خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   غوانتانامو يظهر الضعف الحقيقي للديمقراطية

خبر وتعليق غوانتانامو يظهر الضعف الحقيقي للديمقراطية

الخبر: مقال اليوم في صحيفة الغارديان، بتاريخ 25 يونيو 2013، بعنوان: "إطعام معتقلي غوانتنامو بالقوة غير أخلاقي وغير إنساني" هو واحد من سلسلة من التقارير الأخيرة والتعليقات حول سوء ووحشية المعاملة وتعذيب السجناء المسلمين في معسكر سجن جوانتانامو سيء السمعة. إن الغالبية العظمى من نزلاء السجن مضربون عن الطعام، 104 من أصل 166 سجيناً، اعتباراً من يوم الاثنين 24 يونيو، وفقاً لمقال كتبه تشارلي سافيج في صحيفة نيويورك تايمز الذي يناقش موضوع نقل السجناء إلى أراضي الولايات المتحدة كحل ممكن. "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين" نشرت موضوعاً في يوم 13 من يونيو تحت عنوان: "خليج غوانتانامو: المنطقة الخالية من الأخلاقيات الطبية "التي عارضت" الانتهاكات لآداب مهنة الطب" من قبل المهنيين الطبيين تحت القضاء العسكري ويناقش أيضا بأن هدف المضرب عن الطعام هو "ليس أن يموت ولكن ليعالج المظالم التي يراها". وبالمثل، أصدرت مجلة طبية رئيسية بريطانية، "ذا لانسيت"، عريضة ضد الانتهاكات في سجن غوانتانامو. صحيفة الجارديان البريطانية تابعت قضية شاكر عامر البريطاني الوحيد المتبقي في المخيم الذي وصف استخدام "البرد القارس" في الزنازين واستخدام أنابيب التغذية ذات (الحواف المعدنية) لجعل الحياة مؤلمةً قدر المستطاع للسجناء. وقد ركزت مقالات أخرى على استخدام التعذيب النفسي، فضلاً عن الممارسات المهينة لجعل السجناء يتوقفون عن احتجاجهم. التعليق: كشفت وسائل الإعلام بشكل واضح الظروف غير الإنسانية، والتعذيب، والانحطاط والغموض الأخلاقي والقانوني للسجن الذي تديره الولايات المتحدة في خليج غوانتانامو، ولكن هناك نقطتان إضافيتان تستحقان الذكر: أولا، هذه القصة القديمة الحديثة ليست فقط حول سجن واحد أو سياسة حكومة واحدة، وإنما تثبت شيئا أساسياً حول الثقافة الأمريكية والديمقراطية التي تتغني بها للعالم. إن غوانتانامو الذي يقع في قاعدة عسكرية في كوبا يعزل فيها بهدوء من التدخل القانوني أو المعايير الأخلاقية، غوانتنامو أصبح الثقب الأخلاقي الأسود للولايات المتحدة التي أثبتت حكوماته المنتخبة ديمقراطياً، برئاسة بوش أولاًَ، والآن من قبل أوباما ضعف الديمقراطية الحقيقي. إن الديمقراطية لن تستطيع دعم قيمها بطريقة مميزة ولن تستطيع الصمود في مواجهة خصم أيديولوجي صلب الأخلاق، إن الديمقراطية تستسلم إلى "الدكتاتورية" و "الغوغائية"، اليوم، كما فعلت في روما القديمة وأثينا، عندما تواجه تحدياً. وعلى الرغم من قوتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قد شعرت بالضعف وعدم القدرة على حماية مصالحها وديمقراطيتها دون انتهاك صارخ لكل المبادئ والحقوق الأساسية للإنسان التي تدعي بنفاق بأنها 'عالمية'. وبالتالي، هي تقوم بالتعذيب والاعتداء الممنهج، على الرغم من أنه قد تم الكشف عنه لجميع دول العالم لترى. ثانيا، إن الأخلاق والقانون مجزّآن: فهناك القانون العسكري والقانون المدني، الأخلاق الطبية والأخلاق العامة. هذا ضعف آخر للغرب وثقافته الترقيعية، وهذا قد ترك الأطباء الممارسين الذين يخدمون في الجيش الأمريكي ممزقين بين سيدين. فإنه لم يكن مفاجئاً بعد ذلك أن المسلمين الذين يعانون من الإساءة في خليج غوانتانامو قد كانوا مصدر إلهام بأخلاقهم السامية التي جعلت أحد حراس السجن الأمريكي السابق، تيري هولدبروكس، يعتنق الإسلام نفسه عندما رأى اليقين والكرامة في دينهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور عبد الله روبن

الجولة الإخبارية   2013/06/27   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 2013/06/27 "مترجمة"

