خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لماذا سارعت دول الخليج إلى دعم مصر بعد الإطاحة بمرسي

خبر وتعليق لماذا سارعت دول الخليج إلى دعم مصر بعد الإطاحة بمرسي

الخبر: هذا عنوان تطرحه بي بي سي للنقاش والحوار على صفحاتها وعبر البث الإذاعي والمتلفز من 10/7/2013 وتقدم الـ بي بي سي لهذا الموضوع قائلة: "في الوقت الذي سارعت فيه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت بتقديم حزمة مساعدات سخية لمصر بعد إطاحة الجيش بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي يثير توقيت تلك الحزمة الكثير من الجدل حول الدور الذي تلعبه بعض دول الخليج تجاه ثورات الربيع العربي." وتطرح بي بي سي تساؤلات على المتابعين وهي: • ما السر وراء مسارعة كل من السعودية والإمارات لدعم الاقتصاد المصري بعد سقوط مرسي؟• هل تلعب تلك المساعدات دورا سياسيا في إقناع المصريين بالتحول إلى دعم الحكم الجديد؟• هل تذهب كل تلك الأموال التي تم ضخها في الاقتصاد المصري لصالح المواطنين المصريين؟• هل تتحكم دول الخليج في مسيرة التغيير السياسي في الشرق الأوسط؟ التعليق: لن نخوض في حقيقة البي بي سي ودورها التضليلي كمثيلاتها من وسائل الإعلام المختلفة والتي تسيّر وفق أجندات مسبقة، تصب في مصالح من وراءها... ما يعنينا هو التساؤل نفسه حول مسارعة دول الخليج إلى تقديم المليارات بعد الانقلاب العسكري على "شرعية" مرسي. فالسعودية والإمارات والكويت أعلنت عن تقديم ما مجموعه 12 مليار دولار للنظام القديم الجديد في مصر بشكل عاجل وفوري سواء كودائع أو على شكل نفط أو نقدا، كل ذلك دعما للوضع الجديد القائم في مصر بعد مرسي. لا شك أن مرسي وجماعته ارتكبوا أخطاء فادحة أولها وأهمها أنهم أقصوا الإسلام من حساباتهم وقبلوا باستلام الحكم منقوصا، وولجوا في اللعبة الديموقراطية الأضحوكة تاركين الإسلام وشريعته على الباب. ولكن مع ذلك فإن الغرب الكافر ـ وعلى رأسه أمريكا طبعا ـ لم يكفه ذلك منهم، نعم لم يكفه أن يقدم النموذج الانبطاحي للإسلاميين نفسه مطبقا وراعيا لمفاهيم الغرب من ديموقراطية وحريات واقتصاد ليبيرالي... هذا النموذج الذي تخلى حتى عن شعار "الإسلام هو الحل"... نعم لم يكف الغرب ذلك فانقلب على مفاهيمه ـ أصنامه ـ التي يصدع بها رؤوسنا صباح مساء فداسها بالنعال وتنكر لها... لأنه يستقرئ جيدا نهاية طريق "الربيع العربي" والتي تتضح معالمها في ثورة الشام المباركة بشكل لا لبس فيه... دول الخليج كانت ولا زالت البقرة الحلوب التي تمول للغرب سياساته ومخططاته، رأينا بعضا من ذلك في حربي الخليج، في لبنان ـ الحريري، في الأزمة الاقتصادية العالمية، في ثورة الشام وفي مصر أيضا... حكام الخليج يستقرؤون الخطر على عروشهم أيضا ويعلمون أن ما أصاب غيرهم سيصيبهم ولذلك كانت مسارعتهم إلى دعم العلمانية السافرة في مصر ـ بعد مرسي ـ، في مقابل العلمانية المتخفية وراء اللحى والعمائم زمن مرسي والتي دعمتها قطر ـ حَمد من قبل، ظنا منهم أن فرملة ثورة الأمة أمر ممكن بالمال! وممنين لأنفسهم أن هذا الدعم السافر للانقلاب في مصر سيوقف المدّ التغييري الزاحف إليهم لا محالة. حكام الخليج استقرؤوا ـ كما أسيادهم في الغرب ـ أن ثورات الربيع العربي ما قبل ثورة الشام ورغم ما فيها من عوار إلا أنها جعلت الأمة تتخطى حاجز الخوف، وتعلم أن التغيير يحتاج إلى إرادة وأنها قادرة على استعمال هذه الإرادة متى شاءت. يعلمون أن الشام يوم رفعت راية العقاب ونادت بالخلافة فإن هذا يعني زوال عروش وتساقط رؤوس وانتهاء أنظمة. لذلك وجدتهم حرصوا كل الحرص على منع وصول المساعدات أو الدعم لأي فصيل عسكري في سوريا يشتم منه رائحة العمل لإيجاد دولة الإسلام، وقد تواترت الفضائح والأخبار من قبل حول ذلك. وعودا إلى مصر فإني أذكر يوم ذهبت وفود طويلة عريضة إلى حكام نجد والحجاز لتستعطفهم في شأن "قضية الجيزاوي"، شملت مشايخ مشهورين وحركات وأحزاب خرجت تكيل المديح تلو المديح لـ"خادم الحرمين الشريفين" وتخطب الود... فماذا يقول هؤلاء اليوم؟ وماذا كانت نتيجة الانبطاح والدجل والرياء؟ وللعلم فإن هذه المليارات التي تم صبُّها في الاقتصاد المصري لن تغير من واقع هذا الاقتصاد الرأسمالي الذي يكدس الأموال في جيوب الأغنياء، ولا يتوقع أن نرى تراجع الفقر والعوز في مصر الكنانة، ولا أن تتحول مصر إلى أفضل مما كانت على الصعيد الاقتصادي على الأقل، فقد خبرنا الرأسمالية ورأينا ولا زلنا نتائج ضخ الأموال في البنوك الربوية وفي البورصات، والأزمة الاقتصادية العالمية وكيفية التصرف حيالها شاهد على ذلك، فكيف الحال بالاقتصاد المصري القائم فوق ذلك على الرشوة والمحسوبية والنهب والسلب أصلا؟ إن سقوط مرسي المدوي ومعه حركته من المشهد السياسي لا يعني بحال سقوط الإسلام السياسي صاحب المشروع الحضاري المتكامل كما يتوقع حكام الخليج ومن ورائهم الغرب أنفسهم، بل إنه فرصة عظيمة لتنقية الصفوف والرؤوس من دعوات "الإسلام لايت" والشيروقراطية وغيرها... وإن التغيير الجذري قادم لا محالة سواء اتعظت تلك الحركات فتبنت مشروع الإسلام الكامل في الحكم والسياسة والاقتصاد والاجتماع والسياسة الخارجية والتعليم... وعملت على تغيير السكة بدل تغيير سائق القطار أم لم تتعظ فاندثرت وتجاوزتها الأمة التي تخطت مرحلة التململ إلى مرحلة ممارسة إرادتها لتصل إلى نهضة حقيقية في ظل دولة الإسلام دولة الخلافة!. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   اللواء الأبيض يهزّ عروش الطغاة

