خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
زيارة أوباما للشرق الأوسط والتآمر على ثورة الشام

زيارة أوباما للشرق الأوسط والتآمر على ثورة الشام

الخبر: قال مستشار أوباما للاتصالات الإستراتيجية في البيت الأبيض بين رودس في مؤتمره الصحفي عبر الهاتف والذي أعلن فيه عن زيارة أوباما للمنطقة (إن المملكة الأردنية محطة مهمة في هذه الزيارة فهي شريك أمني رئيسي للولايات المتحدة ونتعاون معها في عملية السلام العربية الإسرائيلية ومكافحة الإرهاب وعدد من القضايا الأمنية). التعليق: إنه لمن المعلوم أن النظام في الأردن جعل من الأردن أرضا مستباحة للقوات الأمريكية وأجهزتها الاستخباراتية فوق سماحه لأمريكا بإقامة القواعد والمطارات العسكرية التي تعد منطلقا لعملياتها القذرة ضد المسلمين في المنطقة. فزيارة أوباما هذه لا تخرج عن كونها خطوة متقدمة وربما الأخيرة للتآمر على ثورة الشام المباركة ويراد منها ضمان أن يكون التحرك الأردني الإسرائيلي المشترك ضد الثوار والثورة وأهدافها (مشروع دولة الخلافة) ضمن المخطط الأمريكي ويصب في مصلحتها بفتح الطريق للحكومة الانتقالية العميلة التي شكلتها معارضة الفنادق تحت الرعاية والعين الأمريكية، حيث تشكلت هذه الحكومة قبل وصول أوباما للمنطقة بساعات وبالتزامن مع استخدام نظام بشار للأسلحة الكيماوية التي تحتاجها أمريكا كمبرر للتدخل مع شركائها الأمنيين دول الطوق للثورة الإسلامية المباركة (الأردن والعراق وكيان يهود وتركيا ولبنان). فيا عدو الله أوباما خبت وخاب مسعاك وتبت أيدي عملائك ويداك. واعلم أنت وعملاؤك الصغار أن دماء أهل الشام ستقضي عليكم وعلى أنظمتكم وإننا الوارثون بإذن الله مهما بلغت قوتكم ومهما عظم مكركم وكيدكم ومهما أسودّ حقدكم. فأنتم معسكر الكفر والشيطان الذي يحاول إجهاض مشروع دولة الإسلام، ونحن معسكر الإيمان والرحمن عباد الله وأتباع رسوله العازمون على إقامة دولة الحق والقرآن دولة الخلافة التي بشر بها خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام والتي أصبحت ضرورة بشرية يتوق لنظامها وعدلها كل شعوب الأرض بعد أن ذاقوا ويلات الرأسمالية التي أنت زعيمها الأخير بإذن الله. ممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   طاغية الشام يستصرخ كل عدو أن يساعده في القضاء على ثورة الشام

خبر وتعليق طاغية الشام يستصرخ كل عدو أن يساعده في القضاء على ثورة الشام

الخبر: طلب الرئيس السوري بشار الأسد من دول الـ"بريكس" التي تعقد اجتماعاً في جوهانسبورغ بعد عشرة أيام التدخل من أجل وقف العنف في بلاده، وذلك في رسالة سلمتها مستشارته بثينة شعبان لرئيس جنوب أفريقيا. ولفتت شعبان إلى أن الأسد "يطالب في رسالته بتدخل مجموعة البريكس من أجل التوصل إلى وقف العنف في بلاده والمساعدة على إقامة الحوار (الوطني) الذي يرغب ببدئه". وتضم مجموعة البريكس الاقتصاديات الكبرى الناشئة (البرازيل وروسيا والهند وجنوب أفريقيا). وأوضحت شعبان أنها زارت في الإطار نفسه روسيا والصين والبرازيل والهند. التعليق: اشتد الطوق حول عنق الطاغية فصار نومه المليء بالكوابيس يتم على "أنغام" تقدم ثوار الشام نحو وكره الذي لم ولن يغني عنه من الله شيئا، أما وقد استحوذ الشيطان عليه فأوحى له أن لا نجاة لك إلا بمعاداة الله وقتل أوليائه، فقد رد عليه القرآن الكريم ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ))، وزاد على ذلك: ((وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)). فأنى له أن يسمع أو يعقل وقد أقسم إبليس اللعين في مقام رب العزة: ((قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)) وهذا بشار الأسد من هؤلاء الضالين المضلين. فبعد أن أعلن أنه "المعقل الأخير للعلمانية" ثم انتقل للتحذير من أنها ليست ثورة بل "متطرفون إسلاميون" ثم للتخويف من "حرب طائفية" (يقودها هو بلا شك)، انتقل للتمسح بما حذر منه، فأطلق كلابه السعرانة، يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً فواحد يتهم المسلمين بأنهم فاجرون لا تعرف جباههم السجود، وآخر يزعم أن الجهاد مع إبليس وأعوانه وأوليائه هو واجب شرعي! ألا ساء ما يحكمون. ولما لم يُفلح المجرم لا في هذه ولا في تلك، انكفأ إلى أعداء الله طالباً العون والمساعدة، فلم يكتف بما فتحته له روسيا عدوة الإسلام والمسلمين، من مخازن أسلحة وعتاد وذخيرة يتفنن بواسطتها في سحق البشر والشجر والحجر، بل أمعن في الطغيان مثله كمثل فرعون الذي قال تعالى عنه: ((وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ. فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ. وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ)). فلم يبق عدو لله وللمسلمين إلا واستصرخه لمساعدته في قتل أهل الشام وإبادتهم، وكل محاولاته تبوء بإذن الله بالفشل، ولكن وبدل أن يستخلص هذا الطاغية من ذلك العبر ويعود إلى رشده، ازداد جنوناً وطغياناً، فها هو، الذليل ابن الذليل، يتذلل لدول مثل الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا مستجدياً مساعدة منهم، ولكن أية مساعدة؟ إنه يرسل العجوز الشمطاء الأفّاكة مثله "بسينة" شعبان لطلب المزيد من العتاد والمساعدات ممنياً إياهم بقرب الخلاص! ونحن نبشره ونبشرهم ونبشر رأس الكفر والنفاق والقتل والظلم في العالم، أمريكا، بقرب الخلاص الحقيقي، وهو خلاص الشام من طاغيتها بقلع نفوذهم كله معه، وبإقامة دولة الإسلام رغم أنفهم، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إن شاء الله، وحينئذ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. وصدق الله العظيم: ((لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ. مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)). المهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   أرواح المسلمين وحقوقهم منتهكة ما دام شرع الله معطلاً في الحياة

