خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إخوان سوريا يطالبون الغرب بتسليح الثوار

خبر وتعليق إخوان سوريا يطالبون الغرب بتسليح الثوار

الخبر: الجزيرة نت 7/7/2013 طالب الإخوان المسلمون في سوريا الولايات المتحدة وأوروبا الأحد بإمداد المعارضة -التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد- بالدعم العسكري الذي وعدتا به، بعد أن اختار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة رئيسا جديدا منهيا فراغا في قيادة المعارضة دام اشهرا. وقال بيان نشره إخوان سوريا على موقع تويتر على الإنترنت "نشعر بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع الموقف الأميركي والأوروبي فيما يتعلق بتسليح الجيش السوري الحر، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته". التعليق: بعد أن أعلن الإخوان المسلمون في سوريا عن عهدهم وميثاقهم قبل ما يزيد عن عام، حيث تبنوا فيه مشروعهم ورؤيتهم لسوريا المستقبل، متمثلة بدولة مدنية ديموقراطية بمرجعية إسلامية، تماما كما كانت دولة مرسي في مصر، إلى إن اجتثها وزير دفاعه خلال سويعات، في إشارة دلت على عقم الديمقراطية، وعقم التجربة الإخوانية (المعتدلة) وعقم المشروع المتدرج، وعقم الوعي السياسي لدى قادتهم على أقل حساب. فبعد إعلان عهدهم المرتهن للغرب ومشاريعه السياسية ورؤيته للحل، أظهرت المؤشرات جميعها على عدم قبول الثوار وكتائبهم المقاتلة بهذا المشروع وفشل إيجاد رأي عام داخل سوريا يقبل به، حتى إن بعض الشعارات الثورية خاطبتهم مباشرة بالقول إن ثورة الشام ترفض أنصاف الحلول وأنصاف الرجال وأنصاف الإسلاميين، في إشارة لمدى الوعي السياسي لثورة الشام الإسلامية المباركة والتفافها حول مطلب تحكيم شرع الله كاملا غير مجزأ، بإقامة دولة الإسلام العظيم، وعدم قبولهم بمشاريع الغرب وأكاذيبه وإن تبنتها الحركات (المعدلة غربيا) كالإسلاميين المعتدلين. لكن يبدو أن إخوان سوريا مصممون على الاستمرار بالارتهان للغرب ومشاريعه، سواء من خلال مشاركتهم في الأطر السياسية المعارضة -صنيعة الغرب- كالمجلس الوطني والائتلاف السوري، أم مشاركتهم بالمجالس العسكرية وقيادة هيئة الأركان، التي هدفها الحقيقي ليس أكثر من الوصول إلى طاولة التفاوض مع النظام ومصالحته وبلورة حل سياسي يضمن تعطيل مشروع الأمة المتمثل بالخلافة، وتثبيت التبعية للغرب عبر إقامة الدولة المدنية الموعودة! أما ثالثة الأثافي فهي المطالبة من الغرب وعلى رأسه أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، بالتسليح، بالرغم من أن أمريكا هي من يقتل الشعب السوري من خلال عميلها الأرعن بشار، وهي من يمده بالمهل والدعم غير المباشر سياسيا وعسكريا واقتصاديا ولوجستيا من خلال عملائها وحلفائها وأدواتها في مؤامرة مفضوحة تعتبر الأكبر في تاريخ المؤامرات الحديث. حقا إنها الثورة الكاشفة، فكيف يمكن لحركة رفعت شعار الإسلام هو الحل لعقود، تلتجئ لأمريكا وتطالبها بتسليح ثوار سوريا، أليست أمريكا من يقتلنا في أفغانستان والعراق واليمن وباكستان بشكل مباشر ويومي، وهي تدعم من يقتلنا في فلسطين ومنها غزة!! وفي سوريا بشكل غير مباشر لتصل مع عميلها بشار إلى تسوية سياسية خيانية تحافظ فيها على معقل العلمانية الأخير كما عرفها نيرون الشام! ألهذا الحد وصل الانزلاق السياسي والفكري والأخلاقي!! نطلب العون من أمريكا عدوة الله ورسوله!! إن الشام قد تكفل بها الله سبحانه، وهو ناصرها بإذنه تعالى، ولا ينتظر ثوار الشام النصر من أوباما ولا من أمريكا ولا من الغرب وعملائه، بل ينتظرونه من الله وحده، وحناجرهم لا زالت تصدح، يا الله مالنا غيرك يا الله، أما من يرتهنون للغرب وسياساته، ألا يكفيكم المثال المصري لتثوبوا إلى رشدكم وتنزعوا عنكم ثوب الارتهان للغرب، وتخلصوا النية لله وتتوكلوا عليه وحده! ماذا رأيتم من الله حتى تكرهوا المطالبة بعهده وميثاقه؟ (﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   سيناريوهات ما بعد الأزمة في مصر