خبر وتعليق اللواء الأبيض يهزّ عروش الطغاة

الخبر: أغلقت حركة طالبان/أفغانستان مكتبها في العاصمة القطرية (الدوحة) مؤقتا، وذلك احتجاجا على مطالبتهم بإزالة اللافتة التي تعرف الحركة باسم "أمارة أفغانستان الإسلامية" (وفقا لدبلوماسي ومسئول في الحركة). وكان المكتب قد فتح قبل أقل من شهر لتسهيل مباحثات السلام، وتعرض كذلك لضغوط بسبب استخدامه نفس العلم الأبيض الذي استخدمته طالبان أثناء حكمها أفغانستان لمدة خمس سنوات، والذي انتهى بالغزو الأميركي عام 2001. (skynewsarabia). التعليق: إن أي متابع للأحداث السياسية الجارية في كافة أرجاء المعمورة، يلحظ بوضوح مدى قوة الصراع الكامن بين الكفر والإسلام القادم، فهو ظاهر في قضايا شتى وعلى كافة الأصعدة، فقد تناول الإعلام الإساءة للشكل العام للباس المسلمين والمسلمات، والحجاب والخمار والذقن، حيث كان واضحا للعيان أن الأمر ليس موضوع خرق للعرف العام واللباس والمظهر الخاص بالمجتمعات. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وصل بهم إلى حد الاعتداء المباشر على المعتقدات الخاصة بديننا الحنيف، مثل القرآن والرسول الكريم. غاضين أبصارهم عما يدعونه من الحريات! فهذه الأحداث ليست مجرد صدف، بل إنما هي تعبير عما يدور في أروقة مكاتب السياسيين، حيث يجمعهم هدف عدم انتقال الإسلام لشعوبهم، وإن نقل نقل مشوها على غير الوجه الصافي النقي الذي هو عليه. ولم تدخر وسائل الإعلام جهدا في ترويج ما يقال من إساءات للقرآن الكريم والرسول الحبيب، مع أن من قام بمثل هذه الاعتداءات ليس أكثر من نكرة في مجتمعاتهم، ولكنهم يضخمون الأمر لغاية يبغونها في أنفسهم. إن الحملة الموجهة ضد الإسلام ورموزه أوجدت في مجتمعاتنا الإسلامية ردة فعل لم يكونوا يتوقعونها، فخرج الناس في مسيرات ومظاهرات غفيرة تنديدا بهذه الأعمال، وأوجدت وعيا عاما على السياسة التي اتخذها الغرب، ضد هذه الأمة، من ازدواجية المعايير بعدم الاكتراث بمعتقدات المليار ونصف مسلم، والاهتمام فقط بمصالحهم الآنية، فمكروا وكان مكرهم في نحرهم، ورده الله عليهم خير مرد، بأن أوجد في هذه الأمة صحوة على ما يمتلكون من قوة تهيب الغرب الكافر وترعبه. والآن بعد أن أنهك الجيش الأمريكي في أفغانستان ووقع في مستنقع لا يستطيع الخروج منه، جاء صاغرا يطلب التفاوض مع من عدهم إرهابيين في الماضي، وسمح لهم بأن يفتحوا لهم مكتبا يمثلهم في قطر. لكنهم لم يستطيعوا تحمل ذاك اللواء الأبيض الذي كتب عليه الشهادتان، ولم يتمكنوا من تمالك أنفسهم، لما يحمل من معان هائلة تهدد بقدوم الخلافة وإنهاء حربهم على الإسلام، فهم يعلمون أن هذا اللواء رمز قوة وتمكين، ويزرع في نفوس من يستظل بظله شعور العزة والكرامة. فلم يسمحوا لهذا اللواء بأن يبقى مرفوعا فوق البناء، لأنه أين ما رفع اللواء يكون المكان مكان قوة، لهذا نراهم يطالبون رافعيه بالتخلي عنه واستبدال خرقة به يتخذونها لهم، كغيرها الموجودة في البلدان الإسلامية الآن. إن الله سبحانه وتعالى سيعز هذا الدين وسيمكن له ولأهله، وسيرتفع هذا اللواء خفاقا فوق دار الخلافة، وسيعقد للجيوش حتى تفتح البلاد وتزيل الفساد من الأرض، فيعم الخير والبركة عليها من جديد، تحت لواء رسول الله ورايته المكتوب عليها الشهادتان، وإنه إن شاء الله ليس ببعيد، وبإذنه لقريب، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأخوكم أبو يوسف