خبر وتعليق أرواح المسلمين وحقوقهم منتهكة ما دام شرع الله معطلاً في الحياة

الخبر: أعلنت وكالات أنباء متنوعة اليوم الثلاثاء 19/3/2013م سقوط أكثر من (250) شخصا بين قتيل ومصاب جراء سلسلةِ تفجيراتٍ بسيارات مفخخة وعبواتٍ ناسفة وهجمات مسلحة في بغداد وجنوبها في يوم دامٍ جديد يجسد التراجع الأمني الخطير منذ أشهر عدة. وكانت التفجيرات الإرهابية طالت مناطق مدينة الصدر والشعلة وبغداد الجديدة والحسينية والزعفرانية والمشتل والمنصور وكرادة مريم والعطيفية والكاظمية وحي العامل والتاجي. التعليق: إن الأحداث الدامية وغيرها باتت سمة لنظام العراق الفاشل في ظل حكومة احتلال همها الوحيد إرضاء من نصبها -بعيدا عن مصالح شعبها- وتنفيذا لمخططات خبيثة تفضي في النهاية إلى تمزيق أواصر المجتمع على أسس عرقية وطائفية ثم ضياعه بالكامل. وإن ما يحصل من فشل أمني لا تتعدى مسؤوليته ثلاث جهات: 1- فساد إداري عم وطمّ في جميع مفاصل الدولة عامة والمؤسسة العسكرية خاصة، حيث أصبحت المناصب تشترى بالمال لما تجره على مسؤوليها من أرباح وموارد خيالية. 2- وجود مليشيات الأحزاب المشاركة في العملية السياسية ضمن بنية الأجهزة الأمنية رسميا يرافقه تنوع في الولاءات، تحركها علاقات مصلحية وحزبية ومذهبية تأتلف حينا وتختلف أحيانا وسط غياب لمبدأ الثواب والعقاب. 3- تنظيمات مسلحة تتحرك وفق أجندات مرسومة تخدم أطرافا داخلية وخارجية، وترفع شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها فساد عظيم، يهدف إلى تشويه سمعة حملة الدعوة المخلصين، وبعث رسائل خاطئة عن الإسلام وأحكامه ومعالجاته الصحيحة المنزلة على رسول الله عليه الصلاة والسلام. والحق، أن دماء المسلمين التي تسفك عبثا، وأرواحهم التي تزهق ظلما، وثرواتهم التي تنهب، لن يوقف ذلك كله ويضع حدا له غير حاكم رباني عادل هو "الخليفة" تبايعه الأمة الإسلامية ليحكمها بشرع ربها عز وجل ويرعى مصالحها، يكون عونا للمظلوم على الظالم، ويقتص ممن آذى المسلمين وأذلهم من الكافرين وأذنابهم، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". أبو زيـد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   قائد فريق التفتيش الدولي، بليكس، يدلل بتصريحاته حول حرب العراق على فساد الرأسمالية والديمقراطية

خبر وتعليق قائد فريق التفتيش الدولي، بليكس، يدلل بتصريحاته حول حرب العراق على فساد الرأسمالية والديمقراطية

الخبر: (CNN)-- بعد عشر سنوات على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق، بحجة حيازة نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل، اعتبر هانز بليكس، الذي قاد فريق التفتيش الدولي على تلك الأسلحة، التي لم يتم العثور على أي أثر لها، أنّ الحرب "كانت خطأً فظيعاً"، بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة. وقال أنّ "الحرب كان الهدف منها تدمير أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه لم يكن هناك أي منها... وكان الهدف من الحرب القضاء على تنظيم القاعدة في العراق، ولكن الجماعة الإرهابية لم يكن لها أي وجود في البلاد حتى بعد الغزو". وأضاف أن "الحرب كان الهدف منها إقامة نموذج للديمقراطية في العراق يقوم على سيادة القانون، ولكنها أدت إلى إقامة نظام فوضوي استبدادي، وقادت إلى قيام أمريكا بممارسات تنتهك قوانين الحرب". وقال أيضاً: "لقد كان الهدف من الحرب تحويل العراق إلى قاعدة صديقة، تسمح للقوات الأمريكية بالتدخل في إيران، وقت الحاجة، ولكنها بدلاً من ذلك منحت إيران حليفاً جديداً في بغداد." التعليق: في هذا المقال الذي خص به بليكس ال CNN، وإن كان يكشف فيه حقائق من مثل خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل ومن الجماعات "الإرهابية"، وعلم القائمين على الحرب قبل شنها بتلك الحقائق، وأنّ الحرب لم تحقق أيضا أيا من أهدافها الأخرى المعلنة كإقامة نموذج للديمقراطية وتحويل العراق إلى قاعدة صديقة، وغيرها من الأمور التي تعتبر لافتة في المقال، إلا أنّ الأهم من ذلك كله أنّ المقال يكشف عن عوار العقلية التي يتعامل بها الغرب مع القضايا، تلك العقلية الرأسمالية الخبيثة. فصحيح أنّ المقال يعري قادة الغرب بتجريدهم مما كانوا يتمترسون خلفه من أهداف وقيم، إلا أنّ المتأمل في المقال يرى أنّه يعري حضارة الغرب الرأسمالية ويكشف عن سوءاتها أيضا. فالعراق وبعد أن عاثت فيه القوى الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، الفساد، فأهلكت الحرث والنسل، وقتلت مئات الألوف، مخلفة جيوشا من الثكالى واليتامى، وهتكت الأعراض وانتهكت المحرمات، ودمرت البلد وجعلته على فوهة بركان يكاد يشتعل في أي لحظة بعود الطائفية المقيتة التي عملت أمريكا على زراعتها وتغذيتها بين أبناء العقيدة الواحدة، وتركت أهل البلد يئنون من الفقر والبطالة والجوع رغم أنّه يسبح على بحر من النفط والثروات التي تكفي لإغناء عشرات الدول، وكل ذلك قامت به أمريكا وأعوانها تحت شعار الديمقراطية والحرية وتحت قوانين الديمقراطية وتشريعاتها. فيا لها من ديمقراطية وحرية توفر لمعتنقيها الغطاء لفعل أبشع الجرائم وارتكاب أعظم المنكرات دون أن يجد أصحابها غضاضة في ذلك، وفي النهاية بدل أن يلقوا باللوم على المبدأ الذي وفر لهم الغطاء وسمح لهم بهذه الأعمال الوحشية، فيقرروا التخلص منه، بل وشن الحرب عليه للقضاء عليه، هم يتعامون عن أصل الداء ومنبع الشرور، وهو المبدأ الرأسمالي الديمقراطية، ويلقون باللوم على أشخاص أو مؤسسات!!. فمن الواضح أنّ غزو العراق لم يكن بناء على قيم نبيلة أو غايات إنسانية مشروعة، أو لتحقيق مثل عليا، ولم يحقق أيا من تلك الأشياء، وحال العراق إبان الغزو وبعده وحتى بعد مضي عشر سنوات على الغزو، يغني عن المقال والشرح، وهذا الغزو إنما تم تحت قوانين الديمقراطية وتشريعاتها، بأدواته الديمقراطية ومؤسساته الراسخة كالكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين، ومجلس العموم البريطاني، ومجلس الأمن الدولي!! فالحقيقة أنّ الرأسمالية والديمقراطية هما عدوتا الإنسانية اللدودتان، وهما أعظم شرور هذا العصر، والأصل أن تنصب كل جهود المسلمين والعقلاء في العالم على التخلص منهما وإحلال المبدأ الحق الذي يسعد البشرية مكانهما، ليريح العالم من نار الرأسمالية والديمقراطية وعذابهما. هي إذا حضارة الإسلام، ومبدؤه العظيم، في دولته القادمة، دولة الخلافة الإسلامية، الأمل الوحيد أمام العالم ليستعيد حياته التي دنسها المبدأ الرأسمالي. المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   حظر الحجاب في أذربيجان يمتد إلى أكاديمية النفط الحكومية

