خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام السعودي يرتعد من الأحزاب الإسلامية

خبر وتعليق النظام السعودي يرتعد من الأحزاب الإسلامية

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام السعودية الكلمة التي وجهها العاهل السعودي إلى الشعب السعودي والمسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك إذ أوردت وكالة الأنباء السعودية بتاريخ 9-7-2013 الكلمة كاملة ومنها قوله: "بأن المملكة لن تسمح أبداً بأن يستغل الدين لباساً يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة، ونبراسنا في ذلك قول الحق تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، وسنبقى ـ بحول المولى وقوته ـ إلى يوم الدين حامين لحمى الإسلام." ويتابع ويقول: "والمملكة بذلك تعلن بأنها لن تقبل إطلاقاً وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان"ويختم بما يتعلق بالشأن السوري ويقول: "داعين المجتمع الدولي أن لا يقدم حساباته السياسية على حساباته الأخلاقية، ومن يفعل ذلك سيذكر له التاريخ بأنه شارك في قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات." التعليق: يأتي هذا الخطاب على لسان رأس النظام السعودي ليؤكد مدى التخوّف من تحرك شعبي ذي طابع إسلامي من داخل المجتمع المسلم من أبناء بلاد الحرمين، الذين خبروا فحش النظام وظلمه واستبداده في خضَم ما يدور حولهم من ثورات أسقطت عروشاً وما زالت تثور على الظلم لإسقاطهم فهو يحذر من استخدام الدين في الوقت الذي يتناسى فيه النظام أن وجوده أصلاً كان عندما استخدم هو الدين للخروج على الخليفة المسلم وشقّ عصا الطاعة وبالتعاون مع الإنجليز لتأسيس دولته الوطنية الضيقة، وعلى ذلك نوضح ما يلي: 1- إنّ تهديد النظام السعودي من تشكيل أحزاب أو العمل من خلالها ليدلل على مدى الرعب الذي ينتابه، فهو لا يريد أحزابا تقف بوجهه لمحاسبته على أساس العقيدة الإسلامية. 2- قيام الأحزاب في الإسلام على أساس العقيدة الإسلامية إنما هو امتثال لقوله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.. فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس حكراً لهيئة يخصّصها حكام آل سعود ليسمحوا لهم بالعمل ضمن مصالح النظام، بل إن ذلك واجب على كل الأمّة أن تقوم بهذا الأمر وفق الضابط الشرعيّ أفراداً وأحزاباً. 3- تشدّق النظام بأنه حامي حمى الإسلام لم يعد يقنع حتى الغلمان، إذ إنّ من يتابع أخبار المسلمين اليوم ليعلم ما يقوم به هذا النظام من السير وفق المخطط الغربي وكأنه غريب عن الأمة الإسلامية، بل هو كذلك، فالمسجد الأقصى يدنس بشكل يومي بيد يهود والمسلمون يذبحون في سوريا وبورما وغيرها من بلاد المسلمين فلا تحريك لساكن إلا من بعض عبارات الشجب والاستنكار كأقرانه من حكام الضرار. 4- دعوة المجتمع الدولي بأن يتحرك ليقف إلى جانب الشعب السوري لهو قلة الحياء بعينها، إذ هو طلب من الجزار أن يخفف القتل عن الضحية باستخدام عميله بشار والنظام السعودي يقف متفرجا لما سيقدمه المجتمع الدولي لوقف قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات. 5- أمّا عمّا سيذكر التاريخ فهو فعلا سيذكر أن المسلمين كانوا يذبحون أمام نظر وسمع نظام آل سعود دون أن يكون لهم نصيرا بل اكتفى بالتباكي على ذبحهم رغم المليارات من الدولارات التي أنفقت على شراء أحدث أنواع الصواريخ والطائرات المقاتلة. 6- إن الدماء في عروق ضباط وأفراد الجيش في بلاد الحرمين تغلي لنصرة أهلهم في بلاد الشام وما تزال تلك الجيوش مكبلة بقيود النظام المستبد ولو خليَّ ما بينها وبين عدوها لأنهته وأنهت مآسي المسلمين لكن هذا لا يكفي ما لم تتحرك لنصرة إخوانهم في العقيدة. أيها المسلمون في بلاد الحرمين إن هذا النظام كمثله من الأنظمة المستبدة في بلاد المسلمين لا يوفر طريقة لصرفكم عن غاية الغايات ألا وهي رضا الله تعالى بإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي بها عزكم في الدنيا وفلاحكم في الآخرة فأروا الله من أنفسكم ما يرضى به عنكم (﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم / بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   المحرك الوحيد للرأسمالية هو النفعية

خبر وتعليق المحرك الوحيد للرأسمالية هو النفعية

الخبر: أكد كبير المفاوضين الأوروبيين في محادثات تحرير التجارة مع الولايات المتحدة أن الاتحاد الأوروبي لن يتخلى عن موقفه بشأن حماية البيانات الشخصية. وبحسب ''رويترز''، أضاف إجناسيو جارسيا، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ''لا نعتزم تقديم تنازلات'' مضيفا أن الموضوع لن يتطرق إلى ''معايير الاتحاد الأوروبي بشأن البيانات الشخصية''. وهذه التصريحات هي التصريحات العلنية الوحيدة التي صدرت بعد أسبوع من المحادثات مع فريق التفاوض الأمريكي. ومن أجل تهدئة المخاوف الأوروبية من التجسس الأمريكي مع عدم الإضرار بالمحادثات اتفق الجانبان على ضرورة عقد محادثات ثنائية بشأن اتهامات التجسس التي فجرتها وثائق سربها موظف أمريكي هارب في المخابرات الأمريكية. [الاقتصادية من الرياض] التعليق: رغم الضجيج الإعلامي الذي رافق فضائح التجسس العالمية التي كانت تقوم بها الولايات المتحدة ضد حلفائها، وصلت إلى حد زرع مكرفونات تجسس في السفارات وفي الغرف الخاصة للضيوف والدبلوماسيين وغيرها من المعلومات التي فضحها إدوارد سنودن، الذي ما زال مطاردا ومحاصرا في مطار موسكو، لا يجرؤ أحد على إيوائه لخشيتهم من سطوة الرأسمالي الأكبر، والبلطجي المتعجرف أمريكا. رغم هذا الضجيج الإعلامي إلا أن مباحثاتِ ما يسمى بالمنطقة الاقتصادية الحرة بين أمريكا وأوروبا لم تتأثر بأكثر من تصريحات خجولة لا تسمن ولا تغني من جوع. ذلك لعلمهم أنهم هم أيضا - أقصد الأوروبيين - ثبتت عليهم كالأمريكان تهمة التجسس على الرعايا وعلى البعثات الدبلوماسية الأجنبية. هذا مع العلم أن الشارع في أوروبا يرفض هذه الأشكال من التجسس ويعتبرها انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات، ومع ذلك لا يؤخذ له رأي ولا اعتبار، فإذا كان الموضوع متعلقا بمكاسب اقتصادية، فإن المبادئ كلها عندهم تحت الأقدام. كذلك وضاعتهم في التعامل من قبل مع القذافي ومبارك وبن علي الذين كانوا خط الدفاع الأول لأوروبا والممول لمشاريع ضخمة لشركات أوروبية عملاقة رتعت في أموال المسلمين ونهبتها، دون النظر إلى فقر الشعوب وتخلفها بسبب هذه المعاملات الاقتصادية المبنية على أسس النهب والسلب، وهي أسس المبدأ الرأسمالي بكل وضوح. ومن أمثلة الفساد في الديمقراطية التعددية أو الحزب والحزب المعارض، نرى أن المعارضة في ألمانيا والمقبلة على انتخابات برلمانية هذا الخريف تستغل هذه القضية إعلاميا للنيل من الحزب الحاكم، وتجعل من نفسها ملاكا لا يقبل الفساد، في حين أنهم لو كانوا في الحكم ما تجرأوا على أكثر من تصريح ميركل الذي طالبت فيه أمريكا بحدة أن تكشف عن بياناتها وأن تعيد النظر في قضية التجسس هذه، لكنها تقدم للتصريح هذا بالتذكير باعتبارات الصداقة والتحالف والرعاية الأمريكية والتي لا يجوز أن تنسى في خضم هذه المعركة الانتخابية. كما جاء على لسان ميركل. متى سيدرك المسلمون أن هذه المبادئ الفاسدة القائمة على أسس المصلحة والنفعية، التي تتقلب حسب الظروف والأهواء، وحسب الحاجة والعرض والطلب، متى سندرك أنها لا تصلح لربط البشر ولا تصلح أصولا ولا فروعا أن تكون أسسا لنهضة في بلاد المسلمين، ولا شك أن الديمقراطية المزعومة هي الابن الحرام لهذه الرأسمالية النفعية الفاسدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   أمريكا دولةٌ مجرمةٌ لا يجوزُ الاتصالُ بها ولا التنسيقُ معها