العناوين: • زواج مثليي الجنس: المحكمة العليا في الولايات المتحدة تعطي خطوة تاريخية لزواج الشواذ• نشطاء يقولون أن عدد القتلى في سوريا تجاوز 100 ألف قتيل• مصادر أفغانية: الدبلوماسية السرية بين باكستان والولايات المتحدة أنشأت خارطة طريق الدوحة• حكومة ميانمار تعطي مباركة رسمية للرهبان المعادين للمسلمين التفاصيل: زواج مثليي الجنس: المحكمة العليا في الولايات المتحدة تعطي خطوة تاريخية لزواج الشواذ: مراعاة لحقوق مثليي الجنس، أعطت المحكمة العليا، يوم الأربعاء، المثليين المتزوجين في البلاد المساواة الاتحادية مع سائر المتزوجين الأمريكيين. وكذلك مهدت الطريق لزواج مثليي الجنس للاستئناف في كاليفورنيا. وقد احتفل أنصار حقوق المثليين بالقرار خارج المحكمة. بينما نعى المعارضون الأحكام الصادرة وتعهدوا بمواصلة كفاحهم لمنعها. وكانت المحكمة قد أبطلت في جلستها الختامية القانون الفدرالي ضد زواج مثليي الجنس، وقانون الدفاع عن الزواج، الذي يقضي بحرمان مثليي الجنس المتزوجين قانونيا من المساعدات الاجتماعية والاستحقاقات الصحية والمعاشات التقاعدية التي لا تتوفر إلا للمتزوجين. وقال القاضي أنتوني كنيدي، الذي انضم إليه أربعة قضاة ليبراليين، أن الغرض من القانون هو فرض وضع غير سليم، ووصف القانون بأنه "وصمة عار على كل الذين يقدمون على الزواج من نفس الجنس...." وقد أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقرار المحكمة ضد قانون الزواج الاتحادي، واصفا القانون بأنه "التمييز المنصوص عليه في القانون". وقال أوباما في بيان له: "إنه يعامل الأزواج المثليين والمثليات المحبين، كطبقة منفصلة وأقل من الناس". وأضاف: "صححت المحكمة العليا ظلما كان قائما، وبلادنا أصبحت الآن بحال أفضل." (المصدر: أسوشيتد برس). ----------------- نشطاء يقولون أن عدد القتلى في سوريا تجاوز 100 ألف شخص: أفاد نشطاء سوريون أن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد في آذار/مارس 2011. وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا في حصيلة جديدة يوم الأربعاء، إن هذا الرقم يشمل 18 ألفا من مقاتلي المعارضة ونحو 40 ألفا من الجنود الموالين للأسد. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنه تم تأكيد مقتل ما يقرب من 93 ألف قتيل، إلا أن العدد الفعلي هو على الأرجح أعلى من ذلك بكثير. (المصدر: إذاعة صوت أمريكا) ----------------- مصادر أفغانية: الدبلوماسية السرية بين باكستان والولايات المتحدة أنشأت خارطة طريق الدوحة: أسفرت المفاوضات الشاقة والسرية التي استمرت شهورا عديدة عن خارطة طريق مفصلة لتوجيه المفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية التي ستبدأ تتكشف مع إطلاق سراح خمسة أفغان معتقلين في سجن غوانتانامو، مقابل عودة الجندي الأمريكي بوي بيرغدال، الذي تعتقله طالبان. في حين أن افتتاح مكتب لحركة طالبان بمدينة الدوحة في قطر، قد استولى على عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، وقد كشفت مقابلات واسعة النطاق مع مصادر دبلوماسية وعسكرية وأجنبية رفيعة المستوى عن أن هذا المكتب ليس إلا واحدا من العديد من عناصر عملية معقدة، الهدف النهائي منها هو تقاسم جميع أصحاب المصلحة في أفغانستان السلطة من خلال عملية انتخابية شاملة تحت دستور أفغانستان الذي ربما سيجري تعديله. ويقول مصدر دبلوماسي كان قد شارك في هذه العملية: "تبدأ الرحلة من الآن، وإذا سارت الأمور بشكل جيد فينبغي أن يصاحبها إنهاء خروج القوات الأمريكية المقاتلة، وإجراء انتخابات في أفغانستان تجمع الجميع". وهناك أهداف أخرى من هذه العملية مثل استكمال المصالحة مع حركة طالبان بقيادة الملا محمد عمر، وإجراء حوار متعدد المستويات بين طالبان ومجموعات غير البشتون، والاتفاق على إطار دستوري لحكم أفغانستان بعد خروج آمن وخال من المتاعب للقوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية. كذلك الوقف التدريجي للعمليات القتالية وبشكل حاسم، والاستغناء عن حامد كرزاي بالمعنى السياسي في حالة محاولته تخريب جهود السلام. ليس هناك شك في ذهن أي شخص أن هذا الطريق زلق وليس له أي نجاح مضمون. ويضيف المصدر، ومع ذلك، فإن هناك محاذاة شبه كاملة ونادرة لوجهات النظر بين الإدارة الأمريكية وصناع القرار السياسي في باكستان يتحقق من خلال إجراء محادثات قوية بعيدا عن وهج وسائل الإعلام قد خلقت مساحة 'لتمرير ذلك بخبث'. ويقول أحد كبار المفاوضين في باكستان "كانت هناك بعض الاتصالات المباشرة بين باكستان ووزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، تمت تحت توجيهات واضحة من الرئيس أوباما". (المصدر: اكسبريس تريبيون) ----------------- حكومة ميانمار تعطي مباركة رسمية للرهبان المعادين للمسلمين: الحركة البوذية المتطرفة في ميانمار، والمعروفة باسم 969، تصورها نفسها أنها تمثل عقيدة القاعدة الشعبية. وأن زعيمها الروحي، راهب يدعى ويراثو، كان قد سجن من قبل المجلس العسكري السابق للعنف ضد المسلمين، ويطلق على نفسه "بن لادن بورما". في حين أن دراسة لوكالة رويترز أرجعت أصول حركة 969 لمسؤول في الديكتاتورية التي حكمت ميانمار، وهي السلف المباشر للحكومة الإصلاحية اليوم. تحظى حركة 969 الآن بدعم من كبار المسؤولين الحكوميين ومؤسسة الرهبان وحتى بعض أعضاء الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعارضة (NLD) وهو الحزب السياسي الحائز على جائزة نوبل للسلام، أونغ سان سو كي. يحث ويراثو البوذيين على مقاطعة محلات المسلمين وتجنب الزواج بين الأديان، ويسمي المساجد "قواعد العدو". من بين المعجبين به وزير ميانمار للشؤون الدينية، سان سينت، الذي قال لرويترز في أول مقابلة له مع وسائل الإعلام الدولية إن "خطب ويراثو تدور حول تعزيز الحب والتفاهم بين الأديان، من المستحيل أن يقوم بالتحريض على العنف الديني.". سان سينت، الذي كان ملازماً أول وجنرالا سابقاً في الجيش في ميانمار، لا يرى غضاضة أيضا في مقاطعة شركات المسلمين قائلا: "نحن الآن نمارس اقتصاد السوق". وأضاف: "لا أحد يمكن أن يوقف ذلك، والأمر متروك للمستهلكين." الرئيس ثين سين أيضا يؤيد حركة 969 إلا أن مكتبه قد رفض التعليق على هذه القضية. لكن استجابة لتزايد الجدل بشأن الحركة، أصدر بيانا يوم الأحد قائلا إن حركة "969 هي مجرد رمز للسلام، وويراثو هو ابن الرب بوذا". وقد تم ربط ويراثو ورهبان آخرين ربطا وثيقا بأعمال العنف الطائفية التي تنتشر في أنحاء ميانمار، التي كانت تعرف سابقا باسم بورما. تجدر الإشارة إلى أن الأعمال المناهضة للمسلمين تركزت في ظل المجلس العسكري الذي يدير البلاد منذ ما يقرب من نصف قرن. ولكن القتال الأسوأ حدث منذ تولى السلطة الحكومة شبه المدنية، في مارس 2011 (المصدر: رويترز).