خبر وتعليق حظر الحجاب في أذربيجان يمتد إلى أكاديمية النفط الحكومية

الخبر: ذكرت وكالات الأنباء بتاريخ 9 آذار 2013 أنه تم حظر الطالبات والمدرسات من دخول الحرم الجامعي لأكاديمية النفط الحكومية الأذربجانية لارتدائهن الحجاب. وتمثل هذه السياسة امتدادا لسياسة فرض حظر الحجاب في المدارس في جميع أنحاء الدولة. وبتاريخ 10 كانون أول 2010 ، صدر أول قرار رسمي لحظر الحجاب، وحدث هذا حين أعلن ميسير ماردانوف من وزارة التربية والتعليم الأذربيجانية بأنه سوف يتم منع الطالبات من ارتداء الحجاب في المدارس. وفي كانون الثاني من عام 2011، تم إدخال زي مدرسي جديد في المدارس إحياء للتقاليد السوفيتية السابقة مما أدى إلى تقسيم الشعب الأذري والذي أثار احتجاجات عنيفة. وقد أدت إجراءات أكاديمية النفط الحكومية الأذرية الأخيرة إلى الغضب والمعارضة بين المسلمين الذين يشكلون حوالي 93٪ من سكان الجمهورية السوفيتية السابقة من بين 9.3 مليون شخص. التعليق: إن امتداد حظر الحجاب الحالي إلى أكاديمية النفط الحكومية وعدم استجابة الحكومة الأذرية للدفاع عن هوية المرأة المسلمة يكشف دعم الحكومة للإسلاموفوبيا ويتماشى أيضاً مع حملة الحكومة لمعاداة الإسلام. وتشمل هذه الحملة إصدار أوامر للموظفين بإزالة كل الرموز الإسلامية من المكاتب العامة مثل الآيات القرآنية والصور الإسلامية. وتقوم الحكومة أيضاً التي تشن حربا داخلية خاصة بها ضد الإسلام والمسلمين بفرض الرقابة الصارمة على الكتب الدينية والتعليم. إنها أسس وسياسات السياسة الليبرالية العلمانية التي تسمح بهذا الحظر الوحشي للحجاب، بما في ذلك بلدان كفرنسا وألمانيا وبلجيكا وتركيا. تدعي هذه القوانين بأنها وضعت لحماية حقوق المرأة من خلال الدفاع عن النساء اللواتي "أجبرن" على ارتداء الحجاب، لكن هذه الكذبة المخزية لا تخدع النساء المسلمات، بل إنه تبرير تستخدمه الحكومة لإخفاء أجندتها الحقيقية لإزالة الجانب السياسي للإسلام ولإجبار النساء المسلمات على الاندماج والتماشي مع القيم والمعايير الغربية. فإن كانت الحكومة مخلصة حقاً بالاعتناء بالنساء المسلمات، فلماذا تقوم الحكومة إذن بحرمانهن من التعليم وفرص العمل والفرص الاجتماعية والاحترام من خلال فرض سياسة الحظر هذه؟ والحقيقة هي أن النساء المسلمات لسن بحاجة إلى من ينقذهن من ممارسة فروضهن الإسلامية، فالحضارة الإسلامية هي التي منحت النساء في العالم الدور النشط والمكانة المحترمة في المجتمع، وهذه حقيقة يعرفها إخواننا وأخواتنا المسلمون في أذربيجان لأنها تجعل احتجاجهم وغضبهم على تمديد حظر الحجاب واضحة للعالم. فالحكومة تعلم أن الحجاب ليس "حقا دينيا"، بل هو أمر واجب على النساء المسلمات كما بين القرآن الكريم: (وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَا‌ۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِہِنَّ‌ۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآٮِٕهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآٮِٕهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٲنِهِنَّ أَوۡ بَنِىٓ إِخۡوَٲنِهِنَّ أَوۡ بَنِىٓ أَخَوَٲتِهِنَّ أَوۡ نِسَآٮِٕهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِى ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٲتِ ٱلنِّسَآءِ‌ۖ). وبحظر الحجاب تبدي الحكومة الأذرية ازدراء صارخا للنساء المسلمات وتحاول بذلك وضعهن في موقف يخترن فيه بين التسليم لأحكام الله سبحانه وتعالى وبين القوانين الوضعية. إن النساء في حزب التحرير يدعمن كفاح أخواتهن الأذريات ضد الظلم الحكومي ويدافعن عن نضالهن الإسلامي للعيش تحت نظام الإسلام الشامل. إن حظرا كهذا يثبت أن الديمقراطية العلمانية الليبرالية ليست نظاما عالميا لأنه يميز ضد المرأة وهو نظام لا يقنع العقل. وهذه السياسات لا تؤدي إلا إلى عزل النساء المسلمات وتزيد من قناعتهن بأن أمنهن وحماية شرفهن لا يكون إلا في دولة الخلافة. فإن دولة الخلافة لم تنافق بحقوق الناس وتعاملت مع كل أفراد الدولة بالعدل والمساواة، فلم تصنف أيّا من مواطنيها بالطبقة الثانية. لذلك لم يكن في دولة الخلافة أي حركة لحقوق النساء قط لأنهن تمتعن بارتياح كبير في وضعهن تحت القوانين الإسلامية. عمرانة محمد عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   رباه من يعيد لدمائنا حُرمتها بعد أن ضيَّعها حكامنا