خبر وتعليق أمريكا دولةٌ مجرمةٌ لا يجوزُ الاتصالُ بها ولا التنسيقُ معها

الخبر: نشر موقع حزب العدالة والتنمية الرسمي بتاريخ 12/07/2013، خبر اجتماع عبد الله بووانو، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب في 11/07/2013 مع وفدٍ عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط برئاسة مستشار الشؤون السياسية بالسفارة الأمريكية بالرباط، ديفيد ج. جرين حلَّ ضيفاً على فريق المصباح بمجلس النواب. وأكد عبد الله بووانو، أن لحزب العدالة والتنمية أجهزته المسئولة على التداول في قضية السيناريوهات الممكنة ما بعد خروج حزب الاستقلال من الأغلبية الحكومية إذا ما تمت الموافقة على الاستقالات التي تقدم بها بعض وزراء الاستقلال إلى رئيس الحكومة. وأوضح بووانو، أن مثل هذه القرارات يحسم فيها المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية مرورا بالأمانة العامة للحزب. ولم يخف بووانو أن العدالة والتنمية مستعدٌّ لمواجهة كافة الاحتمالات. وفي موضوع آخر، أبرز رئيس فريق العدالة والتنمية أن فريق العدالة والتنمية يرفض جميع أشكال الانقلاب على الشرعية التي تجري في مصر. من جانبه أكد مستشار الشؤون السياسية بالسفارة الأمريكية بالرباط، أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية مما يجري بمصر موقف غير منحاز لطرف ضد آخر، مبرزاً أن بلده مع إنجاح العملية الديمقراطية. التعليق: بدون أي حياءٍ ولا خجلٍ، يعلن رئيس فريق العدالة والتنمية الحاكم، الإسلامي، أنه يجتمع مع مستشار الشئون السياسية بالسفارة الأمريكية، في مكتبه، في قلب مجلس النواب، للتباحث حول أوضاع المسلمين في مشرق العالم الإسلامي ومغربه. نعم، نقول بلا حياءٍ ولا خجلٍ، لأن الكل يعلم مدى إجرام أمريكا بحق المسلمين بشكل مباشر في العراق وباكستان وأفغانستان واليمن والصومال، وبشكل غير مباشر في فلسطين وسوريا ومصر وبورما و... ومع ذلك كله لا يجد بووانو حرجاً في وصف الوفد الأمريكي بأنه "ضيف" ولقائه في قلب مجلس النواب! ثم ما علاقة السفارة الأمريكية بشئوننا الداخلية؟ ولماذا يحشرون أنفسهم في أمورنا، اختلفنا أم لم نختلف، استقال بعض الوزراء أم لم يستقيلوا؟ كيف يقبل بووانو على نفسه أن يصبح مخبراً لدى الأمريكان، يخبرهم بما يجري على الساحة السياسية، وبآليات اتخاذ القرار لدى الحزب أو ما ينوي فعله. أما عما يجري في مصر، فإن بووانو، رغم كونه رئيس الفريق البرلماني للحزب الحاكم، فإنه لم يجرؤ على القول إن الحكومة المغربية ترفض الانقلاب على الشرعية بل ولا حزب العدالة والتنمية، بل مجرد الفريق البرلماني للحزب... يبدو أن الأمر يتعلق بثلاثة كيانات مختلفة غير متناسقة! فبيان الخارجية مستحيٍ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وفريق الحزب الحاكم رافض للانقلاب مناصر لمرسي، دون أن ننسى أن القصر بارك للعسكر فعلتهم. إن المبتدئ في السياسة يعلم أن القرارات الكبيرة، بل وفي بعض الأحيان حتى الصغيرة، في بلادنا العربية والإسلامية، تطبخ في السفارات الأجنبية، وأن لا أحد يجرؤ على أخذ قرارٍ مصيري إن لم يتلقَّ الأمر، أو على الأقل الضوء الأخضر، من الأسياد في أمريكا وأوروبا، فهل يتصور أحدنا أن السيسي، قائد الجيش المصري، ورجل أمريكا القوي في مصر، أقدم على هذه الخطوة الخطيرة بعزل الرئيس، وتعطيل الدستور وحل مجلس الشورى...، قام بكل هذا دون تنسيقٍ مع الأمريكان؟ من يمكن أن يصدق هذا؟ لقد كان المفروض من بووانو أن يرفض الاجتماع بالوفد الأمريكي بوصفه يمثل دولةً مجرمةً تقطر أيديها من دماء المسلمين، وإن كان ليس من ذلك بدٌّ، فقد كان عليه، أن يُقرِّع الوفد الأمريكي على جرائم بلاده في العالم الإسلامي عامة وتواطئها على سفك الدماء الزكية في مشارق الأرض ومغاربها. أما بخصوص مصر، فقد كان على بووانو، إن كان فعلاً يرفض الانقلاب على الشرعية، أن يُنكر على أمريكا ما تحوكه في مصر، وأن يطلب منها أن ترفع يدها عن التدخل في شئون المسلمين والتوقف عن بذر الشقاق والفتنة بينهم. لكن بووانو بدل ذلك استقبل ضيوفه الأمريكان، ولم ينبس بما يمكن أن يُعكِّر مزاجهم عن جرائم أمريكا في العالم الإسلامي، وقَبِل أن يسمع منهم، بخصوص مصر، كلاماً فضفاضاً لا يقنع أحداً، بأن أمريكا غير منحازةٍ لطرفٍ ضد آخر، وأنها مع إنجاح العملية الديمقراطية. إن السفارات هي أوكارٌ للتجسس تستعملها الدول الكبرى لجمع المعلومات السياسية والاقتصادية والعسكرية عن البلدان المقامة فيها، وقد فضحت وثائق ويكيليكس كيف تقوم السفارات الأمريكية عبر العالم بتتبع دقائق ما يجري ورفع التقارير إلى وزارة الخارجية، فكيف يرضى بووانو على نفسه أن يجتمع بوفدٍ عن السفارة الأمريكية وإمدادهم بما يبحثون عنه من معلومات؟ إن على السياسيين المخلصين أن يقطعوا أيَّ اتصالٍ مع السفارات الأجنبية ويرفضوا أي تعاونٍ معهم، ويجب أن يصبح العُرف أن التعامل مع السفارات والاتصال بهم وتبادل الآراء والمعلومات معهم، هو خيانةٌ صريحةٌ لله ولرسوله وللمؤمنين. إن من الأخطاء القاتلة التي ارتكبها مرسي في مصر، أنه تحت ستار عدم استعداء العالم، ترك السفارات الأجنبية تسرح وتمرح في طول البلاد وعرضها، تتصل بالسياسيين والإعلاميين وقادة الجيش وحركات المجتمع المدني والتجمعات الشبابية، حتى استطاعت أن تُجيِّش عليه قطاعاً واسعاً من الشعب، فلما نضجت الأمور في نظرها، انقلبت عليه بحجة أن الشعب قد قال كلمته. أفيظن حزب العدالة والتنمية أن تنسيقه مع الأمريكان يجعله في مأمنٍ من غدرهم إن أرادوا أن ينقلبوا عليه؟ يا حزب العدالة والتنمية، يا أهل المغرب: إن التغيير الحقيقي الذي تنشدونه وتتوقون إليه، وتُعوِّلون عليه ليرفعكم من حالة الضنك التي تعيشونها منذ عقود، لن يأتيكم باسترضاء المفسدين والإبقاء على مصالحهم، ولن يأتيكم بمداهنة أمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الطامعة وطمأنتها على مصالحها، ولن يأتيكم بالمواقف المتذبذبة المتأرجحة، ولكن سيأتيكم إذا توكلتم على ربكم واتخذتم مواقف حازمة في وجه كل من يتطاول على دينكم ومصالح بلدكم وأقوات عيالكم كائناً من كان. إن التغيير الحقيقي يقتضي اقتلاع الفساد من جذوره، لا تهذيب فروعه فقط، وجذور الفساد هي: • هذا النظام الرأسمالي الفاسد الذي ابتُلينا به منذ رضينا أن يُنحّى الشرع جانباً ونُساس بنظام وضعي ما أنزل الله به من سلطان. • وما تفرع عن هذا النظام من نفوذ غربي مباشر ووسط سياسي فاسد ينهب خيراتنا ليضع في جيوب أسياده مقابل سلطة هزيلة أو فتات مال. فإلى متى نستمر في إهدار جهودنا فيما لا ينتج، مع أن الطريق واضحٌ لكل ذي عينين؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   نبذة عن أحوال المعتقلين المسلمين في سجون أوزبكستان