خبر وتعليق   البرادعي يُطالب مرسي بالاستقالة

خبر وتعليق البرادعي يُطالب مرسي بالاستقالة

الخبر: طالب الدكتور محمد البرادعي، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني، الرئيس محمد مرسي بالاستقالة من منصبه حتى «تبدأ مصر حياة جديدة من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية»، حسب قوله. واتهم البرادعي، في كلمته أمام مؤتمر «ما بعد الرحيل»، جماعة الإخوان المسلمين بإعادة مصر للعصور الوسطى، مشددًا على أن النظام الحالي أثبت عدم قدرته على إدارة شؤون البلاد. وقال: «نأمل في أن يكون هناك نظام يبدأ بدستور جديد ديمقراطي يحقق المساواة، ولجنة للمصالحة الوطنية». ودعا البرادعي إلى ضرورة وجود نظام «يقوم على انتخابات حرة نزيهة برقابة دولية ومحلية، وقانون جديد للانتخابات يمثل فيها الشعب بجميع أطيافه». واختتم البرادعي كلمته بتوجيه رسالة إلى الرئيس بقوله: «أطالب مرسي وجماعة الإخوان بأن يستجيبا للصرخة التي تنطلق في مصر، ومن أجل مصر استقل واترك المجال». [عن مجلة المصري اليوم] التعليق: هذا العميل الأمريكي بامتياز وجماعته العلمانيون لا يريدون أن يكون حتى رائحة أو نفحة إسلامية في البلد! يتواصلون بكل وقاحة مع السفراء الأجانب والمبعوثين الدوليين ويعقدون اجتماعات تآمرية فاضحة مع أعداء الأمة، وقد كان الأولى بالرئيس مرسي عندما استلم الحكم أن يقطع دابرهم ويشرد بهم من خلفهم. سيقول البعض هذه التصرفات لا يمكن تنفيذها، نقول: نعم، إن الطريقة التي وصل بها مرسي للحكم تمنعه من ذلك، لأنه بهذا سيكون مخالفا لدستوره الوضعي الذي ينص على تبادل السلطة واحترام رأي الآخرين حتى ولو كان تآمريا. هذه الديمقراطية التي يسعون لها هي التي فتحت الباب لأمثال هؤلاء أن يتطاولوا على إرادة الشعب ويستهزؤوا به، ويسخروا حتى من ديمقراطيتهم ذاتها، فرئيسهم مرسي جاء بانتخاباتهم، ودستوره العلماني الجديد تمت صياغته على أعينهم وبموافقتهم. أما احتجاجهم بالحالة الاقتصادية، فإنهم لو وصلوا الحكم لن يكونوا أحسن حالا، فهذا مرسي يقترض من البنك الدولي ويتعامل بالبورصة ويفتح الباب لاستثمارات الغرب، ويفتح مصر كلها للسياحة الفاحشة.. فماذا سيفعلون فوق هذا؟! أسئلة لو أردنا الإجابة عليها سنقول، تعسا لهذه الديمقراطية، وبئست هذه المطالب الاستعراضية التي تعتبر الحكم في مصر كعكة يتقاسمها المنتفعون على حساب الشعب الغلبان. ولو أنه تحقق لهم فعلا أن يتنحى مرسي عن الحكم، وأعادوا انتخاب حمدين أو عمرو موسى، فسيخرج الإخوان بعد عام من جديد في مسيرة مليونية تطالب بتنحي الرئيس الجديد، وستتكرس حالة الضعف وتزداد الأمة انحطاطا باقتتال على كرسي، لن يجلس عليه أكثر من خادم لأمريكا وللغرب، ما دام الدستور هو هو.. هذا هو حال من أراد إرضاء الناس بسخط الله، كما جاء في الحديث، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس" رواه الترمذي. المطلوب إذن أن يتبدل هذا الدستور كاملا وأن يتولى قيادة الأمة رجل صالح قادر على الوقوف في وجه كل هذه التحديات بدستور قرآني محكم، وليس ترقيعات ديمقراطية متعفنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   الضباب الدخاني يخنق سنغافورة وماليزيا