خبر وتعليق رباه من يعيد لدمائنا حُرمتها بعد أن ضيَّعها حكامنا

الخبر: نشر موقع هسبريس بتاريخ 11/3/2013 خبراً عن شريط فيديو بثته محطة كادينا سير الإسبانية كشف عن حقائق جديدة في فاجعة غرق 25 مهاجراً سرياً مغربياً منحدرين من مدينة سيدي إفني بسواحل لانزاروتي بجزر الكناري الإسبانية قبل أشهر. وكذب الشريط الرواية الرسمية لخفر السواحل الإسباني الذي جنبها أي مسؤولية عن حادث الاصطدام الذي حدث بتاريخ 13/12/2012 وحمّل المسؤولية كاملة حينذاك لسائق القارب الذي كان يقل المهاجرين السريين المغاربة بدعوى رفضه الامتثال لمناشدات فريق التدخل بالتوقف الفوري. وأظهر الفيديو أن فريق خفر السواحل الذي قام بعملية اعتراض القارب قد خالف القوانين وقام بتدخل غير قانوني بعد صدمه للقارب رغم محاصرته لأن بروتكول خفر السواحل ينص عادة على استعمال زوارق سريعة توجد على متن بارجة "الكوارديا سيفيل" وهو ما لم يقدم عليه فريق التدخل في هذه العملية، ما يؤكد رواية عائلات الضحايا والتي تتهم خفر السواحل الإسباني بدهسهم عمداً. وخلف الحادث الشهير فقدان سبعة مهاجرين سريين، عادت جثة واحدة فقط منهم إلى مدينة سيدي إفني وهي جثة "علي بوليد"، فيما اختفت بقية الجثث في البحر، بينما تم إنقاذ الباقين وترحيل 3 قاصرين ممن نجوا من الحادث إلى مدينة سيدي إفني التي خرج سكانها في عدة احتجاجات في الأسابيع الماضية تنديداً بصمت الدولة المغربية وعدم مطالبتها نظيرتها الإسبانية بكشف الحقيقة. التعليق: مرة أخرى يظهر مدى التخاذل الذي يبديه حكامنا أمام أسيادهم ومدى استهتارهم بأرواح شعوبهم فضلاً عن مشاعرهم، فما أظهرته الصور يوضح بشكل جلي أن الحادث بكل بساطة هو جريمة قتل ارتكبت عن قصدٍ وبدم باردٍ، فبدل أن توقف بارجة خفر السواحل الزورق المكدَّس بالبشر، رغم أنهم لم يُظهروا أي نوع من المقاومة أو محاولة الهرب، بدل ذلك، قامت بدهسه بكل سرعة ثم عادت بكل وقاحة لتتفقد القتلى والمصابين وتطمئن عليهم! ورغم كل هذا الوضوح في ملابسات الجريمة، وكون الشاهد إسبانياً، أي من أهل الجناة، وأنه شاهد كل شيء ووثَّقه بما لا يدع أي مجال للبس والتأويلات، رغم كل هذا، إلا أن حكامنا لم ينبسوا ببنت شفه، ولم يبدوا ولو مجرد امتعاض، فالأمر لا يعنيهم، لأن إستراتيجية العلاقة مع إسبانيا، محتلة بلادنا وناهبة خيراتنا ومستعمِرتنا السابقة، أهم من أن يُكدِّر صفوها مقتل بضع عشرات من أبنائنا، حتى لو قتلوا في جريمة شنعاء مرتكبها معروف، فحكومتنا "إسلامية" تؤمن بقضاء الله وقدره، وتؤمن أنه من جاء أجله فإنه لا يستطيع دفع الموت ولا تأخيره، فلم إذاً تعكير صفو علاقاتنا بأحبابنا؟ وماذا نستفيد من محاسبة القاتل إن كنا لا نملك أن نعيد المقتول إلى الحياة؟ عن عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا». فهل يعقل حكامنا هذا، وهل يدركون أن حرمة المسلم أعظم عند الله من كل المصالح الإستراتيجية، هذا إن فرضنا وجودها أصلاً. اللهم إليك نشكو تكالب أعدائنا علينا وتخاذل حكامنا عن نصرتنا، وإياك نسأل أن تكرمنا بحاكم يحبنا ونحبه، يدفع عنا كيد أعدائنا ونتقي به من سطوتهم. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في المغرب

خبر وتعليق   من مساعي الحكومة الإندونيسية لتخويف الناس وإبعادهم عن المطالبة بدولة الخلافة

خبر وتعليق من مساعي الحكومة الإندونيسية لتخويف الناس وإبعادهم عن المطالبة بدولة الخلافة

