خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   نصرة الإسلام لا تحتاج مهلة فعلام الانتظار

خبر وتعليق نصرة الإسلام لا تحتاج مهلة فعلام الانتظار

الخبر: قالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون المصري الرسمي إن "القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب، وتمهل الجميع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي يمر به الوطن". وشددت القوات المسلحة على إنه "إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها استنادا لمسؤوليتها الوطنية والتاريخية، واحتراما لمطالب شعب مصر العظيم، أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة، بما فيها الشباب الذي كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة، ودون إقصاء أو استبعاد لأحد". وقال البيان "حددنا مهلة أسبوع دون أن يكون هناك استجابة، وإن ضياع مزيد من الوقت يعني مزيدا من الانقسام". وقال بيان الجيش المصري إنه لن يكون طرفا في السياسة أو الحكم، ولن يرضى عن دوره المرسوم له. وتابع البيان أن "الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد مما يلقي علينا بالمسؤولية". وأضاف أن الشعب عانى وما زال يعاني، ولا بد من الاستماع إليه واحتضانه، وأن "على الجميع أن يستمع لصوت الشعب". الجزيرة نت 1-7-2013 التعليق: لقد ثار الناس في مصر الكنانة على الظلم والطغيان وضحّوا بدمائهم وأسقطوا النظام البائد ليعود لهم العدل والعزّة والعيش الكريم، وحمى ثورتهم جيش مصر الباسل الذي يجب أن يواصل المشوار حتى يُهدم النظام البائد الظالم بدستوره وقوانينه وأشكاله وأشخاصه ومعاهداته الجائرة مع أعداء الأمة ويُصبح هباءً منثورا، وأن يحل نظام دولة الخلافة الإسلامية مكانه، حيث تَنتخبُ الأمةُ بالأكثرية وبالرضا والاختيار خليفة يحمي العباد والبلاد، يبايعونه على تنفيذ أحكام الشرع -وشَرْعُ الله كامل في جميع شئون الحياة- ويدينون له بالسمع والطاعة ما أطاع الله فيهم، ويحاسبونه على اعوجاجه كما قال عمر رضي الله عنه "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها"، قال علية الصلاة والسلام "الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِنْ ورائِهِ ويُتَّقى بِه". لقد خُضتم حربا وأذقتم يهودَ طعم الهزيمة، وأنتم الآن من يستطيع دخول منعطف جديد في التاريخ، فتغيِّرون العالم، وتُكتب سيرتكم بصحائف من نور إن أنتم نصرتم حزب التحرير بإعلان دولة الخلافة، فتكونوا الأنصار الجدد الذين يُعلي الله شأنهم كما أعلى شأن أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد اهتز عرش الرحمن لموت سيد الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه. "ولينصُرَنَّ اللهُ من ينصرُهُ إنَّ اللهَ لقويٌّ عزيزٌ". إن مفاتيح إنقاذ مصر هي بين يدي القوات المسلحة والجيش، وإن هذا الجيش -جنودا وضباطا- هم أبناؤنا فلذات أكبادنا والذين يدينون بديننا وبهم فاخرنا العالم يوم مرّغوا أنف يهود وأذاقوهم طعم الهزيمة والصَّغار. إن مطلب أكثر من 93% من أهل مصر المسلمين بحسب عقيدتهم وأحكام شرعهم، وهو الذي يوفر الأمن ويرفع الظلم ويقضي على الفقر، ويضمّ باقي بلاد المسلمين إلى قاهري الصليبيين والتتار، ويوقف نهب أموال وثروات المسلمين من قِبَل أمريكا وأوروبا، ويعيد توزيع هذه الثروات بحسب أحكام الشرع باعتبارها ملكية عامة للمسلمين، لتصبح مصر حاضرة الخلافة الإسلامية والدولة الأولى في العالم. وحتى القلّة الباقية من أهل مصر من الأقباط، فإنهم وبشهادتهم قد عاشوا ربيع حياتهم في ظل دولة الخلافة، وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بهم خيرا حيث قال "فأحسنوا إليهم، فإنّ لهم ذمّة، وإنّ لهم رحْما" فهم أخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية رضي الله عنها، وقد حفظ المسلمون لهم ذلك. إنكم تقودون جندا من خير أجناد الأرض، ولن يقبل هؤلاء الجند إلاّ نصرة أهليهم وذويهم، وإنّهم وأهليهم يعلمون أن الأمّة كلها معهم من مشرقها إلى مغربها ومستعدة للتضحية ومستعدة لتأييدهم ومستعدة لدعمهم، ويعلمون فوق هذا كلّه أن الله معهم وناصرهم وهو مولاهم، وأنَّ الكافرين وأبواقهم وزبانيتهم لا مولى لهم. فَعَلامَ الانتظار؟! فإن بين يدي حزب التحرير دستورا إسلاميا كاملا جاهزا للتطبيق الفوري قد وضعه بين أيديكم، دستورا يرقى بمصر لتقود العالم، فاستجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم، وأعلنوها دولة خلافة راشدة قبل فوات الأوان. ((ويَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ على يَديهِ يَقولُ يا لَيْتَني اتّخَذْتُ مَعَ الرسولِ سَبيلاً، يَا وَيْلَتى لَيتَني لَمْ أتّخِذْ فُلانَاً خَليلاً، لَقدْ أضَلَّني عَنِ الذّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَني وكانَ الشيطانُ للإنسانِ خَذولاً)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

