خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الشباب المسلم في لندن

خبر وتعليق الشباب المسلم في لندن

إن وايت تشابل والأحياء الحيوية الأخرى من شرق لندن فيها عدد كبير من السكان المسلمين، وفيها واحد من أكبر المساجد في المملكة المتحدة، والعديد من الشركات الإسلامية وأجواء مميزة. يمكنك أن تلقى أثناء سيرك في الطريق، الإخوة والأخوات الذاهبين إلى العديد من المعاهد الإسلامية المحلية في جلابيب وأثواب لدراسة التجويد، والفقه، واللغة العربية والعلوم الإسلامية الأخرى أو السائرين في قوافل لتقديم المساعدات للاجئين السوريين في تركيا. هذه الصورة تبددت قبل بضعة أيام، مع خبر تعرض ألوم أجمول، الصبي المسلم الذي يبلغ من العمر 16 سنة، للطعن في أحد الأحياء السكنية في تلك المنطقة. على ما يبدو، أن الصبي لم يكن جزءا من عصابة ولكن يبدو أنه كان في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ حيث كانت بعض عصابات الشباب المحلية في شجار، وسحب شخص منهم سكينا وطعنه. وقد اتهم بطعنه صبي مسلم يبلغ من العمر 19 عاما. كيف يجب أن يشعر الآباء والأمهات؟ وكيف وصلنا إلى هذا الحال؟ كنت قد تحدثت مع أحد الأصدقاء، وهو ناشط إسلامي في المنطقة، وتحدث عن كيف أن بعض الشباب الذين كانوا في السابق في عصابات لكنهم أصبحوا الآن صالحين، وملتزمين بالإسلام، ويحاولون الوصول إلى أعضاء عصاباتهم السابقة لحملهم على تغيير طريقتهم في الحياة - ولكنه أضاف أن تلك مهمة صعبة. للاطلاع على مدى التحديات التي تواجه الشباب المسلم في الغرب، سألت مجموعة من الأشخاص عن التحديات التي يواجهها الشباب. وهذه مقتطفات من إجاباتهم التي جاءت محبطة في بعض الأحيان. • حياة الجريمة والعصابات، التعلق بالمال والشهرة. ضغط الأقران، التلقين اليومي للقيم الليبرالية عبر نظام التعليم، وحمل المراهقات وإدمان الكحول، والعنف المتصل بالعصابات، والقائمة لا تنتهي. • قضايا الهوية - قلق حول الكيفية التي ينظر بها إليهم وماذا يعتبرون. • الشيء الذي يجده أكثر الإخوة صعبا في الغرب هو فتن النساء ومشاق الزواج. وأيضا حقيقة أن الأسر تنزلق في الحياة الغربية وطريقة عيشها بينما الشباب يحاولون الالتزام بالإسلام. • ذعر الوالدين عندما يضل أبناؤهم، فبدلا من تعليمهم الإسلام فإنهم يوجهونهم مرة أخرى إلى مرجعيات الثقافة (الآسيوية والعربية والأفريقية...)؛ مما يجعل الأمور أكثر سوءا في كثير من الأحيان. • الأب أو الأم المفردين وعدم وجود شخصية الأب • الافتقار إلى التوجيه والقيادة من العلماء. • محاولة للتنقل من خلال الثقافة الجنسية المفرطة في الغرب وليس التأثر بمفهوم النرجسية حيث الأهمية القصوى يعطي لل 'ذات' • من السهل جدا أن تفعل الحرام، أما فعل الحلال فهو يمثل تحديا كبيرا، فهو بمثابة السباحة ضد تيار المجتمع والثقافة الغربية • أزمة الهوية - وسائل الإعلام تعلن أن المسلمين متطرفون وفقدان الشباب الثقة في الإسلام حتى إن بعضهم أصبح يشعر بالخجل من التزامه بأحكام الإسلام. • تحدٍّ حقيقيٌّ لكثير من الأولاد أن تتوقع الأسر منهم العلو في هذه الدنيا، وأيضا العلو في الدين، مما يبدو للشباب أن هناك تعارضا. فأقرانهم اختاروا الدنيا فلا يمكنهم اختيار الدين لأنهم سيكونون منبوذين، ولكن والديهم لا يفهمون نضالهم. إذا إلى من يلجئون؟ وما لديهم من النماذج التي يمكنهم أن يحتذوا بها قليل. بعد أن عملت مع عدد قليل من مجموعات الشباب أستطيع أن أقول إن واحدة من أكبر التحديات هو الضغط المطلق الذي يأتي مع الرغبة في الشعور بالمتعة في كل وقت. لأن المجتمع يغرق كل حواسنا بالمتع في كل وقت، فإن القدرة على إيجاد السبل لفتح مجرد نقاش هو أمر صعب للغاية. فقد أغرقت أحاسيس الحلاوة الفم حتى إنه لم يعد يتذوق الفاكهة، وغمرت نغمات الموسيقى الأذنين حتى إنها لا تستطيع سماع كلمات الحكمة، وتعودت العيون على المسلسلات والأفلام حتى إنها لم تعد قادرة على إدراك واقع الحياة. أن نكون قادرين على فتح قنوات اتصال مع الشباب المسلم هو إلى حد بعيد أكبر تحد نواجهه، لأنه عندما لم نعد قادرين حتى أن نصل إلى تفكيرهم، فإننا لن نستطيع أن نفعل أي شيء لهم. ماذا نحن -الجماعات الإسلامية والمساجد ومجموعات الشباب والآخرون في مجتمعنا- فاعلون لمساعدة شبابنا؟ ما شاء الله، الكثير يحاولون من خلال العديد من المبادرات وعلى صعيد العديد من الجبهات إلا أنها قليلة مقارنة إلى حجم المشكلة التي تواجه شبابنا الذين يعيشون في المجتمع الغربي الذي يقصفنا باستمرار بالمثل الليبرالية العلمانية والقيم والممارسات التي تتعارض مع ديننا. نحن في حاجة لتكثيف جهودنا لإنقاذ شبابنا كما أمرنا الله سبحانه وتعالى. خلاف ذلك، فإن شباب اليوم قد ينتهي بهم الأمر، خلال عقد من الزمان من الآن، ليصبحوا مسلمين لهم علاقة رمزية فقط مع ربهم، الله (سبحانه وتعالى) - كما هو حال معظم الغربيين. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) [التحريم: 6] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفى/ الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئت

خبر وتعليق إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئت

الخبر: "يجري التحضير لمسابقة مس فاشن موديل في رام الله، وكان اليوم الأول لتصوير الفتيات المرشحات لمسابقة ملكة جمال فلسطين هو نفس اليوم الذي أعلن فيه الحداد العام بعد مواجهات قلنديا التي استشهد فيها 3 شبان وجرح العشرات. وستعقد المسابقة في بداية شهر تشرين أول، ويقول القائمون على تنظيمها أنهم يظهرون للعالم أن البنت الفلسطينية يمكن أن تعطي الكثير وليست للبيت فقط". التعليق: لا تزال إفرازات وجود سلطة العار والفساد تظهر كل حين لتؤكد نتائج انسلاخها عن الأمة وهموم الشعب الفلسطيني ومآسيه.. ولا تزال محاولات تغريب وإفساد المرأة تسير على قدم وساق.. فمن مباريات كرة قدم نسائية بما فيها من اختلاط وسفور، وتسهيلات لجمعيات ومؤسسات أجنبية تحاول إبعاد المرأة عن دينها وعاداتها وتقاليدها بدعوى الحقوق المهضومة والانعتاق من رقابة وسيطرة الرجل، إلى حفلات ماجنة تقام في مراكز مرخصة، ومقاهٍ مختلطة تجلس فيها النساء والفتيات بلا حياء ينفثن دخان النرجيلة بحجة التحضر والحرية، إلى تشجيع برامج هابطة تخرج مغنين، إلى عروض أزياء ومسابقات رقص بحجة الحفاظ على التراث والآن مسابقات ملكات الجمال وما فيها من امتهان لكرامة المرأة وعرضها كسلعة تٌقاس قيمتها بمقاييس خصرها وبشرتها وطولها وشعرها!! وما فيها من عري وسفور وعرض رخيص للأجساد.. وكل هذا لإفساد المرأة ركن الأسرة الحصين ولنشر الرذيلة والفاحشة لتصبح شيئا مألوفا بين الناس، مما يزيد من سطحية التفكير والتشبث بالدنيا لإلهائهم عما يعانونه من ذل وظلم وفساد وضنك عيش. وتأكيدا على انسلاخ هذه الفئة عن هموم الأمة فقد جرى التصوير لهؤلاء الكاسيات العاريات في فندق لا يبعد كثيرا عن قلنديا وهو المخيم الذي استشهد فيه ثلاثة من الشبان وجرح العشرات في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني وفي الوقت نفسه الذي أعلن فيه الحداد العام عليهم.. فإلى متى يا أهلنا في فلسطين تسكتون على هذه السلطة الفاسدة التي لا تملك من أمرها شيئا ولا تعرف إلا سرقة جهد الناس وعرقهم بمختلف أنواع الضرائب ورفع الأسعار وتشجيع الفساد والفاحشة بكل أنواعها وأساليبها! الخانعة الذليلة للأعداء والمستأسدة على الناس والضعفاء! فاعملوا على خلعها من جذورها واعملوا مع العاملين لإعادة الكرامة والخير للجميع بإعادة دولة الإسلام بإذن الله تعالى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   إطلاق نار من مركبة

