خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بريطانيا تستغلُ قضيةَ حرقِ السيدتينِ البريطانيتينِ بالحمضِ لتحقيقِ مآربٍ سياسيةٍ

خبر وتعليق بريطانيا تستغلُ قضيةَ حرقِ السيدتينِ البريطانيتينِ بالحمضِ لتحقيقِ مآربٍ سياسيةٍ

الخبر: ذكرت صحيفة الجارديان في يوم 12 أغسطس 2013 وجميع الصحف تقريبا في تنزانيا مؤخرا إطلاق النار على الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في تنزانيا الأستاذ بوندا ألسا بوندا. تبدو هذه الحادثة مثيرة للجدل وذلك لأن أتباع بوندا أوضحوا أنه قتل من قبل الشرطة في حين أن الحكومة تنفي ذلك. على الرغم من هذا، تؤكد الحكومة أنها كانت تريد اعتقال بوندا وأطلقت الشرطة النار في الهواء لتفريق أتباعه الذين رافقوه لكنها تنفي إطلاق النار عليه. الشيء المدهش حول إنكار الحكومة هو أنه فقط من خلال وسائل الإعلام المحلية. أما وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة الصحف البريطانية مثل الديلي تلغراف، وذا ميرر جنبا إلى جنب مع سكاي نيوز وكذلك الحكومة كانت قد قبلت في وقت سابق مسؤولية الشرطة في إطلاق النار على بوندا الذي ربطته بقضية حرق اثنتين من السيدات البريطانيات من أصل يهودي من لندن بالحمض. ووقع الحدث قرب نهاية شهر رمضان في البلدة القديمة، زنجبار.. التعليق: إن التدابير المتخذة من قبل حكومة تنزانيا بعد هذا الحدث مثل زيارة الرئيس كيكويتي القريبة للسيدتين أثناء وجودهما في المستشفى، ورئيس زنجبار الذي ذكر الحدث في خطاب له في عيدبارازا، ودعوة وزير الإعلام لمؤتمر صحفي مرتجل مع الصحفيين، وإعلان حكومة زنجبار مكافأة قدرها 10 مليون شلن تنزاني، وبدء الحكومة المناقشات بشأن الحاجة إلى وجود قوانين لتنظيم الأحماض، وإن كان هذا ليس كل شيء، فقد أعلنت شرطة تنزانيا إعلاناً عن مكافأة قدرها 100 مليون شلن تنزاني. وهذا أكثر عشر مرات من مكافأة حكومة زنجبار لأي شخص يعطي معلومات تؤدي إلى القبض على المجرمين. هذه كلها مؤشرات للضغوط الهائلة من بريطانيا في حين أنها تهدف لتجني الثمار السياسية بدلا من التدابير القانونية. وبناء على ذلك، فمن الواضح ضغط بريطانيا على حكومة تنزانيا لاعتقال بوندا بغض النظر عن التكاليف وذلك من أجل أن تربطه بقضية السيدتين وقامت تنزانيا بالتدابير وطبقتها بالقوة الشديدة. السبب الرئيسي لبريطانيا للضغط على تنزانيا في هذا الفخ هو أن تسبب الاحتكاك بين ال"سي سي إم" وحكومتها من جانب ضد المسلمين. وهذا سوف يساعد على خلق فرصة سياسية جيدة لحزبها تشاديما. يبدو أنها عندما شهدت أمريكا في فخ، أمرت حكومة تنزانيا لإنكار اطلاق النار على بوندا على الرغم من أنها قد أكدته في وقت سابق.. إن الفخاخ والألعاب السياسية في إضعاف النفوذ بين بريطانيا وأمريكا هي مسألة من المتوقع أن تكتسب زخما وخصوصا خلال الفترة القريبة للانتخابات العامة. أيضا خصوصا بعد زيادة بريطانيا آمالها بعودة كاملة لكينيا إلى صفوفها من خلال فوز الرئيس أوهورو كينياتا بطرق احتيالية. مسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير/ شرق أفريقيا

خبر وتعليق   أيها الضباط في جيش مصر الكنانة

خبر وتعليق أيها الضباط في جيش مصر الكنانة

أيها الضباط في جيش مصر الكنانة فرضٌ عليكم أن تُصَوِّبوا سهامَكم نحو أعداء الأمة يهود المحتلين، ويحرم عليكم توجيهها نحو المجاهدين في سـيناء ونحو إخوانكم المعتصمين في الميادين! الخبر: قبيل مجزرة فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة بأيام نقلت وكالة رويترز خبر "مقتل" أربعة من مجاهدي سيناء أثناء محاولتهم نصب قاعدة صواريخ لشن هجوم على "إسرائيل". وقد تضاربت الأخبار حول الجهة المنفذة إن كان الجانب "الإسرائيلي" عبر طائرة حربية "إسرائيلية" أو الجانب المصري، إذ أكد الطرف الأخير أنه وراء العملية، نافياً تدخل اليهود في شن هجوم داخل الأراضي المصرية! [وكالة رويترز، 09/08/2013م]. التعليق: أولاً/ إن هذه الجريمة النكراء أتت في يوم من أيام عيد الفطر، في أيام ينبغي فيها إدخال السرور والفرح على قلوب المسلمين. إلا أن حكام المسلمين وحكام مصر - العَلمانيين - على وجه الخصوص يصرون على جعل أيام المسلمين ظلماء، وأفراحنا أحزاناً، فيزهقون الأرواح في ميادين الاعتصام وعلى الحدود، ويفسدون على العباد عبادتهم خدمة لمصالح الكفار وحمايةً لأمنهم، ساء ما يزرون! ثانياً/ إن قتل يهود لأبناء خير أمة أخرجت للناس ليس أمراً مستهجناً!، فيهود هم أشد الناس عداوة لنا، وهم قتلة الأنبياء، وأهل شر وفساد في الأرض... فماضيهم وحاضرهم ينطق بذلك وأكثر، إلا أن المستهجن أن يأتي من أبناء الأمة- الذين أخذوا على عاتقهم حماية البلاد وصون الدماء- من يصرح بجريرته مؤكداً على قتله للمجاهدين في سيناء، نافياً- في الوقت ذاته- أن يكون يهود وراء ذلك حتى لا يقال إنهم خرقوا الأجواء المصرية وقاموا بعملية داخل الأراضي المصرية!! فأسعدوا يهود مرتين: الأولى بملاحقة وقتل المجاهدين، والثانية التأكيد على تبرئتهم مما جرى!! فأي جريمة وفساد هذا أن يقتل المسلم المرابط على الثغور أخاه المسلم المجاهد من أجل حماية المغضوب عليهم من بني يهود؟! وأي وقاحة ونذالة هذه عندما يُصر من في الجيش على رفع يد يهود من ذلك الهجوم وتبرئتهم، رغم وجود التنسيق الأمني الفاضح بين الجانبين لمطاردة "الإرهابيين" في سيناء وقتلهم، ورغم وجود أمارات عدة على أن يهود هم وراء الهجوم؟! ألم يقرأوا قول الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)؟ ثالثاً/ إن تصعيد السيسي لعلميات الجيش المصري العسكرية في سيناء تجاه المجاهدين، وقتله للأبرياء المعتصمين في رابعة والنهضة بهذه الشراسة، تأتي من أجل البرهان ليهود وأمريكا أنه قادر على حسم الأمور، من أجل نيل رضاهما، وليثبت للوبي الصهيوني في أميركا أنه وزمرته الانقلابية في الكنانة أهلٌ للحكم، وأكثر انصياعاً من غيرهم، وأكثر حرصاً على تحقيق أمن "إسرائيل"، وأنه لا خوف على كيانهم المسخ بعد اليوم. فيهود لا يطمئنون لأي طرف إسلامي في الحكم، وإن أعلن وده واحترامه للعهود معهم، يقول سبحانه: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). رابعاً/ إن تلك الجريمة، والجرائم البشعة التي تلتها في ميادين مصر أثناء فض الاعتصامات، توجب فوراً على ضباط الجيش المصري المخلصين وقف التلاعب بهم وبجندهم الذين تحت إمرتهم، بأن يقفوا وقفة لله أمام قادة الانقلاب بالتغيير عليهم، ورفض أوامرهم الشيطانية المجرمة بقتل المجاهدين والمعتصمين من أجل مصالح يهود والأمريكان. والأصل أن توجه القوة العسكرية من الدبابات، والطائرات، والصواريخ نحو عدو الله وعدو الأمة؛ كيان يهود، والنظام النصيري البعثي الكافر في سوريا لحماية المسلمين هناك، وهذا لن يكون وأمثال السيسي على رأس جيش مصر الكنانة!، بل بوجودكم أنتم أيها الضباط المخلصون لربكم ودينكم وأمتكم على رأسه... فتعيدوا سيرة الفاتحين والمحررين مجدداً، توحدوا البلاد وتقاتلوا يهود حتى ينطق الحجر والشجر فيقولا: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. هكذا فقط ترضون ربكم، وتؤدون واجبكم تُجاه أمتكم فتكونون بحق خير أجناد الأرض، فقد حق القول والفعل فهل أنتم مستجيبون؟! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأ. هشام عبد العاطي / ولاية مصر