خبر وتعليق الضباب الدخاني يخنق سنغافورة وماليزيا

الخبر: جلوبل فويسس أون لاين - منذ منتصف يونيو/حزيران وحتى اليوم، تتأثر معظم المناطق في إقليم رياو في إندونيسيا، والساحل الجنوبي الغربي لماليزيا وسنغافورة بسحب كثيفة من الضباب الدخاني الخطر الذي نشأ من الجزء الجنوبي من جزيرة سومطرة. مصدر الدخان هو أساساً 3,000 هكتار من أراضي الخث في بنغكاليس ريجنسي بمقاطعة رياو، التي أشعلت فيها النيران من قبل أطراف مجهولة في 9 يونيو 2013. ويلاحظ وجود حوالي 260 نقطة مشتعلة في إقليم رياو، ومعظم هذه النقاط في المناطق التي تملكها شركات مزارع زيت النخيل. يلقى باللوم عادة عند حدوث الضباب على أسلوب "القطع والحرق" لمسح الأراضي الزراعية الذي يقوم به المزارعون الصغار. إلا أن الانتشار الهائل غير المعتاد هذا العام للضباب الدخاني يشير إلى احتمال كبير بأن تكون شركات زراعية منحرفة هي المسؤولة عنها. في الواقع، فإن الحكومة الإندونيسية كانت قد أفرجت الأسبوع الماضي عن قائمة من 20 شركة محلية وأجنبية ينحى عليها باللائمة في الحريق. ليست هذه هي المرة الأولى التي تجتاح فيها مشكلة الضباب المنطقة. ففي عام 1997 تسبب حرق الأراضي المكشوفة في المنطقة نفسها إلى حدوث ضباب كثيف أسفر عن سقوط طائرة إيرباص تابعة لشركة جارودا إندونيسيا حيث قيل أن مدى الرؤية بلغ حوالي 600 متر فقط. شوهد الضباب أيضا في عام 2005، ومرة أخرى، كان ناجماً عن تطهير الأراضي في جزيرة سومطرة. التعليق: عند معالجة هذه المسألة، يجب أن ينظر إلى المشاكل في سياق أوسع - تلك التي تغطي الطبيعة البشرية وهيمنة الأفكار التي تبني عواطف الإنسان ورغباته التي لا يمكن السيطرة عليها. إذا حاولنا أن نفهم الدافع وراء حرق الأراضي، يمكننا أن نرى أن كلا الطرفين من الجناة يظهرون نفس الغريزة - غريزة البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، ما يميز بين المجموعتين من الجناة -المزارعون الصغار والتكتلات- هو الغرض من إشباع تلك الغريزة. فبالنسبة للمزارعين الصغار، فإنهم يحرقون الغابات لوعاء من الأرز، لكسب قوتهم، ولكن بالنسبة للتكتلات الرأسمالية، فإنها تحرق الغابات من أجل الربح دون اعتبار للعواقب. ومع ذلك، فإن هذا الاختلاف ليس مبرراً لصغار المزارعين لحرق الغابات لتغطية نفقاتهم. إنها مسؤولية السلطات هناك في ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء المزارعين. كما أنها مسؤولية السلطات عن فرض رقابة كافية على حرق الغابات من خلال التطبيق الصارم للقانون. ومن الواضح أن هذا لم يحدث، فأزمة الضباب الدخاني تتكرر مراراً. وبوضع المسألة في منظور أعمق، يمكننا أن نفهم أن المشكلة الحقيقية تكمن في السلوك الذي لا يرحم للشركات الرأسمالية في سعيها لتحقيق الرخاء المادي على حساب الآخرين، وبأي ثمن. وهذه الشركات لا تهتم لتحمل المسؤولية، ولا حتى من المنظور الأخلاقي لسلوكهم. يعاني العالم اليوم من هذه العقيدة الرأسمالية ويتم استغلاله بطريقة تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية. الإسلام لا يمنع الإنسان من التمتع بنعم الله عليه، ولا يمنعه من العمل، و الكسب والغنى. على العكس من ذلك، فإن الإسلام يجعل العمل لازماً لتقدم حياة الإنسان، ولقيامه بواجباته. ومع ذلك، فإن الإسلام لا يقبل تخمة بعض الناس بينما يعاني الآخرون. وكذلك لا يقبل الإسلام التهديدات والمضايقات والاضطرابات التي تصيب الأفراد والمجتمعات والأمم بشكل عام. في سياق ما يجري مناقشته، فإن أزمة الضباب الدخاني في جنوب شرق آسيا هي شكل من أشكال الاضطرابات البيئية وخطر على الأفراد والمجتمعات والأمم. فلو تم تطبيق شرع الله، لأمكن تجنب أزمات الضباب نهائياً. تحت سلطة الشريعة الإسلامية فإن القوانين المتعلقة بحرق الغابات، والتي من شأنها أن تسبب مشاكل لكثير من الأطراف، سيتم تنفيذها على سبيل القانون وعلى سبيل التقوى. إن الحل الجذري لهذه المشاكل البيئية ومشاكل الإنسان ككل يكون بإزالة ورفض السبب الحقيقي، الذي تسبب في حدوث هذه المشاكل، أي من خلال رفض عالمي للعقيدة الرأسمالية غير الإنسانية، والتي ما زالت تسيطر على مصائر الأمم، واعتناق الإسلام كحل شامل لمشاكل العالم الذي سيضمن السعادة والطمأنينة للبشرية. إن الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية وغيرها في الإسلام هي الحلول الوحيدة القادرة على إنقاذ العالم من الظلم والظلمات التي أوقعه فيها النظام الرأسمالي. والإسلام يخرج العباد من عبادة الإنسان إلى عبادة رب العباد. والإسلام يخرج الناس من ظلم العقائد ونظم الحياة المصنوعة من قبل البشر إلى عدل أحكام الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   الإسلام السياسي أعطى للأمة هويتها وفتح أمامها مستقبلها

