خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إلى متى يستمر خداع الأمة بأحكام الجاهلية الحديثة

خبر وتعليق إلى متى يستمر خداع الأمة بأحكام الجاهلية الحديثة

الخبر: نشر موقع الجزيرة نت بتاريخ 11/08/2013م خبراً جاء فيه: في حوار أجراه معه مراسل الجزيرة قال عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر المعروف بـ"مفتي الجماعة" الدكتور عبد الرحمن البر: إن عزل الرئيس محمد مرسي يعد "انقلابا عسكريا وخروجا مسلحا على الإرادة الشعبية ترفضه كل الشرائع السماوية والدساتير الوضعية"، معتبرا أنه "لا يجوز شرعا الخروج المسلح على الحاكم المنتخب بطريقة شرعية ما لم يعلن كفرا بواحا ظاهرا لا تأويل فيه". وفي معرض رده على اتهامات توجه لبعض القادة الميدانيين في رابعة بسبب دعوتهم المعتصمين إلى "نيل الشهادة"، وهو ما فُهم أنه تحريض على العنف، والزج بالشهادة في سياق اعتصام من أجل موقف سياسي، قال البر إن "الإسلام أمر بالإنكار على الظالم الباغي، وعدّ مواجهته بالحق أعظم الجهاد حين قال الرسول الكريم "أعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر". وأضاف "وهذا الجهاد إذا أدى إلى اعتداء السلطة الجائرة على من يقوم به، فإن المقتول يكون في درجة سيد الشهداء بنص حديث النبي (صلى الله عليه وسلم)، فالذي يدعو إلى الاستشهاد في هذا المجال هو النبي لما في ذلك من نصرة الحق ومقاومة الباطل"، مؤكدا أن ذلك "هو عنوان الرسالات السماوية جميعا". التعليق: إن القول بعدم جواز الخروج المسلح على الحاكم المنتخب بطريقة شرعية ما لم يعلن كفرا بواحا ظاهرا لا تأويل فيه، هو قول لا غبار عليه لكنه لا ينطبق على واقع ما يحصل في مصر، فالرئيس المعزول أصلا لم ينصب حاكما على الأمة بطريقة شرعية، فالطريقة الشرعية الوحيدة هي أن تعطي الأمة البيعة للحاكم عن رضا واختيار، على أن يحكم بالإسلام في كل شيء، وله حق الطاعة ما دام يعمل بكتاب الله وسنة رسوله حتى وإن ظلم ما لم يأمر بمعصية. والرئيس المعزول - وإن كان حاكما للمسلمين - فإنه انتُخب بالطريقة الديمقراطية، وحكم بنظام الكفر بل وأقسم على أن يحكم بالنظام الجمهوري، فلا هو أخذ البيعة من الأمة عن رضا واختيار ولا حكم بنظام الإسلام في دار الإسلام، فكيف يا دكتور تنزل مرسي منزلة الخليفة وتطبق عليه أحاديث الطاعة وحرمة الخروج؟! كان الواجب أن تنزل عليه وعلى من انقلب عليه الحكم نفسه ألا وهو وجوب إزالتهم بل وإزالة نظام الكفر برمته وإقامة نظام الخلافة. أما الاستشهاد بحديث الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- "أعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر" واعتبارك من وقفوا في الميادين ينكرون على "السيسي" فعلته وظلمه، وأن المقتول منهم في درجة سيد الشهداء، فأين هي كلمة الحق التي واجهوه بها؟ هل أنكروا عليه رضاه عن الحكم بنظام الكفر ونصحوه وأمروه أولا بالعمل لتغيير دار الكفر إلى دار إسلام، ففي يده إحدى ركائز قوة الدولة (الجيش)، أم أنهم احتشدوا لينكروا عليه انقلابه على من خُدِعوا به وظنوا أنه سيحكمهم بأحكام الإسلام ويخلصهم من الظلم والفساد والفقر الذي عانوا منه سنوات طويلة؟ إن عامة من انتخب مرسي ومن يخرج الآن مطالبا بإرجاعه إلى السلطة قد ساروا ويسيرون الآن حسب مشاعرهم ورغبتهم في التخفيف مما يعانون منه ومحاولة تحسين ظروف معيشتهم، معتبرين حكم مرسي أخف الضررين، أو صُور لهم أنه طالما الذي وصل للحكم هو مسلم ملتحٍ فقد طُبق الإسلام، وإن وزر من يزِجّون بهم في الميادين يقع على من يسمون "علماء" يثقون بهم وبعلمهم مستبعدين على من تعلم أحكام الإسلام وآمن بالجنة والنار والثواب والعقاب أن يرضى بالعمل والدعوة إلى ما لا يرضاه الله. ((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم راضية