خبر وتعليق نبذة عن أحوال المعتقلين المسلمين في سجون أوزبكستان

بالأمس أطل علينا شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر العبادة والتقوى والانتصارات. كان المسلمون في هذا الشهر الكريم ينفضون غبار الدنيا عن قلوبهم فيجتهدون في العبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وكانت تتجلى أخوة الإسلام فيما بينهم خلال هذا الشهر الفضيل في أبهى صورها فيحسنون إلى بعضهم ويساعد بعضهم بعضا، ويلملمون جراح إخوانهم المضطهدين. إلا أننا حين ننظر هذه الأيام إلى أحوال إخواننا المسلمين في أوزبكستان نجدهم في وضع سيء جدًّا. ومن أشد تلك الأوضاع ما يعانيه المسلمون المعتقلون في سجون كريموف، العاملون لاستئناف الحياة الإسلامية، والذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل. وهذا الواقع المرير يظهر جليًّا في السجون رقم 64/51، 64/49، 64/48، 64/71، 64/33 . ومن مظاهر التعذيب والبطش: الإجبار على الأعمال الشاقة التي لا تتحملها طاقة الإنسان. الضرب الشديد المستمر. الحبس في حجرة التعذيب الانفرادية لأتفه الأسباب. الحيلولة دون لقاء السجين بأفراد أسرته. عدم السماح للسجناء بالتحدث والكلام. الحقن المتعمد للمساجين بالأمراض المعدية كنقص المناعة (الإيدز) والسل. عدم السماح للسجناء بالصلاة والصوم. ويعتبر أكثر من يرتاد السجن 25 (الواقع في مدينة قاراوول بازار في ولاية بخارى والذي يقوم عليه المدعو ت. آ. قربانوف) لزيارة أقاربهم هم من النساء والأطفال. كما أن أكثر نزلاء هذا السجن هم ممن اعتقلوا بسبب عقيدتهم والدعوة لها. لذلك تقوم إدارة السجن بافتعال المشاكل للحيلولة دون لقائهم بذويهم. فلا يسمح لمن تم سجنه حسب المادة 159 بلقاء أهله بحجة عدم توفر غرف فارغة، وبالرغم من انتظارهم وعنائهم لأسبوع أو أكثر، يبقى المبرر دائما عدم وجود غرف فارغة، وفي حين أنه تم تخصيص عشر غرف للسجناء وفق المادة 159 إلا أن إدارة السجن لا توفر إلا ثلاثاً فقط وترفض توفير غرف إضافية وما ذلك إلا إمعانا في التضييق عليهم وزيادة في معاناتهم، حيث إن هذه الأوضاع تكون صعبة خصوصا على الأطفال وكبار السن. وعندما يدخل ذوو السجين إلى غرفة من تلك الغرف يتم أولا استجوابهم، ومن بين أسئلتهم التي يطرحونها عليهم: "من يقوم بمساعدتكم ماديا؟". أما عن الرسائل والبرقيات والطرود فإنها لا تسلم فورا بل يتم تأخيرها عمدًا. أما داخل السجن فتبادل الهدايا والطعام وغير ذلك بين السجناء ممنوع قطعا، حتى إنه قد خصصت مجموعة تتنصت وتراقب ما يجري بين السجناء وما يجري في محادثاتهم. إن هذا التنكيل والتضييق ليس فقط داخل السجون، بل في أرجاء أوزبكستان كلها، فليست أوضاع المسلمين بأحسن حالا مما في السجون. لا سيما تعامل أجهزة الدولة المختلفة مع المرأة المسلمة الذي يندى له الجبين، كإجبارهم البائعات في الأسواق على كشف رؤوسهن، (بحجة عدم السماح للباس الديني في التجمعات العامة)، وإلزام رؤساء أقسام مؤسسات الدولة وعامليها بأمر داخلي غير مكتوب على حظر الذهاب إلى المساجد، ومنع طلاب الجامعات والمدارس من ارتياد المساجد. إن حكومة أوزبكستان تحاول أن تبعد المسلمين عن عقيدتهم وعن إسلامهم بحجة الإرهاب والتطرف. أسأل الله جل وعلا أن ينصر إخواننا ويحفظهم وأن يهلك الظالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرصلاح الدينوف علي/ الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان

خبر وتعليق   تبعات الأزمة المالية العالمية

خبر وتعليق تبعات الأزمة المالية العالمية

الخبر: فقدت فرنسا التصنيف الائتماني الممتاز من آخر مؤسسة تصنيف دولية بعد أن خفضت المؤسستان الأوليان تصنيف فرنسا في وقت سابق. فقد أعلنت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني أمس خفض تصنيف فرنسا من أيه.أيه.أيه إلى أيه.أيه موجب. وقالت فيتش إنه رغم استقرار آفاق الاقتصاد الفرنسي فإن بطء وتيرة انخفاض معدل الدين العام الفرنسي المرتفع وكذلك تباطؤ نمو الاقتصادي دفعها إلى خفض تصنيف فرنسا الائتماني. وأشارت فيتش في بيان إلى أن الاقتصاد الفرنسي يواجه عددا من التحديات الهيكلية بما في ذلك التراجع التدريجي للقدرة التنافسية وضعف الربحية وجمود أسواق العمل والسلع والخدمات. [المصدر: موقع الاقتصادية] التعليق: خمس سنوات مضت على انطلاق شرارة الأزمة المالية العالمية وما زالت دولُ العالمِ الرأسماليّ تعاني من تبعاتِ تلك الأزمة، وما زال شبحُ الأزمة يطارد تلك الدول، وما زالت الانعكاسات تتوالى على شتى مناحي الاقتصاد في دول العالم الرأسماليّ. فها هي أوروبا بمختلف دولها تعاني تبعات الأزمة المالية، من إيطاليا إلى اليونان إلى إسبانيا، وبريطانيا، وغيرها، وها هي فرنسا.. رغم محاولات السياسيين والاقتصاديين والمفكرين الغربيين إيجاد حلولٍ للتخلص من تلك التبعات، ولكن أنّى لهم هذا؟ أنّى لهم أن يدركوا أن النظام الرأسمالي نفسَه يحملُ بذورَ دمارِهِ في ذاته؟ لم يدرك الرأسماليونَ أساسَ المشكلةِ الاقتصادية، فظنوها في عدم كفاية الموارد (القليلةِ بزعمِهم) للحاجاتِ (المتجددةِ بزعمهم)، حتى أدّى بهم هذا الظنّ إلى أنْ أُتْخِمَت الأسواقُ بالسلع والمواد، ولكن مع هذا فإن نسبَ البطالةِ في العالم كله ترتفع يوماً بعدَ يوم، وأسعار السلعِ والخدمات ترتفعُ يوماً بعدَ يوم، وكل يومٍ يمرُّ يزدادُ عددُ الجائعين في العالم، وبالمقابل يزدادُ الأغنياءُ الرأسماليونَ غنى وتُخمةً. لقد آنَ للاقتصاديين في العالم مهما كان مبدؤهم أن يفهموا أن المشكلةَ الاقتصاديةَ تكمنُ في سوءِ توزيعِ الثروةِ، ولا بدَّ لهم من اللجوءِ إلى الحلِّ الصحيحِ لهذه المشكلة، وليس لها من حلٍّ صحيحٍ إلا بالنظام الاقتصاديِّ في الإسلامِ، في دولةٍ تقوم على أساس العقيدةِ الإسلامية، وتُقيمُ الحياةَ والمجتمعَ والعلاقاتِ على أساسِ هذه العقيدةِ، ومن ضمنِ ذلك النظامُ الاقتصاديُّ الذي ضمنَ حسنَ توزيعِ الثروة، وضمنَ الحاجاتِ الأساسيةَ لكلِّ فردٍ من أفرادِ الرعيةِ، ويمكّنُ كلَّ فردٍ من السعي للحصولِ على الحاجات الكماليةِ، إنها دولةُ الخلافةِ التي ينتظرُها العالمُ، وحدَها ستقيمُ العدلَ وتوجِدُ الإنصافَ الذي حُرِمَتْهُ البشريةُ عقوداً من الزمن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أبعاد وتوقيت تقليص دور الجيش في تركيا

خبر وتعليق أبعاد وتوقيت تقليص دور الجيش في تركيا

الخبر: أقر البرلمان في تركيا تعديلاً تشريعياً يُحدد بموجبه دور الجيش، ويمنعه من التدخل في السياسة، فقد غيّر البرلمان التركي التشريع الخاص بوظيفة الجيش من كونه "يراقب ويحمي الجمهورية التركية" إلى كونه "يدافع عن الأمة التركية ضد الخطر الخارجي" فقط. التعليق: إنّ تشريع تحويل وظيفة الجيش من دور الحفاظ على الجمهورية إلى دور حماية الشعب من الأخطار الخارجية فقط، يعني رفع يد العسكر كلياً عن التدخل في الشؤون السياسية، ومنع وجود أي احتمال لحدوث انقلاب عسكري في تركيا، ويأتي هذا التعديل - في هذا التوقيت بالذات - والذي تموج فيه الأحداث في منطقة الشرق الأوسط موجاً، وتنخرط الجيوش فيها طولاً وعرضاً في دول المنطقة، حيث يخوض الجيش السوري حرباً طاحنة ضد الثوار، وينقلب الجيش المصري على رئيسه المنتخب، ويتربص الجيش التونسي بالسياسيين الفاعلين من مختلف المشارب، وينقسم الجيش اليمني تارة ويلتئم تارة أخرى قبلياً، ويتفلت الجيش الليبي من عقال السياسة ساعياً لبلورة دور جديد له يقوم به في قابل. فالجيش التركي إذاً يمتثل الآن بكل صرامة وطاعة لأمر البرلمان والحكومة، ويلتزم تماماً باللعبة الديمقراطية، ويتحول إلى جيش احترافي لا شأن له بالسياسة، متأسياً بالجيوش الأوروبية التي سبقته في اعتزالها للسياسة تماماً ومنذ زمن بعيد. فانسحاب الجيش التركي بمثل هذه السهولة من الحياة السياسية - وهو الذي عارك السياسة عقود طويلة، ودبّر الانقلابات العسكرية، وتآمر على كل من كان يقف في وجهه من السياسيين - فانسحابه الهادئ هذا بلا أدنى ضجيج وبكل بساطة له دلالات سياسية كثيرة ومن أهمها: • ترسيخ وجود نظام ديمقراطي علماني ثابت في تركيا غير قابل للتغيير أو التبديل. • عدم خوف أمريكا والغرب من عودة الإسلام الحقيقي إلى تركيا في ظل وجود هذا النظام. • انخراط النظام التركي الحالي اقتصادياً وسياسياً في النظام الرأسمالي العالمي، وهو ما يعني ارتباط الدولة التركية بقوة بأمريكا والغرب، وفي ذلك أكبر ضمانة بالنسبة للغرب في إبقاء تركيا ضمن منظومته الاستراتيجية. إن أمريكا سمحت بوقوع الانقلاب في مصر فقط بسبب عدم نضوج الديمقراطية فيها كما هو الحال في تركيا، لذلك - ومن وجهة النظر الأمريكية والغربية - لا بد من مرور مصر بمدة زمنية أطول لتثبيت الديمقراطية فيها، وإبعاد شبح الإسلام السياسي عنها نهائياً قبل الوصول الى ما وصلت إليه تركيا. لذلك وجدنا أنّ رد فعل أمريكا الرسمي تجاه الانقلاب في مصر كان التردد في وصف ما جرى بأنّه انقلاب أم لا وفقاً للمقاييس الديمقراطية المعمول بها، وأنّ الشرعية الشعبية التي تذرع بها الجيش ربما تضاهي شرعية صناديق الاقتراع. وهذا ما لم يُتصور وجوده في تركيا، حيث الديمقراطية ترسخت وتجذر وجودها، ومن هنا فإنّ تصويت البرلمان التركي على قانون يمنع الجيش من التدخل في السياسة ما كان ليمر لولا موافقة أمريكا عليه، بدليل أن أكثرية نواب البرلمان هم من حزب العدالة الذي يرأسه إردوغان المنتمي إلى خلفية إسلامية، ولو كان الأمر بالأكثرية فلماذا لا يُصوت هذا البرلمان على تطبيق الشريعة الإسلامية؟!، وما هو المانع من ذلك لولا وجود ضوابط وقيود على النظام الديمقراطي نفسه. فهناك خطوط حمراء يُمنع تجاوزها في اللعبة الديمقراطية ومنها عدم السماح للدولة الديمقراطية بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية قطعياً. إنّ ديمقراطية ينشدها أغرار الساسة وجهالها في بلاد المسلمين من شأنها أن تُبعد الإسلام نهائياً عن السياسة وعن الحكم وهو ما يتناقض مع أحكام الإسلام ويتعارض مع رغبة المسلمين الساحقة بتطبيق أحكام الشريعة. فبؤساً لهذه الديمقراطية المانعة من تطبيق أحكام الإسلام، وتعساً لمن يتمسك بها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