الخبر: حدثت عملية سطو على أحد محلات الذهب في بلدة تمبورا جنوب جاكرتا؛ وذلك بتاريخ 11 آذار/مارس 2013 بقصد السرقة، فقامت الشرطة بمداهمة المكان بسرعة فاشتبكت مع الذين قاموا بعملية السطو واعتقلت أربعة منهم، وقتلت ثلاثة آخرين. وعلى إثر ذلك صرح رئيس الشرطة سوهاردي أليوس "أن السرقة كان سببها إرهابيا وليس للتكسب، لأن الذين قاموا بالسرقة هم إرهابيون، وإنما قاموا بذلك بغرض جني الأموال لإنفاقها على الجهاد". وكذلك صرح رئيس اللجنة المحلية لمكافحة الإرهابيين أنشاد إمبى قائلا: "إن أحد القائمين بالسرقة هو من الفرقة الإرهابية لأبي عمر". التعليق: إن هذين القولين ينطويان على البغض الشديد للإسلام والمسلمين وحملة الدعوة الإسلامية، بل والأحكام الإسلامية بما في ذلك الجهاد في سبيل الله. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فكيف يصرح قادة الشرطة بأن الفاعلين من الإرهابيين وهم لم يقوموا بعد بالتحري عن عملية السطو؟ إذ كيف يُوصف فعل الجناة بأنه متعلق بالأعمال الإرهابية وليس لدى الشرطة بينات على صحة هذا الاتهام من عدمه؟ وكيف يُستنتج أن هذه السرقة هي من أجل الإنفاق على الجهاد وحالة الجهاد ليست قائمة في إندونيسيا الآن؟! إن السبب الحقيقي خلف هذا الاتهام هو خوف حكومة إندونيسيا من إعادة الدولة الإسلامية إلى الوجود. فقد كان قول أنشاد إمبى معبرا صراحة عن هذا الخوف حيث قال: "إن الإرهابيين يريدون تغيير دستور هذه الدولة، وإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الشريعة". نعم، فكما أننا لا نوافق على اتباع الطريقة المادية، وكل طريقة مخالفة للأحكام الشرعية في إقامة الدولة الإسلامية، فكذلك لا نوافق على استخدام مصطلح الإرهابيين وربطه بأعمال إقامة الدولة الإسلامية (أي الخلافة) فالراجح أن الذي قام بعملية السطو والسرقة هذه هي الحكومة الإندونيسية. إضافة لذلك فإن واقع الناس في إندونيسيا يدل على أن كثيرا منهم لا يثقون باتهامات الشرطة هذه. والأمر بات واضحا أن الحكومة في إندونيسيا لم تعد تتهم حملة الدعوة العاملين لإقامة دولة الخلافة بالإرهابيين فحسب، بل صارت تلصق بهم جرائم السطو والسرقة وما ذلك إلا تنفيذا لخطة خبيثة غايتها تخويف الناس من أي جماعة تعمل لإقامة الدولة الإسلامية وبالتالي تضليلهم حتى لا يوافقوا على إقامتها. من جانب آخر وتأكيدا من الحكومة الإندونيسية على ملاحقة حملة الدعوة ووصمهم بالإرهابيين واللصوص، وغضها الطرف عن المجرمين الحقيقيين، فقد قام في شهر شباط/فبراير 2013 بعض أعضاء "منظمة استقلال بابوا" بقتل ثمانية من عناصر الجيش الإندونيسي. ومع ذلك فإن الشرطة لا تسميهم إرهابيين ولا تصنف عملهم ضمن الأعمال الإرهابية. بل إن رئيس قلم المخابرات الإندونيسية يسميهم "المخرّب الخطير" وليس بالإرهابيين. والحكومة لا تحاربهم ولا تقاتلهم ولا تطلق عليهم الرصاص الحي بل تدعوهم إلى الحوار السياسي؛ لذلك فقد بات واضحا أن موقف الحكومة الإندونيسية من المسلمين الذين تصفهم بالإرهابيين مختلف تماما عن موقفها من "منظمة استقلال بابوا" من الكافرين. وللعلم فإن هذه المنظمة تؤيدها أمريكا وبعض الدول الغربية. وعليه نقول إن وراء ربط حملة الدعوة بأعمال السطو هو محاولات المستعمرين المنتظمة للوقوف أمام النهضة الإسلامية وإبعاد الناس عن دينهم. محمد رحمة كورنيا إندونيسيا