خبر وتعليق   أيها الأقباط عن غياب أي دولة تتحدثون

خبر وتعليق أيها الأقباط عن غياب أي دولة تتحدثون

الخبر: ذكرت جريدة الشرق الأوسط على موقعها الإلكتروني الثلاثـاء 06 شـوال 1434 هـ 13 أغسطس 2013م الخبر التالي: "خرج البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن صمته مناشدا كل مصري «تحكيم العقل وضبط النفس ومنع أي عنف أو اعتداء أو تهور ضد إنسان، أو ضد مكان». وتأتي تصريحات البابا تواضروس بعد أن تزايدت التوترات الطائفية في صعيد البلاد؛ التي تعاني من أزمة سياسية عميقة على خلفية عزل أول رئيس إسلامي منتخب.. لكن الحكومة المصرية توعدت أمس بالتصدي بحزم لمحاولات «نشر الفتنة». ويشكو المسيحيون في مصر بشكل عام مما يعتبرونه «غيابا للدولة» عن ملف الأحداث الطائفية، لكن مشاركة البابا تواضروس في اجتماع قادة الجيش مع رموز دينية وسياسية، والذي أعقبه قرار عزل مرسي، أضفى بعدا جديدا لأزمة ممتدة منذ عقود. التعليق: يا أقباط مصر أهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يا من قال فيكم عليه الصلاة والسلام: (من آذى ذمياً فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة)، هلا رجعتم بذاكرتكم عبر التاريخ ورأيتم كيف كانت الدولة الإسلامية تنصف أجدادكم، يوم تَسابَقَ فتىً قِبْطِيٌّ معَ ابنِ والي مِصْرَ، وفازَ في السِّباقِ، فَغَضِبَ ابنُ الأميرِ وضَرَبَ الفتى القبطيَّ بسَوْطِهِ وهو يقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكرمينَ. فشكا القبطيُّ ابنَ الوالي، وحَضَرَ الواليْ وابنُه مِنْ مصرَ إلى المدينةِ ، ووَقَفُوا جميعاً أمامَ أميرِ المؤمنينَ عُمَرَ، فأعطى عمرُ سَوْطاً إلى القبطيِّ وقالَ له: اِضْرِبْ ابنَ الأكرمين. وفعلا أخذ ابن القبطي السوط واقتص من ابن والي مصر؟ هلا درتم بذاكرتكم عبر التاريخ ورأيتم كيف أن أجدادكم حاربوا في صفوف المسلمين ضد أبناء جلدتكم لِما رأوه من عدل المسلمين في حقهم وإنصافهم لهم، مقابل الظلم الذي كانوا يعانون منه من بني جلدتهم؟ هلا قرأتم التاريخ الصحيح لتروا أن أسلافكم كانوا يعيشون في الدولة الإسلامية لهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف؟! هل قرأتم أقوال سلفنا من علماء المسلمين عن كيفية تعامل الدولة الإسلامية معكم حيث يقول ابن حزم: (على أن من حق حماية أهل ذمتنا إذا تعرض الحربيون لبلادنا، وقصدوهم في جوارنا، أن نموت في الدفاع عنهم، وكل تفريط في ذلك يكون إهمالاً لحقوق الذمة) ويقول القرافي (إن من واجب المسلم للذميين الرفق بضعفائهم، وسد خلة فقرائهم، وإطعام جائعهم، وإلباس عاريهم، ومخاطبتهم بلين القول، واحتمال أذى الجار منهم مع القدرة على الدفع، رفقاً بهم لا خوفاً ولا تعظيماً، وإخلاص النصح لهم في جميع أمورهم، ودفع من تعرض لإيذائهم، وصون أموالهم وعيالهم وأعراضهم وجميع حقوقهم ومصالحهم وأن يفعل معهم كل ما يحسن بكريم الأخلاق أن يفعله)؟ فهذا وغيره هو ما جعل أسلافكم يدافعون طبيعياً مع المسلمين عن الدولة الإسلامية. ثم لو اطلعتم -وليتكم تفعلون- على حقوقكم في مواد الدستور الذي وضعه حزب التحرير والذي سيطبقه فور إقامة الخلافة الإسلامية الكائنة قريبا إن شاء الله. لو فعلتم ما أسلفت: أولا: لعلمتم أن الظلم الواقع عليكم وعلى المسلمين في البلاد الإسلامية هو بسبب سقوط الدولة الإسلامية التي تقوم برعاية شئون تابعيها بالعدل والإنصاف بغض النظر عن العرق أو الدين. ثانيا: لعلمتم أن غياب الدولة الذي تتحدثون عنه ليس مجرد غياب الأجهزة الأمنية التي تجلد ظهور الناس، وتخرسهم قمعا وكبتا، وإنما هو غياب الدولة الإسلامية التي تعدل بين رعاياها فتسكتهم إنصافا. ثالثا: لأدركتم أنكم عشتم قرونا بين أظهر المسلمين بأمن وأمان، وأن ما يطلق عليه الاقتتال الطائفي ما هو إلا بسبب غياب دولة الإسلام، وأنكم تعيشون في ظل أنظمة وضعية لا ترعى في المسلمين ولا فيكم إلا ولا ذمة. وأخيرا: وبعد كل ما سبق أقول لو بحثتم فعلا عن حقوقكم، لعملتم مع المسلمين، بل لعملتم قبل المسلمين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ففيها الأمن والأمان، وفيها العدل والإنصاف لكم ولأبنائكم من بعدكم. وأختم بنصيحة لا بد منها وهي لو أنكم أنصفتم أنفسكم لشهدتم بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فبها وبالعمل بمقتضاها العز في الدنيا والفلاح في الآخرة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تسخر من مسلمي سوريا

خبر وتعليق الأمم المتحدة تسخر من مسلمي سوريا

الخبر: صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بوي مؤخرا أن الأمم المتحدة ما زالت تتابع قضية التحقيق في استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ضد الشعب المنتفض، وأن الأمم المتحدة ما زالت تتفاوض مع النظام وأن "الشيطان يكمن في التفاصيل... والتفاصيل قيد البحث". التعليق: إن الأمم المتحدة ما زالت تصر على السخرية من المسلمين في سوريا بطرحها موضوع الكيماوي القديم الجديد وكأنه الجرم الوحيد الذي يرتكبه النظام البعثي ويعاقب عليه القانون الدولي. إن الأمم المتحدة لا ترى في دم المسلمين الذي يسفك يوميا، ولا إلى عشرات المسلمين الذين يستشهدون تحت أنقاض بيوتهم التي يحسبونها آمنة، لا ترى فيه جرما تحاسب عليه نظام الأسد البعثي الكفري. إن مجرم العصر لم يتوقف عن ذبح المسلمين في سوريا منذ انطلقت الثورة المباركة منذ أكثر من عامين، ولم يأبه المجتمع الدولي ولا دول الجوار لدم المسلمين الذي هو أعظم حرمة عند الله من الكعبة المشرفة. ليست المرة الأولى التي يظهر فيها الحقد على المسلمين من قبل الأنظمة الغربية في دعم الأنظمة المجرمة المغتصبة لبلاد المسلمين، فليست أوزبكستان عنا ببعيد، التي تتغنى أمريكا في حسن ديمقراطيتها التي من خلالها يقتل حاكمها المسلمين هناك ليل نهار ليس لسبب إلا لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. إن الفجوة قد كبرت بين المسلمين والأنظمة الغربية، ولم يعد هناك من ينادي بديمقراطيتهم إلا حفنة لفظتها الأمة، ويحاول الغرب زرعها بيننا ولم ولن ينجحوا بإذن الله. إن الله حافظٌ للأمة الإسلامية كما هو حافظٌ لقرآنه العظيم، وإن النصر نراه اقترب ولم يعد بيننا وبينه إلا إعلان الخليفة القادم عن إعزاز الله دينه بدولة على منهاج النبوة. اللهم إننا نراه قريبا فاجعله كذلك يا قوي يا عزيز، اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   رعاية الشؤون أمر إلزامي على الدولة وليس المنظمات الأهلية

