خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بينما تزداد الاستكشافات النفطية والغازية في اليمن يزداد أهلها فقرا

خبر وتعليق بينما تزداد الاستكشافات النفطية والغازية في اليمن يزداد أهلها فقرا

الخبر: جاء في صحيفة الثورة الرسمية الصادرة في صنعاء 24 شعبان 1434هـ 3 يوليو 2013م: أن هناك استكشافات نفطية وغازية جديدة جاء ذلك على لسان المهندس نصر الحميدي رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط، الذي قال أيضا: أن هناك تدفقاً لطلبات الاستثمار غير متوقع من قبل كبرى الشركات، وتابع المهندس قائلا إنه لم يتم الإعلان عن العشرين قطاعاً بحرياً وبرياً إلا بعد طلب تقدمت به الشركات لإنزال هذه القطاعات للمنافسة على الاستثمار فيها وقال أن لديه أكثر من ثلاثة وأربعين طلبا من قبل شركات عالمية وعملاقة للاستثمار في هذه القطاعات منها شركة هنت الأمريكية التي تم طردها من اليمن سابقا لمخالفتها للعقود السابقة. التعليق: لقد تواترت الأنباء عن الاكتشافات النفطية والغازية والمعدنية الجديدة في اليمن، وتم تقسيم اليمن بره وبحره للشركات العالمية لنهب ثرواته مقابل عمولات مفضوحة للمسئولين، وليس آخرها فضيحة بيع الغاز اليمني لفرنسا بثمن بخس لمدة عشرين عاما، ورغم الكشف عن تلك الصفقة الفاسدة إلا أنها لا زالت مستمرة خسر اليمن بموجبها حسب رأي الاقتصاديين 60 مليار دولار، كانت كفيلة بإقامة مستشفيات لأهل اليمن بدلا عن سفرهم الدائم إلى بلاد مثل الأردن ومصر، حتى سمى الإخوة المصريون طائرة اليمن القادمة إلى القاهرة (بطائرة العيانين). وبينما يعتبر اليمن مصدرا للنفط والغاز بكميات تجارية إلى السوق العالمي، إلا أن أهله حسب إحصائيات الأمم المتحدة الأكثر فقرا عالميا وبأرقام مخيفة. ولطالما تم تطبيق النظام الرأسمالي في الحكم والاقتصاد في اليمن فإن أهله سيظلون يصطلون بنار الفقر والجهل والمرض، ذلك أن المسئولين لا يهتمون برعاية الناس قدر اهتمامهم بتنمية ثرواتهم الشخصية دون حسيب أو رقيب. وبعد أن عانى أهل اليمن كثيرا من ضيم الاشتراكية لثلاثين عاما ومن ظلم الرأسمالية ما يقارب ذلك، لم يبق لهم إلا أن يعودوا لمنهاج ربهم الذي ارتضاه لهم وهو نظام الإسلام في الحكم والاقتصاد والأموال تحت راية دولة الخلافة التي بشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعودتها في الحديث الصحيح "....ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" رواه أحمد، وقد أزف أوانها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد عبد الله باذيب / ولاية اليمن