خبر وتعليق إطلاق نار من مركبة

الخبر: موجة من عمليات القتل قد تكون مؤشرا على تصاعد عنف العصابات! كانت الفرصة التي كان ينتظرها قاتل ك. فيرابان هي أن يقف فيرابان بسيارته عند إشارة المرور في جورج تاون، المركز القديم لبينانغ. حيث أتى الجاني في الثامن من آب/أغسطس وأطلق ما لا يقل عن عشر رصاصات على السيد فيرابان ، مما أدى إلى مقتله على الفور. حادثة القتل الدموية هذه صدمت الماليزيين. فقد حدثت في وضح النهار في وسط أحد المواقع السياحية الرئيسية في البلاد. وكانت واحدة من ثلاث حوادث إطلاق نار حدثت مؤخرا في بينانغ. ففي اليوم نفسه الذي قتل فيه السيد فيرابان ، تم رشق أحد المنازل بوابل من الرصاص، إلا أن أحدا لم يصب بأذى. وفي اليوم التالي تم إطلاق النار على حارس ملهى ليلي، إلا أنه نجا وما زال على قيد الحياة. [المصدر: مجلة الإيكونوميست] التعليق: أظهرت الأشهر القليلة الماضية زيادة مقلقة في معدلات الجريمة في ماليزيا، وخاصة الجرائم التي تكون مصحوبة بعمليات إطلاق نار مميتة. ماليزيا لديها بالفعل حصتها من الأعمال الإجرامية المتكررة مثل السطو ونشل الحقائب والجرائم الصغيرة الأخرى، ولكن في الآونة الأخيرة فإن حوادث إطلاق النار التي تحدث بشكل شبه يومي في بلدٍ حيازة الأسلحة فيه غير مشروعة والتي يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام، نشرت بكل تأكيد الكثير من الخوف وعدم الارتياح بين السكان. وقد تم الإبلاغ عن العشرات من حوادث إطلاق النار في غضون الشهرين الماضيين ولكن الأسباب وراءها لا تزال غير واضحة. وفي أحدث موجة إطلاق للنار، أقدم اثنان من المسلحين، في يوم 24 أغسطس 2013، بإطلاق زخات من الرصاص بشكل عشوائي على ستة رجال في مطعم في ولاية بينانج بشمال البلاد ولا يزال السبب وراء إطلاق النار هذا لغزا. كان يعتقد أن وراء الزيادة في معدل الجرائم التي تشتمل على عمليات إطلاق النار المميتة، هو الصراع بين الآلاف من رؤوس العصابات الذين أفرج عنهم منذ عام 2011 عندما تعرضت الحكومة الحالية لضغوط لإلغاء القانون الذي يسمح بالحبس الوقائي. ومع ذلك، فقد رفض العديد هذه المحاولة لتفسير تلك الظاهرة المقلقة كستار لإخفاء سخافة الشرطة. وبالتأكيد فإن هذا الاتجاه المقلق والمؤلم للجرائم قد فرض ضغطا قويا على عناصر الشرطة، لضبط الأمور و"استعادة ثقة الجمهور"، والذين يواجهون لعدة سنوات اتهامات مختلفة من عدم الكفاءة والفساد والمحسوبية. في أعقاب هذه الظاهرة المقلقة، بدأ الجمهور المكروب يشارك وعلى نحو متزايد في 'الحماية' حيث هناك تصاعد ملحوظ في الدوريات الشعبية وتحصين الأحياء. وردا على انتقادات بشأن معالجة الحكومة للجريمة، فإن رئيس الوزراء نجيب، الذي أثار الشكوك بزعمه أن الحكومة قد خفضت الجريمة منذ عام 2011، لم يشر في رده إلى الشرطة أو الإصلاحات القانونية. ولكنه بدلا من ذلك وعد بتدابير قوية وجديدة لمكافحة الجريمة التي ستحترم "الحريات المدنية". من المؤسف جدا أنه عندما تناقش القضايا الملحة التي تواجه الناس مثل الجريمة، فإننا نفتقد دائما الحلول الحقيقية والفعالة لهذه المشاكل. بجهود مبذولة من قبل الغرب، تم تطويق الإسلام عن مجتمعنا، ويتم رفض عودة سيادة الإسلام في حياتنا. ونتيجة لذلك، فإن الحلول الحقيقية التي يقدمها الإسلام، في حل مشاكل الإنسان، يتم تنحيتها جانبا بل وأسوأ من ذلك، فإنها تلقى التجريح والاستخفاف بها إلى حد أن المسلمين لا ينظرون إلى الحلول الإسلامية كحلول قابلة للتطبيق. ما ينبغي التأكيد عليه هنا هو أن الشريعة ليست مجرد مجموعة من العقوبات القاسية ولكن نظام مبدئي كامل يعالج جميع مشاكل الإنسان المتنوعة مثل الجريمة والفقر والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من القضايا والتحديات المجتمعية الأخرى. الشريعة هي نظام كامل للحياة منبثقة من العقيدة الإسلامية، وتتكون من ثلاثة أسس رئيسية هي، القيم والأحكام والعقوبات. وتجتمع العناصر الثلاثة معا لتحقيق السلام والاستقرار في المجتمع، لذلك لا يمكن فصلها أو تصوير الشريعة على أنها مجرد مجموعة من العقوبات. إن تفشي الجريمة ليست نتيجة لبعض الأسباب السطحية ولكن يرجع ذلك أساسا إلى الحرية والقيم الفردية والمادية التي تولدها. وعلى هذا النحو، ومن أجل حل مشكلة الجريمة، فإن التنفيذ الكامل للإسلام يغرس عناصر الخوف من الله، ونقاء الأخلاق والمسؤولية الجماعية، وحماية النفس البشرية والممتلكات والكرامة وتنفيذ مجموعة من العقوبات القاسية ضد الجناة. إن الفلسفة التي يقوم عليها نظام العقوبات في الإسلام، هي حماية المجتمع ككل، والذي بدوره يحمي الفرد عبر عقوبات رادعة قاسية مع وجود البينة ووجود إجراءات قانونية صارمة لمنع إساءة تطبيق أحكام القضاء. لقد وضعت العقوبات قاسية عمدا لمنع الجريمة وإرسال رسالة إلى المجتمع أن قيم الحياة والممتلكات والعفة هي قيم مقدسة. في الواقع، فإنه يصعب أن نتصور كيف يمكن للحكومة الماليزية والشرطة التابعة لها أن توقف إطلاق النار وغيرها من الجرائم التي تتفشى في هذا البلد في ظل النظام العلماني والرأسمالي الحالي. ففي ظل مثل هذا النظام، فإننا نرى بعض المشاكل التي قد يجري حلها جزئيا تظهر من جديد في أشكال أكثر ضراوة. وبالتالي فمن المهم جدا بالنسبة للمسلمين في كل مكان، وخاصة في ماليزيا الفهم والعودة إلى الحلول الإسلامية الكاملة والحقيقية والعمل على تنفيذها في كافة مناحي الحياة. إن التطبيق الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية، لن يحل مشاكل الجرائم التي تشمل عمليات إطلاق النار المميتة وحدها، بل سيعالج جميع العلل المجتمعية على النحو الواجب الخلافة التي تطبق شرع الله تعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   الطائرات الأمريكية لا تقيم حرمة لا لأعياد ولا لدماء المسلمين