خبر وتعليق رعاية الشؤون أمر إلزامي على الدولة وليس المنظمات الأهلية

الخبر: يعيش السودان منذ أيام تحت رحمة أقوى فيضان لم تشهد مثله منذ خمس سنوات، دمر في طريقه نحو 60 قرية، و10 آلاف منزل، وترك مثلها آيلة للسقوط، وأصبح أهلها ينامون في العراء وسط برك المياه وحولها، أغلبهم في محليات كبرى المدن في أم درمان والخرطوم وولاية الجزيرة في وسط السودان، ما بين قتلى ومفقودين، بالإضافة إلى انهيار المنازل وغرق المزارع ونفوق البهائم.. وذلك حسب تصريحات مسئولين حكوميين سودانيين. وجاء في موقع الجزيرة نت حديث نائب رئيس لجنة المنظمات الوطنية للإسناد المدني- المكونة من 35 منظمة أهلية- عن اتصالات تجري عبر مفوضية العون الإنساني بحوالي عشر منظمات دولية أجنبية وعربية لتقديم العون السريع ومواد الإيواء والمواد الصحية للمتضررين من الأمطار والسيول الأخيرة. التعليق: إن ما وقع من بلاء على الأهل في السودان تتحمل وزره الحكومة في المقام الأول؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فالإمام الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته) لأنها هي المسؤولة عن الناس وليس المنظمات الأهلية التي تستجدي منظمات أجنبية علما أن ما كانت تقدمه هذه المنظمات في كوارث السودان السابقة من أغذيه كانت مخصصة (للقطط والكلاب) أكرمكم الله وأجلّكم. كما أن تشجيع الحكومة للمنظمات الأهلية والأجنبية، هو عمل مقصود منه سد الفراغ الناتج عن تقصير الحكومة؛ التي لا تقوم بواجبها الرعوي تجاه الناس، وهذا في حد ذاته مشكلة خطيرة، لأن رعاية شؤون الناس أمر إلزامي على الدولة، وليس لأحد أن ينوب عنها أو يقوم مقامها في ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: (من ترك مال فلورثته ومن ترك كلا فإلينا وعلينا)، وتقوم الحكومة بتشجيع العمل الأهلي استناداً للحضارة الرأسمالية البغيضة؛ التي لا تنظر للمواطن إلا لجبي الضرائب منه، لترضي بها جشعها الذي لا ينتهي، من أجل ذلك تشجع الحكومة المنظمات المسماة إنسانية التي تستند على تمويل أصحاب رؤوس المال؛ الذين يحوزون على أموال الناس بغير وجه حق، ويمنّون عليهم بالفتات الذي لا يؤثر على مكانتهم المالية، لأنه لو أثر على وضعهم المالي لمنعوهم إياه كما يمنعون الناس من القمح الذي يلقونه في المحيط حفاظاً على الأسعار. إن دولة الخلافة هي من ترعى الشؤون مستندة في ذلك على سنة الحبيب المصطفى الهادي الأمين عندما رجع لأهل المدينة وهو على فرس بدون سرج ليطمئنهم أن السيل بعيد عن المدينة، ويطمئن الناس على حالهم، اللهم فاجعل حياتنا على كتاب الله وسنة نبيك المصطفى يسعد فيها الناس وننال رضاك. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الإسلام