خبر وتعليق   الإعلام طلائع المقاتلة عند الحرب

خبر وتعليق الإعلام طلائع المقاتلة عند الحرب

الخبر: هذه بعض العناوين التي غطت بها بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية أحداث مصر: صحيفة اليوم السابع الإلكترونية: وزارة الداخلية: ارتفاع عدد شهداء رجال الشرطة إلى 51 حتى الآن بالفيديو.. سيدات رابعة العدوية يطلقن الزغاريد ويدعون لـ«السيسى»: «ربنا ينصرك» الجيش يطوق مداخل القاهرة لمنع تهريب أسلحة لتظاهرات الإخوان صحيفة المصري اليوم الإلكترونية: الداخلية: الضرب في المليان للمخربين صحيفة محيط الإلكترونية: تمرد تكشف خطة الإخوان لنشر الفوضى في مصر صحيفة العرب الإلكترونية: إخوان مصر يتلقون ضربة قوية ويفقدون السيطرة على الأنصار مخططات إخوانية 'نيرونية' لحرق مصر صحيفة الشرق الأوسط الإلكترونية: المصريون يستسلمون لحظر التجول درءا للخوف التعليق: هذه عناوين الإعلام المأجور الذي تجاهل المذبحة والمجزرة الفظيعة التي قام بها الأمن والعسكر جنود الطغاة والأمريكان في مصر وذهب ضحيتها آلاف من المسلمين الأبرياء العزل. إن هذا الصنف من الإعلام يمثَل الوجه الحقيقي لمن لا يحبون للشعوب أن تنعتق وتنهض وتعود إلى أصلها وفصلها الذي جبلت عليه. فقد كان الإعلام السيء الذكر هو صمام الأمان لهؤلاء المجرمين الطغاة ليواروا به سوأتهم ويغيّبوا الحقائق ويكذبوا على الناس. كما كان الإعلام ولا يزال بمثابة طلائع الغزو في حبك المؤامرات والإعداد لاقتحام الثغور وربما التثبيط والكيد حتى قيل أن الإعلام: هو بمثابة الجندي الخفي الذي يسبق أرض المعركة كي يمهد المساحات للسيطرة عليها دون قتال. فقد كان لازما والحال هذه أن يحسب لهذا الإعلام الخائب ألف حساب ويعمل بكل حزم على تنقيته وفرزه وتطهيره مباشرة بعد سقوط النظام، وكان واجبا على الثوار أن يعوا هذا ويعملوا على تطهير كامل للإعلام والوسط السياسي كما حصل من قبل مع الثورات الكبيرة الناجحة في العالم على اختلاف توجهاتها العقدية والسياسية. إن تغطية بعض وسائل الإعلام لما حصل في مصر ليدل على أمور عدة منها: • أن العلمانية بوجهها الكالح، وبقناع الديمقراطية والليبرالية المتخفية وراءهما، وبالتسميات الخدّاعة والعناوين الكاذبة، كمثل الدعوة إلى الوسطية والاعتدال والتدرج، إن كل هذه الشعارات البراقة لم يجن منها المسلمون إلا الويلات والثبور وسوء العاقبة. • إن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لا يعنيه أن يموت الآلاف من المسلمين وما حصل في أفغانستان والعراق وسوريا و...و... عنا ببعيد. وإن هذا العدو الذي أخبرنا به رب العالمين وحذرنا منه، ما كان ليثق به المسلمون ولا يطلبوا منه العون ليخلصهم مما أصابهم أو ليشكوا حالهم إليه، بل كان عليهم أن يتحلوا بالوعي السياسي ليكشفوه ويفضحوه ولا يقعوا في شراكه وفساده ومكره. • أن يعي المخلصون أنه لا حل لهم إلا بالعودة إلى الإسلام والانضواء تحت سقفه وأخذه كاملا دون تدرج أو تسويف أو نقصان، والعمل على تطبيقه دفعة واحدة عن طريق دولة الخلافة الموعودة ببشرى رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم. • وأن خدعة الديمقراطية هي التي ألحقت بالمسلمين هذا الهرج والقتل وأنها مشروع اجتثاثي دموي قاتل، وأن التنازل عن تطبيق شرع الله سمح لأمريكا والغرب أن يفت في عضد المسلمين ويقتلهم في بلدان كثيرة من العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد / مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