خبر وتعليق   الرأسمالية أخذت الغذاء من أفواه الأطفال

خبر وتعليق الرأسمالية أخذت الغذاء من أفواه الأطفال

وفقا لأبحاث حديثة قام بها كل من تيسكو، وبنوك الأغذية الخيرية، تروسيل ترست، وجمعية إعادة توزيع الأغذية الخيرية، Fair Share، فإن واحداً من كل خمسة آباء في المملكة المتحدة يكافح من أجل إطعام أطفالهم. يفوّت العديد منهم واجباتهم اليومية، بينما البعض الآخر يبقى دون طعام لعدة أيام لأجل إطعام أطفالهم، أو يعتمد على العائلة والأصدقاء لتقديم الغذاء لهم. تعتمد 70٪ من الأسر التي تعاني من نقص الغذاء ولديهم أطفال في التعليم الابتدائي، جزئيا على المواد الغذائية التي تقدمها المدارس. ونتيجة لذلك، نتوقع أن نرى في العطلة الصيفية المدرسية القادمة عددا كبيرا من الأطفال الجياع. وتبين البحوث أيضا أنه من غير المرجح أن تتحسن مشكلة الفقر الغذائي في المملكة المتحدة في المستقبل القريب. وفقا لتقرير مشترك، من قبل منظمة أوكسفام وهيئة الكنيسة لمكافحة الفقر، نشر قبل بضعة أسابيع، فقد تضاعف عدد الأشخاص الذين دفعهم اليأس لاستخدام بنوك الغذاء التي توزع المواد الغذائية المتبرع بها من قبل الجمهور، بثلاثة أضعاف في العام الماضي وحده. وعزا العديد من المؤسسات الخيرية هذا الارتفاع الكبير في الأشخاص الذين يلجأون إلى الإمدادات الغذائية الطارئة لإطعام أنفسهم وأسرهم، إلى خفض الحكومة الرعاية الاجتماعية، وانخفاض الأجور، والأزمة الاقتصادية الناجمة عن النظام الرأسمالي المعيب. ويعكس صعود هذه البنوك الغذائية فشل الحكومة البريطانية الرأسمالية وتخليها عن رعاية الأشخاص الأكثر ضعفا في المجتمع، بينما في الوقت نفسه تقوم بإعطاء الإعفاءات الضريبية للأثرياء وبإنقاذ مصارف بعدة مليارات. وقد اقترن هذا مع تصريحات قاسية من قبل سياسيين رفيعي المستوى في المملكة المتحدة الذين ذموا أولئك الذين لا يستطيعون إطعام أطفالهم على نحو كاف أو أولئك الذين يزورون بنوك الغذاء، مما يعكس احتقارهم للفقراء، وعدم الاهتمام برعاية من يحكمونهم، ومحاولة منهم لتبرئة أنفسهم والنظام العلماني الذي هو من صنع الإنسان، من المسؤولية تجاه هذه الأزمة الاجتماعية. في تموز /يوليو الجاري، وصف اللورد فرويد، وزير العمل والمعاشات الثري، أولئك الذين يحضرون مراكز توزيع الأغذية بأنهم انتهازيون يفعلون ذلك لكسب الغذاء مجانا، بدلا من كونهم يائسين أصحاب حاجة حقيقية. في حين اقترح مايكل غوف، وكيل التعليم أن سوء الأبوة والأمومة بدلا من نقص الموارد المالية هو المسؤول عن ارتفاع أعداد الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة جياعا. إن كل هذا هو نتيجة للنظام الرأسمالي المدمر الذي يخلق اقتصادات غير مستقرة مثقلة بالديون تعتمد على الاقتراض والائتمان التي هي عرضة للانهيار والأزمات، مما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، وتغرق المواطنين العاديين والعديد من الأسر في الفقر المدقع. وبالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا النظام الضار بتلبية احتياجات ومصالح النخبة الغنية بدلا من احتياجات عامة الناس، وتغذي العقليات، بما في ذلك تلك الموجودة في الحكم التي ترى الفقراء والضعفاء بأنهم يشكلون عبئا على الاقتصاد بدلا من كونهم أفرادا، يتوجب على الدولة توفير الغذاء الكافي والمأوى والاحتياجات الأساسية الأخرى لهم. وعلاوة على ذلك، فهو نظام يركز على جلب الثروة بدلا من التوزيع الفعال للثروة لضمان تلبية جميع احتياجاتهم الأساسية، والتي تطبق سياسات اقتصادية خاطئة والنموذج المالي الربوي الذي يجعل الأغنياء أكثر ثراء والفقراء أكثر فقرا. وباختصار، فإن إنسانية أي أيديولوجية أو مجتمع يمكن الحكم عليها وفقا لكيفية معاملتها لأكثر الناس ضعفا واستضعافاً. وقد أظهرت الرأسمالية أنه يعامل الفقراء والضعفاء بازدراء. فهي أيديولوجية محتقرة للإنسانية التي تقدس الثروة وتحقق مكاسب مالية بينما في نفس الوقت تخفض من قيمة الإنسان، وتتجاهل حاجاته. وهذا كله يثير التساؤل التالي، لماذا تصر حكومات العالم الإسلامي في الاستمرار في تنفيذ ومتابعة الأنظمة الرأسمالية وغيرها المصنوعة من قبل الإنسان على أراضينا المسلمة. وحتى بعد الانتفاضات العربية، فإن القيادات الجديدة في مصر وتونس وليبيا، واليمن واصلت وضع ثقتها في النظام الرأسمالي وسياساته لبناء الاقتصاد والدولة، على الرغم من أن هذا النظام وسياساته كان سببا في إفقار، واضطهاد المسلمين منذ عقود. وكانت النتيجة هي تدهور الحياة السياسية والاقتصادية لشعوب المنطقة، بما في ذلك النساء والأطفال. فوفقا لتقرير نشر في تموز/يونيو هذا العام من قبل برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة، فإن سوء التغذية بسبب الفقر يسبب 11٪ من معدل وفيات الأطفال في مصر. وفي اليمن، تتعاظم الأزمة الإنسانية مع كون ربع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 عاما تعانين من سوء التغذية الحاد وتكافحن من أجل إطعام أسرهن، ومع وجود 10 مليون يمني (أي ما يقارب ½ السكان) ليس لديهم ما يكفي من الطعام. ومما لا شك فيه، في هذا الشهر من رمضان، وكما هو الحال في العقود الماضية، ستكافح الملايين من النساء المسلمات والأطفال من أجل العثور على الطعام لسحورهم أو إفطارهم. وحده نظام الإسلام، الذي ستنفذه دولة الخلافة، يستطيع أن يوفر شريان الحياة للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية القاسية التي تجتاح أراضينا المسلمة. إنه النظام الذي لا تكون فيه أولوية 'مكافحة الفقر' مجرد خطاب السياسيين، ولكنها تتجلى في القوانين والسياسات الاقتصادية الإسلامية التي تلزم التوزيع العادل للثروة والزكاة وتوفير الاحتياجات الأساسية للجميع. هذا إلى جانب حظر احتكار الثروة، ومبدأ المصالح الاستغلالية، وخصخصة الموارد الطبيعية بحيث يستفيد الجميع من عائداتها. بل هو النظام الذي يكون التركيز فيه على رعاية احتياجات الإنسان بدلا من الحسابات المصرفية للأثرياء، وهو النظام الذي يكون الخليفة فيه مأموراً بأن يكون راعيا للرعية والحامي والمعيل للفقراء والضعفاء. إنها الدولة التي لديها تاريخ في القضاء على الفقر من البلدان. فقد روي أنه في زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وبعد عدة سنوات من الحكم الإسلامي، بعث معاذ بن جبل، الذي عين واليا على اليمن، للخليفة الزكاة التي تم جمعها من أهل اليمن وقال إنه لا يستطيع أن يجد فقيرا يحتاج إليها أو يقبل منه. وقد كان ذلك نتيجة لتنفيذ قوانين الإسلام فقط لا غير، وتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي الشامل على المنطقة مما رفع الفقر عن الناس وخلق الازدهار الواسع النطاق. يجب علينا أن نتذكر أنه في هذا الشهر من رمضان، الذي أنزل الله سبحانه وتعالى فيه القرآن رحمة للبشرية، أن هذه الرحمة لا يمكن أن يتجسد عمليا لهذه الأمة وللإنسانية إلا على النحو الذي أمر به الخالق من خلال التنفيذ الكامل لأحكام هذا الكتاب العظيم في إطار نظام الخلافة. لذلك، فبالإضافة إلى اجتهادنا في العبادات في هذا الشهر المبارك، فإنه يجب علينا أيضا كمؤمنين التركيز وزيادة جهودنا في حمل الدعوة لإقامة هذه الدولة على أراضينا الإسلامية. ((وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين)) [الأنبياء: 107] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نواز / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   النزاعُ في سوريا يتحولُ إلى قضيةٍ إقليميةٍ