خبر وتعليق ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الإسلام

الخبر: تناقلت الأنباء إعلان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز نيته التبرع بمائة مليون دولار للأمم المتحدة لدعم مركز لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب، وقال الملك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر: "أعلن تقديم مئة مليون دولار لدعم عمل هذا المركز تحت مظلة الأمم المتحدة"، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، كما ودعا الملك المجتمع الدولي لدعم المركز للتخلص مما أسماه "قوى الكراهية والتطرف والإجرام". وكانت السعودية قد وقّعت من قبل اتفاقية مع الأمم المتحدة عام 2011 لإنشاء ذلك المركز، وقدّمت وقتها عشرة ملايين دولار من تكاليف إنشائه. ومن الجدير ذكره أنّ الملك السعودي نفسه هو صاحب فكرة المركز، وقد تقدم بالفكرة عام 2005، وجعل من مكافحة ما سمّاه بالإرهاب أحد أهم أولوياته. التعليق: إنّ تبني ملك السعودية لفكرة محاربة (الإرهاب)، وإنشاء مراكز دولية لرعايتها، إنّما هو تبنٍّ لفكرة أمريكية غربية صرفة، لا يُجادل أحد في كونها فكرة مستوردة من الخارج جاءت من أمريكا والغرب لمحاربة الإسلام، وتفريق جماعة المسلمين، وتبرير غزو البلاد الإسلامية، وإثارة الانقسامات والحروب الداخلية فيما بين المسلمين أنفسهم. فالملك بهذا التبني هو مجرد ناعق يُردّد ما يُروّجه الغرب من شعارات معادية للإسلام والمسلمين، ويدخل بهذا في صفوف أعداء الإسلام الذين يكيدون له، ويُضمرون له الشرور، ويتآمرون عليه. ولم يكتفِ هذا الملك الضال بالترويج للفكرة بكل حقدٍ وحماسة وحسب، بل إنّه يُهدر عليها الأموال الطائلة، والتي لو أنفقها على الفقراء والمحتاجين من شعوب هذه الأمة لما وُجد في المسلمين فقير. وقد استخدم الملك في تعليقه على المناسبة أوصافاً لا يستخدمها إلا أعداء الإسلام وهي تحديداً: "قوى الكراهية والتطرف والإجرام"، فهلاّ حدّد لنا الملك من هي هذه القوى تحديداً دقيقا؟ً، أم إنّه يخشى من تسميتها خوفاً من الرأي العام الكاسح المؤيد للإسلام في نجد والحجاز وسائر بلاد المسلمين؟!. ومعلوم أنّه لم يعد خافياً على أحد أنّ الحركات والأحزاب الإسلامية الساعية إلى تطبيق شرع الإسلام وإقامة دولة الخلافة الإسلامية والتي تدعو إلى إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الكفار أعداء الأمة، لا يخفى على أحد أنّها هي القوى المقصودة والموصوفة بهذه الأوصاف والتي سبق وأن وصفها الغرب بها. فأين علماء الحجاز ونجد بالذات من هذه الجرائم النكراء التي يرتكبها حكام آل سعود ليل نهار بحق الأمة؟ ولماذا لا يصدر منهم قولٌ، ولا نسمع لهم صوتاً؟، وهم الذين تضج بهم وسائل الإعلام وتُغرقنا الفضائيات بمواعظهم اليومية المملة والمكررة! إنّ من أوجب الواجبات على الأمة اليوم أن تُواجه هؤلاء الحكام العملاء التابعين لأمريكا والغرب، وأن تفضح نواياهم، ولا يكون ذلك إلا بالانتفاضة عليهم انتفاضة شاملة، وبإشعال الثورة ضدهم، فتزلزل الأرض من تحت أقدامهم. على الأمة أن تعمل منذ الآن- وفي اللحظة والتوّ- بكل السبل المتاحة لإسقاطهم، وإزالة نفوذ أسيادهم من بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين، وإراحة الناس من عمالتهم وخياناتهم وشرورهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   خنجر في قلب العالم الإسلامي

خبر وتعليق خنجر في قلب العالم الإسلامي

الخبر: أكدّ مصدر أمني مصري أنّ التفجيرات التي وقعت بمنطقة العجرة بين علامتي حدود رقم 10 و11 جنوبي رفح، عصر يوم الجمعة، في 9 من أغسطس/آب كانت نتيجةً لاستهداف طائرة أباتشي مصرية ترافقها طائرة أخرى من طراز "جازيل". وكانت هناك مجموعة جهادية مكونة من 4 أفراد تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ في الموقع. وأعلن مسؤول أمني يوم الجمعة عن مقتل عدد من المسلحين في سيناء كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على "إسرائيل". ولكن المصدر نفى ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي المصري، وعن وجود أي تنسيق بينها وبين الجيش المصري بهذا الشأن، مشيراً إلى أنّ المجالَ الجوي المصري مؤمّن تماماً ضد أيّ اختراق. (روسيا اليوم). التعليق: إنّ كيان يهود يصول ويجول في شرق البلاد وغربها من غير رادع ولا مانع يوقفه عند حده، وهذا ليس بجديد، فهذا الكيان البغيض الذي زرع خنجراً في قلب العالم الإسلامي تاريخه مليء بالجرائم ضد المسلمين في كافّة البلاد، فمن أوائل التعديات والجرائم كان عام 1948م عندما احتل جزءاً كبيراً من أرض فلسطين الطاهرة، وارتكب المجازر فيها. ثم تلى ذلك احتلاله لما بقي من فلسطين عام 1967م، عندما تخلت الأنظمة عن أرض الإسراء والمعراج. ثم حرب ما يسمى بحرب أكتوبر التي انتهت باتفاقية كامب ديفيد الذليلة، التي جعلت سيناء مرتعاً للقاصي والداني ومعقلاً للتآمر على الإسلام فيما يسمى بموقع شرم الشيخ، وغيرها من المعاهدات والالتفافات الكثيرة المتعلقة بهذه الاتفاقية التي يعلمها كل متابع للأحداث. فكل المسلمين يعلمون أنّ هذه الاتفاقية -اتفاقية السلام بين مصر وكيان يهود- ركنها الأساسي قائم على حماية أمن يهود وحفظ الحدود من أي تجاوز أو محاولة التعدي على هذا الكيان المغتصب لأولى القبلتين. ومنذ أن سرت هذه الاتفاقية أيام السادات وحافظ عليها وعلى استمرارها مبارك وحتى آخر رئيس معزول (محمد مرسي) وكيان يهود ينعم بأمن وأمان لم يكن يحلم به ولا يطمح بعُشره، فلم تكن هناك اختراقات تذكر ولا طائر يطير من فوق سيناء باتجاه كيان يهود يسمح له بالاستمرار! والأنكى من ذلك استخدام هذه الاتفاقية لما هو أبعد من ذلك، بحصار وقطع الماء والغذاء والإمدادات عن أهلنا في غزة هاشم، وكل ذلك على مرأى ومسمع النظام العميل في مصر، الذي كرس كل جهوده وطاقاته وجنوده لحماية هذا الكيان المغتصب، ولم يدخر جهداً في التآمر على أمة الإسلام وتعميق جراحها. وحتى لا ننسى أنّ هذه المسماة بمعاهدة سلام تشمل اتفاقيات اقتصادية مخزية يكتوي بها كل أهلنا في مصر، وعلى رأسها اتفاقية الغاز التي تصدّر مصر بموجبها الغاز لكيان يهود، في حين لا يجد أهلنا هناك ما يكفي حاجاتهم، وإن وجدوه فبعد وقوف في صفوف طويلة ليحصلوا عليه بسعر أعلى بكثير مما يحصل عليه كيان يهود!! والآن وبعد هذه الأحداث التي تسّمت بأسماء عديدة نسمع من النظام أنّ ساعة الحسم قد آنت من أجل القضاء على من يحاول أن يقتص من هذا الكيان، ولن يتوانى في استخدم الدبابات والمدافع وحتى الطائرات التي أُذن لنظام مصر بإدخالها إلى سيناء لغاية واحدة فقط هي قتل وتدمير المجاهدين في سيناء، والغريب أن يظهر الأمر على أنّ النظام المصري يكافح تهديداً لاتفاقية هي مكسب لأهل مصر! وهي في الحقيقة اتفاقية بؤس لمصر وذل وخذلان لفلسطين. لقد تجلى الأمر للعيان، وأصبح واضحاً أنّ الغاية من كل هذه الجرائم هي الحفاظ على هذا الكيان وضمان بقائه وأمنه وسلامته، ورفاهية معيشته بتوفير الطاقة من أرض الكنانة! فنرى كيف ينعم يهود بالأمن في حين يقتّل المسلمون في سيناء، وينعم يهود بالطاقة الرخيصة في حين يحرم أهلنا منها! فإلى متى يبقى الذل والانبطاح تحت أقدام المستعمر الجبان؟! ألم يعِ الضباط المخلصون أنّ الأمة تموت والشعوب تقهر بهؤلاء القادة العملاء؟! فصبراً، إنّ الصبح قريب، وفجر الإسلام قادم على أيدي المخلصين، الإسلام الذي يطرد المغتصب ويعيد الحق لأهله وينشر العدل ويرفع راية الحق، في القريب العاجل بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   دمار الأمطار والسيول في السودان مسئولية من