خبر وتعليق سيناريوهات ما بعد الأزمة في مصر

اتكأ العسكر على الملايين التي خرجت لعزل مرسي، وقاموا بالانقلاب عليه، ولم تعلن أمريكا صراحة أن ما حصل هو انقلاب خشية أن يترتب عليها أن تقطع المعونات عن مصر ما بعد الانقلاب والتي سيتسلمها العسكر إلى حين قد يطول. ثم اتكأ العسكر على ردود الفعل التي قد يقوم بها المتحمسون الغاضبون الرافضون لهذا الانقلاب، والتي قد تصل إلى استعمال السلاح والقتل، فما لبثنا أن رأيناهم يوجهون الاتهام لقادة الإخوان بالتحريض على القتل، وادعوا أنهم أمسكوا ببعض القناصة الذين كانت لديهم أوامر من قيادات الإخوان بالقتل لمن يتقدم. ولا يستبعد أن يقوم العسكر بدس ملثمين يقومون باستعمال السلاح لتأجيج الأمر فتزيد نقمة الناس على أنصار مرسي، فتتهيأ لهم الفرصة كي يستعملوا القوة لضرب الجماهير الحاشدة الرافضة. والآن على العسكر أن يحسبوا حساب الملايين التي خرجت رافضة لهذا الانقلاب، والتي هي واحد من اثنين: إما مؤيد لمرسي، معتبرا إياه ممثلا لما يسمى بالشرعية، وأنه جاء بانتخابات، وعليه أن يكمل مدته، أو قسم ثان رافض لانقلاب العسكر واستئثارهم بالحكم خصوصا وأن الأمس منهم ليس ببعيد حين خرجت الملايين تصيح يسقط يسقط حكم العسكر. ثم على العسكر أن يحسبوا حساب المرحلة القادمة، والتي قد يتطور فيها الصراع فيتسع الخرق على الراتق، فتدخل مصر في دوامة نسأل الله أن يقي من شرها. وأخيرا فإن على العسكر أن يحسبوا حساب من فرح لهم اليوم بفعلتهم فإن أهل مصر لن يرضوا استئثار العسكر بالحكم ثانية، وهم الذين أجبروا العسكر وألزموه بالأمس القريب على الانصياع لرغبة الجموع الحاشدة بإيصال رئيس منتخب لسدة الحكم، وما فرغت صدور العسكر يوما من رغبة العودة للاستئثار بالحكم، فلا شك أن هناك فرقا شاسعا بين ما يضمره العسكر وما في صدور من أرادوا تنحية مرسي، وحين تنكشف للجموع نية العسكر فإنهم سيثورون على العسكر. فهذه كلها حسابات على العسكر أن يحسبها ليعلم يقينا أن الأمر لن يدوم له، وأن السير في ركاب المشاريع الأمريكية ضد الأمة لا يلبث أن يسقط ويسقط معه دور العسكر ليعود لما يجب أن يكون عليه وهو أن يكونوا مع الأمة، ومع هذا لا شك أنه ستسقط رؤوس كبيرة من العسكر كما سقطت من قبل نظراؤهم. وما زالت أمريكا تتخبط في سياساتها وفي تياساتها، فإنها كانت ترى الغليان الإسلامي في العالم الإسلامي والتوق للدولة الاسلامية، والرغبة في الانعتاق من التبعية لأمريكا، فكانت أمام خيارات اتخذتها في أفغانستان، والعراق، باستعمال القوة العسكرية، ففشلت أيما فشل، ثم رأت النموذج العلماني التركي الذي يتمسح بمسوح الإسلام نموذجا يحتذى ويمرر في العالم الإسلامي ليضمن لأمريكا بقاء مصالحها ويؤخر الإسلام السياسي التغييري الانقلابي الجذري الذي يقوم على فكرة الخلافة وتطبيق شريعة الله وتوحيد المسلمين في دولة واحدة تحكم بالإسلام. فسمحت بأن يصل ما يسمى بالإسلام المعتدل للحكم في تونس ومصر وأن يتولى الحكومة في المغرب وهكذا يظن الناس أن الذي يحكم هو الإسلام، وتبقى العلمانية في تحكمها، وتضمن لأمريكا مصالحها وللأمة الاسلامية أن تبقى مرتعا لمصالح أمريكا تحرم منها أبناء الأمة وتعطيها لأعدائها. إلا أن أمريكا التي ما انفكت تحاول أن تجد لدولة محورية ركن في المنطقة هي سوريا، أن تجد لأزمتها حلا يبقي على المصالح الأمريكية (الإسرائيلية) على ما كانت عليه في ظل الحكم العلماني الخاضع لأمريكا، فما كانت تخرج من محاولة تفشل فيها إلا وتدخل في محاولة أخرى وتفشل، والناس في سوريا يزيدهم الضرب إصرارا على الإسلام، وتوجها نحو الانعتاق من التبعية للغرب، وهذا يشكل كل الخطر على مصالح أمريكا في المنطقة، فرأت أن تضرب فكرة قدرة الإسلام السياسي على الحكم مستغلة ظن الناس بالإخوان أنهم إسلاميون يعملون لإيصال الإسلام إلى الحكم، ولو بعد حين، رغم عدم تصريح أو تلميح أو قيام الإخوان بأي أمر يدل على هذا أو يمت إليه بصلة، ولكن أمريكا تكتفي بأن تجربة الحكم في مصر فشلت في إيصال رغيف الخبز للجائع، وأن يخف الغلاء والبلاء عن المستضعفين والفقراء لأن السياسات استمرت في النهج السابق: ديون ربوية، ومعونات أمريكية، وضرائب، ولا سياسات اقتصادية حقيقية تقيم الصناعات والمصانع وتستقل بمصر عن التبعية لأمريكا. فكانت فرصة مهمة لأمريكا عجلت بها لهدم رغبتها بضرب الإسلام السياسي بالإسلام المعتدل القابل بالعلمانية إطارا. ولكن أمريكا لم تحسب الحساب للمرحلة القادمة التي أبت إلا أن تحولها معركة إسلام وعلمانية، ولم تحسب حساب أن يفهم القاصي والداني فشل الديمقراطية، وانقلاب الغرب وأتباعه على الديمقراطية التي يتغنون بها صباح مساء، وأن يفهم القاصي والداني أن الديمقراطية تحمل في أحشائها ديكتاتورية تأبى وترفض أن يحكم معها وفيها ومن خلالها غيرها، حتى وإن كان بالاسم، دون الرسم. لم تحسب أمريكا حسابا أن هذا سيفضي إلى أن يمتاز المسلمون منتصرين لإسلامهم، فيتشبثوا بالإسلام إسلاما، ولربما لم يستطع قادتهم فيما بعد أن يسوقوا عليهم حلولا وسطا. وأما هؤلاء الذين خرجوا على مرسي، فقلة قليلة منهم لا تعد على أصابع القدم اليسرى علمانيون، ولكن جلهم كرهوا من الإخوان أن لم يروا التغيير الحقيقي، ولم يكرهوا الإسلام بل هم مسلمون غيورون على دينهم فالإسلام متأصل في قلوب أهل مصر. وما هي إلا سكرة إسقاط مرسي تعقبها فترة تحكم العسكر وحينها سينفض جل هؤلاء عن العسكر وتقوم مصر عن بكرة أبيها مطالبة بالتغيير. الدور الآن أكبر من أي وقت مضى للوعي الصحيح على الحل الجذري لا الترقيعي، فإن مصر لن يخرجها من مرضها الذي هي فيه إلا التغيير الجذري، فتنعتق مصر من التبعية لأمريكا أس البلاء ورأس الأفعى. ولن يحصل هذا الانعتاق بحكم إمعات مثل البرادعي أو عمرو موسى أو صباحي أو أضرابهم، فإنهم ليسوا رجال سياسة ولا رجال دولة وليسوا سوى عبيدٍ لأمريكا ليس لديهم ولا عندهم لمصر وأهلها ولأمة الاسلام أي خير، ولن يستطيعوا إحداث أي تغيير، فلئن جاءت بهم أمريكا فإن هي إلا أقل من سنة فيثور عليهم الفقير والجائع واليائس وكل من لا يرى تغييرا حقيقيا. وهذا مما يدل على جهل وغباء أمريكا، فإنها تريد لمصر أن تبقى في مرضها الاقتصادي وهي التي دخلت في غيبوبة اقتصادية لا يخرجها منها إلا نظام إسلامي حقيقي يقوم على الصناعات الثقيلة، وتوحيد مصر مع باقي بلاد الاسلام لينتفع المسلمون بخيراتها ويرضوا رب العالمين فيعمهم ما أقامه الله لهم في بلادهم من خيرات وينطلقوا ناشرين الخير للبشرية كافة. ليس للمرحلة القادمة يا مصر الكنانة إلا حزب التحرير، بما لديه من مشروع سياسي إسلامي متكامل وبما لديه من رجال دولة، تمرسوا على السياسة، وقد عملوا في كافة أقطار المعمورة ليهيئوها لتكون جزءا من الدولة الإسلامية العالمية الكبيرة. فالتفي يا مصر الكنانة حول هذا الحزب الرائد وأعطيه قيادتك، وأرضي رب العالمين بتطبيق شريعته لتكون مصر هي نواة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وهو شرف ما بعده شرف. والحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر و تعليق   الإخوانُ المسلمون الغربُ الخاسرُ الأكبرُ منْ عَزْلِ مرسي!