خبر وتعليق الإسلام السياسي أعطى للأمة هويتها وفتح أمامها مستقبلها

الخبر: نشر طلال سلمان رئيس تحرير جريدة السفير في 26/6 مقالاً له في جريدته تحت عنوان: "الإسلام السياسي والعروبة: الماضي يقاتل الهوية والمستقبل"، يلخص مشهد حركات الإسلام السياسي الطامحة إلى السلطة، ويصور حالة الدول التي رفعت شعار الإسلام، بيما تخلت عن مضمونه وجوهره، ليخلص إلى أن مزج الإسلام بالسلطان مفسدة، الذي يحارب "راية العروبة، بوصفها الهوية الجامعة لشعوب هذه المنطقة". ثم يُدلي للقارئ بعلاجه "الساحر" بقوله: "فإن العروبة دعوة إلى توكيد الهوية الحقيقية لشعوب هذه المنطقة بالذات، في صراعها من أجل استقلالها وسيادتها على أرضها وحماية مصالحها... وهي في كل ذلك، لا تفرط بالدين"، و"العروبة قد حمت أبناء هذه الأرض مشرقاً ومغرباً، من خطر التتريك حين حاولت الإمبراطورية العثمانية، وتحت شعار الخلافة، سلب هذه المنطقة وأهلها هويتهم الأصلية وجعلهم من رعايا السلطان". ثم يسوق بعض الأدلة، فيوضح تهافت الحركات الإسلامية، وكيف "استغلت الدين للوصول إلى السلطة"، ودول تغطت وراء "الإسلام السلفي"، بينما فتحت أرضها وأجواءها للغرب، وأهدت خيراتها للغزاة المحتلين، بينما حكامها "هربوا من العروبة إلى الإسلام الملكي" وأخيراً يستدل "بالنموذج التركي للإسلام السياسي" الذي "يستبطن الالتحاق بالمشروع الأميركي للمنطقة"، ليقدم الكاتب البديل عن الإسلام السياسي ودولته، المتمثل في دولة المشروع القومي، حيث "تلاقى المسلمون بدولهم ذات الهويات المختلفة خلف القيادة العربية وكان مركزها مصر، مسلّمين بشرعيتها، وكان التلاقي على قاعدة سياسية لا دينية، وهذا ما يسر أمر التوحد على الأهداف المتماثلة للشعوب الممهورة بالتخلف والتبعية، والنضال المشترك ضد قوى الاستعمار والامبريالية". التعليق: يبدو أن الأخ -وما زلنا نحسبه كذلك- طلال سلمان يقرأ حقب ما قبل التاريخ بدل الواقع، أو يحاول معالجة المشكلات لكوكب آخر. فبداية كان عليه الفصل بين الإسلام ومن يدعي الإسلام، ثم ليحدد حقيقة هوية الأمة ثانياً. إن الاستشهاد بحركات "الإسلام المعتدل" ودول "الإسلام السلفي" بوصفها ممثلاً للإسلام فهذا لغط كبير. من الواضح أن هذه الحركات وتلك الدول، قد تخلت عن الإسلام جوهراً ومظهراً، وهو ما أكده الكاتب في مقاله، فلِمَ يعود ليعتبرهم ممثلين عن الإسلام، والإسلام منهم براء؟! إن النقاش حول "الإسلام السياسي" بحاجة لتحديد أي إسلام ذاك؟ فهل هو إسلام "حركات الإعتدال"؟ أم "إسلام الدول النفطية المتأمركة" أم "الإسلام السياسي" بنقائه وصفائه، الذي يحمل الإسلام مبدأ ورسالة خير للبشرية؟ نعم، لا تملك حركات الإسلام المعتدل برنامجاً لتطبيق الإسلام، بل إن بعضها صرح بملء فيه، أن "لن يطبق شرع الله"، فلمَ يكون هؤلاء مركز نقاش؟! أما دول "الإسلام السلفي" الأمريكية، فالأمر بحقها غريب عجيب! فأين رأى الكاتب في هؤلاء الإسلام حتى يظهره لنا؟! أم عساه قصد تزين المساجد وإقامة مشاريع العمارة حول الكعبة المشرفة، لتيسير الحج على الناس؟! فكيف يصح هؤلاء ليكونوا مناط البحث حول "الإسلام السياسي"! الإسلام السياسي هو إسلام دولة الفاروق عمر رضي الله عنه، الذي خاف من أن يسأله ربه عن طريق لم يعبدها لبعير تتعثر في العراق. هو إسلام دولة صلاح الدين، الذي لم تنهضه "كرديته" لنصرة "عروبة" غيره، بل الذي أنهضه إسلام يتفجر وجعاً وألماً لما آلت إليه حال المسلمين. هو إسلام دولة محمد الفاتح، الذي أذاب "تركيته" في بوتقة الإسلام الحنيف، ليفتح أعظم المدن وأمنعها. هو إسلام الخليفة عبد الحميد الثاني، الذي دافع بكل قوة وجرأة وبسالة عن أرض فلسطين، بينما رمى الكاتب دولة الخلافة العثمانية بصنوف التهم. هل أضحت الخلافة العثمانية دولة محتلة غازية، "تسلب هذه المنطقة وأهلها هويتهم الأصلية وجعلهم من رعايا السلطان... تحت شعار الخلافة"؟! أم هي من ذادت عن حياض المنطقة لمئات من السنين، وضحت بشبابها لرفع لواء الإسلام في منطقتنا، ثم فتحت شرق أوروبا، لتنشر إليه النور والهداية؟! دون أن ننكر أن لوثة أصابها في آخر عهدها، لما أفسده فيها الماكرون. عن أي عروبة وهوية يتحدث محرر جريدة السفير؟! عروبة رمتنا في أحضان فرنسا وبريطانيا تحت نير حراب "الانتداب"؟! ثم أحالتنا أمما وأقواماً ممزقة الأوصال مفتتة البنيان، يستعدي بعضنا بعضاً، قبل أن يأكلنا الغرب قضمة وراء قضمة، دون أي حس من دولة "قومية وطنية عروبية" مجاورة؟! والقبيح في الأمر، أن ما جاء به الكاتب من دليل، يندى له جبين القارئ. فأي مشروع عروبي ذاك الذي قام بين مصر وسورية؟! لم يصمد سوى لأشهر، ولم يحقق للأمة حتى القليل، بل قام بحرب مسرحية فاضخة سلمت ليهود ما تبقى من فلسطين! فأي عروبة وأي هوية تلك؟! الإسلام بوصفه مبدأ ودولة، ها هو اليوم يمثل للبشرية من جديد بحول الله، ليكشف زيف العروبة الساقط، فليس للأمة هوية سوى إسلامها، الذي أحالها من رعاة للماشية لرعاة للبشرية، وهو من صنع لنا ملاحم التاريخ، حتى صرنا سادة الأرض، وهو من سيصنع لنا المستقبل المشرق بنور الإسلام، ولولاه لبقينا نتقاتل عن غنم هائمة هنا، أو بئر ماء هناك. فالإسلام والعربية طاقتان هامتان لا غنى لنا عنهما، في طريق نهضتنا وتحررنا، لكن "العروبة" بوصفها هوية جامعة، ما هي إلا هوية التمزيق والتفتيت والتشتيت والتجزئة، لم تأت إلا بالخبيث السيء، وحروب أهلية لم تبق ولم تذر. فما بالك كيف "تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير"؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله

خبر وتعليق   تخبُّطُ مرسي وإعراضُه عن تطبيقِ شرعِ اللهِ، يجرِّئُ البرادعي ومن لفَّ لفَّهُ على ربِ العباد

خبر وتعليق تخبُّطُ مرسي وإعراضُه عن تطبيقِ شرعِ اللهِ، يجرِّئُ البرادعي ومن لفَّ لفَّهُ على ربِ العباد