خبر وتعليق   تركيا تفرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي

خبر وتعليق تركيا تفرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي

الخبر: نشرت صحيفة راديكال واسعة الانتشار خبراً بتاريخ 28/06/2013 جاء فيه: قام وزير المواصلات بن علي يلدريم بتصريحات قاسية، تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي (فيس بوك- تويتر) التي قامت بتصريحات حول "التعاون مع الحكومة التركية" في اليوم السابق. بناء عليه قال الوزير في تصريحاته المتعلقة بالمزاعم حول فرض رقابة على التواصل الاجتماعي "هلاّ لا يقومون بالتكبر والتفاخر بسبب المستخدمين الملايين لديهم، نعم للحريات حتى النهاية ونعم لاستخدام الإنترنت حتى النهاية، ولكن لا لاستخدامها كأداة للجرائم، ولا للفوضى، والاضطرابات، والعنف. من لا يولي اعتباراً للجمهورية التركية، فإن الجمهورية التركية بالمقابل لن تولي له أي اعتبار". التعليق: والسؤال: لم فرض هذه الرقابة على ما يسمى بوسائل التواصل الاجتماعي التي تم ملاحظة قوتها مؤخرا من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية؟ يظهر أن حكومة حزب العدالة والتنمية لم تقدر قوة وتأثير ما يسمى بمواقع التواصل الاجتماعي على الأحداث في المجتمعات؛ لذلك استطاعت المجموعات المنظمة التي شاركت في أحداث غازي بارك تقسيم، استخدام هذه المواقع كسلاح مثمر ضد الحكومة. فالمتظاهرون الموالون للإنجليز المناوئون للحكومة الموالية لأمريكا، وبقيادة المجموعات اليسارية المتطرفة، استغلوا قطع الأشجار في غازي بارك كذريعة وبدؤوا بحملة عنيفة ضد الحكومة وخاصة رئيس الوزراء إردوغان عبر مواقع التواصل؛ لأن معظم الأخبار المتعلقة بأحداث غازي بارك، انتشرت عبر هذه الوسائل بدل التلفاز والصحف. فلم تقدر حكومة إردوغان على التحكم بنقل الأخبار، مما أدى إلى سخط الحكومة عليها. إلا أن الحكومة أدركت قوة وثأثير هذا الإعلام الجديد بعد الحصول على معرفة وخبرة عنه، بسبب استمرار الأحداث لمدة طويلة. حيث فوجئ إردوغان وحكومته من تأثيرها، فبدؤوا بالاتصال بفيس بوك وتويتر فورا للحصول على معلومات استخباراتية مشتركة حول الموضوع. ولكن رفض فيس بوك وتويتر هذا الطلب. وبناء على ذلك جنَّ جنون وزير المواصلات وهدد هذه الوسائل الإعلامية. يظهر من تصريحات الحكومة التركية أنها كانت عاجزة عن التكتيم على هذه الأحداث. فطلب الحكومة من فيس بوك وتويتر لم يكن في الحقيقة متعلقاً بمعلومات استخباراتية، بل كان الغرض منه الرقابة عليها. لأنها لا تستطيع اعتقال عشرات الآلاف من الناس. ولكن رقابة كهذه تكسر هذه القوة التي تعتبرها الحكومة ضدها. يُعتبر المستخدمون بفعالية لوسائل التواصل في تركيا مؤسسات ومنظمات أيديولوجية؛ ولذلك، فإن حكومة حزب العدالة والتنمية ترى أنها قد تشكل خطرا على نظامها مستقبلا، وعليه فهي تحاول أن تتخذ التدابير اللازمة لمنع انتشار هذه المفاهيم والأفكار. ثم إنه من المتوقع أن الجماعات والأحزاب الإسلامية ستستخدم هذه الوسائل كأداة مؤثرة ضد النظام في المستقبل، رغم أنه في هذه المرة تم استخدامها من قبل المجموعات اليسارية في معظم هذه الأحداث. خلاصة القول، من الآن فصاعدا فإن الفكر الذي يزعزع ويضيق على الأنظمة المستبدة في العالم الإسلامي عامة والشرق الأوسط خاصة، وفي تركيا بالتحديد، هو الفكر الاسلامي. والحمد لله، فإن فكرة الخلافة بمعناها السياسي تنتشر بين المسلمين يوما بعد يوم. وبطبيعة الحال، رأت حكومة تركيا قوة وتأثير وسائل التواصل، كما رأتها من قبل الأنظمة العربية الدكتاتورية. رغم أن هذه الأنظمة العفنة تزعم الديمقراطية والليبرالية إلا أنها ترتعد فرائصها خوفا من فكرة الخلافة التي حان وقتها، بإذن الله تعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد السعدي/ ولاية تركيا

خبر وتعليق   الدول الرأسمالية تبيع جنسيتها للمستثمرين

خبر وتعليق الدول الرأسمالية تبيع جنسيتها للمستثمرين

الخبر: في الوقت الذي يسعى فيه الكثيرون إلى جنسيات بعض الدول تعرض دول أخرى جنسيتها على الراغبين في الحصول عليها مقابل مبلغ مالي يختلف من دولة لأخرى. وقدم موقع «سي إن إن بالعربية» لائحة بدول تعرض جنسيتها على الأفراد مقابل مبالغ مختلفة. التعليق: إذا علمنا أن دول العالم مجتمعة لا تحكم بنظام غير الرأسمالي، لا نستغرب إذن أن تباع الجنسية بمبالغ مالية متفاوتة وبأسعار السوق المتمثلة بالعرض والطلب، الجنسية المشتراة ليست أكثر من جواز السفر، أي ورقة معتمدة لا تزيد من شخصية المالك ولا تنقص، ولا تعني انتماء أو ولاء لا لمبدأ ولا لعرق، فهو قبل امتلاك الورقة نفسه بعدها، ومع ذلك يتميز في معاملته في المطارات والإجراءات الأمنية وغير ذلك بين الدول. قد تكون القائمة المنشورة تضم عددا من الدول الفقيرة نوعا ما من مثل جمهوريات الموز في الكاريبي، ولكنها في الواقع أكثر من ذلك دون إعلان وتشهير في القائمة، فكل الدول الرأسمالية توفر للمستثمرين الكبار أصحاب الملايين إقامات مرفهة وخدمات عالية الجودة لمجرد أنهم أصحاب ملايين، وذلك في الوقت الذي يُرمى به بالآلاف من المهاجرين الفقراء في عرض البحر ليعودوا إلى بؤسهم في بيوت الصفيح إن استطاعوا أو ليغرقوا في البحر، وربما تستلمهم عصابات التهريب فتتخلَّص منهم بعد أن تكون قد قبضت منهم مبالغ مالية طائلة بالنسبة لهم مقابل التهريب إلى بلد أوروبي للعمل أو التسول فيه. فمن المغرب وحدها توفي حوالي أكثر من ستة عشر ألف مهاجر في السنوات العشرين الماضية، سعياً لاجتياز الحدود الأوروبية، وفي أمريكا يسمح القانون بإطلاق النار على كل متسلل عبر الحدود إلى المكسيك، فيصطادونهم في الليل كما تصطاد الأرانب قنصا. وتخشى الجمعيات الإنسانية أن تؤدي الهجرة غير الشرعية إلى مآسٍ اجتماعيةٍ كالتي تشهدها دوريا الشواطئ الأوروبية لدى تدفق بعض المهاجرين غير الشرعيين إليها حسب ما ورد في مجلة اليورونيوز الإلكترونية. وفي بروكسل قدمت منظمة العفو الدولية للبرلمانيين الأوروبيين مذكرة تحمل أكثر من سبعين ألف توقيع مع توصية بعناية أكبر بالمهاجرين الذين يردون الحدود الأوروبية، بَحريَّةً كانت أم بريَّة، معرضين أنفسهم لأخطارٍ جمَّة. هذا هو واقع الحال في دول الرأسمالية التي تعامل الناس بالتمييز الفعلي بين غني وفقير والتمييز العنصري بين أبيض وأسود. وقد ذاق العالم الويلات من هذا المبدأ العفن وآن للناس أن تتطلع إلى المبدأ الصحيح الذي يقول ربُّ العزة فيه مخاطبا البشر جميعا على حد سواء: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) إلى هذا المبدأ يدعوكم حزب التحرير للعمل معه لتحقيقه تطبيقا فعليا في دولة الخلافة التي تقيم العدل وتؤوي الضعيف وتحسن للفقراء وتنصف الأغنياء. الدولة التي يرحم فيها القوي الضعيف ويشفق الغني على الفقير بقناعة واطمئنان وحب الخير كما أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام في قوله "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   القيم الرفيعة حال الحرب