خبر و تعليق الإخوانُ المسلمون الغربُ الخاسرُ الأكبرُ منْ عَزْلِ مرسي!

الخبر: "قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والنائب السابق محمد البلتاجي، إن الغرب "الخاسر الأكبر" من عزل الرئيس السابق محمد مرسي بقرار من القوات المسلحة المصرية. وأضاف البلتاجي في مقابلة مع رويترز الأحد، إن "الغضب الإسلامي يتصاعد تجاه الدول الغربية لعدم معاقبتها الجيش المصري على خطوته في عزل الرئيس محمد مرسي"، محذرا من تصاعد أعمال العنف مجددا في المنطقة بسبب ما أسماه "يأس الإسلاميين مع العملية الديمقراطية". وتابع: "جماعة الإخوان المسلمين لم ولن تلجأ للعنف، إلا أن عزل مرسي يبرر لتيارات إسلامية أخرى استخدام القوة يكون وقودها شباب غاضب متشدد يريد الانتقام من فشل التجربة الديمقراطية"، مؤكدا أن القوى الغربية ستدفع ضريبة كبيرة لعدم وقوفها إلى جانب مرسي. كما وصف البلتاجي موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه "دعم للاستبداد والقمع"، وسكوتهما على عزل مرسي يعني "قبولا بقانون الغاب والاحتكام إليه في مصر"، معلنا أن جماعته "ستبقى في الشوارع إلى أن يعود مرسي للرئاسة، وصدورنا عارية وأقوى من الرصاص". التعليق: لا شك أن كثيرا من قياديي بعض الجماعات الإسلامية، ما زالت تراهن على الغرب وديمقراطيته، وهي بذلك تبتعد كثيرا عن الإسلام وفهم عقائده وأحكامه، فهناك أمور عقدية إذا قام بها المسلم مخالفا أمر ربه، فإنّ الله سيريه شرّ أعماله في الدنيا قبل الآخرة قال تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ. وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَا تعملون} فقد رتب جزاءين على من يؤمن بأحكام العبادات ويكفر بأحكام المعاملات والحكم والاقتصاد، الأول: خزي في الحياة الدنيا، وهل هناك خزي أكبر من هذا الخزي لمرسي الذي آمن بالصلاة والصيام، وأقسم في الوقت نفسه على المحافظة على النظام الجمهوري العلماني، واستـُنفر للشام وغزة ولم يستنفر، ووضع أحكام رب العالمين وراء ظهره، فكان هذا خزي له في الدنيا قبل الآخرة، والثاني هو عذاب الله لمن يفعل ذلك يوم القيامة، وقد تناسى هذا الأمر العقدي قياديو ومنظرو هذه الجماعات، هذا من الناحية العقدية. أما من الناحية العملية المتعلقة بالأحكام، فإنّ الله قد حدد طريقا واحدة للوصول إلى الحكم وتطبيق الإسلام، قال تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، وقال صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه الحكم بغير الطريقة الشرعية، "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه"، لكنّ هؤلاء قد تركوا سبيل ربهم واتبعوا سنن الغرب في الحكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى جعلوا من الديمقراطية نظاما للحكم يعلو على نظام الحكم الذي أنزله رب العالمين، فكان لزاما على الله أن لا ينصر من لا ينصره، حتى لو صلى وصام وادعى أنه مسلم، ولم يأخذوا دروسا وعبرا مما حدث لإخوانهم في جبهة الإنقاذ في الجزائر بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما ظنوا أن الوصول من خلال لعبة الديمقراطية إلى الحكم سيثبت حكمهم، لكن العسكر الموالين للغرب والذين يأتمرون بأمره، سرعان ما انقلبوا على كذبة الديمقراطية، وأطاحوا بجبهة الإنقاذ وقتلوا وجرحوا وشردوا الملايين، من أجل المحافظة على مصالح الغرب واستعماره لبلاد المسلمين، وها هم العسكر الموالون للغرب في مصر قد انقلبوا على صنيعة الغرب أيضا لأنّ الغرض الذي جيء به من أجله قد استنفد. فإلى نبذ الديمقراطية والعلمانية ندعو إخواننا في الجماعات الإسلامية، وندعوهم إلى عدم القبول إلا بخلافة على منهاج النبوة بنصرة من أهل القوة، كي تعيد سيرة المسلمين الأولى خير أمة أخرجت للناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق إزاحة مرسي يشكل فشلا كبيرا للديمقراطية!

خبر وتعليق إزاحة مرسي يشكل فشلا كبيرا للديمقراطية!

الخبر أوردت جريدة "الشروق" المصرية في عددها ليوم الخميس 4-جويلية 2013 خبرا لوزير الخارجية الألماني "جيدو فسترفيلي" قال فيه "إن إزاحة الرئيس محمد مرسي من قبل الجيش المصري أمس الأربعاء يشكل فشلا كبيرا للديمقراطية". وأوضح "فسترفيلي "للصحفيين في أثينا على هامش زيارته إلى اليونان "إنه فشل كبير للديمقراطية في مصر" وأضاف "عودة مصر في أقرب وقت ممكن إلى النظام الدستوري أمر ملح وهناك خطر حقيقي من تأثر عملية الانتقال الديمقراطي في مصر". التعليق من الواضح أن ما حصل في مصر مع حكومة الإخوان هذه الأيام هو نفسه الذي حصل في الجزائر في التسعينات مع جبهة الإنقاذ الإسلامية بانقلاب الجيش على ما يسمى بالشرعية. وهو ما يكشف بجلاء "كذبة الديمقراطية" المزعومة والتي بمرسي رئيسا شرعيا على حد تعبيرهم، ومن بعد أزالته بانقلاب عسكري تحت ذرائع متعددة منها "ترويع وتهديد السلم الأهلي وإساءاته المتكررة لمؤسسات الدولة". لقد بان بالكاشف ولكل ذي عينين أن الديمقراطية إله من الحلوى إذا جاع الغرب أكله ومصر خير دليل على ذلك، وذلك شأن كل نظام صيغ من أهواء البشر وأهوائهم القاصرة. ألم يتضح لأهلنا في مصر الكنانة، مصر عمرو بن العاص أن طريق التغيير وتطبيق شرع الله لا يكون عبر بوابة الانتخابات الديمقراطية والارتهان للغرب الكافر والعمل لإرضائه وتنفيذ أوامره -ها أنتم ترون رأي العين ما حدث لإخوان مصر- وإنما يكون باتباع طريق واحد لإقامة حكم الإسلام هو الطريق الذي خطه رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتباره أحكاما شرعية ملزمة من خلال العمل الدؤوب في الأمة وبها ومعها لإيجاد رأي عام فيها منبثق عن وعي عام بوجوب تطبيق شرع ربها كاملا في ظل دولة الخلافة. وحري بالمسلمين أن يطالبوا بالشريعة ويدعوا عنهم دعوى الشرعية، فالأولى إن ماتوا في سبيلها فازوا برضا ربهم والأخرى فيها سخط الله وغضبه. ألم يدرك المخلصون من أبناء الأمة أن النعق بمقولة "أن تطبيق شرع الله يحتاج إلى تدرج وسنين وسنين من التدرج حتى نصل إلى تطبيقه كاملا" هو كلام أجوف مردود في حين أنهم يرون أن تطبيق أنظمة الكفر والانقلاب على الشرعية لم يحتج إلى أكثر من ساعة واحدة.!!! فما بالكم كيف تحكمون؟ أفلا تبصرون؟ أيها المخلصون من أبناء أرض الكنانة مصر إن الحل الوحيد يكمن في إقامة تاج الفروض -خلافة على منهاج النبوة- ولتسقط ما دونها من شرعيات زائفة زائلة."ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالم / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق الدورة الصيفية "يونيفرسياد 27" في روسيا