خبر وتعليق دمار الأمطار والسيول في السودان مسئولية من

الخبر: نبهت ولاية الخرطوم وإدارة الدفاع المدني بالولاية بأن هناك معلومات تشير إلى هطول أمطار غزيرة بمنطقة البطانة يخشى أن تنتج عنها سيول. وطالبت مواطني المناطق التي ضربتها السيول بمنطقة شرق النيل توخي الحذر (شبكة شروق) 10/8/2013م. وقال والي ولاية الخرطوم إن الإحصائيات النهائية حتى الآن للمتضررين من انهيار منازلهم كلياً بفعل السيول التي اجتاحت الولاية أخيراً بلغت حوالي تسعة آلاف من المنازل بمحليات شرق النيل وبحري وكرري (المصدر السابق). كما تسببت الأمطار في انهيار 1300 منزل بولاية الجزيرة منها 600 انهارت كلياً. أما بمحلية أمبدة فقد لقي 10 أشخاص مصرعهم بدار السلام وانهار 428 منزلاً كليا وتضرر 2400 منزل جزئياً. وقد أوضح الأستاذ/ عثمان حمزة "المدير التنفيذي لمحلية أمبده" (لسونا)، إن الأمطار التي هطلت بالمحلية أدت إلى خسائر في الأرواح وانهيار عدد من المنازل (موقع النيل 1/8/2013م). وفي ذات السياق بلغت حجم الخسائر بولاية نهر النيل 1613 منزل انهارت كلياً، وثلاثة آلاف منزل انهياراً جزئياً (صحيفة آخر لحظة ) تحت عنوان (محلية شندي تكشف حجم الخسائر جراء السيول)، علاوة على أن جميع الشوارع الفرعية والساحات العامة تقريبا بولاية الخرطوم أصبحت ممتلئة بمياه الأمطار التي لم تجد لها اللهم إلا أن يأتيها فرج من السماء فيَمن الله عليها بيوم مشمس شديد الحر حتى تتبخر هذه المياه قبل أن يتوالد بها الذباب والبعوض فيصاب الناس بالإسهالات المعوية والملاريا. التعليق: نعم إن هذا الخراب في الممتلكات، والذي هو شقاء حياتهم والفقد الجلل في الأنفس ومع فداحته، نجد أن تعامل المسئولين في الدولة اتسم بكثير من الامتنان على الناس بالإنجازات التي قاموا بها كما سمعنا وشاهدنا وقرأنا في وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك سمعنا كثيراً من التبريرات التي لا تبني بيتاً ولا تطعم جائعاً ولا تشفي مريضاً؛ ففي الوقت الذي يتحدثون فيه عن المجهودات التي قاموا بها نجد أن الواقع يكذب ذلك، وأقوال المتضررين عبر أجهزة الإعلام المختلفة لا تؤيد ما يقولون، وبالرجوع إلى ما بث عبر الفضائيات يمكن الوقوف على حقيقة ما جرى ويجري حتى كتابة هذه السطور. كما يحاول بعض المسئولين تبرير ما حدث بأن الناس هم الذين بنوا منازلهم في مجاري السيل، وكأن الذي يبني في مجري السيل ليس من مسؤولية الدولة. إن الذي حدث في السودان ويحدث في كثير من البلاد الإسلامية ناتج عن غياب فكرتين أساسيتين من عالمنا الإسلامي، فكرتين طالما حث الإسلام عليهما وحضّنا على التمسك بهما، "فكرة رعاية الشؤون عند الحكام، وفكرة المحاسبة عند الأمة"؛ فالحكم في الإسلام إنما هو أمانة، وهو خزي وندامة إلا من قام بحقه وقليل من هم. فسيدنا عمر رضي الله عنه وتصرفه في عام الرمادة والذي أشفق عليه كافة الصحابة حتى إنهم قالوا لو هلكت هذه الأمة فإن أول الهالكين خليفتها. أما بعد غياب أفكار الإسلام عن الحياة العامة فقد أصبح الحكم من أجل إشباع شهوة السلطة، وتحقيق المصالح للحاكم ولحاشيته بعيداً عن الإحساس بالمسؤولية تجاه الناس، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (والإمام الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته)، والحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه (ما من والٍ وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة)، فحينما تغيب فكرة الرعاية من ذهن الحاكم ولا يجد من يحاسبه من أبناء المسلمين فحينئذ لا نتوقع منهم إلا ما نراه الآن، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى قد فرض علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده)، وعشرات النصوص من الآيات والأحاديث التي تحضنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحذرنا من ترك هذا الواجب، إلا أننا نجد كثيراً من أبناء الأمة الإسلامية يتقاعسون عن هذا الفرض مما جعلنا نهوي إلى هذا الدرك السحيق الذي نحن فيه. نسأل الله أن تكون هذه الانتفاضة الأخيرة التي اجتاحت البلاد الإسلامية مقدمة خير وبركة، وتخلصنا مما نحن فيه من وهن والله نعم المجيب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور / ولاية السودان