الخبر: أوردت مجلة الفورين بولسي الأمريكية في عددها السنوي لعام 2013 عن الدول الفاشلة، عدد يوليو/أغسطس، مقالا لمحمد البرادعي ذكر فيه أن الشريعة لا تطعم أحدا. وردت ترجمة وافية للمقال على صفحة أصوات مصرية بالشبكة العنكبوتية بتاريخ 25/6/2013. التعليق: يقول المولى عز وجل: وفي السماء رزقكم وما توعدون، ويقول: نحن نرزقهم وإياكم، ويقول: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب، صدق الله العظيم وبلغ رسوله الأمين. يبدو أن البرادعي ومن لف لفه لا يقرأ القرآن، وإن قرأ فهو لا يعي المعاني، وإن وعى فهو لا يعتقد ويصدق الدلالات! نعوذ بالله من قلوب عليها أقفالها. لا نود أن نطيل في الرد على البرادعي ولكنا نحيله لحال أهلنا في مصر قبل الثورة المباركة ونذكره، وأخاله يذكر!، بأن الشريعة لا تطبق الآن في مصر الكنانة ولو طبقت لأكلت مصر والعالم من فوقهم ومن تحتهم وَلَنَما الزرع ورَبا الضرع. المشكلة الكبرى والأساسية ليست في دعاة العلمانية كارهي الإسلام أو الجاهلين به، المشكلة الكبرى في دعاة الإسلام الذين لم يدركوا أن الإسلام مبدأ يعالج كل مشاكل الحياة: الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية، وبالطبع الدينية إن جازت التسمية. إن مشكلة مصر ودول الربيع الإسلامي بشكل عام هي أن الجماعات الإسلامية التي وصلت للحكم لم تتبنَّ وتفهم الإسلام على أنه طريقة عيش فريدة تنظم حياة الإنسان وعلاقته بنفسه وبغيره تنظيما يكفل لحاملي تابعية دولة المسلمين إشباع حاجاتهم الأساسية فردا فردا إشباعا تاما ويمكنهم من إشباع الحاجات الكمالية على أحسن وجه ممكن. ولذلك فإن هذه الجماعات لم تتبنَّ قبل الوصول للحكم أحكاما إسلامية تفصيلية مستنبطة استنباطا صحيحا من كتاب الله وسنة رسوله، فلم نجد في أدبيات جماعة "الإخوان المسلمون" وحزبهم العدالة والحرية حزب الرئيس مرسي قبل الترشح قولا وفعلا وحزبه بعد الفوز بالرئاسة فعلا، لم نجد كتبا تتحدث عن السياسة الداخلية والخارجية لدولة الإسلام، ولم نسمع برأي صحيح حول السياسة النقدية لدولة المسلمين، ولا رأياً حول واردات وأوجه صرف خزينة المسلمين، بل لم نسمع أصلا عن رغبتهم في بناء دولة للمسلمين!، فكيف يتهم هؤلاء بتطبيقهم أو حتى سعيهم لتطبيق شرع المسلمين يا برادعي؟ إن الأحزاب المسماة إسلامية الحاكمة في مصر وتونس ومن قبلهم السودان لا تفهم الإسلام على أنه نظام حياة، وإن ادعت غير ذلك، ولا تؤمن بقدرة الإسلام على مواجهة وحل مشاكل الحياة اليوم، وإن رفضت قولنا هذا، ولا تثق في قدرة المسلمين وشعوب العالم الإسلامي على قيادة الدنيا بأسرها، وإن أسمعتنا خلاف هذا، ولا تثق بربها وقدرته على النصر والتمكين، وإن رددت خلاف ذلك، وإلا فكيف نفسر قول رجالات النهضة في تونس بأنهم لا يسعون لتطبيق الشريعة؟ وكيف نفهم سعي مرسي لأخذ قرض ربوي وقد نُهي عن أكل الربا؟ وأين نضع سعي هؤلاء للتكتل شرقا وغربا وبين مصر والسودان حدود وتونس ليست ببعيدة وليبيا الثورة تجاورها وهي تجمع الأربع دول! أفلا يمكنهم التوحد؟ وكيف نصف خضوع بشير السودان لأمريكا وأوامرها بفصل الجنوب وتفتيت بقية البلد؟ إنهم لا يثقون بالله ولا بقدرات شعوبهم الفكرية والروحية والنفسية ولا يفهمون الإسلام وحقائق الأشياء ووقائع الحياة حق الفهم. لذلك فإنهم يجعلون ويوجدون المبرر لأمثال البرادعي بالتفوه بما سبق. وآخيرا نقول لكل من ألقى السمع وهو شهيد بأن الله ما خلقنا وجعل لنا تنظيم حياتنا صغيرها وكبيرها كيفما اتفق، بل أنزل لنا أحكاما تفصيلية في اتباعها خير الدنيا والآخرة وفي التنكب عنها ضنك العيش في الدنيا وعذاب الآخرة. اللهم إنَا نسألك أن ترفع مقتك وغضبك عنَا وأن تولي علينا خيارنا، وأن تعجل لنا بنصرك الذي وعدت، وأن تكحل أعيننا برؤية دولة المسلمين الخلافة الراشدة، وأن تجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِ العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي / ولاية السودان

خبر وتعليق   قضية تجسس أم حربٌ نفسية

خبر وتعليق قضية تجسس أم حربٌ نفسية

الخبر: واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN): دخلت المطاردة الدولية الجارية للموظف السابق في جهاز الأمن القومي الأمريكي (إدوارد سنودن)، الذي قام بتسريب معلومات سرية عن برامج التنصت والرصد الإلكتروني التي تطبقها السلطات الأمريكية، منعطفاً جديداً الأحد، إذ أعلنت مجموعة "ويكيليكس" أن طائرته التي انطلقت من هونغ كونغ حطت في موسكو، بينما رفض مصدر أمريكي الادعاء بعدم تقديم طلب استرداد قانوني له. وكانت السلطات في هونغ كونغ قد قالت الأحد: "إنّ سنودن، الموظف السابق في جهاز الأمن القومي الأمريكي، غادر بمحض إرادته، وعبر وسيلة رسمية ومشروعة، إلى دولة أخرى"، وأضافت السلطات في هونغ كونغ أنّه: "نظراً لعدم تلقي الحكومة معلومات كافية للتعامل مع طلب إصدار مذكرة اعتقال مؤقتة، لم تكن هناك أي أسس قانونية تعيق سنودن من مغادرة هونغ كونغ... ". التعليق: 1- إنّ النشاط التجسسي لجهاز الأمن القومي الأمريكي "NSA" تضمه أكثر من 100 مليون وثيقة كل عام، ويتم التخلص من 40 طناً يومياً، وعدد العاملين في هذا الجهاز يزيد عن 200.000 موظف، كما يخصص له 80% من الميزانية التي تخصصها الولايات المتحدة الأمريكية لمختلف أنشطتها الاستخبارية والتي تقدر بـ27 مليار دولار تقريباً، وبذلك يكون هذا الجهاز قد استحق أن يسمى بأخطر جهاز أمني في الولايات المتحدة و"أكثرها سرية"، حيث إنّ وظيفته تتمثل في التنصت على جميع المحادثات والمخابرات والاتصالات بين جميع الدول والمؤسسات، لذلك فإنّ الذي كشف عنه "إدوارد سنودن" هو بالتأكيد غيض من فيض نشاطات هذا الجهاز التجسسي. 2- معلوم أنّ تجسس الدول بعضها على البعض أمرٌ مشروع في العرف الدولي، لذلك تقوم جميع دول العالم باتخاذ الإجراءات اللازمة لصد مثل هذه الممارسات، باعتبار أنّها من مهام جهاز الدولة الاستخباري. ومعلوم أيضاً أنّ أجهزة الاستخبارات في العالم وخصوصاً الأمريكي منها لا ضوابط ولا أخلاق لها، فقد وصل بها الحال إلى استصدار قانون "المواطنة: patriot act" الذي يسمح لجهاز الأمن القومي بالتجسس على المواطنين الأمريكيين وغير الأمريكيين وتقديمهم للمحاكمات من دون الإفصاح عن دليل تورط المشتبه بهم بالإرهاب. 3- بالرغم من أنّه أصبح واضحاً للعيان أنّ التجسس على الشعوب والدول والأجهزة الحكومية من مهام الجهاز الاستخباري! وهو أحد أضخم الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة، ومن يعمل في هذا الجهاز يعلم مسبقاً كل مهامه، ويقوم الجهاز بتقييم الموظفين قبل توظيفهم في الجهاز، وبعد كل ذلك يتم تعيينهم في الجهاز، إضافة إلى أنّ الجهاز قادر على إسكات أي موظف فيه يحاول المساس به، فلماذا تعاملت أمريكا وآلتها الإعلامية مع قضية "إدوارد سنودن" وكأنها كشف عن مستور؟! إنّ الإجابة على هذا السؤال ميسورة، وهو أنّ حجم المعلومات التي يجمعها الجهاز من مكالمات هاتفية ورسائل الكترونية، لا يمكن لأيّ جهاز استخباراتي مهما كان حجمه وقدرته متابعتها أو الاطلاع عليها وتحليلها، لذلك يقوم الجهاز بحرب نفسية تقوم هي نفسها بهذه الأفلام الهوليودية لتوهم الناس بأنّ الجهاز يعد أنفاسهم، وبالتالي يحجمون عن القيام بأيّ نشاط مناهض للأنظمة القمعية التابعة للقوى العالمية المجرمة، ومن الجدير بالملاحظة أنّه لم يكد يصحو الناس من فلم "ويكيليكس" حتى خرجوا لهم "بفلم" آخر شبيه بالأول! وجدير بالذكر أيضاً أنّ الهند كشفت عن برنامج للتجسس على هواتف والرسائل البريدية للمواطنين، وأعلنت عن هذا البرنامج في وسائل الإعلام! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عَمْرٍو