الجولة الإخبارية   12-7-2013

الجولة الإخبارية 12-7-2013

العناوين: • ملك آل سعود يعلن حربه على الأحزاب القائمة على أساس الإسلام• رئيس مخابرات سابق في باكستان يقول إن مسؤولي بلاده رخيصون في نظر الأمريكيين• الأنظمة في العالم الإسلامي تكتفي بمناشدة الأمم المتحدة لرفع الظلم عن مسلمي بورما التفاصيل: في 10\7\2013 صرح عبدالله بن عبدالعزيز ملك آل سعود بمناسبة بداية شهر رمضان قائلا بأن مملكته: "لن تسمح أبدا أن يستغل الدين لباسا يتوارى خلفه المتطرفون والغائبون والطامحون لمصالحهم الخاصة متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارستهم المكشوفة المرفوضة". وأضاف: "الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وهناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها ضلت السبيل، والمملكة بذلك تعلن أنها لن تقبل إطلاقا وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطيا ومنتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان لا تقود إلا للنزاع والفشل". والجدير بالذكر أن آل سعود استغلوا الدين والتطرف وكانوا يكفرون المسلمين بأقل شبهة مثل زيارة القبور ويستبيحون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويعتبرون أنفسهم أصحاب العقيدة الصافية وغيرهم إما كافرا أو ضالا أو مبتدعا، وتنطعوا في الدين وغالوا فيه وأساؤوا صورة الإسلام العظيمة، وتواروا وراء ذلك ليحققوا مطامحهم للوصول إلى الحكم وتمردوا على الدولة الإسلامية العثمانية عدة مرات إلى أن ساعدهم الإنجليز الذين كانوا يحاربون الدولة الإسلامية لإسقاطها أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها وأمدوهم بالسلاح والمال، بل إن الإنجليز كانوا يوجهون آل سعود وملكهم عبدالعزيز مباشرة. فرجل المخابرات الإنجليزي جون فيلبي مشهور لديهم وقد لعب دورا هاما في توجيه آل سعود وملكهم في محاربة الدولة الإسلامية وقد أطلق على نفسه الشيخ عبدالله معلنا إسلامه نفاقا وقائما خطيبا في المسجد الحرام وأصبح كبير مستشاري ملك آل سعود عبدالعزيز، وقد كتب كتابا تحت اسم "أيام عربية" يشير إلى دوره في تأسيس مملكة آل سعود وتسييرها حسب السياسة الإنجليزية. ومملكة آل سعود تحرّم وجود الأحزاب على أساس الإسلام وتحارب المنتمين لها حربا لا هوادة فيها، ولذلك يهاجم ملك آل سعود تأسيس الأحزاب على أساس الإسلام ويتوعد المنتمين لها. مع العلم أن إقامة الأحزاب على أساس الإسلام من أوجب الفروض لمحاسبة الحكام وتوعية الأمة وقيادتها قيادة سياسية صحيحة، وقد أنزل الله بها سلطانا بآيات محكمات وبفعل الرسول الكريم الذي أسس حزب الصحابة. ولذلك فنظام آل سعود ليس نظاما شرعيا، فهو نظام مغتصب للسلطة بالتمرد على الدولة الإسلامية وبالتعاون مع الإنجليز، وهو ليس قائما على الشرع ولا يلتزم به، وإنما يستغل الدين والتنطع الديني، ويستأثر آل سعود بالسلطة ويتوارثونها وبأموال الأمة ويمنحون أكثرها لأمريكا ولغيرها من الدول الغربية، وهم يعترفون بالأحزاب الغربية ويحترمونها ويتعاملون مع حكوماتها سواء في أمريكا مثل الحزب الديمقراطي حاليا بقيادة أوباما والحزب الجمهوري سابقا بقيادة بوش أو في بريطانيا من حزب المحافظين إلى حزب العمال وينصاعون لأوامر هذه الحكومات الحزبية. ----------------- في 9\7\2013 نشرت لجنة تحقيق باكستانية تقريرها عن جريمة الأمريكيين في أبوت آباد، ذكرت فيه أن القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية لاعتقال أو قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الأراضي الباكستانية عدوان أمريكي على سيادة باكستان. ويوضح التقرير "مدى ازدراء واشنطن للسيادة الباكستانية واستقلال أراضيها وكذلك فشل الباكستان في كشفها عن وجود بن لادن على أراضيها لعقد من الزمن. وبين التقرير أن السياسة الدفاعية الباكستانية عفا عليها الزمن. وتحدث عن غياب أية خطط أو عمل استباقي يمكن الرد من خلاله على أية غارة أمريكية أحادية الجانب. ونقل شهادة الجنرال أحمد شجاع باشا الذي كان رئيسا للمخابرات حينئذ أن دولة الباكستان أصبحت ضعيفة جدا وتعتمد على أمريكا بأي عمل دفاعي وتتبع السياسات الأمريكية. وأضاف: "أصبحنا دولة ضعيفة جدا وخائفة" وقال: "المجتمع الباكستاني مخترق بشكل كبير من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية". ونقل قول ضابط أمريكي: "أنتم رخيصون يمكننا أن نشتري الواحد منكم بتأشيرة لأمريكا أو بوجبة غداء، نستطيع أن نشتري أي واحد منكم". وما يلفت النظر في الخبر أن أحمد شجاع باشا كان أحد الرجال المتنفذين البارزين بجانب كياني كان رئيسا للمخابرات الباكستانية حين قامت أمريكا بجريمتها في أبوت آباد وجرائم أخرى مثل قتلها 24 جنديا باكستانيا وتكثيفها لهجمات الطائرات بدون طيار على المدنيين وقتلها الكثير منهم، فهو يدلي بشهادته على مدى عمالة النظام الباكستاني وخنوعه لأمريكا وهو الذي كان أحد الموجهين له في محاربة أهل البلد لصالح أمريكا ويسمحون لمخابراتها أن تخترق المجتمع وتعيث فيه فسادا وقتلا وخطفا وتعذيبا، وحزب التحرير كان يفضح ذلك فيحاربونه ويخطفون شبابه ومسؤوليه ومنهم نفيد بوت الناطق الرسمي لهذا الحزب. ويقول قائد المخابرات السابق أن دولته أصبحت ضعيفة وخائفة من دون أن يبين الأسباب. ولكن عندما يقوم المسؤولون في الدولة من سياسيين وعسكريين بمحاربة أهل البلد ودينهم ومطلبهم بتطبيق دينهم في ظل نظام الإسلام بناء على أوامر أمريكا منصاعين لها ومنفذين لخططها فعندئذ سوف يزدرونهم الأمريكان ويحتقرونهم لرؤيتهم مدى حالة الذل والخنوع التي وصلوا إليها وهم يتسابقون على خدمتهم وبأقل الأثمان فأصبحوا رخيصين جدا في نظر الأمريكان، ولذلك لم تعد أمريكا تحترم سيادة بلادهم بل أصبحت مستباحة لهم وتنتهكها متى شاءت بعلمهم وبدون علمهم. وقد أصبح هؤلاء المسؤولون يشعرون بأن السلطان في البلد هو لأمريكا لا للشعب الباكستاني وهي المسيطرة عليه متجاهلين أنهم هم السبب في ذلك. فحتى يصبح الواحد منهم مسؤولا فيسارع في محاربة شعبه ودينه حتى ترضى عنه أمريكا وتنصبه في منصب ومن ثم عندما تقضي غرضها منه تلفظه فتسقطه. فهم يبتغون عند الأمريكيين العزة ونسوا أن العزة لله جميعا وإذا تمسكوا بدينهم وعملوا على تطبيقه فإن الله سيعزهم وعندئذ سيرون الأمريكيين كيف سيأتون اليهم أذلاء يتوسلون إليهم لأبسط حاجة كما توسل الأمريكيون للولايات التي كانت تابعة للدولة الإسلامية في شمال أفريقيا لمرور سفنهم ويدفعون مبالغ باهظة مقابل المرور قريبا من شواطئها. ------------------ في 11\7\2013 ناشدت منظمة التعاون الإسلامي بان كي مون مضاعفة الأمم المتحدة جهودها لوقف الظلم اللاحق بالمسلمين في بورما. فقال السفير السعودي ناشدنا الأمين العام التدخل لإسماع صوته أكثر. وقال إن الحكومة القائمة والعناصر المتشددة في بورما يدوسون على حقوق الإنسان الأساسية والقيم الإنسانية". وقال لا يكفي القول بضرورة إجراء انتخابات وتغذية بنى الديمقراطية الأساسية". وأضاف "ينبغي وقف القتل هذا أمر أساسي ينبغي وقف الاضطهاد والظلم الذي يشهده هذا الشعب". حيث قتل من المسلمين خلال سنة مئات الأشخاص على يد البوذيين المتوحشين الحاقدين وبدعم من حكومتهم البوذية الإجرامية التي تتخذ قوانين الإبادة للمسلمين في بلدهم بورما وكذلك تهجير أكثر من 140 ألفا منهم وحرق بيوتهم والتعدي على أعراضهم وأموالهم. وخلال عدة عقود من السنين وخاصة منذ عام 1937 وبمساندة بريطانيا التي سلمت هذه البلاد التي كانت تستعمرها لنظام عميل لها فهجر الملايين من مسلمي بورما إلى خارج بلادهم وقتل مئات الآلاف منهم وتم الاستيلاء على أموالهم وأراضيهم وكافة ممتلكاتهم. والأنظمة في العالم الإسلامي تكتفي بمناشدة الأمين العام للأمم المتحدة أن يبذل جهدا لرفع الظلم عن المسلمين في بورما والأمم المتحدة تكتفي بالقول إنها تغذي الديمقراطية في بورما حتى تعالج مشاكل البوذيين السياسيين أولا وتمنع اضطهادهم من قبل النظام لأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا لا يهمها إذا أبيد كافة المسلمين من الأرض وهي تعمل على إبادتهم في كل مكان وإذا تحركت تتحرك فقط لمصالحها وتخدع الآخرين في سر تحركها. والأنظمة في العالم الإسلامي أعجز الأنظمة تجاه نصرة المسلمين في أي مكان وهي تملك كافة الإمكانيات ومنها النظام السعودي. ولكنها من أقوى الأنظمة وأشدها على شعوبها. فالنظام في بنغلادش المجاورة يقوم باضطهاد حملة الدعوة الإسلامية، وكذلك تفعل الباكستان ولا تقومان بنصرة المسلمين. والنظام الإيراني لا تعنيه المشكلة وما يعنيه هو وحزبه الإجرامي في لبنان أن ينصر النظام العلماني البعثي في الشام الذي قتل أكثر من 120 ألف مسلم خلال أقل من سنتين ونصف وهجر أكثر من 5 ملايين ودمر البلد وما زال يقتل ويدمر وبمساندة أمريكية خفية وبمساندة روسية علنية.

