خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الجيش الأمريكي يُدرِّب الجيش الأردني هَزُلَت وبانَ هُزاْلُهَا

خبر وتعليق الجيش الأمريكي يُدرِّب الجيش الأردني هَزُلَت وبانَ هُزاْلُهَا

الخبر: أعلن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل "أن الولايات المتحدة ستعزز وجودها العسكري في الأردن لتدريب الجيش الأردني، واحتمال التدخل لتأمين مخزون الأسلحة الكيماوية في سوريا"، ونُشر في هذا اليوم الجمعة 19-4-2013م في موقع السوسنة الأردني أن "الأردن طلب من الولايات المتحدة الأمريكية نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ على حدود المملكة مع سوريا". التعليق: إن توافد الجيش الأمريكي على الأردن والقول أنه هناك بحجَّة تدريب الجيش الأردني هو استخفاف بهذا الجيش!! ولا يصح بحال من الأحوال أن يسكت الجيش الأردني على هذه الإهانة والمذلة! ثم كيف يكون عدوك هو صديقك في آن واحد!؟ وكيف يُصدَّق العدو حين يقول بأنه يمدُّ يده لينقذك، وبيده الأخرى سكين بها يذبحك؟! أليس هذا الأمريكي هو نفسه الذي يذبح في أهلنا في أفغانستان وفي العراق؟ ويصمُّ آذانه منذ سنتين عن ذبح أهلنا في سوريا وغيرها...؟! أليس هذا الجيش نفسه هو الذي داست أقدام جنوده النجسة صفحات القرآن الكريم؟! إن الاستعانة بالكفار والمحاربين فعلاً، في تدريب أو مناورة أو حماية ...إلخ، حرام شرعاً، والله سبحانه يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا)، ففي هذه الآية نهى الله تعالى المؤمنين أن يتخذوا من الكفار واليهود أصدقاء، يستعينون بهم وهم "لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا" أي لا يقصرون في التسبب لكم بما فيه فساد! والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا تستضيئوا بنار المشركين» أي ليس فقط لا تستعينوا بهم بل حتى لا تستشيروهم، ولا تأخذوا بآرائهم... وروي عن الحسن البصري أنه قال: قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعان بالمشركين على شيء"... ثم أيها الجنود في جيشنا الأردني، متى ستتحركون لنصرة أهلكم في سوريا فتخلصوهم من يد السفاح بشار؟!... هل ترضون أن تكونوا لعبة بيد أمريكا وبريطانيا، تتحركون فقط عندما يقولون لكم تحركوا! أليس الله أحق أن يُطاع؟ وقد قال لكم: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ). أيها الإخوة في جيشنا الأردني، عليكم طرد القوات الأمريكية من الأردن، ومنعها من التدخل في الشأن السوري، ثم عليكم واجب التحرك فوراً لنصرة أهلنا في الشام ومساعدتهم في القضاء على طاغيتها السفاح بشار، وإعلانها خلافة على منهاج النبوة، فيرضى عنكم الله، وتكتب أسماؤكم بأحرف من ذهب بجانب أسماء أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... ألا تحبون هذا؟ مجدي الياسين- الأردن

خبر وتعليق   حكام مصر حكومةً ومعارضة يبلغون مبلغا عظيما في خدمة كيان يهود

خبر وتعليق حكام مصر حكومةً ومعارضة يبلغون مبلغا عظيما في خدمة كيان يهود

الخبر: نشرت صحيفة "المصري اليوم" بتاريخ 18 نيسان/أبريل 2013 خبراً جاء فيه: أنّ الجيش (الإسرائيلي) أكد أنّ مصر وجهت له تحذيرات قبل الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها مدينة إيلات في وقت سابق، وأنّ هذه التحذيرات دفعت الجيش (الإسرائيلي) إلى نشر بطارية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ عبر إيلات، مؤكدين أنهم سعداء من التعاون مع الجيش المصري. وأكد السفير عمر عامر، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في مؤتمر صحفي عقده بقصر الاتحادية أنّ التعاون الأمني بين مصر و(إسرائيل) على الحدود «قائم ومستمر وهو أمر طبيعي وليس جديدًا» وأضاف: «مصر لا تقر أي هجوم على أي دولة، أو تهديد سلامة أي دولة سواء من تشترك في حدود مع مصر أو غير ذلك، وهذا هو المبدأ الحاكم للسياسة الخارجية المصرية، ويجب الانتظار حتى اتضاح الصورة بشكل كامل». (http://www.almasryalyoum.com/node/1660266) التعليق: في الوقت الذي تشغل فيه القيادة المصرية الجديدة ومعارضوها أهل مصر بقضايا من مثل محاكمة مبارك وتطهير القضاء وقضايا الفساد وبعض المحاكمات لرموز النظام السابق أو للمسئولين عن أحداث ما بعد الثورة، فإنّها ترتكب الموبقات وتمارس قمة التهاوي السياسي والأخلاقي والإسلامي في القضايا ذات الوزن الثقيل، فقضايا تعاون مصر وارتمائها في أحضان أمريكا والغرب ومؤسساته مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وكذلك موضوع إسلامية الدستور والحكم بشرع الله، وموضوع العلاقات المصرية مع كيان يهود المجرم، مثل هذه القضايا باتت مغيبة عن البحث والخلاف، اللهم في بعض الأحيان وضمن حدود لا تمس جوهرها أو أعمدتها الأساسية، وهو ما يثبت تآمر الأطراف السياسية، حكومة ومعارضة، على أهل مصر الأغيار، وارتماء هذه القوى في أحضان الغرب وأعداء الأمة. فأهل مصر من أكثر شعوب الأرض كرها لدولة يهود، وهم من أكثرها حمية على أهل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وهم من أعلنوا مرارا وتكرارا في مظاهراتهم وخاصة تلك التي اقتحموا فيها السفارة "الإسرائيلية" بالقاهرة، عن رغبتهم وأمنيتهم أن يطهروا فلسطين من رجس يهود، وأن يتوجهوا ولو حتى بصدورهم العارية من أجل تحرير فلسطين، كيف لا وأهل مصر يعتزون بربهم وبإسلامهم وتحتل فلسطين مكانتها في قلوبهم لارتباطها بعقيدتهم، وهم ما فتئوا ينعتون كل متعاون مع كيان يهود بالخائن والعميل. وفي المقابل، نرى كيف أنّ الحكومة والرئاسة المصرية وقيادة الجيش وبتوافق مع المعارضة، يمارسون قمة العهر السياسي والتهاوي بمحافظتهم على أمن كيان يهود ومفاخرتهم بذلك، من خلال التنسيق الأمني مع الاحتلال والمحافظة على اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، وتضييق الخناق على الجماعات المجاهدة في سيناء، وهدم الأنفاق على الحدود. والوقاحة تتجلى في أنّ قيادة الجيش والحكومة المصرية والرئاسة (الإسلامية)، باتوا يعلنون ذلك ويفاخرون به في أكثر من مقام، حتى أصبحوا مثل محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، يعتبرون أمن دولة يهود أمنا لهم!! وما لم يتنبه أهل مصر إلى ما يُحاك ضدهم من مكائد ومؤامرات من قبل الحكومة والمعارضة، فستواصل مصر تهاويها وتخلفها عن صناعة أو مواكبة ثورة الأمة لاستعادة عزتها وكرامتها التي امتهنها الحكام وداسوا عليها إكراما لأسيادهم في الغرب. فاستيقظوا يا أهل مصر لعلكم تعيدون التاريخ المجيد مع إخوتكم الأبطال في الشام الذي يسطرون أروع الملاحم، فتلتحم مصر بالشام كما التحمت سابقا لتخوض من جديد تحت إمرة خليفة راشد دروب العزة والتمكين بإذن الله. المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   مجلس الأمن يساوي بين الجلاد والضحية