الجولة الإخبارية   16-8-2013

الجولة الإخبارية 16-8-2013

العناوين: • الإعلان عن إفلاس 41 مدينة أمريكية وانتظار الإعلان عن إفلاس النظام الرأسمالي رسميا• أمين حزب البعث في لبنان يجسد حقد البعثيين على الإسلام بتهديده بتدمير مكة• رئيس الأركان الأمريكي يعلن تعاون بلاده وكيان يهود والأردن ضد أهل سوريا وثورتهم• سلطة عباس تقبل بإجراء المفاوضات بمعزل عن استفزاز يهود ببناء مستوطنات جديدة• قوات الانقلاب العسكري المؤيد أمريكيا تهاجم المعتصمين فتقتل وتجرح الكثير منهم التفاصيل: الإعلان عن إفلاس 41 مدينة أمريكية وانتظار الإعلان عن إفلاس النظام الرأسمالي رسميا: ذكرت صفحة سكاي نيوز عربية في 11\8\2013 أن "أعباء الديون في الولايات المتحدة والعجز عن سدادها أدت إلى إفلاس 41 مدينة خلال عامين، وذلك على الرغم من تراجع معدل الإفلاس ما يعني أن العديد من المدن الأمريكية لم تفلح في تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية حتى اليوم. وقد عاد شبح الإفلاس ليخيم على المدن الأمريكية بعد إعلان مدينة ديترويت رسميا الشهر الماضي عدم قدرتها على سداد ديونها البالغة 18 مليار دولار تقريبا. والإفلاس يمثل الملاذ الأخير للبلديات والمدن للحماية من الدائنين، بمعنى آخر الهروب من الواقع واللجوء الى أسهل الحلول. وطبقا لبيانات "معهد الإفلاس الأمريكي" شهدت الفترة بين عامي 2007 و 2011 أكثر من 40 حالة إفلاس لمدن وبلديات أمريكية بمعدل 8 حالات سنويا". إن هذا يدل على مدى بطلان وفساد النظام الرأسمالي وأنه لا يعالج المشاكل وإنما يعمل على التهرب منها. فإعلان المدن عن إفلاسها يعني أنها تتهرب من سداد ديونها وتبقي المشكلة كما هي، وعندئذ لا تقوم بأعمال الرعاية لمواطنيها من رعاية تعليمية أو صحية، ولا تقوم بصيانة المرافق العامة التي أصبحت مهملة ويظهر عليها الاهتراء والإهمال وعدم الاهتمام، وتثقل أهلها بالضرائب حتى تعمل على تسديد ديونها أو للقيام ببعض أعمال البلدية، ويضطر كثير من سكانها لهجرانها كما حصل مع مدينة ديترويت التي تناقص عدد سكانها إلى النصف. وهذه المدينة كانت من أغنى المدن الأمريكية وهي مشهورة بإنتاج السيارات، فقلّ إنتاج السيارات وبدأت الشركات تغلق مصانعها ومنها من يعلن إفلاسه، فوصلت المدينة إلى حافة الإفلاس. ومع مرور أكثر من خمس سنوات على الأزمة التي تفجرت عام 2008 وما زالت تداعياتها مستمرة رغم التقارير الأمريكية الخادعة بتعافي الاقتصاد لتحول دون انهيار المعنويات وفقدان الثقة في النظام الرأسمالي. والأزمات قائمة في النظام الرأسمالي ومستفحلة ويكتوي بنارها عشرات الملايين من الأمريكيين ومليارات من البشر في أنحاء العالم. فهي كالسرطان الذي ينهش جسم الإنسان على مدى سنين طويلة وهو يتناول مسكنات وتجرى له بعض العمليات التي تخفف من انتشار السرطان حتى يبقى على قيد الحياة منتظرا أجله ولكنه يعاني الأوجاع والضعف والهزال ويشعر بعدم الراحة ويفقد لذة العيش. وهذه هي حال النظام الرأسمالي وحال الناس الخاضعين لحكمه فهم يشعرون بالتعاسة والشقاوة في ظله، إلا زمرة أصحاب رؤوس الأموال المترفين الذين يستولون على أكثرية ثروات الناس. رئيس الأركان الأمريكي يعلن تعاون بلاده وكيان يهود والأردن ضد أهل سوريا وثورتهم: قام رئيس الأركان الأمريكي مارتن ديمبسي بزيارة الأردن في 14\8\2013 لتفقد القوات الأمريكية المرابطة هناك منذ أكثر من سبعة أشهر من طائرات إف 16 وقوات السيطرة والاتصالات والخدمات اللوجستية والقوات المتخصصة بتشغيل صواريخ الباتريوت. حيث يبلغ تعدادها نحو ألف عنصر وتتمركز في قاعدة الأزرق الجوية شرق العاصمة عمان وفي قاعدة الرويشيد، إضافة إلى القوات المتخصصة في التعامل مع الأسلحة الكيمياوية. ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر أردنية أن المسؤولين الأردنيين سيبحثون مع ديمبسي إمكانية تزويد القوات الأردنية برادارات متطورة وأجهزة اتصال وتشويش تدخل ضمن الحرب الإلكترونية إضافة إلى بحث سبل التعاون في مجال الاستخبارات والسيطرة والتحكم. وذكرت هذه المصادر أن ديمبسي سيستمع من المسؤولين الأردنيين عن واقع حال المعارضة السورية والتهديدات المحتملة من سوريا سواء من قوات رئيس النظام السوري بشار أسد أو من فصائل المعارضة المتشددة وخصوصا جبهة النصرة التي تضعها أمريكا على قائمة الإرهاب. وذكر ديمبسي أن "أهم نقطة للتعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل والأردن في الشأن السوري هي مخاطر الأسلحة الكيمياوية". وقد التقى برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو وبرئيس أركانه بيني غانتر أثناء زيارته لهذا الكيان. فأمريكا تنسق مع كيان يهود ومع الأردن على العمل معا في موضوع سوريا للحيلولة دون استعادة المسلمين لسلطانهم هناك وإقامة نظامهم الإسلامي. ويصفونهم بالمتطرفين والمتشددين وبالإرهابيين. والنظام الأردني يتواطأ مع أمريكا ضد أهل سوريا المسلمين ويسمح للأمريكيين بإقامة قواعد على أراضيه لتكون منطلقا ضد أهل سوريا ويركز الوجود الأمريكي في المنطقة. فيضيف النظام الأردني خيانة جديدة إلى سلسلة خياناته ضد المسلمين وهو لا يتوقف عندها حتى تطلعنا الأنباء على خيانة جديدة أخرى. أمين حزب البعث في لبنان يجسد حقد البعثيين على الإسلام بتهديده بتدمير مكة: في 13\8\2013 هدد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان "فايز شكر" في لقاء على قناة "او تي في" التابعة لتيار ميشيل عون المؤيد للنظام السوري هدد بتدمير مكة. فقال "إن بندر يفكر أن بإمكانه تهديد بشار وتدمير جبل قاسيون، إن مكة ستتدمر على رأس بندر ورأس من فيها وقت ما يفكر بهذا التفكير". وعندما ذكّره المقدم النصراني بأن مكة مدينة مقدسة فقال أنه لا يهمه مكة أو جدة أو الرياض وإنما موضوعه له علاقة بسياسة استراتيجية". وعندما سأله المقدم عمن سيقصف مكة هل ستقصفها الصواريخ الإيرانية أم السورية أم سيقصفها حزب الله فقال لا أعرف. وقد دافع عن حق حزب إيران في لبنان بالتدخل في سوريا متى شاء. فحزب البعث الذي أسسه ثلة من النصارى والنصيريين والدروز وبعض المرتدين عن الإسلام متأثرين بالأفكار الغربية متبنيين للعلمانية ورافعين شعارا خادعا بوحدة العرب اصطلى بناره أهل سوريا والعراق ولبنان، وجرائمه لا تحصى ولا تعد، وما زال هذا النظام مسيطرا على سوريا وعلى لبنان بواسطة حلفائه فيها، وتدعمه أمريكا وروسيا وإيران وحزبها في لبنان. وقد شهدت سوريا مذابح قام بها هذا الحزب العلماني حيث استحلوا دماء المسلمين وأعراضهم ودنسوا حرماتهم ومساجدهم ودمروا العديد منها منذ وصولهم إلى الحكم عام 1963، وعندما لم يجدوا