خبر وتعليق   المعلم - يريدون إقامة دولة الخلافة الإسلامية في سوريا

خبر وتعليق المعلم - يريدون إقامة دولة الخلافة الإسلامية في سوريا

الخبر: روسيا اليوم ٢٥/٦/٢٠١٣- أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده لن تقبل أي أفكار أو حلول تطرح من الخارج، مشددا على أن سورية ستذهب إلى "جنيف 2" لتشكيل حكومة شراكة وطنية. وقال المعلم إن "مَن يتربصون بسورية ويريدون إقامة دولة الخلافة الإسلامية لن يتوقفوا عند حدود سورية وما نقوم به هو دفاع عن لبنان والأردن والعراق". التعليق: في الوقت الذي يكذب فيه حسن نصر الله في لبنان بادعائه أنه يقاتل (التكفيريين) وربطهم بالمشروع الصهيو-أمريكي، جاء كشف كذبه وخداعه على لسان حلفائه في دمشق، باعتراف المعلم بأن مشروع الثورة في الشام هو مشروع الأمة الإسلامية الذي ترتعد فرائص الاستعمار منه، فهو مشروع الخلافة العظيم، الذي بشر به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، خلافة راشدة على منهاج النبوة، كخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أبي الحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين، فهو مشروع رباني تكفل الله سبحانه وتعالى بنصره وتمكينه، وتخشاه قوى الشر العالمي وعملاؤهم الخونة من حكام المنطقة وعلى رأسهم النظام الطائفي في إيران وحليفه في سوريا وأتباعهم في لبنان. كيف لا يخشونه وهو من سيجتث جذور الملك الجبري وينسفه نسفا، ليبني مكانه ما ينفع الناس؛ نظامًا ربانيًّا يتحقق فيه العدل وتنتشر فيه الطمأنينة ليمكث في الأرض، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. إنها ثورة الشام المباركة الكاشفة، التي جعلت الساسة الغربيين وأتباعهم يتخبطون بأفعالهم وأقوالهم لتفضحهم وتظهر عوارهم وكذبهم وتضليلهم. إن تصريحات المعلم تحمل إشارات تحذيرية للغرب بخطورة المشروع الثوري في الشام، بالرغم من معرفة الغرب وعملائه ومتابعتهم لمجريات الثورة وتصميمهم على حرفها وتضليلها، إلا أن المعلم يذكرهم بخطورة الموقف ودقته، وأن نظامه العلماني يقف بوجه مشروع الإسلام نيابة عن قوى الكفر وأتباعهم من حكام المنطقة، وأن سقوطه يعني سقوط المنظومة الحاكمة في كافة أصقاع العالم الإسلامي تماما كما تتساقط أحجار الدومينو واحدا تلو الآخر. فهل بعد ذلك من شك بأن ثورة الشام هي ثورة أمة الإسلام! أما رسالته للمعارضة الخارجية فيما يتعلق بجنيف ٢، فهو يدرك أنها معارضة على الورق، ليس لها وزن حقيقي على الأرض، وأنها تقع ضمن دائرة الإرادة الدولية ولن تخرج عنها قيد أنملة، مما يعني قبولها بكل ما تمليه عليها القوى الدولية ولا سيما أمريكا، وهو يعتبر أن جنيف٢ مصلحة مشتركة بين نظامه وبين المعارضة المستحدثة لاقتسام الكعكة والقبول بما تفرضه عليهم الإرادة الدولية، وهو ما أطلق عليه شراكة وطنية، أي شراكة بين القتلة ومتسلقي الثورة من اللصوص. إن مشروع الخلافة لن يتوقف عند سوريا ولا لبنان والعراق والأردن بل سيصل إندونيسيا شرقا حتى المغرب غربا، لتتشكل أعظم قوة للخير على وجه البسيطة، رغم أنف المعلم ورئيسه وحكام المنطقة وأسيادهم الغربيين، ولن ينفعهم زبدهم وسيذهب جفاء، بينما الخلافة ستمكث في الأرض، والله ناصرنا وعليه التكلان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   وزير خارجية بشار يحذر الحكام من قيام الخلافة في سوريا