خبر وتعليق   حكومة ذات طابع جديد بشعار جديد صمم لخداع الناس

خبر وتعليق حكومة ذات طابع جديد بشعار جديد صمم لخداع الناس

الخبر: قالت خالدة ضياء، رئيسة الحزب القومي البنغالي (BNP)، في كلمة لها قبل الإفطار، في 18 يوليو/تموز 2013م، أنّها ستشكل حكومة ذات طابع جديد إذا أوصلها التصويت للسلطة، وقال ابنها طارق الرحمن في تجمع لإفطار آخر في لندن، في 25 يوليو/تموز 2013م: "لقد تم تقديم برنامج انتخابي جزئي لحزب الشعب البنغالي احتوى على مقترحات سياسات عامة في مجالات الزراعة والصناعة والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والإدارة". من جانب آخر فقد رفضت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة تعهد خالدة ضياء بتشكيل حكومة ذات طابع جديد وعرض طريقة جديدة من الفساد والعنف، وكبديل عن طارق ضياء، أحضرت ابنها "ساجب واجد" لإدارة حملة حزب رابطة عوامي في الانتخابات. ولقد تمت مناقشة موضوع إيجاد نوع جديد من الحكومة بعد فوز حزب الشعب البنغالي في خمس مدن، ورأى الكثير أنّ حزب الشعب البنغالي هو من سيشكل الحكومة المقبلة، شريطة إجراء انتخابات، سواء برعاية حكومة غير حزبية محايدة أم لا. التعليق: ينبغي على مسلمي بنغلادش أن يدركوا أنّه طالما لم يتم اقتلاع النظام الحالي من جذوره وإقامة الإسلام في الحكم، فإنّهم سيظلون يُضللون بالشعارات وتغيير الوجوه، وأبناء زعماء حزب رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي لن يوفروا للناس حياة أفضل من تلك التي وفرتها أمهاتهم. وطالما حكموا بالرأسمالية والديمقراطية، فلن ينقص من الفساد والعنف وعدم الاستقرار شيء، بل سيظل الناس يعانون من أزمة بعد أزمة، ومأساة بعد مأساة، ومن السيطرة الإمبريالية والتدخل الخارجي في شئون البلاد. وهؤلاء الحكام لن يكونوا قادرين على حل مشاكل البلاد أو الناس، وقد حذرنا نبينا صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الحكام الرويبضات، حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ" [ابن ماجه]. لقد ارتضى الله سبحانه وتعالى لنا نظام حكم الخلافة، وهو نظام الحكم في الإسلام، الذي يجب فيه على الخليفة رعاية شئون الناس وفقاً لمصادر التشريع (القرآن والسنة) بدلاً من اتباع الأهواء والرغبات. كما أنّ للخليفة معاوني تفويض وتنفيذ، وليس في نظام الخلافة جمعية تشريعية، بل مجلس أمة يكون ممثلاً عن الناس في إعطاء المشورة للخليفة. كما أنّ مصادر التشريع في الإسلام توفر السياسات المثالية لحكم الناس، من مثل سياسات الزراعة، حيث يتم توفير جميع الحاجات الضرورية للمزارعين من مثل البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية والمياه والكهرباء والديزل في الوقت المحدد، كما يتم حل المشاكل الرئيسية في القطاع الزراعي مثل الغش والاحتكار من أجل استفادة كل المزارعين والمستهلكين. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "...مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي" [مسلم]، وقال أيضاً: "مَنْ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ" [مسلم]. وكمثال آخر، فإنّ الهدف من التعليم في الدولة الإسلامية إنما هو من أجل بناء الشخصيات الإسلامية وتزويد الناس بالمعرفة لإدارة شئون الحياة، وبما أنّ العقيدة الإسلامية هي أساس سياسة التعليم في دولة الخلافة، فإنّ اختيار مناهج التعليم سيكون على هذا الأساس. كما أنّ الغرض من التعليم لا يمكن أن يكون من أجل تدريب الناس للعمل في الشركات الغربية لكسب المزيد من التحويلات المالية. ليس هناك شك في أنّنا سنرى وعوداً فارغة وحلولاً خاطئة في الأيام المقبلة ما لم نوقف هؤلاء الحكام الفاسدين، فيجب علينا رفضهم ورفض منطقهم الأعوج، وعلينا إزالة هذه النخب الحاكمة الذين امتهنوا الكذب وابتلينا بهم لعقود، وعلينا إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضهم، فالخلافة هي التي ستحكمنا بالإسلام، وهي الضامن الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار والعزة والنصر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن / عضو من حزب التحرير في بنغلاديش