استجابة من أغلبية أهل سوريا المسلمين استعانوا بالنصيريين وحشوا حزبهم بهم إلى أن مكنوهم من الجيش والحكم؛ وبذلك تمكن النصيري حافظ أسد من الوصول إلى الحكم بالانقلاب على رفقائه البعثيين من عملاء الإنكليز عام 1970 وارتبط بأمريكا، وتصدى لرفقائه البعثيين في العراق الذين بقوا على ولائهم للإنكليز حتى جاء الأمريكان فاحتلوا العراق وأسقطوا حكم حزب البعث ليبسطوا نفوذهم عليها. وقد ورّث ولده بشار ليواصل سيرته وسيرة حزب البعث في الاستمرار في ارتكاب المجازر واستحلال دماء المسلمين وأعراضهم ومساجدهم. ولذلك جاء تهديد أمين حزب البعث في لبنان بتدمير مكة على من فيها وما فيها من قبلة المسلمين مجسدا لأحقاد البعثيين والنصيريين على الإسلام والمسلمين. سلطة عباس تقبل بإجراء المفاوضات بمعزل عن استفزاز يهود ببناء مستوطنات جديدة: ذكرت وكالة فرانس برس في 13\8\2013 أن المفاوضين من اليهود ومن الفلسطينيين في سلطة عباس قد حددوا هدفا يقضي بالتوصل إلى سلام بهدف تحقيق مشروع الدولتين الذي خططت له أمريكا منذ عام 1959 وتبنته منظمة التحرير الفلسطينية والدول العربية عام 1974 وأقروه رسميا في مؤتمر القمة العربية ببيروت عام 2002 تحت مسمى مبادرة عبد الله بن عبد العزيز ملك آل سعود الحالي. فقد حدد المفاوضون الجدول الزمني وهو تسعة أشهر على الأقل والعمل بمعزل عن أي "استفزاز"، وتعقد الاجتماعات في أماكن بالمنطقة أو بواشنطن. أي حتى لا تستفز المفاوضين أية حادثة من حوادث عدائية من قبل كيان يهود على أهل فلسطين أو على غيرهم في المنطقة من اجتياحات أو هجمات جوية أو اعتقالات أو توسيع الاستيطان اليهودي في الضفة والقدس. ولهذا أعلن وزير الإسكان اليهودي يوري أرييل للإذاعة اليهودية قائلا: "سنبني آلاف المساكن خلال السنوات القادمة في الضفة الغربية".. وذكرت الوكالة أنه سوف تبحث كل قضايا الوضع النهائي المتعلقة بحق عودة حوالي خمسة ملايين فلسطيني وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ومصير القدس ووجود المستوطنات في الضفة الغربية والقدس. وذكرت الوكالة أن الفلسطينيين في سلطة عباس قد تخلوا عن مطلبهم الرئيس ألا وهو تجميد الاستيطان لبدء المفاوضات لصالح يهود الرافضين لهذا الشرط. وذكرت الوكالة شرط أن تقام هذه الدولة على حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي بين الطرفين. واتفق المفاوضون الفلسطينيون في سلطة عباس واليهود والأمريكان الذين يديرونهم على إبقاء تفاصيل المحادثات سرية حتى لا يعلم أهل فلسطين صفقة البيع لبلادهم. وستعطى للسلطة أربعة مليارات دولار من ثمن الصفقة وتوضع تحت تصرف السلطة. وبالمقابل سيقوم قائد أمريكي سابق في الناتو الجنرال جون ألن بتقييم احتياجات كيان يهود الأمنية. وذكرت الوكالة أن هناك قضايا مجهولة وأمورا أخرى تبدو غير معروفة وأهمها شكل الاتفاق المستقبلي، أي كيفية الإخراج للتنازلات تحت مسمى إقامة دولة بلا سلطان وتُشرعن الاعتراف بكيان يهود وباغتصابهم لمعظم أراضي فلسطين بشكل أبدي وتسن القوانين الزاجرة لمن تسول له نفسه القيام بأي عمل ضد كيان يهود. فالوظيفة الرئيسة لما سيسمى بدولة فلسطينية هو السهر ليل نهار على حماية كيان يهود وأمنهم، لأن هذه هي المسألة المصيرية ليهود وهي حماية أمنهم من المسلمين المطالبين بحقهم الشرعي بفلسطين. وأما مسألة القضايا المجهولة فيظهر أنها تتعلق بكيفية إنهاء قضية القدس والاعتراف ليهود بها عاصمة أبدية مع إعطاء ممر للمسلمين للوصول إلى المسجد الأقصى، ومن ثم إيجاد مقر في إحدى الضواحي بالقدس لقصر الرئيس الفلسطيني وحكومته محددا بالأمتار ليطلق عليه العاصمة الفلسطينية مع السماح لهم بالعبور إليه من المقاطعة في رام الله لتتوزع الدوائر الرئيسية في المقاطعتين على شاكلة الفاتيكان في روما التي تبلغ مساحتها 440 متر مربع وربما تبلغ مساحة العاصمة الفلسطينية في القدس إلا إذا أظهر يهود تعنتهم برفض ذلك الأقل من الأدنى. والمسألة هي رمزية حتى يقال أن فلسطين قد تحررت وعاصمتها القدس، فيتخلى أهلها من الفلسطينيين وسائر المسلمين عن المطالبة بتحرير فلسطين من براثن يهود كما يتوهم الأمريكان وأولياؤهم. قوات الانقلاب العسكري المؤيد أمريكيا تهاجم المعتصمين فتقتل وتجرح الكثير منهم: قامت قوات الانقلاب العسكري في مصر في 14\8\2013 بالاعتداء على المعتصمين في ميدان رابعة العدوية والنهضة وقتلت المئات وجرحت الآلاف منهم وربما يرتفع عدد القتلى إلى الآلاف كما تقول مصادر المعتصمين. وكانت هذه القوات قبل أسبوعين أي في 28\7\2013 قد قامت بعملية مماثلة ضد المعتصمين وقتلت المئات وجرحت الآلاف منهم. فيظهر أن قيادة الانقلاب العسكري مصرة على استعمال السلاح في فض الاعتصامات، وقد أعلنت حالة الطوارئ لمدة شهر وهذه قابلة للتجديد. وبذلك يعود نظام حسني مبارك بكل أشكاله ومظاهره ورجاله. والجدير بالذكر أن أمريكا هي التي كانت وراء الانقلاب العسكري ودعمته، وقد أعلن وزير خارجية أمريكا جون كيري تأييده بصورة علنية للانقلاب ذاكرا أن ذلك ضروري لإعادة الديمقراطية. فأمريكا وافقت على إسقاط عميلها حسني مبارك بشرط الحفاظ على النظام القائم وإيجاد استقرار لنظام الحكم حتى تحافظ على نفوذها في مصر ولذلك اتفقت مع محمد مرسي على هذه الشروط، فتعهد بالحفاظ على النظام الديمقراطي وإبقاء الدستور الذي أقرته أمريكا منذ عام 1971 مع عملية تنقيح لا تغيير في الأصل والحفاظ على معاهدة كامب ديفيد التي تجعل مهمة الجيش المصري المحافظة على كيان يهود كما هو حاصل بالفعل. ولكن محمد مرسي لم يتمكن من إيجاد الاستقرار وحل المشاكل فاندلعت الأحداث مرة أخرى، فقررت أمريكا مع قادة الجيش مع عملائها من السياسيين القيام بانقلاب عسكري في 3\7\2013 ولكن بعد إثارة الناس ضد مرسي كما حصل قبل شهر ونصف أي في 30 يونيو\حزيران. وهذه الأعمال كلها تثبت أن النظام الديمقراطي نظام فاشل واستبدادي وما هو إلا واجهة لتثبيت النفوذ الغربي وعلى رأسه النفوذ الأمريكي. ومن المتوقع أن يزيد وعي الناس على فساد الديمقراطية فيتخلى عنها الكثير ممن ضللوا بها أو انخدعوا بها وظنوها فكرا مثاليا من أعظم وأبدع ما أفرزه العقل البشري كما قال أحد المخدوعين بها، وكذلك الذين اعتبروها أصلا في الدين أو هي توبة وتقربا إلى الله كما قال أحد المشايخ المضللين. وتوهم البعض أن بإمكانهم أن يأتوا بالإسلام عن طريق الديمقراطية، مع العلم أن تجربة الجزائر ماثلة أمامهم عندما قامت قيادة الجيش الجزائري عام 1991 بدعم الغرب الديمقراطي وعلى الأخص بدعم فرنسي بالانقلاب على الحكم لمنع جبهة الإنقاذ الإسلامية من الوصول إلى الحكم بعد فوزها في الانتخابات.