خبر وتعليق مجلس الأمن يساوي بين الجلاد والضحية

الخبر: الأمم المتحدة (رويترز) - توصل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس 18/04/2013 إلى اتفاق نادر بشأن سوريا وهي قضية انقسم فيها المجلس على مدى سنتين داعيا إلى إنهاء العنف المتصاعد ومستنكرا انتهاكات حقوق الإنسان من جانب قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة. وقال المجلس في بيان غير ملزم صدر بالإجماع إن "العنف المتصاعد في سوريا مرفوض تماما ويجب أن ينتهي على الفور". التعليق: لا عجب مما توصل إليه مجلس الأمن من قرار ( نادر) بحسب الخبر، حتى إن هذا الوصف هو خير إشارة على سقف ما يمكن أن يتمخض عن هذا الإطار الخبيث بعد عامين من الوحشية التي لم ير التاريخ الحديث لها مثيلا، تحت سمع وبصر النظام الدولي الذي ما فتئ يحارب الإسلام بالتواطؤ مع القوى المتنفذة فيه وعلى رأسها أمريكا، وهو رد صريح في وجه المعولين على مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة من أن تنصر الشعب السوري الأعزل. فمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ليستا سوى أدوات استعمارية دولية لحوك المؤامرات وإلباسها صبغة سميت زورا وبهتانا (الشرعة الدولية) وهي في حقيقتها شرعة الغاب ومنهاجه الوحشي، لتحقق من خلال قراراتها الجائرة مصالح الدول الاستعمارية الكبرى التي فقدت كل مصداقية ادعتها أمام ثبات وصمود ثورة الشام الأبية. إن وصف القرار (بالنادر) فيه استخفاف بدماء مئة ألف سوري أُريقت على يد طاغية العصر وعميل أمريكا المخلص بشار، وهو استهتار بمصير خمسة ملايين مهاجر ولاجئ ونازح، ورقص على جراح مئات الألوف من الجرحى والمعتقلين، وملايين البيوت التي هدمت فوق رؤوس ساكنيها، وكأن مجلس العهر الدولي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم إلا بما تريده أمريكا وشركاؤها الدوليون، وهو يرسل رسالة مفادها أن التوصل لهذا البيان (غير الملزم) كما اتفق وحوش الغاب عليه، بعد عامين من المهل المقيتة، هو أكثر ما يمكن أن يتمخض عن هذه الشرعية الشيطانية، وأن بيانها هذا يصب في محاولات فرض الحل السياسي على جميع الأطراف بعد أن ساوت الجلاد بالضحية، حيث إن المدافعين عن أعراضهم وأبنائهم وبيوتهم ومساجدهم ومصاحفهم أصبحوا يتساوون بالجرم مع طاغية الشام بشار بحسب عين مجلس الأمن وبياناته النجسة. ألا تبت أيديكم أيها المتآمرون على ثورة الشام، فكلما ازددتم ظلما وجورا ازددنا ثقة بالله ونصره المؤزر، وستكون الشام نقطة انطلاق بإذن الله لنظام دولي رباني يتحقق فيه العدل ويرفع به الجور عن العباد، فثورة الإسلام في الشام جاءت لتخرج الناس من جور نظامكم إلى عدل الإسلام وسعته. ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)) أبو باسل

خبر وتعليق   أمريكا - قرارات الرئيس هادي خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية

خبر وتعليق أمريكا - قرارات الرئيس هادي خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية

الخبر: نشرت صحيفة صنعاء يوم السبت 13 نيسان/أبريل 2013م خبراً جاء فيه: "أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تأييدها ودعمها للقرارات التي أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي، بشأن تقسيم مسرح العمليات العسكري للجمهورية اليمنية، وإعادة تشكيل وتسمية المناطق العسكرية وتعيين قياداتها. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر أمس الأول الخميس، في واشنطن، إن القرارات التي أصدرها الرئيس هادي، مساء الأربعاء، خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية، وتأتي استجابة لتطلعات ومطالب الشعب اليمني في توحيد القوات المسلحة وتأسيس جيش محترف يخدم اليمن -ككل- لا الأفراد". وأضافت: "إذ نشيد بعزم الرئيس هادي والتزامه بمواصلة تنفيذ خطوات المرحلة الانتقالية في ضوء مبادرة مجلس التعاون الخليجي، نحث الحكومة اليمنية على سرعة تنفيذ القرارات الرئاسية، ونشجع الحكومة على مواصلة التركيز في تعزيز الرقابة المدنية على القوات الأمنية والعسكرية، لأنها جزء لا يتجزأ من عملية التحول والانتقال إلى الدولة الديمقراطية، وخاصة في ظل التئام كافة أطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني، بُغية صياغة خارطة طريق جديدة للبلاد". وأكدت الخارجية الأمريكية أن إحراز الشعب اليمني التقدم الحقيقي للمضي إلى الأمام، لن ينجح إلا إذا تم الابتعاد عن أعمال العنف في مقابل الدخول بمفاوضات شاملة ترعى روح المصالحة والوفاق الوطني، مشددة أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، ومساندة الجهود المبذولة لحلحلة أي خلافات عبر الحوار، والعمل على بناء مؤسسات ديمقراطية تخضع للمساءلة، وتستجيب للتطلعات والمطالب الشعبية. التعليق: إن ما أكدته الولايات المتحدة في تصريحاتها لقرارات هادي من إعادة هيكلة الجيش وتعيين للقيادات العسكرية ليأتي وفق هوى وأطماع أمريكا. والجدير ذكره أن هذه القرارات لم تغير واقعا بل استبدلت وجوها بوجوه؛ فإقالة أحمد علي نجل الرئيس المتنحي وإعطاؤه منصب سفير دائم العضوية في الإمارات يعني أن القيادات السابقة لها وجود دبلوماسي ولم يتم الإطاحة بمن قاموا باستنزاف دماء أهل الحكمة والإيمان. كما أكدت جريدة الشرق الأوسط ذلك في مقال بتاريخ 13/04/2013 عنوانه "واشنطن تحث صنعاء على سرعة تنفيذ قرارات هادي وفرض الرقابة المدنية على الأجهزة الأمنية" جاء فيه (تواصلت مواقف التأييد للقرارات الرئاسية اليمنية الخاصة بالجيش، حيث رحب بها الأمين العام للأمم المتحدة، كما رحبت بها روسيا الاتحادية وألمانيا الاتحادية والولايات المتحدة، وقال بيان صادر عن الخارجية الأميركية إن القرارات «التي أصدرها الرئيس هادي خطوة وإضافة هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية، وتأتي استجابة لتطلعات ومطالب الشعب اليمني في توحيد القوات المسلحة وتأسيس جيش محترف يخدم اليمن ككل لا الأفراد». وأضاف البيان: «نحث الحكومة اليمنية على سرعة تنفيذ القرارات الرئاسية، ونشجع الحكومة على مواصلة التركيز في تعزيز الرقابة المدنية على القوات الأمنية والعسكرية؛ لأنها جزء لا يتجزأ من عملية التحول والانتقال إلى الدولة الديمقراطية، وخاصة في ظل التئام كافة أطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني؛ بغية صياغة خارطة طريق جديدة للبلاد». هذا ما لا يَدَعُ مجالا للشك أن هذه القرارات تأتي من أجل إرضاء أمريكا وهيئة الأمم المتحدة. وتحت أوامرهم من تعيين وإقالة بعض القيادات وإعادة بناء الجيش على الوجه الذي يرضي الغرب وليس من أجل رضى رب العباد. فالأجدر بك يا هادي تقوى الله والعمل في أمور الحكم على الوجه الذي يرضي رب العباد من إقامة الحكم السياسي الإسلامي ويكون كل عمل مقياسه استنادا إلى أحكام الله وإقامة الجهاد، والاستجابة لصرخات المسلمات الحرائر، فالجيش وكل من يقوم عليه هو من أجل حماية المسلمين ومن أجل نصرة كل مسلم مستضعف في الأرض وليس من أجل إعادة هيكلة للجيش القابع في ثكناته من أجل حماية مصالح الغرب وليضمن الغرب ولاءه ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور)). أم أبرار / ولاية اليمن

خبر وتعليق   عنف الجامعات وسيلة من وسائل النظام لتمزيق المجتمع في الأردن

خبر وتعليق عنف الجامعات وسيلة من وسائل النظام لتمزيق المجتمع في الأردن

الخبر: تحت عنوان (العنف العشائري يضرب جامعات الأردن واتهام بتحويل التعليم «ملفاً أمنياً») نشرت صحيفة الحياة يوم الإثنين ١٥ نيسان/أبريل ٢٠١٣م خبراً جاء فيه: على بعد 120 كيلومتراً جنوب العاصمة الأردنية عمان، اتشحت مدينة الكرك وهي معقل عشائري كبير، بالسواد حزناً على شاب عشريني أعلنت السلطات مقتله داخل حرم إحدى الجامعات الحكومية.... وعادة ما تقسم الساحات والشوارع الجامعية في الأردن بين القبائل الكبيرة والتحالفات العشائرية، وعندما يحين موعد الانتخابات الطلابية، تتحول هذه التجمعات إلى مناطق استقطاب ساخنة. ووصف مراقبون المشاجرات التي أدت لتعليق الدراسة في بعض الجامعات بأنها «معارك مجنونة»، استخدمت فيها السلاح الأبيض، وحجارة، وشهدت إطلاق عيارات نارية في محيط جامعات عدة، وفق ما أوردته تقارير أمنية. وارتفع عدد المشاجرات الجامعية في المملكة عام 2012 إلى نحو 80 مشاجرة، بعد أن بلغت 61 في 2011 و31 في 2010. ويضم الأردن حوالى 30 جامعة منها 9 رسمية وتعتبر الأعلى في حجم العنف الجامعي. وكانت جامعة البلقاء التطبيقية شهدت في 2010 وفاة طالب، ما أدى لموجة عنف اجتاحت مدينة السلط ذات التركيبة العشائرية (غرب عمان). ولطالما اتهمت المعارضة الطلابية أجهزة الدولة بتحويل المؤسسات التعليمية إلى ملف أمني، من خلال تعيين رؤساء الجامعات والهيئات التدريسية وفق أسس الولاء لنفوذها. التعليق: قبل أسبوعين امتدت المشاجرات في يوم واحد من جامعة مؤتة في جنوب الأردن مروراً بجامعة الزيتونة في الوسط إلى جامعة جرش في الشمال وكانت قبل ذلك في جامعة اليرموك وقبلها طعن طالب في الجامعة الأردنية، وجميعها كانت بين طلاب يتعصبون وينتمون لعشائر وقبائل مختلفة. صحيح أنه من الأسباب المباشرة سياسة القبول في الجامعات التي تساهم في اندلاع أعمال العنف، فهي تمنح الطلاب المنتمين إلى بعض القبائل أو الخلفيات، القبول والمنح الدراسية من خلال سياسات التمييز التي تُعرَف بالمكارم، بما يؤدّي إلى قبول طلاب ذوي مستوى أكاديمي متدنٍ وتستثني الكثير ممن يستحقون، ويمكن أن نعدد أسباباً أخرى مثل ما ورد في المقال أعلاه، إلا أن السبب الحقيقي هو النظام نفسه والذي يقوم بتنفيذ سياسة أسياده، سياسة فرق تسد، بين مكونات المجتمع لدرجة أنه نجح في إقناع أهل هذا البلد الطيب أنه لا بديل عنه وعن بقائه إلا الفوضى والاقتتال فهذا النظام ومن خلال خطة محكمة بدأ بتنفيدها منذ خمسينيات القرن الماضي وتقوم على تقويض سلطة العشائر والقبائل بضرب رموزها وشيوخها الكبار بإفقادهم سلطاتهم وهيبتهم وجعل تلك السلطات في تلبية وقضاء حوائج الناس بأيدي آخرين من أبناء العشيرة أو القبيلة نفسها صنعهم النظام وربطهم بأجهزته الأمنية. فهو من هذه الجهة دمر المرجعية العشائرية المتمثلة بشخص شيخ العشيرة صاحب الكلمة المطاعة من قبل أبناء العشيرة كلها، مما أفقد هذا المكون المهم مرجعيته وبوصلته الحقيقية وجعلها بأيدي ممثلي النظام. ثم قام هذا النظام بتقسيم البلد إلى شرق وغرب وشمال وجنوب فأصبحنا نسمع أن لا بديل عن هذا النظام وأن ابن الشمال لا يقبل أن يحكم من ابن الجنوب وهكذا... مع أن سبب هذا الوضع الذي يعانيه أبناء هذا البلد من فوضى وعنف في مدارسنا وجامعاتنا وفساد أخلاقي وسياسي وإداري ومديونية وغلاء أسعار وضنك عيش إلى آخر المصائب سببها الوحيد والمباشر هذا النظام وارتهانه بسياساته للغرب الكافر. الحل الجذري لكل مصائب هذا البلد وبلاد المسلمين كافة لا يكون إلا بخلع واجتثاث هذه الأنظمة العميلة من جذورها واستبدال نظامٍ من عند رب العزة خالق الكون والإنسان والحياة بها، يطبقه علينا خليفة منا، نختاره نحن المسلمون من بيننا نبايعه ليطبق علينا شرع ربنا. اللهم اجعله قريبا يا رب العالمين. حاتم أبوعجمية / أبوخليل ولاية الأردن