خبر وتعليق القيم الرفيعة حال الحرب

الخبر: دعت الممثلة والمبعوثة الخاصة لوكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنجلينا جولي مجلس الأمن الدولي إلى أن يضع في أولوياته التصدي للاغتصاب في مناطق الحروب، قائلة إن العالم لا يضع في أولوياته هذه المسألة. [موقع الجزيرة نت] التعليق: لقد خلّف المبدأ الرأسمالي مشاكل ومصائب تعجز عقول البشر عن حلها، وجرّ على البشرية ويلاتٍ وويلات ليست هذه القضية أهمها أو أبرزها، وشهد العالم في الزمن الرأسمالي في كل مواقع الحروب جرائم الاغتصاب بشكل يفوق الحصر. والممثلة والمبعوثة الخاصة لوكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تظن أن مجلس الأمن الدولي قادرٌ على حل المشكلات الناشئة عن المبدأ الرأسمالي، ولم يدُرْ بِخَلَدِها أن النظامَ الرأسمالي نفسَه هو سبب كل مشاكل العالم. إن العالم الرأسمالي لا يضع في أولوياته أي أمرٍ يتعلق بالقيم الرفيعة، والقيمة الوحيدة التي تعرفها الرأسمالية هي القيمةُ الماديةُ، المنفعة والمصلحة هي مقياس العالم الرأسمالي. تثبتُ الأيامُ يوماً بعد يوم، وأحداثُ العالم حدَثاً بعدَ حدث، حاجةَ العالم إلى الإسلامِ، وتضعُ المسلمينَ عند مسؤولياتهم في قيادةِ العالم، وتذكّرُهم بأنهم خيرُ أمةٍ أخرجت للناس تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عن المنكر، وتؤمنُ بالله، وتحملّهم مسؤولية إخراجِ الناس من الظلمات إلى النور، وأنهم الشهداء على الناس بحملِ الإسلامِ إليهم عن طريق إقامة دولة الخلافةِ. لقد حمل المسلمون الأوائل الإسلام إلى الناس، حملوا إليهم القيمَ الرفيعةَ عملياً، ومارسوها عملياً، ورأى الناسُ المجاهدين المسلمين ملتزمين بأحكام الإسلام، متميّزينَ بالقيم الرفيعة، يقاتلون من وقفَ في وجههم، ولا يقتلونَ شيخاً كبيراً، ولا طفلاً، ولا امرأةً غيرَ محاربة، ولا يعتدون على أعراض من يحاربونهم، لأن الاعتداء على العرضِ معصيةٌ لله تعالى، توردُ صاحبَها نارَ جهنّم، ولا يقطعون شجرةً، ولا يقتلون راهباً أو عابداً غيرَ محاربٍ. لقد آن لأصحابِ المبدأ الرأسمالي أن يدركوا حقيقة مبدئهم، وأنه سبب شقاء البشر، وسببُ ما يعانيه العالم من مشاكل، وأنه لا منقِذَ للعالم من مشاكله، ولا محققَ للسعادةِ للناسِ إلا الإسلام. وآن للمسلمين أن يدركوا هذه الحقيقة ويتحركوا للقيام بواجبهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   لأجل من نثور على الثورة