خبر وتعليق   سهامُ الكنانة تصوبُ نحو أعداء الأمة يهود المحتلين

خبر وتعليق سهامُ الكنانة تصوبُ نحو أعداء الأمة يهود المحتلين

الخبر: نقلت وكالة رويترز خبر "مقتل" أربعة من مجاهدي سيناء أثناء محاولتهم نصب قاعدة صواريخ لشن هجوم على "إسرائيل" يوم الجمعة 9/8/2013م. وقد تضاربت الأخبار حول الجهة المنفذة إن كان الجانب "الإسرائيلي" عبر طائرة حربية "إسرائيلية" أو الجانب المصري، إذ أكد الطرف الأخير أنه وراء العملية نافياً تدخل اليهود في شن هجوم داخل الأراضي المصرية! [وكالة رويترز، 09/08/2013م] التعليق: أولاً/ إن هذه الجريمة النكراء تأتي في يوم من أيام عيد الفطر، في أيام ينبغي فيها إدخال السرور والفرح على قلوب المسلمين. إلا أن حكام المسلمين وحكام مصر- العَلمانيين- يصرون على جعل أيامنا ظلماء، وأفراحنا أحزاناً، فيزهقون الأرواح ويفسدون على العباد عبادتهم خدمة لمصالح الكفار وحمايةً لأمنهم، ساء ما يزرون!. ثانياً/ إن قتل يهود لأبناء خير أمة أخرجت للناس ليس أمراً مستهجناً!، فيهود أشد الناس عداوة لنا، وهم قتلة الأنبياء، وأهل شر وفساد في الأرض... فماضيهم وحاضرهم ينطق بذلك وأكثر، إلا أن المستهجن أن يأتي من أبناء الأمة- الذين أخذوا على عاتقهم حماية البلاد وصون الدماء- من يصرح بجريرته مؤكداً على قتله للمجاهدين في سيناء، نافياً- في الوقت ذاته- أن يكون يهود وراء ذلك حتى لا يقال إنهم يتدخلون في القتال من داخل الأراضي المصرية!! فأسعدوا يهود مرتين: الأولى بملاحقة وقتل المجاهدين، والثانية التأكيد على تبرئتهم مما يجري!!. فأي جريمة وفساد هذا أن يقتل المسلم المرابط على الثغور أخاه المسلم المجاهد من أجل حماية المغضوب عليهم من بني يهود؟! وأي وقاحة ونذالة هذه عندما يُصر من في الجيش على رفع يد يهود من ذلك الهجوم وتبرئتهم رغم وجود التنسيق الأمني الفاضح بين الجانبين لمطاردة "الإرهابيين" في سيناء وقتلهم؟! ألم يقرأوا قول الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)؟ ثالثاً/ إن تصعيد السيسي لعلميات الجيش المصري العسكرية في سيناء تجاه المجاهدين، وقتله للأبرياء العابدين من قبل، تأتي من أجل البرهان ليهود ونيل رضوانهم عنه وعن الحكام (الجدد) ليثبت اللوبي الصهيوني لأسياده في أميركا أن الانقلابيين في الكنانة أهلٌ للحكم وأكثر انصياعاً من غيرهم في تحقيق أمن "إسرائيل" وأنه لا خوف بعد اليوم على كيانهم المسخ. فيهود لا يطمئنون لأي طرف إسلامي في الحكم وإن أعلن وده واحترامه للعهود معهم، يقول سبحانه: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). رابعاً/ إن تلك الجريمة توجب فوراً على ضباط الجيش المصري المخلصين وقف التلاعب بهم وبجندهم الذين تحت إمرتهم، بأن يقفوا وقفة لله أمام قادة الانقلاب بالإنكار عليهم، وعدم تلبية أوامرهم الشيطانية في قتل المجاهدين والعابدين من أجل مصالح يهود والأميركان. والأصل أن توجه القوة العسكرية من الدبابات، والطائرات، والصواريخ نحو عدو الله وعدو الأمة؛ كيان يهود، وهذا لن يكون وأمثال السيسي على رأس الجيش!، بل بوجودكم أنتم على رأسه؛ أيها الضباط المخلصون لربكم ودينكم وأمتكم... فتعيدوا سيرة الفاتحين والمحررين مجدداً، فتقاتلوا يهود حتى ينطق الحجر والشجر فيقولا: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. هكذا فقط ترضون ربكم، وتؤدون واجبكم تُجاه أمتكم فتكونون بحق خير أجناد الأرض، فقد حق القول والفعل فهل أنتم مستجيبون؟!. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأ. هشام عبد العاطي / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