الجولة الإخبارية 30/06/2013

الجولة الإخبارية 30/06/2013

العناوين: · النظام في نيجيريا يقوم باستفزاز المسلمين ليدفعهم للعنف ويحرق مناطقهم ويقتل أبناءهم بدعم أمريكي · أوباما وملكة بريطانيا وغيرهم من المسؤولين يطلبون تحويل مسجد آياصوفيا إلى كنيسة · الأمريكيون يتجسسون على مواطنيهم وعلى حلفائهم الأوروبيين تحت ذريعة محاربة الإرهاب · مفكرو الغرب يفترون على الإسلام ويرون حل المشكلة تجاه سيادته تكون بتشجيع الإسلام المعتدل التفاصيل: ذكرت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان في 30\6\2013 أن الجيش النيجيري أطلق النار على الجميع حتى على الحيوانات خلال عملية دامية شنها على باغا في شمال شرق نيجيريا في نيسان أبريل الماضي. ونقلت اللجنة استنادا إلى تقرير للشرطة النيجيرية أن الجنود أحرقوا خلال الهجوم على تلك البلدة خمسة أحياء بكاملها انتقاما لمقتل أحد زملائهم. وفي 16 نيسان أبريل قتل 187 شخصا وجرح 228 شخصا أكثرهم من المدنيين في حملة شرسة شنها الجيش النيجيري على حركات إسلامية يصفونها بأنها متطرفة. وكان الجيش قد ادعى كذبا أن الإسلاميين هم الذين أحرقوا القرى. وذكر تقرير الشرطة النيجيرية أن "اغتيال الجندي أدى إلى هذا الهجوم كان استفزازا نسب إلى جماعة بوكو حرام وخيم العواقب كان يتطلب ردا حازما من الجيش". وأكدت اللجنة النيجيرية لحقوق الإنسان حسب تقرير الشرطة أن "الجنود وصلوا بعد مقتل زميلهم وبدأوا يطلقون النار عشوائيا على الجميع حتى على الحيوانات الأليفة"، وذكرت الشرطة أن "الجيش سحق خمسة أحياء على الأقل". ولكن الناطق باسم الجيش كيس أولوكولادي صرح بأن "الجيش ما زال يلتزم بتقريره السابق واعتبر تصريحات الشرطة مختلفة عما جرى من مناقشات بين الشرطة والجيش ورفض الدخول في التفاصيل". وعلى إثر تلك الأحداث كان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد أعلن حالة الطوارئ في 14 أيار الماضي في ثلاث ولايات كبيرة في شمال شرق البلاد تقطنها غالبية من المسلمين. والنظام النيجيري يقوم باستفزاز المسلمين والحركات الإسلامية هناك حتى يبرر شن هجمات عليهم وحتى يدفعهم للعنف، مع العلم أن دعواتهم للإسلام ونشاطهم الإسلامي كان سلميا بعيدا عن العنف. وأمريكا تدفع عميلها الرئيس النيجيري جوناثان للقيام بهذه الأعمال لضرب الحركات الإسلامية خاصة التي تدعو لتطبيق الإسلام مدعية أنها مرتبطة بالقاعدة لتبرير حملتها الوحشية عليها وعلى كافة المسلمين لإرهابهم وجعلهم يتخلون عن تأييد الحركات الإسلامية. ------------ نقل موقع "خبر ترك"في 30\6\2013 عن المدير السابق لمتحف آياصوفيا خلوق دورسن قوله إن: "مسؤولين غربيين من بينهم ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والرئيس الأمريكي أوباما أثناء زيارتهم لآياصوفيا كانوا يسألون متى سيصبح هذا المكان كنيسة". وقد مر ذلك في مقالة نشرت في جريدة الزمان لكاتبها مصطفى أرمغان الذي أضاف قائلا: "عندما احتل الإنجليز اسطنبول سيروا حملة لإنقاذ آياصوفيا من الأسر واستمروا في حملتهم حتى عام 1922 عندما سيطرت القوى الشعبية على اسطنبول". ونقل قول لويد جورج رئيس الوزراء البريطاني آنئذ: "سيذهب السلطان من اسطنبول وبعد ذهابه ستفرغ اسطنبول من ساكنيها المسلمين، وهكذا سيتحول آياصوفيا إلى كنيسة بشكل طبيعي، وستعلو قبته الصليب من جديد، فعندما يحدث ذلك فإن عصرا جديدا سوف يبدأ". وقال الكاتب يجب ألا نمسح من ذاكرتنا ما ذكره اللورد كرزون (وزير خارجية بريطانيا آنئذ) في وثيقة عام 1919 حيث قال: "إن معبد جوستينا (إمبراطورة بيزنطية) العظيم (ويقصد مسجد آياصوفيا) قدم خدمات لمدة 900 سنة للنصرانية، وأقل من نصف هذه المدة قدم خدمات للإسلام فمن الطبيعي أن يعود معبدا للنصارى. مع العلم أن مساجد الصلاة للمسلمين في اسطنبول كثيرة وزائدة". ونقل عن اقتراح المؤرخ الإنجليزي آرنولد توينمبي الموظف في وزارة الخارجية البريطانية في ذاك التاريخ قوله في 6\3\1919: "إذا لم تنزع الصفة الدينية عن آياصوفيا فإنه سوف لا يمكن إعطاؤه صفة معبد للأمم من ناحية الآثار الثقافية القديمة". ويقول هذا الكاتب: إن أتاتورك قال مثل هذا القول. وذكر أن أتاتورك تبنى رأي الإنجليز في تحويل آيا صوفيا إلى صفة ثانية حتى يمكن في المستقبل تحويله إلى كنيسة ولذلك تم تحويله في بداية عهد إينونو إلى متحف، عندما أغلق المسجد لسنتين بذريعة كاذبة إجراء تصليحات ومن ثم أعلن تحويله إلى متحف بناء على طلب الإنجليز، وما زال على هذه الصورة، وينتظر النصارى اللحظة التي يتم فيها تحويله إلى كنيسة. ولذلك فإن ملكة بريطانيا عندما زارت تركيا عام 2008 وكذلك أوباما عندما زار تركيا عام 2009 قاما بزيارة آياصوفيا وطالبا كما طالب غيرهم من المسؤولين الغربيين بتحويل آياصوفيا التي حولها الفاتح إلى مسجد يوم فتح اسطنبول إلى كنيسة. ويعتبر هذا المسجد رمز فتح اسطنبول وانتصار الإسلام على الكفر فيعمل قادة الغرب بالتواطؤ مع عملائهم من أتاتورك إلى إينونو ومن خلفهم على تحويله إلى كنيسة. والإنجليز أرادوا إزالة سلطان الإسلام وخلافتهم من اسطنبول، وأملوا أن يرحل المسلمون معه من هناك. مما يدل على أن حرب الغرب على المسلمين كانت حربا استعمارية صليبية وما زالت حتى اليوم. ويضيف الكاتب أرمغان: "أن الإنجليز الذين كانوا يقودون الغرب كانوا يرون هوية آياصوفيا مهمة جدا بالنسبة للعالم النصراني، وكان ذلك جزءا من مشروع القضاء على العثمانيين وعلى عاصمتهم وعلى الخلافة. وكانت الخطة الإنجليزية تقتضي طرد الخليفة إلى قونيا أو إلى اسطنبول فيلحقه المسلمون فيفرغون اسطنبول، ومن ثم يتم تحويل اسمها إلى القسطنطينية وبعد ذلك يتحول مسجد آيا صوفيا إلى كنيسة". ولكن الغرب وعلى رأسهم الإنجليز تمكنوا عن طريق عملائهم أكثر من ذلك، وألا وهو هدم الخلافة وطرد الخليفة وآل عثمان من تركيا وتحويل تركيا إلى نظام جمهوري علماني ديمقراطي. واكتفوا بتحويل آياصوفيا إلى متحف بسبب أن الإنجليز كما أورد الكاتب بدأوا يحسبون حسابات لمن ستكون السيطرة على هذه الكنيسة؟ فالروس يطمعون في السيطرة عليها وكذلك اليونانيون يريدون أن تتبعهم أم ستكون تحت سيطرة الكنيسة الأرثودكسية الشرقية ومركزها في فنار باسطنبول. ------------ ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية في 30\6\2013 أن وثائق سرية تعود للمستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن تقول بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية تجسست على ممثلية الاتحاد الأوروبي الديبلوماسية في واشنطن كما تجسست على الأمم المتحدة. وشملت عمليات التجسس من قبل الاستخبارات الأمريكية بروكسل فكتبت المجلة الألمانية: "اكتشف الخبراء الأمنيون في الاتحاد الأوروبي نظاما يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والإنترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الأوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الأطلسي في ضاحية بروكسل" وفي العام 2003 أكد الاتحاد الأوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا وألمانيا. وقال رئيس البرلمان الأوروبي الألماني مارتن شولتز:" هذا الأمر سيضر بشكل كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" وقال وزير خارجية لوكسمبرغ جان اسيلبرون: "إذا كانت أنشطة الاستخبارات مبررة بمكافحة الإرهاب فإن الاتحاد الأوروبي وديبلوماسييه ليسوا إرهابيين". فلم تكتف الدولة الأمريكية بالتجسس على مواطنيها بذريعة محاربة الإرهاب فإنها تقوم وتتجسس على حلفائها الأوروبيين ومؤسساتهم. فقوانين محاربة الإرهاب التي أخرجتها أمريكا ودول الغرب أصبحت وبالا على أصحابها وتنقلب عليهم. والغربيون ومفكروهم الذين يدعون إلى الحرية للإنسان لم يقفوا في وجه هذه القوانين لأنهم أباحوا التجسس على المسلمين رامين بصون الحرية الشخصية التي يدعونها وراء ظهورهم، لأن الأمر يتعلق بالمسلمين، فلا يعتبرون موضوع صون الحرية الشخصية منطبقا على المسلمين وإنما هو ينطبق عليهم وعلى من يريدون أن ينطبق عليه عندما تقتضي مصالحهم ذلك وليس هو مقياسا صالحا لأن يقاس به كل عمل ويطبق على كل إنسان. ------------ نشرت صحيفة أكشام التركية في 23\6\2013 مقابلة مع دنيال بيبز المؤرخ والكاتب الأمريكي وهو مؤسس وموجه لمنتدى الشرق الأوسط في أمريكا وتتناقل مقالاته كبريات الصحف الأمريكية ووسائل الإعلام والصحافة في البلاد الغربية والعربية قال: "إن تركيا من ناحية تاريخية وثقافية ودينية وسياسية وتجارية بلد شرق أوسطي". وعندما سئل عما إذا كان يرى في مظاهر الإسلام في تركيا نظرة سلبية؟ فقال: "إذا أقام الناس الصلاة ودعوا وصاموا وحجوا فلا أعترض على ذلك. ولكن إذا أرادوا تطبيق الشريعة فلدي نظرة أخرى، فالشريعة تجلب مآسي وأحزانا كبيرة فهي شيء مرعب جدا. إن أربكان والآن إردوغان يتوجهون نحو الإسلام فهذا تطور سيئ جدا بالنسبة لي. وعندما سئل هل سيطبق إردوغان الشريعة الإسلامية فقال كل شخص سألته في زيارتي لتركيا قال لا، سوف لا يطبق إردوغان الشريعة. فتركيا لا تقطع اليد فيها ولا يلبس البرقع وليست بلدا يدعو للجهاد فعبد الله غول وإردوغان (ونائبه) ارينتج وأحمد داود أوغلو كلهم يقبلون بالنظام الذي أتى به اتاتورك قبل 80 أو 90 عاما. إلا أنهم يعملون على إيجاد وسط متدين مع البقاء على هذا النظام". وتعرض إلى موضوع الثورات العربية فقال "إن الإسلاميين قد زاد نفوذهم وهذا شيء سيئ جدا. فهم استبداديون ومخيفون. فيجب ألا ندخلهم في الانتخابات". وقال إن "الإسلامية حركة عالمية ثالثة. فنحن هزمنا الفاشية والشيوعية فيجب أن نهزم الخطر الإسلامي. وشعاري هو أن الإسلام الرديكالي هو مشكلة وحلها بالإسلام المعتدل". فالغرب يشجع ما يسمى بالإسلام المعتدل أو الوسطي الذي يقبل بتطبيق الديمقراطية والعلمانية والنظم الغربية ويكتفي بالتدين فرديا والقيام بالعبادات ولا يقبل بالإسلام كنظام للحياة والدولة والمجتمع فهذا يراه مخيفا ومرعبا وجالبا للمآسي والأحزان الكبيرة. فكل ذلك حرف للحقيقة ومبعثه الحقد على الإسلام وأهله. فالعالم لم يشهد الأمن والآمان والعدل والإنصاف والطمأنينة إلا في ظل حكم الإسلام على مدى 13 قرنا. ومنذ أن سيطرت الرأسمالية على العالم وهو يكتوي بنارها ويتجرع المرارة من ظلمها.