خبر وتعليق   بل المضيُّ قدمًا نحو الديمقراطية مَهْلَكة

خبر وتعليق بل المضيُّ قدمًا نحو الديمقراطية مَهْلَكة

الخبر: أكدت السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، في حوارها مع جريدة (المصري اليوم) أن الطريق الوحيد أمام مصر للمضي قدما هو الديمقراطية، وقالت إذا كان الشعب لا يريد الرئيس مرسي فبإمكانه إزاحته بالتصويت ضده في انتخابات المرة المقبلة. المصري اليوم السبت 13 إبريل 2013م. التعليق: مرة أخرى تؤكد السفيرة الأمريكية على أن بلادها هي حاملة لواء الديمقراطية، الدين الجديد الذي تسوقه أمريكا للعالم، وليست المسألة مسألة تسويق بضاعة فاسدة فحسب، أزكمت رائحتها الأنوف، بل هي محاولة فرض هذا الدين الجديد بالقوة، فقد حملته دولة الجبروت أمريكا لأهل العراق بالقوة العسكرية سنة 2003م، لتخرجهم من الظلمات بزعمها إلى نور الديمقراطية التي هي أظهر شيء عندهم فسادا، وتحاول أمريكا أن تفرضه هذه الأيام بالقوة الناعمة، عبر ركوب موجة الثورات التي اجتاحت بعض الدول العربية، فالسفيرة الأمريكية تؤكد في هذه المقابلة أن الطريق الوحيد أمام مصر هو المضي قدما نحو الديمقراطية، ونضع خطوطا كثيرة تحت عبارة "الطريق الوحيد" هذه. فأين كانت هذه الديمقراطية التى تتكلم عنها السفيرة اليوم طوال الثلاثين عاما الماضية؟ ألم تكن أمريكا هي أكبر داعم للنظم الاستبدادية التي حكمت مصر وغيرها من بلاد المسلمين طوال العقود الماضية؟ وأين هي الديمقراطية من النظم الاستبدادية التي ما زالت أمريكا تقف وراءها وتدعمها بقوة، كنظام كريموف الدموي في أوزبكستان، والنظام الباكستاني المجرم؟ وهل حقا صدّرت أمريكا ديمقراطيتها تلك إلى العراق؟ أم إنها خلعت ديكتاتورا وأتت بآخرين ليحافظوا على مصالحها؟ وما هم إلا أدوات طيعة بيديها. إن من يظن أن أمريكا تحمل خيرا هو ساذج مخدوع، فهو كمن يرى أن في السم الزعاف ترياقا شافيا. فلتحتفظ السفيرة الأمريكية بنصائحها لنفسها، فنحن لسنا بحاجة لها، والأولى بها أن ترحل غير مأسوف عليها، بل يجب أن تطرد من أرض الكنانة طرداً! وليعمل أبناء الأمة جميعهم على قطع يد أمريكا من بلادنا، فهي أسُّ كل بلاء ومكمن كل داء في بلادنا، قال تعالى: ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)). لقد أزكمت رائحة ديمقراطيتهم العفنة الأنوف، فكيف تكون هي طريقَ النجاة التي تنصح سفيرة أمريكا أن نمضي قدما نحوها؟ بل هي طريق الهلاك للأمة بل للبشرية جميعا! إن ما تمضي الأمة حقا نحوه هو إسلامها العظيم الذي فيه نجاتها وعزتها ورفعة شأنها، فهو الذي سَوَّدها يوم أن تمسكت به على غيرها من الشعوب والأمم، وبقيت سيدة الدنيا أكثر من ثلاثة عشر قرنا، وهو الذي سَيُعيد لها مكانتها ومجدها يوم أن تضعه موضع التطبيق مرة أخرى. قال تعالى: ((وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)) شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