خبر وتعليق الطائرات الأمريكية لا تقيم حرمة لا لأعياد ولا لدماء المسلمين

الخبر: أقدمت الطائرات الأمريكية على قصف مواقع في اليمن وذلك عقب عيد الفطر المبارك وكذلك خلال أيام العيد معللة سبب الغارات وقصف الطائرات بدون طيار، وقد ذكرت الخبر عدة صحف إخبارية محلية وتناوله الإعلام على أنه حرب على الإرهاب مروعةً بذلك الأطفال والنساء وأهل المدن التي تم قصفها، حيث ذكرت دمون نيوز الجمعة، 16أغسطس 2013 أن عدد الغارات التي نفذتها أمريكا ثماني وعشرين غارة بالطائرات بدون طيار منذ بداية العام الجاري. وذكرت البي بي سي الإخبارية يوم الجمعة، 9 آب/أغسطس 2013 خبر مقتل 17 شخصاً في "غارات أمريكية بلا طيار" في اليمن، وجاء في الخبر "قتل 17 شخصا على الأقل يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في ثلاث غارات من المفترض أن طائرات أمريكية بلا طيار شنتها في اليمن يوم الخميس، حسبما أفاد مسؤولون. مستهدفة عدة مناطق في اليمن منها حضرموت ومأرب وكذا العاصمة صنعاء". التعليق: الجدير ذكره تعقيباً على هذه الغارات هو تصريح الرئيس عبد ربه منصور هادي في البشير نت وذلك يوم الجمعة الموافق 23 من شهر أغسطس. فقد قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخميس إن اليمن طلب من الولايات المتحدة تزويده بطائرات بدون طيار لمساعدته في مواجهة تهديد تنظيم القاعدة الذي أرغم دولا غربية في الآونة الأخيرة على إغلاق مقار بعثاتها الدبلوماسية في صنعاء مؤقتا. وأضاف هادي قائلا "سوف نلاحقهم حتى يجنحوا للسلم ويتركوا السلاح ويعودوا إلى رشدهم كمواطنين يمنيين وليسوا كأعداء لليمن ويطردوا الأجانب الذين يقومون معهم بالأعمال الإرهابية"، على حد قوله. إن هادي يدرك أن هذه الضربات تروع الآلاف من الناس وتدفعهم إلى النزوح ما يعني الآلاف من المشردين والنازحين وذلك تضليل وتعليل للحرب ضد الإرهاب، وما ذكره معظم النازحين هو أن هذه الضربات تستهدف منازل المدنيين وتقدم على قتل الأطفال والشيوخ وأشخاص تشتبه بهم من بين مئات الأشخاص من الأبرياء المدنيين. وقد أقدم هادي على السفر إلى البيت الأبيض عقب هذه الغارات كأنما يهديهم القبلات على قتلهم اليمنيين، ودافع هادي عن استخدام الطائرات بدون طيار قائلا إنها أكثر دقة من الوسائل الأخرى! وأضاف أن ضربة في عام 2009 قتل فيها عشرات المدنيين اليمنيين في محافظة أبين كانت ناجمة عن صاروخ كروز وليس طائرة بدون طيار. وهذه التصريحات ذكرتها وسائل الإعلام عقب الغارات الأمريكية في عيد الفطر المبارك وإغلاق سفاراتها في اليمن معللة تهديدات تنظيم القاعدة من الشيخ أيمن الظواهري وتواصله مع ناصر الوحيش في اليمن. وهذا من حسن رعاية المنظومة العلمانية والديمقراطية التي ترهن رقاب الناس من أجل حفظ أمن أمريكا، فعوضاً عن قيام هادي بالرد على من يقتل الأطفال والنساء ويروع الأهالي ويشردهم، ومنعه ذلك فإنه يقوم بالدفاع عنهم ويرد على الطائرات بدون طيار بقبلات الذل على أيدي ممثلي البيت الأبيض، فلعنة الله على القوم الظالمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق   أردوغان أسد الخطابات ونعامة المواقف

خبر وتعليق أردوغان أسد الخطابات ونعامة المواقف

الخبر: نقلت جريدة الحياة في عددها الصادر يوم الاثنين 26 آب/أغسطس، مقالاً تحت عنوان: "أردوغان يؤكد وحدة مصيره مع «إخوان» مصر!"، أثار عدد من المسائل، تعليقاً على خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتمحور حول الأحداث المصرية. فقد راح أردوغان "يستجلب التاريخ وقصص الأنبياء في وصفه لما حدث في مصر، قائلاً إنه ينتظر ظهور«موسى» ليقضي على «فرعون» وأعوانه، واصفاً وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالفرعون الجديد"، مؤكدا دعمه الكبير لتنظيم «الإخوان المسلمين» في مصر". التعليق: إن محاولة أردوغان توثيق الصلات بينه وبين الإخوان المسلمين أمر يمكن تفهمه، ولأسباب عدة نذكرها لاحقاً، ولكن ما لا يمكن للمرء أن يتفهمه، أن يرتقي بمرسي إلى منزلة الأنبياء ويشبهه بأنه "موسى" مصر الذي سيقضي على فرعونها! فإنه لأمر غريب عجيب! هذا الموقف يذكرنا بموقف مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع الذي شبه منذ أسابيع عزل مرسي بهدم الكعبة! بالعودة لموقف أردوغان من أحداث مصر، فإن أردوغان تكونت عنده قناعة تامة، بانقطاع شعرة معاوية بينه وبين الاتحاد الأوروبي، لذا كانت سياسته أن يدير بوجهه تلقاء الشرق الأوسط- بعد أن أدارت أوروبا له ظهرها- ليلعب دور "الزعيم المنتظر" و"فارس الإسلام"، فتتوجه الأمة بأنظارها إليه، وهي ترى فيه المنقذ من مشكلاتها وأزماتها المتتالية. وللعب هذا الدور، كان لا بد لتركيا أن تأتِي بقضية تؤلّف المسلمين حولها، وتكون نافذة العبور نحو الهيمنة على الشرق الأوسط، في ضوء اشتداد النزاع مع الجار الإيراني، الذي تمدد أخطبوطه بمؤازرة ومباركة من قبل أمريكا، في كلٍ من العراق وسوريا ولبنان وفلسطين. فكان "الإسلام المعتدل" هو "الترياق" لعطش الأمة للقائد المنقذ (بل هكذا خُيّل للبعض). وهنا كانت نقطة التلاقي بين تركيا والإخوان المسلمين، فكان طبيعياً هذا الدفاع عنهم وشرعية حكم مرسي ولأبعد الحدود. لكن لا يظنّن ظان أن ما يجمع تركيا مع الأخوان هو الفكر والأيديولوجيا، بل الحقيقة أنها علاقة مصلحية براغماتية صرفة. فأردوغان يبدو مقتنعاً بأن انتهاء تجربة "الإسلام المعتدل" أو فشله على يد جماعة الإخوان في المنطقة، سينهي الدور الإقليمي لتركيا، الأمر الذي ظهر جلياً في ضوء تحركات متظاهري حديقة غيزي بارك في إسطنبول، والتي هزت كرسي حكم أردوغان، وذكرته أن مزاج الشارع التركي يمكن أن يتبدل في أي لحظة. وللتأكيد على أن العلاقة مع إخوان مصر والعالم الإسلامي علاقة براغماتية أكثر منها علاقة عقدية أو علاقة فكر سياسي، تتأكد من خلال تصريحاته المتعددة باستثارة المشاعر التاريخية لدى الناس، عبر إيقاظ أحلام عودة المارد العثماني ليكون قوياً ولاعباً أساسياً في المنطقة، وليس عودة الخلافة الإسلامية ولا بحال من الأحوال. إن أردوغان أجاد التصريحات النارية الفارغة، من تخوين الأسد ووصفه له بـ "طاغية العصر" وتوعده إياه بعدم الإفلات من العقاب، وأنه سيرحل عاجلاً أو آجلاً، إلى وصفه الفريق عبد الفتاح السيسي بـ "الفرعون الجديد"، يبزر أردوغان بأنه "أسد الخطابات ونعامة المواقف"، في لحظات حرجة، الأمة فيها بأمس الحاجة لمن يمد لها طوق النجاة من مجازر مروعة شرق تركيا (سوريا) وجنوبها (مصر)، بينما جيش "أسد الخطابات ونعامة المواقف" لا يحرك ساكناً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله/ عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   سلطة هباش تتغول على أئمة المساجد