خبر وتعليق الدورة الصيفية "يونيفرسياد 27" في روسيا

الخبر: تقام الدورة الصيفية السابعة والعشرون للرياضة الجامعية العالمية، "يونيفرسياد"، في روسيا في السادس إلى السابع عشر من تموز/ يوليو 2013. وبذلك ستكون قازان عاصمة طلاب العالم والمسابقات الرياضية للشباب. وستكون صيف هذا العام الأكبر في التاريخ في مثل هذا الحدث. حيث سيتنافس رياضيون من أكثر من 170 دولة على أكثر من 350 مجموعة من الميداليات في 27 لعبة رياضية. التعليق: للمرة الأولى قررت الحكومة الروسية عقد مثل هذا الحدث الدولي الكبير في منطقة الفولغا، ذات كثافة سكانية عالية من المسلمين، حيث تبلغ نسبة المسلمين فيها 40٪ من مجموع المسلمين في الاتحاد الروسي. هناك سبع جمهوريات يهيمن عليها السكان المسلمون في روسيا، توجد اثنتان منها، تتارستان وباشكورتوستان، في منطقة الفولغا. ويعيش في هذه الأراضي 4.5 مليون من التتار و 1.5 مليون من البشكيريون. وفقا لأحدث التحليلات المقدمة من قبل الخبراء الروس، يتم تقييم منطقة الفولغا بأنها غير جدير بالثقة من حيث الولاء للنظام الاستبدادي الروسي. والسبب في ذلك وفقا لهؤلاء الخبراء هو صعود الإسلام بين التتار والبشكيريون. في هذا الصدد، يرتبط إعداد وعقد "يونيفرسياد" بتوفير حراسة أمنية مشددة من قبل الحكومة الروسية وقواتها الأمنية. ويتركز العديد من المسؤولين في وزارة الداخلية، وجهاز الأمن الفيدرالي ووزارة الدفاع الروسي في تتارستان. على خلفية هذا الحدث الدولي، فإن ثمار السياسة المعادية للإسلام من قبل السلطات الروسية، والتي أعربت عن التشكيك وإهانة الإسلام والمسلمين، أصبحت أكثر وضوحا. ومن مظاهرها، زيارة مسؤولي قوات الأمن لمنازل نشطاء مسلمين، وإجراء عمليات بحث، والاستيلاء على الرموز الإسلامية مثل أعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من سيارات تابعة للمسلمين، ومن ثم إخضاعهم للاعتقال الإداري. وهكذا، يتم محاولة إزالة أي مظهر من مظاهر الإسلام من شوارع قازان. ولا تخفي السلطات الروسية الآن خططهم للإطاحة بالإسلام من الحياة العامة للبلد. الحاجة إلى مصطلح سياسي يدعى "الوهابية"، والتي ينبغي أن تشمل جميع أولئك المسلمين الذين تشك السلطات الروسية في ولائهم لها، يتم فرضه على المجتمع بشكل علني. تقترح الوكالات الحكومية التي تسيطر على الحياة الدينية للمسلمين خلق ظروف حياة لا تطاق للمسلمين الذين سيكونون على قوائم "الوهابية". وقد قامت الحكومة الروسية، في 22 حزيران/يونيو، بتشديد التشريعات الموجهة ضد الحركات الإسلامية غير الرسمية، وزيادة عقوبات السجن لأعضاء الحزب السياسي الإسلامي "حزب التحرير" والجماعات الإسلامية الأخرى. وفي الأول من تموز/يوليو تم تعديل القانون الذي يحظر النشطاء المسلمين الذين أدينوا بسبب مواقفهم الدينية، التي تتعارض مع موقف السلطات الروسية، لإنشائهم ومشاركتهم في المنظمات العامة والدينية. وقال وزير العدل أن الغرض الرئيسي من مشروع القانون يهدف إلى وقف أنشطة منظمات إسلامية محظورة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان صالحوف

خبر وتعليق هل هي بداية صحوة سيتبعها تمرد؟!

خبر وتعليق هل هي بداية صحوة سيتبعها تمرد؟!