خبر وتعليق   العلاقة بين الراعي والرعية مسئولية وأمانة وليس تواصلاً

خبر وتعليق العلاقة بين الراعي والرعية مسئولية وأمانة وليس تواصلاً

الخبر: أعلنت الأستاذة/ مشاعر الدولب وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي انعقاد مؤتمر المسئولية الاجتماعية الرابع في شهر أغسطس القادم برعاية الأستاذ علي عثمان، النائب الأول لرئيس الجمهورية. وقالت الوزيرة في تصريحات إذاعية اليوم لبرنامج (مؤتمر إذاعي) بالإذاعة السودانية اليوم الجمعة إن برنامج المسئولية الاجتماعية يرعاه النائب الأول لرئيس الجمهورية، وقد عُقدت ثلاثة مؤتمرات منه وسينعقد المؤتمر الرابع في أغسطس القادم. وأوضحت الدولب أن أهمية المؤتمر تظهر في تأسيس العمل بشكل تنسيقي وتنظيمي ووضع خارطة للمسئولية الاجتماعية والتي تعني ألا نترك المساهمات للشركات والمجتمع وفق ما يقترحونه بقدر ما وفقاً لحاجة المجتمع. وأضافت الوزيرة أن وزارتها تتبنى (جملة بنوك) تعمل في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الشرائح الفقيرة في المجتمع السوداني، مثل بنك العطاء وبنك الطعام وبنك الكساء وبنك الشفاء. وقالت إن ديوان الزكاة يقوم بشكل راتب وشكل مباشر في شهر رمضان مع قيادة الدولة بزيارة بعض الأسر والوقوف على حالها كشكل من أشكال التواصل ما بين الدولة وما بين الرعية. وإن برنامج تواصل الذي تقيمه رئاسة مجلس الوزراء ويمول من رئاسة الجمهورية يقوم على تواصل الراعي برموز المجتمع الذين تكرمهم الدولة بينما برنامج الراعي والرعية فيمول من الزكاة ويخرج إلى الشرائح الفقيرة حسب مصارف الزكاة. التعليق: انعقد مؤتمر المسؤولية الاجتماعية ثلاث مرات، وكل من يتابعه يجد حديثاً عن الإسلام، لكنه عامٌّ غير مخصص، ومجملٌ غير مفصل مما يوجد عند الإنسان العادي شعوراً بأن المراد هو الإسلام تحديداً، ولكن بالتعمق في ما يتناوله المؤتمر وتوصياته يجد مجرد شعارات لا تلامس الواقع، لا من بعيد ولا من قريب، بل هي عملية تمويه، يظن من لا يتعمق في تفكيره أن شرع الله هو المطبق، ولنأخذ مثالاً واحداً، مؤتمر 2011م تحت شعار (كلنا راعٍ وكلنا مسؤول عن رعيته تنمية مجتمعنا مسؤوليتنا) والذي خاطبه نائب الرئيس بتعريف لمفهوم المسئولية الاجتماعية؛ مطوفاً في فضاء العلاقة ما بين محدثات المسئولية الاجتماعية وتوافقها مع ما هو موجود في القرآن والسنة، من قيم التكافل والتراحم، والحفاظ على الموارد والاقتصاد في استهلاكها، وحث المؤتمرين على ضرورة الحرص على أن يكون المورد نقياً وحلالاً حتى تحل البركة. ومن ضمن الأوراق التي قدمها الشيخ الكاروري؛ ورقة عن تأصيل المسؤولية الاجتماعية. وأهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر: إنشاء مجلس أعلى للمسئولية الاجتماعية، وترقية وتقدير مفهوم الجودة الإنتاجية، لكسب ثقة المستهلك وأن تتبنى وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي؛ التي ترعي هذا العمل بواقع مسئوليتها الرسمية مشروعاً لشراكة بين القطاع العام والخاص. والملاحظ أن نائب الرئيس لم يذكر أبداً دور الدولة في هذه المسؤولية، والتي تنفذها بالدستور والقانون، إنما ذكر التراحم والتكافل وحث على أن يكون المورد حلالاً؛ أي إن المسؤولية تقع على الأفراد. فالدولة وجودها صوري لا تتدخل في المسؤولية إلا بالحث على الأعمال الصالحات. وكذلك اشتركت في المؤتمر منظمات المجتمع المدني ومندوب من مكتب المندوب السامي لشؤون اللاجئين برؤية عن المسؤولية المجتمعية وهذا يخالف الشعار المرفوع، الذي يوكل المسؤولية عن كل المجتمع للإمام فقد ذكر أولاً: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ....). إن الخارطة التي ذكرتها الوزيرة للمسؤولية الاجتماعية لم تُؤت أُكلها، ولو موّلت ببنوك ذكرتها، لأن هذه صدقات وهي مندوبة، أما المسؤولية الأساسية فهي على عاتق الدولة، لقوله صلى الله عليه وسلم «مَنْ تَرَكَ كَلاٍّ فَإِلَيْنَا». إن التواصل بين الدولة والرعية لا يحدد له شهر رمضان، إنما هو في كل وقت فريضة من الله، وهى مسئولية (وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا). فحري بمن لا يستطيعها أن يتركها لمن هو أهلٌ لها، كما أن الزكاة ليست هي وحدها التي يجب أن تحل مشاكل الفقر، بل الدولة الإسلامية لها واردات أخرى كثيرة كفيلة بأن تحل قضايا الفقر في العالم بمجمله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار/ ولاية السودان