خبر وتعليق سلطة هباش تتغول على أئمة المساجد

الخبر: في 25/08/2013م نشر موقع فلسطينيو 48 : أكد عدد من أئمة المساجد الذين شاركوا في اللقاء الذي دعا إليه وزير أوقاف رام الله محمود الهباش يوم الخميس الماضي أن هذا اللقاء كان درسا قاسيا للهباش، الذي ووجهت تهديداته ومواقفه من مجازر مصر بنبرة حادة من قبل الأئمة لم يألفها منذ توليه منصبه. روى عدد من الأئمة الذين شاركوا في اللقاء، الذي عقد في مدينة البيرة بمشاركة نحو ألف من أئمة المساجد من مختلف مناطق الضفة تفاصيل ذلك الخطاب الذي بدأ بنبرات تهديد استفزازي وجاء فيه "ما مضى محوته ولن أناقشكم فيه، ولكني أقسم لكم من اليوم أن من يأتي على سيرة أحداث سوريا ومصر، ومن يدعو لسوريا ومصر سوف يفصل من وظيفته فورا دون نقاش"، وأضاف "صلاة الغائب ألغيناها واللي بصلي صلاة الغائب على اللي بصير بمصر وسوريا راح يفصل من وظيفته". وتابع : "وبكرة أول اختبار وكله مراقب". وأشار قائلا: "كل واحد اللي في قلبه في قلبه بعرف شو في قلوبكم خلوا إلكم، بس على المنبر ما حد يحكي إلا إلي بدنا إياه، ممنوع أي واحد يعطي درس دين في الجوامع". وأمام هذا الكلام الاستفزازي من قبل الهباش وقف أحد الأئمة المشاركين من محافظة الخليل، وقال له: "أنا إمام مسجد من قبل السلطة ومن أيام الاحتلال.. والاحتلال لم يطلب منا ذلك" وهنا عم القاعة تصفيق حار للشيخ في الوقت الذي لم يصفق فيه أحد لكلمة الهباش. وخرج الجميع وقد تلقن الهباش درسا أن الناس لا تحرك بالرموت كونترول...، وأن الحقيقة لا يمكن حجبها....، ولكن ما كان لافتا أكثر هو أن عدد المساجد في الضفة التي تطرقت لأحداث مصر بعد ذلك اللقاء كانت أكثر من تلك التي تطرقت للأحداث في الجمعة التي سبقتها. التعليق: 1- في هذا اللقاء لقد غاب عن ذهن الهباش وسلطته أنه يخاطب أئمة مساجد وليس فريق مفاوضات مع يهود أو فريقاً لكرة القدم، وأنهم أحرص منه على دينهم بل أوعى من فتنهم بين شراء الوظيفة وبيع الدين الذي تربوا عليه بل درسوه دراسة. 2- ألا يعلم الهباش أن "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"..؟ ألا يعلم أن المسلمين في بيت المقدس يتألمون بأوجاع إخوانهم في مصر والشام؟ فكيف به يطالب ويتوعد الخطباء إن دعوا لإخوانهم بالنصر على ظالميهم؟ بل يتجرأ على حدود الله عندما طلب بإلغاء شعيرة من شعائر الله وهي صلاة الغائب، {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} الطلاق. 3- إن الحق الظاهر الذي يعلمه أئمة المساجد في قلوبهم لا يمكن أن يبقى حبيسا، ولن يرضوا بالسكوت والخذلان، فهذا الحق أي الإسلام، لا يرضى أن يخذل المؤمن أخاه المؤمن في موطن هو بحاجة فيه إلى نصرته، ولكن الهباش لا يريد أن يظهروا هذا الموقف الشرعي وأن يحتفظوا به لأنفسهم ولا يصرحوا به على المنابر. 4- على ما يبدو أن السلطة الذليلة تواجه ضغوطات بل أوامر من أسيادها الأمريكان، لمنع أو التخفيف من لهجة "الخطاب الديني" تجاه القضايا السياسية في المنطقة لا سيما ما يحصل من قتل وتشريد في مصر والشام، فكان على الهباش أن يظهر بموقف الحازم المتشدد ليرضى عنه أسياده. 5- بعد أن توعد الهباش الأئمة بمراقبة الخطبة القادمة وقبل أن ينتهي من وعيده جاء الرد سريعا وقاسيا عليه، فَوُصِفَت توجيهاتُهُ بأشد من أوامر الاحتلال اليهودي نفسِه. أما رد أهل فلسطين المحتلة فقد كان مُمَثلاً بأئمة مساجدها الذين خالفوا توجيهات السلطة، بل تحدوها من على منبر رسول الله وفي بيوت الله معلنين أن الأمة الإسلامية ألمها واحد ودمها واحد وقضيتها واحدة، وذلك بدعائهم على الحكام الظلمة أمثال بشار أسد وعملاء أمريكا في الجيش المصري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   جبل طارق تتهم إسبانيا بانتهاك السيادة البريطانية