الخبر: ذكرت جريدة الشرق الأوسط، الأحد 28 شعبـان 1434 هـ 7 يوليو 2013، على موقعها الإلكتروني أن هناك تململا بين قواعد حزب الله من إرسال أبنائهم إلى سوريا، حيث جاء في الخبر كشف لـ«الشرق الأوسط» مصدر عربي مطلع أن تصاعد أعداد القتلى من عناصر حزب الله على الأراضي السورية، والذين من بينهم عسكريون مهمون داخل الحزب أبرزهم القيادي المكنى بـ«أبو عجيب» قائد لواء القدس التابع لحزب الله، وحمزة إبراهيم غملوش، أخذ حيزا كبيرا لدى الطائفة الشيعية في لبنان، الأمر الذي دفع العديد منهم وخاصة أهالي منطقة بعلبك لزيارة عضو شورى حزب الله محمد يزبك مطالبين بضرورة وقف إرسال أبنائهم للأراضي السورية. وقال المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسمه- إن الأهالي أكدوا خلال ذلك اللقاء أن أبناءهم قاتلوا الإسرائيليين في حرب عام 2006 وغيرها من الحروب الدائرة بين أبناء الحزب وإسرائيل، وذلك تلبية لنداء المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مشاركة أبنائهم في الحرب ضد الشعب السوري بحجة الدفاع عن النظام السوري أمر معيب ولا يمكن السكوت عنه بإقحام أبنائهم في حرب سورية لا ناقة لهم فيها ولا جمل. التعليق: صدق من قال عن ثورات الربيع العربي وعلى رأسهن ثورة الشام بأنهن الكاشفات الفاضحات، فكم من القيادات والزعامات كشفت هذه الثورات، وكم من الحركات والجماعات فضحت. فلم يكن حسن نصر الله هو أول زعيم تكشف ستره وتفضح أمره ثورة الشام المباركة، ولم يكن حزبه أيضا هو أول جماعة ينكشف زيفها وينفضح ادعاؤها بفعل ثورة الشام. فها هو حسن نصر الله بعد أن أزكمت رائحة خيانته لثورة الشام المباركة أنوف المسلمين في العالم، وبعد أن سقط عن وجهه قناع المقاومة والممانعة الزائف أمام المسلمين، بدأ بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفعل ثورة الشام ينكشف ستره أمام مناصريه وأتباعه، وقد بات أبناؤهم يعودون إليهم مجندلين مسربلين بالخزي والعار لقتالهم المسلمين، بعد أن كانوا يرفعون رؤوسهم عاليا عندما كان يعود أبناؤهم شهداء من معاركهم مع كيان يهود الغاصب. أمر جيد أن يدرك أتباع حسن نصر الله أنهم لم يعدوا أبناءهم لقتال المسلمين في سوريا، وإنما أعدوهم لقتال اليهود الغاصبين المحتلين. وأمر جيد أن يدركوا أيضا أن مشاركة أبنائهم في الحرب ضد الشعب السوري بحجة الدفاع عن النظام السوري أمر معيب ولا يمكن السكوت عنه. لكن عليهم أن يدركوا أن مشاركة أبنائهم في القتال في سوريا ليس إقحاما في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، بل المعركة يجب أن تكون معركتهم، والحرب حربهم، خاصة وأنهم يملكون القوة والقدرة، وإنما يحتاجون إلى توجيه بوصلتهم الوجهة الصحيحة، إلى الناحية الصحيحة، ألا وهي الاصطفاف إلى جانب أهل الشام وثوار الشام في ثورتهم على العلوي الكافر بشار أسد، وعلى نظامه البعثي العلماني الفاسد. يا أتباع حسن نصر الله إن مكان أبنائكم وساحة قتالهم هي في مجابهة بشار أسد ونظامه، والالتفاف حول أهل الشام وثورتهم، فلا يغوينكم حسن نصر الله أكثر من ذلك، عليكم أن تدركوا تماما أن نصر الله وبشار وإيران وأميركا وإسرائيل كلهم في خندق واحد ضد الإسلام والمسلمين أي ضدكم أنتم قبل أن يكونوا ضد غيركم. أخيرا انزعوا عن أعينكم غشاوة التبعية العمياء لنصر الله كي لا تكونوا وقود حرب لصالح أميركا وربيبتها في الدنيا، ووقودا لنار جهنم في الآخرة. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تفشل في تأمين مسكن لمواطن قبل وفاته

خبر وتعليق ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تفشل في تأمين مسكن لمواطن قبل وفاته

الخبر: صدمت أسرة سعودية بعد إعلان صندوق التنمية العقارية الدفعة الجديدة من القروض السكنية المعتمدة لأكثر من 10 آلاف مواطن، وذلك حين وجدوا اسم والدهم ضمن القائمة بعد وفاته بثلاث سنوات، وقال ابن عم المتوفى أن ابن عمه تقدّم بطلب القرض منذ عام 2004، لتأمين سكن له ولعائلته الصغيرة. (المصدر: العربية.نت ، 4 يوليو 2013م). التعليق: حلّت السعودية في المركز الثاني في قائمة أكبر عشر دول مصدرة للنفط في العالم وفقا لمجلة فوربس. إلا أن المواطنين في السعودية يحتاجون إلى الاقتراض من أجل تأمين مساكن مناسبة لهم ولأسرهم. ويحصل المواطنون على قروض لمساعدتهم على إقامة مساكن خاصة بهم بعد تقديم طلباتهم لصندوق التنمية العقاري السعودي، وهو صندوق أنشئ بموجب مرسوم ملكي عام 1975. إن وفاة مواطن في بلاد الحرمين دون حصوله على القرض الذي تقدم به منذ 9 سنوات قبل وفاته لإقامة سكن خاص له ولعائلته، وحصوله عليه بعد ثلاث سنوات من وفاته، لدليل على فشل نظام آل سعود، وهم ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، في تأمين حاجات رعاياهم الأساسية وإدارة مصالحهم بسهولة ويسر ودون تأخير. إن لنا أن نتساءل أين تذهب عائدات النفط في بلاد الحرمين حتى يضطر رعاياها للاقتراض من مثل هذا الصندوق لسد حاجاتهم الأساسية. ألا يعلم حكام السعودية أن الإسلام عدّ النفط من الملكية العامة للأمة والتي يجب أن ينتفع جميع أفراد الأمة منه، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار". فكيف يقترض الناس من أملاكهم؟. وقد أقطع الرسول صلى الله عليه وسلم أراضي للناس تمليكا لهم دون إقراض، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون. فقد أعطى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أموالا من بيت مال المسلمين دون إقراض. فأين هم حكام آل سعود من الفاروق رضي الله عنه الذي كان يقول وهو يوزع المال على الناس: "اليوم أعُدّ لكم المال عدا وإن شئتم حثوته عليكم حثوا، إنما هي أموالكم أعطيكموها". إن الإسلام قد أناط بدولة الخلافة أن تقوم برعاية شؤون جميع رعاياها، ومن هذه الرعاية توفير الحاجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن. كما أناط بها القيام بإدارة الأموال الواردة للدولة وإدارة المصالح حتى تتمكن من رعاية الشؤون ومن حمل الدعوة. وتقوم سياسة إدارة المصالح في دولة الخلافة على البساطة في النظام، لأنها تؤدي إلى السهولة واليسر، وعلى السرعة في إنجاز المعاملات والكفاية فيمن يتولون الإدارة. فالإحسان في قضاء المصالح مأمور به في الشرع، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله كتب الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح....". إن نظام آل سعود رغم ادعائه تطبيق الشريعة الإسلامية لا يختلف عن باقي أنظمة الضرار الرأسمالية القائمة في بلاد المسلمين اليوم، كونها أنظمة جباية وتجويع وإفقار، ودولة الخلافة الثانية القائمة قريبا بإذن الله هي التي ستضمن الرعاية والحماية لجميع رعاياها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   ولا يزال علماء نجد والحجاز حتى اللحظة صامتين