خبر وتعليق النزاعُ في سوريا يتحولُ إلى قضيةٍ إقليميةٍ

الخبر: قال الجنرال الأمريكي رئيس الأركان مارتن ديمبسي في مقابلة مع شبكة (سي إن إن 7-7-2013) الأميركية إن النزاع في سوريا يتحول إلى قضية إقليمية مرتبطة بالصراع بين السنّة والشيعة وهي تتمدد إلى لبنان والعراق، ورأى أن أميركا أمام معضلة في سوريا قد يستغرق حلها 10 سنوات بسبب احتمال تفجر صراع سني-شيعي. التعليق: سبق لقادة إيران التصريح مرارا بتشبثهم في الدفاع عن نظام طاغية الشام بشار، بل وصل الأمر برجل الدين الإيراني مهدي طائب أن قال إن «سوريا هي المحافظة الـ 35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمنا العدو بغية احتلال سوريا أو خوزستان (الاسم الإيراني لإقليم الأهواز)، فالأولى بنا أن نحتفظ بسوريا (16-2-2013)، ودعا إلى ضرورة دعم النظام السوري في إدارة حرب المدن قائلا: «النظام السوري يمتلك جيشا، ولكن يفتقر إلى إمكانية إدارة الحرب في المدن السورية، لهذا اقترحت الحكومة الإيرانية تكوين قوات تعبئة لحرب المدن.. قوامها 60 ألف عنصر من القوات المقاتلة لتتسلم مهمة حرب الشوارع من الجيش السوري». فإيران تعتبر النظام المجرم في سوريا ركيزة أساسية في مشروعها لبناء الهلال الشيعي، ولذا لم تتردد في زج حزب الله مع عشرات من الضباط الإيرانيين للعمل على منع سقوط النظام، وقد ذكر ميخائيل بوغدانوف (21-6-2013) أن حسن نصر الله أخبره أن حزب الله تدخل حين أدرك قرب سقوط دمشق... مع ملاحظة أن أميركا باركت التدخل الإيراني في سوريا، لعجزها عن إيجاد حل آخر يمكنها من ترتيب صيغة جديدة في سوريا بحيث لا تخرج عن سيطرتها، ولما رأت اشتداد عود الثوار وانهيار ما تبقى من قوات النظام أوعزت لإيران بالتدخل المباشر لقلب ميزان القوى ميدانيا ولمنع سقوط النظام، ريثما تنجح في صناعة العميل البديل في دمشق.... يأتي هذا التصريح لديمبسي ليؤشر إلى التفكير في أروقة الحكم الأمريكية إلى إغراق المنطقة في حمام من الدماء لا يبقي ولا يذر. كما أعدّت أجهزة الاستخبارات الغربية (24-6-2013) تقريراً أمنياً عن التطورات التي تنتظر لبنان يقول إن إدارة الصراع السني الشيعي في لبنان، "لن تصمد أكثر من شهر أو شهرين على الأكثر، قبل أن تتحول إلى انفجار عام وواسع". وقال دبلوماسي غربي لصحيفة "السفير" إلى أن محللي الأجهزة الأمنية الغربية قالوا إن الأزمة ستنتقل بسرعة أكثر مما كان منتظراً من سوريا إلى لبنان. طبعا في منطقة مترابطة على كل الصعد ونظرا لوجود عوامل عديدة تذكي نار الفتنة السنية - الشيعية وتصرف الكثيرين من منطلق رد الفعل، فيخشى أن تنجح أمريكا في تأجيج نار الفتنة. ويأتي ضمن هذا الإطار التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، في 9-7-2013 . إن إصرار إيران على التمادي في إلحاق دول المنطقة بها، مستعينة بأمريكا، هي سياسة حمقاء قصيرة النظر... كما أن دفاعها المستميت عن طاغية الشام سيؤجج هذه الفتنة. والمضحك المبكي أن إيران تعقد مؤتمرا سنويا تحت عنوان الوحدة الإسلامية، كما أنها تحيي آخر جمعة في رمضان تحت عنوان يوم القدس... ولكن عن أي قدس يتحدثون في القصير وحمص وحلب؟؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   هل أصبحت مصر عبرة لمن يعتبر

خبر وتعليق هل أصبحت مصر عبرة لمن يعتبر

الخبر: نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ردة فعل الشيخ الليبي محمد أبو سدرة، تجاه إزاحة الرئيس محمد مرسي من قبل الجيش المصري، حيث اعتبر ذلك أكبر انتكاسة أوقفت مسيرة تيار الإسلام السياسي الديمقراطي. وقد صرح الشيخ أبو سدرة، أن الإطاحة بمرسي جعلت الأمر صعبًا للغاية بالنسبة له لإقناع المليشيات الإسلامية في بنغازي لأن تثق في الديمقراطية. وقال: هل تعتقد أنني يمكن أن أدعو الشعب لذلك بعد الآن؟ وظللت أكرر ذلك دائمًا، إذا كنت تريد بناء وتنفيذ قانون الشريعة الإسلامية، فأتي إلى الانتخابات، فهم حاليًا سيقولون فقط، انظر إلى مصر، وأنت لن تحتاج لأن تقول أي شيء آخر". وعلق كاتب المقال على ذلك بقوله: بالنسبة للبعض، فقد ثبت عدم جدوى الديمقراطية في عالم تسيطر عليه القوى الغربية والدول العميلة لها. التعليق: لطالما زعمت الجماعات المسماة معتدلة والمحسوبة على الإسلام أن الشريعة الإسلامية يمكن تطبيقها من خلال الديمقراطية. وعلى إثر ثورة يناير، بدأت بعض التيارات الإسلامية في إنشاء الأحزاب بغرض الدخول في اللعبة الديمقراطية، وانبرى كثير من العلماء المؤيدين لتلك الأحزاب في دعوة المسلمين لتأييد تلك الأحزاب في معركتها لتطبيق الشريعة كما يقولون. وقد سيطرت الأحزاب المحسوبة على الإسلام على الأغلبية في بعض البرلمانات وترأسوا الحكومات، فما زاد ذلك العلمانية إلا تمكينا وتحكما في أركان الدولة، ولم تجرؤ الأغلبية البرلمانية في مصر ولا في تونس على تحريم ما حرم الله ولم تتمكن من التغيير المرجو. إن تلك الأحزاب لم تعِ أن لكل نظام ركائز فكرية ومؤسساتية. إن لم تَزُل تلك الركائز فلن يزول النظام وإن زالت رموزه ورؤساؤه. وبعدما نجحت الثورات المباركة بالإطاحة برموز ورؤساء الأنظمة العلمانية كان من المفروض على الأحزاب المحسوبة على الإسلام السعي للإطاحة بالركائز الفكرية والمؤسساتية للأنظمة السابقة واستبدال الركائز الفكرية والمؤسساتية للنظام الإسلامي بها. إلا أن تلك الأحزاب لم تبين زيف الركائز الفكرية للأنظمة العلمانية ومدى مناقضتها للإسلام ولم تبلور البديل الإسلامي وتبني رأي عامٍّ لصالح الفكر الإسلامي البديل. بل على العكس تماما حملت تلك الأحزاب الفكر السياسي العلماني وجعلته أساسا في عملها، فرفعت شعار الديمقراطية التي تجعل حق التشريع للعباد بدلا من رب العباد، ومنهم من صرح أن تحكيم الشريعة الإسلامية ليس هدفا له ولا يندرج ضمن برنامجه السياسي. وبدلا من فضح الركائز المؤسساتية للأنظمة العلمانية، الأمنية منها أو السياسية أو القضائية أو الإعلامية، واستبدال مؤسسات تدين بالإسلام بها، وبدلا من طلب النصرة من أهل القوة من أجل الإطاحة بتلك الركائز المؤسساتية اقتداء بطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد شاهدنا رموز تلك الأحزاب يتسابقون فى التصريحات والقرارات والتبريرات، خاطبين ود العلمانيين وأسيادهم في الغرب تحت ستار المصالح والمفاسد، كل ذلك لكي يثبتوا للغرب وللعلمانيين الموالين له أنهم معتدلون ووسطيون ومنفتحون. إن كانت غاية تلك الأحزاب تكمن في تطبيق الشريعة فإن الأسلوب الميكافيلي الديمقراطي لن يوصلهم لغايتهم ولا يقربهم من التمكين ولا يربحون منه إلا الفشل وظهورهم بمظهر التناقض مع دينهم. فحذارِ حذارِ أن ينطبق عليهم قوله تعالى: ((أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)) [البقرة : 16] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجة / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في إسكندينافيا