خبر وتعليق جبل طارق تتهم إسبانيا بانتهاك السيادة البريطانية

الخبر: موقع بي بي سي25-8-13 ، اتهمت سلطات جبل طارق إسبانيا بانتهاك سيادة المحمية البريطانية بعد قيام جنود من فرق الغواصة التابعة للبحرية الإسبانية بتصوير أنفسهم وهم يفحصون شعابا مرجانية اصطناعية في وسط المنطقة المتنازع عليها بين البلدين. وقد أظهر شريط فيديو على الإنترنت مجموعة الغواصين وهم يفحصون كتلة الشعب المرجانية ويقيسون أبعادها قبل أن يقوموا بزرع العلم الإسباني عليها تحت الماء. وقال حاكم جبل طارق إن هذه التصرفات هي انتهاك صريح للسيادة البريطانية، واصفا إياها بالتطور الذي يثير القلق بالنسبة لأزمة جبل طارق. التعليق: رحم الله القائد المسلم طارق بن زياد الذي خطب في جنده يوم لقاء العدو في الأندلس في رمضان من عام ٩٢ للهجرة قائلا: (أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو أمامكم، وليس لكم- والله- إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيوشه وأسلحته، وأقواته موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات لكم إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تنجزوا لكم أمرًا، ذهبت ريحكم) (أيها الناس، ما فعلت من شيء فافعلوا مثله، إن حملت فاحملوا، وإن وقفت فقفوا، ثم كونوا كهيئة رجل واحد في القتال، وإني عامد إلى طاغيتهم؛ بحيث لا أنهيه حتى أخالطه، وأمثل دونه، فإن قتلت فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وتولوا الدبر لعدوكم فتبدوا بين قتيل وأسير. وإياكم إياكم أن ترضوا بالدنية، ولا تعطوا بأيديكم، وارغبوا فيما عجل لكم من الكرامة، والراحة من المهانة والذلة، وما قد أحل لكم من ثواب الشهادة، فإنكم إن تفعلوا- والله معكم ومفيدكم- تبوءوا بالخسران المبين، وسوء الحديث غدًا بين من عرفكم من المسلمين، وها أنذا حامل حتى أغشاه، فاحملوا بحملتي). لا شك أن كلمات القائد المسلم الفذ ابن زياد قد سجلها التاريخ بحروف من ذهب، تظهر فيها عزة الإسلام وعزة دولة الإسلام وعزة القادة الحقيقيين للأمة، فمعذرة منك أيها البطل، يا من رفعت راية الخلافة فوق ربوع إسبانيا لتنشر الهدى بين الناس وتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فكان بفتح الأندلس عزٌّ للإسلام ولدولة الإسلام ولخليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك باني المسجد الأقصى المبارك. أما في عهد ملك المغرب ووالده المقبور، فبريطانيا العجوز وإسبانيا المفلسة تتنافسان على منطقة جبل طارق لأهميتها الإستراتيجية كمعبر حيوي للبحر الأبيض المتوسط، بينما يغرق محمد السادس في منح نفسه القدسية لتركيع حاشيته أمام قدميه، غير آبه بما يجري في حديقة المغرب الخلفية، وكأنه يعيش في كوكب آخر، إلا إن تعلق الأمر بتقديم الطاعة والولاء للغرب، فتجده سباقا في ذلك، ولو تعلق الأمر بالإفراج عن المجرمين مغتصبي الأطفال. لقد آن الأوان لاجتثاث نظام الحكم في المغرب من جذوره، فهو ليس منا ولسنا منه، ولا زالت المغرب تذخر بالأبطال أبناء الإسلام وأحفاد طارق بن زياد وموسى بن نصير ويوسف بن تاشفين، ويتوجب على المخلصين من أهل القوة في المغرب الانقضاض على رأس الهرم الحاكم والقضاء عليه واستعادة سلطان الإسلام في بلاد المغرب الإسلامي لتكون الجناح الغربي لدولة الإسلام القائمة قريبا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   أيتها الجماعات الإسلامية تعالوا إلى كلمة سواء