خبر وتعليق   وأكل الغرب صنم الإسلام الوسطي عندما جاع

خبر وتعليق وأكل الغرب صنم الإسلام الوسطي عندما جاع

الخبر: نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ردة فعل الشيخ الليبي محمد أبو سدرة، تجاه إزاحة الرئيس محمد مرسي من قبل الجيش المصري، حيث اعتبر ذلك أكبر انتكاسة أوقفت مسيرة تيار الإسلام السياسي الديمقراطي. وقد صرح الشيخ أبو سدرة، أن الإطاحة بمرسي جعلت الأمر صعبًا للغاية بالنسبة له لإقناع المليشيات الإسلامية في بنغازي لأن تثق في الديمقراطية. وقال: هل تعتقد أنني يمكن أن أدعو الشعب لذلك بعد الآن؟ وظللت أكرر ذلك دائمًا، إذا كنت تريد بناء وتنفيذ قانون الشريعة الإسلامية، فأتي إلى الانتخابات، فهم حاليًا سيقولون فقط، انظر إلى مصر، وأنت لن تحتاج لأن تقول أي شيء آخر". التعليق: • من بركة هذه الثورات التي تحصل في بلادنا أنها أصبحت مسرحاً لتصفية وإنهاء كل مؤامرة ومشروع ومكيدة كادها الغرب على تؤدة ومهل للمسلمين طوال عقود من الزمن، فإحداها أن الغرب قد أنفق على فكرة الإسلام الوسطي أموالا طائلة وكلفته سنوات من العمل الدؤوب الذي كان في شق منه موجهاً لترويض وتأهيل من سموا بإسلاميين ليكونوا ممثلي "الإسلام الوسطي" أي "الإسلام على القياس الغربي"، ووجه الشق الآخر منه لإقناع الشعوب المسلمة بصحة فكرة الإسلام الوسطي المتصالح مع الغرب والذي يقبل الديموقراطية ويستبدلها بفكرة الإسلام الصحيح الصافي النقي. • وبعد أن بدا لأمريكا جاهزية كل من الإسلاميين والشعوب، مستدلين بالنتائج الإيجابية التي بدت من خلال مشروع الإسلام الوسطي التركي، بدأ تطبيقه على بلاد الربيع العربي في مصر وتونس والمغرب بعد الثورات، غير أن مكر الله كان أكبر، فبرغم تمكين أصحاب المشروع الوسطي من الحكم إلا أن أمريكا تراجعت بشكل سريع عن فكرة تمكين الإسلام الوسطي، بعد أن رصدت أعراضاً جانبية لم تكن في حسبان أمريكا والغرب، فاستشرفت فشل مشروعها مستقبلاً، فأكلت صنمها بعد أن تعبت في بنائه، قبل أن يصبح مقتلاً لها. • أن أمريكا وقد تراجعت عن دعم الإسلام الوسطي في عالمنا يعود الصراع بيننا وبين الغرب الكافر للمربع الصحيح، بعد أن بات واضحاً للعديد من العاملين للإسلام فشل مسألة إيصال الإسلام عبر ديموقراطية الغرب وصناديق انتخاباته. ولهذا فلزام على جميع العاملين للإسلام أن يعيدوا الثقة بأحكام الإسلام التي ترسم طريقاً واضحاً لكيفية إيصال الإسلام للحكم، وأن يعملوا على تنفيذها باعتبارها أحكاماً شرعية وباعتبارها الطريق الوحيد النافع والمفضي للغاية، وهي للباحثين منهم ذات الطريقة المبلورة لدى حزب التحرير والذي هو ثابت عليها برغم مكر الماكرين وكيد الكائدين. فإلى عودة أيها الثائرون وأيها العاملون وأيها المخلصون ندعوكم أيها المسلمون. يقول الله تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) الأنبياء 18 . ويقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) الأنفال24. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مسلمة الشامي