خبر وتعليق   بلير يكشف عن آرائه في الإسلام السياسي

خبر وتعليق بلير يكشف عن آرائه في الإسلام السياسي

الخبر: خاض رئيس الوزراء البريطاني السابق )توني بلير( يوم الأحد 7 يوليو/تموز، نقاشاً حول ما إن كان الانقلاب الذي حصل ضد الرئيس المصري محمد مرسي مشروعاً أم لا، وتناول جانب الجيش المصري بشكل سريع، حين قال: "إنّ الأحداث التي قادت الجيش المصري إلى إزالة الرئيس محمد مرسي مبررة بالنسبه للجيش، فقد كان الجيش أمام خيارين، إما التدخل أو ترك البلاد تنزلق إلى الفوضى العارمة. صحيح أنّ خروج 17 مليون شخص فى الشوارع ليس مثل الانتخابات، إلا أنّه مظهر رهيب لسلطة الشعب"، وتأتي تصريحات بلير هذه في الوقت الذي تواجه فيه مصر صراعاً مدنياً منذ إزاحة الرئيس مرسي، الذي استلم السلطة العام الماضي بمعدل 51٪ من الأصوات الشعبية، في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في البلاد. صرح بلير بأنّه ينبغي الآن التضحية بمبادئ الديمقراطية الغربية في سبيل الحفاظ على الهيمنة الغربية في المنطقة، حيث قال: "أنا مؤيد شرس للديمقراطية، لكن أؤيد حكومة ديمقراطية فعالة تعتمد على نفسها، وهذا هو التحدي". فهل يدعم السيد بلير -وفقاً لهذه الفرضية- الإطاحة بالحكومات التي لا تحظى بأيّة شعبية في المملكة المتحدة وأوروبا؟ بالتأكيد لا! التعليق: إنّ هذه ليست المرة الأولى التي يعلق فيها توني بلير على شأن من شؤون الأمة الإسلامية، فلم يمر وقت طويل على ما قاله الشهر الماضي بأنّ الإسلام هو المشكلة الرئيسية، وذلك في أعقاب مقتل الجندي البريطاني ريجبي، فمن وجهة نظره أنّ المشكلة الرئيسية هي أنّ الإسلام قوة سياسية يجب علمنتها، حيث قال: "هناك مشكلة داخل الاسلام ومن معتنقي أيديولوجية هي بحد ذاتها مثيرة للتوتر داخل الإسلام نفسه، وعلينا أن نضعها على طاولة النقاش وأن نكون صادقين حيالها". وشدد أيضاً على ضرورة نشوب حرب أيديولوجية ضد الإسلام. فقال: "نحن قاومنا الشيوعية الثورية من خلال موقفنا الحازم حيال الأمن، ولكننا هزمناها بفكرة أفضل، وهي الحرية، ونستطيع أن نفعل الشيء نفسه مع الإسلام، من خلال وضع فكرة حديثة للدين ومكانته في المجتمع والسياسة، مع ضمان الاحترام والمساواة بين الناس من مختلف الأديان، ويجب أن يكون للدين صوت في النظام السياسي دون أن يحكم". نظراً لعداوة بلير الصريحة تجاه الإسلام، فإنّ وقوفه مع الجيش المصري ضد مرسي شيء مبرر، على الرغم من حقيقة أنّ مرسي لم يطبق الإسلام أثناء حكمه، ولم يكن يُنظر إلى حكمه على أنّه يختلف عن حكم مبارك، أو بعبارة أخرى كان ينظر بعض المصريين لمرسي على أنّه مبارك بلحية. إنّ موقف توني بلير العنيف ضد الإسلام، وتفضيله للمستبدين العلمانيين على حكام الديمقراطية "الشرعيين"، يرسل رسالة مدوية في أوساط المسلمين مفادها أنّ الغرب يشعر بالقلق حيال مصالحه الخاصة فقط، ومستعد لحمايتها بكافة التدابير اللازمة. وفي الحالة المصرية فإنّ السلام مع إسرائيل، والتدفق الحر للنفط عبر قناة السويس هو الذي يبيح إلغاء الديمقراطية. ولكن على ما يبدو أنّه مهما كانت آراء الغرب الكافر تجاه الإسلام والمسلمين، فإنّه يتم الترحيب ببلير في جميع أنحاء العالم الإسلامي كمبعوث سلام وصديق لحكام العالم المسلم! قال الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)). يجب على المسلمين النأي بأنفسهم عن الغرب ونظام حكمه وثقافته وسياساته، ووضع ثقتهم في دين الله وحده، ليحرروا أنفسهم من أغلال الاستعمار وقيوده، ولا يمكن أن يتحقق هذا إلا بالعمل على إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية، قال الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   الديمقراطية فكرة خيالية باطلة وهي لا توجد حكما مستقرا

خبر وتعليق الديمقراطية فكرة خيالية باطلة وهي لا توجد حكما مستقرا

الخبر: نشرت فبراير كوم ومجموعة من الصحف يوم 08/07/2013 بيان اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذي أعلن فيه انسحاب وزرائه من حكومة بن كيران يوم الثلاثاء 09/07/2013 وقد جاء في البيان "إن وزراء حزب الاستقلال سيقدمون استقالتهم الجماعية لرئيس الحكومة على أن يقدمها إلى صاحب الجلالة طبقا للدستور، وذلك بعد إبلاغ جلالة الملك من طرف الأمين العام للحزب بهذه الخطوة مساء يومه الاثنين" التعليق: بانسحاب حزب الاستقلال سيتراجع عدد مقاعد أحزاب الائتلاف الحكومي من 220 إلى 160 مقعداً من إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغة 395 مقعداً؛ مما يعني أنه سيكون على الائتلاف كي يستمر في الحكم أن يعقد تحالفاً يوفر له 38 مقعدا لتصبح حكومته بالحد الأدنى من الأغلبية، وهو 198 مقعداً من إجمالي 395 هم مجموع النواب. فنحن أمام احتمالين: 1- انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الحكومة فقد تم تناقل أخبار غير مؤكدة عن لقاء جمع الملك محمد السادس بكل من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وصلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل تدارس موضوع تعويض انسحاب الاستقلاليين من الحكومة. 2- الدعوة إلى انتخابات مبكرة يوما بعد يوما يثبت الواقع العملي المحسوس الملموس أن الديمقراطية التي يروج لها بين أبناء المسلمين على أنها الحكم الأمثل للتداول السلمي للسلطة لا تنتج حكما مستقرا. فنمط الاقتراع باللائحة الذي اختاره المغرب والتقطيع الانتخابي على المقاس يجعل من المستحيل حصول أي حزب من الأحزاب على الأغلبية المطلقة والانفراد بتشكيل الحكومة مما يفتح الباب أمام حكومة المحاصصة والتوافق بين الأحزاب المتناقضة حتى سميت حكومة بن كيران بالحكومة الإسلامية الشيوعية لضمها حزب التقدم الاشتراكي الحزب الشيوعي المغربي سابقا. حكومات المحاصصة الديمقراطية تنقض الديمقراطية وتدلل على بطلانها: 1- فلأجل تأمين الأغلبية الحكومية تضم الحكومة أحزابا مرفوضة شعبيا وتجاور الصفر في نتائجها الانتخابية، فأين هذا من القول أن الحكام الديمقراطيين ينوبون عن الشعب؟ 2- كما أن برنامج الأغلبية الحكومية هو برنامج توافقي بين الأحزاب المشكلة لها وهو لا يتوافق مع أي برنامج صوت عليه الشعب، فكيف يدعي الديمقراطيون زورا وبهتانا أن الشعب هو الذي يحكم نفسه بنفسه؟ 3- إضافة إلى أن استناد الحكومة في تشكيلها لفسيفساء حزبية لا يجمع بينها إلا المناصب الوزارية يجعل الحكم غير مستقر ومهدداً بالسقوط في أي لحظة. إن الديمقراطية فكرة كفر فهي تجعل الحكم والسيادة للشعب بينما الحكم لله والسيادة للشرع، وهي فكرة خيالية لا تنطبق على واقع لأن الشعب لا يحكم نفسه بنفسه وإنما الذي يحكم هم أصحاب رؤوس الأموال بتحكمهم في الانتخابات وإيجادهم حكومات على المقاس. والديمقراطية ليست سبيلا لوصول الإسلام إلى الحكم والتاريخ ينبئ بذلك، فرغم فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية بالانتخابات تدخل الجيش وسيطر على الحكم وسار بالجزائر في حرب دموية ما زالت مستمرة إلى اليوم، وها هو الجيش في مصر بانقلاب عسكري بغطاء ثوري يعزل رئيس مصر محمد مرسي المنتخب ديمقراطيا معلنا بذلك صراعا بين ديمقراطية الصندوق (شرعية الصندوق) وديمقراطية الساحة (شرعية الثورة). وها هي حكومة العدالة والتنمية تبتز وتهدد في وجودها بانسحاب وزراء حزب الاستقلال ولن تستمر في الحكم إلا برضا القصر بأن يرفض الملك استقالة الوزراء ويضع حلاً وسطاً يلتقي عليه الفرقاء أو ينادي على حزب من أحزاب السلطة فيلبي النداء ويملأ الفراغ. إن الطريق الأحكم والأسلم لوصول الإسلام إلى الحكم هو طريق الرسول الله صلى الله عليه وسلم بإيجاد رأي عام منبثق عن وعي عام على مبدأ الإسلام وإيجاد النصرة من أهل القوة والمنعة الذين يحيون سيرة الأنصار فيحمون الدعوة ويحتضنون الدولة الإسلامية الناشئة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   الميزانية العامة للدولة مجرد أداة للخداع