خبر وتعليق   واشنطن تقدر عالياً الدعم السعودي لمكافحة الإرهاب

خبر وتعليق واشنطن تقدر عالياً الدعم السعودي لمكافحة الإرهاب

الخبر: رحبت الولايات المتحدة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتبرّع المقدّر بمئة مليون دولار الذي قدّمه بالنيابة عن المملكة العربية السعودية، إلى مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تعليق على القرار إن "هذا التبرّع السخي الذي قدّمه جلالته، بمناسبة عيد الفطر، إنما يوضح مرة أخرى التزام المملكة بدعم المؤسسات المتعددة الأطراف وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب". وأضاف كيري: "ومع هذا التمويل، فإننا نأمل أن فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، والتي يشكل المركز عنصرًا حاسمًا فيها، يمكن أن تقوم". التعليق: الملك عبد الله أعلن بكل جرأة عن تبرعه هذا في خطاب له بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1434هـ، وكان مما قاله في خطابه الذي تلاه وزير الثقافة والإعلام: "إننا وفي ظل هذه التحديات الجسيمة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية بخاصة والعالم أجمع من مواجهة للإرهاب في أفكاره وتحركاته مطالبون أكثر من أي وقت بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل الخبرات وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث، وتجنبها ـ إن شاء الله ـ قبل وقوعها" ويقول أيضا "وفي هذا السياق أعلن عن تبرع المملكة بمبلغ مائة مليون دولار لدعم هذا المركز وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، مناشداً كل الأمم الأخرى المشاركة بدعمه للقضاء على قوى الحقد والتطرف والإجرام...". فهو يقدم 100 مليون دولار فوق العشرة التي قدمها قبل سبع سنوات كي يقوم "العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال" بعمل اللازم من الأعمال والدراسات لتمريرها ـ بشكل فوري على حد قوله من أجل تجنب ما سماه بـ"الأحداث" قبل وقوعها. وبكلمات أخرى فإنه يقدم هذا المبلغ الضخم للغرب الذي يتفنن في إرهاب المسلمين ليل نهار ويستعمر بلادهم ويسيطر على مقدراتهم ويتحكم في حياتهم إما مباشرة أو من خلال عملائه ـ أمثال عبد الله هذا ـ كي تبقى الأمة خانعة خاضعة لا يُرفع لها رأس، وهو يطالب بسرعة تمرير المعلومات كي لا تباغتهم ثورات أخرى للمسلمين غير تلك التي حدثت... إن جرأة عبد الله طاغية نجد والحجاز على الإسلام والمسلمين وصلت حدا ما بعده حد، فهو يرى أن قتل الأبرياء وترويع الآمنين وهتك المحرمات مدعوم "بإرهاب فكري أباح ذلك بنظرياته الحزبية ومطامعه السياسية"... كما ورد في الخطاب. أي أنه يوظف الأعمال المادية التي تقوم بها بعض الجماعات والأفراد ـ والتي لا نقبلها أيضا ـ يوظف ذلك كي يحارب الفكر أيضا، ويحارب العمل الجماعي الحزبي الذي هو السبيل لنهضة الأمة وتحررها من ربقة المستعمر والتخلص من عملائه وأذنابه. والملاحظ أن علماء السعودية ومن لف لفيفهم يشنون حملة شعواء على العمل الحزبي عموما في الآونة الأخيرة مستغلين الوضع المصري على الخصوص، وهذه كلها تبعات سعي حكام نجد والحجاز الحثيث لضرب الإسلام ومحاربة دعاته خوفا من أن يكون مصيرهم كمصير غيرهم من حكام. النظام السعودي كان ولا زال حربا على الإسلام والمسلمين، وإنفاق الأموال الطائلة لتضليل المسلمين لازالت ديدنه، ولكن هذه المرة يجاهر في حربه بشكل سافر... فهل يرضي ذلك الله ورسوله يا علماء نجد والحجاز؟ هل يرضي الله ورسوله دفع المال للكفار ليحاربوا الإسلام والمسلمين باسم الحرب على الإرهاب والتي خبرتم حقيقتها؟ وهل يرضي الله ورسوله سكوتكم بل سيركم على خطى هذا الطاغوت؟ هل تجهلون حقيقة منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها التي رسخت الاستعمار وسيطرة الكافر على بلادنا؟ أين ذهبت عقيدة الولاء والبراء عندكم؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   باكستان بحاجة ماسة إلى برنامج طائرات بدون طيار خاص بها؛ لحماية سيادتها

خبر وتعليق باكستان بحاجة ماسة إلى برنامج طائرات بدون طيار خاص بها؛ لحماية سيادتها

