الأمريكية. وهنا يجب على الثوار أن يحذروا ولا يتحالفوا ولو مؤقتا مع عملاء أمريكا، بل يجب أن ينبذوهم ويستعينوا بالله فقط، وإلا سوف يهلكون كما هلك غيرهم. ففي بداية الثمانينات من القرن الماضي قامت مجموعات إسلامية مقاتلة وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين بالتحالف مع النظام الأردني والنظام العراقي والنظام التركي فخذلتهم هذه الأنظمة وقد تنازلت هذه الجماعة عن المشروع الإسلامي وأسست الجبهة الوطنية وتحالفت مع أحزاب علمانية وقومية واشتراكية فكان مصيرها الفشل. وكنا قد حذرناهم من التعاون مع هذه الأنظمة العميلة، وأنها سوف تخذلهم، وحذرناهم من التحالف مع تلك الأحزاب العلمانية وحرمة كل ذلك ولكنهم لم يتعظوا. والآن تكرر جماعة الإخوان الخطأ نفسه فتدخل المجلس الوطني والائتلاف الوطني، وترتكب الخطيئة نفسها بتحالفاتها هذه وتخليها عن المشروع الإسلامي وقبولها بالمشروع الغربي القاضي بإقامة جمهورية مدنية أي علمانية ديمقراطية فتبتغي العزة عند الكافرين، متناسية الحقيقة التي تكشفها الآية الكريمة "فإن العزة لله جميعا"، وأنهم لو وصلوا إلى الحكم بالتحالف والتعاون الوقتي مع الأمريكان وأوليائهم فلن يكون مصيرهم أحسن من مصير إخوانهم في مصر. 4. ولذلك فإننا نحذر الثوار المخلصين في الداخل من أن يلدغوا من ذاك الجحر الذي لدغ منه غيرهم، فلا يقعوا في فخ التحالفات غير الحقيقية والتعاون الوقتي الذي يمكّن عملاء أمريكا من السيطرة في المستقبل، فيريد السائرون في ركاب أمريكا أن يستغلوا الثوار وشجاعتهم ومن ثم يدخلوا في اللعبة السياسية التي أعدتها أمريكا للحفاظ على النظام العلماني بالحوار معه وتشكيل حكومة من عملائها في النظام وفي المعارضة، ومن ثم يبدأوا بشن حرب بكافة الأشكال على الحركات الإسلامية المخلصة لتصفيتها كما تخطط أمريكا أو لإخضاعها لدين الديمقراطية، وقد بدأ العملاء يكشفون ذلك. وليدع الثوار المخلصون الأشخاص المغرر بهم ويعودوا إلى التمسك بدينهم والاعتصام بحبل الله لا بحبل أمريكا، وليعلموا علم اليقين أن الله قد كتب على المسلمين أن النصر لا يأتيهم إلا من عند الله العزيز الحكيم، وهذا لا يأتي إلا بعد امتحان وابتلاء عظيم من الله ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   الاستيطان والمفاوضات تركيبة غير مفهومة لولا نذالة السلطة

خبر وتعليق الاستيطان والمفاوضات تركيبة غير مفهومة لولا نذالة السلطة

الخبر: أفرجت (إسرائيل) فجر الأربعاء 14/8/2013 عن 26 أسيراً فلسطينياً عشية استئناف مفاوضات السلام في القدس (الجزيرة)، بعد يوم من إعلان (إسرائيل) نيتها بناء 942 وحدة سكنية جديدة في حي غيلو الاستيطاني بالقدس الشرقية، مع إمكانية بناء 300 وحدة أخرى في مرحلة لاحقة، وذلك على الرغم من التحذيرات الفلسطينية بوقف المفاوضات، وتأتي هذه الموافقة بعد يوم من إعلان وزارة الإسكان نيتها طرح عطاء لبناء 1200 وحدة سكنية جديدة منها 394 في الضفة الغربية و793 في مستوطنات شرق القدس. (روسيا اليوم) وهو ما دفع نتنياهو (رئيس وزراء دولة يهود) إلى التهديد بوقف الإفراج عن الأسرى إذا انسحبت السلطة من المفاوضات مع إصراره على مواصلة بناء المستوطنات. (الوسط اليوم) وفي المقابل قال مسؤولون في الحكومة (الإسرائيلية)، إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان على علم بنية (إسرائيل) الإعلان عن مخططات بناء في المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الغربية، وإنه "دفع ضريبة كلامية" للفلسطينيين عندما وبّخ إسرائيل بعد إعلانها