خبر وتعليق لأجل من نثور على الثورة

الخبر: تعهد الرئيس المصري محمد مرسي أنه لن تكون هناك ثورة ثانية في مصر، ورفض مرسي دعوات المعارضة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقال إنه لن يتسامح مع أي انحراف عن النظام الدستوري. وقال إن استقالته في وقت مبكر تقويض لشرعية خلفائه، وخلق لفوضى لا نهاية لها". وأضاف "ليس هناك مجال لأي نقاش ضد هذه الشرعية الدستورية، يمكن أن يكون هناك مظاهرات والناس تعبر عن آرائها، ولكن ما هو حاسم في كل ذلك هو اعتماد وتطبيق الدستور. هذه هي النقطة الحرجة". [الغارديان] التعليق: إن الثورة المباركة في مصر خرجت على الظلم الذي كان يكتنفها من عقود عجاف من قـِبل الأنظمة العلمانية الدكتاتورية، تطلب هذه الثورة أن تعود مصر حاضرة العالم تقتعـِد مقعدها الصحيح كما كانت في ظل الدولة الإسلامية في عصورها المتعاقبة، فوجدت الخلاص فيمن ينطق بالإسلام وليس العلمانية التي لفظتها من نظام مبارك ، ظهر أن هنالك ثورةً على الثورة في الدعوات المطالبة بالخروج على نظام مرسي الذي يستغل "الإسلام" حتى يحكم من خلال جماعته الإسلامية وتفردهم في السلطة هو الديكتاتورية التي خرج الشعب عليها، وفي الدعوات المطالبة بتأييد شرعية مرسي كرئيس منتخب دستوريا وحاكم "شرعي" ويطبق الإسلام بما يطيقه الناس ووفق ما يتطلب الواقع وأنه لم يأخذ وقته في الإصلاحات المرجوة. إن الناظر في حال مصر وغيرها من بلاد "الربيع العربي" أن ما تـَغيـَر هو تحول شكلي؛ وجه ملتح مكان وجه حليقٍ، فالنظام هو النظام العلماني، ولكن ما حدث وأصبح جلياً أن مصر تـُجر إلى معركة بين كفار ومسلمين، ستوجد الاحتقان بين الطرفين بالإضافة لما حدث وسيحدث من هدر للدماء وحرق للممتلكات وانعدام الأمن والفوضى، وتخرج علينا الفتاوى من علماء للمسلمين كالقرضاوي: "صبرنا على نظام مبارك 30 عاما وصبرنا قبله 30 عاما أيضا على الظالمين، فلماذا لا نصبر على مرسي عاما" متجاهلاً عدم تطبيق شرع الله وعدم الاكتراث للدماء المـُراقة! إن النظام في مصر نظام كفر جلب الشقاء والتعاسة لأهل مصر سواء أكان بدستور جديد أم برئيس جديد فهو أسُ المشكلة، ولذلك لا يمكن للمسلم أن يُدفع للاصطفاف مع مرسي، والمسلم لا يصطف أصلا مع العلمانيين الذين يتنافسون على النفوذ وعلى كرسي الحكم، ونهاية المطاف ما هو إلا ورقة رابحة للغرب في إيجاد الفرقة بين المسلمين حتى لا تعود أمة واحدة موحدة في دولة واحدة وتعود مصر الكنانة إلى سابق عهدها. بل يجب على كل مخلص أن يسير في درب الحق ويعمل لمشروع الأمة الحضاري المتمثل في الخلافة لتغيير نظام الحكم وخلعه من جذوره لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق   أمريكا تعبث وتعيث فسادا بمصر بأيدي عملائها في النظام وفي المعارضة