خبر وتعليق ولا يزال علماء نجد والحجاز حتى اللحظة صامتين

الخبر: أوردت صحيفة يمن فوكس "YEMENFOX" اليومية في نسختها باللغة العربية الصادرة يوم الأربعاء 3 تموز/يوليو الجاري عن مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام في اليمن في عددها 463 خبراً في صدر صفحتها الأولى بعنوان "بأمر ملكي: السعودية تمدد مهلة تصحيح أوضاع العمالة حتى نهاية العام الهجري الحالي"، قالت فيه (أكدت السعودية رسمياً أمس أن خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز وجه بتمديد فترة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة لقوانين العمل والإقامة حتى نهاية العام الهجري 1434 كحد أقصى، والذي سيصادف الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتنتهي المهلة الأولى في الثالث من الشهر الجاري. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" ـ في بيان نشرته في موقعها ـ إن قرار التمديد جاء "استجابة لما رفعته وزارات الخارجية والداخلية والعمل بشأن التعاون التام والاستجابة السريعة من المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال، الأمر الذي نتج عنه تصحيح أوضاع أعداد كبيرة من المخالفين". وأشار البيان إلى أن السفارات والقنصليات المعنية بالاستيفاء بالوثائق المطلوبة تعرف ضغطاً شديداً من المراجعين، ولهذا "تقرر تمديد مهلة تصحيح أوضاع من تنطبق عليهم الشروط النظامية تسهيلاً على المواطنين والمقيمين". وأوضحت وزارة العمل السعودية أن عدد المستفيدين من المهلة التصحيحية التي تنتهي غداًـ ومدتها ثلاثة أشهرـ فاق المليون ونصف المليون شخص، ودفعت قرارات الوزارة الكثيرين من العمال الأجانب إلى مغادرة البلاد، وفي آخر مايو/أيار الماضي نقلت صحف محلية عن مسؤولين في وزارة العمل وإدارة الجوازات قولهم: إن 124 ألف عامل وافد على الأقل غادروا المملكة منذ بداية فترة تصحيح الأوضاع في إبريل/نيسان الماضي. وأضافت الوزارة أنها ستستأنف الحملات الأمنية ومهام الجهات المختصة من أجل ضبط المخالفين في مناطق المملكة كافة "اعتباراً من الأول من شهر المحرم عام 1435". وتشير الوزارة إلى وجود أكثر من ثمانية ملايين أجنبي في المملكة، توفر تحويلاتهم النقدية دعماً لاقتصادات بلدانهم، وفي مقدمتها الهند وباكستان والفلبين وبنجلادش واليمن والسودان ومصر). التعليق: يتم هذا الإجراء التعسفي من قبل نظام آل سعود بملاحقة ملايين العاملين المقيمين على أراضي نجد والحجاز للشهر الرابع على التوالي فيما يلتزم علماء نجد والحجاز الصمت منذ أطلقت الحملة الجائرة المسماة بتصحيح أوضاع العمالة المخالفة لقوانين العمل والإقامة في نجد والحجاز، وكأن الأمر لا يعنيهم، فيما يلحق الضرر العاملين المطاردين المجبرين على ترك أعمالهم وإنهاء سعيهم في طلب لقمة عيشهم بمغادرة بلاد نجد والحجاز غير مأسوف عليهم. وكأن أولئك العلماء لا يصدرون فتاويهم إلا إذا أمرهم نظام آل سعود بذلك. ألا يجسد ذلك فصلاً حقيقياً للدين متمثلاً في أصحاب الفتاوى عن السياسة المتمثلة بنظام آل سعود؟ ويحصد آل سعود هذا الفصل لصالحه بجعل الإسلام تابعاً له بدلاً من أن ينقاد هو ويقود الناس لأحكام الإسلام وأفكاره؟ لكن ليس ذلك غريباً على علماء نجد والحجاز، فقد أفتوا بأن الدخول إلى أراضي نجد والحجاز من دون إذن آل سعود يجعل ما اكتسبوه من مال في حكم الحرام!! وأفتوا من قبلها بجواز دخول القوات العسكرية لدول الكفر إلى أرض الجزيرة العربية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، ويقول أخرجوا المشركين من جزيرة العرب. ومن العجيب في الأمر أن صحيفة يمن فوكس أوردت الخبر بنوع من البهجة والفرحة بتمديد فترة السماح للعاملين في أرض نجد والحجاز ثلاثة أشهر إضافية. لأن صاحب مؤسسة الشموع يناله نصيب من أموال النفط التي يبعثرها آل سعود هنا وهناك خدمة لسياسات سيدته بريطانيا مشيدة عرشه على أرض نجد والحجاز. الم يزل في نفوسكم أيها المسلمون شك من أن نظام آل سعود وأمثاله في بلاد المسلمين قد فارقوا أحكام الإسلام وأفكاره فتعملوا مع حزب التحرير لإزالتها ومعها الحدود التي صنعها الكافر المستعمر، وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة ينعم العالم في ظلها. وإن العلماء ليسوا مجرد تسمية نطلقها على أناس يعلمون ولا يعملون، وإن العلم مقترن بالعمل، وإلا ما فائدته مع السكوت والركون إلى الدنيا والخوف من الحكام؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شفيق خميس / ولاية اليمن