خبر وتعليق   كيري يثني على سياسة الدولة اللبنانية القمعية    

خبر وتعليق كيري يثني على سياسة الدولة اللبنانية القمعية  

الخبر: روسيا اليوم - ٢٨/٦/٢٠١٣ - أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري على ضرورة أن تمتنع كل الأطراف في المنطقة عن أي عمل قد يجر لبنان إلى النزاع في سورية. وأشار كيري، في اتصال هاتفي مع سليمان، إلى استمرار واشنطن في "دعم الجيش اللبناني الذي أثبت أنه الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الأهلي ومكافحة البؤر الإرهابية"، مثنيا على السياسة التي يتبعها سليمان والدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار الداخلي، وفق بيان لوزارة الخارجية الأمريكية صدر الخميس 27 يونيو/ حزيران التعليق: بعد عامين من الكذب والتدليس لحكومة لبنان بادعائها الالتزام بسياسة النأي عن النفس عما يجري في سوريا من أعمال قتل وتشبيح من فرعون الشام وجنده، حاولت خلالهما حكومة لبنان الظهور بمظهر المعتدل والمتوازن في سياساتها فيما يخص سوريا، إلا أن مجريات الأمور على الأرض قد دفعت باتجاه فضح ساسة لبنان وكشف خبثهم وموالاتهم للنظام الحاكم في سوريا، فهم لم يتوقعوا أن تكون الهزائم حليفة حليفهم في دمشق، ولكنها كانت كذلك ولا زالت، مما دفعهم للذود عنه وعن نظامه البغيض بكافة السبل اللوجستية والسياسية والعسكرية، فسقطت بذلك ورقة التوت التي حاول حكام لبنان التستر بها ليخفوا عوراتهم ونفاحهم عن الطاغية بتنسيق متناغم مع إيران وحزبها في لبنان وبالطبع مع سيدتهم أمريكا. لقد تكشفت الأمور وظهرت على حقيقتها ولم تعد أكاذيب الحكومة اللبنانية وقيادة حزب إيران تنطلي على أحد، وعلم القاصي والداني حقيقة الدور اللبناني الرسمي في محاربة ثورة الشام، وحقيقة وزن حزب إيران داخليا وتأثيره على اتخاذ القرار السياسي في لبنان، حتى أصبح المرء لا يجد فرقا يذكر بين تصريحات الحكومة والرئاسة اللبنانية وتصريحات نصر الله الطائفية النتنة، بل لم يعد هنالك فرق بين إدارة الجيش اللبناني وحزب إيران في التنسيق العسكري الكامل وعلى كافة الأصعدة. إن ما يجري في لبنان هو امتداد لما يجري في سوريا، نظام طائفي ذو تبعية لأمريكا، يحارب المسلمين في بلاده أملا في كسر شوكتهم وتركيعهم، ففي الشام الهدف إخماد الثورة وهزيمتها، وفي لبنان الهدف إخماد نصرة الثورة ومنع امتدادها وهزيمتها، ولذلك يجب أن يكون الرد في لبنان تماما كالرد في الشام، رداً مزلزلاً يعبر عن المشروع الحقيقي الذي يحقق الخلاص للأمة، مشروع دولة الخلافة العظيم الذي لا خلاص بدونه، ولتصدح حناجر المسلمين في لبنان بيا "الله ما لنا غيرك يا الله"، وقائدنا للأبد سيدنا محمد، ولتطالب بالخلافة التي حذر منها أزب سوريا وليد المعلم، حتى تتعانق حناجر أبطال الشام مع حناجر أبطال لبنان الشام، من دير الزور إلى طرابلس لتصدح مطالبة بالخلافة ولا شيء غير الخلافة، فأمريكا تستخدم كل أوراقها حتى وإن احترقت تلك الأوراق خلال استخدامها لها، فالأمر بالنسبة لأمريكا أصبح مصيريا، وسيتعلق مصير العالم برمته بما يجري في قلب العالم (الشام) وما سينتج عن هذه الثورة الربانية المباركة، فأمريكا تسابق الزمن أملا في عرقلة بزوغ نور الخلافة الذي أوشك على الانبعاث بقوة متسارعة، فالأمر جلل والمعركة مصيرية، وتتطلب من الجميع بذل الجهد والغالي والنفيس في سبيل نصرة مشروع الخلافة واستعادة سلطان الأمة من الخونة العملاء وأسيادهم في الغرب. إن المطلوب من المسلمين في لبنان هو تكثيف مساندتهم لثورة الشام والالتفاف حولها وحول إسلاميتها ونصرتها بكافة السبل، لان سقوط نظام نيرون الشام سيكون مدويا وسيسقط معه حلفاءه بمحور (الممانعة والمقاومة المزعوم) وسيكون مصيرهم مزبلة التاريخ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو باسل