عن مخططات البناء هذه. (القدس العربي) وبالأمس الأحد 18/8/2013 أعلن عن تقديم الولايات المتحدة الأمريكية 148 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الفلسطينية التي تعاني عجزا ماليا قيمته 3,1 مليار دولار هذا العام. (الدستور) التعليق: من يقرأ الأحداث الواردة أعلاه لا يمكن إلا أن يُصاب بشيء من الاستغراب أو الذهول، فمن جانب تسير دولة يهود في المفاوضات مع السلطة في حين تواصل بناء المستوطنات، وهي النقطة التي من المفترض أن تستفز السلطة وأمريكا على اعتبار أنها كانت الصخرة الكأداء أمام استئناف السلطة للمفاوضات لما كان عباس صاعدا على الشجرة، ودولة يهود تعرف ذلك وتعرف قصة الشجرة التي صعد عليها عباس، فتهدد بعدم الإفراج عن الـ 26 أسيرا الذين وعدت بالإفراج عنهم كمكافأة وثمرة لنزول عباس عن الشجرة نزولا صاروخيا دونما سلم. وفي الجهة المقابلة، تتسرب الأخبار عن موافقة أمريكا وعلمها المسبق بهذه الخطوة (الإعلان عن بناء وحدات استيطانية) وأنّ موقفها الرافض أو المستنكِر لم يكن أكثر من "ضريبة كلامية" تسويقية، من ثم تعلن عن 148 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الفلسطينية. أما الطرف الثالث، السلطة، فبعد أن ملأت الدنيا صراخا وصخبا بأنّها لن تقبل المفاوضات مع استمرار البناء الاستيطاني وبعد الشجب والاستنكار الخجول للخطوة الأخيرة، لم يكن منها إلا أن أكملت مشوار المفاوضات ورحبت بالإفراج عن الـ 26 أسيرا وبالأموال التي قدمتها أمريكا لها، ترحيبا شديدا في أجواء احتفال وسرور. وهذه المفاعيل الأخيرة في ظل ما تثيره من استغراب أو ذهول لا يمكن أن تُفهم إلا في ظل ما يلي: 1- أنّ السلطة الفلسطينية ما هي إلا أداة رخيصة بيد أمريكا تحركها كيفما تشاء ووقتما تشاء، فهي تتركها تصرخ وتصيح حينما لا يكون في جعبة أمريكا مشاريع تريد إنجازها، وعندما يحين وقت العمل فتناديها لتأتي طائعة ملبية منفذة لما تريده الإدارة الأمريكية دونما نقاش أو تحفظ. 2- وأنّ كل ما يخرج من عويل وصراخ من السلطة إنما المقصود منه أهل فلسطين، فالسلطة لا يوجد لديها أية ثوابت أو قيم، وكل ما يهمها بعد رضى أسيادها هو محاولة الضحك على أهل فلسطين وامتصاص نقمتهم، ولو كانت السلطة تعلم أنّ أهل فلسطين مثلها في الخسة والنذالة ما شجبت ولا استنكرت شيئا، ولأن أمريكا ويهود يدركون ذلك فهم يمدونها بشيء من الأموال والإفراج عن الأسرى لمساعدتها. 3- أنّ أمريكا سواء كانت على علم بتلك الخطوة الأخيرة أم لا، فهي لا يهمها سوى مصالحها الاستراتيجية والتي لا تبتعد كثيرا عن مصالح دولة يهود لولا جشعهم وطمعهم المعهود واللا محدود، فكلتاهما يربطهما العداء للمسلمين ولأهل فلسطين، وكلتاهما تنظران بعينيهما إلى الأوضاع التي تغلي في الشرق الأوسط والتي تفوق أهميتها سلطة هزيلة وتتعداها إلى ضرورة المحافظة على أجواء تسهل لهما العمل على صعيد المنطقة، فالمهم لديهما أن تسير عجلة المفاوضات ولو طحنا للماء. وهذا ما يوجب أن يكون لأهل فلسطين الكلمة الفصل في القضية، إذ يجب أن تعلو الأصوات وتصدح الحناجر برفض السلطة ومشاريعها والبراءة منها ومن كل ما تبرمه، لوضع حد لجرائم السلطة ومنكراتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالح/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق سفير مصر في بريطانيا يستصغر عقول مستمعيه في مؤتمره الصحفي

خبر وتعليق سفير مصر في بريطانيا يستصغر عقول مستمعيه في مؤتمره الصحفي