خبر وتعليق   أمريكا ومؤامرة العصر بحق ثورة الشام

خبر وتعليق أمريكا ومؤامرة العصر بحق ثورة الشام

الخبر: الجزيرة نت 16-3-2013، تجمع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) معلومات حول "الإسلاميين المتطرفين في سوريا" لإمكانية توجيه ضربات إليهم بطائرات بدون طيار في مرحلة لاحقة، وفقا لما ذكرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز. التعليق: إن الوجه الحقيقي لأمريكا قد انكشف على حقيقته كانفلاق الصبح، فما كان سرا أصبح جهرا وعلى رؤوس الأشهاد، فأمريكا ومنذ اليوم الأول لثورة الشام المباركة وهي تقف خلف الأسد وتسانده بكل ما أوتيت من قوة سياسية وعسكرية ومالية عبر عملائها وحلفائها وأدواتها، فمنحته المهلة تلو المهلة أملا في انتصاره على الثورة ووأدها حيث كلفت إيران بالدعم العسكري والمالي، وأوكلت لروسيا مهمة الدعم السياسي وعرقلة أي قرار يدين النظام، كذلك سمحت لها بتوفير السلاح اللازم لدعم الجيش النظامي، وهيأت لتركيا الدور المسموم في تبني المعارضة المستحدثة من المجلس الوطني والمجالس العسكرية والائتلاف وصقل هذه المعارضة وبلورتها لتكون حصان طروادة لتطبيق الحل الأمريكي في الشام، وأوعزت لمصر فتح قنواتها البحرية لمرور السلاح الإيراني وتوفير الدعم السياسي للحل السلمي الأمريكي بتنسيق كامل مع معارضة الخارج، وسمحت لحكام العراق الخونة بفتح ممراتهم الأرضية والجوية لنقل المرتزقة من العصابات الإيرانية والعراقية للدخول إلى سوريا والمحاربة في صف النظام، وسخرت أدواتها الإقليمية والدولية كالجامعة العربية والأمم المتحدة لتبني الحل السياسي وقطع الطريق أمام أي حل آخر قد يزعزع أركان النظام وتبعيته لها، وفرضت طوقا على سوريا منعا من وصول الأسلحة للثوار، إلا بما يخدم خططها الخبيثة لاحتواء الثورة وجرها نحو الإناء الأمريكي الاستعماري، وغضت الطرف عن نظام النأي بالنفس اللبناني من دعمه اللوجستي للنظام السوري وفتح أجوائه وموانئه وحدوده البرية لدخول الأسلحة والعتاد والمازوت لجيش الأسد المجرم، ناهيك عن السماح لمشاركة حزب الله اللبناني في قتال أهل الشام، أما الأردن فاستعانت بخبراته المخابراتية للتجسس على الثوار وفتح أراضيه لتدريب مقاتلين جدد هدفهم السيطرة على الثورة وسحب البساط من تحت أرجل الكتائب المجاهدة، ولم تأبه بإعلان حربها على المجاهدين وتصنيفهم بالمتطرفين ومحاولة إلصاق تهم الإرهاب بهم من أجل محاصرتهم سياسيا وشرعنة توجيه الضربات لهم لاحقا في حال عدم انصياعهم لرغباتها الإجرامية. إن كل ما ذكر هو غيض من فيض المؤامرات الأمريكية بحق الشام وثورته المباركة، فأمريكا تتربع على عرش الدولة الأولى في العالم، وقد سخرت جميع حلفائها وعملائها وأدواتها من أجل إجهاض ثورة الشام وحرفها عن إسلاميتها وإغراقها في مستنقع العلمانية التابعة للغرب، لتحفظ بذلك هيمنتها السياسية على النظام الحاكم ودوره الخياني في تحقيق مصالحها في المنطقة وعلى رأسها حماية كيان يهود الغاصب. إن الثلة الواعية من أبناء الشام قد أدركت حجم التآمر الأمريكي بحق الثورة منذ بدايتها، فكانت تسمية إحدى الجمع بجمعة: أمريكا الم يشبع حقدك من دمائنا، إلا أن أمريكا استمرت وبازدياد مضطرد بمحاصرة الثورة بكل ما تعنيه المحاصرة من معنى، بالخطط والأساليب والأدوات والمال والرجال حتى أصبح من الممكن أن نطلق على أعمال أمريكا النجسة بمؤامرة العصر، ومع هذا كله، بل وأكثر منه، إلا أنها فشلت في مسعاها، فالثورة عصية على التطويع إلا لله ولرسوله وللمؤمنين. فيا كتائب الشام المجاهدة في سبيل الله، لقد آن لكم أن تعتصموا بحبل الله المتين بإعلانكم نصرة إخوانكم من العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة، والالتفاف على ميثاق العمل لإقامتها، فالأمر جلل، وقوى الكفر ترميكم عن قوس واحدة، فلا يكون ردكم فرديا على ما يحاك ضدكم، بل لتتكاتف قواكم في سبيل الخلافة الراشدة وإقامتها على أنقاض ملك الأسد الجبري العلماني، فبايعوا القيادة المخلصة الواعية على أحوال العالم السياسية والقادرة بإذن الله على صد الكفار المستعمرين وهزيمتهم وطردهم من بلادنا إلى غير رجعة، فوالله لا نخشى أمريكا ولا روسيا ولا قوى الشر العالمي برمته، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، خير أمة أخرجت للناس، أمة الوعي السياسي والعقيدة الجهادية، فليكن ردنا بمستوى ما يحاك ضدنا، ولنعلنها مدوية، خلافة على منهاج النبوة على أنقاض البعث. أما أمريكا المجرمة، فسنطردك من بلادنا مذمومة مدحورة، فالله مولانا وعليه التكلان. أبو باسل