خبر وتعليق أمريكا تعبث وتعيث فسادا بمصر بأيدي عملائها في النظام وفي المعارضة

الخبر: فيما يلي تفاصيل الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في مصر سواء تلك الصادرة عن مسؤولين في البيت الأبيض أو وزارة الخارجية في تصريحات خاصة بـCNN: - تدعو إدارة الرئيس الأمريكي الرئيس المصري محمد مرسي إلى إقرار انتخابات مبكرة. - واشنطن لم تدع مرسي إلى التنحي عن منصبه. - مسؤول رفيع: "نحن نقول له فكّر في طريقة تسمح بإجراء انتخابات جديدة. فيمكن لذلك أن يكون الطريق الوحيد لحل هذه المواجهة". - المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان: "ليس دقيقا أن الولايات المتحدة تحثّ الرئيس مرسي على الدعوة لانتخابات مبكرة. لقد شجّع الرئيس أوباما الرئيس مرسي على اتخاذ خطوات لإظهار أنه يتجاوب مع مشاغل الشعب المصري ونبّه إلى أنه لا يمكن حل هذه الأزمة السياسية إلا سياسيا. ومثلما أوضح الرئيس أوباما منذ الثورة، فإن المصريين وحدهم هم من بإمكانهم اتخاذ قرارات تحدد مستقبلهم". - مسؤول: "في عدة محادثات مع مرسي ومساعديه، شرحت السفيرة الأميركية آن باترسون ومسؤولون آخرون رفيعو المستوى من وزارة الخارجية الأمريكية كيف أنّ مطالب المصريين في الشوارع تماثل مطالب واشنطن والحلفاء والتي كنا ندعو مصر إلى إقرارها منذ أسابيع". - مسؤول رفيع المستوى: "نحاول حمل الرئيس مرسي على تكليف رئيس حكومة جديد وحكومة جديدة والنأي بنفسه عن النائب العام. هذا هو مثال ما هو بحاجة إلى فعله ليظهر للمعارضة أنه فعلا يحكم كل المصريين. وحتى الساعة لم يفعل أي شيء يظهر ذلك"ز - مسؤول: "الرئيس باراك أوباما كرّر أنه يتعين على مرسي اتخاذ إجراءات وذلك في محادثة هاتفية بينهما الاثنين". - مسؤول: "رغم أنه لا شيء في الدستور المصري يمنح مرسي صلاحية الدعوة لانتخابات جديدة ولكنها ربما ستكون الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة السياسية التي تهز مصر". - مسؤولون: "ستكون هناك تداعيات خاصة إذا قرر الجيش الاستيلاء على السلطة. ونحن بقدر ما نحييه على بيانه بشأن عزمه حماية الشعب المصري، ولكن على العسكريين أن يحذروا بشأن كيفية إقحام أنفسهم في هذا الوضع. نحن نقول لهم إن لعب أي دور يتعلق بالمهلة التي منحوها للطرفين هو تماما أمر ملائم، لكن أي نية في أن يظهر وكأن الأمر يتعلق بأخذ السلطة سيكون مثل المشي على خيط رفيع جدا". - مسؤول: "كررنا للمعارضة خلال محادثاتنا مع ممثليها أننا على نفس الخط أيضا مع الحكومة والجيش". - مسؤول: "لدى الولايات المتحدة قلق بشأن أقاويل تتحدث عن كون إدارة أوباما تدعم مرسي ولكننا نأمل أن موقفنا بشأن بيان الجيش المصري يشير إلى أن واشنطن لا تدعم السلوك غير الديمقراطي للرئيس (مرسي)". - مسؤول: "حقا نحن ندفعه منذ الفشل الدستوري ليوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني". - مسؤول: "الولايات المتحدة لا تعرف إلى ماذا ستنتهي الأزمة السياسية كما لا نعرف الموقف المشترك الأساسي للمعارضة. نحن لسنا متأكدين من أنهم يعرفون ذلك". التعليق: يدرك كل من يتابع الأحداث في مصر أن دخول مصر في هذه الفوضى نتيجة طبيعية للالتفاف على الثورة المصرية، فقد استطاعت أمريكا تثبيت نفوذها في مصر عبر استعمال وجوه جديدة بديلة عن مبارك، فبقي النظام المصري العميل لأمريكا على حاله لم يتغير بل قدّم النظام الجديد القديم في مصر لأمريكا أدلة "حسن سلوك" في سيناء وفي غزة وفي الصومال وفي سوريا وفي غيرها، وظهر للعيان أن النظام الجديد القديم يزيد سوءا عن سلفه مبارك لأن الجديد يستعمل الشعارات الإسلامية ويستغل المشاعر الدينية للبقاء في الكرسي وهو بعيد كل البعد عن الإسلام. كما إن أمريكا كما يظهر من التصريحات المتوالية لمسئوليها هي التي تدير الأزمة في مصر، تدير مواقف الجيش وتدير مواقف الرئاسة، وتدير مواقف القضاء، وتدير مواقف المعارضة، وكأن الساسة في مصر دمى تحركهم كيف تشاء. وبين هذا كله فإن حكام مصر الجدد قد وضعوا أهل مصر في حالة تجاذب وتناقض أريقت فيها دماؤهم وغابت فيها عقولهم، فمن جهة استغلت المشاعر الإسلامية الجياشة لأهل مصر فأصبح الحديث عن الرئاسة والرئيس حديثاً عن الإسلام، والدفاع عنه دفاعاً عن المشروع الإسلامي وتطبيق الشريعة، ومن جهة أخرى فإن الرئاسة والرئيس علمانيون كالمعارضة وليس في واردهم تطبيق الشريعة ويدافعون عن شرعيتهم المدنية الديمقراطية التعددية، فاختلطت الأمور وغابت الحقائق عن عقول المتدافعين، واستغل الأحداث أعداء الإسلام لمهاجمة الإسلام ومشروعه الحقيقي، فإن بقي الرئيس لم يتضرر النظام العلماني الديمقراطي المرتبط بأمريكا وإن سقط الرئيس قيل أسقط الشعب المصري مشروع الحكم بالإسلام ورفضه لأنه يريد الديمقراطية، وفي كلتا الحالتين لم تخرج خيوط الدمى (حكام مصر) من يد أمريكا. إن مصر الكنانة فيها خير عظيم وأهلها على الرغم من عمالة ساستها وقادتها وقادة جيشها يحملون في قلوبهم حبا شديدا للإسلام ولكنهم بحاجة لأن يعوا أن التغيير الحقيقي الذي ينقذ مصر وأهلها بل وينقذ العالم الإسلامي كله هو التغيير بالطريقة التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم وسار عليها حتى أقام الدولة في المدينة المنورة، وهو تغيير يأتي على أنظمة الكفر من أصولها معتمدا على أهل القوة والنصرة، بحيث يكون الحكم والسلطان كاملين غير منقوصين للإسلام وحده، وبهذا فقط يكون التغيير وتكون العزة والمنعة وتقطع يد أمريكا وحبالها من أرض الكنانة. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية وتسقط فيه أقنعة المزورين وترتفع فيه راية العقاب وتحقن فيه الدماء والأموال والأعراض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   اختبار صلاحية لحكومة أوهورو، وروتو