الجولة الإخبارية   19-4-2013

الجولة الإخبارية 19-4-2013

العناوين: • في ظل الثورة حُكم على الساقط مبارك بالمؤبد وفي ظل حكم الإسلاميين المعتدلين يبرَّأ• الإعلان عن زيادة إنتاج النفط في السعودية وزيادة عدد الفقراء فيها• الأشخاص الذين تولوا الحكم بعد الثورات يسيرون على نهج الأشخاص الذين أسقطتهم• رئيس وزراء الأردن يقول إن عباس سلم الوصاية على القدس لعبد الله الثاني• حكومة إردوغان تعتقل الأشخاص الذين يستعدون للقتال إلى جانب إخوانهم في سوريا• رئيس أركان العدو يتخوف من المجابهة مع سوريا بعد سقوط صديقهم الأسد التفاصيل: قررت محكمة مصرية في 15/4/2013 إخلاء سبيل الرئيس الساقط حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين وإبقاءه معتقلا على ذمة قضايا أخرى. وكانت محكمة قد حكمت عليه العام الماضي بالسجن المؤبد لإدانته في قضايا قتل المتظاهرين والفساد المالي، إلى أن جاءت محكمة النقض ونقضت الحكم وأمرت بإعادة محاكمته فحصل أن برئ من جرائم القتل التي ارتكبها! إن من غير المستبعد في ظل الهيمنة الأمريكية على مصر وتبعية الحكام لأمريكا أن تُبرأ ساحته من قضايا الفساد المالي حتى تأتي محكمة وتقول يجب إعادته إلى الحكم! لأن الذين تولوا الحكم في مصر ممن يسمون بالإسلاميين المعتدلين أرادوا الارتباط بأمريكا فحافظوا على الدستور السابق الذي وضعته أمريكا على عهد أنور السادات عام 1971 ومرروه من تحت أيديهم وقالوا إنه أصبح دستورا إسلاميا! وحافظوا على المعاهدات المخالفة للإسلام التي أقرها النظام السابق، ومنها معاهدة كامب ديفيد وهي المعاهدات التي تبقي مصر مرهونة لأمريكا ومحافظة على كيان يهود بل داعمة له مثل اتفاقية بيع الغاز بأسعار زهيدة لكيان يهود، وحافظوا على كافة المؤسسات السابقة القضائية والعسكرية والأمنية والإدارية من دون تغيير في أنظمتها وإداراتها. ولهذا السبب تحصل في مصر هذه المهازل وتضيع الحقوق ويبرأ القتلة والمفسدون أو ينالون عقوبات مخففة. فأصبح الجميع يرى أن أخطر شيء على الإسلام وعلى الأمة وعلى مصيرها أن يأتي أناس يدعون أنهم يريدون تطبيق الإسلام، ولكن ما أن يصلوا إلى الحكم فإنهم ينسون كل شيء ويحافظون على النظام السابق ويسيرون على خطاه ويقولون نحن مسلمون معتدلون لا نريد تطبيق الإسلام تطبيقا جذريا وشاملا، فيبقون يطبقون أنظمة الكفر حتى يسقطهم الشعب من الحكم وهم على ذلك. ------------ أعلنت شركة "أرامكو" الأمريكية السعودية في 15/4/2013 أنها بدأت تضخ النفط من حقل منيفة العملاق. وستبلغ طاقته الإنتاجية في تموز/ يوليو القادم 500 ألف برميل يوميا إلى أن تبلغ طاقته الإنتاجية في نهاية 2014 إلى 900 ألف برميل يوميا. وكان وزير النفط السعودي قد ذكر في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي أن إنتاج البلاد من النفط يتراوح بين 9,7 إلى 9,9 ملايين برميل يوميا، وبلغ ذروته العام الماضي فوصل إلى 10,1 مليون برميل، بينما تراجع سعر برميل النفط الخام لهذا اليوم إلى 100 دولار، أي إن دخل السعودية من المفترض أن يكون مليار دولار يوميا. ولكن الشركات الأمريكية تستخرجه وتسوقه وتودع أمواله في البنوك الأمريكية، وتعطي أعطيات للملك وعائلته المكونة من ألوف الأمراء. مع العلم أن أكثر الشعب في البلاد التي يطلق عليها السعودية ما بين فقير "مدقع" و "مطلق" و "نسبي" حسب تصنيفات الأمانة العامة لصندوق الفقر السعودي التي تقوم بدراسة أوضاع الفقراء من دون أن تعلن عن نسبتهم. ويذكر خبراء اقتصاديون سعوديون أن نسبة السعوديين الذين هم تحت خط الفقر تبلغ 25% أي إن ربع السكان فقراء فقرا مدقعا، ولا يستبعد أن تصدق التخمينات التي تقول إن نسبتهم تتراوح ما بين 60% إلى 80% من الشعب في السعودية مقسم بين أنواع الفقراء الثلاثة مدقع ومطلق ونسبي. في الوقت الذي أعلنت فيه مجلة فوربس النسخة العربية في 15/4/2013 عن 100 ثري عربي يملكون المليارات؛ وكان منهم 41 من السعودية على رأسهم ابن أخ الملك الوليد بن طلال بن عبد العزيز الذي قدرت ثروته بـ 20 مليار دولار. فالملك وعائلته وحاشيته ومن تقرب إليهم يستأثرون بالأعطيات النفطية بينما يحرم أكثرية الناس منها، مع أن أغلب واردات النفط تبقى في أمريكا. فلو فرضنا أن وزع دخل يوم أو يومين من النفط على الناس فإنه لا يبقى منهم فقير واحد. مع العلم أن أموال النفط ليست حكرا على من يعيش في السعودية، وإنما هي ملك لجميع المسلمين الذين أكثريتهم من الفقراء وبلادهم من أغنى البلاد ولكن ثرواتهم تذهب للدول الغربية لتزيد من تخمة الشركات الرأسمالية فيها. ------------ نقلت رويترز في 15/4/2013 عن مسؤول في الحكومة التونسية رفض الكشف عن اسمه أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ليمنحها قرضا بمقدار 1,78 مليار دولار لمواجهة الصعوبات المالية. إن تونس مثل مصر التي تتفاوض مع الصندوق ليمنحها قرضا بمقدار 4,8 مليار دولار، وهما من أوائل البلاد التي قامت فيها الثورات وسقط فيها الحكام العملاء من بن علي إلى حسني مبارك اللذين أفسدا البلاد وأوقعاها في مديونية كبيرة وفي حبال صندوق النقد الدولي والتبعية للدول الغربية، وبعد مجيء حكام جدد أطلق عليهم إسلاميون ساروا على نهج أسلافهم. مما يدل على أن الأنظمة لم تسقط في هذين البلدين، وإنما الذي سقط هو فقط أشخاص كانوا يسيّرون النظام فجاء أشخاص آخرون فصاروا يسيرون النظام نفسه من دون تغيير أساسي أو جذري. ولكن وعي الناس قد ازداد وكسروا حاجز الخوف، وتلك عوامل حيوية في الأمة لا تجعلها تسكت عن الأشخاص الجدد حتى تسقطهم وتسقط النظام الذي لم يسقط بعد وتأتي بنظام نابع من عقيدتها وبرجال صادقين واعين من أبنائها متمسكين بها وبنظامها يتمتعون بصفة رجل الدولة وليس بصفة الإسلامي المعتدل أو الديمقراطي أو العلماني وهم لا يختلفون عن بعضهم في الجوهر. ------------- قال رئيس وزراء النظام الأردني عبد الله النسور في 15-4-2013 إن الوثيقة التي وقعها الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان تؤكد "أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية". والجدير بالذكر أن هذه الأماكن المقدسة كانت تحت وصاية ورعاية وحكم الملك حسين والد الملك عبد الله الثاني فقام الملك حسين بالخيانة وسلمها ليهود عام 1967. والآن جعلت الوصاية لابنه عبد الله الثاني ليتم التنازل عنها باسمه ليهود بشكل رسمي، بحيث يعطى للمسلمين ممر للصلاة هناك تحت حراب يهود وبذلك تكتمل حلقات الخيانة التي ورثها من يطلقون على أنفسهم الهاشميين كابرا عن كابر. لأن عبد الله الثاني جعل الأردن كلها مستباحة ليهود ووثق علاقته معهم استمرارا لسياسة والده الهالك. وما يسمى بالرئيس الفلسطيني الذي يدعي أنه رئيس فلسطين تبرأ من مسؤوليته عن القدس من أجل أن يفاوض يهود من دون القدس حسب أوامر سيده في البيت الأبيض، وبذلك يُعَدّ عباس مشتركا في التآمر على القدس فهو شريك في الخيانة. ------------ نشر موقع جريدة زمان التركية المؤيدة للحكومة التركية في 16/4/2013 أنه بعد 6 أشهر من الاستعدادات داهمت شرطة قونيا منازل أفراد في عصابة يترأسها شخص عرف بحرفي "م. ج." تقوم بتنظيم مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، وقد تم اعتقال 9 أشخاص في قونيا وشخص عاشر في اسطنبول. وكانت السلطات التركية قد ضبطت مخزن أسلحة عبارة عن بنادق عادية وخرطوش وطلقات قام أصحابها بشرائها وجمعها لمساندة إخوانهم في سوريا. فالنظام التركي بزعامة إردوغان وحزبه الذي ادعى أنه سوف يساعد أهل سوريا ولن يسمح بحماة ثانية ها هو يمنع الناس في تركيا من مساعدة إخوانهم في سوريا حتى يضيق على الثوار المجاهدين لحملهم على الاستسلام للمشروع الأمريكي المتعلق بسوريا والذي يتضمن جلب نظام ديمقراطي علماني وعملاء تابعين لأمريكا حتى تبقى سوريا تحت دائرة النفوذ الأمريكي. ------------ صرح رئيس أركان قوات العدو بيني غانتس للإذاعة اليهودية في 16/4/2013 أن "جيشه بات مستعدا لاحتمال نشوب حرب مع سوريا في أي لحظة". إلا أنه "استبعد وقوع مثل هذه الحرب قريبا". وقال "إن "إسرائيل" في أعقاب التغييرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة ستواجه لأول مرة منذ عقود طويلة واقعا جديدا قد تضطر فيه إلى مواجهة معركة متعددة الجبهات". إن رئيس أركان قوات العدو المغتصب لفلسطين يدرك أن بشار أسد ونظامه الذي كان يحمي كيانهم ويؤمن الحدود على وشك السقوط، وهو خائف من مجيء المخلصين من أبناء المسلمين إلى الحكم ويعلنوا حكم الإسلام الذي يوجب تطهير فلسطين من دنس يهود. ولذلك يجعل جيشه في حالة استعداد دائم. إلا أن الحقيقة أنه إذا وصل الإسلام إلى الحكم في سوريا فإن استعدادات يهود وجاهزية جيشهم لن تنفعهم. لأن صديقهم في الشام بشار أسد ومن ورائه روسيا وإيران وأشياعهم علنا وأمريكا سرا وكلهم يقاتلون الشعب السوري منذ سنتين بكافة الأسلحة ولكن هذا الشعب الأبي لم يستسلم بل يزداد قوة وإصرارا، فكيف إذا حارب هذا العدو المغتصب لأرضه المقدسة فإنه بلا شك سيبلي بلاء حسنا، وقد تمرس الناس في سوريا على القتال واعتادوا أجواء الحرب وأظهروا ثباتا وصبرا وقد خذلتهم كافة الدول وليس لهم معين سوى الله.