خبر وتعليق   التآمر العالمي على ثورة الشام

خبر وتعليق التآمر العالمي على ثورة الشام

الخبر: أولاً: ديلي تليغراف: كاميرون يتراجع عن تسليح المعارضة السورية. ثانياً: أوروبا تؤجل البت في تسليح المعارضة السورية. اتفق قادة الاتحاد الأوروبي، على تأجيل البت في رفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية إلى اجتماع يعقد في دبلن نهاية الشهر الجاري. ذكرت ذلك قناة «سكاي نيوز»، اليوم السبت، مشيرة إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعرب عن أمله -خلال القمة التي عقدها رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي في بروكسل- في أن يتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا مشتركا بهذا الشأن. وأوضح هولاند، أنه تلقى تأكيدات من المعارضة السورية بأن أي أسلحة ترسل لمساعدتها في سعيها لإسقاط "نظام الأسد"، ستصل إلى "الأيدي الصحيحة" وليس المتشددين. ثالثاً: صحيفة أميركية: السي آي ايه قد تستهدف مقاتلين سوريين بطائرات من دون طيار.لوس انجليس - ا ف بالسبت ١٦ مارس ٢٠١٣ ذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الجمعة أن "وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) تجمع معلومات حول الإسلاميين المتطرفين في سورية، لإمكانية توجيه ضربات إليهم بطائرات بدون طيار في مرحلة لاحقة". التعليق: وهكذا تتواتر الأخبار والأنباء كاشفة الدور العالمي في التآمر على أهلينا من مسلمي الشام في ثورتهم المباركة، وإن كانت هذه الأخبار كاشفة لهذا التآمر العالمي، ولكنها في الوقت ذاته تُظهر مدى صلابة وقوة ثورة الشام التي تصر على بلوغ هدفها من تمكين شرع الله وإقامة دولة إسلامية في الشام، وذلك تحقيقاً لنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا إن عقر دار الإسلام الشام"، وإنها ستكون خلافة على منهاج النبوة بإذن الله. وكما تكشف هذه الأخبار أن هذه القوى العالمية تختلف وجهات نظرها في مواجهة هذه الثورة المباركة، مما يدلل على الصراع بينها في بسط نفوذها على بلاد المسلمين منذ سقوط الخلافة وقبل سقوطها. وتُظهر هذه الأخبار أيضاً فشل هذه القوى الاستعمارية في اختراق هذه الثورة المباركة وعجزها عن إيجاد فصيل لها على الأرض ووسط الناس تضعه على رأس هذه الثورة المباركة ليحرفها عن مسارها، فمحاولاتهم اليائسة باتت مكشوفة مفضوحة مبتذلة، تدعو لإقامة دولة مدنية (علمانية) ديمقراطية، وتُلْبِسها ثوبَ المرجعية الإسلامية كما فعلت في مصر وتونس وليبيا واليمن. وأيضاً، فإن هذه التصريحات تُظهر الصراع بين هذه القوى الاستعمارية على المصالح، وإن اتفقت في استراتيجيتها ورؤيتها العامة على منع الإسلام من الحكم وإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة. فبريطانيا وفرنسا تحاولان إخراج النفوذ الأمريكي المنهار من سوريا وإحلال نفوذهما محله، أو نفوذ إحداهما، خاصةً مع إقرار أمريكا بحتمية زوال بشار الأسد ونظامه، وإدراكها أن الشعب السوري لن يقبل بأي شكل من الأشكال استمرار هذا النظام الطائفي الطاغوتي الكافر، نظام الأسد النصيري. وهكذا قبلت بريطانيا وفرنسا مؤقتاً بدعوة أمريكا في عدم تسليح القوى المعارضة التي لا يسيطرون عليها، وإن كانت وجهة نظر بريطانيا وفرنسا إيجادَ فصيل مسلح على أرض الشام يتبني وجهة نظر الغرب في دولة مدنية (علمانية) ديمقراطية، ولو بمرجعية إسلامية، وتتبنى وجهة النظر الأمريكية هذه ألمانيا، وتحاول جرّ الاتحاد الأوروبي وراءها في ذلك. وينتاب الجميع الخوف من انهيار الوضع بالكلية في سوريا، وانجرار لبنان معه، ودخول المنطقة في صراع غير مضمون العواقب للغرب، يوقظ مارد الإسلام في الشرق الأوسط كله. فمشكلة الجميع أن يجدوا معارضة سورية تؤمن بالدولة المدنية الديمقراطية، ولو بمرجعية إسلامية، يخدعون بها المسلمين، وتؤمن بأمن إسرائيل وحقها في الوجود والعيش في المنطقة ككيان يهودي صهيوني، وتؤمن بمصالح الغرب أمريكا وبريطانيا وفرنسا في منطقة الشام وبخاصة في لبنان وطوائفه. وإننا في هذا المقام لنرجو أن تلتف هذه الثورة التفافاً تاماً حول إقامة مشروع دولة الخلافة في سوريا، اعتماداً على قوتهم الذاتية وعلى إخوانهم من الضباط والقادة المخلصين الذين انقلبوا على نظام المجرم بشار، وعدم الاعتماد مطلقاً على أي دعم غربي أو من الأنظمة العميلة في دول الجوار، فهذا الدعم إن تم فسيكون هو الحبل الذي يلتف حول رقبة هذه الثورة المباركة لوأدها. كما أن وضوح السعي والإرادة الجادة لتكون حاضرة الخلافة الإسلامية في الشام، وتبني رؤية واضحة لذلك سيلهب مشاعر المسلمين ويؤجج مطالبهم بالوقوف في صف واحد مع ثورة الشام، لينقلبوا على حكامهم المتآمرين المؤتمرين بأمر أمريكا والغرب الكافر، فاعلموا أيها الثائرون المؤمنون المحتسبون: إنما النصر صبر ساعة. أيها الإخوة والأهل في عقر دار الإسلام الشام، والله لقد لاحت لكم كرامة الإسلام وعزته، وأوشك تشريف الله لكم أن يبلغ مداه، فاغتنموا الفرصة ولا تضيعوها، وتبنوا مشروع دولة الخلافة الذي يتبناه حزب التحرير، واعملوا معه على إيصال الإسلام إلى الحكم بهذا المشروع الواضح البيّن الذي يُفاصل بين الكفر والإيمان، ولا يهادن ولا يداهن ولا يتنازل ولا يتوافق. المهندس علاء الدين الزناتي القاهرة - مصر الكنانة