خبر وتعليق   وأخيراً  تحولت الفرقة الموسيقية العسكرية في لبنان إلى جيش قاتل

خبر وتعليق وأخيراً تحولت الفرقة الموسيقية العسكرية في لبنان إلى جيش قاتل

الخبر: أسفر اجتماع أمني عقد في مقر الرئاسة ببيروت عن اتفاق على استمرار الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش.. في صيدا وتوقيف المسلحين، في حين أعلن رئيس كتلة المستقبل في لبنان عن مبادرة لحل الأزمة من أربع نقاط، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأزمة بين الفرقاء التعليق: لأول مرة نعلم أنه في لبنان "جيش" عنده سلاح ويعرف كيف يضغط على الزناد.. فيقتل! وأخيراً تحولت فرقة العزف والرقص والغناء العسكرية في لبنان إلى مجموعة قاتلة.. بيد الطائفية المقيتة التي لطالما أزكمت أنوفنا وكرهناها في بلاد الشام، مسلمون ونصارى، ولربما لم يستوعب الكثيرون إلا الآن رأينا الذي نتصدر به دائماً حل الأزمة اللبنانية القائل أن كيان لبنان ككيان (إسرائيل) لا حل له إلا باجتثاثه من جذوره وإعادته إلى البلد الأصل والأم سوريا، فهو ورم سرطاني خبيث يعيش ويتغذى على المكائد والمؤامرات ويكمن، كالفيروس المؤذي، ثم يتحرك فجأة ليسبب الآلام والموت. الآن يظهر للعيان المهمات التي أوكلت لأمثال هذه الكيانات والقائمين عليها، فجأة تحرك رأس النظام اللبناني وأوعز لفرقته الهزلية بتقديم عروضها على مسارح صيدا وطرابلس والبقاع وعكار وغيرها، بالضبط حيث غالبية مسلمة مسالمة، لا تملك إلا قوة الصوت وسداد الرأي. لكن سيدهم في دمشق أمرهم بالتدخل وذبح الناس في لبنان فنفذوا دون تأخير، وما هذه الأوامر إلا جزء من مخطط أمريكي للوقوف في وجه الحركة الشعبية الممتدة على طول وعرض العالم الإسلامي والتي هدفها قلع النفوذ الأمريكي وعملائه من الأرض الإسلامية وإقامة دولتهم دولة الخلافة الثانية. وهذا ما لا ولن يروق لسيدهم في أمريكا الذي أطلق كلابه تنهش في الشعوب هنا وهناك، من فلسطين للأردن لسوريا للعراق للبنان لمصر لليبيا لليمن وحتى لتونس، أمة واحدة تريد الانعتاق وكسر الطوق من على رقبتها، هذا الطوق الذي نعم في ظله أمثال ميشال سليمان وبشار الأسد وأذنابهما بحماية صهيوأمريكية، ولكنهم مردوا على النفاق وسفك الدماء فكان حقاً على المخلصين في لبنان أن يتحركوا ويقفوا في وجه الطواغيت الأقزام فيها لتذكيرهم بأن حزب إيران في لبنان هو من دمر وسيدمر ما تبقى من أمن وأمان في لبنان الماضي. لبنان الماضي الذي انتهى وصار ذكرى سيئة في التاريخ، أما لبنان الخير القادم فهو هذا الذي يسير الآن نحو التلاحم مع الأمة ونحو عودته إلى أصله في بلاد الشام رغم أنف عازفي موسيقى الموت في لبنان ورغم أنف المتخمة كروشهم بدماء الأبرياء في سوريا وعلى رأسهم دراكولا النظام وليد المعلم، الذي أجلسه سيده، أَزَبُّ سوريا، مجلس أبي لهب يحارب الله ورسوله والمسلمين، فنذكره بمعجزة رائعة للقرآن الكريم ستتكرر إن شاء الله فيك يا معلم وفي أزلامكم، ألا وهي تحديه لأبي لهب أن يكذب القرآن ولم يستطع فلم يؤمن بل مات وزوجه، تماماً كما وصفهم القرآن، كفرة ملعونين: [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ]. صدق الله ورسوله، وكذب أوباما وبشار وسليمان والمعلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. هشام البابا / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا

خبر وتعليق   الرئيس المصري يؤكد التزامه بكل العقود المخالفة للشرع

خبر وتعليق الرئيس المصري يؤكد التزامه بكل العقود المخالفة للشرع

الخبر: في 26\6\2013 ألقى الرئيس المصري محمد مرسي خطابا مطولا. فتعرض فيه إلى الاقتصاد ومنها المديونية ومسألة الغاز فذكر أن "جمال عبد الناصر عندما انتقل إلى رحمة الله كانت ديون مصر 2 مليار دولار بالإضافة إلى 3 مليارات دولار ديون عسكرية، وأصبحت على عهد السادات 21 مليار دولار وفي عهد النظام البائد الظالم 50 مليارا، منها 15 مليار دولار تم الإعفاء عنها بسبب حرب الخليج وغيرها. وديون داخلية بمقدار 177 مليار دولار، فأصبح إجمالي الديون يوم 30\6\2012 أي يوم استلامه للحكم 212 مليار دولار أي بالمصري 1500 مليار جنيه". وتساءل "هل ممكن أن تحل بسنة؟". وقال "تخيلوا المليارات التي تدفع كفوائد عليها". وتطرق إلى مسألة الغاز وقال "مصر تبيع الغاز بسعر 2 دولار لوحدة الطاقة وتشتريه بسعر 12 دولار من السوق الخارجية". وقال "نحن ملتزمون بالعقود نحن دولة كبيرة ما نقدرش نخل بالعقود" ومن ثم ذكر في موضوع بيع أملاك الدولة والأملاك العامة إلى الشركات الخاصة فقال: "إنهم قد باعوا كل حاجة". وفي الوقت ذاته ادعى :"أن مصر ما تنضغيتش عليها، نحن غير قابلين للانضغاط". التعليق: إن مما يفهم من كلام الرئيس المصري وخطابه المطول أنه لا يطبق شرع الله وأنه غير ملتزم به ولا يفكر بالالتزام به وبتطبيقه، بل هو ملتزم بما عليه النظام الحالي وما ورثه من النظام البائد الظالم منذ عبد الناصر مرورا بالسادات إلى حسني مبارك، وأنه سيعمل على حل المشاكل من خلاله. فهو ملتزم بالديون الخارجية وبالمليارات كفوائد عليها أي ملتزم بالربا. وأنه لا يستطيع أن يحل هذه المشكلة خلال سنة، بل لن يستطيع أن يحلها طوال أيامه الباقية في الحكم إن أمهله الشعب إلى إنهائها! ولن يحلها غيره طوال الدهر ما دام هذا النظام الديمقراطي العلماني قائما في مصر! وهو ملتزم بعقد الغاز الذي تبيعه مصر بأسعار بخسة بقيمة 2 دولار لوحدة الطاقة، ولم يذكر لمن يبيعه والمعروف أن قسما هاما من هذا الغاز يباع للعدو أي لكيان يهود بهذا السعر. وذكر أن مصر ملتزمة بالعقود لأنها دولة كبيرة! فنسي كافة الأحكام الشرعية وتعامى عنها. فالحكم الشرعي يطلب نقض كل العقود والعهود والمواثيق والمعاهدات التي تخالف الشرع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما". وعندما قال الله تعالى "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ". فربط سبحانه وتعالى العقود بما أحل وبما حرم، فألزم المؤمنين بحلاله وحرامه في العقود ولم يطلقها دون قيود، وبين أنه هو صاحب الحكم فهو يحكم ما يريد فأوجب على المؤمنين أن يلتزموا بحكمه وبما يريد. فالذي يريد أن يطبق الشرع الإسلامي لا يلتزم بأي عقد يخالف الشرع بل ينقضه. فاتفاقيات الديون التي ذكرها الرئيس المصري يجب نقضها ونبذها ولا تدفع عليها فوائد ربوية، ويدقق في أصل الديون وكيف أخذت ومن أين؟ ويجري التعامل مع الدول الدائنة على هذا الأساس ونطالب الدول بما لنا عليهم وننهي هذا الموضوع فورا من دون تأخير. واتفاقية الغاز هي مخالفة للشرع فتلغى، وخاصة بيعه للعدو فهذا لا يجوز من أساسه. ومن ثم يباع الغاز حسب السوق العالمية بعدما يوزع على أصحابه أهل البلد فيكتفون منه، لأنه ملكهم فهو ملكية عامة. فالخلافة الإسلامية ستقدم على فعل ذلك، وسوف تعمل على مد أنابيب الغاز لبيوت الناس كأنابيب الماء وكأسلاك الكهرباء. وكذلك يجري إلغاء كل عقد بيع بموجبه ما هو داخل في المكلية العامة، ومن ثم نجعله تحت إشراف الدولة لتكون عائداته للأمة وما كان داخلاً في موضوع الخدمات فيقدم للناس مجانا. فلا نقول "باعوا كل حاجة" ونتوقف ولا نطبق شرع الله! ومن ثم يدعي الرئيس أن مصر لا تقع تحت الضغوط وأنها غير قابلة للوقوع تحت الضغوط! فإذًا لماذا تلتزم بكل هذه العقود المجحفة؟ ولماذا تستمر في تطبيق النظام الذي أقيم منذ عهد عبد الناصر وتلتزم بكل عقوده ومواثيقه؟ أم إن ذلك لا تعده ضغطا وأنت ومن معك تطبقون هذا النظام وتسيرون على نهجه وتلتزمون بعقوده وبمعاهداته عن قناعة وطواعية؟! وقد أعلنتم من أول يوم استلمتم فيه الحكم أنكم سلتزمون بكل المعاهدات والمواثيق الدولية ومنها معاهدة كامب ديفيد، وكان هذا شرط وصولكم إلى الحكم وثمن بيعكم لميثاق الله وعهده الذي ألزمكم بتطبيق شرعه فاشتريتم به ثمنا قليلا فخسر بيعكم وخاب فألكم ولن تفلحوا أبدا ما دمتم على هذه الحال. لأن ربكم أخبركم بقوله: "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذ أسعد منصور