خبر وتعليق اختبار صلاحية لحكومة أوهورو، وروتو

الخبر: ذكرت صحيفة "ستاندارد" يوم الاثنين بأن حكومة أوهورو، وروتو تواجه اختبار صلاحية، ويبدو أن "شهر العسل" لقادة حزب اليوبيل قد انقضى بعد ما يقارب 100 يوم على توليهم مقاليد السلطة؛ وذلك لازدياد الأزمات. بالكاد قد مضت ثلاثة أشهر على انتخاب الرئيس أوهورو، ويبدو أن رئاسته بدأت بداية مهزوزة. بعد الاحتفالات في التاسع من إبريل خلال تنصيبه بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية في الرابع من مارس ونظام أوهورو ينتقل من أزمة إلى أخرى. وأضافت الصحيفة أن حكومة أوهورو يجب عليها أن تقلق بشأن كيفية جمع المزيد من الإيرادات من أجل سد العجز في الميزانية التي تشير التقديرات إلى أنها 356 مليار شيلينغ كيني. التعليق: من الواضح الآن أن هيكل الحكومة الجديد في كينيا على النحو الوارد في الدستور لم يفشل فقط في حل المشاكل ولكن تم تصميمه لخلق المشاكل التي نشهدها حالياً. وكمثال على ذلك، فقد خططت الحكومة الحالية ميزانية كبيرة تبلغ 1.6 تريليون شيلينغ كيني مع عجز قدره 356 مليار شيلينغ كيني. وللتعويض عن هذا العجز، فإن الحكومة تعتزم تمرير مشروع قانون يعرف باسم "قانون ضريبة القيمة المضافة 2013" والذي سوف يستغل الشعب من خلال فرض الضرائب على السلع الأساسية مثل الحليب والدقيق والذرة التي هي أصلا أسعارها مرتفعة. جعلت هذه الاستراتيجيات لحكومة أوهورو تترافق مع المظاهرات للعامة وبالفعل في الشوارع يتظاهر المعلمون ضد عدم دفع مخصصاتهم. ليس من المستغرب أن تفشل حكومة أوهورو في هذه المسألة تماما كما فشلت أيضا الحكومات السابقة. والفرق الوحيد بين هذه الحكومة وتلك التي سبقتها هو القدرة على زيادة المصاعب في غضون فترة قصيرة بلغت ثلاثة أشهر. إن المشاكل التي تواجه الشعب في ظل هذه الحكومة هي نفسها: بدءاً من التضخم، وانعدام الأمن، والجوع، والفقر، وغيرها الكثير. أما بالنسبة للأسباب الأساسية التي تسبب الفشل من قبل هذه الحكومة والتي سبقتها في حل المشاكل، فإن ذلك يرجع إلى أنها تتبنى المبدأ الرأسمالي الشرير وسياسات الديمقراطية الملتوية. إن كينيا هي من بين الدول المعروفة باسم العالم الثالث، وإن القادة فيها هم مجرد عملاء يخدمون الرأسماليين الغربيين. ولذلك، حتى إذا كانت هناك تغييرات فإن المبدأ لا يزال في السلطة، وهذا ليس سوى قلب قطعة نقد معدنية من جانب إلى الجانب الآخر. لذلك، فالمشاكل التي تواجه الكينيين في الحكومة 'الجديدة' بقيادة اليوبيل ليست هي دليلاً فقط على فشل الحكومة ولكنها أيضا تدل على فشل الرأسمالية وسياساتها. وهو فشل الدساتير التي من صنع الإنسان والتي لا تسبب النزاعات فقط بل تخلق مشاكل جديدة. حتى إن قام باراك أوباما بالدعوة إلى هذا المبدأ في جولته الأفريقية، فإن رائحته النتنة العفنة فاحت في العالم كله. نقول إن هذه المشاكل لم تحصل ولم يشهدها أفضل نظام في دولة الخلافة. إن دولة الخلافة تقوم على أساس النظام الإسلامي الذي هو نظام الحق الذي جاء من أجل حل جميع المشاكل حقا للبشرية جمعاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلم / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   قاتل الأطفال ومغتصب النساء سيعاقب من يشرك الأطفال في الأعمال القتالية