خبر وتعليق   رسالة صدقٍ إلى الرئيس المخلوع

خبر وتعليق رسالة صدقٍ إلى الرئيس المخلوع

الخبر: قال الدكتور جهاد الحداد، المتحدث باسم الإخوان المسلمين، إنه تم وضع الدكتور محمد مرسي (الرئيس المعزول)، والدكتور عصام الحداد، مساعد مرسي لشئون العلاقات الخارجية، وأعضاء الفريق الرئاسي، تحت الإقامة الجبرية في نادي الحرس الجمهوري مساء الأربعاء. (المصري اليوم 4-7-2013م). التعليق: هل أدركت يا دكتور مرسي أن الديمقراطية التي تغنيت بأنك تريد إرساء قواعدها في مصر الثورة لا تسعفك ولا تحميك وأن المحمي بها عريان، وأن ريح حركة شعبية أو شبه شعبية أذهبتها، وأن هناك أياديَ ظاهرة وخفية تحركها، لها مصلحة خاصة في الانقلاب على هذه الديمقراطية المزعومة؟ ألم يكن أولى بك ألا تقيم لها وزنا؟ فقد سقطت في أم ديارها وبان عوارها، ولكنك أردت أن تنفخ فيها روحا لم تكن بها في يوم من الأيام، فهي ولدت عرجاء مشوهة لا روح فيها ولا حياة. وهل تظن يا دكتور أن البرادعي أو صباحي أو موسى أو غيرهم من رموز المعارضة الساقطة كان يمكنهم أن يشحنوا الشارع ضدك لو أنك أعليت أمر الشريعة حقا لا ادعاءً؟ ووضعت دستور البلاد منبثقا من العقيدة الإسلامية؟ ولم تكتفِ بمجرد مادة فيه لا تسمن ولا تغني من جوع، تجعل من "مبادئ" - وليس أحكام - الشريعة مصدرا "رئيسيا" - وليس وحيدا - للتشريع؟ فوالله الذي لا إله إلا هو، لو فعلت ذلك حقا، ما كان يجرؤ أحد منهم حينها أن يرفع عقيرته! ويقول لا نريد الإسلام، ولكانت الأمة لفظتهم لفظ النواة. ولكنك وإياهم لجأتم واحتكمتم إلى الديمقراطية الفاسدة التي هي أس البلاء ومكمن الداء. فأنت وإياهم تقفون على أرضية واحدة، وهي أرضية مهترئة لا تصمد أمام أي ريح بسيطة فضلا عن الأعاصير. أيها الرئيس المعزول! لقد كان أمامك الإسلام العظيم، وكان بإمكانك أن تأخذه، بل كان واجباً عليك أن تأخذه لتبني به صرحا عظيما، يستظل به كل ضائع وخائف وابن سبيل، وتقيم به نظاما يطعم كل جائع وفقير ومسكين، ويؤوي كل طريد وشريد، وكل أرملة ويتيم وأسير، وبه يقطع دابر كل عدو لئيم، ومجرم حقير وقاطع طريق. فأي خير قد ضيعت، وأي ثروة قد أهدرت، بأن منعت كل هذا الخير العميم الذي كان سينال هؤلاء العيلة منه نصيب كبير، بل كان سينالك أنت أجر عظيم في الدنيا والآخرة. لقد أعرضت عن شرع الله ونحيته جانبا - أيا كانت حجتك في ذلك - فكان في ذلك الخزي المبين. والله سبحانه وتعالى يقول:" قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَهِ نُورٌ وَكِتَـابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي‌ بِهِ اللَهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم‌ مِّنَ الظُّلُمَـاتِ إلَی‌النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلَی‌ صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ"{المائدة 16}. فيا دكتور مرسي، ألم يكن الأجدر بك أن تتبع النور الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، ليهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام، ولتَخرج ولنَخرج معك، ولتُخرج الأمة الإسلامية جميعها من ظلمات حكم الطاغوت إلى نور حكم الإسلام في دولته دولة الخلافة، بل ولتخرج البشرية جمعاء من ظُلمات الرأسمالية العفنة، فيهتدوا إلى صراط مستقيم بإذن ربهم. أتدري يا دكتور كم كنت مقصرا في جنب الله، رغم صلاتك وصومك وتصدقك، بل ورغم تأديتك لجميع النوافل، ما دمت نحَّيت شرع الله جانبا، ولو إلى حين...؟ لقد كنت على خطر عظيم أنت عنه غافل. لقد كنت على رأس دولة تحكم بغير ما أنزل الله!! أفكنت راضيا بأن تكون واحدا من ثلاثة وصفهم الحق سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم فقال:"وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"{المائدة 44} "الظالمون" "الفاسقون"، ونحن ما أردناك أن تكون واحدا من هؤلاء، بل أردناك أن تكون في مقعد صدق عند مليك مقتدر، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أردناك أن تكون من السبعة التي يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، أردناك أن تكون ذلك الحاكم العادل الذي ذكره رسول الله من هؤلاء السبعة. ولكنك لم تستطع... ولم تحاول أن تنال هذا المقام الرفيع والمنزلة العظيمة عند الله، فتركت هذا الخير العميم الذي منّ الله به على الأمة، وكان الأولى بك أن تتخلى عن بُعدك عن تطبيق شرع الله، وتلفظ هذا النظام الجمهوري العلماني الكافر الذي ما أنزل الله به من سلطان لفظ النواة، وتجعل بديلا عنه نظام الحكم الذي ارتضاه رب العالمين للمسلمين وهو نظام الخلافة. ولكنك تمسكت بنظام الطاغوت هذا ودافعت عنه حتى آخر لحظة، وحتى بعد علمك أنهم انقلبوا عليك وعلى ديمقراطيتهم، وضربوا بها وبما أسميته "الشرعية" عرض الحائط، وكان الأولى بك أن تعد لهذه اللحظة عدتها، لا أن تنتظر حتى يرموا بك بعيدا عن أي سلطة أو مركز قوة. يا دكتور مرسي! لقد تركت النظام الذي ثار عليه الناس وأرادوا أن يكنسوه كنسًا تركته باقياً كما هو فانقلب عليك. ألم تسمع وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، بالاستخلاف والنصر والتمكين، قال تعالى:"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "{النور55}. ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وأنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم" {مسلم}. لتعلم أن الخلافة هي نظام الحكم الذي يجب أن يطبقه المسلمون. ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" {رواه مسلم} لتعلم أن من مات وليس على الناس إمام أي خليفة يستحق البيعة، كانت ميتته على معصية عظيمة، فأنقذ نفسك من هذه الميتة وأنقذ معها نفوساً كثيرة من أبناء هذه الأمة بإقامة هذا الفرض العظيم. أتدري يا دكتور لماذا كان هناك سخط عظيم عليك من عدد كبير من أبناء الشعب المصري؟ ذلك لأنك حاولت إرضاء أناسٍ بسخط الله، أردت أن ترضي الجميع، حاولت أن ترضي "الإسلاميين"، فقلت لهم سأطبق الشرع آجلا وليس عاجلا، كما حاولت إرضاء العلمانيين واليساريين ومن دار مدارهم، فقلت لهم سأحترم الديمقراطية، ولا معقب لإرادة الشعب، ثم حاولت إرضاء أمريكا والغرب وإسرائيل فقلت لهم سأحترم الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية السلام، فانطبق عليك في الأولى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ...." وفي الثانية قول رسول الله صلى الله عليه وسلم" :من أرضى الله بسخط الناس، كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس، وكله الله إلى الناس" {ابن حبان}،.وفي الثالثة قول الحق سبحانه وتعالى: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ". {البقرة 120}. فلو كنت أرضيت الله، فوضعت شريعته سبحانه وتعالى موضع التطبيق، ولو أغضبت بذلك حفنة العلمانيين الذين لا يرضون إلا بما يَرضى به أعداء الأمة، لكفاك الله شرهم، ولنصرك عليهم. ولا تظنن الله مخلفَ وعدِه رسلَه، ألم يقل الحق سبحانه وتعالى:" إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ" {غافر 51}، ولكنك حسبت لأمريكا ألف حساب، فباعتك وتخلت عنك بأسرع مما تخلت عن عميلها الكبير مبارك، وبنيت بيتا من خيوطها، ولم تعلم أن أوهن البيوت لبيت العنكبوت، قال تعالى: "مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" {العنكبوت 41}. فلو كنت استقويت بالله أولا لقواك، ثم بالأمة الإسلامية ثانية لقوتك، والتفت حولك ودافعت عنك. ولو أنك خضت صراعا من أجل تمكين الإسلام، لا تمكين لجماعة، لَمُكِّنت فعلا، وشتان بين تمكين الإسلام وتمكين فصيل سياسي معين يستدعي الإسلام أحيانا، ويدير له ظهره أحيانا. ولو أنك لم تكتف بنصف الثورة، وتوقفت عن ترسيخ مؤسسات النظام السابق، وحاولت أن تصل بالثورة إلى مداها الحقيقي الذي تصل إليه الثورات الحقيقية، فتخلع النظام الفاسد من جذوره، لربما استطعت بجهد بسيط أن تمنع تلك الردة عليك من قبل تلك المؤسسات التي ما اطمأنت لك يوما. ولو أنك انعتقت من حبل المؤسسات والاتفاقيات الدولية التي لففت عنقك بها منذ اليوم الأول لتوليك الرئاسة، فأخذت تركض وراء صندوق النقد الدولي علَّه يرضى عنك وعن اقتصاد جمهوريتك المهترئة، وأخذت تؤكد في أكثر من مكان ولأكثر من مرة احترامك لاتفاقية الخيانة، اتفاقية كامب ديفيد التي فصلت مصر عن محيطها، لكانت حركتك اليوم مدعومة من جميع الناس، فهم لم يثوروا على المخلوع لأنه كان طاغية متجبراً فاسداً فحسب، بل أيضاً لأنه أسلم البلاد والعباد لأمريكا ومؤسساتها الدولية، وإذا بك تبدأ من حيث انتهى المخلوع... إنها نصيحة مخلصة من القلب وإن كانت مرة عليك وعلى من كان يهتف باسمك في ميدان رابعة وهو يظن أنه ينصر الإسلام، نقولها لك ولكل من يريد نصرة الإسلام: ارجعوا إلى الله واركنوا له وحده! ولا تركنوا إلى الذين ظلموا سواء الغرب الكافر أو أذنابه في بلادنا، واعملوا بجد لإقامة خلافة على منهاج النبوة، بحمل هذه الفكرة إلى الناس بكل ما أوتيتم من قوة، وتبيان فرضيتها عليهم، وأن الله سبحانه لن يرضى عنهم إلا بالخلافة، حتى تصبح مطلباً عاماً لهم، رأياً عاماً منبثقاً عن وعي عامٍ. وكذلك تعملوا على نشرها بين الجنود والضباط، الذين هم أبناء الأمة وأهل النصرة، فتنتشر في ربوع الجيش المصري لتصبح مطلباً لهم كذلك، فيلتف الجيش حول مطلب الأمة ويحميها وينصرها في ذلك، بدل أن يلتف عليها كما حدث الآن...، ولا تقبلوا بالحكم مشروطاً وبالسلطان منقوصاً، بل اصبروا كما صبر صلى الله عليه وسلم، واستمروا في حمل الدعوة لتثبيت الرأي العام على الحق، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أذن له الله بالسلطان كاملاً في المدينة بعد أن أوجد الرأي العام على الإسلام هناك، فأقام دولته على أساس واحد لا غير، هو أن السيادة للشرع وحده، فبهذا النهج نصره الله وبهذا النهج انتصر... فإلى هذا النهج ندعوكم أيها المسلمون! شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   الذي سقط في مصر هو الإسلام المعتدل وليس الإسلام السياسي يا بشار