خبر وتعليق وزير الخارجية السوري يكشف عن حقائق الحرب هناك

خبر وتعليق وزير الخارجية السوري يكشف عن حقائق الحرب هناك

الخبر: في 24\6\2013 قال وزير خارجية الجمهورية السورية وليد المعلم في مؤتمره الصحفي: "ومن يطالبون بدولة الخلافة الاسلامية لن يقفوا عند حدود سوريا، فيما نقوم به هو دفاع حتى عن الأردن ولبنان وتركيا من إنجازات الجيش تجاه هذه المجموعات الإرهابية". التعليق: وزير خارجية الجمهورية السورية كشف حقائق موجودة على الأرض فعلا وهي: الحقيقة الأولى: أن أهل سوريا يريدون إقامة الخلافة الإسلامية؛ فهذه شهادة على الواقع ولم يأت بشيء جديد، لأن أهل الشام انطلقوا من المساجد وهم يرددون التكبيرات قائلين بأن ثورتهم هي لله لله وليست للمال ولا للجاه، ورفعوا راية قائدهم إلى الأبد رسولهم الكريم راية العقاب عليها الشهادتان التي تنطق بأنهم مسلمون ويعملون لإعلائها ومستعدون للموت في سبيلها ومستندون في العمل إليها، أي أن دستورهم سيكون مستندا إلى العقيدة الإسلامية، ومصدقون على الميثاق والعهد الذي أخذه الله منهم وهم في ظهور آبائهم وأشهدهم على أنفسهم، فأشهدوا الله عليه بأن يلتزموا به وأن يبينوه للناس ولا يكتموه ولا يشتروا به ثمنا قليلا، فأعلنوا أن هدفهم استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة، وتبرؤوا من ميثاق وعهد تحالف الغافلين والمبطلين والمشركين الذين هلكوا عندما ضمنوه مطالبهم من ديمقراطية ومدنية أي علمانية ونظام جمهوري وحقوق إنسان فأشركوا البشر مع خالق البشر في التشريع وهو القائل "ولا يشرك في حكمه أحدا"، وضمنوه التزامهم بالحدود التي رسمها المستعمر لبلاد المسلمين وألفوا مجالس وائتلافات وطنية وساروا في ركب الغرب الكافر طائعين له فانقلبوا على أعقابهم خاسرين. الحقيقة الثانية: أن النظام السوري نظام غير إسلامي؛ فهو يحارب الله ورسوله والمؤمنين بمحاربته مشروع إقامة دولة الخلافة الإسلامية، فقتله للناس بلا رحمة وتدميره للبلد بلا هوادة، كل ذلك في سبيل الحفاظ على النظام العلماني الذي أقامه الغرب بعد هدم الخلافة وخطه الفرنسيون بدستور سوريا العلماني عام 1932 وأعلنوا الجمهورية العربية السورية على أساسه عام 1946، وجاء الغرب بعملائه الذين تبنوا أفكاره فنصبهم حكاما مأمورين بأمره، وسلطهم على رقاب الناس يحكمونهم بالحديد والنار، فأذاقوهم كافة أنواع المذلة والعذاب. وازداد ذلك عند وصول حزب البعث العلماني إلى الحكم عام 1963، وامتد أمده وظلمه على عهد آل الأسد من الوالد إلى الولد عبر هذه العقود الطويلة. وقد ذكر الطاغية بشار أسد أن نظامه آخر قلعة للعلمانية في المنطقة، فإذا سقط نظامه سقطت العلمانية في المنطقة وشع نور الإسلام فيها كشعاع اليورانيوم الذي تخوفت منه أمريكا في الخمسينات من القرن الماضي، والآن أصبح الخوف حقيقة، وقد ازداد وعي الناس فصاروا أوعى من أن يخدعهم أمثال عبد الناصر وحزب البعث عندما وقعوا فريسة خداع هؤلاء المجرمين عملاء الغرب والأمريكان. الحقيقة الثالثة: أن دولة الخلافة ليست قطرية بل هي إسلامية عالمية لا تتوقف عند حدود بلد؛ نعم! هي كذلك، فدولة الخلافة لا تقف عند حدود سوريا بل هي دولة لكل المسلمين تشمل كافة بلادهم. فقد أقامها قائدهم إلى الأبد وسيدهم سيد البشر محمد المصطفى وركز نظامها على هذا الأساس بأن تكون دولة واحدة وأمر بقتل من يريد أن يقيم دولة أخرى للمسلمين عندما قال "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما". وبذلك مزق أهل سوريا معاهدة سايكس بيكو ورفضوا الحدود ورفضوا وثيقة عهد وميثاق المبطلين والغافلين الذين أشركوا مع الله في التشريع والذي وقعوه في اسطنبول في 25\3\2012 وبني على أساسه المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف الوطني وقد تضمنت هذه الوثيقة الباطلة الاعتراف بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي أقرها النظام السوري منذ تأسيسه حتى اليوم، منها الحدود التي رسمها المستعمر. الحقيقة الرابعة: أن نظامه يحارب أهل سوريا من أجل المحافظة على النظام العلماني ومنع إقامة الخلافة الإسلامية؛ ويضيف أن ذلك ليس في سوريا وحدها، بل في الأردن ولبنان وتركيا؛ فإذا أقيمت الخلافة في سوريا فإنها ستشمل هذه البلاد، بل ستشمل غيرها. ولذلك فالنظام السوري برئاسة الطاغية بشار أسد يحارب نيابة عن هذه الأنظمة لصالح إدامة النظام العلماني في هذه البلاد، وليس في سوريا وحدها، فإذا سقط النظام العلماني في سوريا فإنه سوف يسقط في الأردن ولبنان وتركيا ولذلك فإن هذه الأنظمة في هذه البلاد تتآمر على أهل سوريا وتعمل على إذلال اللاجئين إليها. وأمريكا وأوروبا وروسيا وكيان يهود وسائر الأنظمة في العالم الإسلامي السائرة في ركابهم وأحزابهم التي تتبنى الديمقراطية يدركون هذه الحقيقة، ولذلك يعملون على إطالة عمر النظام ويمدونه بكافة أسباب البقاء على قيد الحياة من سلاح وعتاد ومؤتمرات باسم أصدقاء سوريا وجنيف 1 وجنيف 2 ويصرون على بقاء النظام وتشكيل حكومة من النظام والمعارضة القائمة على وثيقة العهد والميثاق الباطلة. ومن أحزابهم حزب إيران في لبنان الذي يطلق الناس عليه حزب الشيطان يقاتل مباشرة بجانب النظام العلماني لمنع إقامة حكم الإسلام وإقامة الخلافة، وكذلك الائتلاف الوطني وهيئة أركانه والسائرون في هذا الركب يقفون في وجه إقامة الخلافة وحكم الإسلام بإقرارهم وثيقة العهد والميثاق وبتصريحاتهم العلنية بدعوتهم للمشروع الاستعماري الداعي لإقامة النظام الديمقراطي المدني أي العلماني. وهكذا فقد أجمعت كل هذه القوى سواء نظام الطاغية العلماني في الشام أو الداعمون له بصورة علنية ومباشرة كروسيا والصين وإيران وحزبها في لبنان وأشياعها في العراق، أو الداعمون له بصورة غير علنية وغير مباشرة كأمريكا، أو الباحثون عن مكان لهم في سوريا كأوروبا، أو الأنظمة العميلة في العالم الإسلامي وكذلك المجلس الوطني والائتلاف الوطني السوري وهيئة أركانهم، كل هذه القوى أجمعت على شيء واحد: ألا وهو العمل على منع إقامة حكم الله في الأرض المتجسد بدولة الخلافة الإسلامية، فكانت غزوتهم كغزوة الأحزاب. ولكن الفارق أن المسلمين في سوريا لم يقيموا نظام الخلافة بعد، وهم يسعون له، ولذلك يتعرضون لهذه الغزوة كغزوة الأحزاب، فيحاربون من كل الجهات. ولكن المؤمنين الصادقين الصامدين من أهل الشام لما رأوا تلك الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وزادهم إيمانا وتسليما. فإن صدقوا الله وثبتوا على عهدهم فإن الله سيصدقهم وينجز وعده وبشرى رسوله بإقامة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أسعد منصور

خبر وتعليق احتجاجات غزي بارْكْ في تقسيم!

خبر وتعليق احتجاجات غزي بارْكْ في تقسيم!

الخبر: إن الاحتجاجات التي بدأت في 28 مايو 2013 في اسطنبول، والتي امتدت إلى محافظات أخرى، والمناهضة لحكومة حزب العدالة والتنمية لا زالت مستمرة. (وكالات) التعليق: أصبح موقف رئيس الوزراء إردوغان من هذه الأحداث قاسيا، حيث قام بوصف الأفراد والجماعات التي تقوم بالاحتجاجات بـ "اللصوص" وعدد من "المجموعات المهمشة". بعد ذلك، قام قادة المعارضة وبعض الجهات الليبرالية التي كانت تساند حزب العدالة والتنمية حتى أمس، بوصف رئيس الوزراء إردوغان بالـ"دكتاتور". كما أنهم قالوا بأن المحتجين هم أشخاص عاديون، وينبغي الاستماع إلى مطالبهم، وأن انتقادات رئيس الوزراء غير عادلة. وقد اتخذ إردوغان بعض الخطوات المليّنة، واجتمع مع ممثلي المحتجين. إلا أن ذلك لم يحُل دون انتشار الأحداث في جميع أنحاء تركيا. أما أمريكا فقد أعربت عن قلقها من الأحداث. وأعربت عن أن هذه الاحتجاجات ديمقراطية وأنه ينبغي الاستماع لرغبات الشعب. والمسألة التي يجدر الإشارة إليها هنا هي أنه تم استهداف شخص إردوغان نفسه في هذه الاحتجاجات، بدل استهداف الحكومة أو حزب العدالة والتنمية. كما أن عددا من الحركات التي كانت مساندة له حتى الأمس، خاصة الليبراليين وجماعة النوريين، اتهموا إردوغان بكونه "دكتاتوراً". كذلك قامت وسائل الإعلام الغربية أيضا بوصف إردوغان بالوصف نفسه "الدكتاتور" أو "السلطان" وقاموا بانتقادات لاذعة له. حتى إن البعض منهم أرسل مراسليهم للحرب لمتابعة الأحداث، وأن البث المباشر المستمر لساعات أعطى صورة وكأنها الحرب. بعد الاستفتاء على الدستور في عام 2010، نشأ خلاف بين إردوغان وجماعة فتح الله غولان. بدأت جهات مقربة من الجماعة ووسائل الإعلام بانتقاد إردوغان. حتى إن البعض طالب باستقالته. وذلك يعود إلى طلبهم بالقيام بعدة تغييرات في السياسة التي يتبعها إردوغان، وطلبهم لمقاعد في السلطة. ومع ذلك، فلإردوغان القدرة على معارضة هذه التغييرات والمطالب، حتى إنه بإمكانه القيام بردود فعل قاسية عليها. مثلا، ما قام به من عمليات التطهير في مجالات الشرطة والقضاء. إضافة إلى انزعاجهم من اللهجة والأسلوب التي يستخدمها إردوغان. ويدعون أن هذا يؤدي إلى توترات اجتماعية، وأنه قطع الطريق أمام سياسة مرنة، وأنه سيلحق به الضرر لفترة طويلة. إن المعارضة التي تحاول الاستفادة من هذه الخلافات، تحاول استثمار الأحداث الجارية بالمشاركة فيها. وإن هذا هو السبب في التوسع بهذا الشكل لأحداث غزي بارك التي بدأت ببراءة ودون عنف. إضافة إلى وجود خلاف حول ما إذا كان إردوغان سيصبح رئيس الجمهورية أو رئيس تركيا (في حال تم تغيير الدستور) أم لا. بالتأكيد، ليس هناك شك في أن جميعهم موالون للولايات المتحدة، ولكنّ هناك اختلافاً في الأسلوب، وصراعاً على المصلحة. ولكن هناك احتمال ضعيف أن يُلحق هذا الخلاف طويل الأمد، ضررا بالمصالح الأمريكية. نأمل من الله أن يقلب خططهم على رؤوسهم، ويكون في النتيجة خيرٌ للإسلام والمسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلمـاز شيلك / ولاية تركيا