خبر وتعليق   المليارات "مستثناة من الديون الوطنية"!

خبر وتعليق المليارات "مستثناة من الديون الوطنية"!

الخبر: الدين الوطني المذهل، والذي يبلغ 22 تريليون شلن تنزاني لا يشمل جميع الأموال التي تدين الحكومة بها لمختلف الدائنين، هذا ما أكدته جريدة "ذا سيتيزن". وإذا أخذت الديون الأخرى في الاعتبار، فإن حجم الدين الوطني سيكون أكبر مما تم نشره حاليا. ويبين تقرير المراقب المالي والمراجع العام (CAG) للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2012 عددًا من الديون التي تضاف إلى الدين إذا ما أخذت في الاعتبار. وهي تشمل الضمانات التي تقدمها الحكومة للمؤسسات والمنظمات التي ليس لها القدرة على الوفاء بالتزاماتها. ويتفاقم وضع الديون الوطنية المعقد أكثر لفشل الحكومة في توطيد حساباتها لإعطاء صورة أوضح عن مركزها المالي. ["ذا سيتيزن" الاثنين 15 أبريل، 2013] التعليق: إن مستوى الديون العالي مثل هذا هو بمثابة الكارثة والسرطان الذي استقر في بلداننا الصغيرة. بل هو أيضا مؤشرٌ على فشل النظام الرأسمالي في حل المشاكل الاقتصادية العالمية، كما شوهد مؤخرا حتى في بلدانهم عقب المأساة الاقتصادية في قبرص. إن هذا الوضع هو دليل على أن بلداننا الصغيرة في الوقت الذي تفتخر بأنها مستقلة، إلا أنها في الواقع ليست كذلك، بل على النقيض من ذلك، فهي تحت مخالب الاستعمار الجديد الذي سيستمر في التهام وتدمير عامة الناس لتحقيق مصالح الدول الكبرى من خلال شركاتهم متعددة الجنسيات. في مثل هذه الحالة، فإن حياة جيدة لعامة الناس في هذه البلدان في ظل الرأسمالية هو بمثابة الحلم. هذا على الرغم من التعرض للخداع كل خمس سنوات مع تغيير وجوه الحكام من حاكم لآخر، ولكن نظام الشر يبقى في مكانه. إن الحل الدائم للبشرية هو إزالة المبدأ الرأسمالي كله مع أنظمته سواء كانت اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية... عندئذ فقط، سوف يتحررالعالم من مثل هذه الكوارث. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   هيتو - يا غرب ما لنا غيرك