خبر وتعليق الميزانية العامة للدولة مجرد أداة للخداع

الخبر: في 30 من يونيو حزيران 2013م، أقرّ البرلمان في بنغلاديش الميزانية الوطنية التي تبلغ 2.225 مليار تاكا للسنة المالية 2013-2014. وبعد عرض وزير المالية الميزانية في 6 من حزيران، لم تك هناك مناقشات من قبل الأحزاب السياسية في البرلمان حول السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية للتنمية أو مصادر الإيرادات والنفقات. وبدلاً من ذلك فقد تم تمرير هذه الميزانية بينما اشتغل أعضاء البرلمان في الجلسات في توجيه الاتهامات وكشف الفضائح الشخصية ضد بعضهم البعض، وتجاهلوا مصالح الأمة، فلم يناقشوها ولم يلقوا لها بالاً! التعليق: إنّ جميع الميزانيات في ظل النظام الرأسمالي، أو بالأحرى يجب أن يطلق عليها "المال المسلوب من الناس" وسيلة ظلم، حيث تُخصص الموارد لمصدر الفساد، دون أن تُعطى احتياجات الناس أيّة أولوية. إنّ الميزانية الوطنية في بنغلادش هي أداة للخداع ومحض أكاذيب ووعود فارغة، ففي ظل حكم حزب رابطة عوامي ذكر صراحة في برنامجه الانتخابي في عام 2008م أنّه سيتم تخفيض عدد السكان الفقراء من 65 مليوناً إلى 45 مليوناً بحلول عام 2013م؛ وسيتم تخفيض عدد العاطلين عن العمل من 28 مليوناً إلى 24 مليوناً بحلول عام 2013م. ولكن تناسى وزير المالية في هذا العام، عام 2013م عدد الفقراء والعاطلين عن العمل في خطاب ميزانيته. فاختبأ وراء الإحصاءات، وذكر أنّ نسبة الفقر انخفضت بنسبة 10% مقارنة مع عام 2005م، نقلاً عن دراسة عام 2010م، وفيما يتعلق بالتوظيف، فقد اختبأ وراء آخر إحصائية بدل أن يذكر العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل. وللقضاء على الفقر -المصطلح الذي يتم تعريفه وتغيير تعريفه حسب رغبات البنك الدولي- فقد تعهدت الحكومة بتبنّي برامج مختلفة لتحقيق الأمان الاجتماعي كما ادّعت، فكان المبلغ المخصص للعام الماضي 1.384 مليون تاكا، والمبلغ المقترح للعام المقبل 2.275 مليون تاكا. وفي دراسة أجريت مؤخراً من قبل المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، تم الكشف عن أنّ الجماهير الفقيرة المستهدفة في هذه البرامج -التي تمثل 40% فحسب من مجموع السكان- تلقوا 55% فقط من تلك المخصصات، في حين تحولت الـ45٪ الباقية من فوائد شبكة الأمان الاجتماعي إلى الـ60% من الأغنياء! وهم ممن لا تنطبق عليهم شروط الفئة الأكثر ضعفاً! لذلك، كانت هذه البرامج مصدر فساد في الأساس، وغالباً ما تستخدم موارد هذه البرامج كأدوات سياسية من قبل البلطجية. لقد كان لحزب رابطة عوامي السباقة في إعلان توليد الطاقة، حيث تعهدت الحكومة في برنامجها الانتخابي بأنّ توليد الطاقة سيزداد إلى 7,000 ميغاوات بحلول عام 2013م، وهو على أيّ حال منخفض جداً بالنسبة للطلب الحالي على الطاقة. وحتى بعد نهب المال العام باسم الإيجارات السريعة للطاقة في 30 من يونيو/حزيران 2013م، لم يتعد توليد الطاقة الـ6,041 ميغاوات. لقد نهبت الحكومة الظالمة أموال الناس عن طريق زيادة أسعار الكهرباء ست مرات في آخر أربع سنوات ونصف، وذلك بإملاءات من صندوق النقد الدولي، فأضحت البلاد كلها تعاني من ضنك في العيش، وشدة حرارة الصيف، فالتيار الكهربائي ينقطع كل ساعة في المدن ولساعات في المناطق الريفية. وإلى جانب مشاريع الطاقة هذه، فقد حققت حكومة الشيخة حسينة للأمة فساداً هائلاً آخر في سوق رأس المال، وفي جسر بادما ومشاريع البنية التحتية الأخرى، وفي القطاع المصرفي والشركات متعددة المستويات في التسويق. لقد تعرضت هذه الأمة لخيانة الحكام مراراً وتكراراً مع مختلف الكلمات والإحصاءات، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ أَلَا وَلَا غَدْرَ أَعْظَمُ مِنْ إِمَامِ عَامَّةٍ» [مسند أحمد]. لقد أنزل الله سبحانه وتعالى نظاماً من عنده يحل مشاكل الناس بدلاً من خداعهم. فقد عرف الإسلام الاحتياجات الأساسية للإنسان، وجعل على حاكم الدولة الإسلامية "الخليفة" توفير الحاجات الأساسية للرعايا. عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا، يا ابن آدم، يكفيك ما سد جوعتك ووارى عورتك، فإن كان بيت يواريك فذاك، وإن كانت دابة تركبها فبخ، فإن الخبز وماء الجر وما فوق الإزار حساب عليك» [البيهقي]. ورد في مقدمة الدستور لحزب التحرير، في المادة رقم (125): "يجب أن يُضْمَنَ إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع." وذكر أيضاً في المادة رقم (153): "تـضـمـن الـدولـة إيجـاد الأعـمـال لكـل مـن يحمل التابعية." وفي المادة رقم (156) "تضمن الدولة نفقة من لا مال عنده ولا عمل له، ولا يوجد من تجب عليه نفقته، وتتولى إيواء العجزة وذوي العاهات". إنّ الناتج المحلي وتنميته ليس هدفاً للدولة الإسلامية، بل إنّ تركيز الدولة يكون منصباً على سد الاحتياجات الأساسية للفرد. كما ستحرص دولة الخلافة على توفير فرص العمل، من خلال وضع الأولوية للقطاع الزراعي والصناعي وكذلك العسكري. وستُستخدم موارد الطاقة لتحريك عجلة التصنيع في دولة الخلافة. كما أنّ الإسلام لا يسمح بخصخصة الكهرباء، ومصادر الطاقة مثل الغاز والنفط والفحم، وغيرها من الملكية العامة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ». [ابن ماجه]. لذلك فإنّ دولة الخلافة لا تهدف إلى تحقيق الأرباح من مصادر الطاقة، وإنّما تضمن تمكين الناس منها بأسعار في متناول الجميع. إنّ الخليفة في نظام الحكم الإسلامي مسؤول أمام الشعب عن كل تصرفاته، وسيقوم بوضع السياسات الاقتصادية للدولة وفقاً للأحكام الشرعية كما هو منصوص عليه في القرآن والسنة، كما سيتحمل الخليفة مسئولية حل مشاكل الناس. لذلك، يجب على جميع الناس التخلي عن النظام الرأسمالي الذي أرهقهم، والعمل الجاد لإقامة نظام الخلافة، نظام الحكم الوحيد الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن / عضو حزب التحرير في ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   استمرار القصف والحصار على حمص