الجولة الإخبارية   15-8-2013

الجولة الإخبارية 15-8-2013

العناوين : • معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: ستصبح الهواتف الذكية قادرة في المستقبل على "الاستماع لكل شيء في كل وقت"• مصر: الاحتجاجات العالمية تزيد من ضغوطها على الولايات المتحدة لتُعلِّق مساعداتها للعسكر• الرئيس السابق للناتو: من الضروري بقاء 15,000 من القوات في أفغانستان بعد عام 2014• الولايات المتحدة تطلب من الهند والباكستان المساهمة في استقرار جنوب آسيا التفاصيل: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: ستصبح الهواتف الذكية قادرة في المستقبل على "الاستماع لكل شيء في كل وقت: أشاد تقرير لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بعصر "التكنولوجيات التي تجعل الاستماع لكل شيء في كل وقت أمرا أكيدا"، هذه الرقابة اللامحدودة والتي ستشمل كل مكان تعتمد على مكبرات صوت مثبتة على الهواتف الذكية الحديثة، من مثل جووجل موتو إكس، وهي لن تضعف البطارية الرئيسية ويمكنها "وبشكل دائم مستمر مراقبة البيئة السمعية المحيطة بصاحب الهاتف إلى أن تكتشف وتحدد صوته، كما أن بإمكانها تحديد في أي غرفة أو مكان يوجد الهاتف، أو حتى التقاط دلائل أخرى من الصوت في الخلفية التي يتواجد فيها". وفي حين فشل المقال في إبراز كابوس الآثار التي ستترتب على موضوع الخصوصية والذي ستتسبب به هذه التكنولوجيا ، فإنه في المقابل ركز على مزايا شكلية ظاهرية لا تعد ولا تحصى. فهذه التكنولوجيا بإمكانها "جعل الكشف عن مزاجك الخاص أمرا ممكنا، وكذلك معرفة متى تكون منشغلا بحديث فلا تقاطعك أثناءه، بل ومن الممكن في يوم ما أن تبقي لك سجلا مستمرا لكل ما تسمعه". ولن تكون هكذا تكنولوجيا قادرة على منع المكالمات العرضية في جيبك وذلك بالتعرف على الأصوات المكتومة فحسب أو وضع المكالمات غير الضرورية في قائمة الانتظار بالتعرف على صوت صاحبها بل إنها ستُستخدم أيضا "في تحديد مصادر توترك" إن كنت تتحدث بسرعة، أو "تقديم معلومات صائبة" متعلقة بالبيئة الصوتية المحيطة بك (بعبارة أخرى قذفك بوابل من الإعلانات التجارية) إن الأمر يبدو كأنه دمج لل(بيج برَذر ) ونمط (تقرير حق الأقلية) الدعائي سويا. كريس سشماندت مدير المجموعة الخطابية والحركية التفاعلية في مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يروي كيف أن أحد طلبته الخريجين سجل في مرة ما يعادل في مجموعه سنتين من الأصوات التي تعرض لها وكانت من حوله ملتقطا كل محادثة وقعت. وفي حين كان تحويل الكلام المسموع إلى نص مكتوب أمرا صعبا إلا أن التسجيل كان جيدا بما يكفي ليتمكن هذا الطالب من عمل بحث فيه على كلمات مفتاحية دلالية أوصلته لاسترجاع تسجيل أصلي لمحادثة عمرها أشهر من الزمن". المصدر: -حروب المعلومات- مصر: الاحتجاجات العالمية تزيد من ضغوطها على الولايات المتحدة لتعلق مساعداتها للعسكر: لقد أصبح الاستقرار الدائم في مصر أبعد من أي وقت مضى بعد أحداث مساء الأربعاء التي أعلن بعدها العسكر حالة الطوارئ لشهر من الزمن واستقال على إثرها الليبرالي محمد البرادعي كنائب للرئيس في الحكومة المؤقتة المدعومة من قبل الجيش. وقد دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية "جميع أطياف الشعب المصري" إلى النزول للشوارع "لوقف المجزرة" وذلك بعد مهاجمة الشرطة لاثنين من اعتصامات التحالف في ميدان النهضة في القاهرة وميدان رابعة العدوية في وقت مبكر من يوم الأربعاء. وقد صرح وزير الصحة المصري أن 235 مدنيا قد قتلوا و1.400 أصيبوا بجروح فيما أعلن وزير الداخلية محمد إبراهيم مقتل 43 من رجال الشرطة. وفي بيان صادر عن تحالف مصر ضد الانقلاب جاء فيه أن "أكثر من 2000" قتلوا في هذه الأحداث. وقد قال محللون أن استجابة واشنطن للأحداث وردودها عليها كانت ضعيفة لدرجة سمحت للجيش المصري بفعل فعلته دون عقاب. هذا وقد جاء في تغريدة لشادي حامد الخبير في معهد بروكينجز "كانت لدى الولايات المتحدة فرصة لتجعل من تهديداتها بشأن تعليق المساعدات ذات مصداقية، لكنها كانت في كل مرة تتراجع" وأضاف "سيكون لتلك السياسة ثمنا" وقد صرح حامد لتلفزيون الجزيرة أيضا "أن فض الاعتصامات دون معالجة للقضايا السياسية الأساسية لن يوقف الاشتباكات". وقد علق مارك لينتش في السياسة الخارجية "أن الوقت قد حان لتتوقف واشنطن عن التظاهر والادعاء. وأن جهودها المبذولة للحفاظ على خطوط تواصل مع الجيش المصري، قد جعلت منها وسيطا في هذه الأزمة كما ساعدت على إرساء أزمات أخرى، لقد فشلت العملية السياسية الديمقراطية. إنه ومن الواضح أن النظام المصري العسكري الجديد ومعه جزءٌ لا بأس به وذو صوت عال مسموع من سكان مصر يرغبون فقط بأن تتركهم الولايات المتحدة وشأنهم. ولمرة واحدة، على واشنطن أن تعطيهم ما يتمنون وتحقق رغبتهم. وطالما أن مصر مستمرة على الوضع الذي هي عليه الآن، فعلى إدارة أوباما وقف جميع المساعدات، وإبقاء السفارة في القاهرة مغلقة، والتوقف عن التعامل مع حكم العسكر على أنه الحكومة الشرعية". -المصدر: الجارديان- الرئيس السابق للناتو: من الضروري بقاء 15,000 من القوات في أفغانستان بعد عام 2014: إن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يعلنوا فورا عن عدد القوات التي ستبقى في أفغانستان بعد عام 2014، هذا ما قاله الأدميرال جيمس ستافريديز القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي. وقال ستافريديز الذي أنهى حديثا مهمة لأربع سنوات كقائد أعلى للحلف أنه من الضرورة بمكان أن تُكشف الخطط المتعلقة بالقوات على الأرض للتصدي لدعاية طالبان التي تقول بأن القوات الأجنبية ستتخلى عن البلاد وتتركها. وفي تعليق له، كتب ستافريديز أنه يدعم إبقاء 15.000 من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في البلاد بعد انسحاب الجزء الأكبر منها كما هو مخطط له في عام 2014. وقد كتب ستافريديز في السياسة الخارجية "أنا أعتقد أن العدد الصحيح هو حوالي 9000 جندي أمريكي و6000 من قوات التحالف لنصل لما مجموعه 15.000 تقريبا من القوات المتحالفة المُدَرِّبة والتي ستركز على توجيه وتدريب وتقديم النصح والمشورة لل350.000 من قوات الأمن الوطني الأفغاني القوية". وأضاف "علينا الآن وبدل الانتظار لعدة أشهر، أن نتحرك لاتخاذ القرار والكشف عن هذا الالتزام بشكل علني". وهناك الآن ما يقارب 100.000 من قوات التحالف في أفغانستان تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والتي يشكل الجنود الأمريكيون ثلثيها تقريبا. وقد أشار مسؤولون أمريكيون منذ فترة إلى أنه من المتوقع الاحتفاظ بعدد أصغر من القوات بعد عام 2014 يصل إلى ما بين 8.000 و12.000 جنديا. المصدر: -بزنس إنسايدر- الولايات المتحدة تطلب من الهند والباكستان المساهمة في استقرار جنوب آسيا: وسط تصاعد التوتر بين البلدين الهند والباكستان على خط التماس بينهما، طلبت الولايات المتحدة من الطرفين المساهمة في الاستقرار والازدهار في المنطقة وأعربت عن أملها في إيجاد حل للقضايا التي تؤثر على العلاقة بين البلدين "... إننا نأمل أن تواصل كلا الدولتين البحث عن حلول للقضايا الراهنة والسعي قُدُما لزيادة التعاون والمساهمة في الاستقرار والازدهار" هذا ما قالته السفيرة الأمريكية نانسي باول عندما سُئلت عن حوادث إطلاق النار بين البلدين على طول خط التماس. وفيما يتعلق بقضية الإرهاب الأكثر شمولا قالت "نحن جميعا ندرك أن هناك ما هو أكثر بكثير مما يمكن أن تفعله جميع دول العالم لمكافحة الإرهاب، ونحن مستمرون في دعم ذلك كله". جاء حديثها هذا بعد إصدار مؤسسة المراقبة والبحث لنشرتها الجديدة بعنوان "أمريكا والقرن الآسيوي". وقد تحدثت باول التي وصفت الهند بالشريك الأهم للولايات المتحدة في المنطقة عن مجموعة من القضايا التي تهم البلدين - من الاتفاق النووي المدني إلى عضوية الهند الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وفي معرض تأكيدها على أهمية الهند بالنسبة للولايات المتحدة قالت باول "إن جنوب آسيا عامل محرك فاعل وأساسي في النماء والاقتصاد الأمريكي، وإن أي نقاش في الشأن الجنوب آسيوي لا بد وأن يبدأ مع الهند. فهي شريك قَيِّم ثقة. إن علاقتنا أصبحت أكثر شمولا وأوسع نطاقا من أي وقت مضى". وبالنسبة لأفغانستان وخاصة فيما يتعلق بانسحاب قوات الناتو في العام القادم قالت باول أن الحوار الثلاثي بين الهند والولايات المتحدة وأفغانستان "قد وفر لنا منبرا للتعبير عما يقلقنا ووضع الحلول المناسبة لذلك" "وقد أنشأت وزارة الشؤون الخارجية الهندية ووزارة الخارجية الأمريكية بضع قنوات للنقاش". وقالت أيضا "أود أن أنوه إلى الدور الهام الذي تلعبه الهند في مستقبل أفغانستان، خاصة في ما يتعلق بالعلاقات التجارية المتبادلة". وأضافت أن الجولة المقبلة من الحوار الثلاثي ستُعقد في نيويورك في شهر أيلول. وفي حين اعتبرت الاتفاق النووي المدني بين الهند والولايات المتحدة جزءا مهما من العلاقة، قالت أن هناك "بعض القضايا" التي على كلا البلدين حلها. "إن الاتفاق النووي المدني جزء مهم جدا من علاقتنا. وهو شيء نحن مستمرون في العمل عليه. إنه مسألة معقدة يتم نقاشها بين دولتين". "هناك بعض القضايا التي لا بد من حلها لكننا نفتح بعض المجالات الجديدة أيضا" هذا ما قالته مضيفة بأن الصفقة قد أفسحت المجال أمام العمل على قضايا عالمية أخرى. وأشارت إلى أنه في حين قاربت التجارة بين الهند والولايات المتحدة لتصل ل100 بليون دولار أمريكي كان هناك وقت سابق بلغت فيه فقط 3 بليون دولار أمريكي في العام. وقالت السفيرة "لقد قفزت الهند لتصبح في المرتبة 13 كأكبر شريك تجاري لنا بعد أن كانت في المرتبة ال25 وذلك في مدة تزيد قليلا عن عقد من الزمن. أنا أعتقد أنه بالإمكان زيادة التبادل التجاري بيننا ليصل إلى ما هو أكثر من 100 بليون دولار أمريكي سنويا لكن هنالك حواجز وقيود لا بد من أن تعالج أولا، كما أفادت كثير من تقاريركم الخاصة". -المصدر: الإيكونوميك تايمز-