خبر وتعليق هيتو - يا غرب ما لنا غيرك

الخبر: الجزيرة نت ١٤/٤/٢٠١٣ دعا رئيس الحكومة السورية المؤقتة المُكلف غسان هيتو أمس الغرب إلى تسليح الجيش السوري الحر بأسلحة مضادة للدبابات والطائرات. وقال في مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية إنه لا يطالب بريطانيا وشركاءها بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التدخل عسكرياً في سوريا "لكننا نريد تزويد الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية، بما في ذلك الصواريخ القادرة على إسقاط الطائرات المقاتلة التي تستمر في قصف المدنيين". وطمأن هيتو المجتمع الدولي بأن الأسلحة التي تذهب لقيادة الأركان المشتركة التابعة للائتلاف السوري المعارض لن تقع في الأيدي "الخاطئة" مشيراً إلى أن الجدل يدور الآن حول تزويد المعارضة السورية بالأسلحة. التعليق: إن الارتهان السياسي للغرب هو أبرز ما يميز الخونة والعملاء، فهم يسوقون الخطط الخبيثة والمؤامرات القاضية بتحقيق الرؤى الغربية الخاصة بقضايا شعوبهم وأمتهم، ويعملون على إلباسها ثوبا وطنيا أو قوميا إمعانا في التضليل المتبع، حتى تلقى قبولا لدى الشارع عبر دغدغة مشاعره في قضية ما أو هدف نبيل يرغب بتحقيقه. فمطالبة غسان هيتو المشبوهة من الغرب، بدعم حكومته والإطار الذي انبثقت عنه وهو الائتلاف السوري، تندرج ضمن إناء الارتهان السياسي للغرب، عبر تسليمه مفاتيح الحل والقبول به ناصرا ومعينا، وكأن لسان حال الحكومة المؤقتة والائتلاف يقول (يا غرب مالنا غيرك يا غرب) بالرغم من أن حناجر الثوار في الشام منذ عامين تلهج بذكر الله ومستعينة به ومستبشرة بنصره. فقد منّ الله سبحانه وتعالى على الكثير من الكتائب المقاتلة في الشام بغنائم من السلاح والعتاد فاقت ما قد تصوره أكثر المتفائلين تفاؤلا بالغنيمة، حتى أصبح لديهم الدبابات والطائرات والعربات المدرعة وقاذفات الصواريخ، والكثير الكثير من الأسلحة المتنوعة والذخيرة لتغنيهم بذلك عن استجداء الغرب وعملائه من حكام المنطقة لدعمهم المشروط بالسلاح الخفيف لقاء تنفيذ أجندات مشبوهة، ولكن الخونة أبوا إلا أن يستجدوا الغرب ويرتموا بأحضانه، بالرغم من خذلانه لهم المرة تلو المرة. إن قيادات الائتلاف السوري يتقاسمون الأدوار والتصريحات، فمنهم من يطالب بتدخل مباشر للناتو في سوريا، ومنهم من يتذرع بالمجازر اليومية فيطلب إنشاء منطقة عازلة في الشمال أو الجنوب بإشراف دولي، وآخرون يطالبون بممرات دولية آمنة تحرسها عين الغرب، والبعض يغرد بتوسيع نطاق صواريخ الباتريوت الدفاعية لتغطي كامل الشمال السوري، أو تنفيذ حظر جوي تديره أجهزة الغرب العسكرية، حتى وصل الأمر للمطالبة بطلعات جوية لطائرات غربية مقاتلة بحجة ضرب معاقل الأسد قد يتبلور عنها استخدام الطائرات بدون طيار، وغيرها من المطالبات التي تصب جميعها في الإناء نفسه الخائن المرتهن للغرب، متناسين حقيقة أن الغرب وعلى رأسه أمريكا هو من يقف خلف النظام الأسدي ويمده بسبل الحياة ليستمر بوحشيته أملا في تطويع الثورة وحرفها عن أهدافها الإسلامية التغييرية الحقيقية. أما فيما يخص تطمينات هيتو بعدم وصول الأسلحة للأيدي (الخاطئة) وهو يقصد بذلك الكتائب الإسلامية المقاتلة والمخلصين من كتائب الجيش الحر، فهو يثبت حقيقة الدور المشبوه لقيادة الأركان المشتركة بقيادة سليم إدريس، وأن هذه القيادة قد صنعت من أجل التسلق على أكتاف الثوار المخلصين وسرقة إنجازاتهم العسكرية والالتفاف عليها، ومحاولة جرهم إلى مستنقع التبعية والارتهان للغرب الاستعماري، كذلك فإن هذه القيادة ليست سوى أداة لحماية العملاء الجدد من قيادات الائتلاف وأجهزته وما أفرزته من حكومة مؤقتة علمانية، لتجعل منها أمرا واقعا وتفرضها على الشعب الثائر بالحديد والنار تماما كما يفعل شبيحة بشار. والأمر الآخر الذي يخص هذه التطمينات، يبرهن حقيقة الغرب الماكر، وأنه يتربص بأهل الشام ولا يقبل منهم حق تقرير مصيرهم باختيار الإسلام بديلا عن النظام العلماني في الشام، وأنه يقف بالمرصاد أمام تطلع الأمة للانعتاق من هيمنته الاستعمارية، ولسان حاله يقول، نحن معكم طالما قبلتم بهيمنتنا عليكم ورضيتم العلمانية دينا، اما ان اخترتم الاسلام فسنستمر بمحاربتكم وقتلكم والتضييق عليكم لتتخلوا عن دينكم وثورتكم وانقيادكم لنبيكم، ولهذا فإن هيتو يطمئن الغرب بأن لا يصل السلاح لكل من يرفض السير ضمن الإرادة الدولية وقوانين اللعبة الغربية. إن ثورة الشام الربانية قد أعجزت قوى الشر عن تطويعها، وإن نجاحها يتحقق بالتكاتف حول المشروع الرباني المتمثل بدولة الخلافة الراشدة، فعلى المخلصين من الثوار والكتائب المقاتلة أن يغذوا السير في سبيل إسقاط النظام برمته، وتحقيق التمكين في الأرض، عبر اجتثاث أركان النظام العلماني ومؤسساته المشبوهة، وتبني مشروع الأمة الرباني وميثاقها، وأن تسلم قيادتها للحزب السياسي الفذ، الذي أعد لدولة الإسلام دستورا وقوانين وخططاً وأنظمة ورجال دولة وتصورات لكافة مناحي العمل السياسي والاقتصادي وغيرها من مناحي الحياة، وهو الحزب القادر بإذن الله على أن يسير بها نحو بر الأمان والنصر، بقيادة العالم العامل عطاء بن خليل أبي الرشتة أمير حزب التحرير حفظه الله، فقيادة الدول تحتاج إلى السياسيين المخلصين العارفين بأحوال السياسة الدولية ومراكز الدول وخططها وأساليبها وثقلها ونقاط ضعفها وتحالفاتها وموقعها الدولي ووزنها وتأثيرها على حكام المنطقة وارتباطاتها بهم، فالولوج بالحلبة الدولية لا يكون إلا عن وعي وإدراك ونظرة ثاقبة تنطلق من قاعدة صلبة أساسها الإسلام العظيم. إن شعار (يا الله ما لنا غيرك يا الله) الذي تلهج به ألسنة الثوار في الشام ، لن يضيره تواطؤ هيتو وزمرته الخائنة، وسيبقى شوكة في حلق المرتهنين بالغرب الكافر المستعمر. أبو باسل