خبر وتعليق   وصل التجهيل أطفالنا.. فإلى أين المسير

خبر وتعليق وصل التجهيل أطفالنا.. فإلى أين المسير

الخبر: "رام الله - أظهر تقرير أعده مركز "إبداع المعلم" أهمية العمل من أجل تجاوز مشكلة تدني التحصيل العلمي لدى الطلبة، خاصة في المراحل الأساسية، سيما على ضوء ما أظهرته بعض الإحصائيات من أن حوالي 40% من طلبة الصفوف الأولى الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابة. وأفاد بأن إصلاح التعليم وإن كان يشكل هدفا رئيسيا للقائمين عليه والمساهمين في المنظومة التربوية، إلا أنه يستدعي تكاملا في الجهود والأدوار، وبما يكفل مشاركة المجتمع والأسرة بفعالية في هذه المهمة". التعليق: كان التعليم وما زال من أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات لما له من أهمية بالغة في تكوين أفكار ومفاهيم ومعتقدات وتوجهات جيل واسع ومهم في هذه المجتمعات. ومنذ جاءت السلطة الفلسطينية تولت بداية شؤون التعليم والصحة وظن العديد من الغافلين أن الوضع سيتحسن فمن هو مسئول الآن هم من بني جلدتهم يعرفون احتياجاتهم ويتحسسون همومهم. ووُضعت الخطط بأنواعها ومسمياتها من خطة خمسية إلى خطة استراتيجية إلى خطة تشغيلية... الخ من خطط وبرامج تبدأ باستلام وزير أو مدير عام منصبه وتنتهي بانتهاء سنواته بدون دراسة لها ولسيرها ولواقع تنفيذها ولا تغذية راجعة لها وكذلك كل خطة أو برنامج حسب الجهة الممولة لها والأهداف التي تريد تحقيقها من وراء هذه الخطة أو البرنامج، وكلها طبعا أهداف خبيثة تهدف إلى هدم جيل كامل حتى لا يبصر الطريق الصحيح لنهضته والعودة إلى أمجاد أمته، مما كان له أثر سيء ظهر في نتائج عديدة منها تراجع مستوى التحصيل العلمي حتى وصل إلى مستويات متدنية بعد أن كانت فلسطين تفخر سابقا بأن فيها أكبر نسبة من المتعلمين، فأصبح هناك أعداد كبيرة من الطلبة وفي مختلف المراحل التعليمية لا تعرف حتى القراءة والكتابة! ونقل عن مدير الإشراف والتأهيل التربوي في وزارة التربية والتعليم أنه يلزم الوزارة ومن منطلق التزامها بتقديم تعليم نوعي، أن تقوم بعملية إصلاح تربوي شامل، بدءا من النظام، وبما يتضمن الكادر التربوي، وليس فقط بتغيير مناهج ولا بتأهيل معلمين فقط.. أي تضليل فيما يقوله وأية سخرية!! وأي إصلاح شامل يتكلم عنه في ظل نظام فاسد بكل ما فيه وعلى رأسهم المسئولون أنفسهم!! فالمناهج فاسدة تنفذ أجندات مموليها من الغرب، فهي كانت أصلا عقيمة ولكنها أصبحت أكثر عقما وأكثر تغريبا لمفاهيم أولادنا بما فيها من أفكار ومفاهيم غربية كالدعوة إلى الديمقراطية وتقبل الآخرين بمعتقداتهم الكافرة وحقوق الإنسان والحريات واحترام الدستور والقانون والشرعية الدولية والولاء للوطنية والقومية وترك الولاء للإسلام وجعله فقط دينا كهنوتيا للعبادات فقط ولا علاقة له بشئون الحياة المختلفة وحوار الأديان والجندرة والمساواة والاختلاط والسفور وغير ذلك من مفاهيم منبثقة من النظام الرأسمالي الليبرالي الذي يهدف إلى إيجاد شخصيات علمانية سطحية وغربية التفكير بعيدة عن الإسلام بل وتظنه السبب في تخلف الأمة وتراجعها إلى أدنى المراتب. وفي المراحل الأساسية الأولى التي يجب أن يكون التركيز فيها على أن يتقن الطفل القراءة والكتابة فقد أضافوا مواد جديدة أثقلت كاهل هذا الطفل وشتتت تركيزه وشوشت مفاهيمه فأدخلوا التربية الوطنية والمدنية بما فيها من أفكار هدامة يريدون زرعها في عقول أطفالنا منذ نعومة أظفارهم بحيث ترسخ وتكبر معهم. ولا ننسى كذلك إدخال اللغة الانجليزية في منهاج الصف الأول ليأخذها هؤلاء الأطفال جنبا إلى جنب مع اللغة العربية مما يشتت تركيزه في هذه اللغة التي هي أساس العلم والمعرفة والنهضة، فهم يدركون أنهم إن فهموا اللغة جيدا فهموا أحكام الله التي جاءت في القرآن والسنة فهما صحيحا بعيدا عن التحريف والتأويل والتشويه. ونذكر هنا التركيز على النشاطات الترفيهية "الموجهة" نحو الإفساد وترسيخ قيم ومفاهيم غربية تحث على الاختلاط والسفور والتمرد والحريات والديمقراطية والعلمانية، وكذلك على بعض البرامج الدراسية والدورات والتوأمة والاندماج مع مدارس أمريكية أو بريطانية أخرى بحجة الاطلاع على ثقافات أخرى وكلها ممولة وبسخاء من مؤسسات غربية أهدافها واضحة جلية لكل ذي بصيرة، بحيث ينضبع بهذه الحضارة والثقافة فيصبح مسخا لهم ولأفكارهم ويبتعد أكثر عن شخصيته الإسلامية. والطرف الآخر المهم هنا هم المعلمون الذين تغيرت نظرة الناس لهم فلم يعد المعلم هذا الشخص المُهاب مسموع الكلمة، والذي ينهلون منه العلم والمعرفة، الذي يقف الناس له احتراما إن جاء وينصتون له إن تكلم.. وهذا نتيجة تدني مستواهم الاجتماعي المرتبط بمستواهم المادي في ظل النظام الرأسمالي الذي ينظر للفرد نظرة مادية نفعية بحتة، وكذلك أثرت على عطاء المعلمين وأدائهم إلا من رحم ربي، فأجورهم متدنية وأذهانهم مشغولة بكيفية توفير الحاجات الأساسية لعائلاتهم في ظل ما نعيشه من غلاء وتضخم وضرائب وفساد. هذا بالإضافة إلى الفساد المستشري في نظام التوظيف والتعيينات من محسوبيات وواسطات ووفقا لأجندات سياسية وحزبية وفئوية جعلت العديد من الوظائف يتولاها الأشخاص غير المناسبين سواء معلمون أو مدراء أو مدراء عامون، وكذلك اختفاء المتابعة والمحاسبة إلا لمن لا ينفذ مخططاتهم ويرفض أساليبهم مما كان له أسوأ الأثر على مستوى التعليم والتحصيل تحاول الوزارة ترقيعه بدورات تأهيلية لهم لا تقدم ولا تؤخر بل هي مضيعة للوقت والجهد والمال. ولا ننسى دور الأهل الذين ألقوا بالعبء كله على المدرسة، فالكل مشغول بتحصيل لقمة العيش بحيث لم يعد هناك وقت للتربية والرعاية والمتابعة والمحاسبة خاصة مع الثورة التكنولوجية غير الموجهة، والانفتاح الإعلامي المضلل والمفسد، فترى الشاب أو الفتاة في وادي والأهل في واد آخر لا يعرفون عنه شيئا إلا تلبية طلباتهم المادية. ومنهم من تنقصهم هم أنفسهم القيم والمفاهيم الصحيحة التي يجب زرعها في أبنائهم. وتغيرت كثير من اهتمامات هؤلاء الشباب وقيمهم وتوجهاتهم فلم يعد العلم والمعرفة من طموحاتهم بحيث أصبح هناك نسبة لا بأس بها من خريجي المدارس لا يتقنون القراءة والكتابة، وهنا نتكلم عن إنهاء المرحلة الثانوية وليس فقط المرحلة الأساسية. ولا ننسى البطالة المستشرية بين خريجي الجامعات بحيث حدت أيضا من طموح العديد في التعليم. مما سبق نرى أن هذا كله من إفرازات النظام الفاسد المبني على تشريع البشر وقوانينهم، وهنا خصوصا على تشريع الغرب والدول الممولة والبنك الدولي وقوانينه وإملاءاته. فلا إصلاح جذريا إلا بتغيير النظام من جذوره وجعله نظاما إسلاميا يتبع دستورا مستمدا من القرآن والسنة والذي يغطي كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ومنها التعليم الذي تكون الغاية منه هي إيجاد الشخصية الإسلامية وتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة. فتجعل طرق التعليم على الوجه الذي يحقق هذه الغاية وتمنع كل طريقة تؤدي لغيرها. ونستطيع الاستزادة حول هذا الأمر من كتاب "أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة" والذي أعده حزب التحرير العامل على استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بها كل الخير إن شاء الله . وهذا غيض من فيض مما يتعرض له أبناؤنا من تغريب وإبعاد لهم عن العقيدة الإسلامية الصحيحة التي بها نجاتهم ونجاتنا في الدنيا والآخرة بإذنه تعالى، ويقول الله في كتابه العزيز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ). أم صهيب الشامي

321 / 442