خبر وتعليق تركستان الشرقية فلسطين المنسية

خبر وتعليق تركستان الشرقية فلسطين المنسية

الخبر: ارتفاع قتلى شنغيانغ الصيني ومعظمهم مسلمون: ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف المتجددة في شمال غرب الصين وبالتحديد بالقرب من توربان في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة، إلى 35 قتيلا من عرقية الإيغور، بينهم تسعة من عناصر الشرطة، في مواجهات هي الأكثر دموية منذ عام 2009. وتعد الاضطرابات الجديدة الأخيرة في سلسلة أعمال عنف مست هذا الإقليم المضطرب الذي يقيم فيه عشرة ملايين شخص من الإيغور وغالبيتهم من المسلمين. يُشار إلى أن أسوأ أعمال عنف وقعت السنوات الماضية كانت في يوليو/تموز 2009، وخلفت نحو مائتي قتيل في أورومتشي. [الجزيرة 28-6-2013م]. التعليق: 1- تركستان: مصطلح تاريخي يتكون من مقطعين، "ترك" و"ستان"، ويعني أرض الترك، وتنقسم إلى "تركستان الغربية" أو آسيا الوسطى التي تشغل الثلث الشمالي من قارة آسيا، ويحدها من الشرق جبال "تيان شان"، ومن الغرب "جبال الأورال" و"بحر قزوين"، ومن الشمال سلاسل جبلية قليلة الارتفاع، ومن الجنوب هضبة. أما تركستان الشرقية الخاضعة الآن للصين، وتعرف باسم مقاطعة "سكيانج"، فيحدها من الشمال الغربي ثلاثة بلدان إسلامية هي: كازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيستان، ومن الجنوب: أفغانستان، وباكستان، ومن الشرق أقاليم التبت الصينية. 2- وتبلغ مساحة تركستان الشرقية حوالي (1.8 مليون كم2)، أي خُمس مساحة الصين، وهي تعد أكبر أقاليم الصين، ويزيد عدد سكانها على (25) مليون نسمة، ويتكون سكانها المسلمون من أجناس مختلفة: كالأيغور وهم يشكلون غالبية الإقليم، والتركمان، والقازاق، والأوزبك، والتتار، والطاجيك، ونسبة المسلمين بها حوالي 95%، وقد فتح قتيبة بن مسلم الباهلي هذه البلاد، ودخل مدينة كاشغر عام 96هـ. 3- وقد استولى الصينيون على تركستان الشرقية سنة (1174هـ - 1760م) بعد أن ضعف أمر المسلمين بها، وقتلت القوات الصينية وقتها مليون مسلم، وألغى الصينيون نظام البكوات الذي كان قائمًا بها، ووحدوا أقسام تركستان في ولاية واحدة، كما اتبعت الصين سياسة استيطانية في تركستان الشرقية؛ حيث عملت على نقل كتل بشرية صينية إلى هذه المنطقة، وهذا ما يسمى بسياسة "تصيين تركستان الشرقية"؛ فقام المسلمون بثورات عنيفة، عديدة. 4- إن تسمية هذا الجزء من بلاد المسلمين فلسطين المنسية عائد لكاتب إيغوري تذكيرا للمسلمين بهذه البلاد المنسية والتي تتعرض لأبشع أنواع التعذيب والقتل والتدمير دون أن يحرك أحد لهم قضية أو يذكر بمحنتهم حيث يصدق عليهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم (لَكِنَّ حَمْزَةَ لاَ بَوَاكِيَ لَهُ) 5- إن الذي يحدث للمسلمين هو نتيجة غياب الكيان السياسي للمسلمين (الخلافة الإسلامية) وهذه الصين تتذكر بالأمس القريب موقف الخلافة الإسلامية عندما سأل ملك الصين الوفد الذي أرسله قتيبه بن مسلم: ما الذي يرضي صاحبكم؟؟ قال: إنه حلف ألا ينصرف حتى يطأ أرضكم، ويختم ملوككم، ويعطي الجزية. قال: فإنا نخرجه من يمينه ونبعث تراب أرضنا فيطأه ونبعث إليه ببعض أبنائنا فيختمهم ونبعث إليه بجزية يرضاها فبعث إليه بهدية وأربعة غلمان من أبناء ملوكهم ثم أجازهم فأحسن فقدموا على قتيبة فقبل قتيبة الجزية وختم الغلمان وردهم ووطئ التراب. فمن للأمة الإسلامية إلا الخلافة التي تعيد سيرتها الأولى مع كيان الصين المجرم ولكنا لن نقبل في الخلافة الثانية التي على منهاج النبوة إلا بالفتح المبين وما ذلك على الله بعزير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   ولويتش تحدي لوم الحكومة للمؤسسات الإسلامية والمساجد   "مترجم"

خبر وتعليق ولويتش تحدي لوم الحكومة للمؤسسات الإسلامية والمساجد "مترجم"