خبر وتعليق   التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

خبر وتعليق التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

الخبر: ورد في صحيفة "ذي تايمز" البريطانية في مقال لمراسلها مايكل ايفانز أنّه تبين أنّ هناك ما يشير إلى استخدام النظام السوري للمرة الأولى سلاحا كيميائيا في القتال الدائر داخل سوريا، وسيؤدي هذا الاكتشاف، إلى بذل ضغوط على الولايات المتحدة لدراسة اتخاذ عمل عقابي ضد الرئيس الأسد. وكان البيت الأبيض قد حذر في كانون الأول (ديسمبر) من أنّ واشنطن تعتبر أنّ أي استخدام للأسلحة الكيماوية هو "خط أحمر". http://www.alquds.com/news/article/view/id/430322#.UWo1FbVpm5U التعليق: 1- المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا يتغابى على شعوب العالم جميعا، المسلمين منهم وغير المسلمين، بهذا المنطق العجيب، حيث يعتبر استخدام الأسلحة الكيماوية خطا أحمر لأنّه من أسلحة الدمار الشامل، وكأن للموت أطعمةً مختلفة، فمن يموت بالبراميل الحارقة ليس كمن يموت بالأسلحة الكيماوية، ومن يُقتل بهدم البيت على رأسه ليس كمن يُقتل بالأسلحة الكيماوية؟! لقد صدق في هؤلاء الحكام والأوساط السياسية في العالم الغربي والتابعين لهم مقولة "أنّ التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء"، فهم أغبياء ليس لأنّ منطقهم هذا مرفوض وغريب وساذج فحسب، بل لأنّه يحمل في طياته أمرا آخر هو المقصود، فالمجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا هم من علموا الشعوب أن ينظروا إلى أفعالهم وليس إلى أقوالهم، فهم كاذبون في أقوالهم، وهذه هي السياسة عندهم، فدائما وراء الأكمة عندهم ما وراءها، فاحتلال العراق كان بذريعة أسلحة الدمار الشامل، وليس لأنّ هذه الأسلحة فتاكة بالبشر، فجرائم حكام الضرار في العالم الإسلامي المدعومين من قبل الغرب هي أكثر فتكا من الأسلحة الكيماوية والنووية، وجرائم الغرب ضد البشرية هي أكثر من أن تُحصى، وكفى الغرب "الحر" جرم تنصيبه حكاما عملاء يبطشون بالناس صباح مساء، فعن أي فتك بالبشرية يتحدثون؟! 2- نعم إنّ استخدام نظام بشار المتوحش للأسلحة الكيماوية خط أحمر عند الغرب وأمريكا، ولكن ليس في سياق التصريحات النارية التي يصدرها المتباكون من حكام الغرب وعملائهم على الأبرياء الذين يقتلون في سوريا، بل إنّ معنى استخدام النظام للأسلحة الكيماوية هو أنّ انهيار هذا النظام بات وشيكا، لذلك يلجأ إلى استخدام كل ما في جعبته من سلاح، فانهيار النظام هو الخط الأحمر عند الغرب وأمريكا، وهذا التفسير جاء في صحيفة لوس أنجلس تايمز في عددها الصادر بتاريخ 15 مارس 2013، حيث ذكرت أنّ مركز مكافحة الإرهاب الذي يشرف على خطة الإعدامات السرية بواسطة الطائرات بدون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، قد أنشأ فريقا من الخبراء المكلفين بجمع المعلومات "عن الإسلاميين الأصوليين في سوريا"، من أجل توجيه ضربات لهم، وقد أكمل جمع هذه المعلومات وهو بانتظار الأوامر من قيادته لتصفية وتوجيه ضرباته الشريرة لاستهداف المقاومة التي أصبحت على أعتاب قصور الطاغية بشار. 3- إنّ المسلمين في الشام، خير أجناد الأرض، لا ترهبهم الأسلحة الكيماوية ولا الطائرات من دون طيار، ولم نسمع من أهلنا في الشام استغاثتهم بالمجتمع الدولي لإنقاذهم من البراميل الحارقة أو الكيماوي السام، فهم الذين يحبون الشهادة في سبيل الله كحب الغرب للحياة، وهم الذين يحفظون قول الصحابي الجليل الخبيب بن عدي حيث قال: فلست أبالي حين أقتل مسلماً على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي ومن كانت عنده هذه العزيمة لا يُرهبه تدخُّل الغرب بجيوشه المأجورة أو بطائرته الموجهة. ولكن هل سيختار الغرب الخيار الأرعن بتدخله العسكري في سوريا وتحمّل تبعات ذلك في مواجهته للأمة في معركة بدر ثانية؛ تكون الفيصل بين بزوغ فجر دولة الخلافة القوية وبين أفول نجم الحضارة الغربية من العالم؟ إنّ النصوص الشرعية العديدة تبشر بذلك، وندعو الله أن يكون ذلك قريبا في الشام، اللهم آمين. أبو عمرو

314 / 442