الخبر: قال سفير مصر في بريطانيا أشرف الخولي إن الحملة الأمنية على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لم تكن مفرطة وإن المحتجين صوروا أنفسهم على أنهم ضحايا وقتلوا بعضهم بعضا في بعض الحالات. وقال "نالوا (المحتجون) ما أرادوا.. أظهروا أنهم ضحايا." وسئل إن كان يوحي بأن بعض المحتجين أطلقوا النار بعضهم على بعض فقال "نعم". [لندن (رويترز) الخميس 15- 8-2013م] التعليق: 1- أن يعقد السفير المصري في لندن مؤتمرا صحفيا فهذا أمر طبيعي، وأن يحاول في مؤتمره الصحفي هذا أن يبرر ما تقوم به حكومته المعينة من قبل الانقلابيين، فهذا أيضا أمر طبيعي، لكن غير الطبيعي أن يردد السفير الهُمام على مسامع صحفيين أجانب ما يردده الإعلام المصري التافه، فيقول كلاما لا يصدقه هو نفسه، لأنه من التفاهة والسقوط أن يصدقه عاقل. ولا أخاله إلا رجلا فقد عقله يهذي بما لا يعقل، وينعق بما يُملى عليه، قال تعال: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾[البقرة:171]. 2- حسب بيانات وزارة الصحة التابعة لحكومة القتل والبطش، فإن عدد القتلى بلغ 638 والذي نتوقع أن يكون العدد الحقيقي أضعاف هذا العدد، وبرغم ذلك يردد السيد السفير، أن الحملة الأمنية لم تكن مفرطة، ويا ليته أطلعنا كم من القتلى يريد؟ حتى يمكن القول أن الحملة الأمنية كانت مفرطة، هل يريد بحارا من الدماء أكثر من الدماء الزكية التي أريقت؟ هل يريد أن تتكحل عيناه فرحا بعدد أكبر من الجثث المتفحمة؟. 3- الادعاء بأن المحتجين قَتلوا بعضهم بعضا، هي نفس النغمة التي يرددها الإعلام المصري الفاجر الذي يريد غسل عقول مشاهديه بتلفيقاته المفضوحة، وأكاذيبه الواضحة، وها هو السيد السفير يمارس دور أحد مقدمي البرامج الساقطة في الإعلام المصري، ولكن هذه المرة مباشرة من العاصمة البريطانية، ولو كان من يحضر هذا اللقاء الصحفي يحترم عقله لترك هذا السفير يهذي وحده. 4- هل لعاقل أن يتصور أن المحتجين أرادوا لأنفسهم القتل- سواء بأيديهم كما يدعي سفير القتلة- أم بأيدي قوات الشرطة والجيش، من أجل أن يَظهروا للعالم أنهم ضحايا؟ فلتبك على عقلك أيها السفير، أو لتجلس في بيتك حتى لا يضحك على عقلك العقلاء. أليس هذا نموذجا صارخا لسياسيين يقودون دفة البلاد؟ أناس لا يحترمون عقولهم، كما لا يحترمون عقول غيرهم. 5- لا يمكن لأهل الكنانة أن يرضوا بأن يساقوا معصوبي الأعين، يقودهم سياسيون منحطون، ويلعب بعقولهم إعلام مأجور يسيطر عليه رجال أعمال ليبراليون فاسدون، باعوا شرفهم ودينهم بثمن بخس أن يرضى عنهم أسيادهم في الغرب، وسيأتي قريبا اليوم الذي ينبذهم فيه أهلنا في الكنانة، وترفع فيه راية التوحيد، في ظل خلافة على منهاج النبوة لتقود أهل الكنانة وجندها خير أجناد الأرض لما يرضي الله ورسوله والمؤمنين، وسينال هؤلاء القتلة الجزاء العادل في الدنيا قبل الآخرة على ما اقترفته أيديهم. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾[إبراهيم:42-45] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايد / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق النظام في الأردن مستمر في التآمر ومحاربة الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق النظام في الأردن مستمر في التآمر ومحاربة الإسلام والمسلمين