خبر وتعليق أيتها الجماعات الإسلامية تعالوا إلى كلمة سواء

الخبر: تتردد في الفضائيات والإذاعات تخوفات وتهديدات من البعض بإمكانية كفر جماهير المسلمين باللعبة الديمقراطية جراء ما حدث ويحدث في أرض الكنانة والذي ما زلنا نتابع فصوله حتى كتابة هذه الكلمات. التعليق: من كانوا- وبحمد الله ما زالوا- يصدرون في أحكامهم على الأفكار وصحتها من قاعدة رد كل فكر إلى الكتاب والسنة ومعرفة مدى مطابقته لهما أو إمكانية بنائه عليهما قالوا منذ وقت طويل أن الديمقراطية، والتي تعني قولا وفعلا أن البشر هم الذين يملكون حق التشريع والتقبيح والتحسين، نظام يخالف الإسلام ويناقضه في الأس الذي بني عليه، وفي الفروع التي انبثقت عنه. وللأسف الشديد أنكر عليهم دعاة الواقعية ممن ينتسبون للإسلام السياسي قولهم هذا وهاجموهم ووصفوهم بالجهل والجمود. أما وقد رأينا فيما مضى من أيام نحسات كيف انقلب وتنكر دعاة الديمقراطية في مصر الكنانة ومن خلفهم، بل وأمامهم، دعاتها في العالم الغربي لأفكارهم وآليات ديمقراطيتهم البائسة لها. وبدأوا يبررون بأقوال تفضح أكثر مما تغطي، وتحسب عليهم لا لهم، وتضحك أكثر مما تقنع، كقول أحدهم: إن ما حدث، يقصد استيلاء العسكر على السلطة علانية لا خفاء كما كان على أيام مرسي، كان ديمقراطية خلاقة (وهذا يعني وجود أخرى غير خلاقة!)، وكحديثهم عن شرعية الصندوق وشرعية الشارع، وغيرها الكثير من المقولات السمجة التي لا تنطلي على المتابع الحصيف المنصف وكلها تظهر مدى الارتباك والحرج اللذين أصابا دعاة حكم الشعب للشعب. إننا وإن كنَا نُصاب بالكمد والحزن الشديدين لرؤية أخواتنا وإخواننا يسحلون ويقتلون ويحرقون بدم بارد ظلما وعدوانا، ولكنَا نحس في نفس اللحظة بدنو ساعة النصر وقرب انبثاق الفجر، مصداقا لقوله تعالى: { وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }. كيف لا نستشعر ذلك وقد بدأ الأسد يأكل أبناءه وجد بني علمان في الغرب والشرق بتخريب منظومتهم الفكرية والعقدية بأيديهم مما يؤذن ببداية النهاية. ونحن بدورنا وطلبا للأجر وطمعا في رضى الخالق نود أن نعمل معاولنا في هدم هذه المنظومة الفكرية الغربية اللا إنسانية الظالمة السادية التي تتعطش وترقص طربا لرؤية أدمغة أبناء هذه الأمة تحمل على الأيدي بعد أن حطمت الجمجمة ولا يجد قائلهم في جريدة الأوبسيرفر غير هذه الكلمات ليعبر بها عن مدى كرهه للإسلام والمسلمين: بالرغم من كرهي لقتل المحتجين، إلا أني لا أحس بأي تعاطف مع الرجال والنساء الرجعيين في جماعة الإخوان المسلمين. لما تقدم فإنَا نعزم على إخوتنا في جماعة الإخوان المصرية وحركة النهضة التونسية وكل الجماعات الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها أن يراجعوا سيرهم بإخلاص وتجرد وأن لا يدفنوا رؤوسهم في الرمال وأن يثوبوا إلى رشدهم. فقد شاركوا في اللعبة الديمقراطية وربحوها وها هم دعاة الديمقراطية ينقلبون عليهم ويقتِلون أبناءهم ونساءهم ويرمون بقياداتهم في غياهب السجون، ورضوا بالحريات ودعوا لها وسمحوا بالفسق والفجور في قنوات الدولة وها هي حرياتهم تصادر ويمنعون حتى من مجرد رؤية أهليهم وذويهم، عاهدوا والتزموا لعدو الله أمريكا بالحفاظ على كامب ديفيد وها هي أمريكا تتنكر لهم ويدعوهم ماكين لأن ينسوا إمكانية عودة مرسي للحكم. والحال في تونس القيروان تسير في نفس الخط والله المستعان! أيها الإخوان لا مكان للدولة القطرية في عقل المسلم شرعا، فاجعلوا دعوتكم وحزبكم للأمة فعلا لا قولا ووجهوا جهدكم للتمكين لمشروع الإسلام لا لأعضاء الجماعة. حرروا عقولكم ومشروعكم من واقعية الذل والهوان التي لا ترى إمكانية للنهوض الاقتصادي وللانعتاق المالي مثلا إلا بأخذ القروض الربوية من صندوق النقد الدولي واتباع وصفاته المميتة، واجعلوا عقولكم تبحث في كتاب الله وسنة رسوله عن حلول لمشاكلنا بعيدا عن فكر الغرب ورأيه فقد جربنا كل ذلك فما زادنا إلا خسارا. وقبل ذلك وأثناءه وفي كل حالكم اجعلوا ثقتكم بالله وإيمانكم به الحافز على العمل والمسير له، واحرصوا على فهم حال الأمم والشعوب من حولكم وافهموا وادرسوا الوقائع والأحداث كما ينبغي لراعي الأمة والمسؤول عنها. ولا تجعلوا للكافر الغربي والشرقي أي مكان بينكم، لا استشارة ولا وساطة ولا غيرها، فكيف تتهمونه بالإيقاع بينكم ثم تبحثون عن الحل عنده!، وانبذوه نبذ النواة هم العدو فاحذروهم. ولا تجعلوا لمن ظلم وسعى في الأرض بالفساد أي حظوة ومكانة، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار. واعلموا أن الله معكم ولن يتركم أعمالكم. لا شك بأن ما سبق غيض من فيض ما ينبغي عمله، ولكن تسارع الأحداث ووقعها على النفس تجعل الأفكار تتداعى في الذهن فلا يسعها المكان فيخرج بعضها مسرعا ويستقر على لوحة المفاتيح! {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}. وعودا إلى ذي بدء أقول: أيها الإخوان، أيتها الجماعات الإسلامية: تعالوا إلى كلمة سواء: أن نكفر بالديمقراطية وما انبثق عنها من حريات ولا ندعو لها أبدا، أن نتبنى حق المسلمين في اختيار حكامهم ومحاسبتهم على أساس الإسلام فإن توليتم فاعلموا أنكم توردون الأمة موارد الهلاك وأن الغرب وعملاءه السياسيين والفكريين والعسكريين لن يتركوكم إلى أن تنقلبوا على أعقابكم خاسرينوالله نسأل أن يعجل لنا بنصره الذي وعد، وأن يستخدمنا في طاعته فإنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلِّ اللهم وسلم علي نبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   لا مانعَ لدى الأممِ المتحدةِ منْ قتلِ الشعوبِ طالَمَا ليسَ بالكيماويّ