خبر وتعليق قاتل الأطفال ومغتصب النساء سيعاقب من يشرك الأطفال في الأعمال القتالية

الخبر: أوردت جريدة القدس العربي الصادرة في تاريخ 1-7-2013م خبرا مفاده أن الرئيس السوري بشار الأسد أقر القانون رقم11 للعام 2013 المتضمن إضافة مادة جديدة على قانون العقوبات بشأن إشراك الأطفال في الأعمال القتالية. وتقضي المادة بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة، من عشر إلى عشرين سنة والغرامة من مليون إلى ثلاثة ملايين ليرة سورية (من 20000 إلى 30000 دولارا)، على كل من جند طفلا دون سن الثامنة عشرة من عمره بقصد إشراكه في عمليات قتالية أو غيرها من الأعمال المتصلة بها. التعليق: يبدو أن وقع ونتائج الثورات بدأت تظهر على عقل بشار الأسد، الذي نسي أو تناسى أن هذه الثورة بدأت شرارتها في مدينة درعا حين قام أزلامه وبلاطجته باعتقال خمسة عشر طفلا إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية على جدار مدرستهم بتاريخ 26 فبراير 2011. أو أنه وصل درجة من الغباء التي جعلته لا يعي تلك الإحصائيات التي تخبر عن آلاف الأطفال الذين تم قتلهم بل وتشويه جثثهم على يد شبيحته، أو أن دماء حمزة الخطيب ابن الثلاثة عشر ربيعا الذي لم يكتف الشبيحة بإطلاق الرصاص عليه في ذراعه اليمنى وأخرى في ذراعه اليسرى وثالثة في صدره والتي كسرت رقبته بل مثلوا بجثته حيث قطعوا عضوه التناسلي. ونقول لهذا المجرم، نعلم أنك تريد أن تقنع نفسك أنك ما زلت تملك القوة وأن لك كلمة على أهل الشام الأبطال. ولكن خسئت أيها المجرم، أهل الشام ثاروا عليك وهم من سيعاقبونك ويجعلونك عبرة لمن لا يعتبر. ونقول لك أيها المجرم إن أحفاد أسامة بن زيد قائد الجيش الإسلامي الذي توجه إلى الشام لغزو الروم ولم يتجاوز 18 عاما سيدكون حصن قاصيون وسيأتون بك مكبلا ذليلا ليجعلوك عبرة لأصحابك الذين نصبهم الغرب على أمة الإسلام. حقاً إن لم تستحْيِ فافعل ما شئت. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

خبر وتعليق   الأمومة هي ما تقومين به، إلى أن تقوم 'مراكز رعاية الأطفال ذات الجودة العالية' بالأمومة الحقيقية   (مترجم)

خبر وتعليق الأمومة هي ما تقومين به، إلى أن تقوم 'مراكز رعاية الأطفال ذات الجودة العالية' بالأمومة الحقيقية (مترجم)

كنت أصغى إلى نقاش جرى على الإذاعة حول موضوع "مراكز رعاية الأطفال ذات الجودة العالية" للأطفال في المجتمع. وقد تركزت النقاشات حول وجوب جعل مراكز رعاية الأطفال بأسعار أكثر معقولة، وربما مدعومة من قبل الحكومة مثل دول أوروبية أخرى، وذات نوعية أفضل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، لمساعدة النساء؛ أو بشكل أكثر تحديدا، لمساعدة النساء على العودة إلى العمل. أثناء استماعي للنقاش، جرى في ذهني أمور كثيرة، وددت أن أشارككم بعضاً منها: 1) الأم راعية المنزل نادرا، إن لم تكن أبدا، ما تمجد أو تقدر قيمتها في المجتمع أو في وسائل الإعلام. وهي لا تحظى بأية مساعدة حكومية من أي نوع. وحقيقة فإن النقاش المهيمن في الحكومة وفي وسائل الإعلام يدور دائما حول كيفية جعل مراكز رعاية الأطفال أفضل وأسهل منالا، آخذا بذلك خيار بقاء الأم في المنزل لرعاية وتربية أطفالها، بعيدا عن طاولة المفاوضات حتى قبل أن تكون للمرأة فرصة لاتخاذ قرارها. 2) وقد نوقشت فكرة أن إرسال الأطفال الصغار إلى دور الحضانة أو مراكز الرعاية النهارية هي فكرة جيدة للتحفيز والتعلم والتحصيل العام. هناك افتراض أنه إذا تم تعليم الطفل الأبجدية، من قبل متخصصين، منذ وقت مبكر، فإن ذلك يعتبر علامة على التنمية السليمة للطفل. أنا لا أقول أن القراءة ليست مهمة، ولكن هذا لا يمكن أن يعوض عن حقيقة أن إرسال الطفل إلى مركز الرعاية يتركه بمعزل عن أولياء أمره الرئيسيين، وعن والديه، وتأثير ذلك على نتائج الطفل بشكل عام. لأنه في العالم الحقيقي، لا يتطور الأطفال في مجالات القراءة والكتابة فقط - بل يشكل النمو العاطفي والاجتماعي فضلا عن تطوير الشخصية والقيم، مكونات "التعليم" للطفل، ونفي هذا هو حرمان الأطفال تعليمهم الحقيقي. وهذا ما لا يتم اعتباره على الإطلاق أو مناقشته بما فيه الكفاية في المجال العام. 3) تعليق آخر تم تناوله في النقاش وهو أن المرأة بحاجة فقط إلى الالتزام في المنزل مع الأطفال لفترة وجيزة جدا من حياتهم، تصل لثلاث سنوات، لذلك لا ينبغي لها اعتزال حياتها المهنية. مثل هذا التعليق يعكس العقلية التي لا تقدر على الإطلاق الدور الذي يمكن للأم والذي ينبغي لها أن تقوم به في حياة الطفل. حقيقة أن الأم تشكل العمود الفقري للدعم المعنوي والعاطفي للطفل، وحضورها المهيمن في حياة الطفل يمكن أن تشكل هذا الطفل إلى مرحلة البلوغ وخلالها، هذه الحقيقة يتم تقويضها تماما. ثم إن اندلاع ظاهرة الأندية بعد المدرسة في جميع أنحاء البلاد، يعكس هذه العقلية، حيث يتم نقل أطفال المدارس بحافلات إلى 'مدرسة' أخرى حيث من المفترض أن يستمتعوا باللعب والقيام بأنشطة مختلفة لبضع ساعات أخرى حتى يتمكن والديهم التقاطهم من المدرسة (وذلك بعد العمل طبعا). أتذكر شخصيا فتاة في مدرستي كانت تحضر واحدة مثل هذه النوادي، قالت لي أنه على الرغم من متعة النادي إلا أنها كانت غيورة لأن أمها لا تكون في انتظارها عند بوابة المدرسة مثل أمهات بقية الأطفال. إن المجتمع الذي يحركه ناتجه الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي يميل بشكل طبيعي نحو كل ما سيمنحه الحد الأقصى من القوى العاملة، وبالتالي فإن المناقشات في المجتمع الرأسمالي ستدور دائما حول كيفية إعادة المرأة إلى العمل. لكن مثل هذا الافتقار إلى أهمية الأمومة قضى بنحو فعال على الدور المجتمعي الهام والمتكامل الذي تلعبه الأم. ذلك أن دور الأم لا يقتصر فقط على تغيير الحفاضات وقتل الوقت حتى يحين سن إرسال الطفل إلى المدرسة ليتم 'تعليمه' التعليم الجاد، بل دورها هو رعاية وتشكيل الجيل القادم في راحة يدها من خلال علاقة عميقة، مليئة بالمحبة والأمان. هذه مهمة ضخمة تتطلب التركيز والتفاني والاهتمام والوقت. وقد أعطى الإسلام دور الأم هذه القيمة وهذا الوزن، مما جعل المرأة تقبل عليه بشرف وتتابعه بتفانٍ. قال تعالى: ((وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)) [17:24] يوضح هذا الدعاء القرآني الجميل نظرة الآباء المسلمين تجاه مسؤوليتهم - فهم لا يتفانون بالتزاماتهم فحسب، بل يعتزون بها. فها هي أمهات العلماء العظماء في الإسلام يضربن أروع الأمثلة على مثل هذا الاعتزاز. نذكر على سبيل المثال والدة الإمام الشافعي التي استطاعت تهيئة تعليمه على الرغم من كونها أم عازبة، حتى إنها هاجرت إلى مكان آخر من أجل القيام بذلك - سبحان الله! أما إذا استمرت المجتمعات الرأسمالية في السير في طريقها هذا، فإن معظم النساء لن تحظى بسعادة ممارسة دور الأمومة. ببساطة لأن هذا الدور أخذ بعيدا عنها من قبل 'مراكز رعاية الأطفال ذات الجودة العالية". كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خان / الممثلة الإعلامية لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   نائب رئيس حكومة جنوب السودان في الخرطوم لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وجوبا