خبر وتعليق   الأردن يطلب من أميركا طائرات استطلاع

خبر وتعليق الأردن يطلب من أميركا طائرات استطلاع

الخبر: الجزيرة نت 15/8/13 قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن الأردن طلب الأربعاء من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا. وأوضح ديمبسي على هامش لقائه ملك الأردن عبد الله الثاني في عمان بالقول "إنهم مهتمون هنا في الأردن بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جدا مع سوريا". التعليق: لا شك أن ثورة الشام قد قلبت كافة الموازين، وأنها باتت تؤرق طواغيت العرب والعجم، فهم يرون فيها خطرا مصيريا قد يؤدي إلى تغيير معالم التاريخ الحديث وليس فقط الداخل السوري أو الساحة الإقليمية، ولهذا فأمريكا لا تترك بابا يمكن محاصرة الثورة من خلاله إلا وطرقته، لعلها بذلك تحفظ هيمنتها في سوريا وفي المنطقة وإن أدى ذلك لقتل مئات الآلاف من أبناء الشام وتشريد الملايين منهم. ولا يخرج طرق باب النظام الأردني والتنسيق الأمني بينه وبين رأس الهرم الإمبريالي الأمريكي فيما يتعلق بأحداث سوريا عن هذا الإطار، أي محاصرة الثورة ومنع تمددها في حال أن انتصرت انتصارا حقيقيا وتنفست الشام بصبح الخلافة على منهاج النبوة، وفي الوقت نفسه فإن نشر الطائرات الأمريكية والقواعد العسكرية في شمال الأردن يساهم في تسهيل عملية ضرب الثوار ولا سيما الكتائب الإسلامية منهم بهدف إضعافهم ومن ثم القضاء عليهم لتكون الساحة مقتصرة فقط على قوات النظام وقوات هيئة أركان أنطاليا أو ما يخطط لاستحداثه من جيش وطني تدعمه القوى الغربية ليحمي مشروع الدولة العلمانية المدنية لمستقبل سوريا. إن الأمر المخزي لنظام الحكم في الأردن، أن يطالب بنفسه بإدخال قوات أمريكية إلى أراضيه، وكأنه بذلك يخفف من حدة الانتقادات التي قد توجه إليه إن أعلنت أمريكا عن نيتها زيادة نشر أسلحتها الفتاكة في شمال الأردن قبل مطالبة النظام الأردني بذلك، كما حدث سابقا عندما قررت أمريكا نشر طائرات إف ١٦ وصواريخ باتريوت شمال الأردن دونما تنسيق إعلامي على الأقل بين الطرفين، ولهذا فالنظام الطاغوتي في عمان يبادر بالطلب على الأقل من الناحية الإعلامية وعلى لسان مسؤول أمريكي ليظهر صاحب سيادة وهو في الحقيقة يتصرف بخسة يتقنها ساكن قصر رغدان في عمان. إن ثورة الشام منصورة بإذن الله، وستري أمريكا ومحور شرها ما كانوا منها يحذرون، فهي ثورة أمة وهي ثورة الإسلام في عقر داره، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   أصابع الاتهام توجه لجماعة بوكو حرام

خبر وتعليق أصابع الاتهام توجه لجماعة بوكو حرام

الخبر: لندن، كانو (نيجيريا) - وكالات - قتل متمردون يشتبه في أنهم متطرفون إسلاميون 56 شخصا خلال نهاية الأسبوع في شمال شرقي نيجيريا، 44 منهم في هجوم على مسجد و12 في هجوم آخر على قرية. وقال مسؤول حكومي رفض كشف هويته أن «مهاجمين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة «بوكو حرام» (الإسلامية المسلحة) دخلوا المسجد وأطلقوا النار وقتلوا 44 من المصلين المسلمين». وفي لندن، دان وزير الدولة البريطاني لشؤون أفريقيا، مارك سيموندز، قتل مصلين في الهجوم على المسجد، واعتبره «عملاً أخرقاً من أعمال الإرهاب». وقال سيموندز: «أُدين بشدة الهجوم على المصلين في مسجد بولاية بورنو». وأضاف أن «مهاجمة الناس الأبرياء في مكان للعبادة عمل حقير وجبان»، مبدياً تعاطفه مع كل الذين حوصروا في الهجوم وأسرهم. [نقلا عن جريدة الرأي الكويتية] وجماعة بوكو حرام هي جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد المعروفة بالهوسية باسم بوكو حرام أي "التعليم الغربي حرام"، هي جماعة إسلامية نيجيرية مسلحة تسعى للعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا. التعليق: من جديد توجه أصابع الاتهام بالشبهة وبدون أدنى دليل أو إثبات إلى الجماعات الإسلامية أيا كان اسمها وفي كل بلد وتوصف بالإرهاب، وتنسب لها أعمال القتل والترويع، خاصة في المساجد، وأثناء المناسبات المقدسة. تذكرنا هذه الأعمال بحال الجزائر التي عاشت سنوات من الرعب في القرى النائية وخاصة في شهر رمضان الفضيل، حيث كانت تزداد أعمال الذبح والتعذيب والاغتصاب وتنسب للإسلاميين، وكذلك الحال في العراق الذي قتل فيه الآلاف من رواد المساجد والأسواق أيام الأعياد، بالقنابل الموقوتة والمزروعة في السيارات المفخخة التي تنسب للشيعة حينا وللسنة حينا آخر لإثارة الفتن بين الناس، وكذلك ما يجري في باكستان من تفجيرات في المساجد وقتل الأبرياء تنسب للطائفية. إن أعمال الإرهاب هذه التي تمارسها القوى الخفية في البلاد الإسلامية قاطبة تنسب للمسلمين دون أدنى دليل أو شبهة، والأهداف منها كلها تتركز في قطع صلة الناس بالإسلاميين وتشويه سمعتهم ورفع الغطاء الشعبي عنهم وإثارة الفتن بين المسلمين وتخويفهم من "سيف الإسلاميين". إن ما ورد من اعترافات الضباط الجزائريين يدل على أن الحكومة متورطة في هذه الأعمال الإرهابية ومشرفة عليها وممولة لها عن طريق مرتزقة وعصابات قتل، وما ثبت كذلك من تورط المؤسسات والشركات الأمنية المجرمة في العراق من مثل شركة بلاك ووتر، وما ثبت أيضا عن تورط حكومة باكستان في تفجيرات المسجد الأحمر، وغيرها من البراهين لخير أدلة على منهج هذه الدول المستعمَرة، والعميلة لها في محاولاتها اليائسة لإبعاد الإسلاميين والإسلام عن التأثير الشعبي وإقصائه سياسيا. إن تصريحات سيموندز وتلقيه للخبر محاولة لاستغلال هذه الأحداث لصالح سياستها في تثبيت الحكومات العميلة وإيجاد مبررات لقتل الإسلاميين ومطاردتهم، كما فعلت فرنسا في مالي بمساندة حكومات المغرب والجزائر. نقول لهذا ولغيره ممن يحاول إلصاق هذه التهم الباطلة بالإسلام والإسلاميين، أن أبسط قواعد هذا الدين وفهم المسلم للإسلام ينص على" أن دم المسلم على المسلم حرام" وأن "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه"، فمهما حاول الغرب نسبة أعمال القتل البشعة هذه للإسلاميين فإن الناس تعلم أن المسلم أيا كان انتماؤه لا يقدم على مثل هذه الأفعال الجبانة، وإنما هي مفاهيم الغرب والرأسمالية التي توظف لهذه الأعمال عصابات وتؤسس لها شركات ربحية وتتاجر بالدماء والأشلاء لتحقيق مصالحها وتنفيذ مشاريعها وللحفاظ على نفوذها، والتاريخ يشهد عليهم بأشد من هذا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   مئات القتلى خلال عطلة عيد الفطر