الخبر: تناولت العديد من الصحف العربية من بينها وكالة زاد الأردن الإخبارية خبراً مفاده؛ أن وحدات خاصة من الجيش اليمني والأردني تلقوا تدريبات في الأسابيع الماضية في قواعد سلاح الجو الإسرائيلي على يد طواقم تدريب إسرائيلية في قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي في صحراء النقب. وأن الجنود اليمنيين والأردنيين أرادوا الاستفادة من خبرة سلاح الجو الإسرائيلي وطلبوا تركيز جزء من التدريبات على استخدام طائرات بدون طيار والقتال في المناطق الجبلية والصحراوية تمهيدا لمحاربة تنظيم القاعدة .وأن تلك التدريبات مهمة وهي ضمن الاتفاقيات الدولية الموقعة بين كافة الدول في مجال مكافحة الإرهاب. وكشف الصحفي الإسرائيلي المتخصص في الشئون العربية 'جاكي خوجي'، في مقابلة مع الصحيفة أن جنوداً من الوحدات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية التي تم نشرها في منطقة قندهار الأفغانية تلقوا تدريبات سابقة في قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر محمد قام بزيارة سرية إلى إسرائيل في شهر مارس الماضي برفقة مدير جهاز المخابرات الأردنية الفريق فيصل الشوبكي. وكان هدف زيارة وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر محمد التوقيع على اتفاق تعاون أمني مع إسرائيل في مجال مكافحة الإرهاب بوساطة أردنية. التعليق: ما زال هذا النظام يؤدي دوره بإخلاص شديد لأسياده في الغرب الكافر؛ فهو مطبخ متقدم ومعتمد لكل أو لمعظم المؤامرات على الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم. فقد أصبح معلوماً وواضحاً لكل متابع أن مكافحة الإرهاب في القاموس السياسي الغربي تعني محاربة الإسلام وكل من يطالب بأن يحكم بالإسلام وشريعته، ودور هذا النظام معروف منذ زمن بعيد، فهو على استعداد دائما لإرسال جنوده وقواته الخاصة لتحارب مع الكفر والكفار أو خدمة لهم ضد المسلمين، ودورها في أفغانستان أصبح أكبر دليل. ولا بأس هنا من التذكير ببعض محطات الخيانة والتآمر لهذا النظام منذ أن أوجدته ورعته بريطانيا: - تسليم فلسطين عام 1948 لعصابات يهود ليقيموا كيانهم المسخ وقد كانت الجيوش العربية تحت إمرة وقيادة ضابط بريطاني هو كلوب باشا. - تسليم باقي فلسطين عام 1967 بمسرحية هزيلة وبالتآمر مع أنظمة كانت ترفع لواء القومية العربية. - حماية أمن وحدود كيان يهود منذ تأسيسه وحتى هذه اللحظة بل إن وجود وبقاء هذا النظام مرتبط بهذه الوظيفة. - تسهيل بل وتسويق كيان يهود ومنتجاته وشركاته وخدماته في المنطقة لإدماجه طبيعياً في النسيج الجغرافي والبشري في بلاد المسلمين. - تأجير جنوده وقواته المسلحة وتسخيرها خدمة للكفار ومشاريعهم في العالم تحت مسميات المشاركة في قوات حفظ السلام. - دوره وتآمره على ثورات ما يسمى بالربيع العربي في سوريا ومصر وليبيا واليمن. - فتحه أراضيه للجيوش الغربية الكافرة سواءً بما يسمى مناورات أو قواعد للأمريكان؛ حيث صرح بالأمس رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي للجنود الأمريكيين في الأردن أن المهمة التي يقومون بها وهي مساعدة المملكة على احتواء تداعيات الحرب السورية - كما يدعي- قد تستمر سنوات. وما زال هذا النظام سادراً في غيه يخدم أسياده بكل إخلاص ويحارب دين رب العالمين والعاملين لإيجاده في واقع الحياة في كل بلاد المسلمين، بل ويضيق سبل العيش الكريم على أهل هذا البلد بالضرائب ورفع الأسعار وسلب وسرقة الثروات ومدخرات الناس البسطاء حتى يقبلوا ويرضوا بكل ما يسوقه هذا النظام من كذب وتضليل. اللهم يا رب العالمين أرحنا من حكم الرويبضات وأبدلنا حكما ترضاه لنا نتعبدك بتطبيق شرعك ونحمله جهاداً في سبيلك، خلافة على منهاج رسولك الكريم محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم والحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية (أبو خليل) / ولاية الأردن

280 / 442