خبر وتعليق نائب رئيس حكومة جنوب السودان في الخرطوم لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وجوبا

الخبر: زار نائب رئيس حكومة جنوب السودان "رياك مشار" الخرطوم مفوَضاً من قبل حكومة الجنوب لحلحلة القضايا المتنازع عليها بين جنوب السودان والسودان، ودخل مع نظيره السوداني "علي عثمان طه" في مباحثات لم يفصح عنها، ولكن ما رشح من أخبار تقول إنهم بصدد الاتفاق على تنفيذ اتفاق التعاون الشامل بما فيه ضخ النفط عبر أراضي السودان. التعليق: إن هذه الزيارة وما تم فيها من مباحثات ومناقشات بين وفدي السودان وجنوب السودان في الخرطوم هي جزء من مسلسل التنازلات التي ظلت حكومة السودان تقدمه لأمريكا ولا أقول لجنوب السودان فجنوب السودان أضعف من أن تقدَم له تنازلات ولكنه هو الأداة التي تضغط أمريكا به حكومة السودان لتقديم المزيد من التنازلات لتحقيق أهدافها في السودان، والتي تتمثل في السيطرة الكاملة عليه عبر التمزيق إلى دويلات جهوية وعنصرية. وقد يقال إن الحكومة عميلة لأمريكا ولا تحتاج إلى ضغوط من أي جهة لتقديم التنازلات فلماذا هذه اللفة؟ ونجيب بأن هنالك ضغوطاً حقيقية من بعض القواعد للحزب الحاكم بعد أن وعت على حقيقة المؤامرة من كثرة الطرق من قبل حزب التحرير ولاية السودان، إضافة إلى إظهار النظام وكأنه صاحب الكلمة ويستطيع أن يمتنع متى شاء وأن يرضى أنى شاء، فتضلل هذه القواعد بمثل هذه المسرحيات التي تسمى مفاوضات. لن تقف هذه المهزلة ولن تتوقف أمريكا عن مخططها الرامي لتمزيق السودان، إلا بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع يد العابثين بوحدة البلاد من الأمريكيين وأذنابهم في الداخل، ولذلك كان لزاماً على أهل السودان بعدما تكشّفت لهم حقيقة المؤامرة والضالعين بها وعرفوا كيف يكون الخلاص، كان لزاماً عليهم أن يعملوا مع المخلصين من أبناء الأمة من شباب حزب التحرير للإسراع بإقامة الخلافة لقطع الطريق أمام المشروع الأمريكي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل) / الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

294 / 442