خبر وتعليق مئات القتلى خلال عطلة عيد الفطر

الخبر: جاكارتا، إندونيسيا - ذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة الوطنية قالت يوم الأحد 11/08/2013م أن 471 شخصا على الأقل قد قتلوا في حوادث سير وقعت في أنحاء مختلفة من إندونيسيا وذلك خلال تنقلهم وخروجهم للسفر في عطلة عيد الفطر السنوية. وقد أفاد المتحدث باسم الشرطة الوطنية أجوس ريانتو في جاكارتا وفقا لما نقلته وكالة أنتارا الإخبارية أن "المجموع الكلي لحوادث السير التي وقعت بلغ 2,095 حادثا تسببت ل ( 747 ) بإصابات بليغة ول ( 2,688) آخرين بإصابات طفيفة". ومن بين الحوادث التي شملت 3,621 مركبة، 2.517 منها كانت من نوع الدراجات النارية، و 588 من نوع سيارات نقل الركاب، ثم 270 سيارة شحن، و140 باصا وأخيرا 94 مركبة من تلك غير المزودة بمحرك. وفي العام الماضي، بلغ عدد حالات الوفاة المسجلة خلال عطلة عيد الفطر 491 شخصا وفقا لصحيفة جاكارتا بوست. التعليق: إنه من الواجب علينا أن نسأل عن دور الحكومة الإندونيسية العلمانية في حماية الناس من أي أذى قد يتعرضون له وكذلك عن دورها في توفير الخدمات والمرافق الكافية لهم. مئات من الضحايا هم أناس لهم الحق في الحماية من أي شيء قد يعرض حياتهم للخطر. فماذا تفعل الحكومة لإعطاء الناس حقوقهم؟ صحيح أن هنالك عوامل عديدة تؤدي إلى وقوع حوادث السير. لكن هل هناك وسيلة نقل عامة آمنة بما يكفي؟ لا، لا يوجد. إن الآلاف من الناس لا يستطيعون السفر لقضاء عطلة عيد الفطر مستخدمين القطارات والسفن. ولكن المسؤولية كاملة تقع على عاتق الحكومة في إيجاد حل لهذه المشكلة. وإنه من الأولوية توفير وسائل نقل جماعية آمنة للناس. وفي الواقع فإن كثيرا من الناس قلقون من محاولة الوصول لوسائل نقل آمنة لتكلفتها الباهظة جدا. وعوضا عن ذلك يسافرون في وسائل نقل سيئة الحال. وعلاوة على ذلك كله فإن الحكومة لا تفرض عقوبات على تلك الشركات التي تمتلك وسائل نقل غير آمنة وتستخدمها لنقل الناس للحصول على القدر الأكبر من الأرباح. وإن الأحوال والظروف تزداد سوءا بسبب سوء الطرق التي غالبا ما تتسبب بالحوادث. وبعد ذلك كله، أين مسؤولية الحكومة؟ لقد أثبت الواقع أن الحكومة الديمقراطية العلمانية قد فشلت في حماية أرواح الناس. وأنها لا تضع توفير حاجات الناس على رأس أولوياتها. إن حكومة كهذه لا تفكر إلا في مصلحتها وفيما يدر عليها منفعة فهي تعمل على تأمين نفسها كحاكم لتتمكن فيما بعد من استغلال الموارد الطبيعية والبشرية لصالح مشاريعها وأرباحها بحرية مطلقة. وهذا تماما على النقيض من الحكم الإسلامي، فالإمام أو الخليفة هو المسؤول عن حماية الناس وتلبية احتياجاتهم. ولنتذكر كيف وفر الخليفة عمر بن عبد العزيز المرافق والخدمات للناس ليجعل سفرهم آمنا مريحا. وقد عمل على ألا يكون هناك طريقٌ سيئ التجهيز وتأكد من ذلك. فحتى حياة شاة واحدة كانت مأمونة محمية مصونة. ولم تزهق روح واحدة لسوء تجهيز الطرق أو وسائل النقل. إنه عمر بن عبد العزيز والخلافة التي كان على رأسها التي طبقت الشريعة فجلبت الرحمة للكون بأسره، وليست تلك الدولة التي وضعت المصلحة والمكاسب المادية هدفا وحيدا لها. لقد آن الأوان لكي يدرك الناس أن إندونيسيا والعالم بأسره حاجتهم لتطبيق الشريعة وإقامة دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رُحمة/ الناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا

خبر وتعليق   عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يجدد الحرب على الله ورسوله في عيد الفطر

خبر وتعليق عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يجدد الحرب على الله ورسوله في عيد الفطر

الخبر: حذر ملك السعودية ممن «انتحلوا الإصلاح فكذبوا، واختطفوا عقول السذج فضلوا وأضلوا غير متقين الله في ضلال شعاراتهم، ولا مبالين بتبعات أقوالهم وأفعالهم». وأكد أن الفكر المنحرف «أشد على أمتنا خطراً وأعمق فتكاً من حراب عدوها المتربص علناً بها». وقال «يعتصر قلبي وقلب كل مسلم الحزن عندما ننظر إلى حال أمتنا التي أصبح التنازع والتناحر فيها سبيلاً أفضى بها إلى إراقة دمائها، وتدمير مكتسباتها، وتشويه قيم ومبادئ إسلامها وسلامها، وروحها الجامعة في التعايش على مبادئ الحق والعدالة. وقال «إننا وفي ظل هذه التحديات الجسيمة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية بخاصة والعالم أجمع من مواجهة للإرهاب في أفكاره وتحركاته، مطالبون أكثر من أي وقت بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل الخبرات وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث، وتجنبها - إن شاء الله - قبل وقوعها».كما أعلن عن تبرع السعودية بمبلغ مائة مليون دولار لدعم هذا المركز وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، مناشداً كل الأمم الأخرى المشاركة بدعمه للقضاء على قوى الحقد والتطرف والإجرام" جريدة الشرق الأوسط. التعليق: ما فتئ آل سعود يحاربون الله ورسوله بموالاتهم للغرب الكافر منذ خروجهم على دولة الخلافة العثمانية على يد عبد العزيز آل سعود بمساعدة الإنكليز وقد مكنوا الكافر المستعمر من هذه البلاد نهبا وتمزيقا وفي كل يوم يكيدون لهذه الأمة منفذين مخططاتهم وها هو الملك عبد الله يطلع علينا في صباح عيد المسلمين ليؤكد حربه على الله ورسوله بدعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب بمائة مليون دولار من أموال المسلمين يقدمها لأسياده ليقتلوا بها المسلمين. وهل الإرهاب في عرفهم إلا دين الله الإسلام والعاملون لتحكيم شرع الله وكل من عادى الغرب الكافر فهو في عرفهم إرهابي وهو يعلم في ظل هذه الظروف التي تمر بها الأمة في ثورتها على حكامها لاستعادة سلطانها أن الدور القادم عليه لذلك تراه مذعورا وقد أيقن أن هذا الفكر الذي هو فكر التغيير على الحكام والذي يصفه بأنه "أشد على أمتنا خطراً وأعمق فتكاً من حراب عدوها المتربص علناً بها" وهو يستنجد لتفعيل هذا المركز أكثر من أي وقت مضى لمواجهة "الإرهاب" ليدفع عن نفسه ثورة قاب قوسين أو أدنى منه وهي كالنار تحت الرماد يشعر بحرارتها في كل يوم لذلك نراه وأركان حكمه يبذلون كل ما يستطيعون لمحاربة التغيير الحاصل في ما يعرف بثورات الربيع العربي وما زالوا يضللون الناس ويخدعونهم ويخوفونهم بواسطة علماء السلاطين من أن هذه البلاد تعيش نعمة الأمن والأمان والرخاء، وهم كاذبون يخدعون أنفسهم والناس. وأبناء الأمة في بلاد الحرمين لم تعد تنطلي عليهم أكاذيب آل سعود وهم يرونهم ينهبون ثروات الأمة ويقدمونها سخية لأسيادهم الأمريكان والأوروبيين ويرمون بالفتات لهذا الشعب المغلوب على أمره ويحاولون إلهاءهم بمشاريع طويلة الأمد لا يلمسون منها شيئا سوى السراب، كما أن الثورة في الشام قد عرت آل سعود الذين تخاذلوا عن نصرة المسلمين في الشام ويضيقون على كل من يساهم في دعم هذه الثورة المباركة بالتهديد والاعتقال. ونقول للملك عبد الله وقد بلغ من العمر أرذله، ها هم علماء الأمة في بلاد الحرمين في بيانهم حول الأحداث في مصر والذي وقع عليه 56 عالما يخرجون عن صمتهم متحدين آل سعود، وهي بداية الغيث إن شاء الله. (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)هود81 كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين

281 / 442