الخبر: زار المندوب "السامي" الأمريكي المتغطرس باكستان، حيث زار وزير الخارجية الأمريكية (جون كيري) إسلام آباد، وألقى باللوم على الجماعات المسلحة المحلية في انتهاك سيادة باكستان. وقال في مقابلة حصرية له مع تلفزيون (جيو نيوز): "إنّ الجماعات الإرهابية مثل جماعة عسكر طيبة، وجماعة تحريك طالبان باكستان (TTP)، والقاعدة، تنتهك سيادة باكستان"! التعليق: إنّ أغلبية سكان باكستان يعلمون أنّ الولايات المتحدة هي التي تنتهك المجال الجوي الباكستاني بكل وقاحة وتقتّل أهل باكستان من خلال الطائرات بدون طيار، في حين يعتبر كيري برنامج الطائرات الأمريكية بدون طيار برنامجاً دفاعياً بحتاً! فقد قال: "نحن منخرطون في الدفاع عن أنفسنا من خلال مكافحة الإرهاب"، وهذا على الرغم من حقيقة أنّ أمريكا تكافح للعثور على نشطاء في تنظيم القاعدة وطالبان على شواطئ حربها. ولم ينتقد أيّ مسئول حكومي باكستاني أو أيّ عضو من المعارضة كيري، صاحب المنطق المعوج، الذي يعتبر ضربات الطائرات بدون طيار دفاعاً عن النفس! وكما هو متوقع، فقد اتخذ نواز شريف وعمران خان من الصمت موقفاً لهم، واكتفوا بالقول أنّ: "هجمات الطائرات بدون طيار ستنتهي قريباً، ولكن لا أحد يعرف متى". لقد حان الوقت لأن تقف باكستان على قدميها وتطور برنامج طائرات بدون طيار خاصاً بها؛ كي تقاوم الطائرات الأمريكية بدون طيار التي تنتهك المجال الجوي للبلاد وتقتل مواطنيها بصورة روتينية مع الإفلات من العقاب، وللحد من التهديد المتزايد لهذه الطائرات، وينبغي أن يكون برنامج الطائرات بدون طيار داخل باكستان سريع الجاهزية، جنباً إلى جنب مع تدابير طويلة الأجل، يمكن أن تكون في النقاط التالية: 1- لقد تكشف في مناسبات عدة أنّ القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية قد قدمت الدعم المادي لبرنامج الطائرات الأمريكية بدون طيار طوال سنوات عديدة، وقد تم توثيق ذلك بما كشفته ويكيليكس واتفاق مشرف السري مع الولايات المتحدة. وبالتالي فإنّ على باكستان أن تغلق كافّة القواعد الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار، وطرد جميع الشخصيات الأمريكية من هذه القواعد. 2- من المعروف جيداً أنّ عمليات الطائرات بدون طيار تتطلب تحديد الأهداف التي يراد قصفها وتعقبها واغتيالها والتحقق من إنجاز ذلك، وهذا يتطلب وجود شبكة برية واسعة من العملاء لدعم هذه العمليات في باكستان، وإلا فإنّ هجماتها تكون غير فعّالة. لذلك وجب على باكستان وقف هذا الدعم واتخاذ جميع التدابير اللازمة لإغلاق شبكة ريموند ديفيس التي نظمتها السفارة الأمريكية -لخدمة هذا الغرض- بالتواطؤ مع القيادة العسكرية والمدنية الباكستانية، وطرد جميع موظفي السفارة الأمريكية والمنظمات غير الحكومية والمواطنين الأمريكيين المشاركين في العمل العسكري والدبلوماسي من البلاد. 3- إذا فشلت التدابير المذكورة أعلاه في ثني واشنطن عن نشر الطائرات بدون طيار داخل باكستان، فينبغي وقتئذٍ تعبئة القوات الجوية الباكستانية لتعطيل الطائرات بدون طيار وتدميرها عبر تقنيات الخداع وإطلاق النار. وقد قيل أنّ القوات الجوية الإيرانية استخدمت القوة لمنع الطائرات بدون طيار (M1) الأمريكية من الدخول إلى المجال الجوي الإيراني عام 2012م/2013م، فإن صح ذلك، فما الذي يمنع القوات الجوية الباكستانية المجهزة بتقنيات أفضل وتدابير أعلى من نظيرتها الإيرانية من فعل الشيء نفسه؟! 4- ينبغي على الجيش الباكستاني إنشاء فرق عمل دائمة تعمل على تحسين تعقب الطائرات الأمريكية بدون طيار التي تنتهك المجال الجوي الباكستاني من خلال استخدام مجموعة متنوعة من معدات تحديد المواقع وبرمجيات مختلفة يمكن الحصول عليها بسهولة في المجالات العامة. فقد نجحت إيران مسبقاً، في عام 2011م، في الاستيلاء على أحدث جيل من الطائرات الأمريكية بدون طيار "RQ-170 UAV" من خلال استخدام تقنيات قرصنة بدائية. ويجب أن تُشكل هذه الفرقة بتشجيع المؤسسات التعليمية في باكستان لصناعة البرمجيات واستنباط طرق مبتكرة لا من أجل تعطيل الطائرات الأمريكية بدون طيار فقط، بل ولبناء أسطول أصيل من الطائرات بدون طيار يكون قادراً على مواجهة أي تهديد أيضاً. 5- ينبغي على باكستان أن تستفيد من خبرة الصين؛ من أجل التصنيع السريع لطائرات باكستانية بدون طيار تكون قادرة على حماية سيادة البلاد، وتكون بمثابة رادع قوي لأعدائها، فقد تشارك البلدان من قبل في تطوير المقاتلة J-17، وبالتالي فإنّ بالإمكان بناء طائرات أصلية بدون طيار من خلال دمج تكنولوجيا الصين في بناء الطائرات بدون طيار واستخدام المنصات الموجودة. ولضمان عيش الناس دون خوف في المناطق القبلية، وإعادة الحياة إلى وضعها الطبيعي؛ فإنّ على الحكومة اتخاذ التدابير التالية: 1- نشر صواريخ "سام" لإسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، وتوفير رادارات ومعدات للتشويش على هذه الطائرات في المناطق، وحماية هذه المعدات من خلال استخدام الكثير من الفخاخ والجنود المسلحين. 2- توفير المخابئ العميقة لحماية السكان في المناطق القبلية في حالة هجوم الطائرات بدون طيار. يمكن إيجاد برنامج دفاعي فعّال جداً مكون من طائرات بدون طيار بسهولة ودون أيّة معوقات، وهذا البرنامج ليس حلاً طويل الأجل للاحتياجات الأمنية المتزايدة في باكستان، فالتصدي للتحديات الأمنية الباكستانية كلها يكون من خلال إعادة إقامة الخلافة، فباكستان -في ظل دولة الخلافة- ستقوم ببناء برامج تصنيع قوي يجعل التفوق العسكري قلب الإطار الأمني في البلاد، فتبث الخوف في قلب العدو، وعندها سيكون الحال كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم / ولاية باكستان

282 / 442