خبر وتعليق استمرار القصف والحصار على حمص

الخبر: شهدت مدينة حمص لليوم العاشر على التوالي قصفا مركزا من قبل قوات النظام السوري شمل أغلب أحيائها المحاصرة، في وقت تجددت المواجهات المسلحة بين عناصر الجيش الحر وعناصر الأمن مدعومة بقوات من حزب الله اللبناني على أطراف حي الخالدية. وقال ناشطون سوريون إن حيي الخالدية وباب السباع تعرضا لقصف عنيف استخدمت خلالها قوات النظام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ونشوب حرائق في بعض المنازل. وبثت تنسيقية حي الخالدية شريط فيديو على موقع يوتيوب -وفق وكالة الأنباء الفرنسية- تسمع فيه بوضوح أصوات اشتباكات عنيفة وانفجارات بالقرب من مسجد خالد بن الوليد. ويظهر الشريط أيضا دمارا هائلا وأرضا مهجورة، مع دخان يتصاعد من كل مكان بعد كل انفجار. [ المصدر: الجزيرة.نت 08/07/2013] التعليق: منذ أكثر من عام وحمص في حصار.. واليوم اشتد الحصار والدمار.. ثلثها قد دكّ بصواريخ ومتفجرات بشار، غازات سامة.. تفتك بالبشر والحجر، مؤامرة على كلّ ما يمت بصلة للإسلام والمسلمين، حتى قبور الصحابة - رضوان الله عليهم - لم تسلم منهم..!! حالهم يرثى لها، ويندى لها الجبين، فهكذا هي أمة الإسلام اليوم، مستضعفة.. تكالبت عليها الأمم! لكن بالرغم من كل ذلك.. نرى أشخاصاً مؤمنين، مستسلمين لله، منقادين لأوامره، لا حول لهم ولا قوة، اتكالهم على الله وحده، حتى إنهم لبسوا "الأحزمة الناسفة" عازمين على نسف وتدمير من ينتهك حرماتهم، يستعملون كل ما يجدونه من وسائل وأساليب لينصروا دين الله، حالهم كحال سيدنا موسى - عليه السلام - عندما سار ببني إسرائيل، فوصلوا إلى بحر لا يملكون السفن لاجتيازه، ورأوا جيش فرعون - الذي لا قِبَل لهم بقتاله - خلفهم، وظلّ الإيمان إيماناً.. واليقين يقيناً.. رغم أن موسى عليه السلام لم يقف آنذاك على كيفية حصول النجاة، ولم ير أي وسيلة للنجاة، ومع ذلك بقي على إيمانه بحصول النجاة، فقال: ((كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ))، وهنا قوة الإيمان. فالمسلمون في أنحاء الدنيا أهمتهم أنفسهم، وألهتهم أمور دنياهم، فمنهم من ينتظر الغرب ليسمح له بتطبيق الإسلام، ومنهم من يتدرج فيه ليوافق أهواء البعض، ونسوا أن هناك أناساً صابرين ثابتين على الحقّ، تحاك ضدهم المؤامرات من القريب والبعيد، من الشرق والغرب، وما كلّ ذلك إلا لتمسكهم بدينهم ولإصرارهم على إعلاء كلمة الله دون حيد عن طريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويريدونها إسلامية، لا وطنية ولا قومية، فهؤلاء.. الله ناصرهم ومؤيدهم بجنوده؛ لأن عملهم خالص لله وحده. فلله درّك يا خالد بن الوليد.. ترهبهم أينما حللت وكيفما كنت.. حيّاً أو ميّتاً.. فهذه جماعة حزب إيران عزموا على تدمير وانتشال جثتك ومحاكمتك في إيران، لكنهم وجدوا صرعى وقد خنقوا بإرادة رب العالمين، يقول سبحانه جلّ شأنه: ((إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)). فصبراً يا أهلنا في حمص، صبراً يا أهلنا في بلاد الشام.. نعم.. ستبقون هكذا، سجن وتشريد ثم حصار وذبح وتنكيل، لا بل أكثر من هذا، إنه بعد قيام دولة الإسلام ستنتقلون من معركة لمعركة، ومن حرب لأخرى بدون راحة إلى أن يقضي الله أمره، فهل عندكم من معلومات أن الله قد وعد العاملين الذي يدافعون عن دينه، أن الظالمين لن ينالوا منهم؟! أم هل وعدهم بالعيش الرغيد في الدنيا؟!.. أنا لا أعلم أن هناك وعداً من الله بذلك، ولكنني على يقين بأن الله وعدنا بالتمكين في الأرض، يقول ربي وقوله الحقّ: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا)). فلا تهنوا يا إخوتي. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أختكم: ريحانة الجنة

الجولة الإخبارية   8-7-2013   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 8-7-2013 "مترجمة"