الجولة الإخبارية   11-7-2013

الجولة الإخبارية 11-7-2013

العناوين: • الولايات المتحدة تمول النشطاء المناهضين لمرسي• الأسلحة الكيميائية السورية تشكل 'أكثر التهديدات الإرهابية المقلقة لبريطانيا'• باكستان تستعد بهدوء لحرب أهلية في أفغانستان• الولايات المتحدة تقول: الصين لديها برامج الصواريخ الأكثر نشاطا في العالم التفاصيل: الولايات المتحدة تمول النشطاء المناهضين لمرسي: أعلن الرئيس باراك أوباما مؤخرا أن الولايات المتحدة لم تقف إلى جانب أي من الأطراف في مصر خلال الأزمة التي أدت إلى إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب ديمقراطيا. إلا أنه عند استعراض العشرات من الوثائق الحكومية الفيدرالية الأمريكية يظهر أن واشنطن مولت بهدوء كبار شخصيات المعارضة المصرية ممن نادوا بإسقاط الرئيس المخلوع محمد مرسي في البلاد. هذه الوثائق التي حصل عليها برنامج التحقيق في جامعة كاليفورنيا في بيركلي تظهر أن الولايات المتحدة تقوم بتمرير التمويل من خلال برنامج وزارة الخارجية لتعزيز الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط. هذا البرنامج دعم بقوة النشطاء والسياسيين الذين حرضوا على الاضطرابات في مصر، بعد الإطاحة بالحكم الاستبدادي للرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير/ شباط 2011. يُذكر أن برنامج وزارة الخارجية الأمريكية، الذي يطلق عليه مسؤولون أمريكيون بمبادرة "دعم الديمقراطية"، هو جزء من جهد أكثر نطاقا لإدارة أوباما في محاولة لوقف تراجع العلمانيين الموالين لواشنطن، ولاستعادة النفوذ في بلدان الربيع العربي التي شهدت صعود الإسلاميين، الذين يعارضون إلى حد كبير مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويعتبر الصندوق الوطني للديمقراطية "NED" القناة الرئيسية لتمرير أموال الديمقراطية لوزارة الخارجية إلى مصر. تظهر الوثائق الفدرالية أن NED، والذي منحه الكونغرس في عام 2011 ميزانية سنوية قدرها 118 مليون دولار، قد دفع على الأقل 120 ألف دولار، على مدى عدة سنوات، لضابط في الشرطة المصرية في المنفى الذي كان لسنوات عديدة يحرض على العنف في بلده الأصلي. وهذا يبدو فيه تناقض مباشر لقرار الكونغرس، والذي ينص بوضوح على أن NED عليه أن ينخرط فقط في التغييرات السياسية "السلمية" في الخارج. وكان العقيد عمر عفيفي سليمان- الذي خدم في وحدة التحقيقات المصرية، سيئة السمعة في انتهاكاتها لحقوق الإنسان- قد بدأ بتلقي أموال NED عام 2008 لمدة لا تقل عن أربع سنوات. وفي مقابلة له مع برنامج التحقيق في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، اعترف سليمان على مضض أنه تلقى تمويلا من الحكومة الأمريكية من الصندوق الوطني للديمقراطية، ولكنه اشتكى من أن المبلغ لم يكن كافيا. وقال: "كان المبلغ 2000 دولار أو 2،500 دولار في الشهر". وأضاف: "هل تعتقدون أن هذا مبلغ كبير؟ أوباما يريد أن يعطينا الفتات، ونحن لن نقبل ذلك". وفي شريط فيديو له على يوتيوب، تبنى سليمان محاولة فاشلة في ديسمبر/ كانون الأول لاقتحام قصر الرئاسة المصرية بمسدسات وقنابل المولوتوف للإطاحة بمرسي. وقال مسؤول في السفارة المصرية، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه كان غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام: "نحن نعلم أنه يتلقى دعما من بعض الجماعات في الولايات المتحدة، لكننا لا نعرف إن كان يتلقى دعما من الحكومة الأمريكية. هذه المعلومة جديدة علينا".[المصدر: قناة الجزيرة] ---------------- الأسلحة الكيميائية السورية تشكل 'أكثر التهديدات الإرهابية المقلقة لبريطانيا': حذرت لجنة برلمانية في بريطانيا من أن تنظيم القاعدة يمكنه الوصول إلى مخزونات سوريا من الأسلحة الكيميائية وأن عواقبها ستكون "كارثية". وقالت لجنة المخابرات والأمن في تقريرها السنوي أن رؤساء التجسس يعتبرون هذا "أكثر التهديدات الإرهابية الجديدة المقلقة" بالنسبة لبريطانيا. وقالت اللجنة أيضا أنه ليس لديهم أي شك في أن "مخزونات هائلة" من الأسلحة الكيميائية كانت قد جمعت في سوريا. وأضافت أن كلا من عناصر تنظيم القاعدة و"الجهاديين المنفردين" يمثلون تهديدا للبلاد. وقالت لجنة المخابرات والأمن، التي تشرف على عمل وكالات الاستخبارات، في تقريرها السنوي: "هناك خطر من عناصر متطرفة في سوريا مستفيدة من بيئة متساهلة لوضع خطط هجوم خارجية، بما في ذلك ضد أهداف غربية". ما يجدر ذكره أن الاحتجاجات في سوريا، مستوحاة من الربيع العربي الذي شهد تغييرات للحكومات في تونس ومصر وليبيا، قد قمعت بوحشية من قبل قوات الأمن في عام 2011. وتصاعدت حدة المواجهة منذ ذلك الحين إلى حرب أهلية الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأرواح حتى الآن، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة. [المصدر: بي بي سي] --------------- باكستان تستعد بهدوء لحرب أهلية في أفغانستان: إدراكا للحقائق على أرض الواقع المؤدية إلى الأحداث المتغيرة السريعة داخل أفغانستان، مع عدم القدرة على التنبؤ بما يمكن أن يحدث في وقت لاحق بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي في العام المقبل، فإن باكستان تركز على كيفية 'تأمين' أراضيها، حيث إنها لا تستبعد 'حربا أهلية' مرة أخرى. ويبدو أنها ستكون جاهزة لمواجهة النكسة هذه المرة. لهذا السبب فإنها تدرك أن من الضروري التركيز على "خطة طوارئ" وتجنب أي وضع يمكن أن يعرض أمنها الداخلي الهش لهزة أخرى من حدودها الغربية. وقالت مصادر دبلوماسية في لقاء مع وسائل الإعلام هنا أن: "من الصعب أن نفهم والشكوك تحيط بنا- ولكن إذا لم يتحرك شيء فإننا نتجه نحو حرب أهلية (داخل أفغانستان) الذي نريد أن نتجنبه. خصيصا، إذا، لم تنجح جميع جهود المصالحة فإن هناك احتمال نشوب حرب أهلية، والذي سيتوسع إلى باكستان، مما سيخلق مشاكل أخرى، لا سيما من حركة طالبان باكستان". وقال أحدهم، لهذا السبب، فإن خطة الطوارئ هذه يجب أن تضمن وجود سيناريو، يضمن بقاء الأراضي الباكستانية محمية بشكل جيد. وقال الدبلوماسي: ومع استمرار ارتفاع أسعار العقارات في المناطق الواقعة خارج بيشاور، تحسبا لما سيأتي بعد ذلك عبر خط دوراند، فإن الحكومة في هذه المرحلة لا يمكنها تقدير عدد اللاجئين الأفغان الذين يمكنهم أن يتدفقوا إلى باكستان في حالة وجود حرب أهلية. وأشار الدبلوماسي، ومع ذلك، ظهر أن هناك بعض المجال للتفاؤل على الرغم من أن حركة طالبان الأفغانية قد أغلقت مكتب قطر بصفة مؤقتة للاحتجاج على المطالب بإزالة لافتة "إمارة أفغانستان الإسلامية" من مكتب قطر. وأضاف: "يمكن أن تكون هذه مجرد خطوة 'تكتيكية' من قبل حركة طالبان الأفغانية لجلب الأنظار إليها، وقد أسيء التعامل مع الوضع في قطر، ومع ذلك، فلا يزال من الممكن عقد محادثات في أماكن أخرى غير مكتب قطر، وأيضا يمكن عقد محادثات مع التحالف الشمالي على حدة". خطوة "تكتيكية" أخرى تشير إليها باكستان وهي أن أوباما قد هدد، عندما كان محبطا من حامد كرزاي، بالنظر في تسريع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وضمان أنه لن يكون هناك أي بقاء له فيها بعد عام 2014. وتشعر باكستان أيضا بأن بعض المجموعات من طالبان قد تعبت من الحرب وأنه ينبغي بذل الجهود للحصول على مجموعات أخرى ذات التفكير المماثل لتقديم الدعم لهم. وقال "وإلا فإن المتشددين سيستولون". وجاءت تصريحاته هذه في الوقت الذي أعلنت فيه حركة طالبان الباكستانية إقالة الناطق باسمها، إحسان الله إحسان، مما يشير إلى انقسام آخر بين المسلحين. [المصدر: الأخبار الدولية]. --------------- الولايات المتحدة تقول: الصين لديها برامج صواريخ الأكثر نشاطا في العالم: وفقا لتقرير للمخابرات البنتاغون، فإن الجيش الصيني لديه "البرنامج الأكثر نشاطا وتنوعا للصواريخ الباليستية" في العالم، مع توسيع لمخزون رؤوسه النووية التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة. وقال مركز استخبارات الفضاء الجوي الوطني، ضمن التقييم الجديد الذي حصلت عليه وكالة أنباء بلومبرج، أن الترسانة تشمل صواريخ JL-2 الباليستية الجديدة التي تطلق من الغواصات، والتي ستسمح للغواصات الصينية لأول مرة باستهداف أجزاء من الولايات المتحدة من قرب من الساحل الصيني. وتقوم الصين بتعزيز برنامجها الصاروخي في إطار خطة واسعة للتحديث العسكري وهذا ما يجعل الصين تنفق في الدفاع عن البلاد أكثر من الضعف منذ عام 2006. وقد أعربت الدول المجاورة للصين بما في ذلك اليابان والفلبين عن قلقها من أن الحكومة الصينية أصبحت أكثر عدوانية في المنطقة، وكذلك تضع الولايات المتحدة تعزيزات جديدة من القوات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقال التقرير إن بعض الأسلحة الصينية "مصممة خصيصا لمنع وصول القوات العسكرية الخصم للصراعات الإقليمية". يذكر أن هذا التقرير هو تحديث للتقرير الصادر عام 2009. ويشير التقرير، إلى أن الصين تقوم بتطوير واختبار صواريخ جديدة، والارتقاء بالنظم القديمة، وتشكيل وحدات صواريخ جديدة، والعمل على إيجاد طرق جديدة لمواجهة الدفاعات الصاروخية. وأضاف التقرير، أن عدد الرؤوس النووية الصينية القادرة على ضرب الولايات المتحدة "يمكن أن تتوسع إلى أكثر من 100 خلال السنوات ال 15 المقبلة". [المصدر: بلومبرغ]

291 / 442