خبر وتعليق الذي سقط في مصر هو الإسلام المعتدل وليس الإسلام السياسي يا بشار

الخبر: اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن ما يجري في مصر "سقوط لما يسمى الإسلام السياسي"، في إشارة إلى عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمين". وقال الأسد في حديث إلى صحيفة "الثورة" الحكومية قبل الإعلان عن إطاحة الجيش بمرسي، أن "ما يحصل في مصر هو سقوط لما يسمى الإسلام السياسي. فمن يأتي بالدين ليستخدمه في السياسة أو لصالح فئة دون أخرى... سيسقط في أي مكان في العالم. وأضاف الأسد "لا يمكنك خداع كل الناس كل الوقت، فما بالك بالشعب المصري الذي يحمل حضارة آلاف السنين وفكراً قومياً عربياً واضحاً". فرانس 24 التعليق: إن الذي جرى في مصر ليس سقوطاً للإسلام السياسي بل هو سقوط لما يسمى "بالإسلام المعتدل" الذي أوجدته أمريكا لتشويه صورة الإسلام لدى الناس بعدما رأت إقبالهم على دينهم وتوقهم لأن يحكموا به، فأوصلت الإسلاميين للحكم، وأظهرت فشلهم في إدارة شئون البلاد، مع أنهم لم يطبقوا إسلاماً ولم يكن لهم سلطان فعلي في البلاد، وبذلك أوجدوا حالة نفور من "حكم الإسلاميين" عند قطاع من الناس. فمرسي لم يطبق ولو حكماً شرعياً واحداً، فهو يرأس نظاماً جمهورياً بدستور علماني لا يختلف عن غيره من الأنظمة العلمانية بشيء، وتوجه للمؤسسات الاقتصادية العالمية التي هي أداة بيد أمريكا للسيطرة على اقتصاد العالم وطلب منها قرضاً ربوياً، وقام على خدمة مصالح أمريكا وإسرائيل في المنطقة، فأوجد تعاوناً أمنياً مع دولة يهود، وأحكم الحصار على أهلنا في غزة، وسمح للسفن الروسية المحملة بالأسلحة لدعم بشار في قتله لأهلنا في سوريا بأن تمر من قناة السويس! وغيرها الكثير من الأمور والقوانين المخالفة للإسلام وأحكامه. وصحيح أنه لا يمكنك أن تخدع كل الناس في وقت واحد، فقد حاولت يا بشار أن تخدع الناس عشرات السنين بمقاومتك وممانعتك، ولكن تبين لهم كذبك وقيامك على خدمة مصالح يهود والحفاظ على وجودهم في الجولان، وكذلك أهلنا في مصر لن يخدعوا بما يرفع من شعارات إسلامية دون أن يكون لها وجود في الحكم. إن وصول الإسلاميين دون إيصال الإسلام للحكم في بلاد الثورات سيُبقيها في حالة القلاقل والفوضى السياسية، ولن يتذوق الناس معنى السعادة والأمن إلا عندما يطبق الإسلام فعلياً في ظل دولة الخلافة، فيا أيها الثائرون في الميادين: لا تكتفوا بالمطالبة بإسقاط رأس النظام، بل اعملوا على تغيير النظام من جذوره، وأقيموا على أنقاضه الخلافة، التي ستخلص بلاد المسلمين، بل والعالم أجمع، مما هو فيه من ظلم وشقاء وتقاتل وتشاحن وتباغض، فيعيش الناس -مسلمون وغير مسلمين- في ظل دولة الخير، التي كانت بحق منارة الدنيا طوال أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأختكم براءة

293 / 442