خبر وتعليق لا مانعَ لدى الأممِ المتحدةِ منْ قتلِ الشعوبِ طالَمَا ليسَ بالكيماويّ

الخبر: إيلاف: "تصريحات قادمة من البيت الأبيض والبنتاغون، واجتماعات لقادة جيوش عربية وغربية، كلها مؤشرات عن قرب اتخاذ قرار باستخدام الحل العسكري مع نظام بشار الأسد. مع الإعلان عن اجتماع عسكري عال لقادة عرب وغربيين في الأردن خلال أيام، ومع تقارير واردة من واشنطن عن اجتماعات واتصالات تجري على قدم وساق لتدارس الموقف الأميركي من قضايا ساخنة في الشرق الأوسط، فإنه يبدو أن جريمة (كيميائي الغوطة) قد سرّعت في عملية اتخاذ تلك القرارات. وتزامناً مع الإعلان عن اجتماع وشيك لعشرة رؤساء أركان جيوش عربية وعالمية في الأردن، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال الجمعة في لقاء خاص مع شبكة CNN: (إنّ الوقت يقترب لاتخاذ موقف نهائي)، وقال: (علينا أن نفكر بعمق استراتيجي فيما سيكون من مصالحنا القومية على المدى البعيد). ومن جهتها، ذكرت قناة CBS الأميركية أن البنتاغون يجري تحضيرات أولية لهجوم بصواريخ كروز على مواقع تسيطر عليها القوات النظامية السورية. ومثل هذه التطورات تزامنت أيضا مع إشارات قوية من وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل محورها أن الولايات المتحدة تضع القوات البحرية في أوضاع مناسبة تحسبا لأي قرار يتخذه الرئيس باراك أوباما للقيام بعمل عسكري في سوريا بعد استخدام الأسلحة الكيميائية على ما يبدو". التعليق: 1- لم يكن عند المجتمع الدولي- عدو الإسلام والمسلمين- مانع في أن يقتل بشار أكثر من مائة ألف من الرجال والنساء والأطفال بشتى أنواع القتل والسحل، ولكن عندما يُقتل الناس خنقاً وحرقاً بالأسلحة الكيماوية، يصبح إحساس المجتمع الدولي مرهفاً، فيعترض بقيادة الغرب على ذلك!! إنّ هذا يؤكد على مدى فساد القيم الغربية التي يقيسون بها الأمور، هذا إن كانوا أصلا يبالون بقتلى الكيماوي وليس غطاء يتسترون خلفه، ومن جهة أخرى يؤكد هذا الاستنكار العالمي على النفاق الدولي، فهم لم يتوقفوا يوماً عن التعامل مع النظام السوري المجرم على أنّه نظام شرعي، يتعاملون معه اقتصادياً ودبلوماسياً ويستضيفون سفراءه وممثليه في بلدانهم مثله مثل باقي الدول المعترف بها في الأمم المتحدة، ويصدّرون له ما يشاء، حتى لو كان سلاحاً يقتل به الناس! 2- إنّ حقيقة هذا النفاق الدولي هو مساندة المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا لنظام البعث في سوريا، فتقوم أمريكا بذلك من خلال تكتيكات مختلفة فتتظاهر بالعداء له وتسانده في الخفاء مرة وتسانده في العلن مرة. وما تظاهر أمريكا هذا إلا لتتمكن من التدخل في سوريا لإنقاذ نظام البعث فيها عندما تقترب المقاومة من الإطباق على النظام، وهذه التحركات الغربية والاجتماعات العسكرية والدبلوماسية هي للإعداد للتدخل عسكرياً في سوريا لاستبدال طاقم سياسي عميل لأمريكا- هو الائتلاف- برموز النظام البعثي، فتباكيها على ضحايا "جريمة كيميائي الغوطة" ليس إلا ذريعة للتدخل في سوريا بشكل يكون مقبولاً لدى أهلها، فتتمكن بذلك أخيراً من تنفيذ خطتها. 3- فيا أيها الثوار المخلصون، يا أيها الغيورون في سوريا: إنّ عليكم الاستعداد جيداً لمواجهة هذه الغزوة الصليبية القادمة، وأن لا تتعاملوا مع قادتها السياسيين والعسكريين وعملائهم من حكام العرب والمسلمين، وأن يظل تمسككم بحبل الله وحده، وليظل شعاركم "ما لنا غيرك يا الله". وكما كان أجدادكم قادرين على صد الحملة الصليبية الأولى التي قادها ملوك أوروبا، فأنتم بإذن الله قادرون على مواجهة هذه الحملة الصليبية، كيف لا وحديث المصطفى يطمئنكم بنصر الله. يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "يوم الملحمة الكبرى، فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   أبو مازن عازم على تصفية القضية لصالح كيان يهود

خبر وتعليق أبو مازن عازم على تصفية القضية لصالح كيان يهود

الخبر: أوضح رئيس السلطة محمود عباس خلال مؤتمر صحفي عقده السبت مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أنه من المعلوم أن فرنسا صوّتت لانضمام فلسطين إلى اليونسكو، وأصبحت فلسطين دولة تحت الاحتلال الواجب إنهاؤه على أساس حل الدولتين على حدود 1967 وعلى أساس تبادل للأراضي بالقيمة والمثل وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية مبادرة السلام العربية والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وذّكر أنه وعد في خطابه أمام الجمعية العامة في نوفمبر 2012 بالعودة لطاولة المفاوضات لاستكمال بحث قضايا الحل النهائية وعقد اتفاقية سلام دائم وشامل مع إسرائيل، لقناعته أن المفاوضات والعمل السياسي هما الطريق الأنجع لتحقيق السلام، وقال: "ها أنا أفي بوعدي الآن لقد بدأت المفاوضات قبل أيام وآمل أن تتكلل بالنجاح". التعليق: تأتي تصريحات محمود عباس هذه تزامنا مع تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي نشر يوم السبت 23/8/2013 الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية، الذي رصد عطاءات بناء ومخصصات إضافية للاستيطان في القدس والضفة الغربية خلال الأسبوع الثالث من آب، وأوضح التقرير أن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل حملتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس داخل وخارج ما تسميه الكتل الاستيطانية ولا تعطي الحد الأدنى من الاهتمام للمفاوضات التي استؤنفت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أميركية. إن رئيس السلطة لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها على عزمه تصفية القضية لصالح كيان يهود، فحل الدولتين الأمريكي وقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية كلها تؤكد على حق اليهود في معظم فلسطين، مقابل كيان هزيل خانع وتابع على القليل من أرض فلسطين للسلطة. لكن تصريح عباس مع وزير الخارجية الفرنسي أكد هذه المرة على النغمة التفريطية التي فجرها عريقات سابقا وهي "وعلى أساس تبادل للأراضي بالقيمة والمثل" أي أنه يعطي الحق لكيان يهود بالاستيطان بحجة أنه سيأخذ مقابل أراضي المستوطنات في الضفة الغربية أراضيَ من المحتل عام 48. وهذا ما يفسر استمرار كيان يهود في الاستيطان بشكل متسارع في ظل استمرار المفاوضات مع كلام خافت عن وقف الاستيطان من عباس وأزلام السلطة الخيانية، بل إن كلام وزير الخارجية الفرنسية كان أكثر حدة من عباس حينما قال "إن موقف فرنسا معروف وهو متفق مع القانون الدولي، المستوطنات غير شرعية ونحن نمتثل للشرعية الدولية" ولم يتحدث الوزير الفرنسي عن تبادل للأراضي. إن عباس الذي تحدث أكثر من مرة عن عدم العودة لصفد وحيفا وعكا، وعن تبادل الأراضي مقابل المستوطنات، يكون قد تنازل عن أهم شرطين كان يشترطهما هو وأزلامه لاستمرار المفاوضات الخيانية تلبية لرغبة أمريكا وكيان يهود المستمر في جرائمه تجاه فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى. إن عباس وسلطته ومنظمته لا يمثلون فلسطين وأهلها، وإن لفلسطين رجال يصلون ليلهم بنهارهم لإقامة الخلافة التي ستحرر كل فلسطين وتقضي على كيان يهود، وإننا نرجو الله أن يكون ذلك قريبا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيب/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

278 / 442