الأخبار: • روسيا تهدد بقصف قطر والمملكة العربية السعودية• قائد كبير في الجيش الأمريكي يقول: إن قضية سوريا ستستمر لمدة 10 سنوات• تقرير: أمريكا أخبرت مرسي بالتنحي قبل عزله بساعة• كرزاي يريد التحالف مع الولايات المتحدة ضد باكستان التفاصيل: روسيا تهدد بقصف قطر والمملكة العربية السعودية: قال مصدر رفيع المستوى في سلاح الجو الروسي، على موقع موسكو الإلكتروني، تيلي جرافيست، أن روسيا لديها خطط لتدمير قطر والمملكة العربية السعودية. وادعى المصدر أن المهمة القتالية يمكن أن يقوم بها سرب من طائرات سوخوي- 27، وكذلك قاذقات الطائرات الحديثة سوخوي-34 مع تزويده بخزانات وقود إضافية، يرافقه سوخوي- 27 .وقال "إن الوضع اليوم، هو أنه حتى في حالة أن طائرات سوخوي-34 لا تملك ما يكفيها من الوقود للخروج من المجال الجوي الإيراني في رحلة العودة، فإنها ستكون قادرة على الهبوط هناك". وقال- "إن نصف قطر دائرة طائرات سوخوي- 27 القتالية يسمح لها بأن تطير إلى عاصمتي قطر والمملكة العربية السعودية والعودة منهما، في حين أن سوخوي-34 لا تملك نصف قطر دائرة مثلها". وفيما يتعلق بمسألة متى ولماذا وضعت هذه الخطط، أجاب ضابط سلاح الجو الروسي: "المملكة العربية السعودية هي حليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، وليس إسرائيل، كما يطرح الكثيرون، وتحديدا نظام الملك عبد الله، الذي على استعداد للانخراط في أي مكان لإرضاء أسياده. لذلك من الطبيعي أن الاتحاد السوفياتي (ويعني روسيا) قام بإعداد خطط لتدمير هذا النظام لأنه بدونه - ستتمزق السعودية وستحصل واشنطن على جحافل من البرابرة لتدمير قواعدهم باستخدام المعدات العسكرية الأمريكية نفسها". وادعى الروس أيضا أنهم يحتاجون إلى أقل من 24 ساعة للعملية برمتها لتدمير الدوائر الحاكمة في المملكتين من الجو [المصدر: تيلي جرافيست] قائد كبير في الجيش الأمريكي يقول: إن قضية سوريا ستستمر لمدة 10 سنوات: حذر ضابط عسكري أمريكي رفيع في مقابلة بثت يوم الأحد من أن الولايات المتحدة تواجه في سوريا "قضية قد تستمر لمدة 10 سنوات"، كما أنها تزن مدى العمق الذي قد يتورط فيه في حرب أهلية هناك. وصرح الجنرال مارتن ديمبسي في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية أن الصراع يتحول إلى قضية إقليمية تتمدد حاليا إلى كل من لبنان والعراق، وأسبابها الكامنة "قد تستمر لمدة 10 سنوات." وقال ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة: "للأمر علاقة - ولكن ليس حصرا- بالتنافس في أحسن الأحوال أو بالصراع في أسوأ الأحوال، بين السنة والشيعة، وقد جرى اختطاف ذلك عند مستويات معينة من قبل متطرفين في كلا الجانبين - وهم تنظيم القاعدة من جانب، وحزب الله اللبناني وغيره على الجانب الآخر". وأضاف: "هذا الأمر يتعلق بقضية تتطلب 10 سنوات، وإذا لم ندرك أنها قضية إقليمية تحتاج إلى 10 سنوات، فإننا قد نرتكب بعض الأخطاء." وذكر ديمبسي، المستشار العسكري للرئيسي أوباما، لشبكة CNN أن الحرب في سوريا "ليست مسألة بسيطة تتعلق بوقف القتال عبر إدخال قدرات أمريكية خاصة." وأضاف "بل يبدو لي أننا في حاجة إلى أن نفهم كيف سيكون السلام قبل أن نبدأ الحرب". المصدر CNN تقرير: أمريكا أخبرت مرسي بالتنحي قبل عزله بساعة: ذكر تقرير أن مستشارة الأمن القومي الأمريكي، سوزان رايس، كانت قد أخبرت فريق الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي أن الرئيس سيترك منصبه قبل ساعة من الإطاحة به من قبل الجيش. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت، أن وزير خارجية عربي، مبعوثا عن الولايات المتحدة، قد اتصل بمرسي لمنحه فرصة أخيرة لإجراء تغييرات على حكومته لإنهاء المواجهة مع الجيش. وقال مستشارون كبار لمرسي، أن الوزير، الذي لم يكشف التقرير عن هويته، قام بالاتصال، قبل عدة ساعات من إعلان خلع الرئيس من قبل الجيش يوم الأربعاء، يسأله عما إذا كان يقبل تعيين رئيس وزراء جديد ويشكل حكومة جديدة. على أن يتولى مجلس الوزراء الجديد جميع السلطات التشريعية وتغيير المحافظين الذين عينهم مرسي. وقالت الصحيفة الأمريكية أن مستشار مرسي للسياسة الخارجية، عصام الحداد، الذي كان مع مرسي عندما جاء الاتصال، ثم غادر الغرفة لاستدعاء سفير الولايات المتحدة لدى مصر، آن باترسون، أن تخطر واشنطن أن مرسي رفض الامتثال. وأن حداد قال فور عودته إلى الغرفة، أنه قد تحدث إلى سوزان رايس. ونقلت الصحيفة رسالة نصية بعث بها أحد مساعدي مرسي لشريكه يقول فيها: "الأم أخبرتنا الآن بأننا سنتوقف عن اللعب في غضون ساعة واحدة"، مشيرا إلى "ماما أمريكا"، الاسم الذي يطلقه المصريون للسخرية من السلطة الغربية التي ظلت لسنوات تدعم الجيش المصري بمليارات الدولارات على هيئة مساعدات. وقد أعلن الجنرال عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري والقائد العسكري الأعلى في البلاد، يوم الأربعاء، أن الجيش قد أطاح بمرسي من السلطة. وبعد إعلان التلفزيون، قال الجيش أن مرسي أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، "فشل في تلبية مطالب الشعب المصري." [المصدر: تايمز / برس تي في نيويورك] كرزاي يريد أن يتحالف مع الولايات المتحدة ضد باكستان: الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يريد توقيع اتفاقية أمنية ثنائية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة لإجبارها على حماية أفغانستان من باكستان. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مسؤولين مقربين من الرئيس حامد كرزاي قولهم، أن كرزاي يسعى أيضا للعمل العسكري المباشر من قبل الولايات المتحدة ضد ملاذات طالبان على الأراضي الباكستانية. وقال المسؤولون أيضا أن كرزاي حريص على أن الولايات المتحدة يجب أن تتعامل مع الجماعات المسلحة من أجل السلام في أفغانستان على طريقته. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فإن العودة المفاجئة لحركة طالبان إلى محادثات السلام مرة أخرى في يونيو/ حزيران بدا وكأنه انقلاب محتمل للدبلوماسية الأمريكية وأن إقناع "المُحبَط" كرزاي الآن لاستعادة وفده للمحادثات، ستكلف الولايات المتحدة على الأرجح أكثر مما هو مستعد لتسليمه. وقال مسؤولون مقربون من كرزاي، أن الرئيس حامد كرزاي يريد أيضا التزاما راسخا على عدد القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان بعد العام المقبل، وبدور قيادي في جهود السلام. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها "كل ذلك متجذر في أحد المعتقدات الأساسية للسيد كرزاي. ووفقا لأولئك الذين يعرفونه: فإن التحدي الرئيسي الذي يواجه حكومته ليست تمرد حركة طالبان، وإنما في جلب الولايات المتحدة لطريقته في التفكير". وقال مسؤول أفغاني لصحيفة تايمز، "التأكيدات بأن أمريكا سوف ترعانا لم تعد تقنع الرئيس، وأضاف، كرزاي يريد 'اليقين' من أجل المضي قدما". ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يبدو أن التطورات المحيطة بانفتاح السلام القطري قد اقتبست مباشرة من كابوس كرزاي: وهو أن حكومته سوف تكون مهمشة في المرحلة النهائية لواشنطن في أفغانستان. [المصدر: الأخبار الدولية]

292 / 442