خبر وتعليق وزير خارجية بشار يحذر الحكام من قيام الخلافة في سوريا

الخبر: نشر موقع عمان جو الإخباري بتاريخ 24/06/2013م خبراً جاء فيه: ﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﺴﻮري وﻟﯿﺪ اﻟﻤﻌﻠﻢ إن ﺑﻼده ﺗﺘﻄﻠﻊ إﻟﻰ ﻋﻼﻗﺎت ﺣﺴﻦ ﺟﻮار وأﺧﻮة ﻣﻊ اﻷردن. وأﺿﺎف اﻟﻮزﻳﺮ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ "ﻧﺤﻦ ﺣﺮﻳﺼﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻷردن وﻧﻌﻠﻢ أن ﻣﻦ ﻳﺘﺮﺑﺼﻮن ﺑﺴﻮرﻳﺎ وﻣﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ دوﻟﺔ اﻟﺨﻼﻓﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﻟﻦ ﻳﻘﻔﻮا ﻋﻨﺪ ﺣﺪود ﺳﻮرﻳﺎ".   التعليق: مع بداية الثورة السورية تحدثت فضائية الإخبارية السورية عن دور حزب التحرير في الثورة، وعن عمله لإسقاط نظام بشار وإقامة الخلافة الإسلامية، وتحدثت صحف أخرى مقربة من النظام عن الموضوع نفسه. ولكنهم على ما يبدو تلقوا نصيحة بعدم الخوض في الموضوع ليتركوا الحديث عن الخلافة وحزب التحرير، ويركزوا حديثهم على الإرهاب والإرهابيين وفق النهج الأمريكي والغربي في محاربة الإسلام وفكرة الخلافة والعاملين لها. لكن الوقائع على الأرض تدل على تعاظم قوة حزب التحرير، وتكاثر أنصاره، وأن الرأي العام في سوريا مع إقامة الخلافة وتطبيق الشريعة، وأصبحت راية الرسول صلى الله عليه وسلم ولواؤه في كل المشهد السوري، وقد وقعت عشرات الكتائب العسكرية ميثاق العمل لإقامة الخلافة وتطبيق الدستور الذي صاغه حزب التحرير. لذلك لم يطق المعلم السكوت فتحدث بشكل واضح أن الخلافة لن تقف عند حدود سوريا ليعبر عن مدى خوف النظام من الخلافة القادمة والعاملين لها، ولإدراكه مدى خوف حكام الأردن وغيرهم من الحكام، ومن وراء الحكام، لإدراكه خوفهم من الخلافة والعاملين لها حذرهم هذا التحذير الواضح، الذي يدل على أن النظام السوري أسقط في يده وأن الرعب سيطر عليه، حتى إنه على غير عادته المتبجحة طلب ود النظام الأردني. إن أهل فلسطين في ذكرى هدم الخلافة أبرقوا رسالة واضحة تناصر ثورة الشام من خلال المؤتمرات والاحتشادات والمسيرات التي نظمها حزب التحرير - فلسطين في القدس وغزة ورام الله وطولكرم وجنين وخاصة مؤتمر الخليل الذي ضم عشرات الآلاف، وأعلن فيه عن ميثاق العمل لإقامة الخلافة، ونصرة أهل الشام في مسعاهم لإقامة الخلافة، وأن أهل فلسطين ينتظرون جيش الخلافة من الشام لتحريرهم من الاحتلال وتحرير سائر فلسطين. وإننا نرجو الله أن يكلل الجهود المبذولة في الشام وغيرها لإقامة الخلافة حتى تلبي استغاثة المسجد الأقصى وأهل فلسطين، فتحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة وما ذلك على الله بعزيز.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيب / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   لؤي المقداد - نتعهد بأن لا تصل الأسلحة للمتطرفين

خبر وتعليق لؤي المقداد - نتعهد بأن لا تصل الأسلحة للمتطرفين

الخبر: الجزيرة نت ٢١-٦-٢٠١٣، قال الجيش الحر إنه سيطلب من أصدقاء سوريا "أسلحة نوعية"، وتعهد بأن لا تصل هذه الأسلحة "أبدا إلى أيدي متطرفين"، وفق ما نقلت الوكالة الفرنسية عن متحدث باسم المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي مقداد. كما أعلن مقداد أن الجيش الحر سيطلب من أصدقاء سوريا أن تمده خصوصا بصواريخ محمولة مضادة للطيران وللدروع، وبإقامة منطقة حظر جوي. التعليق: إن قيادة هيئة الأركان في تركيا برئاسة سليم إدريس تعمل بنشاط ملحوظ في الآونة الأخيرة بعد إعلان بعض الدول الاستعمارية الكبرى وعملائها من الدول الإقليمية عن نيتهم بتقديم الدعم العسكري للكتائب المقاتلة في الشام، وعلى رأس هذه الدول تقف أمريكا صاحبة الكلمة الأولى في المنطقة بسبب خيانة حكام العالم الإسلامي وارتهانهم للغرب ولها، ولهذا فإن هيئة الأركان -صنيعة أمريكا- تعمل على محاولة أخذ قيادة العمل العسكري في سوريا من أجل حرفه نحو المطالبة بالدولة المدنية العلمانية، وضمان تخليه عن المطالبة بالدولة الإسلامية، من خلال الابتزاز السياسي والعسكري والإغراءات المادية والسلطوية والوعود بالتسليح والمزايا والدعم المالي والإغاثي وغيره من أحابيل الشيطان الخبيثة. وإن تصريح مقداد بالتعهد بعدم وصول الأسلحة للمتطرفين بحسب وصفه ووصف أمريكا والغرب من قبله، يوضح الثمن السياسي للتسليح والغرض منه الذي يرجوه الغرب ويشترطه لأي تسليح، هذا إن تم هذا الأمر أصلا. ولعل في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذا اليوم حول التسليح توضيحا لحقيقة الغرض المرجو منه، حيث قال فابيوس (أن بلاده تساعد من يقاومون النظام السوري للوصول إلى حل سياسي، وأضاف قائلا "لكن بالنسبة للأسلحة، من غير الوارد تسليم أسلحة في ظروف غير مؤكدة في ما يتعلق بنا". مشيرا إلى أن ذلك هو أحد الأسباب التي تدعو فرنسا إلى إجراء مشاورات مع اللواء سليم إدريس).أي أن التسلح هو بهدف الوصول إلى حل سياسي، وليس من أجل تغيير النظام العلماني -صنيعة الغرب- بل الهدف هو الحفاظ عليه وتثبيته وعرقلة مشروع الأمة من الوصول للحكم. ويمكن لنا أن نلخص شروط التسليح الغربي للثوار في الشام في نقاط: ١- تبني المشروع الغربي المتمثل بالدولة المدنية والتبرؤ من مشروع الدولة الإسلامية٢- الانضواء تحت قيادة هيئة أركان أنطاليا -صنيعة أمريكا- بقيادة سليم إدريس٣- محاربة المشروع الإسلامي وتدمير الكتائب العاملة لإقامة الدولة الإسلامية٤- القبول بالحل السياسي بين النظام والثوار كسقف للأعمال العسكرية٥- الحفاظ على أركان الدولة السياسية والعسكرية بعد سقوط النظام٦- إرجاع الأسلحة للقوى العسكرية النظامية بعد تنحي الأسد لا شك أن القبول بالتسلح من الغرب المستعمر يمثل فشلا ذريعا وارتهانا تاما للغرب وتسليمه دفة القرار ليكون صاحب الشأن في مستقبل سوريا، ناهيك عن كونه خيانة لله ولرسوله ولدماء الشهداء، فالله نسأل أن يرد كيد الغرب وعملائه لنحورهم، وأن يحفظ الثورة المباركة في الشام من هذه المنزلقات الخطيرة والمصيرية.اللهم عجل بالنصر والتمكين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأبو باسل

296 / 442