أصبح هناك يوميا، هجومٌ جديدٌ على مسجد، أو مدرسة إسلامية أو شخص مسلم نتيجة لحادثة القتل التي وقعت في ولويتش، لندن. وعلى أثره تولَد الكثير من القلق بين المسلمين وأجج التوتر بين طوائف المجتمعات المحلية. تم إحراق المركز الإسلامي، موسول هيل، وتعرض العديد من المساجد للهجوم، نتيجة انخداع البعض بالكذبة بأن المساجد، والمدارس الدينية والجمعيات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى عن حادثة القتل في ولويتش. بعد حادثة ولويتش، تصاعدت حدة التوتر والغضب والتساؤلات هناك. وبدلا من التصدي للأسباب الحقيقية لهذه الحالة - رأى بعض خطباء الكراهية ذلك فرصة لتصعيد أجنداتهم. تحدث رئيس الوزراء كاميرون في البرلمان وخاطب بلاده بأن المساجد وبعض المؤسسات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى. لكنه أخفق في تقديم مثال واحد لمسجد يبيح قتل الأفراد في شوارع بريطانيا. توني بلير -الذي تقطر يداه بدماء العراقيين الذين لا حصر لهم- خرج قائلا "هناك مشكلة في الإسلام". كما كتب عمدة لندن، بوريس جونسون، في صحيفة "ذا تليجراف" أن الاعتقاد بالمفاهيم الإسلامية الأساسية؛ الشريعة، والخلافة والجهاد والأمة هي التي ولدت الوضع في ولويتش. كما نظمت المجموعة المعادية للمسلمين، هيئة الدفاع الإنجليزية (EDL)، مظاهرات عدة في مختلف أنحاء البلاد رددوا خلالها شعارات مناهضة للمسلمين. وقد أدى هذا إلى شعور المسلمين بالخوف في مختلف المجالات. بينما يقابل صخب (EDL) المعادي للمسلمين بالرفض من قبل البعض -حيث إن العديد ينظر إليها على أنها بلطجة- فإن تصريحات بلير وكاميرون وجونسون هي أكثر فعالية في تسميم عقول جيراننا وزملائنا غير المسلمين. بعض السياسيين متحدون مع (EDL) في حمل نفس الرسالة التي مفادها أن 'الإسلام هو المشكلة" التي أدت إلى جريمة ولويتش. قبل أسابيع من تفجيرات لندن في تموز 2005، حذرت اللجنة الحكومية المشتركة لتحليل الإرهاب من أن غزو العراق سيكون بمثابة "الحافز والتركيز لمجموعة من الأنشطة ذات الصلة بالإرهاب في المملكة المتحدة". هذه الحكومة، والتي قبلها تحاول إخفاء الحقيقة المشينة، وهي أن احتلالها للبلدان واستخدامها الطائرات بدون طيار هي العوامل الأساسية التي ولدت الغضب وردود الأفعال ضدها. وبالمقابل، تسعى الحكومة على التركيز في حادثة ولويتش ووضع اللوم - فقط على المجتمع المسلم. وهذا يسمح لإغلاق الجدل حول سياستها الخارجية الاستعمارية. كما ويسمح لها بالتصريح بأن التدابير اللاحقة يجب أن توجه نحو المؤسسات الإسلامية. ((أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)) [سورة العنكبوت:2] في سورة العنكبوت، يذكرنا الله سبحانه وتعالى بأن الحياة هي دار اختبار. وإننا في هذه الأوقات العصيبة، علينا أن نكون مسؤولين وأن نتصرف حسب أحكام الإسلام، وهذا يعني أننا لا نخرج لتأجيج التوتر. كما يعني التأكد من أن المسلمين يعرفون كيفية توجيه الغضب المتولد من السياسة الخارجية للحكومة البريطانية. وهذا يعني استمرار تحدي أكاذيب الحكومة في أن المؤسسات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى عن الوضع في ولويتش. جيراننا وزملاؤنا وزملاء العمل هم ليسوا الحكومة. هؤلاء هم الأشخاص الذين تحاول الحكومة تسميم عقولهم - لذلك يجب علينا أن نطعن هذا السرد السام الذي يتم تغذيتهم به. كيف؟ 1) في المناقشات، نشير إلى زيف حجج الحكومة بأن الإسلام هو المسؤول، وليس سياستها الخارجية 2) توجيه الدعوة إلى محطات الراديو مثل بي بي سي 5 لايف أو LBC عندما يناقشون الإسلام وقضية ولويتش3) الكتابة إلى الصحف والتعليق على المقالات التي تروّج السرد الحكومي الكاذب4) دعوة غير المسلمين إلى "الأيام المفتوحة" في المساجد حتى يروا حقيقة ما يجري فيها. علينا تحدي السرد الحكومي وعلينا تحدي دعاة الكراهية. ويلزمنا التعامل مع الجمهور الواسع وشرح حقيقة الإسلام لهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفى / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   الأحداث في ميدان تقسيم

خبر وتعليق الأحداث في ميدان تقسيم

الخبر: قال رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان :"أن الأحداث الجارية في ساحة تقسيم تتغير في أهدافها والأساليب. في الأسبوعين الماضيين في تركيا، وخصوصاً في اسطنبول وأنقرة وأزمير، وقعت مظاهرات مختلفة ذات أبعاد مختلفة... وأود أن أكرر نقطة مهمة ومفيدة، نحن، في حزب العدالة والتنمية، كنا دائما بالغين في دقة قراءة وتحليل وفهم الأحداث. لقد وصلنا للحكم في هذه الأيام من خلال قراءة دقيقة لنتائج صناديق الاقتراع والانتخابات. أود لفت انتباهكم أنه عندما يتبين لنا من تلك النتائج بأننا سنفوز، نضع أنفسنا في مكان الخاسرين، وليس في مكان المنتصر." [صحيفة أكشام - 11/06/2013م] التعليق: كما هو معروف، فإن تركيا مؤخراً منشغلة بالمظاهرات في حديقة غازي. بدأت مجموعة من الناس المظاهرة للاحتجاج على قرار الحكومة على إزالة حديقة غازي في ساحة تقسيم في اسطنبول، ثم ازدادت الوتيرة وذلك بعد تدخل قاس من قوات الأمن، ثم أصبحت مشكلة معروفة في جميع أنحاء العالم. فمن الواضح أن القوى الاستعمارية لا يرغبون في أي ثورة ضد النظام في تركيا مشابهة للربيع العربي الذي يجري كما في أزمة سوريا المروعة. وخاصة أمريكا، فإنها لا تريد أي أزمة في تركيا. كان إردوغان يقول في بداية المظاهرات: "لقد اتخذنا قرارنا ونحن لن نتخلى عن تنفيذ ذلك." ولكن بعد فترة من الوقت كان قد خفف من حدة موقفه وحاول تهدئة الغضب بعد تأجيجه. لأن الكفار المستعمرين وعميلهم إردوغان أصبحوا يخشون هذه الأحداث الجارية في الوقت الذي عجزوا فيه عن إيجاد حل للأزمة في سوريا وتنفيذ مشاريعهم الخادعة للربيع العربي كما يأملون. ونحن نعلم جيداً أن مطالب المظاهرات ليست مطالب حقيقية وثورية بشكل كامل تحل المشاكل في تركيا. لكن المستعمرين الكفار، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة التركية تخشى من المعارضة المخلصة في سوريا التي تقاوم نظام الأسد الوحشي لأكثر من سنتين، بعد أن حققوا انتصارات كبيرة، وأنهم ماضون خطوة خطوة إلى الأمام نحو مشروع الخلافة، من خلال رفض أي مشروع آخر. لذلك هم يخشون من أي انتفاضة في تركيا بالتوازي مع هذا المشروع الإسلامي وأي مطالب لمحاسبة الحكام الخونة ضد الإسلام والمسلمين، خاصة في سوريا. لهذا السبب، فإنهم يحاولون دائما التعليق على أي حدث بأنه حق ديمقراطي أو حرية رأي أو أي من أفكار الرأسمالية السامة الأخرى عبر وسائل إعلامهم الكلاسيكية ووسائل الإعلام الاجتماعية. إن إردوغان يخشى من مشاركة الفئة الاجتماعية المسلمة المحافظة في المظاهرات، ولكن عندما أصبح على علم بأن المظاهرات تحمل النزعة العلمانية، اطمأن. بالرغم من أن معظم المتظاهرين هم أعضاء جماعات علمانية، فإنه يدل على أن جزءاً من الناس في تركيا يريد التغيير، فهم يشعرون بالقلق بشأن حياتهم ولديهم مطالب تحتاج إلى تلبية. نأمل أن الشعب المسلم في تركيا يقوم بتحليل تلك المظاهرات بطريقة سليمة وعندها سيفهمون بأنه لا يمكن لحاكم أن يقف أمام إرادتهم، وبعد ذلك سوف يطالبون حكامهم بقبول الحكم الشرعي بعد محاسبتهم بسبب مشاركتهم المتعمدة أو غير المتعمدة في الحرب ضد الإسلام والمسلمين، من خلال دعم المشاريع الغربية، حتى يحققوا مطالبهم تحت ظل حكم الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررمضان طوسون / ولاية تركيا

295 / 442